Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

عسكريون وحكوميون أمريكيون فضحوا اكدوبة امركيا الارهابية في 11 سبتمبر 2011 /صواريخ ضربت البرجين وليس الطائرات/أم

  عسكريون وحكوميون  أمريكيون  فضحوا اكدوبة امركيا الارهابية في 11 سبتمبر 2011

  إدارة بوش  استعملت خطة ضرب امنها  لغزو أفغانستان  

            أمريكا قتلت نحو 3000 من مواطنيها لاغراض عسكرية  

صواريخ ضربت البرجين وليس الطائرات

امريكا اعترفت بصنعتها للقاعدة لنشر الرعب في العالم

  لحد الساعة مازلت وسائل الإعلام على مستوى العالمي والمحلي  تروج لمسرحية تفجيرات 11 سبتمبر2001 رغم ظهور حقائق مذهلة عن أسرار تنفديها  من طرف الإدارة الأمريكية التى جندت إسلاميون ضمن مايسمى بالقاعدة ليكونوا في مهام إرهابية على مقاص الأمريكي   

ففي الوقت الدي تولصل امريكا تحديها لارادة الدولية متهمة النظام السوري ظلما استعماله الكيمياوي ضد مواطنين كاموا فياماكن  يسيطر عليها ارهابيون من 80 دولة كشفت منظمة امريكية ان انهيار برجي مركز التجارة العالمي بمنهاتن  يوم  11 سبتمبر 2001 ،إثر توجيه طائرتان نقل مدني لتفجيرهم  أودى بحياة ما يقرب من 2973   هذا التفجير الإرهابي مهد الطريق  لشن حرب أمريكية ضد الإرهاب للقضاء على تنظيم القاعدة و التي بدأت بالحرب على أفغانستان

 « 9" ثم توالت سنوات من الحرب  التى تأسست على كذبة اسمها 11 سبتمبر ،  حيث جاء في مطبوعة أصدرتها منظمة أمريكية  تتبنى رفض المزاعم التى ساقتها الإدارة الأمريكية لتبرير حربها على العراق وأفغانستان مستغلة هجمات 11 سبتمبر 2001، مصورة للعالم أن حربها حرب على الإرهاب العالمى.  

 يهدف القائمون على المنظمة  إلى تفسير الحقيقة المؤلمة بشأن أحداث الهجمات، معتبرين ذلك الطريقة الوحيدة، لإنهاء الحرب وإعادة الجنود الأمريكيين إلى وطنهم، متهمين الحكومة الأمريكية بالتورط فى هذه الهجمات، قائلين إن الدلائل تشير إلى صعوبة وقوع مثل هذه النوعية من الهجمات دون مشاركة عناصر مهمة من الحكومة الأمريكية والجيش والدفاع وبعض حلفاء الإدارة الأمريكية، إذ أن غزو أفغانستان كان مخططاً له وحظى بموافقة الرئيس الأمريكى جورج بوش قبل هجمات 11 سبتمبر  .

 تحاول المنظمة التى لها أكثر من فرع فى الولايات الأمريكية، وتضم رجالا من الجيش الأمريكى، وبعض المسؤولين الحكوميين، فضلاً عن المعماريين والمهندسين والأطباء والقيادات الدينية والمعلمين، أن تعرف الشعب الأمريكى حقيقة «كذبة 11 سبتمبر» من خلال توضيح عدة نقاط بشأن ملابسات ذلك اليوم.

تتمثل النقطة الأولى فى التدليل على تورط الرئيس بوش، وتشينى، فى هذا الأمر لرفضه تحديد «لجنة تقصى الحقائق عن 11 سبتمبر» على الرغم من ضغوط أهالى الضحايا، فضلا عن طلبه من رئيس الأغلبية فى الكونجرس بإجراء تحقيق محدود فى هذا الأمر، واشتراط استجوابه وتشينى على انفراد دون تسجيل لذلك.

النقطة الثانية، فى عدم تعرض القوات الجوية الأمريكية، التى تخضع لسلطة نائب الرئيس الأمريكى، ديك تشينى، حينها للطائرات التى استهدفت مركزى التجارة العالمى، إذ أنه من غير المنطقى أن القوات الجوية الأمريكية لم يكن فى استطاعتها منعها فور إقلاعها، وهو ما يدل على تورطه فى الأمر.

تتمثل النقطة الثالثة فى حقيقة أن المتهمين بالتخطيط لهذه الجماعات من الحركات الإسلامية العنيفة، كان من الأوقع إذ ما كانوا متورطين فى الأمر ويستهدفون الإدارة الأمريكية، أن يستهدفوا مكتب وزير الدفاع رامسفيلد، ومكاتب القيادات العسكرية العليا عند ضربهم مبنى «البنتاجون»، وليس ضرب جانباً من المبنى كان خالياً نسبياً ويخضع للتصليحات.

فيما يتعلق بتدمير برج التجارة العالمى، يأتى الاتهام الثالث للإدارة الأمريكية والجيش بالتخطيط للأمر، إذ انهيار البرجين بهذه الطريقة، التى أكد المهندسين أنها حدثت نتيجة ذوبان الحديد والمعدن فى هيكل المبنيين، لا يمكن أن تتسبب فيها درجة حرارة الحريق الذى نشب عقب ضرب الطائرتين، خاصة أنه تم تأكيد وجود بقايا لمادة الكبريت، ومزيج من مسحوق الألومنيوم والحديد فى الغبار الذى أسفر عنه التدمير، وهاتان المادتان لا يتم استخدامهما إلا بواسطة الجيش الأمريكى، بل ويتم تطويرهما داخل معامله.

آخر الاتهامات التى ساقتها المنظمة  تتمثل فى رفض الإدارة الأمريكية إجراء أى تحقيق جنائى لكشف حقائق الأمر، وعدم توجيه أى تهم جنائية رسمية لأسامة بن لادن، خاصة أن تبنيه مسؤولية الحادث عبر شريط فيديو بعد الحادث يدل على أن هذه الشرائط مزيفة.

كل شاهد عبر القنوات العالمية التى تحتكرها امريكا والصهاينة طائرات مدنية وهي تضرب البرجين  الا الخبراء والمختصين اكتشفوا بعد تحليلهم للصور  والاحداث ان هده الطائرات  صُممت خصيصاً لتحمل صورايخ  كانت قد اطلفت  لانجاح خطة الهجوم غلى     البرجين  مؤكدين على الطائرات التى شاهدها العالم وهي تفجر المبنيين لم تكن سوى سيناريوا هوليودي كما حدث مع اكدوبة صعود امريكا الى القمر على متن ابولو خلال عام 1969    طائرات لم تصطدم ابدا بالبرجين كما روجت أمريكا وهو أكدته أشرطة بيينت انطلاق صواريخ  من الطائرات التى قيل ان بن لادن قادها من أفغانستان ؟

 في الوقت لم يكن لأسامة بن لادن ولا القاعدة أي دور في  هدا الأمر  

 ولم تكن  القاعدة وهو  تنظيم خارجي تكفيري  الا   كذبة كبيرة  كذلك خدعوا بها  العالم باسره  

 حيث كانت هلالي كليتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة قد اعترفت رسميا

 بأن القاعدة صناعة أمريكية ....

 مصادر إعلامية متعددة  رفقها  تحليل  صاحب المقال  

Voir les commentaires

اللواء الهامل عبد الغاني مدير الامن الوطني يؤكد لدي افتتاحه المؤتمر الأفريقي22 للإنتربول/هذا المؤتمر دليل على

اللواء الهامل عبد الغاني مدير الامن الوطني يؤكد لدي افتتاحه المؤتمر الأفريقي22 للإنتربول

"هذا المؤتمر دليل على التزامها بمكافحة تهديدات الجريمة المنظمة والإرهاب"

44 بلدا و10 منظمات دولية تتناول مسائل الأمن الإقليمي

 أُبلغ المندوبون في افتتاح مؤتمر الإنتربول الإقليمي الأفريقي الـ 22 في الجزائر أن التخطيط الاستراتيجي على الصعيد الإقليمي وتبادل المعلومات الشرطية في الوقت المناسب أمران أساسيان لمكافحة الجرائم على نحو فعال، بدءا من الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة ووصولا إلى القرصنة البحرية والإرهاب.

 المؤتمر الذي يمتد ثلاثة أيام (10-12 أيلول/سبتمبر) ويشارك فيه ما يزيد على 170 من كبار المسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون من 44 بلدا و10 منظمات دولية يتناول مسائل الأمن الإقليمي ويحدد مجالات تعزيز فعالية هذه الأجهزة وتحسين التعاون في ما بينها في أنحاء أفريقيا وخارجها.

وذكر اللواء عبد الغني هامل، المدير العام للأمن الوطني  ،" أن عدد البلدان المشاركة في هذا المؤتمر دليل على التزامها بمكافحة تهديدات الجريمة المنظمة والإرهاب التي تواجهها منطقة أفريقيا".

