Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ جمع 8 مليارات فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

  •  

     

    مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه

     اول بازوكا جزائرية صنعت في معاقل الثورة

    جنرال في الحلف الأطلسي عميل جنده بوصوف  لصالح الثورة

    عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة

    عبد الحفيظ بوصوف هواري بومدين رشيد كازا عبد العزيز بوتفليقة

    في مهام مستحيلة ضد أجهزة مخابرات الاستعمار

    عبد الحفيظ بوصوف   قال عن بوتفليقة   "هدا الشاب سيكون له شان عظيم"

    30 الف مجاهد جزائري في مواجهة مليون جندي استعماري

    36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

    الثورة الجزائرية  أسقطت ثماني  حكومات فرنسية  

    7200 مليار فرمك فرنسي خسائر فرنسا الاستعمارية في الجزائر بين  عام 54 وعام 62

     

    تقرير تاريخي من اعداد / صالح مختاري

     

    من بين الأعمال الجليلة التي أنجزها المجاهدون وسطرها التاريخ بأحرف لا يمحوها الدهر، الانتصارات العسكرية في ميدان القتال والعمليات الفدائية واستبسال المسبلين والمحافظين السياسيين والممرضين والممرضات وغيرهم من أبطال جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني. غير  أن هناك عملا جليلا في الثورة المسلحة كثيرا ما كان يشق طريقه في الخفاء ولا يظهر  للعين مثلما تظهر العمليات الأخرى ذات الطابع العسكري الكلاسيكي، ألا وهو سلاح المخابرات الذي جندت له القوات الاستعمارية أكفأ ما عندها من ضباط محنكين ومصالح سرية وجواسيس وما تملكه من أموال وإمكانيات مادية ضخمة بغية إخماد هذا السلاح الجديد  الذي أنجزه جيش التحرير الوطني،         

    معجزة ثورة اول نوفمبر الجزائرية وثقها التاريخ باحرف من دهب ولا يمكن ان ينساها الفرنسيون مهما اجتهدوا في نشر حقائق مزورة حول انجازاتها العظيمة التى تكللت بانتزاع الاستقلال  بعد ان  دفع أبناء المحروسة ضريبة دم فاقت مليون ونصف مليون شهيد والالاف الجرحى.

    احدى هده المعجزات التى يتفتخر بها اليوم من صنعوا انتصارات نوفمبر هي إنشاء جهاز مخابرات الثورة  الدي تمكن من امتلاك   أحدث  وسائل الانصال العسكرية

     وهو الجهاز  الدي اسسه المجاهد  المرحوم  عبد الحفيظ بوصوف مع بداية عام 1954   لعب دورا كبيرا في تكوين إطارات في هذا المجال  

     ملقّب بأب المخابرات الجزائرية المجاهد  المرحوم  عبد الحفيظ بوصوف كان قد أنضم إلى حزب الشعب الجزائري بقسنطينة وتعرف على محمد بوضياف والعربي بن مهيدي وبن طوبال وغيرهم. عند إندلاع الثورة الجزائرية عين نائبا للعربي بن مهيدي بالمنطقة الخامسة وهران، مكلفّا بناحية تلمسان غرب الجزائر . بعد مؤتمر الصومام   أصبح عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ،وعين وزير للاتصالات العامة والمواصلات في الحكومة المؤقتة   من عام 1958 الى غاية عام 1962

      استطاع المجاهد  المرحوم  عبد الحفيظ بوصوف  وهو على رأس مخابرات الثورة من  جمع 8 مليارات فرنك فرنسي قديم   بفضل حنكته ودهائه،   في ممارسة  تجارة المعلومات  في سوق  الاستعلامات الدولية، حيث باع معلومات للولايات المتحدة، الاتحاد السوفييتي، الصين، اليابان ، و هي  معلومات كانت تخص شئوناً دولية لهذه البلدان  لها مصلحة فيها،

      ومن اهم هده  العمليات التى وصفت  بالبارعة  هو كشف أحد عملاء المخابرات الأميركية بالجزائر إبان الثورة، الدي بعد استنطاقه تحصل عناصر مخابرات الثورة    على معلومات مهمة تتعلق ببعض الوزراء العرب العملاء لهذه الوكالة، فأخبر حكوماتهم  بامر عمالتهم  والتى تأكدت من صحة هذه المعلومات بعد ان اجرت  تحقيقات حول الأشخاص المشار إليهم. في تقرير عبد الحفيظ بوصوف

      انجازات مخابرات الثورة لم تقف عند هدا الحد بل  وصل الى حد  تجنيد  سكرتيرة فاتنة    تعمل لدى جنرال كبير في حلف الناتو للقيام بتجنيده  و  كان الهدف  نت هده العملية إيصال أجهزة اتصال حديثة لجهاز الإشارة  

    التابع لجيش التحرير  حتى تتمكن وحداته الاتصال فيما بينها  وقد  استطاع  رجال عبد الحفيظ بوصوف من الحصول على  هده الأجهزة  التى مكنتهم  في  العديد من المرات التجسس على الاتصالات بين الوحدات الفرنسية واكتشاف الكثير من أسرار الجيش الفرنسي هذه العملية تمت بعد عملية السفينة اليونانية وإعدام اليوناني الخائن .

       جهاز مخابرات  الثورة وهو تحت قيادة عبد الحفيظ بوصوف   تمكن كدلك من   تجنيد  بعض الوزراء في الحكومة الفرنسية لصالح ثورة   من بينهم ميشال دوبري الذي كان رئيس الوزراء في حكومة شارل ديغول ووزير الاقتصاد فوركاد ووزير الفلاحة إيدغار بيزاني وشخصيات أخرى لها صلة بالحكومة. كما جند  أوناسيس المليونير اليوناني الذي تزوج فيما بعد بأرملة الرئيس الأمريكي الراحل جون كيندي

     

     المجاهد المرحوم  مسعود زڤار  الدي عمل الى جانب مؤسس مخابرات الثورة المجاهد عبد الحفيظ بوصوف    أدرك هو كدلك    بأن الكفاح لن ينجح إلا بالجمع بين المال والاستخبارات فكان أكبر رجل مخابرات يمد القيادة الثورية بالمعلومات ا الثمينة  لمواجهة العدو وكان أيضا أول من عمل في صناعة السلاح ومول الثورة بالعتاد الحربي الحديث  

       فكان الراعي الأول للثورة من حيث التسليح والاستعلامات ثم السند المدعم للرئيس الراحل هواري بومدين في سياسته الخارجية  

     مسعود زقار كان   صديق  الرئيس الأمريكي السابق نيكسون  كانت له علاقة وطيدة مع جورج بوش الأب بالإضافة إلى العديد من الشخصيات العالمية وهو أيضا الرجل الذي كان يملك مؤسسة للطيران وبئر للنفط بتكساس ويتمكن من الحصول على قنبلة ذرية والقائمة   طويلة.

     كان مسعود يعرف بألقاب مختلفة كرشيد كازا و"بحري" و"شلح" و"ميستر هاري" وهي التسمية التي اشتهر بها وسط الضباط الأمريكان المعسكرين بالقاعدة الأمريكية بالمغرب وهي القاعدة التي تمكن من اختراقها  نظرا  لإتقانه للغة الإنجليزية  التى سمحت له بالاحتكاك  بكثير  من  ضباط هده القاعدو التى تمكن   من  توظيف أحد أصدقائه بها ويتعلق الأمر بالسيد نواني أحمد الذي  كان يمد مسعود بمختلف المعلومات الحربية

     وقد تمكن الاثنان من الحصول على أسلحة وأجهزة اتصال بالتواطؤ مع بعض الضباط  الامريكيين وبهذه الطريقة تمكن رشيد من الحصول على جهاز إرسال متطور يستعمل في تجهيز البواخر وهو الجهاز الذي أدخلت عليه بعض التعديلات وأصبح يستعمل في البث الإذاعي لـ "صوت الجزائر" بالناظور حيث شرعت هذه الإذاعة السرية في البث بتاريخ 16 ديسمبر 1956

       احتكاك رشيد كازا  بالأمريكيين سمح له باكتساب خبرة واسعة في مجال السلاح وأجهزة الاتصال وبلغ به الأمر حد تكوين علاقات مع شخصيات أمريكية راقية وبعض أعضاء الكونغرس الأمريكي فكان يحضر معهم معظم الحفلات والنشاطات التي ينظمونها كما أتيحت له الفرصة بأن يتعرف على حرم السيناتورجون كينيدي الذي أصبح بعد سنوات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية  

       هذه العلاقات وظفها زقار  لدعم القضية الجزائرية  بعد ان كللت عملياته الاستخباراتية  بالنجاح الباهر  الرجل وسع دائرة استعلاماته في عدة أماكن تمكن  من خلالها  من خلق علاقات في محيط الرئيس الفرنسي ديغول وفي كل مرة يزود قيادات الثورة بمعلومات سرية للغاية وكان بمثابة النواة لشبكة المخابرات التي لعبت دورا بارزا في الاستعلام الحربي وبما أنه  كان  يتقن التعامل مع أجهزة الاتصال فقد زود مقر "المصلحة الخاصة للسلاح الإشاراة" بمحطة للاتصال اللاسلكي يتصل بها مباشرة ببوصوف وبومدين .

    لم يسبق لأي شخص أن تكفّل بمفرده بإنجاز مصنع للسلاح  الا  رشيد كازا  الدي اختار أن تكون هذه المغامرة بالمغرب وكان ذلك في مكان ما بالقرب من منطقة الناظور ونقول مكان ما لأنه لا أحد يعلم الموقع بالضبط إلا مسعود وقلة ممن معه وحتى هذه القلة كانت إذا غادرت المكان لا تكاد تعرف طريق العودة إلا بتوجيه من رشيد كازا فلا ملك المغرب ولا أي شخص مغربي كان يعلم شيئا عن هذه المؤسسة النادرة في الوطن العربي فظاهريا المصنع يبدو مختصا في صنع الملاعق والشوكات ويعمل به عمال أجانب من دولة المجر لكن في المستودعات الخفية المكان مخصص لصنع ما يدعى بـ "البازوكا" وبما أن مسعود كان حريصا على سرية النشاط فلم يوظف فيه إلا المقربين إليه بعضهم من أفراد العائلة وكلهم تقريبا من أبناء المنطقة أي من مدينة العلمة حتى أن بعضهم يقول إن العلمة هي التي زوّدت الثورة بالسلاح ومن هؤلاء أمين سر زڤار السيد جيلاني صغير. زڤار عبد الله، منصوري خالد، نواني بشير، زقار عبد الحميد، عوفي مصطفى، مزنان علي ونواني محمد، وقد كان هؤلاء يشرفون على عمليات التركيب لمختلف قطع الغيار التي كان يستقدمها زقار من أمريكا بطريقته الخاصة التي لا يعلمها إلا هو والتي ظلّت غامضة ومجهولة إلى يومنا هذا وحتى المقربين إليه لا يعلمون كيف كان زڤار يُدخِل مختلف القطع إلى المغرب خاصة تلك التي تبدو من خلال شكلها بأنها مخصصة لصنع القذائف وأما بعض القطع فقد كانت تدخل علانية على أساس أنها موجّهة لصنع الملاعق والشوكات وحتى العمال المغاربة الذين تم تشغيلهم لم يكونوا على دراية بطبيعة المصنع الذي يعملون به. فكانوا يعزلون في مستودع خاص وتقدم لهم مادة RDX وهي نوع المتفجرات فيقومون بتفتيتها وفي اعتقادهم أنها مخصّصة لصنع البلاط (الكارلاج) وهذه المادة في حد ذاتها تشبه من حيث الشكل قطع البلاط، لكن حسب جيلاني صغير مفعولها أقوى من TNT وبعد تكسيرها يتم تحويلها إلى جيلاني ورفاقه لتذويبها في حمامات خاصة وتعبأ بها القذائف. ولم يتوقف مسعود عند هذا الحد، بل أحضر خبيرا أمريكيا يدعى "ماكينزي" وهو مهندس مختص في تصميم الأسلحة والذي استقر بالمصنع، وكان يشرف على عملية التصنيع، ومع مرور الوقت تم تطوير البازوكا الأمريكية واستنسخت منها بازوكا "جزائرية" وذلك بإجراء بعض التعديلات على مستوى الماسورة التي أصبحت غير قابلة للطي حتى لا تستهلك وقتا طويلا أثناء صنعها، ونفس الشيء بالنسبة للقذيفة التي كانت مقدمتها مقوسة فعدلت وأصبحت تحمل رأسا حادا عكس ما كانت عليه في السابق، وذلك حتى يكون مداها أبعد وقوتها أكبر، وقد أثبتت التجارب بأن القذيفة بإمكانها اختراق سندان الحدادة وإصابة هدفها بدقة.

    كما كان هناك عملاء أمريكان يتجسسون لصالح زقار وساعدوه على تقديم معلومات مهمة للقيادة إبان الثورة وكمثال على ذلك عميل أمريكي أخبر مسعود بأن الأمن الفرنسي يدبر لاغتيال مسؤول من جبهة التحرير بألمانيا وهناك عميل أمريكي آخر أخبر زقار بأن هناك عميلا فرنسيا في أجهزة الحكومة المؤقت والقائمة طويلة

     هواري بومدين كان هو كدلك من اهم رجالات مخابرات الثورة  الدي بعد  اجراء تحريات عليه   من بين مئات الطلبة الجزائريين الذين كانوا يدرسون في الوطن العربي وفي كافة العالم   تم اختياره لاداء مهام جريئة    لقيادة  عملية جلب الاسلحة من  مصر على متن الباخرة ديانة التابعة لأسطول المملكة الأردنية،

      في  هدا الشأن كلف  هواري بومدين عام 1958  لقيادة الفريق   الذي اختير للانتقال إلى الجزائر صحبة شحنة من الأسلحة تقدر حمولتها ب 13 طن من الأسلحة الخفيفة المتنوعة على متن اليخت ديانا لتدعيم الثورة   وهي  مساعدة من مصر للثورة الجزائرية والثوار المغاربة . في صبيحة يوم 25 مارس 1955 جاء رسول من بوصوف إلى الحاج بن علة يحمل كلمة السر التالية (الزواج يوم 26 مارس) أي أن الدفعة الأولى من الأسلحة القادمة من مصر قد وصلت    أرسل هذه الأخير أحد المناضلين  الى  مدينة الغزوات  لجلب    18 متطوعا من العتالين المحترفين فقادهم إلى ناحية كبدانة   ليتمركزوا  على مقربة من الشاطئ في انتظار وصول يخت الملكة ديانا، ولما خيم الليل أرسل الحاج بن علة عدة إشارات ضوئية باتجاه البحر   لم يرد عليها أحد. وفي اليوم الموالي   بعث بمرسول    يستفسر عن  الأمر بالناظور فعلم  

    أن اليخت قد أرسى البارحة بميناء ميليلية وجرى ترتيب موعد جديد بمكان يدعى (كابو- دي أغلوا- رأس الماء) وصلت الشحنة في الموعد    لتبدأ عملية تفريغ الأسلحة بواسطة زورق اشتري خصيصا لهذه المهمة التي لم يكن في مستواها لسوء الحظ فقد غرق بحمولته منذ التجربة الأولى وعندها تقرر التوجه باليخت إلى الشاطئ.   فارتطم  السفينة  بصخور الشاطئ ورماله، وبهذه الطريقة تمكن العتالون القادمون من الغزوات من أداء واجبهم على الوجه الأكمل رغم صعوبة التفريغ الذي استغرق الليل كله. وفي الصباح زحف اأفراد من قبيلة كبدانة بقطعان الماشية على الشاطئ فمحوا كل أثر للعملية،   وعندما وصل  حراس السواحل لبحرية الاستعمارية  لمعاينة اليخت لم يلاحظوا شيئا واعتبروه حادثا عاديا

    بعد ذلك تم نقل حمولة من الأسلحة إلى المنطقة الخامسة  على ظهور المجاهدين  لتوزع  بين الناحتين الأولى والثانية  في حين    تسلم ربعها الثوار المراكشيين في إطار الاستعداد للقيام بعمل منسق ضد العدو المشترك يهدف إلى تحرير الأقطار المغربية الثلاثة ،بهذه الأسلحة انتعش الكفاح المسلح بالقطاع الوهراني. في هذه الفترة التقى بومدين بالمسؤول السياسي على الغرب المجاهد العربي بن مهيدي  الدي عينه نائبا له  بعدها بدا نجم المرحوم هواري بومدين يسطع حتى وصل الى تولي منصب قائد اركان جيش التحرير خلال عام 1958 .

     المجاهد  عبد العزيز بوتفليقة  كان هم كدلك من رجالات الاستعلامات  والاتصال بجيش التحرير  حيث  كان   احد المجاهدين قد قدمه  لعبد الحفيظ بوصوف الدي قال عنه ا  ان هدا الشاب سيكون له شان عظيم فتم  اختياره ضمن عناصر المالك  وقد  التقى  بعدة قادة بارزين كايت احمد وبومدين  وغيرهم  اصبح اسمه الحربي سي عبد القادر  ارتقى الى رتبة ملازم خلال عام تم تعينه بعد دالك للعمل ضمن نطاق المنطقة الرابعة  والسابعة التابعتين للولاية 5 اين عمل كمراقب عام ثم ملحق بها،   وجه في عام 1960الى مركز قيادة الاركان لجيش التحرير تحت الاشراف

    المباشر لراحل هواري بومدين الدي  رئيس الاركان      من هنا كلف بمهمة سرية على الحدود  الصحراوية  القريبة من  مالي لقيادة جبهة  هناك   بهدف افشال محاولات الاستعمار الفرنسي القاضية الى تقسيم الجزائر خلال عام  1961  اسندت له مهمة  خطيرة من طرف جهاز المالك للقيام بالاتصال بقادة الخمسة المسجونين بسجن اورلى الفرنسية  وهم ايت احمد ،بن بلة  بوضياف  وخيضر    

     وهو ما كشقته المجاهدة قايد خديجة  على ان بوتفليقة    كان مكلف بالاتصال والعلاقات بقيادة الأركان ،  يقوم بزيارات كثيرة الى الخارج   لتوزيع بيانات القيادة  كانت له لقاءات كثيرة هناك لا اعلم أهدافها ، خلال عام 1961قام  بمهمة سرية الى فرنسا اين التقى  بالسجناء الخمسة  

     

    30 الف مجاهد جزائري في مواجهة مليون جندي استعماري

    36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

    الثورة الجزائرية  أسقطت ثماني  حكومات فرنسية  

    7200 مليار فرمك فرنسي خسائر فرنسا الاستعمارية في الجزائر بين  عام 54 وعام 62

     

    تكبدت القوات الفرنسية بجيوشها الثلاثة والمساعدين لها ،هزائم عسكرية متتالية على يد المجاهدين  الجزائريين  ... رغم ما ألقته الحكومة الفرنسية من ثقل سياسيي وعسكري  للقضاء على جيش التحرير الجزائري  ،  فرغم النجدات والتعزيزات المستمرة والمتتالية لقواتها بالجزائر، التي بلغت ما يزيد عن مليون جندي فرنسي بالإضافة إلى  213 الف حركي   و  تشكيلات العملاء والمعمرين والمرتزقة    حيث  كانت النفقات اليومية للقوات الفرنسية بالجزائر  تقدر بأكثر من 3 ملايير سنتيم. وحسب الوثائق و المصادر الفرنسية والأجنبية  ، التي تطرقت في مختلف دراستها وتحاليلها لنفقات الفرنسية على ما سمي  يحرب الحزائر  ، كشفت كل من جريدة ليبراسيون  بتاريخ 03-11-1959 في دراستها وتحليلها للفترة مابين، 1954-1959. و المجلة البريطانية ´´ دابنكر لسنوات 1954-1957 ،و اللجنة الاقتصادية الفرنسية سنة 1958  ، و تقرير´قيون  كاتب الدولة الفرنسية للميزانية للسيد ´ لسنة 1958،  ان  الأزمة الاقتصادية الفرنسية  كان أهم أسبابها انخفاض الإنتاج والواردات من الجزائر  ،والواردات أيضا من العملة الصعبة  وانخفاض الفرنك الفرنسي ، والمأساة الاجتماعية في فرنسا. كل هذه الأسباب  ارجعتها دات المصادر الى  الثورة الجزائرية .

