Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

قريش النقابي السابق بايناباليتعرض لمضايقات

قريش النقابي السابق بايناباليتعرض لمضايقات

م/صالح  

في اتصال مع المحقق كشف السيد قريش محمد استمرار المضايقات و التهديدات الغير المباشرة التى انطلقت مند تفجيره

لقضية اينابال التى كثر فيها لفساد  حسبه  أدى الى  افلاسها  ثم حلها   ،في دات السياق دكر المتحدث  انه تلقى استدعائين من طرف الامن الحضري السادس عشر لسماعه في شكوى رفعها ضده  المدعو مصباح مناضل بالمحافظة  مبنية حسب الشهود الدين وقفوا مع الضحية على وقائع وهمية كانت  بإيعاز  من اطراف كان ومازال يفضح ممارستهم الا خلاقية ،وأشار في حديثه  ان السلطات المحلية لبئر الجير باشرت مند مدة في تهيئة المساحة المحاذية للعمارة التى يقيم فيها مند حوالى 6 اشهر بغرض بناء مشروع فوق قنوات صرف المياء و الخيوط الكهربائية  المارة تحت الارضية.

 السكان رفعو عريضة للسلطات طالبين فيها تحويل المشروع الى جهة اخرى لانه في حالة انجازه سيغلق عليهم الوجهة لتى تطل منها نوافد مساكنهم ،فلمادا تم اختيار هدا المكان بدات فية حين  تتوفر المنطقة على مساحات ارضية كثيرة كلمات ختم بها النقابي اتصاله الدي اجرت المحقق حوارا معه بخصوص كواليس تصفية شركة تسمى اينابال

Voir les commentaires

كيف وصل الرهنتين النمساويتين الى منطقة تبستي بالتشاد؟/المخابرات الغربية والسي ا ي اخطات في مكان تواجدها بمال

 

الماليون يكذبون تواجد الرهينتن ببلادهم 

وبناءا على ادعاءات السلطات التونيسة القاضية بان عملية الاختطاف تمت بالاراضي الجزائرية تم تحديد مكان تواجد السائحين النمساويين بمنطقة كيدالي  على بعد150 كلم من شمال مالي القربة من الحدود الجزائرية دات المصادر قالت ان المخطفيين موجديين بمركز العام لقائد منطقة الساحل التابع لقاعدة في المغرب الاسلامي معلومة جات بها مخابرات الدول التى طالبت منها النمسا المساعدة وعلى راسها امريكا التى قالت مخابراتها المركزية سي اي ي

 

  ان مكان تواجد المخطفيين مع الرهنتين النمساويين هو منطقة تيقرقار المتواجدة بمنطقة كيدالي في جبال ادرار الفوقاس القريبة من الحدود الجزائرية .

الماليون يكذبون تواجد الرهينتن ببلادهم 

في الوقت الدي كانت كل الانظار متجهة الى منطقة كيدالي المكان المفترض لتواجد المجموعة الخاطفة لرهائن  وان هناك مفاوضات جارية  مع ممثليين عن القاعدة  المغاربية بقيادة ابوزيد  وخلية الازمة  المنصبة بالعاصمة المالية يقودها ممثليين عن الحكومة النمساوية..  فندت  الحكومة المالية كل هده المعلومات  كاشفة بانه لايوجد  اي دليل  يؤكد  وجود الرهنينين على اراضيها وفي هدا الشان صرح مند ايام النائب بالبرلمان المالي  اساريداج امبار كواني بان قبائل الطارق كانوا سيعلمون لو كانت الرهنتيين بالاراضي المالية بحكم ترحالهم الدائم في صحراء المنطقة ، مضيفا ان لو مر  المختطفيين    بالمنطقة كانوا سيجبرون على تزود بالوقود من المهربين الدين  سبلغون  التوارق بالامر و الدي قال بشانهم المسؤول المالي ان الحكومة تعلم كل شيء عن المتمردين الدين لو ساعدوا المختطفيين لكانت السلطات على دراية  بالقضية  ..

وقد كشف بعض المختصين انه من المستحيل ان يقطع المختطفيين الذين كانو يتكونون من نحو 15 فردا برفقة الرهينتين مسافات شاسعة مرورا باللاراضي الجزائريين  وصولا الى منطقة كيدالي  فحسب دات المصادر انه من غير المنطقي بتاتا ان تكون مدة 18 يوم كافية لقطع كل هده المسافة  الوعرة  في دات الوقت لوكانت المجموعة قد دخلت الاراضي الجزائرية لكانت قوات الجيش الجزائري قد علمت بالامر في حينه  و كانت جماعة ما يسمى  القاعدفي المغرب الاسلامي  قد اعلنت عن طريق الجزيرة يوم 10 مارس  قيامها بالاختطاف النمساويين اندرية وفولقانغ   بالاراضي التونسية ....... اختطاف  تزامن    مع احداث اقليمية جرت في كل من مالي والتشاد

جعلت مصير النمساويين رهينة لها بحيث شهدت  منطقة كيدالي ايام 20 و21 من شهر مارس  معارك ضارية بين الجيش المالي والمتمارديين التوارق بقيادة  ابراهيم اهانغا  نتج عنها جرح 9 جنود ماليين واسر 33 منهم  من طرف جماعة التوارق  الدين يتخذون من منطقة تيزوطيين  معقلا لهم  والتى  تتميز بمداخل وعرة و   منطقة عبور للعديد من المهربين بمنطقة خالية وجبلية  تقع  بادرار الفراس تبعد عن العاصمة بامكو المالية بالاكثر من 2000 كلم..

وقد تسربت اخبار عن تهريب اسرى الجيش المالي الى نيجر بمنطقة يحتلوها متمردين من توارق هدا البلد وان هناك شبه تنسيق بينهم وبين توارق مالي والمتمردين بمنطقة تبستي التشادية اين قام قائد المتماردين ارديمي تمان المنظوية تحت لواء التجمع القوات الشعبية من اجل التغيير    في منتصف شهر مارس بتهديد سلطات نجامينا بمهاجمة منطقة الجنوب مكان تواجد اكبر حقل بترولي الدي تستغله اغلب الشركات البترولية  الفرنسية  والامريكية  في حالة استمرار دعمها  لرئيس ادريس دبي الدي كان قد نج من محاولى انقلاب  بدعم من الجيش الفرنسي …

 المحقق تكشف مكانهما بمنطقة تبستي التشادية

واخر مكالمة لهما كانت من طاطوين التونسية  

 

 كشفت المحقق في عدها ليوم الخميس 27 مارس  الماضي ان المفاوضات تجري بمالي والرهينتين موجتان بالتشاد وبالتحديد بمنطقة  تبستي  مكان وجود المتمردين التشاديين من الجبهة الشعبية  التى كانت قد قبضت على البارا مختطف السياح الالمان عام 2003   عندما كان في مهمة مجهولة  بدات المنطقة لتسلمه بعد دالك لسلطات الجزائرية بعد مفاوضات عسيرة بين الطرفيين  ...

الممرضة النمساوية اندرية كلبير وصديقها فولغانغ ابنير  كانا قد غادر النمسا بتاريخ 8 فيفري الماضي  باتجاه ايطاليا اين توجها بتاريخ 9 من نفس الشهر الى تونس ابتدا من ميناء قان  مسحوبين بسيارة من 4/ 4 زرقاء اللون ..بعد يوم من رحلة وصلا الى تونس  اين انطلق مباشرة في رحلتها السياحية  التى اوصلتهما  بتاريخ 13 من فيفري الى مدينة قفسة  ايت قام فوالغانغ ابير بسحب 300 اورو  من بنك كوما  بعده بيوم قام  الساحيين بارسال  بطاقة بريدية من بلدة كبلي  ومنها وصلو الى منطقة طيطاوين بتاريخ 18 من شهر فيفري   اين  قام ابنير فولغانغ في حدود الساعة 15 و34 دقيقة بمهاتفة ابنه  بنرنار  الدي ابلغه بوجوده بمطماطة …وكان اخر اتصال له بالعالم الخارجي حيث اختافيا بعد اربعة ايام من المكالمة اللغز  وهنا قالت مصادر وثيقة انهما تم تسليهما الى كتبة ابوزيد  التى كانت  مرابطة  بالحدود اللبية التونسية

حسب المسار الدي اعدته مصالح السياحة بتونس فان السائحين كان من المفروض ان ينطلقا من تونس  وصولا الى قفسة  ثم  كبيلي  ومطماطة  بعدها ينتقلا الى طاطويين  ثم  بورج جنين الدهيبات  وصولا الى منطقة بئر بسطو ر المحاذية للحدود البيية

وقد ادعت السلطات التونسية  وقت اختفاء الرعيتين  انهما غير مسارها ليصلا الى منطقة البرمة  ثم عادت وفالت انهما  اتجها  باتجاه قفسة ليتوغلا بعدها في الحدود الجزائرية

بناحية تبسة والواد   ....الحقيقة ان المخطفيين حسب مصادر عليمة قد  نقلهم الخاطفون  من طاطويين باتجاه لبيا التي دخلوها من منطقة تريتي ثم واق التى يوجد بها طريق فرعي المودي الى شمال التشاد بمنطقة تبستي القريبة من الحدود اليبية  اين تم اخفاء الرهنتين  ليتم توجيه الانظار الى كيدالي بحكم انها كانت مسرحا لعملية اختطاف مماثلة خلال عام 2003 اين قامت جماعة البارابالتفاوض بشان اطلاق   سراح   14 سائحا اوروبيا   تم  تحريرهم مقابل فدية  قدرت ب5 مليون اورو  وبشان هده العملية فقد اكدت مصادر عليمة بالملف بان قضية اختطاف السواح الالمان كانت بالصدفة ولم يكن مخطط لها من القبل حيث كانت جماعة البارا في رحلة عبر الصحراء عندما تصادفت مع السواح  ومن هنا جات فكرة حجزهم  ونقلهم الى مالي بعد ان حررالجيش الجزائري 17 منهم   وتشاء الصدفة ان تكون منطقة سالسبورغ هي نفس مكان اقامة  الرعيتين انمساويتين التى يقيم فيها رعايا من نفس المنطقة اختطفوا عام 2003

المطالب الجديدة للقاعدة ترهن مصير المختطفين

 والنهاية ستكون ماساوية

اكدت مصادر ذات اطلاع بملف القضية ان المطالب الجديدة  لجماعة القاعدة في بلاد الاسلامي سترهن مصير الرعايتين النمساويتين  واعتبرتها مطالب تعجيزية تضاف الى تللك السابقة  والتى طالبت من خلالها  اطلاق البارا و بعض الارهابين المسجونيين بتونس والجزائر  مطلب اعتبرته النمسا خارج استطاعتها  في حين اكدت الجزائر بانها لن تطلق سراح ماعتبرتهم  بالخارجين على القانون

وكانت فينا قد  تحصلت من  من القاعدة  على مهلة ثالثة تنتهي بحلول منتصف ليلة 6 من شهر افريل   وفي هدا الشان طالبت  القاعدة يوم 31 من شهر مارس الماضي  وفي ساعة متاخرة من الليل  الحكومة النمساوية  بسحب اربعة جنود لها في افغانستان يعملون  رفقة قوات حلف الناتو   وكدا اطلاق سراح  ناشط اسلامي يحمل الجنسية النمساوية   من اصول مصرية وزوجته كانا قد ادين يوم 12 مارس الماضي بالسجن   اربعة سنوات و22  اشهر  بسبب بث شريط مصور على الانترنت  يهددان فيه كل من النمسا والمانيا بعملية ارهابية   وتقول المعلومات التى بثتها اداعة  ارف النمساوية ان الخاطفيين قد رفعوا من قيمة الفدية التى كانت من قبل في حدود 5 مليون اورو  وقد تحفضت مصالح وزارة الخارجية النمساوية    بالتعليق بخصوص هده المطالب  وبرر الناطق باسمها بيتر لاونسكي  دالك    بالخوف على امن الرهنتين  وكانت صحيفة دارستندار لاندي قد نقلت تصريح المبعوث الخاص للحكومة النمساوية بمالي  انتون بروهكسا   الدي اعتبر  المهلة الجديدة مجرد مناورة لها ابعد سياسية لا علاقة لها بالفدية  وبهدا الخصوص كشفت مصادر ان الرعيتين النمساويتين لن يتم اطلاق سراحها  وسيكون مصيرها ماسويا  لان المختطفين يخافون من المعلومات الخطيرلة التى اطلع عليها الرعيتين طيلة مدة احتجازها  وتسال نفس المصدر عن لغز حجب وجه السيدة  المخطوفة في الصور التى بثتها القاعدة مرجح احتمال انها ليست لمعنية  التى  قد تكون قد لقيت مصرها  بعد عملية الاختطاف

في دات الشان كانت السلطات النمساوية قد صرحت بانه تم التلعب بالصورة من طرف الخاطفين المبثة على قناة الجزيرة  وقد   نشرت جريدة كيريي النمساوية  معلومة يوم 24 مارس الماضي  مفادها  انه يتم التفاوض  حول مبلغ 5 الاف اورو  من اجل اطلاق سراح االرهينتين فولنغانغ ابير ورفيقته اندريا كلبر  

   .

 وتواصل خلية الازمة بفينا المشكلة من مسؤلين في وزارة الداخلية والدفاع  و والعدالة  تكثيف اتصالاتها وتحرياتها  من اجل الوصول الى افضل السبل لاطلاق سراح الرهينتين  بالتعاون مع المخابرات الفرنسية والالمانية وبمشاركة  ااغلب اجهزة الامن الاوروبية  حتى الاسرائلية منها  التى اتعمدت الخطا في تحديد مكان تواجد الخاطفين والرهائن معا لحسابات سياسية وامنية تقول مصادرنا ان لها علاقة برغبة امريكا في اثبات خطورة القاعدة من اجل تنصيب قاعدة الافريكوم في احدى البلدان القريبة من الجزائر

 الهالة الاعلامية التى رافقت عملية اختطاف الرهينتين لم تكن كدالك عندما اعلنت القاعدة في العراق عن اختطاف الرعية النمساوي برت نسبومار يوم 16 نوفمبر من  عام2006  والدي  كان يعمل برفقة اربعة امركيين كعون امن  بحيث   كشفت  مند اسبوع ايرسولا بلانسيك وزيرة الخارجية  النمساوية  ان  برت نسبومار قد  اغتيل بطريقة وحشية في حين  اعلن الاف ب ي انه تم العثور على جثة اثنين من الامريكين المرافقين لراعية النمساوية  في جنوب البصرة العراقية  

 

منطقة تبستي بالتشاد مكان تواجد الرهنتين النمساويتين

 

تبستي  ذات الاغلبية مسلمة هي من ضمن 22 مقاطعة  تشادية  عاصمتها برداي  تم انشاءها في عام 2008

وهي منطقة جبلية  في اعماق الصحراء  بمساحة 275 كلم 2  تحتوي قمم يفوق ارتفاعها اكثر من 3000 متر التى  تصبح غير مرئية  عندما تهب عليها الرياح الرملية كما يوجد بها البركان المعروف باسم  امي كوسا على عمق يقدر ب3415 متر

الرسومات  والاثار الموجودة بمنطقة الزوار   تؤكد وجود حضارة بالمنطقة تعود الى 25 الف سنة

في عام 1650 تم تعيين دردي ارامي كملك لتوارق  بالمنطقة التى لم تتمكن فرنسا بعد احتلالها لتشاد من مراقبة كل مناطقها وفي   عام 1975 دخل تبستي متمردي فلورينا  التابعة  للجبهة التحرير الوطني التشادية

 كانت  المنطقة على موعد مع  اول محاكمة لاحد الاوروربية المدعو الدكتور نشتقال  من المانيا ا  اتهم اثناء محاكمته خلال عام 1869 بالجوسسة  بعدما ارسله بسمارك الى هناك  و يعتبر  اول اوروبي تمكن من الوصول  الى المنطقة وقد حكم عليه بالعدام  ولكنه انقد من طرف الملك ارامي تتيمي  الدي اخفاه بادغال  منطقة بردي    الف كتاب بعد عودته الى المانيا سماه  صحراء والسودان

يقطن منطقة تبستي بين 200 الى 500 الف مواطن  يسمون تبوس الدين نجدهم في  شمال  النيجر  والتشاد  وجنوب لبيا   وشمال غرب السودان  وجنوب غرب مصر  بحيث يمارسون تربية المواشي  وزراعة النخيل

Voir les commentaires

أزمة الرهينتين النمساويتين/عملية الاختطاف تمت بين ططاوين ومطماتة بتونس

 

أزمة الرهينتين النمساويتين تدخل شهرها الثاني

 عملية الاختطاف  تمت بين ططاوين ومطماتة بتونس على بعد 600 كلم من الحدود الجزائرية

تشادي احد رفقاء البارا ضمن  مجموعة ابوزيد  

المفاوضات تجري بمالي والمختطفيين محتجزون بالتشاد

الجماعة الإرهابية التى هاجمت حراس الحدود  بالواد  دخلت تونس   كانت وراء العملية

النمسا تستنجد بالمخابرات الاوروبة بدل الجزائرية

 

 

بتاريخ 6 افريل المقبل   تكون قد انتهت اخر مهلة التى منحها المختطفون للحكومة النمساوية لتلبية جملة من المطالب   مقابل اطلاق السائحين   فولفغانغ ايبنر وصدقته اندريا كلوبير  الموجدان كرهائن مند  مايقارب 40 يوم ،حيث كانا ضحايا  عملية اختطاف بتاريخ 22 فيفري الماضي بداخل الاراضي التونسية  من طرف الجماعة الإرهابية التى يقودها ابوزيد  والتى تبنتها فيما بعد  القاعدة في بلاد المغرب  الاسلامي التى   

طالبت  مقابل اطلاق سراح الرهينتين    تسريح عمر صايفي المدعو  البارا مهندس عملية اختطاف السياح الألمان عام 2003  رفقة  عبد الفتاح ابو بصير أمير سرية العاصمة وسمير مصعب المنسق الوطني لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي .

