Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

كتاب جواسيس في مهام سرية / الجاسوسويليام كامبيلز37

 

الجاسوس

ويليام كامبيلز

   

إن أكثر الثغرات  خطورة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، هي تلك الناتجة ليس عن نشاطات الـ "ك.ج.ب" سابقا بل عن مبادرات لموظفين سابقين بدافع من اعتبارات شخصية أو مالية.

إحدى هذه المبادرات كانت تلك التي قام بها ويليام كامبيلز.

 

كان كلمبيلز ولدا وحيدا ترعرع في ولاية انديانا تحت كنف والدته، بعد وفاة والده. عملت الوالدة في مطعم لإعالة طفلها و سخرت كل شيء في سبيل رفاهيته، شب كامبيلز رجلا وسيما و حاز على علامات جيدة من جامعة انديانا حبث كان معارفه يعتبرونه شابا ذكيا. و خلال سنته الدراسية الأخيرة، تقدم كامبيلز لمقابلة أحد مندوبي وكالة المخابرات، الذين يزورون الجامعات الأمريكية بصفة دورية لانتقاء أفضل الطلبة و ألمعهم و إغرائهم بالانضمام للوكالة، و أبدى كامبيلز رغبته في أن يكون جاسوسا.

 

سار الطلب في القنوات العادية، و أجري تحقيق أمني حول كامبيلز، كان على هذا الأخير الانتظار لأكثر من سنة حتى مارس 1977 ليبدأ عمله في وكالة المخابرات الأمريكية. كان أمله الالتحاق بالخدمة السرية التي تدير شبكة عمليات مخابراتية في العالم لكنه، بدلا من ذلك أرسل بعد تدريب قصير إلى مركز المراقبة في المقر العام يلانغلي في ولاية فرجينيا.

 

لا يخلو المركز المذكور من الموظفين على مدار الساعة و طوال أيام الأسبوع السبعة و مهمة هذا المركز هي تسلم تقارير دائمة من مراكز وكالة المخابرات المركزية في جميع أنحاء العالم. و مهمة الموظفين هي الإطلاع على هذه التقارير و إرسالها إلى المسؤولين الذين يحتاجون الإطلاع عليها. كما يحافظ مركز المراقبة على صلات الوكالة بالدائرة التي تربطها بالبيت الأبيض و وزارتي الخارجية و الدفاع، في حالات الطوارئ.

 

و يعتبر مركز المراقبة بالنسبة للبعض وظيفة مثيرة. لكن كامبيلز وجده مملا و مضجرا. كان يريد أن يصبح "جيمس بوند-007". لا الموظف ذا الرقم "ج.س.7" (أي خدمات عامة 7). و يبدو أنه ضجر من عمله و لم يكن على علاقة طيبة برؤسائه فلم يكن من كامبيلز إلا أن قدم استقالته في أوائل 1978،و هو لم يمضي على دخوله سلك الوظيفة أقل من سنة.

فكانت توجد في مركز المراقبة مكتبة للمراجع العلمية بمتناول جميع الموظفين. و بعض هذه المراجع يعتبر سريا للغاية و قد يترك في المكتبة لتسهيل فهم التقارير الصادرة عن مختلف الدوائر. و قبل بضعة أشهر من تقديم استقالته، اختلس كامبيلز أحد تلك المراجع و أخذه إلى شقته. كان هذا من المراجع الأساسية و له صفة "السرية للغاية".

بعد فشله في دخول ميدان التجسس و تحوله إلى عاطل عن العمل، قرر كامبيلز، في أواخر فبراير 1978، خوض مغامرة تثبت أنه يستطيع أن يكون جاسوسا حقيقيا. فتوجه إلى السفارة السوفياتية في أثينا و اقترح صفقة. كان يعتبر نفسه أنه يحمل وثيقة أمريكية سرية للغاية و يعرضها للبيع. كان الروسي الذي تحدث مع كامبيلز حذرا (المخابرات السوفياتية يقظة إزاء من يقتحم مكاتبها بهذه الطريقة، لأنه تبين أن الكثير من هؤلاء ينتمون إلى أجهزة مخابرات أجنبية مضادة)، فطلب مهلة لدراسة الوثيقة و حدد موعدا لكامبيلز في حديقة عامة بعد يومين.

كان ينقص ضباط المخابرات السوفيات المتواجدين في أثينا الاختصاص اللازم لتقييم الصفحات التي سلمها كامبيلز لهم. و ربما أيضا شك السوفيات في صحتها. و مهما كان السبب، بدأ السوفيات و كأنهم لم يفهموا مباشرة قيمة و أهمية ما في حوزة كامبيلز، إذ أن الروسي الذي قابله في الحديقة العامة، دفع فقط مبلغ ثلاثة آلاف دولار ثمن الوثيقة و ركز على إقناع كامبيلز بالعودة إلى وكالة الاستخبارات المركزية.

 

أما في مركز المراقبة، فقد أدرك المحللون بسرعة فقدان الوثيقة التي تعتبر إحدى أهم وثيقتين في الولايات المتحدة. فقد أعطى كامبيلز السوفيات مرجعا يكشف كيفية عمل القمر الصناعي " ك.5-11" التجسسي. فقد كان السوفيات يعتقدون بأن الأقمار الصناعية الأمريكية تعمل كأقمارهم، فترسل مجموعات من الصور تلتقطها إحدى الطائرات أو إحدى المراكز على الأرض ثم تحول إلى المختبرات لتظهيرها و تحليلها.

و لأشد ما كانت دهشتهم حين علموا أن القمر "ك.5-11" يرسل الصور بشكل دائم في الفضاء و مباشرة إلى الولايات المتحدة. و أي شيء قد تراه آلات التصوير في القمر يستطيع المحللون رؤيته مباشرة في واشنطن.

كما يرجع "ك.5-11" أمرا يدعو للذهول : لقد تلاعبت الولايات المتحدة طوال سنوات عدة بصور الأقمار الصناعية التي نشرتها حتى تضلل السوفيات في ما يتعلق بدقتها و جودتها. كان السوفيات قد أخفوا الصواريخ العابرة للقارات تحت شكل مداخن كبيرة في منشآت كيميائية أو صناعية أخرى. و بهدف خداع الأمريكيين، رسم فنانوهم الأشكال المخروطية حتى تبدو من الأعالي و كأنها فتحات مداخن. أما المرجع-(الوثيقة) فقد كشف السوفيات بأن آلات تصوير "ك.5-11" قوية لدرجة أنها تستطيع أن تميز هذه الخدعة و تكشف حتى رقائق الدهان الصغيرة على الأشكال المخروطية.

