Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

خلايا الأمن الشعبية تتحرك تحت شعار " الجزائر المحروسة "/كتاب انجليزي يكشف علاقات بريطانيا السرية مع الأصوليين/

 

 

 

 

قسمنا ان تحي الجزائر فاشهدوا فاشهدوا

خلايا الأمن الشعبية تتحرك  تحت  شعار " الجزائر المحروسة "

كشف الخونة والعملاء  لراي العام وخوض حرب " غابة الاسود "

كتاب انجليزي يكشف علاقات بريطانيا السرية مع الأصوليين

بريطانيا مركز الرئيسي للجهاد العالمي باسم الإرهاب

عباس المدني كان عميل المخابرات البريطانية جندته خلال عام 1975 الى عام 1978

أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية  مولت المظاهرات ضد حكومة مصدق

لندن اعتبرت الحركات الإسلامية أفضل من العلمانيين والحركات القومية

انحازت الحكومة البريطانية باستمرار إلى جانب الإخوان المسلمين بمختلف أرجاء الشرق الأوسط

حكمتيار  كلفته بريطانيا للقيام بعمليات سرية داخل الجمهوريات الإسلامية للاتحاد السوفياتي.

2000 إرهابي معروفين لأجهزة الاستخبارات يعملون ضمن 200 خلية نائمة،

 

تورط بريطانيين في القيام بهجمات 7/7 في لندن

 

بريطانيا مولت حركة «الإخوان المسلمين»    سرا من أجل إسقاط نظام حكم الرئيس السابق جمال عبد الناصر

 

العملية الإنجليزية الأميركية عام 1953 للتخلص من حكومة مصدق التي   تحظى بشعبية والتي قامت بتأميم صناعة النفط

 

 

تفرير /مراد علمدار الجزائري

 

Générale service investigation

 

 

من خلال هدا الكتاب اكتشفنا ان فكرة إنشاء حزب الجبهة الإسلامية لانقاد كانت فكرة بريطانيا جاء بها عباس المدني لما كان يدرس ييرطانيا بين عام 1973 الى غاية 1978 اين تم تجنيده ليكون على راس  الحركة الاسلامية  وإنشاء الحزب  الدي ادخل الجزائر في دوامة الحرب بين الاخوة  الدين  ظلوا ابد الدهم متلحمين  في وجه الاعداء بدليل انجازهم ل19 مقاومة شعبية في ظرف افل من 100 سنة وفيامهم باكبر ثورة عالمية ضد التحالف الاوروبي الفرنسي والاطلسي  والبريطاني

بهدف الوصول الى السلطة  تلقى عباس المدني  مساعدات مباشرة وغير مباشرة من لدن المخابرات البريطانية من اجل فلب النظام  وفد نجح الى حد بعيد لما اوصل البلاد الى بوابة الارهاب  الدي مركزه لندن واليوم عاد عباس المدني الى لندن عبر قناته المغاربية والعصر لاسنكمال المهمة التى كلف بها حيث بدا ما يسمون انفسهم بقيادات الفيس من امثال انور هدام امين الزاوي واخرون يظهرون باستمرار على هده الفنوات بتزامن مع الحديث عن عودة الفيس الدي اصبح في خبر كان بحكم الدستور ولم يبقى من اتباعه الا جماعة المصالح لا علاقة لهم بالدين ولا بمصالح الجزائر

يا ترى مادا  يكون رد فعل بريطانيا او فرنسا او امريكا لو فتحت الجزائر ابوبها لقنوات معارضة لهده الدول تدعوا للعنف والتحريض على قلب النظام والحكم الذاتي  ؟

في هدا الشان استغرب الكثير من تبني مرشحين لرئاسة الجزائر شعار عودة الفيس وهو ما يدل على عدم  درايتهم بالملفات الأمنية  وإستراتجية  الحروب المخابرتية وفي ظل تحامل القوى العظمى على امن الجزائر وتعرضها لحملات شرسة من طرف العملاء  من الداخل والخارج تبنت خلايا الامن الشعبية شعار "الجزائر المحروسة " مشروعها مستمد من عمق التاريخ خلايا امنية كانت دوما في خدمة الجزائر عبر قرون خلت ولعبت دورا مهمة في الفيض على جواسيس الأعداء لما كانت الجزائر اكبر قوى عالمية  في البحر الابيض المتوسط  وكانت هده الخلايا العمود الفقري للمفاومات الشعبية  طيلة 100 سنة ووراء انتصار الثورة التحريرية الكبرى  ومن وراء بقاء الجزائر واقفة رغم همجية الإرهاب العالمي


عن العلاقات السرية ما بين بريطانيا والجماعات المتطرفة في مختلف أنحاء العالم، يجيء كتاب المؤلف البريطاني مارك كيرتس الأخير «الشؤون السرية» يتكون من 19 فصلا و430 صفحة من القطع المتوسط عن دار نشر «سربنت تيل»، ويوضح الكاتب في مؤلفه بعض خيوط الارتباطات السرية بين الإنجليز والإخوان المسلمين منذ النصف الأول من القرن الماضي، ومدى قوة العلاقات التي توطدت بينهم بالتمويل والتخطيط لإفشال الثورات في المنطقة العربية والإسلامية، التي كانت تمثل جبهة الحرب الباردة بين الغرب والشرق، وتحولت اليوم إلى جبهة الحرب على «الإرهاب الأصولي» الذي بات يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

يقول مارك كيرتس، مؤلف كتاب «الشؤون السرية»، إن شبح الماضي عاود الظهور مجددا وبات يخيم بظلاله على السياسة البريطانية في أفغانستان، وخلف التواطؤ البريطاني مع القوى الأصولية، بما فيها المتطرفون الذين وفروا معسكرات تدريبية لقائد الانتحاريين محمد صديق خان الذي نفذ مع زملائه هجمات 7 يوليو (تموز) عام 2005 ضد وسائل النقل في لندن والتي أودت بحياة 57 شخصا، وسط اتهامات جديدة وجهت إلى الحكومة وأجهزة الأمن، حملتها المسؤولية عن الأعمال الإرهابية التي تنفذها الحركات الأصولية، نتيجة «لتواطؤ» هذه الأجهزة في وقت سابق مع هذه التنظيمات.

يقول كيرتس مؤلف كتاب «العلاقات السرية» إنه عندما وقعت هجمات لندن في 7 يوليو 2005، ألقى الكثيرون بمسؤولية ذلك على غزو العراق، إلا أن العلاقة بين هذه الهجمات الدامية وبين السياسة الخارجية البريطانية أعمق من ذلك بكثير، فالتهديد الإرهابي لبريطانيا هو نكسة إلى حد ما ناجمة عن شبكة من العمليات البريطانية السرية مع الجماعات الإسلامية المتشددة ممتدة عبر عقود. وفي حين يمثل الإرهاب أكبر تحد أمني للمملكة المتحدة، فإن تواطؤ الحكومة البريطانية مع الإسلام الأصولي لا يزال مستمرا.

وذكر كيرتس أن «التهديدات الإرهابية لبريطانيا هي انعكاس ناتج عن شبكة من العمليات السرية البريطانية بالتعاون مع مجموعات إسلامية مسلحة تعود إلى عقود ماضية». وحذر من أنه «في الوقت الذي يجري اعتبار الإرهاب التحدي الأمني الأكبر بالنسبة للبلد، تواصل الحكومة البريطانية تواطؤها مع الإسلام المتطرف».

فالتواطؤ مع القوى الأصولية ومن ضمنها المتطرفون الذين وفروا معسكرات تدريب لمجموعة الانتحاريين التي نفذت هجمات لندن الانتحارية في الشريط القبلي الباكستاني وللمتمردين في أفغانستان كانت له، وفقا لكيرتس، آثار كارثية على السياسة الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط وآسيا. ويقول إنه عندما وقعت تفجيرات لندن الانتحارية سارع كثيرون لإلقاء اللوم على المشاركة البريطانية في الحرب على العراق عام 2003، لكنهم لم ينتبهوا إلى أن المسألة أعمق من ذلك بكثير.

وأشار كيرتس إلى أن اثنين من الانتحاريين الأربعة الذين نفذوا عمليات لندن، تلقيا تدريبهما في معسكرات تدريب في باكستان تابعة لحركة «المجاهدين» التي استخدمت في أفغانستان لدحر الاتحاد السوفياتي السابق والتي استخدمتها باكستان أيضا في حربها ضد الهند من أجل تحرير إقليم كشمير الهندي وضمه إلى باكستان.

وأضاف أن هناك إثباتا على أن بريطانيا سهلت إرسال متطوعين من «المجاهدين» للقتال في يوغوسلافيا وفي كوسوفو في عقد التسعينات، وأن الكثير من «المجاهدين» كانوا يتلقون تعليماتهم من مجموعة دربتها بريطانيا وزودتها بالأسلحة ومن ضمنها صواريخ مضادة للطائرات.

ومن مجموعة المجاهدين هذه، أشار كيرتس إلى جلال الدين حقاني، وزير الحدود عهد حركة طالبان الأصولية والقائد العام لقوات «طالبان» حاليا التي تتصدى للقوات البريطانية في أفغانستان، إضافة إلى قلب الدين حكمتيار، الذي يوصف اليوم بأنه «قاتل قاسي القلب» الذي حصل على مساعدات سرية هائلة وتدريب عسكري من بريطانيا في عقد الثمانينات، وجرى استقباله في أروقة الحكومة البريطانية في هوايتهول.

وحكمتيار، وفقا لكيرتس، تم تكليفه أيضا من جانب بريطانيا للقيام بعمليات سرية داخل الجمهوريات الإسلامية للاتحاد السوفياتي. وعبر كيرتس عن قلقه من التحول الجاري حاليا في السياسة البريطانية التي تتجه نحو عقد صفقة جديدة مع هذه القوى الأصولية من أجل ضمان خروج غير مشرف لها من الحرب الأفغانية الوحشية، مشيرا إلى تصريحات قائد القوات البريطانية السير ديفيد ريتشاردز، الذي قال في الأسبوع الماضي إنه «ينبغي البدء بالمحادثات مع طالبان في أقرب وقت»، لأن «سمعة بريطانيا ونفوذها في العالم أصبحا على المحك». وتابع كيرتس أن جذور الدعوة البريطانية للتفاهم مع طالبان تعود إلى عام 2004 عندما تم توجيه الدعوة لمولانا فضل الرحمن، القيادي الأصولي الباكستاني الموالي لـطالبان، من أجل زيارة لندن وإجراء محادثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية. عقب هذه الزيارة أبلغ فضل الرحمن وسائل الإعلام الباكستانية أن بريطانيا تجري محادثات غير مباشرة مع طالبان، «بحثا عن خروج أميركي مشرف من أفغانستان». وحذر كيرتس أن مثل هذا الاعتماد على القوى الأصولية لتحقيق أهداف تتعلق بالسياسة الخارجية هو تذكير لما حصل في الماضي، «عندما كان مثل هذا التواطؤ موجها للسيطرة على مصادر النفط وإسقاط أنظمة حكم قومية». مشيرا إلى أن الحكومتين البريطانية والأميركية تآمرتا عام 1953 مع آية الله سيد القاشاني، الزعيم الروحي للشيعة ومؤسس مجموعة «أنصار الإسلام» المتطرفة في إيران، من أجل إسقاط نظام حكومة مصدق التي كانت تحظى بشعبية واسعة، بل إن الحكومتين بحثتا مسألة تنصيب القاشاني، سلف آية الله الخميني، زعيما سياسيا على إيران.

وقال كيرتس في مقدمة كتابه «الشؤون السرية» إن وكالات الاستخبارات البريطانية منعت شن 12 عملية إرهابية في بريطانيا على مدار العقد الماضي، وتزعم أن هناك نحو 2000 إرهابي معروفين لأجهزة الاستخبارات يعملون ضمن 200 خلية نائمة، ويحذر مسؤولو مكافحة الإرهاب من هجمات وأخذ رهائن يشارك فيها مسلحون بقنابل ستحدث على الأراضي البريطانية، ويبدو أن معدل التهديد بالإرهاب مبالغ فيه لأسباب سياسية، وكما اتهمت البارونة ماننغهام - بللر رئيسة الاستخبارات البريطانية السابقة الحكومة بتخويف الشعب حتى تتمكن من تمرير قوانين الإرهاب الجديدة التي ستحد من الحريات المدنية، وقالت ماننغهام أيضا إنها لم تندهش من تورط مواطنين بريطانيين في القيام بهجمات 7/7 في لندن. وكانت البارونة ماننغهام عضوا في لجنة الاستخبارات المشتركة للحكومة بحكم منصبها مديرة لجهاز الأمن الداخلي، وذكرت أن بريطانيا بالإضافة إلى دول غربية أخرى تواجه بوضوح تهديدات من الجماعات الإسلامية المتطرفة.

وتحدث المؤلف كيرتس عن كيفية إنجاح سياسات بريطانيا الاستراتيجية فقال: «إن بريطانيا تعاونت على نحو روتيني مع الولايات المتحدة الأميركية التي لديها تاريخ مماثل من المواجهات مع الإسلام المتطرف، مع الأخذ في الاعتبار انحدار القوة البريطانية فإن العمليات الأنغلو أميركية المشتركة تغيرت من كونها مشاريع مشتركة إلى حد كبير، في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية إلى مشاريع كان فيها الهوايتهول الشريك غير الرئيسي مع أميركا الذي غالبا ما يزود بقوات خاصة في عمليات تدار من قبل واشنطن. وتحدث كيرتس في الفصل الأول عن جذور العلاقات البريطانية مع الإسلام المتطرف، فقال إن مثل هذا التعاون يمكن أن نجده في السياسات الإمبراطورية فقد جاءت الخطوة الأولى تجاه نفوذ الإمبراطورية البريطانية في العالم الإسلامي عام 1765، عندما سلمت الإمبراطورية المغولية في مقاطعة بنغال الغنية شركة الهند الشرقية التابعة لبريطانيا حق زيادة العوائد، وتحكمت بريطانيا بالتالي في شبه القارة الهندية، حيث تغلبت على قوات السلطان تيبو، وهي آخر معاقل الإمبراطورية المغولية في الهند عام 1779. وفي نهاية القرن الـ19 تحركت الإمبراطورية البريطانية إلى ما هو أبعد من الهند، وأصبح لها نفوذ قوي على العالم الإسلامي.

وفي الكتاب أيضا بحسب مؤلفه كيرتس هناك حديث مهم عن أن بريطانيا مولت حركة «الإخوان المسلمين» في مصر سرا من أجل إسقاط نظام حكم الرئيس السابق جمال عبد الناصر، على اعتبار أن الحركات الأصولية أفضل من الحركات القومية العربية. وأضاف أن بريطانيا بدأت بتمويل «الإخوان» عام 1942. وأعلن أنه حتى بعد وفاة عبد الناصر واستخدام خليفته أنور السادات «الإخوان» كأداة لتدعيم حكمه، واصلت بريطانيا النظر إلى الإخوان على أنهم «سلاح يمكن استخدامه»، وفقا لمسؤولين بريطانيين لتدعيم نظام الحكم في مصر. وفي فصل خاص حمل عنوان «تغذية (القاعدة)» وجد المؤلف أن بداية التسعينات شهدت بروز التطرف الإسلامي في كل من أوروبا والولايات المتحدة للمرة الأولى، مصحوبا بأول حرب جهادية في أوروبا وهي حرب البوسنة بعد عام 1992، إضافة إلى تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993، إضافة إلى أول هجمات على أوروبا الغربية حيث كانت التفجيرات على مترو باريس عام 1995، ولا شك أن السعودية قد عانت أيضا من أول الهجمات الإرهابية في نوفمبر عام 1995، عندما فجرت سيارة مفخخة مبنى سكنيا يضم بعثة التدريب العسكرية الأميركية التي جاءت لتدريب الحرس الوطني السعودي. وفي يونيو عام 1996 تم ضرب أبراج الخبر السكنية في المنطقة الشرقية، التي يقطن فيها أفراد الجوية الأميركية، وقد أسفر انفجار شاحنة عن مقتل 20 شخصا، والجزائر هي الأخرى شهدت حربا أهلية بشعة بين الحكومة وعناصر الجماعات الأصولية، والتي أدت إلى مقتل ما يقرب من 100 ألف شخص، منذ اندلاعها عام 1992، وفي أفغانستان انقلبت عناصر المجاهدين على نفسها بعد خروج السوفيات وسقوط الحكومة الموالية للروس عام 1992، والذي أدى إلى مقتل الآلاف من أبناء الشعب الأفغاني وتدمير العاصمة كابل، وأدت الفوضى وانعدام القانون بين الفصائل الجهادية إلى ظهور حركة طالبان الأصولية عام 1996، التي سيطرت على العاصمة كابل، وهكذا كانت هناك نتائج بشعة بسبب عولمة الإرهاب، حيث أشعل الجهاديون المسلحون الحرب في أفغانستان في الثمانينات بعد أن تدربوا في معسكرات الجهاد في أفغانستان وباكستان، وعادوا إلى أوطانهم مسلحين بخبرات الحرب لمحاربة حكوماتهم والنظم القائمة، محاولين الاستفادة من نجاحهم في مواجهة السوفيات.

وفي الفصل الـ13 يتحدث المؤلف كيرتس عن محاولة اغتيال العقيد معمر القذافي والسعي لإسقاط نظام صدام حسين، فيقول: شهد النصف الثاني من التسعينات زيادة الماكينة الدعائية لـ«القاعدة» ضد الغرب، في سلسلة من الهجمات الإرهابية الوحشية، ففي يونيو (حزيران) عام 1986 أصدر بن لادن زعيم «القاعدة» فتوى إعلان الجهاد ضد الأميركيين وبعده بعامين أعلن تأسيس «الجبهة الدولية للجهاد ضد الصليبيين واليهود» التي وحدت مجموعة من التيارات الجهادية تحت مظلتها خلف أجندة لقتل الأميركيين والقضاء على التواجد الأميركي في الدول الإسلامية، وضمت الجبهة (القاعدة) بالإضافة إلى جماعتين باكستانيتين مثل عسكر طيبة وحركة المجاهدين، كما ضمت الجماعات المصرية مثل الجماعة الإسلامية والجهاد الإسلامي، وعددا من الحركات الأصولية الأخرى، وتصادف إعلان عام 1996، مع نسف أبراج الخبر في السعودية التي تضم فريقا من القوات الجوية الأميركية وأدى إلى قتل 20 بينهم 19 أميركيا. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام التالي شنت الجماعة الإسلامية هجوما على معبد الدير البحري في الأقصر حيث قتل 63 سائحا. وفي أغسطس (آب) 1998 نسفت القاعدة سفارتي أميركا في كينيا وتنزانيا مما أدى إلى مقتل 224 معظمهم من الأفارقة. وفي تلك الآونة كانت بريطانيا بلا موقف حازم تجاه الإسلام الراديكالي، فأحيانا كانت تنظر إليه باعتباره تهديدا بصفة خاصة لحليفها السعودي، بعد هجمات الخبر 1996، ولحليفها الأميركي بعد هجمات السفارتين، وفي الوقت ذاته استمرت بريطانيا في التسامح مع ما أصبح يعرف باسم «لندنستان» بما في ذلك وجود عدد من مساعدي بن لادن في بريطانيا الذين روجوا لبيانات «القاعدة» حول العالم، وقد أصبحت لندن بالإضافة إلى أفغانستان الواقعة تحت سيطرة طالبان، التي يعيش فيها بن لادن مع أعوانه في قندهار المركز الرئيسي للجهاد العالمي حيث أغمضت الحكومة البريطانية – على الأقل – عينيها عن نشاطات الأصوليين التي تنطلق من أراضيها. وأيضا كانت لندن تتعامل بصفة خاصة في ليبيا وكوسوفو مع الإسلام الراديكالي وبدرجة محدودة في العراق، وكما أثبت تاريخيا فإن الإسلام المتطرف كان مفيدا للمخططين البريطانيين في مواجهة النظم الوطنية مثل القذافي في ليبيا وميلوسوفيتش في يوغوسلافيا وصدام حسين في العراق. وقد كشف الكاتب بعض الخيوط المعقدة في تلك العلاقات العصية على الفهم والتصديق بين بريطانيا والأصوليين، لمدى تشابك وتبادل الأدوار فيها ما بين الدولي والإقليمي والمحلي، وبين الأنظمة الرسمية والأجهزة المخابراتية، وبين المخابرات والأحزاب والتيارات السياسية الإسلامية التي توالدت وانتشرت في الشارع العربي وهيمنت على الواقع السياسي والثقافي، خلال العقود الثلاثة الأخيرة، في مشهد لم يعاصره العرب على مدار تاريخهم. ولم يكن الخبر مفاجئا بقدر ما كان مثيرا نشره في الصفحات الأولى من صحافتنا، لما بات لهذه التيارات من قوة ترهيب وتهديد ضد مصالح كل من يتجرأ على البحث في شؤونها وكشف أسرارها والمس بسمعتها (العقائدية) التي ما فتئت تتشدق بإيمانها الإسلامي ضد الأديان الأخرى.

ومراجعة الملفات السرية تكشف أن المتعاونين الإسلاميين المعترف بهم من المخططين هم من المناهضين والمحرضين ضد الدول والمصالح الغربية، ولكنهم دخلوا في زواج مصالح لتحقيق أهداف على المدى القصير. كما أنه بعد تراجع النفوذ البريطاني في الشرق الأوسط سعت الحكومة البريطانية إلى جميع الحلفاء، مع قليل من الاعتبار للعواقب على المدى الطويل. لا ينبغي أن يكون دور بريطانيا في ظهور الإرهاب العالمي مبالغا فيه، ولكن هناك الكثير من المساهمات: معارضة القومية العربية، التي مهدت الطريق لصعود الإسلام الراديكالي في 1970، وتقديم الدعم للمحاربين في الحرب المقدسة الأفغانية في 1980، ومن ثم ظهور أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، وظاهرة «لندنستان» في 1990، عندما أصبحت لندن عاصمة مركزية لتنظيم الجهاد العالمي.

ويدلل كيرتس في كتابه «الشؤون السرية» على ذلك القول بأن اثنين من الأربعة الذين نفذوا تفجيرات لندن تلقوا تدريبا في معسكرات باكستانية تديرها جماعة حركة المجاهدين الإرهابية التي رعتها باكستان لتحارب القوات الهندية في كشمير.

ولم تقم بريطانيا فقط بتسليح باكستان وتدريبها، ولكنها قدمت أيضا مساعدات سرية استفادت منها حركة المجاهدين، فهناك أقاويل قوية تشير إلى أن بريطانيا سهلت سفر المجاهدين للحرب في يوغوسلافيا وكوسوفو في التسعينات.

ويمضي الكاتب في القول إن اعتماد بريطانيا على الإسلاميين لتحقيق أهدافها يرجع إلى الماضي، عندما كانت تريد السيطرة على المصادر الطبيعية لبعض الدول أو الإطاحة بالحكومات القومية فيها.

وأشار إلى العملية الإنجليزية الأميركية عام 1953 في إيران للتخلص من حكومة مصدق التي كانت تحظى بشعبية والتي قامت بتأميم صناعة النفط في البلاد، الأمر الذي ألحق ضررا كبيرا بالشركات البريطانية، وشملت هذه العملية مشاركة آية الله سيد قاشاني مؤسس حركة أنصار الإسلام، وهي حركة أصولية مسلحة. وقامت أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية بتمويل المظاهرات ضد حكومة مصدق، بل إنها ناقشت احتمال اختيار قاشاني كقائد للبلاد بعد الانقلاب.

وأضاف: «تكشف ملفات حكومية نزعت عنها صفة السرية عن أن مخططين أدركوا أن المتعاونين معهم من الإسلاميين معادون للغرب، ومع ذلك دخلوا معهم فيما هو أشبه بزواج مصلحة لتحقيق أهداف قصيرة الأجل». والآن، يطل الماضي برأسه مجددا «ليخيم بظلاله القاتمة على السياسة البريطانية بأفغانستان، ويتكبد الجنود البريطانيون إضافة إلى المدنيين الأفغان ثمنا فادحا بسبب تلك الحركة الارتجاعية».

ويكشف المؤلف: تعاونت حكومات بريطانية متعاقبة سرا مع قوى مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة سعيا للسيطرة على موارد النفط والإطاحة بحكومات وتعزيز المصالح المالية البريطانية، حسبما أوضح كيرتس. وكان أول تطبيق لسياسة الدعم السري مع جماعة الإخوان المسلمين بمصر، حيث جرى تشجيعهم على إسقاط أو اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر ذي التوجهات العربية القومية.