صالح مختاري

 

قصة اختطاف  بدأت برحلة سياحية من ايطاليا

 

 السائحين النمساويين فولفغانغ ايبنر البالغ من العمر 51 سنة الدي يعمل كمستشار  وصديقته  الممرضة اندريا كلوبي دو 43 عام  كانا قد انطلق في رحلة سياحية  على متن سفينة  من ايطاليا حطت بهما بالسواحل التونسية اين انطلقا في مغامرة لم تكن في الحسبان  رغم ان فولفغانغ ايبنر متعود على سياحة  بهدا البلد  منذ اكثر من عشرة سنوات  الا ان  سنة2008  لم تكن كباقي السنوات   ..  فبتاريخ 22 فيفري الماضي وهما في رحلة  برفقة مرشد سياحي  تونسي بين  منطقي ططاويين  ومطماطة  السياحتين  فاجاتهما مجموعة إرهابية    على بعد  600 كلم من   الحدود الجزائرية  و 200 كلم  من الحدود اللبية    ليتم اختطافهما في ظروف غامضة  ولم تعلن وقتها السلطات الامنية التونسية

بامر عملية الاختطاف الا  مع بداية شهر مارس   بعد ان  اعلن من على منبر قناة الجزيرة

.

  شخص عرف نفسه باسم صلاح أبو محمد أطلق على نفسه صفة المسؤول الإعلامي في قاعدة المغرب الإسلامي  الدي قال في تسجيل صوتي بثته الجزيرة إن اختطاف السائحين اللذين "يوجدان في حالة طيبة ويعاملان حسب الشريعة" رد على "نحر" الفلسطينيين في غزة "بتواطؤ" من الدول الغربية.

وقال إن التنظيم يستطيع الوصول إلى أي سائح في أي مكان في تونس ولن تستطيع سلطات هذا البلد حمايتهم.مباشرا

 صرح   مصدر  تونسي   إنه لا يوجد ما يثبت أن الرهينتين موجودان في تونس أو اختطفا داخلها, ورجح أن يكونا قد  توغلا في الصحراء في اتجاه خارج الحدود.  بهدا الشان التقى السفير النمساوي في تونس بمسؤولي الخارجية التونسية لبحث أمر السائحين اللذين أعلنت النمسا أنهما مختفيان منذ نهاية الشهر فيفر ي الماضي. وفي بيان منفصل لقاعدة المغرب الإسلامي حذر السلطات الجزائرية من أي عمل عسكري لتحريرهما لأن ذلك يعرض حياتهما للخطر

.

تونس تنفي حدوث العملية على

 اراضيها خوفا على  السياحة

  بعد اعلان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بان عملية اختطاف السياح  النمساويين قد جرت داخل التراب التونسي

 

نفت السلطات   التونسية  أن تكون العملية  قد تمت على اراضيها .في دات السياق   قال وقال مصدر رسمي تونسي حينها  إن "آخر التحريات أظهرت أن السائحين توغلا بسيارتهما رباعية الدفع إلى اتجاه خارج الحدود التونسية" في إشارة إلى الجزائر التي يرابط بها تنظيم القاعدة. وتابع أنه "لا خوف على سلامة وأمن ملايين السياح الأوروبيين الذين يزورون تونس سنويا".

   مضيفا بقوله  "إلى حد الآن ليس هناك أي عناصر يمكن أن تثبت أن المواطنين النمساويين موجودان على التراب التونسي أو أنهما قد اختطفا داخل الحدود التونسية في حين  قالت وزارة الخارجية النمساوية إنها تحقق في تبني القاعدة لعملية الاختطاف، مشيرة إلى أن هذا الإعلان هو الوحيد الذي يذكر هذه الفرضية.

 

 

 وقد  كانت السلطات التونسية قد باشرت منذ ان  بلغتها معلومات حول اختفاء النمساويين عمليات بحث وتمشيط مكثفة بالطائرات والسيارات العسكرية للمناطق الصحراوية التي زارها السائحان    

 

 

   ولاخفاء الخبر ادعت السلطات التونسية ان هناك مناورة عسكرة بالمنطقة في حين  صنفت خارجية النمسا كلوبير وإيبنر في خانة المفقودين وقالت بإنها تتحقق من تقارير تحدثت عن خطفهما وشكلت خلية أزمة مع وزارة الداخلية  

وتمتد الحدود بين تونس والجزائر لمسافة بنحو 1000 كيلومتر.  تحكم السلطات التونسية مراقبة هذه الحدود تحسبا لتسلل عناصر مسلحة متشددة إلى البلاد.

 

ولم تشهد  تونس  التي تعرف مقصدا هادئا لنحو ستة ملايين سائح سنويا عمليات خطف سياح سابقا, لكن 21 شخصا بينهم 14 ألمانيا وفرنسيان قضوا في 2002 في تفجير انتحاري استهدف معبد "الغريبة" الذي يزوره آلاف اليهود سنويا في جزيرة جربة. 

 

 وكانت تونس  قد  شهدت في أواخر العام 2006 اشتباكات  وقعت بين الأمن وعشرات من المقاتلين المحسوبين على الجماعة الارهابية لدعوة والقتال بمنطقة جنوب العاصمة تونس وبالتحديد في منطقة سليمان  على بعد 40 كلم من العاصمة التونسية  ادى سقوط 25 قتيلا  العملية    قد وقعت قبل نحو 10 ايام من اعلان وزارة الداخلية التونسية عن  مقتل اثنين  من  عناصر إرهابية  واصابة شرطيين  في تبادل لاطلاق النار .  صحفا محلية أشارت في وقت لاحق إلى هروب المجموعة الارهابية    محملة بكمية من الاسلة      بليختبئوا باحد   المنزل  الواقعة  بمدينة حمام الأنف التي تبعد ب15 كيلومترا جنوبي العاصمة.تونس. ويذكر أن قوات الجيش الجزائري  كانت قد ألقت   القبض على تونسيين اعترفا بمحاولتهما الالتحاق بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة مفتاح جنوبي العاصمة الجزائرية.

وسبق للجزائر أن ألقت القبض على أربعة تونسيين آخرين كانوا ينشطون ضمن مجموعة مسلحة بال عاصمة الجزائرية،   كانوا محل بحث بتهمة تهريب أسلحة....

 

جماعة ابوزيد دخالت تونس   بعد اغتال

عناصر حراس الحدود بالواد

 أكد مصدر ذي صلة من مفهوم الإعمال الإرهابية ان الجماعة الارهابية التى نفذت خلال شهر جانفي الماضي عملية اغتيال 7 دركين التابعين لحراس الحدود بمنطقة الواد   القريبة من الحدود التونسية   قد  دخلت الى ااراضي الاخيرة     

مضيفا ان نفس المجموعة هي من هندست عملية اختطاف السواح النمساويين  داخل الاراضي التونسية وليس بالجزائر كما ادعت حسبه السلطات التونسية  فحسبه انه لو ابلغت السلطات الامنية لهدا البلد الجزائر بالامر وقت حدوثه لا كان أمر  شيء ا خر.  

 بعد اداعة خبر الاختطاف نفت كل من تونس والجزائر ومالي وجود الرهنيتين والخاطفين على اراضيها  في حين  التزمت لبيا الصمت؟..      مما طرح عدة تساؤلات حول الوجهة الحقيقة  التى سلكتها جماعة ابوزيد والمكان الاحتجاز ارهائن   وهنا بدات بعض  المصادر تتكهن     بوجود السائحين  في مكان يقع بين الوادي وتبسة  لنكتشف بعدها انهما موجدين بشمال مالي  وبالتحديد بمنطقة كيدالى التى شهدت مؤخرا معارك عسكرية بين جماعة إبراهيم آغ باهنغا  المتمردة والجيش المالى  أسفرت عن احتجاز مايقارب 32 عسكري حكومي

 وفي هدا الاطار كشف مصدر عليم للمحقق انه من المتبعد جدا وجود المختطفين بهده المنطقة

لا ن دخول مالى من تونس يتطلب المرور  عبر  الحدود الجزائرية  لان حبه ليت هناك حدود  بين مالي و تونس مكان الاختطاف  مضيفا ان منطقتا طاطوين ومطماطة القربيتان من الحدود الليبية كانت نقطة انطلاق رحلة المختطفين نحو ليبيا القريبة من الحدود التونسية  لياخذوا  طريقم   نحو التشاد ..خطة اعمدتها الجماعة الارهابية لتامين مطالبها والهروب من الملاحقات الامنية  ابالاعتماد على  خطة التفاوض انطلاقا من مالي

 وقد دكر المتحدث ان احد الارهابين التشاديين الدي كانظهر في صور  برفقة البارا   اثناء احتجازه  بتشلد    قد ظهر في الصور التى بثتها    المجموعة التى يقودها ابوزيد  في هدا الشان تبين له من خلال الصورة التى نشرتها القاعدة عبر موقعها ان الموقع الدي صور فيه السائحين النمساويين تضاريسه ليست شبيها بتضاريس مناطق مالي بل   هي لمنطقة تبستي بتشاد  وهو ما يعزز فرضية وجودهما بالمنطقة المذكورة

 وكانت معلومات تحدثت عن أن الخاطفين والرهينتين موجودون في شمال مالي، لكن سلطات بماكو لم تؤكد ذلك رسميا.

 

 

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك إن دبلومسيا نمساويا التقى في باماكو برئيس مالي أمادو توري في إطار جهود للإفراج عن الرهينتين النمساويين، اللذين يحتجزهما مسلحون من تنظيم القاعدة شمال البلاد.  

وفي وقت سابق   قال ضابط كبير بالجيش المالي لوكالة رويترز إن الرهينتين محتجزان في مقاطعة تيجارجار بمنطقة كيدال شمال البلاد. في قاعدة تابعة للتنظيم في منطقة تخضع لسيطرة قبيلة من الطوارق، تقع على بعد نحو 150 كلم من بلدة كيدال.

 

 

بداية المفاوضات والمخططفين

 يطالبون ب7.5 مليون دولار

 

 بعد ان  اعلنت  السلطات النمساوية رفضها   التتفاوض مع الارهابين الدين خطفوا رعاياها  قامت   الشرطة النمساوية     بإنشاء اول  قناة اتصال مع الخاطفين  في حين افدت الحكومة النمساوية أنطون بروهاسكا  كمبعوث  لها  الى  باماكو  الدي التقى الرئيس المالي أمادو توماني توري لإبلاغه بحالة السائحين المخطوفين    وقد صرح المبععوث بقوله  " لا نريد أن نتكهن   بأي شيء، وأعتقد أنه من مصلحة مواطنينا أن نلزم الصمت".  وقال بيتر لونسكي تيقنثال  المتحدث باسم الخارجية النمساوية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء النمساوية إن تفاصيل تمديد المهلة التي تضمنها بيان القاعدة على موقع إلكتروني تابع له، تتماشى مع المعلومات المتوافرة لدى سلطات بلاده.في حين  

نقل عن وسيط نمساوي قوله إن حكومة النمسا على اتصال مع الرهينتين وخاطفيهما عبر السلطات في مالي وقبل ذلك كشف دبلوماسي ليبي في بماكو عاصمة مالي عن طلب النمسا من بلاده المشاركة في الإفراج عن رهينتيها.

 

وكانت مصادر أمنية جزائرية قد  أكدت أن الجماهيرية الليبية وافقت على العمل وسيطا للمساعدة في إتمام الاتفاق، باستخدام نفوذها مع قبيلة محلية من الطوارق.

 كاشفة  إن النمسا قبلت مبدأ دفع فدية،  مضيفة  أن المناقشات تتركز حول مبلغ خمسة ملايين يورو (6.7 ملايين دولار).  وقد منحت الجماعة المختطفة مهلة ثالثة للحكومة النمساوية تنهي عند منصف ليلة 6 من شهر افريل المقبل لتلبية مطالبها الت  افضت الى طلب فدية  مقابل اطلاق سراح الرهنين

النمسا تطلب النجدة من المخابرات الاوروبية بدل الجزائرية

 

طلبت النمسا  خلال انعقاد الاجتماع الاخير لاتحاد الاوروبي  مساعدة أجهزة الاستخبارات في الدول الأعضاء بالاتحاد  بهدف إطلاق سراح رهينتين نمساويين   

وفي هدا الشان كشف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل أن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتها.  وأضاف أن فرنسا تشعر بأنها معنية بالأمر خاصة "عبر أجهزة الاستخبارات الفرنسية  والدي كشف رئيسها السابق ايف بوني بان النهاية ستكون بدفع فدية مقابل اطلاق سراح الرعيتين الاوربتين  معتبرا اللجوء الى المديرية العامة لامن الخارجي امر فرضته الظروف التاريخية  لان عملية الاختطاف حسبه قد وقعت ضمن  مجال نشاط الجهاز الامني الفرنسي   الدي  يملك شبكة من الاتصالات  وعلاقات مهمة بداخل البلدان الفرنكفونية  ومن الطبيعي اللجوء اليها في مثل هده الحالات  ايف بونب كشف انه كان اولى ان تقوم النمسا بطلب مساعدات المخابرات الجزائرية  التى حسبه لديها الفعالية لتقديم المساعدات في هدا المجال  وكان احد الرعايا النمساويين الدين اختطفوا عام 2003 قد صرح مؤخرا بانه مدين مدى الحياة للجيش الجزائري الدي انقذه من أيدي جماعة البارا واصفا  عملية أنقاضه رفقة 17 سائحا أخر بالمحترفة

 

 

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل إن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب "تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتنا".

 

وأضاف أن "فرنسا تشعر بأنها معنية بشكل خاص عبر المديرية العامة للأجهزة الخارجية (أجهزة الاستخبارات الفرنسية)، وقلت له إن بإمكانه الاعتماد على دعمنا الكامل".

 

وبدوره قال وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إن الاتحاد أعرب عن "تضامنه" مع النمسا.

 

 

Voir les commentaires

أزمة الرهينتين النمساويتين/عملية الاختطاف تمت بين ططاوين ومطماتة بتونس

 

أزمة الرهينتين النمساويتين تدخل شهرها الثاني

 عملية الاختطاف  تمت بين ططاوين ومطماتة بتونس على بعد 600 كلم من الحدود الجزائرية

تشادي احد رفقاء البارا ضمن  مجموعة ابوزيد  

المفاوضات تجري بمالي والمختطفيين محتجزون بالتشاد

الجماعة الإرهابية التى هاجمت حراس الحدود  بالواد  دخلت تونس   كانت وراء العملية

النمسا تستنجد بالمخابرات الاوروبة بدل الجزائرية

 

 

بتاريخ 6 افريل المقبل   تكون قد انتهت اخر مهلة التى منحها المختطفون للحكومة النمساوية لتلبية جملة من المطالب   مقابل اطلاق السائحين   فولفغانغ ايبنر وصدقته اندريا كلوبير  الموجدان كرهائن مند  مايقارب 40 يوم ،حيث كانا ضحايا  عملية اختطاف بتاريخ 22 فيفري الماضي بداخل الاراضي التونسية  من طرف الجماعة الإرهابية التى يقودها ابوزيد  والتى تبنتها فيما بعد  القاعدة في بلاد المغرب  الاسلامي التى   

طالبت  مقابل اطلاق سراح الرهينتين    تسريح عمر صايفي المدعو  البارا مهندس عملية اختطاف السياح الألمان عام 2003  رفقة  عبد الفتاح ابو بصير أمير سرية العاصمة وسمير مصعب المنسق الوطني لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي .

صالح مختاري

 

قصة اختطاف  بدأت برحلة سياحية من ايطاليا

 

 السائحين النمساويين فولفغانغ ايبنر البالغ من العمر 51 سنة الدي يعمل كمستشار  وصديقته  الممرضة اندريا كلوبي دو 43 عام  كانا قد انطلق في رحلة سياحية  على متن سفينة  من ايطاليا حطت بهما بالسواحل التونسية اين انطلقا في مغامرة لم تكن في الحسبان  رغم ان فولفغانغ ايبنر متعود على سياحة  بهدا البلد  منذ اكثر من عشرة سنوات  الا ان  سنة2008  لم تكن كباقي السنوات   ..  فبتاريخ 22 فيفري الماضي وهما في رحلة  برفقة مرشد سياحي  تونسي بين  منطقي ططاويين  ومطماطة  السياحتين  فاجاتهما مجموعة إرهابية    على بعد  600 كلم من   الحدود الجزائرية  و 200 كلم  من الحدود اللبية    ليتم اختطافهما في ظروف غامضة  ولم تعلن وقتها السلطات الامنية التونسية

بامر عملية الاختطاف الا  مع بداية شهر مارس   بعد ان  اعلن من على منبر قناة الجزيرة

.

  شخص عرف نفسه باسم صلاح أبو محمد أطلق على نفسه صفة المسؤول الإعلامي في قاعدة المغرب الإسلامي  الدي قال في تسجيل صوتي بثته الجزيرة إن اختطاف السائحين اللذين "يوجدان في حالة طيبة ويعاملان حسب الشريعة" رد على "نحر" الفلسطينيين في غزة "بتواطؤ" من الدول الغربية.

