Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

مزفران 2 مؤامرة اخرى لانقلاب على النظام /مقري ومن معه خانوا عهد الشهداء باسم الديمقراطية /هؤلاء تبنوا الربيع الدي صنع في امريكا واليوم يهندسون صيف صنع في مخابر الصهيونية

مزفران 2 مؤامرة اخرى  لانقلاب على النظام   

مقري  ومن معه خانوا عهد الشهداء باسم الديمقراطية

هؤلاء تبنوا الربيع الدي صنع في امريكا واليوم يهندسون صيف صنع في مخابر الصهيونية

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

GENERALE SERVICE INVESTIGATION  

 مقري رئيس  حركة  مجتمع السلم صرح قبل  افتتاح اجتماع مزفران 2  ان النظام   تسبب في التوترات الامنية  ،الامر الدي يكدبه الواقع  حيث ان التوترات التى يتكلم عنها فيلسوف التغير يتصدى لها الجيش الوطني الشعبي يوميا هي من انتاج دوائر خارجية فالجريمة المنظمة العابرة لقارات  والتهديدات االارهابية الاتية من الحدود ماركة غربية وليست من انتاج النظام ،كما ان الفيلسوف مقري كاد هو نفسه وجماعته ان يتسببوا في توترات امنية لو نجحت مساعيهم بعدما تبنوا الربيع الدي جاء في غير فصبه في مصر وتونس وليبيا ،ربيع اكدت الوثائق السرية الصادرة عن دوائر غربية وامريكية انها مصنعة عندهم ،نفس الامر يحدث الان مع مقري عندما تبنى وحماعته نظرية التغيير والانتقال الديمقراطي  التى هي نسخة طبق الاصل لما سمي " بالربيع العربي " ناطقه الرسمي المدعو حمدادوش ناصر   قال هو كدلك حمل النظام السياسي   "مسؤولية  تعريض البلد ومؤسساته للخطر" فهل يمكن لعاقل ان يصدق ما يقوله حمدادوش الدي نسي ان افكار سيده مقري ومن يملي عليه الاجندة هم من يعرضون مؤسسات البلد للخطر

محاولة تطبيق النمودج التركي في الجزائر هو التغير الدي يرده مقري  ،نمودج تلقى اشهار مزيف من الغرب  لتنفيد اجندته في المنطقة وهاهي اليوم تركا تدقع ثمن انحيازها مع الغرب والتدخل في قضايا دول شقيقة كسوريا وبعض المناطق ،اليوم  لا اثر لاي مؤسسة معرضة لخطر بل هناك مؤامرات خارجية  تتغدي من عمالة  داخلية  في هدا الشان  

مند اكثر من شهر وجماعة الانتقال الديمقراطي تحضر لمؤتمر مزقران 2 بخلفيات مبيتة حيث اجتهد   مقري ومن معه  لاعطاء هدا المؤتمر بعد اعلامي واسع باستغلال وزراء ومسؤولين معارضين لسلطة 

وهي معارضة مبنية على خلفيات مبيتة هي كدلك  اصحاب مزفران 2 بالإضافة الى دعوتهم لشخصيات فارغة سياسيا وفكريا اهتدوا الى حيلة اخرى وهي استدعاء اعلامين من الداخل والخارج من اجل تدويل الاعلامي لمعارضتهم التى يتم توجيهها من الخارج

 دعوات  دليل على ضعفهم السياسي  ونظرتهم الضيقة لمستقبل الجزائر المحروسة لانهم يريدون انجاح  اجتماعهم  على حساب ما يعتقدون سمعة هؤلاء  الدين لا اثر لسمعتهم في الراي العام الوطني

 مهندسوا مزفران 2  سوف يحدث لهم ماحدث لمن اخترعوا رقم 19  حيث يتاكد من خلال المدعوين وطريقة الدعاية لمزفران 2 ان هؤلاء يريدون قلب النظام وان تزامن هدا المؤتمر مع ما يدور بحدودنا الجنوبية ليس بالصدفة بل مخطط له من الخارج ...

مقري   الدي له اتصالات سرية وعلانية مع اطراف خارجية  وعضويته في العالمية الاسلامية التى اخترقتها المخابرات الغربية تلقى الضوء الاخضر من اجل تنفيد الانقلاب على السلطة في هدا التوقيت لانه مناسب حسب برنامج المؤامرة

فمن سيدي فرج اين يقع مزفران 2 دخلت فرنسا ومن هناك يتم التخطيط  لدخولها وحلفاءها باسم التغيير

لهدا يجب قطع الطريق امام هؤلاء واعلامهم الخارجي والداخلي حتى نامن بلادنا من شرورهم لانه من ناد لتبني الربيع الامريكي  لا يمكنه ان يكون اهلا لمعارضة نظام هو احسن منهم بالألاف المرات ،ولولا هدا النظام لكانت الجزائر مثل سوريا واخواتها في الحروب الاهلية ؟،مقري يقول انه مع الجيش وفي نفس الوقت يطعن الجيش في الظهر اليس الجيش هو جزء من النظام ؟ الدي يريد صاحبنا تغيره بنظرية التمسكين السياسي ، ولو نجح في   الامر الربيع  لا كان مصيرنا كمصير ليبيا مصر العراق واليمن وسوريا ،مقري  ومن معه ليس لهم اي وعي سياسي ولا امني خانوا عهد الشهداء باسم شعار كادب اسمه الديمقراطية  

. هؤلاء تبنوا الربيع الدي صنع في امريكا واليوم يهندسون صيف صنع في مخابر الصهيونية التى تحضر احد رجال الاعمال لتولي منصب التغيير الدي يتبناه  اصحاب اقامة مزفران

قضية للمتابعة 

 

Voir les commentaires

نداء ثورة نوفمبر ينادينا مجددة لدفاع على امانة الشهداء /خلايا الامن القومي تتحرك لدفن الغزاة في عقر دارهم /روح المقاومة عقيدة جزائرية مند الآلاف السنين /بعد ان ظهرت لعيان مؤامرات أمريكا وفرنسا وحلفاءها لاحتلال أراضينا انطلاقا من ليبيا ومالي

بعد  ان ظهرت لعيان مؤامرات أمريكا وفرنسا وحلفاءها لاحتلال أراضينا انطلاقا من ليبيا ومالي

