Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Professeur alain ioualalen effectue en algerie la première operation churigical en urologie au monde

البروفسور ايوى الالان يجرى اول عملية جراحية في العالم تخص الجهاز البولي بالجزائر

Professeur alain ioualalen effectue en algerie la  première operation churigical urologie au monde

صالح مختاري

اجري البروفسور الان ايوىلالان وهو من أصول جزائرية يحمل الجنسية الفرنسية اول عملية جراحية في العالم اجراها   لطفل مريض بالجهاز البولي مند ولادته ،البروفسور ايوىلالان المختص في جراحة ستوسكوبي

 

استطاع بفضل مهاراته الطبية بإعادة تشغيل الجهاز البولي للطفل البالغ  من العمر 8 سنوات الدي  لم يكن يتحكم أطلاقا  في عملية التبول وبفضل هده العملية  أصبح الطفل يعيش حياة عادية.

في ذات السياق انقض البروفسور ايوى لالان حياة احد عمال قطاع الصحة بعنابة   كان يركن بالمستشفى لمدة طويلة بسبب استحالة إجراء عملية جراحية له على مستوى جهاز البولي الذي   يحتوى على حجارة صغيرة لكون وزنه يبلغ 160 كلغ ، البروفسور ايوىلالان تمكن مرة أخرى من إعادة الأمل للمريض بفصل اجراء عملية جراحية عن طريق ستيسكوبي التى تمكن الجراح من  اجراء مثل هده العماليات بدون فتح جسم الإنسان اختراع أبدعه البروفسور العالمي ايوىلالان الدي زار الجزائر مؤخرا متطوعا لإجراء عمليات جراحية بالمجان حيث زار العديد من المستشفيات الصحية بالجزائر واستقبل من طرف وزير الصحة سعيد بركات  ،البروفسور ايوى لالان الدي جاء في زيارة الى الجزائر بفضل دعوى تلقاه من لدن السيد ابركان رئيس مدير عام شركة ريملاك وفي نفس الوقت هو الرئيس الشرفي للجمعية الخيرية "الحاج ابركان الشريف" التي اخدت على عاتقها مساعدة مرضى الجهاز البولي ومدهم بحاجيات والمساعدات التى تقلل من معاناتهم اليومية سيقوم ضمن برامج يمتد الى غاية شهر نوفمبر من عام 2009 بتكوين أطباء جزائرين في مجال الجراحة بالمنظار المسماة ستيسكوبي  وهو مخبر اطلق عليه البرفسور ايوىلالان"لا بروسكوبي ترينيغ" الجراح العالمي ايوىلالان المولود بايغيل ولاية تزي وزو عام 1953 تحصل على شهادة طبيب في عام 1984  وبعد اربعة سنوات تمكن من الارتقاء الى مرتبة طبيب  جراح في المسالك البولية   و اجري العديد من العمليات الجراحية في هدا المجال اعتبرت الاولى في فرنسا والعالم  ومند عام 2006 أصبح استاد مكون في مخابر مجموعة "سيد جنرال صنتي "باريس

Voir les commentaires

البروفسور ايوى الالان يجرى اول عملية جراحية في العالم تخص الجهاز البولي

البروفسور ايوى الالان يجرى اول عملية جراحية في العالم تخص الجهاز البولي

صالح مختاري

اجري البروفسور الان ايوىلالان وهو من أصول جزائرية يحمل الجنسية الفرنسية اول عملية جراحية في العالم

اجراها   لطفل مريض بالجهاز البولي مند ولادته ،البروفسور ايوىلالان المختص في جراحة ستوسكوبي

استطاع بفضل مهاراته الطبية بإعادة تشغيل الجهاز البولي للطفل البالغ  من العمر 8 سنوات الدي  لم يكن يتحكم أطلاقا  في عملية التبول وبفضل هده العملية  أصبح الطفل يعيش حياة عادية.

في ذات السياق انقض البروفسور ايوى لالان حياة احد عمال قطاع الصحة بعنابة   كان يركن بالمستشفى لمدة طويلة بسبب استحالة إجراء عملية جراحية له على مستوى جهاز البولي الذي   يحتوى على حجارة صغيرة لكون وزنه يبلغ 160 كلغ ، البروفسور ايوىلالان تمكن مرة أخرى من إعادة الأمل للمريض بفصل اجراء عملية جراحية عن طريق ستيسكوبي

التى تمكن الجراح من  اجراء مثل هده العماليات بدون فتح جسم الإنسان اختراع أبدعه البروفسور العالمي ايوىلالان

الدي زار الجزائر مؤخرا متطوعا لإجراء عمليات جراحية بالمجان حيث زار العديد من المستشفيات الصحية بالجزائر

 واستقبل من طرف وزير الصحة سعيد بركات  ،البروفسور ايوى لالان الدي جاء في زيارة الى الجزائر بفضل دعوى تلقاه من لدن السيد ابركان رئيس مدير عام شركة ريملاك وفي نفس الوقت هو الرئيس الشرفي للجمعية الخيرية "الحاج ابركان الشريف" التي اخدت على عاتقها مساعدة مرضى الجهاز البولي ومدهم بحاجيات والمساعدات التى تقلل من معاناتهم اليومية سيقوم ضمن برامج يمتد الى غاية شهر نوفمبر من عام 2009 بتكوين أطباء جزائرين في مجال الجراحة بالمنظار المسماة ستيسكوبي  وهو مخبر اطلق عليه البرفسور ايوىلالان

"لا بروسكوبي ترينيغ" الجراح العالمي ايوىلالان المولود بايغيل ولاية تزي وزو عام 1953 تحصل على شهادة طبيب في عام 1984  وبعد اربعة سنوات تمكن من الارتقاء الى مرتبة طبيب  جراح في المسالك البولية   و اجري العديد من العمليات الجراحية في هدا المجال اعتبرت الاولى في فرنسا والعالم  ومند عام 2006 أصبح استاد مكون في مخابر مجموعة "سيد جنرال صنتي "باريس .

Voir les commentaires

مسئولون يغالطون رئيس الجمهورية /حي الكروش الرغاية ضحية النصب والاحتيال/غابة تنهب وخسارة بـ 03 ملايير

 

مسئولون يغالطون رئيس الجمهورية  

 

حي الكروش الرغاية ضحية النصب والاحتيال

غابة تنهب وخسارة بـ 03 ملايير  وتزوير وثائق وسرقة 180 مليون؟

 

 

منذ عام 1980م، والجزائر تعيش التلاعبات الإداريةة والسياسوية  والمالية التي جعلت   الشعب غارقا في الحقرة والتهميش والتسلط، وأكثر من هذا، فآلا لاف الملايير صرفت على أساس إدخال السعادة إلى قلوب هؤلاء، ولكن السعادة صبحت كآبة ومنحنا، ومزيرية، كان وراؤها أناس كلفوا بالتفكير لتكون هذه الأموال وسيلة تنسي أحفاد المجاهدين والشهداء عهود الإستعمار على يد إخوانهم سياسة التفكير والمتاجرة بمعاناة لا حول ولا قوة لهم، هذه المافيا سعت وتسعى لإقناع السلطات العليا بن كل شيئ يجري على مايرام، لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه، ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال، فعجبا للدولة التي لا تراقب تصرفات المسؤولين الذين صبحوا فراعنة عصرهم