وتعد تفجيرات 7 يوليو في الجزء الأكبر منها نتاجا لتلك السياسة الخارجية البريطانية نظرا لاعتمادها على «بنية تحتية إرهابية» أسستها دولة باكستانية تحظى منذ أمد بعيد بدعم الحكومة البريطانية، بجانب جماعات إرهابية باكستانية، حسبما ذكر كيرتس. ويسرد الكتاب تفاصيل تاريخ طويل من التواطؤ البريطاني مع الإسلام الراديكالي، بما في ذلك جماعات إرهابية. وتعد هجمات 7 يوليو والتهديد الإرهابي الأوسع نطاقا القائم حاليا، إلى حد ما نتاجا للسياسة الخارجية البريطانية، حيث اعتمدت التفجيرات على بنية تحتية إرهابية أنشأتها دولة باكستانية حظيت بدعم الحكومة البريطانية، وجماعات باكستانية إرهابية استفادت من النشاطات السرية البريطانية السابقة.

الملاحظ أنه على امتداد حقبة ما بعد الحرب، ساندت بريطانيا سرا جماعات إسلامية راديكالية في أفغانستان وإيران والعراق وليبيا والبلقان وسورية وإندونيسيا ومصر. ويشير الكتاب إلى وثائق بريطانية كشف عنها مؤخرا.

وبدأ التمويل البريطاني للإخوان المسلمين بمصر في أربعينات القرن الماضي. وفي العقد التالي، تآمرت بريطانيا مع الجماعة لاغتيال عبد الناصر (وكذلك الإطاحة بالحكومات القومية في سورية). وكان الهدف من وراء دعم المنظمات الإسلامية خلال بداية حقبة ما بعد الحرب التصدي للتيار القومي الذي اكتسب شعبية كبيرة. وعليه، انحازت الحكومة البريطانية باستمرار إلى جانب الإخوان المسلمين بمختلف أرجاء الشرق الأوسط.

الحرب السرية في أفغانستان وكانت الحرب السرية في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي لدعم المجاهدين، والتي أفرزت بطبيعة الحال «القاعدة»، مجرد امتداد لسياسة بريطانية قائمة، ومثلت تلك أكبر عملية سرية تنفذها الحكومة البريطانية منذ الحرب العالمية الثانية وتضمنت توفير دعم للكثير من الجماعات الأفغانية الأجنبية التي كانت تقاتل السوفيات (والتي تحارب القوات البريطانية الآن ضد بعضها داخل أفغانستان). ومنذ ذلك الحين، جرى تنفيذ مجموعة متنوعة من العمليات المشابهة تضمنت عمل بريطانيا بجانب قوى إسلامية للتصدي لعدد من الأعداء ميلوسوفيتش في يوغوسلافيا والقذافي بليبيا وصدام بالعراق، على سبيل المثال.

وأعرب كيرتس عن اعتقاده بأن سياسة «لندنستان» - القائمة على السماح للندن بالعمل كقاعدة تنظيمية للإرهاب الجهادي بمختلف أرجاء العالم - ارتبطت بصورة وثيقة بالسعي لضمان تحقيق أهداف السياسة الخارجية البريطانية.

وتعد العلاقة الخاصة القائمة بين الحكومة البريطانية والرياض واحدة من أبرز الملامح المميزة للسياسة الخارجية البريطانية خلال حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وتكشف وثائق أن بريطانيا أبرمت الكثير من الصفقات الاستثمارية مع السعودية عام 1973 (بالقرب من فترة اندلاع أزمة النفط)، وربطت فعليا الاقتصاد البريطاني بنظيره السعودي في ذلك الوقت، الأمر الذي عجزت بريطانيا عن التعافي منه مطلقا.

وتكمن جذور كل ذلك في سياسة «فرق تسد» التي انتهجتها الإمبراطورية عندما استغلت بريطانيا القوى الإسلامية في تعزيز مصالحها الإمبريالية في الكثير من الدول، مثل الهند وفلسطين والأردن واليمن. ويحاول الكتاب كشف مدى العلاقة الوثيقة بين التواطؤ بين بريطانيا والإسلام الراديكالي من ناحية وانحسارها الإمبريالي في أعقاب الحرب العالمية الثانية من ناحية أخرى - في وقت اتسم صانعو السياسات بالسرعة والبرجماتية وافتقروا إلى أي بوصلة توجيه أخلاقية وانصب تركيزهم على التصدي للقوى القومية في محاولة يائسة للحفاظ على مكانتهم في خضم عالم متغير.

وبالنظر إلى الخطاب السائد حول «الحرب ضد الإرهاب»، ربما يجد الكثيرون في فكرة تواطؤ بريطانيا مع الإسلام الراديكالي أمرا منافيا للمنطق. إذا، كيف يمكن تبرير هذه الادعاءات؟ في الواقع، غالبا ما تكون الحقيقة عكس الخطاب السائد - الأمر الذي ربما يشكل قاعدة عامة بشأن القضايا الكبرى. من الواضح أن «الحرب ضد الإرهاب» شكلت حربا ضد أهداف معينة حددتها لندن وواشنطن، وليس حربا على الإرهاب بالمعنى الحقيقي.

وبعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 باتت مسألة أن حلفاء بريطانيا جاءوا في قلب الإرهاب العالمي على مدار 3 عقود على الأقل مجرد حقيقة نادرا ما يأتي ذكرها في وسائل الإعلام الذي يشكل التيار الرئيسي. وتركت «الحرب» التي تشنها أميركا وبريطانيا المصادر الحقيقية للإرهاب في العالم من دون مساس. ولو كانت جهود تلك «الحرب» جادة لكانت ركزت على بعض المناطق المثيرة للاهتمام، بينها لندن. وعند محاولة تبرير هذه السياسات، غالبا ما تجري الإشارة إلى أن بريطانيا تساند أهون الشر. لكن يبقى التساؤل: ما هي القيمة الحقيقية لمثل تلك الادعاءات؟

وفي خضم ذلك، ساندت وزارة الخارجية البريطانية بنشاط رجلا اعتبرته «سياسيا رجعيا بصورة كاملة» وهو آية الله قاشاني الذي نظم أنصاره المتشددون مظاهرات ضخمة سبقت الانقلاب العسكري الذي وقع عام 1953 الذي جاء بالشاه، ذي التوجهات شديدة المحافظة لكنه موال للغرب، إلى الحكم. وعمل قاشاني بمثابة المعلم الخاص لروح الله خوميني الذي أطاح عام 1979 بالشاه وأقر بدلا منه نظاما دينيا قمعيا لا يزال مهيمنا على السلطة حتى اليوم.

وفي كتابه «الشؤون السرية»، يقدم كيرتس شهادة مثيرة للصدمة حول توجه السياسة الخارجية البريطانية خلال الأعوام المائة الأخيرة. سعيا وراء المصالح الوطنية، وقفت المملكة المتحدة مرارا إلى جانب أكثر قوى الإسلام السياسي وحشية ومحافظة وتآمرت بقوة ضد حكومات ديمقراطية بمختلف أنحاء العالم. في الوقت الذي جاءت هذه السياسة بمكاسب مؤقتة، فإن ثمنها على المدى البعيد كان فادحا.

بمختلف جنبات العالم المسلم على مدار القرن الماضي، تمثل العدو الرئيسي لبريطانيا ليس في قوى التطرف الديني، وإنما في الوطنيين العلمانيين الذين سعوا لاستخلاص السيطرة على موارد بلادهم من أيدي القوى الاستعمارية السابقة. مرة بعد أخرى، من مصر لإيران وإندونيسيا، سعت بريطانيا لتقويض مثل هؤلاء الزعماء من خلال تسليح وتدريب خصومهم المتطرفين، بينما منحت دعما سخيا لحكام استبداديين إسلاميين على استعداد للتعاون مع بريطانيا بشروط مقبولة. في خضم تلك العملية، أسهمت بريطانيا على نحو مباشر في تنامي الإسلام الراديكالي عالميا، والآن ارتدت تداعيات ذلك على الوطن.

وفي سعيها الحثيث للإبقاء على معقل استراتيجي لها في جنوب آسيا - أو حسبما قال تشرشل «الإبقاء على قطعة صغيرة من الهند بعد الاستقلال» عام 1947 - لعبت بريطانيا دورا محوريا في إقامة باكستان، وهي دولة اصطناعية لا تتوافر لديها عوامل تمكنها من المساعدة في الحفاظ على وحدتها سوى كونها دولة مسلمة. وخلال العقود الأخيرة، سعت حكومات باكستانية متعاقبة لتعزيز سلطتها عبر تأجيج مشاعر الحماس الديني في الداخل، ومناصرة إسلاميين مسلحين بمختلف أرجاء المنطقة. ومع ذلك، يجري التعامل مع باكستان منذ أمد بعيد على أنها حليف محوري للمملكة المتحدة وواحدة من الدول المفضلة في توزيع المساعدات العسكرية، على الرغم من أن الاستخبارات الباكستانية، حسبما ادعى كيرتس، استمرت في دعمها للجماعات الجهادية التي تقاتل الآن ضد القوات البريطانية في أفغانستان. وارتبطت بريطانيا بعلاقة أوثق مع السعودية التي ساعدت بريطانيا في صياغة شكلها الحديث مع أفول نجم الحقبة الاستعمارية.

ويرسم كيرتس في كتابه صورة لدولة وجدت نفسها حبيسة سلسلة من التحالفات غير المريحة - تحمل منافع عامة مشكوكا فيها - عجزت الحكومة البريطانية عن إدراك طبيعتها الحقيقية بصورة كاملة. وتبدو القضية متفاقمة جراء المستويات الاستثنائية من السرية المحيطة بالسياسة الخارجية البريطانية، مما يعيق إجراء نقاش فاعل حول القرارات التي يجري اتخاذها باسم البريطانيين. مثلا، لا تزال السرية مفروضة على الكثير من الملفات المتعلقة بتدخلنا المجهض بمنطقة قناة السويس على الرغم من مرور نصف قرن. ونظرا لقاعدة «الأعوام الثلاثين» المثيرة للجدل التي تنتهجها المملكة المتحدة، يبقى جزء كبير من تاريخنا الحديث مفقودا. ومع ذلك، تمكن المؤلف مارك كيرتس من القيام بعمل رائع بناء على المصادر المتاحة أمامه، حيث جمع عددا مبهرا من المعلومات المسربة والاعترافات الحكومية للتأكيد على أنه من المنظور الأخلاقي تبدلت السياسة الخارجية البريطانية قليلا في العقود الأخيرة. وقدم بالفعل على هذا الصعيد حجة قوية، وإن كانت مثيرة للحزن.

لتقرير مصدر واحد

Voir les commentaires

الجيش حصن الشعب من ارهاب انور هدام وجماعته العميلة /جمال زيتوني وكل قيادات الإرهاب كان تحت قيادة عملاء الماسو

 

Bas du formulaire

 

 

بعد فتاوي الزور للامام الجاسوس ابوقتادة جاء دور قذارة المغاربية القطرية العميلة
الجيش حصن الشعب من ارهاب انور هدام وجماعته العميلة
انتماء اخت انور هدام لطائفة الماسونية جيهوفنا دليل على وقوع الفيس في أحضان الماسونية
جمال زيتوني وكل قيادات الإرهاب كان تحت قيادة عملاء الماسونية الفرنسية
تقرير /مراد علمدار الجزائري
Generale service investigation

منحت المغاربية الفرصة للمنافق انور هدام وبعض الصحافيين المقيمين في فرنسا لاتهام الجيش الوطني الشعبي على انه كان وراء المجازر الإرهابية في الجزائر
انور هدام الماسوني لا يعلم اننا نعلم بتاريخه الوسخ وعليه ان يجيبنا عن طائفة جيهوفنا التى انحرط فيها مع اخته برقفة جمال زيتوني الدي كان هو كل القيادات الارهابية تحت قيادة عملاء الماسونية الفرنسية حيث الطائفة المسماة جيهوفنا كانت تحت امارة جاسوس فرنسي ماسوني
الارهاب في الجزائر والعالم العربي والاسلامي قياداته الحقيقة مخفية من سلالة الماسونية التى كونت ائمة ودعاة نشروا تعاليم مغلوطة على انها من تعاليم الاسلام واليوم وقفنا على نخب اعلامية وثقافية مصنوعة هي كدلك حسب استراتجية الامريكية الصهيونية .
بامس كان الجاسوس الاسرائلي يرسل سهامه القاتلة نحو الجزائر بفتاوي مزورة واليوم ودائما من لندن ترسل المغاربية سهام الدعية الكادبة والفبركة الإعلامية والتضخيم لخدمة الأجندة الصهيونية من اجل تحويل الجزائر الى جثة هامدة بفعل حروب اهلية التى تجلعها مثل سوريا والعراق ومصر واليمن حروب ولتها قطر ودول الخليج يحكم علاتهم السرية مع اسرائيل وتحكم الماسونيين في ادارة هده البلدان
هل تعلم المغاربية ان امراء قطر الدين يمولون الحرب القدرة على الجزائر هم من اصول يهودية وان من يدير هده القناة من وراء الستار ليس ابن عباس المدني بل اخرون وما ابن عباس المدني من ام انجليزية الا عميل كما كان والده عباس المدني المتزوج في انجلترا الدي يقول انه مجاهد فهل الجهاد هو فتح النار باسم الاسلام الامريكي والسعودي والخليجي على ابناء الجزائر انتم بدات الحرب فلا تطلب منا من اليوم السماح او المعدرة
تزامنا مع التفجير الارهابي الدي مس احد مراكز الدرك بتمنرسنت نشر الارهابي انور هدام على صفتحه صورة لعباس المدني وعلي بلحاج في اشارة منه الى انه مع مثل هده المجازر وفي نفس الوقت يقول ان الجيش هو من قتل ابناء وطنه هدا الجيش لو كان كدلك ما بقيت الجزائر واقفة الى حد الساعة فهل تعقد بانا لا نعلم بان جماعاتكم الإرهابية كانت تلبس اللباس العسكري للجيش الدي كان ياتيها من الخارج وتقوم بتعذيب المواطنيين وتقتيلهم ومن ثم تقومون انتم من وراء البحار بنشر الدعاية بالصور والصوت على ان الجيش الجزائري هو من قام بدلك
نعم حقائق سوف تنشر عن قريب عن كيفية قيام الجماعات الإرهابية التى كانت تحت قيادة عملاء الماسونية الفرنسية
بمجازر فضيحة باسم الجيش الجزائري بعد ان تلقت فتاوي التقتيل والتحريض المزيقة من علي بلحاج وانور هدام وامين الزاوي واخوهم في الرضاعة  ابو قوتادة  وهنا نسال انور هدام الارهابي الهارب عن سر القواعد الخلفية لارهاب في اوروبا وخلفيات المفاوضات التى كان يقودها باسم الجبهة نتاعو مع الفرنسين والامريكين ؟

Voir les commentaires

الصهيونية كونت جيوش الرب من أطفال الحروب /كدبة حقوق الإنسان والحرية العالمية /مخطط أرهبة إفريقيا لاستيلاء على

نحن في امس الحاجة الى امثال شيخ ياسين واحمد ديدات

 الصهيونية كونت جيوش الرب من أطفال الحروب

كدبة حقوق الإنسان والحرية  العالمية

مخطط أرهبة إفريقيا لاستيلاء على خيراتها

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

الشهيد الشيخ ياسين وهو على مقعد الإعاقة  كانت إسرائيل لا تنام من كثرة خوفها من صواريخه الحكيمة التى تمكن من خلالها    تعبئة الشعب الفلسطيني ضد دولة وقفت معها أوروبا وأمريكا و الصهيونية  العالمية كل هده القوى التاتارية  كانت ترتعد لما يتحرك الشهيد ياسين وهو على كرس المتحرك إعاقة مستديمة لم تمنعه من قيادة الحرب النفسية على أعداء الإسلام  واليوم في غياب امثال الشيخ الشهيد الدي اغتيل عبر طائرة من احدث الطائرات الامريكية وهو متوجه الى المسجد لأداء صلاة الفجر  نجد اناس يدعون التدين والائمامة  وهم أصحاء الاجسام مرضى العقول وفارغين من الحكمة والبصيرة هؤلاء  لا يمكنهم تجنيد اكثر من 100 شحص الا بدفع  رشوى الحضور اعداد  تحولها الفنوات العربية والغربية والصحف الى الآلاف لتجسيد أهداف مشبوهة   تخدم مصالح الصهيونية العالمية  

متدينون برتب دعاة وأئمة تبنوا تعاليم لا علاقة لها بالإسلام وما جاء في القران الكريم وتجد هم  يصدرون قتاوي مغلوطة  كانت وراء  توثيقها أمريكا وعملاء الماسونية العالمية  من اجل نشر معادلات التناقض في اوساط المسلمين   بغرض تحويلهم الى شعوب متناحرة فيما بينهم  ما يحدث اليوم في سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى من العالم الاسلامي وما حصل في الجزائر في العشرية السوداء كان نتيجة تعاليم دينية مغلوطة  ادت الى دخول ابناء الوطن الواحد في مواجهات فتالية   قيما بينهم ادت الى  تصفية الآلاف منهم باسم الإسلام  الدي هو بريء من هدا كله.

 امريكا وحلفائها صنعت دعاة وائمة كما صنعت بن لادن والظواهري  ابوقتادة وانور هدام وامين الزاوي وعباس المدني  واخرون من السعودبة ودول الخليج  كان لهم الفضل في انتشار  الاستعمار الفكري التى روجه أعداء الإسلام  مكنها من إلهائهم بفتاوي هامشية منافية لدين الإسلامي الحنيف

عصبية دينية جديدة تسود المجتمع الإسلامي والعربي  يعد ان تحالف أمراء الخليج المتهودين كقطر والسعودية والامارات وعمان وغيرهم مع الصهبونية العالمية واسرائيل في هدا الاطار نجد ان السعوديون صنفوا الإخوان بالإرهابيين ودخلت مباشرة في شؤون مصر الداخلية  وأمريكا تحاورهم من وراء الستار   وجهة نجد ان قطر تدعمهم في إطار الاختراق المخابراتي لانجاز أهداف الارهاب العالمي بتوصيات امريكية صهيونية  ومن جهة نجد كذلك ان دولة الامارات العربية المتحدة تحولت من الاسلام الى المسيحية بدعمها فرنسا  التى قامت وتقوم برعاية مجازر فضيعة  ضد  مسلمي افريقيا الوسطى ومنه سوف  يكون الدور على باقي مسلمي اقريقيا في اطار سياسة تمسيح افريقيا وادخالها في حروب اهلية مما سيسهل على القوى العالمية المتصهينة الاستيلاء على خيرت الشعوب الافرقية والتى كانت بدايتها من مالي تحت غطاء مكافحة الإرهاب الدي صنعته هده القوى المجرمة التى لا تامن لا بحقوق الانسان ولا بحق في  الحياة معادلات إعلامية   تستعملها فقط  لابتزاز الدول المستضعفة وان كان دلك صحيحا ما سكتت الامم المتحدة ولجانها  لحقوق الانسان والمنظمات الحقوقية الاخرى المتصهينة كهيمون رايت  وغيرها من المنظمات المنافقة التى سكتت لما تعرض المسلمون في بورما الى الابادة من طرف البودين وكدا لما تعرض اخوانهم في افريقيا الوسطى الى نفس المصير وهدا بدون ان نسى ما يحدث لمسلمين في العراق وسوريا واليمن من حرب ابادة جماعية تقودها جماعات دينية هيكلتها دول الخليج بايعاز ومساعدة امريكا والصهاينة

لقد انشات الأمم المتحدة مفوضية للاجئين وهو ما يسمى لدى الصهاينة بالوقف  اثناء الحروب والازمات وهي منظمة تقوم على اثرها الامم المتحدة بتلقي مساعدات مالية   على أساس المساعدات الانسانية والحقيقة التى لا يعرفها الناس ان هده المنظمة مكنت الصهاينة من انشاء جيوش سميت بجيوش الرب   بعد ان خطفت الاطفال وقت الحروب  حيث كونتهم على اساس ابادة المسلمين  باموال المساعدات الانسانية

وكمثال ما وقع في اقريقيا الوسطى اين كان جيش الرب المسيحي الصهيوني وراء الابادة اكثر من 200 الف انسان مسلم وتحويل اماكن العبادة الى ملاهي ومخامر

  النخبة العربية و المسلمة  تم تصفية بعضها  والبعض الاخر تم  تهجيرها قصرا حتى لا تفوم بنشر الوعي الديني والحضاري في اوساط شعوبهم لتحل محلهم نخبة بدرجات دكتوراء دينية وعلمية وثقافية مزيفة  أصبحت تظهر وكانها رسول الحق والحرية  ودخلت على الخط منظمات  أخرقت المجتمعات العربية والإسلامية باسم التعاون التنموي وغيره بتمويلات مشبوهة من الاتحاد الاوربي والامم المتحدة ودول غربية اخرى مع تقديم استشارات مغلوطة تمهد لتنفيذ منططات جهنمية لإدخال هده الأمم في حروب اهلية تفضي على وجودها نهائيا فاكثر من 19 حضارية تم القضاء عليها بفضل الاختراق والجوسسة والعمالة ؟

امثال شهبد الشيخ ياسين والشهيد احمد ديدات الدي اغتيل بالسم  نحن في امس الحاجة اليهم اليوم بعد ان أصابت الإعاقة عقول النخبة المزيفة التى تجعل من الواحد عشرة ومن 10 الف  مهدوا ليكون العملاء على راس الانتقال الدائم كما حدث في لبيبيا اين تحكمها جماعة كونتها امريكا والعراق التى وقعت في يد خونة كونتهم امريكا كدلك  فاصبح رئسها كردي بجنسية اسرائلية وافغانستان برئيس جنسيته امريكية ومصر بمرسي امريكي واليوم برئيس يهودي الاصل برفقة وزير دفاعه هدا هو ما تريده امريكا من دعاية حقوق الانسان وحرية التعبير والديمقراطية التى ادام لم يصل عبرها عملائها الى الحكم تتدخل بطرق ملتوية لاعادتها كما حدث في هايتي ودول اخرى

 

Voir les commentaires

تخوفات تل أبيب من "حرب غفران" جديدة مع الجزائر /عسكري إسرائيلي" عبدالعزيز بوتفليقة، يعد من أخطر الرؤساء الجزائ

تخوفات من "حرب غفران" جديدة بين الجزائر وتل أبيب

 المحلل العسكري الإستيراتيجي للموساد عاميرهارئيل " الجزائر عدو للأبد وبوتفليقة مثله مثل هواري بومدين"

 عسكري إسرائيلي" عبدالعزيز بوتفليقة، يعد من أخطر الرؤساء الجزائريين على اليهود وإسرائيل"

بن بتور يحرض على العنف

أعداء الامة يستغلون رسالة زروال لتاليب الراي العام

امريكا تقف وراء الربيع العربى لمواجهة روسيا

علاقة جماعة 18 اكتوبر في تونس  بالسفارة الامريكية

  "لم يغفل التقرير السياسات الجزائرية، وذكر معدّه بشكل مباشر الرئيس بوتفليقة، حيث قال: "وجود رجل مثل بوتفليقة على رأس هرم السلطة في الجزائر يجبرنا على إتباع أقصى درجات الحذر، فرغم المواقف المعتدلة التي يبديها الرجل ورغم الحيادية التي يحاول أن يوهم الجميع بها، إلا أن تاريخه ومواقفه تجبرنا على عدم الثقة به"! مسترسلا بلغة استشرافية خائفة: "فأنا أؤكد وأعتقد أن كثيرين في إسرائيل يشاطرونني الرأي بأن هذا الرجل لا يقل خطورة عن عدونا السابق بومدين، وبالرغم من أن سياساته تؤكد رغبته في تعويض الجزائر ما فاتها، ووضع الجزائريين في مكان لائق على خارطة الشعوب تحت مظلة سلمية آمنة، إلا أن هذه الرغبة لا تخفي طموح الرجل في إرجاع بلده بقوة إلى الواجهة والتأثير في القرار الإقليمي والدولي والدليل، حسب خبراء تل أبيب، فإن الرئيس بوتفليقة   يعمد في غفلة منّا إلى تطوير وتحديث جيشه بصورة مثيرة للقلق، وأعتقد أن رجلا حمل السلاح يوما وشارك في حكومة شاطرت إسرائيل العداء؛ رجلا على شاكلة أعدائنا تشافيز وكاسترو ونجاد، يستحيل إعطاءه ظهرنا"، واختتم بالقول: "إنه علينا أن نضع الجزائر نصب أعيننا في المواجهة القادمة، وأن ندفع واشنطن وحلفاءنا الأوربيين إلى تعزيز الانتشار العسكري في المتوسط لتحييد الجيش الجزائري، وإبعاد شبح الطعنة من الخلف "

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

في الوقت الدي تتحامل كل من تسمي نفسها بالشخصيات السياسية والزعامة الوطنية على المحاهد عبد العزيز بوتفليقة و قائد الاركان الجيش الوطني الشعبي  المجاهد قايد صالح  وتحاول ادكاء نار الشقاق والفرقة بين الاخوة تحاهلوا ما قيل ويقال بشان الجزائر ورئسها المجاهد الدي سقط مريضا بسبب خدمته لوطنه ولم يكن في نزهة سياحية حتى يحدث ما حدث له والدي شفاه الله رغم حق المنافقين وهم لا يعرفون قيمة الرجل الدي كانت صحغ الفتن والنفاق وراء نشر دعايات مغرضة تهدف من وراءها وبايعاز ودعم خاجي الى التقليل من شان الرجل الدي تربى في احضان مخابرات الثورة الجزائرية  وكان من اهم رجالات الجزائر بعد الاستقلال  ولكن امثال غزالي وبن بتور وابراهيمي ادعوا بان بوتفليقة لم يكن رجل ثقة  وهي كدبة تفندها ثقة بومدين في صراعه الايمن لما كفه برفقة اخيه زرهوني بقيادة دعم حركات التحرر في العالم وفك الخناق لدبلوماسي على الجزائر لما اممت بترولها خلال عام 1972 والدي كانت مساهمة العزيز موثقة  الرجل يراد له ان يكون ولا شيء في الوقت الدي كان  خبير عسكري إسرائيلي قد اسر في احدى خرجاته الإعلامية  أن بلاده متخوّفة من ضربات محتملة قد تتلقاها من قبل الجزائر،و التي تُعدّ  حسبه أقوى قوة عسكرية في شمال إفريقيا، مؤكدا في دات السياق  أن الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، يعد من أخطر الرؤساء الجزائريين على اليهود وإسرائيل، نظرا للدور الذي يلعبه في التعبئة الشعبية ضد إسرائيل، بحسب صحيفة "   

 الخبير عاموس هرئيل سلك نفس الاتجاه مشيرا  بأن الجزائر أصبحت تشكّل خطرا على أمن إسرائيل،   بسبب موقفها من الأزمة السورية ومساندتها لبشار الأسد، وفقا لما ورد في تقرير لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد".