روح المقاومة عقيدة جزائرية مند الآلاف السنين   

نداء ثورة نوفمبر ينادينا مجددة  لدفاع على امانة  الشهداء

خلايا الامن القومي تتحرك لدفن الغزاة في عقر دارهم

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

GENERAL SERVICE INVESTIQATION

الجزائر اليوم  أصبحت  وحيدة من ضمن الدول المسماة عربية  في مواجهة مخططات سرية  جاهزة التنفيذ  لاحتلال اراضيها  انطلاقا من حدودها الجنوبية  التى تم تلغيمها عمدا بقنابل ارهابية  ،حدود أصبحت  مند عام 2011 تعيش حالة لا استقرار بسبب تدمير دولة شقيقة اسمها ليبيا التى تحولت بفعل فاعل وهو معروف وعلى رأسهم امريكا التى تحالفت مع فرنسا في مالي  الى مستنقع عالمي  لفوضى  وانتشار الأسلحة بمختلف الانواع  بإضافة الى المخدرات والكوكايين والمهلوسات  فوضى مبرمجة على سلم الاحتلال  سهلت دخول مرتزقة داعش  عبر الجو والبحر وهي وسائل نقل وفرتها امريكا وحلفائها لهؤلاء  اولا لاحتلال التراب الليبي  وخطف  اموال الشعب الليبي من البنوك الغربية تحت ذريعة التدخل لحمايته من إرهاب داعش ، وبعد ان تم انجاز مهام تفكيك المجتمع الليبي وزرع الفتن والتناحر   بين ابنائه حتى تحقق هدف التقسيم  يتم الإعداد لإتمام الجزء الثاني من المخطط وهو غزو الجزائر انطلاقا من ليبيا ومالي  ، وهنا يتم الهاء الجارة تونس بهجمات مبرمجة لدفعها على التعاون الامني بهدف اختراق اجهزتها العسكرية والامنية  لمعرفة  نقاط التعاون بينها وبين الجزائر  ليتم فيما تهريب تونس  من محيط الجزائر ،؟

قلنا  يتم الإعداد لإتمام الجزء الثاني من لمخطط غزو الجزائر  باسم داعش  التى هدد مؤخرا احد مرتزقتها الجزائر  وهو ما فضح  المؤامرة التى ظلت مستمرة طيلة سنوات وما الكميات الهائلة لأسلحة المحجوزة من طرف افراد الجيش  الجزائري  الا احد الادلة الموثقة على  خلفيات زعزعت  استقرار ليبيا ومالي  التى كان الهدف الاساسي  من وراء  احتلالهما باسم الديمقراطية هو توجيه ضرابات للجزائر تحت غطاء الارهاب ،فرنسا قالت انها دخلت مالي  للقضاء على المجموعات الارهابية ،  لنكتشف ان هده المجموعات قد اتفقت مع فرنسا على التماكز بالقرب من الحدود الجزائرية  في انتظار الضوء الأخضر  لتجسيد المؤامرة  على الجزائر  نفس الشيء يحدث على الحدود مع ليبيا وتونس  والنيجر  وموريتانيا التى اصبحت مثل دول الخليج ترعى وتمول الارهاب  مقابل الحصول على امتيازات  مالية وغربية وحتى عربية كالمغرب وقطر ...

على اثر كل هده المعطيات الخطيرة التى كشفت  ان الجزائر المحروسة  مهددة في امنها القومي ،يجب على احرار الجزائر ان يلبوا  نداء ثورة نوفمبر الدي  ينادينا مجددة  لدفاع على امانة  الشهداء..فكما ضحى الشعب الجزائري ب10 مليون جزائري نحن اليوم مستعدون لدفع ضعف الثمن من اجل حماية شرفنا وحرمة ترابنا ..

دفاع يكون داخليا للكشف عن جواسيس الارهاب  وعملاء الغرب الدين يتحركون هده الايام لزرع الفتن وخلافات تحت غطاء النشاطات المشبوهة باسم المجتمع المدني والسياسي التى تحرك بالتزامن مع  ببداية  المؤامرة الداعشية  انطلاقا من مالي وليبيا وهو امر ليس وليد الصدفة بل مبرمج لتشتيت القوة الدفاعية لامة والجيش وتشكيلات الامن الاجتماعي  هده الاخيرة بالتعاون مع خلايا الامن القومي تحركت لإحباط المؤامرة الخارجية التى برمجت على سلم الخيانة الداخلية ،الدين فكروا في غزو الجزائر باسم داعش واخواتها خانتهم الداكرة التاريخية التي  سجلت باحرف من ذهب  ان  روح المقاومة عقيدة جزائرية مند الآلاف السنين    

 

Voir les commentaires

التدخل العسكري الاجنبي تحت غطاء الناتو في ليبيا مؤامرة لضرب استقرار الجزائر /مخطط سري لغزو الجزائر باسم داعش العميلة للغرب /خطة ادخال الاسلحة الى الاراضي الجزائر هدفها تسليح مرنزقة الارهاب الهاربين من ليبيا

التدخل العسكري الاجنبي تحت غطاء الناتو في ليبيا مؤامرة لضرب استقرار الجزائر 
مخطط سري لغزو الجزائر باسم داعش العميلة للغرب 
اطراف اجنبية وراء نسف عملية السلام في مالي باسم الارهاب 
خطة ادخال الاسلحة الى الاراضي الجزائر هدفها تسليح مرنزقة الارهاب الهاربين من ليبيا 
تقرير مراد علمدار الجزائري 
GSI48
ما حدثَ في ليبيا لم يكن ربيعًا عربيًا، أو ثورةً شعبية، بل تدخلٌ ارادتْهُ فرنسا.. هذا كلامُ سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي السابق الذي كان مشارِكًا رئيسيًا في التدخلِ العسكريِ لحلفِ الناتو، ومن قواعدِ بلادِه انطلقتِ الطائراتُ لقصفِ ليبيا
كما ان امريكا كانت قد اعترفت مدعية ان التدخل في ليبيا كان خطاء نفس الامر حدث مع تدخلها في العراق ،امريكا الناتو الصهيوني واوروبا يمثلون علينا مسرحية باسم نشر الديموقراطية وحقوق الانسان عملة اصبحت مبهورة بالصيغة التنفيدية اصدرتها الامم المتحدة 
ما حدث في ليبيا كان مخطط له ليس بهدف نشر ادعاءات الغرب المنافق بل بغرض نشر الفوضى وتوثيق الحرب الاهلية وتثبيت اقدام مرتزقة داعش هناك بعد ان اشرفت فرنسا امريكا اسرائيل بريطانيا والناتو بالتعاون مع قطر والامارات والسعودية على نقل هؤلاء عبر السفن والطائرات الى السواحل اللبية التى تسيطر عليها هده المجموعة العميلة 
بعد تعفن الوضع في ليبيا على مدار اكثر من اربعة سنوات وتعمد الغرب عرقلة أي مصالحة بين الاخوى الاعداء اصبح الجو مناسب لتنفيد المحطة الثانية من المؤامرة على الجزائر عبر ليبيا حيث يجري الحديث عن استعدادت حثيثة لتدخل العسكري في ليبيا تدخل من هندسة امريكا وفرنسا والاتحاد الاوروبي بدعم الناتو الصهيوني ،هؤلاء بتدخلهم العسكري يعرفون جيدا ان الجزائر سوف تعاني من تدفق الهائل للمدنيين عبر الحدود وهو مجهود امني يضاف الى مجهودات الجبارة التى يبدلها الجيش الجزائري في مواجهة عصابات تهريب الاسلحة والمخدرات المكلفة بادخالل الاسلحة الحربية الى داخل الجزائر تحضيرا لتنفيد عمليات الغزو الداعشية التى خططت لها امريكا وحلفائها ضد الجزائر ،فلا يوجد تفسير اخر لادخال كميات هامة من الاسلحة الحربية من ليبيا الى الجزائر الا وجود خطة ادخال لتسليح مرنزقة الارهاب الهاربين من ليبيا ضمن الاجئئين 
كل المعطيات والمعلومات الموثقة تاكد ان هدف التدخل العسكري الاجنبي تحت غطاء الناتو في ليبيا مؤامرة لضرب استقرار الجزائر 
. عبر تنفيذ أجندة السرية بهدف الاستيلاء على بترول الصحراء الجزائرية بعدما لغمت ليبيا ومالي بالارهاب الامريكي الفرنسي الاسرائيلي و الحلف الاطلسي وزعزعت استقرار الامني لتونس وتحريض الجارة المغرب على اعلان الحرب على الجزائر مؤامرة كبرى يترجمها ما تم حجزه من أسلحة ثقيلة وخفيفة التى تعد من اهم المحجوزات على مدار سنوات خلت
في دات السياق تقوم فرنسا ومن وراءها امريكا والناتو بنسف عمليات السلام التى اشرفت عليها الجزائر تحت غطاء العمليات الارهابية التى لا تضرب الا جنود افارقة التابعين لامم المتحدة واحدى جهات الافريقية العميلة لهؤلاء ،نسف عملية السلام في مالي ياتي امتداد لخطة غزو ليبيا حيث يتم تحويل مالي الى قاعدة ارهابية تكون لها صلات مع تلك المتواجدة في ليبيا تحت اشراف الناتو وحلفائه بغرض مهاجمة الجزائر عبر الحدود ليبية المالية بعدها تاتي الحدود التونسية وما عملية استهداف انبوب الغاز الجزائري داخل الاراضي التونسية الا عينة على ما يتم التخطيط له سريا لتفجير الجزائر امنيا وزاجتماعيا واقتصاديا

