Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

مؤامرة مصرية ضد محابي الصحراء باتغولا /الفراعنة تناولوا منشطات وجرعات الحكام

مؤامرة مصرية ضد محابي الصحراء باتغولا

كيف خطط لإسقاط الخضر في الدور الاول

الفراعنة تناولوا منشطات  وجرعات الحكام

امريكا واسرائيل دعمت الفراعنة في الكاف والفيفا

تحقيق /صالح مختاري

منتدي محققون بالل حدود

عن قريب

المتبع لمسار الكرة الافريقية مند ان  وجدت  الكاف  التى  ثبتت قواعد تسيرها بالقاهرة  على مدى الحياة  يكتشف بان جميع البطولات سواءا الخاصة بكاس امم افريقيا او تلك الخاصة بالفرق  كانت تجرى  تحت سلطة المصريين الدين ارادوا تصدر افريقيا عبر الكرة وليس بالعلم والمعرفة والنزاهة  مقابلات  المصريين مع الفرق الافريقية لم تسلم من الدسائس والمؤامرات وما قضية تعرض الفريق الوطني الجزائري  لاعتداءات وحشية  هندستها مخابرات  مصر رافت الهجان  والجزائر ضيف...

Voir les commentaires

سعدان سيفوز بكاس إفريقيا لأمم بخطة طارق ابن زياد

مختاري صالح محققون بلا حدود  

 مقال نشر بالمدونة بتاريخ 13 جوان 2009

وبالجريدة الامة العربية شهر نوفمبر 2009

المنتخب الجزائري سيكون في مونديال2010 بجنوب إفريقيا

سعدان سيفوز بكاس إفريقيا لأمم بخطة طارق ابن زياد

الفراعنة ابتكروا خطة التسمم كاحتياط للهزيمة

مند عام 1982 لم يعرف الشعب الجزائري   نشوة  انتصار كروي كتلك التى عاشها خلال ملحمة خيخون اين فاز اسود الجزائر على ألمانيا المتحدة  في أول خرجة عالمية لهم بمونديال اسبانيا التي فتحها دان يوم الجزائري من الامازيغ الأحرار طارق ابن زياد بمعادلة العدو أمامكم والبحر من ورائكم خطة تبناها المجاهد الفذ رابح سعدان تمكن من خلالها من قهر الفراعنة بملعب مصطفى شكير بالبليدة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف سجله الزعيم ابوتليكة مناصر غزة في ظل الحرب والحصار الاسرائلي  بتواطؤ بعض الأنظمة المعربة والمستسلمة .

المصريون وعلى رأسهم صحافة الفتنة التي تحركها   أيادي خفية  شككت في فوز أبناء مكة الأحرار

كما شكك اعداء الجزائر في  قدرة  جيش التحرير الجزائري في احراز نصر الاستقلال على فرنسا الاستعمارية وحلفها الأطلسي الذي رغم خوضه حروبا ضد المستعمر الفرنسي وحلفائه ومنهم إسرائيل  أرسل جنوده الضفادع للمشاركة في حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956

بعد مؤامرة الفريق النمساوي على المنتخب الجزائري  التي حرمته من الوصول الى الدور الثاني عام 1982 بإيعاز من الالمان حاول جنود الجزائر المحروسة إعادة الكرة من جديد بعد تأهلهم لمونديال مكسيكو عام 1986 الا ان ايادي خفية حاولت منع تكرار ملحمة خيخون بملعب قوادة لخارة  ومازاد الطين بلة هو  تدخل

   

أشخاص لا علاقة لهم بالكرة في إدارة الفريق  رغم انف المدرب   فمند مونديال مكسيكو ومخطط كسر الخضر مستمر  سواءا على مستوى الافريقيى او العالمي الا ان فوزه بالكاس الافريقية المنظمة بالجزائر عام 1990 جعل منظروا الموامرة يعدون خططهم  لجعل الفريق الوطني يحمل معه  مركة الهزيمة خوفا من ظاهرة احتفال الشعب الجزائري التي ادهشت العالم ليلة 7 جوان 2009 فالبعض قال ان الشعب خرج لترويح على النفس  ولأخرمن صناع الإرهاب كفره والحقيقة هي التعبير الحقيقي على وطنية الجزائريين

الدين لم ينسوا وطنهم الام الجزائر بدليل تحول كبريات العواصم الغربية الى ساحة جزائرية زينتها الإعلام الوطنية

 ومن هناك سقطت ادعاءات "الفرجة  والترويح " فأبناء المليون ونصف مليون شهيد يحبون فريقهم حتى النخاع ولم يصدقوا أنهم اكتشفوا فريق كبير دو مستوى عالمي تمكن من قهر الفراعنة بنتيجة جعلتهم يتوهمون ان انهزامهم ناتج عن تسمم غدائي  والحقيقة ان خطة الدكتور سعدان هي التي لقحت عناصر الخضر  ضد فيروس قدرة الفراعنة على هزم  اسود الجزائر ،خطة تسمم الفراعنة هندست احتياطيا لتبرير الانهزام لان المدرب شحاتة  ومستشاروه يعرفون جيدا رد الفعل الشارع المصري عندما ينهزم فريقهم أمام الجزائر من هنا ابتكر رفقاء شحاتة هده الفكرة احتياطيا للخروج من المأزق في حالة الانهزام، فهيئوا لها الجو ليلا بالادعاء انهم تسموا قبل المبارة حتى  لا ينكشف أمرهم   فوصلت برقية التسمم الى الصحافة المصرية التي بدأت في تسخين البند ير وكان فريق المصري كتب عليه الى الابد النصر والفوز على الجزائر وكاننا في حرب وليس في مقابلة كرة قدم   

 مباشرة بعد وضع اسود اول نوفمبر اولى خطواتهم للوصول الى مونديال 2010 بدا مهندسوا مركة الهزيمة

من الداخل في حبك خيوط مؤامرة جديدة ضد الفريق الوطني للحط من معنوياته وهو امر مهم حيث اغلقت ابواب الجنة الالمبية وصمم رواد المصالح على عدم اجراء انتخابات لتعين الرئيس والمكتب التنفيدي لها طبقا للوائح اللجنة الاولمبية العالمية   وهو ما يعني منطقيا اقصاء الجزائر من جميع المنافسات الدولية وعلى راسها اقصاء الخضر من مونديال جنوب افريقيا   وبالتزامن مع خطة تفجير الجنة الاولمبية ظهر ملف اخر  يعود تاريخه الى سنوات التسعينات يخص غابة سياحية قيل ان وزير الشباب والرياضة هاشمي جيار كان قد منحها لمؤسسة ترقية السكن العائلي مقابل دينار رمزي عندما كان واليا على بومرداس  امر غريب ولا يدل على نزاهة من سرب الملف في هدا التوقيت بدات لاضعاف موقف الوزير امام افراد المنتخب الجزائري وهو يتاهب لمواجهة زامبيا ،اصحاب

الخطة لهم هدف واحد هو منع جنود المحروسة من الدفاع عن الوان مكة الاحرار  وتصوير وزير الشباب والرياضة

في صورة المسؤول عن الفضيحة هو جزء من المؤامرة التى  انطلقت من ان هزم رفقاء بتروني الفريق الفرنسي

بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل اثنين عام 1975 اثناء العاب البحر الابض المتوسط التى جرت بالجزائر حيث زار الراحل هواري بومدين الخضر في غرفة الملابس وحدثهم على الانتصار زيارة كانت بمثابة هدف الانتصار الدي سجله بتروني ، كما كانت رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاسبال رابح سعدان يوم انطلاق المبارة مع الفراعنة

خريطة الطريق التى ستاهل الجزائر الى مونديال جنوب افريقيا ،ولامانة التاريخية كان الفريق الجزائري قد حرم من التاهل الى مونديال فرنسا لعام 1998 خوفا من انزال جزائري على المدن الفرنسية  وانتصار قد يقلب الأوضاع رأسا على عقب .

  

 

  

هناك العديد من المعطيات والأدلة المنطقية من أهمها صلابة عناصر الفريق الجزائري وارتفاع معنوياته بالإضافة  الى الدعم المعنوي والمادي الذي وفرته الدولة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يعرف ما معنى الرياضة عامة والكرة المستديرة خاصة وهو من تولى وزارة الشباب والرياضة في اول حكومة جزائرية مستقلة زد على دالك   حنكة الدكتور رابح سعدان الذي صرح  من جونسبورغ انه سيحدث المفاجأة  أمام زامبيا  كآلتك التي حققها بانتصاره على مصر يوم 7 جوان 2009 ولو تطلب  دلك الموت فوق  أرضية الميدان و من منطلق كل هده المعطيات وعناصر أخرى جمعناها بصفتنا محققين في مجلات متعددة ومنها الرياضة توصلنا إلى ان الفريق الوطني الجزائري سيتأهل رسميا الى مونديال جنوب إفريقيا لعام 2010  وان الفوز سيكون حليفه يوم 20 جوان أمام الفريق الزامبي حيث سيفوز الفريق الجزائري على نظيره الزامبيى بنتيجة هدفين مقابل واحد  ،تأهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا 2010 سيكون له حافز معنوي كبير لانه سيجعل اكثر من 35 جزائري يحتفلون بعودة فريقهم إلى الساحة العالمية من بابه الواسع   التى غاب عنها مند عام 1986   

 

وبناءا على نفس المعطيات المذكورة انيفا سيتمكن اسود الجزائر من الفوز بكاس إفريقيا لأمم  التي ستحتضنها انغولا عام 2010 ،تاهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا وفوزه بكاس افريقيا لامم هو مبني على المنطق الرياضى  والتحليل الموضوعي  والمعطيات التاريخية فعندما يقول الدكتور رابح سعدان انه سيحدث المفاجأة في زامبيا ولو تطلب دالك الموت فوق أرضية الميدان فهدا دليل على ان الفريق الوطني الجزائري عقد العزم ان تحي الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا...

Voir les commentaires

programme secret de propagande culturelle /les intellectuels europienns au services de la cia

programme secret de propagande culturelle adressé occidentale

1950-1967

les intellectuels europienns au  services de la  cia

 

  le gouvernement des Etats-Unis a consacrer  de grandes ressources à un programme secret de propagande culturelle adressé à l’Europe occidentale, réalisé avec une extrême discrétion par la CIA. L’acte fondamental en fut l’institution du Congress for Cultural Freedom (Congrès pour la liberté de la culture), organisé par l’agent Michael Josselson entre 1950 et 1967   À son point culminant, le Congrès avait des bureaux dans trente cinq pays (dont certains hors de l’Europe) et des dizaines d’intellectuels y émargeaient ; il publiait une vingtaine de revues prestigieuses, organisait des expositions artistiques, des conférences internationales de haut niveau et récompensait des musiciens et autres artistes par des prix et reconnaissances variées. Sa mission consistait à dégager les intellectuels européens de l’étreinte du marxisme, en faveur de positions plus compatibles avec l’american way of life, en facilitant la poursuite des intérêts stratégiques de la politique extérieure étasunienne.

Les livres de certains écrivains européens furent lancés sur le marché éditorial à l’intérieur d’un programme anticommuniste explicite. Parmi eux, en Italie, Pane e Vino (Pain et Vin) de Ignazio Silone, lequel réalisa ainsi sa première apparition porté par le gouvernement étasunien. À vrai dire, pendant son exil en Suisse en temps de guerre, Silone avait été en contact avec Alan Dulles, à l’époque chef des services secrets étasuniens en Europe, et dans l’après-guerre inspirateur de Radio Free Europe, autre création de la CIA sous le masque du National Commette for a Free Europe ; en octobre 1944, Serafino Romualdi, un agent de l’OSS (Office of Strategic Services, le précurseur de la CIA), fut envoyé sur la frontière franco-suisse avec la mission d’introduire clandestinement Silone en Italie. Silone, avec Altiero Spinelli et Guido Piovene, représenta l’Italie à la conférence fondatrice du Congress qui s’était tenu à Berlin en 1950, pour laquelle Michael Josselson était arrivé à obtenir un financement de 50.000 $ à partir des ressources du Plan Marshall. Elle fut dénoncée publiquement par Jean-Paul Sartre et Albert Camus qui, invités, refusèrent d’y participer.

Au début, parmi les présidents honoraires du Congrès, tous philosophes d’une pensée euro-atlantique naissante, nous trouvons, aux côtés de Bertrand Russell, Benedetto Croce. Celui-ci, à 80 ans, était vénéré en Italie comme un père noble de l’antifascisme, ayant ouvertement défié Mussolini. Au moment du débarquement allié en Sicile, il avait sûrement été un contact utile pour William Donovan, le plus haut responsable des services étasuniens de l’époque

.

La section italienne du Congrès,

 

La section italienne du Congrès, dénommée Association italienne pour la liberté de la culture, fut instituée par Ignazio Silone à la fin de 1951 et devint le centre de lancement, y compris et surtout d’un point de vue logistique et économique, d’une fédération d’environ cent groupes culturels tels que l’Unione goliardica dans les universités (Union estudiantine), le Mouvement fédéraliste européen d’Altiero Spinelli, les Centres d’Action Démocratique, le mouvement Communità d’Adriano Olivetti et divers autres.

Elle publia la prestigieuse revue « Tempo Presente (Temps Présent) dirigée par Silone lui-même et par Nicola Chiaromonte, et d’autres moins connues comme Il Mondo, Il Ponte, Il Mulino et, plus tard, Nuovi Argomenti. Dans son groupe dirigeant, à côté de laïques comme Adriano Olivetti et Mario Pannunzio, se trouvait aussi Ferruccio Parri, le père de la gauche indépendante. Puis, en position plus abritée, des hommes politiques de souche actionniste et libéral-démocrate comme Ugo La Malfa. Un des bureaux du Congrès avait été ouvert à Rome au palais Pecci-Blunt, où Mimì, la maîtresse de maison, animait un des salons les plus fermés et mieux fréquentés de la capitale. À deux pas de la demeure historique du palais Caetani qui, avant de devenir tragiquement célèbre pour avoir vu, sous ses fenêtres, le dernier acte de l’enlèvement de Moro, voyait régner une autre reine des salons, la mécène étasunienne, liée aux milieux du Congrès, Marguerite Chapin Caetani. Celle ci, avec sa revue Botteghe oscure, fut la promotrice de pas mal de noms de la littérature et de la poésie italiennes du 20ème siècle. Son gendre, le hasard faisant bien les choses, était Sir Hubert Howard, ex-officier des services secrets alliés, spécialisé dans la guerre psychologique et en relation d’amitié très fraternelle avec le neveu du président Roosevelt : ce Kermit Roosevelt qui, d’abord au sein de l’OSS puis recruté par la CIA, fut parmi les tenants les plus acharnés de la guerre psychologique.

Une des plus étroites collaboratrices de Caetani était Elena Croce, fille du philosophe Benedetto, dont le mari Raimondo Craveri, agent des services secrets partisans, désignait les politiciens fiables, après la libération, à l’ambassade étasunienne. Elena, elle, sélectionnait les hommes de culture à qui il valait la peine de parler. Les relations les plus cosmopolites pouvaient se tresser chez eux : on y rencontrait aussi bien Henry Kissinger que le futur président de Fiat, Gianni Agnelli, mais sur tout ce monde régnait le magnat de la finance laïque italienne, fondateur de Mediobanca, (don) Raffaele Mattioli. Les Étatsuniens avaient une telle confiance dans le commandatore Mattioli qu’en 1944, la guerre étant évidemment encore en cours, ils avaient déjà discuté avec lui des programmes pour la reconstruction. En plus de financer abondamment la culture, don Raffaele prêta des attentions aussi discrètes que non désintéressées même au PCI, avec lequel il avait déjà ouvert des réseaux au cours du Ventennio

Comment  a ete financer la cia pour realiser son programme

 

Voilà donc qu’en Italie, en plus de la loge P2 et de Gladio   il existait aussi un anticommunisme très tenace, mais éclairé, progressiste et même de gauche. Le réseau du Congrès en était la façade publique ou, si l’on préfère, présentable.

Les ressources pour la propagande culturelle euro-atlantique furent trouvées de façon vraiment géniale. Aux débuts du Plan Marshall, chaque pays bénéficiaire des fonds devait contribuer en déposant dans sa propre banque centrale une somme équivalente à la contribution US. Puis un accord bilatéral entre le pays en question et les États-Unis permettait que 5 % de cette somme devint propriété étasunienne : c’était justement cette part des « fonds de contrepartie » (environ 10 millions de dollars annuels sur un total de 200) qui fut mise à disposition de la CIA pour ses projets spéciaux.

Environ 200.000 dollars de ces fonds, qui avaient déjà joué un rôle crucial dans les élections italiennes de 1948, furent destinés à financer les coûts administratifs du Congrès en 1951. La filiale italienne, par exemple, recevait mille dollars mensuels qui étaient versés sur le compte de Tristano Codignola, le dirigeant de la maison d’édition La Nuova Italia.

La liberté culturelle ne revint pas bon marché. En dix sept années de fondation, la CIA allait pomper au Congrès et en projets corrélés au moins dix millions de dollars. Une caractéristique de la stratégie de propagande culturelle fut l’organisation systématique d’un réseau de groupes privés « amis » dans un consortium officieux : il s’agissait d’une coalition de fondations philanthropiques, entreprises et privés qui travaillait en collaboration étroite avec la CIA pour donner à celle-ci une couverture et des canaux de financement dans le but de développer ses programmes secrets en territoire européen. En même temps, l’impression était que ces « amis » n’agissent que sur leur propre initiative. En gardant leur statut de privés, ils apportaient le capital de risque pour la guerre froide, un peu comme ce que font depuis un certain temps les ONG soutenues par l’Occident à peu près partout dans le monde.

