Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

لا والف لا لترهيب الشعوب باسم الارهاب/يجب ان تعلم الشعوب الغربية ان الارهاب صناعة غربية ولا علاقة له بالاسلام والمسلمين

لا والف لا لترهيب الشعوب باسم الارهاب

يجب ان تعلم الشعوب الغربية ان الارهاب صناعة غربية ولا علاقة له بالاسلام والمسلمين

تقرير /مراد علمدار الجزائري

GENERAL SERVICE INVESTIGATION

GSI48

قبل ان نعيش شعوب اوروبا  وامريكا  اوقات صعبة ميزتها عمليات ارهابية   كانت الجزائر البلد الوحيد في العالم الدي

عاش اطول مدة ارهابية لم يعرفها اي بلد في العالم اعمال ارهابية  تبنتها جماعات باسم الاسلام ولكن من خطط لها كان خارج الديار ،اكثر  من 10 سنوات و الشعب الجزائري تحت نيران التفجيرات والاغتيالات والغريب ان دول اوروبا وامريكا كانت تاوي جماعات الموت التى  تمكنت من تصدير الاموال والاسلحة  الى هؤلاء تحت انظار مخابرات هده الدول  توطاؤ مفضوح ادى الى مقتل نحو 200 الف ضحية  نتج عنه الالاف الجرحى بدون الحديث عن الخسائر المادية والمعنوية ، فالإسلام كان عنوان لهده العمليات الهمجية الدي هو بريء منها براءة الدئب من دم يوسف ،فالاسلام لم يكن في يوم من الايام وسيلة لترهيب الشعوب وصفك دمائهم الابرياء ، لان أعداءه تمكنوا من تجنيد عملاء باسم الدين لتشويه سمعته وسمعة  المسلمين اعتقادا منهم  انها خطط ناجحة للقضاء عليه .

 اصبحت شعوب اوروبا تعيش سيناريوهات ارهابية  متعددة الاهداف  ومن قبل عاشت امريكا نفس الشيء  ودائما يتم الصاق التهمة بالاسلام والمسلمين من قبل كان بن لادن الدي شغل كجاسوس امريكي في افغانستان هو من يتم التبني باسمه هده العمليات واليوم اصبحت داعش  هي راعية الترهيب العالمي لشعوب  بعد كل  عملية ارهابية التى تضرب بلد من بلدان اوروبا وامريكا تدعي مخابرات هده الدول انها عثرت على وثائق لفرنسي او اوربي من اصول عربية او اسلامية في اشارة واضحة على المسلمين هم من يخططون لهده العمليات التى تفوق قدراتهم بحكم التفوق التكنولوجي والعسكري والمخابراتي لدول الاوربية المستهدفة كفرنسا التى عاشت عدة عمليات ارهابية  باسم داعش ، واليوم استيقظ شعبها على عملية ادت الى مقتل اكثر من 80 فرنسي  ودائما نفس السيناريوا الشرطة عثرت على وثائق راعية فرنسي من اصول مغربية  وكان بصمة العنف مقتصرة على هدا النوع من البشر .قبحكم احترافية مثل هده الاعمال فهل يعقل ان  يترك  المنفد لها  اثار تكشف هوياته ؟.

فهل العرب والمسلمين هم من   يدمرون الدول ويبيدون الشعوب كما حدث في العراق وليبيا وسوريا واليمن اين تورطت حكومات اوروبا وامريكا في زرع الارهاب وتدمير مبرمج على سلم الاحتلال الغير مباشر

دول تعاونت مع مرتزقة الارهاب تخرجوا من مدارس المخابرات الغربية لتخريب وتدمير امم لا دنب لها غير انها تدين بالاسلام .