وقال إن التنظيم يستطيع الوصول إلى أي سائح في أي مكان في تونس ولن تستطيع سلطات هذا البلد حمايتهم.مباشرا

 صرح   مصدر  تونسي   إنه لا يوجد ما يثبت أن الرهينتين موجودان في تونس أو اختطفا داخلها, ورجح أن يكونا قد  توغلا في الصحراء في اتجاه خارج الحدود.  بهدا الشان التقى السفير النمساوي في تونس بمسؤولي الخارجية التونسية لبحث أمر السائحين اللذين أعلنت النمسا أنهما مختفيان منذ نهاية الشهر فيفر ي الماضي. وفي بيان منفصل لقاعدة المغرب الإسلامي حذر السلطات الجزائرية من أي عمل عسكري لتحريرهما لأن ذلك يعرض حياتهما للخطر

.

تونس تنفي حدوث العملية على

 اراضيها خوفا على  السياحة

  بعد اعلان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بان عملية اختطاف السياح  النمساويين قد جرت داخل التراب التونسي

 

نفت السلطات   التونسية  أن تكون العملية  قد تمت على اراضيها .في دات السياق   قال وقال مصدر رسمي تونسي حينها  إن "آخر التحريات أظهرت أن السائحين توغلا بسيارتهما رباعية الدفع إلى اتجاه خارج الحدود التونسية" في إشارة إلى الجزائر التي يرابط بها تنظيم القاعدة. وتابع أنه "لا خوف على سلامة وأمن ملايين السياح الأوروبيين الذين يزورون تونس سنويا".

   مضيفا بقوله  "إلى حد الآن ليس هناك أي عناصر يمكن أن تثبت أن المواطنين النمساويين موجودان على التراب التونسي أو أنهما قد اختطفا داخل الحدود التونسية في حين  قالت وزارة الخارجية النمساوية إنها تحقق في تبني القاعدة لعملية الاختطاف، مشيرة إلى أن هذا الإعلان هو الوحيد الذي يذكر هذه الفرضية.

 

 

 وقد  كانت السلطات التونسية قد باشرت منذ ان  بلغتها معلومات حول اختفاء النمساويين عمليات بحث وتمشيط مكثفة بالطائرات والسيارات العسكرية للمناطق الصحراوية التي زارها السائحان    

 

 

   ولاخفاء الخبر ادعت السلطات التونسية ان هناك مناورة عسكرة بالمنطقة في حين  صنفت خارجية النمسا كلوبير وإيبنر في خانة المفقودين وقالت بإنها تتحقق من تقارير تحدثت عن خطفهما وشكلت خلية أزمة مع وزارة الداخلية  

وتمتد الحدود بين تونس والجزائر لمسافة بنحو 1000 كيلومتر.  تحكم السلطات التونسية مراقبة هذه الحدود تحسبا لتسلل عناصر مسلحة متشددة إلى البلاد.

 

ولم تشهد  تونس  التي تعرف مقصدا هادئا لنحو ستة ملايين سائح سنويا عمليات خطف سياح سابقا, لكن 21 شخصا بينهم 14 ألمانيا وفرنسيان قضوا في 2002 في تفجير انتحاري استهدف معبد "الغريبة" الذي يزوره آلاف اليهود سنويا في جزيرة جربة. 

 

 وكانت تونس  قد  شهدت في أواخر العام 2006 اشتباكات  وقعت بين الأمن وعشرات من المقاتلين المحسوبين على الجماعة الارهابية لدعوة والقتال بمنطقة جنوب العاصمة تونس وبالتحديد في منطقة سليمان  على بعد 40 كلم من العاصمة التونسية  ادى سقوط 25 قتيلا  العملية    قد وقعت قبل نحو 10 ايام من اعلان وزارة الداخلية التونسية عن  مقتل اثنين  من  عناصر إرهابية  واصابة شرطيين  في تبادل لاطلاق النار .  صحفا محلية أشارت في وقت لاحق إلى هروب المجموعة الارهابية    محملة بكمية من الاسلة      بليختبئوا باحد   المنزل  الواقعة  بمدينة حمام الأنف التي تبعد ب15 كيلومترا جنوبي العاصمة.تونس. ويذكر أن قوات الجيش الجزائري  كانت قد ألقت   القبض على تونسيين اعترفا بمحاولتهما الالتحاق بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بمنطقة مفتاح جنوبي العاصمة الجزائرية.

وسبق للجزائر أن ألقت القبض على أربعة تونسيين آخرين كانوا ينشطون ضمن مجموعة مسلحة بال عاصمة الجزائرية،   كانوا محل بحث بتهمة تهريب أسلحة....

 

جماعة ابوزيد دخالت تونس   بعد اغتال

عناصر حراس الحدود بالواد

 أكد مصدر ذي صلة من مفهوم الإعمال الإرهابية ان الجماعة الارهابية التى نفذت خلال شهر جانفي الماضي عملية اغتيال 7 دركين التابعين لحراس الحدود بمنطقة الواد   القريبة من الحدود التونسية   قد  دخلت الى ااراضي الاخيرة     

مضيفا ان نفس المجموعة هي من هندست عملية اختطاف السواح النمساويين  داخل الاراضي التونسية وليس بالجزائر كما ادعت حسبه السلطات التونسية  فحسبه انه لو ابلغت السلطات الامنية لهدا البلد الجزائر بالامر وقت حدوثه لا كان أمر  شيء ا خر.  

 بعد اداعة خبر الاختطاف نفت كل من تونس والجزائر ومالي وجود الرهنيتين والخاطفين على اراضيها  في حين  التزمت لبيا الصمت؟..      مما طرح عدة تساؤلات حول الوجهة الحقيقة  التى سلكتها جماعة ابوزيد والمكان الاحتجاز ارهائن   وهنا بدات بعض  المصادر تتكهن     بوجود السائحين  في مكان يقع بين الوادي وتبسة  لنكتشف بعدها انهما موجدين بشمال مالي  وبالتحديد بمنطقة كيدالى التى شهدت مؤخرا معارك عسكرية بين جماعة إبراهيم آغ باهنغا  المتمردة والجيش المالى  أسفرت عن احتجاز مايقارب 32 عسكري حكومي

 وفي هدا الاطار كشف مصدر عليم للمحقق انه من المتبعد جدا وجود المختطفين بهده المنطقة

لا ن دخول مالى من تونس يتطلب المرور  عبر  الحدود الجزائرية  لان حبه ليت هناك حدود  بين مالي و تونس مكان الاختطاف  مضيفا ان منطقتا طاطوين ومطماطة القربيتان من الحدود الليبية كانت نقطة انطلاق رحلة المختطفين نحو ليبيا القريبة من الحدود التونسية  لياخذوا  طريقم   نحو التشاد ..خطة اعمدتها الجماعة الارهابية لتامين مطالبها والهروب من الملاحقات الامنية  ابالاعتماد على  خطة التفاوض انطلاقا من مالي

 وقد دكر المتحدث ان احد الارهابين التشاديين الدي كانظهر في صور  برفقة البارا   اثناء احتجازه  بتشلد    قد ظهر في الصور التى بثتها    المجموعة التى يقودها ابوزيد  في هدا الشان تبين له من خلال الصورة التى نشرتها القاعدة عبر موقعها ان الموقع الدي صور فيه السائحين النمساويين تضاريسه ليست شبيها بتضاريس مناطق مالي بل   هي لمنطقة تبستي بتشاد  وهو ما يعزز فرضية وجودهما بالمنطقة المذكورة

 وكانت معلومات تحدثت عن أن الخاطفين والرهينتين موجودون في شمال مالي، لكن سلطات بماكو لم تؤكد ذلك رسميا.

 

 

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك إن دبلومسيا نمساويا التقى في باماكو برئيس مالي أمادو توري في إطار جهود للإفراج عن الرهينتين النمساويين، اللذين يحتجزهما مسلحون من تنظيم القاعدة شمال البلاد.  

وفي وقت سابق   قال ضابط كبير بالجيش المالي لوكالة رويترز إن الرهينتين محتجزان في مقاطعة تيجارجار بمنطقة كيدال شمال البلاد. في قاعدة تابعة للتنظيم في منطقة تخضع لسيطرة قبيلة من الطوارق، تقع على بعد نحو 150 كلم من بلدة كيدال.

 

 

بداية المفاوضات والمخططفين

 يطالبون ب7.5 مليون دولار

 

 بعد ان  اعلنت  السلطات النمساوية رفضها   التتفاوض مع الارهابين الدين خطفوا رعاياها  قامت   الشرطة النمساوية     بإنشاء اول  قناة اتصال مع الخاطفين  في حين افدت الحكومة النمساوية أنطون بروهاسكا  كمبعوث  لها  الى  باماكو  الدي التقى الرئيس المالي أمادو توماني توري لإبلاغه بحالة السائحين المخطوفين    وقد صرح المبععوث بقوله  " لا نريد أن نتكهن   بأي شيء، وأعتقد أنه من مصلحة مواطنينا أن نلزم الصمت".  وقال بيتر لونسكي تيقنثال  المتحدث باسم الخارجية النمساوية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء النمساوية إن تفاصيل تمديد المهلة التي تضمنها بيان القاعدة على موقع إلكتروني تابع له، تتماشى مع المعلومات المتوافرة لدى سلطات بلاده.في حين  

نقل عن وسيط نمساوي قوله إن حكومة النمسا على اتصال مع الرهينتين وخاطفيهما عبر السلطات في مالي وقبل ذلك كشف دبلوماسي ليبي في بماكو عاصمة مالي عن طلب النمسا من بلاده المشاركة في الإفراج عن رهينتيها.

 

وكانت مصادر أمنية جزائرية قد  أكدت أن الجماهيرية الليبية وافقت على العمل وسيطا للمساعدة في إتمام الاتفاق، باستخدام نفوذها مع قبيلة محلية من الطوارق.

 كاشفة  إن النمسا قبلت مبدأ دفع فدية،  مضيفة  أن المناقشات تتركز حول مبلغ خمسة ملايين يورو (6.7 ملايين دولار).  وقد منحت الجماعة المختطفة مهلة ثالثة للحكومة النمساوية تنهي عند منصف ليلة 6 من شهر افريل المقبل لتلبية مطالبها الت  افضت الى طلب فدية  مقابل اطلاق سراح الرهنين

النمسا تطلب النجدة من المخابرات الاوروبية بدل الجزائرية

 

طلبت النمسا  خلال انعقاد الاجتماع الاخير لاتحاد الاوروبي  مساعدة أجهزة الاستخبارات في الدول الأعضاء بالاتحاد  بهدف إطلاق سراح رهينتين نمساويين   

وفي هدا الشان كشف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل أن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتها.  وأضاف أن فرنسا تشعر بأنها معنية بالأمر خاصة "عبر أجهزة الاستخبارات الفرنسية  والدي كشف رئيسها السابق ايف بوني بان النهاية ستكون بدفع فدية مقابل اطلاق سراح الرعيتين الاوربتين  معتبرا اللجوء الى المديرية العامة لامن الخارجي امر فرضته الظروف التاريخية  لان عملية الاختطاف حسبه قد وقعت ضمن  مجال نشاط الجهاز الامني الفرنسي   الدي  يملك شبكة من الاتصالات  وعلاقات مهمة بداخل البلدان الفرنكفونية  ومن الطبيعي اللجوء اليها في مثل هده الحالات  ايف بونب كشف انه كان اولى ان تقوم النمسا بطلب مساعدات المخابرات الجزائرية  التى حسبه لديها الفعالية لتقديم المساعدات في هدا المجال  وكان احد الرعايا النمساويين الدين اختطفوا عام 2003 قد صرح مؤخرا بانه مدين مدى الحياة للجيش الجزائري الدي انقذه من أيدي جماعة البارا واصفا  عملية أنقاضه رفقة 17 سائحا أخر بالمحترفة

 

 

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية ببروكسل إن المستشار النمساوي ألفرد غوسنبوير طلب "تضامن أوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل أجهزتنا".

 

وأضاف أن "فرنسا تشعر بأنها معنية بشكل خاص عبر المديرية العامة للأجهزة الخارجية (أجهزة الاستخبارات الفرنسية)، وقلت له إن بإمكانه الاعتماد على دعمنا الكامل".

 

وبدوره قال وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إن الاتحاد أعرب عن "تضامنه" مع النمسا.

 

 

Voir les commentaires

اتصالات بلمختار مع السلطة/عملية اغتيال المفاوضين الثوارق وراءها جهاز مخابرات اجنبي

علي الزاوي    احد اطراف  المهندسة  لهدنة بلمختار للمححق    

اولى  اتصالات بلمختار مع السلطة كانت خلال عام  1999

التقيت  ببلمختار وجها لوجه بمتليلي عام  1995

  بلمختار تفاوضت مع والى عين الدفلى عن طريق والده   و مدربه   عام 2005

بلمختار لجا الى مدينة الثنية .بومرداس .خشية تصفيته من طرف جماعة  البارا

 بعد اعلان  هدنة  بلمختار توطرت الاوضاع في منطقة الساحل الافريقي

 

عملية اغتيال المفاوضين الثوارق وراءها جهاز مخابرات اجنبي

 

احد عمال شركة سونطراك يروي قصة عملية سرقة جماعة بلمختار لمجموعة من السيارات بين حاسي مسعود وقاسي طويل

 

كنت على مقربة من الاقعاع بدروكدال بنواحي مفتح خلال عام2006

 

لجنة العفو ارتكبت اخطاء مكنت ارهاببين خطرين من الاستفادة من العفو

 

علي الزاوي هو   احد ابناء زاوية لبيض سدي الشيخ  من عائلة ثورية  قاومت  الاستعمارالى جانب شيخ بوعمامة بنواحي عين صفرة حيث بعتبر   من الاوائل الدين التحقوقوا بفرق البتريوت التى انشاتها السلطات الامنية  لمساعدتها على مكافحة الارهاب وجمع المعلومات حول  تحركات الارهابين سواءا على مستوى العاصمة او نواحي اخرى من ولايات الوطن. من خلال خبرته في مكافحة الارهاب واحتحاكه بالعناصر التائبة التى كان وراء نزول البعض منهم من الجبال، تمكن من دخول معادلة  المفاوضات بين السلطة وبلمختار بداية من عام 2005

 صالح مختاري

 

 

 بهدا الشان كشف  علي  زاوي الدي اصبح احد خبراء الامنيين  لاول مرة للمحقق ان والد بلمختار  كان قد طلب من مصالح الامن نهاية عام89 عدم منحه جواز السفر خوفا من دهابه ابنه   الى افغانستان  وقتها كان سنه لا يتعدى 20 سنة  الا انه يضيف تمكن من الدهاب الى هناك  وبعد عودته  التحق بالجيا   ضمن كتيبة الشهادة  ليصبح بعدها  قائد المنطقة التاسعة التى كانت تنشط تحت لواء الجيا فحسب دات المتحدث تمكن الافغاني العائد  من  السيطرة  على مناطق صحراوية  تمتد من بوكحيل  الى غاية اقصى الجنوب ، وبخصوص اهتمامه بقضية  بلمختار دكر المتحدث انه كان يتتبع خطوات وتحركات   مند عام 1995 حيث   التقى به وجها لوجه  في نفس السنه   بمدينة المنصورة بولاية غرداية ..... وهنا قال "

 ابلغت   رئس امن ولاية غرداية وقائد الدرك  بشان وجود بلمختار بالمنطقة   التي تنقل اليها  

  على متن سيارة من نوع متشوبتشي تابعة لبريد" ويضيف  "  بعد محاصرة المنطقة تمكنت المجموعة من الفرار تاركة وراءها  السيارة التى وجدت بها قنابل يدوية"....

