Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

موقع اوفر بلوك يقترب من مليون مدونة/مستقبل واعد في الاعلام الالكتروني

  اوفر بلوك  يقترب من مليون مدونة 

 

      يحتوي الموقع الفرنسي اوفر بلوك   على اكثر من  950  ألف مدونة

  منن بينهم مدونة التى أطلقها الصحفي المحقق صالح مختاري من الجزائر شهر فيفري من عام2008   تحتوي على أكثر من 480 مقال اغلبها تحقيقات تخص الفساد والرشوة وتهريب المخدرات بالإضافة الى

احتواء ذات المدونة على أربعة كتب منها كتاب جواسيس في مهام سرية وكتاب حول المقاومة الشعبية لشعب الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي وأخر حول إسرار الاستيطان الفرنسي الأوربي على الجزائر المحروسة وأخر حول أسرار احتلال

 

أمريكا وإسرائيل وبريطانيا للعراق في ذات السياق يحتوي الموقع المدونة المتواضع على العديد من المقالات والتحاليل نشرت في الصحف الوطنية والدولية بالاضافة الى مقالات مساندة لزملاء الصحفين المطاردون بتهمة القذف ومواضع اخرى  لكتاب وصحفيين عالمين   

الموقع الشهير اوفر بروك الفرنسي سمح لنا بنشر هده المواضع بكل حرية ولم تتعرض للمقص وهو ما يدل على نزاهة واحترافية أصحابه الدين تمكنوا في ظرف  قياسي من إحداث ثورة إعلامية في مجال مدونات عبر شبكة الانترنيت  جعلتهم قدوة ومعيار  ومصدر لأعرق محركات البحث مثل قوقل وغيره  وسنبدل أقصى جهودنا لتحسين مدونة مختاري  وسنثريها بالتحقيقات والمواضع مثيرة ومفاجئة خدمة للحقيقة  بهدف نسج علاقات أخوية بين شعوب العالم باختلاف اجناسيم وديانتهم لان الحقيقة لها دين واحد وجنس واحد هو النزاهة والاحتكام لضمير الإنساني لا أكثر ولا اقل

Voir les commentaires

خلفيات مجزرة برج بوعريريج ولغز الجرم دروكدال.. شهداء سلاح الدرك خدعوا ولم يستسلموا

خلفيات مجزرة برج بوعريريج  ولغز الجرم دروكدال

18 شهيد من سلاح الدرك خدعوا ولم يستسلموا

جرائم إرهابية في خدمة اجندات اجنبية

المحقق صالح مختاري

مححقون بلا حدود 20 .06 09

 

جريمة مرتزقة المدعو دروكدال هدا الاسم الغريب ضد 18 فرد من افراد سلاح الدرك الوطني  بمنطقة المنصورة  هندست لخدمة اجندة اجنبية فدقة تنفيدها والمكان الدي نفدت فيه الخطة لا يمكنها ان تنجح لولا مساعدة خارجية وبتواطؤ خونة من الداخل كانت مصالحهم قد زلزلت بفضل امثال هؤلاء الشهداء الدين سقطوا في ميدان الشرف بكل بسالة وبطولية ،عملية اجرامية تزامنت مع سقوط العديد من رؤوس برونات المخدرات التى كشفت بشانها تحقيقات سلاح الدرك ان عناصرها اجانب لهم علاقة مع شبكات دولية  في اوروبا ودول غربية اخرى هؤلاء كانوا مند اندلاع انفوزيا الارهاب المستورد من افغانستان في تحالف مع جماعات الموت والدمار تحت خطاء الاسلام الدي لم يوصي ابدا بمثل ماقام به جبناء اللباس الافغاني يوم الثلاثاء الماضي وهم مختبؤون كالسمك في شاحنة ،عملية البرج تزامنت مع موعد افريقي ستعيشه الجزائر وقد علمتنا الايام انه كلما جات مناسبة بمثل هدا الحجم تتحرك ايادي الاجرام لتشويه سمعة مكة الاحرار لاضفاء الشرعية على التدخل الاجنبي في الجزائر خاصة ومنطقة الساحل الافريقي بصفة عامة ،يعتقد البعض ان مجزرة البرج هو انتقام لعملية مالي التى تمكن فيها الجيش المالي من القضاء على اكثر من 24 مجرم كانوا في امان مند مدة باحدى قواعدهم المعروفة لمخابرات الدول التى تركتها تنشط بكل حرية وتمولها عبر فديات بملاين الدولارات بعد هندست عمليات اختطاف لسواح هم في الغالب جواسيس في مهمة التوصية ، وعندما نسمع ان الامريكان تمكنوا من القبض على اربعة ارهابين ينتمون لجماعة ابوزيد كانوا في القاعدة التى هاجمها الجيش المالي وان هولاء من جنسيات افريقية نستنتج الكثير من الحقائق  اهمها ان هؤلاء هم في الحقيقة عملاء في مهام ارهابية جرى تهريبهم قبل موعد الهجوم ،الدرك اصبح اليوم من النخبة تمكن في ظرف قصير من القضاء على شبكاتالتهريب في مجلات عديدة اهمها المخدرات والكوكايين وتفكيك اكبر شبكات المنتمة لجريمة المنظمة وتهريب العملة الصعبة الى الخارج ،وتمكن من غلق العديد من منافد الخيانة  مما جعله هدف من طرف  هؤلاء الدين اوكلوا مهمة المجزرة المقترفة في حق18 شهداء الواجب  لجماعة دروكدال هدا الاخير لا يمكن له ان يكون كما هو منشور في المواقع بصورته  لحية ولباس ديني فهو ينعم في الملاهي يتنقل بحرية بوثائق مزورة وربما بطاقة مهنية مزورة كالشخص الدي اسقطته مصالح البحث لسلاح الدرك بعنابة وهو يمارس النصب والاحتيال باسم رتبة جنرال لمدة 10 سنوات والاخر الدي كان ينشط بنفس الرتبة وتمكن من اختراق العديد من الادارات الحساسة ليتم الكشف على انه باع نفايات الحديدفلابدا الضرب بيد من حديد امثال هؤلاء لانه لا يمكن ان تقدم جماعة من تنفيد عملية بهدا الحجم بدون تواطؤ اعداء الشعب من الداخل فعندما يتفقد والى البرج ضحايا المجزرة بعد نحو خمسة ساعات من حدوثها وهو بلباس العباية والشنقلة يعني ان مثل هده العقليات هي من قوت امثال هولاء المجرمين ولبدا من الانتليجانسيا لكي نحصن وطننا وشعبنا وللحديث قياس

 

 

Voir les commentaires

حداد واستياء بعد اغتيال الدركيين/شهود قالوا إن عدد الإرهابيين فاق الـ50 وتوزعوا على أربع مجموعات/جريدة الفجر

شهود قالوا إن عدد الإرهابيين فاق الـ50 وتوزعوا على أربع مجموعات

حداد واستياء بعد اغتيال الدركيين

2009.06.20

حجم الخط جريدة الفجر:

 شهود قالوا إن عدد الإرهابيين فاق الـ50 وتوزعوا على أربع مجموعات عمت حالة من الحداد والاستياء والاستنكار كامل تراب ولاية برج بوعريريج، وحتى الأفراح مرت في صمت رهيب، على غرار باقي التراب الوطني خاصة الولايات القريبة، بعد إقدام مجموعة إرهابية وبصورة بشعة على اغتيال 18 من رجال الدرك ومدنيين اثنين

 

إضافة إلى وقوع العديد من الجرحى مساء الأربعاء الماضي بمنطقة واد قصير، الواقعة بين مدينة برج بوعريريج ودائرة المنصورة، خصوصا وأنها سابقة في تاريخ ولاية برج بوعريريج، التي لم تعرف عمليات مشابهة حتى في عز الأزمة الأمنية

 

 

ومدنيين اثنين    وقال شهود عيان ممن نجوا من المجزرة، إن عدد الإرهابيين يرجح أن يفوق الـ,50 وكانوا يقولون للمواطنين الذين استولوا على سياراتهم ''إننا من القاعدة في المغرب الإسلامي، ولدينا عملية نريد القيام بها''، حيث ذكرت مصادر أن العملية عرفت مصرع إرهابي بعين المكان، وأن الإرهابيين توزعوا على أربعة مجموعات، واحدة هاجمت سيارات الدرك، وأخرى استولت على الأسلحة والذخيرة والعتاد، وأخرى تولت تصوير العملية، فيما بقيت فرقة تراقب العملية، مما يوحي بأن العملية قد خطط لها منذ مدة وبإحكام

 

وذكرت مصادرنا أن جثث الضحايا والأشخاص المصابين، الذين تتواجد ضمنهم امرأة من بوعنداس بولاية سطيف، قد تم تحويلهم إلى مستشفى البرج، ومن ثم إلى المستشفى العسكري بقسنطينة، فيما لاتزال عملية التعرف على هوية الإرهابي المقضي عليه جارية، بينما تم غلق الطريق الوطني رقم خمسة طيلة يوم الخميس في وجه مستعمليه، سواء القادمين من العاصمة أو المتوجهين إليها• وقد تنقلت أول أمس قيادات من الدرك الوطني للناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة إلى عين المكان، حيث تحظى القضية بمتابعة على أعلى مستوى، كما باشرت قوات الأمن المشتركة عمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، واستدعت فيها تعزيزات أمنية كبيرة بما فيها المروحيات، خصوصا وأن شهودا قالوا إن الجماعة الإرهابية انقسمت إلى قسمين بعد تنفيذها للاعتداء، جزء منها فر إلى الجهة الشمالية على الحدود مع ولاية بجاية، بينما فر البقية إلى الجهة الجنوبية المتاخمة لولاية المسيلة

 

 مسعود· د / حسان· ح

Voir les commentaires

L’opinion publique choquée après l’assassinat de 18 gendarmes /elwatan

 

 

L’opinion publique choquée après l’assassinat de 18 gendarmes

Comment est-ce possible ?

Elwatanle20.06.09 par Kamel Beniaiche

La localité de Mansourah, située à 30 km de Bordj Bou Arréridj, a été, mercredi vers 19h30, le théâtre d’une embuscade meurtrière au lieudit Oued Kessir, à 3 km du centre urbain. Dix-huit gendarmes et deux civils ont été tués dans ce traquenard minutieusement préparé par des terroristes qui ont, dans un premier temps, attaqué un campement de gendarmes chargés de la sécurité du chantier de l’autoroute Est-Ouest au lieudit Hammam Bibans (Portes de fer), situé à 70 km du chef-lieu de wilaya. Cette frappe des terroristes, qui se sont vraisemblablement scindés en deux groupes, n’a été qu’une diversion à un grand coup. En effet, 30 km plus loin, la patrouille de gendarmerie de Bordj Bou Arréridj, assurant la relève, tombe dans un piège.