ومن هنا يجب ان تعرف شعوب الاوروبية والامريكية ان من نفدوا وينفدون عمليات ارهابية داخل بلدانهم هم عناصر تخرجت من مدارس التكوين رعتها حكوماتهم  فالجيا ومن بعدها الجي اس بسي والقاعدة واليوم داعش والنصرة بدون نسيان فيالق ارهابية متكونة اساسا من الغربيين  

كلهم فيالق ارهابية تلقت الدعم والتوجيه من الغرب حتى الحلف الاطلسي كان وراء راعاية هده الجماعات كما فعلها سابقا في اوروبا و التى برمجت على تنفيد عملياتها الدموية باسم الاسلام  لتغطية على الفاعل الحقيقي وهو الغرب الممثل في حكومات خاضعة لجماعات سرية تريد استعباد الشعوب والامم ..

من هدا المنبر لن نقبل ان يتم ترهيب الشعوب الغربية ومنها شعوب العالم  باعمال ارهابية ينفدها   مرتزقة باسم الدين الاسلامي .

ولا يجوز لاحد ان يتشفى  وهو يقف على سقوط ضحايا سوءا في فرنسا او في اي بلد من بلدان الغربية  لان هؤلاء هم ضحية مغالطات اعلامية  غطت عليهم حقيقة  مطلقة  وهي ان الارهاب صناعة غربية  ومن اخترعه هو المتهم الاول في

مقتل الاف الاشخاص سواءا في اوربا او في بلدان اخرى كالعراق وسوريا واليمن وليبيا وافريقيا وبرما اين يتم ابادة شعب مسلم باكماله والعالم يتفرج

في هدا المقام  الا يحق لنا ان نطرح اسئلة فيما يخص العملية الاخيرة التى  ضربت  نيس الفرنسية

والتى تزامنت مع غليان شعبي متواصل بشان قانون العمل الدي رفضت الحكومة الفرنسية التنازل عنه حيث تم تمريره طبقا لدستور وليس بالتصويت البرلماني ،عملية جاءت مباشرة بعد انتهاء بطولة كاس اروبا الامم

 

 

 

لا والف لا لترهيب الشعوب باسم الارهاب/يجب ان تعلم الشعوب الغربية ان الارهاب صناعة غربية ولا علاقة له بالاسلام والمسلمين

Voir les commentaires

حرب قدرة لتشويه سمعة الثورة والتاريخ/كتاب فرنسي باسم امريكي لتشويه معركة الجزائر //جلدو الاستعمار يزورون الوقائع ومخابراتهم تزور الوثائق لتهريب التاريخ

حرب قدرة لتشويه سمعة الثورة والتاريخ

كتاب فرنسي باسم امريكي لتشويه معركة الجزائر  

جلدو الاستعمار يزورون الوقائع ومخابراتهم تزور الوثائق لتهريب التاريخ

غياب الوعي الثوري جعل مجاهدين رهينة تصريحات لا ترقى الى مستوى معجزات الثورة الجزائرية

تقرير /مراد علمدار الجزائري

GSI48

GENERAL SERVICE INVESTIGATION  

 فرنسا الاستعمارية جندت كل امكانياتها  من اجل تشويه تاريخ الثورة والمقاومة   بهدف تمييع سمعتها النازية  ومجازرها الارهابية في حق الشعب الجزائري  حرب قدرة مبنية على تصريحات مزيفة ووثائق مزورة خونت مجاهدين احرار وحولت خونة الى ابطال ثوريين لاختراق الدولة والشعب

غياب الوعي الثوري  جعل من بعض المجاهدين ان يكونوا  هدف سهلا لهده المؤمرة   وهو ما اكتشفناه  من خلال قضية  المجاهد ياسف سعدي  الاخيرة مع الجندي الأمريكي "تاد مورغن"،الدي نشر كتاب بعنوان  المعركة الجزائر يتهمه فيه بخيانة رفاقه في السلاح وانه كان وراء تسريب مكان تواجد على لابونت وحسبية والطفل عمر  وحسب صاحب الكتاب فانه اعتمد على شهادة الجنرال ماسوا وبعض الوثائق الاستعمارية  لتوجيه هدا الاتهام الخطير

لاحد صناع هده المعركة فالامر ليس بريئة خصوصا وانه تزامن مع 

 قرار الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة بانشاء لجنة لتوثيق جرائم فرنسا الاستعمارية قرار دعمه بحرمان الاقدام السود من اي امتيازات  التى ظلوا يطلبون بها وهم من كانوا يدعمون سياسة الابادة والاستيطان