 الخبير، المقرب من الموساد كشف  أن الاستخبارات كشفت أن إسرائيل قد تجد نفسها مضطرّة لمواجهة ضربة عسكرية مباشرة من الجزائر، مضيفا أن الاستخبارات الإسرائيلية تتوقّع أن تكون الضربة هذه المرة أشدّ قسوة من تلك التي تلقتها في حرب 1973، مبرزا أنه من الخطإ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، وتجاهل هذا البلد غير ''المروَّض''، باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة،  .

وذكر الخبير أن الجزائر تعد أخطر الدول في شمال إفريقيا، مضيفا أن الجزائريين من أكثر الشعوب العربية كرها لإسرائيل، وأنهم على استعداد للتحالف مع الشيطان في وجه إسرائيل.

واعترف الخبير أن إسرائيل لم تقو على استيعاب شدة كراهية الجزائريين لبلاده، إلا أن استخبارات الموساد تمكّنت خلال سنوات الدراسة والتحليل من فك طلاسم هذا اللغز المحيّر، والذي يتلخّص في التركيبة النفسية والعقائدية التي تهيمن على هذا الشعب، وخاصة سيطرة التديّن، فالشعب الجزائري  حسب ذات الخبير من أشد الشعوب الإسلامية اتباعا لتعاليم القرآن.

وفي اطار معاكس لحقيقة ما يدور في دهاليس المخابرات الاجنبية   خرجت علينا اليوم  صحف الفتنة بمعادلة الخيانة العظمى للوطن  حيث جعلت من بن بيتور الروتاري  بطل ديموقراطي بنظرية العنف  هدا الاخير دعى  الى العنف  الدي حسبه هو الوسيلة الوحيدة لتغيير عنف موثق في بروتكولات الصهيون  وهو امر خطير  في ظل ما يحدث من حروب اهلية اندعلت في لبيبا وسوريا مصر اليمن تونس  نتجت عن استعمال العنف الدي  تبناه امثال بن بتور في هده الدول والدي سخرت له دعاية اعلامية تحت شعار هدا هو التغيير ؟

خرجات صاحب العنف  صورته الخرجات الاعلامية المزورة على انه   يملك شعبية مطلقة وانه يمكنه انقاض البلاد التى عانت مند الاستقلال من امثال هؤلاء الدعاة الدين لو التزموا بحفظ أمانة الشهداء ما وصلنا الى انتشار أفات سياسية واجتماعية  وغيرها جعلت البلاد محل اطماع الغرب وعملائه في الداخل

 هل يعملم امثل بن بتور وغزالي والابراهيمي وغيرهم ما يدور من  حولها من مؤامرات ودسائس فاين كان هم وهو   لما اندلع العنف في غرداية وهو ابن هده المنطقة الا يمكن تفسير سكوته على انه  احد المحركين لها وان الوضعية تساعده في أطروحته الخائنة  وهو الدي  انشاء لنفسه صفحة على الفايسبوك تحمل شعار منافي لما نادى به اليوم على صفحات النفاق الاعلامي "من اجل جزائر السلام والعدالة  والازدهار فهل من يتبنى مثل هده الشعارات يمكن له ان يامن بان العنف وسيلة مثلى للتغيير  وهو ما  يدل على ان المدعو بن بتور الدي كان نكرة في وقت مضى كان لدولة الفضل في اخراجه الى الأضواء بعد انخدعت فيه  على انه مؤهل   لقيادة حكومة ولكن تبين يما بعد انه غير مؤهل لهده المهمة     

فادا كانت صفحته لا تضم حاليا الا 17 صديق فكيف يدعى انه يمثل اغلبية شعبية التى تكونت لديه بفضل التضخيم الاعلامي المزيف الدي طالما خاض حروبا قدرة ضد المصالح العليا للبلاد ابتداءا من الازمة الامنية وصولا الى الانتخابات الرئاسية المقبلة التى اريد لها ان تكون نقطة انطلاق الفوضى والعنف باسم الديموقراطية وحرية التعبير  

أحمد بن بيتور الدي هو  من مواليد 20 جوان 1946 بمدينة متليلي, غرداية متحصل على شهادة دكتورة في الاقتصاد سنة 1984 من جامعة مونتريال  تقلد منصب وزيرالخزينة في حكومة مقداد سيفي (1994-1995), وتقلد منصب رئيس الحكومة الجزائرية من 23 ديسمبر 1999 إلى 27 أوت 2000 أي في فترة حكم عبد العزيز بوتفليقة. سبقه في هذا المنصب إسماعيل حمداني وخلفه علي بن فليس.  كما شغل    منصب نائب بمجلس الأمة  "سيناتور "

في هدا الاطار لا يمكن ان يكون شخص مؤهل للقيادة بناءا على شهادات عليا  لان  الشخصية والروح الوطنية والوعي الاستراتجي والقدرة على فهل المعادلات سياسة العالمية وفنون الدبلوماسية وخطط الحروب  التى تحاك في المخابر الدولية مع الاحتراز من كل اطروحة تاتي من الخارج هي من اهم العوامل التى تجعل الانسان قادر على ادارة اي مؤسسة حكومية  فالكثير ممن لهم شهادات عليا   فشلوا في انقاد البلاد من ابسط الوضعيات  ،المنصب الحكومي الدي تحصل عليه من يدعو اليوم الى العنف كان بسبب الدكتوراء التى تحصل عليها  خلال عام 1984  من جامعة مونريال الكندية باطروحة التمويل الاستراتجي لتنمية الاقتصادية و  التى كان قد التحق بها خلال عام  1975   اين تحصل  على  شهادة تحكم في ادارة الاعمال وقد  تحصل على شهادة  دراسات   دي او ا من جامعة الجزائر خلال عام 1973  حيث  كان قد تحصل على شهادة  الباكالوريا خلال عام 1966 وشهادة ليسونس في العلوم الرياضيات الدقيقة

بين عام 2003 وعام 2006 اشتغل كمحاضر لدى المعهد الافريقي لتنمية الاقتصادية والتخطيط التابع لامم المتحدة  المتواجد بدكار السينغال

 وبما نه من اهل غرداية فهل عجز المدعو بن بيتور على التدخل من اجل إخماد نار الفتنة ام راى في انتشار رقعة الخراب احدى الطرق التى تساعده وجماعته على  تغيير  النظام  باستعمال العنف  نظام   يتهمنه بشتى انواع التهم وهم التهمة في حد داتها

من جهة اخرى استغل اعلام الفتنة رسالة زروال لاثارة معادلة مقاطعة الانتخابات وتفسير ما جاء فيها حسب ما يخدم مصالح قوى خارجية واعداء الداخل  تفسيرات هدفها تأليب الراي العام ونشر اليأس وسط المواطنين

خرجات السياسيين ومن يعتبرون انفسهم من الخبراء والمحللين كشفت انهم بعيدون كل البعد عما يدور في العالم من مخططات ترمي الى تفتيت الدول الغنية بالبترول ولا يعرفون بان لعبة الديموقراطية المفروضة علينا ما هي الا خدعة يتم إلهائنا بها من اجل شق طرقات لاختراقنا وإيصال اناس يكون في

خدمة الأجندات الأجنبية تحت غطاء النظم الانتقالية التى توفر فرص النهب والفوضى وعندما تنتقل الجزائر الى هده المعادلة تقوم الدول الغربية بتجميد أرصدة الجزائر المالية والمقدرة باكثر من 200 مليار دولار بحجة انعدام الديمقراطية تمهيدا لاستيلاء عليها بتواطؤ الحكام الجدد الدين يتم وضعهم حسب مخططات الاتحاد الأوروبي وامريكا ومعم إسرائيل التى تعتبر الجزائر العدو الاول لها عالميا ؟

 الدين وقفوا ضد الرئيس اليوم ومند عام 1999 هل يعرفون سبب مرضعه الدي كان بسبب حملات مغرضة مسته وعائلته والمقربين منه كانت وراءها  جرائد الفتنة ومعهم   المدعو هشام عبود  واصحاب  رموز المجهولة كالجنرال اس وغيرهم بالتواطؤ مع أعداء الوطن المندسين في دواليب الادارة وملحقاتها الفرعية خدمة مصالح الغرب والماسونية التى ينتمي اليها المدعو بن بتور

تخوفات من "حرب غفران" جديدة بين الجزائر وتل أبيب  

المحلل العسكري الإستيراتيجي للموساد عاميرهارئيل "الجزائر عدو للأبد وبوتفليقة مثله مثل هواري بومدين"

 قال المحلل العسكري الإستيراتيجي للموساد عاميرهارئيل  ان  الجزائريون  هم من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، و  لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم وصمتهم مرعب ومخيف

 ويقول  كدلك  بان "الجزائر عدو للأبد وبوتفليقة مثله مثل هواري بومدين" الذي هزم إسرائيل ودعم مصر بجيشه و سلاحه وكانت نكستنا على يدي جيشه الذي حلق بطائراته على تل أبيب في الوقت الذي لم يكن أحد يتجرأ على فعل ذلك فماذا لو تحالف مع سوريا و إيران و حماس و حزب الله  

خبراء إسرائيل: الجزائر عدو للأبد

وعن القدرة والكفاءة الجزائرية في الحروب، اعترف الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي "عاموس هرئيل" ليقطع الشك باليقين، ويضع نظريته التي يقول عنها إنها "الواقع الذي يصعب الالتفاف عليه"، علما أن "هرئيل" محلل وخبير صهيوني يعتد به في مجال الشؤون العسكرية والخطط الحربية، وله مقال دائم في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، وهو واحد من الفريق الصهيوني الذي رسم خطة الحرب القادمة، وتم تكليفه برصد مواقف وخيارات الدول العربية والإقليمية في الحرب المرتقبة، استنادا لتقارير إستخباراتية زوده بها جهاز الموساد.

وفيما يخص الجزائر تحدث "هرئيل" قائلا: "يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي في تكبدنا خسائر فادحة"، مضيفا في شهاداته واعترافه ببسالة القوات الجزائرية: "من الخطأ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، ومن العبث تجاهل هذا البلد غير المروّض باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة"!  

وتحت عنوان "عدو للأبد"، في إشارة للجزائر، أسهب "هارئيل" بالقول: "الجزائريون من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، وهم لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم"!

هزيمة إسرائيل في الجزائر

 

 الخبير الإسرائيلي حاول على طريقته تفسير هذه الكراهية، ولأنه صهيوني لم يدخر جهدا في الإساءة للإسلام والمسلمين، فخلص بالقول: "لطالما عجزت إسرائيل عن فهم سبب كراهية الجزائريين لنا، إلا أنني تمكنت عبر سنين من الدراسة والتحليل من فك طلاسم هذا اللغز المحيّر، والذي يتلخص في التركيبة النفسية والعقائدية التي تهيمن على هذا الشعب، الذي يسيطر عليه التطرف الديني إلى أبعد حد، فهم من أشد الشعوب الإسلامية اتباعا لتعاليم القرآن وأقاويل محمد والتي في مجملها تغذي التطرف والكراهية في النفوس تجاه اليهود!

 وفي الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل في القضاء على هذه المعتقدات الدموية عند كثير من الشعوب الإسلامية، إلا أننا عجزنا حتى الساعة عن اختراق النسيج الجزائري، والجزائريون يبدون من منظرهم الخارجي أكثر اعتدالا وحبّا لنا ولنموذجنا العالمي في الحرية والتفتح على الآخر، إلا أن حقيقتهم غير ذلك تماما، فهم يخفون وراء ملابسهم رجال دين أشد تديّنا من حاخامات إسرائيل، أو كما يسمونهم في عقيدتهم شيوخا" !، ويختتم "هارئيل" بالقول: "لقد انتصرنا على الإسلام في كل مكان، لكن الإسلام هزم إسرائيل في الجزائر"  

تخوفات من "حرب غفران" جديدة بين الجزائر وتل أبيب

يقول "هارئيل" في اعترافاته المرعوبة: "إن استهداف الجزائر من خلال الحروب الباطنية لم يجدِ نفعا، وأن هذا البلد قد نجد أنفسنا يوما في مواجهة مباشرة معه، بل إنني أجزم بأن ضربة غير متوقعة ستوجه لنا من جديد من هناك، لكن هذه الضربة ستكون أشد قسوة من ضربة (حرب الغفران)"، مضيفا: "وغني عن البيان التذكير بالهزيمة التي لاقيناها في سيناء عام 1973 بسبب الجزائر، ورغم مرارة هذه الهزيمة وخطورة الدور الذي لعبه هذا البلد والذي أدى في النهاية إلى انكسارنا للمرة الأولى في تاريخنا، فإن دور أشد قسوة قد تشهده الأيام المقبلة؛ دور أخشى أن أتوقع فيه مشاركة الجيش الجزائري في الحرب بشكل مباشر في صف أعدائنا، خاصة وأن العلاقات التي تربط الجزائر بسوريا وإيران والتي تتنامى بشكل تصاعدي، ترجح ميل هذا الثلاثي لتشكيل حلف يقلب موازين اللعبة" !، مضيفا: "فعبثا المراهنة على تحييد الجزائر عن الحرب، في ظل الظروف التي شرحتها سالفا، تخلق رغبة دفينة لدى الجزائريين تدفعهم لمحاربتنا، خاصة وأنهم دائما يتلهفون للحصول على فرصة مجابهتنا بشكل مباشر منذ حرب 73، وعبثا تضييع الوقت مرة أخرى بإتباع سياسة التخويف والترهيب، فهي لن تحقق شيئا مع أناس دهاة يصعب خداعهم ويستحيل تضليلهم أو إثناءهم عن عقائدهم".

بوتفليقة كبومدين..العدو الخطير

ولم يغفل التقرير السياسات الجزائرية، وذكر معدّه بشكل مباشر الرئيس بوتفليقة، حيث قال: "وجود رجل مثل بوتفليقة على رأس هرم السلطة في الجزائر يجبرنا على إتباع أقصى درجات الحذر، فرغم المواقف المعتدلة التي يبديها الرجل ورغم الحيادية التي يحاول أن يوهم الجميع بها، إلا أن تاريخه ومواقفه تجبرنا على عدم الثقة به"! مسترسلا بلغة استشرافية خائفة: "فأنا أؤكد وأعتقد أن كثيرين في إسرائيل يشاطرونني الرأي بأن هذا الرجل لا يقل خطورة عن عدونا السابق بومدين، وبالرغم من أن سياساته تؤكد رغبته في تعويض الجزائر ما فاتها، ووضع الجزائريين في مكان لائق على خارطة الشعوب تحت مظلة سلمية آمنة، إلا أن هذه الرغبة لا تخفي طموح الرجل في إرجاع بلده بقوة إلى الواجهة والتأثير في القرار الإقليمي والدولي".

والدليل، حسب خبراء تل أبيب، فإن الرئيس بوتفليقة: "يعمد في غفلة منّا إلى تطوير وتحديث جيشه بصورة مثيرة للقلق، وأعتقد أن رجلا حمل السلاح يوما وشارك في حكومة شاطرت إسرائيل العداء؛ رجلا على شاكلة أعدائنا تشافيز وكاسترو ونجاد، يستحيل إعطاءه ظهرنا"، واختتم بالقول: "إنه علينا أن نضع الجزائر نصب أعيننا في المواجهة القادمة، وأن ندفع واشنطن وحلفاءنا الأوربيين إلى تعزيز الانتشار العسكري في المتوسط لتحييد الجيش الجزائري، وإبعاد شبح الطعنة من الخلف"!  

امريكا تقف وراء الربيع العربى لمواجهة روسيا

قالت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى بيان لها ان الولايات المتحدة الامريكية تقف بالفعل وراء ما يسمى بثورات الربيع العربى وذلك من اجل مواجهة العدو التقليدى المتمثل فى روسيا ومنعها من اعادة بناء الاتحاد السوفيتى من جديد بعد نجاح روسيا فى اقامة تحالف مضاد للولايات المتحدة يتمثل فى ايران وسوريا وحزب الله وهى خلايا تديرها روسيا بالفعل وتزودها بالاسلحة والولايات المتحدة استغلت السخط الشعبى ضد الانظمة الديكتاتورية بالشرق الاوسط لاحداث الربيع العربى

اشارت المنظمة ان مخطط الولايات المتحدة الامريكية لعرقلة بناء الحلف الروسى بدا باسقاط الانظمة السياسية التى حاولت التقارب مع الروس او الحصول على برامج اسلحة متقدمة ونووية وكان بدايتها اسقاط النظام العراقى عام 2003 واحتلال افغانستان وعملت بعدها على احداث اضطرابات كبرى بالمنطقة العربية بالتعاون مع بريطانيا والغرب وبعض الحلفاء الاقليميين ومن خلال الاخوان المسلمون استطاعت اسقاط القذافى والنظام التونسى تمهيدا لاقامة قواعد عسكرية امريكية بالمنطقة كما سعت لتزويد دول الخليج منذ عام 2009 بالاسلحة ومنها السعودية والامارات والكويت لتطويق ايران

قالت المنظمة انه بعد اجتياح العراق تم تثبيت القواعد الامريكيه فى السعوديه والكويت ودول الخليج لحماية العائلات المالكة وبعد الثورات العربيه سيتم تثبيت قواعد امريكيه على اراضى دول الربيع العربى لحمايه الانظمه الجديده والتى من الممكن ان تتحول الى ممالك واكدت المنظمة ان الهدف الرئيسى من وراء زيارة مرسى السابقة  للسعودية هو موافقته على اقامة قواعد عسكرية امريكية فى مصر وبقناة السويس اضافة الى تمكين امريكا للاخوان من حكم مصر بهدف مواجهة الخلايا الروسية المتمثلة بايران وحزب الله وتزويد الاخوان بالاسلحة الثقيلة وفق صفقة مشتركة تشارك بها اطراف اقليمية مثل قطر وتحذر المنظمة من مساعى الولايات المتحدة لتمكين الاخوان من السيطرة على الجيش المصرى لتنفيذ مخططاتها بالمنطقة وبناء قواعدها العسكرية فى ظل رفض الجيش لاقامة تلك القواعد  

    في هدا الشان ورد عن مجلس العلاقات الخارجية الامريكية اخطر واهم دراسة تتعلق بكيفية المحافظة على مصالح واشنطن في الشرق الاوسط بمساعدة دول عربية مثل مصر والاردن والمملكة السعودية والبحرين والكويت والمغرب ..وقد حققت امريكا الكثير من اهدافها تحديدا تامين تدفق النفط وضمان امن اسرائيل ومكافحة الارهاب ..ومنذ هجمات 11-سبتمبر 2001 بدا صانعوا السياسات الامريكية يتساءلون عما اذا كانت الانظمة السلطوية في الشرق الاوسط تستطيع الاستمرار في المحافظة على المصالح الامريكية ..ومن الواضح ان ادارة بوش كانت  تعتقد ان الطريقة المثلى لذلك هي تعزيز الديمقراطية والاصلاحات على نطاق واسع في الشرق الاوسط ..

    وقد انشا مجلس العلاقات الخارجية الامريكية فريق عمل مستقل لبحث كيفية تعزيز الديمقراطية في الشرق الاوسط يخدم المصالح الامريكية في المقام الاول على احسن وجه ..وقد كان في رئاسة فريق العمل مدلين اولبرايت، فين ويبر، ستيفن كوك ،عملوا   مع اعضاء فريق عمل متميز منهم   

دانيال برومبيرغ، لاري دايموندا، عبد السلام مغواري ، انيتا شارما ميشيل، دون خالد ابو الفضل، نانسي بيردسال، طارق يوسف، ويليام روه ، آيمي هوثورن، جورج فرادنبورغ الثالث ،ميل ليفين ...وغيرهم

  يقول ريتشارد هاس في يونيو 2005رئيس العلاقات الخارجية وهو مهندس " الربيع العربي    "  .

" يقدم فريق العمل هذا مجموعة شاملة من التوصيات لادارة بوش التي تقضي بتعزيز بيئة في الشرق الاوسط تفضي الى التغيير الديمقراطي السلمي   

ومن خلال دراسة دقيقة للتطورات الاقليمية وتقديم الخيارات الامريكية سعى فريق العمل الى الاجابة عن سؤالين هما   

اولا : هل تخدم سياسة نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط المصالح الامريكية ؟

ثانيا :كيف يمكن لامريكا تطبيق سياسة نشر الديمقراطية آخذة في الاعتبار كل مصالحها ؟

وكان الجواب حسب ما ورد في التقرير   

" نعم...ينبغي على الولايات المتحدة الامريكية دعم الديمقراطية بشكل متواصل لبناء مجتمعات منفتحة تحترم حقوق الانسان وحكم القانون بعيدا عن التطرف والارهاب .."

اما الجواب عن السؤال الثاني فقد جاء كما يلي :

"يجدر بالولايات المتحدة الامريكية تطوير مؤسسات وممارسات ديمقراطية على المدى الطويل مدركة انه لا يمكن فرض الديمقراطية من الخارج ويجب ان يكون هدف امريكا تشجيع التطور الديمقراطي لقيام انظمة ديمقراطية منفتحة لمشاركة كل الاطياف الايديولوجية باستثناء اولئك الذين يرفضون الالتزام بالاجراءات السلمية "

يقول التقرير ايضا   

" يجب ان يفهم القادة العرب ان اخفاقهم في احراز تقدم نحو الديمقراطية سيكون له عواقب من حيث علاقاتهم بالولايات المتحدة .ويجب ان تنقل الولايات المتحدة رسالة مفادها ان نوعية العلاقات الثنائية ستتوقف جزئيا على الاصلاح ".

السؤال المهم الآن   

كيف رعت امريكا حركات التغيير الديمقراطي منذ 2005 لصناعة الربيع العربي في 2010 ؟؟

لقد نشات العديد من الجبهات السياسية في منطقتنا العربية منذ 2004 وذلك في ظروف خاصة ومتشابهة ومشبوهة ..يجمع هذه الجبهات التناقض الايديولوجي والفكري ..من ذلك مثلا : ما حدث في مصر من نشوء حركة كفاية في 2004 ونشاة " ائتلاف دمشق " بسوريا في 16- 10 2005 .وبعده بيومين فقط اي في 18 - 10 2005 نشاة هيئة 18 اكتوبر للحقوق والواجبات في تونس ..ثم بدا اول تحرك بطيء نحو انطلاق الربيع الامريكي " الربيع العربي "مع انتفاضة القضاة في مصر في مايو 2005 ثم اضراب جوع هيئة 18 اكتوبر في تونس ..ولا يخفى علاقة جماعة 18 اكتوبر بالسفارة الامريكية خاصة من ذلك منح تصاريح دخول لبعض الاشخاص للسفارة متى شاؤوا كما حدث مع احمد نجيب الشابي او احمد ابراهيم او زياد الدولاتي او صلاح الجورشي وغيرهم كثير ..