 

Les terroristes, dont le nombre oscillait, selon des témoins oculaires, entre 30 et 40, ont attaqués à l’aide de roquettes (RPG) les deux 4x4 Toyota transportant une vingtaine d’hommes. La première et la dernière voiture du convoi, qui était composé de six Land-Rover, ont été foudroyées par la violence de l’explosion. Les deux véhicules se sont immobilisés sur la route, prenant feu instantanément. A la faveur du relief accidenté et touffu constitué de forêts denses, de virages et autres descentes, à proximité d’un pont, jouxtant Oued Kessir, les criminels bien embusqués aux abords de la RN5 ont surpris les gendarmes par des tirs nourris.

Visiblement pris de court par une telle attaque dans une région où les services de sécurité ont infligé ces derniers temps de grosses pertes aux terroristes, les gendarmes n’ont pas eu, nous dit-on, le temps pour bien riposter. Selon des témoins oculaires, les assaillants ont barré les accès de la route à l’aide de deux semi-remorques. Le chauffeur de l’un de ces engins, âgé de 65 ans, est tué sur le coup. Son corps a été retrouvé, le lendemain de l’attentat, dans un ravin. D’après les mêmes sources, les terroristes, qui ont racketté les automobilistes, leur soutirant de l’argent et 12 téléphones portables, ont attaqué le convoi à l’aide de lance-roquettes RPG7 et d’armes automatiques. Un jeune homme de 43 ans, qui était à bord d’un véhicule, a été tué de sang-froid par balle puis égorgé devant son frère terrifié. La victime a été assassinée parce qu’elle assurait la fonction de gardien de prison à Batna.

Par la suite, toujours selon des témoins, les sanguinaires ont investi la chaussée pour filmer leur boucherie et s’emparer d’un lot d’armes composé, nous dit-on, de 21 kalachnikovs, 2 PM (Makarov) 6 radios, 21 gilets pare-balles, 21 tenues, 12 grenades et 2000 balles. Une fois leur sinistre forfait accompli, les assaillants ont pris la fuite vers des directions inconnues à bord de deux Peugeot 505 et de deux Renault (R19 et Scénic).

Notons que trois gendarmes et trois civils, dont une femme, ont été blessés dans cette embuscade, la plus meurtrière jamais enregistrée dans la région. La riposte des forces de sécurité, qui ont mobilisé d’importants moyens, a été rapide. L’on apprend que le massif de Mansourah fait, depuis jeudi, l’objet d’une opération de ratissage de grande envergure. Le général-major Boustila et le commandant de la Ve Région militaire se sont, nous dit-on, déplacés jeudi à Bordj Bou Arréridj où ils ont évalué la situation.

Hier, l’endroit où a eu lieu cet ignoble attentat, ainsi que les monts environnants, étaient investis par les forces de sécurité ; l’armée, la gendarmerie et les patriotes, présents en grand nombre, sont déterminés à ratisser les maquis de la région, notamment la forêt de Bougten (faisant jonction avec la wilaya de Béjaïa) où quatre terroristes ont été abattus en avril dernier.

Avant de rebrousser chemin, nous sommes allés à la rencontre des habitants de Mansourah, révoltés, qui n’ont pas caché leur indignation. « Nous sommes meurtris dans notre chair ; même s’il est aux abois, le terrorisme continue d’ensanglanter le pays, il doit être combattu », ont-ils dit, réclamant une plus grande fermeté à l’encontre de la bête immonde. « Ce crime odieux qui a fait 20 autres victimes doit donner à réfléchir aux chantres de l’amnistie générale, lesquels ne doivent pas occulter le sang des défenseurs de la République. Ces derniers ne peuvent ni ne doivent faire des concessions qui n’en finissent plus », ajoutent d’autres citoyens de la wilaya de Bordj Bou Arréridj, toujours sous le choc.

 

Par Kamel Beniaiche

Voir les commentaires

تنكيل وحرق للجثث ورشق المدنيين بالرصاص/ناجون يتحدثون عن المذبحة/عملية برج بوعريريج/النهار الجديد

  

تنكيل وحرق للجثث ورشق المدنيين بالرصاص

ناجون يتحدثون عن المذبحة

2009-06-19 23:00:00 النهار

 عشرون شهيدا والعديد من الجرحى في اعتداء الخوارج على الدرك ، عياشة إمرأة من بوعنداس بسطيف تكشف الطابع الإجرامي لخوارج الجماعة السلفية ،اهتزت ولاية برج بوعريريج مساء الأربعاء ،على اعتداء استعراضي راح ضحيته 20 شهيدا

 

منهم 18 عنصرا من الدرك الوطني وحارس سجن، إضافة إلى سائق الشاحنة الذي قتل، في الوقت الذي أوردت مصادر أخرى استشهاد 25 شخصا غالبيتهم الساحقة من سلاح الدرك الوطني.

 

وادي القصيرة (المنصورة) مبعوثا ''النهار'': ع.بوقطاية/ ياسين. ب

 

ذكر شهود عيان في موقع الاعتداء لـ ''النهار''، أن العملية الإجرامية نفذها أزيد من 50 إرهابيا في حدود الساعة 7,30 مساء، وقد كانت على شكل كمين إرهابي بالطريق الوطني رقم 5 بمنطقة وادي القصير على مدخل بلدية المنصورة بحوالي 3 كلم، وهو المكان الذي يبعد عن عاصمة الولاية برج بوعريريج بحوالي 30 كلم. وقد بدأ الاعتداء لحظة مرور قافلة الدرك الوطني المتكونة من 4 سيارات من نوع ''تويوتا ستايشن'' كانت ترافق العمال الصينيين الأجانب العاملين على مستوى مشروع الطريق السيار شرق غرب بمقطع زنونة البرج على مسافة 38 كلم، وكان على متنها 12 عنصرا من أفراد الدرك، وعند اقتراب مقدمة سيارات الدرك الوطني بمنطقة وادي قصير المعروفة بمنعطفاتها، فاجأهم العشرات من الإرهابيين بوابل من الرصاص أصاب الدركيين الذين كانوا على متن السيارة الأولى بإصابات مباشرة على مستوى الرأس والصدر. في هذا الوقت توقف الموكب المرافق للعمال الصينيين، حيث رد عناصر الدرك الوطني على الإرهابيين، لكن موقع تواجد الجماعة الإرهابية مكن من وقوع المزيد من الجرحى والضحايا. وكشفت التحريات الأولية، أن خطة المجموعة الإرهابية المعتدية كانت على أساس اختيار منطقة وادي القصير لنصب الكمين في إحدى المنعرجات المزدوجة، حيث يتواجد بالمكان منعرج إلى اليسار تحيط به ربوتين على جانبي الطريق، ثم مباشرة بعد انتهاء المنعرج الأول يوجد منعرج ثاني إلى اليمين مع انحدار في مستوى الطريق، وتحيط بالمنعرج الثاني غابة كثيفة في المنطقة العليا والسفلى من الطريق.

 

إعتداء وتنكيل بجثث الشهداء

 

وبعد نصب الإرهابيين للكمين بإحكام تمت مهاجمة السيارتين الأولى والأخيرة بواسطة قذائف ''أر.بي.جي''، قبل أن تكثف الجماعة الإرهابية من إطلاق تلك القذائف بكل الاتجاهات وبأسلحة مختلفة على غرار ''الهبهاب'' و''الأ.ربي.جي7''، وبالرغم من مقاومة الدركيين الذين كانوا في السيارة الثانية، إلا أن دقة نصب الكمين ومفاجأة الهجوم وكذا التفوق العددي، مكن الإرهابيين من استهداف جميع الدركيين في نقطة الكمين الرئيسي. كما أن تواجد الإرهابيين في مناطق تعلوا المنعطف بوادي قصير، سهل من اغتيال العديد من أفراد الدرك، وكذا تواجدهم في الجهة الأخرى من الطريق على شكل كماشة، وعند انتهاء الكمين الإرهابي، نزل عدد كبير من الإرهابيين إلى موقع الحادث، أين قاموا بحرق سيارات الدرك بمن فيها بعضهم لا يزال جريحا، بالإضافة إلى الإجهاز على من بقي حيا من المصابين في صفوف الدرك، كما قاموا بأفعال شنيعة تمثلت في التنكيل بجثث الضحايا في صور جد بشعة لا تمت للإسلام بأي صلة. وقاموا بذبح الأحياء من الدركيين وفصل رؤوسهم، وأكدت شهادات من مكان الجريمة، أن الإرهابيين قاموا بتهشيم رؤوس أفراد الدرك ووضعها في أفواههم، إضافة إلى نزع أمعائهم ورميها.

 

قطع الطريق الوطني في الكمين الإرهابي من جهتين

 

أكدت المعلومات التي جمعتها ''النهار'' في مكان الاعتداء، أن عناصر المجموعة الإرهابية انقسموا إلى 3 مجموعات صغيرة بتعداد يتجاوز 50 عنصرا، حيث بعد وقوع قافلة الدرك الوطني المكونة من 12 عنصرا، والتي كانت بصدد المناوبة في الكمين بمنطقة وادي قصير، قامت مجموعة إرهابية أخرى على مستوى بلدية المهير، بقطع الطريق الوطني رقم 5 عن طريق سده وقطعه أمام حركة السير بشاحنة ذات مقطورة، تم سلبها من أحد المواطنين وإجباره على ركنها في وضعية عرض الطريق، وبعدها مباشرة دخل الإرهابيون في اشتباك مع أفراد كتيبة الدرك الداعمة، والتي تدخلت عند سماع الاشتباك مع الإرهابيين، حيث تنقلت 3 سيارات ''تويوتا'' على متنها أزيد من 10 عناصر أخرى، استشهد منهم 6 دركيين عند الاشتباك، نفس الطريقة اعتمد عليها الإرهابيون بمنطقة اليشير، حيث قاموا بسد الطريق الوطني بشاحنة من النوع الكبير في عرض الطريق وذلك للحد من تدخل قوات الدرك التي تنقلت من البرج من ثكنة التدخل السريع وفرقة اليشير إلى منطقة الكمين، لأجل عرقلتها في مطاردة حركة  المجموعة الإرهابية المعتدية في نقطة الكمين الرئيسي. كانت الحصيلة النهائية لهذه العملية بعد نقل الجثث والمصابين إلى المستشفيات، 18 دركيا ومدنيا كان على متن سيارته بالإضافة إلى 6 جرحى 5 دركيين وفتاة في العشرينات كانت على متن سيارة رفقة عائلتها.