   ،منطقيا لا يمكن الاعتماد على سفاح اسمه ماسوا احد مجرمي فرنسا الاستعمارية لتوثيق احداث معركة الجزائر التى تعتبر عنوانا بارزا في كفاح الشعب الجزائري رغم قوة الاستعمار وعظمة مخابراته التى كانت تتعاون مع المخابرات الامريكية والحلف الاطلسي  لدفن الثورة والثوار

كان الاجدر بالكاتب الامريكي ادا كان حقا هو من الف  هدا الكتاب   ان يطلب من ماسو وزملائه في هندسة المجازر البشعة ضد الشعب الجزائري لمادا تحتجز فرنسا الاستعمارية  جماجم صناع المقاومة الشعبية التى تعرض في متاحف العار  حتى ان احد مدافع الاسطول البحري الجزائري مازال محتجز في  احد   ساحات بلاد النفاق التاريخي  مدفع يعتبر مفخرة الصناعة العسكرية الجزائرية والدي كان وراء اعدام  المثير من الجواسيس  ومنهم الجاسوس الفرنسي  المسمى مجازيا لا كنسلار .

كتاب الامريكي المزور الوقائع وكتابات المؤرخين الفرنسيين  اعتمدت على ارشيف الاستعمار الدي تمكن من تزويره ليكون وفقة استراتجيته القاضية بتشويه بطولات من صنع امجاد الجزائر المحروسة  ومن ثم الوصول الى بيت  القصيد  و هو  زرع الشكوك غي نفوس  الشعب الجزائري بهدف ابعاده  عن تاريخه العريق بعد اختلاق تناقضات  تنقص من قيمة الانجازات الباهرة التى حققها ثوار الجزائر

ياسف سعدي وغيره من المجاهدين لم يكونوا في مستوى عظمة الثورة في ردهم على هؤلاء او التزام واجب التحفظ في بعض القضايا  التاريخية التى يتم قراءتها بالمقلوب

فالمجاهد ياسف سعدي كان مند مدة قد دخل خلال عام 2014   في خلاف مع المجاهدة  زهرة ظريف متهما اياها بخيانة حسبة وعلي لابونت  مسندا في دالك الى وثائق الارشيف الفرنسي

واليوم يتراجع عن اقواله ويستند  الى  ما ورد في مذكرات أحد ضباط الاستخبارات الفرنسيين وهو "ليجيي"،  الدي قال ان  الاستخبارات الفرنسية  تمكنت من تجنيد  زروق، المسؤول العسكري على العمليات الفدائية على مستوى الجزائر شرق

الدي مكنها من الوصول الى مخباء علي لابونت وحسيبة ، فكيف نصدق احد رجالات مخابرات الاستعمار في مثل هده الاحداث التى تكشف لوحدها ان معركة الجزائر هو اختراع جزائري في مجال مقاومة وحرب المدن  وهنا يستحيل ان يكشف المستعمر عملائه الحقيقين الدين حولهم الى مجاهدين بتزوير  وثائق سجنهم وتزوير ملاحقاتهم بهدف توثيق جهادهم في سجلات الثورة

شخصية ثورية من وزن ياسف سعدي كان عليها ان تكون في مستوى دكائه خلال معركة الجزائر  في رده على الفرنسيين والامريكيين وان يكون بعيدا عن اي صراع قد يشوه سمعة الثورة 

التى صام عن كتابة تفصيلها مؤرخون  امنوا بالارشيف الفرنسي واصبحوا اصديقاء فرنسا الاستعمارية

هؤلاء لا اثر لهم عندما تستهدف قيم الثورة والثوار ،.....

