Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

الدرك الوطني يعود إلى مهامه الكلاسيكية/الفرق الخضراء لمواجهة التلوث البيئي

 

الدرك الوطني يعود إلى مهامه الكلاسيكية

الفرق الخضراء لمواجهة التلوث البيئي

فريدة سوماتي

نشر بكواليس عام 2004

 

إن تدهور حال البيئة وكذا الصحة العمومية في الجزائر أدى إلى دق ناقوس الخطر، لتتحرك الجهات المعنية قبل فوات الأوان، وحماية البيئة من اختصاص جميع القطاعات بكل أشكالها، وحسب المهام المسندة إليها سواء على مستوى الوقاية أو على مستوى التدابير القانونية ومعاقبة المخالفين، وتعتبر هذه المهمة من أولويات الدرك الوطني في الوقت الحالي، بعدما اقتصر دورها في العشرية الفارطة على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، ولغرض المحافظة وحماية المحيط وتوعية المجتمع بالمشاكل البيئية التي تحيط به، وضعت قيادة الدرك الوطني خطة جديدة تعرف بـ "الفرق الخضراء"، وهذا بمساهمة عدة قطاعات أهمها وزارة البيئة.

هذه الخطة الوطنية الجديدة ترتكز على تشريع عصري حول حماية البيئة بما فيها من ساحل وإقليم، وحتى كيفية تسيير النفايات الصناعية منها والمنزلية، وهذا بمشاركة حتى المواطن البسيط، والخطة عبارة عن إنشاء أربعة خلايا وزعت على الولايات الكبرى الأكثر تلوثا في الوطن، وهي العاصمة، وهران، عنابة، وأخيرا ورقلة (حاسي مسعود)، هذه الخلايا  تتكون من فرق، كل فرقة تحوي ثلاثة دركيين، تكون مهمتهم مراقبة والحفاظ على البيئة بكل الطرق المخولة لديهم، هؤلاء الأعوان قد  تحصلوا على تكوين داخل الوطن قاعدي نظري، ليكونوا على علم بكل القوانين التي تتناول البيئة، وبعد ذلك نقل الأعوان إلى تربص تطبيقي، وهذا في مخابر عمومية وخاصة حسب الإمكانيات المتوفرة، والهدف من هذا التربص هو إعطاء الأعوان فكرة عن كيفية استعمال المعدات التي يستعملونها لأخذ عينات من الأنهار والبحر وكذا الأرض... والتي تبعث أي العينات فيما بعد إلى المخابر لتحليلها وحسب السيد مسعودي عبد الحميد المدير الفرعي لمديرية مشاريع الإنجاز، فإن هؤلاء الأعوان ليس لهم تكوين علمي خاص، بل أعوان عاديون. يقومون بتربصات على مستوى الدرك الوطني ومنها التطبيقية على مستوى المخابر.

إن مهمة حماية البيئة والحفاظ عليها من المهام التي يحملها الدرك الوطني على عاتقه في إطار نشاطاته المتعلقة بالشرطة الإدارية والقضائية، بحيث تشمل الأولى الجانب الوقائي، في حين تشمل الثانية الجانب الردعي، بالإضافة إلى مشروع "الفرق الخضراء" والتي ستبدأ العمل في نهاية السنة الجارية في أربع ولايات كتجربة أولى، ستعمم على كامل التراب الوطني في أقرب الآجال

Voir les commentaires

مافيا المهلوسات تخترق مؤسسة صيدال/تحقيقات الدرك تؤكد خسارة 40 مليار دج في مجال حوادث المرور

الدرك يجسد معادلة الوقاية خيرمن العلاج

تحقيقات الدرك تؤكد خسارة 40 مليار دج في مجال حوادث المرور

مافيا المهلوسات  تخترق مؤسسة صيدال

في بحر الأسبوع الماضي التقى إطارات الدرك بمقر قيادة الدرك الوطني بالصحافة الوطنية، ودار محور اللقاء حول نشاطات مصالح الدرك الوطني خلال 9 أشهر الأولى من السنة الجارية، وذلك في مجال أمن الطرقات، محاربة الجريمة والجريمة المنظمة، والبرنامج الخاص بشهر رمضان إلى جانب مخطط دلفين الخاص بالموسم الصيفي 2004.

في بداية اللقاء، قدم رئيس قسم أمن الطرقات العقيد بوسنان بطاقة تعريف لجهاز الدرك الوطني كما تطرق إلى الوسائل البشرية والتقنية التي يستخدمها الجهاز لتأدية مهامه الأمنية، زيادة على هذا وكشف العقيد عن المشاريع المستقبلية للجهاز في محاربة الجريمة والجريمة المنظمة.

تغطية صالح مختاري نر بكواليس 2004.

ومن جهته ذكر رئيس قسم أمن الطرقات العقيد تواتي أن مصالح الدرك الوطني سجلت خلال الفترة الممتدةة بين شهر جانفي وشهر سبتمبر من السنة الجارية أكثر من 180.000 حادث مرور مخلفة 2463 قتيلا و 31802 جريحا منهم 3500 معوقا (إعاقة دائمة وثقيلة)، هؤلاء وحسب العقيد يكلفون الدولة 40 ألف سكن، وأضاف العقيد تواڤي في السنة الجارية 877578 غرامات جزافية 711695 منها غير مسددة!. وعن أسباب ارتفاع نسبة حوادث المرور قال المقدم جعفر رئيس مكتب الإحصائيات لدى قيادة الدرك أنه عادة ما تكون راجعة إلى عامل العنصر البشري، (الإفراط في السرعة، التجاوزات الخطيرة إلى 73.05٪ من الحوادث المرور يكون وراءها السائقون في حين أن نسبة الراجلين تصل إلى 14.05٪ وأن سوء حالة الطرقات والظروف الجوية 5.38٪ وقدم المركبات وانعدام الصيانة 7.52٪ إذ يصل عمر بعض المركبات إلى 15 سنة، وأن 30.40٪ من المركبات التي تسببت في حوادث المرور هي التي صنعت بين السنتين 1996 و 2000، كما أن الشباب الذين يتراوح أعمارهم ما بين 25 و 29 سنة هم الأكثر تسببا في حوادث المرور.

 

نتائج مخطط دلفين واحتياطات شهر رمضان

وعن نتائج مخطط دلفين أكد الرائد نور الدين موامين رئيس مكتب الشؤون الإدارية بقسم الأمن العمومي أنها في تحسن مستمر، إذ سجلت مصالح الدرك الوطني خلال موسم الاصطياف لهذه السنة 6730 حادثا، في حين سجلت نفس المصالح خلال نفس الفترة لسنة 2003، 7408 حادث مرور أي إنخفاض في حوادث المرور بنسبة 15،5٪ مقارنة بالسنة الماضية. ومن أهداف المخطط يقول الرائد موامين هو العمل على تأمين المحيط والوقاية من حوادث المرور. هذه الأخيرة التي تعمل القيادة على الحد منها بتعزيز التشكيل المنتشر في إطار مخطط خاص سطرته، فحسب العقيد زغيدة فإن مصالح الدرك ستكثف من حضورها في كل الطرقات لتسهيل عملية المرور، وأيضا في الأسواق التي عادة ما تعرف اكتظاظا محسوسا في هذا الشهر العظيم والذي ستعرف سهراته أيضا حضور الوسائل البشرية والمادية لمصالح الدرك الوطني.

 

الدرك الوطني يكشف خطورة انتشار المهلوسات العقلية

في تدخل رئيس خلية الجريمة والجريمة المنظمة المقدم فريد جربوعة أكد على اتساع وتفشي ظاهرة المتاجر بالمؤاثرات العقلية، فبعد أن كان القنب الهندي يتصدر المراتب الأولى للتجارة به، أصبحت المؤثرات تحتل حصة الأسد في السوق السوداء، وأرجع المقدم جربوعة أن سبب تنامي هذه التجارة هو أن المؤثرات العقلية تنتج في الجزائر عكس القنب الهندي، الذي يجلب من الدول المجاورة.

إضافة إلى أنها تجارة مربحة ومريحة في آن واحد، خاصة وأن ما يميز هذه المؤثرات هو انعدام الرائحة مما يشكل صعوبة على مصالح الدرك في كشفها، وسجلت نفس المصالح خلال الـ 5 أشهر الأخيرة (ماي، سبتمبر) 5 عمليات. كانت أهمها عملية قسنطينة إذ حجزت مصالح الدرك الوطني 27740 حبة من ديبازون   

 وهي نوع من المؤثرات العقلية، التي يتم جلبها من مؤسسة صيدال عن طريق بائع بالجملة، وأثناء التحقيق يجد مصالح الدرك الوطني صعوبات في الوصول إلى المصدر، خاصة وأن هناك هفوات يستغلها منعدمو الضمير للمتاجرة بأرواح شبابنا، وعلى مؤسسة صيدال استدراكها قبل فوات الأوان.