 

الإرهابيون استعملوا الهبهاب وقذائف ''الأربيجي سات''

 

 أشارت مصادر أمنية محلية؛ أن العناصر الإرهابية استعملوا أسلحة ثقيلة في الاعتداء الإرهابي، حيث استعملوا ألبسة عسكرية مزيفة كانوا قد جلبوها معهم من عمليات إرهابية أخرى إضافة إلى استعمالهم أسلوب الخديعة والمكر في مثل هذه العمليات، كما أن قذائف ''الأر.بي.جي7'' والهبهاب ساعدت كثيرا في الصدمة التي أحدثها الهجوم بين أفراد الفرقة المناوبة.  أثناء هذا الكمين الإرهابي؛ كان يتواجد العديد من المواطنين في سياراتهم الخاصة، وقد حوصروا مع قوات الدرك، أين تعرضوا للابتزاز والسرقة والسطو على سياراتهم، حيث تم تسجيل سرقة سيارتين من نوع ''505'' طاكسي وسيارة جماعية، وسيارة من نوع ''سينيك'' سلبوها من امرأة وسيارة أخرى من نوع ''أر19''، كما قاموا بحرق 6 سيارات تابعة للدرك الوطني.

 

الإرهابيون استغلوا همجية العملية لتصويرها

 

توصلت مصالح الأمن أن الإرهابيين كانوا أثناء العملية الإجرامية قد استغلوا المجزرة التي تسببوا فيها لالتقاط بعض المشاهد وتصوير أطوار العملية التي استمرت مدة 45 دقيقة، كما أكد عدد من المواطنين الذي كانوا في منطقة الاعتداء، أن ثلاث من العناصر الإرهابية كانوا يركزون على مشاهد من العملية بكاميرات رقمية ''ديجيتال''. وأشار شهود العيان؛ أن الإرهابيين أكدوا لهم عند تفتيشهم، أنهم ينتمون لتنظيم ما أصبح يسمى ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي''، وهددوا عدد من مستعملي الطريق الوطني بعد تفحص بطاقاتهم الشخصية وتفتيشهم، وبعد اكتشاف هوية أحد ركاب سيارة من نوع  ''406'' كان رفقة شقيقه وهو المرحوم ''ب.ع'' ، عثروا على بطاقته المهنية في المديرية العامة لإدارة السجون، حيث اغتالوه بعدها مباشرة رميا بالرصاص، قبل أن يمثلوا بجثته بالذبح فيما أصيب مرافقه بجروح.

 

انتهاء العملية بسلب أفراد الدرك

 

قبل انتهاء العملية، تمكن الإرهابيون في حصيلة أولية في عين المكان، من استهداف 18 دركيا وقتل أحد حراس السجن بعد اكتشاف أمره  بين المسافرين، إضافة إلى سرقة 4 سيارات والسطو على الهواتف النقالة لأكثر من 12 شخصا، ومبالغ مالية إضافة إلى 21 بذلة عسكرية تخص الدركيين الضحايا و 21 بذلة واقية من الرصاص، وكذا سرقة 6 أجهزة راديو اتصال لا سلكي ''موتورولا'' وأكثر من 3000 طلقة رصاصة جاهزة للاستعمال، إضافة إلى أكثر من 12 قنبلة ''ڤراناد'' أو ما يعرف بالرمانة، وكذا وثائق كانت عربات الدركيين الضحايا تحملها، كما قاموا بحرق سيارات الدرك الوطني.

 

بالإضافة إلى هذا أسفرت العملية عن إصابة عائلة متكونة من 5 أفراد، كانت متوجهة للحضور أحد الأعراس بالعاصمة، ومواطنين آخرين تم نقلهم إلى عيادة الشفاء باليشير، يبلغان على التوالي 35 سنة و24 سنة. وبعد الانتهاء من العملية الإرهابية فر منفذوها عبر جبال المنطقة إلى وجهة مجهولة مستغلين ظلمة الليل.

 

العثور على جثة أحد الضحايا وجثة أخرى لإرهابي

 

شنت مختلف قوات الأمن المشتركة مباشرة بعد وقوع الحادثة عملية مطاردة واسعة بجبال المنطقة، حيث تم اعتبارها منطقة مغلقة على مسافة 5 كلم  ليلا للحاق بمرتكبي الجريمة، واستمرت إلى ساعات الأولى من صباح أول أمس، أين شرعت قوات الأمن في عملية تمشيط لجبال المنطقة، حيث نجحت في حدود الساعة 10 من صبيحة الخميس، في العثور على أحد الضحايا المدنيين، ويتعلق الأمر بسائق الشاحنة ذات المقطورة التي كانت تنقل مشروبات ''افري''، والتي استعملت في غلق الطريق، بالإضافة إلى جثة إرهابي من ضمن المجموعة المنفذة للعملية، والتي نقلت إلى مستشفى بوزيدي في انتظار تحديد هويته، ويكون قد أصيب في الاشتباك أثناء الكمين، كما تم العثور على 4 سيارات إحداها من نوع ''رونو 19'' التي تم أخذها من صاحبها أثناء الكمين، وقد تم العثور على الجثة والسيارات بمنطقة بوقطن.

 

تضارب في الأرقام والجماعة الإرهابية تجاوزعددها الـ 50

 

من خلال الكمين الذي نصب على طول حوالي كيلومتر ونصف على جانبي الطريق وشهادات من عاشوا الجحيم والاشتباك يكون عدد أفراد هذه الجماعة في حدود ما بين 50 و 60 فردا، حيث أكد شهود عيان أنهم توزعوا على طرفي الطريق، في حين نزل إلى ساحة الاشتباك حوالي أكثر من 20 فردا، وهو ما يسمى فوج الاقتحام، إضافة إلى أفراد آخرين قاموا بتجريد الجثث من بذلاتها العسكرية والتنكيل بها حسب بعض تصريحات من عاشوا الواقعة، موازاة مع هذا نزل أفراد آخرين  وقاموا بتأمين السيارات للهرب وكذا تنظيم المرور وسد الطريق ب، مع تواجد آخرين خلف الأشجار والصخور وعلى جانبي الطريق.

 

شهادات حية لناجين من المجزرة الإرهابية

 

بعد ساعات من وقوع الجريمة الإرهابية، تنقلت ''النهار'' إلى مكان الحادث أين تحدثت إلى بعض ضحايا العملية الإرهابية، كان أول من تحدث إلينا شخص يبلغ من العمر 59 سنة، كان في حالة هستيرية رفض الكشف عن اسمه، حيث أوضح لنا أنه كان يقود سيارة من نوع ''رونو 19'' خلف سيارة الدرك الوطني بمنطقة وادي قصير، وفجأة سمع دوي انفجار عنيف وإطلاق نار صادر من سيارات الدرك الوطني. ويضيف قائلا: ''لقد اضطررت لركن سيارتي إلى جانب الطريق، ومحاولة الفرار خارج السيارة عبر الشعاب رفقة والدتي وابني، غير أن التواء قدم الوالدة منع من ذلك، وعندها تدخل أحد الإرهابيين أين أصيبت والدتي بالإغماء نتيجة هول الحادثة وكثرة تبادل إطلاق النار بين الجانبين، خاصة وأننا كنا على بعد أمتار فقط من السيارة المستهدفة، وتم إرغامي على تغيير مكان ركني لسيارة إلى المنطقة التي كان يتواجد فيها الإرهابيون، حيث طلبوا مني مفاتيح السيارة مرددين عبارات ''أحنا من القاعدة تاع أسامة بن لادن''، وبعدها تم إرغامي على إخراج والدتي حافية الرجلين، وهي مغمى عليها خارج السيارة وسط الأشواك والأحراش، رغم توسلي إليهم بـ''رحمة على الوالدين شوفوا العجوز راهي رايحة أتموت''، لكن أحد لم يعرني انتباهه.

 

''عياشة'' اسم للمرأة التي كشفت حقيقة أكذوبة عدم استهداف المدنيين

 

كشفت عياشة البالغة من العمر 28 سنة، والتي كانت ضمن سيارة متجهة نحو العاصمة للحضور عرس والقاطنة ببوعنداس بولاية سطيف، بعدما تلقت إصابة طلقة نارية من الإرهابيين على مستوى الفخذ، حيث تقدم إليها أحد الإرهابيين الذي أبلغها بأنه من جماعة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن، وسألته عن جدوى استهدافها وشرعيته، وهل الجهاد بقتل الأبرياء والمدنيين؟ حيث لم يجد الإرهابي الذي كان على مقربة من السيارة جوابا لسؤالها، مما أعجزه وفر هاربا بعد أن ترك لها بعض الأدوية.   بعد انتهاء العملية تم نقل ''عياشة'' إلى مستشفى بوزيدي لخضر أين تلقت الإسعافات الأولية، قبل تحويلها إلى مستشفى ديدوش مراد العسكري بقسنطينة، رفقة جثث الشهداء العشرين الآخرين.

 

القائمة الأولية للدركيين الشهداء:

 

1شرقي

 

2 حمادوش

 

3سمراوي

 

4حملاوي

 

5لشقر وليد

 

 6حور علي

 

7حلواني يوسف

 

8 بن خليفة عبد القادر

 

9 ضيف الله

 

 10 بوتامي

 

11 إيقونجيل مصطفى

 

و4 آخرين تم حرقهم ولم يتم فرزهم خلال الساعات الأولى من الاعتداء الإجرامي.

 

- الشهيد بن عزة مسعود ينتمي للمديرية العامة لإدارة السجون مولود في 1966

 

- الشهيد صاحب الشاحنة المقطورة بورصاصة رابح البالغ من العمر 65 سنة

 

قائمة الدركيين المصابين:

 

1فرحات

 

2مسعود أحمد

 

3عطيل إسماعيل

 

4خليفي علي

 

المدنيون المصابون:

 

- الطفلة المصابة بلطرش عياشة من بلدية بوعنداس بسطيف إضافة إلى بن حليلو علي، شنتيتي علي، عوادي عبد القادر، بوخالفة سمير.