فالكتاب الدي يراد من خلاله التقليل من شان قيمة معركة الجزائر  والنيل من سمعة من صنعوا ملحمة شوارع القصبة

هو في الحقيقة كتاب فرنسي باسم امريكي  فالامريكي مرقن  لم يسبق له وان قام بحث عن الثورة ومعركة الجزائر بل وجد كل شي جاهز لنشر وهو الامر الدي ظلت فرنسا الاستعمارية تقوم به من خلال مخابراتها في كل ما يخص تاريخ الجزائر حتى لما  عاشت  الجزائر  الازمة الامنية بفعل فاعل كانت فرنسا الاستعمارية تالف كتب باسماء عملائها لابتزاز الجزائر  ومساومتها ..وما كتاب الحرب القدرة الا جزء مما نشر ضد الجزائر وشعبها

 في اطار مساعي فرنسا الاستعمارية لزرع الفتنة وتشويه بطولات الشعب الجزائري الدي لقنها دروسا في العقيدة الوطنية ..    .

 

  

                                                             

Voir les commentaires

إنسان الدولة/أخلاقيات إدارة شؤون الرعية/النزاعات والمؤامرات والعنف الداخلي وراء انهيار الدولة// الإبداع والإنسان مصدر قوة الدولة

إنسان الدولة

أخلاقيات إدارة شؤون الرعية

النزاعات والمؤامرات والعنف الداخلي وراء انهيار الدولة

                                  الإبداع والإنسان مصدر قوة الدولة

الصراع بين الدول القوية والدولة الضعيفة من اجل فرض وجود كل منهما يختلف حسب نقاط التى تتطلب بناء القوة المطلوبة فمنها من ترى بان المال والقوة العسكرية هما مصر قوتها وأخرى ترى بان العلم والمعرفة والاستثمار في الإنسان هو السبيل الى فرض وجودها بين الأمم

اعداد/ صالح مختاري

2011

في هدا المجال لا تقوم أي الدولة بدون ارض ولا شعب ولا سيادة فادا كان وجود هده العناصر كافيا لقيام أي دولة فان قوتها لا تتحقق بوجود هده العناصر ولا بقوة كل منها منفردة ،حيث توجد هناك دول تمتلك أرضا واسعة غنية تحتوي على كل ما يجعلها قوية من مواد خام ومصادر طاقة وإنتاج زراعي واخرى تملك موقعا جغرافيا مطلقا و نسبيا جيدين من وقوع على خطوط

المواصلات وقريبة من مصادرا لطاقة ومن مناطق الصراع الدولي ونجدها تمتلك حدودا مناسبة للدفاع عنها شكلا وتضاريس ارض وإمكانيات مناورة بالقوات متيحة ظروفا جيدة للحشد ومناخا مساعدا على امن الدولة بعض الدول تملك كل هده العناصر ولكنها ضعيفة تعيش عالة على الدول الصناعية ولا تقدر حتى على فرض قانونها تحت علمها الوطني بحرية كاملة حتى انها لا تملك حرية اتخاذ القرار بالمقابل هناك دول لا تملك كل هده المميزات ومع دلك لها كلمتها في المحافل الدولية ومن هنا نستنتج بان الأرض ضرورة لقوة الدولة ولكنها ليست كافية حيث تلعب السمعة الدولية والوزن الثقافي دور مهم في قوة اي دولة فالفنون والعلماء والعلاقات الثقافية تزيد من قوة الدولة ولكنها لا تخلقها بل هي محصلة لقوة أساسا ولصدقات الدولة علاقة وثيقة بقوتها ولكن العلاقات الدولية ان هي زادت في قوة الدولة فإنها لا نجعل الدولة قوية بصورة دائمة فالدول الصديقة مادامت مصالحها مؤمنة ومحمية فهي صديقة بمقدار ما تنتفع من هده الصداقة والمنافع في العالم اليوم اصبحت متغيرة فسرعان ما تنقلب الصداقة عداوة وللصداقة قيودها على الصديق الأضعف فهي تفقده حرية اتخاذ القرار ان لم يملك القوة الذاتية..