    في هدا الشأن تعرضت  جريدة  ليبراسيون بتحليل  هده الأزمة بعنوان  "... عوضا أن تبني فرنسا بهذه النفقات لإسكان 800 ألف عائلة، فإننا نحطم ونخرب بها في سياسة الأرض المحروقة في حرب الجزائر بالجزائر ...،".  إحصائيات المصادر السالفة الذكر وغيرها حول، نفقات وتكاليف الحرب في الجزائر  قدرتها   ب200  مليار سنتيم سنة1954 ،  280 مليار سنة1955 ، 620 مليار سنة1956 ، 700 مليار سنة1957 ،900 مليار سنة 1958 ،  1000 مليار سنة  1959،  1080 مليار سنة 1960 ،  1200 مليار سنة1961   1180 مليار سنة1962  بالإضافة الى 200 مليار سنتيم  لإجلاء قوات الفرنسية المحتلة  من الجزائر.

     من جانب أخر جندت فرنسا الاستعمارية 60جنرال ،700 عقيد و مقدم  ،1300 رائد  ، 4000 ضابط ،19000 ضابط صف من اجل تاطير إستراتجية الأرض المحروقة في الجزائر .

    في حين ضمت الثورة الجزائرية   منذ تفجير الثورة إلى الاستقلال  36 عقيد ، الولاية الأولى 8 ،الولابة الثانية   6 ،الولابة الثالثة  6 ،الولاية الرابعة  7، الولاية الخامسة 5 ،الولاية السادسة 4 ، كما كان  عدد المجاهدين    الجزائريين نحو  30 ألف، بالإضافة إلى الذين كانوا في السجون و المعتقلات و المكلفين بمهام خاصة و القوات المساعدة في زيها المدني .. و طبقا لتصريحات الحكومة الجزائرية المؤقتة فأن عدد الشهداء قد  بلغ 600 ألف سنة 1958 ،  و في سنة 1962  وصل عددهم  المليون و نصف المليون شهيد...

      أدت ضربات جيش التحرير الجزائري في الجبال و الصحاري، و القوات المساعدة له من الفدائيين في المدن و القرى، و المظاهرات و المسيرات الشعبية التي تطالب بالاستقلال ، و الانتصارات السياسية في المحافل الدولية، وانشاء خلايا جبهة و أفواج جيش التحرير  عبر التراب الجزائري ، إلى الأزمات السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الاجتماعية الفرنسية  ، كادت أن تؤدي إلى حروب أهلية في فرنسا و الجزائر بين الفرنسيين و المعمرين و القوات المسلحة،عوامل كانت سببا في  سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة  بعد ان تعاقبت عدة حكومات    في الفترة ما بين 1954-1958 من اجل  القضاء على الثورة الجزائرية ، وهذه الحكومات  هي  حكومة  مندس فرانس  من 18/06/1954 إلى 23/02/1955 ، ادكار فور من 23/02/1955 إلى 01/02/1956 ، كيمولي من  0102/1956إلى 13/06/1957 ،موريس بوربس مونري من 13/06/1957 إلى 06/11/1957 ، فليكس كيار من 06/11/1957 إلى 14/05/1958 ، بيار بفليملان من 14/05/1958 إلى 01/06/1958 ،  شارل ديغول من 01/06/1958 إلى 08/01/1959، وميشال دوبيري ابتداء من 09/01/1959.

      و أمام  ما كانت تعانيه  فرنسا  وجه الرئيس الفرنسي الجنرال ديغول  نداءا للشعب الفرنسي من مدنيين وعسكريين   ... يشرح فيه دورة الخلاف الحاد الذي ظهر  على الساحة العسكرية من المتمردين والمنشقين في الوقت الذي تخوض فيه فرنسا حربها مع الجزائريين الذين يحققون الانتصارات المتتالية في جميع المستويات السياسية والعسكرية داخل الجزائر وخارجها وفي المحافل الدولية ... إذ ظهر الجنرال ديغول في زيه العسكري وهو يظهر من حين لآخر ساخرا وساخطا و مهددا ،وأمرا لتثبيت شخصيته وسلطته وهيبته في الكفزة الفرنسية بفرنسا والجزائر و العالم قائلا: ´´... إن مجموعة من الجنرالات المتقاعدين مع مجموعة من الضباط الأنصار الطموحين المتعصبين المحكوم عليهم ، نحملهم مسبقا مسؤولية احتمال وقوع كارثة وطنية ... هاهي الدولة الفرنسية تنهار، قوتنا تزعزت  ، وهيبتنا الدولية انخفضت مكانتها ، وتحطم دورنا في افريقيا ... من طرف من ؟ أه ياللأسف ، أه ياللأسف ، من طرف رجال كان من واجبهم الشرف والخدمة والطاعة ... باسم فرنسا إنني أستخدم كل الإمكانيات أقول كل الوسائل الممكنة لسد الطريق على هؤلاء الرجال في انتظار متابعتهم ... وإنني أمنع كل فرنسي ،كل جندي تنفيذ أي أمر من المتمردين ، ولا تسامح و لا تقبل أي ظروف ...   و أعلن الرئيس الفرنسي اللجوء إلى المادة 16 من الدستور التي تخول له كل الصلاحيات واختتم قائلا: ´´... أيها الفرنسيات والفرنسيون ها أنتم ترون الخطر الذي يهدد وتذهب إليه فرنسا خلافا لما كانت عليه في مجدها أيتها الفرنسيات أيها الفرنسيون ساعدوني...

    فمن خلال الدراسات والتحاليل نجد أن فرنسا كانت مقبلة على حرب أهلية وتمزقات داخل القوات الفرنسية ، وبين الجماهير الشعبية بين المؤيدين والمعارضين لاستقلال الجزائر ... لكن أجبر الجنرال ديغول على استمرار في الحرب  مع الجيش الجزائري ،  والخضوع إلى مطالب المعمرين لمتابعة هده  الحرب ،بوسائل  الجهنمية وبأسلحة الحلف الأطلسي، لانقاد شرف فرنسا من الهزيمة ،ومحافظته على مصالح الاقتصادية والعسكرية لدول الحلف الأطلسي بالجزائر  .

     في هدا الإطار طبقت فرنسا الاستعمارية   سياسة  "تنشيف حوض الماء ليختنق السمك " ،حيث قامت   بتعزيز مواقعها العسكرية ، و  قواتها داخل الجزائر ،و إقامة الأسلاك الشائكة المكهربة ومناطق الألغام على طول خط الحدود الجزائرية المغربية والتونسية ،  كما ضربت حصار  البري و البحري والجوي على الجزائر لعزلها عن العالم الخارجي  ، و إنشاء المحتشدات ومراكز التجمعات والمعتقلات و السجون جمع فيها ما يزيد عن ثلاثة ملايين جزائري  ،بالاضاقة الى تحويل المناطق الإستراتيجية مناطق محرمة لمنع أي اتصال بين الشعب و المجاهدين  .

     

     

     

     

مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي
مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي
مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

Voir les commentaires

التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة

 

 

  1. التاريخ سجل ان  الجزائر ارض جزائرية محروسة 

  2. احتلال فرنسا  الاستعمارية لجزائر  كان فعلا نازيا وليس حضاريا 

  3.  تحالف الجيش الاستيطان الفرنسي  مع   المعمرين الفرنسيين والاروربية ،لإنهاء الوجود الجزائري في ارض الجزائر  

  4.  الجزائر وقعت مع فرنسا   سبع وخمسون معاهدة  بين عامي  1619 -1830

  5. الشعب الجزائري انقد فرنسا من المجاعة خلال عام 1789 

  6. هل نسيت فرنسا ان الجزائر فكت عليها الحصار الاوروبي بمبلغ 700 الف فرنك ؟

  7. تقرير الجنرال  روفيقو  لعام 1832 يكشف  عقيدة الابادة  التى تبنها   جيش الاستعمار الفرنسي 

  8.  اجسام  الجزائريين الملطخة تعرض  في باب عزون

  9.  نساء الجزائر  بيعت  في المزاد العلني مثل المواشي

  10. اكثر من 19 ثورة  خاضها  الشعب الجزائري  لاسترجاع ارضه المسلوبة 

  11.  محكمة التاريخ اعدمت  فرنسا   بتهمة    الابادة في حق ابناء الحروسة 

  12.      

  13. تقرير / مراد علمدار الجزائري 

  14. gsi48

  15. لحد اليوم مازالت فرنسا  تعتبر الجزائر جزءا من ترابها ،بناءا على المرسوم الملكي الذي  أصدره الملك شارل الخامس خلال عام 1840 ، ولحد اليوم مازالت هده الدولة مصرة على أن احتلالها للجزائر كان فعلا حضاريا وهو ما جسدته في القانون رقم 158 /2005 لشهر فيفري من عام 2005 ،الدي تبناه البرلمان ومجلس الشيوخ الفرنسيين ، قانون فرض على  البرامج الدراسية في فرنسا الإشادة  بالدور الإيجابي لتواجد الفرنسي فيما وراء البحر ، لاسيما  في شمال إفريقي ، وان تعطى للتاريخ و لتضحيات المحاربين في الجيش الفرنسي المنحدرين من هذه الأراضي المكانة المرموقة التي يستحقونها  ، فرنسا عبرت  من خلال تبنيها لقانون تمجيد أعمالها البربرية في الجزائر ، "عرفنها لأشخاص المفقودين و السكان المدنيين ضحايا المجازر والتجاوزات المرتكبة خلال حرب الجزائر و بعد 19 مارس 1962 خرقا لاتفاقيات ايفيان" ،  كما عبرت من خلال هدا القانون عن " عرفانها للنساء والرجال الذين شاركوا في العمل الذي أنجزته فرنسا في مقاطعتها السابقة في الجزائر، المغرب، تونس و الهند الصينية و كذا في الأراضي التي وضعت قبل ذلك تحت السيادة الفرنسية...."                                                                                  

  16.   من خلال العبارات المستعملة في  هدا القانون  ان فرنسا لم تتخلى عن عقيدتها  الاستعمارية  رغم مرور  60  عاما  على تلقيها اكبر هزيمة نكراء التى تلقتها على يد ثوار هزموا على تحرير المحروسة من جرثومة الاستيطان الفرنسي الاوربي ،احرار الجزائر تمكنوا من تحدي القيود وقلة الامكانيات من اطلاق ثورة تحريرية نوفمبرية دامت سبعة سنوات ونصف دفع من خلالها الشعب الجزائري ضريبة غالية بعد ان قدم اكثر مليون ونصق من الشهداء قربانا 

  17. لحرية ،تضحيات جعلت ثورة اول نوفمبر تلقب بام الثورات والجزائر مكة الاحرار    فرنسا الاستعمارية التى  طردت  من الجزائر  بقوة الحديد والنار بعد ان  ابادت نحو 10 مليون جزائري طيلة 132 سنة مازالت تعتبر  ما قام به جيشها الاستعماري من أعمال ابادة وتنكيل ومصادرة الاراضي ونشر الجهل والامراض  في حق الجزائريين على انه دور ايجابي ، بعد ان  فام مؤرخوا الاستيطان   بتزييف الحقائق التاريخية لمرحلة استعمارها للجزائر 

  18.   فرنسا الاستعمارية تقول  ان لها مفقودين ، وان المستوطنين الفرنسيين والأوروبيين الدين أتت بهم الى الجزائر قد تعرضوا الى مجازر وتجاوزات  كان الجزائر هي التي استعمرت فرنسا وليس العكس .

  19. لقد تجاهلت فرنسا حروب المقاومة التي خاضها الشعب الجزائري من اجل تحرير بلاده من الاستيطان الفرنسي الأوروبي ، الذي دنست أقدامه كل شبر من تراب الجزائر ، كمقاومة الامير عبد القادر سنة  1832  ،مقاومة  الصومام سنة 1847،   الزعاطشة 1849سنة،   الأغواط سنة 1852،    منطقة القبائل  بقيادة لالة فاطمة نسومر سنة 1854 ، جبال بابور سنة 1857 ،      جرجرة سنة 1857،   منطقة ميزاب سنة 1861 ،  الجنوب الوهراني سنة 1869، ثورة الصبايحية بالمدية والشرق الجزائري سنة 1870،  ثورة  أهالي مسيلة و بو سعادة سنة 1871، ثورة المقراني بتيزي وزو وسطيف سنة1871و1872 ، ثورة  أولاد سيدي الشيخ سنة 1874 ،مقاومة واحة العمري  بنواحي بسكرة سنة1876 ،  الأوراس سنة 1879 ، مقاومة بوعمامة في الجنوب الغربي لصحراء الجزائر سنة  1881 ،  ثورة  عين صالح و تيدكالت و توات و غرارة سنة  1899،   ثورة  الأوراس  1912 ،ومقاومة التوارق من  سنة 1916  الى غاية عام  1919.

  20. فاكثر من  19  ثورة  خاضها الشعب الجزائري من طرد  الغزاة  من  أراضيهم ،إلا ان فرنسا من خلال قانونها  الممجد لمجازرها في الجزائر راحت تؤرخ للفترة الممتدة بين عام 1954 الى غاية 1962و سمتها بحرب الجزائر، تسمية أريد لها أن تمحوا أثار ثورات المقاومة و ثورة التحرير الجزائرية ، بدليل أنها اعتبرت الجزائر مقاطعة فرنسية سابقة .

  21. تاريخ الجزائر  قبل عام 1830 يؤكد  بان الجزائر  كانت دولة عظيمة مستقلة ذات سيادة ، لم تكن  تابعة ولا متبوعة لاحد ، في هدا الشأن  وقعت الجزائر مع فرنسا بين عامي  1619 -1830 سبع وخمسون معاهدة    ووقفت معها موقفا انسانيا فريدا من نوعه في تاريخ العلاقات الدولية ، حيث افقاذت الشعب الفرنسي من المجاعة خلال عام 1789 بارسال كمية هامة بالقمح  و منحها  قرض مالي يقدر ب700.000 فرنك لمساعدتها على الخروج من الأزمة المالية الناتجة عن  الحصار الذي فرضته عليها دول ارويا  .    

  22. كما كانت للجزائر علاقات ديبلوماسية مع دول اروبا ، تجسدت من خلال معاهدة الجزائر مع هولندا خلال عام 1679 ،تلتها معاهدات اخرى مع السويد ،الدنمارك ،بريطانيا  ودول اروبية اخرى ، كما كانت الجزائر من اوائل الدول التى اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية ، التى عقدت معها ثلاثة معاهدات خلال عام 1795 ،1815 وعام 1816. 

  23. الدور الايجابي لتواجد الفرنسي في الجزائر نجده في تقرير الجنرال الفرنسي روفيقو الذي أرسله  الى قيادته بتاريخ 16 افريل من عام 1832  جاء فيه " لقد فاجأنا قبائل في سهل المتيحة و هي نائمة، و في العودة كان جنودنا الفرسان يحملون الرؤوس البشرية على نصال سيوفهم ،أما حيواناتهم فقد بيعت للقنصلية الدانمركية و أما أجزاء الاجسام الملطخة بالدماء فقد وضعت في معرض في باب عزون ، و كان الناس يتفرجون على حلي النساء و هي في سواعدهن المقطوعة و آذانهن المبتورة... " .فعندما سئل الكولونيل مونتنياك خلال سنة 1845  " ماذا تفعلون بأسراكم من النساء"  رد السفاح "تسألونني ماذا نفعل بالنساء اللائى نأسرهن ... إننا نحتفظ يبعضهن كرهائن و نبادل بعضهن بالخيول ثم نبيع الأخريات في المزاد العلني مثل المواشي و هذه هي الطريقة التي يجب أن نحارب بها العرب  ... قتل جميع الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاما، و الاستيلاء على جميع النساء و الأطفال و إرسالهم على جزر "ماركيز"أو أي مكان آخر ...و باختصار القضاء على كل من لا  ينحني كالكلب تحت  أقدامنا"،  كما أعترف أحد القادة العسكريين الفرنسيين في واحد من تقاريره، قائلا  "أننا دمرنا تدميرا كاملا جميع القرى و الأشجار و الحقول و الخسائر التي ألحقتها فرقتنا بأولئك السكان لا تقدر ،إذا تساءل البعض ، هل كان عملنا خيرا أو شرا ؟ فإني أجيبهم بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإخضاع السكان و حملهم على الرحيل..." وكتب ضابط يدعى "بان"  واصفا مذبحة اقرفت ضد ابناء الجزائر  "أنها مذبحة فظيعة اختلطت فيها الجثث بالحجارة والحيوانات وبيوت الشعر والتراب، وقد تبين من تقرير دقيق قمنا به بعد الانتهاء من العملية أننا قتلنا 2300 شخصا بين النسوة والأطفال، وكان جنودنا يهجمون على المنازل ويذبحون فيها كل مخلوق يعثرون عليه أمامهم   . "  …

  24. من خلال هده الاعترافات الإجرامية التى وثقها التاريخ ،هل  يوجد شيء ايجابي  يمكن لفرنسا ان تفتخر به

  25. فطيلة 132 سنة من الاستيطان الفرنسي الاروربي  للجزائر، لم تتوقف آلة البطش والإبادة  في حق الجزائريين ،وما مجازر 8 ماي 45 التى خلفت ابادة اكثر من 45 الف جزائري ومصادر اخرى تقول نحو 100 الف الا عينة على نية فرنسا الاستعمارية في القضاء على  الشعب الجزائري  في 

  26.  معادلة تحالف فيها الجيش الاستيطاني مع كل المعمرين الفرنسيين والاروربية ،لإنهاء الوجود الجزائري في ارض الجزائر ، وعندما اندلعت حرب التحرير  بقيادة جيش التحرير الجزائري استعملت فرنسا الاستعمارية  اقدر  الوسائل الإرهابية للقضاء على الثورة ، فزجت باكثر من ثلاثة ملايين جزائري في محتشدات تشبه اسطبلات الحيونات، بالضافة الى تبنيها سياسة الارض المحروقة لحمل الشعب الجزائري على التخلي عن ثورته التحريرية، في هدا الإطار  ذكرت جريدة وشطن بوست في 26 اوت من عام 1955  بان أوامر صدرت الى القوات الفرنسية بان "تضرب اولا وتستوضح ثانيا" ،وفي 10 اوت من عام 1955 كتب احد مراسلي جريدة نيويورك تايمز يقول بان الجنرال باولاني ذكر له بأنه يستطيع "ان يقتل 30 الفا ،40 الفا ،100 الف ادا اقتضى الامر ". 

  27. فخلال معركة التحرير  الجزائرية والتى سمتها فرنسا الاستعمارية بحرب الجزائر  ،كانت هده الأخيرة تنفق ثلاثة مليون دولار يوميا ،مع تسخير مليون جندي فرنسي أعطيت لهم أوامر بانتهاج سياسة الجنرال بجو و العقيد مونتنياك، وغيرهم من السفاحين الدين دشنوا في عام 1830 حرب الإبادة ضد الجزائريين .

  28. في هدا الشأن شهد شهيد من أهلهم ،حيث وجه 357 مفكرا من الشخصيات الفرنسية المعروفة رسالة الى رئيس فرنسا يحتجون فيها على الأعمال التى تثير الضمير الإنساني وقد اشاروا خاصة الى "أعمال التعذيب التى تقترف ضد السجناء الدين يحرمون من ان يعاملوا بموجب اتفاقية جنيف او بموجب الضمانات القضائية الى يمنحهم اياها القانون الفنرسي "منوهين كدلك"بإعدام الرهائن وهدم القرى وأعمال الانتقام والتعسف "

  29. نازية فرنسا الاستعمارية  فضحها احد أبائها المدعو ريني كابيتن وهو  أستاذ القانون في باريس في رسالة وجهها  الى وزير التربية الفرنسية  جاء  فيها " وطالما  تقوم  حكومة بلادي بمارسة هده الوسائل الإرهابية التى لم  تمارس ضد الأسرى الألمان، فأنني لا استطيع  أن استمر في إلقاء دروسي في كلية الحقوق الفرنسية ولا سبيل  امامي الا التوقف عن القاء دروسي ... "،ففي الوقت الدي كان الشعب الجزائري يعيش على واقع المجازر اليومية  خرج ديغول يقول في إحدى خطابته "في الجزائر كلها يوجد صنف واحد من السكان أنهم جميعا رعايا فرنسيون "  ،فديغول ومن قادوا من  قبله حروب الابادة ضد الجزائريين  حاولوا تحريف تاريخ الجزائر  ،لانه لم تكن في يوم من الايام الجزائر ارضا فرنسية كما نص عليه الدستور الفرنسي .