 

''النهار'' تزور عائلة الشهيد حسان حمادوش

 

ابن الزبوجة فارق عائلته وابنته وهو على وشك التقاعد

 

انتقلت ''النهار'' -أول أمس- إلى مدينة الزبوجة التي تبعد بحوالي 30كلم شمال شرق ولاية الشلف، مسقط رأس الشهيد حسان حمادوش الذي سقط في ميدان الشرف رفقة زملائه الشهداء الذين ترصدتهم جماعة إرهابية مسلحة أمسية الأربعاء، بمنطقة المنصورة بولاية برج بوعريريج، بعد أن كانوا في مهمة عمل على محور الطريق الوطني رقم 5. ودقائق معدودة بعد وصولنا إلى مركز مدينة الزبوجة، التقينا صدفة بصديق وأحد جيران الشهيد حسان الذي قادنا إلى حي السوق القديم بمركز الزبوجة مسقط رأس الشهيد، أين كانت علامات الغضب والحسرة على وجوه كل من إلتقيناهم بالمنطقة، بسبب المجزرة التي ارتكبها الدمويون، وتعذر علينا تقديم التعازي لعائلة الشهيد للصدمة والإغماءات وتدخل مصالح الحماية المدنية لنقل أفراد عائلته إلى عيادة الزبوجة، بعد تلقي نبأ استشهاد فلذة كبدهم، غير أن أصدقائه وجيرانه أكدوا أن حسان ذهب غدرا وسقط شهيدا في سبيل الوطن، بعد أن انضم إلى صفوف الدرك الوطني في عز أيام العشرية الحمراء سنة 1994 دفاعا عن الوطن، مضيفين أن الشهيد كان على أبواب التقاعد بثلاثة أشهر. الشهيد معروف بالمنطقة بكرمه وأخلاقه العالية، من عائلة متواضعة ومعروفة، وشاءت الأقدار أن يغادر الحي تاركا وراءه عائلته وابنته الوحيدة شهيدا في سبيل الوطن.

 

إسماعيل ابن

عين التوتة بباتنة كان يحلم ببناء منزل محترم وإخراج عائلته من الفقر

 

 

 

''حبّسي غسيل القش غدوة راني جاي''.. آخر ما قاله الشهيد الصالح شارف لوالدته

 

هو الشهيد العريف ''الصالح شارف'' من مواليد 30 جوان 1987 بمدينة عين التوتة. كان تلميذا مجتهدا بمتقنة إبراهيم معّاش فرع أشغال عمومية، ولأنّ الشهيد من عائلة فقيرة جدا; متكونة من ثمانية أفراد، كان أحد أشقّائه المدعو ''عمار'' مصاب بمرض عصبي، ووالده''عبد المجيد'' بطّال منذ تسريحه من الشركة التي كان يشتغل بها سنة 1997 ببلدية نقاوس، كان مدخول العائلة الوحيد هو ما يتحصل عليه والد الصالح يوميا من نشاط بيع''الخس''، ولأنّ أفراد عائلته الثمانية يقطنون في بيت بحي النصر بوسط مدينة عين التوتة من غرفتين فقط، لم يتمكن الشهيد صالح من مواصلة دراسته لظروف قاهرة، فقرّر أن يحقق حلمه الذي راوده منذ الصغر; وهو ارتداء بزّة الدرك الوطني، وهو الشيء الذي تحقق له بعد عيد الفطر من العام الماضي، عندما التحق بصفوف الدرك الوطني في مداوروش بولاية سوق أهراس. ومنذ ذلك الحين، حسب والد الشهيد، وهو يقول ''سأموت وأستشهد على أيدي الجماعات الإرهابية''. وبالموازاة مع هذا الشعور والإحساس، كان الأمل إلى جانب الشاب صالح في أن يتمكّن من إخراج عائلته من دائرة الفقر التي تعيش فيها، حيث كان مرهف الحس يتألم كثيرا عندما يرى والديه وإخوته يتألمون من وضعهم المزري في بيت من غرفتين، ما جعله يضع أولى أولوياته استكمال أشغال البناء في هذا البيت، ثم تحسين الوضع المادي لعائلته. وبالمقابل، كان آخر ما فكّر فيه هو الزواج والاهتمام بنفسه، حيث رفض عرض والده بتزويجه كم من مرّة، رغم رغبته الشديدة في إكمال نصف دينه. ولأنّ الشهيد الصالح شارف كان أحب الأبناء إلى والدته نعيمة زغدود، نزل خبر استشهاده على مسامعها كالصاعقة، حينها اسودّت الدنيا في نظرها وسقطت مغمى عليها، لتنقل إلى المستشفى أربع مرّات كاملة، لأنها وكلّما استفاقت من غيبوبة إلا دخلت في أخرى، وبين الأولى والثانية صراخ وعويل، وأمل في أن يكون ما سمعته مجرد كابوس فقط، خاصة وأنها قبل ثلاث ساعات فقط من تحولها إلى أم شهيد بطل، اتصل بها فلذة كبدها عندما كانت تغسل بعض الملابس، فقال لها بعدما سألها عن أحوالها ''حبسي غسيل القش غدوة راني جاي''.

 

سعيد حريقة

كان همه الوحيد مساعدة والده على إعالة الأسرة

 

 

 

سكان ترڤالت بسوق أهراس يودعون الشهيد لشقر وليد

 

كانت الساعة تشير إلى حوالي العاشرة صباحا، عندما انطلقت مراسيم دفن شهيد الواجب الوطني الدركي لشقر وليد ابن بلدية ترڤالت التي تقع جنوب ولاية سوق أهراس، والذي اغتالته أيادي الغدر مساء يوم الأربعاء، إثر عملية إرهابية جبانة بمنطقة وادي قصير قرب بلدية المنصورة.

 

إنه الشهيد الشاب لشقر وليد، من مواليد : 07 جانفي 1987، هو أكبر إخوته الأربعة، ومدلل والده المربي لشقر لزهر الذي يشغل منصب معلم مدرسة ابتدائية. إصرار على أداء الواجب الوطني ومساعدة الوالد في التكفل بالأسرة رغم صغر سنه، كان الشهيد وليد منذ تواجده بقاعات الدراسة يحلم بمساعدة عائلته الميسورة الحال، حيث كان حريصا على مساعدة والده المعلم، خاصة وأن والدته تعاني مشاكل صحية تتطلب متابعات طبية خاصة، بالإضافة إلى حرصه على ضمان حسن تمدرس إخوته، ولما لم يسعفه الحظ في نيل شهادة البكالوريا لم يحاول الإعادة، ففضل الالتحاق بمدرسة تكوين أعوان الدرك الوطني المتواجدة ببلدية مداوروش بولاية سوق أهراس، وكان ذلك شهر مارس من سنة 2008، وبعد تخرجه عمل في مدينة عنابة لبضعة أيام، ثم نقل إلى ولاية برج بوعريريج بوحدة التدخل والاحتياط. كان الشهيد وليد حيويا ولطيفا في معاملاته وسلوكاته، يحب مهنته ولم يتحدث قط عن صعوبة العمل أو الظروف الأمنية، وكان  شارك رفقة زملائه في مهام حفظ الأمن والنظام ببريان التي قضى فيها أكثر من شهرين إبان الأحداث التي عرفتها المنطقة. لم يعلم لزهر والد وليد بخبر استشهاد ابنه وليد، إلا صبيحة يوم الخميس، عندما بلغه خبر العملية الدموية من زملائه صباح نفس اليوم ببلدية مداوروش، حيث كان رفقتهم يستعد لدخول حجرات امتحانات نهاية السنة، الخاصة بالتكوين عن بعد لفائدة المعلمين، وبعد إطلاعه على الأنباء عبر بعض الوسائل الإعلامية، دب الشك في عقله، ورنت أجراس فؤاده إيذانا منها بمصاب ما لحق بفلذة كبده، انزوى لفترات معينة محاولا مكالمة ابنه عن طريق النقال، الهاتف لا يرن ولا من مجيب، بدأ الشك يتحول إلى يقين والاضطراب إلى شلل، ولم يعرف كيف يبدأ امتحاناته.. خرج من الامتحان، مباشرة باتجاه ولاية البرج. وقتها كانت الأخبار تصل متقطعة إلى عائلة الشهيد، بين مؤكدة على استشهاده وأخرى نافية الخبر، كانت تلك أولى الإشارات المعتمدة لإيصال الخبر اليقين تدريجيا إلى العائلة، خوفا من أي صدمة إلى غاية التبليغ الرسمي حوالي بعد منتصف نهار الخميس.

 

ع.م. بن عطيــة

 

''النهار'' تشارك في تشييع جنازة الحارس بالمؤسسة العقابية بباتنة

 

عائلة الشهيد بن عزة تمسكت بالصبر وأعطت درسا في الوطنية

 

الشهيد مسعود من عائلة ثورية وأغلب أشقائه في سلك الأمن، الدرك والحرس البلدي

 

دركي بلباس مدني ساهم في فك الخناق وإرغام الإرهابيين على الهروب

 

على إثر المصاب الذي ألم بعائلة بن عزة بوفاة ابنها مسعود حارس المؤسسة العقابية بتازولت بباتنة، وعلى هامش المجزرة الإرهابية التي حدثت في نواحي بلدية المنصورة بالبرج مساء الأربعاء المنصرم، كان لزاما على ''النهار'' التنقل إلى عين المكان للقيام بواجب العزاء والوقوف على حيثيات الاعتداء الإرهابي الذي أودى بالفقيد الساكن بقرية الحجاج التابعة إداريا لبلدية إشمول التي تبعد عن مقر الولاية باتنة بحوالي 55 كلم، وأثناء الوصول تفاجأنا بالحضور المكثف من رفقاء المرحوم في المهنة والطفولة، إضافة إلى أهل الفقيد وأقربائه، وسط موجة كبيرة من التضامن والصبر، بالنظر إلى المعرفة الجيدة لهذا الأخير وتأسفا على ما حصل، بعد أن ذهب ضحية الاعتداء الجبان رفقة عدد معتبر من أعوان الدرك الوطني في الكمين الذي تم من طرف خوارج الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

 

مبارك بن علي الصدفة جعلتهم يلتقون فرق الدرك ويتعرضون للاعتداء

 

 

 

تزامنت الواقعة تزامنتا مع رحلة العودة من العاصمة، على اثر مهمة خاصة أقلتهم هناك لتسوية بعض أمورهم الإدارية وأخرى تتعلق بتسوية قرض حصلوا عليه من قبل المؤسسة التي ينتمون إليها، لكن الصدفة تزامنت مع تواجد 6 سيارات من الدرك الوطني الذين كانوا في مهمة لنقل العمال الصينيين، في الوقت الذي تحينت الجماعة الإرهابية الفرصة في ضواحي بلدية المنصورة البعيدة عن ولاية البرج بـ35 كلم، وفي الوقت الذي اجتاز سائق السيارة الذي كان يتواجد معه الضحية وتجاوزه لسيارتين، هبت طلقات نارية عنيفة ما أدى رصاصة طائشة إلى إصابة الفقيد على مستوى الرأس أردته قتيلا بعدما عانى الكثير من أنين الألم.