 

ولكي نفهم لماذا صنعت امريكا " ثورات الربيع العربي " نعود الى ما كتب " مايكل فلاهوس " تحت عنوان "قناع الارهاب   التمرد داخل الاسلام "  

" ان التمرد هو حركة تجديد اسلامية حقيقية وهي اساسية للتغييرومن ثم فثورة اسلامية ناجحة اليوم قد تكون افضل طريق للقضاء على الاسلام المتطرف بسبب ضرورة القضاء عليه .."

اذن : ماذا يعني " الربيع العربي "ولماذا الآن وهل فعلا تغيرت الانظمة التي حدثت فيها " ثورات   

الجواب قطعا : لا  

وانما فقط تغيير في الاشخاص مع بقاء الانظمة العلمانية الكافرة ..اشخاص عرفناهم بالصوم والصلاة ولكنهم يحرصون على استمرار الحكم بغير ما انزل الله تعالى فكانوا علمانيين فاسدين فكرا وحكما ورعاية ..فيكون " الربيع العربي " حقق الخطوة الاولى من المشروع الامريكي الهدام في اوجه عديدة منها :

اولا : قيام امريكا بضربة استباقية لمنع ثورة مبدئية في المسلمين يقودها حزب مبدئي مخلص  

ثانيا :تخدير المسلمين لعقود اخرى من الزمن بعيدا عن التطلع للرقي والتقدم  

ثالثا : نشر حالة من الاحباط والياس لدى العامة من عدم جدوى التغيير  

رابعا : كل هدم للبنى التحتية نتيجة الصراع مع الحكام انما هو مشاريع مستقبلية للشركات الامريكية لاعادة البناء والاعمار  

خامسا : ضمان استمرار الهيمنة الامريكية على بلاد المسلمين لعقود اخرى  

سادسا : ضمان امن اسرائيل  

اين ينتهي " الربيع العربي " ؟

ان نجحت امريكا في مخططها الجهنمي الكافر لا قدر الله تعالى فان الربيع العربي ابتدا من تونس مرورا بمصر ولكنه لن ينتهي الا في روسيا والصين ..ويتوقف ذلك على نجاح امريكا في مسك زمام الامور في سوريا بعد ان تطيح هي بعميلها بشار الاسد وهذا ما بدا يتضح الآن بعد توحد المعارضة السورية في مشروع علماني جديد بمشاركة الاخوان المسلمون ولما غيرهم من الاسلاميين ..فبسقوط سوريا يتغير الوضع في بلدان مرتبطة ارتباطا وثيقا بسوريا كايران ولبنان فتكون ايران بوابة انتقال " الربيع العربي الى الى مناطق روسيا الفدرالية والصين ..لذلك نرى هاتين الدولتين دائما ضد اسقاط بشار في سوريا لانهما تعيان جيدا خطة امريكا في المنطقة ..وخاصة ان امريكا هي المتفردة بالموقف الدولي الآن وهي المشرفة على سياسة العولمة في العالم ..

ما هو دور المسلمين ؟؟

على المسلمين ان يدركوا خطر المشروع الامريكي فيكشفوه وينفظوا ايديهم عن اولئك الذين يشرفون على حمايته وتطبيقه وهم الذين جعلوا من سفارات امريكا مسكنا لهم ..وعليهم ان يدركوا انه صحيح ان هؤلاء الحكام ظلمة ويحكمون بغير ما انزل الله ولكن التغيير الذي يجب ان يكون انما هو تغيير في الانظمة وفي فلسفة الدولة والمجتمع وليس في تغيير الافراد والا فما فائدة تغيير اشخاص يحكمون بغير ما انزل الله باشخاص يحكمون بغير ما انزل الله وهم في كلا الحالتين يغضبون الله تعالى .. .

لتقرير مصادر متعددة  

Voir les commentaires

شركة الاسرائيلية و شركة الامريكية تبيع الامن القومي/امريكا وفرنسا تتعديان على امن الجزائر القومي/ امريكا مست

امريكا وفرنسا تتعديان على امن الجزائر القومي

انجاز معادلة الارهاب في لبيا ومالي وتونس خطة لاحتلال الصحراء البترولية

امريكا تتجسس على هواتف وتستعمل الحرب الالكترونية لتشويه على حراسة الحدود

امريكا صنعت القاعدة واليوم تصنع الارهاب في لبيبيا لجر الجزائر الى مثلث الفوضى

تعاون وثيق بين امريكا والجماعات الارهابية في ليبيا وتونس ومالي واليمن وسوريا

خبراء يكشفون امريكا مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي

 350 شركة الاسرائيلية و250  شركة الامريكية تبيع الامن القوم

 

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GENERALE SERVICE INVESTIGATION

بادعائها استعمال وسائل التجسس على الحدود الجزائرية البيبية ومناطق قريبة منها بغرض القضاء على الارهاب تقوم امريكا وحلفائها بشن حرب اكترونية على وسائل المراقبة المتطورة من اقمار الصناعية و الطائرة الحربية او الغير الحربية التى يستعملها الجيش الجزائري بهدف التشويش على القوات الجزائرية وتمكين الإرهابيين القادمين من لبيبيا او من مالي عبر لبيبيا وتونس من الافلات من المراقبة بعد ان اشتد عليهم الخناق بحكم

ان الجماعات الارهابية التى ارتبطت بالقاعدة المؤمركة او الموجودة في لبيبيا ،سوريا العراق اليمن ونيجريا وحتى في الجزائر هي انتاج امريكي وحلفائها كالحلف الاطلسي الدي رخص للمدعو بلحاج قيادة ميليشيات ارهابية لهجوم على طرابلس وهو احد عملائهم الدي قيل انه كان مسجون في قواتانامو والحقيقة غير دلك

امريكا لا تساعدها ابدا استقرار المنطقة لانها اعتادت على خلق الفوضى والحروب الاهلية في المناطق الغنية بالبترول والجزائر هي الهدف المقبل لها وما حجز العدد الهائم من الاسلحة المتنوعة القادمة من لبيبيا الا دليل على وجود علائها الارهابيين بالجزائر ينتظرون هده الاسلحة لقيام بمهمات القاعدة القديمة في اطار خطة ارهبة الجنوب الجزائري

تدعي امريكا انها جندت فرقة استطلاع بالطائرات والاقمار الصناعية واستعمال الحرب اللكترونية عبر سفنها للتجسس مع التجسس على جي بي اس الجزائري من اجل التحضير لعمليات سوف تشنها قواتها الخاصة في جنوب ليبيا الخبر تزامن مع قضاء الجيش الجزائري على خمسة إرهابيين ليبيين في هدا الشان امريكا ليس غرضها القضاء على الارهاب في ليبيا لانها هي من صنعته برفقة فرنسا اسبانيا وايطاليا وبريطانيا والحلف الاطلسي لقد اعتقدوا اننا اغبياء لما يمدحون الجزائر باننا قوة فعالة في مكافحة الارهاب حيث قال ويوم امس قال احد المسؤولين البريطانيين ان الجزائر اكثر الدول امنا وبلد مهم لاستقرار في المنطقة وهي عبارات مدح الغرض منها الهاء الجزائر حتى لا نتفطن للخطة الجهنمية التى اعدت من طرف بريطانيا فرنسا وامريكا واسرائيل من اجل التمهيد لاستعمار الارهابي

ان التجسس على هواتف الجزائر من نوع جي بي اس والقيام باستطلاعات عبر الطائرات والطائرات بدون طيار واستعمال السفن التجسس كل هدا بهدف التشويش على المعدات اللكترونية الجزائرية التى تستعمل في رصد تحركات الارهابيين عبر الحدود البيبية خاصة ومالي ونيجر وتونس عامة لانه لما فشلت خطتهم في ادخال كميات كبيرة من السلاح لصحراء الجزائرية برفقة ارهابيين مدربين من طرف اجهزتها المخابراتية من اجل احداث حرب ارهابية تمهد لتدخل الاجنبي ومن ثم الاستيلاء على البترول

وهي الخطة التى افشلها الجيش الجزائري بفضل تحكمه في استعمال وسائل الحرب الكترونية بقدرات فائقة وهو ما اعتبرته امريكا وفرنسا وحلفائهما تهديدا لمصالحهم في المنطقة وقد تفضح تقنيات الجزائر في الحرب الكترونية تورط هؤلاء في زعزعت استقرار المنطقة و كيفية تحالفهم أي امريكا وحلفائها مع الارهابيين في ليبيا في اغتيال معمر القدافي وتحويل لبيبيا الى مستنقع دموي وهل نصدق امريكا اليوم وهي من صنعت بن لادن والارهاب العالمي

حذاري ثم حداري امريكا تشن حرب اللكترونية على الحدود لتشويش على القوات الجزائرية بغرض السماح لارهابيين والسلاح بالدخول الى

الجزائر في اطار خطة ارهبة الجنوب الجزائري ومن ثم ادخال البلاد فى دوامة من العنف لافساد الرئاسيات ولا تنسوا بان الحلف الاطلسي كان وراء تكوين جماعات ارهابية في اووربا سنوات الأربعينات وكان وراء الارهاب في سوريا واليمن وليبيا ومالي والعراق

اصلا دخول لبيبا في مستنقع الفوضى كان يستهدف الجزائر والحرب على الإرهاب المصطنع في مالي كان يستهدف الجزائر وتهريب المخدرات من المغرب الى الجزائر كان ومازال تحت رعاية مغربية امريكية اسرائلية والغرض منه استهداف الجزائر

نعم الهدف هو تقسيم الجزائر وما وجود جماعة تنادي بانفصال الصحراء تسمى بابناء الصحراء وهي معادلة فرنسية قديمة لا دليل على ان الخطة بدات تنفد

في كل الأديان ولدت عناصر إرهابية من حراس المعبد، وفرسان الرب والقلعة بالديانتين اليهودية والمسيحية إلى الخوارج والحشاشين في العالم الإسلامي، وهي مبادئ صيغت بمبدأ التغيير بالقوة وإرهاب الغير بأعمال اعتبروها الطريق إلى الجنة، ومع خلاف الأهداف فهي عمل ينشأ إما من خلال متطرفين متدينين، أو دول ومنظمات ترعى تلك المجاميع.

خبراء يكشفون بان امريكا مستمرة في صناعة

بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي

 350 شركة الاسرائيلية و250  شركة الامريكية تبيع الامن القوم

 

قال خبراء ان الولايات المتحدة الامريكية مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي.وجاءت تصريحات الخبراء خلال ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الأوروبي مقره باريس "حول بعد 10 سنوات على احداث ايلول - سبتمبر هل نجحت حروب القضاء على الإرهاب" . رأى اللواء د.مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات انه بعد قرن من الحرب على الارهاب بطابعها الديني الراديكالي والتجاري الجشع اصبحت الخارطة السياسية الدولية متصدعة وانهار النظام الرسمي العالمي وخرق النسق الدولي واضحى العالم يعيش شريعة الغاب وقد فتح معتقل غوانتينامو الديمقراطي لتعذيب المسلمين والعرب والذي نمطتهم وسائل الدعاية الامريكية بالارهاب اين قدرات امريكا الذكية والمعلومتية عندما هوجم البرجين اليس هذا الهجوم هو شان امريكي داخلي وفشل استخباراتي او صناعة استخبارتية لغزو العالم. وتساءل اللواء العزاوي اين الامن اليوم اين الحرية اين الخصوصية اين الامن والسلم الدوليين وتخوض امريكا حتى الان حربين يشاع القتل خارج القانون فيها والاعتقال القسري والتغييب في العراق وافغانستان وتخوض حروب شبحية في باكستان والصومال واليمن والجزائر والسودان لتبرير الانفاق ضد عدو وهمي نعم ان حروب الامن مستمرة لان الشركات الامريكية التي تبيع الامن القومي بلغت 250 شركة والشركات الاسرائيلية بلغت 350 شركة ولابد من صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي انه العالم الوحشي الجديد بقيادة الشركات القابضة والتي تنهش بجسد الشعوب تختلق الازمات وتفتعل الحروب. وفي السياق نفسه قال مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود لم تنجح الحملة الأميركية للقضاء على الإرهاب على الرغم ملايين الأرواح التي أزهقت ومليارات الدولارات التي دفعت في سبيل تحقيق ذلك الهدف. لقد غاب عن ذهن الإدارة الأميركية أهمية علاج الجذور المتسببة للإرهاب أينما حل واستوطن، إذ لا يمكن لواشنطن علاج النتائج قبل معرفة المسببات في عالم يعيش فيها ملايين البشر حالة عدم المساواة بل الظلم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، و لربما كانت واشنطن من أهم الأطراف التي غذت هذا الواقع. على صعيد الشرق الأوسط، فقد مر على الصراع العربي الإسرائيلي 60 عام عجز خلالها العرب عن استرداد فلسطين التاريخية أو تلك التي اعترفت بها الأمم المتحدة، كما لم تكن واشنطن راعيا محايدا في التفاوض التي دام عقدين من الزمن، وهو ما غذى مشاعر الكراهية والعداء لواشنطن ومصالحها للمنطقة. في العراق الذي تسببت فيه الولايات المتحدة الأميركية بمقتل الآف الأطفال والشيوخ ، هناك قائمة طويلة من الأسر التي تكن العداء لواشنطن ، فكيف لا وقد فقدت ولدا أو أبا أو أما نتيجة القصف والاحتلال الأميركي الذي جاء لبغداد بحجة وجود أسلحة دمار شامل وهو أمر لم تثبت صحته إلى الآن وباعتراف الأميركيين أنفسهم. واضاف الحمود ان التقلب في الموقف الأميركي حيال حقوق الشعوب العربية في الوقوف أمام أنظمة سياسية فاسدة ولا تعترف بالديمقراطية، فيما تنتقد واشنطن دولا كثيرة أخرى على عدم وجود منهج ديمقراطي في الحجم مثل الصين، ما يخلق ازدواجية في المعايير المعتمدة من قبل الساسة في البيت الأبيض والدوائر الأميركية الأخرى. صحيح أن الخطاب العدائي التي اتبعه أتباع الرئيس السابق جورج بوش الابن كان له دور كبير في استعداء العالم العربي واستهدافه كما أن محاولات الرئيس الحالي أوباما لتغيير هذه الصورة السلبية قد جاءت بنتائج وإن كانت متواضعة، لكن الإدارات الأميركية المتعاقبة تصر على حرمان شعوب الشرق الأوسط من استعادة حقوقها وأراضيها كما تستكثر عليها الاستفادة من ثرواتها. من جانبه قال الداعية الاسلامية محمد فوزي عبد الحي إذا كان الغرب يحترم الديمقراطية ويحارب الإرهاب فأين كان من إرهاب بعض الدول العربية ضد شعوبها.من جانبه قال الباحث في مركز بغداد للدراسات والاستشارات رائد الحامد اين التوصيف العربي او الاسلامي للارهاب.

هل عقمت عقول المفكرين والمثقفين العرب عن انتاج مفهوم خاص بنا نحن العرب المسلمون لتعريف الارهاب وفهمه كما ينبغي لا كما تفرضه الرؤية الامريكية. من جانبه قال مدير عام وحدة حقوق الانسا ن في وزارة الدخلية الفلسطينية ما زالت السلطات الأمريكية والمؤسسة الأمنية في حالة تأهب عالمي ، ورود الإنذارات التي توُصف بأنها محدَّد وموثوق بها . الولايات المتحدة عدا أنها لم تسطع حتى الآن القضاء على ظاهرة بن لادن فهي منحته الحافز للانتشار وهي أسوء خطة نفذتها الولايات المتحدة فهي اليوم تلاحق فلول ومجموعات تتنقل من مركز الى مركز ومن بؤرة صراع الى بؤرة أخري

Voir les commentaires

رسالة إلى أبناء الجزائر الأحرار، أبناء الشاوية ، أبناء الغرب، أبناء الامازيغ، أبناء الصحراء/احذروا من مؤامرة

 

رسالة الى أبناء الجزائر الأحرار

ابناء الشاوية  احفاد مصطفى ،ابناء الغرب  احفاد الامير ،ابناء الامازيغ واحفاد المقراني

 ،ابناء الصحراء وأحفاد الشيخ آمود

احذروا من مؤامرة خارجية وقودها عملاء الداخل

كلمة عفوية  عابرة من سلال لا يمكنها ان تقلل من شان اهل الهمة والشان

بن يونس قال عبارة لا علاقة لها بالسب والشتم

ابيات نووية تحمي العبارة العفوية وتسقط اعداء الوحدة الوطنية

لمادا سكت أصحاب الفتنة اليوم من أحزاب وشخصيات على سب وشتم فرنسا

الم يكن سب حليلوفتش  لشعب الجزائري اهانة   فاين كان من يردون تصفية حساباتهم مع الرئيس ؟

الإعلام المفتن كان وراء إطالة امد الأزمة الأمنية وفتح الأبواب أمام محاولات التدخل الأجنبي

 

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

 

 السيناتور بمجلس الأمة الشاوي الحر  إبراهيم بولحية الدي كان سلال قد جمعته معه جلسة حميمية برياض الفتح  وكلاهما من ضمن أعمدة لجان مساندة الرئيس المجاهد عبد العزيزبوتفليقة قد نشر تصريحا في الشروق اليومي  يوضحه فيه بان عبارة التى تفوه بها سلال كانت "مزحة بينه وبين سلال الصديق"مؤكدا بان نية سلال "نقية وصافية" مؤكدا في ذات السياق ان الاستثمار في دعابة وهي  المزحة  هو موجهة إلى شخصه وشخص النائب عن جبهة التحرير رشيد عساس واصفا الامر    بالمحاولة الرخيصة لإرباك سلال.وقد اكد السيناتورالشاوي الحر  إبراهيم بولحية   بانه لو راى  في الأمر إساءة لكان  أول المنتفضين لردها والعارف بعقية اهل الشاوية بانهم لو كان حقا   الامر هوبالفعل اساءة لقلب جمعي الطاولة على سلال   ومن معه

المتتبع لمسار هده القضية يكتشف بان كلام حدث بين اثنين من الاصديقاء واغلبنا له اصديقاء من كل نواحي أرضنا الحبيبة وحدث ويحدث وان يتلفظ بعض ضد البعض الأخر بعبارات عفوية لا يمكنها ان تقلل من شان القبائل او العروش  أتدرون ما دا قال لي شخص  تربطني معه صداقة .

قال   ما معنى كلمة عربي  فقلت له لا اعرف اشرح لي اياها فكان جوابه "هو  شخص  اعر الأب " ولكم ان تفسروا المغزى من هده الكلمة في هدا الشان لو كان من بيننا شخص نمام وقام بتصوير الدردشة الحميمية ونشرها في الفايسبوك او غيرها من المواقع لتنقل بعدها الى وسائل الإعلام الخاصة بمعادلة التضخيم كما حدث  الآن فيما يخص عبارة سلال لا ربما تحدث فتنة .

  الشاوية الاحرار الدين اثبت التاريخ باحرف من دهب انهم اهل همة والشان لهم من الشجاعة والاخلاق والعلم والحنكة والفراسة ما تجعلهم اسمى مما قيل ويقال وادا فكروا في الامر جيدا فلبدا ان يتيقنوا بان سلال لم يعلن ما قاله لصديقه ابراهيم بولحية امام الملاء ولم ينشر العبارة ضمن خطاب رسمي او شيئا من هدا القبيل

فالامر خرج عبر  احد المنافقين والمندسين  الدين استغلوا اللقاء الأخوي بين سلال وأخيه ابراهيم ليقوم بنشر اللقاء على نطاق واسع وهنا استغل اعداء المقاطعة ومعارضوا ترشح الرئيس الفرصة وقاموا بالدعاية المغرضة  التى تمنكت من تحريك الشارع الشاوي  الدي اعتبر  مزحة بين الإخوة اهانة لهم كما صورتها وسائل الإعلام الخاصة كقضية وطنية .

 فعبارة "الشاوي حاشى رزق ربي " التى قالها بعفوية سلال هو من أصول امازيغيبة حرة  تمحوها من قاموس التداول الإعلامي المنافق  أقوال الشعراء الدين مدحوا اهل الاوراس بابيات ذرية تخرص نهائيا الداعين إلى خلق فتنة من العدم بين ابناء الوطن الواحد كما ارادوا فعلها ذات يوم في تنفيذ   عملية  اغتيال الرئيس المجاهد عبد العزيز  على ارض الاوراس خلال زيارته لباتنة فادا كان الاعلام قد تحدث عن  تورط الإرهاب في العملية فالمحرك الاساسي كان خارجي وبتواطؤ داخلي كان هدفهم إحداث فتنة بين اهل الغرب  واهل الشاوية ومن هنا يتمكن عملاء الدين يحركون الجبهات المتعددة من الاستيلاء على السلطة ووضع البساط الأحمر لدخول فرنسا والاتحاد الأوروبي وأمريكا

 شجاعة اهل الاوراس واخلاقهم وتاريخهم العريق قال فيه الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش

 

في بلاد كل ما فيها كبير الكبرياء..."

شمس أفريقيا على أوراسها قرص إباء

وعلى زيتونها مشنقة للدخلاء"..

 

 

وقال سليمان عيسى  في قصيدته  آمنت بالأوراس

 

يا سفح يوسف يا خصيب كمينه                 يا روعة الأجداد في الأحفاد              

يا إرث موسى في النسور وعقبة    والبحر حولك زورق بن زياد            

يا شمخ التاريخ في أوراسنا     يا نبع ملحمتي بثغر الحادي                   

 

 وقال الشاعر إبراهيم الدامغ يحث الثوار في الأوراس على الجهاد في قصيدته - روابي الخلد

 

"يا نخب الأوراس يا نسل الاباة الفاتحين

يا سيوف الثار يا رمز الكفاح المستبين...

يا فداء الوثبة الكبرى على حق ودين"..

الشاعر السوداني  محمد الفيتوري الذي تغنى طويلا وتجاوب مع ثورة نوفمبر كغيره من الشعراء العرب

  قال هو كدلك

 

"فالثورة مازالت تكسو

قمة الأوراس وتسقيـها...

والثورة ما زالت تمشي

فوق جماجم جلاديها"..

الشاعر أبو القاسم خمار فهي الجواب على من يريدون استغلال حنانة ونية اهل الشاوية في احداث ربيع كما يخطط له ولكن هؤلاء لسوا اغبياء الى درجة ان تجعل منهممجر عبارة عفوية وسيلة لتدمير الجزائر وقد قال خمار في هدا الشان :اما رصاصات

 

            يبدو لدحر النائبات قضاء    وبدا من الأوراس ماردنا كما          

 

                        تذري الجندي أطرافه الهوجاء   متفجر البركان محموم الذرى

 

                                                                                                                         

أطراف أخرى استغلت عبارات تفوه بها مقربون من الرئيس كقضية المضخمة التى قال فيها عمارة بن يونس "انعل بو ليماحبناش " ولكم ان تتفحصوا العبارة وتستخلصون المعنى المجازي  لها  فهل هي سب في حق الجزائريين فلمادا لم يقل المنفاقيين ان المقصود هم الدول المتآمرة علينا ومعهم خونة الداخل الدين لم تعجبهم الكلمة وفضحوا انفسهم بانفسهم محاولين الزج بالشعب الجزائري الى معركة تافهة بسبب عبارة لها معنى شعبي عام يقولها عامة الناس ولا يمكن في أي حال من الاحوال ان تعتبر سب وشتم موجه للجزائريين هؤلاء الدين حركتهم اليوم عبارة الشاوية لسلال وعبارة الحب لعمارة بن يونس لم يحركوا ساكنا لما كانت الجزائر على مدار سنوات عرضة لسب والشتم على المباشر في القنوات الفرنسية وجرائدها الخاصة  كانوا عاجزين على الرد على اهانات كوشنير الفرنسي وزير الخارجية السابق وهلاند وسركوزي وغيرهم من الرسميين الفرنسيين الدين اهانوا الجزائر شعبا وحكومة وتاريخا ولم يتحرك زعماء الارسدي ولا الافافاس ولا حماس ولا النهضة ولا غيرهم ممن يعتبرون أنفسهم شخصيات وطنية مهمة وكانت اخر الاهانات قد اطلقها المنافق حليلوفتش  مدرب الفريق الوطني ضد الجزائريين ومنتخب عام 82و ضد سعدان الشاوي ولم ينطق ولا  واحد من هؤلاء الدين يدفعون الشاوية اليوم  وغير هم من اهل البلد الاحرار الى التناحر وان لم يكونوا متفقين مع جهة ما في الداخل والخارج ما تعمدوا فعل مثل هده الامور وهم يعلمون مدى خطورتها على الامن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ،هم صم بكمن في ظل استمرار أحداث الفتنة المقننة بغرداية  هم صم بكم عندما تأمرت دول غربية وعربية على الجزائر مند عام 1990 وكانوا صم بكمن عندما تعرضت الجزائر الى هجوم ارهابي عالمي جاء من ليبيا مس منطقة تقنتورين الغازية واكتفوا بالإشادة فقط بدور الجيش وفي نفس الوقت هم اليوم يدبرون له المكائد ودسائس بإحداث فتنة وفي هده الحالة هل يمكن لهدا الجيش ان يؤدي واجبه بالكامل في ظل فتنة تناحرية داخلية.