 

بعد شهر أو نيف بدأ المحللون الأمريكيون يشاهدون نشاطا جديدا و غريبا في الاتحاد السوفياتي. فعند اقتراب "ك.5-11" إلى أي مكان من الأراضي السوفياتية، يبدأ الروس بتغطية الأشياء و إدخال الطائرات إلى مخابئها و إخفاء الأسلحة بكل الوسائل، برغم أن اتفاقية "سالت-1" تنص على ألا يتدخل أي من الفريقين في "وسائل التحقق القومية" لدى الطرف الآخر، كالتجسس من الفضاء مثلا، عبر التمويه أو الإخفاء. بعدها علمت الولايات المتحدة، عبر أقنية التجسس  لديها، بأن السوفيات يملكون مرجع "ك.5-11"، فاستنفر عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي في طول البلاد و عرضها لمعرفة كيفية حصول الـ "ك.ج .ب" سابقا على هذا المرجع.

لدى عودته إلى انديانا، وضع كامبيلز مبلغ الثلاثة آلاف دولار التي دفعها له السوفيات في حساب والدته بدل حسابه الشخصي. كان يعتبر نفسه جاسوسا ذكيا لا يمكن خداعه. فإذا كانت الأموال مزيفة، فاللوم سيلقى على والدته لا عليه هو.

و كان كامبيلز ذكيا بدرجة كافية ليعرف أنه إذا قبلت وكالة المخابرات الأمريكية طلبه للعودة إلى العمل، فسوف يتعين عليه الخضوع إلى جهاز كشف الكذب، و لن يستطيع تحاشي السؤال التقليدي حول ما إذا أقام أي صلات مع السوفيات. و بهدف تغطية نفسه، قال لجورج يوانديس، و هو ضابط مخابرات في الوكالة، أنه اتصل بالسوفيات في أثينا لإعطائهم معلومات مزيفة و تلقى منهم مبلغ ثلاثة آلاف دولار. و أردف قائلا أنه الآن في وضعية تمكنه من المشاركة في عملية لخداع السوفيات.

 

 كان من إحدى نتائج هجمة مجلس الشيوخ على وكالة الاستخبارات الأمريكية في السبعينات، أن صدر أمر يمنع الوكالة من التحقيق مع أي مواطن أمريكي في الولايات المتحدة ما لم يكن من موظفيها. فاعتبرت الوكالة أن هذا الأمر يحول دون استجواب كامبيلز الذي لم يعد من موظفيها. و حتى أن تحظى بإثباتات تساعد مكتب التحقيقات الفدرالي، طلبت من يوانديس أن يأمر كامبيلز بكتابة رسالة تشرح نشاطاته. وصلت الرسالة، لكن يوانديس كان قد دخل المستشفى، فبقيت مغلقة لحين عودته إلى العمل بعد أسابيع عدة.

 

و بعد أن سمع مكتب التحقيقات بقصة كامبيلز، كلف أحد أفضل عملاء لديه في مكافحة التجسس باستجوابه. و عندها اعترف كامبيلز بكل شيء. و بالرغم من نفيه لكل اعترافاته فيما بعد، أدانته هيئة محلفين فدرالية بتهمة التجسس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Voir les commentaires

كتاب جواسيس فب مهام سرية /الجاسوس الإسرائيلي جاكوب كيلمير36

 

الجاسوس الإسرائيلي جاكوب كيلمير

 

جاكوب كيلمير مواطن إسرائيلي و العميل الأساسي في خطة حققت نجاحا باهرا و امتدت سنوات عدة كان اسمها "العلم المزيف".

حاز كيلمير على شهادة  في هندسة الكهرباء من مؤسسة رينسلاير بولتكنيك (أمريكا)، ثم عاد إلى حيفا حيث أسس شركة "د.آي.ك الكترونيك" لتمثيل الشركات الأمريكية في إسرائيل و في 1971، حصل كيلمير على إذن من وزارة الخارجية الأمريكية بشراء مرسم أمريكي للذبذبات العالية يستخدم لاختبار الأسلحة النووية و أسلحة الليزر و التجهيزات العسكرية الأخرى. و اعتقدت الوزارة أنه تقدم بطلبه هذا لصالح زبائن إسرائيليين، لكن كيلمير رفض أن يشرح كيفية تصرفه بالبضاعة، فقد منعته الوزارة الأمريكية من القيام بأية أعمال أخرى في الولايات المتحدة.

 

بعد أشهر قليلة، كان أحد أقرباء شخص يدعى بيتر فيراغ يقوم بزيارته و بيتر فيراغ هذا يهودي مجري هاجر إلى كندا و عمل محاميا في مونتريال. قال له القريب بأن أحد أفراد عائلته يعمل في الجيش الإسرائيلي و أنه يود شراء تجهيزات إلكترونية بشكل سري، فهل فيراغ مستعد لتقديم يد العون ؟ وافق فيراغ على مقابلة عضو العائلة هذا الذي لم يكن سوى كيلمير نفسه. و عندما التقيا، وجه كيلمير سؤالا مباشرا إلى فيراغ : " هل أنت مستعد لمساعدة دولة إسرائيل ؟"، فرد فيراغ بالإيجاب.

و بوصفه محاميا، استطاع فيراغ أن يؤسس شركة جديدة تحت اسم "دي فيمي تيست لاب" تعمل في مجال اختبار و صناعة الدوائر المدمجة. و أخبر الجميع بأن الشركة تأسست برأسمال أوروبي و بمساهمة مصرف في نيويورك، و أنها استأجرت أرضا قرب مونتريال لبناء مصنع. بدأ فيراغ مستندا إلى هذه الخرافة، بشراء التجهيزات الأمريكية التي حددها له كيلمير، لأن الشركات الأمريكية تستطيع أن تبيع الزبائـن الكنديين كل التجهيزات، حتى الإستراتيجية منها، من دون إذن بالتصدير أو أية مراجعة حكومية. و هكذا حصل فيراغ على كل ما أراده بدون أية صعوبة تذكر. أما السوفيات فقد مولوا تلك العمليات بشكل كثيف و بدون ترك أية آثار عبر حسابات مصرفية في البنوك السويسرية.