L’inspirateur de ce consortium fut Allen Dulles, qui, dès le mois de mai 1949, avait justement dirigé la formation du National Committee for a Free Europe, initiative, en apparence, d’un groupe de citoyens privés américains, et en réalité un des projet les plus ambitieux de la CIA. « Le département d’État est très heureux d’assister à la formation de ce groupe » annonça le secrétaire d’État Dean Acheson. Cette bénédiction publique servait à occulter les vraies origines du Comité et le fait qu’il opérait sous le contrôle absolu de la CIA, qui le finançait à 90 %. Ironie du sort, le but spécifique pour lequel il avait été créé, à savoir faire de la propagande politique, était catégoriquement exclu par une clause de l’acte de fondation.

Dulles était bien conscient que le succès du Comité allait dépendre de sa capacité « à apparaître comme indépendant du gouvernement et représentatif des convictions spontanées de citoyens amants de la liberté ».

Le National Committee pouvait vanter un ensemble d’adhérents de très haut relief public, des hommes d’affaires et des avocats, des diplomates et administrateurs du Plan Marshall, des magnats de la presse et des metteurs en scène : de Henry Ford II, président de General Motors, à madame Culp Hobby, directrice du Moma ; de C.D. Jackson de la direction de Time-Life à John Hughes, ambassadeur près de l’OTAN ; de Cecil B. De Mille à Dwight Eisenhower. Tous ceux là étaient « au courant », c’est-à-dire appartenaient en toute connaissance au club. Son effectif, dès la première année, comptait plus de 400 membres, son bilan se montait à presque deux millions de dollars. Un bilan à part, de 10 millions, fut réservé à la seule Radio Free Europe, qui en l’espace de quelques années allait avoir 29 stations de radiodiffusion et transmettait en 16 langues ; faisant fonction aussi de chaîne pour l’envoi d’ordres au réseau d’informateurs présents au-delà du Rideau de Fer.

Le nom de la section chargée de recueillir des fonds pour le National Committee était Crusade for Freedom et le jeune acteur qui en était le porte-parole s’appelait Ronald Reagan ..

L’utilisation de fondations philanthropiques s’avéra le moyen le plus efficace pour faire parvenir des sommes d’argent conséquentes aux projets de la Cia, sans alarmer les destinataires sur leur origine. En 1976,

 

une commission  pour enquêter sur les activités

 des services secrets étasuniens

 

 une commission nommée pour enquêter sur les activités des services secrets étasuniens rapporta les données suivantes, relatives à la pénétration de la CIA dans les fondations : pendant la période 1963-1966, des 700 donations supérieures à 10 000 dollars distribuées par 164 fondations, 108 au moins furent totalement ou partiellement des fonds de la CIA. Il est encore plus remarquable que des financements de la CIA soient présents dans presque la moitié des prodigalités faites par ces 164 fondations, durant cette même période, dans le domaine des activités internationales. On pensait que les fondations prestigieuses, comme Ford   Rockefeller et Carnegie, assuraient « la forme de financement occulte la meilleure et la plus crédible ». Cette technique s’avérait particulièrement opportune pour les organisations gérées de façon démocratique, étant donné qu’elles doivent pouvoir rassurer ses propres membres et collaborateurs ignares, ainsi que les critiques hostiles, d’être en mesure de compter sur des formes de financement privé, authentique et respectable – soulignait une étude interne de la CIA elle-même, remontant à 1966.

De plus, à l’intérieur de la Fondation Ford, on institua une unité administrative spécifiquement habilitée à s’occuper des rapports avec la CIA, qui devait être consultée à chaque fois que l’agence voulait utiliser la fondation comme couverture ou canal financier pour n’importe quelle opération. Cette unité était formée de deux fonctionnaires et du président même de la fondation, John McCloy, lequel avait déjà été secrétaire à la Défense et président, dans l’ordre, de la Banque Mondiale, de la Chase Manhattan Bank, propriété de la famille Rockefeller et du Council on Foreign Relations   ainsi qu’avocat de confiance des Sept Sœurs   Beau curriculum, il n’y a rien à dire.

 

l’Office of Policy Coordiantion (OPC), département spécial 

 à l’intérieur de la CIA pour les opérations secrète,

 

Un des premiers dirigeants de la CIA à soutenir le Congrès pour la liberté de la culture fut Frank Lindsay, vétéran de l’OSS qui, en 1947, avait écrit un des premiers rapports internes où l’on recommandait aux États-Unis de créer une force secrète pour la Guerre froide. Dans les années 1949 à 1951, en tant que directeur-adjoint de l’Office of Policy Coordiantion (OPC), département spécial créé à l’intérieur de la CIA pour les opérations secrète, Lindsay devint responsable de l’entraînement des groupes Stay Behind en Europe, mieux connus en Italie sous le nom de Gladio   En 1953, il passa à la Fondation Ford, sans pour autant perdre ses contacts étroits avec ses ex-collègues des services.

Quand en 1953, Cecil B. De Mille accepta de devenir conseiller spécial du gouvernement étasunien pour le cinéma au Motion Picture Service (MPS), il se rendit au bureau de C. D. Douglas, qui allait plus tard écrire de lui : « Il est complètement de notre côté et (…) il est bien conscient du pouvoir que les films américains ont à l’étranger. Il a une théorie, que je partage pleinement, selon laquelle l’utilisation la plus efficace des films américains s’obtient non pas avec le projet d’une pellicule entière qui aborde un problème déterminé, mais plutôt par l’introduction dans une œuvre « normale » d’un morceau de dialogue approprié, d’une boutade, une inflexion de la voix, un mouvement des yeux. Il m’a dit que chaque fois que je lui donnerai un thème simple pour un pays ou une région déterminés, il trouvera le moyen de le traiter et de l’introduire dans un film  ».

Le Motion Picture Service, inondé de financements gouvernementaux au point de devenir un véritable entreprise de production cinématographique, donnait du travail à des réalisateurs-producteurs qui étaient au préalable examinés, et assignés à un travail sur des films faisant la promotion des objectifs des États-Unis, et devant atteindre un public sur lequel il fallait agir à travers le cinéma. Le MPS fournissait des conseils à des organismes secrets sur les films appropriés pour une distribution sur le marché international ; il s’occupait, en outre, de la participation étasunienne aux divers festivals qui se déroulaient à l’étranger et travaillait avec zèle pour exclure les producteurs étasuniens et les films qui ne soutenaient pas la politique extérieure du pays.

Le principal groupe de pression pour soutenir l’idée d’une Europe unie étroitement alliée aux États-Unis était le Mouvement Européen, qui chapeautait de nombreuses organisations, et qui couvrait une série d’activités destinées à l’intégration politique, militaire, économique et culturelle. Conduit par Winston Churchill en Grande-Bretagne, Paul-Henri Spaak en France et Altiero Spinelli en Italie, le mouvement était attentivement surveillé par la CIA à travers une couverture qui s’appelait American Committee on United Europe   La branche culturelle du Mouvement Européen était le Centre Européen de la Culture, dirigé par l’écrivain Denis de Rougemont. Un vaste programme de bourses d’études destinés à des associations d’étudiants et de jeunes fut réalisé, parmi lesquels l’European Youth Campaign, fer de lance d’une propagande pensée pour neutraliser les mouvements politiques de gauche. Quant à ces libéraux internationalistes fauteurs d’une Europe unie autour de ses propres principes internes, et non conforme aux intérêts stratégiques étasuniens, ils n’étaient pas mieux considérés ensuite que les neutralistes ; voire comme les porteurs d’une hérésie à détruire.

En 1962, la notoriété du Congrès pour la liberté de la culture attira aussi des attentions qui n’avaient rien de ce qi avait été recherché par ses inspirateurs. Pendant le programme télévisé de la BBC, « That Was The Week That Was », le Congrès fut l’objet d’une pénétrante et brillante parodie pensée par Kenneth Tynan. Elle commençait par la boutade : « C’est l’heure, les nouvelles de la Guerre froide dans la culture ». Il continuait ensuite en montrant une carte représentant le bloc culturel soviétique, où chaque petit cercle indiquait une position culturelle stratégique : des bases théâtrales, des centres de production cinématographique, des compagnies de danse pour la production de missiles « balletistiques » intercontinentaux, des maisons d’édition qui lancent d’énormes tirages de classiques à des millions de lecteurs esclavagisés, en somme, où que l’on regardât un endoctrinement massif en plein développement. Et on demandait : nous, ici en Occident, avons-nous une capacité effective de riposte ?

La réponse était oui, il y a ce bon vieux Congrès pour la liberté de la culture soutenu par l’argent étatsunien qui a équipé un certain nombre de bases avancées, en Europe et dans le monde, fonctionnant comme têtes de pont pour des représailles culturelles. Bases masquées avec des noms de code — comme Encounter — la plus connue des revues parrainées par le Congrès- abréviation, ironisait-on, de Encounterforce Strategy. Entrait alors en scène un porte-parole du Congrès, avec une liasse de revues qui représentaient à ses dires une sorte d’OTAN culturel dont l’objectif était l’enraiement culturel, c’est-à-dire mettre un mur d’enceinte autour des rouges. Avec une mission historique : celle de parvenir au leadership mondial des lecteurs, quoi qu’il arrive, « nous au Congrès ressentons comme notre devoir de tenir nos bases en état d’alerte rouge, 24 heures sur 24 ».

Une satire mordante et impeccablement documentée, qui causa des nuits d’insomnie à Michael Josselson, l’organisateur du Congrès.

Pendant l’été 1964, surgit une question assez préoccupante. Au cours d’une enquête parlementaire sur les exemptions fiscales faites aux fondations privées, dirigée par Wright Patman, on découvrit une fuite d’informations qui identifiait 8 de celles-ci comme des couvertures de la CIA. Elles n’auraient été rien d’autre que des boîtes aux lettres à quoi ne correspondait qu’une adresse, affrêtées par la CIA pour recevoir de l’argent d’elle-même, de façon apparemment légale. Quand l’argent arrivait, les fondations faisaient une donation à une autre fondation largement connue pour ses activités légitimes. Contributions, ces dernières, qui étaient enregistrées comme il se doit selon la norme fiscale en vigueur dans le secteur non lucratif, sur des imprimés appelés 990-A. L’opération se concluait pour finir avec le versement de l’argent à l’organisation prévue par la CIA pour le recevoir.

Les informations filtrées par la commission Patman ouvrirent, ne fut-ce que pour un bref moment, une brèche dans la salle des machines des financements secrets. Certains journalistes particulièrement curieux, comme par exemple ceux de l’hebdomadaire The Nation, réussirent à rassembler quelques morceaux du puzzle, en demandant s’il était légitime que la CIA finançât, par ces méthodes indirectes, divers congrès et conférences dédiés à la « liberté culturelle » ou que quelque important organe de presse, soutenu par l’Agence, offrît de grasses récompenses à des écrivains dissidents de l’Europe orientale.

De façon surprenante (surprenante ?), pas un seul journaliste ne pensa à enquêter ultérieurement. La CIA exécuta une sévère révision de ses techniques de financement, mais ne jugea pas opportun de reconsidérer l’utilisation des fondations privées comme véhicules de financement des opérations clandestines. Au contraire, selon l’Agence, la vraie leçon à tirer à la suite de ce scandale suscité par la commission Patman, était que la couverture des fondations pour distribuer les financements devait être utilisée de façon plus étendue et professionnelle : avant tout en déboursant des fonds même pour des projets réalisés sur le sol des États-Unis. Michael Josselson, à partir de la fin de cette année-là, essaya de protéger sa créature des révélations, en pensant même en changer le nom, et alla jusqu’à chercher à trancher les liens économiques avec la CIA en les remplaçant in toto par un financement de la Fondation Ford.

Tout cela ne servit à rien d’autre qu’à différer une sortie désormais inscrite. Le 13 mai 1967 se tint à Paris l’assemblée générale du Congrès pour la liberté de la culture qui en signa la fin substantielle, même si les activités se traînèrent, péniblement et sur un ton plutôt mineur, jusqu’à la fin des années soixante-dix.

En fait il s’était passé ceci : la revue californienne Ramparts, en avril 1967, avait publié une enquête sur les opérations secrètes de la CIA, malgré une campagne de diffamation lancée à ses dépens, au moment où l’agence avait eu connaissance du fait que la revue était sur les traces de ses organisations de couverture. Les découvertes de Ramparts furent promptement relayées dans la presse nationale et suivie d’une vague de révélations, faisant émerger aussi les couvertures à l’extérieur des États-Unis, à commencer par le Congrès et ses revues. Avant même les dénonciations de Ramparts, le sénateur Mansfield avait demandé une enquête parlementaire sur les financements clandestins de la CIA, à laquelle le président Lindon Johnson répondit en instituant une commission de trois membres seulement. La commission Katzenbach, dans son rapport conclusif émis le 29 mars 1967, sanctionnait toute agence fédérale qui aurait secrètement fourni assistance ou financements, de façon directe ou indirecte, à toute organisation culturelle publique ou privée, sans but lucratif. Le rapport fixait la date du 31 décembre 1967 comme limite pour la conclusion de toutes les opérations de financement secret de la CIA, en lui donnant ainsi l’opportunité de concéder un certain nombre d’attributions finales conséquents (dans le cas de Radio Free Europe, cet apport allait lui permettre de continuer à émettre pendant deux années supplémentaires).

En réalité, comme il s’en déduit d’une circulaire interne sortie ensuite en 1976, la CIA n’interdisait pas les opérations secrètes avec des organisations commerciales étasuniennes ni les financements secrets d’organisations internationales avec des sièges à l’étranger. Nombre des restrictions adoptées en réponse aux événements de 1967, plus que représenter une nouvelle conception des limites aux activités secrètes des services, apparaissent plutôt comme des mesures de sécurité destinées à empêcher de futures révélations publiques qui puissent mettre en danger les délicates opérations de cette même CIA.

 

Voir les commentaires

اختراق المخابرات الغربية للجماعات الارهابية في دول امريكا الاتينية الشرق الاوسط..

Les terroristes locaux

Qui  sont infiltrer par les services secret occidentaux

 

Amérique Latine, Moyen-Orient, Europe

 

 , le Sentier lumineux, le FMLN et les « Contras  , les TLET, Abu

Sayyaf.

 

 

professeur : Stéphane Leman-Langlois

 

Groupe Abu Sayyaf (GAS)

 

  plusieurs groupes islamistes tentent d’obtenir l’indépendance de l’île de

Mindanao, qui fait partie des Philippines. Abu Sayyaf est le plus connu mais

non le plus important (autres noms : Al Harakat et Al Islamiyya). Sa

présence médiatique est dûe à l’extrême violence de ses

activités, dont la décapitation d’otages.

  fondé par Abdurajak Abubakar Janjalani, tué par la

police en 1998; dirigé par par son frère, Khadaffy

Janjalani jusqu’à sa mort en septembre 2006.

  un de ses pires capitaines était Ghalib Andang,

surnommé « commandant Robot ». Ce dernier fut arrêté

en 2002 et incarcéré; il mourut en mars 2005 lors

d’une mutinerie. Leader actuel : Radullan Sahiron

(qui a plus de 70 ans).

  financé par des charités situées en Arabie Saoudite. GAS a aussi

transformé ses enlèvements en une véritable industrie de la rançon.

  en 1995, Ramzi Yousef (bombe du WTC de 1993) complote avec eux pour

faire sauter des avions le ligne (complot « bojinka » ; Youssef sera

arrêté quelques mois plus tard au Pakistan par des agents du Diplomatic

Security Service [DSS, USDS]. Youssef est le neveu de Khalid Sheikh

Mohammed, comploteur du 9-11).

  liens importants avec Jemaah Islamiyah, organisation extrémiste panasiatiqueq

 

2007 . Coup principal : attentat de Bali en 2005.

  L’armée des Philippines est essentiellement en train de gagner une guerre

d’attrition contre tous ces groupes. L’armée s’est rendue coupable de

nombreux meurtres elle-même dans sa répression des groupes insurgés.

  En 2002 et en 2003 les ÉU ont envoyé environ 1 000 soldats pour tenter de

 

neutraliser AS et les autres organisations révolutionnaires:

 

  Front démocratique national (NDF) : formation politique sensée

représenter les groupes insurgés dans les négociations avec le

gouvernement; ces négociations piétinent.

  Parti communiste des Philippines (CPP) : aile politique (maoïste) de la

Nouvelle armée du peuple (NPA). Le leader du CPP est en exil en

Hollande, d’où il dirige les opérations. Le CPP/NPA s’attaque aux

autorités, à des criminels et à d’autres groupes révolutionnaires

rivaux, mais aussi aux forces étatsuniennes stationnées aux

Philippines. Environ 10 000 membres

 

 

terres et le départ des troupes étatsuniennes — les ÉU sont maintenant

partis, et la baisse des revenus (une « taxe » des marchands locaux)

fera bientôt disparaître le groupe.

 

Front moro de libération nationale (MNLF) : comprenait Abu Sayyaf

jusqu’en 1998.