تحقيق صالح مختاري

نشر بجريدة كواليس عام2003

 

مسؤولون يغالطون رئيس الجمهورية  

وعن حقيقة أوضاع المزيرية التي تعيشها عينة من هذا الشعب الأبي ،ما تعانيه 600 عائلة بحي الكروش برغاية، حيث حرم سكانه من استنشاق الهواء النقي، فكل المسؤولين من البلدية إلى الولاية إلى الحكومة، أكدوا لرئيس الجمهورية أن الأمور على ما يرام بولايتي الجزائر وبومرداس، ولكن هل يعلم فخامة رئيس الجمهورية أنه في آخر زيارة له لولاية بومرداس التي كانت تهدف الوقوف على عملية إسكان المنكوبين، أقدمت مافيا الإدارة على نزع الخيم من العائلات ليلة الزيارة حتى لا تنكشف أمور تحويل الشاليهات إلى وجهات مجهولة! كما تم محاصرة سكان حي الكروش حتى لا يقوموا بغلق الطريق، ليعرف الرئيس أن شعبه يعيش في مستنقع المياه القذرة، حولت باسمه (الشعب) الملايير التي دخلت في حسابات أباطرة الإدارة التي انتهجت أسلوب النهب والتهديد،كأننا نعيش عهد ما قبل عام 1962م؟!

 

غابة الكروش من ملكية الدولة، تتحول بفعل التزوير

إلى ملكية خاصة وبخسارة تفوق 3 ملايير؟

إستفاد سكان الحي الكروش القصديري من مشاريع سكنية كادت أن تضع حدا لمعاناتهم اليومية، لكن سرعان ما تفطنت شبكة النصب بالرغاية وحولتها لصالحها، فمشروع تهيئة غابة الكروش البالغة مساحتها 14 هكتارا، وكلفت البلدية حوالي 3 ملايير دينار قصد توزيع جزء منها على شكل قطع أرضية والجزء المتبقي تبنى عليه وحدات سكنية يستفيد منها سكان حي الكروش. غير أن هذا المشروع الذي هو في الواقع لصالح سكان الحي، أصبح ورقة رابحة موهت بها.

مافيا العقار بالرغاية سلطات الدولة للإستيلاء على كل الغابة، فالمير السابق وحاشيته استفادوا منها في شكل مستثمرات ومزارع فلاحية وبوثائق مزورة!، فالمؤكد أن هذه الأخيرة وجودها مؤقت لتستبدل  في المستقبل القريب بسرايا ومحميات محروسة؟!.

 

سكنات مهملة لدى الكروش؟!

منذ 06 سنوات تم إنهاء إنجاز حوالي 100 وحدة سكنية بقيت وكرا للعصافير، حتى تم اقتحامها من طرف بعض السكان بإيعاز من أشخاص يعملون ببلدية الرغاية، فهل يعلم الوالي المنتدل ووالي الجزائر العاصمة أنه تم تحويل الملايين باسم هذا المشروع؟! حيث بقيت عدة سكنات في شكل هياكل تدل على النهب المبرمج باسم سكان حي الكروش، الذي كان مصير جل نداءاتهم وشكاويهم في سلة المهملات؟!.

 

بفعل الحقرة والتهميش،الأمراض المعدية تهدد صحة السكان؟

إن الزائر لحي الكروش، يحتار لقدرة قاطنيه على تحمل الروائح الناجمة عن المياه القذرة، فلا قنوات صرف المياه، ولا كهرباء، حيث أصبح الأطفال يسبحون في برك قذرة تنبعث منها روائح تسببت في ظهور أمراش متعددة، فأغلب سكان الحي مصابون بالربو، وانعدام النظافة جعل الجرب يزور "البراكات" ولا نستغرب يوم إذا سمعنا أن حي الكروش أصيب بليشمانيوز!، هذا المرض الجلدي الخطير تسببه حشرة تنمو وسط المياه القذرة، إن نسبة المعوقين حركيا وذهنيا ترتفع يوما بعد يوم بسبب الوسط الذي فرض عليهم ليصبحوا أموات، فهذه الوضعية تسببت في وفاة أربعة أطفال من عائلة واحدة، إذ لا يكاد  يمر شهر إلا ويدفع سكان الحي الثمن مقابل راحة "أبالسة" الإدارة وكأننا في عصر "الكولون".

 

عمليات احتيال على السكان تحت غطاء ادخال الكهرباء؟!

هل تصدقون أن حي الكروش لا يوجد أصلا في قاموس التنمية بالنسبة للبلدية، فسكانه يعانون الحرمان المتعدد الأشكال "فلا كهرباء"  ولا ماء، ولا حتى وثائق رسمية! لقد تم النصب والاحتيال على المساكين على مدار 15 سنة! فنحو 600 عائلة اشترت كل واحدة منها خيط كهرباء بحوالي 100.000دج؟!

أمام هذه الوضعية المزرية والمظلمة، تقدم سكان الحي بطلب إدخال الكهرباء، فتم قبول هذا الطلب، لكن لتحويل الأموال على أساس مشاريع فاشلة! فمنذ أكثر من عام طلبت البلدية  من سكان حي الكروش دفع مبلغ 1000 دج لكل عائلة كمساهمة لإدخال الكهرباء، وتعهدت بلدية الرغاية بدفع باقي تكاليف المشروع، وشهادة التسديد الممضاة من طرف القابض البلدي للرغاية، تؤكد أنه تم دفع مبلغ 677.000 دج في حساب SONELGAZ  بتاريخ 26 \01 \2004م، فحسب هذه الشهادة SONELGAZ تلقت مبلغ 96 مليون سنتيم، والملاحظة أن هناك شيئ ما غير عاد، فمبلغ المشروع كلف البلدية وسونلغا أكثر من 500 مليون سنتيم! دخلت حسابات أصحاب القرار في بلدية العار؟، فكيف لـ مبلغ 67 مليون أن يدخل حساب شركة الكهرباء بتاريخ 26 \01 \2004م،؟!

 

بزنسة في بطاقة الإقامة وتحويل مساعدات زلزال 21 ماي 2003؟!

المتاجرة بمآسي المواطنين، وصلت إلى حد بيع بطاقات خضراء بمبلغ 7000 دج، التي يتم بموجبها الاعتراف بالاقامة ببلدية الرغاية، فالمدعو حفيظ "هو رئيس شبكة الفيزا الخضراء التي حصدت ما يفوق 700 مليون سنتيم! حتى مدير المدرسة الابتدائية دخل هو كذلك لعبة انتهاك كرامة أهل الكروش، فدفع بمئات العائلات إلى شراء البطاقة لايمكن منح شهادة الإقامة للسكان، فأي إدارة هذه التي تعامل المواطنين وكأنهم من اللاجئين؟! خلال زلزال 21 ماي 2003م كان حي الكروش من أكثر الأحياء تضررا، ولم يكلف المسؤولون أنفسهم عناء تفقد الرعية التي عانت وتقاسي المآسي المفبركة من طرف مخرجي فيلم "حي الكروش في سلام!" أبطاله تعودوا دائما الكذب على الكل حتى على أنفسهم، فتصوروا لو حدث حريق بمخيم الكروش القصديري، فماذا سيكون رد فعل الإدارة وحاشيتها؟.