 مضيفا  ’’لا يساورني أدنى شك في أن نتائج عملنا أثناء هذا المؤتمر ستسهم إسهاما بارزا في تعزيز خطواتنا المقبلة لمواجهة هذه التحديات. والإنتربول ليس فقط أفضل قناة للتعاون الدولي من أجل تحقيق هذا الهدف فحسب، بل أيضا لضمان رفع أداء أجهزة الشرطة في بلداننا إلى مستويات أعلى "

المصدر/موقع الانتاربول

Voir les commentaires

La responsabilité historique de la CIA dans le trafic de drogue mondial/L’héroïne afghane et la connexion mondiale de la drogue de la CIA

 

La responsabilité historique de la CIA dans le trafic de drogue mondial

L’héroïne afghane et la connexion mondiale de la drogue de la CIA


Malheureusement de nombreux facteurs font qu’une issue positive de ce type a peu de chances de voir le jour dans l’immédiat. Il existe de nombreuses raisons pour cela, parmi lesquelles des réalités désagréables que McCoy a soit oublié, soit minimisé dans son essai – par ailleurs brillant – et qui doivent être abordées si nous souhaitons vraiment mettre en place des stratégies sensées en Afghanistan. 

La première réalité est que l’implication grandissante de la CIA et sa responsabilité dans le trafic de drogue mondial est un sujet tabou dans les cercles politiques, les campagnes électorales, et les médias de masse. Ceux qui ont cherché à briser ce tabou, comme le journaliste Gary Webb, ont souvent vu leurs carrières détruites.

Alors qu’Alfred McCoy s’est impliqué plus que quiconque pour faire prendre connaissance au public de la responsabilité de la CIA dans le trafic de drogue au sein des zones de guerres états- uniennes, je me sens gêné de devoir affirmer qu’il minimise ce phénomène dans son article. Il est vrai qu’il écrit que « l’opium émergea comme une force stratégique dans le milieu politique afghan durant la guerre secrète de la CIA contre les Soviétiques », et il ajoute que cette dernière « fut le catalyseur qui transforma la frontière pakistano-afghane en la plus importante région productrice d’héroïne au monde ».

Mais, dans une phrase très étrange, M. McCoy suggère que la CIA fut entraînée passivement dans des alliances impliquant la drogue au cours des combats contre les forces soviétiques en Afghanistan dans les années 1979-88, alors que la CIA a précisément créé ces alliances pour combattre les Soviétiques : Dans un des ces accidents historiques teintés d’ironie, la frontière sud de la Chine communiste et de l’Union Soviétique coïncidèrent avec la zone asiatique de production d’opium, le long d’une chaîne de montagne, attirant la CIA dans des alliances pleines d’ambigüité avec les chef tribaux des hauts plateaux de la région.

Il n’y eut pas de tel « accident » en Afghanistan, où les premiers barons de la drogue d’envergure internationale – Gulbuddin Hekmatyar et Abou Rasul Sayyaf – furent en fait projetés sur la scène internationale grâce au soutien massif et mal avisé de la CIA, en collaboration avec les gouvernements du Pakistan et d’Arabie Saoudite. Alors que d’autres forces de résistance locales furent considérées comme des forces de seconde classe, ces deux clients du Pakistan et de l’Arabie Saoudite, précisément en raison de leur manque de soutien au niveau local, furent des pionniers dans l’utilisation de l’opium et de l’héroïne comme moyen de bâtir leur force de combat et de créer une ressource financière   De plus, tous deux devinrent des agents de l’extrémisme salafiste, s’attaquant à l’islam soufi endogène à l’Afghanistan. Finalement, tous deux devinrent des agents d’Al- Qaïda   

L’implication de la CIA dans le trafic de drogue durant le conflit soviéto-afghan n’était pas une première. D’une certaine manière, la responsabilité de la CIA dans le rôle dominant que joue aujourd’hui l’Afghanistan dans le trafic mondial d’héroïne, est une réplique de ce qui arriva plus tôt en Birmanie, au Laos, et en Thaïlande entre la fin des années 1940 et les années 1970. Ces pays sont aussi devenus des acteurs majeurs du trafic de drogue grâce au soutien de la CIA (et des Français, dans le cas du Laos), sans quoi ils n’auraient été que des acteurs locaux.

On ne peut parler d’« accident ironique » dans ce cas non plus. McCoy lui-même a montré comment, dans tous ces pays, la CIA a non seulement toléré mais aussi soutenu la croissance des actifs des forces anti-communistes financées par la drogue, afin de contenir le danger représenté par une intrusion de la Chine communiste en Asie du Sud-Est. Des années 1940 aux années 1970, et comme en Afghanistan aujourd’hui, le soutien de la CIA participa à transformer le Triangle d’Or en un fournisseur majeur d’opium au niveau mondial.

Durant cette même période, la CIA recruta des collaborateurs tout au long des routes de contrebande de l’opium asiatique, de même que dans des pays comme la Turquie, le Liban, la France, Cuba, le Honduras, et le Mexique. Ces collaborateurs comprenaient des agents gouvernementaux comme Manuel Noriega au Panama ou Vladimiro Montesinos au Pérou, souvent des personnalités expérimentées appartenant aux services de police soutenus par la CIA ou aux services de renseignement. Mais des mouvements insurrectionnels en faisaient aussi partie, des Contras du Nicaragua dans les années 1980 (selon Robert Baer et Seymour Hersh) au Jundallah   affilié à Al-Qaïda et opérant aujourd’hui en Iran et au Baloutchistan  

 

Le gouvernement Karzai, et non les Talibans, domine l’économie de la drogue afghane

Le meilleur exemple d’une telle influence de la CIA sur les trafiquants de drogue aujourd’hui se trouve sans doute en Afghanistan, où le propre frère du président Karzai, Ahmed Wali Karzai (un collaborateur actif de la CIA)et Abdul Rashid Dostum (un ancien collaborateur de l’Agence) comptent parmi ceux qui sont accusés de trafic de drogue   La corruption liée à la drogue au sein du gouvernement afghan doit être en partie attribuée à la décision des États-Unis et de la CIA de lancer, en 2001, une invasion avec le soutien de l’Alliance du Nord, un mouvement dont Washington savait qu’il était corrompu par la drogue    

De cette manière, les USA ont consciemment recréé en Afghanistan la situation qu’ils avaient créée précédemment au Vietnam. Au Vietnam aussi (comme Ahmed Wali Karzai un demi siècle après), le frère du président, Ngo Dinh Nhu, utilisait la drogue pour financer un réseau privé lui permettant de truquer les élections en faveur de Ngo Dinh Diem  Thomas H. Johnson, coordinateur des études de recherche anthropologique à la Naval Postgraduate School, montra l’improbabilité du succès d’un programme de contre-insurrection quand ce programme soutient un gouvernement local qui est de manière flagrante l’objet de dysfonctionnements et de corruption   

Ainsi je m’oppose à McCoy quand celui-ci, à l’image des médias de masse US, dépeint l’économie de la drogue afghane comme étant dominée par les Talibans. (Selon les propres termes de McCoy : « Si les insurgés prennent le contrôle de cette économie illégale, comme l’ont fait les Talibans, alors la tâche deviendra presque insurmontable. ») La part des Talibans sur le marché de l’opium afghan est estimée en général entre 90 et 400 millions de dollars. Or l’Office des Nations Unies contre la Drogue et le Crime (ONUDC) estime que le total des revenus issus du commerce de l’opium et de l’héroïne est de l’ordre de 2,8 à 3,4 milliards de dollars   

Clairement, les Talibans n’ont pas fait main basse sur cette économie, dont la plus grande partie est contrôlée par les partisans du gouvernement Karzai. En 2006, un rapport de la Banque Mondiale avançait « qu’au plus haut niveau, 25 à 30 trafiquants majeurs, la majorité d’entre eux basés au sud de l’Afghanistan, contrôlent les transactions et les transferts majeurs, travaillant étroitement avec des soutiens occupant des positions politiques et gouvernementales au plus haut niveau »   

Les médias états-uniens ne se sont pas intéressés à cette réalité factuelle, pas plus qu’à la manière dont cela a influé sur les stratégies politiques de leur pays en Afghanistan, en matière de guerre et de trafic de drogue. L’administration Obama semble avoir pris ses distances d’avec les programmes d’éradication peu judicieux de la période Bush, qui ne rencontreront jamais l’adhésion « cœur et âme » de la paysannerie afghane. Elle préfère mettre en place une politique d’interdiction sélective du trafic, en ne s’attaquant de manière explicite qu’aux trafiquants qui aident les insurgés    

Reste à savoir si cette politique sera efficace pour affaiblir les Talibans. Mais cibler ce qui constitue au plus un dixième du trafic total ne permettra clairement jamais d’en finir avec la position actuelle de l’Afghanistan comme le principal narco-État. Cela ne permettra pas non plus d’en finir avec l’actuelle épidémie mondiale de consommation d’héroïne ayant commencée à la fin des années 1980, qui a déjà créé 5 millions de toxicomanes au Pakistan, plus de 2 millions en Russie, 800 000 aux États-Unis, plus de 15 millions à travers le monde, dont un million en Afghanistan même.

 

La politique d’interdiction sélective du gouvernement Obama aide aussi à expliquer son refus de considérer la solution la plus humaine et la plus raisonnable à l’épidémie mondiale d’héroïne afghane. Il s’agit de l’initiative « poppy for medicine » (Opium pour la médecine) de l’International Council on Security and Development (ICOS, autrefois connu comme le Senlis Council), qui vise à établir un programme délivrant des autorisations, permettant ainsi aux agriculteurs de vendre leur opium pour permettre la production de médicaments essentiels et très demandés comme la morphine ou la codéine   

La proposition a reçu le soutien des parlements européen et canadien ; mais il fut l’objet de sévères critiques aux USA, principalement parce que cela pourrait engendrer une augmentation de la production d’opium. Cependant, cela fournirait une réponse à moyen terme à l’épidémie d’héroïne qui dévaste l’Europe et la Russie – situation qui ne sera pas réglée par l’alternative présentée par McCoy de substituer d’autres cultures durant les 10 ou 15 prochaines années, et encore moins par le programme d’élimination sélective de fournisseurs d’opium conduit par l’administration Obama.