  30. برامج الدراسة التى اوصى  قانون تمجيد الاستعمار ،بان تتضمن ايجابيات احتلال الأراضي الجزائرية ،محتواها يتمحور حول بعض المنجزات العمرانية والطرقات والمدارس الفرنسية  والسكك الحديدية ،هده هي الايجابيات التى تفتخر بها فرنسا الاستعمارية وتسميها بالتواجد الايجابي  ، منشات أنجزت خصيصا للمسطوطيين الفرنسيين والاروربين باموال الجزائر وسواعد ابناءها، اما المجازر التى اقترفها جيشها وجيش العملاء واللفيف الاجنبيى فهي غير موجودة في قاموس الفرنسي ،جرائم لايمكن ان تمحيها فرنسا لان التاريخ وثقها يوم بيوم وساعة وبساعة ،وستبقى تلاحق فرنسا الى الابد ،فرغم ما وصلت اليه هده الاخيرة من تقدم علمي وتكنولوجي ،الا انها اصبحت كالقزم امام ما ارتكبته من ابادة في حق الشعب الجزائري ، وكلما اثيرت قضايا المجازر في حق الجزائر تصاب بضيق التنفس ، فمنذ الاستقلال وهي تزرع الفتن وسط العائلة الثورية بالنبش في بعض الملفات التى فبركتها مخابراتها ، بغرض التشكيك في نزاهة وشرف قيادات الثورة ،حتى تلهي المؤرخين والمهتمين بكتابة تاريخ المقاومة وثورة التحرير ،عن جوهر الحقائق التاريخية التى غابت عنها المعلومة التاريخية  ،والتى هي اساس البحث في مثل هده الامور . لقد حكم التاريخ على فرنسا الاستعمارية بالإعدام جراء اقترافها لمجازر جماعية في حق شعب مسالم كان في يوم من الايام هو من قدم لها يد المساعدة لانقاضها من المجاعة

  31.  فرنسا الاستعمارية مازلت لحد الساعة تقترف جرائم ضد الشعب الجزائر   فمخلفات التفجيرات  النووية في رقان والصحراء الجزائرية خلفت ومازالت تخلف اضرارا جسيمة بالانسان والبيئة   معا   وخطوط شال وموريس التى هي عبارة  عن حقل الألغام    مازال يحصد ارواح الجزائريين  وهو حقل يتراوح عرضه ما بين 3 إلى 5 أمتار به 50000 لغم على مستوى كل 20 كلم من الحاجز ، والألغام به متباعدة عن بعضها بحوالي 40 إلى 50 سم  

التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة
التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة
التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة

Voir les commentaires

لعبة الانتقال الديموقراطي فيلم هندي /رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين امتهنوا زعزعت الاستقرار وزرع الياس في وسط المجتمع/قيادات حزبية امتهنت الخريفات الاعلامية بدل مراقبة منتخبيها ونوابها

رؤساء احزاب شجعوا الرداءة ونسوا النزاهة

لعبة الانتقال الديموقراطي فيلم هندي

قيادات حزبية امتهنت الخريفات الاعلامية بدل مراقبة منتخبيها ونوابها

رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين امتهنوا زعزعت الاستقرار وزرع الياس في وسط المجتمع

العزيز بوتفليقة الرجل الدي اخرج الجزائر من دائرة الخطر بعد حاول عملاء السياسة ادخلها في دائرة ربيع الخراب

تقرير مراد علمدار الجزائري

gsi48

لا احد من القيادات الحزبية ولا الوزرارء وحتى المسؤولين ومن يفتح لهم منابر التعبير سال نفسه عن سر عدم دخول الجزائر في حظيرة الربيع المخرب نفس القيادات والمسؤولين والمنابر الاعلامية كانت في ساعة الاعلان عن ربيع ليبيا وتونس ومصر ودول عربية اخرى تصرخ بصوت عالي وتتحدى السلطات من اجل اخراج الشعب الى الشارع من اجل تبني ديموقراطية الربيع الدي تحول الى تخريب وتفتيت دولة كليبيا واخواتها بعد مرور بعض سنوات على هده المسرحية الربيعية الغربية توثق ان كل القيادات الحزبية ومنابرها الاعلامية كانت مخطئة عندما حاولت جر البلاد الى دائرة ربيع المؤامرة ولم تعتدر لشعب عن هده الاخطاء الجسيمة التى كادت ان تحول البلاد الى حمام دم وتقسيم كان مبرمج له مند مدة حتى ان احزاب سياسية تدعي الاسلام كانت لها اتصالات سرية مع دولة الامارات وقطر واطراف اجنبية من اجل تجسيد مخطط الربيع الدي افشلته الجزائر وهي تحت قيادة العزيز بوتفليقة انتصار لم يتم دكره في مجالس من امتهنوا الخريفات الاعلامية وتناسوا مراقبة نوابهم ومنتخبيهم الدين تورطوا في كثير من قضايا الفساد المحلي والاداري ويمارسون الديكتاتورية في تعاملهم مع منضاليهم ولا هم لهم غير جمع الاموال والظهور الاعلامي الدي لا يكون الا بانتقاد بوتفليقة والجيش والمخابرات التى تحبها منابر اعلامية لها اجندة خاصة في زرع الفتن والتقليل من شان مكانة الجزائر الدولية وكأنهم ملائكة لهم مفاتح الحل للخروج من الازمات التى لولا هؤلاء السياسيين والمسؤولين ما كان لها اثر على ارض الواقع من قبل خرج علينا المدعو سفيان وهو رئيس حزب مجهري حوله الاعلام المنافق الى عملاق سياسي لانه قال كلام عن الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة تحب ان تسمعه اطراف لها حسابات ضيقة حرمت من امتايازات السيطرة على الادارة والمال فهل المدعو سفيان جيلالي الدي اراد التعاون مع بركات الخيانة هو في مستوى اخراج الجزائر مما كانت تعاني منه من ازمات متعددة وعلى راسها الازمة الامنية وقتها لم يكن يجرء على الكلام ولا حتى الظهور واليوم نجده يتفلسف وهو من اكبر الفاسدين وناشري الفتنة بحكم العلاقات المشبوهة مع اللوبي الماسوني واطراف خارجية تحاول استغلال امثاله في احداث تغيير والدخول في فترة انتقالية تمكن الاعداء من تطبيق مخططتهم الدي تحطم على صخرة الجزائر المحروسة بفضل حنكة بوتفليقة وكبار مستشاريه في الجيش والمخابرات وتشكيلات الامن الاجتماعي التى لا يعرفها امثال جيلالي سفيان تشكيلات لن تسمح لأمثاله بزعزعة استقرار المحروسة مهما حصل .

خرجة اخرى لا يمكن وصفها الا بالخبيثة تلك التى قالها تواتي موسى صاحب رئيس حزب الجبهة الوطنية الديموقراطية الدي ادعى ان جهات اجنبية املت على بوتفليقة اجراء تغيرات الخاصة بانهاء مهام ضباط في الجيش هي كدبة كبيرة لا يصدقها عاقل فكيف صدقتها منابر الفتنة ونشرتها بدون تقديم الدليل وهو الدي كان احد منتخبيه يراس بلدية بزريعة التى حولها الى امارة لفساد ولما ابلغ التواتي بالامر تسر عليه لأنه كان منتخب في الخدمة الخاصة .

فيلسوف اخر من فلاسفة الفتنة وهو مقري عبد الرزاق الدي ادعى ان مكاتب الرئاسة اصبحت خالية والاقالات الاخيرة هدفها التلهية وكان مشروع الانتقال الديموقراطي هو مشروع ليس لتلهية ولا مشروع لتجسيد الخيانة فاين هو مقري من اعراب الفساد المنتشر في هياكل حزبيه الدي يحوز على منتخبين محلين فاسدين ونواب احترفوا الاعمال الوسخة وهم يدعون الاسلام والروح الوطنية خرجات هؤلاء الفلاسفة تهدف الى زرع الياس في نفوس المواطنين ومحاولة الظهور بمظهر الفرسان وفي الحقيقة ماهم الا منافقين الم يكن مقري من بين المنادين الى الربيع فوجد نفسه امام موقف مخزي لم يعترف به لحد الساعة

خرجات هؤلاء الفلاسفة ترافقها خرجات وزراء سابقين كبن بيتور وغزالي ورحابي وغيرهم ممن فشلوا حتى في ابداع معادلة جيدة لحد ابسط الازمات التى كان يعيشها قطاعتهم وكلهم تحالفوا ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكان الرجل لم يكن له تاريخ جهادي ولا دبلوماسي ولا حتى رئاسي فهل هؤلاء هم من اخرجوا الجزائر من ازمتها المالية وتصفية ديونها الخارجية وهل هؤلاء هم من اخرجوا البلاد من ازمتها الامنية بعد اكثر من 10 سنوات عاشتها الجزائر بين الموت والدمار وقتها لا اثر لهؤلاء العملاء على ارض الواقع فمن العيب والعار ان يقولو ان الرجل لم يترك بصماته التى وثقها الاعداء قبل الأصدقاء

الدين سموهم الاعلام بالمعارضين والدين تبنوا معادلة الانتقال الديموقراطي لا يفقهون حتى في ممارسة الديموقراطية فكيف يعارضون وهم من حول الأحزاب الى شركات خاصة التي يفودونها بالعصى الغليظة والديكتاتورية المفرطة كما حدث مع سعيد سعدي وموسى تواتي وغيرهم من القيادات التي لا هم لها غير جمع الأموال باسم الديمقراطية التي وفرت لهم الملايير نهبوها من خزينة الدولة عبر الاحتيال النيابي فكيف تعارض وانت تتلقى ممن تعارضه أموال طائلة حولت أحزاب الى شركات خاصة

فانتقال الديموقراطي حسب مفهوم هؤلاء الدين ظلوا غائبين عن الكثير من الازمات والكوارث التي عاشتها الجزائر هو انجاز فترة انتقالية التي تدخل في خدمة الأعداء في اطار سيناريو فيلم هندي مستغلين انحياز بعض الوسائل الإعلامية الخاصة من اجل الوصول الى السلطة التي طلبت منهم في كثير من المرات منحها إطارات لتولي المسؤولية ولما حاز هؤلاء على مناصب وزارية وولائية وغيرها اكتشفنا انهم غير مؤهلين في إدارة الشؤون العامة كما حدث في وزارة التجارة التي تحولت الى حزب حماسي نفس الامر حدث مع احزاب أخرى تدعي المعارضة من اجل ابتزاز السلطات لتحقيق مكاسب مالية ولا محل لحل مشاكل المواطن من اعراب هؤلاء الدين كان بعض نوابهم يجتهدون لحصول على بعض ملفات الفساد وقضايا المواطنين من اجل مساوة .

رؤساء حكومات هم كدلك تحولوا الى عربي التغيير بعد ان اختفوا مند سنوات عن المشهد الإعلامي الدي حولهم اليوم الى ابطال كالحمروش الدي اصبح يقول انه معارض لنظام وليس لدولة هل فهمتم شيئا يتلعبون بالألفاظ فمعنى النظام وومعنى الدولة فالدولة هي النظام ه والنظام هو الدولة خرجته الأخيرة كانت مليئة بالمغالطات التي تكشف خلفيات ظهور ه على مسرح الاحداث كقوله تغييب دولة القانون والرقابة على المسؤولين ومساءلتهم وانه يسعى هو كدلك الى الانتقال الديموقراطي لتغيير النظام ملمحا في محضر كلمته عن احتمال ظهور انفجار اجتماعي تحليلات لا ترقى الى مستوى الفراسة ولا تستند على واقع صحيح فاتركوا الشعب يفكر لوحده وسوف ترون بانه قادر على حماية بلاده الجزائر من الانفجارات المفبركة التي تسبب فيها من قبل الكثير من فلاسفة السياسة وعملاء الماسونية وكلما خرج حموش الا واقحم الجيش في مقترحاته الافتراضية حيث قال بان دور الجيش ضروري في مرحلة الانتقال الديموقراطي فالا يعتبر هدا تحريض على التمرد فهل الجيش يملك في صفوه اغبياه لا يعرفون معنى الوطنية والدفاع عن مصالح العليا لبلاد حتى يصدق حمروش ومن معه في أطروحة المزيفة التي سموها الانتقال الديموقراطي و قد سبق وان ورط هؤلاء الجيش في كثير من المواقف التي خرج منها بسلامة لم تكن الازمة الأمنية الدامية ناتجة عن فلاسفة الأحزاب الدين عوض تبني معادلات الحوار الاخوي راحوا ينهشون بعضهم البعض الامر الدي كلف البلاد والعباد خسائر في الأرواح والأموال وربما لو لم يتم التصريح بتكوين أحزاب في تلك الفترة ما حدث ما حدث ؟

بن بتور مازال هو كدلك على دربه سائر في إطلاق شتى أنواع التحاليل المزيفة مند ان اقيل من منصبه كرئيس حكومة معتقدا ان دبلومه ومنصبه السابق في احدى الهيئات الدولية يمنحه امتياز الصدق الدي لا اثر له في نواي من هم متعطشون الى تولي السلطة بدعم خارجي حتى ولو على أشلاء الجزائريين المدعو بن بيتور في كلمته بالجامعة الصفية التي نظمها المدعو جاب الله يقال انه دف ناقوس الخطر بعد تراجعت مداخل المحروقات مستعملة عبارات لا محل لها من الاعراب كالدولة الريعية ومؤسسات قيصرية

خرجته هده كانت تهدف الى الهام الراي العام على ان الجزائر في خطر فاين كان لما كانت الجزائر تعيش خطر المديونية التي فشل هو في إيجاد حلول لها وهو على راس الحكومة ومناصب أخرى وهو يلقي مناظرته الاقتصادية اعتقد ان كل ما جاء فيها قران منزل حتى الحزب الدي دعاه كان يعرق انها تخدم مصالحه في تصفية حسابات مع السلطة والحقيقة انها حقائق مزيفة اعتاد اطلاقها أمثال بن بيتور خدمة للوبيات السياسة ومافيا المال ودوائر خارجية وعدتهم بالدعم للوصول الى السلطة ولن ننتظر من هؤلاء ان ياتوا بجديد بل سوف يكونون اكبر كارثة على الشعب الجزائري في حالة وصولهم الى سدة الحكم عبر معادلة الانتقال التي هي في الحقيقة تهميد لدخول استعمار سياسي جديد بالوان الديموقراطية وحرية التعبير

التاريخ شاهد ان رؤساء الأحزاب ممن ينادون بالتغيير عبر تزيف الحقائق كانوا وراء نشر الرداءة رداءة سادت حتى في قطاعات التي تولها أمثال بن بيتور وحمروش ومن يسبح في فلكهم.

Voir les commentaires

حرب سرية إسرائيلية على الجزائر باسم مملكة المغرب/داعش نسخة طبق الاصل لبلاك وتر المسيحية/عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر وراءها المافيا الاسرائلية

حرب سرية إسرائيلية على الجزائر باسم مملكة المغرب

داعش نسخة طبق الاصل لبلاك وتر المسيحية

بلاك وتر تعاقدت مع حكام الامارات لا داء مهام داخلية وخارجية

حرب مفتعلة بين داعش وامها امريكا بنفس سيناريو قاعدة بن لادن

فبركة قضية ذبح الصحفي الامريكي لتوفير التدخل الامركي واحتلال ابار البترول في العراق

مافيا إسرائيليَّة تتخذُ المغرب ملجأ تستثمرُ به ملايين الدولارات

عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر وراءها المافيا الاسرائلية

المافيا الإسرائيلية سهلت مهمة الموساد في استخدام عاهرات مغربيات في مهام استخباراتية .

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GENERALE SERVICE INVESTIGATION

بعد ان انشاءت المافيا الاسرائلية قواعد اجرامية في المملكة المغربية التى تدار بامر من الصهيوني ازلاي واللوبي اليهودي الدي استعمر المغاربة الاحرار يتضح جليا ان اسرائيل دفعت بالمغرب وملكه الى الواجهة معلنة بدلك حربا سرية كانت بدايتها مند عام 1963 عندما تدخل الموساد في الهجوم على الجزائر خلال عام 1963 لتقوم اسرائيل بعدها بمساعدة المغرب على احتلال الصحراء الغربية حيث تلقى الملك دعما ماليا و اعلاميا ولوجستيكي من اجل البقاء في ارض الغير دعمته اسرائيل الصهيونية ببناء جدار الامن الدي حول الصحراء الى محتشد تنتهك فيه اعراض الصحراويين الدين عاشوا ويعيشون ابشع انواع القهر والاستبداد .

المغرب بايعاز من اسرائيل الصهيونية التى تتحكم في المملكة المغربية عبر اللوبي اليهودي بقيادة الصهيوني ازولاي مستشار الملك وهو في الحقيقة الملك نفسه قامت برعاية الجماعات الارهابية عبر توفير قواعد تدريب وتاطير هؤلاء المرتزقة الدين تمكنوا من القيام بمئات الجرائم ضد ابناء الجزائر وهربوا الافات الاطنان من المخدرات نحو بلادنا بعدما ان تحول الكيف المغربي الى مصدر تمويل اساسي لعملياتهم الاجرامية ضد سيادة وامن الجزائر التى تملك وثائق مخابراتية وشهود عيان على تورط المغرب ومخابراته بدعم بني صهيون في دعم الارهاب في الجزائر وهي التى قامت باختراع جماعة ارهابية اخرى في الساحل الافريقي تسمى الجهاد والتوحيد بالتعاون مع اسرائيل الصهيونية وفرنسا وبعلم امريكا وحلفاءها لان لا شيء يتم دون موافقة من نشروا مند ايام بيانات التخويف الكادبة طالبين من رعاياهم عدم السفر نحو الجزائر وكانها في حالة حرب

في الوقت الدي تنشر اعلانات التخويف الامريكية والاوربية كانت هده الدول قد هندست الارهاب في ليبيا وتونس واليمن وسوريا ومصر والعراق حيث تكفلت مخابراتها بتكوين اراهبيين محترفين ليس في القتال وفنون الحرب بل حتى في الدين واصدار الفتاوي كما فعلت مع بن لادن رئيس عصابة القاعدة الامريكية واليوم يحدث نفس الامر مع المرتزق البغدادي الدي جند لقيادة قاعدة اخرى تسمى داعش التى عوضت القاعدة في مهامها المتمثلة في توفير جو الارهاب في كثير من المناطق البترولية حتى يتسنى لامريكان وحلفاءهم التدخل باسم الشرعية الدولية وهو ما يحدث الان بالعراق اين بدات الحرب المفتعلة بين امريكا وابتها داعش و البداية كانت بالهجوم المصتنع على مستشارين امريكان كانوا في مهام سرقة البترول العراقي في منطقة كردستان العراقية واليوم تم فبركة حادثة دبح صحفي امريكي في سيناريوا يشبه دلك الدي تم في هجمات 11 سبتمبر ومن قبل زيارة الامريكان لقمر التى كانت اكدوبة صدقها العالم كما يصدق اليوم قضية داعش ودبح الصحفي الامريكي الدي لم يدبح لانه من عملاء السي اي الدين يشرفون على عمليات العسكرية لداعش التى ماهي الا نسخة لمجموعة بلاك وتر الصهيونية وهي مليشيا الأميركية برزت خلال العقد الماضي إثر قيامها بأعمال مقاولات قذرة نيابة عن بعض حكومات حول العالم.

والتى اشتهرت اثر حمايتها لمقر الحكومة الأميركية والعراقية إبان الغزو الأميركي للعراق.

بعد ان تعدر على الحكومة الأميركية تحمل تبعات أعداد القتلى في صفوف جنودها، إضافة إلى صعوبة ملاحقة «بلاك ووتر» قضائياً، وهو ما يتيح لها القيام بكل الأعمال غير القانونية التي تطلبها الحكومات وأجهزة الاستخبارات.

هي شركة تقدم خدمات أمنية وعسكرية، مكونة من مجموعة من المرتزقة من متقاعدي جيوش وقوات خاصة غربية ودول في شرق أوروبا.