 

  Les Moros sont un groupe ethnique majoritaire (musulman) sur l’île de

Mindanao, annexée aux Philippines en 1946; le MNLF demande son

indépendance. Après l’arrivée de Marcos au pouvoir en 1965 le vol des

terres et des ressources naturelles du Moroland prend une nouvelle

ampleur. Marcos et les ÉU sont vus comme des oppresseurs.

  en 1976 le MNLF négocie un traité avec Marcos, qui ne le respecte pas,

les membres radicaux, qui ont perdu confiance dans le processus négocié,

forment le Front islamique de libération moro (MILF).

  AS est un sous-groupe radical du MILF.

  GAS a également eu des liens avec d’autres groupes islamistes radicaux  un

des leaders du groupe a combattu l’URSS en Afghanistan. Le groupe comprenait

environ 400-600 membres au début des années 2000 (peut-être 100

aujourd’hui), plusieurs recrutés dans les universités philippines.

  GAS contrôle certaines îles et donc peut offrir de l’espace

d’entraînement pour d’autres groupes radicaux djihadistes.

  GAS prône le « nettoyage ethnique » (massacre) des chrétiens.

  comme les autres organisations révolutionnaires philippines, GAS est en très

forte perte de vitesse. Depuis 1998 et la mort de son premier leader, GAS

glisse de plus en plus vers le crime organisé et le kidnapping à répétition,

laissant de côté les idéaux islamistes. Ses dernières attaques ressemblent

davantage à du racket de protection qu’à du terrorisme.

 

Sentier lumineux (Sendero Luminoso)

 

  Fondé par le prof d’université Abimael Guzman (surnommé « président

Gonzalo ») en 1969. Pour le principal les activités violentes de

Sentier lumineux se sont concentrées entre 1980 et 1995. C’est

un groupe maoïste révolutionnaire qui s’oppose à la

discrimination ethno/raciale et au système économique

oligarchique péruvien. C’est principalement un groupe de

guérilleros mais qui utilise souvent des tactiques terroristes.

  au début SL bénéficie de l’appui de milliers de

paysans indiens dépossédés

  le Pérou est un État faible qui n’a jamais eu un

contrôle sur l’ensemble de son territoire.

  à partir de 1982 le président Reagan déclare une

guerre contre la drogue et les jungles du Pérou

deviennent des champs de bataille contre la coca.

Bush I avait également une « stratégie des Andes »

fondée sur l’intervention militaire contre la

culture de la coca.

  à partir des années 1990 la stratégie de SL est de

protéger les paysans cultivant de la coca pour

obtenir leur support et ramasser une « taxe » sur

leur production. Les revenus montent à 20–100

millions par année.

  en 1990 Alberto Fujimori prend le pouvoir et transforme le pays en dictature

autoritaire. Il forme des escadrons de la mort, accusation à laquelle il

aura à répondre à la fin de sa présidence (il s’enfuit alors au Japon).

  Guzman est capturé en 1992.

  Des centaines d’incarcérations illégales et plusieurs graves violations

des droits par l’armée plus tard, SL a perdu le plus gros de ses

forces : le membership tombe de 6 000 à 1 500 en 1995. Moins de 1 000

aujourd’hui.

 

  Fujimori instaure éventuellement un programme de remplacement des

plantations au lieu d’attaquer les paysans.

  Une loi de la « repentance » promet aux anciens guérilleros des termes

judiciaires favorables s’ils coopèrent avec l’armée.

  En 2002 une voiture piégée explose devant l’ambassade des ÉU à Lima, tuant 9

personnes, juste avant une visite du président Bush.

  La Cour constitutionnelle du Péron a invalidé l’ensemble des procès

militaires faits aux terroristes en 2003.

  en avril 2004 « Artemio » a juré, sur cassette vidéo donnée aux médias, que

la violence reprendrait si les prisonniers du SL n’étaient pas libérés.

  Guzman est toujours en procès à Lima (avec 18 autres membres de SL), son

second procès )civil avorta en novembre 2004. En octobre 2006, il est

finalement condamné à la réclusion à perpétuité.

 

le FMLN, FSLN, « Contras »

 

  L’Amérique latine est un enjeu important de l’influence géopolitique

étatsunienne durant les années 1980.

  au Salvador, une guerre civile fait 75 000 morts, la plupart attribués

par l’ONU au gouvernement et à divers groupes vigilantistes.

  en 1976 le général Carlos Romero est élu président du Salvador; 3 ans

plus tard il est renversé par un putsch et remplacé par une junte

militaire. La junte joue sur deux fronts, d’un côté offrant une

redistribution de 25 % du territoire (possédé par quelques familles

ultra-riches et cultivées par des serfs, appelés campesinos), et de

l’autre encourageant un groupe paramilitaire vigilantiste tuant les

politiciens et militants de gauche, la Garde nationale (qui assassine,

entre autres, l’évêque Oscar Romero en 1980).

  dans les années 1980 la guerre civile fait 3 000 morts par mois. Le

gouvernement de Napoleon Duarte, puis de Alfredo Cristiani, et le

gouvernement Reagan accusent le Front Farabundo-Martí de libération

nationale, FMLN (et l’autre groupe révolutionnaire, le Front démocratique

révolutionnaire FDR) de la plupart des pertes de vie.

  L’armée salvadorienne et la Garde nationale sont financées par les ÉU.

  Jusqu’en 1990 la guerre a fait 75 000 morts. Une commission d’enquête

de l’ONU attribuera en 1993 la plupart de ces morts au gouvernement et

à la Garde nationale. Un de ces massacres fait 1 000 morts dans une

région paysanne indienne (El Mozote, décembre 1981).

   le FMLN a assassiné plusieurs politiciens, surtout durant une campagne de

neutralisation de maires locaux.

   En 1990 un cessez-le-feu est négocié sous les auspices de l’ONU. Des

élections suivent. Le FMLN est maintenant une force politique importante

  ainsi que plusieurs anciens dirigeants de la Garde nationale.

  Au Nicaragua la situation présente un renversement intéressant.

  depuis le début du siècle des guérilleros s’opposaient à la présence

étatsunienne et à la distribution des terres. Entre 1936 et 1979 la

dynastie des Somosa est au pouvoir, soutenue par les ÉU. C’est

essentiellement une cleptocratie, qui détourne systématiquement toutes

les richesses du pays; un événement déclenche un soulèvement général en

1972: Somosa détourne des fonds internationaux destinés à venir en aide

aux survivants d’un tremblement de terre. Une guerre civile commence en

1978, alors que les Sandinistes (Front sandiniste de libération

nationale, FSNL dont le dirigeant le plus connu fut Daniel Ortega).

  En juillet 1979 les Sandinistes prennent le pouvoir, instaurent une

réforme agraire et nationalisent plusieurs ressources naturelles. Ils

gagnent des élections contestées en 1985

 

Les ÉU financer    les « Contras ».

 

 

. Les ÉU mettent fin à leur support financier et commencent à financer un groupe contrerévolutionnaire, les « Contras ». 

  les contras massacrent, dévalisent la population, torturent les

opposants, enrôlent de force les adolescents, font le trafic de la

cocaïne. En 1984 le Congrès (dominé par les Démocrates) interdit de les

financer. Des gradés de l’administration Reagan (Oliver North et John

Poindexter, qui était le national security advisor à l’époque)) inventent

un système où ils vendent des pièces de F-14 à l’Iran (pour 30 millions

USD) et envoient l’argent aux Contras (18 millions USD).

  un accord de paix entre les Contras et les sandinistes est accepté en

1987, prévoyant des élections en 1990, qui seront gagnées par Violetta

Chamorro, supportée par la droite et par les ÉU.

Les Tigres libérateurs de l’Eelam tamoul (TLET)

 

  Les TLET sont les maîtres des relations publiques. Le groupe vise

l’indépendance de ce qu’il appelle l’« Eelam tamoul », une région en forme

de croissant englobant l’ensemble de la côte nord du Sri Lanka. Ils

contrôlent déjà cette région, c’est donc aussi un groupe de guérilla.

Leader : Velupillai Prabhakaran.

  les Tamouls sont une minorité hindoue (18 %) dans le Sri Lanka à majorité

cinghalaise. Durant l’occupation britannique (jusqu’en 1948) les Tamouls

avaient bénéficié de l’appui du colonisateur et occupaient les postes

d’administration coloniale, au détriment des Cinghalais. Au départ des

Britanniques la majorité a pris le pouvoir et discriminé activement contre

les Tamouls (entre autres, en bannissant leur langue).

  L’Inde a longtemps servi de support aux TLET, fournissant

un port d’attache où les Tigres pouvaient se réfugier,

s’entraîner, etc.

  Après des négociations Inde-Sri Lanka le gouvernement de

Rajiv Ghandi envoie une garnison dans le Nord pour

maintenir la paix. Les Tigres rejettent le cessez-le-feu

et se retournent contre l’Inde, assassinant Ghandi en

1991.

  pour l’instant une paix relative règne. Les TLET

contrôlent ouvertement une large portion du pays.

 

  La Fraction armée rouge ou « bande Baader-Meinhof » ou « bande à Baader »

  formée en 1970 par Andreas Baader (après qu’Ulrike Meinhof et un groupe armé

l’ait fait évader de prison pour avoir mis le feu à un grand magasin de

Francfort); ses membres sont pour la plupart des étudiants radicaux (Meinhof

est journaliste). Dès le début, la RAF (Rote Armee Fraktion) dit s’opposer à

la continuation du régime nazi en RFA. Selon ses dirigeants l’Allemagne

d’après 1945 ne s’est pas suffisamment éloignée des restes du nazisme,

gardant dans des positions importantes (politiques, économiques,

industrielles) plusieurs anciens nazis.

  Dans les années 1980 la RAF s’oppose à la militarisation de l’Europe à

travers l’OTAN et l’influence étatsunienne.

  les tactiques sont relativement chaotiques : holdups,

attentats, enlèvements

  en 1975 des membres de la RAF s’allient avec Carlos

et le FPLP et tirent 2 missiles SAM contre un avion

de El Al à Paris-Orly. Ils manquent l’avion mais

causent des dommages à l’aéroport et 3 blessés.

  le discours de la RAF place la lutte armée au centre de

tout processus de changement. Ceci est baptisé « guérilla

urbaine », l’idée étant qu’on ne peut pas attendre que le

 

peuple se soulève puisqu’en général ce dernier est passif et inconscient des

problèmes sociaux. C’est aussi un rejet symbolique autant qu’explicite de la

démocratie parlementaire, système jugé corrompu et conçu pour protéger la

structure de pouvoir et étouffer ou coopter toute dissidence. Selon un texte

de la RAF,

La guérilla urbaine vise à détruire l'appareil de domination

étatique en certains points, à le mettre à certains moments hors

d'état de nuire, à anéantir le mythe de l'omniprésence du

système et de son invulnérabilité.

 

  en 1976 Ulrike Meinhof est trouvée pendue dans sa cellule. En octobre 1977

Baader, Gudrun Ensslin (autre fondatrice) et Jan-Carle Raspe meurent aussi

en prison; les autorités sont accusées de meurtre par les sympathisants du

groupe. Irmgrad Möller est grièvement blessée à coups de couteau. Il semble

que les avocats du quatuor leur avaient apporté des armes — ce dont bien des

Allemands continuent de douter. En septembre d’autres membres du groupe

avaient kidnappé l’homme d’affaire Martin Schleyer pour les faire libérer.

Schleyer est tué en représailles.

 

Voir les commentaires

Les terroristes locaux infiltrer par les services secret occidentaux

Les terroristes locaux

Qui  sont infiltrer par les services secret occidentaux

 

Amérique Latine, Moyen-Orient, Europe

 

 , le Sentier lumineux, le FMLN et les « Contras  , les TLET, Abu

Sayyaf.

 

 

professeur : Stéphane Leman-Langlois

 

Groupe Abu Sayyaf (GAS)

 

  plusieurs groupes islamistes tentent d’obtenir l’indépendance de l’île de

Mindanao, qui fait partie des Philippines. Abu Sayyaf est le plus connu mais

non le plus important (autres noms : Al Harakat et Al Islamiyya). Sa

présence médiatique est dûe à l’extrême violence de ses

activités, dont la décapitation d’otages.

  fondé par Abdurajak Abubakar Janjalani, tué par la

police en 1998; dirigé par par son frère, Khadaffy

Janjalani jusqu’à sa mort en septembre 2006.

  un de ses pires capitaines était Ghalib Andang,

surnommé « commandant Robot ». Ce dernier fut arrêté

en 2002 et incarcéré; il mourut en mars 2005 lors

d’une mutinerie. Leader actuel : Radullan Sahiron

(qui a plus de 70 ans).

  financé par des charités situées en Arabie Saoudite. GAS a aussi

transformé ses enlèvements en une véritable industrie de la rançon.

  en 1995, Ramzi Yousef (bombe du WTC de 1993) complote avec eux pour

faire sauter des avions le ligne (complot « bojinka » ; Youssef sera

arrêté quelques mois plus tard au Pakistan par des agents du Diplomatic

Security Service [DSS, USDS]. Youssef est le neveu de Khalid Sheikh

Mohammed, comploteur du 9-11).

  liens importants avec Jemaah Islamiyah, organisation extrémiste panasiatiqueq

 

2007 . Coup principal : attentat de Bali en 2005.

  L’armée des Philippines est essentiellement en train de gagner une guerre

d’attrition contre tous ces groupes. L’armée s’est rendue coupable de

nombreux meurtres elle-même dans sa répression des groupes insurgés.

  En 2002 et en 2003 les ÉU ont envoyé environ 1 000 soldats pour tenter de

 

neutraliser AS et les autres organisations révolutionnaires:

 

  Front démocratique national (NDF) : formation politique sensée

représenter les groupes insurgés dans les négociations avec le

gouvernement; ces négociations piétinent.

  Parti communiste des Philippines (CPP) : aile politique (maoïste) de la

Nouvelle armée du peuple (NPA). Le leader du CPP est en exil en

Hollande, d’où il dirige les opérations. Le CPP/NPA s’attaque aux

autorités, à des criminels et à d’autres groupes révolutionnaires

rivaux, mais aussi aux forces étatsuniennes stationnées aux

Philippines. Environ 10 000 membres

 

 

terres et le départ des troupes étatsuniennes — les ÉU sont maintenant

partis, et la baisse des revenus (une « taxe » des marchands locaux)

fera bientôt disparaître le groupe.

 

Front moro de libération nationale (MNLF) : comprenait Abu Sayyaf

jusqu’en 1998.

 

  Les Moros sont un groupe ethnique majoritaire (musulman) sur l’île de

Mindanao, annexée aux Philippines en 1946; le MNLF demande son

indépendance. Après l’arrivée de Marcos au pouvoir en 1965 le vol des

terres et des ressources naturelles du Moroland prend une nouvelle

ampleur. Marcos et les ÉU sont vus comme des oppresseurs.

  en 1976 le MNLF négocie un traité avec Marcos, qui ne le respecte pas,

les membres radicaux, qui ont perdu confiance dans le processus négocié,

forment le Front islamique de libération moro (MILF).

  AS est un sous-groupe radical du MILF.

  GAS a également eu des liens avec d’autres groupes islamistes radicaux  un

des leaders du groupe a combattu l’URSS en Afghanistan. Le groupe comprenait

environ 400-600 membres au début des années 2000 (peut-être 100

aujourd’hui), plusieurs recrutés dans les universités philippines.

  GAS contrôle certaines îles et donc peut offrir de l’espace

d’entraînement pour d’autres groupes radicaux djihadistes.

  GAS prône le « nettoyage ethnique » (massacre) des chrétiens.

  comme les autres organisations révolutionnaires philippines, GAS est en très

forte perte de vitesse. Depuis 1998 et la mort de son premier leader, GAS

glisse de plus en plus vers le crime organisé et le kidnapping à répétition,

laissant de côté les idéaux islamistes. Ses dernières attaques ressemblent

davantage à du racket de protection qu’à du terrorisme.

 

Sentier lumineux (Sendero Luminoso)

 

  Fondé par le prof d’université Abimael Guzman (surnommé « président

Gonzalo ») en 1969. Pour le principal les activités violentes de

Sentier lumineux se sont concentrées entre 1980 et 1995. C’est

un groupe maoïste révolutionnaire qui s’oppose à la

discrimination ethno/raciale et au système économique

oligarchique péruvien. C’est principalement un groupe de

guérilleros mais qui utilise souvent des tactiques terroristes.

  au début SL bénéficie de l’appui de milliers de

paysans indiens dépossédés

  le Pérou est un État faible qui n’a jamais eu un

contrôle sur l’ensemble de son territoire.

  à partir de 1982 le président Reagan déclare une

guerre contre la drogue et les jungles du Pérou

deviennent des champs de bataille contre la coca.

Bush I avait également une « stratégie des Andes »

fondée sur l’intervention militaire contre la

culture de la coca.

  à partir des années 1990 la stratégie de SL est de

protéger les paysans cultivant de la coca pour

obtenir leur support et ramasser une « taxe » sur

leur production. Les revenus montent à 20–100

millions par année.

  en 1990 Alberto Fujimori prend le pouvoir et transforme le pays en dictature

autoritaire. Il forme des escadrons de la mort, accusation à laquelle il

aura à répondre à la fin de sa présidence (il s’enfuit alors au Japon).

  Guzman est capturé en 1992.