 

 

 

 

بلمختار رفض المفاوضات مع السلطة خلال  1999

 

وبخصوص اولى اتصالات السلطة بالمدعو  لاعور كشف علي الزاوي  ان بعد  صدور قانون الوئام  المدني   خلال عام1999بادرت السلطة  عن طريق عائلته  الاتصال به عندما كان في النيجر   فرفض هدا الاخير  الدخول في هدنة    مشيرا في دات السياق  انه   كان من  ضمن  المرسلين اليه  والده شمخة   وشخص يدعى الحاج بوسنة تاجر معروف بمنطقة غرداية    كانوا مرفوقيين بسلطات ولائية وامنية ،  وقتها  " كنت متيقنا انه  لو يضع بلمختار السلاح ستكون ضربة قاضية لجماعات الارهابية التى كانت لها حسابات معه خاصة جماعة البارا"  وفي دات الشان دكر  صاحب فكرة الهدنة ان  بلمختار  كان قد لجا خلال عام 2002 الى منطقة الثنية  ببومرداس  بامر من حسان حطاب امير جماعة  السلفية لدعوة والقتال     خوفا عليه من التصفية التى خطط لها عمر صايفي   هدا الاخير  كان ينوي  حسبه تعويضه بنوردين قريقة   .. مضيفا ان

عودته الى الصحراء تزامنت مع عملية اخطتاف السواح الاجانب التى هندسها البارا يوم 18 اكتوبر  2003  والتى عارضها حسبه  بلمختار  الدي كانت له  عدة علاقات مع  جميع  الفاعليين في كل من مالي والنيجر والتشاد  في مجال التهريب

 

المفاوضات الثانية  بدات مع مطلع عام 2005

 وحول نية بلمختار في تسليم نفسه قال الزاوي "وصلتني معلومات ان بلمختار يريد تسليم نفسه  مقابل ضمانات    ولهدا بدات الاتصالات تحت عباءة الحاج بتو الدي كان في السجن سركاجي مع عبد الحق العيادة الدي استفادة من العفو خلال عام 2006" وبخصوص هده الاتصالات     كشف المتحدث  انه عندما كان يجري التحريات   لايجاد طريقة لحمل بلمختار على وضع السلاح كان دائما  يدور في حلقة تنتهي  عند الحج بتو  بانه هو  المفتاح   المفاوضات مع بلمختار  وفي هدا الاطار صرح الزاوي انه  

طالب من بعض اعيان زاوية اولاد سدي الشيخ الرحالة   الاتصال مع جماعة بلمختار بحكم تنقلاتهم عبراعماق الصحراء  وقد تم دالك    في 20 جويلية 2005

  ومن اجل انجاح هده المفاوضات  قال المتحدث " دهبت الى غاية ولاية غرداية  وهناك اتصلت بمحامي لاروي لحسن  المختص في قضايا الارهاب،الدي  

طلبت منه ان يربط الاتصال بوالد بلمختار لاقناع ابنه  بتسليم نفسه الى السلطات والاستفادة من تدابير    المصالحة الوطنية " المحامي لاري حسبه اوصله الى الحاج  حمو وعلي   الدي كان

  مدرب  بلمختار في الرياضة هدا الاخير  استطاع  اقناع والد بلمختار  بالمبادرة    التى رفضها   في الاول   لسابق خلاف   مع ابنه   الا انه عدل عن دالك  بعد   افهامه  بوجود ضمانات من طرف السلطة  تحمي ابنه   وهنا كشف المتحدث ان بلمختار  كان لا يريد التفاوض لا مع الناحية العسكرة الثانية ولا ثالثة و لا حتى السادسة بل كان يريد التفاوض مباشرة  مع الناحية الاولى .. و في هدا الامر قال الزاوي  "" قمت بنقل الوفد المفاوض مشكل من  والد بلمختار  و مدربه الحج حمو وعلي  من غرداية الى ولاية عين الدفلة  اين التقوا مع  الوالي   الدي  نقلو اليه  

  

  مطالب بلمختار"  تمثلت حسبه في   اعفاءه  من تهمة  الارهاب الدولي  و نفيه لاي علاقة لا من بعيد ومن قريب   بالقاعدة ، و كدا نفيه لارتكاب  اي  مجازر جماعية  اوو ضع قنابل في الاماكن العمومية  كاشفا  ضمن مطالبه  حسب المتحدث انه قام بتصفية جماعة الجيا بين قرارة والاغواط   ليبقى بعدها  معزولا لفترة معينة وقد  اكد  عن طريق مرسوله   " لو كانت القاعدة موجودة على اساس ديني لكانت موجودة في اسرائيل "  السلطات  حسب   الزاوي قبلت كل مطالب بلمختار ..ليقوم هو بعدها   بالاتصال بالحج بتو طالبا منه  التفاوض مع  ببلمختار لانجاح عملية وضع السلاح  وعن سبب اختياره لشخصية الحاج بتو اوضح  المتحدث انه من اعيان المنطقة يتمتع  بثقل كبير  لكونه من التجار الكبار هدا الاخير  بعد  اتصاله بامير كتيبة الصحراء شهر اكتوبر 2005 عبر له   عن استعداده  للبدء الفوري في المفاوضات     ليقوم بعدها  الحج بتو   بترتيب  زيارة والده   للقاء  ابنها   في احد مناطق بالصحراء

وهنا كشف الزاوي ان   المفاوضات استمرت الى غاية 2006  وبعد غيابه   لفترة عن مسرح الاحداث  لاسباب قاهرة وصلته  معلومات  تفيد  بوجود  جهات تريد استغلال القضية المفاوضات متهمة بلمختار بعدم صدق نيته  لتسليم  نفسه  وان     اطرافا اجنبية كانت قد دخلت على الخط لعرقلة مسار هدنة  بلمختار  مع   الحكومة ...تشويش

جعل الامور حسبه تتعقد ومن ثمة تتوقف تهائيا  و   يكشف دات  المتحدث   انه بعد الاعلان عن خبر الاتصالات  بين جماعة بلمختار والسلطة حدثت حالة طواريء في كل  مناطق الصحراء الكبرى لان  الاطراف خارجية كانت حسبه  تستغل بلمختار كدريعة للتدخل في المنطقة  حيث  تم افتعال توتر اخر  باشعال نار الفتنة في شمال مالي  والنيجر والتشاد وهي مسببات التدخل الاجنبي  الدي تريد من خلاله امريكا وحلفاءها  اقامة قاعدة عسكرة المسماة افركوم    وبهدا الخصوص قال الزاوي " ان نفس الجهات التى مولت الجماعات الارهابية لضرب الاستقرار في الجزائر و منطقة الساحل الصحراوي  هي نفسها التى اغتالت المفاوضيين التوارق الثلاثة   وان   مخابرات دولة  اجنبية   هي  وراء دالك "..  وعن تجدد المفاوضات مع  بداية  2008  بواسطة  الحج بتو دكر الزاوي  انه  كان قد   ارسل قبل شهر من بدا المفاوضات تقريرا  الى المصالح المختصة بخصوص استعداد بلمختار لتسليم نفسه... هدا الاخير   حسب دات المتحدث  فانه قد وضع السلاح     يستقر  في  مكان امن  وفي اتصال مباشر مع السلطات المختصة  من اجل  امور اخرى لها علاقة  بتطبيق بنود الاتفاق  المبرم بين الطرفين ...

 

 

خطة الايقاع بالمدعو دروكدال خلال عام عام2005

 

 وفي سياق متصل  كشف علي الزاوي  في شهادته لمحقق انه  بدا تعامله مع مصالح الامن فيما يخص مكافحة الارهاب  مع نهاية الثمانينات   حيث  انضم الى  نواة الاولى  لبتريوت التى تشكلت حسبه    مع نهاية 1992 كانت مهمتها في الاول  جمع  المعلومات  حول   تحركات نشطاء الحركة المسلحة       مؤكدا انه كان وراء سقوط اخطر جماعة إرهابية المسماة بن باديس ودالك  خلال عام 1996   كانت تخطط للقيام بمجزرة بقلب العاصمة بنواحي  بولوغين تنشط تحت غطاء حسين فليشة  وهي جماعة حسبه  لم تكن معروفة لدى مصالح الامن   ارتكبت مجزرة سيدي يوسف  مشيرا  انه  كان يقوم  بجمع المعاومات مقابل مبالغ مالية   عن طريق  شبكته  المتكونة من الرجال و  النساء   ..

  وفي هدا الاطار  اوضح انه كانت له فرصة لاسقاط الدروكدال في كمين بناحية سمايدية بحمادين  اين تقطن   عائلته   ودالك  في 2 فيفري 2006     مقابل 500 الف دينار بعد ان رتب كل الامور   

  مع بعض العاصر التائبة  وهنا قال "  بعد تولي  دروكدال امارة الجماعة السلفية لدعوة والقتال اثر سقوط نبيل صحراوي   تنبات   بحدوث

مجازر وعمليات   انتحارية  اكثر دموية بحكم معرفتي بماضي  الامير الجديد  " هدا الاخير حسبه  كان وراء  عدة   عمليات ارهابية  من نفس النوع خلال عام  1995  عندما كان  ينشط تحت قيادة جمال زيتوني الدي اطلق عليه اسم  ابو مصعب عبد الودود  مكلف بالخلايا  الانتحارية ودائما في نطاق مكافحة الارهاب دكر المتحدث انه  

 في 21 اوت  1999  تمكن  برفقة ابو دجانة الدي خرج من السجن  والدي كان من اهم عناصر    عنتر زوابري  تسهيل مهمة مصالح الامن  للقضاء على المدعو عصى عبد الله  اخطر عناصر الجيا   مختص  في صناعة المتفجرات  ...

لجنة العفو ارتكبت خطاءا فادحا باطلاقها سراح نشطاء الجيا 

 وعن هدا الامر كشف الزاوي  انه تلقى معلومات خلال عام 2006  تشير بعودة الاعمال انتحارية اكثر دمية وقد راسل حسبه    رئاسة الجمهورية لاخطارها بالامر   موضحا ان  سبب عودة هده  المجازر الارهابية  عن طريق المتفجرات هو  الخطا الكبير الدي ارتكبته لجنة العفو في اطار المصالحة الوطنية  التى يراسها كمال عزي  المكلف  بدراسة الملفات على مستوى الوطني هده الاخيرة    افرجت على اغلب عناصر الجيا المختصيين في صناعة المتفجرات  من بينهم صدوقي محمد المفرج عنه خلال عام 2006

لانه حسبه  مند  توالى درودكال امارة  الجماعة السلفية لدعوة والقتال عام 2004  والى غاية 2006 كان هدا الاخير عاجزا على تنفيد عمليات تفجير ية    التى  انطلقت مباشرة بعد التحاق عناصر المفرج عنهم بمعاقل السلفية التى   استعرضت عضلاتها بثلاثة  تفجيرات مست كل من  قصر الحكومة ومقر ين  لامن يوم 11 افريل و  11 ديسمبر من عام 2007  ضف الى دالك عمليات انتحارية مست ثكنةالعسكرية بدلس والاخضرية عمليات حسبه لم تكن لتنجح لولا خروج العناصر الارهابية المختصة في صناعة المتفجرات .   

 

 

احد عمال سونطراك يروي قصة لقاءه مع بلمختار بين حاس مسعود وقاسي الطول

 

 ارتكبت   كتيبة  مختار بلمختار  عدة اعمال سرقة   طالت عدة شركات بترولية العاملة بالصحراء سواء بحاسي مسعود ، قاسي الطويل او غرداية وبشان هده العمليات التقت المحقق صدفة باحد عمال سوندراك

المدعو ك.س الدي  كان له لقاء من نوع خاص مع بلمختار وجماعته  حيث   كشف انه  في نهار  احد ايام سنة 2005كان متوجه  من حاسي مسعود نحو قاسي الطويل  برفقة زملائه على متن سيرتين من نوع  طويوطا التابعة لاحد فروع شركة  سونطراك برفقة  عمال لشركة خاصة كانوا هم كدالك على متن سيارة من نفس النوع   وفجاة   فاجاتهم   سيارتيين من نوع طويوطا استيشين التى  مرت عليهم بسرعة البرق  دارتا حولهم على بعد 10 كلم  مضيفا انه  عند وصولهم بالقرب من  احد الكتبان الرملية استوقفتهم  المجموعة التى كانت بلباس الجمارك   فاخدوهم  الى ورشة احد الشركات التى كانت بحوزتها العديد من اليات الاشغال العمومية  هنا كشف العامل ك.س ان نحو 15 عنصر بلباس افغاني  كانوا في انتظارهم قبل مغادرتهم المنطقة   

  قامت جماعة بلمختار حسب دات المصدر  بافراغ كل كميات الوقود    الموجودة  بخزانات اليات     ليطلبو منهم  البقاء هناك..  حيث  يضيف  بان جماعة بلمختار  اخدوامعهم السيارتيين تاركين فقط سيارة الشركة الخاصة   وعن كيفية  وصولهم الى غاية حاسي مسعود   قال العامل ك.س

 " وجدنا انفسنا في اعماق الصحراءبدون نجدة وامام هده الوضعية  تمكنا من جمع مابقي من وقود في اليات الاشغال  بشق الانفس  لنشق طريقنا الى مدينة  حاسي مسعود  اين قدمنا شكوى الى مصالح الدرك الوطني "  وعن احساسه وهو بيد جماعة بلمختار اضاف    "انني كنت افكرفقط  كيف سيكون مصير جثتي  بعد ان يتم القضاءعليا  من طرف هؤلاء"  ...................

Voir les commentaires

تهريب العملة الصعبة تحت غطاء تصدير النفايات الحديد/اكثر من 3500 ملف تصدير بوثائق وتصريحات مزورة

تهريب العملة الصعبة تحت غطاء تصدير النفايات الحديد

ارهابيون وذوي سوابق عدلية ضمن كبار المصدرين

اكثر من 3500 ملف تصدير بوثائق وتصريحات مزورة

 

اكثر من  140 مليون دولار خسارة الخزانة العمومية مند عام 2005

 

محركات الطائرات  ،مصانع ،وبزوكة  ومحولات كهربائية قاورات الغاز
 وحديد  مصنع الحجار   ضمن مزاد  التصدير

 

 

 

 

قرارات حكومية صدرت مند  اكثر من 16 سنة اراد اصحابها تشجيع الصادرات خارج المحروقات    مما شجع على ظهور  المئات    الأشخاص  الدين انشاؤا شركات وهمية لتصدير ما اصبح يعرف بالنفايات الحديدية بالموازات مع داك شرع في غلق مؤسسات عمومية كانت تقوم بعمليات استرجاع هده المواد ،   بعدها ظهرت شبكات اختصت في سرقة كل ما له علاقة بهده التجارة ولم تسلم حتى الشركات الاجنبية من دالك ،نحاس  وحديد وقنوات بولوعات

ومواد اخرى تم تصنيفها كنفايات مع تزوير التصريحات واستعمال الاسماء المستعارة اساليب

سمحت بتهريب العملة الصعبة  نحو الخارج ...

 

تحقيق صالح مختاري

 

 

مع بداية عمليات التصدير لمواد قيل انها مسترجعة انتشرت عبر كل ولايات الوطن  مستودعات على الهواء الطلق سخرت لجمع كل انواع الحديد والنحاس والزنك ومادة  الفلاذ ، اماكن يتم فيها  تزوير البضاعةبعد تذوبها  واحيانا اخرى خلطها مع مواد اخرى  عندما تكون مواد مسروقة كنحاس ،فعلى مستوى ولاية العاصمة بنواحي رويبة وبودواو ببمومرداس انتشرت مثل هده المساخات التى اقيمت على انقاض مساحات فلاحية تقدر بالعشرات من الهكترات ، ومن هنا اكتشفت المحقق خلال زيارتها الى احد المستودعات الواقعة بتراب ولاية بومرداس وجود محركات لطائرات من نوع  تكسترون لكومين تحت ترقيم100/100 س.سavigra min crad  ونوع.radio.77.120.Igso054011d أمريكية نوع

مستعمل في الطائرات من الحجم الصغر وطائرات دات 10 افراد و حومات  نقل الفردي محركات كان  احد أصحاب جمع النفايات قد اشتراها من مزاد علني نظمه احد محافظي البيع بباب الزوار معتمد لدى محكمة الحراش نهاية شهر جانفي من عام 2007  لصالح شركة الخطوط الجوية الجزائرية التى حسبه كانت قد وضعت ثلاثة محركات من دات النوع لم  تشتغل بعد   لبيع  بمبلغ  3 مليون سنتيم لمحرك الواحد  ،وجدنا اثنين منها قد بيعت لاحد المتاجريين بالنفايات الحديدية بمنطقة الرويبة والاخر اشتره احد الاشخاص من ولاية البليدة

من خلال التحريات التى قامت بها المحقق اكتشفت ان المحاركات الثلاثة كانت بصدد الخروج من الاراضي الجزائرية نحو لبييا من اجل بيعها هناك بمبلغ مليون دولار  الا ان اصحابها

عجزوا عن ايجاد الطريقة المناسبة لاخراجهم بها  مثل هده المحركات دات الصنع الامريكي تبلغ قيمتها بين 3 الى 3.5 مليون دولار كانت شركة الجوية الجزائرية قد اشترت كمية منها خلال اعوام الماضية  ليتم بيعها في المزاد بمبلغ  3 مليون سنتيم  في دات الشان تم   خلال الشهر الماضي محاكمة

بعض الاطارات المنتمية لمصلحة الصيانة التابعة للجوية الجزائرية  على خلفية  عقد صفقات مع احد المتعامليين الامريكين الدي زود الشركة بقطع غيار غير صالحة لاستعمال  مما يعزز فرضية وجود المحركات الثلاثة ضمن هده الصفقة وفي سياق متصل كشف لنا السيد ز.م انه خلال عام 1984 قام بشراء كمية من الحديد واشياء اخرى  في مزاد لبيع  نظمته جمارك ميناء العاصمة   واذا به يكتشف وجود سلاح من نوع بزوكة مضاد لدبابات  قابل لاستعمال تابع لمصالح القوات البحرية كانت ادارة الجمارك قد ضمته الى خردوات بعد ان وجد حسب ذات المتحدث في احد الامان بالميناء ليقوم بتسليمه الى الجهات المعنية  ،امر غريب ولكنه يكشف وجود فوضى عارمة سادت ومازالت تسود هدا

النوع من التجارة التى لم  تسلم منه حتى المصانع  وفي هدا الشان  كشف لنا السيد  مصدر  عليم ان احد المصانع التابعة لشركة عمومية الواقع بحسين الداي  الدي بعدما ان  تم بيعه لاحد الخواص بثمن بخص قام هدا الاخير بتقطيع البناية المبنية من الحديد و تحويلها الى نفايات لتصدير ،نفس الشي حدث بمدينة التلمسان اين تعرض    مصنع  بميناء الغزوات خلال عام 1996الى عملية نفسها امام صمت السلطات  والوزارات المعنية ..