Voir les commentaires

الدستور الجديد ..حصن الامة الجزائرية من الفتن والفساد والرشوة /الامن القومي خط احمر وحماية حقوق المواطنيين واجب مقدس

الدستور الجديد ..حصن الامة الجزائرية من الفتن والفساد والرشوة

الامن القومي خط احمر وحماية حقوق المواطنيين واجب مقدس

تقرير / مراد علمدار الجزائري

الدستور الجديد وثق في دباجته ببلاغة بارعة المراحل التاريخية التى مرت بها الامة الجزائرية ، مكانة حضارية وثقافية

بين الامم جعلت من الجزائر المحروسة "منبت الحرية وارض العزة والكرامة " ،وحتى تبقى امانة التاريخ محفوطة لاجيال

كشفت الدباجة ان الجزائر " عرفت في أعز اللحظات الحاسمة التي عاشها البحر األبيض المتوسط، كيف تجد في أبنائها،

منذ العهد النوميدي، والفتح الاسلامي ، حتى الحروب التحريرية من االاستعمار، روادا للحرية، والوحدة والرقي،

وبناة دول ديمقراطية مزدهرة، طوال فترات المجد والسالم" في هدا الاطار تم التدكير بتضحيات الشعب الجزائري

من اجل استعادة سيادته الوطنية ،خلال فترة الاستعمار الفرنسي الاوروبي ، في هدا الاطار تؤكد دباجة الدستور ان الشعب الجزائري استطاع تحت قيادة جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني، تحقيق نصر مبين على المستعمر ، وهو النصر الدي كان بفضل تضحيات ثورية ظلت مستمرة طوال فترة تواجد الغزاة على ارض المحروسة ،حيث كانت ثورة اول نوفمبر المجيدة اخر الثورات الشعبية التى خاضها الشعب الجزائري ، مكنته من تشيد دولة عصرية كاملة السيادة

الدستور الجديد ..حصن الامة الجزائرية من الفتن والفساد والرشوة

ان دسترة الغة الامازيغية كلغة رسمية جاء لغلق الباب نهائيا امام تجار الفتنة الدين ظلوا يستغلون هده اللغة سياسيا مهددين بدلك استقرار الامة

وقد تفطن المشرع الجزائري لهدا الامر الدي كانت كدلك اطراف اجنبية تراهن على استغلاله لتقسيم البلاد ،من خلال التحريض

على التمرد والعصيان

المصالحة الوطنية تم دسترها هي كدلك حتى لا يقع الشعب الجزائر مرة اخرى في مستنقع الفوضى " تعد قيم السلم والمصالحة الوطنية من ثوابت الأمة، التي ينبغي لها أن تبذل كل ما في وسعها من اجل الدفاع عتها في ظل احترام الجمهورية ودولة القانون"

- الدستور الجديد اعتبر الفساد خيانة للوطن وطريقا لجريمة المنطمة في هدا الاطار اصبح حماية الاقتصاد الوطني من أي شكل من أشكال التلاعب، أو الاختلاس، أو الرشوة، أو التجارة غير المشروعة والتعسف، أو الاستحواذ، أو المصادرة غير المشروعة فرض عين على كل مواطن ومسؤول ،محاربة الفساد وثقته المادة 21 من خلال منع استغلال الوظائف أو العهدات في مؤسسات الدولة لكسب الثراء ، و وسيلة لخدمة المصالح الخاصة ،... كل ملك يكتسب عن طريق الرشوة، مهما كانت طبيعته، يكون محل مصادرة طبقا للقانون ...

. الامن القومي خط احمر وحماية حقوق المواطنيين واجب مقدس

الدستور الجديد لم يخفل قضية الامن القومي التى اعتبرها خط احمر من خلال المحافظة على الاستقلال الوطني، ودعمه، فالمواطن من خلال المادة 61 و62 هو ركيزة اساسية في منطومة الامن والوقاية " يجب على كل مواطن أن يحمي ويصون استقلال البلاد وسيادتها وسلامة ترابها الوطني ووحدة الشعب، وكذا جميع رموز الدولة" المادة 62 "على كل مواطن أن يؤدي بإخلاص واجباته تجاه المجموعة الوطنية".

التزام المواطن إزاء الوطن وإجبارية المشاركة في الدفاع عنه، واجبان مقدسان دائمان.