  Des centaines d’incarcérations illégales et plusieurs graves violations

des droits par l’armée plus tard, SL a perdu le plus gros de ses

forces : le membership tombe de 6 000 à 1 500 en 1995. Moins de 1 000

aujourd’hui.

 

  Fujimori instaure éventuellement un programme de remplacement des

plantations au lieu d’attaquer les paysans.

  Une loi de la « repentance » promet aux anciens guérilleros des termes

judiciaires favorables s’ils coopèrent avec l’armée.

  En 2002 une voiture piégée explose devant l’ambassade des ÉU à Lima, tuant 9

personnes, juste avant une visite du président Bush.

  La Cour constitutionnelle du Péron a invalidé l’ensemble des procès

militaires faits aux terroristes en 2003.

  en avril 2004 « Artemio » a juré, sur cassette vidéo donnée aux médias, que

la violence reprendrait si les prisonniers du SL n’étaient pas libérés.

  Guzman est toujours en procès à Lima (avec 18 autres membres de SL), son

second procès )civil avorta en novembre 2004. En octobre 2006, il est

finalement condamné à la réclusion à perpétuité.

 

le FMLN, FSLN, « Contras »

 

  L’Amérique latine est un enjeu important de l’influence géopolitique

étatsunienne durant les années 1980.

  au Salvador, une guerre civile fait 75 000 morts, la plupart attribués

par l’ONU au gouvernement et à divers groupes vigilantistes.

  en 1976 le général Carlos Romero est élu président du Salvador; 3 ans

plus tard il est renversé par un putsch et remplacé par une junte

militaire. La junte joue sur deux fronts, d’un côté offrant une

redistribution de 25 % du territoire (possédé par quelques familles

ultra-riches et cultivées par des serfs, appelés campesinos), et de

l’autre encourageant un groupe paramilitaire vigilantiste tuant les

politiciens et militants de gauche, la Garde nationale (qui assassine,

entre autres, l’évêque Oscar Romero en 1980).

  dans les années 1980 la guerre civile fait 3 000 morts par mois. Le

gouvernement de Napoleon Duarte, puis de Alfredo Cristiani, et le

gouvernement Reagan accusent le Front Farabundo-Martí de libération

nationale, FMLN (et l’autre groupe révolutionnaire, le Front démocratique

révolutionnaire FDR) de la plupart des pertes de vie.

  L’armée salvadorienne et la Garde nationale sont financées par les ÉU.

  Jusqu’en 1990 la guerre a fait 75 000 morts. Une commission d’enquête

de l’ONU attribuera en 1993 la plupart de ces morts au gouvernement et

à la Garde nationale. Un de ces massacres fait 1 000 morts dans une

région paysanne indienne (El Mozote, décembre 1981).

   le FMLN a assassiné plusieurs politiciens, surtout durant une campagne de

neutralisation de maires locaux.

   En 1990 un cessez-le-feu est négocié sous les auspices de l’ONU. Des

élections suivent. Le FMLN est maintenant une force politique importante

  ainsi que plusieurs anciens dirigeants de la Garde nationale.

  Au Nicaragua la situation présente un renversement intéressant.

  depuis le début du siècle des guérilleros s’opposaient à la présence

étatsunienne et à la distribution des terres. Entre 1936 et 1979 la

dynastie des Somosa est au pouvoir, soutenue par les ÉU. C’est

essentiellement une cleptocratie, qui détourne systématiquement toutes

les richesses du pays; un événement déclenche un soulèvement général en

1972: Somosa détourne des fonds internationaux destinés à venir en aide

aux survivants d’un tremblement de terre. Une guerre civile commence en

1978, alors que les Sandinistes (Front sandiniste de libération

nationale, FSNL dont le dirigeant le plus connu fut Daniel Ortega).

  En juillet 1979 les Sandinistes prennent le pouvoir, instaurent une

réforme agraire et nationalisent plusieurs ressources naturelles. Ils

gagnent des élections contestées en 1985

 

Les ÉU financer    les « Contras ».

 

 

. Les ÉU mettent fin à leur support financier et commencent à financer un groupe contrerévolutionnaire, les « Contras ». 

  les contras massacrent, dévalisent la population, torturent les

opposants, enrôlent de force les adolescents, font le trafic de la

cocaïne. En 1984 le Congrès (dominé par les Démocrates) interdit de les

financer. Des gradés de l’administration Reagan (Oliver North et John

Poindexter, qui était le national security advisor à l’époque)) inventent

un système où ils vendent des pièces de F-14 à l’Iran (pour 30 millions

USD) et envoient l’argent aux Contras (18 millions USD).

  un accord de paix entre les Contras et les sandinistes est accepté en

1987, prévoyant des élections en 1990, qui seront gagnées par Violetta

Chamorro, supportée par la droite et par les ÉU.

Les Tigres libérateurs de l’Eelam tamoul (TLET)

 

  Les TLET sont les maîtres des relations publiques. Le groupe vise

l’indépendance de ce qu’il appelle l’« Eelam tamoul », une région en forme

de croissant englobant l’ensemble de la côte nord du Sri Lanka. Ils

contrôlent déjà cette région, c’est donc aussi un groupe de guérilla.

Leader : Velupillai Prabhakaran.

  les Tamouls sont une minorité hindoue (18 %) dans le Sri Lanka à majorité

cinghalaise. Durant l’occupation britannique (jusqu’en 1948) les Tamouls

avaient bénéficié de l’appui du colonisateur et occupaient les postes

d’administration coloniale, au détriment des Cinghalais. Au départ des

Britanniques la majorité a pris le pouvoir et discriminé activement contre

les Tamouls (entre autres, en bannissant leur langue).

  L’Inde a longtemps servi de support aux TLET, fournissant

un port d’attache où les Tigres pouvaient se réfugier,

s’entraîner, etc.

  Après des négociations Inde-Sri Lanka le gouvernement de

Rajiv Ghandi envoie une garnison dans le Nord pour

maintenir la paix. Les Tigres rejettent le cessez-le-feu

et se retournent contre l’Inde, assassinant Ghandi en

1991.

  pour l’instant une paix relative règne. Les TLET

contrôlent ouvertement une large portion du pays.

 

  La Fraction armée rouge ou « bande Baader-Meinhof » ou « bande à Baader »

  formée en 1970 par Andreas Baader (après qu’Ulrike Meinhof et un groupe armé

l’ait fait évader de prison pour avoir mis le feu à un grand magasin de

Francfort); ses membres sont pour la plupart des étudiants radicaux (Meinhof

est journaliste). Dès le début, la RAF (Rote Armee Fraktion) dit s’opposer à

la continuation du régime nazi en RFA. Selon ses dirigeants l’Allemagne

d’après 1945 ne s’est pas suffisamment éloignée des restes du nazisme,

gardant dans des positions importantes (politiques, économiques,

industrielles) plusieurs anciens nazis.

  Dans les années 1980 la RAF s’oppose à la militarisation de l’Europe à

travers l’OTAN et l’influence étatsunienne.

  les tactiques sont relativement chaotiques : holdups,

attentats, enlèvements

  en 1975 des membres de la RAF s’allient avec Carlos

et le FPLP et tirent 2 missiles SAM contre un avion

de El Al à Paris-Orly. Ils manquent l’avion mais

causent des dommages à l’aéroport et 3 blessés.

  le discours de la RAF place la lutte armée au centre de

tout processus de changement. Ceci est baptisé « guérilla

urbaine », l’idée étant qu’on ne peut pas attendre que le

 

peuple se soulève puisqu’en général ce dernier est passif et inconscient des

problèmes sociaux. C’est aussi un rejet symbolique autant qu’explicite de la

démocratie parlementaire, système jugé corrompu et conçu pour protéger la

structure de pouvoir et étouffer ou coopter toute dissidence. Selon un texte

de la RAF,

La guérilla urbaine vise à détruire l'appareil de domination

étatique en certains points, à le mettre à certains moments hors

d'état de nuire, à anéantir le mythe de l'omniprésence du

système et de son invulnérabilité.

 

  en 1976 Ulrike Meinhof est trouvée pendue dans sa cellule. En octobre 1977

Baader, Gudrun Ensslin (autre fondatrice) et Jan-Carle Raspe meurent aussi

en prison; les autorités sont accusées de meurtre par les sympathisants du

groupe. Irmgrad Möller est grièvement blessée à coups de couteau. Il semble

que les avocats du quatuor leur avaient apporté des armes — ce dont bien des

Allemands continuent de douter. En septembre d’autres membres du groupe

avaient kidnappé l’homme d’affaire Martin Schleyer pour les faire libérer.

Schleyer est tué en représailles.

 

Voir les commentaires

programme secret de propagande culturelle adressé occidentale/les intellectuels europienns au services de la cia

programme secret de propagande culturelle adressé occidentale

1950-1967

les intellectuels europienns au  services de la  cia

 

  le gouvernement des Etats-Unis a consacrer  de grandes ressources à un programme secret de propagande culturelle adressé à l’Europe occidentale, réalisé avec une extrême discrétion par la CIA. L’acte fondamental en fut l’institution du Congress for Cultural Freedom (Congrès pour la liberté de la culture), organisé par l’agent Michael Josselson entre 1950 et 1967   À son point culminant, le Congrès avait des bureaux dans trente cinq pays (dont certains hors de l’Europe) et des dizaines d’intellectuels y émargeaient ; il publiait une vingtaine de revues prestigieuses, organisait des expositions artistiques, des conférences internationales de haut niveau et récompensait des musiciens et autres artistes par des prix et reconnaissances variées. Sa mission consistait à dégager les intellectuels européens de l’étreinte du marxisme, en faveur de positions plus compatibles avec l’american way of life, en facilitant la poursuite des intérêts stratégiques de la politique extérieure étasunienne.

Les livres de certains écrivains européens furent lancés sur le marché éditorial à l’intérieur d’un programme anticommuniste explicite. Parmi eux, en Italie, Pane e Vino (Pain et Vin) de Ignazio Silone, lequel réalisa ainsi sa première apparition porté par le gouvernement étasunien. À vrai dire, pendant son exil en Suisse en temps de guerre, Silone avait été en contact avec Alan Dulles, à l’époque chef des services secrets étasuniens en Europe, et dans l’après-guerre inspirateur de Radio Free Europe, autre création de la CIA sous le masque du National Commette for a Free Europe ; en octobre 1944, Serafino Romualdi, un agent de l’OSS (Office of Strategic Services, le précurseur de la CIA), fut envoyé sur la frontière franco-suisse avec la mission d’introduire clandestinement Silone en Italie. Silone, avec Altiero Spinelli et Guido Piovene, représenta l’Italie à la conférence fondatrice du Congress qui s’était tenu à Berlin en 1950, pour laquelle Michael Josselson était arrivé à obtenir un financement de 50.000 $ à partir des ressources du Plan Marshall. Elle fut dénoncée publiquement par Jean-Paul Sartre et Albert Camus qui, invités, refusèrent d’y participer.

Au début, parmi les présidents honoraires du Congrès, tous philosophes d’une pensée euro-atlantique naissante, nous trouvons, aux côtés de Bertrand Russell, Benedetto Croce. Celui-ci, à 80 ans, était vénéré en Italie comme un père noble de l’antifascisme, ayant ouvertement défié Mussolini. Au moment du débarquement allié en Sicile, il avait sûrement été un contact utile pour William Donovan, le plus haut responsable des services étasuniens de l’époque

.

La section italienne du Congrès,

 

La section italienne du Congrès, dénommée Association italienne pour la liberté de la culture, fut instituée par Ignazio Silone à la fin de 1951 et devint le centre de lancement, y compris et surtout d’un point de vue logistique et économique, d’une fédération d’environ cent groupes culturels tels que l’Unione goliardica dans les universités (Union estudiantine), le Mouvement fédéraliste européen d’Altiero Spinelli, les Centres d’Action Démocratique, le mouvement Communità d’Adriano Olivetti et divers autres.

Elle publia la prestigieuse revue « Tempo Presente (Temps Présent) dirigée par Silone lui-même et par Nicola Chiaromonte, et d’autres moins connues comme Il Mondo, Il Ponte, Il Mulino et, plus tard, Nuovi Argomenti. Dans son groupe dirigeant, à côté de laïques comme Adriano Olivetti et Mario Pannunzio, se trouvait aussi Ferruccio Parri, le père de la gauche indépendante. Puis, en position plus abritée, des hommes politiques de souche actionniste et libéral-démocrate comme Ugo La Malfa. Un des bureaux du Congrès avait été ouvert à Rome au palais Pecci-Blunt, où Mimì, la maîtresse de maison, animait un des salons les plus fermés et mieux fréquentés de la capitale. À deux pas de la demeure historique du palais Caetani qui, avant de devenir tragiquement célèbre pour avoir vu, sous ses fenêtres, le dernier acte de l’enlèvement de Moro, voyait régner une autre reine des salons, la mécène étasunienne, liée aux milieux du Congrès, Marguerite Chapin Caetani. Celle ci, avec sa revue Botteghe oscure, fut la promotrice de pas mal de noms de la littérature et de la poésie italiennes du 20ème siècle. Son gendre, le hasard faisant bien les choses, était Sir Hubert Howard, ex-officier des services secrets alliés, spécialisé dans la guerre psychologique et en relation d’amitié très fraternelle avec le neveu du président Roosevelt : ce Kermit Roosevelt qui, d’abord au sein de l’OSS puis recruté par la CIA, fut parmi les tenants les plus acharnés de la guerre psychologique.

Une des plus étroites collaboratrices de Caetani était Elena Croce, fille du philosophe Benedetto, dont le mari Raimondo Craveri, agent des services secrets partisans, désignait les politiciens fiables, après la libération, à l’ambassade étasunienne. Elena, elle, sélectionnait les hommes de culture à qui il valait la peine de parler. Les relations les plus cosmopolites pouvaient se tresser chez eux : on y rencontrait aussi bien Henry Kissinger que le futur président de Fiat, Gianni Agnelli, mais sur tout ce monde régnait le magnat de la finance laïque italienne, fondateur de Mediobanca, (don) Raffaele Mattioli. Les Étatsuniens avaient une telle confiance dans le commandatore Mattioli qu’en 1944, la guerre étant évidemment encore en cours, ils avaient déjà discuté avec lui des programmes pour la reconstruction. En plus de financer abondamment la culture, don Raffaele prêta des attentions aussi discrètes que non désintéressées même au PCI, avec lequel il avait déjà ouvert des réseaux au cours du Ventennio

Comment  a ete financer la cia pour realiser son programme

 

Voilà donc qu’en Italie, en plus de la loge P2 et de Gladio   il existait aussi un anticommunisme très tenace, mais éclairé, progressiste et même de gauche. Le réseau du Congrès en était la façade publique ou, si l’on préfère, présentable.

Les ressources pour la propagande culturelle euro-atlantique furent trouvées de façon vraiment géniale. Aux débuts du Plan Marshall, chaque pays bénéficiaire des fonds devait contribuer en déposant dans sa propre banque centrale une somme équivalente à la contribution US. Puis un accord bilatéral entre le pays en question et les États-Unis permettait que 5 % de cette somme devint propriété étasunienne : c’était justement cette part des « fonds de contrepartie » (environ 10 millions de dollars annuels sur un total de 200) qui fut mise à disposition de la CIA pour ses projets spéciaux.

Environ 200.000 dollars de ces fonds, qui avaient déjà joué un rôle crucial dans les élections italiennes de 1948, furent destinés à financer les coûts administratifs du Congrès en 1951. La filiale italienne, par exemple, recevait mille dollars mensuels qui étaient versés sur le compte de Tristano Codignola, le dirigeant de la maison d’édition La Nuova Italia.

La liberté culturelle ne revint pas bon marché. En dix sept années de fondation, la CIA allait pomper au Congrès et en projets corrélés au moins dix millions de dollars. Une caractéristique de la stratégie de propagande culturelle fut l’organisation systématique d’un réseau de groupes privés « amis » dans un consortium officieux : il s’agissait d’une coalition de fondations philanthropiques, entreprises et privés qui travaillait en collaboration étroite avec la CIA pour donner à celle-ci une couverture et des canaux de financement dans le but de développer ses programmes secrets en territoire européen. En même temps, l’impression était que ces « amis » n’agissent que sur leur propre initiative. En gardant leur statut de privés, ils apportaient le capital de risque pour la guerre froide, un peu comme ce que font depuis un certain temps les ONG soutenues par l’Occident à peu près partout dans le monde.

L’inspirateur de ce consortium fut Allen Dulles, qui, dès le mois de mai 1949, avait justement dirigé la formation du National Committee for a Free Europe, initiative, en apparence, d’un groupe de citoyens privés américains, et en réalité un des projet les plus ambitieux de la CIA. « Le département d’État est très heureux d’assister à la formation de ce groupe » annonça le secrétaire d’État Dean Acheson. Cette bénédiction publique servait à occulter les vraies origines du Comité et le fait qu’il opérait sous le contrôle absolu de la CIA, qui le finançait à 90 %. Ironie du sort, le but spécifique pour lequel il avait été créé, à savoir faire de la propagande politique, était catégoriquement exclu par une clause de l’acte de fondation.

Dulles était bien conscient que le succès du Comité allait dépendre de sa capacité « à apparaître comme indépendant du gouvernement et représentatif des convictions spontanées de citoyens amants de la liberté ».