في سؤال طرحته كواليس للمقدم جربوعة  ، ردا قائلا أنه في الماضي كانت محاربة المتاجرة بالقنب الهندي الذي يجلب من المغرب تشكل أولوية مصالح الدرك، أما اليوم إضافة إلى هذا برزت ظاهرة أخطر من  الأولى،و هي المتاجرة بالمؤثرات العقلية التي تبين من خلال التحقيقات التي فتحتها ذات المصالح من أن المناصرين في الملاعب والمتظاهرين يتعاطونها، كما تمكن الدرك من خلال التحقيقات دائما إلى الوصول إلى حقيقة مفادها أن بعض الموزعين للأدوية بالجملة وبعض الصيادلة متواطئين في تفشي هذه الظاهرة الخطيرة، التي تذهب بعقول متعاطيها إلى ما لا تحمد عقباه.

وعن  لغز انتشار هذه المؤثرات في السوق السوداء يقول المقدم أن السعي وراء الربح السريع، هذا ما توصلت إليه تحقيقاتنا، وقد يكون السبب ضرب استقرار البلاد بضرب الشباب.

ومن جانب آخر طرحنا سؤالا (للعقيد بوسفيان بخصوص عدم الأخذ بعين الاعتبار مقترحات الدرك خاصة والأمن عامة، فيما يخص قضية أمن الطرقات، فرد قائلا: "قانون المرور 09، 86 سمح بفتح مجال النقل للخواص، زيادة على هذه السياسة الجديدة التي تبنتها البنوك تسمح لها بمنح قروض للحصول على سيارة. وهذا الإجراء يستفيد نه المواطن لكن الدولة لا تستفيد منه، بل يزيد من التعقيدات في المرور، لأنه زاد من ازدحام السيارات في الطرقات، فكان من المفروض أولا توسيع شبكة الطرقات الوطنية وتحسينها قبل التفكير في اتخاذ مثل هذا الإجراء، الذي زاد من التعقيدات في مجال أمن الطرقات، كما أنه علينا تشجيع النقل عبر السكك الحديدية والموانئ، ومن بين أسباب حوادث المرور هي صيانة المركبات، هذه الأخيرة التي يجب فحصها قبل الدخول إلى الجزائر، لأن هناك مركبات متواجدة في السوق الجزائرية، بمعايير غير تلك المتفق عليها عالميا

Voir les commentaires

La détresse de Moussa/Elwatan

Boxe : La détresse de Moussa

Le boxeur algérien Mohamed Zaoui, médaillé de bronze aux JO de Los Angeles 1984, est venu spécialement de France pour faire valoir ses droits dans son pays natal.

 

Elwatan le 14.06.09 Par Chafik B.

 

Deux décennies après avoir offert le bronze avec son coéquipier Mustapha Moussa, Zaoui revient à la charge dans le but de réclamer son « bien ». Il se dit abandonné à son propre sort, bien qu’il ait adressé plusieurs correspondances aux hautes autorités du pays. Zaoui (49 ans) estime qu’il est victime de l’indifférence et de la hogra. A son retour de Los Angeles, il reconnaît avoir bénéficié à l’époque d’un appartement à Garidi et d’un fonds de commerce (26 m2) à Maghnia (wilaya de Tlemcen) en guise de récompense pour sa médaille olympique. Ces récompenses lui ont fait oublier la somme de 30 millions de centimes promise par la fédération algérienne de boxe. Cette dernière lui avait avancé seulement 2 000 DA.

 

Au fil des années, Zaoui, qui vit à Lille avec ses quatre enfants, ne pensait jamais que son fonds de commerce allait être un jour menacé. Selon lui, l’APC de Maghnia veut accaparer son local commercial et personne ne connaît les raisons. Toutefois, après une bataille juridique, la justice a fini par trancher en sa faveur. Malgré la décision de justice, l’APC n’entend pas renouveler le bail. Une situation qui l’a contraint pour la énième fois à lancer un SOS : « Je ne demande pas la charité, je veux seulement mon droit en tant que citoyen algérien qui a honoré son pays. Je végète dans la pire des détresses », affirme Zaoui.

Voir les commentaires

الشروق" تفتح الملف الخفي لشركة فرفوس/صفقات فوسفات مشبوهة تكبد الجزائريين خسائر بالملايير

الشروق" تفتح الملف الخفي لشركة فرفوس

هدايا وعمولات وبزنسة بسكنات العمال وفضائح بملايين الدولارات

2009.06.13  تحقيق: محمد.ن

صفقات فوسفات مشبوهة تكبد الجزائريين خسائر بالملايير

تتواصل فضائح تبديد المال العام في الجزائر، ففي أحدث حلقاته تكشف "الشروق اليومي" ملف شركة الفوسفات "فرفوس" الذي ظل خفيا رغم خطورة ما حدث في هذه الشركة قبل أن يتم إبعاد الرئيس المدير العام السابق مباركي في الجمعية العامة الاستثنائية بداية هذه السنة 2009.

 

 

وتمكنت "الشروق اليومي" من الحصول على وثائق خطيرة تورط العديد من مسؤولي الشركة المذكورة في صفقات بيع فيلات ومنح صفقات مشبوهة وفي بيع الفوسفاط الجزائري بأرخص الأثمان رغم انه من بين أجود الأنواع.

 

فوسفات الجزائر أرخص من فوسفاط تونس رغم التطابق

وتؤكد الدراسة الخاصة بأسعار الفوسفاط في العالم والتي تنشر سنويا ـ وتلقت الشروق نسخة منها ـ أن سعر الفوسفاط الجزائري أرخص من سعر الفوسفاط في تونس.

والغريب في الأمر أن فوسفات الجزائر مطابق 100 بالمائة لفوسفات تونس، لكن سعر الأول ارخص بكثير من سعر الثاني.

فالدراسة التي بحوزتنا والتي قام بها مخبر "بيرتيش سيلفور" البريطاني تؤكد تطابق فوسفات الجزائر وتونس، لكن لائحة الأسعار التي بحوزتنا تؤكد الفارق الشاسع في السعر.

فسعر الفوسفات الجزائري ضعيف منذ بداية الألفية الثالثة، حيث بلغ ثمنه 23 دولارا للطن سنة 2003 مقابل 35 دولارا للطن للفوسفات التونسي في نفس السنة.

واتسع الفارق بين سعر الفوسفات في البلدين ليصل إلى 17 دولارا سنة 2007، حيث بيع الفوسفات الجزائري بـ 32 دولارا في حين بيع الفوسفات التونسي بـ 49 دولارا للطن.

وبعملية حسابية صغيرة ندرك أن الجزائر ضيعت ما يقارب الـ132 مليون دولار إذا حسبنا الفارق بين سعر الفوسفات التونسي والجزائري بما أن معدل إنتاج الجزائر من الفوسفات يفوق الـ1.5 مليون طن سنويا.

وطرح المسؤول الأول عن شركة تسيير المساهمات للمناجم العديد من الأسئلة عن سبب تصدير الفوسفات الجزائري بسعر بخس، حيث قال "لا يمكن أن نرضى ببيع الفوسفات الجزائري بسعر رخيص ولم نفهم سبب ذلك رغم أننا ابلغنا مسيري هذه المؤسسة في عهد المدير العام السابق، وهذا بإرسال تقرير مخبر "بريتيش سولفور"، إلا أن ذلك لم يؤخذ بالاعتبار، وتواصل بيع الفوسفات بسعر رخيص رغم انه مطابق لفوسفات تونس".

وأضاف "رغم مشاركة مسيري مجمع فرفوس في العديد من الملتقيات الدولية التي تمكنهم من معرفة السعر الحقيقي للفوسفات، إلا أنهم فشلوا في رفع سعره وهذا أمر خطير".

 

سكنات اجتماعية حولت إلى فيلات بيعت لغير العمال

وزيادة على ملف تصدير الفوسفات الجزائري بسعر زهيد رغم جودته، فإن مجمع فرفوس متورط في فضيحة أخرى متعلقة بإنشاء شركة "فربات" التي تمخضت عن شراكة بين مجمع فرفوس 51 بالمائة وشركة بطيجاك 49 بالمائة والمخصصة أصلا لبناء سكنات اجتماعية للعمال.

وفعلا تم تدشين هذه الشركة، لكن الرئيس المدير العام لشركة تسيير المساهمات للمناجم أكد أن مهمتها حولت من بناء سكنات اجتماعية للعمال إلى تشييد فيلات وشقق فاخرة ومحلات تجارية وبيعها لأشخاص لا علاقة لهم بالمجمع مثلما توضح القائمة الإسمية التي تلقت الشروق نسخة منها.