وتعد حالياً واحدة من أبرز الشركات العسكرية «الخاصة» في العالم، وقد تأسست في البدايةً مستندة إلى تبزعات دينية مسيحية، ثم تحولت إلى عمل يحترف القتل والترويع لمصلحة الغير نفس الامر يحدث اليوم مع داعش التى لبست لباس الاسلام لتشويه سمعته نعم مرتزقة بلاك وتر ملتحون ويرتدون اللباس الافغاني ويركبون المجازر باسم الخلافة الاسلامية التى لم تكن ابدا على هدا النوع من الاكاديب

فكل من باك وتر وداعش امتزجوا تدريجياً بين منهجهما الديني المتطرف، وبين ممارسات منحرفة لدى أفرادها، والتى تحولت بسرعة أكبر إلى أن تكون مقاولات بالنيابة عن بعض أنظمة تسخّرها للقيام بأعمالٍ، أقل ما يقال عنها متوحشة وغير إنسانية

داعش هي نسخة طبق الاصل لشركة بلاك ووتر التى تأسست وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بانشاء مصانع وشركات عسكرية خاصة هده الشركة الامنية المنحرفة تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب "مرتزقة بلاك ووتر.. جيش بوش الخفي" الذي كشف بانها تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية.وهي توفر خدماتها للحكومات والأفراد من تدريب وعمليات خاصة. حيث يبلغ معدل الدخل اليومي للعاملين في هذه الشركة بين 300 و 600 دولار نفس الامر مع مقتلي داعش الامريكية في هدا الشان تقوم هده الشركة بمهام لصالح دولة الامارات حسب ما كشفته قناة "ديمقراسي ناو" الأمريكية بشان عقد اتفاقية بين حكام الإمارات ت والملياردير "إرك برنس" مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية سيئة السمعة لتشكيل قوة من المرتزقة قوامها 800 شخص، يناط بها القيام بمهمات داخل وخارج البلاد، وحماية خطوط البترول وناطحات السحاب وقمع أي عصيان.

وعرضت صحيفة "نيويورك تايمز" وثائق وقعتها الإمارات تظهر عقدا قيمته 529 مليون دولار مع شركة برنس الجديدة (ريفلكس ريسبونسس) لتشكيل القوة.

وأشارت الوثائق إلى أن هذه القوات يمكن استخدامها إذا ما قام العمال الأجانب باحتجاجات ضد ظروفهم في مخيمات العمل أو إذا تم تحدي النظام بمظاهرات داعية للديمقراطية مثل تلك التي عمت العالم العربي.

وتصف إحدى وثائق العقد (السيطرة على الحشود) بفض الحشود التي لا تحمل أسلحة نارية، بل "أسلحة مرتجلة" مثل العصي والحجارة.

وبحسب تقدير الصحيفة ،فقد حظيت الصفقة بموافقة إدارة أوباما، كون العلاقة بين الإمارات والولايات المتحدة "علاقة حميمة"، حيث قال مسؤول لصحيفة النيويورك تايمز: "إن دول الخليج والإمارات بالذات تفتقر للخبرة العسكرية، ولذلك فمن الطبيعي أن تسعى للحصول على المساعدة من خارج حدودها م".

وقال تلفزيون (ديمقراسي ناو) الأمريكي إن هذه القوات ستتكون من مرتزقة من كولمبيا وجنوب أفريقيا وبلدان أجنبية أخرى، مشيرة إلى أن لدى "برنس" قاعدة صارمة تجاه تشغيل أي مسلمين وذلك لأنه "لا يمكن الاعتماد عليهم في قتل مسلمين مثلهم". وبرنس نفسه يعيش في الإمارات منذ العام الماضي بعد مغادرته الولايات المتحدة مخلفا جدلا قانونيا.

وحسب مؤسس بلاك وتر فان الإمارات شكلت مركزا للشركات العاملة في "لعبة الحروب"، حيث أقيمت الشركات التي تخدم الحرب في العراق وأفغانستان هناك بسبب الموقع الجغرافي وبسبب قوانين الضرائب هناك، ما حفر شركات أمريكية كثيرة للعمل في هذا المجال في الإمارات.

وقال جيرمي إن هناك أمريكيا آخر يعمل مع برنس وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي، وكان من قبل استخدمه لإنشاء شركة تكون واجهة لكسب العقود لبلاك ووتر التي ساءت سمعتها بعد الجرائم المرتكبة في العراق وأفغانستان، وفعلا تم كسب عقد بـ 100 مليون دولار في العام لتدريب الشرطة الأفغانية حتى عام 2015.

بلااك وتر التى شغل أحد المستشارين القانونين لرئيس الأمريكي السابق ريغن منصبا هاما بها مرتبطة بفرسان القديس يوحنا توقع عقودا مع حكومات أجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات أمنية بموافقة حكومة الولايات المتحدة، ا

في هدا الشان تعاقدت حكام ليبيا التى نصبتهم امريكا مع بلاك وتر لحماية مقارتهم وتدريب ما سمي بالجي اللببي فانقلبت المعادلة لتصبح بلاك وتر ترعى الارهاب على كامل التراب اللبي وهو ما حول ليبيا الى قاعدة ارهابية عالمية برعاية الغرب وامريكا والصهاينة وضعية مهدت لاطلاق شائعات بوجود داعش في المنطقة وكل الساحل الافريقي تحضيرا لتنفيد خطة اعلن حرب على الجزائر تحت غطاء داعش والحقيقة هي بلاك وتر التى اولت لها الاستيلاء على ابار البترول في الصحراء الجزائرية خطة يتم تنفيدها بتواطؤ المغرب التى اصبح يقود حربا قدرة على الجزائر لالهاءنا على حقيقة ما يدور بالقرب من حدودنا الصحراوية

المغرب الدي يشن حربا بالوكالة ضد الجزائر تعيش فيه المافيا الاسرائلية احسن من ابناء الوطن كالمدعو

الحاخامُ الإسرائيلِي برنار إيلزرْ الدي فر من إسرائيل، الصهيونية اين تلاحقهُ تهمٌ اغتصابٍ فتياتٍ من أتباعه ليجد الملاد ا الامن في المغرب التى غادرها مؤخرا متوجها الى زيمبابوِي ،

إيلزْرْ كان القطرة التِي أفاضت الكأس وفضحت تحول المغرب الى قبلةٍ تهربُ إليها المافيا الإسرائيليَّة التى

، استثمرُ ت أزيد من 20 مليون دولار محليا.. منهُم من استقرَّ بصورة مؤقتة أوْ دائمةً، تحوم حولها الشبهات بإسرائيل وسبقَ أنْ أدين بعضها بالضلوع في شبكات للجريمة المنظمة، من قبيل ميرْ أبركِيل الذي مثل أمام القضاء الإسرائيلي سنة 2010 في تل أبيب، موشِي إلكرابلِي، وشالُومْ دومرانِي الذِي مثل فِي العام ذاته أمام القضاء قبل أن يقصد المغرب.

فِي السياق نفسهِ، زادتْ "تايمْ أوفْ إسرائيل" أنَّ الحاخام المطرود تلقَّى مساعدة في مراكش من يهودِيٍّ يدعَى كابِيبنْ حرُّوش، سبق له أنْ ضلع بدوره في جرائم منظمة وتبييض الأموال، وخبر سجون لوس أنجلوس، " لوحظَ حروشْ وهو يصلِّي غير ما مرة إلى جانب الحاخام برنار، وهو الذِي ساعدهُ على الهروب من المغرب إلى زيمبابوِي، شأنَ شخصيات يهوديَّة أخرى لم تتوان عن دعمه كَرئيس الطائفة اليهوديَّة في مراكش، جاكي كدوش، الذِي لمْ يكن يقبل بالتهم الموجهة إلى إيلزرْ" .

بشهادة أكثر من جهة متتبعة للجريمة المنظمة في العالم وعلى علم بأحوال المافيات، بات المغرب في السنوات الأخيرة ملاذا للكثير من أعضاء مافيا الكيان الصهيوني، البارزين منهم وغير المشهورين على السواء، إذ تحول إلى وجهة مفضلة للعديد منهم بعد أن وجدوا فيه ظروف وشروط الاستقرار الآمن في لعبة مفبركة على انهم متابعون من طرف بلادهم وامريكا .

فحسب مصالح أمنية بالكيان الصهيوني، إن ما يشجع أعضاء المافيا الإسرائيلية على الإقامة بالمغرب هو علمهم المسبق بعدم وجود أية اتفاقية بين البلدين تقضي بتسليم الجناة والمجرمين والمطلوبين للعدالة والمبحوث عنهم كما هو حاصل مع الكثير من دول العالم وهو امر غير حقيقي فلو تريد هده الدولة المصتنعة القبض عليهم لا ما فعلت لان المغرب في يدها وليس العكس .

وحسب تقرير نشرته، صحيفة "غلوبس" الاقتصادية غدت المغرب فضاء مناسبا في عيون عدد المجرمين الإسرائليين ذوي القدرات الاقتصادية. عشرة من هؤلاء ممن اشتهروا بانتمائهم لتنظيمات المافيا والجريمة المنظمة بإسرائيل، نقلوا مركز حياتهم إلى المغرب، والبعض منهم يمتلك الجنسية المغربية، ويشكل هؤلاء حسب دات المصدر شبكات خاصة بهم من الأصدقاء ورجال الأعمال المشاركين لهم، والذين خلقوا في الدار البيضاء وهو ما وصفته الصحيفة بــ "مستوطنة مجرمين إسرائيلية" بالمغرب

وعن سبب تفضيل المجرمين الاسرائيليين الهروب إلى المغرب هو ل وفرة الملاذا آلامن من جهة ويعتبر منفذا إلى أوروبا من جهة أخرى. إذ أن كثيرا منهم يعملون منذ زمن طويل في تجارة المخدرات، وبعضهم يريد سبيلا إلى تصدير الكوكايين الى اوروبا عبر الجزائر وممرات ليبيا وتونس ومالي

ونقلت جريدة "هآرتس" العبرية عن رجل أعمال إسرائيلي يعمل في المغرب قوله "(...) تدار الأمور هناك (أي في المغرب) كما في السوق السوداء. من لديه أموال يمكنه أن يفعل هناك ما يريد: صناعة التزوير لكل المنتجات ـ الأدوية، الغذاء، النسيج والألعاب ـ تزدهر اليوم في المغرب التي تعامل كما الصين وتايلاند. والإسرائيليون أيضا ولجوا مجال صناعة التزوير ويجربون حظهم". و تضيف الجريدة ... أحد هؤلاء "بروسبير بيرتس" الذي افتتح في الدار البيضاء قبل أربع سنوات مصنعا للمشروبات الكحولية المزورة. وازدهرت تجارته إلى أن اقترف أكبر خطأ، وهو تزوير العرق المغربي المسمى "المحيا". إذ اعتقلته الشرطة وتم سجنته لكنه عاد إلى صناعته، مكتفيا بإنتاج وتسويق بضاعته في السوق المحلي. إذن هناك بالمغرب إمكانية خلق أنشطة تجارية، خصوصا ترويج منتوجات ومواد إسرائيلية دون حاجة لوسيط.

المافيا الاسرائيلية وعلاقتها بالموساد

حسب العديد من الأمنيين بالكيان الصهيوني ، اكتسبت ا لمافيا الإسرائيلية قوة لا مثيل لها في العالم منذ تأسيس "دولة إسرائيلالصهيونية " عام 1948. ووصل الأمر بمصادر وزارة خارجية الصهيوني، بعد امتداد عمل عصابات المافيا، إلى الخارجية للتحذير من أن "ما لم تهدمه الأوضاع السياسية دمره المجرمون".

فقد عرف الكيان الصهيوني الجريمة المنظمة مبكرا، حيث برزت عصابات تتاجر بالمخدرات وأخرى لسرقة البنوك والإشراف على تجارة الرقيق الأبيض. وأدارت هذه العصابات أوكارا للقمار الممنوع رسميا في إسرائيل، وكل مجال في العالم السفلي الإسرائيلي كانت له عصابات منظمة على غرار الدول الغربية.

ووتم التعامل مع أفراد هذه العصابات بقفازات من حرير إلى حد بعيد، واستفاد هؤلاء من أنظمة السجون في إسرائيل وكانوا يحصلون على إجازات من السجون لم تكن إلا فسحات لترتيب أعمالهم وكثير منهم قادوا عصاباتهم وهم داخل السجون. وفقا لمراقبين مستقلين، فانه حدثت قفزة في عمل هذه العصابات مع الهجرة الواسعة من روسيا وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق في أخر أعوامه وبعد تفككه. وهناك شكوك قوية بخصوص علاقة سياسيين بارزين بهذه المافيا.

ومع تعاظم نشاط المافيا أضحت المدن الإسرائيلية تعرف بأسماء عائلات المافيا التي تحكمها، وتتمركز ابرز هذه العائلات في مدن رئيسة مثل عسقلان وتل أبيب والقدس. ونتانيا

وقد تأكد بالملموس أن العديد من عمليات الموساد الخارجية لم تكن لتنجح دون الاستعانة بنشطاء المافيا، ومنذ زمن لم يعد خافيا تلك العلاقة غير المشروعة بين أجهزة المخابرات وأنشطة العالم السفلي.

وبالنسبة للموساد فالاتهامات لا تتوقف عند استخدام العاهرات مثلما حدث مع موردخاي فعنونو فني الذرة الإسرائيلي الذي اختطف بواسطة ساندي من إيطاليا إلى إسرائيل حيث قضى 18 عاما في السجون، أو ترويج المخدرات والعملة المزيفة وتزوير جوازات السفر وتجنيد مرتزقة لتنفيذ عمليات اغتيال.

ومن أبرز الدلائل على العلاقة ا بين الموساد والعالم السفلي، حالة "مايك هراري"، ضابط الموساد الذي قاد بنفسه عملية ملاحقة رجال منظمة التحرير طوال سنوات في أوروبا ونفذ بنسفه عمليات اغتيال بعضها، بتكليف مباشر من غولدا مئير" رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة. وظهر "هراري" هذا فجأة كمرتزق محترف في "باناما" عام 1989، كذراع للديكتاتور "نورتيغا" الذي اعتقلته القوات الأميركية في نفس العام خلال عملية غزو، وقدمته للمحاكمة في أميركا. وتعاملت الإدارة الأميركية مع "هراري" بكثير من النفاق وغض الطرف، إذ طلبت من إسرائيل إخراجه من باناما قبل عملية الغزو، ولم يعتقل رغم انه كان ذراع نورتيغا الأيمن ويفترض انه يشاركه مسؤولية أفعاله التي كانت مبررا للإدارة الأميركية لغزو باناما واعتقال دكتاتورها.

وفي عام 1989 أيضا، أعلنت وكالة المخابرات الكولومبية عن وجود شركة إسرائيلية تدرب أفراد العصابات هناك المعروفة بكارتيلات المخدرات. وشمل التدريب إعداد مجموعات محترفة للقتل والتصفيات، ورغم نفي إسرائيل أي علاقة صفة رسمية لهذه الشركة، إلا أن مسؤولية ضباط موساد سابقين عن الشركة لم يكن بدون دلالات.

كما لعب أعضاء من المافيا الإسرائيلية دورا كبيرا في تسهيل مهمة الموساد الرامية لاستخدام عاهرات مغربيات في مهام استخباراتية أو مرتبطة بالجاسوسية. كما كان للمافيا الإسرائيلية دورا بارزا في تهريب بعض العاهرات المغربيات إلى إسرائيل، سيما مجموعة المغربية (نبيلة.ف) التي كشفت أمرها تقارير عميلة جهاز "الموساد"، تدعى (جوزلين بايني)، والتي تم تسريبها إلى شبكة الويب منذ سنوات. وقد أزاحت تلك التقارير الستار عن الكيفية التي تستغل بها الموساد المغربيات لبلوغ مآربه. ويبين أن هذه المجموعة لعبت دورا كبيرا في تفعيل ما سمي منذ سنوات، بالزواج العرفي أو زواج المتعة، لاصطياد شخصيات عربية نافذة، خصوصا من الخليج، كما كانت هذه المجموعة تستعمل هذه الحيلة لتهجير فتيات صغيرات السن وبيعهن لمافيا الدعارة بالخارج، بعد اختيار بعضهن للعمل لفائدة "الموساد" دون أن يدرين بذلك. ولم يكن هذا ممكنا إلا بمساعدة بعض أعضاء المافيا الإسرائيلية. واستعمل "الموساد" (نبيلة. ف)، في مهمة جلب مغربيات إلى إسرائيل، ومن ضحاياها (وداد. أ) التي تم إدماجها ضمن مجموعة من العاهرات اللواتي ترصد خطوات الشخصيات النافذة بأوروبا، وذلك بعد أن قضت مدة من الزمن بتل أبيب، مارست فيها الدعارة بإحدى العلب الليلية المشهورة هناك. وقد ساهم عناصر من المافيا الإسرائيلية في عملية تهجير الفتيات إلى الكيان الصهيوني. وقد بدأت المغربيات المجندات نشاطهن المخابراتي، في يُخوت في ملكية المخابرات الإسرائيلية أو كبار وجوه المافيا الإسرائيلية، بها محلات التدليك وقاعات لبث أشرطة الخلاعة، وكانت مخصصة لاستقبال ضيوف من الخليج والعرب، دأبت على القيام برحلات بين "لاس فيكاس" و"مونتي كارلو".

فالمافيا الإسرائيلية تعتبر أخطر غطاء للموساد وإحدى أذرعه في الخارج إذ تشكل هذه المافيا السلطة الخامسة في الكيان الصهيوني.

Voir les commentaires

الاعلام خدم الدعايات الغربية المغرضة ضد المحروسة الجزائر /قنابل إرهابية عالية التقنية الإجرامية زرعتها أوروبا وأمريكا في حدودنا الصحراوية /حرب اوباما ضد الإرهاب هي غطاء لإرهاب الدولة

الاعلام خدم الدعايات الغربية المغرضة ضد المحروسة الجزائر

وفر الاشهار لقاعدة وداعش و انساق وراء التحذيرات المزيفة

قنابل إرهابية عالية التقنية الإجرامية زرعتها أوروبا وأمريكا في حدودنا الصحراوية

مؤلف أمريكي يفضح أكاذيب الحرب الامريكية علي الإرهاب

غزو العراق وأفغانستان جاء بدافع الكراهية

أكاذيب أوباما بقلم أمريكى" ملايين المدنيين قتلهم الجيش الأمريكي في تدخلاته العسكريه "

امريكا وراء تدمير العراق و مقتل مئات الالوف من المدنيين وتهجير واصابه الملايين واشعال حرب طائفيه

اوباما وراء تدمير ليبيا

امريكا شجعت سياسة الارهاب و سلحت الإرهابيين الذين اسقطوا حكومة القذافي المدنية

حرب اوباما ضد الإرهاب هي غطاء لإرهاب الدولة

وكالة الأمن القومي أداة امريكية للدوله البوليسية

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Générale service investigation

السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة هي الوسيلة الفعالة التى يستعملها الغرب الماسوني في تحقيق أهدافه الخبيثة على حساب الأمم الاخرى وعلى رأسها الأمة العربية والإسلامية التى أصبحت رهينة في يد الغرب عبر حكام ومماليك يدينون بالولاء لمنظري الماسونية الصهيونية التى هي" آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة" على حد قول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي

ولكي تستمر آلة الصيد اليهودية (الماسونية) في أعمالها الشيطانية، ومخططاتها الإجرامية، أنشأت عصابات إرهابية مهمتها تنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من الأشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقف في طريقها، لقد أَرْدَوا سيف الدين البستاني قتيلاً بعد أن ترك كتاباً يكشف عن خطورة الحركة الماسونية، وأطلقوا الرصاص على الدكتور محمد علي الزعبي صاحب كتاب "حقيقة الماسونية" والرجل كان ماسونياً ثم تركها بعد أن تكشفت له حقيقتها كحركة خطيرة هدامة

العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية بالفكر الماسوني حيث تمكنت الماسونية من إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم ومدراء الاعلام والصحافة لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق أطماعها و محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات الإسلامية مع تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة عليها مستعملة الصحافة في كل هده المخططات التى استهدفت وتستهدف الجزائر المحروسة مند الاستقلال .

اهمية الجزائر من ناحية الموقع الجيوسياسي وامتلاكها لثورات بترولية وغيرها من الموارد البترولية جلب لها الكثير من المتاعب الامنية التى ظهرت الى الوجود بفعل مؤامرات فرنسا وحلفائها في الدول الاوربية ومعهم امريكا واسرائيل وبمشاركة دول عربية شقيقة.