Une conséquence rarement citée de l’initiative « poppy for medicine » serait de réduire les recettes engendrées par le trafic illicite qui permet de soutenir le gouvernement Karzai. Pour cette raison, ou simplement car tout ce qui se rapproche d’une légalisation des drogues reste un sujet tabou à Washington, l’initiative « poppy for medicine » a peu de chance d’être soutenue par l’administration Obama.

L’héroïne afghane et la connexion mondiale de la drogue de la CIA

Il y a un autre paragraphe dans lequel McCoy, de manière erronée à mon avis, concentre son attention sur l’Afghanistan comme nœud du problème plutôt que sur les États-Unis eux- mêmes :

 

Lors d’une conférence sur la drogue à Kaboul ce mois-ci, le chef du Federal Narcotics Service russe a estimé la valeur actuelle de la culture de l’opium en Afghanistan à 65 milliards de dollars. Seulement 500 millions de dollars vont aux fermiers afghans, 300 millions aux Talibans, et les 64 milliards restant à la « mafia de la drogue », lui garantissant de vastes fonds pour corrompre le gouvernement Karzai (souligné par l’auteur) dans un pays où le PIB est de seulement 10 milliards de dollars   

Ce paragraphe oublie d’évoquer un fait pertinent et essentiel :

selon l’ONUDC, seulement 5 à 6 % de ces 65 milliards de dollars, soit de 2,8 à 3,4 milliards, restent en Afghanistan   Environ 80 % des bénéfices issus du trafic de drogue proviennent des pays de consommation – dans ce cas la Russie, l’Europe et les États-Unis. Ainsi, nous ne devrions pas croire un instant que le seul pays corrompu par le trafic de drogue afghan est le pays d’origine. Partout où le trafic est devenu important, même dans les lieux de transit, il a survécu en étant protégé, ce qui en d’autres termes, s’appelle de la corruption.

Il n’existe aucune preuve montrant que l’argent de la drogue gagné par les trafiquants alliés à la CIA ait grossit les comptes bancaire de la CIA ou ceux de ses officiers, mais la CIA a indirectement profité du trafic de drogue, et a développé au fil des ans une relation très proche avec celui-ci. La guerre secrète de la CIA au Laos fut un cas extrême. Durant celle-ci, l’Agence mena une guerre en utilisant comme principaux alliés l’Armée Royale Laotienne du général Ouane Rattikone et l’Armée Hmong du général Vang Pao, toutes deux en grande partie financées par la drogue. L’opération massive de la CIA en Afghanistan dans les années 1980 fut un autre exemple d’une guerre en partie financée par la drogue.  

Une protection pour les trafiquants de drogue aux États-Unis

Dès lors, il n’est pas surprenant que, les années passant, le gouvernement états-unien, suivant la voie tracée par la CIA, aient protégé des trafiquants de drogue contre les poursuites judiciaires dans le pays. Par exemple, aussi bien la CIA que le FBI sont intervenus en 1981 contre l’inculpation (pour vol de voiture) du trafiquant de drogue mexicain et tsar des renseignements Miguel Nazar Haro, affirmant que Nazar était « un contact essentiel, je répète, un contact essentiel pour le bureau de la CIA à Mexico », sur les questions de « terrorisme, renseignement, et contre-renseignement »   Lorsque le procureur général associé Lowell Jensen refusa de donner suite à l’inculpation de Nazar, le procureur de San Diego, William Kennedy, exposa publiquement l’affaire. Il fut rapidement viré pour cela   

Un exemple récent et spectaculaire d’une implication de la CIA dans le trafic de drogue fut l’affaire concernant un collaborateur vénézuélien de la CIA, le général Ramon Guillén Davila. Comme je l’explique dans mon livre, Fueling America’s War Machine (à paraître)   

Le général Ramon Guillén Davila, chef de l’unité anti-drogue créée par la CIA au Venezuela, fut inculpé à Miami pour avoir fait entrer une tonne de cocaïne aux États-Unis. Selon le New York Times, « la CIA, malgré l’objection de la Drug Enforcement Administration, approuva l’envoi d’au moins une tonne de cocaïne pure vers l’aéroport international de Miami comme moyen d’obtenir des informations sur les cartels de la drogue colombiens ». Le magazine Time rapporta qu’une seule cargaison représentait 450 kilos, et était précédée d’autres « pour un total d’environ une tonne »   Mike Wallace confirma que « l’opération secrète de la CIA et des gardes nationaux rassembla rapidement cette cocaïne, plus d’une tonne et demie, qui fut introduite clandestinement de Colombie vers le Venezuela »   Selon le Wall Street Journal, la quantité totale de drogue introduite clandestinement par le général Guillén serait de plus de 22 tonnes  

 

Mais les États-Unis n’ont jamais demandé au Venezuela l’extradition de Guillén afin de le juger ; et, en 2007, lorsqu’il fut arrêté au Venezuela pour conspiration de meurtre à l’encontre du président Hugo Chavez, son inculpation était toujours quelque part à Miami   Pendant ce temps-là, l’agent de la CIA Mark McFarlin, que Bonner, le chef de la DEA, souhaitait également inculper, ne le fut jamais, et dut simplement démissionner   

Pour résumer, il n’arriva rien aux acteurs principaux de cette affaire, qui n’a probablement fait surface dans les médias qu’en raison des protestations générées à la même époque par les articles de Gary Webb parus dans le San Jose Mercury au sujet de la CIA, des Contras et de la cocaïne.

Les banques et le blanchiment de l’argent de la drogue

D’autres institutions ont un intérêt direct dans le trafic de drogue, dont les grandes banques, qui effectuent des prêts à des pays comme la Colombie et le Mexique, sachant pertinemment que le flot de drogue aidera à garantir le remboursement de ces prêts. Plusieurs de nos plus grandes banques, comme City Group, Bank of New York et Bank of Boston, ont été identifiées comme participant au blanchiment d’argent, mais n’ont jamais subi de pénalités assez importantes pour les obliger à changerde comportement   En bref, l’implication des États-Unis dans le trafic de drogue rassemble la CIA, des intérêts financiers majeurs et des intérêts criminels dans ce pays et à l’étranger.

Antonio Maria Costa, chef de l’ONUDC, a déclaré que « l’argent de la drogue, représentant des milliards de dollars, a permis au système financier de se maintenir au plus haut de la crise financière ». Selon l’Observer de Londres, Costa déclara avoir vu des preuves que les recettes du crime organisé étaient « le seul capital d’investissement liquide » disponible pour certaines banques au moment du krach de l’année dernière. Il affirma qu’une majorité des 352 milliards de dollars de profits liés à la drogue furent ainsi absorbés par le système économique. Costa déclara que les preuves montrant une absorption de l’argent illégal par le système financier lui furent soumises par des agences de renseignement et des procureurs il y a 18 mois environ. « Dans de nombreux cas, l’argent de la drogue était le seul capital d’investissement liquide. Durant la seconde moitié de 2008, la liquidité était le problème majeur du système bancaire, ainsi le capital liquide devînt un facteur important, » dit-il   

Un exemple frappant de l’importance de la drogue à Washington fut l’influence exercée dans les années 1980 par la Bank of Credit and Commerce International, banque pratiquant le blanchiment de l’argent de la drogue. Comme je l’explique dans mon livre, parmi les personnes haut placées profitant des largesses de la BCCI, ses propriétaires, et ses affiliés, nous trouvons James Baker, secrétaire au Trésor sous Ronald Reagan, qui refusa d’enquêter sur la BCCI [28] ; le sénateur démocrate Joe Bidden et le sénateur républicain Orrin Hatch, et plusieurs membres importants du Comité Judiciaire du Sénat, lequel refusa d’enquêter sur la BCCI   

Finalement, ce ne fut pas Washington qui agit en premier afin de mettre un terme aux activités bancaires de la BCCI et de ses filiales illégales aux États-Unis, mais deux personnes déterminées, l’avocat de Washington Jack Blum et le procureur de Manhattan Robert Morgenthau   

Conclusion : la source du problème mondial qu’est la drogue n’est pas à Kaboul, mais à Washington

Je comprends pourquoi McCoy, dans son désir de changer une politique vouée à l’échec, prend plus de précautions que moi- même lorsque j’évoque à quel point certaines institutions états- unienne puissantes – gouvernement, renseignements et finance – et pas seulement le gouvernement Karzai, ont été corrompues par l’omniprésent trafic de drogue. Mais je pense que son approche pleine de tact se montrera contre-productive. La source principale du problème mondial qu’est la drogue n’est pas à Kaboul, mais à Washington. Mettre fin à ce scandale demandera la divulgation de faits que McCoy ne désire pas aborder dans son article.