 

دركي بلباس مدني ساهم في فك الخناق وإرغام الإرهابيين على الهروب

 

من جانب آخر يشير محدثنا الذي لازال تحت الصدمة، ولم يتوان في الوقوف والتضامن إلى جانب عائلة الفقيد، حيث شرح لنا الوضع رغم صعوبة وصف حيثياته في تلك اللحظة، وقال في هذا الصدد بأن العملية كانت مبرمجة بإحكام قصد القيام بالعمل الجبان ضد أعوان الدرك الوطني، وهي العملية التي تمت يقول سائق الفقيد في ظرف وجيز لم يتعد ربع ساعة قبل أن تنتقل الإمدادات من طرف قوات الأمن والدرك الوطني بعد حوالي 20 دقيقة من ذلك، مشيرا بأن أحد الدركيين كان بلباس مدني كان على متن سيارته مستعملا الطريق الوطني رقم 5، حيث تصادف وصوله قبيل انتهاء العملية الإرهابية، إذ بقي يراقب عملية الانسحاب ووجهة الدمويين، وأخذ يشكل رقم هاتف مسؤوليه لطلب الدعم والتبليغ، بعدما انزوى خلف إحدى السيارات، الأمر الذي تحركت على إثره القوات المشترك إلى موقع الحادثة وإرغام المسلحين على الفرار.

 

الشهيد معروف بالمرح، التواضع ونبذ الإرهاب

 

 يعد المرحوم بن عزة مسعود من مواليد 1966 بقرية الحجاج التابعة إداريا لبلدية إشمول، وتبعد عن مدينة آريس بـ4 كلم، نشأ في عائلة ثورية معروفة على مستوى المنطقة، والده كان مناضلا وهو متقاعد من سلك الشؤون الدينية. الضحية أب لـ 3 أولاد التوأم سلاف وإسلام 12 سنة، إضافة إلى يقين البالغة من العمر 5 سنوات، وقد دخل شهر مارس عمله كحارس في مؤسسة عقابية منذ 20 سنة كاملة، والمعروف عن عائلته الكبيرة المتشكلة من 9 إخوة وأختين، بأن الغالبية تنشط في سلك الأمن وخدمة الوطن.

 

والد الضحية: ''أنا فخور بابني لأنه مات فداء للوطن''

 

فاجأنا والد الفقيد الملقب بـ''عمي المكي'' بالصبر الذي تحلى به وطريقة استقباله للوافدين، على هامش قيامهم بواجب العزاء وبدا في قمة الهدوء والرزانة بدليل مخاطبته لمحدثيه بصورة عادية، مؤكدا لنا في هذا السياق بأنه سيبقى فخورا بابنه لأنه مات فداء للوطن وراح ضحية رصاصة غادرة، وهو المعروف بنبذه للإرهاب. وقال''عمي المكي'' في هذا السياق بأن ''الكبدة تخبط  على فراقه، لكن يجب علي التحلي بالصبر والحمد لله أنا صابر ولا أطلب من الله سوى الرحمة لابني الذي راح ضحية، ولكل الذين استشهدوا في هذا الاعتداء الجبان''.وقد اعترف الحضور بالصبر الذي تحلى به والد الفقيد بمعية والدته أيضا التي كانت في الموعد منذ نقله من المستشفى، وإلى غاية وصول جثمانه إلى مقر سكناه بقرية الحجاج.

 

بلدية أولاد يحيى بجيجل تودع شهيدها لعريبية موسى

 

الشهيد كان الذراع اليمنى لعائلته وحلم بإعادة ترميم البيت وإسعاد والده

 

تم أمس، في موكب جنائزي مهيب بمقبرة مسايكة التي تبعد بحوالي 06 كلم عن مقر بلدية أولاد يحيى خدروش الواقعةعلى بعد 60 كلم شرق عاصمة الولاية جيجل، بحضور السلطات الولائية الإدارية والأمنية، في مقدمتها قوات الجيش الوطني الشعبي وجمع غفير من المواطنين تشييع جثمان شهيد الواجب الوطني المرحوم لعريبية موسى من مواليد 1983، الذي التحق بصفوف الدرك الوطني سنة 2006، حيث تخرج بعدها من مدرسة تكوين الأعوان الدركيين بمليانة قبل أن يتم تحويله إلى المجموعة الولائية للدرك الوطني ببرج بوعريريج، أين اغتيل نهاية الأسبوع المنقضي على يد عناصر إرهابية مسلحة بمنطقة المنصورة رفقة 17 شهيدا من نفس الجهاز. الشهيد الدركي، موسى، الذي كان يحمل رتبة عريف ويتوسط إخوته، حيث يتحدث عنه شقيقه الأكبر رشيد لـ''النهار''، قائلا ''كان أقربنا تقديرا ومعزة عند أبي، كان خلوقا ومحبوبا من طرف الجميع، بالإضافة إلى كونه الذراع الأيمن الذي كان يعتمد عليه والدي في مساعدته لتغطية مصاريف العيش''، مضيفا أن هذا الأخير يعمل كسائق بالمصالح الاستشفائية. المرحوم كان يحلم منذ صغره بأن يكون ضمن صفوف رجال الأمن يقول شقيق الشهيد بن عريبية موسى ''كان يتحدث دوما عن حبه الكبير للجزائر وضرورة القضاء على العناصر الإرهابية المسلحة...''. وعن زيارته الأخيرة للعائلة، فكانت منذ حوالي 6 أشهر، تحدث فيها المرحوم عن أمله في مساعدة والده لإنجاز مسكن لائق يتوفر على أبسط ظروف المعيشة الكريمة التي يحلم بها كل مواطن عادي، حيث وأثناء زيارتنا إلى بيت المرحوم بأعالي منطقة أولاد يحي خردوش وحديثنا إلى بعض أصدقاء وأقارب الشهيد موسى، اكتشفنا أنه رحل تاركا وراءه أفراد أسرته يقطنون بمنزل قديم يعود بناؤه إلى فترة الاستعمار.

 

أيمن عبدالرحيم

 

''النهار'' تزور عائلة الشهيد الدركي مهدي خنفر ببلدية بن مهيدي الطارف

 

الوالدة يمونة لـ ''النهار'' :''ابني مات شهيدا من اجل الوطن و اللي قتلوه نوكل عليهم ربي''

 

كانت قرية دايرة مصطفى المعروفة بالعلقة التابعة لبلدية بن مهيدي أمس الأول تغرق في أحزانها بعد أن تلقى سكانها نبا استشهاد ابنها البار مهدي خنفر في حادثة اغتيال عناصر الدرك الوطني ببرج بوعريريج على يد جماعة إرهابية و نزل الخبر كالصاعقة على عائلته الأم و أربعة إخوة و أختين النهار كانت أول من  يتنقل  مباشرة إلى مقر سكناه أين التقت بأفراد العائلة و قدمت لهم واجب العزاء باسم طاقم الجريدة و رغم صعوبة الموقف و البكاء و الصراخ إلا أن أفراد العائلة جلسوا إلينا و سروا بوجود النهار بينهم معبرين لنا عن أساهم و أحزانهم و كان عزاؤهم الوحيد أن ابنهم مهدي استشهد في سبيل الجزائر و هو في ريعان شبابه .

 

الشهيد مهدي خنفر من مواليد 1988 توقف عن الدراسة في الثانية ثانوي ليلتحق منذ عام و نصف بالدرك الوطني في رتبة عريف بعد أن كان حلمه الوحيد خاصة بعد استشهاد زوج خالته الذي اغتيل بالبليدة على يد الجماعات الإرهابية و كان في رتبة ضابط في الجيش و حركت الحادثة إصراره على الالتحاق بصفوف الدرك و سعى إليها بتصميم و عزيمة يسكن في قرية صغيرة تسمى العلقة ..لم يزر ها إلا ثلاث مرات منذ التحاقه بعمله في البرج .. يتيم الأب تركه و هو في السن الـ 12 ..  كانت أم الشهيد في حالة يرثى لها من وقع الصدمة و صرحت بان إحساسها باغتيال ابنها كبيرا منذ أن سمعت بالخبر عبر وسائل الإعلام ليلتها و ازداد حدسها يقينا بعد أن اتصلت بنقال مهدي فوجدته مغلقا فطلبت من أخيه الأكبر حمزة أن يسافر بها إلى البرج لرؤية فلذة كبدها حمزة الذي قال لنا بأنه كان أيضا يشعر بما شعرت به أمه كون احد جيرانه كان يشتغل مع أخيه و اخبر والدته بان مهدي تعرض إلى أذى بعد خروجه إلى العمل لكنه كتم الأمر على أمه و أقنعها بان مهدي بخير و غير معني بما أذاعته وسائل الإعلام و في الصباح توجه إلى فرقة الدرك الوطني و هناك اخبروه بوفاته و لم يقدر على مصارحة والدته إلى غاية ما قدم عناصر الدرك وواجهوا الأم بالحقيقة التي أدت إلى إغمائها من شدة الصدمة .الوالدة يمونة قالت أن ابنها مات شهيدا من اجل الجزائر و الذين قتلوه ليسوا مسلمين أبدا على حد وصفها و تساءلت ببراءة الأم التي فقدت اعز ما تملك من أولادها عن هدف هؤلاء القتلة المجرمين الذين يستهدفون أبناء الشعب و يستبيحوا دماء إخوانهم و ختمت بدعاها نوكل عليهم ربي اللي غدروا بمهدي و احرقوا كبدي ..في حين كان آخر اتصال بها من مهدي صباح الخميس أين اعلمها بان له خرجة عمل لحماية عمال شركة كوجال ..         

 

محمد بن كموخ

 

تشييع جنازته تمت أمس في سيدي لعجال بالجلفة

 

الشهيد علي حر لم يزر عائلته منذ 6 أشهر ووالدته طلبت التنقل لرؤيته

 

شيعت -أمس- بمقبرة بلدية سيدي ''لعجال'' التابعة لولاية الجلفة، جنازة الدركي المدعو ''حر علي''، البالغ من العمر29 سنة، والذي استشهد رفقة عدد من زملائه، إثر الكمين الذي نصب لهم من طرف أيادي الغدر بولاية برج بوعريريج، وقد تم نقل جثمانه من مطار قسنطينة على متن طائرة عسكرية التي وصلت في حدود الساعة 11 ونصف إلى مطار عين وسارة العسكري الذي يبعد عن مقر بلديته بـ 37 كلم، وقد حضر مراسيم الدفن جمع غفير من المواطنين الذين ساروا في موكب مهيب، يتقدمهم أفراد الدرك الوطني والجيش الشعبي، ''النهار'' التي انتقلت إلى منزل الفقيد، حيث كان الحزن يخيم على الجميع، واستمعت  إلى جيرانه وأصدقائه عن نبل أخلاقه، ولم يصدقوا الخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة، وخاصة والدته التي مازالت في هول الصدمة، أما والده ''عمي عيسى'' المعلم والمدير، فقد بدأ متماسكا عكس الجميع رغم هول الفاجعة وراح يقابل المعزّين بعبارة :'' هذا قضاء الله و قدره''، ويستطرد قائلا: ''.. حسبي الله ونعم الوكيل ..'' على من غدروا بابنه الأوسط الذي أصر على شراء سيارة متواضعة ـ لوالده ــ حتى يخفف عنه متاعب التنقل، حيث كان يشرف على مدرستين ابتدائيتين تبعدان عن بعضهما البعض، بفضل ما كان يدخره طيلة أكثر من 11 سنة في الدرك الوطني، كونه التحق بهذا السلك وهو لم يتجاوز 18  سنة، أما الشيء الذي أثرّ في الجميع؛ هو أن الفقيد لم ير عائلته منذ 6 أشهر كاملة، الأمر الذي جعل والدته ــ كما أكد مصدر مقرب ــ تلح في الآونة الأخيرة بنقلها إليه، وكأنها كانت تدرك أن ساعة الفراق قد حانت، وشاء القدر أن يعود إليها وهو داخل صندوق وقد لف بالعلم الوطني.         