لكن الأدهى من هذا أن "فرباط" أصبحت عاجزة ماليا بعد بيع الفيلات والشقق والمحلات التجارية، بما أن سعر البناء كان أقل من سعر البيع وسجل عجز بـ10 ملايير.

وهنا قال الرئيس مدير العام لشركة تسيير المساهمات للمناجم "سومنس" أن إدارته تدخلت في القضية وطالبت بمحاسبة المتسببين "لقد تدخلنا وطلبنا أن يحاسب المتسببون في القضية، إلا أننا لم نتلق الرد، بل تم إضافة أربعة ملايين سنتيم لميزانية هذه الشركة الفاشلة".

وتملك الشروق قائمة اسمية لكل المتحصلين على الفيلات والشقق الفاخرة والمحلات التجارية، حيث تحمل القائمة أسماء عديدة، ومن الأسماء ما استفاد من أكثر من فيلا.

 

هدية بـ 40 مليونا لمسؤول

وكشف الرئيس المدير العام وعضو المديرية العامة لشركة تسيير المساهمات للمناجم "سومنس" أن أمورا خطيرة حدثت زيادة على كل ما ذكرناه تتعلق بمنح شركة فرفوس مبلغ 40 مليون سنتيم لأحد المسؤولين وهو ما تثبته الوثائق التي نحوزها.

كما تم منح في تلك الفترة أي ما بين 2004 و2008 مهمة عمل لأحد أعضاء المجلس الإداري بـ150 مليون سنتيم دون المرور على المجلس ومحافظي الحسابات وهذا خرق للقوانين على حد تعبير مدير "سومنس".

 

شركة "ستام" اللغز

دائما وفي سلسلة فضائح فرفوس فإن إدارة هذه الأخيرة منحت صفقة لشركة "ستام" المختصة في تطهير المياه بمبلغ مليارين ونصف المليار سنتيم رغم أن القانون يمنع منح صفقة لزوجة مسؤول، حيث تبين الوثائق التي بحوزتنا أن زوجة الرئيس مدير عام فرفوس شريكة في مؤسسة ستام.

 

بداية اكتشاف الفضائح

مجمع "فرفوس" يقع مقره الاجتماعي بمدينة عنابة وهو مختص في استخراج وتسويق الفوسفات ويضم أربع مؤسسات أخرى وهي سوميفور، سوميفار، شركة لصناعة مواد البناء وشركة أخرى للنقل وسترامين.

وتعتبر شركة تسيير المساهمات للمناجم "سومنس" هي المرافق الأول لمجمع فرفوس في انفتاح رأس ماله في ما يعرف بعملية الخوصصة، كما تقوم بمحاسبته وهذا بتنصيب محافظي حسابات يقدمون تقريرهم نهاية كل سنة.

و ق مسؤولو "سومنس" ناقوس الخطر لأول مرة سنة 2006، أي بعد الجمعية العامة لهذه السنة بعد أن تلقى المسؤولون تقريرا أسود عن تجاوزات تحدث في مجمع فرفوس، كما يبينه تقرير محافظي الحسابات سنة 2006 والذي تملك الشروق نسخة منه.

بعد إرسال التقرير هذا، قام مسؤولو سومنس حسب تصريح الرئيس المدير العام بالتوجه إلى مكتب تدقيق الحسابات "أوديت" من أجل التعمق أكثر في حسابات المجمع، هذه الأخيرة أكدت كل ما دونه محافظا الحسابات، بل أكثر من ذلك فإنها وجدت تجاوزات أخرى حسب الرئيس مدير عام "سومنس".

لكن رغم هذا يقول الرئيس المدير العام "لسومنس" أنه شكل لجنة من إدارته تنقلت إلى عنابة وتم تأكيد كل ما جاء به محافظا الحسابات و"لوديت".

ومن أجل إخبار الوزارة المسؤولة، قال محدثنا "لقد بعثنا برسالة مفصلة لوزارة الصناعة وترقية الاستثمار، لكنها لم ترد وأرسلنا تقريرا آخر، لكن الرد كان بالسلب، حيث قالوا لنا أن الأمر لا يعنينا".

بعد خطوة الوزارة، أرسل مسؤولو "سومنس" تقريرا مفصلا للجنة المراقبة المالية "لي جي اف"، ويقول الرئيس المدير العام لسومنس في هذا الشأن "بعثنا برسالة للجنة المراقبة المالية، لكننا لم نتلق الرد في الأول، وفي ثاني مرة قالوا لنا بالحرف الواحد "لا يمكننا التحرك إلا بإذن من وزارة الصناعة" رغم أن القوانين تخول لنا حرية التوجه مباشرة "للي جي اف".

 

الجمعية العامة لسنة 2008 رفضت كل الحسابات

وبقت الأمور جامدة إلى غاية نهاية 2007، حيث رفض محافظا الحسابات تبرير الحسابات وعليه لم يتم عقد الجمعية العامة.

وفي الجمعية العامة لسنة 2008 تم رفض كل الحسابات واتصل محافظا الحسابات بوكيل الجمهورية بعنابة في حين رفع مسؤولو "سومنس" شكوى لدى مصالح الشرطة الاقتصادية بعنابة.

وسجل في هذه الجمعية العامة التي انعقدت في 2008/07/23 غياب الرئيس المدير العام لمجمع فرفوس مباركي، ويقول الرئيس المدير العام لسومنس "مباركي لم يحضر، لكن تلقينا رسالة من الأمين العام لوزارة الصناعة وترقية الاستثمار يطالبنا بعدم عقد الجمعية العامة رغم انه كان قد أكد قبل ذلك أن الوزارة غير معنية بمجمع فرفوس، وقال أن هناك إشكالا بين وزارة الصناعة وترقية الاستثمارات ووزارة الطاقة والمناجم".

وفي الجمعية العامة الاستثنائية لهذه السنة 2009 وبعد غياب الرئيس المدير العام "لفرفوس" مباركي تم إبعاده وتنصيب المدير الجديد بلحاجي فريد

Voir les commentaires

هالة إعلامية طاعونية لإذلال الجزائر/مخبر بملايير الدينارات بشطايبو أغلقته مافيا الطاعونحرب جرثومية صنعتها ا

هالة إعلامية طاعونية لإذلال الجزائر

الطاعون بين حقيقة الكحايلية وعجز التحاليل الصحية؟

مخبر بملايير الدينارات بشطايبو أغلقته مافيا الطاعون

 حرب جرثومية صنعتها الموساد والسي أي أي

كانت الساعة الثالثة والنصف من يوم 22 جوان 2003 عندما وصلنا إلى قرية الكحايلية الواقعة على بعد 10 كلم من دائرة تليلات، و 5 كلم عن دائرة زهانة وبنحو 7 كلم من بلدية طفراوي، هذه القرية تنتمي إداريا إلى ولاية وهران، والتي تملك معهدا للصحة العمومية، ووسائل وعتاد طبي جد متطور، لكن عقلية"الرجلة" في فهم الأمور والتنبؤ بالحدث قبل وقوعه، هي سنة اعتاد عليها أهل  التسيير عندنا ولانعرف إلى متى تبقى الجزائر مريضة بطاعون أبنائها، الذين أصبحوا في خدمة أعدائنا.

بداية من الطاعون الى انفوزيا الطيور والسيدا من قبل ووصولا الى فبركة انفوزيا الخنازير التى يراد لها عمدا ان تصل الجزائر عبر المغرب هي حرب جرثومية  صنعت مادتها في مخابر الموساد والسي أي اي بتواطؤ بعض المنظمات الصحية شاركت فيها كبريات شركة صناعة الدوية .م.ص 2009

 

تحقيق صالح مختاري نشر بجريدة كواليس من30 جوان الى6 جويلية2003.

 

قرية الكحايلية في عالم طعون الصحافة

دليلنا في هذا الطرح البناء الذي يفرض علينا أينما تكون الحقيقة نكون هو تصريح والي وهران لإحدى الجرائد اليومية بغرب البلاد، الذي أنصف قرية الكحايلية وأهان البلاد! رغم أن هذا المرض لاوجود له أصلا حسب  ما صرح به لنا المواطنون، الذين تكلمنا معهم وهم في حصار، ضرب عليهم فهم لم يكونوا في حاجة إلى هذا بل منذ الاستقلال يعيشون وضعية مزرية "الكحلة" ولم يصابوا لا بالطاعون "التيفيس ولا بمرض آخر معد، نعود إلى تصريح والي وهران، الذي قال "إن العدوى التي أصابت عددا محدودا في محيط صغير، لم يعني كل المحيط العمراني لوهران وذكر هنا بلدية عين الترك وبئر الجير والسانيا، يعني مليون و ٣٠٠ ألف ساكن ليقول في محضر حديثه أن المرض  كان في منطقة بعيدة عن عالم الريف هي الكحايلية التي لا يقطن بها سوى ١٥٠٠ مواطن أي نحو ١٨٠ عائلة، وذكر أن حقيقة الواقع لا منافية ولما أشيع في بعض الوسائل الإعلامية التي حسبه خلقت الذعر والهلع ليس في وهران بل في الجزائر ككل.