 

اشترى فيراغ، أولا، من شركة في كاليفورنيا غرفة اختبارية لإنتاج الأرسنيد الذي يستخدم أجهزة الاتصال ذات الموجات الكهرطيسية القصيرة جدا، فشحنها على وجه السرعة إلى أمستردام حيث نقلت إلى برلين الشرقية. و عندما جاء ممثل عن الشركة الكاليفورنية للمساعدة في تركيب الغرفة في مونتريال، قال له فيراغ بأنه قرر، و لأسباب تتعلق بالضرائب، إقامة مصنعه في هولندا.

و بتوجيهات من كيلمير، عمل فيراغ على شراء المقومات الإنتاجية التي يحتاجها السوفيات لبناء مصنع متطور، فاشترى من شركة "ج.سي.آي" في بردفورد، بولاية ماساشوستس، أحد افضل أجهزة ترديد الصور في العالم بميلغ يوازي مئات آلاف الدولارات. كالعادة، أرسلت شركة "ج.سي.آي" أحد مساعديها للمساعدة على تركيب الآلة. لكن فيراغ تذرع بأنه سيضع التجهيزات في المخازن بانتظار الانتهاء من إنشاء المصنع. و في اليوم التالي وصل مردد الصورة، إلى مونتريال برا، فشحنه فيراغ و "الميجور" كيلمير إلى براغ عبر أمستردام.

ثم اشترى فيراغ، بمبلغ 40 ألف دولار، آلة لاختبار نقاط الاتصال على الرقائق نصف الموصلة للكهرباء و حولها إلى وارسو عبر أمستردام. ثم باعته شركة كاليفورنية، و بكل سرور، إذ كانت على شفير الإفلاس، عقلين إلكترونيين أرسلا عبر شركة شحن نمساوية.

 

لم يتضح ما إذا كان فيراغ على علم بأن مشترياته كان يتم تحويلها إلى الكتلة السوفياتية لا إلى إسرائيل. و مهما يكن من أمر، فإنه و كيلمير زودا الاتحاد السوفياتي طوال الفترة الممتدة من 1972 و حتى 1977، بالمكونات الأساسية لأفضل مصنع نصف موصل للكهرباء يمكن للولايات المتحدة أن تقيمه. و لعلهما كانا يواصلان حتى اليوم هذه المهمة لولا الشراهة السوفياتية !

 

إذ أن مردود الصور أعجب السوفيات إلى درجة أنهم طلبوا جهازا ثانيا منه، فقدم فيراغ الطلب. غير أن شركة "ج.سي.آي" بدأت تطرح بعض الأسئلة : ماذا حدث لمردد الصور الأول ؟ لماذا لم يطلب فيراغ أية مساعدة تقنية لتركيبه ؟ ادعى فيراغ بأن مشاكل اليد العاملة و الاضطراب السياسي منعاه من افتتاح مصنعه. إذن لماذا يحتاج إلى مردد صور آخر ؟ لم ترض شركة "ج.سي.آي" بإجابات فيراغ، و في أوائل سنة 1977، أحاطت وزارة التجارة علما بشكوكها. أما التحقيق الذي أجري فيما بعد فقد كشف حقيقة فيراغ و كيلمير.  

Voir les commentaires

كتاب جواسيس في مهام سرية /الجاسوس وولتر سباور35

 

الجاسوس وولتر سباور

كان سباور يحتقر البيروقراطية و الانتظام و يمثل الذكاء الأمريكي و الثقة بالنفس و المبادرة، و كان يعتمد تماما على نفسه، فقد توصل، و هو لم يناهز الثلاثين، في مختبره الصغير إلى اختراع ما احتاجته الولايات المتحدة بشدة و ما لم يكن في مقدور الاتحاد السوفياتي صنعه، و هو أحد أفضل أجهزة الليزر بالمرآة، في العالم. إنه جهاز ليزر يصدر طاقة عبر حزمة أشعة ضيقة تستخدم لإجراء عمليات جراحية دقيقة أو للسيطرة على الإنسان الآلي، و لأهداف عدة أخرى مفيدة للبشرية. كما أن حزم الليزر يمكن أن تقود القنابل بدقة فائقة و قد تصبح قادرة في المستقبل على تدمير الصواريخ خلال تحليقها، و من بين كل التقنيات المعروفة، تعتبر التقنية المتعلقة بالليزر هي الأهم بالنسبة للأمن القومي الأمريكي.

و أنتج أنواعا ممتازة من المرايا، لدرجة أن مخبر لوس الاموس الوطني و مخزن روستون للأسلحة و مختبر الأسلحة البحرية، اشترتها منه بحماس شديد. كما عقد صفقات بيع مع صناعيين، و باع بواسطة ولغسجانج فيبير، و هو سمسار أجهزة طبية ألماني غربي، بضع مرايا لمراكز الأبحاث الطبية و الصناعية في أوربا

 

و لأن أجهزة الليزر، ذات الطاقة العالية، كبيرة الحجم، يجب أن يتم انعكاس حزمة الأشعة عبر مرآة توجه بسهولة و دقة. و ما لم تكن المرآة ملساء بشكل كامل، فإن حزمة الأشعة و الطاقة التي تحملها تتجزءان. كما أن نوعية المادة التي تصنع منها المرآة عنصر حاسم في قوة و فعالية نظام أسلحة الليزر بدأ سباور عمله بعد أن ادخر بضعة آلاف من الدولارات، و بمساعدة إدارية من زوجته، في سنة 1975، تسلم سباور رسالة تدعوه لعرض مراياه في معرض موسكو التجاري الذي تشرف عليه غرفة التجارة السوفياتية سابقا حيث فيبير سباور على قبول العرض، مشيرا إلى الثروة

التي سيجنيها عبر السوق الروسية الواسعة، فشحن سباور في الخريف مرايا من مختلف الأحجام إلى فيبير الذي نقلها بدوره إلى معرض موسكو .

فغرفة التجارة السوفياتية هي بكل بساطة جزء من الدولة السوفياتية سابقا التي تمتلك وسائط الإنتاج و التوزيع. و كان نائبي رئيس الغرفة هو يوجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف.

و قد أدلى مهندس سوفياتي سابق اسمه جوزيف اركوف بالشهادة الآتية أمام 

لجنة تابعة لمجلس الشيوخ : " أعرف رجلا في روسيا أوكلت إليه مهمة
 

الحراسة الأمنية في أحد معارض موسكو التجارية. كانت هذه المهمة بمثابة
 
نقطة تحول في مهنته : إذ أن الرجل استخدم موقعه كحارس لسرقة قطع عدة

 من أجهزة إلكترونية متطورة. و قد كوفئ بشكل جيد بعد ذلك".