فحتى المساعدات الغذائية والطبية حرمت منها عائلات اليتامى والمظلومين، فحتى مبلغ 2000 دج المخصص للمنكوبين لم يستفد منه سكان الحي، فمبلغ 120 مليون سرقتها شبكة العنكبوت الإدارية التي لا ترحم كل من يقف أمامها، فلا خيم ولا غذاء ولا دواء، المشهد الذي عاشه أبطال الكروش الذين تكاتفوا ووضعوا اليد في اليد لتخطي النكبة، فكانت خسائر الزلزال 5 ضحايا و 282 جريح، إضافة إلى     تحطم مئات البيوت القصديرية، وعن المساعدات المالية الخاصة بالترميم، فقد تم السطو على أغلفة مالية هامة بحجة ترميم البننايات المبنية منذ 6 سنوات ولتغطية هذه العملية الإحتيالية. حثت ماليا النهب والتزوير بعض السكان على اقتحام هذه المساكن التي تضاعفت أغلفة إنجازها عدة مرات، ليبقى بعضها مجرد هياكل! فلو كان المسؤولون يفكرون حقا في مصلحة السكان لتم إنجازها أكثر من 400 مسكن بالمكان الذي قيل أنه غير صالح للبناء.

 

المجلس البلدي للرغاية، هدفه خدمة المصالح وتحويل المصاريف؟!

في إحدى شكاوي السكان "حي الكروش" المؤرخة في 27\09\02، والتي وجهت إلى كل من والي ولاية الجزائر والوالي المنتدب للرويبة وكذا إلى رئيس البلدية. أكد فيها السكان أنه رغم كونهم منكوبين جراء زلزال 21 ماي 2003 إلا أنه ولا مسؤول من البلدية تحركت فيها روح المسؤولية لمعاينة الأضرار، فقد تركوا في العراء بدون خيم. لتصبح معوضة بالبيوت البلاستيكية، فحي الكروش مصنف من الأحياء المنكوبة. فلماذا يخرجون إذن من الخيم والمساعدات المادية والغذائية؟! وفي الرسالة، يؤكد السكان نهم جمعوا 80 مليون سنتيم تم وضعه في المصلحة التقنية للبلدية بغرض إدخال الكهرباء مختار هذا المشروع بقي يراوح مكانه حتى تم تركيب الأعمدة نحو 40 عمود و 34 بيتا كهربائيا"، ولحد اليوم، لم يخرج الحي من دائرة الليل الدامس، فهل من الحكمة أن يترك مئات الأطفال عرضة للأمراض؟ فمن يستولي على تعويضات المنكوبين ويتاجر بمأساة الضعفاء، ليصبح بحكم المنطق إرهابي من الدرجة الأولى، لأنه يدفع بالقول إلى الإنتحار البطيئ!.

 

"جاسوس " البلدية في مهام قذرة بحي الكروش؟!

صناع القرار في البلدية، لا يتعاملون إلا مع من يكون في خدمة مصالحهم، لهذا الغرض تكونت شبكة يرأسها المدعو "حفيظ" بهدف التمويه على كل عملية نصب واحتيال. هذه الأعمال الإجرامية في حق سكان الكروش، باركتها البلدية وبعض الهيئات وكل من يستهدف مصالحهم ويكشف أعمالهم القذرة، تلصق به تهمة، ومن التهم المشهورة لدى شبكة المهام القذرة تهمة "الإرهاب". فقد ذهب عدة أشخاص من حي الكروش ضحايا الوشايات الكاذبة التي زعزعت استقرار العائلات التي كانت ومازالت تعاني من الذل الذي فرض عليهم من طرف جميع المسؤولين، الذين تعاقبوا على كرسي عرش بلدية تسمى الرغاية، فكلهم حققوا الغاية لحساب الرعية؟!

 

الدولة تنفق 25 مليار دولار لحساب المحرومين،

أغلبها سقطت في أفواه المحظوظين

صرّح مؤخرا وزير التضامن، أن الدولة صرفت 25 مليار دولار طيلة 5 سنوات، كانت في شكل مساعدات لفئة المحرومين، ولكن هي يعي وزيرنا ما يقول، فالمبلغ جد هام، وهل فعلا صرف على أهله، لأن واقع الحرمان لم يتغير، فلو منحت الدولة نحو 1 مليون دولار من 25 مليون دولار لحي الكروش المحروم، لربحت الدولة والوزارة ثقة نحو 2000 مواطن، الذين يفضلون اليوم الإنتحار على البقاء في مستنقع القذارة مدى الحياة

Voir les commentaires

الدرك الوطني يفكك شبكات المافيا العقارية بلدية القبة/ويكشف تورط مسؤولين سابقين في المتاجرة بالعقار

مافيا العقار ببلدية القبة

الدرك الوطني يفكك شبكات المافيا العقارية

ثغرة مالية بـ 25 مليار سنتيم

 

طيلة العشرية الماضية وقعت أغلب بلديات الوطن في مخالب المافيا المتعددة الجنسيات التي تمكنت من بسط نفوذها على جميع الأصعدة وكونت لنفسها ثروة مالية مكنتها من شراء ذمة جميع المصالح والأجهزة محليا ومركزيا وولائيا ووطنيا حيث نسجت علاقات مشبوهة مع أطراف خارجية سهلت لها مهمة فتح حسابات بنكية ووفرت لها المصداقية الإعلامية بتواطؤ داخلي، وأكثر الفترات التي تعرضت لها بلديات الجزائر الحبيبة كانت خلال الخميس سنوات الأخيرة أي من عام 1997 إلى غاية 2002 في حين تمكنت فئة خارجية عن القانون من تسيير أمة لتجعل منها بقرة حلوب ودجاجة تبيض الذهب، ولكن دوام الحال من المحال هناك من الرجال والأجهزة الأمنية من لا يمكن شراء ذمتهم أقسموا على أن لا يخونوا الأمانة وهذا ما تجسد في بلدية القبة بالعاصمة أين تمكنت فرقة الأبحاث التابعة للدرك الوطني من كشف تجاوزات خطيرة لا يصدقها العقل.

 

تحقيق: صالح مختاري

نشر بكواليس عام2003

الدرك الوطني يفكك شبكات المافيا العقارية

الشكوى التي هيجت مافيا التتار ببلدية القلة

كشف خيوط التجاوزات والخروقات المقترفة في حق البلدية والسكان، كانت بناء على تقارير مفصل أرسلها رئيس البلدية الجديد المنتمي لحزب الأفلان حيث وقف هذا المنتخب على أطنان من التجاوزات كسوء التسيير، وتبديد الأموال العمومية و"الترافيك" في العقار.