النزعات والمؤامرات والعنف الداخلي وراء انهيار الدولة

الإبداع والإنسان مصدر قوة الدولة

فادا كانت الأرض والقسيمة الثقافية المعنوية للدولة من الأمور التى لا تكفي لقوة الدولة فما هي عناصر قوتها ؟ وماهي محصلة تأمل واقع الدول القوية والدول التي ضعفت من بعد قوة ؟

ان مصدر القوة يكمن في إنسان الدولة راعيا ورعية ومجتمعا ولا يشترط فيه كبر حجم المجتمع فالدول كثيرة السكان قد تكون قوية كالاتحاد السوفياتي سابقا وقد تكون ضعيفة كالهند التي تزيدها كتلة السكان ضعفا ولكن الدولة هي من تملك من القوة ما يجعلها قادرة على فرض كلمتها في العالم الذي لا يعترف بالضعفاء وحتى وان امتلكت الدولة كثيرة السكان موارد اقتصادية غنية وكان لها وزن معنوي في العالم فان هدا ان كان سبيلا الى القوة فانه لا يكفي لبنائها ان قوة الدولة مرهونة بأمرين لا ثالث لهما وهما حفاظ المجتمع على شخصية متماسكة أمام عناصر التفكير المختلفة اد لا شيء يعجل لذهاب ريح الدولة الا تناحر أبنائها فيما بينهم كدولة الممالك الثانية قديما وما حدث بلبنان مند زمن غير بعيد فنزعات والمؤامرات والعنف الداخلي تدفع الى انهيار الدولة انهيارا سريعا وثاني العاملين هو الإبداع الحضاري لهده الدولة ومجتمعها فبالإبداع يصبح لأرض والثقافة وزن مادي ويصبح لها حساب قوة وبه يمكن تعويض النقص في أي عامل من العوامل او حل الإشكالات الناجمة عن أي منها فأي دولة من الدول القوية بان معطيات قوتها هي محصلة لإبداعاتها في شتى جوانب الحياة وبصورة أكثر تخصيصا في الاقتصاد والسياسة والمجتمع كاليابان على سبيل المثال وادا كان الإبداع قضاء على العطالة والجمود وتجاوز للواقع فانه أيضا إبداع للشكل الأفضل لهدا التجاوز ولسرعته ولكن الإبداع ذاته رهن بالتنظيم السياسي والاجتماعي وبما يقدمه هدا التنظيم من حرية للمبدعين وعدالة للجميع وكرامة لإنسان وثقة به ولا يقلل من شان هده النتيجة ما يلاحظ من إبداع في الديكتاتوريات عبر التاريخ فاديكتاتور قد يبني دولة قوية مؤقتا لكن الظلم لا يمكن ان يستمر بشهادة التاريخ فتنهار الدولة وتصبح نهبا وكما يكون ابداع الشعب مهما فكدالك ان إبداع القيادة له دوره في بناء حضارة كمرحلة عبد الرحمان الداخل والتى تستطيع ان تهدم ما يحاول الأقوياء فرضه على شعبها ان كان هو تعبيرا عن ضميرها وادا كانت السيادة محصلة قوة دولة فإننا نجد ان قوة الدولة قائمة على حريتها وعلى ما تساهم به هده الحرية في نمو الإبداع الوطني الذي يتجسد في النهاية بخلق جيش من المبدعين يريد الحرية لشعبه ولإنسان ولربما يحلوا للبعض ان يعدد عوامل أخرى ولكنه بعد ان نتامل فيها وفي جذورها نجدها كلها مرتبطة بالإبداع الذي تواجه به الدولة مشكلاتها فان قوة الدولة تكمن في قوة إبداعها فكيف ادن نجعل من الدولة دولة مبدعة ؟تبنى الخير لها ولإنسان .

أخلاقيات إدارة شؤون الرعية

كشف كتاب "سياسة نامة " وهو عبارة عن مذكرات سياسي ووزير عظيم عن طبقات الاجتماعية وتقاليد العصر وآدابه الذي ركز فيه على ا وضاع الحكم وأجهزته الإدارية مع تقديم إرشادات عن كيفية الحفاظ على ازدهار الأمة وبث الطما نية والعدل بين الرعية في هدا الشأن تطرق صاحب الكتاب الى كيفية معالجة احوال الناس بحيث يقول "ان الله يختار واحدا من بين خلقه ويزينه بفضائل الحاكم وهبا اياه عقلا وعلما وحكمة كي يدير مصالح الشعب ويعدل بينهم " وان حدث وان تولى الحكم إنسان فاسد فان دلك حسب صاحب المذكرات يرجع الى غضب الله على الناس لتقصيرهم في طاعته