و دار الحوار الآتي بين السيناتور سام نون و أركوف : 

نون :  أنت تقول بأن هذا الشخص سرق أجهزة و كوفئ بعدها بدرجة دكتوراه دولة ؟

أركوف : نعم

نون : هل كان اللقب فخريا، أم أن هذه الدرجة موجودة فعلا في الاتحاد السوفياتي ؟     

أركوف : إنه لقب فخري يتضمن مكافأة ليست أكاديمية فقط بل مادية أيضا.

نون : إنه لقب فخري

أركوف : نعم.

 

لكن السوفيات لم يسرقوا مرايا سباور، بل اختاروا شراءها من فيبير و محاولة صناعة مثيلات لها في مختبراتهم. بيد أن علماءهم لم يستطيعوا اكتشاف الطريقة التي يستخدمها سباور لصقلها بهذا المستوى الرائع. كل الذي اكتشفوه هو أن المرايا كانت ذات نوعية أفضل بكثير من كل المرايا التي رأوها سابقا، و أن في وسعها مضاعفة قدرة الليزر.

في جانفي1977، قدم السوفيات عبر فيبير طلبا لكمية من المرايا، فباشر سباور و رجاله العمل بسرعة لتلبية "الطلب الروسي" كما أسموه. كانت المرايا على لائحة الأجهزة الإستراتيجية الممنوع تصديرها إلى خارج الولايات المتحدة من دون موافقة وزارة التجارة. لكن سباور اعتبر أنه لا يحتاج إلى إذن تصدير خاص و لم يقدم أي طلب بهذا الخصوص. لأن طلب المرايا مسجل باسم شركة فيبير الألمانية الغربية.

 

في هذه الأثناء، كان إعجاب السوفيات بإمكانيات المرايا يتزايد، فقدموا في أفريل 1977طلبا لشراء 29 أخرى، كانت كلها من النوع الذي يبرد بالماء و نصفها من النوع الكبير بشكل غير عادي (قطرها نحو 15,74إنش).  و لو كانت لدى سباور بعض الأوهام حول نوايا السوفيات في استخدامهم لهذه المرايا، فإن نوعية الطلب الأخير أزالت كل الأوهام.

عندها تساءل سباور عما إذا كان عليه طلب إذن بالتصدير. و أخيرا قدم في ماي طلبا لبيع 14 مرآة صغيرة إلى الاتحاد السوفياتي. لم يذكر في طلبه 15مرآة كبيرة طلبها السوفيات منه. و عندما أصبحت الطلبية الأولى من المرايا جاهزة خلال الصيف، قام سباور و زوجته فرانسيس بشحنها إلى فيبير في ألمانيا الغربية بفواتير تقدر ثمن البضاعة بأقل من 500 دولار، و ما كان من فيبير إلا أن شحنها بسرعة إلى الاتحاد السوفياتي.

 

في أكتوبر، رفضت وزارة التجارة الأمريكية الطلب الذي قدمه سباور في ماي لأسباب تتعلق بــ "الأمن القومي". و كان الجواب المكتوب يتضمن العبارات التالية : "مرايا الليزر هذه تحظى بتطبيقات مهمة في المجال العسكري" .

احتقر سباور التدخل الحكومي في الأعمال الخاصة و تواطأ مع فيبير لشحن 29 مرآة إضافية إلى السوفيات عبر سويسرا و سجلت الفواتير ثانية بقيمة 500 دولار أو أقل.

كان ثمن المرايا في الواقع نحو 40 ألف دولار، و هو مبلغ زهيد بالمقارنة مع قيمتها بالنسبة للروس. فقد قال السوفيات لفيبير أنهم أحبوا مرايا سباور و لكنهم يحتاجون إلى آلاف منها لتطوير أسلحة ليزر متنوعة و للقيام بأبحاث متقدمة على نطاق واسع، و لذلك فهم لا يستطيعون الاكتفاء بهذه الكمية القليلة التي تهرب إليهم من كاليفورنيا عبر ألمانيا إلى موسكو. و طبقا لما يقوله الكاتب يوناي، فقد عرضوا على سباور مبلغ مليون و نصف مليون دولار إذا وافق على بيعهم سر إنتاج المرايا و التجهيزات الضرورية لصقلها و تدريبهم على كيفية استخدامها.

 

غير أن مكتب التحقيقات الفدرالي، علم، عبر أحد موظفي سباور السابقين، بأمر الصادرات غير المشروعة التي قام بها. و في التاسع من مارس 1978، طلب محققو وزارة الجمارك و التجارة من سباور و زوجته المثول أمام المحكمة، و وجهت إليهما تهمة التآمر و تقديم فواتير مزورة إلى الحكومة و التصدير غير المشروع لمرايا الليزر إلى الاتحاد السوفياتي.

اعتمد سباور على سمعته كشخص يتحلى بالوطنية و النزاهة، و دافع عن نفسه بشكل ذكي و جذاب، و قال أنه رجل عمل بمشقة و كون نفسه بنفسه، لكنه وقع ضحية بيروقراطية متنمرة و غير آبهة و عاجزة عن فهم ما يقول. أما المرايا فهي أجهزة بريئة لا قيمة عسكرية لها البتة، و لم يكن يعرف بأنها تشحن إلى روسيا.

و في 12 ديسمبر 1980 أدانت هيئة المحلفين الفدرالية وولتر سباور بستة تهم وزوجته فرانسيس سباور بـ11 تهمة. و حكم عليه القاضي بالسجن عشر سنين مع وقف التنفيذ، عدا ستة أشهر فقط، و وضع السيدة سباور تحت المراقبة لمدة خمس سنوات. كما أمرهما بتنفيذ خدمات اجتماعية لمدة 500 ساعة و دفع مبلغ 100ألف دولار

Voir les commentaires

زوبعة اعلامية حول ارشيف تلفزيون فرنسا

 