 

ثغرة مالية بـ 25 مليار سنتيم

تمكن المسؤول الجديد بالبلدية من اكتشاف ثغرات مالية كبيرة، فقد أغرق من تولوا أمر البلدية طيلة الخمسة سنوات الماضية البلدية في دين بلغ أكثر من 25 مليار سنتيم، والغريب أن الميزانية العامة للبلدية تقدر فقط بـ 21 مليار سنتيم، حيث كانت تسدد بعض الفواتير ثلاثة مرات لكل فاتورة رغم أن الأموال تم توفيرها من طرف مصالح الولاية بغرض تسديد فواتير بعض المتعاملين الذين أنجزوا المشاريع بالبلدية إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول على حقوقهم فأين ذهبت هذه الأموال يا ترى؟

 

الدرك الوطني يكشف تورط مسؤولين سابقين في المتاجرة بالعقار؟

كشفت التحريات المعمقة التي أجرتها فرقة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بحسين داي، تورط كل من المسؤول السابق للبلدية، والأمين العام والنائب الأول ومجموعة من مافيا التتار في دائرة العقار في استنزاف الأراض، التي كانت تباع بأثمان خيالية، فقد تمكنت خلية الاحتيال ببلدية القبة واليت يقودها الرئيس السابق من الحصول على قطع أراض بالاضافة إلى تمكن مسؤولين آخرين بدات البلدية وعدد من الشخصيات خارج حظيرة البلدية من السطو على أراض جعلت منهم ساسة بعدما كانوا مسجلين في دفاتر البطالة؟!

 

تعاونية إيكوزيوم تدخل سوق البزنسة العقارية؟

كانت ومازالت التعاونيات العقارية عبر الوطن تشكل إحدى الوسائل الذكية التي تمكن أصحاب المصالح من الحصول التراب الصالح لتحقيق المصالح، فقد وقفنا على هذه الظاهرة ببلدية بئر خادم أين كانت مافيا العقار تتاجر بها تحت غطاء تعاونيات العار، فببلدية القبة تم غرس تعاونيات عقارية ليس بغرض مساعدة المحتاجين، بل لكي تكون غطاء لتمويه نهب الأراضي الفلاحية منها والوعاء العقاري، حيث كانت هذه التعاونية المتعاونة مع ما يصطلح على تسميته الوكالة الوطنية لتخريب المصلحة الوطنية بقيادة جيوش ومرتزقة مافيا، فإيكوزيوم، كانت تمنح قطع أراض لبعض الغرباء عن البلدية من ذوي النفوذ والجاه وعصابات، كانت قد امتهنت سياسة البزنسة بالعقار، حيث باعت هذه التعاونية لهؤلاء أراض بأثمان بخسة، والغريب أن القطعة الأرضية التي منحت لدخلاء "إيكوزيوم" كانت في الأصل مساحة تابعة لمدرسة وقد تمت عملية التجزئة دون أن تكون لها رخصة مما دفع برئيس البلدية الجديد إلى إلغاء هذا المشروع، لما جعل خفافيش الظلام الذين يدعون أنهم من فئة الجن تحرك آلتها الإعلامية، والمؤامراتية ضد هذا الرجل كما فعلتها مع رئيس بلدية بئر خادم، الذي تحدى جن المافيا، التي جن جنونها وفشلت في إحداث التغيير للحصول على قطغ الغيار من تعاونيات العار.

 

تعاونية لي زيريس رمز العار في بلدية القبة؟

هذه التعاونية المسماة لي زيريس كونتها مافيا العقار، لتكون حصانا في السباق الوطني لكسب الأراضي حيث كشفت تحريات الدرك الوطني أن أصحابها كان وراءهم أشخاص ادعوا أنهم شخصيات، وهو ما جعل أصحاب لي زيريس يتحدون قوانين الجمهورية لينجزوا تعاونيتهم بمحاذاة الطريق السريع في موقع استراتيجي كان مخصصا لتوسيع الطريق السريع، فعل من تفسير لغياب السلطات في قمع هؤلاء اللقطاء، الذين كانوا يستعملون خطط الموساد ضمن تعاونياتهم لضمان حمايتهم كما كان يفعله رئيس البلدية السابق، الذي أصبح عضوا في مجلس الأمة فهل هذا معقول، كل من يهلك البدا والعباد يرقى لتوفر الحصانة له وهنا نقف حقيقة أن المافيا هي التي تحكم منح المناصب العليا لمن يكون في خدمتها ، فالجزائر أصبحت اليوم ضحية الخيانة العظمى، لولا أحرارها لكانت الكارثة، فبعد الاستعمار الفرنسي جاء الإستعمار المافيوزي! لينشئ لنا مدارس الدمار في تعاونيات العقار والاستثمار، فتعاونية لي زيريس تتضمن قائمتها شخصيات ذات نفوذ فأي نفوذ هذا الذي يتحدى الدولة وأجهزتها الأمنية؟!

 

صفقات مشبوهة شوهت سمعة الدولة؟

أخطر ما توصلت إليه تحريات المصالح المختصة للدرك الوطني هو أنه كان يتم شراء تجهيزات من بينها أجهزة الكمبيوتر والآثاث بدون فواتير، ولم يوجد أي أثر لهذه التجهيزات بمخازن البلدية، فكانت المعاملات التجارية تجرى مع ثلاث شركات خاصة، نظرا للعلاقة المشبوهة مع مسؤولي البلدية بأصحاب  هذه الشركات المحسوبين على مافيا النفوذ لتنفيذ خطط النبيذ لإخمار البلاد والعباد، ولتسهيل مهام النهب في وضح النهار، فأغلب فواتير هذه الشركات الثلاث، لم تمر على المصالح التقنية للبلدية، وهذه الخروقات كانت تحدث طيلة الخمس سنوات الماضية في أغلب بلديات الوطن، وقد تمكنت دولة المافيا التتارية من إيصال عملائها إلى داخل الأجهزة الإدارية الحساسة لتوفر لها الحماية واستصدار القوانين، التي تكمنها من احتلال كل شبرمن العقار بقوانين ملغمة، وهذا ما جعل هذه الدولة التتارية تدمر كل ماهو صالح، مختارة أساليب مخابراتية قذرة حكمت بها البلاد والعباد أفلا يكون هؤلاء عملاء الصهيونية الذين ينتمي أغلبهم إلى نوادي الروتاري والأسود اليهودية، فالتاريخ سيكشف أن الجزائر منذ الاستقلال  لم تعرف الاستقرار، بسبب المؤامرات الصهيونية، التي جندت عملاءها من أبناء الوطن لعرقلة كل ما يمكنها من أن تحافظ على لقب مكة الأحرار، خصوصا وأن مبادئ الثورة الجزائرية تدرس في المدارس والجامعات الفلسطينية؟!

القابض البلدي متورط في شبكة الفواتير؟

 

القابض البلدي، كان هو الآخر أحد عيون المافيا الإدارية السابقة بالقبة، فبصماته ظهرت على التحريات، التي أجرتها مصالح الدرك الوطني، حيث اكتشف ضلوعه في تحويلات مالية هامة تعد بالملايير، بالاضافة إلى قضايا أخرى، آخرها إقدامه على تسوية بعض الفواتير خلال شهر ديسمبر 2002 بعد شهرين من تنصيب المجلس البلدي الجديد وقد تمت العملية بدون علم رئيس البلدية الجديد بما يؤكد أن هذا القابض كان يقبض لإطلاق سراح حاملي الشكاير في دولة الشواكر؟!