 ان كل من يحققه الجيش والمصالح الأمنية من انتصارات يقوم أشباه السياسيين عندنا بإفسادها عبر خرجات  لها دلالات طلب الحماية الخارجية باسم حقوق والتعبير .

تلاحضون انه لولا خيانة احد الحاضرين في لقاء الحميمي بين سلال وابراهيم ما خرجت هده العبارة الى الشارع الدي تلقاها عبر تضخيم إعلامي كما كان يحدث أيام الأزمة الأمنية فولا هدا التضخيم والتأويل ما انتفض اهل الشاوية  وهم لا يعلمون ان العبارة قيلت في نطاق ضيق جدا وليس بشكل رسمي  ولولا التضخيم الإعلامي ما بقيت الأزمة الامنية طيلة سنوات تحصد ألاف الارواح  تضخيم تجاهل تورط الأجهزة الأمنية الغربية في الإرهاب بالجزائر وراح يروج لأطروحة الإرهاب الاسلامي الدي صنعته امريكا وحلفاهما كما روج لبن لادن لعدة سنوات في الوقت الدي كان جاسوس من  فئة الائمة المصنوعين في المخابر الأجنبية كقاعدته الإرهابية

 

 

Voir les commentaires

خوانة يكشفون بعضهم بعض في فرنسا /محمد سيفاوي انجز اشرطة وثائقية مزورة /محمد سيفاوي وعشام عبود اسود على الجزائر

 

 

 

 خوانة يكشفون بعضهم بعص في فرنسا

محمد سيفاوي وعشام عبود  اسود على الجزائر قطط في فرنسا واوربا  

 محمد سيفاوي انجز اشرطة وثائقية مزورة

محمد سيفاوي يريد انجاز نفس السيناريو عبر رسالته الاخيرة في الوطن

  مقتطفات من الرسالة   المزورة التى نشرت في جريدة الوطن  الجزائرية  

كيف حاول سيفاوي السطو على الكتاب المزور للخائن سويدية ؟

 مثال تحقيق في شبكة إرهابية؟ ادعى فيه وجود عملية ارهابية تدبر ضد فرنسا

سيفاوي يتحدى الإسلام والمسلمين

غلاف كتابه صورة كاريكاتورية للرسول الكريم رسمها رسام جزائري

هشام عبود  قتل جار بعد ان  اشتبه  انتمائه  لارهاب   

 لمادا تجاهل الاعلام عندنا علاقة الفرنسي (جيروم كورتايلي) ، والبريطاني (رتشارد ريد)،بالقاعدة الارهابية المامركة ؟

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

خرج مؤخراً كتاب لصحفي جزائري خبيث اسمه محمد سيفاوي وعلى غلاف كتابه صورة كاريكاتورية للرسول الكريم رسمها رسام جزائري وفي هذا الكتاب بذل سيفاوي الخبيث قصارى جهده للوقوف ضد غضبة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وما تلاها من مظاهرات ومقاطعات للمنتجات الدنماركية بالإضافة إلى النيل من الأئمة في الدنمارك واعتبارهم إسلاميين متشددين, حيث ارتكزت معلومات هذا الكتاب على تقرير تلفزيوني مصور قام به هذا الخائن عندما ذهب إلى الدنمارك واستعان بكاميراً خفية مدعياً أنه متعاطف مع مسلمي الدنمارك وفي تقرير شوه الحقائق وتتبع العورات وتصيد الأخطاء وضخمها ليعتبر أن الغضبة الإسلامية العالمية في وجه الدنمارك كانت قائمة على كذبة محضة ونشر تقريره المصور هذا في برنامج   مراسل خاص) على القناة الفرنسية الثانية ولن أتحدث هنا عن انحياز بعض القنوات الفرنسية واستغلالها لمن ادعى أنه مسلم واسمه محمد وهو الذي صرح أن أحمد شاه مسعود ليس معتدلاً لأنه يريد تطبيق الشريعة كما جاء في برنامج    كلمات متقاطعة) على القناة الثانية رداً على بعض الفرنسيين الذين اعتبروا مسعود نموذجا معتدلا!!  

ويتضح الاستفزاز الواضح في غلاف الكتاب حيث استعان برسام أصله جزائري   

ورسم كاريكاتيراً يحتوي على صورة الرسول صلى الله عليه وسلم

ويظهر في الرسم على اليمين مجموعة من الأئمة المسلمين في الدنمارك يقول أحدهم وقد أمسك بصورة رجل متنكر بزي خنزير: ( j'en ai une qui va faire un maleur )

وترجمتها (لقد وجدت صورة ستتسبب في مصيبة

وعلى اليمين كتب الرسام (محمد يعبر أخيراً) ويقول على لسان الرسول

 (" les premiers   insulter la religion musulmane sont ceux qui tuent des innocents au nom de l'Islam !".)

وترجمتها

(أول من أساء إلى الدين الإسلامي هم أولئك الذين يقتلون الأبرياء باسم الإسلام)

وفي هذا الغلاف تحدٍ للإسلام والمسلمين الذين يرفضون تمثيل الرسول بأي شكل من الأشكال

بالإضافة إلى أن هذا الرسام قد غير مجرى القضية من الإساءة وسب الرسول الكريم إلى ما يسمونه قتلاً باسم الإسلام

وفي هذا كذب وتقول على الرسول الكريم وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار   

يرفض تسمية الرسول باسمه ويرفض الصلاة عليه!!!

 

وفي ملاحظة في بداية الكتاب رفض أن يسمي الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه (mohamed) واستخدم (mahomet) بحجة أنه يتوجه للفرنكوفونيين وهذه التسمية يرفضها الكثير من المسلمين. ثم رفض بعد ذلك الصلاة والسلام على رسول الله بحجة أنه يكتب نصاً صحفياً وليس دينياً وأنه يكتب ويعبر كصحفي في المقام الأول وليس كمسلم.

الكذبة الأساسية في كتاب السيفاوي

خلاصة الكلام في هذا الكتاب أن الأئمة الإسلاميين الفاشيين في الدنمارك –حسب وصفه لهم- هم الذين أشعلوا المظاهرة من أجل لا شيء , وكأننا ننتظر أحد ليشعرنا بالغضب على رسولنا الكريم, حيث تكلم الخبيث السيفاوي عن ملف النصرة الذي جهزه الإخوة هناك في الدنمارك وأنه يحتوي على صور ملفقه أضيفت للملف هي التي كانت السبب في إشعال فتيل المظاهرات ويقصد هذا الخائن صورة رجل متنكر على شكل خنزير مكتوب عليها هذا رسولكم محمد ومع أن الكثير لم يشاهد تلك الصور ولا يريد أن يشاهدها أصلاً إلا أن السيفاوي ادعى (أن أولئك الأئمة قالوا أن تلك من عمل الصحفيين وهي ليست كذلك ولا أحد يعرف مصدرها) بينما الذي قد اطلع على ملف النصرة يجد هذه الصورة في آخر الملف وقد صنفت ضمن رسائل تهديد أرسلت للمسلمين في الدنمرك كنوع من الاستفزاز.

وما يؤكد ذلك ما قاله مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني للقناة الثالثة الفرنسية:

 عندما وصلنا الملف الذي كان يحمله بعض الأئمة كنا على علم كامل بحقيقة الأمر في ذلك الحين، فليس هؤلاء الأئمة هم من تسبب في تشويه صورة الدانمرك ولا علاقة لهم في تخريب العلاقة الدانمركية بالعالم الإسلامي  

وكان من شدة كذب السيفاوي وتشويهه للحقائق أن دعا الإمام الدنماركي رائد حليحل عليه أن يشل الله يده ولسانه في إحدى خطب الجمعة.

وهذا الخبيث ينشر كذبه في الإعلام الفرنسي ففي مقابل مع راديو   يقول السيفاوي معلقاً على رسالة التهديد والتسجيل موجود لمن أراده

  (et ses imams danois ont dit: voila comment les journalistes danois nous représentent voila comment ils parle de l'islam)

وترجمتها: (وهؤلاء الأئمة يقولون: (انظروا كيف يصورنا الصحفيون الدنماركيون, أنظروا كيف يتحدثون عن الإسلام

وقد قلنا سابقاً أن تلك الرسائل كيدية مجهولة الهوية لكن سيفاوي يحاول تأليب الإعلام والعامة على الأئمة.

مع فريق راديو  

من هو سيفاوي؟

يقول سيفاوي عن نفسه في مقال ل Caroline Fourest بعنوان شائعات حول سيفاوي (لست ماركسياً ولا ملحداً ولكني لا أشعر بالراحة إلا معهم) بحجة أنهم (يشتركون في نبذ التعصب) ونحن نقول يحشر المرء مع من أحب فحشرك الله معهم.

يقول المعطي إقبال وهو كاتب في موقع نيشان المغربي في مقال له بعنوان زعْمَا خبراء في الإســـلام...

(أنطوان بسبوس، أنطوان صفير، محمد السيفاوي... أسماء أصبحت تتسابق للحديث عن الإسلام في الإعلام الفرنسي وتزعم امتلاك الخبرة في هذا المجال. خطابهم المرتجل يساهم في تكوين رأي مغلوط عن الدين والمجتمعات الإسلامية. من يكون هؤلاء  المشارقة   المستشرقون؟

كثر المحلقون حول الاستوديوهات، الحاملون فرضاً للكلمة الفصل عن الإسلام. دعاة مرض الإسلام إلى أن قال خبير ميخي

أطلق آلان كريش، الصحافي في جريدة لوموند ديبلوماتيك، على محمد السيفاوي لقب  ;تانتان في بلاد الأصولية ، كناية على سخافة هذا الصحافي الجزائري المقرب من الجنرال خالد نزار. منذ إقامته في فرنسا عام 1999 والســــــيفاوي محط عناية الإعلام الفرنسي، المكتوب منه والمرئي والمسموع، حيث دعي في ظرف عامين 17 مرة إلى برامج ونشرات أخبار كبريات القنوات الفرنسية على إثر إصداره لكتب استئصالية أو لأشرطة وثائقية اكتشف فيما بعد أنها مزورة، مثل الشريط الوثائقي

الذي عرضته القناة الثانية بعنوان تحقيق في شبكة إرهابية     

 يتابع فيه المتفرج شخصا باسم علي يعيش في باريس، استطاع محمد السيفاوي أن   ليصوره في تنقلاته عبر مساجد باريس، قبل أن ينتقلا إلى لندن لاكتشاف أن عملية إرهابية ضد فرنسا قيد الإعداد. وبالرغم من المهازل التي تسبب فيها محمد السيفاوي، فإن بعض وسائل الإعلام الفرنسية لا تزال تتبناه لغاية في نفس يعقوب. النهج الاستئصالي الذي يسلكه هؤلاء الخبراء والقائم على استنفار الرأي العام الغربي ضد  بعبع إرهابي ، بدل أن يخدم قيم الديمقراطية، لا يعمل في الواقع سوى على تعزيز حمية المتطرفين)انتهى بقتل جاره ويتحدث عن نبذ التعصب والعنف

هشام عبود  قتل جار بعد ان  اشتبه  انتمائه  لارهاب   

هذا الذي يعتبر في الإعلام الفرنسي بمثابة المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية قتل جاره في الجزائر لأنه اشتبه بانتمائه للجماعات الإسلامية المسلحة كما يصرح بذلك هشام عبود صاحب كتاب (مافيا الجنرالات) وقد كتب هشام عبود الضابط السابق في جهاز المخابرات مقالاً يكشف جوانب كثيرة من حياة السيفاوي الذي أراد الدخول إلى عالم المخابرات الجزائرية لكن الأمر انتهى به إلى اللجوء السياسي إلى فرنسا ويتساءل هشام عبود كيف للاجئ سياسي قال أنه تعرض للاضطهاد على يد السلطة أن يقف لجانب من يمثل هذه السلطة؟  

- كيف للاجئ سياسي أن يمدح السلطة في كتاب ثم يقف مدافعاً بحماس عن الجنرالات الذين يهاجمهم في نقاشاته العامة وفي النسخة الأساسية لكتاب الحرب القذرة؟

ومع كل تلك التساؤلات المشروعة إلى أن سيفاوي لديه البراعة في الإجابة على كل الأسئلة والتناقضات وبكل بساطة.

محمد السيفاوي هذا التقى حبيب سويدية الملازم السابق في القوات الخاصة الجزائرية والذي لجأ إلى فرنسا هو أيضاً فوجدها سيفاوي ربما فرصة للانتقام من المخابرات الجزائرية التي رفضته فاتفق مع سويدية على كتابة كتاب (الحرب القذرة) لأن سويدية لم يكن يجيد الفرنسية فاستعان بهذا الوغد كما يسميه فيما بعد, وحسب بيان صادر عن دار النشر (la découverte) في اكتوبر 2002ا استغل سيفاوي هذا الضعف فحاول الزيادة على ما يمليه عليه سويدية بل أضاف مقاطع وتحليلات من عنده وهناك شهادات ومقاطع أملاها عليه ولم يكتبها وهناك أخطاء في الأسماء والوقائع والتواريخ لذلك قرر سويدية الاستغناء عن سيفاوي الذي غضب لأن الكثير من الأموال ستطير من بين يديه فرفع قضية على دار النشر وكسب القضية وحصل على مبلغ لا بأس به, ولم يكسب القضية لأنه على حق لكن العقد الذي وقعه مع دار النشر جعلها بين نارين إما أن يستمر سيفاوي في الكذب ويخرج كتاب مشوه أو أن يسحبوا منه الصلاحيات مهما كان الثمن وقد وفقت دار النشر في كشف هذا الخبيث.

يقول سويدية في مقابلة مع مجلة الزمان الجديد على شبكة الانترنت أجراها لخضر خلفاوي

"في حقيقة الامر ان سيفاوي هذا ــ مع احترامي لمقامكم ــ هو انسان وغد.. وخائن بكل بساطة.. انه حثالة بشرية.. عندما قدمت الي باريس ، التقيت به واعتقدت بانه جزائري شهم، وصحفي نظيف ونزيه بامكانه مساعدتي ومشاركتي في تدوين الشهادة، وفي ما بعد انكشفت حقيقته واراد توجيه الموضوع واستغلاله حسب افكاره ومزاجه فاذا كان يريد انتهاج هذا السلوك فما عليه سوي كتابة مذكراته الخاصة كصحفي فلماذا مذكراتي انا بالذات؟ واذا كان قد زعم بانه هو المؤلف الحقيقي لـ(الحرب القذرة) فهو امر خاطيء كلية، فالكتاب موقع من قبل ضابط سابق في القوات الخاصة للجيش الجزائري.. في الحقيقة كل ما في الامر انه كان موافقاً في البداية علي الفكرة.. ولهذا فهو ليس له اي حق في هذا الاصدار. فانا انصحه بعدم العيش في الاوهام والكف عن القول في كل مرة بانه المؤلف الحقيقي للكتاب وانه قد تعرض للتأويلات والتحريفات المغرضة.

علي كل حال هذا الشخص هو في الحقيقة لص نعم لقد احتال وابتزني في اموالي ولست الضحية الوحيدة، جميع الناس علي علم بسلوكه هذا.. أعتقد انه سيأتي اليوم الذي يدفع فيه الثمن. اما في ما يخص هذيانه المستمر بشأن الكتاب، فان القضية لم تفصل فيها العدالة بعد.. لست ضد هذا الشخص لكن سلوكه جعله حقيراً الي درجة تدعو الي الشفقة؟"   

الغريب في الأمر أن جزار الدفاع أو وزير الدفاع خالد نزار رفع قضية على حبيب سويدية فمن شهد لصالح هذا الجزار؟

بالطبع سيفاوي ومع أنه لاجئ سياسي وهارب من الجزائر وكان في يوم من الأيام سيكتب عن الحرب القذرة إلا أنه اتبع مصالحه الشخصية حتى لو كان على حساب قناعاته, وانتقاماً من سويدية الذي طرده شهد لصالح نزار لماذا ؟؟

لأنه أوقف العملية الانتخابية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للانقاذ وأنقذ البلاد من أفغانستان جديده على حد تعبيره.

يشهد ضد طارق رمضان ثم يعمل تحقيقاً صحفياً عنه!   

وقد بلغت وقاحة هذا الرجل أن شهد في المحكمة ضد المفكر طارق رمضان الذي رفع قضية -ربحها فيما بعد- على مجلة اتهمته بعلاقته بالجماعات الإرهابية والراديكالية, ثم يأتي هذا الخبيث ويتصل بطارق رمضان بعدها بفترة وجيزة ليقول له أنه يريد عمل تقرير مصور عنه الأمر الذي رفضه طارق رمضان ومعه كل الحق, ولكم أن تتخيلوا كم كان التقرير منحازاً وما يثبت ذلك رفض القناة السويسرية بث التقرير بينما بثته القناة الفرنسية الثانية في برنامجها  مراسل خاص  

فرنسيون يكشفون حقيقة السيفاوي

ولك أن تعرف أن هناك كُتاباً فرنسيين كشفوا السيفاوي وحذروا منه, فالباحث الأكاديمي بمعهد الأبحاث و الدراسات حول العالم العربي و الإسلامي (Vincent Geisser) صاحب كتاب (la nouvelle islamopohbie) أو (الإسلاموفوبيا الجديدة) اعتبر السيفاوي من المسلمين الإسلاموفوبيين وذكر الكاتب عدة أشخاص مع السيفاوي مثل لطيفة بن منصور وحسن زروقي وقال عنهم الكاتب (أنهم يدعون أنهم بنوا خبرتهم العالية بشأن الإسلام على تجاربهم الشخصية كضحايا للإرهاب).

Thomas Deltombe  

أما الكاتب ( Thomas Deltombe ) صاحب كتاب (L'islam imaginaire) أو (الإسلام المُتخيَّل) فقد اعتبر أن الإعلاميين والصحافيين الفرنسيين قد أكلوا الطعم الذي قدمه لهم سيفاوي لأنه كان يهدف إلى تشويه صورة الإسلاميين الجزائريين ودفع الفرنسيين إلى الحقد عليهم لتقديم خدمة للتيار الاستئصالي في المؤسسة العسكرية الجزائرية.  

أما أنا فأعتقد أن بعض وسائل الإعلام الفرنسي قد شارك في هذا الطعم وقدمه كوجبة مسمومة للشعب الفرنسي

فمجلة مثل الماريان يكتب فيها السيفاوي لا تخفي حقدها على الإسلام والمسلمين من خلال أخبارها المحرضة التي تستخدم معها صوراً ترسخ الكره للمسلمين.وقد نشرت هذه المجلة دعاية للكتاب في صفحتين وتعجبت كيف أن رساماً مسلماً يرسم الرسول لكاتب صحفي مسلم, وفي هذا التقرير يأتي دور حرب الصور التي تستخدمها ماريان عادة في كل خبر ضد الإسلام حيث أتوا بصورة مجموعة من الفلسطينين يحرقون العلم الدنماركي في مخيم للاجئين في لبنان. وفي خبر آخر حول تعليقات الباباً أتو بصورة نساء محجبات من كشمير في مظاهرة. والمتتبع لهذه المجلة يعرف جيداً من يقف وراءها.

وهذه قراءة سريعة في كتاب الإسلام المُتخيَّل عن موقع الإسلام اليوم للكاتب إدريس الكنبوري:

(تطويق العدو غير المرئي(2001-2005)

كانت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر حدثاً فاصلاً ـ كما يقول المؤلف ـ في تعاطي الفرنسيين مع الإسلام، "لقد دخلنا بعد الحادي عشر من سبتمبر في عصر جديد وغير مسبوق، أصبح الغرب فيها مستهدفاً في كيانه". وبعد ظهور أسماء زكريا الموساوي والفرنسي (جيروم كورتايلي) الذي اعتقل في هولندا بتهمة علاقته بتنظيم القاعدة، والبريطاني (رتشارد ريد)، أصبح الحديث الرائج في فرنسا هو عن"المؤامرة"التي تستهدف الجاليات المسلمة في فرنسا، وخاصة أبناء الضواحي، من أجل تجنيدهم وإرسالهم إلى الحرب في أفغانستان مع تنظيم القاعدة، وهذا أدى إلى سيطرة"العقلية الأمنية"داخل الدولة في التعاطي مع المسلمين، فأصبحت المساجد والخطب ولقاءات المسلمين وجمعياتهم تخضع للرقابة الشديدة من طرف وزارة الداخلية ورجال المخابرات.

ويقول المؤلف إن هذه المرحلة كانت أخطر المراحل في المعاجلة الإعلامية للإسلام وشؤون المسلمين في فرنسا، فأصبح الشك هو الأصل في المسلمين، ويُطلق على تلك المعالجة تسمية"المعالجة الافتراضية" التي تنحرف عن الواقع باسم تدارك الخطر قبل وقوعه، مما أدى إلى حصول"انزلاقات"، كما حصل في حادث انفجار أحد المعامل في مدينة تولوز بعد أسابيع من تفجيرات نيويورك وواشنطن، حيث اتجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى"إسلاميين"، وكانت أول قصاصة إخبارية لوكالة الأنباء الفرنسية فور الحادث تشير إلى وجود متطرفين إسلاميين وراء الحادث، قبل أن تلحق بها كافة وسائل الإعلام والصحف الأخرى، ليتأكد في الأخير أن ذلك كان مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وتكررت نفس العملية مع حادث مطار(رواسي) عام 2003.

أهم ما طبع هذه المرحلة ـ حسب المؤلف ـ هو انتشار تحقيقات و(روبورتاجات) "ملفقة" في وسائل الإعلام الفرنسية التي كانت تقدمها البرامج الأكثر مشاهدة على القنوات، وقد برز اسم صحافي جزائري يدعى محمد سيفاوي الذي كان مرتبطاً بالجنرال خالد نزار وتيار في الجيش الجزائري، جاء إلى فرنسا قبل سنوات للعمل مع مجلة فرنسية هي(ماريان)، وبعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر بدأ يقدم نفسه كمتخصص في الإسلام مما جعل وسائل الإعلام تفتح له أبوابها، ثم أخذ يعد تحقيقات مصورة ملفقة يصور فيها نفسه وكأنه نجح في اختراق بعض الإسلاميين المتشددين، وتمكن من تصويرهم بكاميرا خفية والتقاط بعض تصريحاتهم المثيرة، مثل ذلك الشاب الذي صرح له أن فرنسا ستكون الهدف التالي بعد أمريكا، وعلى الرغم من كل تلك التلفيقات ـ يقول الكاتب ـ أكل الصحافيون والإعلاميون الفرنسيون الطعم؛ لأن سيفاوي كان يهدف إلى تشويه صورة الإسلاميين الجزائريين ودفع الفرنسيين إلى الحقد عليهم لتقديم خدمة للتيار الاستئصالي في المؤسسة العسكرية الجزائرية.)انتهى

سيفاوي ولحية التخفي

ويقول كاتب الإسلام المتخيل في صفحة 322 عن شخصية (علي) التي عاش معها سيفاوي خلال فترة الاختراق المزعوم (إن الاتهامات الموجهة ل (علي) -واسمه الحقيقي كريم- بالانتماء إلى منظمة إرهابية لم تؤخذ أصلاً بالاعتبار في المحكمة)ويقول (حتى لو كان القضاء أعاد النظر في هذه الاتهامات فيبدو أنه من الصعب التصور أن العدالة الفرنسية برأت الشخص الذي اعتبره سيفاوي كمسؤل خلية تابعة للقاعدة)

لقد استفادت بعض وسائل الإعلام الفرنسية المسيَّسة من هذه الشخصية المشبوهة ونشرت تقاريره وكتبه القائمة على الحقد على الإسلام وهو لا يصرح بذلك بل يحاول التفريق بين الإسلام وما أسماه الإسلاميين حتى يتهرب من التصادم مع الدين وقد نجح أسلوبه هذا في فرنسا بالإضافة إلى الطريقة التي ينشر بها كذبه كاستخدام المؤثرات الصوتية والمرئية وكأنك تشاهد أحد أفلام هوليوود البوليسية ولك أن تتصور كيف يدخل هذا السيفاوي بكاميراته الخفية إلى محل (جزار) ليحاول أن ينصب فخاً لأحد المغاربة مع تركيز الكاميراً على السكين التي يحملها ذلك الجزار, كل هذه المؤثرات لا شك أن لها تأثيرها العميق في نفوس الشعب الفرنسي البسيط الذي يقف مذهولاً في استديوهات البرامج التي تستضيف السيفاوي ناهيك عن الذين يضمونه ويشكرونه وكأنه أنقذهم من شر عظيم وهو لا يعدو كذاباً وجد دعماً من جهات عدوة للإسلام والمسلمين.