زوبعة اعلامية حول ارشيف تلفزيون فرنسا

بعد تصريحات  وزير المجاهدين  الاخيرة التى اكد فيها بان ارشيف السمعي البصري الدي سلمه التلفزيون الفرنسي يمجد الاستعمار  خرج مدير التلفزيون حبيب شوقي مهندس عملية استرجاع الارشيف في غياب المركز الوطني لارشيف عن صمته معترفا بما قاله شريف عباس  قائلا " لم نكن نتوقع الحصول على ارشيف يمجد الاستعمار "  وقد جاءت معضم تعاليق هدا الارشيف ممجدة لاستعمار الفرنسي  وكان حبيب شوقي قد زار المعهد السمعي البصريس الفرنسي خلال شهر سبتمر من عام 2007  لاطلاع على ارشيف الجزائري  المكدس بهدا المعهد  تم على اثرها توقيع معاهدة يوم 4 ديسمبر من نفس العام بالجزائر تزامنا مع زيارة الئيس الفرنسي للجزائر لاعطائها طابعا لااعلاميا  بحيث قضى الاتفاق على تسليم التلفزيون الجزائري  قصم من الارشيف السمعي البصري خاص بالتواجد الفرنسي بالجزائر خالي من ظواهر الباس  والحرمان التى كان يماني منها الشعب الجزائري قبل عام 1940 وبعده وقد حدت فترة هدا الارشيف  الى فترات ممتدة من 1940 والى غاية 1962 عبارة عن 1862 وثيقة  بجم زمني يقدر ب138 ساعة   فصل الثورة  التحريرية يعادل 117 ساعة و1330 وثيقة  تصور الجيش الفرنس في مواقف حفظ الامن  وكدا نقاشات بين مسؤليين فرنسسي وجزائريين  الحرب العالمية الثانية  ساعتان  و استعراض عسكري للجيش الفرنسي  في حين غابت صور مجازر 8 ماي 45  كما تضمن الارشيف اربعة سلعات تعالج الحياة اليومية لسكان الجزائريين  عاداتهم وتقالدهم  في حين لا اثر لصور

مجازر المنطمة السرية الارهابية لواس  ولا عن اعتقال الالاف من الجزائريين الدين صورهم التلفزيون الفرنسي وكالملات الجيش الاستعماري وهم تحت التعديب

Voir les commentaires

اكثر من 4200 وكالة خاصة لاتصال والاشهار

اكثر من 4200 وكالة خاصة لاتصال والاشهار

واعتماد 20 جريدة

 

كشف  وزير الاتصال خلال ندوته الصحفية المنعقدة بدار الصحافة عن وجود

اكثر من 4200 وكالة خاصة بالاتصال والاشهار  في حين اشار في معرض حديثه  عن اعتماد الوزارة  لاكثر من عشرون عنوان صحفي مند شهريين ، مؤكدا ان دعم الدولة للجرائد لن يستمر طويلة بحيث ستعتمد سياسة جديدة لمساعدة الجرائد الناشئة لمدة محددة  فقد  مؤكدا على ان قانون الصحفي تم تحويله الى امانة رئاسة الحكومة   وحسبه فان القانون الجديد يحمل الكثير من

Voir les commentaires

بوكرزازة يعترف بقساوة ضروف عمل صحفيين

 

بوكرزازة يعترف بقساوة ضروف عمل صحفيين

جلال زيارته الاخيرة لدار الصحافة طاهر جاووت اعترف المسؤول الاول عن قطاع الاعلام  بالضروف القاسية التى يعمل فيها الصحفيون بدار الصحافة حيث وقف من خلال تفقده لاغلب قاعات التحرير  على ضيق المقارات  التى اصبحت لا تتلائم مع حجم العمل الدي يبدلوه اصحاب مهنة المتاعب

Voir les commentaires

مشاريع بالملايير في خير كان بلدية وهران

  الرئيس السابق لبلدية وهران ونوابه رهن التحقيق

مشاريع وتحصيلات  ب عشرات   الملايير    في  خبركان

بوخاتم الرئيس السابق لبلدية وهران والنائب الحالي  بدان البلدية وأعضاء المجلس  السابقون والحاليون تم استدعائهم من طرف مصالح الأمن لسماع أقوالهم بشان قضايا تبديد المال العام وعقد صفقات مشبوهة تخص مشاريع هامة بلغت قيمتها على حد قول والى ولاية وهران مايفوق   عشرات   الملايير    وكانت مصالح الأمن قد باشرت تحقيقاتها قبل إجراء الانتخابات البلدية الأخيرة في بعض قضايا الفساد الإداري الدي مازال ينخر ادارة هده البلدية التى شهدت كدالك اختاف سجلات ميلاد يعود تاريخها الى عام 1959

وقد تميز تسيير البلدية في العهدة الاخيرة بالارتجالية في التسيير والتوظف العشوائي  اين تم اكتشاف اسماء

عديدة تتلقى رواتب ضمن مصلحة النظافة وفي نفس الوقت كانت قد غادرت وهران الى اسبانيا او فرنسا  قضية تورط فيها احد النقابيين بالبلدية يعمل بنفس المصلحة التى تم بها بيع عتاد جديد في المزاد العلني  واستعمال العمال البالغ عددهم أكثر من 4000 عامل في حملات انتخابية وترسيم قوائم الحرة لانتخابات..السابقة ..

والى وهران في خرجته الاخيرة كشف ان  عددا  من المشاريع التى استفادت منها بلدية وهران  و الخاصة بالإنارة العمومية  وتزيف الطرقات لم تحقق  الأهداف المرجوة مؤكدا انها استهلكت الملايير التى تم تبديرها حسب دات المتحدث بطرق ملتوية  بحيث عادت الطرقات   الى  وضعيتها القديمة لتبقى أعمدة الإنارة بدون عمل  في كثير من الإحياء والشوارع ، أوضاع مزرية حامت حولها الشكوك حول الكيفية التى صرفت بها أموال تقدر  بالملاير بما يوكد على خلل ما في تسيير بلدية تسمى وهران

 من جهة اخرى تبقى عدة عقارات تابعة للبلدية تحت رحمة بعض رجال الاعمال والاداريين التى تستغل بعيدا عن الانظار  مما حرم الخزينة العومية  من أموال إضافية

تجاوزات خطيرة حتمت على اصحاب القرار بالولاية  إجراء تحقيق حول عهدة بوخاتم وجماعته

التى استدعيت مؤخرا من طرف المصالح المختصة لإجابة عن مصير  ما يقرب 100مليار التى دهبت في مشاريع فاشلة ..... وقد استفادت نفس البلدي ة رغم الفضائح المتكررة على 218 مليار سنتيم  كميزانية اولية لعام 2008 ....فكيف سيكون مصيرها ياترى مع حلول عام 2009....