بقايا الاستعمار من بنايات وقنوات المبنية من المواد الحديدية والغير حديدية كانت هي كدالك عرضة لنهب والسرقة   التى طالت   الهياكل الزراعية  والقنوات الخاصة بالمياه المنجزة في عهد الاستعمار   امر وقفت عليه  المحقق بولاية وهران اين تم سرقة العشرات الكلومترات من القنوات الرابطة بين تلمسان ووهران المصنوعة من مادة  الفلاذ   تم تفتيتها من طرف شبكات البطالين  وظفت من اجل اجراء عمليات الحفر  والتنقيب   حيث بيع القنطار الواحد من هده المادة  ب1800 دج لاحد الخواص متعامل مع مصدري  النفايات الحديدة بمنطقة مسرغين ،وغير بعيد عن هده البلدية قام اشخاص اخرون  بسرقة بعض المحولات الكهربائية     المصنفة في خانة العتاد التى يشكل خطر على صحة الانسان لاحتواءه على مادة  لاسكرال  المسببة لسرطان تم منع استعمالها في عام 1985 ،خطر لم ينتبه اليه احد سارقي  هده المولات الدي قاموا بتفتيت احد  المحولات  الموجود بقرية بوياقور التابعة لدائرة بوتليس ليرمو بالمادة السرطنية على الارض  ،الامر نفسه حدث بولاية غليزان التى شهدت هي كدالك موجة من السرقات لهدا   العتاد   حيث يوجد منها  اكثر من 40 الف محول قيد التخزين من اجل دفنها او اعادة رسكلتها في احد  الدول ا الاروروبية ..ولم تنجو حتى بلوعات القنوات صرف المياه القدرة  من قبضة شبكات السرقة  المهيكلة من طرف تجار الخردوات حيث كانت بعض احياء المدن الكبرى كوهران والجزائر عرضة لسرقة هد االعتاد المصنوع من الفلاد المستورد بالعملة الصعبة

 

 

 

الجزائر لاتصالات وسونلغاز  شركة السكك الحديدية و الشركات   على رأس قائمة الاستنزاف

في بحر هدا الأسبوع حجزت مصالح الدرك الوطني أكثر من 4 اطنان من الكوابل  الكهربائية   واكثر من قنطار من الخطوط الهاتفية المسروقة  من طرف شبكات تعمل لصالح اصحاب التصدير ومن خلال مثل هده العمليات اصبحت شركتا سونتلغاز واتصالات الجزائر ضمن قوائم الشركات التى تتعرض يوميا  لاستنزاف  هده المواد الباهضة الثمن في السوق الدولية والدي بلغ الطن الوحد من النحاس خلال هدا الاسبوع 4.576 دولار مسجلا بدالك اعلى سعر منذ دخوله البرصة عام 1870 وقد احدث هدالسرقات انقطاعات في التيار الكهربائي والهاتف.

وكانت مصالح الدرك الوطني فيما سبقت  قد حجزت منذ عامين  كميات هامة من الحديد سواءا المستعمل في البناء   وسبائك  خطوط السكك الحديدية. فعلى محور الطارف عنابة سكيكدة تم حجز  اكثر من 20 طن من الحديد  بعد ايام استطاعت نفس المصالح حجز ما يفوق 200 طن  بنواحي بلدية البوني بعنابة كانت على  متن 30شاحنات   تسير على    طريق الحجار عنابة مكان تواجد اكبر مصنع للحديد في الجزائر والدي كان محل استنزاف من طرف مافيا الحديد خلال السنة الماضية تم حجز  اكثر من 60 طن من الحديد  ومشتفاته كانت محملة على متن العشرات من الشاحنات بطرق غير قانونية   في حين كانت محطة السكك الحديدية لسيدي ابراهيم بعنابة عرضة لسرقة سبائك الحديدية التى دخلت هي كدالك ضمن قائمة التصدير في شكل نفايات  ، الحمولة الغير شرعية كانت مهربة بدون فواتير  ولا تساريح ولا حتي سجل تجاري ، قالمة ميلة سوق اهراس  وعين ملية اصبحت هي كدالك مسرحا لصابات النهب لكل ما هو حديد ونحاس وزنك

اسفاقت الحكومة على لسان وزيرها لتجارة جعبوب الدي صرح خلال عام 2006 انه سيتم منع تصدير النفايات الحديدية ابتداءا من عام 2007 فحسب المادة 85 من قانون المالية لعام 2007 فان عملية المنع لا اثر لها بعد ان   جاء فيها  قوانين تقنن العملية وتجعلها اكثر شفافية فحسب  ذات الوزارة فان   تصدير النفايات  تجني منها الدولة مايقارب 220 مليون دولار  في حين اكدت قيادة الدرك الوطني ان عمليات السرقة والنهب التى تتعرض لها المؤسسات الوطنية من طرف شبكات سرقة النحاس وغيرها من المواد اصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الاقتصاد الوطني وقد  تم  إدانة احد المصدرين بولاية السعيدة خلال عام 2004  اثر  تورطه مع    شركات الجزائرية وأخرى  أجنبية  في  عملية  تصدير  غير قانوني لمواد حديدية تم تصنيفعا على اساس نفايات   ،  شركة  بيا ميتال، اورل فليلوسيا، اورل عبد الله، تكنوفلويد  ومصدريين اخريين من بينهم تونسي

كانوا يقومون  حسب التحريات  بتجنيد  اشخاص لسرقة الكوابل والخطوط الهاتفية  مع استعمال التزوير   في وثائق التصدير   كما كان لهم ضلع السنة الماضية في قضية فوكة بولاية تيبازة اين اكتشفت المصالح الامنية كمية هامة من النحاس المسروق

 

والتىقدرت ب22 طن من الخطوط  الكهرباء و3000 طن  من النحاس في شكل كوابل خطوط الهاتف     وقد تكبت شركة سونلغاز والجزائر لاتصالات  بولاية تيبازة فقط ما يفوق  3.8 مليار  دج  خلال عام2004

احتكرت الشركاتان الفرنسياتان مجموعة  اجيام وسوبرال ليون  استيراد النفايات الحديدية القادمة من الجزائر ليتم تحويبها مباشرة الى اسرائيل

التى اصبحت مند اكثر من عشرة سنوات اهم متسورد للعملة الصعبة الجزائرية التى تأتيها في شكل نفايات نحاسية و سبائك السكك الحديدية وخطوط الكهرباء

 

 

 

تهريب اكثر من 140 مليون دولار تحت غطاء التصدير

واكتشاف   مصدريين مزورين

 

حسب مصالح الجمارك فانه يوجد مايقارب 320 مصدر لنفايات الحديدية  من بينهم 40 مصدر اجنبي  التي يسمون في سجلات التجارية بالمصدرين المسترجعين  وقد    استطاعو مجتمعين من  تصدير مايفوق 200 الف طن سنويا   النفايات  اكثريتها مسروقة من مؤسسات عمومية  كسونلغاز وشركة السكك الحديدية والجزائر لاتصالات   ..11 ميناء يتم عن طريقها تصدير هده المواد    باتجاه  دول شرق اوسطية  واسيا واوروبا وقد سجل ميناء دلس ببومرداس اكبر نسبة في التصدير  اليومية  والتى بلغت 300 طن يوميا  الثاني ميناء التنس بالشلف  ثم ميناء ارزيو وهران   ، 80 في المئة من هده الصادؤرات توجه الى تركيا وايطاليا   وردا على قرار    وزارة التجارة  بمنع    هده العمليات     تحرك المنتفعين من التصدير داخليا وخارجيا  وفي هدا السياق  اعتبر نوردين ساكورة رئيس جمعية المصدرين لنفايات الحديدية  القرار بالكارثة  والغير عادل    ناصحا الحكومة بانشاءشركات تقوم باسترجاع الحديد والنحاس لشركات المعنية لان حسبه كل من سونلغاز والجزائر لاتصالات  وشركات اخرى   غير قادرين على  مثل هده التكنولوجيا كاشفا ان القرار سيضع نحو 40 الف عامل يشغلون في القطاع    على البطالة  .

.من بن 320 مصدر ينشطون في الميدان  تم اكتشاف 107 منهم ينشطون بطريقة مزورة  فيهدا السياق تم اسقاط خلال عام 2005  شبكة من المصدرين بولاية عنابة    كبدت الدولة خسارة مالية كبيرة جراء عدم استرجاع العملة الصعبة الناتجة عن عمليات التصدير   قدرت ب3797779339.52 دج

الشبكة التى ضمت في الاول سبعة مصدرين كانت تنشط بوثائق مزورة  وسجلات وهمية وعناوين منعدمة  اعتبرتها المصالح الامنية باكبر عملية احتيال تعرفها الولاية    حيث زور المصدرون المعنيون وثائق جبائية سمحت لهم بالتهرب من دفع الضريبة   كانوا يديرون  شركات  وهمية تواطأ معهم بعض اطارات وعمال مصنع ميطال ستال بالحجار بعنابة  اين كانت تخرج كميات الحديد على انها نفاية  وتصدر الى الخارج.. المحققون اكتشفوا ان كميات اخرى كانت تحط رحالها في مخازن احدى الشركات بالعاصمة  مختصة في ميدان الاسترجاع والتصدير.

وقد سجلت صادرات النفايات الحديدية ارقاما مهمة من العملة الصعبة فاقت عتبة 200مليون دولار  اكثر من 80 في المئة منها لم تدخل   البنوك  الجزائرية لحد اليوم  .في عام 2005 تم تصدير ماقيمته1 مليون دولار من النفايات التى صنفتها   وزارة التجارة على انها بقايا  وختات الحديد  و  شكل هدا المبلغ 18.8 في المئة  من مجمل الصادرات خارج المحروقات مسجلة بدالك ارتفاعا قدر ب 22.3 في المئة مقارنة بعام 2004 اما في عام 2006 فقد وصلت قيمة  صادرات بقايا النفايات والخردوات الحديد المسبوك وهو التسمية الجديدة نحو 126.1 مليون دولار   بنسبة 11.83 في المئة من صادرات  خارج   المحروقات بزيادة 19.76 في المئة عن عام 2005 وفي عام 2007 سجلت صادرات البقايا الحديدية 20.92 مليون دولار  مايعادل 4.65 في المئة من الصادرات  مسجلة بدالك انخفاظا قدره 68.24 في المئة مقارنة بعام 2006 انخفاظ جاء جراء صدور قرار المنع الدي تبنته وزراة التجارة خلال نفس السنة . في حين  وصلت واردات  الجزائر من المواد الحديدية التى تهرب

 

قيمة 4.037 مليار دولار بنسبة 30.8 من مجمل الاستيراد  خلال عام 2007 كالانابيب المستعملة في البناء والحديد  قنوات المقعرة من الحديد والفلاذ رقائق الحديد  والكوابل الهاتفية  والكهربائية بالاضافة الى الاجهزة الكهربائية والاتصال  والتلغراف   .

 

الادارة تواطات مع المصدرين واحصاء 3500 ملف مزور

 

 

إحصائيات  المديرية العامة للجمارك  في آخر التحقيقات التي اجرتها اكتشفت وجود   3500 ملف يتعلق بمصدري النفايات   بها تصاريح مزورة في القيمة والكمية والنوع،  منها   2600   عرفت بالتقادم الجمركي، فيما بقي  900  منها مطروحة أمام العدالة،لم يتم الفصل فيها إلى  حد  اليوم .   الخسائر المسجلة بسبب عدم تحصيل العائدات بالعملة الصعبة والتصريحات الجمركية المزورة  فاقت 3 آلاف مليار سنيتم·
و التى  شملت نشاطات   تصدير  مشبوهة للمعاد ن   وعدم    تحصيل العملة الصعبة الناتجة عن كل عملية التى تقر القوانين  المنظمة لها   بان المصدّر يتحصل على العائدات بالدينار بعدما يجري تحويلها من العملة الصعبة، ولا يتحصل سوى على 5 بالمائة فقط من العملة الصعبة من قيمة العملية
 تعفن كرستها غياب الرقابة من طرف البنوك والتواطؤ على مستوى الموانئ،     وقد تم متابعة 30 إطارا   في مثل هده القضايا    بتهم التزوير واستعمال المزور وإتلاف وإخفاء ملفات ومن اجل وضع حد لهده الوضعية
   تقدمت مصالح الدرك الوطني  خلال العام الماضي   باقتراح  تجميد مؤقت لكل نشاطات تصدير النفايات الحديدية وغير الحديدية   الى حين تطهير النشاط من كل المهربين الذين استنزفوا ممتلكات الشركات العمومية  
وفي نفس الإطار، كشفت  مصالح المديرية العامة للجمارك ان أشخاصا ذوي سوابق عدلية وإرهابيين أدانتهم العدالة، تمكنوا خلال السنوات الأخيرة  من التحول في ظرف قياسي ودون أدنى عراقيل إلى مصدرين كبار للنفايات الحديدية، يعملون لحساب  بارونات ، منهم من يستقر في بعض الدول الآسيوية وتركيا وفرنسا، مهمتهم تحصيل عائدات التصدير بالعملة الصعبة في حساباتهم البنكية    وحسب نفس التقارير، فإن  هؤلاء المصدرين بارونات يتواجدون في الخارج، لهم ماض أسود مع مختلف الهيئات الرسمية في الجزائر من عدالة وجمارك ووزارة التجارة والضرائب والبنوك · وكانت مصلحة مكافحة الغش والتهريب بالمديرية العامة للجمارك، بالتعاون مع الجمارك الفرنسية، قد أعدت خلال تلك الفترة قائمة سوداء للمصدّرين   تمكنوا من تهريب كميات معتبرة من النحاس بتصريحات مزورة في القيمة،  لم يتم تحصيل عائداتها للبنك المركزي·
وتضمنت القائمة حينها أسماء 26 شركة تصدير جزائرية باعت صادراتها خلال 78 عملية لأكبر الشركات الفرنسية لاستيراد النفايات الحديدية، وهما الشركتان ''أس· أم· أر· إي'' وشركة ''مالكو''·  التى تمكنت هذه الشركة من شراء صادرات شركة استرجاع النفايات للوسط والغرب عن طريق ما عرف بالديون التشيكية

Voir les commentaires

حيل قانونية لاستلاء على عقار ب4 مليار سنتيم ببلدية الجزائر الوسطى/خطر بثلاثة تقارير خبرة كذبها زلزال ماي 2003

حيل قانونية لاستلاء على عقار ب4 مليار سنتيم ببلدية الجزائر الوسطى

خبرات  تهديم مشبوهة مست المسكن رقم 40 عوض 27

 قرارات  متناقضة  فضحت مافيا العقار  باسم القانون

خطر بثلاثة تقارير خبرة  كذبها زلزال ماي 2003

 

في الوقت الدي توجد فيه العشرات من المباني مصنفة في خانة الحمراء باغلب بلدية قلب العاصمة وخاصة بالجزائر الوسطى  اين تقيم العديد من العائلات تحت خطر الموت سارع   مسؤولوا هده  البلدية في اصدار قرار لاخلاء وهدم مسكن عائلة مقران الكائن بمنطقة تليملي  في الوقت  الدي بقيت  فيه عائلات مجاورة لها في مناى عن دالك ، حجتها في دالك انها تشكل خطر  على سكنيها  ..الا ان الواقع الدي  وقفت عليه  المحقق في عين المكان يتناقض تماما  مع ادعاءات المشرفيين على التهديم التى  تقرر مند    6 سنوات  ولم ينفذ ...

 

تحقيق /صالح مختاري

 

بتاريخ 7 /11 /07 اعلن نائب الامين العام لبلدية الجزائر الوسطى  في جريدة الوطن بان   البلدية  لم تقررعملية  هدم المساكن المهترة بشارع الاخوة برزوان بتليملي  مؤكدا انها  مجرد اشاعة    مضيفا بانه لم يكن  هناك     مشروع من هدا النوع  وان مصالحها لم تقم باي عملية تهديم بالشارع المدكور في حين  كشفت الوثائق التى بحوزتنا ان

مسؤولي هده البلدية وعلى راسهم الامين العام قد تبنوا مثل هدا  المشروع لتهديم بناية بدات الموقع  مند عام 2002 ..

 وهو ما يؤكده محضر  اثبات  تبليغ  ممضى من طرف رئيس الامن العمومي لامن الولاية المنتدبة للمقاطعة الادارية لسيدي امحمد   الدي جاء فيه القرار بعبارات " مطلوب منكم اخلاء البناية  في اقرب الاجال تفاديا للخطر المحدق الوقوع وتمكين مصالح البلدية من مباشرة عملية التهديم "  وهدا بناءا على طلب رئيس بلدية الجزائر الوسطى الدي  اصدر قرارا يوم 19 مارس  من عام 2008 يحمل رقم 047 /2008 يقضي بدالك    نفس البلدية كانت قد اصدرت قرار هدم اخر  يحمل رقم 152 /02 مؤرخ في 7 /10 /2002 تضمن تهديم البناية   باقتراح من الامين العام وقد تسالت عائلة مقران عن سبب  امتناع  دات المصالح عن

اصدار مثل هده القرارات في حق بعض السكان الملتصقيين بمسكنهم   ، في حين    حشدت  القوة العمومية  من اجل تنفيد

امر لا يخلو من الشبهة  في هده الامر اكتشفت المحقق في عين المكان ان البناية لا تشكل اي خطر على اصحاب المسكن

الدي تعرض الى عملية تهديم داخلية    مكنت  عائلة  دربان الساكنة بمحادة الضحايا الاستلاء على جزء من ملكيتهم

بدون ان تتحرك الجهات الوصية وعلى راسهم   مسؤولو بلدية الجزائر الوسطى  التى كانت قد  انجزت   خبرة  عن طريق

الهيئة   التقنية للبناءات جنوب تحمل رقم 2002 /045 مؤرخة في 17 /03 /2002  خصت البناية رقم 27 شارع كريم بلقاسم  جاء فيها العبارة التالية "  خطر الوشيك نظرا لوضعيتها المهددة بالانهيار  والخطورة التى يمكن ان تسببها " كما كانت لهيئة المراقبة التقنية للبناءات الشلف تقرير خبرة ثاني حرر في شهر فيفري 2002 تضمن نفس الاستنتاج  القاضي بهدم البناية التى تحمل رقم 27 ،لغز هده الخبرات ختمتها  خبرة ثالثة  حملت رقم 150 /02 صدرت في 07 /10/ من عام 2002 قضت بالزام المقيمين باخلاء العمارة   وبناءا على هده الاعمال صدر قرار  في نفس التارييخ من بلدية الجزائر الوسطى حمل رقم 151 /02 قضى  بمنع الاقامة  بدات البناية  جاء فيه   على انها تابعة لديوان الترقية  والتسير العقاري ..