في هدا الشان كلما تبنت الجزائر قرار يتعلق بسيادتها الوطنية الا وشنت الدول الاوروبية وعلى راسها امريكا والماسونية حملات اعلامية قدرة كما حدث عندما اصدرت قرار تاميم المحروقات خلال عام شهر فيفري 1971

هذا القرار الذي أعلن عنه رئيس الدولة الراحل المجاهد هواري بومدين جاء في أوج النزاع العربي-الإسرائيلي كان ثمرة لمسار طويل من المفاوضات تم الشروع فيها مند سنة 1967 من أجل استرجاع الثروات الوطنية سيما من خلال استرجاع فوائد الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات مثل "بريتيش بيتروليوم" و "ايسو" و "شال" أو "موبيل" بالجزائر

هدا القرار لم يرضي دول صاحبة هده الشركات مما جعلها تقود حملة شرسة لمحاصرة تصدير البترول الجزائري الدي اطلقت بشانه الصحافة الغربية وعلى راسها الفرنسية دعاية اللون الأحمر رد عليها الراحل المغتال هواري بومدين بان البترول الجزائري اختلط بدماء الشهداء ومن هنا بدا التخطيط لزرع الفوضى في البلاد حيث نجحت القوى المتامرة على الجزائر فرنسا امريكا واللوبي الماسوني بالتعاون مع عملاء الداخل في تنفيذ خطة اغتيال المجاهد هواري بومدين انتقاما منه على مواقفه في نصرة القضايا العادلة في العالم وعلى راسها القضية الفلسطنية ومند دلك الوقت والجزائر تعيش على واقع زلازل الفوضى والعنف التان مهدا الى زرع الارهاب المستورد من افغانستان التى كانت مركز لتدريب مرتزقة تحت رعاية امريكا وحلفاءها الدين استعملوا الجزائرين وغيرهم من العرب في حربهم مع الروس وبعد انتهاء الحرب الجهادية المزعومة التى روجت لها الصحف والمنابر الاعلامية عاد هؤلاء المرتزقة لاشراف على تنفيد مخططات زعزعت الاستقرار في الجزائر باسم الاسلام الدي استغلته اطراف سياسية في الجزائر نتج عنه ظهور حركات ارهابية مسلحة مارست ابشع انواع المجازر بعد وفر لها الدعم المالي والاعلامي المحلي والاجنبي

حتى وصل الامر بكل الدول اوروبية ومعها امريكا التى نشرت تحديرات امنية لرعاياها بعدم زيارة الجزائر الى انشاء قواعد خلفية لهدا الارهاب مما مكنه من تحويل البلاد الى حمام دم كانت بلادي الجزائر وحيدة في مواجهة افة صنعها الغرب واليوم يريد اعادة نفس السيناريو بعدما لغم حدودنا الصحراوية بقنابل إرهابية عالية التقنية الاجرامية

عملاء الاعلام تجاهلوا ما يكتب من طرف الغربيين أنفسهم والأمريكيين على الخصوص بشان صناعة الإرهاب الدي صنعته المخابر الغربية فكيف نتجاهل اعترافات رجال مخابرات عملوا في السي اي اي وبريطانيا ودول اوربية كلها اقرت بتورط بلدانهم فيما يحدث في كل البلدان العربية وهل كتاب هلالي كلنتون الدي كشفت فيه ان امريكا وراء داعش ومن قبل قالت ان امريكا وراء القاعدة واخرون كشفوا ان احداث 11 سبتمبر كانت صناعة امريكية صهيونية خالصة لا يكفي لدحر أكاذيب التحذيرات الأمنية الغربية التى جاءت بالتزامن مع مواقف الجزائر الثابتة في معارضة نشر قواعد امريكية وفرنسية في الساحل الافريقي الدي تم ارهبته على يد الدول المحذرة من خطر الارهاب المصنوع في مخابرها

كما ان هده التحذيرات جاءت انتقاما من الجزائر لدعمها غزة التى تعاني من الخيانة العربية والاسلامية

ان الغرب وعلى راسه امريكا ظل يصنع الأكاذيب امان بها الاعلام عندنا وكأنها قران نشر تحاليل مزيفة والانسياق وراء الدعايات المغرضة ظلت تهدد الامن القومي وعمقت من عمر الازمة الامنية التى عاشتها الجزائر السنوات الماضية فلمادا نتحاشى فضح تورط امريكا واسرائيل في نشر الارهاب وانتقاد امريكا او فرنسا ان لم تكن هناك مصلحة او وجود ادلة فضائح اجبرت اصحاب الانسياق الاعلامي الى تبني نظريات أمنية المزيفة التى تسوقها دول أوربا وأمريكا ومعهم الروتاري والماسونية التى تتحكم في الإعلام عبراشهار شركات السيارات والهاتف النقال

هده الدعايات الاعلامية التى تزرع الياس في نفوس المواطنيين اصحابها يعلمون انها مظللة الا انهم يتعمدون نشرها حفاظا على حساباتهم البنكية في الخارج وتأشيرات السفر بدون اجل وما خفي كان اعظم

هؤلاء متورطون الى العنف في قضايا البزنسة بالملفات وابتزاز الأشخاص والمسؤوليين وتبيض صفحات المافيا المالية والسياسية

اعلام ظل يتعمد نشر الاكاديب والتحاليل المزيفة عن الرئيس ويستضيف سياسيين مشبوهين تطاولوا على عليه وكانه ليس ابن الجزائر التى جاهد من اجلها رفقة اخوته في السلاح فقبل الانتخابات الأخيرة قامت بنشر ادعاءات خطيرة واشهرت لابواق الفتنة والعملاء كبركات وغيرها في اطار تجسيد الانقلاب الدي خطط له كما كانت وراء دعاية الربيع العربي الدي ظهرت نتائجه اليوم على عكس ما روجته ابواق الفتنة والعمالة للخارج

فبركة المقالات والتحاليل ضد الرئيس وفريقه كان ومازال يتم وفق طلبات الخونة في الداخل وعملاء الخارج في اطار اجندة لابعاده من الحكم حتى يتسنى تثبيت شخص يكون لعبة في يد الغرب الدي يعرف ان وجود بوتفليقة وفريقه عرقل الكثير من مشاريعهم الاستعمارية في افريقيا والعالم العربي وفضح مؤامراتهم ودسائسهم وعلى رأسها عملية تقنتورين التى تم صناعتها في مخابر من يدعون ان رعاياهم يكونون في خطر لو زاروا الجزائر وهم من فبركوا الاختطافات ضد رعايهم من اجل توفير شروط التدخل في الجزائر وفي الساحل الافريقي

ففي الوقت الدي يقوم كاتب امريكي خلال خمسة سنوات مع 600 ساعة من المقابلات بغرض كشف حقيقة الارهاب يقوم من يدعون الاحترافية الإعلامية بانجاز تحاليل مغلوطة ضد امن بلادهم واجراء حوارات حسب الطلب وهم جالسون في مكاتبهم المكيفة مصممين على ان لا احد وراء ميلاد داعش والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وقبلها قاعدة بن لادن

مؤلف أمريكي يفضح أكاذيب الحرب الامريكية علي الإرهاب

من مقرات المخابرات الامريكية (سي آي إيه) إلي معسكرات تدريب القاعدة إلي غرف التعذيب في مصر وسوريا في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك يكشف كتاب (500 يوم. أسرار وأكاذيب في الحرب علي الإرهاب) للمؤلف الأمريكي كورت ايشنوالد أكثر الكتب قراءة بصحيفة نيويورك تايمز عن معلومات جديدة بشأن ما يسمي بالحرب علي الإرهاب والصراع الذي دار بين واشنطن ولندن بشأن تلك الحرب. الكتاب الذي جاء في 640 صفحة ونشر في ذكري هجمات سبتمبر يأتي في صورة تحليل للأحداث التي تلت هجمات سبتمبر في عهد جورج بوش الابن ويكشف كيف اتخذت قرارات ما يسمي بالحرب علي الإرهاب مدفوعة بالكراهية والخوف والبارانويا الغربية.

يعرض الكتاب للـ18 شهرا التي تلت هجمات سبتمبر والتي غيرت العالم للأبد ومواقف بوش ورئيس الوزراء السابق توني بلير والمسئولين الأمريكيين الذين وضعوا سياسات غزو الشرق الأوسط ودور عملاء المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في تنفيذ سياسات الغزو.

ينتقد المؤلف وبشدة الهيستريا الأمريكية لإطلاق الحرب علي الإرهاب وهو لا يتناول الأحداث التي دارت في أمريكا فقط في أعقاب هجمات سبتمبر ولكنه يأخذنا في جولة من لندن إلي موسكو إلي كابول ثم معسكر جوانتانامو ثم إلي دمشق. احتاج المؤلف إلي 5 أعوام لتأليف الكتاب إلي جانب نحو 600 ساعة من المقابلات مع المسئولين الأمريكيين الذين عاصروا قرارات ما يسمي بالحرب ضد الإرهاب حتى إن المؤلف قال إن هذا الكتاب كان من أكبر التحديات التي واجهته في حياته. وأضاف قائلا: حاولت أن أقدم للقارئ رؤية شاملة لإحداث ما بعد هجمات 11 سبتمبر والتي ظلت سرية لفترة طويلة. يقول المؤلف إن السياسات الأمريكية التي اتخذت في هذا الوقت كانت تتم تحت ضغط أيديولوجية الغطرسة كما يستعرض تأثير ذلك علي علاقة واشنطن بالعالم ككل والتي امتدت أثارها إلي يومنا هذا. يكشف المؤلف عن إن النائب العام البريطاني كان يقف ضد قرار غزو العراق وأعلن بشجاعة إن الغزو سيكون غير شرعي دون موافقة الأمم المتحدة، كما إن ادعاءات بوش بان تلك الحرب مشيئة إلهية جعلت فرنسا تتخذ قرارا بالابتعاد عنها. يستعرض المؤلف أيضا للحرب الضروس داخل الإدارة الأمريكية لدراسة السلطة القانونية للرئيس في مسائل مثل إسقاط الطائرات التجارية المحملة بركاب مدنيين إلي جانب تعليق مثول الإرهابيين المشتبه بهم أمام المحاكم. يفضح المؤلف كيف احتوت تلك الحرب علي سياسات التعذيب غير الشرعية والاحتجاز التعسفي والإيهام بالغرق والتسليم الاستثنائي للمشتبه بهم والمحاكم العسكرية. يأخذنا المؤلف بأسلوب روائي شيق إلي مكاتب البيت الأبيض وقاعات المحاكم وعمليات الاستجواب داخل جوانتانامو حيث يكشف عالما من الفوضى سيطرت عليه الوحشية وفرض أجندة خاصة للولايات المتحدة

.

من جهته كشف الكاتب الامريكي استاذ علم الاجتماع بجامعه بنجامتون الامريكيه في نيويورك جيمس بتراس .

انه في شهر ماي من عام 2014 وجه الرئيس أوباما خطاباً افتتاحياً لخريجي الأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت، وخلف الرايه البراقه لابطال الحرب القدامي والحاليين.. حدد اوباما رؤيه لنجاحات عسكريه سابقه وعرض السياسات الحاليه علي اسس من التضليل العميق لتحليل السياسة العالمية لامريكا حالياً.

ويضيف ان عرض اوباما كان يتميز بأكاذيب ممنهجة عن حروب ماضيه وتدخلات امريكية عسكريه حالياً، وتجاهل حديثه تماماً ذكر ملايين المدنيين الذين قتلهم الجيش الأمريكي في تدخلاته العسكريه، وباهي في خطابه بنمو مؤسسة

الامن القومي الامريكية التى اصبحت حسب الكاتب الأداة الأمريكية للدولة البوليسية،

اوباما حسب الكاتب الامريكي عرض حساباً متضخماً عن دور امريكا في الاقتصاد العالمي، واسوا من ذلك عرضه لسياسة المواجهة المتناهيه الخطوره مع القوي العسكرية والاقتصادية الصاعدة خاصة في روسيا والصين

تزييف الماضي بتحويل الهزائم والتقهقر الي انتصارات

فاحد اكثر عوامل القلق في حديث الرئيس اوباما هو تزييفه لتدخلات امريكا العسكريه خلال الحقبة الماضية، فهو يزعم انه باي معيار فنادراً ما كانت امريكا اقوي مما هي الان بالمقارنة بباقي العالم، رغم انه بعد 13 عاماً من الحرب والاحتلال في افغانستان فشلت امريكا في الانتصار علي طالبان وتركت خلفها نظاماً عميلاً ضعيفاً علي وشك الانهيار، كما اضطرت امريكا للانسحاب من العراق بعد ان تسببت في مقتل مئات الالوف من المدنيين وتهجير واصابه الملايين واشعال حرب طائفية مكنت نظاماً موالياً لايران من الوصول للسلطه في بغداد، وفي ليبيا دفع اوباما حلف الناتو لتدمير الدوله كلها لكي يسقط حكومة القذافي العلمانية مما دمر اي فرص للتوافق بين القوي المتصارعة في ليبيا، ودفع الي السلطة عصابات إرهابية اسلامية شديدة العداء لأمريكا( الحقيقة أمريكا من صنعت هده العصابات ).

وفشل تماماً جهد امريكا في الوساطة بين فلسطين واسرائيل وتميز باستسلام اوباما المخزي لرئيس وزراء اسرائيل شيمون بيريز في هدفه بابتلاع مزيد من الارض الفلسطينيه لاقامه مستوطنات يسكنها اليهود فقط ويمول انشاءها دافع الضرائب الامريكي، وينفي استسلام اوباما للنفوذ اليهودي في واشنطن زعمه بان يقود القوه العظمي في العالم.

لقد سمعتم في الاكاديمية محاضرات عن الاقتصاد العالمي وطبعاً تعلمون ان الصين حلت محل أمريكا في الأسواق الرئيسية في امريكا اللاتينية واسيا وافريقيا، وبينما تعتبر الصين تحدياً اقتصادياً رئيسياً فهي ليست قوة عسكرية توسعية، فهي لا تملك الاف القواعد العسكريه في الخارج او قوات خاصة تعمل في 75 دوله ولا تعقد أحلافا عسكريه ولا تغزو دولاً تبعد عنها الاف الاميال، اما سياسه اوباما نحو اسيا فهي توسعيه استفزازيه علي حدود الصين بعكس تصريحاته العلنية بتقليص العمليات العسكرية في الخارج.

يتكلم اوباما عن الدفاع عن مصالحنا الحيويه بالقوة المسلحة ومع ذلك يستفز الصين بالنزاع حول مجموعة صخور في بحر الصين الجنوبي مدمراً بذلك مصالح الـ 500 شركه كبري التي تتعامل مع الصين واستثمرت فيها مليارات الدولارات.. يذكر اوباما موضوع محاربه الارهاب ومع ذلك فقد شجعت سياساته الارهاب فقد سلحت امريكا الاسلاميين الارهابيين الذين اسقطوا حكومة القذافي المدنية ودفعوا ببلدهم الي الفوضي.. ويساند اوباما الإرهابيين الاسلاميين الذين يحاولون اسقاط الحكم السوري المدني ويدفع مليار دولار ونصف المليار سنوياً معونه عسكريه لديكتاتورية مصرية عسكرية تقمع معارضيها المدنيين، وتقتل وتسجن الالاف منهم، وفي فبراير ساندت امريكا الانقلاب العنيف الذي اسقط حكومه اوكرانيا المنتخبة وساندت قيام السلطة في كييف بضرب القوي الديمقراطية جواً في الجنوب الشرقي لاوكرانيا وغالبيتهم الكبري من الروس.

ان جعجعة اوباما عن حربه ضد الارهاب هي غطاء لارهاب الدوله الذي يمارسه ويقفل بذلك باب اي حلول سلميه في الدوله التي تواجه ارهاباً من المعارضة ويتشدق بنجاحنا في انشاء تحالف وشراكه مع اوروبا والعالم، ومع هذا فسياسته العدوانية حيال روسيا خلقت شقاقاً كبيراً بيننا وبين بعض دول الاتحاد الاوروبي الرئيسية التي تتاجر مع روسيا بمليارات الدولارات وتعارض مثل المانيا فرض عقوبات علي روسيا بسبب اوكرانيا، وفي امريكا اللاتينية فان منظمة الدول الأمريكية التي تسيطر عليها امريكا لم تعد لها قيمة، وتقوم في مواجهتها منظمات إقليمية تستبعد امريكا من عضويتها ولا تنسي لامريكا محاولاتها اسقاط حكومات فنزويلا وكوبا، وقد فشلت امريكا تماماً في خلق جبهة اقتصادية في اسيا تستبعد الصين من عضويتها.

واينما نظرت تجد حلفاء امريكا هم الاقل ديناميكية والاكثر قمعاً مثل اسرائيل واليمن والسعوديه ودول الخليج والشمال الافريقي والديكتاتوريات في امريكا اللاتينية واسيا ويفسر اوباما دور امريكا في العالم تفسيراً ملتوياً، فيتجاهل خسائر الحروب التي لا نكسبها وتراجعنا الاقتصادي، ويرفض الاعتراف بان سياسته الخارجية مثار اعتراض معظم الأمريكيين ولذا فالأكاذيب الكبيرة والمغامرات العسكرية ستعني ان الضباط حديثي التخرج مثلكم سيكونون وقود المدافع نتيجة سياسات يمقتها الامريكيون.

أكاذيب روجتها أمريكا كمبرر لاحتلال العراق

خطر أسلحة الدمار الشامل

في مارس 2002م، خاطب توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، مجلس العموم قائلا: "العراق يخرق بوضوح قرارات مجلس الأمن المتعلقة بتكديس أسلحة دمار شامل، وعلينا التعامل مع هذا الخرق". وفي مقابلة له مع محطة ان بي سي

الأمريكية في 4 أبريل 2002م قال بلير: "نعلم أن لدى العراق مخزونات كبيرة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.. إنه يحاول الحصول على قدرات نووية وعلى صواريخ بالستية بعيدة المدى". وفي مؤتمر صحفي مع جورج بوش بعد ذلك بثلاثة أيام، قال بلير: "نعلم أنه يطور هذه الأسلحة، ونعلم أن هذه الأسلحة تشكل خطرا". وفي 11 مارس 2002م عقد بلير مؤتمرا صحفيا مع نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، كان فيه أكثر تشددا من بوش حين أعلن بثقة: "هناك خطر من صدام ومما لديه من أسلحة دمار شامل، وهذا أمر لا ريب فيه".

كان بوش أشد حذرا في تلك الفترة، إذ قال في 11 مارس 2002م: "يجب ألا يسمح لرجال لا يحترمون الحياة بالسيطرة على أدوات الموت الأشد تأثيرا". وقال نائبه، تشيني، في اليوم ذاته: "لن تسمح الولايات المتحدة لقوى الإرهاب بحيازة أدوات الإبادة الجماعية". ولم يصرح أي من الرئيس الأمريكي أو نائبه بأن العراق يملك أسلحة دمار شامل على النحو الذي صرح به رئيس الوزراء البريطاني.

ولكن في 13 مايو 2002م أجاز بوش لنفسه ذلك اليقين الذي أظهره بلير في شهر مارس. حين وصف صدام حسين لمجلة "تايم": "إنه رجل خطر يملك أخطر سلاح في العالم، ومن واجب الدول المحبة للحرية تحميله المسؤولية، وهو بالضبط ما ستفعله الولايات المتحدة".

في 20 مارس 2002م، تحدث وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، بلسان قسم كبير من العالم عندما قال إنه "ليس هناك حتى الآن دليل على أن لدى العراق الآن أو سيكون لديه أسلحة دمار شامل".

وكانت الحكومة البريطانية ورئيس وزرائها توني بلير تحديدا هي الجهة التي أوكلت إليها الولايات المتحدة مهمة البحث عن أدلة تثبت حيازة العراق لأسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية. ففي 25 مارس 2002م أوضح ديك تشيني أن الإدارة الأمريكية "ستعتمد على طوني بلير لإقامة دليل ضد الزعيم العراقي، كما فعل عقب 11 سبتمبر 2001م، حين قدم دليلا مفصلا ضد أسامة بن لادن والقاعدة".