وعن أهمية حرص الحاكم لإرضاء الله وحبه لخدمة الرعية قال عمر بن خطاب "ادا كانت قد انهارت قنطرة في سواد بغداد فتواني اولو الامر في إعادة بناءها ولما كان قطيع من الغنم يمر من عليها علقت رجل شاة في احد جحورها فانكسرت ومن دللك الوقت الى الان وانا اجيب عن دللك " قول كان ردا عن تاخر عمر بن خطاب في الرد عن أباه في المنام ..

وفي مجال الإصغاء لرعية وإرساء قيم العدل جاء في الكتاب بان احد الحكماء كان ثقيل السمع فظن ان النقلة والحجاب لا ينقلون له شكاوي المتظلمين في صدق ودقة مما كان يحمله على إصدار أحكامه وأوامره بخلاف مقتضيات الأمور فأمر بوجوب ارتداء المظلومين ثيابا حمراء على ان لا يرتدي غيرهم مثلها حتى يتسنى له معرفتهم واخذ يجلس على فيل في الصحراء وينادي كل من يراه بثوبه الأحمر وعندما يجمعهم يجلس مع كل مظلوم مستفسرا عن أحواله بصوت عال ويقضي بإنصافهم وقد بلغ الامر باسماعيل بن احمد "ان يركب وحيدا في اليوم البارد جدا الذي تتساقط فيه الثلوج بكثرة ويمضي الى الميدان ويظل ممتطيا صهوة جواده الى غاية صلاة الظهر وكان يقول "رب متظلم لا سكن له او نققات يرغب في المجيء الى قصر في حاجة له لكنه لا يستطيع الوصول الينا بسبب البرد والثلج فينثني عن المجيء ويبقى حيث هو وادا جاء فانه يتكبد مشقة كثيرة أما ادا ما علم بوقوفنا هنا فسيجيء لا محالة فنقضي له حاجته ويعود بسلامة" "

مراقبة أصحاب المناصب و سلطة القضاة

في هدا الكتاب جاء ت تجارب مهمة حول أهمية مراقبة أصحاب المناصب وقد جاء في هدا المجال بانه كلما راى الوزراء وأصحاب المناصب ابتعاد الحاكم عن الاهتمام بشؤون الرعية زادهم دلك غيهم وظلمهم للرعية حيث ينصح بوجوب تقصي أخبار أصحاب المناصب واستبدال الفاسد منهم ومعاقبته حتى يكون عبرة لآخرين وكي يظل نظام الحكم ثابت الأساس على الحاكم ان يعين على أصحاب المناصب الرفيعة من يراقبهم سرا دون علمهم ليكون الحاكم على اطلاع دائم على إعمالهم وأحوالهم وقد دكر قول ارسطو لاسكندر "لا تسند أي منصب لأهل القلم في مملكتك بعد ايدائهم لأنهم سيتواطئون مع أعدائك ويتحالفون سرا معهم ويعملون على هلاكك " وقال ايرويز الملك "على الملك ان لا يعفوا عن ذنوب أربعة من الناس الطامع في ملكه والطامع في حرمه والدي يضيع أسراره ولا يكتمها "

وقد كشف الكتاب بان على الحاكم ان يوصي عمال الخراج بان يحسنوا معاملة الرعية والا يحصلوا منهم سوى ما يترتب عليهم من أموال وان يطلبوها منهم برفق وأدب وان لا تاخد منهم قبل جني المحاصيل تفاديا لإرهاق لتبقى العامة في حبور وطمانية وينبغي الاستفسار الدائم عن كل مسئول وتقصي أخباره فان كان نزيها فليبقى في منصبه وان خالف دلك استبدل بأخر مناسب وان كان قد غصب احد العمال الناس شيئا دون حق يجب استرداده منه ومصادرة أمواله وإرجاعها للخزينة مع عزله من منصبه ومنعه من تولي أي منصب اخر ويجب الاستفسار عن أحوال الوزراء سرا لمعرفة مدى تطبيقهم لتعاليم الحكم النزيه لان صلاح الحكم او فساده منوط بهم فباستقامة الوزير وحسن سلوكه تتقدم الأمة ويسود الأمان وتسعد الرعية والجيش معا .