Le National Committee pouvait vanter un ensemble d’adhérents de très haut relief public, des hommes d’affaires et des avocats, des diplomates et administrateurs du Plan Marshall, des magnats de la presse et des metteurs en scène : de Henry Ford II, président de General Motors, à madame Culp Hobby, directrice du Moma ; de C.D. Jackson de la direction de Time-Life à John Hughes, ambassadeur près de l’OTAN ; de Cecil B. De Mille à Dwight Eisenhower. Tous ceux là étaient « au courant », c’est-à-dire appartenaient en toute connaissance au club. Son effectif, dès la première année, comptait plus de 400 membres, son bilan se montait à presque deux millions de dollars. Un bilan à part, de 10 millions, fut réservé à la seule Radio Free Europe, qui en l’espace de quelques années allait avoir 29 stations de radiodiffusion et transmettait en 16 langues ; faisant fonction aussi de chaîne pour l’envoi d’ordres au réseau d’informateurs présents au-delà du Rideau de Fer.

Le nom de la section chargée de recueillir des fonds pour le National Committee était Crusade for Freedom et le jeune acteur qui en était le porte-parole s’appelait Ronald Reagan ..

L’utilisation de fondations philanthropiques s’avéra le moyen le plus efficace pour faire parvenir des sommes d’argent conséquentes aux projets de la Cia, sans alarmer les destinataires sur leur origine. En 1976,

 

une commission  pour enquêter sur les activités

 des services secrets étasuniens

 

 une commission nommée pour enquêter sur les activités des services secrets étasuniens rapporta les données suivantes, relatives à la pénétration de la CIA dans les fondations : pendant la période 1963-1966, des 700 donations supérieures à 10 000 dollars distribuées par 164 fondations, 108 au moins furent totalement ou partiellement des fonds de la CIA. Il est encore plus remarquable que des financements de la CIA soient présents dans presque la moitié des prodigalités faites par ces 164 fondations, durant cette même période, dans le domaine des activités internationales. On pensait que les fondations prestigieuses, comme Ford   Rockefeller et Carnegie, assuraient « la forme de financement occulte la meilleure et la plus crédible ». Cette technique s’avérait particulièrement opportune pour les organisations gérées de façon démocratique, étant donné qu’elles doivent pouvoir rassurer ses propres membres et collaborateurs ignares, ainsi que les critiques hostiles, d’être en mesure de compter sur des formes de financement privé, authentique et respectable – soulignait une étude interne de la CIA elle-même, remontant à 1966.

De plus, à l’intérieur de la Fondation Ford, on institua une unité administrative spécifiquement habilitée à s’occuper des rapports avec la CIA, qui devait être consultée à chaque fois que l’agence voulait utiliser la fondation comme couverture ou canal financier pour n’importe quelle opération. Cette unité était formée de deux fonctionnaires et du président même de la fondation, John McCloy, lequel avait déjà été secrétaire à la Défense et président, dans l’ordre, de la Banque Mondiale, de la Chase Manhattan Bank, propriété de la famille Rockefeller et du Council on Foreign Relations   ainsi qu’avocat de confiance des Sept Sœurs   Beau curriculum, il n’y a rien à dire.

 

l’Office of Policy Coordiantion (OPC), département spécial 

 à l’intérieur de la CIA pour les opérations secrète,

 

Un des premiers dirigeants de la CIA à soutenir le Congrès pour la liberté de la culture fut Frank Lindsay, vétéran de l’OSS qui, en 1947, avait écrit un des premiers rapports internes où l’on recommandait aux États-Unis de créer une force secrète pour la Guerre froide. Dans les années 1949 à 1951, en tant que directeur-adjoint de l’Office of Policy Coordiantion (OPC), département spécial créé à l’intérieur de la CIA pour les opérations secrète, Lindsay devint responsable de l’entraînement des groupes Stay Behind en Europe, mieux connus en Italie sous le nom de Gladio   En 1953, il passa à la Fondation Ford, sans pour autant perdre ses contacts étroits avec ses ex-collègues des services.

Quand en 1953, Cecil B. De Mille accepta de devenir conseiller spécial du gouvernement étasunien pour le cinéma au Motion Picture Service (MPS), il se rendit au bureau de C. D. Douglas, qui allait plus tard écrire de lui : « Il est complètement de notre côté et (…) il est bien conscient du pouvoir que les films américains ont à l’étranger. Il a une théorie, que je partage pleinement, selon laquelle l’utilisation la plus efficace des films américains s’obtient non pas avec le projet d’une pellicule entière qui aborde un problème déterminé, mais plutôt par l’introduction dans une œuvre « normale » d’un morceau de dialogue approprié, d’une boutade, une inflexion de la voix, un mouvement des yeux. Il m’a dit que chaque fois que je lui donnerai un thème simple pour un pays ou une région déterminés, il trouvera le moyen de le traiter et de l’introduire dans un film  ».

Le Motion Picture Service, inondé de financements gouvernementaux au point de devenir un véritable entreprise de production cinématographique, donnait du travail à des réalisateurs-producteurs qui étaient au préalable examinés, et assignés à un travail sur des films faisant la promotion des objectifs des États-Unis, et devant atteindre un public sur lequel il fallait agir à travers le cinéma. Le MPS fournissait des conseils à des organismes secrets sur les films appropriés pour une distribution sur le marché international ; il s’occupait, en outre, de la participation étasunienne aux divers festivals qui se déroulaient à l’étranger et travaillait avec zèle pour exclure les producteurs étasuniens et les films qui ne soutenaient pas la politique extérieure du pays.

Le principal groupe de pression pour soutenir l’idée d’une Europe unie étroitement alliée aux États-Unis était le Mouvement Européen, qui chapeautait de nombreuses organisations, et qui couvrait une série d’activités destinées à l’intégration politique, militaire, économique et culturelle. Conduit par Winston Churchill en Grande-Bretagne, Paul-Henri Spaak en France et Altiero Spinelli en Italie, le mouvement était attentivement surveillé par la CIA à travers une couverture qui s’appelait American Committee on United Europe   La branche culturelle du Mouvement Européen était le Centre Européen de la Culture, dirigé par l’écrivain Denis de Rougemont. Un vaste programme de bourses d’études destinés à des associations d’étudiants et de jeunes fut réalisé, parmi lesquels l’European Youth Campaign, fer de lance d’une propagande pensée pour neutraliser les mouvements politiques de gauche. Quant à ces libéraux internationalistes fauteurs d’une Europe unie autour de ses propres principes internes, et non conforme aux intérêts stratégiques étasuniens, ils n’étaient pas mieux considérés ensuite que les neutralistes ; voire comme les porteurs d’une hérésie à détruire.

En 1962, la notoriété du Congrès pour la liberté de la culture attira aussi des attentions qui n’avaient rien de ce qi avait été recherché par ses inspirateurs. Pendant le programme télévisé de la BBC, « That Was The Week That Was », le Congrès fut l’objet d’une pénétrante et brillante parodie pensée par Kenneth Tynan. Elle commençait par la boutade : « C’est l’heure, les nouvelles de la Guerre froide dans la culture ». Il continuait ensuite en montrant une carte représentant le bloc culturel soviétique, où chaque petit cercle indiquait une position culturelle stratégique : des bases théâtrales, des centres de production cinématographique, des compagnies de danse pour la production de missiles « balletistiques » intercontinentaux, des maisons d’édition qui lancent d’énormes tirages de classiques à des millions de lecteurs esclavagisés, en somme, où que l’on regardât un endoctrinement massif en plein développement. Et on demandait : nous, ici en Occident, avons-nous une capacité effective de riposte ?

La réponse était oui, il y a ce bon vieux Congrès pour la liberté de la culture soutenu par l’argent étatsunien qui a équipé un certain nombre de bases avancées, en Europe et dans le monde, fonctionnant comme têtes de pont pour des représailles culturelles. Bases masquées avec des noms de code — comme Encounter — la plus connue des revues parrainées par le Congrès- abréviation, ironisait-on, de Encounterforce Strategy. Entrait alors en scène un porte-parole du Congrès, avec une liasse de revues qui représentaient à ses dires une sorte d’OTAN culturel dont l’objectif était l’enraiement culturel, c’est-à-dire mettre un mur d’enceinte autour des rouges. Avec une mission historique : celle de parvenir au leadership mondial des lecteurs, quoi qu’il arrive, « nous au Congrès ressentons comme notre devoir de tenir nos bases en état d’alerte rouge, 24 heures sur 24 ».

Une satire mordante et impeccablement documentée, qui causa des nuits d’insomnie à Michael Josselson, l’organisateur du Congrès.

Pendant l’été 1964, surgit une question assez préoccupante. Au cours d’une enquête parlementaire sur les exemptions fiscales faites aux fondations privées, dirigée par Wright Patman, on découvrit une fuite d’informations qui identifiait 8 de celles-ci comme des couvertures de la CIA. Elles n’auraient été rien d’autre que des boîtes aux lettres à quoi ne correspondait qu’une adresse, affrêtées par la CIA pour recevoir de l’argent d’elle-même, de façon apparemment légale. Quand l’argent arrivait, les fondations faisaient une donation à une autre fondation largement connue pour ses activités légitimes. Contributions, ces dernières, qui étaient enregistrées comme il se doit selon la norme fiscale en vigueur dans le secteur non lucratif, sur des imprimés appelés 990-A. L’opération se concluait pour finir avec le versement de l’argent à l’organisation prévue par la CIA pour le recevoir.

Les informations filtrées par la commission Patman ouvrirent, ne fut-ce que pour un bref moment, une brèche dans la salle des machines des financements secrets. Certains journalistes particulièrement curieux, comme par exemple ceux de l’hebdomadaire The Nation, réussirent à rassembler quelques morceaux du puzzle, en demandant s’il était légitime que la CIA finançât, par ces méthodes indirectes, divers congrès et conférences dédiés à la « liberté culturelle » ou que quelque important organe de presse, soutenu par l’Agence, offrît de grasses récompenses à des écrivains dissidents de l’Europe orientale.

De façon surprenante (surprenante ?), pas un seul journaliste ne pensa à enquêter ultérieurement. La CIA exécuta une sévère révision de ses techniques de financement, mais ne jugea pas opportun de reconsidérer l’utilisation des fondations privées comme véhicules de financement des opérations clandestines. Au contraire, selon l’Agence, la vraie leçon à tirer à la suite de ce scandale suscité par la commission Patman, était que la couverture des fondations pour distribuer les financements devait être utilisée de façon plus étendue et professionnelle : avant tout en déboursant des fonds même pour des projets réalisés sur le sol des États-Unis. Michael Josselson, à partir de la fin de cette année-là, essaya de protéger sa créature des révélations, en pensant même en changer le nom, et alla jusqu’à chercher à trancher les liens économiques avec la CIA en les remplaçant in toto par un financement de la Fondation Ford.

Tout cela ne servit à rien d’autre qu’à différer une sortie désormais inscrite. Le 13 mai 1967 se tint à Paris l’assemblée générale du Congrès pour la liberté de la culture qui en signa la fin substantielle, même si les activités se traînèrent, péniblement et sur un ton plutôt mineur, jusqu’à la fin des années soixante-dix.

En fait il s’était passé ceci : la revue californienne Ramparts, en avril 1967, avait publié une enquête sur les opérations secrètes de la CIA, malgré une campagne de diffamation lancée à ses dépens, au moment où l’agence avait eu connaissance du fait que la revue était sur les traces de ses organisations de couverture. Les découvertes de Ramparts furent promptement relayées dans la presse nationale et suivie d’une vague de révélations, faisant émerger aussi les couvertures à l’extérieur des États-Unis, à commencer par le Congrès et ses revues. Avant même les dénonciations de Ramparts, le sénateur Mansfield avait demandé une enquête parlementaire sur les financements clandestins de la CIA, à laquelle le président Lindon Johnson répondit en instituant une commission de trois membres seulement. La commission Katzenbach, dans son rapport conclusif émis le 29 mars 1967, sanctionnait toute agence fédérale qui aurait secrètement fourni assistance ou financements, de façon directe ou indirecte, à toute organisation culturelle publique ou privée, sans but lucratif. Le rapport fixait la date du 31 décembre 1967 comme limite pour la conclusion de toutes les opérations de financement secret de la CIA, en lui donnant ainsi l’opportunité de concéder un certain nombre d’attributions finales conséquents (dans le cas de Radio Free Europe, cet apport allait lui permettre de continuer à émettre pendant deux années supplémentaires).

En réalité, comme il s’en déduit d’une circulaire interne sortie ensuite en 1976, la CIA n’interdisait pas les opérations secrètes avec des organisations commerciales étasuniennes ni les financements secrets d’organisations internationales avec des sièges à l’étranger. Nombre des restrictions adoptées en réponse aux événements de 1967, plus que représenter une nouvelle conception des limites aux activités secrètes des services, apparaissent plutôt comme des mesures de sécurité destinées à empêcher de futures révélations publiques qui puissent mettre en danger les délicates opérations de cette même CIA.

Voir les commentaires

industrie de la viande l.origine de la grippe porcine/un cocktail génétique de plusieurs souches de virus de grippe

industrie de la viande l.origine   de la  grippe porcine

grippe porcine  est un  cocktail génétique de plusieurs souches de virus de grippe

porcine américaine

 

Le Mexique assiste à une répétition infernale de l’histoire de la grippe aviaire asiatique, mais à une échelle encore plus tragique. Une fois de plus, la réponse officielle arrive trop tard et entachée de mensonges. Une fois de plus, l’industrie mondiale de la viande est au centre de l’histoire, s’obstinant à nier toute responsabilité, alors que le poids de l’évidence concernant son rôle ne cesse de s’accroître.

Article  source grain

 

 Cinq ans après le début de la crise de grippe aviaire H5N1 et après cinq ans aussi d’une stratégie mondiale contre les pandémies de grippe coordonnée par l’Organisation mondiale de la santé (l’OMS ou WHO) et l’Organisation mondiale de la santé animale (OIE), le monde chancelle sous les coups d’un nouveau désastre, la grippe porcine. La stratégie mondiale a échoué et doit être remplacée par un nouveau système de santé publique qui puisse inspirer confiance au public.

Ce que nous savons de la situation au Mexique, c’est que, officiellement, plus de 150 personnes sont mortes d’une nouvelle souche de grippe porcine qui est en fait un cocktail génétique de plusieurs souches de virus de grippe : grippe porcine, grippe aviaire et grippe humaine. Celle-ci a évolué en une forme qui se transmet facilement d’humain à humain et qui peut tuer des gens en parfaite santé. Nous ne savons pas exactement où ont eu lieu cette recombinaison et cette évolution, mais il semble évident qu’il faut chercher du côté des élevages industriels mexicains et américains.  

Cela fait des années que les experts avertissent que le développement des grandes fermes d’élevage industriel en Amérique du Nord ont créé un foyer idéal pour que puissent émerger et se répandre de nouvelles souches de grippe extrêmement virulentes. « Parce que les élevages fortement concentrés ont tendance à rassembler d’importants groupes d’animaux sur une surface réduite, ils facilitent la transmission et le mélange des virus », expliquaient des scientifiques de l’agence nationale des instituts de santé publique américaine (NIH). Trois ans plus tôt, Science Magazine avait sonné l’alarme en montrant que la taille croissante des élevages industriels et l’usage répandu des vaccins qui y est fait accéléraient le rythme d’évolution de la grippe porcine  C’est la même chose avec la grippe aviaire : l’espace surpeuplé et les conditions insalubres qui règnent dans ces élevages permettent au virus de se recombiner et de prendre de nouvelles formes très aisément. Quand on en est à ce stade, la centralisation inhérente à l’industrie garantit que la maladie est disséminée partout, par l’intermédiaire des matières fécales, de la nourriture animale, de l’eau ou même des bottes des ouvriers  Et pourtant, si l’on en croit les centres américains pour le contrôle et la prévention des maladies (CDC), « il n’existe pas de système national officiel de surveillance pour déterminer quels sont les virus les plus répandus dans la population porcine américaine  La situation est la même au Mexique.

Ce que nous savons encore à propos de l’épidémie de grippe porcine mexicaine est que la communauté de La Gloria dans l’état de Veracruz a désespérément essayé d’obtenir une réaction des autorités face à l’étrange maladie respiratoire qui les a sévèrement affectés ces derniers mois. Les résidents sont absolument convaincus que leur maladie est liée à la pollution provoquée par la grande ferme porcine récemment installée dans leur communauté par Granja Carroll, une filiale de la société américaine Smithfield Foods, le plus grand producteur de porc mondial.