 

حظيرة السيارات وفرقة الردارات؟

فرقة الرادرات ببلدية القبة، كانت تتشكل منخلية شكلها المسؤولون السابقون من أهدافها التقاط صور صفقات لحسابهم الخاص، فقد وصلت التجاوزات حد إهمال التجهيزات والعتاد وكراء شاحنات الخواص بمبلغ 4 آلاف دينار جزاذري للشاحنة الواحدة، في وقت كان بإمكان هؤلاء اللقطاء تصليح أغلب شاحنات حظيرة البلدية بأسعار منخفظة لتفادي استنزاف الأموال، وفي هذه الصفقات توجد نفقات عائلات المسؤولين الذين وضعوا لالتقاط الدينارات من الوزارات في عهد الجرارات! وقد ألغيت هذه الصفقة لتكون بذلك صفقة أخرى لمن حولوا القبة قبة لأعمال قذرة جعلت منهم أشباحا تخيف الدولة وأعوانها؟!

 

السكنات الاجتماعية والمشاريع التنموية غير المسجلة في المداولة؟!

حي السكنات الإجتماعية،لم تسلم من أنياب ذئاب غابة المافيا، فالسكنات كان توزع بمقياس الأحباب لا وجود للقانون على أرض الواقع فالسكنات الاجتماعية البالغ عددها 648 بحي لابروفال استفاد منها مسؤولون من البلدية وأشخاص غرباء رغم أن القانون لا يمنحهم هذا الإمتياز ليبقى سكان القبة يعانون أزمة السكن، التي فرضتها عليهم الإدارة المصابة بطاعون البزنسة والإدعاءات الكاذبة.

من المتاجرة بالسكنات إلى المتاجرة بالصفقات الخاصة بإنجاز المشاريع التنموية، التي كانت تمنح بدون المرور على طاولة المداولات المنصوص عليهم في قوانين تسيير البلديات فهل هذا تسيير أم تستر على العار الذي ألحق الدمار بالعقار بالقبة خاصة وبلديات الوطن عامة والإجابة لأصحاب القرار؟!.

 

مافيا العار تريد العار لأصحاب الدار بافتعال قضية جنسية؟!

هل يعقل أن تكون منتخبة ضحية تحرش جنسي من طرف رئيس بلدية القبة الحالي في شهر جوان من 2003 تتخلى عن حقها في متابعته قضائيا، حيث صرحت أنها أجبرت على سحب الدعوى القضائية التي أودعتها على مستوى محكمة حسين داي والدعوى نفسها وضعتها لدى مصالح الأمن بحسين داي، فهذه المنتخبة تحت مظلة الأفلان هي صحفية بمؤسسة عمومية، فهل يمكننا التصديق أن هذه المنتخبة تطعن في شرف أحد المناضلين في حزب ترشح فيه الاثنان تخرج خرجة إعلامية في وقت كان قد تقدم رئيس بلدية القبة بشكوى لدى المصالح المختصة للدرك الوطني، التي أعدت تقريرا أسودا الذي كشف جملة من الخروقات حدثت في عهد العهدة الراندوية السابقة، حيث وضع هذا التقرير تحت تصرف العدالة بمحكمة حسين داي وهل من الصدفة أن تنشط هذه الإعلامية ندوة إعلامية بدار الصحافة يوم 21 \  07 \03 تزامنا مع مباشرة العدالة في فتح ملف العار بالقبة، وقد صرحت في لقائها مع الصحافة أن قضية التحرش الجنسي، بدأت قبل أشهر، عندما رفض رئيس البلدية منحها قرار تنصيب بحي العافية، إذن القضية إدارية ولا علاقة لها بالجنسَ! فلماذا تم الانتظار كل هذه الأشهر حتى تقوم القيامة دفاعا عن الشرف والكرامة، التي إن كان لمثل هؤلاء المنتخبين ضميرا لما نشروها على صفحات الجرائد؟!

 

رئيس البلدية: مافيا العقار وراء القضية الجنسية؟!

خرج رئيس بلدية القبة السيد محمد نابي عن صمته ليعلن أن هذه الخرجة الإعلامية للسيدة المنتخبة تركية حوى هي مؤامرة أعدت سيناريو مسرحيتها مافيا السياسة والعقار لخلاو الدار فالتقارير الذي تلقته محكمة حسين داي من مصالح الدرك الوطني بخصوص العقار وتبديد المال العام ومجازر تقطيع الأراضي بالقبة كانت وراءها شخصيات معروفة جدا بذات البلدية. وكانت كذلك وراء مسلسل النهب والسرقة ولا تهمها المصلحة العامة قدر ما تهمها البزنسة والثراء على حساب الدولة ومواطنيها الذين أضعفهم إرهاب مافيا العقار المتعدد الجنسيات؟!.

Voir les commentaires

وليد ٨ سنوات عثر عليه مقتولا داخل حقيبة/عملية خطف تتحول إلى جريمة قتل بحسين داي

عملية خطف تتحول إلى جريمة قتل بحسين داي

وليد ٨ سنوات عثر عليه مقتولا داخل حقيبة

 

انتشرت في المدة الأخيرة ظاهرة غريبة عن المجتمع الجزائري، بحيث أصبح اختطاف أبناء الأثرياء وسيلة ابتزاز للحصول على الأموال، منطقة القبائل أضحت مشهورة باختطاف أصحاب المقاولات، حيث أن الجماعات الإرهابية كانت وراء هذه المرة لم يتم ذكر تلك الجماعات الإرهابية كانت وراء هذه العمليات، فقد نجح هؤلاء في الحصول على ما يريدون من أموال... الظاهرة انتقلت إلى العاصمة، لكن هذه المرة لم يتم ذكر تلك الجماعات بل اكتشف أن هناك شبكات إجرامية احترفت الخطف للحصول على الملايين

تحقيق صالح مختاري

الجزائر نيوز عام2007

 

تفاجأ سكان حي شارع طرابلس بحسين داي، عند سماعهم بوجود جثة لقتيل داخل المجمع السكني الذي يسكنونه، فحسب أحد السكان أن المقيمين بالحي لم يكونوا على علم بالأمر، وأنهم عرفوا الحقيقة بعدما  رأوا الشرطة العلمية في المكان، شهود عيان ذكروا لنا أن الطفل الذي وجد مقتولا هو غير معروف لدى سكان الحي ولم يروه أبدا بالناحية، وكشف لنا أحد السكان أن الطفل وجد مقتولا داخل بيت عمته المتزوجة والمقية بالحي منذ أكثر من ٥ سنوات، السكان يؤكدون أن الحي معروف بهدوئه وأنهم لم يكونوا يتوقعون حدوث مثل هذا الأمر، وصرح لنا أحد المقيمين بالحي، "أن لاشيئ كان يدل على حدوث جريمة قتل داخل الحي، فحتى الشرطة لما جاءت إلى المكان وأخبرتنا بالأمر لم نصدق".

وعن اكتشاف الجثة، ذكرت ذات المصادر، أن صاحب البيت المدعو "م. م"، قد راوده الشك بوجود شيئ غير عادي بمنزله، ليكتشف الجثة، فأخطر الشرطة بالأمر، حيث وجدت الجثة حسب الشهود، مربوطة بشريط لاصق مكتوم الفم، داخل حقيبة وقتها كانت صاحبة البيت التي هي أخت والد الضحية في بيت أهلها... الجريمة بالنسبة لسكان الحي كان مخططا لها من طرف أشخاص آخرين متورطين هم كذلك في الجريمة... أحد السكان صرّح لنا بأن عمة الطفل كانت قد طلبت من السكان قبل يوم من الجريمة بأن يمنحوها حقيبة، وفعلا، سلمت لهم الحقيبة التي وجد فيها الطفل المقتول، حيث ذكر لنا الشهود أنه وجد مربوطا كالجنين داخل بطن أمه، فحسبهم تم القبض على أخت والد الطفل المقتول وزوجها وسيدة أخرى هي من أقارب السيدة المتهمة والتي تملك سيارة من نوع ٢٠٦.