المشرع الجزائري حذر من كل فعل يضر بامن الدولة الجزائرية " يعاقب القانون بكل صرامة على الخيانة والتجسس والولاء للعدو، وعلى جميع الجرائم المرتكبة ضد امن الدولة"

الامن القومي في الدستور الجديد تم تحصينه من اي محاولات اختراق مباشرة او غير مباشرة من طرف القوى المعادية

التى طالما استغلت الاحزاب السياسية ومنطمات المجتمع المدني من خلال تمويلات مشبوهة لحصول على تقارير وما شابه دلك لهدا كانت المادة 42 صارمة بمنع اي شكل من اشكال تبعية الاحزاب السياسية للمصالح او الجهات الاجنبية

المشرع الجزائري تفطن كدلك لاحتمال اختراق دوائر اجنبية لعمق الدولة فاشترط عبر المادة 51 ان تكون المسؤوليات العليا في الدولة والوطائف السياسية من نصيب دوي الجنسية الجزائرية الاصيلة

و القضاء على استغلال الإنسان للإنسان، حماية الحريات الأساسية للمواطن، والازدهار الاجتماعي والثقافي للأمة،

والحق في محاكمة منصفة ، وحماية الاسرة اصبحت من ضمن المباديء الاساسية التى تلتزم الدولة بتطبيقها بالاضافة الى ضمان حرية الصحافة التى اصبحت غير مقيدة باي شكل من اشكال الرقابة الردعية المسبقة ....

الدستور الجديد ..حصن الامة الجزائرية من الفتن  والفساد والرشوة /الامن القومي خط احمر وحماية حقوق المواطنيين  واجب مقدس
الدستور الجديد ..حصن الامة الجزائرية من الفتن  والفساد والرشوة /الامن القومي خط احمر وحماية حقوق المواطنيين  واجب مقدس

Voir les commentaires

وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة/ الحيش الوطني الشعبي مفخرة كل الجزائريين/ زعزعت منظومة الامن القومي خط احمر/دوائر اجنبية تريد ضرب تماسك الجيش لانه العمود الفقري لامة

 

الحيش الوطني الشعبي مفخرة كل الجزائريين
وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة
زعزعت منظومة الامن القومي خط احمر
دوائر اجنبية تريد ضرب تماسك الجيش لانه العمود الفقري لامة
الجيش مكن المحروسة من دخول عالم الصناعات العسكرية من بابه الواسع
من هو في مستوى الجيش الوطني الشعبي فاليتكلم و ان كان غير دلك فمن الأحسن ان يصمت
تقرير / مراد علمدار الجزائري
GSI48
الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير ،الوحيد من بين المؤسسات الجمهورية التى قدمت انجازات عظيمة سخرت لدفاع عن حرمة التراب الوطني ، جنود وإطارات الجيش الوطني الشعبي وصلوا إلى مستوى من الاحترافية فاقت حتى مستوى جيوش القارة السمراء ودول الغربية سواءا تعلق الأمر بالشجاعة وحب الوطن أو التعامل مع كل الوضعيات التى تتطلبها الحروب الكلاسيكية او الحديثة ، جيش وطني تمكن من وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة ،بعد ان هزم جماعات الموت والدمار والقضاء على مرتزقة وخونة كلفوا من طرف دوائر اجنبية بزعزعت منظومة الامن القومي التى يعتبرها الجيش الجزائري خط احمر ، وما قضية التدخل العالية المستوى التي ابهرت العالم اجمع عندما هاجم مرتزقة الارهاب العالمي حقل تقنتورين بعين امناس الا جزء بسيط من الانجازات العظيمة التى حققها و يحققها رجالاته الأوفياء لروج شهداء نوفمبر ،
انجازات زرعت الرعب في نفوس الاعداء ،جعلت من الجيش الوطني الشعبي محل الكثير من الحملات القذرة الموجهة من الخارج من اجل النيل من سمعته ، والحط من معنويات افراده الدين يردون يوميا على هؤلاء بتحقيق انجازات امنية في الميدان بعيدا عن الصالونات المكيفية
تجسيدا لتوجيهات المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة القائد الاعلى للقوات المسلحة ومتابعة ميدانية صارمة من طرف المجاهد الفريق قايد صالح قائد الاركان ونائب وزير الدفاع الوطني
في هدا الاطار يرجع الفضل في دخول الجيش الوطني الشعبي الى عالم الاحترافية الى المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصفته وزيرا لدفاع الوطني الدي وفر من اجل تحقيق هدا الهدف كل الشروط المادية واللوجستيكية ،فخامة الرئيس وضع الثقة في شخص المجاهد الفريق قايد صالح قائد الاركان ونائب وزير الدفاع ،ثقة كانت لها الاثر الايجابي على تطوير اداء افراد الجيش وجاهزيتهم المستمرة لدفاع عن حرمة البلاد وكرامة العباد مهما كانت الظروف ومهما كان حجم العدو ،
بفضل السياسة الحكيمة والقيادة الرشيدة التى انتهجتها القيادة العليا تمكن اسود الجيش الوطني الشعبي من حراسة حدودنا الصحراوية بطول أكثر من 6000 كلم بدون مساعدة آي احد وهو الأمر جعل أكثر من دولة غربية كبرى تعمل ألف حساب عندما تنطق مجرد كلام عن المساس بأمن البلاد والعباد،،وفي كثير من المرات حاولت بعض الدوائر الاجنبية بتواطؤ اطراف داخلية ضرب استقرار وتماسك الجيش لانه بكل بساطة هو العمود الفقري لامة
في هدا الشان دخلت الجزائر المحروسة عالم الصناعات العسكرية من بابه الواسع ،بفضل مؤسسة الجيش التى تبنت الكثير من المشاريع دات صلة اخرها تشغيل مصنع لصناعة السيارات من علامة "مرسيدس بنز" بعين بوشقيف بتيارت الدي دشنه خلال عام 2014 الفريق المجاهد قايد صالح قائد الاركان ونائب وزير الدفاع الوطني ،هدا الاخير كان كدلك قد
أشرف خلال شهر مارس الماضي من عام 2015 ، بمقر الشركة الجزائرية لإنتاج الوزن الثقيل من علامة مرسيدس بنز بالرويبة على تدشين سلسلة الإنتاج للشاحنات العسكرية من نوع "مرسيدس / زيترو 6x6" لنموذج نقل الجند،
وفي دات السياق وبامر من رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة تم وضع مركب الصناعة اللكترونية
بسيدي بلعباس تحت وصاية الجيش الوطني الشعبي لتصبح
مؤسسة قاعدة المنظومات الإلكترونية ،هده المؤسسة دخلت مرحلة الصناعات اللكترونية بمختلف انواعها بعد ان تم الاعتماد على
التكنولوجيا الحديثة
كما كان للجزائر شرف دخول عالم صناعة الطيران حيث بدات مند سنوات في انتاج طائرات صغيرة الحجم التى تدخل في اطار مهام الاستطلاع والانقاض تمهيدا لانتاج طائرات اخرى في المستقبل القريب

وفي اطار تطوير سياسة الدفاع الوطني وضمن حسابات الامن القومي وفي ظل المتغيرات الجيو استراتجية التى تعرفها المنطقة العربية خاصة ومناطق اخرى من العالم اصبح الجيش الجزائري يمتلك اقوى مدفع في العالم بقدرة تدميرية فوق مساحة 67 هكتار ..وقادر على اسقاط 10 طائرات بدون طيار دفعة واحدة ,وهو اقوى من المدفع التي تمتلكه الهند من ناحية السرعة والدقة
كما تعززت منذ فترة منظومة الدفاع الجوي بنظام اس 300 العالية التقنية في الرصد والتصدي لاي خطر جوي او غيره
ويعتبر نظام »أس-300« من الأنظمة القديرة في العالم في ميادين الدفاع الجوي، فهو فضلا عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية، فإنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف والاشتباك مع 12 هدفا في نفس الوقت، ويحتاج النظام 5 دقائق فقط ليكون جاهزا للإطلاق، ولا تحتاج صواريخه لأي صيانة على مدى الحياة.