وفيما يخص نشر العدل وحسن ادارة الرعية كان احد الملوك ويدعى انوشران اكثر عدلا من أبيه حيث دافع عن حقوق الفقراء وعاقب المسئولين المنحرفين مهما كانت قوتهم وسطوتهم سياسة مكنته من تثبيت الاستقرار في مملكته حتى انه لم يشتكي أي رعية طوال سبعة سنوات كاملة ولما اكتشف ان حمارا قد اهمله صاحبه بعد ان خدمه لمدة عشرون سنة امر بمعاقبته قائلا له "أريدك مادام الحمار حيا ان تقدم له على مراى من هؤلاء الرجال الأربعة ما يستطيع أكله من التين والشعير والماء كل يوم وليلة وان بلغني عنك أي تقصير في هدا فسامر بعقابك عقابا اشد "

كشف الكتاب كذلك بان من أهم ركائز الدولة السلطة القضائية التى يجب ان تكون نزيهة و بعيدة عن كل الأهواء والنزوات وقد عرف الملوك والحكام أهمية القضاة فاختاروا من هم اهلا لدلك من العلماء والزهاد والأمناء فمنحوهم راتبا شهريا كافيا لمعيشتهم لئلا يحتاجون فيقبلون الرشوة ويخونون الأمانة في هدا الإطار على الملك او الحاكم ان يتولى القضاء بنفسه وان يسمع حجج الخصوم وان يكون القضاة كلهم نواب الملك او الحاكم الدي عليه ان يسندهم ويشد أزرهم ويخضع لإحكامهم ادا ما اشتكاه احد من الرعية يوما ،في حالة ما ان كانوا نزهاء في إحكامهم ومسيرتهم اما صفات الولاة الدين يتولون امور الرعية فعليهم ان يكون في مستوى تعاطي المباشر مع أمور الرعية وأحوال الناس حتى يمكنهم التصرف في أموال الولاية وضرائبها لدلك بهدا الشان يجب ان

تتوافر في الوالي صفات الأمانة مع الابتعاد عن الجري وراء الإغراض الدنيئة و تحقيق المأرب الخاصة حرصا على مصالح العباد فينبغي إسناد الإشراف على الولاية الى من يعتمد عليهم اعتمادا تاما ليتمكنوا من الإحاطة بكل ما يجري في الدولة والإجابة عن كل شيء في أي وقت يطلب منه الحاكم الدي يعين له نائبا أمينا قويا في كل ناحية ومدينة لمراقبة العمال والإشراف على تحصيل الخراج ومعرفة كل كبيرة وصغيرة تقع هناك وعلى هؤلاء الا ينشغلوا بجمع المال لفائدتهم الشخصية فيكونوا عبئا على الرعية فيؤدي الى إرهاقها وعليه يجب ان يؤمن لهؤلاء الولاة كل ما ما يحتاجونه من مال حتى لا تكون هناك حاجة لخيانة الأمانة والرشوة تلعب الجاسوسية دورا مهما في إدارة شؤون الرعية لما تضفيه هده القوة الخفية الغير مكشوفة من خوف في نفوس الرعية وأصحاب المناصب الرفيعة

حتى انه ادا سرق شخص دجاجة على بعد مئات الكيلومترات من الحاكم فان هدا الأخير يجب ان يعلم بهدا الأمر ويأمر بمعاقبة من قام بهدا الفعل ليعرف الآخرون ان الحاكم يقظ وان له مخبرين في كل مكان وانه قادر على قطع ايدي الظالمين اما الجيش فعلى الحاكم ان يعتني به عناية كبيرة و يعمل على تهيئته وإعداده لاي مهمة او حادث طاريئ لانه هو عماد الدولة وحصنها المنيع من أي هجمات عدوانية..

.

  

 

 

 

Bas du formulaire

 

 

Voir les commentaires