 

ماذا وراء خلق جو من الأخبار الطاعونية المعدية؟!

نحمد الله على كل شيئ يحدث للجزائر لنتمكن من تحديد أعدائنا، الذين هم من بني جلدتنا، فقد خرجت علينا إحدى الجرائد بمقارنة غرضها الحد من قيمة الجزائر تناشد منظمة الصحة العالمية   

 كما تناشد رواد الجريمة الإرهابية المشبوهة لحقوق الإنسان وتتناقض مع نفسها عندما تقول أن هذا المرض كان قد ظهر بنفس القرية في عهد الإستعمار، وقد عزلت المنطقة   بنفس الطريقة لنفس الغرض عام ٢٠٠٣.

 

مواطنو الكحايلية لا وجود للطاعون بقريتنا

صرح لنا سكان قرية الكحايلية المستعمرة أن الحالات المسجلة ليس لها علاقة بما يشاع عن وجود مرض اسمه "التيفيس" الطاعون، فالشيخ الذي هو مصاب بمرض منذ ١١ سنة تم نقله إلى المستشفى يقل لنا أن مرضه الطاعون، كذلك صرحوا لنا في البنت المريضة هي الأخرى لا علاقة لمرضها بالطاعون؟!

وتبقى ٦ حالات المسجلة على أنها مصابة بالطاعون فما هي حقيقة الأمر؟!

عندما يصدر بيان لمديرية المستشفى الجامعي لوهران، أنا المريض الساكن بحي جولنجي بوهران، كانت قبل دخولها المستشفى مقيمة لمدة بالكحايلية وحسب التعريف الطبي لمرض الطاعون أنه معد فكيف لم يصب بالعدوى الجيران إذ لم نقل سكان الكحايلية؟!

 

طاعون الصحة في حاجة إلى معالجة؟!

هل يعقل أن نبقى حالات مرضية لمدة ٠٥ أيام ليتم التكهن، وليس اليقين أنها مرض طاعون، فحالات مرضية ظهرت بقرية الكحايلية منذ ٠٩ جوان ٢٠٠٣ ليأتي الخبر القنبلة يوم ١٤ جوان ٢٠٠٣ بفضل تكهنات الفريق الطبي لمصلحة الأمراض المعدية

بمعادلة ظهور أعراض شبيهة بأعراض الطاعون، فلم يسبق لهم أن عالجوا مثل هذه الأعراض بالرغم من أنه سجل وفاة ضحيتين فإن عقلية الطاعون أصدرت تعليمات صارمة لمنع استلام جثث المتوفين المصابين وحسب مصلحة حفظ الجثث بالطاعون، وتصدر تعليمات من المستشفى الجامعي لوهران بدفن المتوفين فورا، فلماذا لا يتم إجراء تحاليل معمقة على الجثث بالطاعون، وتصدرتعليمات من المستشفى الجامعي لوهران بدفن المتوفين فورا، فلماذا لايتم إجراء

 

تحاليل معمقة  على الجثث إذا كانت هناك جثث لمعرفة حقيقة المرض، فهل دفن هؤلاء الهدف منه دفن الحقيقة وتغطية أخطاء من أوهمونا أنهم عباقرة علوم الجراثيم وفلاسفة المنابر الإعلامية الطاعونية، في القرى الطاحونية؟!

 

مخبر بملايير الدينارات بشطايبو أغلقته مافيا الطاعون!

كلف مخبر التحاليل بمنطقة شطايبو وهران التابع لشركة ديفروماد الدولية ملايير الدينارات ليصبح ضحية مافيا من نوع خاص، حيث ظل مغلقا منذ ١٩٩٦ رغم تجهيزة بعتاد جد متطور، مختص في التحاليل الخاصة بعلم البيوكيمياء، فمسرحية ظهور مرض الطاعون بقرية الكحايلية تفضحها مؤامرة مافيا الداء والدواء مع المنجزات العلمية للجزائر، التي تعطل من طرف العملاء وأشباه المسؤولين نزولا عند رغبة أطراف تتفنن منذ مدة في خلق المتاعب للجزائر لتغطية خيانتها وتوجيه أنظار العدالة  عن حقيقة أعمالها، الدنيئة ، فتعطيل عمل مخبر التحاليل هذا لمدة ٧ سوات كان بتواطؤ خونة داخل وزارة الصحة وخارجها تعمل منذ الاستقلال على نشر طاعون الفساد والتخريب لتسهيل استعمار الجزائر فلماذا إذن يعطل هذا المخبر لحساب المخابر الخاصة ومخبر باستور؟ الذي لم يسرع لحد الآن في الكشف على نوع المرض الذي رسم بالكحايلية لحاجة في نفس يعقوب، فقد أرسلت عينات  لعشرة حالات ولم يكشف بعد عن نوع التحاليل رغم احتواء المخبر المعطل على أجهزة متطورة لإجراء التحاليل توفر الوقت ونقذ البلاد من مستنقع الإهانة، التي أوقعها فيه طغاة السياسة وطاعون الخيانة.

 

مؤامرة جديدة اسمها طاعون الكحايلية!

عندما نكشف أن قرية الكحايلية كانت منبع مرض الطاعون في عهد الإستعمار نكتشف خيوط المؤامرة بخصوص خلفيات اختيار هذه المنطقة لإشاعة هذا المرض، الذي تصدرصفحات الصحف والجرائد التي أعادت الترحيب بكل ما يلحق الضر ر بالجزائر وقراها النائية، فهل يمكننا معرفة الحقيقة ونحن على شرفات المكاتب المكيفة لانعتقد ذلك، فإذا كان المرض حقا الطاعون فالمنطق يقول أن المرض معد ٠٨ حالالت أو ١٠ يمكنها نقل العدوى إلى نصف سكان القرية، ولكن شيئ من هذا القبيل لم يحدث فوالي وهران يقول أن هناك ١٨٠ عائلة و  اللجنة المحلية للهلال الأحمر الجزائري تصرح، أنها سملت أغطية ومواد غذائية لـ ٢٠٠ عائلة فمن جاء به ٢٠ عائلة إذن؟

فهل كتب على الجزائر أن تعيش بعد الاستقلال على ارتدادات فضائح  الزلزال الاقتصادية، والسياسة والإرهابية لتكون آخرها الزلازل الصحية، لتكون الأمراض المعدية إحدى الوسائل لترهيب الجزائريين لتحقيق مكاسب وامتيازات فإذن كانت العلبة الواحدة الخاصة بالمضادات الحيوية تقدر بـ ٢٥٠٠ دج وهي غير متوفرة عند انتشار المرض المزعوم فكم يصل إذن عدد الأصفار، الذي يضاف إلى عدد ٢٥٠٠ لا شك، أنه سيكون عدده مالا نهاية فهل فمهمتهم لماذا كانت كل هذه الهالة الإعلامية المفبركة.

 

الطاعون في التاريخ الطبي

الطاعون هو من الأمراض التي تصيب الحيوانات القارضة منها الجرذان، فالدراسات التاريخية الطبية أثبتت أن الإنسان هو ليس في منأى عن هذا المرض الفتاك، وتؤكد هذه الدراسات أن انتقال المرض اضافة إلى انتقاله من حيوان إلي حيوان ويستقر في الإنسان عن طريق اللسعات المصابة بالعدوى كالبق مثلا، وينقسم الطاعون إلى ثلاثة أشكال: طاعون يبوني ينتج عن لسعات الحشرات، وطاعون سيسبتيك يصيب الدورة الدموية والطاعون الرئوي فأعراض الطاعون المعروف في عهد الاستعمار بـ "التيفيس"

 

     هو مرض يعرف بظهور أعراض حبيبات على الجلد، مع حمى شديدة، وأوجاع في الرأس في النهاية تكون أوجاع على مستوى البطن .   

    الطاعون يتمركز خصوصا في قارتين هما آسيا وإفريقيا اللتان كانتا عرضة للإستعمار الأوروبي، فـ ٩٩٪ من حالات مرض الطاعون هي متمركزة بالقارة السمراء والقارة الصفراء فما السر في ذلك؟ فعام ١٩٩٧ سجلت ١٨٢٠ حالة بمدغشقر، بعدما كانت ١٢٦ حالة عام ١٩٩٩ سجلت ١٧٩٤ حالة فعملية حسابية حالة واحدة تعدي ١٤ شخصا، تنزانيا كانت هي كذلك مسرحا لطاعون الاستعمار سجلت ٩٤٧ حالة عام ١٩٩٤ أما الهند فسجل بها ٨٧٦ عام ١٩٩٤حالة، البيرو سجلت ٤٢٠ حالة عام ١٩٩٤ أما أمريكا فسجلت بها ١٤ حالة ١٩٩٤ و ٤ حالات عام ١٩٩٤.