 

    حيل     لسطو على عقار  ب4 مليار سنتيم

 

اخطار الانهيار التى تبنتها قرارات الخبرة الثلاثة  كذبها زلزال 21 ماي 2003  حقيقة  اكتشفناها   خلال وجودنا بمقر اقامة عائلة مقران  التى وجدناها تقيم في 40 شارع الاخوة برزوان  وليس ب27 شارع كريم بلقاسم  الدي هو رقم لبناية اخرى تقع على بعد 70 متر    والتى  تقع بمحاذات عقار مهمل  مساحته اكثر من 2000 متر مربع .. ورغم ان قرار الهدم جاء فيه البناية رقم 27 الا ان مصالح بلدية الجزائر الوسطى  صممت بعد 6 سنوات اخراج عائلة مقران بالقوة بحجة  الخوف على حياتهم  بسبب وضعية البناية التى  اقطعت منها مساحة معتبرة  من طرف عائلة دربان  المجاورة لها  التى بقيت في مناى عن مثل هده الاجراءات رغم قربها من دات البناية   التى تملك بشانها العائلة عقد بيع  محرر من طرف  مصالح املاك الدولة  مؤرخ في  10 افريل 2000     جاء في اصل ملكيته على انه من املاك  الدولة  بمقتضى الامر رقم 66 /102 المؤرخ في 6 ماي 1966  متكون من 5 غرف بمساحة اجمالية تقدر ب103 متر مربع  وهو ما يتنافى مع ماجاء  في قرار منع الاقامة الصادرة في حق عائلة مقران المالك الشرعي  لهده المساحة   التى   جاءت على انها تابعة لا بجي  الجزائر  تحت رقم 27..

لتنفيد مخطط الاستلاء  على عقار  العائلة  قامت البلدية بعملية ترحيل استعجالية  غير مبررة لافراد ها  قبل الانتخابات البلدية  لشهر  نوفمبر 2002  بحيث  منحتها ثلاثة مساكن اجتماعية  من نوع اف 3  بدون تمليك   في حين امتنع فردين منها عن قبول هده الصفقة   المسمومة التى عبرا عنها  بانها حق اريد به باطل  متسالين عن محل عائلة دربان المجاورة  في القضية  التى اصبحت المستفيد الوحيد من ترحيل باقي العائلة  الذين  اصبحوا ضحايا مرتين  مرة  بقرارات تعسفية  غير منطقية و مرة اخرى ضحايا نفوذ عائلة دربان التي مكنتها  البلدية من الاستلاء  على جزء من املاكهم   بدليل  عدم تحركها    لمنع عملية السطو وردع اصحابها ...

بتاريخ 22  افريل  2008    راسلت   محكمة سيدي امحمد  عائلة مقران سفيان  عن طريق امن الولاية المنتدبة لسيدي محمد للمثول امام  وكيل الجمهورية   حيث صدر في حقه في نفس اليوم  قرارا امر مصالح الامن باتمام اجراءات اخلاء البناية رقم 40 في حين كل القرارات التى صدرت  من مكاتب بلدية الجزائر الوسطى  بناءا على الخبرات التقينية تاكد ان البناية المعنية هي رقم 27 الواقعة بشارع كريم بلقاسم  التى  هجرها سكانها مند مدة  ولم تهدم بعد مرور 6 سنوات

وعن تجنيد كل هده الارمادة القانوية   لا خلاء المكان تحت غطاء  الخطر الوشيك كشفت لنا مصادر قريبة من محيط العائلة ان الامر تقف وراءه عائلة دربان التى كانت  يوم 22 مارس  من يوم  الاستدعاء موجودة  في البلدية

 لمعرفة مستجدات  قضية الاخلاء في الوقت الدي كان فيه باقي افرار  هده العائلة  يستعدون لدخول  البناية بعد التنفيد  حسب تاكيات الضحايا وبهدا الشان  كشفت      مصادر  ان العقار محل الهدم قد بيع في الخفاء بنحو 4 مليار سنتيم    ولكونه يقع في مكان استراتجي سيكون ضمن العقارات المحادية له  مستهدف ضمن من طرف  مافيا العقار بعد تزوير الوقائع  التى تبنى عليها قرارات  لا علاقة لها بقوانيين الجمهورية

في هدا السياق وقفت المحقق على  المئات من العقارات  التي تقع ضمن نطاق الدائرة الحضارية لسيدي امحمد التى تنتمي اليها  بلدية الجزائر الوسطي   بقيت مهملة مند زلزال 21 ماي 2003  منها من تحول الى  حضائر لسيارات  لم تتخد بشانهم اي قرارات استعجالية لاعادة بناءها  مند 5 سنوات في حين تريد نفس السلطات ارغام الناس على مغادرة املاكهم  بحجة الخوف على حياتهم  تناقض  فسره احد العارفين بخبايا العقار بان اشخاصا من وراء البحر قد تمكنوا من الاستلاء على مثل هده العقارات بفس الطريقة   حتى  وصل بهم الامر الى حبك عدة مؤامرات بطواطؤ من  بعض المسؤولين  لطرد عائلات بكاملها من  املاكهم الخاصة  

حتى  املاك الدولة  لم تسلم من هدا اللوبي الدي اصبحت له ايادي طويلة في كل مكان ......

Voir les commentaires

خبرة جزائرية كشفت عيوب اشغال بناء الشركة الصنية العملاقة /المعتدون يتم تهريبهم الى الصين خوفا من الفضيحة

 

 صنيون يعتدون على مهندس جزائري لالغاء     

خبرة جزائرية  كشفت عيوب اشغال بناء الشركة الصنية العملاقة

cscec

25 صيني  وراء الاعتداء  على مهندس جزائري بورشة   مشروع252 مسكن بالثنية بومرداس

المهندس مراد لاروي  يكشف لخبر حوادث "الاعتداء هدفه سرقة الوثائق"

 المترجمة الصنينة تمنع خبرحوادث  من دخول مكان  جريمة الاعتداء

المعتدون يتم تهريبهم الى الصين خوفا من الفضيحة   

   15عامل صيني بورشة مشروع 800 مسكن بالقليعة كادوا ن يغتالوا المقاول

 بوشلاغم    بعد مطالبته بحقوقه المالية

في الوقت الدي بلغت فيه قيمة المبادلات التجارية بين الجزائر والصين اكثر من 1.7 مليار دولار ، واستيراد الجزائر مايفوق 1.4 مليار دج  من هده الاخيرة ودخول عدة شركات صنية لانجاز عدة مشاريع   في عدة ميادين استراتجية  كالبناء  وانجاز الطرقات ، اصبح الصنيين  الذين سجل وجدهم منذ مايقارب 5 سنوات  بالجزائر  يقومون بتصرفات  خطيرة  ومنافية لقوانيين اتلجمهورية  الجزائرية التى تعرض   علمها الوطني  الى جريمة قام بها مسؤول صيني باحد ورشات البناء  حيث اقدم على مسح حدائه بالعلم  شعب مليون  ونصف مليون شهيد ،  في حين كان جزائريون  العامليين معهم عرضة لاعتداءات خطيرة  وراءها الجنس الاصفر كادت ان تادي  بحياتهم ...

 

تحقيق /صالح مختاري 
في  يوم 21 ماي الماضي   كانت  ورشة بناء 800 مسكن بالقليعة مسرحا   لهجوم عمال صنيون  بالالواح الخشبية وعتاد البناء  على مقاول  جزائري قبلها بيوم    عرفت ورشة   مشروع بناء 252  مسكن بثنية بومرداس   نفس السيناريو  هندسته مجموعة صينية  ضد مهندس جزائري  رفض الامضاء على وثائق تسليم اشغال  انجزها الصينيون   غير مطابقة لمقايس العمران ..

  هدا الاخير الدي ينتمي الى مكتب دراسات مبروك     انتدبه   ديوان الوطني لتسيير العقاري  ابجي بومرداس  لمتابعة اشغال  مشروع 252 مسكن  البالغ تكلفته  50 مليار دج  ، يدخل في اطار بناء 1000 وحدة سكنية بالولاية  ،   تم اسناد  اشغال انجازه  الى الشركة الصينية العملاقة  المسماة سي  اس   او سي  التى باشرت  العمل منذ اكثر من عاميين ،حيث قامت بجلب 99 عامل   بين مهندسين وعمال البناء لاتمام المشروع  الدي تحولت ورشته الى حلبة للملاكمة والاقتتال  وراءها ضيون الجزائر

 الذين نسيوا  انهم يعملون وفق قوانيين الجزائرية   ..

 

 المترجمة الصنينة تمنع خبرحوادث  من دخول مكان الاعتداء

 وشهادات تؤكد مشاركة 25 صيني في    الاعتداء المبرمج

 

لمعرفة حثيات الاعتداء الذي تعرض له الجزائريون الثلاث ، زارت خبر حوادث   موقع المشروع التى يقع بمدخل مدينة الثنية على اليسار    غير بعيد عن حي سكني  والمركز ثقافي لشباب ، كانت الساعة 12 الى الربع من يوم 26 ماي  الجاري  عندما  وصصل مبعوث خبر حوادث الى  ورشة شركة سي اس او سي  الصينية ،التى يشرف على حراستها افراد من الحرس البلدي وعناصر الجيش الوطني الشعبي  الدين سهلوا لنا مهام الزيارة   الاستطلاعية   وسماع عينات من شهادة من حضروا الواقعة....دخولنا الورشة تزامن مع وجود المترجمة برفقة  احد الصنيين امام الباب الخارجي كانا عائدين من المدينة ، تبين فيما بعد انه المدعو بول احد مهندسي الاعتداء الوحشي   هدا الاخير   اختفى عن الانظار   بعد ان  علم بوجودنا  ،..تتبعنا خطوات بول والمترجمة الى غاية موقع المكاتب،  دخلنا المطعم الصغير  فوجدنا بعض الصنيين يتناولون

الطعام سالنا عن بول فردت علينا صنية بلغتها متظاهرة انها لم تفهم ما نريد بعد لحضة تفاجانا باوامر المترجمة  ذات القامة الصغيرة ، لاخلاء المكان فورا قائلا"   ممنوع دخول الجزائريين الى هدا  المكان "  اهانة تعرضنا لها رغم اعلامها  بهويتنا كصحفيين نريد  معرفة ما حصل  "بالمكان المنوع"  ...انتظرنا الى غاية 1 ونصف  لعلنا نتحصل على تفسير لما حدث من طرف مسؤولي الورشة  وفي هدا الصدد اعدنا الكرة مرة اخرى مع المترجمة   بعد الحاح شديد  اخبرت مسؤول صيني بالورشة  عن سبب وجودنا ،وبعد دردشة قصيرة بينها وبين  مسؤولها صرحت لنا بانه  اصحاب القضية غير موجودين  وانهم  لن يعود بعد اليوم للعمل بالورشة  ،سالنا عن بول فردت انه غير موجود رغم انها   كانت برفقته لحضة دخولنا الورشة   ، وقد اعلمنا احد العمال الجزائريين ان البعض من شاركوا في الاعتداء اختفوا بمجرد اعلامهم بوجود الصحافة  .. والبقيية  اختفت بعد الحادثة ...

زروقي حمزة كشف في  لقاءه مع  الخبر حوادث بعين المكان  ان نحو 25 صيني شاركو في الاعتداء على مراد المهندس  بعد تحفظه على اشغال انجزها  الصنيون  غير مطابقة للمعايير  

 مضيفا انه  كان حاضرا يومها  "عندما طلب مراد من  اصحاب الورشة    اعادة  الاشغال  فرفضوا  فافتعلوا  مناوشة على اثرها هجمت المجموعة الصينية  علينا"  وهنا قال العامل زروقي "انا كدالك تعرضت لضرب المبرح بمطرقة  من طرف هؤلاء  كادت الضربة ان تكسر ظلوعي تحصلت بشانها على شهادة مرضية ..  مازلت اعاني منها لحد الساعة " وفي ذات السياق كشف ان العامل الوناس الدي حاضرا وقت الحادثة كان هو كدالك عرضة للضرب والركلات والكمات " تصرفات تاسف لها الشاهد الضحية لكونها صدرت من طرف  مسؤولي  الشركة الصينية  رفضوا الامتثال الى قوانيين البناء  المعمول بها دوليا  وليس في الجزائر فقط

خبر حوادث كانت لها جولة ميدنية داخل الورشة التى  تنجز بها   ثلاثة عمارات  من خمسة طوابق  ،   عمال جزائريون يشتغلون في الوقت الدي كان الصنيون ياخذون قسطا من الراحة   احد العمال الدي التقيناه بالمكان  كشف  لنا  العمارة التى بها الاشغال الغير المطابقة لمقايس العمران   والتى كانت مصدر الاعتداءات على المهندس الجزائري مراد .  عن كيفية معاملة  المسؤوليين له ولزملائه  قال "    في الكثير من المرات نتعرض للمضايقات والاستفزازات من طرف هولاء  ،  يكلفوننا بعدة اشغال في ان واحد    في نفس الوقت   يقدمون على استفزازنا    بنظرات   استهتار "و في  سياق متصل دكر المتحدث انه شانه شان بقية العمال الجزائريين تم توظيفهم عن طريق الوكالة الوطنية لتشغيل مقابل 12 الف دج  يتلقونها مند سنتيين والتى زادت مند شهرين ب4 الف دج في حين يشير دات المصدر ان العامل الصيني يتلقى 300 دج في الساعة  بمعدل 2400 دج ليوم( 8 ساعات ) وبشان الاشغال المرفوضة صرح المتحدث انها في حالة حدوث هزة ارضية خفيفة سيكون مصير سكنيها الموت . وان ما قام به المهندس مراد  هو بمثابة اجراء  وقائي لحماية ارواح جزائريين كادت ان تزهق على ايدي صنيين ..

 

  المهندس مراد للوادي    يكشف "الاعتداء هدفه سرقة الوثائق"

 

..  كشف المهندس مراد لوادي  لخبر حوادث    انه تعرض لضرب المبرح بالمطرقة  بسبب رفضه الامضاء على  وثيقة تسليم الاشغال التى لم تكن حسبه متطابقة وفق  معاير البناء ،  في هدا الشان قال الضحية " عندما لاحضت  وجود عيوب في الاشغال المنجزة  من طرف البنائين الصينين رفضت  الامضاء على  وثائق تسليمها لما تشكله من اخطار على من سيسكنها فيما بعد  .. الشيئ الذي لم  يهضمه مسؤولي شركة سي اس سي اوسي الصينية  "  ويضيف "طلبنا منهم اعادة ما انجزوه فرفضوا  بعدما كنا   قد  قدمنا تحفظات واحترازات   تخص  اشغال اخرى     "     وعن كيفية ا لاعتداء   عليه قال مراد "بتاريخ 18ماي الجاري  كنت  اراقب اشغال  "كوفراج "التى ينجزها الصنييون     من  الساعة  الواحدة مساءا الى غاية العاشرة  ليلا " في اليوم الموالي يضيف " في حدود الساعة الثامنة صباحا لاحضت افراد من البنائين الصنيين يقومون" بدكوفراج"  بطريقة غير مطابقة للمقايس  وقبل وقتها المحدد ،طريقة لم يتعود عليها هؤلاء من قبل ،فطلبت من المهندسين الصنيين وقف العملية فوافقوا على ذالك "  ما دا حصل من بعد "الا انهم اعادوا الاشغال  رغم تحذيراتنا مما دفعنى  الى عقد اجتماع طارئ مع المدير و فريق  من المهندسي شركة  الصينية بحضور المترجمة  التى قالتلي  بان البناءئين لا يسمعون لمسؤوليهم" و يضيف " قمنا باعداد تقرير سجلنا فيه التجاوزات  الا ان الصينين امتنعوا   الامضاء عليه ليخرجوا بدون سابق  انذار من قاعة   "  الضحية كشف  بهدا الشان  انه في نفس اليوم  تلقى مكالمة هاتفية في حدود الساعة الخامسة  من طرف المترجمة الصينية تطلب فيها بان ننتظرهم في اليوم الموالى من اجل التفاهم بشان امر التقرير  مشيرا انه لبى طلبها املا في تسوية القضية  الا انه تفاجا باجتماع طاريئ داخل  مقر  الاداري بالورشة   الدي يحتوى  على  مكاتب ذات الشركة  حضره المدير  و  زوجة   المهندس كنتوتاو بالاضافة الى المهندس كنيو شاو  المدعو بول والمهندس  تان المدعو جاف  وامين المخزن 

 برفقة مجموعة من  المقربين منهم  بعد دقائق.." افتعلوا مناوشة لاستفزازنا.. وعندما تدخلت لفك النزاع المفبرك  اقدم المدعو   بول  على ضربي بقرورة غاز بوتان صغيرة "كونبيغ" على مستوى الراس ليقوم  صني اخر    بشد عضوي التناسلي لحملي لاسقاطي ارضا  لتتوالى عليا الضربات  على مستوى الظهر والوجه بالمطرقة والوحات المخصصة للببناء" لحضتها يقول  الضحية  "قامت المترجمة بسرقة دفتر الورشة الدي سجلنا فيه عيوب الاشغال المرفوضة  مما يؤكد ان افتعال المناوشة والاعتداء علينا كان غرضه سرقة الوثائق والتقارير التى كشفت عيوب خطيرة في عمليات الاشغال "     

الشهادة الطبية التى بحوزة الخبر حوادث والمؤرخة في 21 ماي 2008  الصادرة عن القطاع الصحي لثنية تؤكد ان السيد مراد لالوي  البالغ من العمر 42 سنة  كان ضحية ضرب والجرح العمدي بتاريخ 20 ماي 2008 على الساعة 13 و45 د بمكان عمله بالورشة حيث اشار التقرير الطبي انه   اعتدي عليه بغارورة غاز بوتان والضرب باللكمات والارجل   كما جاء في قسم  الملاحضات لذات الشهادة تسجيل جروح على مستوى الوجه والصدر وكذا الراس الذي  اصيب  بجرح بعمق 2 ستم   اضافة  الى جروح اخرى في  اماكن متعدة من جسمه ..