 

م.جلباني

 

عائلته اقتنت له غرفة نوم الأسبوع الماضي فقط

 

الدركي محمد بخليفة استشهد أياما قبل عيد ميلاده وحفل زفافه

 

لم يكن، محمد بخليفة، يعلم أن عقد القران الذي أمضاه رئيس بلدية الفحول لن يتم أبدا لأن يد الغدر كانت الأقرب إليه والأجل، كان مكتوبا له أن لا يحتفل بعيد ميلاده الـ29 خلال الشهر المقبل الذي كان يحضر له لإقامة حفل الزواج من فتاة من إحدى العائلات المقيمة بقرية عين تقبالت التابعة لبلدية الفحول بدائرة الرمشي.''النهار'' تنقلت إلى منزل الفقيد بخليفة محمد المولود خلال شهر جويلية سنة 1980 بقرية بني شعيب ببلدية الفحول الضحية ينحدر من عائلة فقيرة تمارس الفلاحة، هو كبير إخوته التحق بصفوف الدرك الوطني منذ 7 سنوات، كان يعيل عائلته، حسب تصريح عمه الطاهر، حيث هو من تكفل بزواج أخته وتكفل بمساعدة أخيه الذي يعمل كخراط ببلدية بني سكران القريبة من المنطقة، كما كان يدلل أخاه صاحب الست سنوات والذي يدرس بالسنة الأولى ابتدائي، كما كان يفاجئ أخته الماكثة بالبيت بهدايا لا تزال راسخة في ذهنها ولن تمحيها أيادي الغدر التي اغتالت محمد، وكشف عمه الطاهر أن العائلة اشترت غرفة النوم لابنها يوم السبت الماضي تحضيرا لزفافه خلال الشهر المقبل، أين كان ينتظر منه أن يدخل في إجازة بعد غياب عن العائلة دام شهرين، لكن تشاء الصدف أن يترك زوجة لا تملك من زواجها إلا عقد زواج. 

 

م. بن ترار

Voir les commentaires

اللواء بوسطيلة يقف على مسرح الإعتداء وقيادة الدرك تحقق/ تفاصيل المذبحة وبطولات شهداء الدرك/ الشروق نايلة برحا

الشروق تزور واد قصير ..ترصد وقائع الجريمة و تحضر جنائر الضحايا

اللواء بوسطيلة يقف على مسرح الإعتداء وقيادة الدرك تحقق

تفاصيل المذبحة وبطولات شهداء الدرك

2009.06.19  مبعوثة "الشروق" إلى البرج: نائلة.ب

صورة الشروق تفاصيل معركة حامية بين الإرهابيين ودركي حاول إنقاذ زملائه

شاحنة مقطورة لاحقت قافلة الدرك منذ خروجها من قاعدة الحياة التابعة للصينيين

تنقل صباح الخميس الماضي، اللواء أحمد بوسطيلة قائد سلاح الدرك الوطني، الى ولاية برج بوعريريج شرق البلاد ساعات بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة للدرك الوطني بالمنطقة وخلف 24 ضحية بين قتيل وجريح منهم مدنيين،

 

 

اللواء بوسطيلة يقف على مسرح الإعتداء وقيادة الدرك تحقق

 وكان قائد الدرك الذي تنقل الى ولاية البرج مباشرة بعد عودته من ولايتي وهران وسيدي بلعباس في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء بعد إشرافه على تخرج دفعة لأعوان الشرطة القضائية من مدرسة ضباط صف بسيدي بلعباس، ثم جلسة عمل بالقيادة الجهوية الثانية للدرك بوهران، وكان قائد الدرك مرفوقا بإطارات من معهد الإجرام والأدلة الجنائية ببوشاوي للتحقيق في الاعتداء بناء على عينات  آثار الإعتداء الإرهابي المرفوعة من مسرح المجزرة.

وتم ظهر أمس، تشييع جثامين 7 من الدركيين الضحايا بولايات خنشلة، باتنة، الطارف، قالمة، سكيكدة، جيجل، سوق أهراس، بحضور العديد من المواطنين الذين نقلوا لمراسلينا تنديدهم بهذه المجزرة التي استهدفت شبابا جزائريين. كما اغتيل في هذه المجزرة صهر قائد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببئر العاتر بولاية تبسة الذي اغتيل في انفجار قنبلة تقليدية عند إسعاف مواطنين ضحايا اعتداء إرهابي إضافة الى عريف ينحدر من بن سكران بولاية تلمسان ينحدر من عائلة ثرية، وينقل أحد أقاربه عنه، أن والده تحفظ على تجنيده في صفوف الدرك كون عائلته ثرية وميسورة وليس بحاجة الى العمل خارجا، لكنه أكد له "أنه عشق الدرك الوطني وانخرط عن حب وقناعة.. الله يرحمه".

 

الإرهابيون تنقلوا على متن شاحنة مقطورة ولاحقوا القافلة من حمام البيبان

تنقنا الى ولاية برج بوعريريج صبيحة الخميس، قبل أيام كنت سلكت نفس الطريق باتجاه الغرب، ووقفت على هذا الإنجاز الذي يستحق عبارة "مشروع القرن"، وصلنا بصعوبة الى منطقة القصير، كان هناك العديد من رجال الدرك منتشرين رفقة أفراد الجيش، ورأينا مروحية تحلق في السماء، حيث كانت تجري عملية تمشيط واسعة تحت إشراف قائد الناحية العسكرية، وتم منع الوصول الى مسرح الجريمة على بعد حوالي 1 كم، المنطقة تبدو معزولة، وتمكنا من بعيد من رؤية آثار الحريق الذي اندلع في سيارات الدرك.

كانت الساعة تشير الى حوالي السابعة و45 دقيقة مساء، عندما كانت 6 سيارات رباعية الدفع تابعة لمجموعة التدخل والاحتياط التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني ببرج بوعريريج عائدة من قاعدة الحياة التابعة لمؤسسة الصداقة الجزائرية الصينية المكلفة بإنجاز الطريق السيار شرق غرب، حيث يقوم أفراد الدرك بمرافقة العمال الأجانب من وإلى مقر قاعدة الحياة الواقعة بحمام البيبان   قرب محطة البنزين يوميا وفي نفس التوقيت تقريبا، وعند عودتهم، كانت شاحنة مقطورة تسير خلف آخر سيارة للدرك، ولم يكن الأمر مثيرا للشك على خلفية تنقل شاحنات الوزن الثقيل عبر هذا الطريق الوطني رقم 5 باتجاه العاصمة والبويرة، وعند وصول القافلة بمنحدر خطير قرب غابة بمنطقة القصر على بعد 1 كم من مقر فرقة الدرك الوطني التي تقع بالمخرج الشرقي لمدينة المنصورة بين قرية عين الدفلى والمنصورة، قامت الشاحنة بصدم آخر سيارة للدرك مما أدى الى توقفها، ونزل من الشاحنة حوالي 30 ارهابيا كانوا مختبئين في الحاوية قاموا باطلاق الرصاص من أسلحة "الآف آم بيكا" و"الآربيجي"، مما أدى الى إضرام النار في 3 سيارات تابعة للدرك وسقوط 12 ضحية في مرحلة أولى، قبل أن يتدخل عناصر الدرك الذين كانوا على متن السيارات في المقدمة بالإشتباك مع المجموعة الإرهابية لمدة تجاوزت الساعة، وقام المواطنون الذين كانوا على متن سياراتهم بالفرار في اتجاهات مختلفة، ونقل هؤلاء الناجين عن الإرهابيين الذين كانوا يرتدون الزي الأفغاني وملابس عادية ويضع بعضهم لحى، لم يكونوا يرددون عباراتهم التقليدية "الله أكبر" بل كانوا يقولون "قاعدة... قاعدة"، وهي نفس العبارات التي أطلقها الإرهابيون عند اغتيال 5 من رجال الدرك كانوا على متن سياراتهم  بالمدية قبل أقل من شهر.

وكان الإرهابيون يطلقون الرصاص بعشوائية، مما أدى الى إصابة 14 مواطنا برصاصات في أجزاء مختلفة من أجسادهم، أغلبهم كانوا مارين على متن سياراتهم وقت الوقائع، وتم تحويلهم الى مستشفى البرج الذي أغلق أبوابه في وجه الصحفيين وتم منعهم من الدخول، ووجدت عائلات الضحايا صعوبة في الإطمئنان على ذويها.

وقام الإرهابيون بالاستيلاء على أسلحة الدركيين من نوع كلاشينكوف ومسدسات آلية قدرتها مصادر "الشروق اليومي" بـ21 قطعة سلاح، إضافة الى بدلهم وصدريات واقية الرصاص، و6 أجهزة اتصال، قبل أن يلوذوا بالفرار بعد السطو على سيارات مواطنين باتجاه الغابات المجاورة، وقال شهود عيان، أن الإرهابيين قاموا بتوقيف شاحنة نصف مقطورة واغتالوا سائقها رميا بالرصاص، وقاموا بغلق الطريق لعرقلة وصول التعزيزات الأمنية من الثكنة العسكرية الموجودة بالمنطقة.

 

الإرهابيون استولوا على سيارات المواطنين لنقل قتلاهم وجرحاهم

وعثر أفراد الجيش على جثة إرهابي يجري تحديد هويته بعد القضاء عليه من طرف أحد الضحايا، وقالت شهادات متطابقة للشهود، أنهم شاهدوا ارهابيين يجرون رفقاءهم، ومنه لايستبعد أنهم أصيبوا بجروح أو تم القضاء عليهم، وهو ما يفسر لحد بعيد استخدام سيارات المواطنين لنقلهم، كما أفاد مصدر عسكري قريب من عملية التمشيط الواسعة التي تقوم بها قوات الجيش، أنه تم العثور على بقع دم تشير الى إصابات بليغة في صفوف الإرهابيين.