وبالفعل، حرك بلير أجهزة استخباراته لجمع معلومات تتضمن "حقائق مفحمة" عن "ارتباطات العراق الإرهابية" ومحاولاته لإنتاج "أسلحة دمار شامل". وقد تأخر نشر أو عرض ملف الأدلة "المزعومة" عن حيازة العراق لأسلحة محظورة أشهرا عدة، نظرا - كما قالت جريدة "صنداي تايمز" - لأن الوثيقة المؤلفة من ست صفحات فقط "عجزت عن إثبات أن صدام حسين يشكل تهديدا متناميا". وقالت جريدة "الجارديان" أن الملف - الوثيقة كان "ضعيفا جدا" ويستند إلى حد بعيد على ما اكتشفه مفتشو الأسلحة التابعون إلى الأمم المتحدة قبل عام 1998م

فقبيل الحرب على العراق ادعت الولايات المتحدة في مناقشة مدعمة بالصور في مجلس الأمن، أن الشاحنات التي تم شراؤها من خلال برنامج "النفط مقابل الغداء" إلى الجيش العراقي، قد تم تحويلها إلى منصات لإطلاق صواريخ. وحتى لو كان هذا الإدعاء صحيحا، فإن الفقرة السابعة من قرار مجلس الأمن رقم 687 تسمح للعراق باقتناء صواريخ يبلغ مداها 150 كلم أو أقل. وقد رجح سكوت ريتر، مفتش الأسلحة السابق، أن تلك الشاحنات إن تم تحويلها إلى منصات إطلاق، فإنها يمكن أن تناسب صواريخ قصيرة المدى وستكون إصابتها للهدف غير دقيقة.

وفي فبراير 2002م قال مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية للكونغرس: "إن بغداد توسع الصناعة الكيميائية المدنية بطرق يمكن تحويلها بسرعة إلى إنتاج أسلحة كيميائية". وعلقت مجلة "تايم" على ذلك في 13 مايو 2002م: "من الناحية الإجرائية، ليس هناك فارق كبير بين صنع مبيدات للآفات الزراعية وصنع أسلحة كيميائية". وهذا قول لا يوافق عليه سكوت ريتر. ففي مقالة نشرت له في عدد حزيران 2002م من مجلة "آرمز كونترول توداي" قال ريتر: "إن صنع أسلحة كيميائية يقتضي جمع معدات إنتاج في منشأة متكاملة واحدة، الأمر الذي ينشئ بنية تحتية يسهل كشفها بوسائل التجسس الإستراتيجية الأمريكية". ولم يبلغ عن اكتشاف أمر كهذا حتى اليوم.

وبرز عدد من المزاعم غير المؤيدة بأدلة، فرئيس وكالة الاستخبارات الألمانية قال في خريف 2001م: "في تقديرنا أن العراق سيمتلك قنبلة ذرية بعد ثلاثة أعوام". وذكرت جريدة "التايمز" في 17 يونيو 2002م أن العراق هرب مواد عسكرية من سوريا تحت غطاء بعثة مساعدة إنسانية لضحايا انهيار سد. وكان من بين المواد - كما ادعت الجريدة - قطع غيار لآلات تحويل الطاقة تستخدم في إنتاج مكونات خاصة بأنظمة إثراء اليورانيوم. وفي 29 أكتوبر زعمت الجريدة ذاتها أن "ستة أجهزة متخصصة لتفتيت الحصى في الكلى اشتراها العراق من سويسرا قبل سنتين، يمكن تكييفها لتصبح مفجرة لقنبلة نووية!".

أدلى عدد من المنشقين العراقيين بادعاءات خطيرة جدا بشأن البرنامج العراقي لأسلحة الدمار الشامل. وقد كانت ادعاءاتهم مثار خلاف حتى بين المؤيدين للحرب على العراق مثل مفتش الأسلحة البريطاني السابق، تيري تايلور، الذي قال عن المنشقين العراقيين: "كثيرين منهم يميلون إلى تضخيم معرفتهم وأهميتهم الشخصية ليضمنوا الحصول على تعويضات وحماية وعمل في الدول المضيفة، وخاصة في الولايات المتحدة".

كان أشهر منشق ذي صلة بالأسلحة هو الدكتور خضر حمزة، الذي وصف نفسه بأنه رئيس برنامج الأسلحة النووية العراقي، والذي ترك بلده عام 1994م. كانت كل المعلومات التي قدمها ليست أكثر من "ادعاءات نابعة من رغبته في إقناع الولايات المتحدة بأن التدخل العسكري هو الخيار الأفضل".

فقد أصر حمزة على أن العراق كان قاب قوسين من جمع قنبلة نووية عملية. وزعم أن العراق كان قريبا من بناء "سلاح إشعاعي" قابل للنجاح. وخمن من على شاشات التلفزيون الأمريكي أن العراق "ساعد" أسامة بن لادن والقاعدة في هجمات 11 سبتمبر ثم في الهجمات بالجمرة الخبيثة فيما بعد.

ويصف سكوت ريتر، حمزة، بأنه ببساطة "مخادع"، ما انفك يطلق أكاذيب حول أهميته في برنامج العراق النووي وحول إلمامه بالبرنامج.

وهناك منشق آخر هو عدنان سعيد الحيدري، وهو مهندس مدني فر من العراق في صيف عام 2001م بعد أن أمضى فترة في السجن بسبب ما قال أنها "تهم بالفساد لفقت له". وادعى الحيدري أمام الاستخبارات الأمريكية أنه ساعد في بناء وصيانة تحصينات كانت بغداد تنوي صنع أسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية فيها. وزعم أنه أنشأ "غرفا نظيفا" تحت عدة مباني، منها مستشفى صدام حسين في بغداد، وأنه أقام وحدة لغاز الخردل بين مصنعين في مجمع التاجي شمالي بغداد، ومختبرا لأسلحة بيولوجية في أسفل قصر الديوانية الرئاسي في بغداد.

ويبدو اليوم أن ليس هناك أي أدلة تثبت أن العراق حاز أو طور أسلحة دمار شامل منذ سحب المفتشون من العراق في ديسمبر 1998م. ولا أدلة أيضا على أن العراق قدم أسلحة دمار شامل إلى جماعات "إرهابية" أو إلى دول أخرى. فالادعاءات والأكاذيب ثبت زيفها، وها هي القوات الأمريكية المحتلة تجوب العراق من شماله إلى جنوبه، ودون أن تعثر على أدنى دليل على حيازة العراق لأسلحة محظورة، ربما كان وجودها سيصد الاحتلال الأمريكي للعراق، أو يؤخر سقوط نظامه

بذل صقور واشنطن جهودا كبيرة لربط العراق بهجمات 11 سبتمبر 2001م. وكان أبرزهم المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، جيمس وولزلي، الذي قال بعد أيام من وقوع الهجمات أن هناك "دولة راعية" للهجمات، وذكر العراق كدولة مشبوه بها. وبعدما بدأ بحثه الشخصي لإثبات ذلك، سافر وولزلي إلى لندن لمقابلة المعارضة العراقية، فوجد شائعة تقول أن أسامة بن لادن أرسل وفدا من "القاعدة" إلى بغداد في 25 أبريل 1998م، للاحتفال بعيد ميلاد صدام حسين!. وأن الوفد حصل على وعد بتدريب مجندي "القاعدة"، وإنشاء نخبة مقاتلة مشتركة من "القاعدة" والاستخبارات العراقية. وعلى أساس هذه الشائعة انطلق وولزلي - المدعوم داخل الإدارة الأمريكية من قبل وزير الدفاع رامسفيلد للترويج بوجود صلة بين "القاعدة" وصدام حسين. في 6 نوفمبر 2002 قال مسؤول عسكري أمريكي لجريدة "الفايننشيال تايمز" إن الاتصالات بين العراق و"القاعدة" كانت "أكثف مما كانت الولايات المتحدة تظن" فحطم اعتقادا واسع الانتشار في واشنطن بشأن الصلات بين الدولة العراقية "العلمانية" وجماعة إسلامية "متطرفة".

وقبل ذلك، في 15 فبراير، قال الرئيس الروسي فلاديمر بوتين: "نحن نعرف ممثلي ومواطني الدول الذين كانوا يقاتلون في صفوف طالبان، ومن أين كانت أنشطتهم تمول.. والعراق ليس على اللائحة". وفي 24 سبتمبر قال اللواء عاموس ملكا، رئيس الاستخبارات الإسرائيلية: "لا أجد صلة مباشرة بين العراق وما حدث في 11 سبتمبر.. فليس هناك وجهة نظر أو بنية تحتية عراقية يمكن أن نشير إليها في هذه المرحلة". وفي 25 سبتمبر، كتب الصحفي المتمرس في شؤون الشرق الأوسط، روبرت فيسك، في جريدة "الإندبندنت": "ابن لادن يكره صدام حسين، ويعتبر أن الزعيم العراقي ديكتاتور صنعه الغرب"

كان الدليل الأساسي الذي استخدم لربط بغداد بهجمات 11 سبتمبر هو اللقاء "المزعوم" بين القائد (المفترض) لحلقة خاطفي الطائرات الانتحاريين، محمد عطا، وعميل للاستخبارات العراقية في جمهورية التشيك في عام 2001م. وكانت العناوين الإخبارية حول هذا الدليل مرتبكة ومتباينة بشكل يظهر عدم التيقن مما حدث. فقد قالت المصادر الاستخبارية أن عطا عقد اجتماعا مع عميل عراقي "منخفض المستوى". وفي اليوم التالي رقي ذلك العميل العراقي إلى ثلاث رتب مختلفة في نشرات الأخبار!. ففي نشرات أخبار 20 سبتمبر ورد الآتي: زعمت الاستخبارات الأمريكية أن عطا التقى ضباطا "متوسطي الرتب" في الاستخبارات العراقية، أو مسؤولين في الاستخبارات العراقية "رفيعي المستوى"، أو "رئيس أجهزة استخبارات بغداد". وكانت جريدة "الفايننشيال تايمز" الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي سألت عما إذا هناك دليل على وجود صلة ما بين "الاجتماع" المزعوم وهجمات 11 سبتمبر، وهذه مسألة أساسية تم تجاهلها إلى حد كبير في وسائل الإعلام.

وفي حين أن معظم التقارير سلمت بانعقاد "الاجتماع" في عام 2001م، فقد اختلفت التقارير الأولى في تحديد موعد الاجتماع بالضبط، إذ ذكرت بعض وسائل الإعلام أنه تم في الأشهر التي سبقت الهجوم، وبعضها ذكر أنه تم عام 2000م، وهدأت القصة أخيرا محددة الاجتماع في أبريل 2001م. وهذه حقيقة أكدها وزير الداخلية التشيكية، ستانيسلاف غروس، في أكتوبر 2001م، رغم قوله أنه "لا يملك أي تفاصيل بشأن ما دار بين محمد عطا وأحمد خليل العاني، الدبلوماسي العراقي الذي طرد بعد اللقاء بعدة أسابيع بسبب أنشطة لا تتفق مع وضعه". لكن عندما ختمت الشرطة التشيكية تحقيقاتها في لقاء عطا/العاني منتصف ديسمبر 2001م، قال رئيس الشرطة، ييري كولار، أنه "لا يوجد مستندات تبين أن عطا زار براغ في أي وقت من هذا العام، مع أنه زارها مرتين في عام 2000م". ولربما زارها عطا تحت غطاء أوراق ثبوتية مزورة، إلا أن غروس تساءل: "لماذا يفعل عطا ذلك وهو ليس مطلوبا؟! لا أرى أي سبب يدعوه إلى الزيارة تحت اسم مزيف".

وتبين أن رجلا آخر يحمل اسم محمد عطا زار براغ فعلا في عام 2001م، لكن وفقا لمصدر في وزارة الداخلية التشيكية في 18 ديسمبر 2001م: "لم تكن بطاقة هويته تحمل الرقم نفسه، وكان هناك فارق كبير في السن، وجنسياتهما غير متطابقتين، ولا شيء يجمع بينهما أساسا.. كان شخصا آخر". والرجل الذي بدا شبيها جدا بمحمد عطا التقى العاني فعلا، بيد أنه كان رجلا عراقيا يدعى "صالح"، وهو تاجر سيارات مستعملة من نورمبرغ في ألمانيا. وبدأت القصة لأن الاستخبارات التشيكية كلفت مخبرا بتعقب الدبلوماسي العراقيين وقال المخبر بعد 11 سبتمبر إن العاني "التقى شخصا شبيها بمحمد عطا".

كان يفترض أن يكون هذا حربا على "الإرهاب".. إذن لماذا التركيز على العراق؟! يعتقد ريتشارد بيرل، الذي كان يرأس مجلس الدفاع الاستشاري في البنتاغون، أن على الولايات المتحدة محاولة إسقاط صدام حسين "حتى لو لم يكن العراق متورطا في 11 سبتمبر، لأن أي حرب على الإرهاب لا يمكن أن تنجح من دون التخلص منه". ورغم وجود نقص كبير في المعلومات التي تربط العراق بالإرهاب، فإن صدام حسين أسقط بالفعل واحتل البلد بأكمله.

ولم تنجح الاستخبارات البريطانية أبدا في إيجاد صلات بين "القاعدة" والعراق، بل لم تتمكن من العثور على دليل يدعم المزاعم الأمريكية بشأن اللقاء بين محمد عطا وضابط الاستخبارات العراقية في تشيكيا.

وفي 4 يناير 2002م، قال الجنرال برنت سكوكروفت، المستشار السابق للرئيس بوش الأب في شؤون الأمن القومي خلال حرب الخليج الأولى، إنه لا ينبغي إطلاقا أن يكون العراق جزءا من الحرب الجديدة على الإرهاب. وأضاف: "إنه ليس دولة إرهابية، والشيء الوحيد المشترك بين صدام حسين وأسامة بن لادن هو الكراهية للولايات المتحدة".

وفي 6 فبراير 2002م، قالت جريدة "نيويورك تايمز": "ليس لدى وكالة الاستخبارات المركزية دليل على اشتراك العراق في عمليات إرهابية ضد الولايات المتحدة منذ عقد تقريبا، والوكالة مقتنعة أيضا بأن صدام حسين لم يزود القاعدة أو جماعات إرهابية ذات صلة بها بأسلحة كيميائية أو بيولوجية".

وفي يوليو 2002م، أدلى ريتشارد بتلر الرئيس السابق لهيئة مفتشي "أونسكوم"، بشهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي قال فيها: "لم أرى دليلا يثبت أن العراق قدم أسلحة دمار شامل إلى جماعات إرهابية غير عراقية. إنني أشك في ذلك، وخصوصا أن صدام يأنف، بناء على وضعه النفسي وعلى تطلعاته، مشاطرة الآخرين ما يعتقد أنه مصدر لا يزول لسلطته الشخصية". كل تلك الشهادات كانت تدحض تماما الرعب المركزي الذي استغله الأمريكيون لإيقاد حمى الحرب واحتلال العراق.

لم يغب النفط العربي الخليجي يوما عن ذهن رجال الإدارة الأمريكية منذ أكثر من قرن من الزمان، فالخليج العربي يحتوي على أكثر من 65% من الاحتياطي النفطي العالمي، ويساهم بأكثر من 35% من الإنتاج النفطي العالمي. ويكفي أن السعودية وحدها تمتلك ربع الاحتياطات النفطية العالمية (262 مليار برميل)، في حين يأتي العراق في المرتبة الثانية (112 مليار برميل).

ولم يكن من قبيل الصدفة أن يؤكد الرئيس الأمريكي السابق، جيمي كارتر، عام 1980م على ضرورة أن تصبح منطقة الخليج "منطقة نفوذ أمريكي"، وهو ما عرف لاحقا باسم "مبدأ كارتر، وذلك كرد فعل على أزمتي الطاقة عام 1974 و1979م، ويرتكز المبدأ على حقيقة هامة تتلخص في أنه عندما ينشأ تهديد فعلى الولايات المتحدة أن "تستخدم كل الوسائل المتاحة بما فيها القوات العسكرية لضمان استمرار تدفق النفط"

تستهلك الولايات المتحدة يوميا ربع استهلاك العالم كله من النفط (25%)، أي 22 مليون برميل يوميا، يتم استيراد نصفه من الخارج. وتبلغ الاحتياطات المؤكدة من النفط في الولايات المتحدة أكثر من 30 مليار برميل (3% من الاحتياطي العالمي). ومن المتوقع أن يزداد الطلب الأمريكي على النفط بحلول عام 2020م، ليصبح حوالي 28 مليون برميل يوميا.

ومن هنا، فإن الولايات المتحدة تحاول دائما زيادة مخزوناتها النفطية لضمان احتياجاتها المستمرة خاصة في حال اضطراب الأسواق العالمية للنفط. ويرى العديد من الخبراء أن نسبة الاعتماد الأمريكي على الخارج في تلبية احتياجاته النفطية لا يمثل مشكلة وليس له تأثير على أمن الطاقة الأمريكي طالما كانت هذه المصادر آمنة ومستقرة. ولكن يحدث العكس عندما تزداد المخاطر من عدم استقرار مصادر النفط الخارجية، وهو ما قد يؤثر على الأوضاع الاقتصادية الأمريكية بشكل عام.

وبعد وقوع هجمات 11 سبتمبر انتشرت الدعاوى الأمريكية المطالبة بتقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، ولم يجد الرئيس بوش الابن غضاضة في أن يعلن أن أمن الطاقة في بلاده سيتطلب تقليل الاعتماد الخارجي، وضرورة البحث عن مصادر بديلة للنفط الخليجي.

ولذلك بدأ الأمريكيون بالبحث عن مصادر ومناطق جديدة يمكن للولايات المتحدة أن تلبي احتياجاتها النفطية منها، وهنا بدأ الحديث عن نفط بحر قزوين، ونفط غرب إفريقيا. ولكن هناك عراقيل تحول دون الاعتماد الأمريكي الكامل على هذه المناطق في تأمين النفط. فالنفط القزويني مازال في مراحله الأولى، ويدخل في عالم التوقعات أكثر من كونه حقيقة، فضلا عن ارتفاع تكاليف استخراجه وشحنه للولايات المتحدة. أما النفط الإفريقي فهو يقع في منطقة تعج بالصراعات والحروب الأهلية والاضطرابات الأهلية، مما يجعله مصدرا غير مستقر.

أما النفط العربي عموما فهو يتميز بانخفاض تكلفة إنتاجه، التي لا تزيد عن 1.5 دولار أمريكي للبرميل الواحد فقط، وهذا هو السعر الأقل انخفاضا في العالم. كما أن العمر الزمني للنفط العربي يفوق غيره بكثير، فهو وفقا لمعدلات الإنتاج الحالية بحاجة إلى عشرات السنين حتى ينضب، مقارنة مع إمكانية نفاذ النفط الأمريكي أو النرويجي خلال فترة لا تزيد عن 10 سنوات.