 

الشركة  سي اس اوسي تهرب المعتديين  الى الصين 

 

 بعد 6 ايام من حادثة الاعتداء على المهندس الجزائري ورفقائه    اقدم مسؤولو الشركة سي اس  او سي  الصينية  المسؤولة  عن الورشة التى يشغل به نحو 99 صيني   بتهريب مهندسي الاعتداءت   فلم نجد اثرا للمترجمة  التى استبدلت باخرى    ، مصادر موثوقة بالورشة اكدت  انها توجهت الى الصين في حين كشف دات المصادر ان المدعو  بول احد المعتديين يستعد لمغادرة الجزائر   اجراء وصفه المهندس مراد  بالغير قانوني لان  الشركة حسبه  لاتريد ان يفتضح امر الاشغال المنجزة من طرفها بطرق غير شرعية ،  وحسب المتتبعيين لمثل هده القضايا فان  غياب اطراف القضية  هدفه قبر  ملف التحقيقات التى تجريها مصالح الامن والعدالة ، وفي سياق اخر كشف لنا مصدر امني    ان احد الصنيين العاملين بورشة اخرى  وجدته مصالح الجيش بالصدفة بمنطقة مزوزة بالثنية على بعد 15 كلم من مكان الورشة كان يحاول صيد الخنازير  وهو ما كاد ان  يعرض نفسه  للموت لو التقى بافراد من الجماعات الارهابية  التى قامت ببعض الاعمال الاجرامية بالثنية وضواحيها يضيف دات المصدر

 

 

تقرير خبرة مصور يكشف عيوب خطيرة في الاشغال

وتهديدات لموظفي مكتب الدراسات

 

بتاريخ 21 ماي 2008 ارسل  مكتب الدراسات مبروك الى المدير العام لابجي بومرداس تقريرا مفصلا عن حادثة الاعتداءات التى تعرض لها المهندس مراد ورفقائه  جاءفيه ان  ماحدث كان بسبب احترازات سجلها المهندس  المنتدب بالورشة الصينية  بشان اشغال انجزتها شركة سي اس   اوسي    رفضت    الامضاء على محضر  الاحترازات المسجلة  الدي جاء فيه حسب الرسالة قرار منع  مواصلة الاشغال حتى يتم اصلاح الاخطاء المرتكبة في  الاشغال  السابقة محل التحفظ  وهو ما دفع  المكتب يضيف التقرير الى رفض التوقيع على  وثائق تسليم الاشغال  في ذات الشان اشار التقرير ان السيد لوناس عمر العامل  بمكتب مبروك  كان قبل الحادثة قد تعرض الى تهديدات من طرف مسؤولي الشركة الصينية

 المهندس مراد كان قد اجرى تحقيق مصور بشان  الاشغال الغير مطابقة لمعاير البناء  التى انجزتها الشركة الصينية من 6 افريل الى غاية 5 ماي 2008 تخص  المجمع رقم 3   كشف فيه وجود  عيوب خطيرة   نكتبها بالفرنسية كما جات في التقرير

_1.presence des fissures au niveau de la jonction de la brique ainsi

que l.absence de mortier au contacte des poudres

2_realisation de la mconnerie sans l.utilisation du mortier au niveau de la jonction

 

3_qualite des linteaux medioere

4_l.ancrage des linteaux avec la maçonnerie est absent au niveau des portes  d.entree logement

 

ان ماجاء في النقاط الاربعة المصورة  يتناقض تماما  مع المعايير والمواصفات  المتعارف عليها دوليا في مجال البناء  ،احد المختصيين في البناء كشف   بان ماتم تسجيله من اخطاء في هده الورشة يعتبر امر خطير

جدا ويمكن حسبه ان تكون عيوب اخرى اكثر خطورة   في بنايات  التى  انجزت وتنجز من طرف الشركات  الاجنبية  العاملة في مجال البناء  المتحصلة على مشاريع كبرى كلفت حسبه الملايير من الدولارات للخزينة العمومية ....

 

 

 

المقاول ابراهيم  بوشلاغم يعتدى عليه من طرف15 صيني بورشة مشروع  800 مسكن بالقليعة

94 يوم عجز بسبب مطالبته بحقوقهم المالية

 

مراد لاودي، زروقي ،لوناس وربما اخرون  ليسوا الوحديين ضمن  قائمة  ضحايا الاعتداءات  الصينية ،بهدا الخصوص كانت مدينة القليعة تيبازة مسرحا لاعتداء  وحشي اخر اكثر فضاعة  كاد ان يدي بحياة  المقاول  ابراهيم  بوشلاغم   الدي  تعامل مع ورشة صينية ...الاعتداء وقع له  بتاريخ 21 ماي  الماضي اي  بعد يوم واحد من الاعتداء على المهندس الجزائري مراد بالثنية..السيد بوشلاغم    كان قد  اجر الات حفر لذات ا لشركة  التى  تشرف على ورشة اشغال لانجاز 800 مسكن تابع لصندوق التوفير والاحتياط ، بعد الاتفقاق مع مسؤولي الشركة ومهندسيها باشر العمل وفق مخطط  ومسافة متفق عليها لانجاز اشغال الحفر  الا انه  تفاجا بعد ايام قلائل من مباشرته العمل   بتراجع  الصنيين عن العمق المتفق عليه  ليتم توقفه من طرف رئيس المشروع  ،ولم يتوقف الامر الى هدا الحد بل وبعد مطالبته بمستحقات الاشغال المنجزة اصبح يتعرض للمضايقات والتحرشات  في حين كانت  الاته  محجوزة بالورشة    ، حيث تم استدراجه الى داخل الورشة بعد  استفزازه من طرف احد الصنيين العاملين  وفورة دخوله لاستفسار عن اسباب التهكمات التى كان يتلقها   تفاجاء بضربة عنيفة بعصى على مستوى الظهر والكتف

 لينقض عليه  عمال اخرون  فاق عددهم 15 فرد   اشبعوه ضربا بوسائل البناء  ولولا تدخل   احد اصديقائه الدي كان خارج الورشة لكان في تعداد الموتى ،ليتم نقله بسرعة الى مستشفى القليعة الدي منحه 90 يوم عجز عن العمل  .....

 

  اكثر من 20  شركة صينية عملاقة  توظف مايقارب  14 الاف صيني في الجزائر

 

بعد تبني الجزائر لمخططات  انجاز المشاريع الكبرى  والهياكل القاعدية  تصلت اكثر من 18 شركة صينية عملاقة  على اغلب هده المشلريع بداية من عام 2004    كمشاريع السكن  وانجاز    السدود  الموانيء وطريق شرق غرب من بين هده الشركة نجد   مجموعة ب.ت . اش ،وشركة  العملاقة سي  اس سي اوسي( تشاين ستايت كونستركشن انجرنريغ كوربريشين) ،التى تحصلت على مشاريع تفوق قيمتها 720 مليون دولار ،بالاضافة الى شركة تشاين ناسيونال بتروليوم كوربريشن ( سي ان ب سي ب سي،) التى تحصلت على عقد  اعادة بناء مصفاة سكيكدة     حيث بلغت قيمة الصفقة 390 مليون دولار ،الصين  التى يصل تعداد سكان الى اكثر  من  مليار ونصف نسمة  ، اصبحت بفضل دخول شركتها الى الجزائر توظف اكثر من  15الاف صيني ،فحسب تصريحات   جمال ولد عباس  وزير التضامن الدي الحقت به وظيفة التشغيل قبل التعديل الحكومي الاخير  انه في عام 1999 بلغ عدد العمال الاجانب بالجزائر 543 شخص ليصل العددالى 18.191 عامل ياتي في المرتبة الاولى صينيون   45ب  في المئة والمصريون ب11 في المئة  وفي المرتبة الثالثة الايطاليين والفلبنيين  والامركيين ثم الفرنسيين ب3 في المئة  فحسب ذات المصدر فان   65 في المئة من هدا العدد يشتغلون   كعمال في البناء اغلبهم من الصين  وظفتهم اكثر من 20 شركة صينية ..وقد ا كشفت  احصائيات رسمية الاخيرة صادرة عن مركز كنيب  وجود اكثر من 32 الف عامل اجنبي  بالجزائر من 105 بلد  منهم نحو 14400  رعية صينية اغلبتهم الساحقة تشغل في البناء  وقد اشار ذات المركز   ان الصين تحوز على مشاريع بالجزائر قيمتها 123 مليون اورو في    

    وسيرتفع  عدد الصنيين الى اكثر من نصف العدد الموجود مع بداية   انطلاقة مشروع مليون سكن المقرر   مع حلول عام 2009 

Voir les commentaires

اميار يمارسون" الحقرة " باسم القانون/اطماع مافيا العقار وراء تشريد مواطنيين الى الشارع

اميار   يمارسون" الحقرة " باسم القانون

مير بئر توتة يحرم التلاميد من الدراسة بعد تهديمه ل30 خوخا قسديريا

اطماع مافيا العقار وراء تشريد مواطنيين  الى الشارع

 

رؤساء البلديات لايمكنهم الاتيان بالجديد  ماعدا  ممارسة الحقرة والتعسف ضد من انتخبهم  دات مرة عندما كانوا يتوددون  اليه مع اقتراب كل موعد  انتخابي  طالبين منهم اصوات التى تحولت بعد فترة الى اسواط يجلدون بها باسم القانون الدى  يتعثر عند اقدام اصحاب النفود والمقاولات

صالح مختاري

 

ان ماحدث ببلدية بئر توتة  البليدة التى اقدم مسؤولها الاول على هدم منازل 30  رؤوس قاطنيها وحرمان التلاميد  التى  ردمت محافظهم من الدراسة وبقائهم في عز الشتاء امام دار الصحافة لعلا وعس ان يسمه بقضيتهم اهل الحل والربط دليل على ان روح المسؤولية   لدى غالبية مشايخ البلديات  هي غائبة  تما ما من قاموس التسيير الدي اصبحت تتحكم فيه  عوامل اخرى كالصفقات العمومية  وما شابهها السكان الدين التقيناهم امام دار الصاحفة طاهر جاووت اكدوا انهم تفاجؤا صباحا بقدوم الجرافات ..

 

والقوة العمومية التى  لم تعطيهم الوقت   لجمع اغراضهم  فاخرجو هم على حد قولهم  ليباشروا عمليات التهديم   التى دفنت محافظ ابناءهم    ..

 فحسب ما توصلنا اليه من معلومات من جهات متعددة فان المير المدعو جرود قبل اجراء الانتخابات 2007 كان قداقدم على تهيئة جزاء من القطعة الارضية البالغة 3000 م2 طالبا من السكان عدم البناء فيها  وهنا اكد لنا مصدر من البلدية ان المدعوتواتي بلقاسم مقاول من بني سليمان المدية  واحد المقاربين من المير المنتمي لنفس المنطقة  هو من قام بتسطيح الارضية التى  كشفت لنا معلومات اخرى دات صلة انها ستكون مساحة لبيع الرمال والحصى ومواد بناء اخرى .

اطلقت عدة اشاعات بعد الانتهاء من تشريد 30 عائلة ان القطعة تابعة لمعهد باسطور فادا كان كدالك لمادا لم تستغل لمدة 15 سنة واكثر من دالك جاء اشخاص ادعوا ان القطعة تابعة لشركة الحليب   اونالي ،فلمادا دخلت البلدية على الخط لطرد هؤلاء المعدبون في الارض بدل معهد باسطور او اوناالي  الدان لهما الحق في رفع دعاوي قضائية  ادا كان فعلا ما قيل صحيحا

المير الدي تعنتر على الغلابة  استثنت جرفاته ثلاثة مبانى بنفس الحي لهم سابق معرفة به وبي حاشيته الدي كان من قبل تتغاضى مصالحه على مثل هده البنايات  وتسرح لبعض بالبناء

عمليات  هدم يقال انها تتم وفق القاونيين ولكن المتتبع للمساحات المسترجعة يمكن له ان يتكهن ان وراءها اطماع  اصحاب المال والاعمال يتحصلون عليها بعد عملية تحويلها الى معادلة المنفعة العامة فلماد ا عجزت سلطة القانون على منع اصحاب وكالة امال بجسر قسنطينة على هدم مساكن الفاخرة المبنية بوثائق مزورة وفوق ارض زراعية منهوبة التى مازالت عمليات قلع الاشجار متواصلة لحد كتابة هده الاسطر في حين يتاسد امثال جرود ورفقائه في باقي البلديات على

المغلوبين على امرهم ....فمهما يكون لا يمكن تشريد عائلات في عزة البر القارس وحرمان التلاميد من الدراسة  فادا اجرت مصالح الامنية تحقيقات حول تسيير بلدية بئر توتة ربما  ستكتشف الامور التى كانت تتم فيها الصفقات  التى تحصل عليها  اصحاب النفود الدين لهم خيوط في الادارة ومصالح اخرى

Voir les commentaires

شهداء الصحافة الجزائرية /94 شهيد سقطوا في ميدان الشرف بين 1993 و1997

 

 فدرالية الدولية لصحفيين .مكتب الجزائر

شهداء الصحافة الجزائرية

94 شهيد سقطوا في ميدان الشرف بين 1993 و1997

 

MARTYRS DE LA  PRESSE ALGERIENNE

 

 AFIN QUE NUL N’OUBLIE

 

     La guerre sans merci que les terroristes intégristes ont menée, en Algérie, une décennie durant, contre le peuple algérien, toutes classes et couches sociales confondues, a coûté la vie, selon les chiffres officiels, à 150 000 personnes, sans évoquer les traumatismes physiques et psychologiques incalculables. Elle a aussi coûté à la Nation des milliards et des milliards de dollars. Elle a surtout fait accuser au pays un retard de dix ans dans son développement, sans parler de l’énorme régression subie dans tous les domaines de la vie sociale et démocratique. L’histoire de cette sombre et dramatique période n’est pas encore écrite. Il faudra bien l’écrire un jour pour que les générations futures sachent et pour que cela ne se reproduise plus jamais.

 

     De 1993 à 1997, cette guerre qui n’a épargnée personne, a été menée aussi contre les journalistes, de manière particulière, et les travailleurs des médias, en général. Elle s'est soldée par un bilan effarant que nul autre pays que l'Algérie n'a connu à ce jour : près de 100 victimes, des dizaines de blessés, plus ou moins atteints, et des dizaines d'autres ayant pris le chemin de l'exil, aux quatre coins du monde, sous des cieux qui le plus souvent sont loin d'être cléments.

     Depuis le jour funeste de l'attentat meurtrier commis contre le grand journaliste et écrivain de talent Tahar Djaout, le 26 mai 1993, les terroristes intégristes ont mis en application, de manière systématique, un programme d'épuration des membres de la famille journalistique résumé par la sinistre devise des Groupes islamiques armés (GIA) : « Ceux qui nous combattent par la plume périront par la lame. »

     Avec 37 assassinats contre 9 en 1993, 25 en 1994, 20 en 1996 et 5 en 1997, l'année 1995 fut la plus terrible et la plus meurtrière de toutes.

     Les terroristes intégristes se sont acharnés de manière particulière sur ceux qui ont fait du métier d'informer leur credo. Dans leur folie meurtrière, ils n'ont épargné ni rédacteur, ni reporter photographe, ni correcteur, ni administratif, ni chauffeur. Indistinctement, ils s'en sont pris au professionnel comme au simple collaborateur, au responsable comme à l'employé, à l'homme comme à la femme.

     Contrairement à une idée répandue, cette guerre n'a jamais été sélective. Ses commanditaires n'ont jamais fait de différence entre un journaliste francophone et un journaliste arabophone, un Kabyle et un « Arabe », la presse publique et la presse privée, la presse écrite et la presse audiovisuelle, d'âge, de sexe ou de pensée politique ou religieuse.

      Le tribut payé à la défense de la liberté d'expression et des idéaux démocratiques a été lourd, très lourd. Il l'aurait été davantage si les assassins étaient arrivés à leurs funestes fins concernant tous ceux qu'ils ont décidé de faire taire définitivement. Le nombre de journalistes qui ont échappé à des attentats est important. Ne parlons pas de tous ceux qui ont reçu des lettres et des appels téléphoniques de menaces de mort.

     Parmi les journalistes et les travailleurs des médias assassinés, 67 appartenaient au secteur public (presse écrite et audiovisuelle confondue) et 29 au secteur privée (presse écrite). Si leur nombre est beaucoup plus important dans la presse audiovisuelle (39 dont 26 de la télévision et 11 de la radio), cela s'explique par le simple fait que les employés du premier secteur sont plus nombreux que ceux du second. La même raison peut être évoquée à propos du nombre de femmes (11) par rapport à celui des hommes (85).