Dans son ouvrage magistral, The Politics of Heroin [31], McCoy parle de l’histoire de Greg Musto, expert en drogues à la Maison Blanche sous Carter. En 1980, Musto dit au Strategy Council on Drug Abuse de la Maison Blanche que « nous allions en Afghanistan afin de soutenir les cultivateurs d’opium dans leur rébellion contre l’Union Soviétique. Ne pourrions-nous pas éviter de faire ce que nous avons déjà fait au Laos ? » [32]. Se voyant refuser l’accès par la CIA à des données auxquelles il avait légalement accès, Musto fit part de son inquiétude en public en mai 1980, notant, dans un éditorial du New York Times, que l’héroïne en provenance du Croissant d’Or était déjà (et pour la première fois) en train de causer une crise médicale à New York. Et il avertit, avec prescience, que « cette crise est amenée à s’aggraver »   

Musto espérait qu’il pourrait contribuer à un changement de politique en mettant le problème sur la place publique, et en l’accompagnant d’un avertissement fort au sujet d’une aventure en Afghanistan financée par la drogue qui pourrait se révéler désastreuse. Mais ses mots emplis de sagesse furent sans pouvoir contre l’implacable détermination de ce que j’appelle la machine de guerre US au sein de notre gouvernement et de notre économie politique. Je crains que le message sensé de McCoy, en étant bienséant là où il est justement nécessaire de ne pas l’être, subira le même sort.

 

Peter Dale Scott

Ancien diplomate canadien et professeur à l’université de Californie. 

 

Source http://legauloisdechaine.blog.lemonde.f

Voir les commentaires

علاقة المخابرات الغربية بالمجموعات الإرهابية

 

علاقة المخابرات الغربية   بالمجموعات الإرهابية


علاقة المخابرات الغربية خاصة الأمريكية والفرنسية والاسرائلية  بالمجموعات الإرهابية ليست جديدة فرغم وجود هده الحقيقة باعتراف اختصاصيين  أمنيين  من بعض الدول الغربية ومنها أمريكا إلا أن  بعض من يدعون الاختصاص في المجال الأمني والجماعات الإرهابية مازلوا مصممين على إعطاء تحاليل مغلوطة ،وهم من الدين صدقوا ان بن لادن كان يقود الجهاد في افغانسان عن قناعة دينية ونسوا انه تعامل مع المخابرات الأمريكية في تجنيد الآلاف  من المسلمين لطرد الروس من افغانسان  وبعد انتهاء المهمة أرسلت هده الجماعات الى بلدانها الأصلية من اجل  إنشاء دول إسلامية بالمفهوم الأمريكي  الدي اراد زعزعت استقرار الدول التى لها ثروات بترولية ومنها الجزائر التى عانت من إرهاب مبرمج طيلة عشرين سنة  ،فهل نصدق ان بن لادن قضي عليه ورمي في البحر ،لا لان  هدا العميل مازال حيا يرزق اخذ تقاعده بعد ان وفر شروط عولمة الإرهاب وسيطرة أمريكا والدول الغربية على افغانسان والعراق ودول الخليج .

في هدا الإطار كشف روبن كوك وزير سابق  للخارجية البريطانية الدي كان من المعارضين الشرسين لتدخل الأمريكي البريطاني في العراق لجريدة لوقاردين ان "بن لادن هو نتاج خطأ  في حسابات  وكالات المخابرات الغربية ’ا  تم تسليحه من طرف السي    اي اي خلال سنوات الثمانينات و تم تمويله من طرف السعودية  من اجل قيادة الجهاد في افغانسان  ضد الاحتلال الروسي , ودائما حسب ذات المتحدث فان القاعدة  تعني "قاعدة البيانات اوالمعلومات "  تمثل بيانات معلوماتية  تحتوي على ألاف الجهاديين المجندين والمكونين من طرف المخابرات الأمريكية  من اجل قهر الروس في أفغانستان ،  خبراء آخرين ذهبوا بعيدا  مثل انتوان اسفار الذي كشف نهاية نوفمبر 2008 ان "القاعدة تخدم المصالح الامريكية  وان وشنطن تلعب لعبة بوكت موني مع العرب ،لان وجود القاعدة  لا اثر له الا في الخيال وهي موجهة فقط من اجل تحطيم العالم العربي ومنع تطوره  من اجل السماح لإسرائيل  بالتطور وقيادة المنطقة " وحسب لونيد شيبارشين  نائب سابق  لمدير الكاجيبي  فان القاعدة هي صناعة امريكية واسامة بن لادن لم يتوانى أبدا في انتمائه للمخابرات الأمريكية  نفس الامر كشف عنه  النائب السابق للمخابرات الهندية مالوف كريسنا دهار  حيث يقول  "ان القاعدة تم صناعتها من طرف المخابرات الباكستانية بطلب من سي اي اي وام 16 البريطانية " في نفس الإطار كشف دفيد شلفلر عميل سابق للمخابرات البريطانية ام 15 ان المخابرات البريطانية لجأت الى رجالات بن لادن من اجل تنفيذ بعض المهام ,القاعدة حسبه كانت قد تلقت عمولة من اجل اغتيال معمر القذافي .

الصحفي سيمور هرش العامل بجريدة نيريورك تايمز والدي فجر قضية سجن ابوغريب  كشف في ندوة صحفية ان ديك شيناف واليوت ابرمس والامير السعودي بندر بن سعود يواصلون تمويل القاعدة في عمليات  سرية في لبنان وايران  من اجل زعزعت استقرار هما  عن طريق إحداث حروب اهلية وغيرها ، وكدا من اجل جر ايران الى ارتكاب أخطاء توفر الشرعية لأمريكا  تسمح لها بضرب هدا البلد.

اذن القاعدة في مغرب الإسلامي ومن قبلها الجماعات السلفية لدعوة والقتال وغيرها من الجماعات الحديثة النشأة، كانت قد ولدت من رحم المخابرات الفرنسية  ، انشات لها مواقع الكترونية  اسلامية  يديرها عملاء هدا الجهاز تتبنى من خلالها عمليات إرهابية  وفرت لها شروط الظهور الإعلامي المميز عبر استعراض عضلاتها  انطلاقا من تنفيذ بعض العمليات الإرهابية النوعية كتلك التي حدثت بعين امناس

ففي الوقت الدي نجد ان قطر قد تحالف مع فرنسا في إسقاط النظام الليبي السابق  وتتحالف معها حاليا لإسقاط النظام السوري نجد ان هدا البلد العربي الصغير بحجم  ولاية البيض  اخذ على عاتقه تمويل الجيش السوري المسمى الحر والحقيقة  انه عبارة عن مجموعات ارهابية متعددة الجنسيات لها مهمة محددة وهو تحويل سوريا الى محمية أمريكية اسرائيلة فرنسية  ،تتقاض اخر  وقفنا عليه وهو انه في الوقت الدي طلبت فرنسا من قطر والإمارات العربية  تمويل حربها الوهمية في مالي  نجد ان حليف فرنسا وهي قطر قامت وتقوم بتمويل  المجموعات المسلّحة في شمال مالي، بما فيها الطّوارق وإسلاميو انصار الدين وحلفاؤهم من القاعدة في المغرب الاسلامي  وهو الامر الدي كشفته مؤخرا الأسبوعية  الفرنسية "لو كانار أنشينيه"  استنادا الى اقوال  ضباط  من  جهاز الاستخبارات العسكرية الفرنسية   حيث قالت ذات  الصحيفة "استنادا لمعلومات جهاز الاستخبارات العسكرية، فإن الثوار الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وحركة انصار الدين والقاعدة في المغرب الإسلامي وحركة الجهاد في غرب إفريقيا قد تحصّلوا على دعم بالدولار من قطر. ومن الواضح أن خطف الأجانب، وتهريب المخدرات والسجائر لا يكفي لسدّ حاجات المجموعات الجهادية كثيرة الإنفاق"  وفي مقال آخر على علاقة بنفس الموضوع، كشفت الصحيفة عن "مفاوضات سرّية" تجريها قطر مع شركة "توتال" النفطية الفرنسية حول استغلال النفط الذي يمكن العثور عليه في منطقة الساحل الإفريقي وخاصة في مالي

Voir les commentaires

الهجوم الإرهابي على حقل الغاز بتقنتورين كان مؤامرة كبرى ضد الأمن القومي الجزائري/علاقة المخابرات الغربية بال

 