ولذلك قرر صقور الإدارة الأمريكية ضرب عصفورين بحجر واحد: التخلص من صدام والسيطرة على نفط العراق. وقد صرح روبرت كيجان، المعروف بأنه كبير مفكري تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة لجريدة "أتلانتا جورنال" في مارس 2003م عن نوايا إدارته بالقول: "إذا تحكمنا في العراق فلن يكون هناك مشاكل اقتصادية

Voir les commentaires

سكان قرى ومداشر دائرة عقاز معسكر يعانون الامرين/عصابة الفراشة وراء عشرات السرقات لاغنام والسلطات تتفرج/تجار الفاخر"الفحم " يحولون حياة السكان الى جحيم

سكان قرى ومداشر دائرة عقاز معسكر يعانون الامرين
عصابة الفراشة وراء عشرات السرقات لاغنام والسلطات تتفرج
تجار الفاخر"الفحم " يحولون حياة السكان الى جحيم
يجنون الملايين على حساب البيئة وصحة المواطن
الى متى تتفطن السلطات الى خطر الدخان الدي خنق اصحاب الامراض المزمنة
تقرير / مراد علمدار الجزائري
المصلحة العامة لتحقيقات الفساد الجريمة المنظمة والخيانة العظمى

مازالت قرى ومداشر بلدية راس العين عميروش دائرة عقاز تعيش عداب العيش وسط الدخان الناتج عن الافران التقليدية المنجزة على الهواء الطلق في اراضي زراعية وراءها ما يعرف بتجار الفاخر الدي يدخل في تحضير الشواء الدي يتناوله المسؤولون على مستوى المحلي والمركزي في الوقت الدي تختنق مئات العائلات بقرية القلانزة وما جاورها من دخان الحرائق التى تنتج هده المادة
من خلال زيارتنا لعدد مواقع بالمنطقة اكتشفنا عشرات المواقع التى تحرق يوميا اخشاب عملية ينتج عنها دخان كثيف جدا مما حول حياة السكان الى جحيم في ظل صمت السلطات المحلية والامنية التى بقيت تتفرج على معاناة المواطنيين من اصحاب الامراض المزمنة فرغم عدم قانونية مثل هده الحرائق واقامتها فوق اراضي زراعية ورغم انها مضرة بصحة المواطن والبيئة الا ان لاحياة لمن تنادي ليبقى تجار الفاخر يجنون الملايين على حساب الاخرين
وقد عايشنا حالة طفل صغير عانى لحظة وجودنا من تبعيات الدخان الدي يقف وراءه اصحاب صناعة الفاخر اي جمر المقيمون بقرية قلانزة التى اصبحت خارج مراقبة السلطات بعد ان اصبح المسؤولين المحليين والمصالح الامنية يتجاهلون خطورة حرق الاخشاب على البيئة وصحة الانسان اهمال كشفت بشانه مصادر ان كل اصحاب الحارق يدفعون الرشوى مقابل الاستمرار في هلاك صحة المواطنين بقرية قلانزة وقرى اخرى مجاورة لها وهنا وقفنا على مرور مركبات السلطات المحلية بالطريق الدي تقع على جنبيه محارق الخشب والتى كان ينبعث منها الدخان ولا احد تدخل وهنا اللغز ؟
بالاضافة الى دخان الفاخر الدي يغزو يوميا بيوت المواطنيين ظهرت الى الوجود مند اكثر من شهر عصابة اختصت في سرقة المواشي والابقار حيث اصبحت هده العصابة يوميا تعتدي على الرعاة صباحا ومساءا عندما يكونون بجانب الطرقات
ويقومون بسرقة واحد الى اثنين من الخرفان ويفرون على متن سيارة من نوع كليو فراشة كما قامت عصابة اخرى بعدة سرقات لابقار التى تهربها على متن سيارة رونو مستار مغطاة
فرغم علم كل السلطات بامر عصابة الفراشة ورونو مستار الا انها عجزت على ايقاف جرائمها في حق اصحاب المواشي والابقار مما جعل هؤلاء يقومون برعي حيوناتهم تحت حراسة ثلاثة الى اربعة رعاة ولحد الساعة مازلت عصابة الفراشة تنشط على مستوى طرقات دائرة عقاز مستعملة نفس السيارة وسييارة اخرى من نوع تطيوطا "طوبة" حيث كانت اخر سرقة قامت بها مند يومين وعن هويات هؤلاء قالت مصادر بان العصابة تستعمل سيارات ماأجرة من احدى وكلاء التاجير الواقعة بوهران عصابة كانت قد عرضت احدى الاغنام المسروقة على احد الاشخاص بمنطقة العلامية الا انه رفض شراءها بعد ان رواده الشك في مصدرها
مواطنوا قرى ومداشر دائرة عقاز ينتظرون من السلطات المحلية والمركزية وضع حد لدخان الفاخر الدي ارهقهم و لوث الهواء الدي دخل صدورهم رغم انف القانون مع وضع حد لعصابة الفراشة التى ظلت تطير فوق رؤس اصحاب المواشي ولا احد استطاع اصتيادها رغم سهولة االايقاع بها بعد توفر معطيات كشفت عن تحركاتها

Voir les commentaires

مؤامرة الفايروس لمهاجمة عقول النخب /جماعات ارهابية في الجزائر تسير باومر امريكية /سفارة امريكا وفرنسا وبريطانيا بالجزائر تورطت في احداث غرداية

امريكا وحلفائها يقتلون الميت ويمشون في جنازته

مؤامرة الفايروس الذي أعد بعناية لمهاجمة عقول النخب المنتمية للبلدان المستهدفة بإعادة الغزو والإبادة.

سفارة امريكا وفرنسا وبريطانيا بالجزائر تورطت في احداث غرداية ومن قبل في تيزى وزوا

أمثلة على صناعة امريكا والغرب للحروب الأهلية

اسرائيل دخلت لعبة غرداية عبر بوابة المغرب

جماعات ارهابية في الجزائر تسير باومر امريكية

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Gsi 48

التقرير الاخير المزيف الدي نشرته وزارة الخارجية الامريكية بشان وجود مخاطر امنية قد تصيب رعايا امريكين في الجزائر في حالة ما ادا قاموا بزيارتها هي ضمن عشرات التقارير الكادبة التى تتعمد الادارة الامريكية اطلاقها ضد الجزائر لتشويه سمعتها والتى تتزامن دائما مع مواقف جزائرية صارمة ضد اطماع امريكا في افريقيا عامة والساحل خاصة وتخرج كلما كشف الجزائر مؤامرات ودسائس امريكية جديدة تحاك ضد امنها القومي التقرير الاخير المزيف جاء بالتزامن مع مواقف الجزائر الاخير ة ا بشان العدوان الضهيوني على غزة المقاومة والتى وصفته بالعدوان النازي على شعب اعزل اراد العيش في كنف الامن والسلام

خرجات الامريكة الخبيثة المتوصلة ضد الجزائر عبر التقارير استفزازيةهدفها ترويض المحروسة الجزائر من اجل اخضاعها للهيمنة الامريكية التى طالت كل الدول العربية معتقدة ان "كل ماهو اخضر حشيش " الا ان الجزائر وهي تحت قيادة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة تعرف من اين تاكل الكتف .

في محاولة من امريكا لتدويل الخطر الارهابي في الجزائر ادعت ان داعش التى صنعتها مخابراتها سي اي اي لها علاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التى ثبت انها هي كدلك صناعة امريكية فرنسية اسرائيلية فاغلب من رفعوا السلاح خلال العشرية السوداء عادوا من قواعد افغانستان اين تربوا على ايدي عملاءهم وعلى راسهم بن لادن والظواهري في هدا الشان كلما قامت الادارةالامريكية بخرجة امنية مزيفة الا وتوفر لها شروط تنفيدها حتى توفر الدليل على صحة ما تدعيه عبر ايقاضها لشبكاتها الارهابية النائمة التى اصبح يقودها سجناء قوتناموا المجندين للقيام بمهام ارهابية في الجزائر . وتونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا

الجزائر لن تنسى تورط امريكا في اغتيال المجاهد هواري بومدين ولن تنسى مؤامرات امريكا لزعزت استقرارها الامني بعد ان تثبت تورطها في اعتداء تقنتورين برفقة حلفاءها العرب وفرنسا وبريطانيا واسرائيل امريكا التى اكتشف الاتهديد في الجزائر كانت وراء تفكيك دولة ليبيا وتحويلها الى مستنقع لتجارة المخدرات وتصدير الارهاب الدي هدد الامن القومي للجزائر وهنا خرج علينا رئيس امريكا نادما على تدخل بلاده في ليبيا تدخل كلف الجزائر الكثير ولا حديث عن وجود مخاطر بشان الامريكين ادا ما زاروا هدا البلد .

تقارير سرية كشفت على ان سفارة امريكا في الجزائر تورطت بشكل مباشر في احداث غرداية شانها شان بريطانيا التى سمحت لبعض المعارضين المزيفين كزيطوط في قيادة دعاية اعلامية واخرى عبر المواقع الاجتماعية من اجل تعميق الفتنة لتكون بداية لحرب اهلية على نطاق واسع سفارة امريكا بالجزائر تكشف التقارير انها حركت عملاءها السريين لتنشيط عصابات الملثمين عبر الفايسبوك ودعم بعض اعيان غرداية الدين يزرون عمان عبر بوابة بريطانيا لاغراق البلاد في حرب اهلية تنطلق شرارتها من غرداية تمهد للتدخل الاجنبي وهو ما دعى اليه العميل مهني المدعوم من قبل اسرائيل وفرنسا وامريكا حيث كان قد طالب

من الأمين العام للأمم المتحدة بن كيمون التدخل عسكريا في الجزائر وإرسال «القبعات الزرقاء» إلى منطقة بني ميزاب من أجل «حماية الإباضيين من الإبادة التي يتعرّضون لها من طرف العرب المسلمين وقوات الأمن الجزائرية»

وكان العميل مهني قد دعى الى تدخل نفس الاطراف لحماية ابناء القبائل بايعاز من سفارة ارميكا بالجزائر ودوائر فرنسية واسرائلية التى تدعمه في مسعى انشاء دولة في المنطقة

من جهة اخرى وكاشارة واضحة لدعم الانفصال وتشجيع الفتن في الجزائر قامت شركة انتاج امريكية

بتصوير أول فيلم عنوته بالجزائري بطله جزائري ينحدر من ولاية غرداية، حيث تدور قصة الفيلم كما اوردته جريدة الشروق الجزائرية حول سفرية يقوم به بطل الفيلم الى امريكا تنتهي به بالانخراط في جماعة إرهابية جنده لقيام بعملية انتحارية

حيث يبدأ الفيلم بمشاهد لمدينة غرداية يتخللها تصوير شاب جزائري في العشرينات يؤذن داخل مسجد بولاية غرداية ويصلي، ويتجول في الصحراء الجزائرية. وبعدها يقرر السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أين يتعرف هناك على شبكة إرهابية تورطه في علاقات جنسية وغرامية، وتعرضه مرارا لعمليات غسيل مخ، ليقوم في نهاية الفيلم بتنفيذ عملية انتحارية

هدا الفيلم هو بداية لتهيئة الراي العام الامريكي على المدى المتوسط بوجود خطر ارهابي يهدد امن امريكا مصدره الجزائر ومن هنا يسهل تنفيد خطة تدخلها في بلادنا في اطار الخطة السرية التى اعدت لهدا الغرض مند السبعينات

لاشارة ان جميع سفراء امريكا بالجزائر وعلى راسهم ربر فورد الدي يهندس تجنيد الارهابيين بالعراق وسوريا اعتادوا على زيارة غرداية باستمرار والصحراء الكبرى من اجل ربط علاقات مشبوهة فضحتها الاحداث الاخيرة في غرداية وجماعة ابناء الصحراء التى تسيير باوامر امريكية .

جماعات إرهابية المسيحية " ماك "تنشط باسم القاعدة

إسرائيل واللوبي اليهودي وراء دعم أطروحة انفصال القبائل

فرحات مهني الذي ظل يطالب بانفصال منطقة القبائل عن الجزائر الأم كان قد وعد بفتح سفارة اسرائيلية بالجزائر مما جعل هذه الدولة تقدم له الدعم الإعلامي والدبلوماسي ومالي لتحقيق أهدافه الخبيثة

حيث كان هذا الأخير قد قام خلال عام 2012 بزيارة الى دولة الكيان الصهيوني دامت أربعة ايام اين ظهر برفقة نائب رئيس الكنيست طالبا الدعم منه ، فرحات مهني صرح بشان هذه الزيارة نقلتها وسائل الاعلام ان زيارته الى اسرائيل تأتي فى سياق عقد علاقات دولية مع كل الدول خاصة ان اسرائيل عضو فى الامم المتحدة ،

كما التقى الخائن فرحات مهني مع رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا ريتشارد براسكي للعلم ان هذا المجلس المعروف ب"كريف" يمثل ما يسمى باللوبي اليهودي في فرنسا، يمتلك نفوذا قويا في المجالات الإعلامية والسياسية والمالية بشان هذا اللقاء قال المدعو نافع كيراش، مسؤول العلاقات العامة في "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" بفرنسا في حوار مع موقع "اسيوال" الذي يهتم بقضايا أمازيغ الجزائر، أن هدف اللقاء مع رئيس "كريف" هو طرح المشاكل السياسية التي تعاني منها منطقة القبائل والتأكيد على مطلب الانفصال، مضيفا أن المحادثات شملت أيضا الأزمة في مالي وانعكاساتها على المنطقة، فضلا عن المشاكل التي يعاني منها الطوارق، مثل تقرير مصيرهم السياسي وإنشاء دولة لهم في الصحراء.

مضيفا أن رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا أكد أن تقاربا كبيرا في مجال الثقافة والقيم موجود بين اليهود والقبائل، داعيا إلى ضرورة تعميق العلاقات بين "الشعبين" والدفاع سويا عن مصالحهما المشتركة

وفي سياق متصل، أكد كيراش أن رئيس "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" فرحات مهني لم يعد يملك جواز سفر جزائري وطلب اللجوء السياسي في فرنسا .

للعلم ان فرحات مهني كان انشأ في عام 1990 مع زميله سعيد سعدي أول حزب سياسي، وهو حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وكان مكلف بالشؤون الثقافية ليتم اصطناع خلافات سياسية بينهما لتمويه السلطات الأمنية بغرض إنجاح مشروع الحكم الذاتي الذي وفر له الارسدي الغطاء السياسي والماك الغطاء المسلح

فعندما تدعم اسرائيل مهني يعني ان امريكا هي وراء هدا التعاون الدي مازال قائما بين الاكراد واسرائيل

امريكا والغرب وراء ثورات التخريب العربي

ظن العرب ان ما روج له الغرب بشان ثورات الربيع العربي، هو وسيلة للوصول الى قمة الديموقراطية من أوسع أبوابها؛ حيث الدولة الدستورية والتعددية، ومدنية الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، واحترام المواطنة، والحريات العامة، وحقوق الإنسان، وما إلى ذلك مما وصل إليه قساوسة الليبرالية من أسفار. غير أنّ رياح الربيع العربي جرت بما لا تشتهيه سفن المواطن العربي؛ وإذا بثورات الربيع العربي تنتج حروباً أهلية وطائفية، أو بيئات حاضنة لحروب أهلية تلوح في الأفق؛ ففي سوريا حرب أهلية أو طائفية وفي اليمن نزيف دم لا يتوقف، وسماء تستبيحها طائرات الغرب غير الملجمة، وفي ليبيا ميليشات تتنازع وتفجيرات لا تتوقف، وفي العراق فاتحة ثورات الربيع العربي أوضاع تشبه تلك التي في ليبيا، وقد تنزلق في أية لحظة إلى الحالة السورية، وفي مصر وتونس حالة تنذر بالانزلاق إلى الحالة الجزائرية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، إن لم تتجاوزها للحالة السورية.

ان ما جرى في السنوات الثلاث الأولى من العقد الثاني للألفية الثالثة من انتفاضات، واضطرابات سياسية اتسمت بالعنف المسلح، في جل البلدان العربية كاليمن وليبيا وسوريا، والعنف غير المسلح في بعضها الأخر كتونس ومصر هو مؤامرة أمريكية غربية تستهدف اسقاط أنظمة الحكم القومية والاشتراكية في ليبيا وسوريا والجزائر، مع السماح بسقوط بعض الحكام المواليين لأمريكا والغرب، لانتهاء صلاحيتهم من جهة، وحتى لا تنكشف المؤامرة الأمريكية والغربية على المنطقة من جهة أخرى، ولا تؤدي المساندة الغربية للنظم الموالية لها في المنطقة إلى فقدان الغرب للتحكم في خيوط اللعبة، وانقلاب السحر على الساحر، فيخسر الغرب كل المنطقة العربية، عوضاً عن خسران بعض العملاء المخلصين له فيها.

يتبنى صنّاع السياسات والقرارات وصنّاع الفكر في الغرب وفي الولايات المتحدة الأمريكية على نحو خاص سياسات مزدوجة، فيما يتعلق بالمنطقة العربية والإسلامية، أحداهما معلنة وظاهرة والأخرى خفية. تتصدر السياسات الظاهرة: دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة، بينما تتبنى السياسات الخفية صنّاعة الحروب الأهلية والطائفية. ويمارس ساسة الغرب النفاق السياسي، فيما يتعلق بتنفيذ سياساتهم في المنطقة، فيحذرون من الانزلاق إلى الحروب الأهلية والطائفية وهم يصنعونها، ويهيئون الظروف لخلقها، بكل ما يملكون ويملك عملاؤهم من بارونات النفط والغاز في الخليج من تقنيات إعلامية، واستخباراتية، وسيكولوجية، وإمكانيات مالية.

والمتتبع للإصدارات والمقالات التي تعنى بدراسة ما يسمى في الغرب بالإرهاب الإسلامي، يدرك بأنّ الغاية من تلك الإصدارات في الظاهر دراسة ظاهرة الإرهاب الإسلامي، بينما ترمي في الباطن إلى التحريض على غزو البلدان العربية والإسلامية، أو إلى إشغالها بحروب أهلية وطائفية. ونظرة فاحصة إلى تلك الأدبيات، تفيدنا بأنّها تدعو بوقاحة منقطعة النظير إلى التخلص من المسلمين، بذريعة أنّهم يشكلون تهديداً للحضارة الإنسانية ” يقصدون الحضارة الغربية”، فالعالم والإنسان والمدنية لدى المصابون بعقدة المركزية الأوربية تتمحور حول الغرب. وهم يدّعون بأنّ المسلمين يحسدون الغرب على تفوقه ، وقد يقول قائل: بأنّ أولئك الذين يتبنون مثل هذه الدعوات، هم قلة شاذة، وأن التيار الرئيسي من الكتاب وصنّاع الفكر والسياسات الغربيين، لا يتبنى هذه المواقف المتطرفة. غير أنّ الواقع عكس ذلك تماماً، فالفارق بين هؤلاء الذين يدعون صراحة إلى إبادة العرب والمسلمين، وأولئك الذين يدعون إلى حصر المواجهة الغربية مع الإرهابيين، هو الصدق وعدم ازدواجية الخطاب بالنسبة للفئة الأولى، والنفاق وازدواجية الخطاب بالنسبة للفئة الثانية. والفئتان يتفقان باطناً على ضرورة إبادة المسلمين عن أخرهم، كما فعل الغرب بالهنود الحمر.

وما قاله هنتنجتون في صدام الحضارات هو الأخطر، ، والأقرب إلى التبنّي من قبل صناع السياسات والقرارات في الغرب. ذلك أنّ هنتنجتون حذر الغرب من مخاطر القنبلة البشرية في العالم النامي، ثم دعا إلى الصدام الحضاري مع الإسلام، في صيغة تبدو ظاهراً تفسيرية وفلسفية، وهي باطناً دعوة لغزو بلاد المسلمين، وللحد من قنبلتهم البشرية معاً، ويُعد إشعال الحروب الأهلية والطائفية أفضل الخيارات المطروحة على طاولة صناع السياسات لتحقيق الهدفين معاً، وبما يخدم لوبي شركات صناعة السلاح، التي يبدو أنّها أقوى من لوبي صناعة الأدوية في الولايات المتحدة، وهو ما دفعهم لغض النظر عن سياسات أخرى لتعقيم شعوب المنطقة نزلاً عند ضغوط اللوبي المذكور.

إنّ الغرب الذي صنّع ظاهرة الإرهاب الإسلامي، وجد فيها الوسيلة الأمثل لصناعة خطوط إنتاج لحروب أهلية وطائفية على امتداد المنطقة العربية والإسلامية، وتحت شعارات كاذبة، تتحدث عن دعم مطالب شعوب المنطقة للتمتع بالديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحريات العامة. والراصد لدور الغرب فيما سماه قساوسة الليبرالية بثورات الربيع العربي، يدرك بأنّ الغرب يعمل جاهداً على تنفيذ سياساته الخفية بينما يترك للخطاب السياسي والإعلامي تبني سياساته المعلنة والظاهرة.

أمثلة على صناعة امريكا والغرب للحروب الأهلية

امؤامرة الفايروس الذي أعد بعناية لمهاجمة عقول النخب المنتمية للبلدان المستهدفة بإعادة الغزو والإبادة.