ورغم كل هده التضحيات والانجازات العظيمة يتطاول على هده المؤسسة السيادية من يعتبرون أنفسهم رواد الفهامة والتحليل حتى وصل الأمر الى الحدود التى لا يقبلها العقل والمنطق وعندما يتم تنبيههم باخطاءهم التى لا يمكن ان تصدر عن إنسان عاقل يخرجون لك ورقة حرية التعبير وحقوق الإنسان فهل ادا ما كتب فيهم شخص ما عبارات بنفس الأسلوب فهل سيتعملون مثل هده الورقة التي أصبحت اكدوبة مقننة وهي حق أريد له باطل فمن هو في مستوى ما وصل إليه الجيش الوطني الشعبي الجزائري فليتكلم وادا كان غير دلك فمن الأحسن ان يصمت لان ناس زمان قالوا "لذيلوا من حلفه ما يسختاش النار " وقد عاش من عرف قده ...

وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة/ الحيش الوطني الشعبي مفخرة كل الجزائريين/ زعزعت   منظومة الامن القومي   خط احمر/دوائر اجنبية تريد ضرب  تماسك الجيش لانه العمود الفقري لامة
وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة/ الحيش الوطني الشعبي مفخرة كل الجزائريين/ زعزعت   منظومة الامن القومي   خط احمر/دوائر اجنبية تريد ضرب  تماسك الجيش لانه العمود الفقري لامة
وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة/ الحيش الوطني الشعبي مفخرة كل الجزائريين/ زعزعت   منظومة الامن القومي   خط احمر/دوائر اجنبية تريد ضرب  تماسك الجيش لانه العمود الفقري لامة
وضع تاج الهيبة على رأس الجزائر المحروسة/ الحيش الوطني الشعبي مفخرة كل الجزائريين/ زعزعت   منظومة الامن القومي   خط احمر/دوائر اجنبية تريد ضرب  تماسك الجيش لانه العمود الفقري لامة

Voir les commentaires

لا خوف على الجزائر ما دام المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على رأس القيادة

لا خوف على الجزائر  ما دام المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على رأس القيادة  

تقرير / مراد علمدار الجزائري

                                                                                                                                                                  المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اوفى بتعهداته وجسد المصالحة بين ابناء الامة ،استطاع ان يحول المستحيل الى الممكن ،معادلة المصالحة اطفأت نار الفتن كان اعداء الجزائر يحضرون لتفجيرها ،ولكن حكمة المجاهد سي عبد القادر وفراسته حالت دون دلك فبعد مرور 10 سنوات على تجسيد المصالحة زالت الاحقاد والذغينة  من قلوب   ابناء الجزائر ،وعم السلم والامان كل ربوع الوطن  فكما قال عمر بن خطاب رضي الله عنه لا يهزم جيش فيه القعقاع بن عمرو التميمي.   

 نقول في هدا المقام ان  لا خوف على الجزائر  ما دام المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على رأس القيادة ،فالرجل عاش مرحلة التحرير ، ومرحلة الاستقلال ، عايش من خلالهما الكثير من قادة الثورة الكبار كعبد الحفيظ بوصوف الدي  قال عن بوتفليقة يوم ان تعرف عليه  "هدا الشاب سيكون له شان عظيم" ، قادة  اجمعوا على عبقرية الرجل ،الدي انجز الكثير من المهامات الثورية المستحيلة خلال مرحلة التحرير وبعد الاستقلال ، حيث  تمكن بكل جدارة واستحقاق من قيادة الدبلوماسية الجزائرية التى حققت انجازات عظيمة في مرحلة صعبة والجزائر حديثة الاستقلال ،طيلة 15 سنة من الرئاسة ضحى ،المجاهد عبد العزيز بوتفليقة   من اجل تكون الجزائر امنة ومحصنة من كل الاخطار الداخلية والخارجية .

Voir les commentaires

عملاء الإرهاب يتلقون رسائل مشفرة من الخارج لتنفيذ عملياتهم الدموية /لغز تزامن العملية الإرهابية الأخيرة بعين الدفلى مع التقرير الأمريكي المشبوه

  عملاء الإرهاب يتلقون رسائل مشفرة من الخارج لتنفيذ عملياتهم الدموية  

لغز تزامن العملية الإرهابية الأخيرة مع التقرير الأمريكي المشبوه

تقرير / مراد علمدار الجزائري

مباشرة بعد الإعلان عن التقرير الأمني الأمريكي الدي انجزه مركز له علاقة مع وكالة الامن القومي الامريكية  قام يوم اول عيد الفطر عملاء الإرهاب بتنفيذ عملية إرهابية  ضد عناصر الجيش الوطني الشعبي   خلفت استشهاد 9 جنود حسب مصدر رسمي

  طريقة تنفيذ هده العملية تكشف ان عملاء الإرهاب خططوا لهده العملية ، بعدما تلقوا إشارات مشفرة من الخارج

إشارات نكتشفها من خلال التقرير   الدي نشره مؤخرا  المركز الأمريكي   الدي  جاء فيه ان شهر رمضان  هو اكثر الشهور امنا في الجزائر  ،  فطريقة تنفيد هده العملية يوثق ان منفذيها ليسوا من الهواة بل   هم ارهابيون  مرتزقة   مدربون ومسلحون تسليحا جيدا بحكم ان هؤلاء المرتزقة نفدوا عمليتين   في يوم واحد الأولى على الساعة العشرة صباحا والثانية في جنح الظلام ، ففي الوقت الدي تمكن الجيش الوطني الشعبي شل حركة مرتزقة الإرهاب والقضاء على الرؤس الكبيرة جاءت هده العملية بإيعاز خارجي  سوف تتبناه داعش   إعلاميا  التي كانت فيما سبق قد نشرت تهديدات لاستهداف امن الجزائر