الهجوم الإرهابي على حقل الغاز بتقنتورين كان  مؤامرة كبرى ضد الأمن القومي الجزائري
الجيش الوطني الشعبي   انقض شرف الجزائر من ابتزاز الإرهابيين
جاسوسان  كنديان  وفرنسي في مهام إرهابية بعين امناس
علاقة المخابرات الغربية   بالمجموعات الإرهابية في الساحل ومناطق اخرى  من العالم
لإبعاد الشبهة عن تورط بعض الإطراف الدولية  في الهجوم على حقل الغاز الجزائري بتقتورين  خلال شهر جانفي من عام 2013   ظهر مؤخرا   شريط فديو  مفبرك يظهر فيه المدعو بلعور المشهور باسم بلمختار  وهو يحضر  لهذه العملية بعد 8 اشهر من تنفيذها ،هذا الإرهابي الذي قيل انه قضي عليه في مالي من طرف الجيش التشادي  كان قد تم تجنيده من طرف المخابرات الامريكية ايام كان  برفقة بن لادن  بأفغانستان 
تقرير /صالح مختاري
 في  هذا الشان  اعترفت كاتبة الدولة السابقة لشؤون الخارجية هلالي كلنتون ان الولايات المتحدة الامريكية  هي من" صنعت" القاعدة  التى جند لقيادتها بن لادن  بمساعدة العميل الظواهري  ،فكل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية والحلف الاطلسي تعاونو مع امراء الارهاب  في ليبيا ومنهم المدعو بلحاج الذي كان معتقل في قواتانامو  من اجل اسقاط نظام معمر القذافي  في الوقت الذي يدعون مكافحة الإرهاب  عبر التدخل في كثير من  الدول  تحت ذريعة انه يهدد امنهم القومي  وهم على  بعد اميال من هذا الخطر الوهمي .
ظهور هذا الشريط  الإرهابي  الذي صنع في المخابر الأجنبية تزامن مع   نشر تقارير  مخابراتية فرنسية ادعت ان فرنسا  تدخلت في مالي بعد حصولها على معلومات بوجود خلايا سرية ارهابية تخطط لتهديد الامن القومي  الفرنسي  ،الا ان خبراء اوروبيين ومحليلين  والوقائع الميدانية والمنطق الامني  اكدوا كلهم  ان التدخل في مالي كان بهدف الاستيلاء على البترول والمعادن الثمينة بالإضافة الى انشاء قواعد امريكية وفرنسية  في المنطقة التى عارضت وجودها الجزائر في كثير من المرارات.
تدخل في ليبيا ومالي نتج عنه هجوم إرهابي منظم على حقل الغاز الجزائري بتقنتورين   شرك فيه إرهابيون من اكثر من ثماني جنسيات  حيث تمكن كومندو متكون من نخبة الجيش الوطني الشعبي الجزائري في ظرف 72 ساعة  من القضاء على مجموعة إرهابية متعددة الجنسية  التى جرى تدريبها من طرف قوى اجنبية معادية لمصالح الجزائر في إحدى قواعد المتواجدة   بليبيا ، ،العملية الاحترافية بامتياز  التي قامت بها نخبة الجيش الجزائري  أسفرت   عن تحرير  792 رهينة  من بينهم 107 رعية اجنبية  والقضاء على  32 مرتزق  إرهابي  من ستة جنسيات متعددة  من بينهم   كنديان وفرنسي أكدت الأيام والدلائل انهم كانوا جواسيس في مهام ارهابية  ، والقاء القبض على اثنين منهما ادعي انهما شارك في الهجوم على سفارة  امريكا في بلغازي  مما فتح المجال لامن الامريكي  المطالبة باستجوابهما   في مسرحية امنية هدفها انقاذ هؤلاء من قبضة الامن الجزائري  في حالة قبول طلب تحويلهما الى امريكا  وهو ما رفضته الجزائر جملة وتفصيلا   وقد  أشيع ان المجموعة عملت تحت  المدعو ابو البراء  الذي كان خضارا  يقال انه ارتقى الى أمير فمن يصدق هده الرواية ؟
بهده الجرءة الفريدة من نوعها في العالم انقذ الجيش الوطني الشعبي ، شرف الجزائر من ابتزاز الإرهابيين  ،الدين كانوا في مهمة  لتنفيذ أجندة أجنبية   هدفها تهديد الأمن القومي الجزائري   بخلق أزمة اقتصادية   تكون مبررا لهجرة الشركات الأجنبية العاملة في حقول البترول والغاز   بالجنوب الجزائري  كسيناريو   اختطاف الطائرة الفرنسية المبرمج في عام 1994 والدي نتج عنه حصار جوي دام لسنوات وبالفعل قامت بعد الشركات البترولية بمغادرة بعض المواقع البترولية متحججة بالوضع الامني المتدهور رغم تأكيدات السلطات الامنية الجزائرية  على وضع مخطط امني يقي هؤلاء المستثمرون من اعتداءات جديدة . .
هده المجموعة التى تمكنت من دخول التراب الجزائري عبر الأراضي الليبية  تؤكد نوعية الأسلحة التى كانت بحوزتها وطريقة اقتحامهم   الموقع الغازي بتقنتورين  بعين امناس  انهم عناصر تلقوا تدريبات عالية  الجودة جرى تدريبهم    في موقع مشابه لموقع الغاز محل المداهمة   الإرهابية ،   مثل هده العمليات لا تسند  لهواة , في هدا الإطار يطرح وجود إرهابيان من جنسية كندية ضمن المجموعة الإرهابية المنفذة لعملية الاختطاف أكثر من سؤال؟ ،فوجود هؤلاء الأشخاص   ضمن التشكيلة الإرهابية  المقضى عليها من طرف نخبة الجيش الوطني الشعبي يؤكد ان العملية لها علاقة بأطراف أجنبية  أرادت ضرب  الجزائر في عمق أمنها القومي  خصوصا  بعد ان تأكد ان الخاطفين كانوا مصممين على اخذ الرعايا الأجانب الى مالي و تفجير المنشاة النفطية التى حاو لوا اعادة  تشغيلها  في بداية العملية  حيث كانوا على علم بأدق التفاصيل عن  موقعها عبر خريطة كانت بحوزتهم .
  ان  موقع تقنتورين   للغاز يشبه الى حد بعيد  بعد المواقع الغازية والبترولية   في ليبيا  اين تم تدريب هؤلاء المرتزقة في إحداها  حول كيفية الاقتحام واحتجاز الرهائن، ففي الوقت الذي صرح  احد المسؤولين الليبيين بعد انتهاء عملية تحرير الرهائن ان الارهابين لم يتسللوا من ليبيا  فمن أين أتوا اذن ؟ ،فاقرب مكان لانطلاق هو الأراضي الليبية التى أصبحت حدودها غير أمنة بفعل الحرب الأهلية الدائرة بين الفصائل التى شاكرت في إسقاط النظام القذافي  بالتعاون مع  فرنسا والحلف الأطلسي والحكومة اللبيبة  المؤقتة  الكل يعرف كيف تحول احد العناصر الإرهابية   المدعو بلحاج الذي كان  معتقل  في قواتاناموا الى قائد ميداني يقود مجموعات إرهابية تنتمي الى الجماعة الإرهابية  الليبية  والذي   تكمن ه من دخول طرابلس وطرد القدافي منها، نفس المجوعات قامت بمساعدة فرنسا على اغتيال الجبان لقدافي خوفا من فضح سركوزي  جراء تلقيه اموال  ليس فقط في تمويل الحملة الانتخابية بل كانت هناك أمور  اخرى اخطر من دلك وهي التعاون المشبوه  الذي كان بين  فرنسا والقدافي فيما يخص زعزعت استتقرار منطقة  الساحل وتكوين المجموعات الإرهابية، والتخطيط    لإقامة دولة الطوارق .
مباشرة بعد الاعلان عن عملية الاختطاف عبر وسائل الإعلام  بدأت كل من امريكا  واليابان ودول المعنية بالقضية في الضغط على الجزائر   من  اجل فرض  الحل التفاوضي الدي يسمح بترك الارهابين المرتزقة يقومون بمهامهم وتحويل المختطفين الى الوجهة التى يريدونها ،وبعد انتهاء العملية بسلام مع اقل الخسائر تغيرت اللهجة وأصبحت هده الدول تشيد باحترافية الجيش الوطني الشعبي
في هدا الشأن وقفنا على امر غريب وهو طلب الخاطفين من الولايات المتحدة  إطلاق سراح اثنين من الإسلاميين المحتجزين لديها رغم ان المطالب الأولية لهؤلاء كانت  مطالب سياسية تتمحور حول الضغط على فرنسا لتدخلها في مالي مسرحية  أريد من خلالها توفير شروط التدخل الأمريكي في الجزائر ومنها في مالي عبر  احتجاز الأمريكيين  ،كما ان القضاء الفرنسي قام بفتح تحقيق في شان عملية الاختطاف وكأن عين امناس توجد في فرنسا ، والهدف من وراء هدا هو التمويه عن الفاعلين الأساسيين  والمدبرين الحقيقيين لعملية اختطاف.
هدا التناقض   كشف  عن الدلائل قوية  في تورط  كل من فرنسا وأمريكا وقطر  في التخطيط والإسناد لإنجاح  عملية الاختطاف وعندما نرى ان المرتزقة الارهابين رفضوا الاستسلام ليتم القضاء على  اغلبيتهم  وما بقي منهم حيا فجروا أنفسهم خوفا من الوقوع في يد الجيش الوطني الشعبي  معادلة   نستنج منها  ان مثل هده العمليات الانتحارية لا توجد الا لدى عملاء المخابرات الأجنبية  من اجل محو الاثار وتفادي الاعترافات التى تورط الجهات الأجنبية المتواطئة ،   وقد حدث وان انتحر الكثير من العملاء  في مثل هده الحالات عبر أدوية سمة او  عبر عمليات  اغتيال   ،ونظرا لتطور التكنولوجي فانه من غير المستبعد ان الارهابيين تم تفجيرهم عبر الاقمار الصناعية بعد  برمجة الأحزمة الناسفة عن طريق هواتف نقالة متصلة بهده الأقمار    ؟
علاقة المخابرات الغربية   بالمجموعات الإرهابية
علاقة المخابرات الغربية خاصة الأمريكية والفرنسية والاسرائلية  بالمجموعات الإرهابية ليست جديدة فرغم وجود هده الحقيقة باعتراف اختصاصيين  أمنيين  من بعض الدول الغربية ومنها أمريكا إلا أن  بعض من يدعون الاختصاص في المجال الأمني والجماعات الإرهابية مازلوا مصممين على إعطاء تحاليل مغلوطة ،وهم من الدين صدقوا ان بن لادن كان يقود الجهاد في افغانسان عن قناعة دينية ونسوا انه تعامل مع المخابرات الأمريكية في تجنيد الآلاف  من المسلمين لطرد الروس من افغانسان  وبعد انتهاء المهمة أرسلت هده الجماعات الى بلدانها الأصلية من اجل  إنشاء دول إسلامية بالمفهوم الأمريكي  الدي اراد زعزعت استقرار الدول التى لها ثروات بترولية ومنها الجزائر التى عانت من إرهاب مبرمج طيلة عشرين سنة  ،فهل نصدق ان بن لادن قضي عليه ورمي في البحر ،لا لان  هدا العميل مازال حيا يرزق اخذ تقاعده بعد ان وفر شروط عولمة الإرهاب وسيطرة أمريكا والدول الغربية على افغانسان والعراق ودول الخليج.
في هدا الإطار كشف روبن كوك وزير سابق  للخارجية البريطانية الدي كان من المعارضين الشرسين لتدخل الأمريكي البريطاني في العراق لجريدة لوقاردين ان "بن لادن هو نتاج خطأ  في حسابات  وكالات المخابرات الغربية ’ا  تم تسليحه من طرف السي    اي اي خلال سنوات الثمانينات و تم تمويله من طرف السعودية  من اجل قيادة الجهاد في افغانسان  ضد الاحتلال الروسي , ودائما حسب ذات المتحدث فان القاعدة  تعني "قاعدة البيانات اوالمعلومات "  تمثل بيانات معلوماتية  تحتوي على ألاف الجهاديين المجندين والمكونين من طرف المخابرات الأمريكية  من اجل قهر الروس في أفغانستان ،  خبراء آخرين ذهبوا بعيدا  مثل انتوان اسفار الذي كشف نهاية نوفمبر 2008 ان "القاعدة تخدم المصالح الامريكية  وان وشنطن تلعب لعبة بوكت موني مع العرب ،لان وجود القاعدة  لا اثر له الا في الخيال وهي موجهة فقط من اجل تحطيم العالم العربي ومنع تطوره  من اجل السماح لإسرائيل  بالتطور وقيادة المنطقة " وحسب لونيد شيبارشين  نائب سابق  لمدير الكاجيبي  فان القاعدة هي صناعة امريكية واسامة بن لادن لم يتوانى أبدا في انتمائه للمخابرات الأمريكية  نفس الامر كشف عنه  النائب السابق للمخابرات الهندية مالوف كريسنا دهار  حيث يقول  "ان القاعدة تم صناعتها من طرف المخابرات الباكستانية بطلب من سي اي اي وام 16 البريطانية " في نفس الإطار كشف دفيد شلفلر عميل سابق للمخابرات البريطانية ام 15 ان المخابرات البريطانية لجأت الى رجالات بن لادن من اجل تنفيذ بعض المهام ,القاعدة حسبه كانت قد تلقت عمولة من اجل اغتيال معمر القذافي .
الصحفي سيمور هرش العامل بجريدة نيريورك تايمز والدي فجر قضية سجن ابوغريب  كشف في ندوة صحفية ان ديك شيناف واليوت ابرمس والامير السعودي بندر بن سعود يواصلون تمويل القاعدة في عمليات  سرية في لبنان وايران  من اجل زعزعت استقرار هما  عن طريق إحداث حروب اهلية وغيرها ، وكدا من اجل جر ايران الى ارتكاب أخطاء توفر الشرعية لأمريكا  تسمح لها بضرب هدا البلد.
اذن القاعدة في مغرب الإسلامي ومن قبلها الجماعات السلفية لدعوة والقتال وغيرها من الجماعات الحديثة النشأة، كانت قد ولدت من رحم المخابرات الفرنسية  ، انشات لها مواقع الكترونية  اسلامية  يديرها عملاء هدا الجهاز تتبنى من خلالها عمليات إرهابية  وفرت لها شروط الظهور الإعلامي المميز عبر استعراض عضلاتها  انطلاقا من تنفيذ بعض العمليات الإرهابية النوعية كتلك التي حدثت بعين امناس
ففي الوقت الدي نجد ان قطر قد تحالف مع فرنسا في إسقاط النظام الليبي السابق  وتتحالف معها حاليا لإسقاط النظام السوري نجد ان هدا البلد العربي الصغير بحجم  ولاية البيض  اخذ على عاتقه تمويل الجيش السوري المسمى الحر والحقيقة  انه عبارة عن مجموعات ارهابية متعددة الجنسيات لها مهمة محددة وهو تحويل سوريا الى محمية أمريكية اسرائيلة فرنسية  ،تتقاض اخر  وقفنا عليه وهو انه في الوقت الدي طلبت فرنسا من قطر والإمارات العربية  تمويل حربها الوهمية في مالي  نجد ان حليف فرنسا وهي قطر قامت وتقوم بتمويل  المجموعات المسلّحة في شمال مالي، بما فيها الطّوارق وإسلاميو انصار الدين وحلفاؤهم من القاعدة في المغرب الاسلامي  وهو الامر الدي كشفته مؤخرا الأسبوعية  الفرنسية "لو كانار أنشينيه"  استنادا الى اقوال  ضباط  من  جهاز الاستخبارات العسكرية الفرنسية   حيث قالت ذات  الصحيفة "استنادا لمعلومات جهاز الاستخبارات العسكرية، فإن الثوار الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وحركة انصار الدين والقاعدة في المغرب الإسلامي وحركة الجهاد في غرب إفريقيا قد تحصّلوا على دعم بالدولار من قطر. ومن الواضح أن خطف الأجانب، وتهريب المخدرات والسجائر لا يكفي لسدّ حاجات المجموعات الجهادية كثيرة الإنفاق"  وفي مقال آخر على علاقة بنفس الموضوع، كشفت الصحيفة عن "مفاوضات سرّية" تجريها قطر مع شركة "توتال" النفطية الفرنسية حول استغلال النفط الذي يمكن العثور عليه في منطقة الساحل الإفريقي وخاصة في مالي .
فهل لقطر اطماع اخرى في الجزائر الايام ستكشف ان تنظيم كاس العالم في هدا البلد كان مقابل تنفيذ اجندة عالمية تشبه مباريات كاس العالم