قد يكون هذا القول غريباً وحتى صادما لدى البعض، وينتمي لنظرية المؤامرة الفايروس الذي أعد بعناية لمهاجمة عقول النخب المنتمية للبلدان المستهدفة بإعادة الغزو والإبادة. حيث نأخذ مصر كمثال: دعم الغرب وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة بأجندة خفية، يتولى فيها الإخوان قرع طبول الحرب الطائفية في المشرق العربي بل وقيادتها، وتبني العداء لإيران وتقديم الخطر الإيراني والشيعي على الخطرين الإمبريالي والصهيوني. غير أنّ الإخوان بقيادة مرسي تباطئوا في تطبيق الأجندة الغربية والأمريكية، حيث حاول مرسي في الوقت الضائع جمع حشد من أصحاب الذقون من شيوخ النفاق وإعلان الجهاد في سوريا ضد الطائفة النصيرية على حد زعمهم أرضاء لأمريكا، غير أنّ ذلك لم يشفع له، فتأمر الغرب والأمريكيين مع المعارضة والجيش فأطاحوا بالإخوان، ولم يكن ذلك من أجل سواد عيون المعارضة في مصر، بل لمجرد محاولة تغيير خط إنتاج الحروب الطائفية في المشرق العربي، بخط إنتاج لحرب أهلية في مصر، ذلك أنّ الإخوان لن يسكتوا على انتزاع السلطة التي تحصلوا عليها عبر صناديق الاقتراع منهم بوسائل انقلابية وغير شرعية، ومن هناك فالأجندة الغربية ترمي إلى إعادة إنتاج الحالة الجزائرية في مصر، على أسوى الفروض، وإعادة انتاج الحالة السورية في أحسنها لدى ساسة الغرب، فلا تتعطل أجندة الغرب في تصنيع الحروب الأهلية والطائفية! وإذا انتقلنا إلى سوريا فالغرب نجح تماماً في بناء خط إنتاج لحرب أهلية وطائفية، قد تستمر لعقود. وتمكن الغرب من التظاهر بأنّه يتبنى سياساته الظاهرة والداعمة لحق الشعب السوري في الديمقراطية، وفي دولة دستورية، ومجتمع مدني، واحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان. بينما هو يعمل جاهداً على توفير كل الظروف الملائمة لصناعة حرب طائفية، لا تبقي ولا تذر، لتحد من القنبلة البشرية للعرب، وقد تبيدهم لتتخلص الحضارة الإنسانية “الحضارة الغربية” من شرورهم. فعمل الغرب جاهداً على تسهيل إحضار الجهاديين إلى سوريا، وتسليحهم وتدريبهم من خلال وكلاء أعماله في الخليج السعودية وقطر والإمارات، كما حرص على السكوت على تدخل حزب الله، إن لم يسعوا إلى جره للمستنقع السوري، والسكوت على تدفق المتطوعين الشيعة لمساندة النظام السوري، وعلى تسليحه من قبل إيران وروسيا، وكل ما من شأنه تحقيق توازن بين طرفي النزاع، ليستمر النزاع إلى أطول أمد ممكن. وبلغة الاقتصاد كل ما يضمن عدم توقف خط انتاج الحرب الأهلية والطائفية في سوريا، من مواد خام ومواد تشغيل وطاقة وموارد بشرية وإدارة إلخ.

وحتى حين يلوح الغرب بالتدخل في الحرب الأهلية السورية، فإنّه لن يعيد تنفيذ السيناريو الليبي، بل سيعمد إلى إعادة التوازن بين طرفي الصراع، عن طريق تنفيذ ضربات محدودة تدمر القوة الجوية السورية، وبعض عناصر التفوق العسكري للنظام السوري، دون العمل على تدمير قوته بالكامل، حتى لا يتوقف خط انتاج الحرب الأهلية والطائفية في سوريا. كما يعمل الغرب على إعادة دوران عجلة الحرب الأهلية والطائفية في العراق، واستمرارها دوراها في اليمن، أو الاستعاضة عنها بحرب أهلية بين جنوب وشمال اليمن، وعلى تكرار السيناريو المصري في تونس، وتعزيز النزعات الانفصالية لدى أهل برقة في ليبيا، لإشعال حرب أهلية ليبية حول حقول النفط وموانيه أو حول بقاء البلد موحداً.

يواجه العرب والمسلمون عدواً شرساً وخبيثاً، ومسلحاً بترسانة عسكرية فتاكة، وبمراكز تفكير تشبه كهنة الفرعون، الذين يتنبأون له بمكامن الخطر على ملكه، وفرعون هذا العالم على استعداد لإبادة أمم بكاملها إذا أخبره كهنة هذا العصر think tanks بخطورة تلك الأمم على ملك الفرعون، والهنود الحمر وسكان استراليا ونيوزلندا لن يكونوا أخر ضحاياه، إذا لم تتحد أمم العالم في مواجهة فرعون هذا العصر، وإذا لم تتخلص من سذاجة قطعان الأغنام في مواجهة الذئاب. والخطر الأكبر على الضحايا يتمثل في تصديق أكاذيب صنّاع السياسات والقرارات في الغرب، وعدم كشف نفاقهم السياسي، وهو ما جعل أعداد كبيرة من رجال الدين المسلمين إمّا ضحية لأكاذيبهم، أو متورطون في المؤامرة معهم لإبادة العرب والمسلمين، يقرعون طبول الحرب الطائفية عوضاً عن أن ينزعوا فتيلها. ومن هناك فإمكانيات المواجهة تتمثل في الأتي

كشف النفاق السياسي الغربي وخطابه المزدوج تجاه العرب والمسلمين.

العمل على نزع فتيل الحروب الأهلية والطائفية العربية والإسلامية، واللجوء إلى المصالحة في النزاعات الأهلية والطائفية القائمة بين العرب والمسلمين، والتي يغذيها الغرب. .

التوقف عن التعبئة الطائفية.

الثبات على المبدأ القائل بأنّ العدو الأول للعرب والمسلمين هو إسرائيل والغرب الداعم لها.

أن يجتمع المسلمون بكافة طوائفهم على كلمة سواء، فإذا كان الله تعالى يأمرنا أن نقول لأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، فما بالك بطوائف المسلمين.

تقرير له عدة مصادر

Voir les commentaires

Nadir bensbea etait un patriote en defandant les intérêts nationales / Un homme de fer et gladiateur dans le lute anticorruption

بن سبع كان مقاوما في فضح بؤر الفساد ودفاع عن المصلحة الوطنية

ناضل من اجل حقوق الصحفيين وساعدتهم على تخطي الصعاب

سفارة العراق بالجزائر كانت اول محطة مكنتني من التعرف عن قرب على شخص المرحوم ندير بن سبع وقتها كانت الحرب الامريكية الغربية على العراق التى اندلعت في شهر مارس 2003 والتى كان يريد الفقيد ان يغطيها على المباشر من موقع الحدث ومند دالك الوقت توطدت علاقي معه الى غاية انظمامي لنقابة الوطنية لصحفيين

وهنا لن انسى ان المرحوم كان له الفضل في انظمامي لهده النقابة بحكم انه كان احد القيادين برفقة الزميل كمال رحماني وايدير رحماني ولم يتوقف الامر عند هدا الحد بل مكنني كدلك من الانظمام الى الفدرالية الدولية لصحفيين التى اعترفت لنا بالاحترافية في مهامنا الصحفية ،المرحوم كان كلما نشرت قضية من قضايا الفساد والا ويسارع الى تجشجعنا لمواصلة المهمة وهنا لن انسى مساعدته لنا في اجراء التحقيق الخاص بعمليات النصب والاحتيال التى يتعرض لها مشتركي الانترنت والدي نشر بجريدة الخبر الاسبوعي في ماي 2008 حيث تقمص المرحوم دور مدير بنك لاقناع احد المحتالات من كوديفوار بقرب وصول الاموال التى طلبتها والتى رد عليها المرحوم بانها سوف ترسل عن قريب وبهده الطريقة تمكنا من الحصول على وثائق مزورة ارسلت لنا تمثلت في محرر بنكي باسمنا يحتوي على مبلغ 8 مليون دولار ووثائق اخرى لهوية بعض النساء الافريقيات الناشطات ضمن شبكات الاحتيال عبر الانترنت والتى كانت تستعمل رسائل الكترونية لايقاع بمشتركي الانترنت ،الفقيد بن سبع ندير لم يتوانى كدلك في تقديم المساعدة لنا لما ضاقت بنا السبل وتامرت علينا المافيا

في هدا الشان كلفنا بتسيير مقهى الانترنت التابع لفدرالية الدولية لصحفيين ووفر شروط الاقامة فيه وهو موقف رجولي لا يتخده الا شخص يقدر اصحاب مهنة المتاعب التى كان الفقيد يمارسها على مدار 21 سنة قدم من خلالها الكثير من التضحيات الجسيمة مسخرا قلمه الجريء في التصدي لفلول الارهاب وهو القلم الدي كان يطلق رصاصات اقوى من المدافع أرخ لاحداث وطنية ودولية مازالت شاهد عيان على احترافية المرحوم ندير بن سبع الدي لما تولي قيادة المحور اليومي واصل نضاله في مواجهة الخوف من مافيا المال والاعمال وتجار الازمات معلنا حربا بلا هوادة على كل من يجرؤ الاضرار بالمصلحة الوطنية فكان مقاوما في فضح بؤر الفساد حتى ولو تعلق الامر بمن ظلوا يمارسون النفود المالي لحفظ ملفاتهم السوداء في ادرج من باعوا ضمائرها على حساب شرف المهنة التى ناضل من اجلها المرحوم على صعيد الوطني والدولي كما اعلن حربا على دول خليجية واخرى جوارية تامرت على الامن القومي الجزائري في منطقة الساحل الافريقي .

بفضله تمكنت الجزائر من الظفر باحتضان مكتب الفدرالية الدولية لصحفين لدول شمال افريقيا ، ومن خلال منصبه في نقابة الوطنية لصحفيين وكمسؤول الاول عن مكتب الفيج لم يدخر اي جهد في الدفاع عن حقوق الصحفيين ومساعدة الكثير منهم في الانظمام الى الفيج . مما مكنهم من الحصول على البطاقة الصحفية الدولية التى اعترفت لهم بالاحترافية وسهلت لهم اداء مهامهم داخليا وخارجيا

في هدا الشان كان الفقيد قد كلفني نيابة عنه بمهمة حل ازمة نشبت في احدى الجرائد الخاصة التى تعرض الصحفيون فيها الى اجراءات غير قانونية وتمكنا بفضل توجيهات المرحوم من حل المشكل بعد ان قبل اصحاب الجريدة منح اجور الصحفيين الدين كانوا وغيرهم من الزملاء يلجؤون يوميا الى مكتب الفيج لانجاز اعمالهم الصحفية مكتب بفضل الفقيد بن سبع ندير زود بمقهى الانترنت مجاني ،دكريات ومغامرات مع شيخ الصحفيين لن تنسى وفقدانه يعتبر خسارة لساحة الاعلامية الجزائرية ،ولا يسعنى الا ان نطلب من الله عزه وجل ان يتخمد الفقيد بواسعه رحمته ويلهم عائلته وزملائه الصبر والسلوان . ان للله وانا له لراجعون

صالح مختاري

مؤلف وصحفي محقق

Voir les commentaires

المخابرات الامريكية تفبرك علاقات وهمية بين داعش والجاعات الارهابية في الجزائر/داعش "دولة اسرائيل في العراق وبلاد الشام "

المخابرات الامريكية تفبرك علاقات وهمية بين داعش والجاعات الارهابية في الجزائر
اامريكا تستهدف الجزائر بعد اعلانها حرب افتراضية على داعش الاسرائلية
داعش "دولة اسرائيل في العراق وبلاد الشام "

المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف
خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية
تقرير / مراد علمدار الجزائري
GSI48
خرجت علينا المخابرات الامريكية بوصلة غنائية شبيهة بوصلة بن لادن والقاعدة تحمل ابيات امنية تقول بان تنظيم داعش الدي يسمى في الحقيقة دولة اسرائيل في بلاد العراق والشام له علاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مدعية انه ارسل له هدا الاخير مقاتلين من جنسية جزائرية من اجل توسيع رقعة دولة الخلافةالوهمية تجسيدا لمخططات امريكية صهيونية في دات السياق سمعنا عن مبايعة وهمية لجماعات ارهابية في مالي وليبيا للجاسوس البغدادي وهي معطيات تصب كلها في خانة التمهيد لتدخل الامريكي تحت ظريعة مكافحة داعش وحلفائه التقرير الدي يتحدث عن علاقات بين داعش والقاعدة في الجزائر تزامن مع حرب وهمية اعلنتها امريكا على داعش الدي هاجم في لعبة مسرحية اكراد هم في حقيقة حلفاء امريكا واسرائيل وهي حرب تمهد كدلك لاعلان حرب عالمية جديدة على الارهاب بعد ان انتهت مهمة قاعدة بن لادن التى نتج عنها احتلال افغانستان تحت انقاض المغرر بهم من العرب الدين زج بهم باسم الجهاد في حرب امريكية سوفياتية غير مباشرة
في هدا الشان امر داعش باعلان حرب على مجموعات مسيحية واخرى تسمى الاقلية الزيدية في اطار نفس مخطط لتاليب الراي العام العالمي عليه حتى يتم تحقيق هدف قيام الدول الكبرى وعلى راسها فرنسا وامريكا بعمليات تنديد اغتمتها وسائل الاعلام لجعل داعش غول الارهاب الجديد باسم الاسلام وهي محاولة اخرى لتشويه الدين الاسلامي حتى وصل الامر الى ان تكلم مجلس الامن الدولي عن حرب ابادة في حق هده الاقليات متجاهلا حرب الابادة التى يتعرض لها شعب فلسطين في غزة على يد بني صهيون
فلولا الربيع الامريكي الصهيوني في سوريا وليبيا واليمن والعراق ومحاولة انتاجه في الجزائر ما ظهر لا القاعدة ولا داعش ولا بوكو حرام ولا جبهة النصرة ولا هم يحزنون فرق ارهابية انتجتها امريكا والصهيونية العالمية من اجل زعزعت امن واستقرار الدول العربية والاسلامية وحتى الافريقية لتقسيمها الى دويلات
فهل نحن نعرف احسن من ابناء امريكا الدين وثقوا تورط امريكا في انتاج القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الارهابية التى ارتكبت مجازز في حق الالاف من سكان المعمورة فداءا لمصالح الغرب المتصهين
المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف
خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية
الموساد والمخابرات الامريكية والبريطانية وراء انتاج وصناعة تنظيم داعش وقاموا بتدريب الخليفة البغدادي
في الوقت الدي يتعمد الاعلام الوطني والعربي تجاهل اسرار ظهور الفرق الارهابية في البلدان العربية والاسلامية كشف 'إدوارد سنودن' المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع نظيرتيها البريطانية والموساد الإسرائيلي خططت لإحداث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وأوضح سنودن أن بريطانيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني تعاونوا لإحداث هذا التنظيم الإرهابي حتى يكون قادرا على استيعاب أكبر عدد ممكن من المتشددين وضمهم ضمن تنظيم واحد من خلال خطة أطلق عليها اسم "عش الدبابير". وتؤكد الوثائق التي أدلى بها 'سنودن' تعاون أجهزة مخابرات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكيان الصهيوني فيما بينها لخلق عدو قريب من حدودها لكن سلاحه موجه نحو الدول الإسلامية الرافضة لوجوده وقادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد لحماية الدولة العبرية. وكشفت المصادر ذاتها أن البغدادي خضع لتدريبات مكثفة استمرت على مدى سنة كاملة خضع فيها لتدريب عسكري على أيدي عناصر في الموساد بالإضافة لتلقيه دورات في الخطابة والعلوم الدينية.
معلومات جد خطيرة وثقتها كدلك وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون في كتاب لها معترفة بان بأن الإدارة الأمريكية هي التي قامت بتأسيس تنظيمات "القاعدة" الإرهابية، وما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق و الشام” "داعش"، من أجل تقسيم الشرق الأوسط والمغرب العربي الدي يراد له ان يكون قاعدة لداعش الاسرائلية بعدما تمكن من التمركز في ليبيا والمغرب
واليوم تريد الادارة الامريكية زورا ان توثق وجوده في الجزائر لتحقيق ما عجزت عنه في عدة مناسبات اخرها المخطط العالمي لاستعداف ابار البترول ومصانع الغاز بالصحراء الجزائرية كما حدث في موقعة تقنتورين

Voir les commentaires

كفاك ياجلالي سوفيان من التهريج والخرجات الصبيانية /مكانة العزيز بوتفليقة الثورية والوطنية والدولية جعلته فوق كل الدعايات المغرضة

كفاك ياجلالي سوفيان من التهريج والخرجات الصبيانية
مكانة العزيز بوتفليقة الثورية والوطنية والدولية جعلته فوق كل الدعايات المغرضة
تقرير / مراد علمدار الجزائري
GSI48
قبل الانتاخابات الرئاسية وبعدها مازال بعض من يدعون انهم نخبة في فنون السياسة والدبلوماسية يتطاولون على المجاهد الرئيس العزيز بوتفليقة حتى وصل الامر الى اطلاق اشاعات مغرضة ضده وضد اخيه وعائلته لنيل منه تطبيقا لتوجيهات دوائر داخلية وخارجية تريد ان يكون لجزائر رئيس يسير عن بعد حتى يتسنى لهم العبث بمصالح البلاد والعباد في ظل تزايد المؤامرات والدسائس ضد الامن القومي الدي لا يعرف عنه امثال جلالي سوفيان ومن يشهر له خطابته اي جزء او قطعة فهل يعرف هؤلاء معنى فبركة الحرب الاهلية في ليبيا وانتاج الارهاب في تونس ومحاولة ربط علاقات بين داعش وتنظيم القاعدة السلفية في الجزائر بالطبع لا فمثل هده الامور نسيها هؤلاء وراحوا يطالبون بتطبيق المادة 88 من الدستور في الوقت الدي اصبح الرئيس يمشي على رجله هدا ما طلبه مؤخرا جيلالي سوفيان مدير حزب الجيل الجديد مدعيا ان المجاهد العزيز بوتفليقة اصبح رئيسا افتراضيا في الوقت الدي يتكلم هو باسم الشارع الافتراضي حيث قال ان لم تعطينا السلطات رخصة لعقد ندوة الانتقال الديموقراطي سنكتسح الشارع وهو لا يملك غير اعضاء مكتبه وبعض اصحاب البزنسة لا اكثر ولا اقل
قبل خرجته الاخيرة قال المدعو جيلالي سوفيان ان الجزائر لم تفعل شيءا لاهل غزة وان دبلوماسيتها في حل مثل هده الازمات لم تعد كما كانت
انت تحصلت على اسم الدكتور يا سفيان يا جيلالي كيف اكتشفت العجز الدبلوماسي الجزائري أمام القضايا الإقليمية الراهنة. في الوقت الدي تقوم الدبلوماسية الجزائرية بجهود اعترف بها الاعداء قبل الاصديقاء وهي جهود ترجمتها رعاية المصالحة المالية المالية والوقوف الى جانب الشقيقة تونس وتبني سياسة الحل الجواري لتفكيك الازمة الليبية واهم من كل هده تمكن الجزائر بقيادة الجزائر من نصرة غزة وانقاضها من الدمار الشامل بعد ان حركت منظمة دول عدم الانحياز وانعقاد الجمعية العامة لامم المتحدة ومجلس الامن ومن لا يعرفه الجيلالي هو ان التنديدات الواسعة على مستوى الدولي بخصوص العدوان الصهيوني نجحت بفضل الدبلوماسية الجزائر فكيف تقول انها عجزت في هدا الامر في الوقت الدي نشرت مساهمة بعنوان " ارادة القوة " مجدت فيها الصهاينة على ان "اليهود الصهاينة، بالرغم من كونهم لا يمثلون سوى أقلية قليلة على وجه الأرض، أن يؤثروا بصورة مباشرة أو غير مباشرة على جميع الدول الغربية وعلى قطاع واسع من الرأي العام. فكان من الطبيعي أن يثير هذا النجاح الباهر إعجاب الناس واندهاشهم"
فمن قال لك ان كل الناس معجبون بانتاج شعب فوق ارض فلسطين وفهمنا من كلامك بعد سقوط الخلافة لم تسطيع اي دولة عربية انشاء دولة بمعنى الكلمة فهل انتم بالفعل تطالعون التاريخ ام ياتيكم من الخارج وهنا نعلمكم بان الجزائر المحروسة كانت مع بداية عام 1500 م الى غاية 1830 اقوى دولة في العالم لها اقوى جيش بحري على وجه الارض كانت دولة بمعنى الكلمة ولولا الصهاينة الدين تكلمتنا عنهم بصيغة الضحية والانبهار ما سقطت في فلك الاستعمار الاوربي الفرنسي استعمار مازال يجند السياسيين ورجال الاعمال ليكووا عملاء له في تجسيد الديموقراطية التى لا تعرف انت بانها نسخة طبق الاصل لبروتوكالات ال صهيون
شد النتباهنا كلامكم عن امر سقوط الطائرة الجزائرية على ان الجزائر لم تكن في مستوى الحدث مامنا بجلام الجرائد وقالي قلتلك متجاهلا ان نخبة اطارات الامن الجزائري من مخابرات ودرك وشرطة انتشروا في المكان وتنقلوا الى بوركينافاسو وفرنسا ومالي واسبانيا من اجل البحث والتحري في لغز سقوط الطائرة فوق الاراضي المالية وهل تعلم ان هده النخبة توصلت الى تفكيك لغز سقوط الطائرة رغم الحصار الفرنسي المضروب في عمليات التحقيق
انتم في كل مرة تريدون تحقيق انجازات سياسية وهمية على حساب سمعة الرئيس خاصة والجزائر عامة فهل ما تقوم به انت وجماعتك في تكتل الانتقال هو من رحم المنطق والمباديء ؟

Voir les commentaires

<< < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 40 50 60 70 80 90 100 > >>