Après les innombrables essais de la communauté pour obtenir l’aide des autorités – essais qui ont mené certains leaders locaux en prison et provoqué des menaces de mort contre ceux qui osaient critiquer l’élevage de Smithfield – les autorités sanitaires locales ont finalement décidé de faire une enquête vers la fin de 2008. Les tests ont révélé que plus de 60% de cette communauté de 3 000 personnes souffraient d’une maladie respiratoire, mais le nom de la maladie n’a pas été officiellement confirmé. Smithfield nie toute connection avec ses activités. C’est seulement le 27 avril 2009, quelques jours après l’annonce officielle par le gouvernement fédéral de l’épidémie de grippe porcine, que l’information est sortie dans la presse, révélant que le premier cas de grippe porcine diagnostiqué dans le pays avait été le 2 avril 2009 celui d’un petit garçon de 4 ans appartenant à la communauté de La Gloria. Le ministre de la Santé du Mexique déclare que l’échantillon prélevé sur l’enfant est le seul parmi les échantillons prélevés sur la communauté qui ait été retenu par les autorités mexicaines et envoyé pour être testé en laboratoire. Ce test a ensuite confirmé qu’il s’agissait bien de grippe porcine  Tout cela malgré le fait qu’une société américaine privée d’évaluation des risques, Veratect, avait, au début du mois d’avril 2009, avisé les responsables régionaux de l’OMS de l’occurrence de la maladie respiratoire grave qui sévissait à La Gloria

Le 4 avril 2009, le quotidien mexicain La Jornada a publié un article sur la lutte de la communauté de La Gloria, avec la photo d’un jeune garçon qui tient une pancarte avec le dessin d’un cochon barré d’une croix et la légende « Attention, danger : Carrolls Farm » écrite en espagnol

Pour ce qui est des pandémies de grippe en général, nous savons que la proximité d’élevages intensifs de porcs et d’élevages de volailles augmente les risques de recombinaison virale et l’émergence de nouvelles souches virulentes de grippe. En Indonésie par exemple, on sait que les porcs vivant près d’un élevage de volailles ont des taux importants d’infection au H5N1, la variante mortelle de la grippe aviaire  Des scientifiques du NIH avertissent que « l’augmentation du nombre d’installations porcines voisines d’installations aviaires pourrait faciliter l’évolution de la prochaine pandémie."[

On n’en a guère entendu parler, mais la région avoisinante de La Gloria compte de nombreuses élevages de volailles intensifs. Récemment, en septembre 2008, une épidémie de grippe aviaire a éclaté parmi les volailles de la région. A l’époque, les autorités vétérinaires ont assuré le public qu’il s’agissait seulement d’une souche peu pathogène qui n’affecte que les oiseaux de basse-cour. Mais grâce à la divulgation faite par Marco Antonio Núñez, le président de la Commission pour l’environnement de l’état de Veracruz, nous savons désormais qu’il y a eu une autre épidémie de grippe aviaire à environ 50 km de La Gloria, dans un élevage industriel appartenant à Granjas Bachoco, la plus grande entreprise de volailles du Mexique. Cette épidémie n’a pas été révélée parce qu’on craignait les conséquences que cela pourrait provoquer pour les exportations mexicaines  Il faut noter ici que l’un des ingrédients courants de l’alimentation animale industrielle est ce qu’on appelle les « déchets de volaille », c’est-à-dire un mélange de tout ce qu’on peut trouver sur le sol des élevages intensifs : matières fécales, plumes, litière, etc.

Peut-on concevoir situation plus idéale pour l’émergence d’un virus grippal pandémique qu’une région rurale pauvre, pleine d’élevages industriels appartenant à des sociétés transnationales qui n’ont rien à faire du bien-être de la population locale ? Les résidents de La Gloria essaient depuis des années de lutter contre la ferme Smithfield. Ils ont, des mois durant, tenté d’amener les autorités à agir face à l’étrange maladie qui les frappait. On les a ignorés. Le radar du système mondial de surveillance des maladies émergentes de l’OMS n’a pas enregistré le moindre signal. Pas plus que les épidémies de grippe aviaire de Veracruz n’ont déclenché de réaction du système mondial d’alerte précoce pour les maladies de l’OIE. Ce n’est que grâce à sources privées et de façon désordonnée que la vérité a pu éclater  Et c’est ce qu’on appelle la surveillance mondiale !

Ce n’est pas la première fois, et ce n’est sans doute pas la dernière, que les agro-industriels dissimulent des épisodes de maladies infectieuses, mettant ainsi des vies en péril. C’est la nature même de leurs activités. En Roumanie il y a quelques années, Smithfield a interdit aux autorités locales d’entrer dans ses élevages porcins, après les plaintes des résidents à propos de l’odeur pestilentielle provenant des centaines de charognes de porcs laissées à pourrir pendant plusieurs jours. « Nos médecins n’ont pas eu accès aux fermes de la [société] américaine pour pouvoir effectuer leurs inspections de routine », a déclaré Csaba Daroczi, directeur-adjoint des services vétérinaires et d’hygiène de Timisoara. « Chaque fois qu’ils ont essayé, ils ont été repoussés par les gardiens. Smithfield propose que nous signions un accord qui nous obligerait à les prévenir trois jours à l’avance avant toute inspection  L’information a fini par émerger que Smithfield avait étouffé l’information sur un épisode majeur de grippe porcine classique ayant sévi dans ses fermes en Roumanie.[

En Indonésie, où les gens meurent encore de la grippe aviaire et d’où de nombreux experts pensent que viendra le prochain virus pandémique, les autorités ne peuvent toujours pas entrer sans permission dans les grands élevages industriels  Au Mexique, les autorités ont repoussé les demandes d’enquête sur La Granja Carroll et accusé les résidents de La Gloria de propager l’infection parce qu’ils « utilisent des remèdes de grand-mère, plutôt que d’aller dans les centres de soins pour soigner leur grippe.”[

Les élevages industriels sont de véritables bombes à retardement pour les épidémies mondiales. Et pourtant, il n’existe toujours pas de programmes qui permettent d’y faire face, ni même de programmes indépendants de surveillance des maladies. Personne parmi les gens haut placés ne semble s’en soucier et ce n’est sans doute pas un hasard que ces fermes soient souvent situées parmi les communautés les plus pauvres, qui paient très cher pour faire entendre la vérité. Pis encore, nous dépendons tellement de ce système aux limites de l’explosion pour une bonne part de notre alimentation que la tâche principale des agences gouvernementales de sécurité alimentaire semble être désormais de calmer les peurs et de s’assurer que les gens continuent à manger. Smithfield est déjà au bord de la faillite et était la semaine dernière en train de négocier sa reprise avec la plus grosse entreprise d’agroalimentaire de Chine, COFCO

Entre temps, l’industrie pharmaceutique fait fortune avec la crise. Le gouvernement des Etats-Unis a déjà fait une exception d’urgence dans son système d’autorisation pour permettre de traiter les malades de la grippe avec des antiviraux comme Tamiflu et Relaxin plus largement que cela n’était prévu. Excellente nouvelle pour Roche, Gilead et Glaxo Smithkline qui détiennent le monopole sur ces médicaments. Mais chose encore plus importante, une nuée de petits producteurs de vaccins comme Biocryst et Novavax voient la valeur de leurs actions crever le plafond  Novavax essaie de convaincre à la fois le CDC et le gouvernement mexicain qu’il est capable de fournir un vaccin contre la grippe porcine dans un délai de 12 semaines, si les règlements encadrant les tests restent souples.

Il est évident que le système mondial de résolution des problèmes de santé provoqués par l’industrie alimentaire transnationale marche sur la tête : Le système de surveillance est fichu, les services vétérinaires et ceux de santé publique qui sont en première ligne cafouillent et l’autorité est passée au secteur privé qui a tout intérêt à maintenir le statu quo. En attendant, on recommande aux gens de rester chez eux et de croiser les doigts en attendant le Tamiflu ou un nouveau vaccin éventuel auquel ils n’auront peut-être même pas accès. La situation n’est pas tolérable. Il faut bouleverser les choses. Et agir dès aujourd’hui.

Pour ce qui est de l’épidémie de grippe porcine au Mexique, le changement peut être immédiat : il pourrait consister en une enquête transparente, exhaustive et indépendante sur les élevages de volailles dans l’état de Veracruz, dans le pays tout entier et dans toute l’Amérique du Nord. Le peuple mexicain doit connaître la source du problème afin de pouvoir prendre les mesures adéquates pour couper l’épidémie à la racine et s’assurer que le problème ne se reproduise plus.

Au niveau international, l’expansion des élevages industriels doit cesser et faire machine arrière. Ces fermes sont des foyers de pandémies et continueront à l’être tant qu’elles existeront. Il ne sert probablement à rien de réclamer un changement complet de la stratégie mondiale menée par l’OMS. En effet, l’expérience de la grippe aviaire montre que ni l’OMS ni l’OIE, ni la plupart des gouvernements ne sont disposés à être fermes avec l’agriculture industrielle. Une fois de plus, ce sont les citoyens qui vont devoir réagir et se protéger eux-mêmes. Partout dans le monde, des milliers de communautés luttent contre les élevages industriels. Ce sont ces communautés qui sont en première ligne de la prévention contre la pandémie. Ce dont nous avons besoin à présent, c’est de transformer ces luttes locales contre les élevages industriels en un vaste mouvement mondial pour abolir ce système d’élevage.

Mais le désastre de la grippe porcine au Mexique révèle également un problème de santé publique plus vaste : Les menaces pour la sécurité des consommateurs qui font partie intégrante de notre système alimentaire industriel sont exacerbées par une tendance générale à privatiser complètement les soins de santé, ce qui a réduit à néant la capacité des systèmes publics à apporter des réponses adéquates en cas de crise, et par des politiques encourageant les migrations vers des mégalopoles où les politiques de santé publique et d’assainissement sont déplorables. (L’épidémie de grippe porcine a frappé Mexico, une métropole de plus de 20 millions d’habitants, précisément au moment où le gouvernement a coupé l’approvisionnement en eau d’une bonne partie de la population, en particulier les quartiers les plus pauvres.) Le fait que la surveillance des épidémies soit confiée à des cabinets-conseils privés, que les gouvernements et les agences des Nations Unies puissent garder le silence et ne pas divulguer l’information, que nous soyons obligés de dépendre d’une poignées d’entreprises pharmaceutiques pour soulager nos souffrances, avec des produits certes brevetés mais seulement à moitié testés, devraient nous indiquer que rien ne va plus. Ce n’est pas seulement de nourriture que nous avons besoin, mais de systèmes de santé publique qui aient un véritable agenda public et soient responsables devant le public.

 

 . L’industrie du porc mexicaine, comme son équivalent américain, ne veut pas qu’on appelle la maladie “grippe porcine”, sous prétexte que celle-ci n’est pas transmise par les porcs, mais directement de personne à personne. (Leur préoccupation majeure est bien sûr le marché du porc qui est en train de s’écrouler à cause de l’image négative qui lui est associée) Certains responsables mexicains, comme le Gouverneur de Veracruz, disent aux gens que le virus est venu de Chine, quoiqu’il n’y ait aucune évidence qui soutienne cette thèse.

 

Voir les commentaires

محركات الطائرات ،مصانع ،وبزوكة ومحولات كهربائية ضمن مزاد البيع/اكثر من 140 مليون دولار خسارة الخزانة العمومية

تهريب العملة الصعبة تحت غطاء تصدير النفايات الحديد

اكثر من  140 مليون دولار خسارة الخزانة العمومية

 وخسائر ب3000 مليار سنتيم

محركات الطائرات  ،مصانع ،وبزوكة  ومحولات كهربائية ضمن مزاد البيع

 

الجزائر لاتصالات وسونلغاز  شركة السكك الحديدية والبلديات  على رأس قائمة الاستنزاف

اكثر من 500 كلم من الكوابل و1.118.151 قارورة غاز دهبت لتصدير في شكل نفايات

حديد الجزائر يصدر الى اسرائيل عن طريق الشركتا ن الفرنسيتان اس.ار.اي ومركو  بمرسليا

 ارهابيون وذوي سوابق عدلية ضمن كبار المصدرين

رجال اعمال ربراب كان اول المصدريين لنفايات الحديدية عام 1992

اكثر من 3500 ملف تصدير بوثائق وتصريحات مزورة

 عناوين مقترحة

تحقيق صالح مختاري

 

قرارات حكومية صدرت مند  اكثر من 16 سنة اراد اصحابها تشجيع الصادرات خارج المحروقات حيث وقع الختيار منظروا الاقتصاد على فتح الاب على مصرعيه للعشرات الاشخاص الدين انشاؤا شركات وهمية لتصدير ما اصبح بعرف بالنفايات الحديدية بالموازات مع داك شرع في غلق مؤسسات عمومية كانت تقوم بعمليات استرجاع هده المواد ،فاصبحت مهندسوا التصدير يوظفون شبكات اختصت في سرقة كل ما له علاقة بهده التجارة ولم تسلم حتى الشركات الاجنبية من دالك ،نحاس  وحديد وقنوات بولوعات

ومواد اخرى تم تصنيفها كنفايات مع تزوير التصريحات واستعمال الاسماء المستعارة

طرق سمحت بانتجاج رجال اعمال من نوع خاص تحدوا الدولة التى سخرت لهم قانون

ممارسة هده التجارة  التى اصبحت احدى الوسائل لتهريب العملة الصعبة .نحو الخارج

 

محركات الطائرات  ،مصانع ،وبزوكة  ومحولات كهربائية ضمن مزاد البيع

مع بداية عمليات التصدير لمواد قيل انها مسترجعة انتشرت عبر كل ولايات الوطن  مستودعات على الهواء الطلق سخرت لجمع كل انواع الحديد والنحاس والزنق ومادة لافون  اماكن يتم فيها  تزوير البضاعة بخلطها مع مواد اخرى خصوصا عندما تكون مواد مسروقة كنحاس ،فعلى مستوى ولاية العاصمة بنواحي رويبة وبودواو ببمومرداس انتشرت مثل هده المساخات التى اقيمت على انقاض مساحات فلاحية تقدر بالعشرات من الهكترات ، ومن هنا اكتشفت المحقق خلال زيارتها الى احد المستودعات الواقة بتراب ولاية بومرداس وجود محركات لطائرات من نوع   .................... تستعمل في الطائرات من نوع .. والحومات من نوع ..كان احد اصحاب جمع النفايات قد اشتراها من مزاد علني نظمه احد محافظي البيع بباب الزوار لصالح شركة الخطوط الجوية الجزائرية التى حسبه كانت وضعت ثلاثة محركات من دات النوع لبيع التى رصت عليه بمبلغ 7 مليون سنتيم لمحرك الواحد  ،وجدنا اثنين منها قد بيع لاحد المتاجريين بالنفايات الحديدية بمنطقة الرويبة والاخر اشتره احد الاشخاص من ولاية البليدة

من خلال التحريات التى قامت بها المحقق اكتشفت ان المحاركات الثلاثة كانت بصد الخروج من الاراضي الجزائرية نحو لبييا من اجل بيعها هناك ولم يجد اصحاب

الخطة فقط الطريقة التى يتم اخراجهم بها في دات السياق ان مثل هده المحركات دات الصنع الامريكي تبلغ قيمتها بين 3 الى 3.5 مليون دولار ،وقد تم  مؤخرا محاكمة

بعض الاطارات المنتمية لمصلحة الصيانة التابعة للجوية الجزائرية بسبب عقد صفقات مع احد المتعامليين الامريكين الدي زود الشركة بقطع غيار غيؤ صالح لاستعمال  مما يعزز فرضية وجود المحركات الثلاثة ضمن هده الصفقة وفي سياق متصل كشف لنا السيد ز.م انه قام بشسراء كمية من الحديد واشياء اخرى خلال سنين خلت في اطار مزاد علني وادا به يكتشف وجود سلاح من نوع بزوكة قابل لاستعمال ،امر غريب ولكنه يكشف وجود فوضى عارمة سادت ومازالت تسود هدا

النوع من التجارة التى تسلم منها حتى المصانع  وفي هدا الشان  كشف لنا السيد م.ك ان احد المصانع التابعة لشركة عمومية الواقع بحسين الداي بعدما تم بيعه لاحد الخواص بثمن بخص قام هدا الاخير بتقطيع البناية المبنية من الحديد ليتم تحويلها الى نفايات لتصدير ،نفس الشي حدث بمدينة التلمسان اين تعرظ باك  مصنع الى عملية نفسها امام صمت السلطات  والوزات المعنية  كما كانت بقايا الاستعمار من بنايات وقنوات المبنية من المواد الحديدية والغير حديدية عرضة لنهب والسرقة وهو ماحدث لجمع الهياكل الزراعية بعد اعادة الهيكة والقنوات الخاصة بالمياه المنجزة في عهد الاستعمار  وهو ما وقفت عليه المحقق بولايةوهران اين تم سرقة العشرات الكلومترات من القنوات الرابطة بين تلمسان ووهران المصنوعة من مادة لافون التى تم تفتيتها من طرف شبكات تم تخصيصها لدالك حيث بيع القنطار ب1800 دج لاحد جامعي النفايات الحديدة بكمنطقة مسرغين ،وغير بعيد عن هده البلدية قام اشخاص بسرقة بعض المحولات الكهربائية  المنجزة في عهد الاستعمار و المصنفة في خانة العتاد التىيشكل خطر على صحة الانسان لاحتواءه على مادة الاسكاريس المسببة لسرطان ،خطر لم ينتبه اليه احد سارقي  هده المولات الدي كسروا  احد المحركات الموجود بقرية بوياقور التابعة لدائرة بوتليس ليرمو بالمادة السرطنية على الارض ليحملو معهم المحول بعد ان اصبح نفايات ،الامر نفسه حدث بولايات غليزان التى شهدت هي كدالك موجة من السرفقات لهده الالالات التى تم منعها من العمل لقدما وخطورة المادة التى تحتويها  حيث يوجد اكثر من 40 الف محول قيد التخزين من اجل دفنها او اعادة رسكلتها في احد الادوا الاوروبة ..ولم تنجو حتى بلوعات القنوات صرف المياه القدرة  من قبضة شبكات السركة المهيكلة من طرف تجار الخردوات حيث كانت بعض احياء المدن الكبرى كوهران والجزائر عرضة لسرقة هدها العتاد المصنوع من الفلاد المصتورد بالعملة الصعبة

 

 

 

الجزائر لاتصالات وسونلغاز  شركة السكك الحديدية والبلديات  على رأس قائمة الاستنزاف

في بخر هدا السبوع حجزت مصالح ادرك الوطني اكثر من 4 اطنان من الكوابل النحاسية  واكثر من قنطار من الخطوط الهاتفية المسروقة  من طرف شبكات تعمل لصالح اصحاب التصدير ومن خلال مثل هده العمليات اصبحت شركتا سونتلغاز واتصالات الجزائر ضمن قوائم الشركات التى تتعرض يوميا لسرقة هده المواد الباهضة الثمن في السوق الدولية والدي بلغ الطن الوحد من النحاس خلال هدا الاسبوع 4.576 دولار مسجلا بدالك اغلى سعر منذ دخوله البرصة عام 1870 وقد احدث هدالسرقات انقطاعات في التيار الكهربائي والهاتف  اسوسرا هي كدالك زارها ظاهرة سرقة النحاس حيث سجلت السنة المنصرمة سرقة 40 طن من هده المادة من احد الشركات المختصة في استرجاع ..