Voir les commentaires

عاصمة الغرب الجزائري تحتضن الندوة الإقليمية لانتاربول الثاني والعشرون /اكثر من 50 وفد امني إفريقي في وهران ينا

عاصمة الغرب الجزائري تحتضن  الندوة الإقليمية لانتاربول الثاني والعشرون

اكثر من 50 وفد امني إفريقي  في وهران  يناقشون مسائل لإرهاب   المخدرات والقرصنة البحرية

وهران / تقرير صالح مختاري 

 

في ظل انتشار المذهل لتجارة المخدرات  التي اقترنت مع الإرهاب  الذي أخد هو كذلك  إبعادا خطيرة في تهديد الأمن القومي  للدول الإفريقية  ،   تنعقد    بمركز الاتفاقيات "محمد بن احمد " الندوة الإقليمية الإفريقية لانتاربول تحت إشراف  رئيسة الأنتربول ميراي باليسترازي، والأمين العام للأنتربول رونالد نوبل بمشاركة مسئولي  الامن والشرطة لكل الدول الإفريقية  الدين      توافدوا  على الباهية وهران    مند يوم امس  تحت حراسة أمنية سرية  هدا الملتقي الدي  كشف بشأنه والي ولاية وهران السيد عبد المالك بوضياف  خلال ندوة صحفية التى عقدها  اثناء    افتتاحه العام الدراسي الجديد "ان كل التحضيرات  تمت من اجل انجاح هده الندوة "

المشاركون في الندوة الأمنية التى سيحضرها كذلك خبراء في القانون   سيناقشون على  مدار ثلاثة ايام  مسائل الجريمة المنظمة  العابرة للقارات تجارة المخدرات   ومكافحة الإرهاب  بعدما أكدت عدة تقارير مخابراتية جزائرية واجنبية الصلة المتينة بين الارهاب والمخدرات .

وكان الانتاربول قد حدر أعضائه من  محاولات اقتحام السجون التي تأوي اراهبيين خطرين    بعدما نجح  سجناء بتهم الإرهاب من الفرار في 9 دول أعضاء في الانتاربول   

 تاسس   في النمسا  حلال سنة 1923 تحت اسم البوليس الجنائي الدولي  وهي أكبر منظمة شرطة دولية   مكونة من قوات الشرطة لـ 188 دولة، ومقرها الرئيسي في مدينة ليون بفرنسا  .

Voir les commentaires

عشرون دقيقة من الأمطار تشل وهران لمدة نصف يوم/انزلاقات على مستوى واجهة البحر سيارات ومحالات غرقت في الوحل

 .

عشرون دقيقة من الأمطار تشل وهران لمدة نصف يوم

انزلا قات على مستوى واجهة البحر   سيارات ومحالات غرقت في الوحل

تهاطلت يوم أمس على مدينة وهران    أمطار غزيرة  استمرت لمدة عشرين دقيقة    شلت على أثرها مصالح المواطنيين و  حركة المرور   لمدة نصف يوم من الحادعشرة صباحا الى  غاية السادسة مساءا  مما خلق تذمرا واسعا لدى كافة المواطنين خصوصا أصحاب السيارات والمحلات التجارية

تقرير /صالح مختاري

في هذا الشأن  عرفت     شوارع المدينة فيضانات  كبيرة  أدت الى تعطيل العشرات السيارات  بفعل تسربات المياه المتساقطة  الى محركاتها ،الحركة بشارع التحرير   والمسمكة  وباقي الشوارع  شلت تماما  بسبب عدم تنظيف قنوات صرف المياه  القذرة  وانعدامها في جهات اخرى   ، كل الطرق عرفت تعقيدات كبيرة في حركة المرور بفعل انفياضنات  التى طالت  واجهة البحر باقرب من الميناء   مما  جعل  السيارات تسبح في برك من الوحل  ،محلات  وسط المدينة أغلقت  أبوابها بعدما زارتها المياه بدل الزبائن  ومواطنون نزعوا أحذيتهم   حتى تسهل عليهم الحركة في وسط هذه الفيضانات التى لم تكن في حسابات مسؤولي البلدية ولا الولاية      .