الشهود أكدوا لنا أن الجثة وجدت داخل بيت عمته فحسبهم لا مجال للشك في تورطه في مقتل ابن أخيها.

 

عائلة الفقيد وليد تؤكد عملية الاختطاف

انتقلنا إلى بيت عائلة الضحية قندوزي وليد، الكائن بالقبة، حيث التقينا بوالده أحمد الذي أكد لنا أن ابنه الذي يبلغ من العمر ٨ سنوات، قد اختطف يوم ١٩ / ٠٩ / ٢٠٠٦، بالقرب من مدرسته الابتدائية، مليكة خرشي، القبة، فحسبه أن ابنه وليد "كان معتاد الخروج من المدرسة في الساعة الثالثة والنصف ويومها تعطل في المجيئ إلى البيت فاعتقدت العائلة أن لديه دروسا استدراكية ولكن بعد مرور الوقت أخطرنا الشرطة بالأمر وبدأنا عملية البحث"..

مشيرا أنه تم إخبارنا يوم الأربعاء ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٠٦ ، على الساعة الثالثة والنصف بأنه وجد مقتولا داخل بيت يقع بشارع طرابلس، حسين داي"، وعن هوية أهل البيت، أكد السيد قندوزي أحمد، "أن المسكن هو لأخته وكشف لنا أنه عندما ألقى النظرة الأخيرة على ولده، في المقبرة كاد أن لا يعرفه بسبب انتفاخ واحمرار جثته، وقال أنهم قالوا لي أن هذه الحالة هي بسبب التشريح، مضيفا أنه لا يدري هل تم تعذيبه أم لا؟" وقد أكد والد الضحية أن أخته صاحبة المنزل الذي يوجد بشارع طرابلس، كانت موجودة بالبيت عند والدها وأن زوجها هو الذي وجد جثة وليد في الساحة بالقرب من المنزل فأدخل الجثة إلى البيت وأخطر أخي بالأمر، بعدها تم إبلاغ الشرطة، وقد كشف لنا أن الطفل وليد كان مصابا بمرض الربو.

السيد قندوزي، الذي يشغل منصب مسير لشركة مقاولات خاصة بأشغال البناء تنشط منذ ٣٠ سنة في هذا الميدان، صاحب هذه الشركة الذي هو  جد الضحية وليد يقول: "الطفل تم اختطافه لغرض الحصول على الأموال، فحسبه كا غرض المختطفين طلب فدية تقدر بين ٥٠٠ و ٦٠٠ مليون سنتيم وهو يقول: "لو لم يقتلوه لكنت قد لبيت طلب المختطفين" الشرطة اعتقلت كل من أخت السيدة قندوزي أحمد وزوجها وسيدة أخرى لها قرابة مع عائلة الضحية على ذمة التحقيق، في انتظار مثولهما أمام قاضي التحقيق لدى محكمة حسين داي، اليوم السبت لكشف ملابسات عملية اختطاف تحولت إلى جريمة قتل ذهب ضحيتها طفل لا يتجاوز عمره ثماني سنوات

Voir les commentaires

L’Algérie sur la route du Mondial/ elmodjahid

Après sa victoire éclatante (2-0) contre la Zambie

L’Algérie sur la route du Mondial

 

El modjahid 21.06.09

Stade de Konkola (Zambie). Affluence nombreuse. Arbitrage de Divine Eveché, Yanoussa Moussa, Joseph Lambi. 4e arbitre : Mal Souley Mahammadou (Cameroun).

Buts : Bougherra (21'), Saïfi (65') pour l'Algérie.

 

Les équipes :

Zambie : Kenneth Muwenné, Emmanuel Mbola, Dennis Banda, Myambe Mulanga, Joseph Musonda, Given Suyuluma, Francis Kasondé, Felix Katonga, Chris Katonga (Mayuka 69'), Ranford Kabala, Jacob Mulenga. Entraîneur : Hervé Renard.

Algérie : Gaouaoui, Antar Yahia, Bougherra, Belhadj, Halliche, Mansouri, Lemouchia, Matmour, Ziani (Bezzaz 87'), Ghezzal, Djebbour (Bouazza 81').

Entraîneur : Saâdane.

 

On savait que cette rencontre allait être très difficile pour les protégés de Saâdane. Néanmoins, avec les "Fennecs" rien n'est impossible. En dominant comme il se doit les Chipolopolo dans leur fief, les "Verts" de Saâdane ont pris une sérieuse option en vue de la qualification au Mondial sud-africain. Les Algériens ont marqué un but par mi-temps, c'est-à-dire l'essentiel devant cette équipe zambienne qui était obligée de tirer de loin. Les Algériens viennent ainsi de parsemer leur parcours de roses. Les Egyptiens n'ont qu'à bien se tenir. Bougherra et Saïfi ont donné de la joie aux supporters algériens qui sont sortis en masse pour marquer d'une pierre blanche cette superbe victoire hors de leurs bases, la première depuis longtemps. En 3 sorties, les "Verts" comptabilisent 7 pts. On peut dire que ces éliminatoires combinées s'emmanchent très bien pour nous. On peut même dire que c'est la voie royale !

La première mi-temps fut assez disputée devant une équipe zambienne qui craignait quelque peu l'Algérie. Le système de jeu mis en place par Saâdane avait bien fonctionné, puisque les Zambiens n'eurent pas beaucoup d'espaces, hormis en fin de première mi-temps où ils accélèrent quelque peu la cadence. Les nôtres réagissant par à-coup ont fait montre d'une grande motivation et surtout d'une grande sérénité. Suite à un coup franc exécuté de main de maître, Bougherra saute au-dessus de Kenneth Mwennée et ouvre le score (21'). Les nôtres ont même failli ajouter un 2e but sans l'excès de précipitation. Les Zambiens ont bien réagi en fin du premier half. Le tir à bout portant de  Given a trouvé un Gaouaoui des grands jours. Il sauve l'EN d'un but tout fait. C'est sur cette avance d'un but en faveur des "Verts" que s'achèvra le premier half. En seconde mi-temps, les Algériens reviendront avec de meilleurs arguments. Saâdane fera un superbe coaching en faisant entrer Saïfi à la place de Ghezzal. Une échappée de Djebbour, suivie d'une passe judicieuse et lumineuse,  permettra à Saïfi d'inscrire le 2e but. Un scénario incroyable ! Les Algériens feront ensuite de la résistance. Les "Fennecs" sont imbattables en dépit du pressing des Zambiens en fin de partie. Les "Verts", en gagnant sur le score de 2 à 0 en terre zambienne, ont pris une sérieuse option dans le groupe "C" en vue de la qualification au Mondial sud-africain. Actuellement, ils comptent 7 pts et occupent en solo la première place du groupe "C". Le Mondial 2010 est à portée de main. Les "Fennecs" se sont transformés en "lions" en terre zambienne dans ce petit stade de Konkola. Bravo les "Verts" ! A d'autres succès !