وكانت مصالح الدرك الوطني فيما سبقت  قد حجزت كميات هامة من الحديد سواءا المستعمل في البناء او المستعمل في خطوط السكك الحديدية فعلى محور الطارف عنابة سكيكدة تم اكثر من 20 طن منالحديد  بعد ايام استطاعت نفس المصالح حجز ما يفوق 200 طن  بنواحي بلدية البوني بعنابة كانت على متن شاحنات 30 كانت تسير على محور الطريق الحجار عنابة مكان تواجد اكبر مصنع للحديد في الجزائر والدي كان محل استنزاف من طرف مافيا الحديد اصبح منهم رجال اعمال محترمين  الحمولة الغير شرعية كانت مهربة بدون فواتير  ولا تساريح ولا حتي سجل تجاري  قالمة ميلة سوق اهراس  وعين ملية هي كدالك اصبحت مسرحة لشعصابات نهب كل ماهو حديد ونحاس وزنك وما شابه دالك بحيث تم حجز خلال السنة الماضية اكثر من 60 طن من الحديد  ومشتفاته كانت محملة على متن العشرات من الشاحنات بطرق غير قانونية  وكانت محطة السكك الحديدية لسيدي ابراهيم بعنابة عرضة لسرقة سبائك الحديدية التى دخلت هي كدالك ضمن قائمة التصدير في شكل نفايات

وبعد سبات عميق اسفاقت الحكومة على لسان وزيرها لتجارة جعبوب الدي صرح خلال عام 2006 انه سيتم منع تصدير النفايات الحديدية ابتداءا من عام 2007 فحسب المادة 85 من قانون المالية لعام 2007 فان عملية المنع لا اثر لها بل جات قوانين تقنن العملية وتجعلها اكثر شفافية حسب اصحاب القرار  الدين صرحوا ان عملية تصدير هده تجني منها الدولة مايقارب 220 مليون دولار  في حين اكدت قيادة الدرك الوطني ان عمليات السرقة وانهب التى تتعرض لها الموسسات الوطنية من طرف شبكات سرقة النحاس وغيرها من المواد اصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الاقتصاد الوطني بحيث تمت ادانة احد المصدرين بولاية السعيدة خلال عام 2004  الدي تورطت معه شركات جزائرية واجنابية في التصدير الغير قانوني لمواد حديدية تم تصنيفعا على اساس نفاية ومن هده الاسماء الشركات بيا ميتال اورل فليلوسيا اورل عبد الله تكنوفلويد  ومصدريين اخريين من بينهم تونسي

هولاء كانوا يقومون  حسب التحريات  يجندون اشخاص لسرقة الكوابل والخطوط الهاتفية  مع استعمال التزوير  نفس الاشخاص المتهمون تورطو في قضية فوكة بولاية تبازة  السنة الماضية اين اكتشفت المصالح الامنية كمية هامة من النحاس المسروق

 

والتىقدرت ب22 طن من الخطوط  الكهرباء و3000 طن  من النحاس في شكا كوابل خطوط الهاتف  هده المواد كانت تم تصديرها من قبل بعد تزوير التصريحات والكمية  والسعر معا  وقد تكبت شركة سونلغاز والجزائر لاتصالات  بولاية تبازة فقط ما يفوق  3.8 مليار  دج  خلال عام 2004

التان تقومان مباشرة Sobral Lyon والشركة الثانية تعرف باسم Groupe AJM,  التى اصبحت  مند مدة تعرف باسم SMRI Marseille  وقد احتكرت شركاتان فرنسيتان

بتححويله الى اسرائيل التى اصبحت مند اكثر من عشرة سنوات اهم متورد للعملة الصعبة الجزائرية التى تاتيه في شكل نفايات نحاسية وحيد السكك الحديدية وخطوط الكهرباء

 

 

 

تهريب اكثر من 140 مليون دولار تحت غطاء التصدير

واكتشاف سبعة مصدريين مزورين

 

حسب مصالح الجمارك فانه يوجد مايقارب 320 مصدر لنفايات الحديدية  من بينهم 40 مصدر اجنبي  التي يسمون في سجلات التجارية بالمصدرين المسترجعين بحيث استطاعو استطاعو مجتمعيتن تصدير مايفوق 200 الف طن سنويا مما يقال عليها النفايات الحديدة  والحقيقة هي مواد اكثريتها مسروقة من مؤسسات عمزمية دات الخدمة العامة اسونلغاز وشركة السكك الحديدية والجزائر لاتصالات  تتم عبر 11 ميناء  نحو دول شرق اوسطية  واسيا واوروبا وقد سجل ميناء دلس ببومرداس اكبر نسبة في التصدير  اليومية  والتى بلغت 300 طن يوميا  الثاني ميناء التنس بالشلف  ثم ميناء ارزيو وهران  وان 80 في المئة من هده الصادؤرات توجه الى تركيا وايطاليا  وقد اصدرت وزارة التجارة خلال السنة الماضية قرارا بمنع  مثل هده العمليات الا انها تراجعت عنها بعد دالك في حين تحدى بعض المصدرين الفرار في حينه ليجعلو من بعض المواني البعيدة عن العاصمة لمحطة لكسب الامول لمينء دا الغزوات ومستغانم مثلا  قرار المنع حرك المنتفعين من التصدير داخليا وخارجيا  وفي هدا السياق خرج نوردين ساكورة رئيس جمعية المصدرين لنفايات الحديدية معتبرا قرار المنع بالكارثة  والغير عادل   وقد صرح باوجوب تاسي شركات وطنية تقوم باسترجاع الحديد والنحاس لشركات المعنية لان حسبه كل من سونلغاز ولجزائر لاتصالات  وشركات اخرى هم غير قادرين علة مثل هده التكنولوجيا كاشفا ان القرار سيضع نحو 40 الف عامل يشغلون في القطاع  يحلون على البطالة ولا ندري هل هولاء مؤمنين اما لا وهل الدين يشغلون في شبكات السرقة هم ضمن هده الاحصائية المتناقضة مع الواقع

.من بن 320 مصدر تم اكتشاف 107 منهم ينشطون بطريقة مزورة  فخلال عام 2005 تم اكتشاف شبكة من المصدرين بولاية عنابة  والتى كبدت الدولة خسارة مالية كبيرة جراء عدم استرجاع العملة الصعبة الناتجة عن عمليات التصدير والتى قدرت ب3797779339.52 دج

الشبكة التى ضمت في الاول سبعة مصدرين كانت تنشط بوثائق مزورة  وسجلات وهمية وعناوين منعدمة  اعتبرتها المصالح الامنية باكبر عملية احتيال تعرفها الولاية عنابة  حيث زور المصدرون المعنيون وثائق جبائية سمحت لهم بالتهرب من دفع الضريبة  السبعة الدين كانو يديرون الشركات الوهمية تواطء معهم بعض اطارات وعمال مصنع ميطال ستال بالحجار عنابة  اين كانت تخرج كميات الحديد على انها نفاية  وتصدر الى الخارج المحققون اكتشفوا ان كميات اخرى كانت تحط رحالها في مخازن احى الشركات بالعاصمة المختصة في ميدان الاسترجاع والتصدير  المصدرون استعملو ا اسماء اشخاص استعلوها في انجاز سجلات تجارية بعنوين مزورة  ورطو بها هولاء في حين  يوجد اخرون في مناى عن اي متابعة وقد اعترف احد المحققين بعجز السلطات على اتباع خطواتهم

وقد سجلت صادرات النفايات الحديدية ارقاما مهمة من العملة الصعبة فاقت عتبة 200مليون دولار  اكثر من 80 في المئة منها لم تدعل الى الالبنوك الجزائرية لحد اليوم ففي عام 2005 تم تصدير ماقيمته1 مليون دولار من النفايات التى صنفتها  في وزارة التجارة على انها بقايا  وختات الحديد  وتعنبرهدا المبلغ 18.8 في المئة  من مجمل صادرات حارج المحروقات مسجلة بدالك ارتفاعا قدر ب 22.3 في المئة مقارنة بعام 2004 اما في عام 2006 فقد وصلت قيمة الصادرات بقايا النفايات والخردوات الحديد السبوك وهو التسمية الجديدة نحو 126.1 مليون دولار   بنسبة 11.83 في المئة خارج صادرات المحروقات بزيادة 19.76 عن عام 2005 وفي عام 2007 سجلت صادرات البقايا الحديدية 20.92 مليون دولار  مايعادر 4.65 في المئة من الصادرات  مسجلة بدالك انخافاظا قدر 68.24 في المئة مقارنة بعام 2006 انخاف جاء جراء صدور قرار المنع الدي تبنته وزراة التجارة خلال نفس السنة .

في حين قمت الجزائر باستراد المواد الحديدية التى تهرب بعد سرقتها  الى الخارج في شكل اعملية قانونية لتصدير

بقيمة 4.037 مليار دولار بنسبة 30.8 من مجمل الاستيراد  خلال عام 2007 كالانابيب المستعملة في البناء والحديد  قنوات المقعرة من الحديد والفلاذ رقائق الحديد  والكوابل الهاتفية  واتلكهربائية بالاضافة الى الاجهزة الكهربائية والاتصال  والتلغراف  مواد اكتشف انها كانت تسرق لتصدر الى الخارج في شكل نفايات  بعد جلبت بالدولارات

.

الادارة تواطات مع المصدرين واحصاء 3500 ملف مزور

 وخاسرة ب3 الاف مليار سنتيم   

 

 احصائيات  المديرية العامة للجمارك  في آخر التحقيقات التي اجرتها اكتشفت وجود   3500 ملف يتعلق بمصدري النفايات   بها تصاريح مزورة في القيمة والكمية والنوع،  منها   2600   عرف بالتقادم الجمركي، فيما بقي  900  منها مطروحة أمام العدالة،لم يتم الفصل فيها إلى ي اليوم ·   الخسائر المسجلة بسبب عدم تحصيل العائدات بالعملة الصعبة والتصريحات الجمركية المزورة بما يزيد عن 3 آلاف مليار سنيتم·
 التى تشمل النشطات التصدير المشبوهة لمعاددن  وعدم    تحصيل العملة الصعبة الناتجة عن كل عملية التى تقر القوانين  المنظمة لها   بان المصدّر يتحصل على العائدات بالدينار بعدما يجري تحويلها من العملة الصعبة، ولا يتحصل سوى على 5 بالمائة فقط من العملة الصعبة من قيمة العملية
 الوضعية  كرستها غياب الرقابة من طرف البنوك والتواطؤ على مستوى الموانئ،  اين يقموم المصدّرون بتقديم  تصريحات مزورة في الكميات والقيمة، بدون الخضوع للرقابة البعدية من طرف مصالح الجمارك بخصوص ما إذا تم تحصيل عائدات التصدير بالعملة الصعبة إلى البنوك في الجزائر·  وقد تم متابعة 30 إطارا   في مثل هده القضايا    بتهم التزوير واستعمال المزور وإتلاف وإخفاء ملفات
 و تقدمت مصالح الدرك الوطني  خلال العام الماضي   باقتراح  تجميد مؤقت لكل نشاطات تصدير النفايات الحديدية وغير الحديدية  لى حين تطهير النشاط من كل المهربين الذين استنزفوا ممتلكات شركات عمومية وحوّلوها إلى مصدر لتهريب المعادن على أنها مسترجعة، في حين إنها مسروقة'  حيث يستصدر هؤلاء فواتير مزورة تفيد بأنهم اقتنوا بقايا المعادن من مزادات البيع العلني أو لدى خواص·
وفي نفس الإطار، كشفت  مصالح المديرية العامة للجمارك ان أشخاصا ذوي سوابق عدلية وإرهابيين أدانتهم العدالة، تمكنوا من التحول في ظرف قياسي ودون أدنى عراقيل إلى مصدرين كبار للنفايات الحديدية، خلال السنوات الأخيرة، يعملون لحساب  ارونات ، منهم من يستقر في بعض الدول الآسيوية وتركيا وفرنسا، مهمتهم تحصيل عائدات التصدير بالعملة الصعبة في حساباتهم البنكية
وتنحصر مهمة الرؤوس المدبرة التي تقف وراء أكبر عمليات التصدير، في تحصيل العائدات عن كل عملية تصدير بالعملة الصعبة وضخها في حساباتهم· وحسب نفس التقارير، فإن ''هؤلاء المصدرين بارونات يتواجدون في الخارج، لهم ماض أسود مع مختلف الهيئات الرسمية في الجزائر من عدالة وجمارك ووزارة التجارة والضرائب والبنوك''· وكانت مصلحة مكافحة الغش والتهريب بالمديرية العامة للجمارك، بالتعاون مع الجمارك الفرنسية، قد أعدت خلال تلك الفترة قائمة سوداء للمصدّرين الذين تمكنوا من تهريب كميات معتبرة من النحاس بتصريحات مزورة في القيمة، ولم يتم تحصيل عائداتها للبنك المركزي·
وتضمنت القائمة حينها أسماء 26 شركة تصدير جزائرية باعت صادراتها خلال 78 عملية لأكبر الشركات الفرنسية لاستيراد النفايات الحديدية، وهما الشركتان ''أس· أم· أر· إي'' وشركة ''مالكو''· وتمكنت هذه الشركة من شراء صادرات شركة استرجاع النفايات للوسط والغرب عن طريق ما عرف بالديون التشيكية·  

 تاريخ بداية التصدير وربراب اول من دشن العملية

 

 

لبداية كانت بثلاثة اشخاص

اسعد ربراب شتيح مسعود  ويحي نازف المدير المركزي لحديد بوزارة الصناعة تمكنوا من وضع يدهم على احتكار تجارة النفايات الحديدية   الموجهة الى التى تخص في رسكة  الحديد المسترجع ENICAB الرسكة من اجل تصنيع  حديد المعد لبناء  وقد التحق بهم المدير التجاري  لشركة اني كاب

دات الشركة مختصة كدالك في شراء كوابل من الخارج وانتاجها محليا   ومن اجل تمكين هولاء الاربعة من التصدير تمنوا من اصدار قرار بتاريخ 24 افريل 1992 قضى بتعليق تصديربعض  المواد حديدة والغير الحديدة  وجاءفي مادته الثالثة بانه يمكن اعطاءترخيص خاص من التصدير لهده المواد ومن هنا بدات القصة  القرار جاءبغرض اخراج المتاعمليين الاقتصاديين الناشدين فيهدا الميدان  وتمكين ماكان يعرف بمجموعة 3+1 من احتكار التصدير

وقتها كان بلقاسم بلعربي وزيرا لصناعة  ومصطفي مكراوي وزرا لاقتصاد  الدان تعرض لتهدد احد المصدرين النفايات الحديدية بفضح امر خلفيات القرار الدي حرمه من التصدير

وقد تمكن هدا المتعامل من الغائ القرار بتاريخ 14.04.1993 اثر اجتماع وزاري بمقر وزارة  التجارة ة تراسه يحي نازف حضره كل من  بلخوجة ممثل  شركة اني كاب   وممثل عن سيدار الحجار ووحدات الاستراع الحديد الثلاثة بالغرب والشرق والوسط  وممثل عن ميتال سيدر وشركة ميتانوف والمدرية العامة لجمارك

وبعد نهاية الاجتماع الدي تقرر فيه تجميد قرار اغاءتصدير النفايات الحديدية ارسل نازفتقارير مزيفة الى وزارة التجارة تطالبا منها الابقاء على القرار  وكاد القرار ان يلغى لولا تغير الحكومي الدي طرء فيتلك الفترة جمد كل اجراءيخص الالغاء

خلال عام 1994 قام ربراب بشراءكميات معتبرة من الحديد من وحدات الاسترجاع بالارما الجزائر بحسين دايعلى تحويلها الى حديد للبناءليتم تصديرها فيما بعد على اساس انها نفايات حديدية صفقة تحجج بها ربراب بسبب حرق احد مصانعه حسب قوله من طرف الجماعات الارهابية  وتسالت حينها بعض le LME (London Metal Exchange   الاطراف هل ربراب ان الاسعار المصرح بها الخاصة بالتصدير تتماشى مع برصة  وا.م ا  .