والحقيقة الغائبة عن الاذهان ان داعش  هي ماركة إرهابية صنعت في المخابر الامريكية وحلفائها شانها شان باقي الجماعات الدموية  أصبحت عملة امنية في سوق الإرهاب العالمي الدي غزى معظم الدول العربية والإسلامية

 مند مدة ومراكز أمريكية يقال انها متخصصة في شان الأمني تنشر تقارير دورية  تخص الاعمال الإرهابية في الجزائر  وهو ما يفسر ان هده المراكز دات العلاقات المتشعبة مع المخابرات الامريكية غير راضية على  استتباب الامن في الجزائر ،وبالتزامن مع هده التقرير المشبوهة تقوم  كتابة الدولة الأمريكية لمكافحة الإرهاب  من حين لاخر  بنشر تقرير تقول فيها  أن الجزائر شريك رئيسي في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وأن السلطات الجزائرية تواصل حملة شرسة للقضاء على جميع النشاطات الإرهابية،  وانها  حققت تقدما في مجال مكافحة تمويل الإرهاب. ،فلمن لا يفقه في النفاق الأمريكي نقول له ان أمريكا تقتل الميت وتمشي في جنازه ، وما حدث في العراق وليبيا وسوريا واليمن ونيجيريا والصومال .. لدليل على هدا النفاق الدي تستمر أمريكا التعامل به  مع الجزائر التي استطاعت الخروج بسلام من مؤامرة الربيع العربي التي هندستها أمريكا ، هده الأخيرة  وضعت الجزائر  نصب اعينها ولن يهدا لها بال حتى يتم تنفيذ خطة  زعزعة استقرار امنها القومي ،في هدا المقام نقول ان الجزائر التي ضحت في سبيل استرجاع سيادتها الوطنية بمليون ونصف مليون شهيد لن تسمح لأمريكا اوغيرها التلاعب  بامنها القومي تحت غطاء مكافحة الإرهاب الدي يعرف العالم وحتى الامريكيون انفسهم ان أمريكا صنعت هده الفيروسات الإرهابية بهدف الاستيلاء على خيرات الباطنية ،التي تولى تنظيم داعش الأمريكي  السيطرة عليها نيابة عن أمريكا في كل من العراق وسوريا وليبيا  واليمن

 

Voir les commentaires

الفلاحة ضحية ادارة الفلاحة /عملية تزوير ادت الى الاستيلاء على 150 هكتار بتواطؤ اعوان الفلاحة بوهران

الفلاحة ضحية ادارة الفلاحة 

 عملية تزوير ادت الى الاستيلاء على 150 هكتار بتواطؤ اعوان الفلاحة بوهران  
تقرير / مراد علمدار الجزائري 
gsi48 
مند اعلان تطبيق قانون تقسيم الاراضي الفلاحية الصادر خلال عام 1987 والفلاحة تعيش حالة فوضى ادت الى وقوعها في يد مافيا العقار الفلاحي   بعدما تحول اعوان الفلاحة على المستوى الوطني الى  محترفين في تزوير وثائق رسمية لصالح اصحاب النفود 
 
  وكدليل على ان المندوبين الفلاحين ومدراء الفلاحة قد تامروا على تحطيم الفلاحة هو قضية ابعاد الفلاح زياني احمد المقيم بقرية زغلول شهايرية بلدية عين البية بطوة وهران من الانتفاع من حقه في مستثمرة فلاحية بطريقة غير قانونية حيث تم اقصائه من الاستفادة بناء على قرار ولائي رقم 1935 مؤرخ في 22 /10 /1990 هدا القرار جاء بعد سنتين من صدور قرار الاستفادة الجماعي لصالح خمسة افراد من بينهم الضحية زياني احمد هؤلاء استفادوا في اطار قانون 1987 الخاص بالمستثمرات الفلاحية من ارض فلاحية مساحتها 150 هكتار سميت المستثمرة الفلاحية رقم 6 بن مقداد محمد تقع ببلدية بوفاطيس بالمكان المسمى غابة مولاي اسماعيل
 الضحية كشف انه لما عارض المستفيدين معه  في  بيع العتاد الفلاحي والارض خيطوا له مؤامرة بتواطؤ المندوب الفلاحي لقديل اندالك 
في هدا الاطار قام المستفيدون بتحرير وثيقة ضد الضحية زياني احمد تحمل وقائع مزورة  ولا اساس لها من الصحة على انه لم يعد يخدم الارض وثيقة لم يكن يعلم بامرها الا يوم صدور قرار ولائي بتاريخ 12 /02 /1992 قرار اقصى الضحية بدون ان يتم استدعائه لتحقيق في امر ما جاء في الوثيقة المزورة 
  قام الضحية بعدة محاولات لاسترجاع حقه الا انها   باءت بالفشل خصوصا بعد ان رد عليه المدعو ناموسي وهو مندوب الفلاحي لبوفاطيس بان رجوعه مرتبط بموافقة المستفيدين معه فهل  من المنطقي  ان يتم اقصاء شخص بناء على تقرير مشبوه لم يتم التحقيق بشانه من طرف المندوب الفلاحي ولا ادارة الفلاحة بوهران . 
بعد الاقصاء المزور  بتواطؤ المندوب الفلاحي  قامت المجموعة   بيع العتاد الفلاحي بعلم المسؤولين كالمندوب الفلاحي وغيره من المتحكمين في امور الفلاحة على مستوى وهران بعدها تم بيع الارض والبنايات التى توجد بها الى احد الخواص المدعو محمد والد الهواري وهو موال 
عملية بيع تمت بطريقة غير قانونية بناءا على وثيقة تنازل عرفية بعلم ادارة الفلاحة والمندوب الفلاحي المشارك في جريمة الحقرة ضد الفلاح زياني احمد . فكيف تسكت ادارة الفلاحة بوهران والمندوب الفلاحي الدي قبل تقرير مزور بوجود شخص في ارض فلاحية تابعة لدولة لا يملك  بشانها اي سند قانوني ان لم تكن متواطئة معه ربما قامت بتسوية وضعية هدا الموال بحصوله على وثائق الملكية او عقد الامتياز بنفس الطريقة التى زور بها تقرير اقصاء الضحية زياني احمد
 الفلاحة بوهران اصبحت مند عام 1987 الى غاية اليوم تعيش مجازر ادارية خطيرة بعدما تم فبركة محاضر ضد مئات الفلاحين ادت الى اقصائهم من الاستفادة لصالح اصحاب النفود والمال واصحاب الادارة بدات الولاية 
 السلطات تعتقد  ان اعوانها يقومون برعاية مصالحها الفلاحية و الحقيقة هم يخربون اخصب الاراضي ويمنحون البقية لاصحاب المال  الدين  حولوها الى محميات خاصة  .