الملاحظ أن عام ١٩٩٤ كان سنة الطاعون فخمسة دول من بينها أمريكا سجلت حالات مرض الطاعون في نفس السنة، هل هي الصدفة أن مناورة صحية وراءها مخابر الصحة في العالم؟ فآخر حالة لمرض الطاعون كانت عام ١٩٤٥ بكورسيكا المستعمرة الفرنسية لحد اليوم، فهل كان ظهورمرض الطاعون بكحايلية مصدره كورسيكا؟! ومن أغرب الصدف أن كحايلية وكورسيكا تشتركان في حرف الكاف، وكلاهما كانت تحت وطأة الإستعمار الفرنسي الذي كان الطاعون استعمار بمعنى الكلمة ترك لنا قوانين وطرق تسيير أشد فتكا من مرض الطاعون نفسه؟!

فالمشكلة اليوم ليس في كيفية  معالجة الطاعون بل هي كيف يمكن اكتشاف من تعودوا على طعن الجزائر تحت غطاء مرض الطاعون، والماعون، وللحديث قياس

Voir les commentaires

أعوان شوهوا سمعة العدالة بالسوقر/21عونا بمحكمة السوقر وراء قضية قذف مشبوهة/شهادة عمل تكشف أفاعي الحقرة والتزو

شهادة عمل تكشف أفاعي الحقرة والتزوير

21عونا بمحكمة السوقر وراء قضية قذف مشبوهة

أعوان شوهوا سمعة العدالة بالسوقر

30شكوى لدى المحكمة ولا حياة لمن تنادي  ؟

القذف... التهمة التي فضحت الفساد بمحكمة السوقر

 

العدالة يقال أنها مستها تشوهات، ولكن لا أحد أراد معرفة مصدرها وخلفيات عدم التزام الأعوان الذين يحملون وسام الحق والقانون بقرارات وتوجيهات القاضي الأول أو الوزارة الوصية، فعندما يجتهد أهل القانون في تزود جهاز القضاء بآليات لتحسين الآداء وتفادي الوقوع في الأخطاء، لأن خطأ العدالة ليس لكل الأخطاء، كان لا بد على السلطة اختيار أعوان أكفاء، ليس فقط على أساس الشهادة بل على أساس الضمير والمهنية، فإصدار الأحكام يعني الإنصاف بعد التحري والتحليل، ولكن ما وقفنا عليه في قضية عائلة "خنوس" بالسوقر مخالف تماما لما أوصت به الوزارة في مجال صيانة كرامة المواطن، فهذه العائلة لم تكن تتوقع أن لجوءها إلى محكمة السوقر للمطالبة بشهادة عمل سيكون كابوسا يقف وراءه شخص، جند ٢١ عونا لكسب رهان النفوذ لتغطية قضية تزوير مؤرخة في عام ١٩٥٠.

تحقيق صالح مختاري

كواليس غام 2003

شهادة عمل ومسلسل المطاردة الهوليوودية

بتاريخ ٢٨ / ١٢ / ١٩٩٦ تقدم العامل الضحية السيد "خنوس العربي" إلى محكمة السوقر بعريضة جاء فيها أنه كان يعمل لدى شركة للبناء صاحبها يدعى لقشيري، الذي توفي ولحد اليوم لم  يتحصل على شهادة عمل والمعاش معا .

بتاريخ ٠١ / ٠٣ / ٩٧ أصدرت محكمة السوقر حكما قضى نهائيا بإلزام المدعي عليه  منح المدعي شهادة عمل، ولكن الحكم لم يحدد فترة العمل التي عمل فيها بهذه الشركة، ليتم إصدار حكم ثان بتاريخ ٢٤ / ٠٢ / ٩٩ قضى بتصحيح الحكم الصادرعن محكمة السوقر بتاريخ ٠١ / ٠٣ / ٩٧ بإلزام المدعي عليه بمنح شهادة عمل ابتداء من عام ١٩٩٧ ومند هدا التاريخ وصاحب شهادة العمل يطالب بتطبيق الحكم المبهور بالصيغة التنفيذية، الا انه عون ان يكسب حقه  تم إعداد مخطط رهيب لإسكات صوت السيد خنوس العربي

بعد ان رفض  صاحب الشركة تسليم شهادة العمل لفترة عمل الضحية من عام ١٩٥٠ إلى سنة ١٩٧٤، واكتشف العامل أن المستخدم لم يكن يدفع مستحقات صندوق الضمان الاجتماعي؟

إن سر عدم تطبيق الحكم راجع إلى أن صهر صاحب الشركة يعمل بمحكمة السوقر،  الذي يشغل ككاتب لدى وكيل الجمهورية وهو رأس الفتنة، التي حدثت بالمحكمة وشوهت سمعة العدالة، هذا الكاتب المدعو عبد الله بن عدودة  هدا الاخير هم  ضمن الاشخاص  الدين ينشطون داخل مجموعة يقودها المدعو عبد الله بن عدودة  صهر صاحب الشركة،   اختصوا في إهانة عائلة خنوس وزوجته بسيناريو الاستفزازات داخل المحكمة، دليل على غياب الدولة، وله معنى واحد أن محكمة السوقر تسيطر عليها لوبيات، فمن له النفوذ والمال يصبح له الحق في قتل الأبرياء وهتك الأعراض، في هدا السياق كشفت زوجة الضحية السيدة خيرة انهاكلما دخلت المحكمة يقوم أحد أفراد شبكة بن عدودة بسحب المقعدمن تحتها ، لتبقى واقفة ويقوم كذلك برشها بمبيد الحشرات؟!، وكأنها بقرة في إسطبل! كما قاما  حسبها كل من  المدعو بحوص بشنتوف ومحمد لعزيزي بالبصق  عليها كلما دخلت أروقة المحكمة

 

30شكوى لدى المحكمة ولا حياة لمن تنادي  ؟

نحو ٣٠ شكوى تقدمت بها عائلة خنوس لدى وكيل الجمهوري بخصوص ممارسات لاأخلاقية التى اقترفها  أعوان وكتاب محكمة السوقر،   لم تؤخذ بعين الاعتبار لكون هؤلاء لهم نفوذ، ليس فقط على مستوى المحكمة، بل حتى على مستوى الدائرة، ففي الجلسة التي كانت بخصوص قضية اعتداء إحدى كاتبات المحكمة على ابنة العائلة تم تأخير المحاكمة وهذا بتخطيط من إحدى الزميلات، وبعد خروج كل المتقاضيات، حضر الموظفون وقاموا بأعمال استفزازية أمام أعين القاضي، الذي لم يتدخل ليهتفوا بالبراءة لزميلتهم وهذا ما حدث فعلا، رغم الأدلة التي تثبت الاعتداء، بعد صدور الحكم بتاريخ ١٦ / ١٠ / ٢٠٠٢ تفاجأت العائلة بتغيرات مست محتوى الحكم، وهذا فيما يخص المصاريف القضائية، وعندما تم إخطار وكيل الجمهورية بالأمر لم يتم الرد على ذلك، بعد نفاذ صبر العائلة نشرت معاناتها في إحدى الجرائد الوطنية، وهنا ثارت حفيظة أصحاب المؤامرة، ليتم الحكم على عائلة خنوس ومنهم السيدة خيرة بستة أشهر نافذة، وغرامات مالية.

 

القذف... التهمة التي فضحت الفساد بمحكمة السوقر

إن كل من تأسس ضد السيدة خيرة في قضية القذف ليس بينهم وبينها أي مشكلة ، بل جندوا ليكونوا في الخدمة مقابل ترقيات، كالترسيم وما شابه ذلك، فبتاريخ ٠٣ / ١١ / ٢٠٣ صدر حكم بإدانة السيدة خيرة بعدما تم تغيير القاضي وبدون حضور الأطراف التي رفعت الدعوى، التي تم تأسيسها على أنها قذف، وبعد الإنتهاء من نطق الحكم، عاد القاضي الذي كان مبرمجا من قبل، وهذا ما يعني أن الأمور بهذه المحكمة لا تسير وفق مقياس القوانين بل تسير حسب مصالح الأشخاص، بدليل أن السيدة خيرة حكم عليها بستة أشهر نافذة غيابيا، بتهمة إهانة موظف، والحقيقة أن صاحبة الشكوى كانت قد طالبت من الضحية رشوة بألف دينار جزائري مقابل استئناف الحكم المؤرخ في ٠٣ / ١١ / ٢٠٠٣ لما رفضت لفقت لها هذه التهمة، وهي لاتدري، فهل يعقل ياسادة أن يرفع ٢١ كاتب ضبط بمحكمة السوقر دعوى قضائية ضد سيدة بسيطة. هذه الدعوى مؤرخة في ٢٥ / ١١ / ٢٠٠١ تم تسجيلها بمحكمة السوقر محررة من طرف المدعوة خيرة بلغوني، كاتبة ضبط جاء فيها أن السيدة خيرة خنوس نشرت رسالة مفتوحة في جريدة الرأي بتاريخ ١١ / ١٢ / ٢٠٠٢ بها تصريحات تسيئ لكتاب الضبط وأنه تم حرق ملفات المتعاقدين، وأنه يتم تعاطي الرشوة داخل أروقة المحكمة هذه الشكوى جاء فيها ٢١ كاتب ضبط وأعوان يعملون بالمحكمة،