ف حين كان ربراب قد اشترى عتادا من ايطاليا مجدد وغير اصلي فياطار مشروعه الخاصبانتاج حديد البناءفي الوقت كان ممنوعا استيراد مثل هدا العتاد

في الوقت الدي كانت شركة ميتال سيدار قد اعلنت بين 1989 و1991 استعدادها لانتاج 400 الف طن سنويا من هده المادة الحيوية حينها كان ربراب من بين اهم المستوردين لها   وقد سجلت عدة خروقات في مجال تصدير النفايات الحديدة والغير الحديدة مثل النحاس على متوى ميناء الجزائر

حيثقام بين 28 و30 جويلية من عام 1998 المصدر المدعو اسياخم مهدي من تصدير 80 طن من النحاس بسعر 1.50 فف لكلغ الواحد  بعدها تمكن من تصدير كمية اخرى تقدر ب112 طن  وتم اكتشاف كمية 182 طن من النحاس  لم تكن نفايات ولا بقايا بل هي مادة استوردت بالعملة الصعبة كانت مخزنة بحضيرة شركة العمومية لتغليف بجسر قسنطية وهي من نوع النحاس سيدرونيك  .

المعني اشنرى الكمية من دات الشركة ب115 دج لكلغ  في حين يصدرها الى الخارج بسعر 1.50 فف لكغ أي مايقارب 14 دج  بدون احتساب تكاليف النقل وغيرها وهو مايعني ان هده العمليات تدخل في اطار تهريب العملة الصعبة

جوان وجويلية من عام 1998 تمكت اسياخم من تصدير ثلاثة بواخر  من النفايات الحديدية حسب التصريحات المقدة هي عبارة عن قرورات غاز البروبان عن طريق ميناءوهران  بثمن 110 فف لطن الواحد  فيحين كلفته كلفته عملات التصدير 5000 فف لطن الواحد  في حين القيمة الحقيقة لطن الواحد هي بين 120 ز125 دولار لطن اي 650 فف  وليس 100 فف  مما يطرح عدة تساؤلات  وعلامات استفهام معقدة  الكمية اشتراها المعني من شركة العمومية لاسترجاع بوهران المسماة اروو المعني قام بشراءكمية من النحاس من وهلران بقيمة 140 دج لكلغ  في حين كان بامكانه كمية اخرى من سدي بلعباس  بقيمة 110 الى 120 دج لكلغ   وقد تم اكتشاف خروقات في تصريح في وزن الكميات المصدرة  وحتى اسعار البيع الحقيقية .

حيثيقوم مثل ايساخم بصب مبالغ من العملة الصعبة في حساب  ببنوك اوروبية

الدي بقي يصدر كميات هامة من النحاس والحديد في شكل نفايات عن طريق مينائ الجزائر  SIBA مثل صاحي شركة سيبا

بتاريخ 1085/2/98CT32F مستوطن لدى البنك الوطني الجزائري 608 باب الواد نفايات مسجلة تحت رقم التوطين البنكي

17.05.98 الكيةمية 16 الف كلغ حدد سعرها ب0.10 فف باجمالي 1600 فف لصالح الشركة الفرنسية سماف بمرسيليا في

القيمة الحقيقة لكن الواحد 125 دولار أي 12.000 فف وليس 1600 فف كميةاخرى اخدت طريقها الى ايطاليا  بجينوفة

بتاريخ 10.06.1998 الكمية هي72 الف كلغ بسعر  1685/2/98 CT52F عن طريق توطين نفس البك المتعامل مع شركة سيبا تحت رقم التوطين .

أي اجمالييقدر ب7920 فف وحسب الاسعار الحقيقة فان المبلغ هو في حدود54 الف فف.0.11 فف

معاملات اخرى تواطاء فيها اطارات وعمال الشركات العمومية حيث  كانت بطاريات السيارات المستعملة تصدر  من طرف شركة سلكترون ب0.33 فف لكغ أي 3دج  فيحين كانت كل شركة مستغانم  وسطيف اصناعة البطاريات تشتريها  من سوق الداخلية بسع 7.50 دج لكلغ   .

 

.

شركة بسيار لم تنجو هي كدالك من النهب حيث كانت شركة رفا تشتري نفايات ليتون من بيسي ار سطيف بسعر يقارب 60 دج لكلغ

في حين تم اكتشاف تلاعب في الكميات المباعة  والسعر الشراء وكدا التصدير   .

 

خلال عام 1996 شهدت شركة اتصالات الجزائر وسونلغاز اكبر عمليات النهب والسرقة التى طالت كوابل والخطوط الكهرباء

خلال عام  1995 صرح مدير اتصالات الجزائر لبلدية بانه تم تحطيم 500 كلم من الكوابل الهاتفة  لم يعثرلها على اثر لعلم ان كابل واحد يزن 6كلغ يباع في الاسواق العلمية ب6.40 فف وكانت في تلك الفترة كمية تقدر 900طن متر مخزنة بحضيرة اني كاب  بجسر قسنطينة  وقد كانت مؤسسات ابتي تي قد عقدت صفقة مشبوهةلبيع كمية المسترجعة من 500كلمت من الكوابل النحاسية مع كل من المصدر شرموتي والسيدة باية  في نوفمبر من   عام 1995  السيدة باة كانت قد توقفت عن التصدير خلال عام 1996 بعد عقدها لصفقة مماثلة  مع مصالح اتصالات تلمسان اين تلاعبت هده الاخيرة بتولطو مسؤلي دات الهيئة باوزان الكميات المباعة تحت السعر الحقيقيالدي كان في حدود 90 دج لكلغ الخام في حين يتعدى السعر عتبة 200 دج لكلغ

كما كانت شركة سلكترون قد احتكرت شراء سبائك الحديدية المستعملة ف خطوط شركة النقل بالسسك الحديدية تلك المتزعة من خط عين عبيد قسنطينة  واد الزناتي قالمة  القضية وصلت الى العدالة وقتها اين تم ادانة دات المصدر بعد اكتشاف تزوير في التصاريح واسعار البيع

.  . قفضيحة اخرى شارك فيها احد محافظي البيع بالحجار  بين عامي 1998 و1999 الدياشرف على بيع كالعشارات من الاطن من الحديد ونفايات صنفت كدالك اقيمت بمقر مصنع الحجار كما كانت مادة اللمنيوم ضمن المواد التى كيفت كنفايات لتصدر باثمان بخيسة وقد حدث وان تم تصنبف 30 الف طن من قننوات تيب على انها غير صالحة تم تخزينها في مخزن بغرداية  ليتم الاستلاءعليها من طرف المافيا الحديد

كما تعرضكميات هامة من نفايات  السيلان  الخاص من نوع

d'acier spécial tel que la tôle BS2 (NFA 36211), les aciers Thomas et les aciers XC 18S

المخزن بحضائر نفطال على المستوى الوطني  الى النهب والسرقات بتواطؤ المسؤولين هنالك

وقد قامت ادارة نفطال  باخراج 1118151 قارورة غاز من الاستعمال  و427.666. غطاء خاص بالقارورات  اخدت وجهات مجهولة لتجد طريقها لتصدير

Voir les commentaires

La CIA contrôle les groupes terroristes de Miami

La CIA   contrôle  les groupes terroristes de Miami

  

 

par Jean-Guy Allard

 

Michel Collon info

 

L’ex-agent Philip Agee l’a affirmé dans son dernier discours : la CIA n’a jamais cessé de contrôler les groupes terroristes cubano-américains et, dans le sud de la Floride, elle a la capacité d’imposer sa volonté dans ce secteur, tant au FBI qu’à la police de Miami.

 

Cette affirmation catégorique, c’est l’ex-agent de la CIA Philip Agee qui l’a prononcée, le 20 novembre dernier, dans ce qui a été son dernier discours. Agee devait faire une allocution devant un groupe, au Liberty Hall de Dublin, en Irlande, mais son état de santé critique ne le lui a pas permis. Ce fut le comédien irlandais Donal O'Kelly qui a lu à sa place un texte (www.freethefive.org) qui constitue le véritable testament de celui qui a travaillé durant 12 ans dans les rangs de l’Agence centrale de renseignement.

«Les organisations terroristes de Miami ont intensifié leurs opérations contre Cuba dans les années 90 avec des attaques depuis la mer et des attentats à l’explosif dans les hôtels, l’un d’eux tuant un touriste italien en 1997. Ces activités terroristes violaient les lois des États-Unis mais les autorités judiciaires étasuniennes, y compris le FBI, ne les ont pas condamnées», a commenté Agee.

 

«Pourquoi?», a-t-il demandé pour ensuite expliquer: «À mon avis, c’est parce que la CIA n’a jamais mis fin à son implication avec ces groupes terroristes. À Miami, l’agence entretient des liens étroits avec le FBI et la police locale. La seule chose qu’ils font, c’est de demander que l’on ne touche pas à ces organisations. Et c’est ce qui est fait ». « Selon moi, il n’y a pas d’autre explication à l’impunité avec laquelle ces terroristes ont violé la loi nord-américaine durant autant d’années et continuent à le faire», a-t-il ajouté en citant les cas d’Orlando Bosch et Luis Posada Carriles.

 

POSADA «TOUT SIMPLEMENT, EN SAIT TROP»

 

Dans le cas de Posada, qui circule en toute liberté à Miami, alors qu’en vertu d’un traité bilatéral, le Venezuela réclame son extradition pour la destruction en vol d’un avion cubain, Agee affirme sa conviction que le terroriste international est protégé délibérément parce qu’il est un ex-agent de la CIA.

 

«L’administration Bush refuse de répondre à la requête d’extradition, en violation du traité en vigueur avec le Venezuela, pour la raison évidente que, en raison de sa longue histoire avec la CIA, il en sait tout simplement trop».

 

Agee, qui a dirigé durant plusieurs années les opérations anti-cubaines en Équateur et en Uruguay depuis l’ambassade nord-américaine de Quito, confirme comment le gouvernement des États-Unis, au plus haut niveau, a analysé la possibilité d’éliminer physiquement le leader Fidel Castro, alors même qu’il luttait contre la dictature de Fulgencio Batista dans la Sierra Maestra.

Il rappelle qu’en 1959, après l’arrivée de la Révolution au pouvoir, la CIA a formé «une petite armée équipée de bateaux et d’avions qui ont attaqué Cuba durant des années».

 

Il souligne que Richard Helms, alors directeur de la CIA, a confirmé textuellement, dans une comparution au Sénat en 1975, que cette activité proprement terroriste était «une politique du gouvernement des États-Unis».

 

Il rappelle également l’explosion du bateau français La Coubre qui a fait 75 morts et des centaines de blessés, dans le port de La Havane, en mars 1960.

 

«La CIA a établi en même temps des réseaux contre-révolutionnaires dans l’Île et a infiltré des équipes de terroristes et de saboteurs».

 

Presque tous les mercenaires de Playa Giron ont été sélectionnés dans la communauté cubaine de la Floride liée à la dictature de Batista, a-t-il précisé.

 

«LA CIA N’A JAMAIS MIS FIN À SES LIENS AVEC CES GENS»

 

«Ils ont été entraînés à l’utilisation d’explosifs et au sabotage par la CIA. Et il n’y a jamais eu d’indice que la CIA ait mis fin à ses liens avec ces gens-là», a-t-il indiqué.

 

«Plusieurs organisations installées à Miami sont apparues au cours des années avec des noms tels que Brigade 2506, Alpha-66, Omega-7, CORU, Commandos L, Hermanos al Rescate et Commandos F-4, pour n’en nommer que quelques-unes».

 

Certaines allaient disparaître et d’autres apparaître, «mais les principales organisations continuent à fonctionner aujourd’hui, planifiant et provoquant des actions contre Cuba».

 

LA CIA A IMPOSÉ À LA JUGE LA CONDAMNATION DES CINQ

 

Au sujet de l’affaire des cinq anti-terroristes cubains incarcérés depuis bientôt dix ans aux États-Unis sous prétexte d’espionnage, Agee a aussi livré une interprétation qui ne laisse pas place au doute.

 

Agee rappelle que la seule intention des cinq à Miami était de défendre Cuba des agressions terroristes. Il décrit comment ils ont été ensuite arrêtés et incarcérés dans des conditions particulièrement inhumaines, avec 17 mois dans des cellules d’isolement total, sans accès à leurs familles.

 

«Ce que je veux démontrer, c’est pourquoi la Maison Blanche, et Bush en particulier, ont décidé d’imposer un traitement carcéral aussi dur, qui se poursuit encore maintenant. Et de faire passer la consigne à la juge Lenard (magistrat au dossier) que les plus longues condamnations à l’emprisonnement devaient être imposées».

 

«N’allez pas croire un seul instant qu’elle a agi de façon indépendante en condamnant les cinq. Elle savait parfaitement bien ce que voulait la Maison Blanche».

 

Philip B. Agee, l’agent de la CIA qui a eu le courage de sortir de la Compagnie, dégouté par l’immoralité de ses activités, et qui a su la démasquer dans ses livres, est mort à La Havane à l’âge de 72 ans, le 7 décembre dernier.

Il a travaillé pour les services de renseignement des États-Unis durant 12 ans, jusqu’à ce qu’il ait rompu avec eux durant la guerre du Vietnam.

 

En 1975, il a publié le livre Journal d’un agent secret (Seuil) dans lequel il révélait non seulement les opérations de la CIA en Amérique latine mais aussi expliquait ses méthodes de pénétration et d’espionnage.

 

Après sa mort, Agee a été loué par les secteurs progressistes des États-Unis et du monde entier, comme un authentique patriote nord-américain qui a su défendre les valeurs les plus authentiques de son peuple face aux conspirations des cercles les plus corrompus du pouvoir.

 

Articles de Jean-Guy Allard publiés par Mondialisation.ca

Voir les commentaires

لمادا تجاهلت قيادة الافلان تزوير امضاء بخادم ؟/ عبيد مصطفي جدد مكاتب القسمات بدون ترخيص

مادا تجاهلت قيادة الافلان تزوير امضاء بخادم ؟

  محافظة الآفلان بوهران رهينة اطماع مافيا السياسة

 عبيد مصطفي جدد مكاتب القسمات بدون ترخيص

 

صالح مختاري

 

 

 علق  عبيد مصطفى مند  مدة  إعلانا تضمن   تجديد مكاتب قسمات  حزب جبهة التحرير الوطني على مستوى محافظة وهران التي لم يصدر بشأنها لحد الساعة  أي قرار من طرف عبد العزيز بلخادم الأمين العام لافلان  يخص تعيين محافظ بها  هدا الاخير كان قد صرح بانه لم  يعيين محافظ جديد    بعد وصوله خبر تزوير قرار تعيين عبيد مصطفى كمحافظ لوهران  فحسب الإعلان الذي بحوزة المحقق فان هدا الاخير قد اصدر   التعليمة باسمه كمحافظ   غير مؤرخة  جاء  فها بان عبيد مصطفي يعلن عن تجدد مكاتب القسامات  بمقتضى المادة 18 _19 من الفصل الاول من النظام الداخلي للحزب ،وهدا بتاريخ 02 9 2007   وحسب مصادر من وهران فان عبيد النائب بالبرلمان يقوم حاليا بتنصيب قسمات موازية داخل مكتبه بالمحافظة بدون اجراء جمعيات انتخابية  يرأسها موالين له  من اجل تمكينه من افتكاك منصب المحافظ  و حدث وان تم تعيين سيدة  على رأس احد القسمات كان لها تريخ حافل في ممارسة الدعارة وقد استغربت بعض المتتبعين لما يحدث في كواليس الحزب العتيد عن  عجز  قيادته  لاتخاذ إجراءات في حق عبيد مصطفى بعد مرور اكثر من 6 اشهر من تزويره  لامضاء بلخادم  خص تنصيبه  كمحافظ في الوقت الدي مازالت حرب الملفات بين عبيد  مصطفى وبعض المقربين من بلخادم تشتعل مما فستره مصادرنا على انه السبب الرئسي  في عدم اتخاد قيادة الافلان أي اجراء ضد عبيد وجماعته  هدا الاخير كان قد زور مند اكثر من عام امضاء الامين العام لافلان   تم تحريرها بالمجلس الوطني

التى ارسالها عبر  الفاكس من دات المجلس الى وهران جاء فيها ان بلخادم عين عبيد محاقظة على وهران هدا الاخير رغم ان نفى دالك امام الملايين من المشاهدين في حصة  تلفزيونية  الا ان المعني لا زال يحتل مقر محافظة وهران

لحد الساعة حولها الى  ملاحق ومساحق اصبحت مزارا لمنحرفيين اين يحتل مكاتبها اشخاص بدون سندات قانونية كاحد  نواب بلدية وهران الدي يمارس مهنة المحاماة  ورغم ان وثيقة التعيين كانت مزورة الا ان رئيس المجلس الشعبي الولائي بلحجوج كان قد اكد في حوار صحفي خلال ماي 2009 ان عبيد هو المحاقظ الفعلي  لافلان بوهران اين عجزت قيادته على اتخاد اجراءات ضد عبيد  وشخص اخر بتلمسان الدي زور هو كدلك امضاء بلخادم فهل

يمكن ان نفهم شيئا في هده المعادلة التى جاءت في رسالة نوقمبر

خلال انعقاد المجلس الوطني لافلان  مؤخرا ..

Voir les commentaires

1 2 3 > >>