Voir les commentaires

اجهزة امنية تباع في الاسواق بدون ترخيص

 

تباع في الحميز والعلمة وبلفور destination du champs أجهزة الكتم   مجلات التغطية

 

في ظل غياب المراقبة الصارمة لدخول بعض الأجهزة الالكترونية المحضورة    ،   انتشرت هده الايام في كل من سوق الحميز والعلمة واسواق بلفور للهواتف النقالة  أجهزة كتم مجالات التغطية الخاصة بالنقال ، أجهزة أكدت بشأنها مصادرنا بأنها استعملت في كل من سجن الحراش وسركاجي بغرض منع المكالمات الهاتفية التى يجريها المساجين خلسة عن الحراس  هده الاجهزة  تستعمل كدالك  في تامين مواكب الرئاسية و الرسمية  أصبحت تستعمل حسب ذات المصدر في الحفلات وما شابهها ، وتسال  مصدرنا عن خلفيات  تسويق هدا الجهاز الدي يقتصر استعماله على رجالات الأمن

Voir les commentaires

تاريخ الارهاب في الجزائر الثانية

تاريخ الارهاب في الجزائر الثانية

لقد عملت هذه الجماعات على إقناع الشباب بصحة المنهج الذي سلكته و مبرراتها في تقتيل الأبرياء و تخريب كل ما ل علاقة بحياة اليومية بالجزائر  خاصة و بال شعب عامة ، فكانت وثيقة تعهد يحررها المنظمون الجدد فيقومون بتقديم كافة المعطيات الخاصة بهم كالمنطقة و الجند ، و كذا الكتيبة التي يعملون في نطاقها إضافة إلى تاريخ إلتحاقه بهذه الجماعات و كذا بيعنة الأولى بين مسؤولي هذه إلى جماعات الدموية حتى الاسم الذ قدم له العهد لمن يقدم له اىكتاب الذي يحتوي على فصول نشأ الجماعات الإجرامية " و حالة الأمة اليوم وواجبها " إضافة إلى الأحكام عامة في الجهاد إلى مزعوم ثم صياغته في دهاليز الإحتيال و التدليس ، و هذا الكتاب عنوانه " هداية رب العالمين" في سنن أصول السالفين  و قد حرره أمير الجماعات الإسلامية الجيا المسمى عبد الرحمن عبد شلالة و أبو نوح عبد الغاني ز هذا الأخير من سكان القصبة بحيث هذا الكتاب هو ليس في متناول العناصر الإجرامية  المسلحة .

الحدودية رغم أن هذه  المدينة فيها جالية الإيرانية ، الأمر الذي دفع عددا من المتابعين للملف إلى القول بأن الجمهورية الإيرانية فضلت متابعة حركات فصائل الجزائرية عن قرب لسد أي ثغرة .

و رغم علم السلطات الملكية في المغرب بهذه النشاطات غير مشروعة إلا أ، النظام الملكي فضل تركها كورقة ضغط ضد الحكم في الجزائر للتنازل عن مواقف ما بسميه الحسن الثاني بـ "لصحراء الغربية "أن هذه الجهة الشمالية تعتبر في مقام آخر خط آمن للجماعات الدموية النشيطة من الغرب  الجزائري لضمان الأفلات من سيطرة الأمن الجزائري بعد كل مجزرة في ولايات الغرب كتلمسان مثلا.

و ضمن هذا الإطار كانت مصالح الأمن الجزائرية قد أوقفت بوهران في نهاية 1994 أحد أخطر أعضاء هذه الشبكة هو من مواليد سعيدة تم تجنيده في كندا قبل أن يدخل إلى ايران وأفغانستان ليقيم بوحدة لضمان فعالية شبكة تحويل قطع الأسلحة و الدخيرة للجيا.

و من الجهة الجنوبية من الحدود تبدو مدينة بوعرفة المغربية كاحدى القلاع الهادئة بالنسبة "الجيا"  التي فضلت القيام بأنشطة تنسيق العمل الإرهابي تحت إمارة سعيد مخلوفي الذي لقي حتفه في الأشهر الأخيرة على يد أحد أقاربه و هو الإرهابي عبد الوهاب الذي سلم لقوات الأمن .

و يتحدث عدد من الجزائريين الذين زاروا المنطقة  في الفترة الأخيرة عن تواجد 25 عنصرا دمويا بهذه المدينة يؤطرهم ضباط أمن مغربي برتبة ملازم معروف في المنطقة  ، و عادة ما يتكفل بعض عناصر هذه المجموعة بمهام إعلامية في حالات معينة خاصة مع إنقطاع شبكة إتصالات " الجيا" داخل الجزائر مع الإذاعة الفرنسية المغربية " ميدي 1" "MIDI".

 

السودان قاعدة خلفية و مركز تدريب لعناصر الجيا"GIA"

إن قدوم الجزائر  على قرار قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران و السودان في سنة 1993 هل بهذا القرار قد خلق لها أعداء ؟ لأن الجزائر منذ الإستقلال لم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع أحد و أ، السودان و إيران قد دخلوا أطراف مباشرين في الأزمة التي عاشتها الجزائر فقد قاموا بمساعدة الجماعات الإرهابية المسلحة.

ماذا يدفع بلد كالسودان أن يتصرف تصرف كهذا إتجاه الجزائر ذات سيادة و احترام دولي ؟

إن إيران هي التي تقف وراء ذلك من أجل تصدير ثورتها و إن إختيار السودان كمكان لتدريب عناصر إرهابية جزائرية هو إختيار استراتيجي فالعناصر الإرهابية ترسل عبر ليبيا على السودان ثم تعود إلى الجزائر عبر هذا المحور و نعرف العلاقة الجيدة التي تربط بين إيران و ليبيا والسودان فالإيران و بعد خروجها من حرب مكلفة مع العراق و إستحالة و تصدير ثورتها ("ثورة إسلامية ") في بلدان المشرق العربي مما جعلها تغير كم استراتيجيتها ، فركزت على دولتين محوريتين في المنطقة العربية و هما الجزائر و مصر : المعروفتان بدورهما الريادي على الصعيدين العربي والإسلامي فأصبحتا في نظر طهران أعداء تقليديين لسياستها الخارجية ، فقد ساعد دور النظام الإيراني في ظهور ظاهرة الإرهاب في كل من الجزائر و مصر .