وقد أدانت هذه الأخيرة الضحية بستة أشهر حسب نافذة مع دفع مبلغ ٥٠٠٠ دينار جزائري لكل واحد من أصحاب الدعوى، وهو مايعني دفع مبلغ ١٠ ملايين سنتيم، كل هذه المتابعات والأحكام سببها شهادة عمل كان قد طلبها السيد العربي خنوس من صاحب الشركة الذي له نفوذ بهذه المحكمة والسؤال المطروح هل فعلا الأمور تسير وفق القانون بمحكمة السوقر، التي يتم فيها رش مبيد الحشرات على المتقاضيين وكأنهن ذباب؟

Voir les commentaires

الدرك يكشف خيوط الشبكة العنكبوتية لتجار المخدرات/الجزائر قاعدة دولية لبارونات الزطلة

الجزائر قاعدة دولية لبارونات الزطلة

الدرك يكشف خيوط الشبكة العنكبوتية لتجار المخدرات

القصة الكاملة لحجز 10 قناطير من الكيف بالأغواط

حجزت مصالح الأمن من درك وشرطة، مئات الأطنان من المخدرات، خلال الشهر الماضي، نصفها يباع في الأسواق الجزائرية والباقي يتم تهريبه نحو أوروبا، هذا العمل الإجرامي ينطلق من دولة إسمها المغرب المصنفة عالميا كأكبر دولة منتجة لمادة الكيف، فالكيفات المحتجزة دليل على أن هناك حرب غير معلنة ضد الجزائر لإغراقها في دوامة استهلاك هذه المادة المضرة بالصحة.   سلاح استعملته الدول الغربية في عدة حروب ضد الدول التي استعمرتها، لإبقائها في سبات عميق، إن عملية حجز 10 قناطير من الكيف المعالج بالأغواط من طرف مصالح الدرك الوطني، كشف أن مهندسوا مثل هذه العمليات لهم علاقة مع شبكة دولية في هذا المجال

 

صالح مختاري نشر بجريدة كواليس من 5 الى 11 جويلية 2004

البارون "زنجيل" وراء عمليات تهريب المخذرات والأسلحة من المغرب نحو الجزائر

منذ أكثر من أربعة سنوات، سقطت امبراطورية المخدرات بالغرب الجزائري، التي كان يقودها المدعو "زنجبيل" الذي كان يحظى باستقبال إطارات سامية قبل اكتشاف علاقته بإحدى الشبكات الدولية لتهريب المخدرات، وقد استطاع هذا البارون من الفرار ليستقر في المغرب، أين وفرت له لسلطات المملكة الحماية الخاصة، إن العلاقة الوطيدة بين شبكة زنجبيل والجماعات الإرهابية، أكدها أحد الذين تعاملوا مع هذا الأخير، حيث صرح أنه كان يقوم بتهريب الأسلحة نحو الجزائر لصالح جماعة الموت والدمار، وبالمقابل توفر هذه الجماعات الحماية لقوافل تهريب الكيف، الذي كان يدخل بالأطنان خلال العشرية الحمراء

 

وحدات الدرك الوطني حجزت خلال الأشهر الأخيرة مايفوق 100 قنطار من الكيف، مصدرها بلد مجاور يسمى المغرب، واستطاعت ذات المصالح لأكثر من مرة تقفي أثار شبكات تهريب وترويج السموم عبر مختلف ولايات الوطن

ففي قضية حجز 10 قناطير من الكيف المعالج بالأغواط، تم كشف خيوط شبكة عنكبوتية متخصصة  في تهريب المخدرات والمتاجرة بها، هذه الشبكة لها امتداد دولي حيث يوجد من بين أفراد الشبكة مغاربة لهم صلة بأطراف خارجية، فبتاريخ 12 أفريل 2004، وردت معلومات إلى فرقة الدرك الوطني بتاجموت، مفادها وجود شاحنة مشبوهة قادمة من أفلو نحو الأغواط، أصحاب الشاحنة غيروا اتجاههم نحو مسلك ترابي عند رؤيتهم لحاجز ثابت لأفراد الدرك الوطني بالطريق الوطني رقم 23. تمكن أفراد الدرك الوطني من توقيف أصحاب المركبة المشبوهة بمخرج المسلك، ليتبين لهم أن الشاحنة من نوع سوناكوم 120 هي ملك المسمى "ز. ع" موال بالجلفة، حيث كان يقودها شخص المدعو "ش. ب" يمتهن مهنة إصلاح الثلاجات وساكن بالأغواط.

 

 

عند محاولة اقتياد صاحب الشاحنة إلى مقر فرقة الدرك، تمكن من الفرار على متن الشاحنة على مستوى مفترق الطرق بين الطريق الوطني رقم 23  والطريق الولائي رقم 231، وبعد تعطل الشاحنة، حاول المهرب امتطاء دراجة نارية، لكنه فشل ليقوم باحتجاز عجوز وأخذها كرهينة، ولكن عناصر حركة الدرك استطاعت السيطرة على الوضع مدعمين بعناصر فرقة الدرك بعين المكان.

أثناء عملية التفتيش الدقيق للمركبة، تم العثور على كمية معتبرة من الكيف المعالج يقدر بـ 498 كلغ على شكل صفائح وزن كل واحدة 250 غرام، مخبأة بإحكام تحت أكياس علف الأغنام، كما عثر كذلك على مخبأ فارغ بالشاحنة ذاتها مخصص لتخزين المخدرات يحتوي على 15 صينية مصفحة، موضوعة تحت صفيحة حديدية ملحمة على طول مساحة صندوق الشاحنة، موصولة بحبال تستعمل لسحبها عند الاستعمال.

 

توصلت عناصر الدرك أثناء التحقيقات إلى أن أفراد الشبكة كانوا ينقلون ويهربون المخدرات انطلاقا من الحدود المغربية الجزائرية نحو  الحدود الجزائرية الليبية، حيث كانت البضاعة تجلب من المكان المسمى "واد الحرمل" على بعد 14 كلم شمال غرب قرية "عبد المولى " بلدية القصدير    النعامة، بعدما يتم نقلها من المغرب على يد شبكة متكونة من 3 مغاربة وجزائري، يقوم أفراد شبكة    بنقل البضاعة نحو ليبيا مرورا عبر محور مكمن بن عمار المشرية، بوڤطب، البيض، أفلو، الأغواط، بريان، الڤرارة، الحجيرة، ثم مفترق الطرق الرابط بين كل من تڤرت ورڤلة، حاسي مسعود، حيث يكون شخص يقود سيارة من نوع مرسيدس ينتظر مجموعة الشاحنة   بأحد المطاعم الواقعة بهذا المكان، يقود صاحب السيارة بتوجيه الشاحنة نحومسلك ترابي، وهنا تكون مجموعة أخرى على متن سيارة من نوع طويوطا في انتظار الحمولة لإيصالها نحو الحدود الجزائرية المغربية، عبر الطريق الشرقي للدبداب، قبل سقوط هذه الشبكة، كان أفرادها قد نفذوا عمليتين خلال شهر أفريل بمعنى أنهم  هربوا نحو  20 قنطارا، ارتباط هذه الشبكة ببارونات المخدرات الدوليين، يؤكد تصريح المقبوض عليه، الذي صرح أنه تعرف مؤخرا من خلالالعمل بهده شبكة على المدير الرئيس لهذه الشبكة، ولا تستبعد مصالح  الدرك الوطني أن يكون هذا الشخص المهرب "باسكال" الذي نشط ضمن شبكة تهريب دولية، هكذا أصبحت الجزائر قاعدة دولية لنشاطات بارونات "الزطلة"، مصدرها أكبر دولة منتجة لمادة الكيف تدعى الإسلام والعروبة، فماذا لو طبقت الجزائر سياسة أمريكا في مكافحة مهربي ومنتجب المخدرات؟، حيث تقوم هذه الدولة بشن حروب فجائية داخل الدول المصدرة لهذه المادة، وما كولومبيا إلا دليل على قوة الردع الواجب استعمالها مع من يدعي الموت والدمار

Voir les commentaires

اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36/اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36

 

 

المدرسة العليا للدرك الوطني تدخل عصر التقنيات الحديثة

اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36

نشر بجريدة كواليس من 5 الى 11 جويلية 2004

تحت إشراف السيد اللواء قائد الدرك الوطني "أحمد برسطيلة"، أحيت المدرسة العليا للدرك الوطني مؤخرا، حفل تخرج الدفعة 36 لضباط الدرك الوطني التي حملت اسم الشهيد "رمضان معلاوي"، افتتح الحفل بكلمة ألقاها قائد المدرسة العليا للدرك الوطني العقيد "رابح بختي"، عبر من خلالها على شكره الجزيل  لقائد الدرك الوطني  اللواء "أحمد بوسطيلة" لإشرافه عن تخرج الدفعة، والذي يدل حسب العقيد "بختي" على الإهتمام والعناية الفائقة، التي توليها القيادة لتكوين النخبة داخل مؤسسة الدرك الوطني.