ويروي شاهد عيان، أنه لم يكن بعيدا عن موقع الجريمة عندما سمع وابلا من الرصاص ياتجاه سيارات الدرك، رأيت أحدهم يصرخ باتجاه زملائه "كوشي فو" (انبطحوا)، و ظل يطلق الرصاص في جميع الإتجاهات لحماية رفقائه الذين كانوا بدورهم يقومون بحماية بعضهم في تضامن كبير، وأضاف الشاهد "كان يرتدي بدلة عليها نجمة واحدة، وعندما اغتيل، رأيت الإرهابيين يتقدمون نحوه وضربوه قبل أن يجردوه من البدلة والسلاح".

وعلمت "الشروق اليومي"، أن الضحية هو ضابط برتبة ملازم اسمه بلقاسم شرقي ينحدر من ولاية غليزان  يقيم بولاية وهران، وهو قائد الفصيلة، اغتيل رفقة رفقائه منهم اثنين برتبة رقيب أول و15 دركيا برتبة عريف، 5 تفحمت جثثهم، ويجري حاليا تحديد هوياتهم إضافة الى 6 دركيين يوجدون في حالة خطيرة.

وتفيد المعلومات المتوفرة لدى "الشروق اليومي"، أن هذه الفصيلة التي تنتمي الى مجموعة التدخل والاحتياط بالمجموعة الولائية للدرك الوطني بالبرج، تم تجنيدها لعدة أشهر لحفظ النظام العام ببريان بولاية غرداية على خلفية "فتنة" بريان، ويشهد السكان لأفرادها بالإنضباط والتخلق.

 كنا قد سألنا ضباطا مسؤولين في قيادة الدرك الوطني حول هذه المجزرة، أوضح ضابط سامي، "أنه  تم اختيار الانتساب لصفوف الدرك الوطني وحماية السلاح من أجل حماية الوطن والمواطنين وهي قناعة كل رجال سلاح الدرك"، مضيفا "أن هذه التضحيات تزيدنا عزيمة لمواصلة مكافحة الإرهاب وقواعده الخلفية دون هوادة"، وأضاف "لن توقفنا هذه الاعتداءات الإجرامية الجبانة ولن تثبط عزيمة رجالنا في الميدان الذين عقدوا العزم واقسموا على حماية الوطن والمواطن ومكافحة الجريمة بأشكالها".

وانتهى الإشتباك في حدود الساعة التاسعة مساء بعد وصول التعزيزات الأمنية وتم نقل الضحايا من جرحى وقتلى الى مستشفى بوزيدي بالبرج.

 

تبرع بالدم لإنقاذ الجرحى

ويروي حارس بالمستشفى التقيت به صبيحة الخميس، أن ما لفت انتباهه هو التوافد الكبير للمواطنين على المستشفى للتبرع بالدم "لم نسجل هذا العدد أبدا، كانوا مصدومين ونحن كذلك"، وقاطعه حارس في الخمسين من العمر كان يتابع حديثنا "لم تعرف منطقتنا أي اعتداء إرهابي حتى في عز الأزمة الأمنية، ما حدث كارثة، لأن هؤلاء في النهاية هم أبناء الجزائر ولا فرق بين دركي وشرطي وجندي ومواطن"، ليضيف رفيقه "في كل عائلة جزائرية يوجد اليوم مجند في أجهزة الأمن".

وتمكنا من لقاء شاب يعمل في محطة البنزين، كان قد ألح على التبرع بدمه للجرحى "كان ذلك أضعف الإيمان، نحن نندد ونستنكر هذه الجريمة".

وكانت هذه الجريمة قد أثارت استنكارا واسعا لدى القراء المرتادين على موقع "الشروق أون لاين" ووردت برقيات من قراء داخل وخارج الوطن، حيث كتب شاب من ولاية تسمسيلت يطلب "الدعاء بالرحمة لهؤلاء الأبطال وأيضا مواساة أهاليهم وأقاربهم والدعاء بالصبر ان شاء الله".. وخاطب الإرهابيين منفذي الإعتداء بالقول "أقول لهم شيئا واحدا انتم قتلتم الدركيين وتعرفون جيدا أن مثواهم الجنة.. هذا أكيد، وانتم أين ستذهبون، الأكيد والمؤكد أنكم وقود جهنم.. وأحيطكم علما أن هذا الموضوع سيجعلني انضم الى صفوف الدرك الوطني، والموت واحد.. يحيا الإسلام والوطن، ولتعلن الحرب على الحثالة الساذجة"، ووجه الياس قارئ من إن أمناس بولاية اليزي رسالة تعزية عبر "الشرق أون لاين"، وكتب حسين من سطيف "إنهم جبناء وإلا كيف يغتالون رجالا يؤدون مهامهم. اقول لهؤلاء الجبناء لو كنتم حقا رجالا كما تزعمون واجهوا رجال الدرك وجها لوجه أيها الأغبياء، لأنكم لو واجهتموهم وجها لوجه لقضي عليكم، والله أسأل أن يرحم الدركين وأن يجعلهم من الشهداء ويلهم ذويهم الصبر والسلوان

Voir les commentaires

Agression contre une photographe et un chauffeur d’El Watan /elwatan .

Agression contre une photographe et un chauffeur d’El Watan

La justice saisie

L’affaire de l’agression de la photographe Malika Taghlit et du chauffeur d’El Watan est devant la justice.

 

 

C’est dans la matinée d’hier qu’ont comparu, devant le procureur près le tribunal d’El Harrach (Alger), les agresseurs, suite à une plainte déposée la veille au commissariat de Bab Ezzouar. Le directeur de la publication, Omar Belhouchet, était présent au tribunal aux côtés des collègues malmenés. Quatre personnes arrêtées par les services de police dans leur cité ont donné leur version des faits.

 

Des faits troublants qui confirment les affirmations des collègues agressés, dont le seul tort était d’exercer leur métier. Ils se sont déplacés lundi dernier à la cité du 5 Juillet pour prendre des photos d’une construction illicite érigée par un ancien responsable de l’APC de Bab Ezzouar, dénoncé par des élus de l’actuel exécutif communal et confondu aussi par les services de la wilaya déléguée de Dar El Beïda qui l’ont qualifié de « récidiviste » (El Watan, mardi 16 juin 2009). Une fois sur place, les collègues ont été pris à partie par des gens du quartier. « J’ai pris discrètement des photos de la bâtisse objet du litige, mais nous n’avons pas pu repartir parce que des jeunes se sont précipités sur la voiture et nous ont encerclés pour nous empêcher de quitter les lieux. A ce moment-là, l’un d’eux est passé à l’acte en donnant un coup sur le pare-brise de la voiture, le fracassant, tandis que ses amis nous ont fait sortir de force du véhicule, en proférant des insultes à notre encontre », raconte Malika Taghlit, toujours sous le choc. « Des jeunes m’ont immobilisée pendant que le mis en cause, un monsieur d’un certain âge, auteur de la construction illicite, m’a délesté de mon appareil. Un autre s’est permis de fouiller mon sac », poursuit-elle. C’est à grand peine que notre collègue et son accompagnateur se sont extirpés des mains de la foule en délire pour se diriger vers la brigade de gendarmerie et déposer plainte.

 

« Le harcèlement a continué même dans les locaux de la gendarmerie, où on s’est retrouvé une heure après. Le meneur des agresseurs ne semblait pas dissuadé par la présence des gendarmes. En faisant valoir sa qualité d’ancien moudjahid, il a gardé mon appareil et n’a pas voulu s’en dessaisir qu’après avoir effacé les photos », raconte notre photographe, avant de préciser que les gendarmes ont noté les noms des agresseurs mais se sont déclarés incompétents. « Ils nous ont conseillé de nous adresser plutôt à la police. » Le 11 octobre prochain, les responsables de l’agression seront présentés devant le juge. Des marques de sympathie ont afflué hier au journal. Un lecteur, lucide, a fait remarquer que l’exercice du métier reste difficile pour des journalistes dont le seul tort est celui d’informer. « Si ce n’est pas le harcèlement des responsables bien établis dans leur poste, c’est celui du citoyen lambda. Les journalistes se font condamner à tour de bras. Leurs agresseurs doivent connaître le même sort », a-t-il dit.

 

Par Nadir Iddir

Voir les commentaires

مليكةتقليت وسائق الوطن ضحية اعتداء مسؤول بلدية باب الزوار

  مليكة تقليت وسائق الوطن ضحية اعتداء مسئول بلدية باب الزوار

صالح مختاري

كانت الزميلة مليكة تقليت مصورة الوطن والسائق سيدي احمد يوم الثلاثاء الماضي  عرضة لاعتداء همجي  من طرف أشخاص أمرهم مسئول سابق ببلدية باب الزوار القيام بارهبة أصحاب المهنة الصعبة وهم يؤدون واجبهم  بفضح أمثال

هؤلاء الدين اعتادوا ليس فقط البناء بطرق فوضوية والاستيلاء على الهكتارات من القطع الأراضي بل سرقوا أموال الشعب مستغلين مناصبهم فادا كانت صورة مليكة تقليت قد أحدثت زلزال لدى هدا المسئول فهدا يعني انه ينام على صور من الفضائح قد تتعدى حدود البلدية التى كانت يوم حكمه   تعيش على واقع تجاوزات ستفضحها صور  الحقيقة

فهل يعقل ونحن في عام 2009 ان يقدم هدا المسؤول على نزع البطاقة المهنية وسرقة آلة التصوير من مصورة الوطن مليكة تقليت وهي التى أثبتت احترافيتها في تغطية كبريات الأحداث الوطنية والدولية أخرها تغطية حرب اللبنانية الاسرائلية  استطاعت من خلالها ان تصور الجنود الاسرائليين على بعد 5 متر وهم مختبئون وراء الأشجار فهل من ترجل على مليكة بإمكانه فعل دالك لا نظن دلك لأنه اختبأ وراء شلة من المنحرفين بغية منع صدور الصورة التي تفضحه

ولكن تسير الرياح بما لا تشتهي السفن  وكما يقول المثل الشعبي "ان لم تستحي افعل ما شأت" 

Voir les commentaires

الدرك الوطني يعود إلى مهامه الكلاسيكية/الفرق الخضراء لمواجهة التلوث البيئي

 

الدرك الوطني يعود إلى مهامه الكلاسيكية

الفرق الخضراء لمواجهة التلوث البيئي

فريدة سوماتي

نشر بكواليس عام 2004

 

إن تدهور حال البيئة وكذا الصحة العمومية في الجزائر أدى إلى دق ناقوس الخطر، لتتحرك الجهات المعنية قبل فوات الأوان، وحماية البيئة من اختصاص جميع القطاعات بكل أشكالها، وحسب المهام المسندة إليها سواء على مستوى الوقاية أو على مستوى التدابير القانونية ومعاقبة المخالفين، وتعتبر هذه المهمة من أولويات الدرك الوطني في الوقت الحالي، بعدما اقتصر دورها في العشرية الفارطة على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، ولغرض المحافظة وحماية المحيط وتوعية المجتمع بالمشاكل البيئية التي تحيط به، وضعت قيادة الدرك الوطني خطة جديدة تعرف بـ "الفرق الخضراء"، وهذا بمساهمة عدة قطاعات أهمها وزارة البيئة.