Voir les commentaires

مواطنون ضحايا الارهاب الادارة والحقرة /رئيس دائرة عقاز معسكر يحرم مواطن تعسفا من الدعم الريفي رغم حيازته على قرار الاستفادة


مواطنون ضحايا الارهاب الادارة والحقرة  
 رئيس دائرة عقاز معسكر يحرم مواطن تعسفا من الدعم الريفي  رغم حيازته على قرار الاستفادة 

  تقرير / مراد علمدار الجزائري 
gsi48
    رغم توصيات فخامة رئيس الجمهورية الى المسؤولين  القاضية بعدم التهاون في تسوية قضايا المواطنيين الا   ان هؤلاء  مازالوا يتعرضون لإرهاب الإدارة والحقرة   وهي ممارسات يقف وراءها مسؤولون على مستوى البلديات والدوائر والولايات  
مواطنون ضحايا   لا تزال قضياهم  في سلة المهملات بعدما تعصب اعوان الادارة  في تنفيذ  اوامر السلطات العليا  هؤلاء الاعوان اصبحوا يشكلون خطرا على امن المجتمع  بعد  ما تحولوا الى محرضين   على العصيان  فالحقرة الادارية  ينتج عنها التمرد والعصيان  وما اقدام بعض المواطنين على الانتحار امام الادرات وغيرها من الهيئات الا دليل على تفشي ظاهرة الاهمال الاداري الدي  اقصى مواطنيين   من تحصيل حقوقهم رغم انف القانون 
  وقد اكتشفت مصالح الامن المختصة في الايام الاخيرة مجموعة من اعوان الادارة ومنتخبين يقفون وراء الاحتجاجات التى ادت الى احراق ادارات ومؤسسات عمومية  كان هدفها التمويه  على الفساد والرشوى 
مسلسل الفضائح المالية  ونهب العقار  وعدم النزاهة في انصاف المواطنيين   معاملات  اعتاد عليها هؤلاء المسؤولين  بعدما  تيقنوا بعدم وجود عيون تراقبهم 
فهل من المعقول ان نعجز الادارة في حل مشكل بسيط يتعلق بدعم الريفي وكدا إنصاف مواطن رغم توفر شروط التسوية   

    الضحية تامر لبوح يحرم من الاعانة الريفية رغم انف القانون 
  
مند ايام استقيل  المدعو ضيف قادة  الذي يشغل منصب سكرتير  رئيس دائرة عقاز معسكر الضحية تامر لبوح  بشان قضية تعطيل تسوية ملفه الخاص بالدعم الريفي  وعوض ان يتم حل المشكل كشف دات المسؤول لضحية ان رئيس الدائرة قد اقصاه من الدعم بدون تقديم اي مبرر 
 وكان مسؤول التعمير بدات الدائرة قد تعامل مع الضحية بنفس الطريقة  رغم حيازته على قرار الاستفادة من الدعم الريفي 
  الضحية تامر لبوح  كان قد  تحصل على قرار استفادة من مبلغ 70 مليون سنتيم  يحمل رقم 4108 المؤرخ في 26 /09 /2011 بهدف تشيد مسكن  ريفي    على مستوى قرية قارون بلدية راس العين عميروش 
معاناة السيد تامر لبوخ المقيم بمزرعة بن قادة بلخير بلدية راس العين عميروش دائرة عقاز معسكر مازالت مستمرة مند حيازته على قرار الاعانة حيث يقي لمدة عام ونصف في انتظار منحه دفتر الشروط الدي  اخفاه المدعو بلاحة المعروف محليا بتقي الرشوى مقابل منح تاشيرات البناء  والتلاعب باسماء المستفدين حيث يتم اقصاء واضافة الاسماء وكانه لعبة شطرانج 
نعم لقد تحصل الضحية على دفتر الشروط بعد عام ونصف   وبعد اتفاقه مع احد المقاولين لبدا في الاشغال تلقى حواجز اخرى وضعها امامه المدعو بلاحة الدي كشف له انه مقصى من عمليات الاعانة  بعدما  تمكن الضحية تامر   لبوخ   من سحب  مبلغ 299.766 دج من بنك الالفلاحة والتنمية الريفية لسيق رقم 925 بتاريخ 2 افريل 2014 هدا المبلغ هو من مجمل المساعدة المالية في اطار الدعم الخاص بالبناء الريفي المقدرة ب70 مليون سنتيم فهل يعقل ان يتم اقصاء مستفيد من اعانة رغم حصوله على جزء من المبلغ الخاص بمثل هده المساعدات في ظل استمرار فعالية استفادة تامر لبوخ   من قرار ولائي يحمل رقم 4108 المؤرخ في 26 /09 / 2011 الدي وثق اجبارية منحه مبلغ 70 مليون سنتيم 
الضحية كان قد حاول عدة مرات مقابلة رئيس دائرة عقاز الا ان هدا الاخير رفض استقابله رغم الظلم الدي تعرض له من طرف ادارته 
الضحية يتمنى تدخل السلطات من اجل فك حصار الحقرة عليه في ظل وجود حالات ممثالة لمواطنيين كانوا قد تحصلوا على قرارات الاستفادة ودفاتير الشروط الا انهم اقصوا في اللحظات الاخيرة بفعل الرشوى والمعارف التى يشرف عليها المدعو بلاحة مسؤول البناء والتعمير  بدائرة عقاز معسكر 
 في الوقت الدي يحرم الضحية تامر من حقه في الدعم الريفي   تمكن شخص  من انجاز  مسكن ريفي  رغم حصوله   على  قرار دعم السكن الريفي خلال عام 2006   
 لاشارة البزنسة بدعم السكن الريفي انتشرت على نطاق واسع عبر بلديات ودوائر الجمهورية ولبدا بان تسرع السلطات في وضع حد لمثل هده الممارسات التى  عرفتها مشاريع السكن التساهمي التى تحولت الى اكدوبة مما اثر على سمعة الدولة  
 هل من المنطقي ان يقصى مواطن من دعم الدولة رغم حصوله على قرار الدعم ورخصة البناء مع تحصيله جزء من المساعدة المالية  هدا الاقصاء هو اقصاء وهمي لان لوكان الامر كدلك  ما تمكن الضحية من سحب جزء من مبلغ الدعم . 
 فتصوروا كيف يكون شعور مواطن محقور لما يقال له " روح تشتكي لمن حبيت " افلا يعتبر هدا تحريض   على التمرد  

 

Voir les commentaires

Guerre de petrole entre l’algerie et la France /Comment la sm algerien a infiltré le palais l’Élysée/L’espion algérien Mohamed tabti le maitre de la nationalisation /Le 24 février est un jour historique et non un jour de gaz de schiste

Guerre de petrole entre l’algerie et la France

L’espion algérien Mohamed tabti le maitre de la nationalisation

Comment la sm algerien a infiltré le palais l’Élysée

Le 24 février est un jour historique et non un jour de gaz de schiste

Rapport l’algérien Mourad alamdar

Chaque fête nationale les soi-disant les servos de la démocratie qui encastrent aujourd’hui la chanson non au gaz de schiste sortent de leur nez pour bénir des protestation contre le pouvoir en oubliant que par leur jeux d’enfant ont toujours troupier ses jours historiques permet eux le 24 février fête nationale de nationalisation un jour spéciale n’est pas venu aux hasard .