كما تطرق العقيد بختي إلى طبيعة ونوعية التكوين داخل المدرسة، والذي يشمل التعليم العسكري والتعليم التخصصي والتعليم العام، إلى جانب تلقين مبادئ أسس العلوم الحديثة كتقنيات الإتصال وإدارة الأزمات واللغات الحية، الإعلام الإلي وزيادة إلى العلم القضائية والتطبيقية، حيث يخضع الضباط طيلة فترة تربصهم إلى التدريب العسكري، الذي يأخذ حصة الأسد في التدريبات البدنية، التي تساهم فيما يخص الحفاظ على اللياقة والاستعداد البدني الذي يجب على القائد التحلي بها.

أكد العقيد في كلمته، بأن التكوين الذي تشرف عليه المدرسة يعد قاعدة متينة لمحاربة الجريمة والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، التي باتت تهدد البلاد والعباد، وفي سياق كلمته أيضا، نصح العقيد بختي كافة الضباط المتخرجين بضرورة التحلي بالأخلاق الحميد وبالقيم المعنوية، والمبادئ التي يسير عليها الدرك الوطني، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الجيش الوطني الشعبي.

 

حفل في مستوى سمعة جهاز الدرك

حضر حفل التخرج مسؤولون سامون وعدة شخصيات ومن بينهم مدير الجمارك "سيدي علي لبيب"، وزير الصحة "مراد رجيمي"، ووزير الفلاحة المنتدب والسيد وزير العدل وحافظ الأختام "الطيب بلعيز"، وبعض المتقاعدين من سلك الدرك الوطني، وقد استمتع الحضور باستعراضات في القمة قدمها أعوان الدرك الوطني المختصين في ترويض الكلاب بالمعهد السينوتقني بباينام، بمستوى عال، هذا دليل على ما يمتاز به هؤلاء الأعوان عبر التراب الوطني للحد من انتشار الجريمة بكل أنواعها.

وأبرز استعراض قدمه أعوان المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني، الذين قدموا تمارين استعراضية خاصة بآليات التدخل، تمثل  التمرين الأول في كيفية تحرير الرهائن من طرف مسلحين على متن حافلة ركاب متنقلة، وعن التمرين الثاني فتمثل في كيفية حماية ومرافقة الشخصية السامية ترجلة الذي أتقن بجدية، لدرجة بأننا اعتقدنا بأنه واقع وليس بتمرين استعراضي، أما التمرين الثالث تمثل في كيفية حماية شخصية سامية متنقلة على متن سيارة، تتعرض في طريقها إلى هجوم بالسلاح الناري.

إن جميع الاستعراضات التي قدمها أعوان الدرك الوطني بإتقان وتفاني، جعلنا نتأكد بأن جهاز الدرك دخل ميدان الاحترافية من بابه الواسع، بفضل القيادة وبفضل المدرسة العليا للدرك الوطني، التي تعمل على ترسيخ فكرة التضحية من أجل الواجب الوطني، فالتكوين الجيد هو السبيل الوحيد للارتقاء إلى مصف الأجهزة الأمنية الكبرى التي تحارب الجريمة بوسائل العلم والمعرفة.

 

العقيد سيحاتين يؤكد على ضرورة مكافحة الجريمة

في ندوة صحفية، كشف العقيد "محمد سيحاتين" رئيس قسم التكوين بقيادة الدرك الوطني ، عن إدراج قيادة الدرج الوطني لمختلف التقنيات المتطورة والحديثة لمكافحة الجريمة والجريمة المنظمة، حيث صرح أن عدد الضباط المتخرجين من المدرسة العليا للدرك بيسر عام ٢٠٠٤ يقدر بـ ٢٠٨ ضابط.

بالاضافة إلى ٢٩ ضابط، برتبة ملازم أول من بينهم

٣ فتيات من التكوين التخصصي، هذه الدفعة تلقت تكوينا عسكريا مهنيا لمدة سنة برتبة ملازم أول، إضافة إلى تخرج الدفعة السابعة لضباط دورة القيادة والأركان التي تضم ٥٠ ضابطا.

تغطية: صالح صالح مختاري / م. وردية / م. فهيمة / ط

تصوير: صالح مختاري

 

 

Voir les commentaires

اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36/اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36

 

 

المدرسة العليا للدرك الوطني تدخل عصر التقنيات الحديثة

اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36

نشر بجريدة كواليس من 5 الى 11 جويلية 2004

تحت إشراف السيد اللواء قائد الدرك الوطني "أحمد برسطيلة"، أحيت المدرسة العليا للدرك الوطني مؤخرا، حفل تخرج الدفعة 36 لضباط الدرك الوطني التي حملت اسم الشهيد "رمضان معلاوي"، افتتح الحفل بكلمة ألقاها قائد المدرسة العليا للدرك الوطني العقيد "رابح بختي"، عبر من خلالها على شكره الجزيل  لقائد الدرك الوطني  اللواء "أحمد بوسطيلة" لإشرافه عن تخرج الدفعة، والذي يدل حسب العقيد "بختي" على الإهتمام والعناية الفائقة، التي توليها القيادة لتكوين النخبة داخل مؤسسة الدرك الوطني.

كما تطرق العقيد بختي إلى طبيعة ونوعية التكوين داخل المدرسة، والذي يشمل التعليم العسكري والتعليم التخصصي والتعليم العام، إلى جانب تلقين مبادئ أسس العلوم الحديثة كتقنيات الإتصال وإدارة الأزمات واللغات الحية، الإعلام الإلي وزيادة إلى العلم القضائية والتطبيقية، حيث يخضع الضباط طيلة فترة تربصهم إلى التدريب العسكري، الذي يأخذ حصة الأسد في التدريبات البدنية، التي تساهم فيما يخص الحفاظ على اللياقة والاستعداد البدني الذي يجب على القائد التحلي بها.

أكد العقيد في كلمته، بأن التكوين الذي تشرف عليه المدرسة يعد قاعدة متينة لمحاربة الجريمة والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، التي باتت تهدد البلاد والعباد، وفي سياق كلمته أيضا، نصح العقيد بختي كافة الضباط المتخرجين بضرورة التحلي بالأخلاق الحميد وبالقيم المعنوية، والمبادئ التي يسير عليها الدرك الوطني، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الجيش الوطني الشعبي.

 

حفل في مستوى سمعة جهاز الدرك

حضر حفل التخرج مسؤولون سامون وعدة شخصيات ومن بينهم مدير الجمارك "سيدي علي لبيب"، وزير الصحة "مراد رجيمي"، ووزير الفلاحة المنتدب والسيد وزير العدل وحافظ الأختام "الطيب بلعيز"، وبعض المتقاعدين من سلك الدرك الوطني، وقد استمتع الحضور باستعراضات في القمة قدمها أعوان الدرك الوطني المختصين في ترويض الكلاب بالمعهد السينوتقني بباينام، بمستوى عال، هذا دليل على ما يمتاز به هؤلاء الأعوان عبر التراب الوطني للحد من انتشار الجريمة بكل أنواعها.

وأبرز استعراض قدمه أعوان المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني، الذين قدموا تمارين استعراضية خاصة بآليات التدخل، تمثل  التمرين الأول في كيفية تحرير الرهائن من طرف مسلحين على متن حافلة ركاب متنقلة، وعن التمرين الثاني فتمثل في كيفية حماية ومرافقة الشخصية السامية ترجلة الذي أتقن بجدية، لدرجة بأننا اعتقدنا بأنه واقع وليس بتمرين استعراضي، أما التمرين الثالث تمثل في كيفية حماية شخصية سامية متنقلة على متن سيارة، تتعرض في طريقها إلى هجوم بالسلاح الناري.