في النهاية أحب أن أبين أن المسلمين في فرنسا أمام تحدي عظيم لم يعوه حتى الآن وعليهم التحرك أمام تلك التحديات والمصائب التي تلم بالإسلام والمسلمين وأن لا ينتظرو أحداً من الخارج ليستخرجهم مما هم فيه, الإسلام في فرنسا يتحرك ببطء وهذا البطء يرجع لعدة أسباب منها تخاذل المسلمين أنفسهم والتضييق المادي عليهم مع موجة تجفيف منابع الإرهاب كما أن الحكومة الفرنسية نجحت بعض الشيء في تشويه هوية المسلم ودمجه في هذا المجتمع الكافر من خلال فرض الإندماج وعدم الاعتراف بالأقليات كما هو الحال في بريطانيا, ومن أهم الوسائل التي اتخذتها الحكومة الفرنسية إنشاء المجلس الفرنسي للدين الإسلامي وهو مجلس يرأسه رجل علماني (دليل أبو بكر) ومصاب بمرض الإسلامفوبيا كما ذكر بعض الكتاب الفرنسيين

محمد سيفاوي يريد انجاز نفس السيناريو عبر رسالته الاخيرة في الوطن

  مقتطفات من الرسالة المزورة التى نشرت في الوطن الجزائرية

M. Bouteflika, vous êtes devenu et à travers vous toutes les institutions algériennes, la risée de la planète. Vous savez que vous ne pouvez pas aller contre les lois de la physiologie. Vous êtes âgé et malade et ce n’est là ni une honte ni une tare. Quelle que soit votre histoire, elle est désormais derrière vous. Ne laissez pas le pouvoir corrompre votre âme au point de vous croire éternel. Pensez à tous ces Algériens. Ecoutez toutes ces voix qui vous supplient de partir dignement et tournez le dos à ces courtisans intéressés, à ces arrivistes et à ces opportunistes assoiffés de pouvoir qui vous encouragent à aller vers l’impasse. N’écoutez personne. Ni vos conseillers ni votre frère Saïd Bouteflika. Ecoutez plutôt votre cœur, si tant est qu’il puisse vibrer pour ce pays.         

M. Mediène, vous êtes à la tête des services spéciaux depuis un quart de siècle. Il serait plus juste de parler de police politique. Vous appartenez à une génération qui croit encore qu’il est possible de réaliser notre bonheur malgré notre volonté. Toujours la même infantilisation des masses. Je vous demande solennellement d’assumer vos responsabilités.
En 1999, vous aviez adoubé et fait adouber, avec d’autres, pour la plupart aujourd’hui disparus, la «candidature» de M. Bouteflika. Vous avez fermé les yeux, en 2008, sur le viol dont a été victime la Constitution. Il vous appartient de prendre votre part, dans le cadre de vos prérogatives constitutionnelles, pour mettre un terme à cette situation inacceptable.

Le pays est en danger. Et ce danger ne vient ni de Libye ni du Sahel, ni de France, ni des Etats-Unis, ni d’Israël, ni du Pakistan, ce danger émane de cette insupportable volonté qui vise à permettre, contre toutes les règles du bon sens et de la bonne gouvernance, à un homme malade et considérablement affaibli par l’âge de briguer une présidence à vie alors qu’il est incapable d’être conscient plus de trois à quatre heures par jour. Ce danger, vous le savez, vient des frères Bouteflika et de ceux qui les entourent. Vos partisans disent que vous seriez un «patriote honnête». Il est temps de le prouver. De le prouver et de partir par la suite, dignement, afin que vous puissiez profiter, vous aussi, d’une retraite certainement méritée.  

 je refuse de choisir, dans cette bipolarisation, réelle ou supposée que vous avez instaurée, entre le chef d’un clan (M. Bouteflika) et le chef d’un système (M. Médiène). L’un étant le produit du système et le second étant le protecteur du clan. N’empêche, même si, dans l’absolu, je ne vous crois pas capable de faire preuve de courage politique, je prie de tout mon cœur d’avoir été excessif et injuste à votre égard. Auquel cas, montrez-moi que si votre système a, jusque-là, indûment empêché des millions d’Algériens de jouir normalement de leur pays, il n’en sera pas de même pour nos descendants.

A cause de votre système de gouvernance, l’Algérie n’est plus l’Algérie. Et les Algériens ne sont plus rien ! Ou peut-être des zombies vivant clandestinement dans des pays qui ne veulent plus d’eux, des miséreux apatrides quémandant un «asile politique» ou une «carte de résidence», voire une autre «nationalité» aux quatre coins de la planète.

.

 المصدر / موقع الاسلام اليوم

الوطن الجزائرية

Voir les commentaires

ديكتاتورية الادارة تهدد السكينة الاجتماعية/دائرة بوقرة تحرم استناذ جامعي من الحصول على جواز سفره البيومتري /

 

ديكتاتورية الادارة تهدد السكينة الاجتماعية
دائرة بوقرة تحرم استناذ جامعي من الحصول على جواز سفره البيومتري لاكثر من شهرين
اطفال محرومون من شهادة ميلادهم عبر البلديات
تقرير /مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation


الأخ سلال عبد المالك الوزير الاول ومسؤول هيئة الأمن القومي كشف بصراحة بان الإدارة تحولت الى نظام ديكتاتوري فرغم النية الصادقة للرئاسة والحكومة في تسهيل إجراءات عمليات الحصول على الوثائق الادارية من بطاقة التعريف وجوازات السفر وشهادة الميلاد والشهادات القضائية الاخرى الا ان الادارة على مستوى أغلبية البلديات والدوائر والولايات وحتى المؤسسات الوزارية والشركات مازلت تسير بعقلية السابوتاج وكانها تعمل ضد المصالح العليا لبلاد في هدا الشأن بقي السيد مجبر محمد وهو أستاذ جامعي لمدة فاقت شهرين ينتظر الحصول على جواز سفره البيوموتري من دائرة بوقرة ولاية البليدة حيث لما وصلت المدة الى حد لا يطاق بحكم ارتباطه بسفرية الى الخارج من اجل إتمام دراساته العليا سال أهل القرار بدائرة بوقرة فكان ردهم ان جوازه لم ياتي بعد من الحميز اين يتم حسبهم إعداد جوازات البيوومترية وهل الآلات التى جلبت لا يمكنها ان تكون بسرعة البرق حتى يبقى هدا الاستاد يعاني من الانتظار الدي قد يحرمه من السفر بسبب عناد ادارة لا تحس بمعاناة مواطنيها وهل عجزت سيارات الدائرة عن قطع مسافة بيننها وبين الحميز التى لا تقدر الا ب30 كلم
وقد تسال بعض العاقرين بشؤون الإدارة بانه من الغريب ان لا تكون بولاية بحجم بليدة أجهزة إعداد جوازات البيوومترية في الوقت الدي تحدث وزارة الداخلية عن منحها تجهيزات تقنية للولاية من اجل إنشاء دائرة نمو داجية لاستخراج الجوازات البيوموترية
اصحاب البيومتري ليسوا وحدهم في هده المعانات بل التحق بهم حتى الأطفال ففي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية عن تطبيق إجراء استخراج شهادات الميلاد رقم 12 من اي بلدية وجد الاولياء انفسهم امام مازق يكاد يبقي الامور كما كانت عليه من قبيل حيث لما تقدم بعض المواطنين لاستخراج شهادات أطفالهم رقم 12 قالت لهم الإدارة بانه لم يحن بعد الوقت بسبب عدم تعميم البينات عبر شبكات الانترنت المرتبطة بالبلديات فهل هدا ليس نوع من الخيانة التى تهدد السكينة الاجتماعية وتجعل الدولة صغيرة امام المواطن
ادارة بهده الطريقة دخلت هي كدلك السياسة واصبحت تتماشى مع المنادين للفوضى والتهراس لان لا سبب يجعلها تمارس النظام الديكتاتوري على المواطنيين الا ادا كانت قد تحزبت باحزاب المعارضة المشبوهة

Voir les commentaires

صحف خاصة امتنعت عن نشر الفضيحة مقابل إشهار بالملايين/لمادا تحاشى جوزيف جاد التحقيق في قضية تزوير إمضائه في صف

صحف خاصة امتنعت عن نش الفضيحة مقابل الحصول على صفحات إشهار بالملايين

صيحفة  تقايض من نشر الفضيحة بمزايا مالية و صفقات السيارات من نوع 308

صاحبها تورط في تحويل سيارات بيجو لنقل البضائع الى سيارات طاكسي  والاستلاء على عقارات الشركة العامة ؟

لمادا تحاشى جوزيف جاد التحقيق في قضية تزوير إمضائه في صفقته مع جمعية وهمية بالمدنية ؟

أموال المتعامل" نجمةاوريدوا  " في خدمة جمعية وهمية باسم الأموات

عملية نصب واحتيال على سكان ديار السعادة بمبلغ800 مليون سنتيم

رئيس  بلدية المدنية ينصب على معاق للحصول على منحة الإيجار

كيف لشركة اتصالات مثل" نجمة اوريدو " ان تعقد صفقة بدون اخطار السلطات مع جمعية  غير  معتمدة  تنشط بعقد عرفي

لغز اختفاء 16 مضخة ماء والزئبق الاحمر؟

 

كيف تم استغلال عملية إيجار الساتل البالغة 1.5 مليون اورو لاغارض خبيثة ؟

مؤسسة البث الاداعي والتلفزي تنازلت عن شريط ذبذبة 7 جيغاهرتز  لفائدة اوراسكوم بطريقة غير قانونية

المدير العام خصص   طاقة قدرها 12 ميغاهرتز الى مقاول اجنبي مقيم بالجزائر بمبلغ 4000 اور في الشهر

 

 

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

 

  المتعاملون الثلاثة في مجال الهاتف النقال موبليس ، الجيزي التابعة لشركة المصرية الام اوراسكوم مالكها القبطي الماسوني نجيب ساوريس  ونجمة  اوريدو القطرية التى لها علاقات سرية مع اسرائيل  امرائها من   اصول  يهودية عاشوا ويعيشون على واقع فضائح مالية و إدارية  عصف بمصداقيتهم اتجاه الدولة والزبائن معا ،فالمتعامل الوطني موبيليس   اجرت   بشانه المصالح الأمنية المختصة ومتفشية العامة للمالية تحقيقات مكثفة بشان إبرام صفقات مشبوهة مع شركة اريكسن التى مونت موبيليس بعتاد الاتصالات بعقود تموينية بصيغة التراضي

  وهو مايخالف قانون الصفقات العمومية في هدا السياق انفجرت خلال عام 2007 واحدة من هده الفضائح التي تورط فيها رجل الأعمال جيلالي المهري الدي لعب دور الوسيط بين شركة موبيليس واريكسون .

جيزى اوراسكوم  هي الاخرى متهمة بتهريب الأموال نحو الخارج حسب مصادر لها اطلاع بالملف مما جعل مصالح الضرائيب والمصالح المختصة تجري تحقيقات بشان بعض عمليات تحويل الأموال التى تمت بطريقة مشبوهة لتشفير مايدور في علبة ما سمى نفسه  الرائد في مجال الهاتف النقال الدي يضم اكثر من 15 مليون زبون وقد اشتكى بعض الزبائن من الفواتير الخيالية التى وصلتهم جراء استعمالهم صيغة الانترنت الجيزى ضحايا كانوا بعد عشر ايام من حصولهم على هدا الخط قد  وصلتهم فواتير بنحو 15 مليون سنتيم ، في حين يستحيل استهلاك هدا المبلغ في هده المدة وبعد ان اشتكوا الى مصالح دات المتعامل أصرهدا الاخير على تحصيل هدا المبلغ بما يطرح العديد من التساؤلات حول الكيفية التي تم بها تقيم مدة عشرة ايام ب15 مليون سنتيم .

 

صحف خاصة امتنعت عن نش الفضيحة مقابل الحصول على صفحات إشهار بالملايين

صيحفة  تقايض من نشر الفضيحة بمزايا مالية و صفقات السيارات من نوع 308

 

في هدا الشأن وجدنا ان الصحف الخاصة تجتهد في نشر فضائح شركة سونطراك ليس بالاعتماد على تحقيقات خاصة بل تنشر ما ينشر في الصحف الأجنبية التى تجلب اخبارها من تحقيقات امنية وقضائية وشهادات كلها مشبوهة   وما جاء في تحقيقات المصالح الأمنية المختصة بدون تحليل ولا تمحيص في فهم خلفيات إعلان الحرب على اهم واعرق شركة بترولية في الجزائر  في حين تم التستر على مئات الفضائح المالية والادارية التى وصلت قاعات التحير الخاصة تتعلق بشركات خاصة لرجال اعمال الروتاري بالجزائر وشخصيات نافدة  كما تم تكتم على فضائح الشركات الاجنبية في الجزائر  على غرار شركات رونو وبيجو  ومصانع الاسمنت للافراج الفرنسية و مؤسسات المتعاملين في مجال الهاتف النقال كنجمة اريدو والجيزي وعن  خلفية تستر هؤلاء المصنفون في خانة حرية التعبير  اكتشف ان لوحات الاشهار المغرية هي من جعلتهم ابواق التشهير لشركات ومتعاملين أجانب لهم باع في الفساد المالي والاداري يتم مسحها في حفلات الشيراطون  وجوائر العار وغيرها  

هدا التحقيق كانت بدايته حلال عام 2008 تسلمت احدى الاسبوعيات وقتها وثائقه وعوض الترخيص بنشره تم استعماله كوقة للحصول على الاشهار الدي نزل عليها بالملايين  نفس الامر حدث مع صحيفة خاصة كانت قد تسلمت التحقيق وادا بها تستعمله في الحصول على صفحات الاشهار  هي كدلك  مثل هده الامور كانت ومازالت مستمرة مند فتح ديمقراطية الاعلام الدي تحولت الى ديكتاتورية في قاعات التحرير التى تكلمت مؤخرا عن وجود نحو 2000 قضية فساد مجمدة في اشارة على ان الرئيس هو من امر بتجميدها فهل الرئيس هو من جمد متابعة رئيس بلدية المدنية الدي ثبت انه متورط في قضايا  فساد موثقة ؟وهل هو من براء مسعود الجيجلي من تهم موثقة تخص صرف العملة الصعبة لسفرات الاجنبية ومهربي الاموال ؟و الدي كان يتغدى عنده الوزير السابق رحابي فيلسوف المعارضة اليوم وهل هو من هرب بوعلاق شعبان  مهندس مافيا العقار بجسر قسنطينة من قاعات المحاكمة؟  وهل هو من اطلق سراح من هلك شركة كنان ؟

في هدا الإطار تقول مصادر سرية ان اكثر من 2000 قضية فساد وشكوى متعلقة بالفساد وصلت قاعات التحرير ولم ترى  النور ليس بسبب تدخل الرئيس ولكن بعد تدخل أصحاب النفود والمال  الدين قدموا رشاوي اشهارية واخرى لها علاقة بخدمات خاصة  ومنهم من تم تهديده  حتى بملفات سرية  ؟

وفي هدا السياق لما نشرت فضيحة نجمة اوريدوا  في احدى الصحف الخاصة التى يملكها سيناتور قامت القيامة  وتم نسج سيناريوا لمؤامرة على اثرها طرد صاحب التحقيق مقابل حصول السيناتور على صفقات الاشهار وصفقات سيارات 308  لصالح الفريق الوطني خلال عام 2010 السيناتور صاحب سيارات 308 كشفت شهادات ووثائق انه يقوم بيع سيارات نقل المسافرين طاكسي  بعد ان يقوم باعادة صياغة    سيارات فروكون من نوع بيجو الى  سيارات نقل التى تباع للمستفردين من قروض لونساج وكناق  حيث يتحصل المعني على دفع مسبق ب700 الف دج  ويبقى المستفيد ينتظر لمدة تقارب عام وهنا اكتشفنا ان صاحبنا يستعمل اموال الدولة لشراء هده السيارات بدون ان يدفع ولا سنتيم كيف دلك ؟

فالسيارات من طاكسي المحولة  يتم فوترتها ب280 مليون سنتيم في  الوقت التي  هي من نوع فركون لا يقل سعرها عن 180 مليون سنتيم  وتلاحظون الفرق الحاصل بين السعريين الدي يسمح لهدا البارون من جمع الملايير يشتري بها سيارات الفاركون لتكون سيارات طاكسي وقد تمكن مؤخرا من الاستيلاء على عقار مهم بوهران كان تابع لشركة عمومية تم افلاسها عمدا فهل مراسلوا الصحف الخاصة أصابهم العمى حتى لا يروا مثل هده الفضائح ؟

 

 

كيف تم استغلال عملية إيجار الساتل البالغة 1.5 مليون اورو لاغارض خبيثة ؟

مؤسسة البث الاداعي والتلفزي تنازلت عن شريط ذبذبة 7 جيغاهرتز  لفائدة اوراسكوم بطريقة غير قانونية

المدير العام خصص   طاقة قدرها 12 ميغاهرتز الى مقاول اجنبي مقيم بالجزائر بمبلغ 4000 اور في الشهر

 

 من خلال هدا التحقيق  اكشف  جي اس  امر خطير   جاء في رسالة احد المنتسبين الى مؤسسة البث الاداعي والتلفزي   وهو مهندس تم طرده تعسفا بعد ان كشف الكثير من الفضائح   ّان الساتل او الستيلات تم ايجاره من قبل مؤسسة البث الاداعي والتلفزيوني بالاموال العمومية وسددت خزينة الدولة حقوق الايجار قدرها 1.5 مليون اورو في السنة لنسبة طاقة قدرها 36 ميغاهرتز قصد تغطية الجزائر وبعض الدول في العالم وتم تدشينه وتشغيله من قبل وزير الاتصال السابق بوكرزازة وقد تم هدا الايجار بصفة خاصة لاجل المنفعة العامة وليس لتحقيق مغزى تجاري ولكن اراد المدير العام والمتورطين معه تخصيص طاقة قدرها 12 ميغاهرتز الى مقاول اجنبي مقيم بالجزائر بمبلغ 4000 اور في الشهر على غرار ما فعله بشريط ذبذبة 7 جيغاهرتز الدي تنازل عنه لفائدة اوراسكوم  وهو ما تؤكده "خريطة التحويلات   

          لقد قامت نجمة بتحويل عتادها من فوق العمارة د ولم تقم باجراء تحقيق يخص قضية تزوير جزيف جاد  وهو ما يكشف  وجود  تواطؤ مفضوح من اعلى مستوى

 فكيف تعلن الحرب على شركة عمومية مثل سونطراك ويتم التستر على فضائح الجنسية والتجسية والمالية والتزوير عندما يتعلق بنجمة اوريدو حاليا ويصبح الاعلام الخاص صم بك وهم لا يشاهدون ولا يسمعون الا نداءات الاستدعاء الخاصة بالجوائز المفبركة ومادبة العشاء الشيراطونينة ولو يتم اجراء تحقيق دقيق لا  اكتشف بان نجمة  اريدوا وزميلتها الجيزي يسرقون  الملايير من رصيد الزبائن بدون ان يشعرون  باستعمال الكثير من الحيل  التكنولوجية والخدمات الوهمية ؟

 

 فكيف لشركة اتصالات مثل نجمة  اوريدو ان تعقد صفقة بدون اخطار السلطات مع جمعية ليست  معتدة ممثلها يحوز على عقد عرفي رغم ان قانون الجمعيات المحلية يمنع اي جمعية من عقد مثل هده الصفقات واكثر من هدا من رخص لنجمة اوريدو    بوضع اجهزة اتصالات فوق العمارة استراتجية تطل على الرئاسة ورياض الفتح مكان الزيارات الرسمية لرئيس والوفود الاجنبية

 وكان السطح محل   الصراع بين حموش رئيس الجمعية الوهمية  وجماعته المحمية رغم تورطها في كثير من الفضائح مع المقيم الحارس علي بوجمعة من اجل الاستحواد على السطح اين توجد اجهزة اتصالات ولاية الجزائر موقع اكتشفنا ان نافده الحديدية قد فتحت  حيث كانت   مصادر متعددةقد كشفت لنا  عن العلاقات مشبوهة بين حموش رفيق وجماعته بالجماعات الارهابية التى كانت تنشط بالمنطقة وتورطها في قضايا تزوير تخص السيارت المسروقة   والدي لديه اخ   يسيير محل تجاري سوبيرات بالمرادية  

بملف نجمة  اوريدوا وجدنا  وثيقة صادرة عنها خلال عام 2009   تطلب فيها اعتماد جمعية ديار السعادة في الوقت الدي كانت هده الادارة قد عقدت معها زورا اتفاقا  اجاريا بموجبه وضعت اجهزة اتصال فوق العمارة د  التى كانت محل   الزيارات الليلية لمهندسين اجانب من عرب واوروبين كان يستعملون اجهزة تصوير  

 

لمادا تحاشى جوزيف جاد التحقيق في قضية تزوير إمضائه في صفقته مع جمعية وهمية بالمدنية ؟

أموال المتعامل" نجمةاوريدوا  " في خدمة جمعية وهمية باسم الأموات

 

اموال  الوطنية تلكوم "نجمة اوريدو  "   كانت مند عام 2004  والى غاية 2010 في خدمة جمعية وهمية انشات باسم الأموات اموال   منحت في إطار تأجير الأماكن المخصصة لعتاد الاتصالات بسطح عمارة د بحي ديار السعادة بلدية المدنية  حتى وصل الأمر الى النصب والاحتيال على صاحب كشك وهو معوق من طرف رئيس بلدية المدنية موفق عبد الرزاق  الذي استولى على مبلغ اعقد الإيجار وأرقام مجانية لنجمة عوض صاحب الكشك المعوق . مجانين وأموات ضمن عريضة لاستحواذ على أموال سكان ديار السعادة بالمدنية

 في هدا الاطار حاول خلال شهر جوان من عام 2008  المدعو حموش رفيق برفقة المدعو جواب إلزام سكان العمارة د الكائنة بديار السعادة بلدية المدنية بالإمضاء على عريضة من اجل الحصول على شيك من الوطنية تليكوم نجمة، سكان العمارة البالغ عددهم نحو 75 عائلة لم يلبوا رغبة حموش رفيق الدي يقيم ببلدية واد السلامة بدل ديار السعادة ولا يحقق له حسبهم  فرض سيطرته على السكان باسم جمعية ديار السعادة التى زور اسمها بعدما كانت تسمى جمعية التراث ديار السعادة

 ولإجبار السكان على الإمضاء تعمد تعطيل المصاعد وتخريب قنوات المياه لتوفير الحجة على ضرورة الإمضاء على العريضة من اجل جلب الأموال من نجمة لإصلاح هده الهياكل الضرورية لسكان ،وقد تفاجأ سكان عمارة د بديار السعادة بوجود أسمائهم وامضاءتهم على عريضة التى تم تسليمها للمصلحة التقنية التابعة لنجمة بباب الزوار مرفوقة بوصل ايداع صادر من مصالح ولاية الجزائر على اساس وجود جمعية بأسماء جماعة حموش وهو ما أكدته لنا مصادرنا خلال التحقيق والتى كشفت لنا بان هدا الوصل يخص جمعية جديدة للحي بها إمضاءات نحو 95 عائلة في حين توجد 75 عائلة بالعمارة د واكثر من هدا ان الإمضاءات الموجودة على دات العريضة هي قديمة كانت ضمن عريضة أمضاها السكان خلال عام  2003 في اطار اخر لا علاقة له بقضية تسليم المال من طرف نجمة بمعنى ان الوصل تم بناء على إمضاءات مزورة

وهو الامر الدي حدث  خلال عام  2004  عندما تم عقد الاتفاقية المزورة بين جمعية حموش رفيق التى تراسها حموش كمال خلال عام2004 هده الجمعية التى كانت تحت رئاسة السيد بولا عواد احمد تقر الوثائق الخاصة بها انه لا يسمح بابرام أي اتفاقية تجارية او غيرها عن طريق وصل الايداع وانه لا يمكن اعتبار مثل هده الوثائق بمثابة ترخيص بالنشاط الى غاية الحصول على الاعتماد الا ان حموش كمال ورفاقه حموش رفيق تمكنوا من انجاز اتفاقية موثقة مع الوطنية تلكوم في الوقت الدي كان السيد بولاعواد هو رئيس الفعلي للجمعية ، بتأكيد الوثائق التي بحوزة  جي اس أي

والغريب ان في الوقت الذي يمنع اجراء اتفاقيات تجارية بوثيقة الوصل الممنوح من طرف مصالح وزارة الداخلية تكمن هؤلاء المزورين من عقد هده الاتفاقية عبر وكالة عرفية بها إمضاءات مزورة حسب ما أكدته مصادرنا وقد تمكنت جماعة حموش رفيق من إحكام سيطرتها على سكان العمارة الدين اكدوا لنا بأنه لم تستثمر الأموال التى استولت عليها هده الجماعة التى تدعي حسبهم بالإسلام وأثناء تحقيقاتنا الميدانية اكتشفنا مظاهر المعاناة التى عاشها ويعيشها هؤلاء السكان امام مراى ومسمع السلطات الولائية والمحلية المصاعد تتعطل  باستمرار وقنوات المياه تمت اعادة تركيبها بطريقة مخالفة للعمران منحت صفقاتها للمقربين من جماعة حموش رفيق حتى ان مصالح سونلغاز مازالت تطالب بمستحقاتها جراء استغلال المصاعد التى كان من المفروض ان تدفع من منحة نجمة.