Un jour qui a met clos une guerre secrètes entre l’Algérie et la France ou les services secrets algérien ont pu infiltre le palais d’Elysée un exploit jamais réalisé par un service arabe a l’époque

Mission impossible réalisé par des agents secrets a leur tète Mohamed tabti a permet au pouvoir algerien de faire la déclaration du 24 fevrier avec une grande confiance .l’onde de cette décision a secouer non seulement l’état français mais tout le continent occidentale .

Dans ce contexte A partir de 1960, le MALG avait toutes les décisions de concession des sociétés qui exploitaient le pétrole du Sahara algérien et dans le but de les contrer, Abdelhamid Boussouf eut la main heureuse en comptant sur l’amitié d’un homme de la stature d’Enrico Mattei, le patron à cette époque et la figure de proue de l’entreprise italienne ENI. Avec toutes les données en mains, l’Algérie pouvait poser ses conditions à propos de l’avenir du Sahara et des richesses pétrolières.

Après l’indépendance, le flambeau fut transmis à la sécurité militaire qui se déploya à consolider une indépendance chèrement acquise. Un ancien officier de la sécurité militaire témoigne : « A cette époque, les renseignements algériens ont porté plusieurs coups durs aux renseignements français au cours d’une guerre secrète qui se poursuit jusqu’à présent. Impossible de l’oublier vu son impact sur la stratégie française. Le coup le plus sévère était la nationalisation des hydrocarbures annoncée officiellement le 24 février 1971 par le Président Houari Boumediene. Le choix du Président Boumediene de dire « Nous avons décidé » n’était pas irréfléchi ou inconscient. Et il savait que la décision de nationaliser les hydrocarbures aurait un impact profond, non seulement sur la France, mais aussi sur tous les pays consommateurs de pétrole, se rappelant même la chute du gouvernement de Téhéran en 1953 lorsque pareille décision fut prise. Boumediene a annoncé avec beaucoup d’assurance la nationalisation des hydrocarbures, sans craindre le contrecoup de la France. Et pour cause, il détenait toutes les informations concernant la réaction de l’Etat français. Il savait pertinemment que ce dernier n’oserait pas procéder à une attaque militaire contre l’Algérie. Ces informations lui avaient été fournies par le service de la sécurité militaire. Ce n’était pas le fruit de suppositions, mais les renseignements algériens avaient réussi à s’infiltrer aux fins fonds de l’Etat français, voire jusqu’au secrétariat général du Palais de l’Elysée, en envoyant pour cette mission l’officier Rachid Tabti.» Le même témoin poursuit : « Le lieutenant Tabti avait infiltré le secrétariat général de l’Elysée après avoir séduit la première responsable du staff des dactylographes et récupéré des rapports qu’envoyait alors le président français aux différentes institutions et organes de l’Etat. Il s’était fait passer pour un émir arabe et la comblait de cadeaux. En contrepartie, il obtenait toutes les informations sur les intentions des responsables de l’Etat français au cas où l’Algérie viendrait à nationaliser ses hydrocarbures. Cette infiltration est unique en son genre dans le monde arabe, puisqu’aucun service de renseignements arabe n’a jamais réussi un tel exploit, ni même moindre. » Avant qu’elle ne soit « laminée » par la campagne de déboumediénisation, la sécurité militaire a joué un rôle prépondérant dans la préservation et la consolidation des acquis de l’indépendance.

«Si beaucoup de gens imaginent que les officiers de la sécurité militaire considérés comme l’élite du pays, vivaient dans l’opulence, c’était loin d’être le cas au moins jusqu’aux débuts des années 90. De nombreux officiers et officiers supérieurs souffraient de la crise du logement, logeaient dans des conditions difficiles au niveau des casernes et avaient du mal à économiser pour s’acheter un véhicule. Mais tous ceux qui ralliaient l’organe se sentaient honorés et étaient déterminés à servir la patrie en dépit des difficultés».

Cette infiltration est unique en son genre dans le monde arabe, puisque aucun service de renseignements arabe n’a jamais réussi un tel exploit, ni même moindre. C’était un travail de qualité et professionnel, suivi par d’autres réalisations comme l’infiltration du Mossad dans les années 80, à l’époque de Lakhel Medjdoub Ayat, par deux agents algériens au niveau des représentations des renseignements israéliens à Madrid et Marseille.

En revanche, les services secrets français ne sont pas parvenus à infiltrer les renseignements algériens. La dernière tentative en date , remonte au milieu des années 80 lorsqu’un sous-officier a été enrôlé, puis tout de suite démasqué par ses collègues. Il avait fui vers la France sans récolter la moindre information. D’ailleurs, son rang ne lui permettait pas d’être au courant des affaires importantes. Cet échec pousse encore les renseignements français à tenter par n’importe quel moyen d’infiltrer l’organe de sécurité algérien».

«Pour arriver à leurs fins, les renseignements français œuvrent sur deux échelles. D’abord empêcher une quelconque infiltration de la part des services algériens, d’autant qu’en France, il y a beaucoup de français d’origine algérienne. Parmi cette catégorie, des éléments sont enrôlés pour surveiller étroitement la communauté algérienne établie en France. D’autre part, les services français tentent d’infiltrer les institutions algériennes, particulièrement les institutions souveraines de l’Etat, en usant de différentes incitations. La France ne manque pas de continuer sa guerre psychologique contre l’Algérie en exploitant certains éléments qui vouent une aversion à l’institution militaire et son service de sécurité. En plus de la surveillance des associations qui accueillent les membres de la communauté algérienne, ainsi que les mosquées».

«L’éditeur français François Gèze, est considéré comme un expert de la propagande ciblée contre l’Algérie, en particulier son institution militaire, par l’édition d’ouvrages plein de récits pour des ignorants incapables d’aligner deux phases correctes en français et encore moins en arabe, transformant le lâche en héros et le criminel passible d’un jugement en Algérie en opposant politique, même si ce dernier n’est pas au fait de la politique , ni de ses arcanes.

Beaucoup s’étonnent de l’hostilité affichée de François Gèze contre l’Algérie et ses institutions. En fin de compte, Pierre Siramy, l’ex sous-directeur des renseignements français, la DGSE, l’a démasqué dans son livre « 25 années dans les services secrets » paru aux éditions Flammarion à Paris : "Le patron de la maison d’édition La Découverte, en l’occurrence François Gèze, travaille pour les services secrets" (voir le dernier paragraphe de la page 245). Et qui pourrait contredire ce témoin bien placé pour être au courant de tout du fait de son métier?

Voir les commentaires

<< < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 40 50 60 70 80 90 100 > >>