أمطار غزيرة أدت كذلك الى احداث انزلاقات لتربة على مستوى الجهة العليا لواجهة البحر   ادى الى حدوث تشققات في بعض الطرق   وليست هي المرة الاولى  التى تحدث فيها مثل هذه ظاهرة  وهو ما ينذر بكارثة انهيار كلي  في المستقبل القريب ان لم يتم التدخل من اجل تفادي   مثل هذه الامور  خاصة وان  هذه  الواجهة تعتبر  من اجمل واجهات البحر في الغرب الجزائري المعروفة ب"فرو ندمار"

مهاجر جاء في عطلة فكاد ان يخسر سياراته

في مشهد غير  مالوف   تسربت كمية معتبرة من المياه الى داخل  سيارة حميد  وهو مهاجر بفرنسا  بعد ان وصلت الى علو بمقدار نصف متر او اكثر  ولحسن حظه  نج محركة سيارته  الجديدة  من التعطيل   ولكنه  لم يستطيع  قيادتها الا بعد ان  افرغ كل المياه المتسبرة بداخلها في الوقت الذي  كانت عشرات السيارات معطلة  بفعل تسربات  مياه الفيضانات.

 حركة المرور عرفت هي كذلك في ظل هذه الإمطار شللا تاما حيث انه تطلب وصولنا من وسط المدينة الى ناحية  حي الياسمين بايسطو اكثر من ثلاثة ساعات في حين ان نفس المسافة تقطع في الحالات العادية في نحو 30 دقيقة .

ملايير صرفت من اجل تفادي مثل  هذه الكوارث الا ان المشكل مازال قائما كلما حل فصل الشتاء او  تساقطت  امطار فجائية كتلك التى سقطت يوم امس بوهوان    المصنفة

كثاني اكبر مدينة في الجزائر بعد العاصمة  فما فائدة من انجاز مشاريع ضخمة مثل السكنات الفخمة  وناطحات السحاب عندما  يفشل الخبراء في انجاز مشاريع تحتية كقنوات صرف المياه التى قال بشأنها المهاجر  بانه في مثل هذه الحالات  لا يشعر انسان  وهو في فرنسا او اوروبا بسقوط الامطار  لان حسبه توجد شبكة من القنوات لصرف المياه  تعمل بتقنيات متطورة تجنب مثل هذه الكوارث والتعطيلات   التى  عرفتها مدينة سيدي الهواري    يوم امس متسائلا فلو استمرت  هده الامطار ليوم كامل بنفس هده الوتيرة فما سيكون مسير المواطن والبناءات اذن

Voir les commentaires

الامريكان والسعوديون وراء كارثة الكيماوي في سوريا/رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان مهندس موت مئات الأ

 

الامريكان والسعوديون وراء كارثة الكيماوي في سوريا

فبركوا افلام  لالصاق التهم بالنظام في سوريا وتبرير حجج التدخل

رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان مهندس موت مئات الأطفال السورين

 

  نقلت مراسلة وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية في عمان، ديل غافلاك، وزميلها الأردني “يحي عبابنة”، عن العديد من سكان وأطباء المنطقة المستهدفة بالسلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية بدمشق، وكذلك عن مسلحين في المنطقة، قولهم إن السلاح الكيميائي الذي استخدم في منطقتهم في 21 من الشهر الجاري أرسلته السعودية إلى الممتمردين، لكنهم فشلوا في استخدامه، ما أدى إلى وقوع مجزرة في صفوف المدنيين والمسلحين على السواء.

وقالت المراسلة ، التي تعمل أيضا مع “بي بي سي” و “وكالة أنباء مينت نيوز” في تقرير حصري بهذه الأخيرة، إنها استمعت لشهادات العديد من من أعضاء منظمة “أطباء بلا حدود” الذين يساهمون في تقديم الخدمات الطبية للأهالي في “الغوطة الشرقية”، وكذلك إلى الأهالي والعديد من المقاتلين وعائلاتهم، بمن في ذلك والد أحد المسلحين الذين استخدموا هذه الأسلحة وقتل بها لاحقا. وقد أكد هؤلاء أن بعض المتمردين حصلوا على السلاح الكيميائي ، وهو غاز الأعصاب، من رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان.

ونقلت المراسلة عن والد أحد المقاتلين قوله إن ابنه”عبد المنعم” ، الذي قتل مع 12 آخرين على رأسهم السعودي “أبو عائشة” الذي كان يقود كتيبة في المنطقة، جاء يسأله قبل نحو أسبوعين عن رأيه بالأسلحة التي طلب منه أن ينقلها. ووصف تلك الأسلحة بأن بعضها كان على هيئة أنابيب بينما كان بعضها الآخر يشبه اسطوانات غاز ضخمة مشيرا إلى أن المتمردين كانوا يستخدمون المساجد والبيوت الخاصة للنوم، بينما كانوا يخزنون السلاح في الأنفاق. وأشار “أبو عبد المنعم” إلى أن ابنه عبد المنعم وآخرين كانوا من بين القتلى الذي سقطوا ذلك اليوم بالسلاح الكيميائي. وقد أعلنت “جبهة النصرة” ( بلسلن زعيمها “أبو محمد الجولاني”) أنها ستلجأ إلى الأمر نفسه مع “القرى العلوية” في الساحل السوري ردا على ما حصل في الغوطة.

وأضاف “أبو عبد المنعم” القول لمراسلة الوكالة: “لم يخبرونا ما هي الأسلحة أو كيفية استخدامها”، وهنا علقت امرأة تعمل مع المسلحين ( تدعى ” ك”) بالقول” لم نكن نعرف أنها أسلحة كيميائية ، ولم نكن نتخيل أنها أسلحة كيميائية”. وواصل “أبو عبد المنعم” القول”عندما يعطي الأمير السعودي بندر بن سلطان تلك الأسلحة إلى الناس ، عليه أن يعطيها لأولئك الذين يعرفون كيفية استخدامها والتعامل معها”، قبل أن يوصي بعدم الإشارة إلى اسمه كاملا. فهو يخاف مثل بقية السوريين من الانتقام.

وقال زعيم معروف للتمردين في الغوطة يدعى “ج” تعقيبا على حديث “أبو عبد المنعم”، قبل أن يشير إلى أن “جبهة النصرة” لا تتعاون مع متمردين آخرين، ولا تتقاسم المعلومات السرية مع أحد ، إنهم ( مسلحي”النصرة) استخدموا بعض المتمردين العاديين لتشغيل هذه الأسلحة. وأضاف”كنا فضوليين جدا إزاء هذه الأسلحة (…) وللأسف ، تعامل بعض المسلحين مع تلك الأسلحة بشكل غير صحيح وفجروا المتفجرات.

 

أما الأطباء الذين عالجوا الضحايا الذين تسببت تلك الأسلحة بموتهم، والذين يغملون مع منظمة “أطباء بلا حدود”، فقد طلبوا توخي الحذر من طرح الأسئلة عمن كان مسؤولا بالضبط عن ذلك الهجوم القاتل. وقال هؤلاء الأطباء إن المسعفين تعاملوا مع 3600 حالة مشابهة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من التحقق من هذه المعلومات المتعلقة بعدد الإصابات.

وقالت مراسلة الوكالة إنها قابلت أكثر من عشرة مسلحين اعترفوا لها بأنهم يتلقوا رواتبهم من السعودية.

وأعاد تقرير الوكالة إلى الأذهان تقرير صحيفة “الإندبندنت” البريطانية التي أشارت في إلى أن بندر بن سلطان ، وبعد تعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات السعودي العام الماضي بهدف قيادة وإدارة التمرد في سوريا، كان أول من اهتم بأمر “غاز الأعصاب” في سوريا. وكانت الصحيفة البريطانية نشرت في 26 من الشهر الجاري تقريرا لمراسلها الشهير “ديفيد أوسبرن” أشار فيه إلى أن بندر بن سلطان كان نبه حلفاءه الغربيين في شباط /فبراير الماضي إلى موضوع الاستخدام المزعوم لـ”غاز السارين” من قبل النظام السوري. وبعد أقل من شهر على ذلك، وتحديدا في 19 آذار / مارس الماضي، نفذت مجزرة غاز العسل التي راح ضحيتها عشرات العسكريين السوريين بقذيفة مشحونة بغاز الكلور على أيدي “جبهة النصرة” و”الجيش الحر” الذي اعترف بأن غرفة عملياته كانت هناك، وقد عارضت الولايات المتحدة بقوة القيام بتحقيق دولي مستقل في الجريمة  .

أسوشييتد برس

Voir les commentaires

Treize officiers français capturés par l’armée syrienne

Treize officiers français capturés par l’armée syrienne

Par Henry Samuel, Paris, et Amy Willis, The Telegraph, le 5 mars 2012

Traduction GV pour ReopenNews

Treize officiers de l’armée française ont été capturés par les forces syriennes, selon le journal libanais Daily Star, le premier média mainstream à avoir évoqué les rumeurs faisant état de la présence de troupes occidentales sur le terrain.