إن جميع الاستعراضات التي قدمها أعوان الدرك الوطني بإتقان وتفاني، جعلنا نتأكد بأن جهاز الدرك دخل ميدان الاحترافية من بابه الواسع، بفضل القيادة وبفضل المدرسة العليا للدرك الوطني، التي تعمل على ترسيخ فكرة التضحية من أجل الواجب الوطني، فالتكوين الجيد هو السبيل الوحيد للارتقاء إلى مصف الأجهزة الأمنية الكبرى التي تحارب الجريمة بوسائل العلم والمعرفة.

 

العقيد سيحاتين يؤكد على ضرورة مكافحة الجريمة

في ندوة صحفية، كشف العقيد "محمد سيحاتين" رئيس قسم التكوين بقيادة الدرك الوطني ، عن إدراج قيادة الدرج الوطني لمختلف التقنيات المتطورة والحديثة لمكافحة الجريمة والجريمة المنظمة، حيث صرح أن عدد الضباط المتخرجين من المدرسة العليا للدرك بيسر عام ٢٠٠٤ يقدر بـ ٢٠٨ ضابط.

بالاضافة إلى ٢٩ ضابط، برتبة ملازم أول من بينهم

٣ فتيات من التكوين التخصصي، هذه الدفعة تلقت تكوينا عسكريا مهنيا لمدة سنة برتبة ملازم أول، إضافة إلى تخرج الدفعة السابعة لضباط دورة القيادة والأركان التي تضم ٥٠ ضابطا.

تغطية: صالح صالح مختاري / م. وردية / م. فهيمة / ط

تصوير: صالح مختاري

 

 

Voir les commentaires

المليون شهيد والمليون رقاصة/واحد، اثنين، ثلاثة.. انتهى الدرس يا غبيي /كرة بين اسود الجزائر والفراعنة/النهارال

المليون شهيد والمليون رقاصة

2009-06-12 23:39:00 النهار /فؤاد.ع

 

كنا نظن أن الغرور والكبرياء المصري الذي انكسر ذات مساء من يوم الأحد من شهر جوان الجاري بثلاثية تاريخية، سيمنع المصريين من أن يبحثوا عن أسباب وأعذار لخسارة بطل إفريقيا مرتين متتاليتين على يد منتخب "عادي" على حد تعبير العجوز محمود الجوهري، لكن الرماد الذي خلفته النار التي اشتعلت يوم 7 جوان في قلوب المصريين تذروه هذه الأيام رياح تصريحات مسؤولي الإتحاد المصري الذين وبكل وقاحة ودون احترام لمشاعر الملايين من المصريين الذين اعتبره بعضهم خبرا من صفحة "النكت والتسلية" رفعوا عريضة إلى"الفيفا" من أجل طلب إعادة اللقاء، على أساس أن المنتخب المصري راح ضحية تسمم ليلة اللقاء أفقد اللاعبين قوتهم وتسبب في تلقيهم 3 أهداف، ولا ندري هل كان سيقول المصريون الكلام نفسه لو حققوا النتيجة التي كانوا يريدونها؟ ثم لماذا لم يفعل الإسهال فعلته في الشوط الأول الذي كان فيه آداء "الفراعنة" جيدا قياسيا مع قدموه في الشوط الثاني؟ ثم ماذا كانت ستكون مبرراتهم الأخرى لو تصرف الجمهور الجزائري ببعض الحماسة الزائدة ورمى "الشماريخ النارية" على الميدان كما هو جارٍ في بطولتنا؟ ربما وقتها كانوا سيطالبون بالفوز، ردود أفعال كهذه تؤكد حسب كثيرين عدم تقبل المصريين لهذه الخسارة حيث نسوا البرازيل وكأس القارات التي تنتظرهم وبقوا يطاردون سرابا ووهما ويصدقون رواية إعادة اللقاء، وهو أمر لا يحدث حتى في أفلام عادل إمام وإسماعيل يس، بل وحتى الفيلم لا يقبل ممثل مبتدئ أن يقوم بدور البطولة فيه، لكن سمير زاهر رئيس الإتحاد الذي يقرب اسمه لأن يكون فنيا بدرجة أولى، قبل الأمر وارتدى الدور دون أن يخجل، وإذا كان المصريون يجدون صعوبة دوما في فهم لكنتنا كجزائريين فإننا نقول لهم أن "المعاودة في الطعام" كما يقول المثل الشعبي والترجمة الحرفية لهذا المثل هو أن الشيء الوحيد الذي يمكن إعادته من جديد هو الكسكسي عندما يغربل ويفتل لتحسين جودته، وهو الكسكسي الذي تناولوه ليلة اللقاء والذي على ما يبدو الذي أعيد 3 مرات وهي عدد المرات التي أعاد فيها الحضري الكرة من شباكه؟؟.

 

 

واحد، اثنين، ثلاثة.. انتهى الدرس يا غبي!

 

وإذا كان نباح الكلاب لا يضر السماء في شيء، كما هي الحكمة الشعبية، فإن هذا النباح وصل حد التطاول على شهدائنا البررة الذين دفعت الجزائر منهم مليون ونصف المليون في ساحات الحرب والوغى، وجعل السينما المصرية تؤرخ للثورة الجزائرية بفيلم جميلة الجزائرية ليوسف شاهين، حيث حاول صحفي مغمور الدوس على التاريخ الذي يحمل الكثير من النقاط السوداء التي تجعل المصريين مطالبين بأن لا يرموا الناس بالحجارة لأن بيوتهم من زجاج، حيث وفي برنامج تلفزيوني في قناة "مودرن سبور" أول أمس، قرأ المذيع رسالة من مصري يسكن بلد المليون ونصف المليون شهيد ليرد بعد سمعه العدد "هما زادو؟"، في إشارة إلى أن عدد الشهداء مبالغ فيه وهو تطاول وإساءة ما بعدها إساءة لتاريخ رسمه الشهداء وكتبوه بدمائهم الطاهرة، لأنه عندما يصل الأمر بسبب هزيمة في مقابلة في الجلد المفنوخ تدوم 90 دقيقة ويبلغ التطاول هذا المدى، فالعيب ليس في الخسارة ولكن في طريقة تقبلها والتصرف بعدها وهنا يصبح العيب ذاتيا، منتخب الأرجنتين بلاعبه الأسطوري مارادونا إنهزم بـ 6 أهداف وتقبل الخسارة، أما في مصر  فالخسارة تفصل عن إطارها الرياضي وهو تأكيد أن المصريين خلقوا لـ "الهدرة" بالتعبير العامي بدليل سيطرتهم على كل فنون الهواء (مسرح، فن وسينميا)، ولأن البادئ أظلم فإن مليون شهيد فقط إن بدى عددهم قليلا على المصيرين، فهو عدد الراقصات اللائي تشتغلن ببطاقة رسمية في مصر، في الملاهي وبيوت الليل وشتان بين الثرى والثريا، دون الحديث عن الآلاف التي تعمل بلا بطاقة، وبين بلد الشهداء وبلد تصبح فيه الرقاصة نجمة شعبية (لوسي، فيفي عبدو، نجوى فؤاد والقائمة طويلة..) على شاشات التلفزيون، تخصص لها اللقاءات التلفزية لتحكي فتوحاتها، فرق بين حيوان الداب والعقاب كما يقول المثل الجزائري، صحيح أن السينما المصرية نجحت ورفعت راية مصر عاليا لكنها اختارت مثلما يقول محام مصري أسلوب :"الفراش والجنس" مثلما تفعل إيناس الدغيدي التي تبحث عن حرية ممنوحة لها من طرف الرقابة المصرية، حيث تقدم هذه السينما ما لا نراه في قنوات أوربية في غياب الحشمة والحياء، بعد أن صار فنانون بلغوا من العمر عتيا وبعد أن تحولت القبلات إلى ثقافة شعبية يقومون بذلك أمام "الكاميرات" وفي كل أفلامهم، لهذا فإننا كجزائرين لا نحتاج إلى سينما تمزق رداء الأخلاق وتحولنا إلى ملهى كبير، ودائما في سياق إخراج المقابلة عن سياقها والبادئ أظلم، فإنه يكفي لأختم ما شاهدته في برنامج على قناة المحور "90 دقيقة" عندما قال ضيف الحصة أن 30 ألف شاب مصري تزوجوا إسرائليات في مدة "بئر سبع"، "حيفا" و"تل أبيب" ودون أن أعلق، أو أتجرأ لأدخل في التاريخ الذي هو أكبر مني، حتى وإن كانت هناك الكثير من الحقائق التي يمكن الإتكاء عليها، أترك التاريخ لأهله وتبقى الكرة لأهلها ونقول: 1، 2، 3 ..مطمور، غزال، جبور..انتهى الدرس يا غبي والغبي هنا ليس 85 مليون مصري بل الغبي الذي تطاول على من يفوقونه نقاوة وطهرا وتاريخا وشرفا و.. ولو أكمل "الواواوات" لما ختمت

Voir les commentaires