Hamid GHARBI

Voir les commentaires

L’Algérie a battu hier la Zambie (2-0)/Saâdane piège le… Renard/elwatan

L’Algérie a battu hier la Zambie (2-0) et prend option pour le mondial

.. L’immense espoir…

 

  Saâdane piège le… Renard

Elwatan 21.06.09

 de la phase finale du Mondial depuis plus de deux longues décennies, l’équipe nationale de football est bien partie pour s’assurer une place dans l’édition de l’été 2010 en Afrique du Sud. Tombeurs des Egyptiens (3-1) et beaux vainqueurs, hier à Konkola Stadium, devant les Chipolopolo de la Zambie (0-2), les Verts ont désormais leur destin entre les mains. Les hommes de Saâdane se doivent toutefois de continuer sur cette voie gagnante afin de réaliser le rêve de tout un peuple qui n’a que son équipe nationale pour oublier un tant soit peu ses difficultés quotidiennes. Le match à présent. Dès le coup d’envoi du match, les coéquipiers de Ziani sont allés occuper intelligemment les espaces sensibles de la surface de jeu, bouclant ainsi toutes les issues devant les joueurs zambiens mal inspirés. Ils ne sont arrivés que rarement à inquiéter le portier Lounès Gaouaoui durant la première mi-temps. Les Algériens procédaient, entre temps, par des contres dangereux. Mais c’est sur une balle arrêtée que l’équipe algérienne parviendra à tromper l’infortuné Mweene. On jouait en effet la 21e minute quand le petit lutin, Karim Ziani, exécute un coup franc sur la tête de Ghezzal qui, de son côté, dévie le cuir sur Bouguerra, le ranger, lequel ne se fait pas prier pour battre d’une tête vicieuse le portier zambien. Les Verts mènent par 1 à 0.

 

Cette réalisation, intervenue au bon moment, donnera plus de confiance aux coéquipiers de Matmour. Ces derniers gèrent à leur guise la première période durant laquelle les Zambiens n’ont pu trouver de solution grâce à un Halliche, rassurant, un Bouguerra des grands jours, et un Antar Yahia, tout simplement irréprochable. Les deux équipes rejoindront les vestiaires sur ce score (0-1). Hervé Renard procède en début de seconde période à des changements à même de revenir au score. La Zambie va se montrer, du coup, plus menaçante devant des Algériens repliés, on ne sait pour quelle raison, derrière. Cela a laissé la voie libre aux locaux qui se créeront un grand nombre d’occasions de buts, mais l’efficacité leur a fait fatalement défaut : Singuluma, Kalaba, Tembo et Félix Katongo ont fait montre d’une incroyable maladresse devant les buts de Gaouaoui. Les Verts en profitent et amorceront des contres qui finiront par porter leurs fruits par l’intermédiaire de Rafik Saïfi qui, royalement servi par Djebbour, bat de près Mweene (66’) et ce, cinq minutes après son incorporation à la place de Ghezzal. Affectés psychologiquement, les Chipolopolo n’arriveront pas à revenir à la marque. L’Algérie préservera son avantage au score malgré les cinq minutes de temps additionnel comptabilisées par l’arbitre camerounais Divine Evehe qui aura, faut-il le souligner, dirigé la confrontation d’une main de fer.

 

Saâdane piège le… Renard

 

Rabah Saâdane s’est montré plus renard que le coach zambien (Hervé Renard) en le piégeant dans son propre fief. Le coach national a remporté la bataille et sur le plan tactique et sur le plan du résultat. Après s’être livré une impitoyable guerre des mots, Saâdane a eu, en effet, raison d’un Hervé Renard nettement moins renard, comme il veut le faire croire. Avant le technicien zambien, c’est l’entraîneur égyptien Hassan Shehata qui fut piégé par le rusé Saâdane. Les Pharaons, vainqueurs ce week-end devant le champion du monde italien, se sont fait ridiculiser au stade Tchaker de Blida sur le score sans appel de 3 buts à un.

 

Konkola Stadium (Chililabombwe)

 

 Arbitrage : Divine Evehe, Yanoussa Moussa et Joseph Lambi (Cameroun)

 Buts : Bouguerra (21’), Saïfi (66’) Algérie

 Averts : Ziani et Matmour (Algérie)

 

 Zambie : Mweene, Mulenga, Banda, Musonda, Nyambe, Mbola, F. Katongo, C. Katongo (Mayuba 71’), Kasonde (Chivuta 46’), Singuluma (Tembo 46’), Kalaba

 Entr : Hervé Renard

 

 Algérie : Gaouaoui, Halliche, Bouguerra, Belhadj, Yahia, Mansouri, Lemouchia, Matmour, Ziani (Bezzaz 89’), Ghezzal (Saïfi 61’), Djebbour (Bouazza 81’)

 Entr : Rabah Saâdane

 

Par K. Y.

Voir les commentaires

Les félicitations du Président pourles vert/el modjahid

Les félicitations du Président  pour les vert

El modjahid 21.06.09

Le Président de la République, M. Abdelaziz Bouteflika,  a félicité l'équipe nationale de football pour sa victoire hier après-midi  au stade de Chililabombwe (Zambie) sur son adversaire zambien (2-0) pour le compte de la 3e journée (Gr C) des qualifications jumelées CAN-CM2010.         

“Notre équipe nationale s'est distinguée, une fois de plus, devant un adversaire obstiné dans un match décisif. Elle est sortie victorieuse grâce à un fair-play et un comportement exemplaires et présenté un jeu remarquable  qui dénote de la compétence de nos joueurs et de leur haut niveau. Nos joueurs  ont comblé leur public en lui offrant la victoire et la réussite, un public  qui a suivi ce match avec son cœur et tous ses sens”, a écrit le Président  Bouteflika dans son message de félicitations à l'équipe nationale.          

“Nul doute que cette victoire qualifiera notre équipe aux prochaines  échéances et nous prions Dieu de nous accorder la victoire et la qualification  aux coupes d'Afrique et du Monde", a ajouté le Président Bouteflika.

“Tout en me félicitant de cette grande réalisation qui m'a réjoui ainsi  que l'ensemble du peuple algérien, j'espère vous voir persévérer sur la voie  de la réussite pour atteindre les objectifs du retour de l'Algérie sur la scène  footballistique africaine et mondiale. Que Dieu guide vos pas”, a conclu le Chef de l'Etat.

Voir les commentaires

المساء /الخضر" على أبواب المونديال

تصفيات المونديال وكأس أمم إفريقيا لكرة القدم

"الخضر" على أبواب المونديال

 

عبدالرحمان شويعل االمساء يوم 21 .06 .09

 

 

اقتطع أمس المنتخب الوطني لكرة القدم، نصف المشوار المؤدي الى مونديال جنوب افريقيا، بعد الفوز الكبير الذي حققه على نظيره الزامبي في عقر ديار هذا الاخير بنتيجة هدفين مقابل صفر.وبفضل هذا الفوز الثمين والذي يذكرنا بذلك الذي حققه رفاق قندوز في تأهيليات مونديال اسبانيا 82 حيث فازوا في لاغوس على حساب النسور الممتازة ومهدوا لتأهل الجزائر إلى ذلك العرس الذي كانت فيه الجزائر الرقم الصعب في مجموعة قوية امام ألمانيا والنمسا والشيلي.