فحسب مسؤولين جزائريين على مستوى عالي فالسلطات الجزائر لها تحريض على أعمال العنف تحت لواء جناحه  العسكري ، فقد اعتقد هذا النظام بأن هذا الحزب يصل إلى الحكم بالسلاح، فبذلك عمل على خلق جو من عدم الإستقرار الداخلي و دائما كان يقدم المساعدات للجماعات الإجرامية ، و الهدف من ذلك هو خلق مستوى من العنف و الصراعات الداخلية مما يجعل المستثمرين   الأجانب ينفرون من الجزائر و يتوجهوا إلى ايران و كذا توجيه ضربة قوية لمخطط تطوير مشروع الغاز الجزائري ، فإيران تعتبر من بين البلدان المنتجة للغاز الطبيعي فهي تعمل جاهدة و بكل الوسائل منها الإجرامية و تعدي على سيادة البلدان من اجل كسب أسواق جديدة في السوق العالمي للغاز فالجزائر  هي م بين البلدان الممونين للغاز الطبيعي لأوروبا و هي تضاعف من اتصالاتها من أجل إيجاد أسواق عالمية جديدة كالسوق الأمريكية و الكندية و هذا التحرك الجزائر يجعل من النظام الإيراني يستعمل الجماعات الإرهابية المسلحة GIA كورقة من أجل تعطيل الآلة الإقتصادية الجزائري

Voir les commentaires

تاريخ الإرهاب في الجزائر/صالح مختارري الاولى

تاريخ الإرهاب في الجزائر

الإرهاب الفرنسي في حوادث 8 ماي 1945

إن إعتراف السلطات الفرنسية بالأحداث الإرهابية التي شنوها ضد الجزائريين في 8 ماي 1945 بحيث نتج عن ذلك تدمير 45 قرية بكاملها بالطائرات والوحدات البحرية و كذا إباحة تعدي على الحرمات و نهب الأموال و ما تبع ذلك من سجن و الإعتقال .

فكانت الحرب إبادة الجزائريين لمدة أسبوع قد ذهب ضحيتها 45 ألف جزائري  و توالت الأيام و تفنن فيها أحفاد بيجو في قتل  الجزائريين و التكتيل بهم فأقرحوا أحياء بعد جمعهم بالعشرات و رشهم بالقازوال في حضائر بيع الحيوانات و فتح بيطون حوامل على ذهان زجاجة البيرا بين جنديين إن كان في بطن الحامل ذكر أم أنثى و ألقوا بالشيوخ ذو المكانة في قبيلة من أعلى الطائرات و رش آلاف الجثث بالجير حتى لا تؤدي الأحياء الأوروبيين و تركه  أيام و ليالي على شوارع الطرق لتكون عبرة  لمن بقي حيا م اجزائريين و تكون قرة عين لسادة الأوروبيين .

المنظمة الإرهابية السرية OAS الفرنسية  

المنظمات الإرهابية التي كانت يقودها المتحمسون من الجزائر الفرنسية لم تقوم إلا في سنة 1955 في أيام الأولى للثورة  قامت هذه المنظمات بعملياتها التفجيرية ، لقد ولدت رموز هذه الحركات الإرهابية كمنظمة مقاومة الجزائر فرنسية O.R.A.F و حركة الجزائري السري الفرنسي (R.C.F) و كانت هذين الحركتين غير معروفتين حتى سنة 1956 ، بحيث بدأت بزرع الرعب في أوساط الشعب الجزائري حيث فجرت حافلة و تحطيم الذليلة في جبهة التحرير الوطني (FLN)في الريف RIVET و هذا التفجير مولد الكهرباء للجزائر ووضع قنبلة في مقر الإتحاد UDMA وعند مجموعة من  الصناعين  المسمين المتعاطفين مع جبهة التحرير الوطني و مطبعة كوشلا  (KOECHLIN) و في مقر جريدة  الجزائر  ديمقراطية و في مقر جريدة  الجزائر  ديمقراطية  .ALGER REPUBLIQUE

إن حل الجبهة  الوطنية الفرنسية FNF و جبهة الجزائر فرنسية FAF و المنظمات الإرهابية الأخرى ساعد على ميلاد المنظمة السرية OAS التي تكون على انقاد الحركات الإرهابية السابقة الذكر و لذلك بداية من النهاية الشهر فيفري 1960.

لقد كان الجيش الفرنسي و الشرطة متوطئين مع تلك الجماعات الإرهابية و المنظمة السرية نالت دعم مفرط من طرف وحدات المظللين الفرنسية بعد فشل محاول انقلاب في أفريل 1961 في أثناء محاولة الإنقاب الفاشلة قامت المنظمة الفرنسية OAS باطلاق سراح جميع المحتجزين المتطرفين انشيطين الذين قاموا باغتيالات  جرائم و بذلك فتح كل من سجن داركاريCARRER ومعسكرات بني مسوس أمام الإرهابي المنظمة السرية OAS و تم توزيع حوالي 10 آلاف سلاح أوتوماتيكي من مركز العام للشرطة بالجزائر ووضع تحت خدمة OAS.

بدابة من شهر أوت 1961 ضاعفت OAS من عملياتها الإرهابية لـ430 تفجير من نفس السنة ب 763 تفجير حصيلة و تسعة قتلى أكتوبر 1961 ، تفجير حصيلته ثلاثة عشر ضحية، نوفمبر 1961 ثمانية و عشرون ضحية و في ديسمبر1961 ثمان و تسعون ضحية كلهم جزائريون و استمر مسلسل الأعمال الإرهابية لتقتيل الجزائريين ، ففي فيفري من عام 1962 قتل 553 جزائري من طرف OAS التي كانت تحتوي  على فدائيين تحت اسم DELTA بقيادة المظلي دقولدر DEGVELDER  من قدامي فرقة المتطوعين الفرنسية  LVF التي حاربت تحت لواء البالشوفين ، إن تحالف سويسني susini أحد قيادي OAS مع صولان و جهود JOUHAND الذين دخلوا في السرية مع فش في الإنقلاب جنيرالات سنة 1961، زاد من دموية هذه المنظمة ففي ليلة 3 و 4 مارس 1962 قامت بمائة و ثلاثون انفجار 130 بالجزائر.

و لا يمر يوم إلا و اغتيلا جزائريين أو أوروبيون المتعاطفون مع حزب جبهة التحرير الوطني FLN  ولم ينجي من دموية المنظمة الإرهابية OAS كاتب مولود فرعون الكاتب الجزائري بحيث أغتيل مع إثنين من اصدقاءه و ثلاثة أوروبييون و يتواصل مسلسل العنف ففي 16 مارس 1962 ، إرسال قاذفة بازوكا وجهت نحو مقر المفاوضين العامة  ذهبت ضحيتها 33 قتيل و 45 جريحا .

و في 20 ماس 1962 مجموعة من قذائف سقطت على ساحة الحكومة في القصبة النتيجة 24 قتيلا و 59 جريحا بدون أن تنسى قتل المسلمين المحتجزين داخل زنزانات مقر الشرطة بحسين داي في اليوم الموالي لوقف إ طلاق النار أي 19 مارس 1962.