 في ذات السياق اكتشفنا عملية سرقة الكهرباء من موقع نجمة الواقع فوق الطابق 17 من عمارة د بديار السعادة مما جعل الأجهزة تتوقف لمدة ثلاثة ايام وهو ما عطل العشرات من مشتركي نجمة خاصة مشتركي الانترنت والهاتف النقال وقد قام مسئولوا المصلحة التقنية بباب الزوار بزيارة الموقع وتصوير مكان القرصنة بعدما اخطرهم الحارس

الا ان قصة معاقبة مهندسي هده السرقة بقيت طي الكتمان

 

لغز اختفاء 16 مصخة ماء والزئبق الاحمر؟

 

 لقد انتفض سكان العمارة د بحي ديار السعادة بخصوص تزوير إمضاءاتهم من طرف الثلاثي حموش رفيق وجواب محيدين ودبيلي سفيان وعزوق محمد هؤلاء هم من كانوا يدقون ابواب السكان من اجل فرض الامضاء على عريضة من اجل الحصول على الغلاف المالي المخصص لصيانة العمارة من طرف الوطنية تلكوم وقد دهبت مجموعة من السكان الى مقر المصلحة التقتية بباب الزوار من اجل معارضة منح الغلاف المالي لحموش رفيق وجماعته بعد ان اكتشفوا تزوير امضاءتهم في محضر الخاص بإيداع طلب تاسيس جمعية وهنا كشفت لنا مصادرنا انه يوجد من بين الدين زورت امضاءتهم مقيمون بالعمارة كاجراء وليس كأصحاب المساكن كما انه تم اكتشاف وجود مجانين في دات القائمة المودعة لدي مصالح التقنية لنجمة وهما عباد جمال و شنيتي اسماعيل كما اكتشفت احدى العائلات وجود اسم وامضاء والدها المدعو كواش احمد هدا الاخير كان قد غادر دار الدنيا مند مدة وقد احيته ايادي التزوير بغرض الحصول على منح العار . تاريخ جمعية حموش المشبوهة الحافل بالسرقات والفضائح تحصلنا بشانها على وثيقة قديمة صادرة عن ديوان الإسكان والتأجير التابعة لولاية الجزائر جاء فيها بان العمارة د الكائنة بديار السعادة التى تحتوي على 17 طابق يوجد بها عتاد تسخين معد لخدمات الماء الساخن الوثيقة اكدت ان المكيفات مجمعة في اطار" سونتال ترميك "انجزت لصالح احياء ديار السعادة وديار المحسون حيث تم توصيل العمارات بقنوات مصنوعة من مادة مضادة لصداء ،هدا المجمع الخاص بالتسخين تم انجازه في عهد الاستعمار كان يعتبر الاول في فريقيا حسب شهادات سكان العمارة ،اشتغل لبضعة سنوات بعد الاستقلال ،ليتعرض لسطو في سنوات التسعينات في هدا السياق راسلت جمعية الثراث لديار السعادة خلال عام 1996 مدير فرعي لشركة .ك.اس.ب بفرنسا طالبة تفسيرا حول اهمية العتاد نحوز على نسخة منها ، ولم يتبين لغز هده المراسلة

الا بعد اختفاء 16 مضخة تسخين كشفت بشانها شهادات من سكان الحي المذكور ان وراءها أطراف عديدة أصبحت اليوم تتحكم في الحي من بينهم المدعوا ايزم جمال رئيس السابق لقسمة الافلان بالمدنية ، وتضيف دات المصادر ان جماعة هدا الاخير عزلت السيد بولعواد احمد الدي كان قد اودع وصل تسجيل جمعية الثراث بتاريخ15 اكتوبر 1995 لدى مصلحة الشؤون العامة بمكتب الجمعيات بولاية الجزائر ،هده الاخير كان قد تعرض لشتى انواع التهديدات بعد معارضته سرقة مضخات التسخين ،معارضة كلفته العزل من رئاسة الجمعية ،المضخات المسروقة كانت تحتوى حسب مصادرنا من سكان الحي على مادة الزئبق الاحمر التى تستعمل في اسقرار درجات الحرارة ،

هده المادة الخطيرة الناهضة الثمن اختفت هي كدلك مع كمية هامة من القنوات المستعملة وصلت الى نحو 91 قنطار . المدعو حموش رفيق تولى رئاسة الجمعية على اثر جمعية تجديدية بتاريخ 19 /06/2006     

 

جاء فيها انه تم بلوغ النصاب القانوني لعقدها الوثائق بحوزتنا الامر الدي فندته الوثيقة الخاصة بإمضاءات السكان التى جاء فيها نحو 18 اسم لأشخاص متوفون و أسماء لسكان قد غادروا الحي مند مدة في دات السياق كشفت أوراق تنقيط عمل تخص تشغيل أقارب رئيس الجمعية ومن معه على العلاقة المصلحية بين أصحاب الجمعية ومير بلدية الحالي هولاء تم تسجيلهم في اطار تشغيل الشباب كمنظفين بديار السعادة لم يكن لهم اثر على ارض الواقع ليتم تقاسم الاجور على حساب المال العام

 في هدا الاطار اكتشفنا خلال التحقيق تعرض صاحب محل للخدمات الهاتف وهو معوق لعملية نصب واحتيال من طرف المير الحالي فرغم ان العتاد الخاص بنجمة مثبث فوق سطح محله المؤجر له من طرف البلدية الا ان المنحة وارقام الهاتف التى منحت له من طرف نجمة استولى عليها المير المدعو موفق رئيس بلدية المدنية المتورط

في العديد من القضايا كالفساد الإداري وتحويل السكنات واجراء صفقات مشبوهة

   

صفقات بأكثر من 800 مليون سنتيم

كانت في خدمة مافيا الجمعية

من زور امضاء المدير العام جوزف جاد ؟

 

كانت  جمعية الثراث قد  تحصلت على مبلغ 300 مليون سنتيم من خزينة الولاية كمساعدة مالية لقيام بالعملية صيانة مصاعد العمارة د مساعدة قدمت على اساس وجود عتاد الاسلكي فوق سطحها وقد اكتشفنا اثناء

 زيارتنا له بانه كان  قد تعرض لعملية تخريب  مست احد نوافد المركز ، والدي تنامن مع

 استمارار محاولات الاستلاء على السطح من طرف جماعة حموش رفيق وهو ما يطرح العديد من التساولات بحكم الموقع الاستراتجي لهدا الموقع .المطل على العديد من الادارات الهامة

 . مبلغ 300 مليون الدي كان من المفروض ان يوجه لخدمة سكان العمارة د بديار السعادة اختفى في ظروف غامضة حسب تاكيدات سكانها ، لتتحول جمعية الثراث الى جمعية ديار السعادة براسة المدعو حموش كمال ،هدا الاخير عقد بتاريخ 12 /09 /2004 اتفاقية ايجار سطح العمارة د مع شركة المساهمة المسماة الوطنية لاتصالات نجمة حررها الموثق مخلوفي مصطفى بتيبازة ،

جاء فيها ان المدعو حموش كمال هو المتصرف في مجلس هدا العقد حسب وكالة عرفية مؤرخة في 19 /07 /04، وهو ما يتنافى مع القانون المنظم لمثل هده الاتفاقيات وبناءا على هده الاتفاقية تحصل المدعو حموش كمال بتاريخ 12 /09 /2004 على مبلغ 2.160.000 دح(216 مليون سنتيم ) بموجب شيك يحمل رقم 0059872

مؤرخ في 8 /09 /2004   

،شيك مؤرخ قبل اربعة ايام من اعداد عقد التصريح الدي بحوزتنا ،وقد اكتشفنا من خلال الملحق الدي حرر باللغة الفرنسية لدى نفس الموثق ان اغلب بنوده تركت على بياض ،مما يؤكد وجود عملية تزوير متعمدة أكدتها وثيقة اخرى هي بحوزتنا عليها اسم احد المحامين المسمى بن قانة مونسف ببن عكنون الوثيقة التى هي عبارة على اتفاقية ايجار محررة باللغة الفرنسية بين المتعامل نجمة والمدعو حموش كمال جاء فيها امضاء هدا الاخير بدون خاتم الجمعية نفس الامر بالنسبة لإمضاء الخاص بالمتعامل نجمة الدي جاء مزور وبدون خاتم هده الاخيرة ، والاخطر من دلك يوجد امضاء جوزاف جات رئيس مدير عام المتعامل نجمة على احد اوراق هده الاتفاقية وهي على بياض اكتشفنا من خلال تحرياتنا ان ا مضاء جوزاف جاد المدير العام الحالي الذي كان يرأس احد المديريات التقنية بباب الزوار تم تقليده  

فكيف يحدث هدا ولم يكتشف امر هدا التزوير بعد نحو 5 سنوات من حدوثه  

عمليات التزوير لم تبقى حكرا على هدا المدعو حموش كمال الدي سلم عهدته لأحد اصديقائه المدعو حموش رفيق الدي

عقد جمعية تجديدية بتاريخ 19 /06 /2006  جاء فيها انه تم بلوغ النصاب القانوني

 

لعقدها امر  الدي فندته الوثيقة التى بحوزتنا والخاصة بامضاءات السكان جاء فيها نحو 18 اسم لاشخاص متوفون

 و وحود اسماء البعض قد  غادروا الحي مند مدة

،واصل الرئيس الجديد مهامه في خدمة مصالحه الشخصية ومصالح جميعته التى مارست الترهيب ضد سكان العمارة طيلة 12 سنة ، فقاموا بيع اقبية عمارة د بالإضافة الى بيع مقر الكشافة الاسلامية الكائن بالحي الدي قسم الى جهتين احدها بيعت ب80 مليون سنتيم ، والاعتداء على مواطن اخر بالضرب ليمنع من دخول مسكنه لمدة قاربت 8 ساعات

 امام مراى ومسمع الكل

  

قصة الاتفاقية الأولى عام 2004 بعقد عرفي وقصة الحارس مع شركة اعييمر انرجي

 

 تحرياتنا بمساعدة مصادر من السكان مكنتنا من معرفة القصة الكاملة لهده الاتفاقية حيث كان السيد بولعواد احمد رئيس الجمعيةالحقيقي قد عقد خلال عام 2004 اتفاقا مع ممثلي نجمة عبر المصلحة التقنية بباب الزوار لتاجير سطح العمارة وبعد ان سمع جماعة ايزام جمال وحموش رفيق وحموش رفيق تعرض السيد بولعواد احمد الى ااعتداء مبرح لحمله على الاستقالة من رئاسة  الجمعية حملة مكنت المدعو حموش كمال بايعاز من جماعته بعقد اتفاق مع نجمة عبر روني  

باتوان جنسية كندية موجد وكالة عرفية مؤرخة في 19 //07 /2004  

 

70 م2 ليتحصل في نفس اليوم على شيك يحمل رقم 0059872 مبلغه 216 مليون سنتيم مقابل اتفاقية ايجار مساحة السطح حيث بدل تسجيل المساحة على انها 400  بدل 70  م2 تم وهنا يوجد امر اخر يندر بوجود فضائح اخرى قد تصل الى مواقع اخرى عبر التراب الوطني .

 

كمال حموش انتحل صفة رئيس الجمعية هدا الأخير جاء في العقد انه هو رئيسها وتحصل على شيك باسمه الخاص عوض اسم الجمعية صرفه في نفس اليوم الدي سلم له وسحب كل المبلغ لياخده الى منزله لياتي من ورائه حموش رفيق ويكمل خطة السرقة التى تمت باسم سكان ديار السعادة

. طوال عام 2004 ،2005 ، 2006 ،2007 و2008

 استمرت جماعة حموش في تهب اموال السكان بدون ان تتحرك نجمة هده الجماعة حاولت السطو على مبالغ مشابهة مع بداية شهر جوان 2009 بتزوير إمضاءات السكان الدين اكتشفوا وجود امضاء المرحوم وشاك محمد المتوفى

  مند نحو  11 شهر

 فيما يخص قضية الحارس الساكن بسطح العمارة د ديار السعادة فكان هدا الاخير في الاول قد نصبته نجمة كحارس يتلقى اجر 5000 دج عبر المدعو حموش كمال الدي كان يتحصل على الشيك باسمه والخاص باجر الحارس هدا الاخير لم يكن يعلم ولمدة سنتين انه موظف لدى شركة اعميمر ارنجي الكائن مقرها ببجاية ليصبح يعاني من عدم تلقيه الاجر وفي امر هده الشركة هنا فضائح اخرى لانه من غير المعقول ان يتم نقل عامل الى شركة وهو لا يعلم انه موظف لديها الا مؤخرا وفي دات السياق كان سكان العمارة قدر رفعوا دعوى قضائية لدي الفرع لاستعجالي بمحكمة سيدي امحمد قضية رقم 323 /08 جلسة 20 /01 /08 ضد حموش كمال ولكنها حفظت ولم يتم البث فيها مند دالك الحين

 . قضية اغتيال ابنة السيد بولعواد احمد العاملة بالتلفزيون من طرف جماعة ارهابية كما قيل وقتها شكك فيها الكثير

 من السكان الدين التقينا هم خلال التحقيق . المرحومة كانت قد قضت ليلتها عند والدها بديار السعادة في الوقت الدي كان السيد بولعواد احمد على خلاف مع جماعة ايزام جمال من ضمنهم حموش رفيق جماعة اعتدت عليه خلال

عام و 19971996

 

وقد كشفت لنا مصادرنا انهم كانوا يشاهدون اشخاص مشبوهين واخرون قالوا لنا انهم شاهدوا ارهابين الدين كانوا يدخلون دات العمارة بكل حرية ان تزامن مقتل ابنة احمد بولعواد مع عملية سرقة المضخات ا16 عشرة االتى حولت  بطريقة مشبوهة لصاحب حمام يملكه رجل اعمال معروف بنواحي بليدة

 

ان العلاقة بين الاثنين مؤكدة حسب مفهوم احد نظريات علم الاجرام التى تقر " ادا حدثت جريمة فابحث عن من المستفيد منها  

Voir les commentaires

المخططات السرية للمنظمات السرية العالمية لاستعمار الجزائر/محافل الماسونية في الجزائر وراء تحريك الشارع عبر

 

المخططات السرية للمنظمات السرية العالمية لاستعمار الجزائر  

الجزء ا  الثالث

محافل الماسونية  وراء تحريك الشارع عبر حركات "بركات "واخواتها

 بوتفليقة  والقايد صالح اكبرعائق في وجه مطامع الصهاينة

بوش وكيري أعضاء في منظمة "الجمجمة والعظام

المسيحية الصهيوينة وتأثيرها على النخب الامريكية

أسرار الغزو الأمريكي للعراق

نظرية المؤامرة على الشعب الامريكي في 11 /9

الجاسوس بن لادن من مستشفى دبي الى واشنطن

تأسيس اسرائيل وازالة السلطنة العثمانية

احتلال افغانستان من اجل أرباح الافيون

rule by secrecy كتاب الحكم بالسر

التاريخ السري بين الهيئة الثلاثية والماسونية والأهرامات الكبرى

 اعتراف رسمي بدور الامريكان بقتل العلماء العراقيين

اسماء المنظمات السرية في الجزائر والعالم

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Générale service investigation

الجزائر والعراق وأهميتهما بالنسبة للمنظمات السرية العالمية   

 

 عرض مختصر للافكار السائدة بخصوص العراق وتاريخه

وأهميته الروحية والرمزية بالنسبة للمنظمات السرية العالمية  

 

نظرية الاصل الفضائي لمؤسسي الحضارة العراقية!

يكفيك أن تضع أسم (sumerien) (Anunnaki) وهو أسم آلهة سومرية، في مبحث الانترنت، حتى ينفتح أمامك عالم من المواقع والكتب والجمعيات والشخصيات والجدالات، التي تتمحور حول الاعتقاد التالي:

 ان السومريين هم من سلالة أناس قدموا من كوكب آخر، واحتلوا الارض وأسسوا أول حضارة في العراق، وبعدها في مصر . طبعاً هذه النظرية فيها تفرعات علمية ودينية وسياسية عديدة. 

ان عرضنا لهذه النظرية، ليس برغبة الترويج والدفاع عنها، بل فقط نريد أن نقول بأن هذه النظرية موجودة منذ سنين طويلة ولها أتباع كثر وتناقش في مؤتمرات علمية. وبالتالي ليس من الغريب أبداً، أن يكون من أتباعها بعض قادة العالم وأتباع المنظمات السرية العالمية المتحكمة بالعالم. وانه ليس من نسج الخيال ان تكون هذه النظرية من بين أسباب احتلال العراق وسرقة آثاره ومخطوطاته والنبش السري لآثاره، من أجل السيطرة والبحث عن بعض الاسرار المتعلقة بالأصل الفضائي للسومريين.

وللأطلاع على هذه النظرية، لنطلع على بعض افكارها التأسيسية:

زكريا سيتشن Zecharia Sitchin

وهو من أوائل مؤسسي هذه النظرية. انه عالم بالسومريات والكتابة المسمارية، من أصل يهودي روسي - آذربيجاني، ولد في باكو (1920) وعاش طفولته وشبابه في فلسطين، ثم استقر في نيويورك، وكان رافضاً للفكرة الصهيونية بناءاً على قناعته السومرية الخاصة، حيث أصدر كتابه التأسيسي عام 1976، والمعنون (الكواكب الاثنا عشر)، وفيه يصف المعرفة والمعجزات التّقنيّة لحضارة سومر القديمة.

وملخص هذه النظرية، بأن هنالك مخلوقات متطورة جداً قدمت الى كوكبنا منذ مئات الآلاف من السنين، من كوكب مجهول أطلق عليه أسم (X) يدخل في مجال مجموعتنا الشمسية كل بضعة آلاف من السنين. وهذه المخلوقات المتطورة تشبه البشر تقريباً جاءوا للبحث عن المعادن النفيسة الثقيلة كالذهب والفضة والزئبق.

الانوناكي مع بشر نياندرتال!

لم يكن على كوكبنا غير أشباه القرود (انسان نياندرتال) الذين ما كانوا بمستوى كاف من الذكاء لكي يمكن الاعتماد عليهم في العمل. لهذا قررت هذه المخلوقات الفضائية أن تصنع مخلوقات ذكية جديدة، أي الانسان العاقل الحالي بمزيج كيمياوي من جيناتهم مع (أديم الارض) أي الطين الاحمر، حيث خلق أول أنسان أسمه (آدم)! ومن هذه الحقيقة أعتبر (كلكامش): (نصفه أنسان ونصفه اله). ومع الزمن تم انقراض وذوبان الانسان الاصلي (نياندرتال) في الانسان الجديد.

بفضل التعاون بين هذا الانسان الجديد والمخلوقات الفضائية تم خلق أول حضارة على الارض هي الحضارة السومرية. لهذا فقد اطلق السومريون على هذه المخلوقات الفضائية تسمية (الأنوناكي Anunnaki) وتعني بالسّومريّة (الذين هبطوا من السّماء). (الانوناكي)، حيث اعتبروهم آلهة قادمة من الاعالي. ثم ترجمت فيما بعد الى الاكدية الى (الهو والهم) أي (العالين) وتعني مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة.

لهذا هناك نص سومري يتحدث عن (أرض المناجم)، وفي نص آخر يشكر السومريون الآلهه لأنهم منحوهم أسرار استخراج المعادن. كذلك تتكلم النصوص السومرية عن خطة (أنانا – عشتار) في السفر الى النصف الجنوبي من الكرة الأرضية حيث يتواجد (المعدن الراقي)، ويعتقد ان المقصود هي جنوب أفريقيا - الحالية الغنية بالذهب؟

واعتبر سيتشن ان (اسطورة الخليقة) السومرية، هي وصف لأحداث حقيقية جرت فعلاً بين الجماعات الفضائية الحاكمة والانسان الجديد الذي كان مستعبداً. وفيها وصف للمعجزات التّقنيّة التي يملكها (الأنوناكي)، والحرب الشّرسة بين جماعات (الأنوناكي) التي غادرت الأرض حوالي 1700 قبل الميلاد، الى كوكبهم الأصلي.

وتم طرح الكثير من الحجج والتفاصيل المعتمدة على الاساطير والمنحوتات النهرينية التي تدعم فكرته بحقيقة دور هذا العرق الفضائي في نشوء الحضارة النهرينية، وثم الإنسانيّة. وطور سيتشن نظريته هذه في 12 كتاب عملي تفصيلي متخصص، وكرَّس حياته لها حتى وفاته عام 2010.

قال ان هؤلاء الـ (انوناكي) بعد تأسيسهم للحضارة في بلاد النهرين أسسوا مستعمرة ثانية وهي الحضارة المصرية. وقد دعم العالم الامريكي م. شاتيلان نظرية سيتشن، وأصدر العديد من الكتب بهذا الخصوص.

وقد أثارت ولا زالت هذه النظرية الكثير من الجدل، ورفضها العلماء التقليديون وأعتبروها محض خيال. لكن هذا لم يمنع من انتشارها وتبنيها من قبل الكثير من الجماعات العلمية والباطنية والسياسية. ومنذ عام 1947، بدأت منظّمات أمريكيّة في عملية دراسة كيفيّة عمل الصّحون الطّائرة الفضائيّة التي هبطت إلى الأرض، والاتّصال مع أعراق (فضائيّة) مختلفة. ويبدو أنّ الجهود الاستخباراتيّة قد أثبتت صحّة بعض فرضيّات سيتشن. إنّ أغلب المنظّمات السّريّة الأمريكيّة والأوربيّة قد جعلت أولويّتها القصوى هي تحقيق الوصول إلى مواقع هؤلاء الفضائيّين في شمال العراق، ومعرفة التّكنولوجيا المتقدّمة التي استخدمها (الأنوناكي)، والعمل على معرفة المزيد عن الوطن الأصليّ المزعوم للـ (أنوناكي)، من اجل الاستعداد لأمكانية رجوعهم الى كوكبنا الارضي في المستقبل القريب. ومما منح المصداقية لهذه النظرية، ان في السنوات الاخيرة قد تم ملاحظة كوكب جديد دخل في مجال مجموعتنا الشمسية وهو الكوكب X الذي قد تم اكتشافه، حيث ظهر فجأة بالقرب من المجموعة الشمسية، والغريب انه يحمل نفس المواصفات التي سجلها سيتشين بالاعتماد على المخطوطات السومرية!