هذه الخطة الوطنية الجديدة ترتكز على تشريع عصري حول حماية البيئة بما فيها من ساحل وإقليم، وحتى كيفية تسيير النفايات الصناعية منها والمنزلية، وهذا بمشاركة حتى المواطن البسيط، والخطة عبارة عن إنشاء أربعة خلايا وزعت على الولايات الكبرى الأكثر تلوثا في الوطن، وهي العاصمة، وهران، عنابة، وأخيرا ورقلة (حاسي مسعود)، هذه الخلايا  تتكون من فرق، كل فرقة تحوي ثلاثة دركيين، تكون مهمتهم مراقبة والحفاظ على البيئة بكل الطرق المخولة لديهم، هؤلاء الأعوان قد  تحصلوا على تكوين داخل الوطن قاعدي نظري، ليكونوا على علم بكل القوانين التي تتناول البيئة، وبعد ذلك نقل الأعوان إلى تربص تطبيقي، وهذا في مخابر عمومية وخاصة حسب الإمكانيات المتوفرة، والهدف من هذا التربص هو إعطاء الأعوان فكرة عن كيفية استعمال المعدات التي يستعملونها لأخذ عينات من الأنهار والبحر وكذا الأرض... والتي تبعث أي العينات فيما بعد إلى المخابر لتحليلها وحسب السيد مسعودي عبد الحميد المدير الفرعي لمديرية مشاريع الإنجاز، فإن هؤلاء الأعوان ليس لهم تكوين علمي خاص، بل أعوان عاديون. يقومون بتربصات على مستوى الدرك الوطني ومنها التطبيقية على مستوى المخابر.

إن مهمة حماية البيئة والحفاظ عليها من المهام التي يحملها الدرك الوطني على عاتقه في إطار نشاطاته المتعلقة بالشرطة الإدارية والقضائية، بحيث تشمل الأولى الجانب الوقائي، في حين تشمل الثانية الجانب الردعي، بالإضافة إلى مشروع "الفرق الخضراء" والتي ستبدأ العمل في نهاية السنة الجارية في أربع ولايات كتجربة أولى، ستعمم على كامل التراب الوطني في أقرب الآجال

Voir les commentaires

مافيا المهلوسات تخترق مؤسسة صيدال/تحقيقات الدرك تؤكد خسارة 40 مليار دج في مجال حوادث المرور

الدرك يجسد معادلة الوقاية خيرمن العلاج

تحقيقات الدرك تؤكد خسارة 40 مليار دج في مجال حوادث المرور

مافيا المهلوسات  تخترق مؤسسة صيدال

في بحر الأسبوع الماضي التقى إطارات الدرك بمقر قيادة الدرك الوطني بالصحافة الوطنية، ودار محور اللقاء حول نشاطات مصالح الدرك الوطني خلال 9 أشهر الأولى من السنة الجارية، وذلك في مجال أمن الطرقات، محاربة الجريمة والجريمة المنظمة، والبرنامج الخاص بشهر رمضان إلى جانب مخطط دلفين الخاص بالموسم الصيفي 2004.

في بداية اللقاء، قدم رئيس قسم أمن الطرقات العقيد بوسنان بطاقة تعريف لجهاز الدرك الوطني كما تطرق إلى الوسائل البشرية والتقنية التي يستخدمها الجهاز لتأدية مهامه الأمنية، زيادة على هذا وكشف العقيد عن المشاريع المستقبلية للجهاز في محاربة الجريمة والجريمة المنظمة.

تغطية صالح مختاري نر بكواليس 2004.

ومن جهته ذكر رئيس قسم أمن الطرقات العقيد تواتي أن مصالح الدرك الوطني سجلت خلال الفترة الممتدةة بين شهر جانفي وشهر سبتمبر من السنة الجارية أكثر من 180.000 حادث مرور مخلفة 2463 قتيلا و 31802 جريحا منهم 3500 معوقا (إعاقة دائمة وثقيلة)، هؤلاء وحسب العقيد يكلفون الدولة 40 ألف سكن، وأضاف العقيد تواڤي في السنة الجارية 877578 غرامات جزافية 711695 منها غير مسددة!. وعن أسباب ارتفاع نسبة حوادث المرور قال المقدم جعفر رئيس مكتب الإحصائيات لدى قيادة الدرك أنه عادة ما تكون راجعة إلى عامل العنصر البشري، (الإفراط في السرعة، التجاوزات الخطيرة إلى 73.05٪ من الحوادث المرور يكون وراءها السائقون في حين أن نسبة الراجلين تصل إلى 14.05٪ وأن سوء حالة الطرقات والظروف الجوية 5.38٪ وقدم المركبات وانعدام الصيانة 7.52٪ إذ يصل عمر بعض المركبات إلى 15 سنة، وأن 30.40٪ من المركبات التي تسببت في حوادث المرور هي التي صنعت بين السنتين 1996 و 2000، كما أن الشباب الذين يتراوح أعمارهم ما بين 25 و 29 سنة هم الأكثر تسببا في حوادث المرور.

 

نتائج مخطط دلفين واحتياطات شهر رمضان

وعن نتائج مخطط دلفين أكد الرائد نور الدين موامين رئيس مكتب الشؤون الإدارية بقسم الأمن العمومي أنها في تحسن مستمر، إذ سجلت مصالح الدرك الوطني خلال موسم الاصطياف لهذه السنة 6730 حادثا، في حين سجلت نفس المصالح خلال نفس الفترة لسنة 2003، 7408 حادث مرور أي إنخفاض في حوادث المرور بنسبة 15،5٪ مقارنة بالسنة الماضية. ومن أهداف المخطط يقول الرائد موامين هو العمل على تأمين المحيط والوقاية من حوادث المرور. هذه الأخيرة التي تعمل القيادة على الحد منها بتعزيز التشكيل المنتشر في إطار مخطط خاص سطرته، فحسب العقيد زغيدة فإن مصالح الدرك ستكثف من حضورها في كل الطرقات لتسهيل عملية المرور، وأيضا في الأسواق التي عادة ما تعرف اكتظاظا محسوسا في هذا الشهر العظيم والذي ستعرف سهراته أيضا حضور الوسائل البشرية والمادية لمصالح الدرك الوطني.

 

الدرك الوطني يكشف خطورة انتشار المهلوسات العقلية

في تدخل رئيس خلية الجريمة والجريمة المنظمة المقدم فريد جربوعة أكد على اتساع وتفشي ظاهرة المتاجر بالمؤاثرات العقلية، فبعد أن كان القنب الهندي يتصدر المراتب الأولى للتجارة به، أصبحت المؤثرات تحتل حصة الأسد في السوق السوداء، وأرجع المقدم جربوعة أن سبب تنامي هذه التجارة هو أن المؤثرات العقلية تنتج في الجزائر عكس القنب الهندي، الذي يجلب من الدول المجاورة.

إضافة إلى أنها تجارة مربحة ومريحة في آن واحد، خاصة وأن ما يميز هذه المؤثرات هو انعدام الرائحة مما يشكل صعوبة على مصالح الدرك في كشفها، وسجلت نفس المصالح خلال الـ 5 أشهر الأخيرة (ماي، سبتمبر) 5 عمليات. كانت أهمها عملية قسنطينة إذ حجزت مصالح الدرك الوطني 27740 حبة من ديبازون   

 وهي نوع من المؤثرات العقلية، التي يتم جلبها من مؤسسة صيدال عن طريق بائع بالجملة، وأثناء التحقيق يجد مصالح الدرك الوطني صعوبات في الوصول إلى المصدر، خاصة وأن هناك هفوات يستغلها منعدمو الضمير للمتاجرة بأرواح شبابنا، وعلى مؤسسة صيدال استدراكها قبل فوات الأوان.

في سؤال طرحته كواليس للمقدم جربوعة  ، ردا قائلا أنه في الماضي كانت محاربة المتاجرة بالقنب الهندي الذي يجلب من المغرب تشكل أولوية مصالح الدرك، أما اليوم إضافة إلى هذا برزت ظاهرة أخطر من  الأولى،و هي المتاجرة بالمؤثرات العقلية التي تبين من خلال التحقيقات التي فتحتها ذات المصالح من أن المناصرين في الملاعب والمتظاهرين يتعاطونها، كما تمكن الدرك من خلال التحقيقات دائما إلى الوصول إلى حقيقة مفادها أن بعض الموزعين للأدوية بالجملة وبعض الصيادلة متواطئين في تفشي هذه الظاهرة الخطيرة، التي تذهب بعقول متعاطيها إلى ما لا تحمد عقباه.

وعن  لغز انتشار هذه المؤثرات في السوق السوداء يقول المقدم أن السعي وراء الربح السريع، هذا ما توصلت إليه تحقيقاتنا، وقد يكون السبب ضرب استقرار البلاد بضرب الشباب.

ومن جانب آخر طرحنا سؤالا (للعقيد بوسفيان بخصوص عدم الأخذ بعين الاعتبار مقترحات الدرك خاصة والأمن عامة، فيما يخص قضية أمن الطرقات، فرد قائلا: "قانون المرور 09، 86 سمح بفتح مجال النقل للخواص، زيادة على هذه السياسة الجديدة التي تبنتها البنوك تسمح لها بمنح قروض للحصول على سيارة. وهذا الإجراء يستفيد نه المواطن لكن الدولة لا تستفيد منه، بل يزيد من التعقيدات في المرور، لأنه زاد من ازدحام السيارات في الطرقات، فكان من المفروض أولا توسيع شبكة الطرقات الوطنية وتحسينها قبل التفكير في اتخاذ مثل هذا الإجراء، الذي زاد من التعقيدات في مجال أمن الطرقات، كما أنه علينا تشجيع النقل عبر السكك الحديدية والموانئ، ومن بين أسباب حوادث المرور هي صيانة المركبات، هذه الأخيرة التي يجب فحصها قبل الدخول إلى الجزائر، لأن هناك مركبات متواجدة في السوق الجزائرية، بمعايير غير تلك المتفق عليها عالميا

Voir les commentaires