 

وإذ نذكر في هذا المقام بذلك الحدث السعيد، فذلك لإحساسنا أن التاريخ سيعيد نفسه، لأن المنتخب الجزائري وهو يداعب خصومه بكبرياء يبدو أنه استعاد لحمته، وقد بينت ذلك المباراة الفارطة امام المنتخب المصري، حيث كان الفوز فيها بالاهداف وبالنتيجة 3 مقابل1 كما جاءت نتيجة مباراة امس امام زامبيا لتزيل كل لبس وتؤكد للذين شككوا في قدرات كتيبة رفاق زياني أن هذه الاخيرة قادرة على التكييف مع كل الظروف وأن شعارها مهما قويت شوكة خصومها سيكون الفوز ولا شئ غير ذلك، وها هي النتيجة تتحدث وتترجم الإصرار والارادة، وتعطي الانطباع على أن الفريق الوطني في السكة الصحيحة نحوالمونديال، لأن الفوز وخارج الديار وعلى خصم في مستوى منتخب زامبيا ليس بالامر السهل ولا هو في متناول أي منتخب.

 

إن هذا الفوز الذي اخرج المنتخب الوطني من عنق الزجاجة ووضعه في الواجهة كرقم صعب، بل وكمرشح قوي لإقتطاع تأشيرة التأهل، سيعيد النظر في رهانات كثيرة وفي حسابات كل الذين وضعوا انفسهم فوق كل تلك الرهانات انطلاقا من نتائج الجولة الاولى التي سوت بين المنتخبات الاربعة، وفتحت الابواب على مصراعيها للتأويلات التي أعطاها البعض قراءات كان الهدف منها التقليل من الانجاز الكبير الذي تحقق على حساب مصر بالدرجة الاولى والذي قيل أن الحظ لعب لعبته، ولو أن الذين يعرفون قيمة اللاعب الجزائري قد سخروا من مثل هذا الطرح الساذج وحشروه في زاوية التهريج التي لا يجيدها سوى الخصوم.

 

وإذا كان الفراعنة قد تعللوا بالحظ ولم يهضموا لا الاول ولا الثاني ولا الثالث ولا حتى ذلك الذي اخرج من باب الصندوق أي من خط مرمى الحضري فما عسى ان نقول للمدرب الزامبي الفرنسي رونار ولكل الذين انتقدوا المنتخب الوطني وعملوا على التقليل من شأنه بعد فوز امس وبعد انفراد المنتخب الوطني بالمرتبة الاولى وبفارق مريح، لكنه يتطلب المزيد في اللقائين القادمين امام كل من زامبيا في السادس من رمضان المقبل أو رواندا.

 

ولاشك ان الفوز في هاتين المقابلتين القادمتين سيضع الجزائر على ابواب جنوب افريقيا وذلك بصرف النظر عن آخر مباراة امام الفراعنة، إذ يكفي جمع 13 نقطة والاحتمال وارد جدا، إذا حافظ المنتخب الوطني على لحمته وتوازنه وتماسكه وأحيط بالعناية الكافية التي يحظى بها الآن بفضل ما سخر له من إمكانيات وبفضل ما يحظى به من دعم معنوي من اعلى قمة هرم السلطة.

 

وبعيدا عن التحليل التقني للمباراة التي تابع وقائعها كل جزائري وجزائرية وأعطى كل واحد منهم انطباعاته حول الخطة وقيم على طريقته مردود كل لاعب وخطة المدرب، لابد من الإقرار في هذه العجالة ان لاعبينا كانوا على قلب واحد وإحساس واحد بل وكانوا بمثابة رجل واحد، بدءا بالحارس قاواوي إلى آخر لاعب دخل احتياطيا وحتى اولئك الذين التزموا مقعدهم فوق التماس في انتظار الإشارة من المدرب للتسخين أو الدخول.

 

كما أنه لابد من الاعتراف بعبقرية المدرب الوطني رابح سعدان الذي هندس وخطط ورسم وجهز التعداد الذي كان بمثابة كومندوس، وكان عند وعده حين قال "لقد جئنا الى زامبيا لتحقيق الفوز".

 

إن صبر سعدان على الصعاب ومعالجته لبعض النقائص بل وتعامله مع بعض ما كان يحدث من حين الى آخر في اوساط اللاعبين الذين كثيرا ما يتأثرون بطول التربصات والبعد عن الاهل والاصدقاء والاحباب، وفرض الانضباط داخل المجموعة على طريقته، كلها مؤشرات توحي بأن المدرب سعدان يقرأ جيدا الجانب النفسي والبسيكولوجي للاعبيه، وهو يحرص دوما على عدم ترك أي مجال للتأويلات لأنه كان يعالج بعض النزوات بدهاء، بدليل أن جميع اللاعبين بما فيهم بعض الذين انتقدوا اختياراته التكتيكية، أعادوا النظر في كل ما تفوهوا به وكان رضاهم بكل قراراته واضحا على محيا هؤلاء بما في ذلك زياني الذي لم يتأثر لإخراجه في مباراة امس بل اعتبر قرار استبداله قد أملته رؤية المدرب.

 

والسؤال الذي يطرح بعد كل الذي قدمه المنتخب الوطني، كيف سيتعامل المدرب الوطني مع المرحلة القادمة وماهي نظرته لمستقبل التعداد على ضوء الواقع الذي فرضه رفاق صايفي في مجموعة يبدون حتى الآن هم البيدق الرابح فيها ؟

 

سؤال سيرد عليه المدرب الوطني رابح سعدان بحكمته وفلسفته وصبره وبما حضّر من زاد لترويض خصومه الذين ذاقوا بأس الجزائريين وخبروا اصرارهم وإرادتهم .. وللحديث بقية

Voir les commentaires

رئيس الجمهورية يهنئ الفريق الوطني/مشاهد كروية رائعة تؤكد كفاءة لاعبينا" "

رئيس الجمهورية يهنئ الفريق الوطني

إلى كل أعضاء الفريق الوطني لكرة القدم وهيئة إدارته  

 

مرة أخرى يتألق أعضاء منتخبنا الوطني أمام منافس عنيد في مباراة حاسمة، فأبلوا فيها بلاء حسنا، متحلين بروح رياضية عالية وأخلاق سامية، وقدموا مشاهد كروية رائعة تؤكد كفاءة لاعبينا ومستواهم الرفيع وهم يعبرون في ذلك عن شغف جمهورهم بالنصر والنجاح، وهو يتابعه بقلبه وجوارحه ولا مندوحة أن هذا النصر سيؤهل لا محالة فريقنا لاستحقاقات قادمة، نرجو من الله أن يوفقهم لمزيد الفوز والتأهل لكأسي إفريقيا والعالم

 

وإذ أهنئكم بهذا الفوز الرائع، الذي أسعدني وكافة الشعب الجزائري، فإني آمل بل وأتطلع إلى مثابرتكم على هذا النهج لتحقيق الأهداف بعودة الجزائر إلى الساحة الكروية الإفريقية والدولية

 

وفقكم الله وسدد خطاكم

Voir les commentaires