 الانوناكي  سكان الفضاء حسب المنحوتات السومرية

منحوتة سومرية تحدد بدقة النظام الشمسي

وقد اعتمد سيتشن على حجج علمية مقنعة لدعم نظريته، منها  

- أن معرفة السومريين الفلكية متفوقة الى حد بعيد عن الامكانيات التقنية الموجودة في ذلك العصر. فهم قد عرفوا نظام المجموعة الشمسية وشكل الأرض وتقسيم الدائرة الى 360 درجة، كما قسموا السماء الى 12 برجاً، وكانوا أول من قسم اليوم الى 24 ساعة بما يعادل 86400  ثانية. وعرفوا مواقع الكواكب السيارة وأوقات دورانها المرئية منها بالعين المجردة وغير المرئية، مثلاً كوكب (أوروان) الذي لم يكتشف إلاّ في عام 1782 وكذلك كوكب نبتون الذي أكتشف عام 1846، ثم  كوكب بلوتو الذي أكتشف عام 1930.

ـ منذ عام 2008 توصل الفلكيون الى قناعة بأن النظام الشمسي يتألف من 12 كوكباً وليس 9 تسعاً، بينما السومريون قد اثبتوا ذلك، حيث كشفت ذلك رسومهم الجدارية والأختام الأسطوانية. وهذا يفسر تقديس العراقيين القدماء لرقم 12 وهم الذين أبدعوا الابراج الـ (12) التي تتحكم بمصير الانسان.

ـ كذلك اكتشف سيتشن في المتحف البريطاني رقماً مسمارياً مدوراً هو أستنساخ لنص سومري وجد في مكتبة أشوربانيبال، كان لغزاً كبيراً عجز العلم عن فك سره ومضمونه. إذ  يتحدث عن رحلة فضائية للآله أنليل، وتحوي تعليمات للملاح الكوني بشأن الأقلاع عن الأرض والهبوط عليها!

- عرف السومريون بدقة المسافة الفاصلة بين الأرض عن القمر. ونحن لانعرفه أِلا اليوم وبمعونة أجهزة دقيقة. كذلك لديهم وحدة قياس مسماة  -بيرو- وتعادل 10692 متر، لم يبتكرها الأنسان بل جاءت من الفضاء الكوني (الآلهة) فهي تعادل الجزء الثلاثين ألف من المسافة بين الأرض والقمر. كذلك هم قاسوا الزمن على الأرض بوحدة مسماة (سوس) وهي تعادل ستين سنة، وكل واحدة منها تتألف من 360 يوم. ولديهم وحدة أخرى أسمها (نير) تعادل ستمائة سنة، وثالثة أسمها (سار) تتألف من 3600 سنة، أي الزمن الذي يستغرقه دوران كوكب (مردوخ) حول الشمس!!

وهو كاتب وسياسي بريطاني ولد في عام 1952. وقد تبنَّى نظرية سيتشن عن الاصل الفضائي للسومريين، ولكنه طورها وأعطاها بعداً سياسياً خطيراً. حيث أثار ضجة عالمية عام 1991 بعد نشر كتابه يدَّعي فيه بأن العالم يتحكم به عرق الزواحف الفضائي الذين أسسوا سومر، ولم يعودا الى كوكبهم، بل تنكروا بزي البشر وأسسوا رابطة خاصة بهم تحت أسم : (الأخوية البابلية).

وأن الحضارة الغربية هي في الواقع امتداد للحضارة السومرية التي اخترعت كل ما يميز الحضارة الغربية الحالية: الجهاز الإداري للدولة، والمال، والتجارة، والضرائب، والجبايات، والعبودية، والجيوش المنظمة، ونظام توسعي مبني على أساس الحروب المستمرة الدائمة، واستعباد باقي الشعوب. كما كانت أول حضارة تدمر بيئتها. وبممارسة الزراعة المكثفة بعد اختراعها للري، استطاعت الحضارة البابلية والسومرية تحويل البوادي الى مروج خضراء، هي الآن العراق!

وان العالم محكوم بهذه المجموعة (البابلية) السرية، حيث يسيطر أعضائها على الجمعيات السرية والحكومات والاحزاب. فهنالك سلسلة طويلة واحدة من الجمعيات ولكن متغيرة الاشكال والاسماء:

 

حسب المؤلف، فان معظم قادة العالم، ومن بينهم الرئيس اوباما، هم كائنات فضائية سومرية متنكرة بزي بشر!

ففي (بابل وسومر) كانت جماعتهم تسمى (الأخوة من الأفعى) التي انتشرت في العالم باتخاذها لأشكال وأسماء كثيرة على مر العصور، مثل (الجمعيات الباطنية) الفرعونية واليونانية، كذلك تأسيسهم الكنيسة الكاثوليكية في روما ونشر المسيحية من أجل غزو روما وترسيخ قواعدهم في اوربا. وانهم المرفيج، (حيث شخصية ميروفيجيان في فلم "ماتريكس")، ثم باقي الجماعات الباطنية المسيحية. وفي القرون الوسطى كانت تشعباتهم كثيرة: روزيكروسيان، أخوية سيون، النظام العسكري والطبي ليوحنا في القدس، منظمة فرسان مالطا... ثم أخيراً (الحركة الماسونية) التي حكمت اوربا، ثم ورثهم المستنيرون والمنظمات المرتبطة بهم. وان هذا العرق المتشكل في هذه الرابطة السرية هم الذين يحكمون العالم من خلال المنظمات السرية العالمية التي انشأوها، مثل التنظيمات الشيوعية والثورية والليبرالية والقومية وغيرها. وان أعضاء هذا (العرق البابلي) يتناسلون السلالات الحاكمة. ومن بين أعضائها البارزون في العالم، مثل: جورج بوش، والملكة البريطانية اليزابيث وكيسنجر وهيلاري كلنتون وتوني بلير وويلسن وروكفلر، والكثير غيرهم، مثل عائلة روتشيلد اليهودية المتنفذة. لقد رفض (آيك) وبشدة اتهامه بأنه معاد للسامية (اليهودية)، وأكد انه لا يدين اليهود الحقيقيين بل عرق الزواحف الفضائي المتخفي باليهودية! 

انتون باركس Anton Parks

وهو كاتب فرنسي ـ الماني، تبنى نظرية سيتشن وطورها في المجال الديني، حيث اعتبر ان التوراة هي تعبير عن العقيدة النهرينية، بينما الانجيل تعبير عن العقيدة المصرية. لمزيد من المعلومات راجع أيضاً موقع الكاتب

:

سرقة المتحف العراقي كانت مهيئة مسبقاً!

د. دوني جورج / مدير المتحف العراقي السابق

د. دوني جورج

القصة بدأت قبل عام كامل من الغزو...! إذ أوضح الدكتور جورج أن ما حدث كان متوقعاً وتم اتخاذ إجراءات عراقية عديدة من حكومة ما قبل الحرب للتخفيف من آثاره لكن تقاعساً في حماية المتحف من قبل الجيش الأميركي سهل هذه السرقات وقال:  قبل عام مما حصل في المتحف وفي تاريخ 10 نيسان 2002 تماماً وصلتني معلومة من إحدى الزميلات في جامعة كامبردج عن حديث جرى في جلسة متخصصين بالآثار حيث قال أحدهم أن العراقيين لا يستحقون ما لديهم من آثار ولا يعرفون كيف يتعاملون معها لذلك يجب أن نشجع السارقين أن يسرقوها ويخرجوها خارج العراق... وقال آخر في ذات الجلسة أنه ينتظر اليوم الذي ستدخل فيه القوات الأمريكية لبغداد ليكون معها ويأخذ ما يريد من المتحف العراقي...

في يوم 10 نيسان 2003 شاهد أحد الموظفين الساكنين في مجمع المتحف مجموعة من 400 شخص مسلحين بمختلف أنواع الأسلحة ينوون دخول المتحف فذهب لدبابة أميركية تبعد 70 متراً عن مدخل المتحف وتوسل بهم كي يقوموا بحماية المتحف، لكن آمر الدبابة وبعد اتصال أجراه مع رؤسائه قال لا أمر لدينا لحماية المتحف، وأنا تأكدت من ذلك حين التقيت ذلك الرقيب... كان لدينا معلومات أن قائمة صدرت للجيش الأميركي لحماية 16 موقع في بغداد وكان الموقع رقم واحد هو البنك المركزي والموقع رقم 2 هو المتحف العراقي والموقع الأخير رقم 16 كان وزارة النفط... لكن أول ما تمت حمايته هو وزارة النفط العراقية لدرجة أن فكاهة انتشرت تقول أن الجنود الأمريكان قرؤوا القائمة مقلوبة...

بين الدكتور دوني جورج أن التحقيقات التي أجراها وزملاؤه المختصون بعمل الآثار في 13 نيسان 2003 أي بعد يومين من السرقة، أثبتت أن السرقة كانت عملية منظمة وليست عشوائية أو نتيجة أعمال شغب وأن من قام بها مافيا كبيرة. وأن هناك تحضير وترتيب مسبق خصوصاً أن هناك قطع أثرية عديدة وصلت بعد أقل من أسبوعين من السرقة إلى أميركا وأوربا وهي فترة قياسية تدل أن من قام بذلك مافيا منظمة وكبيرة جداً. وقال: توصلنا نتيجة التحقيقات إلى أن هناك 3 مجموعات من اللصوص دخلت إلى مجمع المتحف الأولى دخلت من شباك مغلق منذ عشر سنوات وهو في إحدى زوايا البناء غير المرئية وهي مبنية وليست مفتوحة وعليها ستار حديدي إذ تم خلع ستار الحديد والحفر خلفه للدخول للمتحف.. أما المجموعة الثانية فدخلت إلى مخازن المتحف من نقطة قريبة من سراديب المخزن وأعتقد شخصياً أن المجموعة الثانية كان لديها معلومات عما يوجد داخل المخازن إذ دخلوا عن طريق باب صغير مبنية من الداخل حتى الكثير من موظفي المتحف لا يعرفونه وأنا شخصياً لا أعرف بوجوده... دخلوا عبره وذهبوا لمجموعة من الصناديق البلاستيكية التي فيها أصغر وأثمن القطع الموجودة في مخازن المتحف ومن هذه المجاميع أخذوا أكثر من 5000 ختم اسطواني. أما المجموعة الثالثة فقد دخلت الأبنية الحكومية والإدارية وسرقت كل شيء في غرف الموظفين وغرف الهيئة من السجلات والوثائق حتى قواطع الكهرباء. فتحوا خزانة أخرى فيها مجاميع من الأختام لكنهم اختاروا منها 9 قطع فقط وهي الأغلى... فاستنتجنا أن هناك تحضير وترتيب مسبق للسرقة.

عن محاضرة ألقاها د. دوني جورج في المتحف الوطني بدمشق 2006

ماذا كان يفعل الجيش الامريكي في موقع اور، وقبله في موقع بابل؟

 

من بين العديد من الجرائم التي ارتكبها الامريكيون ضد التاريخ العراقي، جريمة اتخاذ المواقع التاريخية الآثارية الكبرى معسكرات لجنودهم وخلال سنوات طويلة!! وهذا واحد من أكبر الممارسات الغريبة والغامضة التي قام بها المحتلون. ليس هنالك أي تبرير منطقي وعقلاني لكي يتركوا كل أراضي العراق، ويختاروا بالذات موقع بابل وموقع اور، ليكونا معسكرات لهم. التبرير الوحيد والمنطقي والمعقول، ان هنالك أسرار تاريخية آثارية أراد الامريكان الكشف عنها بصورة متكتمة بعيداً عن الانظار. ان المعسكرات لم تكن إلاّ حجة لكي يمارسوا حفرياتهم وبحوثهم بدون أي حسيب ولا رقيب!!!!؟؟؟؟

والغريب ان لا أحد من المسؤولين العراقيين أبدى استغرابه ولا أحتجاجه على هذا السلوك المحتقر لكل القيم والاعراف الدولية ضد المواقع الأثرية. هكذا بكل هدوء نشرت الصحف العراقية يوم الاربعاء 13 ـ 5 ـ 2009  ان السلطات العراقية قد تسلمت موقع زقورة اور الاثري في محافظة ذي قار من الجيش الاميركي بعد ست سنوات على الغزو الاميركي للعراق في 2003.

اعتراف رسمي بدور الامريكان بقتل العلماء العراقيين

نفى النائب عن التحالف الوطني، الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، ما أشارت إليه وثائق ويكيليكس بخصوص تورط مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، مع الموساد الإسرائيلي في عملية قتل العلماء العراقيين، مؤكداً في الوقت نفسه امتلاك العراق معلومات تبين اختراق الموساد لبعض الجهات في الدولة وقيامها باغتيال العلماء. وقال الأسدي في تصريح أورده موقع (السومرية نيوز):

إن (مكتب رئيس الوزراء يتعارض كليا مع الموساد الإسرائيلي)، معرباً عن استغرابه من (إشارة البعض إلى وجود تنسيق بين الطرفين في قضية قتل العلماء العراقيين). ونشر موقع ويكيليكس تقريراً أميركياً أعدته وزارة الخارجية، ورفعته الى الرئيس السابق جورج بوش شرحت فيه أن (الموساد) تمكن بأيعاز من واشنطن وبمساعدة القوات الاميركية، والميليشيات والحكومة في العراق من تصفية العلماء النوويين المتميزين وأساتذة جامعيين من الاختصاصات العلمية كافة، وان الموساد الاسرائيلي قتل 350 عالماً نووياً عراقياً، وأكثر من 300 أستاذ جامعي منذ العام 2003، بعد أن أخفقت إدارة بوش وأعوانها في استمالتهم للعمل داخل أراضيها، فرأت أن الخيار الأمثل لها تصفيتهم. وتابع الأسدي (لا أحد يستطيع النفي 100 بالمئة، أو تزكية مكتب رئيس الوزراء، الذي يحتوي على دوائر تضم أكثر من 500 موظف، من مستشارين لكل المكونات العراقية، إضافة إلى القادة الأمنيين المرتبطين بالمكتب بشكل مباشر، ولا يمكن لكل هؤلاء أن يكونوا ملائكة) وفقا لتعبيره. وأكد الأسدي (امتلاك العراق معلومات تبين اختراق الموساد الإسرائيلي لبعض الجهات الموجودة بالدولة العراقية وتسخير إمكانياته لذلك من خلال اعترافات بعض المعتقلين لدينا)، لافتاً إلى أن (هذا الأمر يمكن أن يقال عن مكاتب عراقية أخرى، لكن مكتب رئيس الوزراء أمر أشبه بالمستحيل) وفقا لرأيه. وأشار الأسدي إلى (وجود علامات واعترافات تؤكد تورط الموساد الإسرائيلي في اغتيال العلماء العراقيين والأساتذة، كما تؤكد ضلوعهم بأحداث الفتنة والبلبلة في الشارع العراقي).

بوش يبعث ر سالة شكر لرئيس "الموساد" على خدماته!

 

التحالف الطبيعي بين القيادة العنصرية الكردية والقيادة العنصرية الصهيونية

 

بعث الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، رسالة شكر لرئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) المنتهية ولايته مائير داغان، على العمل الذي قام به أثناء فترة خدمته التي امتدت تسع سنوات.

وتلا رئيس الوزراء (الإسرائيلي) الأسبق إيهود أولمرت نص رسالة الشكر التي شكلت مفاجأة كبيرة خلال الاحتفال الذي أقيم بجامعة تل ابيب لتكريم (داغان) على فترة خدمته، بحضور العديد من الشخصيات السياسية الرسمية ومن بينهم رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، والرئيس شيمون بيريز.

وأضافت الصحيفة، إن الرسالة تضمنت شكراً كبيراً لداغان من قبل بوش على العمل الذي قام به أثناء توليه رئاسة (الموساد)، في إشارة إلى تدمير المشروع النووي السوري والذي أتى الرئيس الأمريكي السابق على ذكره في الكتاب الذي أصدره مؤخراً.

عشرات الملايين من وثائق الدولة العراقية مسروقة من قبل الامريكان!

قال وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود أن الوثائق العراقية المسروقة لدى الجانب الأمريكي تتمثل في ثلاثة أصناف من الوثائق والتي يتجاوز عددها عشرات الملايين، فمنها ما يتصل بالجانبين الأمني والسياسي والتي كانت قد أخذته وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، والمخابرات السي آي ايه عقب الإستيلاء على مقرات حزب البعث ومؤسساته الأمنية.

أما الجانب الثاني من الوثائق المسروقة فيتمثل في الأرشيف اليهودي، الذي عثر عليه في مبنى المخابرات العراقية، وكانت القوات الأمريكية قد نقلته بموجب محضر رسمي مع (هيئة الآثار والتراث) العراقية، ويتمثل الجانب الثالث من الوثائق في أرشيف حزب البعث الذي كانت نقلته القوات الأمريكية لمصلحة مؤسسة الذاكرة العراقية غير المسجلة رسمياً بهذا الاسم في العراق والتي يرأسها الدكتور كنعان مكية

.

احتلال افغانستان من اجل أرباح الافيون!

جنود أمريكيون يحرسون حقول الافيون

هنا نورد مثالاً يكشف عن ان قادة العالم الغربي ليسوا (عقلانيين وديمقراطيين) بالمستوى الذي يدَّعون به. وهذا ما فعلوه في افغانستان عندما غطوا على غايتهم الحقيقية بالاستحواذ على مليارات الافيون والهيرويين، بحجة الديمقراطية ومكافحة الارهاب!

من المعلوم ان تجارة المخدرات كانت ومازالت الأعلى عالمياً في نسبة الأرباح، وتعادل أو تفوق عائدات البترول! ورغم تحريم المخدرات ومحاربتها في جميع دول العالم إلاّ أن تجارتها تخضع لهرم تصاعدي تجلس في أعلاه قوى عالمية أقوى من الدول ولا تخضع لأية قوانين دولية أو داخلية، وهي ما يطلق عليه المافيا العالمية للمخدرات. وقد ورد في مجالات عديدة الحديث عن العلاقات الوطيدة بين مافيا المخدرات وعمالقة تجارة السلاح والنفط في العالم، وكتب الخبير الألماني (كونراد شتينر) في معهد الأبحاث التنموية في بون / ألمانيا يقول: (مثلما أنه لا يمكن إيقاف الحروب في العالم فإنه لا يمكن إلغاء تجارة المخدرات في العالم، فكلاهما يدران أرباحاً طائلة لجهات واحدة تعلو فوق كافة القوانين والدول).

معروف أن أفغانستان تحتل المركز الأول عالمياً فيما يخص بيع المخدرات. وحسب معلومات إدارة الأمم المتحدة لشؤون تجارة المخدرات تبلغ عائدات تسويق المخدرات 320 مليار دولار سنوياً. ومن نصيب أفغانستان 90 بالمئة من توريدات (الأفيون) المخصص لإنتاج (الهيرويين) على الصعيد العالمي. لكن هذه العائدات المليارية تذهب أساساً لشبكات المخدارت العالمية الامريكية المتحكمة بهذه التجارة، ولا يحصل الافغان سوى على 1% منها!

وحسب أرقام الامم المتحدة - الهيئة الدولية لمكافحة الجريمة (UNODC)، في عام 2001 قبل الغزو الامريكي، فان أنتاج افغانستان من الافيون بلغت الصفر، بسبب منع (طالبان) لزراعتها. ولكن بعد الغزو الامريكي، عادت زراعة الافيون بشكل كبير ومضاعف حتى بلغت عام 2009 أكثر من 700 طن، أي ما يعادل 90% من الانتاج العالمي. وتشكل أكثر من نصف الاراضي المزروعة في افغانستان! وتتم هذه الزراعة بأشراف شبكات داخلية تابعة للرئيس (حميد كرزاي) وحاشيته، أما التصدير الى العالم فيتم بأشراف من قبل الامريكان!

إذن إن أرسال القوات الامريكية، لم يكن بداعي مكافحة الارهاب وتحقيق الديمقراطية، بل من أجل الاستيلاء على المليارات من أرباح الافيون ونشر المخدرات في العالم.

انفلونزا الخنازير صناعة أمريكية لجني المليارات

virus subtype H1N1

 

نورد هنا مثالاً آخراً عن مدى الانحطاط في ضمائر قادة العالم، عندما يلجأون، بالاضافة الى الحروب والمخدرات، كذلك الى نشر الاوبئة في العالم من أجل جني المليارات.

ولكن بفضل الكفاح الكبير الذي شنه أصحاب الضمائر من الاوربيين والامريكيين عبر وسائل الاعلام الخارجة عن سيطرة أصحاب المال والسلطة، أي في مواقع الانترنت البدائلية، لفضح هذه اللعبة الجهنمية القائمة على أساس قرار (منظمة الصحة العالمية) بأعتبار (انفلونزا الخنازير) وباءاً خطراُ يتوجب على دول العالم مكافحته من خلال اللقاح الخاص به. وبهذا تمكنت شركات تصنيع الادوية الامريكية والسويسرية من ارعاب شعوب العالم وجني المليارات عبر بيع هذا اللقاح.

أخيراً بعد أكثر من عام اضطرت الجمعية البرلمانية لمجلس اوربا(APCE)  في منتصف 2010 الى الاعتراف بأن خطورة وباء (أنفلونزا الخنازير) تم المبالغة فيه (بشكل فاضح) من طرف منظمة الصحة العالمية. وهذا هدر للأموال العامة و(مخاوف لا مبرر لها). وأثناء تقديم التقرير في العاصمة الفرنسية باريس، رئيسة تحرير المجلة الطبية البريطانية " Medical Journal،Fiona Godlee ، شرحت أن دراسة من طرف مجلتها أظهرت أن (العلماء الذين حضروا وحددوا المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية فيما يخص تخزين اللقاحات ضد هذه (الأنفلونزا) كانوا مدفوعين الأجر من (مجموعات صناعة الأدوية).

وقبلها كان وزير الصحة الفنلندي السابق رافني كيلدة، قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل، عندما كشف عن المخطط الأميركي الذي دبره وزير خارجية أميركا الأسبق هنري كيسنجر للقضاء على نصف سكان العالم عبر لقاح

إنفلونزا الخنازير. واعتبر مصل تلقيح المرضى المصابين بفيروس إنفلونزا الخنازير الذي روّجت له أميركا، إنما هي حيلة يحاول الأميركان من خلالها القضاء على نصف سكان العالم. وشدد كيلدة على أن أميركا اتخذت هذا القرار الخطير، بإيعاز من كيسنجر في اجتماع (مجموعة بيلدربرج) العالمية شبه السرية الذي عقد في 15 آيار 2009. وكانت صحيفة (بيلد) الألمانية قد كشفت النقاب عن أن شركة (جلاكسو سميث كلاين)، عقدت اتفاقاً سرياً مع الحكومة الألمانية لإنتاج عقار مضاد لإنفلونزا الخنازير في عام 2007  قبل ظهور الوباء بعامين تقريباً، ما أثار تساؤلات عديدة عن حقيقة الفيروس وخلفياته، وأسباب انتشاره!

علماً بأن عالم الفيروسات أدريان جيبس، أسترالي الجنسية قد كشف قبل مدة عن أن فيروس إنفلونزا الخنازير قد أُنتج في أحد المعامل أو في مركز لتصنيع الأمصال، وأكد جيبس وجود تلاعب بشري جرى لتصنيعه، ولم تقم الطبيعة بتحويره، وذلك في دراسة له نُشرت في صحيفة (فيرولوجي) وهي مجلة علمية

متخصصة في الفيروسات. وكانت صحافية نمساوية متخصصة في الشؤون العلمية قد فجرت في شهر ايلول 2010  قنبلة مدوية بكشفها عن أن ما بات يعرف بفيروس إنفلونزا الخنازير الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي، ما هو إلاّ مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال، وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأميركية. واتهمت الصحفية النمساوية منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة ومجموعة من اللوبي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية.

اهم المنظمات السرية العالمية في الجزائر والعالم .

 الماسونية ــ (البنائون Masonic)

* الطقس الماسوني المصري (Rites maçonniques égyptiens)

* روزا ــ كروز (الوردة الصليب  Rosicrucianism)

* جمعية المتنورين أو المستنيرين (Illuminati)

* جمعية الجمجمة والعظام (skull and bonds)

* النادي البوهيمي ــBohemian Club

* الشخصيات المعروفة المنتمية للمتنورين وتفرعاتهم المختلفة

* بوش وكيري أعضاء في منظمة "الجمجمة والعظام"!!

* رموز الدولار الامريكي وعلاقتها بالمستنيرين!

* بلاك ووتر Blackwater Worldwide

* عائلة (روتشيلد Rothschild)

ثانياً: التجمعات النخبوية (Thik Tank) شبه السرية:

* مجموعة بيلدربيرجThe Bilderberg Group

* مجلس العلاقات الدولية  The Council on foreign relations

نادري الروتاري الجزائري

نادي الاسود الجزائري

الاتحاد الاوروبي

 الحلف الاطلسي

طوائف عبادة الشيطان واحواتها 

Voir les commentaires

1 2 > >>