و في 26 مارس 1962 لم ترد وحدات من الجيش  التحرير على طلقات الإسفزازية لـ OAS نتج عن هذا الإستفزاز 200 قتيل و جريح في نفس الوقت ،العقيد قاردس GARDES قائد السابق لدائرة التأثير السيكولوجي action psychologie جاءته فكرة التكوين ل OAS

في الونشريس بدعم الضباط و نقباء و لكن وحدات الجيش التحرير طوقاتهم فقتل بعضهم و أصر الآخرون وقد زادت جنوبية المنظمة الإرهابية OAS بمواصلة أعمالها الهمجية في المدن و تلقت الدعم من بعض الفرنسيين فمنذ الشهر فيفري1961 حتى تاريخ الإستفتاء الواحد من جويلية 1962 ازدادت همجية إرهابي OAS فقتلوا الررجال و النساء و الأطفال في كل مكان و بدون رحمة و في 2 ماي1962 انفجرت سيارة مفخخة في ميناء الجزائر أثناء دخول dochers الحصيلة 62 و 110 جريح كلهم جزائريين في نفس الوقت اليوم سقطت قذائف على بلكور و أحياء أخرى، و كانت كل هذه العمال الإرهابية التخريبية و الإعتداءات الجسدية مفادها خلق تصادم بين الجزائريين و الأوروبيين مما يفتح المجال لتدخل الجيش الحكومي و بذلك تعكير الجو العام للإستفتاء إضافة إلى هذه  الجرائم الجهنمية ضد الجزائر كانت تبني في الخفاء خطط بتفريغ الخزينة المالية الجزائر بتواطؤ من أعلى مستوى بسهولة كامل ، كذلك  تم تهجير كف  العاملين المؤهلين و جميع التقنيين والإطارات و هذا ما إرادته المنظمة الإرهابية OAS فأخذت تدمر مقرات الضرائب و البريد والضمان  الإجتماعي و كذلك تحطيم المدارس و المستشفيات ، ففي 7 جوان 1962 أحرقت المكتبة الجامعية بالجزائر فانتقلت حوالي 6000.000 كتاب و تم تفجير المجابر و المدرجات بالجامعات.

مهمة المنظمة الإرهابية  OAS تكملها اجماعات الإرهابية GIA

إن التنمية التي أعطيها الجماعات الإرهابية المسلحة و التي تسمي نفسها جماعات إسلامية مسلحة (GIA) ج.إ.م هي في الحقيقة تسمية مغالطة للواقع فهي  تعمل حسب منفديها في الداخل و الخارج على إبادة كل  ما له علاقة بالحياة فهي تدمر ،و تخرب و تقوم الأبرياء من نساء و أطفال و شيوخ و تقوم كذلك بتفجيرات ضد المصالح الحيوية للبلاد بتعطيل الحركة الإقتصادية و قتل المثقفين و خيرة أبناء الجزائر ،و حرق المدارس و تدمير المنشآت الإقتصادية،و زرع الرعب والخوف بين أفراد الشعب كلها أعمال سهلت هجرة أغلبية الإطارات و المثقفين و الأدباء إلى الغرب و كذلك هيأ الجو على الدولة المعادية لنا إلى خلق ذرائع إتعدام الأمن و عدم وجود الحرية الإعلامية وسيلة لمحاصرة الجزائر و كل أعمال و خطط مناهج عمل الجماعات الإرهابية (GIA) هي نفسها خطط المنظمة الإرهابيةى السرية OAS فتساءل هل  هي صدفة ؟ أم هناك علاقة مباشرة بين من سهروا على تأطير و تدعيم OAS بالأمس و الذين يأطرون و يدعمون (GIA) اليوم في الداخل و الخارج.

لا يخلق لهذه الجماعات أن تسعى نفسها جماعات إسلامية مسلحة ج.إ.م لأن تسميتها في الحقيقة هي جماعات إبادة الجزائريين  (GIA)(Groupes Eliminations Des Algériens  )

بداية الإرهاب في الجزائر :

لقد بدأ العنف باسم الدين في الجزائر مع بداية الثمانينات و بالضبط مع خروج ضابط يدعى بوعلي  فقام هذا الأخير بحركة تمرد ضد الدولة فقام هو و جماعته بعدة أعمال تخريبية ضد مصالح البلاد.

تعود أولى عمليات التي قام بها تنظيم بوعلي إلى سنة 1989 حيث تبنت جماعته الهجوم المسلح على محكمة البليدة و ذلك تحت إمارة نصر الدين كحيل ثم تبعها في السنة الموالية أي السنة الموالية أي سنة 1990 عملية الهجوم  بالتفجرات في منطقة البليدة و نفذها ثلاثة عناصر إرهابية هم " عبد الرحيم عزرول" المدعو " القادي" و" توفيق بن طيش "و "فرطاس"

و في سنة 1992 بدأت مرحلة هيكلة العمل الإرهابي ن فقد نشأت عدة جماعات إرهابية صغيرة منها جماعة الأمر المعروف و النهي عن المنكر تحت إمارة ، خير الدين في المنطقة القصبة بالعاصمة و مجموعة بو فاريك بإمارة عنتر  زوابري إضافة إلى جماعات إخوى في براقي ،و قد تحولت كل هذه  الجماعات الإ رهابية في أوت 1991 تحت قيادة الإرهابي نورد الدين سلامة ثم خلفه في فبراير 1992 محمد علال الذي ينتمي إلى منطقة أولاد علال القلعة الأكثر أهمية لجماعات الدموية جنوبي العاصمة ، فقد تم هجوم على تكنة قمار في نوفمبر 1991 ، و قد تولى قيادتها كل من  عبد الرحمن دهان المدعو أبو سهام و الطيب الأفغاني و في مطلع سنة 1992 تم الهجوم على البحرية الوطنية بقيادة منصوري ملياني .

و بعد مقتل الإر هابي نور الدين سلامة قائد الجماعات الإرهابية المسلحة (GIA) و في 26 ديسمبر 1994 تولى قيادتها أبو عبد الرحمن أمين و هذا الأخ ير أثري القانون الأساسي للجماعات الإرهابية المسلحة مباشرة بعد تعيينه و قد زادت همجية هذه الجماعات حتى اليوم في أعمالها الإرهابية فلم يسلم منها حتى الزرع و الحيوانات و هو نفسه ما فعلته المنظمة الإرهابية OAS و هنا يظهر لنا تناسق العمل الإرهابي لجماعات الإرهابية (GIA) و المنظمة الإرهابية السرية OAS الفرنسية .

 

".

Voir les commentaires

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>