Le ministre des Affaires étrangères dément ces informations, arguant qu’aucun soldat français n’a mis le pied sur le sol syrien.

Mais le ministre de la Défense est moins catégorique, disant qu’il ne confirme ni ne dément ces allégations.

Un photographe qui a pu s’échapper de la ville syrienne assiégée de Homs a lui aussi démenti les informations selon lesquelles des soldats français seraient intervenus pour sécuriser son évacuation et celle de trois autres reporters occidentaux.

Le rapport est sorti lundi, lorsque la Croix-Rouge et le Croissant-Rouge arabe syrien ont pu rejoindre deux faubourgs de Homs pour y distribuer de la nourriture et des couvertures aux civils, dont certaines familles avaient fui les quartiers de Baba Amr où les combats se poursuivent.

Leurs équipes ne semblent pas avoir été autorisées à pénétrer dans le quartier de Bab Amr lui-même.

« Nous sommes présents dans les faubourgs de al-Inshaat et al-Tawzii. Al-Inshatt est le plus proche de Baba Amr. Évidemment, la population locale a grand besoin d’aide, puisque le quartier a subi lui aussi les violences, mais de nombreuses familles qui ont fui Baba Amr y ont été accueillies, » a expliqué Hicham Hassan, porte-parole du Comité international de la Croix-Rouge (ICRC).

Un convoi de l’ICRC emportant de la nourriture « pour plusieurs milliers de personnes » et d’autres fournitures est également arrivé à Homs depuis Damas, c’est le deuxième en une semaine, a-t-il expliqué.

Il semble également que l’envoyé de Kofi Annan en Syrie doit arriver à Damas le 10 mars.

L’information des officiers français sur le sol syrien émane du Daily Star, un journal réputé de Beyrouth.

Le Daily Star cite une source palestinienne pro-syrienne basée à Damas, faisant état de troupes françaises retenues dans un hôpital à Homs.

La source indique que des responsables à Paris et à Samas tentent de trouver un arrangement sur le sort de ces soldats français.

Aucune explication n’a été donnée sur les raisons de la présence de ces troupes françaises en Syrie, ni sur la possibilité qu’ils fassent partie d’un contingent plus important. Il n’a pas été possible de vérifier ces informations.

Un porte-parole du ministre français des Affaires étrangères a expliqué : « Nous démentons toute présence de troupes françaises sur le sol syrien. » Un autre porte-parole du ministère de la Défense a pour sa part déclaré : « Nous n’avons aucune information là-dessus. Nous ne confirmons pas, et ne démentons pas. »

Damas n’a pas fait de commentaire sur la présence de soldats français sur son sol.

Cependant, le secrétaire général de l’OTAN, Andres Fogh Rasmussen, a dit le mois dernier qu’il n’avait aucune intention d’intervenir dans ce pays comme cela avait été le cas pour la Libye. « Non, je ne pense pas [que nous ayons à intervenir], car la Syrie est aussi une société différente, bien plus complexe aux niveaux ethnique, politique, religieux. C’est pourquoi je crois qu’une solution régionale doit être trouvée, » a-t-il déclaré. Homs, située à 35 km de la frontière libanaise, reste un terrain de bataille stratégique avec les forces loyales au président Bashar al-Assad qui poursuivent leurs bombardements incessants de la zone, et les manifestants qui continuent de protester contre le dictateur tyrannique.

Des militants ont affirmé hier qu’au moins douze personnes, dont trois enfants et trois femmes, avaient trouvé la mort dimanche dans des bombardements à Rastan, une banlieue de Homs. Par ailleurs, des hommes d’un autre quartier, Baba Amr, ont été blessés et 10 d’entre eux ont été alignés contre un mur et exécutés, selon des militants et des réfugiés. La journaliste française Édith Bouvier a réussi à s’enfuir de Syrie avec trois autres personnes la semaine dernière après avoir été blessée à la jambe lors de ce que certains reporters ont appelé une « attaque ciblée ».

Marie Colvin, une reporter du Sunday Times, a été tuée lors d’un bombardement le 22 février en même temps qu’un photoreporter français, Remi Oschlik. Ils travaillaient au centre de presse improvisé dans le quartier lorsqu’ils ont été frappés.

Le rapport ne dit pas si des troupes françaises ont pris part à la mission d’évacuation des reporters qui avaient été mis à l’abri dans une maison pendant une semaine après le bombardement meurtrier.

Mais une interview ce matin par France Inter du photographe français William Daniels qui s’est échappé avec Édith Bouvier, a nié tout contact avec des troupes françaises.

« Je n’ai eu aucun contact avec des soldats français pendant cette opération. Nous avons seulement vu des Syriens de l’Armée (rebelle) syrienne libre. Nous leur devons notre salut, » a-t-il déclaré.

Il a ajouté : « Nous n’avons pu contacter personne (parmi les autorités françaises) pendant toute la durée de notre séjour, puisqu’il n’y avait pas de lignes téléphoniques, et évidemment pas d’Internet ni de téléphones-satellites, et de toute façon nous n’aurions pas pu utiliser un téléphone-satellite, car cela aurait permis (à l’armée syrienne) de nous localiser. »

Les récits de la fuite ne mentionnent que l’aide des rebelles, bien que l’ambassadeur de France, Éric Chevallier, soir retourné à Damas la semaine dernière pour discuter de l’évacuation sécurisée des journalistes.

La France a annoncé vendredi qu’elle fermait son ambassade, du fait que les combats se poursuivaient dans la région. La Grande-Bretagne a déjà évacué son ambassade.

Voir les commentaires

الرئيس المجاهد عبد العزيز خرج منتصر بفضل الله ودعوات الجزائريين الأحرار/استقباله للمجاهد قايد صالح قائد أركا

الرئيس المجاهد عبد العزيز  خرج منتصر بفضل الله ودعوات الجزائريين الأحرار

استقباله للمجاهد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي دليل على ان الجزائر  في ايدي آمنة


أصحاب المادة 88 هم من عشاق أحداث 88، الرئيس بلاه الله بمرض عابر وشفي والحمد لله والذي يتطاول على المجاهد العزيز لم تلده أمه بعد التحق بالجهاد وسنه لا يتجاوز 17 سنة احتك بكبار مهندسي الثورة التحريرية  قاد الديبلوماسية الجزائرية بحكمة واقتدار وقت كان أصحاب المادة 88 يرضعون حليب أمهاتهم  وبعد توليه الرئاسة صالح الجزائريين فيما بينهم  ويتمكن من تفويت الفرصة على الأعداء ومنهم أصحاب 88 من استغلال اثأر الأزمة الأمنية  لإحداث فتن أخرى هذا الرجل الذي تهكم عليه اصحاب 88 وغيرهم من الخونة  تمكن كذلك من تحرير الجزائر من قبضة البنوك العالمية  في عملية مسح لديونها  أدهشت  خبراء المال والإعمال مما جنبنا عواقب الازمات المالية  العالمية التي هزت وتهز أوروبا أفريقا وحتى أمريكا..

لقد  خرج الرئيس المجاهد عبد العزيز  منتصر بفضل الله ودعوات الجزائريين الأحرار بعد ما راهن رواد فتنة 88   على رحيله حتى  وصل بهم الأمر الى إصدار فتاوي التحريض وغيرها   وسمحوا لانقسم بان يحلوا مكان الله العلي القدير في هذا الشأن يستمر الرئيس سواءا عندما كان في فترة نقاهة   بالخارج وبعد دخوله سالما معافى الى ارض الوطن    في استقبال المسئولين الحكوميين وعلى رأسهم الوزير الاول عبد مالك سلال   والعسكريين وفي مقدمتهم المجاهد قايد صالح قائد اركان الجيش الوطني الشعبي   الذي استقبله  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة    حيث   قدم له  تقارير شاملة عن الأوضاع السائدة في البلاد و بالأخص الإجراءات الأمنية على   الحدود    ليعطى رئيس  توجيهات من أجل تعزيز الجهود و الإمكانيات لتأمينها ،استقبال يؤكد ان  الجيش الوطني الشعبي قادر على حماية حدودنا وامنا القومي مهم كانت الظروف ،صورة تثبت ان الجزائر في ايدي أمنة  ودليل على هيبة وانضباط أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.  

تاريخ الرئيس ومهام الجيش  لا يقدر على انجازهما   فلاسفة فتنة 88 ومستغلي فرص ظهور الرئيس في مثل هذه المناسبات لإطلاق تعاليق  لا محل لها من الأعراب في أبجديات الفكر والتحاليل والنقد ،لما نقل الرئيس الى العلاج تعالت أصوات مطالبة برئاسيات مسبقة ومنهم من طالب بفترة انتقالية ،تحت غطاء الدستور في مادته 88 وهم أكثر الناس ممن لا يحترمون هذا القانون ،وهو يتماثل للعلاج خارج علينا أشباه الخبراء والتحليل ممن يدعون انهم من تلامذة أفلاطون ان الرئيس دخل في صمت ؟وبعدما انكشفت اكذيبهم لجاءوا الى لجان حقوق الإنسان طالبين الحماية  غريب امر هؤلاء الذين  دخلوا لحجة في نفس يعقوب وهربوا لنفس الغرض ، واليوم مازال عشاق التعاليق المخزية ممن تعودوا على البزنسة بمشاكل وأعراضهم الناس مستمرون في  التهكم على الرئيس  وما علينا في هذا المقام الا التذكير بالحكمة الشعبية التى تقول "وين كنت يا خرفان من كنا جزارة " .

Voir les commentaires