     Le plus grand nombre d’assassinats a eu lieu à Alger (79). Le reste dans d’autres villes du pays : 5 à Blida, 2 à Boufarik, 2 à Dellys, 2 à Tizi Ouzou, 1 à Boussaâda,1 à Constantine, 1 à Draâ Ben Khadda, 1 à Gdyel, 1 à Skikda et 1 à Tipaza        

     A de rares exceptions, c'est près du domicile, quelquefois à l'intérieur même, sur le chemin du lieu du travail ou au retour du lieu de travail, que les journalistes ont été surpris par des individus armés de pistolets automatiques ou de couteaux, parfois des deux à la fois, de fusils-mitrailleurs quelquefois. Le fait de viser toujours la tête montre que les terroristes agissaient en tueurs professionnels, ne laissant aucune chance de survie à leur victime.

     L'acharnement que certains d'entre eux ont mis à mutiler sauvagement les corps de leur victime, dévoile une haine profonde qui ne s’explique que par un dérèglement mental ou une pathologie grave.

     Dans un pays où le journalisme était devenu, durant cette période, un métier à très haut risque, c'était pratiquement un homme de la profession qui tombait par mois.

     Pris entre l'enclume des terroristes intégristes qui avaient décidé de les « éradiquer » jusqu'au dernier et le marteau d'un pouvoir longtemps hésitant et frileux, incapable de prendre les mesures qui s'imposaient pour leur protection, mais qui, au contraire, les harcelait de poursuites judiciaires et de mesures de suspension de titres, les journalistes avaient assisté, désespérément seuls, sans défense et impuissants, à l'épuration de leur corporation.

     Face à ce carnage unique en son genre dans les annales de la presse mondiale, face à cette épuration des journalistes, la paralysie des pouvoirs publics ne pouvait s'expliquer. Pourtant, les autorités, au plus haut niveau, étaient régulièrement interpellées pour prendre les mesures qu'imposait une situation dont la gravité n'échappait à personne, aussi bien en Algérie qu'à l'étranger.

     Alors que des voix, de plus en plus nombreuses, au fil des mois et des années, en écho aux appels répétés de l'Association des journalistes algériens (AJA) et des éditeurs, s'élevaient un peu partout dans le monde pour apporter leur soutien et leur solidarité aux hommes des médias algériens, le pouvoir s'enfonçait chaque jour davantage dans un mutisme pour le moins étonnant.

     Et quand il en sortait, c'était pour brandir la menace de la loi ou mettre journalistes et terroristes sur un pied d'égalité, feignant d'oublier que c’étaient les seconds, armés de couteaux et de pistolets, qui assassinaient les premiers qui n'avaient pour se défendre et défendre leur pays et leur profession que leurs convictions démocratiques et leurs plumes libres.

     Faut-il rappeler que le 14 août 1994, en plein jour, au centre d'Alger, en face de l'entrée principale de la Maison de la Presse Tahar Djaout, un journaliste avait été kidnappé par un groupe de terroristes intégristes de l'Armée islamique du salut (AIS), la principale organisation armée du FIS. Au moment de le remettre en liberté, les terroristes intégristes l'avaient chargé d'un message aux professionnels des médias sous forme de « dernier avertissement ». Les journalistes étaient sommés de se taire ou de mourir.

     Dans son énième communiqué, rendu public au lendemain de la libération du journaliste kidnappé, l'AJA, encore une fois, tirait la sonnette d'alarme : « La situation est d'une extrême gravité. Le problème de la protection des journalistes, maintes fois posé, demeure entier. Les pouvoirs publics doivent se déterminer. »

     De leur côté, les éditeurs avaient interpellé les autorités en ces termes : « Le problème de la sécurité des journalistes reste entièrement posé. Le bilan est déjà trop lourd et l'on se demande combien il faudra d'autres assassinats ou d'enlèvements de journalistes, d'attaques armées contre les locaux de la presse, pour qu'enfin les autorités se décident à réagir. »

     Rien n’y fit. Les journalistes continuaient à être la cible facile des commandos intégristes de la mort.

Durant cinq longues années, les journalistes ont vécu, jour après jour, semaine après semaine, mois après mois, dans la hantise du couteau qui tranche la gorge et de la balle qui explose la tête. L’horreur avait atteint des proportions si inimaginables que certains en sont venus à souhaiter de mourir sous les balles plutôt que d’être passée à la lame du couteau.

     En sortant le matin, ils n’étaient jamais sûrs de rentrer vivants le soir. Des dizaines de journalistes avaient purement et simplement abandonné familles, proches, femmes et enfants et « galéraient » comme des SDF pour échapper à une fin programmée.

      Il faut imaginer pour ceux celles et ceux qui n’ont pas vécus les événements et se souvenir pour les autres que, durant toutes ces longues années, permanente, obsédante, l'ombre de la mort rôdait comme une épée de Damoclès suspendue sur leurs têtes.

     Face à des monstres conditionnés pour loger des balles dans les têtes et trancher les gorges, les journalistes, bien qu'étant à l'avant-garde d'une lutte sans merci dont l'enjeu n'était ni plus ni moins que l'existence de l'Algérie en tant qu'Etat-Nation moderne, république démocratique et bastion avancé de la liberté d'expression dans le Maghreb et le monde arabo-musulman, se trouvaient complètement désarmés.

      Lorsqu’un, deux ou trois journalistes sont assassinés et que des mesures adéquates ne sont pas prises, on peut mettre cela sur le compte du temps de réflexion que l'on se donne avant d’agir.

     Mais lorsque cela prend les dimensions d’un carnage et que toute la famille des médias, tous secteurs confondus, se trouve sous la menace permanente de la mort, sans qu’on réagisse efficacement, l’on est en droit de se poser des questions. Y compris les plus graves. Il aura fallu attendre des mois pour que les premières mesures soient prises (armement des journalistes, logements sécuritaires, etc.)

     Politiquement couverts par le FIS, les terroristes des GIA et de l'AIS, divisés sur bien des points, allant jusqu'à s'entretuer parfois, étaient néanmoins d'accord sur un objectif : liquider physiquement tous les journalistes algériens, quels que soient leur langue de travail, l'Arabe ou le Français, leur opinion politique, leur degré d'indépendance par rapport au pouvoir.

     A cette guerre qui leur était menée, les professionnels des médias algériens, par la voix de l'équipe rédactionnelle d'El Moudjahid, avaient répondu clairement et fermement, au lendemain de l'assassinat de Mohamed Abderrahmani, directeur de l'un des plus anciens quotidiens algériens : « Face aux sicaires, dans l'adversité, les travailleurs du journal demeurent solidaires et sont déterminés à assumer la mission d'informer et le devoir de servir l'Algérie. Notre ligne éditoriale est dictée par la défense de l'intérêt national. Ce n'est pas une position que nous affichons, mais une résolution que nous réaffirmons. Le terrorisme ne nous fera pas plier. »

     Pensant jeter l'effroi au sein d'une corporation durement éprouvée, les stratèges de la terreur, les partisans du nettoyage par le vide et les exécutants de leurs basses œuvres n’ont réussi en fait, en s’en prenant aux journalistes, qu’à resserrer davantage leurs rangs. Le plus bel exemple a été cette édition unique de quinze quotidiens algériens d'expression arabe et française réunis sous le sigle El Moudjahid, titre symbole d'une même lutte pour la même cause : « L'Algérie avant tout. » Une Algérie démocratique, républicaine, moderne, plurielle. Une Algérie de la liberté d'expression sans laquelle il ne saurait y avoir de liberté.

     « Bravant la mort à chaque coin de rue, parfois sur le lieu-même de son travail, le journaliste ne se contente plus de verbiage pour défendre un principe auquel il n'a cessé de croire et pour lequel il est prêt à tous les sacrifices. La liberté de dire, d'informer, de s'interroger (...) Le message que véhicule l'homme de l'information dérange, effraie plus que les balles de kalachnikov. Au-delà de sa personne dont il se soucie de moins en moins, le journaliste croit dur comme fer à son message. Qu'il tentera, à chaque fois, de faire passer. Pour dire toute sa haine contre les tueurs de la liberté, toute sa solitude (...) Pour crier de colère contre ceux qui ont organisé et planifié sa mort (...) quitte à y laisser sa vie. Et c'est cela qui fait (...) peur aux intégristes. »

      Ces mots chargés de courage et d'espoir sont ceux d'un jeune journaliste du quotidien Le Soir d’Algérie, tirés d'un article paru au lendemain de l'assassinat du directeur d'El Moudjahid. Son titre: « Désormais, ils ne nous font plus peur ! »

     Entre le fracas des armes et les tracas d'un quotidien terriblement éprouvant, les carnages des terroristes et les ravages d'une loi de l'information plus répressive que permissive, plus dérangeante qu'encourageante, les journalistes algériens étaient pris entre deux feux. Près de deux cents d'entre eux prirent le chemin d'un exil forcé et amer. Les rédactions vidaient chaque jour un peu plus. Et « l’aventure intellectuelle » dans laquelle ils s’étaient lancés en 1989 s'était transformée en cauchemar.

     Un cauchemar dont ils sont sortis, éprouvés certes, mais victorieux. L’Histoire retiendra qu’ils ont donné au monde la plus belle leçon de dignité, de courage, de détermination et de lutte. Pour la liberté dont ils ont inscrit le nom en lettres de sang sur chaque page de notre mémoire.

 

 Lazhari Labter

 

 

 

 

JOURNALISTES, ASSIMILES ET TRAVAILLEURS DES MEDIAS ASSASSINES ENTRE 1993 ET 1997

 

 

1993

 

1) DJAOUT Tahar :

 

Journaliste à l’hebdomadaire francophone du secteur public Algérie Actualité (disparu), poète et romancier, directeur de la rédaction de l'hebdomadaire francophone privé Ruptures (disparu). Victime d'un attentat par balles près de son domicile à Baïnem (proche banlieue à l'ouest d'Alger), le 26 mai 1993 ; il succombe des suites de ses graves blessures le 2 juin 1993.

 

2) ZENATI Rabah :

 

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné par balles près du domicile de ses parents à Cherarba (grande banlieue au sud-est d'Alger), le 3 août 1993.

 

3) BENMENI Abdelhamid :

 

Cadre administratif à l'hebdomadaire francophone du secteur public Algérie Actualité (disparu). Assassiné par balles près de son domicile aux Eucalyptus (proche banlieue au sud-est d'Alger), le 9 août 1993.

 

4) BAKHTAOUI Saâdeddine :

Journaliste, collaborateur au bimensuel francophone privé El Minbar (disparu), publication de l'Association populaire pour l'unité et l'action (APUA, parti politique, disparu). Enlevé de son domicile à Larbaâ (grande banlieue au sud-est d'Alger), et retrouvé mort, tué par balles, près de son domicile, le 11 septembre 1993.

 

5) CHERGOU Abderrahmane :

 

Journaliste, écrivain, collaborateur au journal Saout Echaâb (La Voix du peuple, disparu), organe central du Parti de l'avant-garde socialiste (PAGS-communiste, disparu) dont il était membre de la direction nationale, au quotidien francophone pro-communiste privé Alger Républicain et à l'hebdomadaire francophone privé L'Hebdo Libéré (disparu). Assassiné à l'arme blanche près de son domicile à Mohammadia (proche banlieue à l'est d'Alger), le 28 septembre 1993.

 

6) BOUHIDEL Djamel :

 

Reporter-photographe à l'hebdomadaire régional francophone privé Le Nouveau Tell (disparu). Assassiné par balles devant un arrêt d'autobus à Blida (50 km au sud d'Alger), le 5 octobre 1993.

 

7) ABADA Mostefa :

Journaliste, ex-directeur général de la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné par balles près de son domicile à Aïn Taya (grande banlieue à l'est d'Alger), le 14 octobre 1993.

 

8) YEFSAH Smail :

 

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à l'arme blanche et par balles près de son domicile à Bab Ezzouar (proche banlieue à l'est d'Alger), le 18 octobre 1993.

 

9) Youcef SEBTI :

 

Journaliste, poète, sociologue, professeur d'agronomie, animateur culturel, collaborateur à plusieurs publications notamment à l'hebdomadaire francophone du secteur public Révolution Africaine (disparu), organe central du parti du Front de libération nationale (FLN) et au quotidien francophone privé El Watan. Egorgé dans son domicile à El Harrach, (proche banlieue à l'est d'Alger), le 28 décembre 1993.

 

 

 

1994

 

10) KHODJA Rachid :

Chauffeur à la radio nationale (ENRS, secteur public). Assassiné par balles à Baraki (grande banlieue à l’est d’Alger), le 23 janvier 1994.

11) HIRECHE Abdelkader :

 

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné par balles près de son domicile au Gué de Constantine, à l'est d'Alger, le 1er mars 1994.

 

12) HASSAINE Mohamed :

Correspondant du quotidien francophone privé Alger Républicain. Enlevé de son domicile à Larbatache, dans la région de Blida (50 km au sud d'Alger), le 1er mars 1994. N'a pas été retrouvé à ce jour.

 

13) BENAOUDA Hassan :

 

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Victime d'un attentat par balles au centre d'Alger, le 5 mars 1994 ; il succombe des suites de ses blessures, le 12 mars 1994.

 

14) BENZAGHOU Yahia :

Ancien journaliste de l'agence officielle Algérie presse services (APS, secteur public) et au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid, responsable, avant sa mort, du Service de communication auprès du chef du gouvernement au moment de sa mort. Assassiné par balles près de son domicile à Bab El Oued, quartier populaire d'Alger, le 19 mars 1994.

 

15) YACEF Abdelmadjid :

 

Reporter-photographe à l'hebdomadaire francophone privé L'Hebdo Libéré (disparu). Assassiné lors d'une attaque menée par un groupe terroriste armé contre les locaux administratifs du journal, au centre d'Alger, le 21 mars 1994.

 

16) BENHADDOU Rachid : Chauffeur à l'hebdomadaire francophone privé L'Hebdo Libéré (disparu). Assassiné lors d'une attaque menée par un groupe terroriste armé contre les locaux administratifs du journal, au centre d'Alger, le 21 mars 1994. Cette attaque meurtrière, la première du genre contre un journal, avait aussi coûté la vie à Nadir Mahmoudi, jeune frère du directeur du journal.

 

17) MECEFFEUK Mohamed :

 

Journaliste, collaborateur au quotidien francophone privé El Watan et au magazine francophone privé Détective (disparu). Assassiné par balles, au centre d'Alger, le 13 avril 1994.

 

18) CHERKIT Ferhat :

 

Journaliste au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné par balles, au centre d'Alger, le 7 juin 1994.

 

19) GUENIFI Hichem :

Technicien à la radio nationale (ENRS, secteur public). Assassiné à Alger, le 7 juin 1994.

 

20) DRISSI Yasmina :

 

Correctrice au quotidien francophone privé Le Soir d'Algérie (paraissant le matin actuellement), professeur de français. Enlevée par un groupe terroriste et retrouvée égorgée à Rouiba (grande banlieue à l'est d'Alger), le 11 juillet 1994. Première femme de la profession assassinée.

 

21) LEGOUI Mohamed-Lamine :

Journaliste, correspondant de l'agence officielle Algérie presse services (APS, secteur public), à M'Sila. Assassiné par balles, égorgé et atrocement mutilé près de son domicile, à Bou Saâda (250 km au sud d'Alger), le 20 juillet 1994.

 

22) BOUGHERBAL Khaled :

Chef de département à l'Entreprise nationale de télédiffusion (ENTD, secteur public). Assassiné à l'arme blanche près de son domicile à Bouchaoui, domaine agricole situé sur la côte ouest d'Alger, le 14 août 1994.

 

23) AIT EL-HARA Yahia :

Econome à la radio nationale (ENRS, secteur public). Assassiné à Alger, le 17 septembre 1994.

24) BAROUDI Mouloud : Photographe à l'Agence nationale des actualités filmées (ANAF, secteur public). Assassiné à l'arme blanche près de son lieu de résidence, à Mahelma, wilaya de Tipasa (70 km à l'ouest d'Alger), le 26 septembre 1994.

 

25) SBAGHDI Smail :

Journaliste à l'agence officielle Algérie presse services (APS, secteur public). Assassiné par balles près de son domicile, à Bachdjarah (proche banlieue à l'est d'Alger), le 26 septembre 1994.

 

26) BENSAADALLAH Lahcene :

Directeur de la revue arabophone privée El Irchad de l'association islamiste caritative « El Irchad oua El Islah » (Orientation et Réforme) dont il était vice-président et militant du parti Hamas-MSI (Mouvement de la société islamique, Hams-MSI, Mouvement de la société pour la paix, actuellement) de feu Mahfoud Nahnah et dont il était membre du Conseil consultatif ; collaborateur des revues arabophones pro-islamistes El Islah (La Réforme) des Emirats arabes unis et El Moudjtamaâ (La Société) du Koweit. Assassiné par balles près de son domicile à Alger, le 12 octobre1994.

 

27) BOUTERFIF Tayeb :

 

Journaliste au Service en langue arabe de la radio nationale (radio internationale algérienne Chaîne 4, secteur public). Assassiné par balles près de son domicile à Baraki (grande banlieue au sud-est d'Alger), le 16 octobre 1994.

 

28) ZIANE Farah :

Journaliste et rédacteur en chef à l'hebdomadaire Révolution Africaine (disparu), ex-organe central du Parti du Front de libération nationale (FLN). Assassiné par balles près de son domicile à Ouled Yaïch, wilaya de Blida (50 km au sud d'Alger), le 19 octobre 1994.

 

29) BENACHOUR Mohamed-Salah :

Journaliste à l'agence officielle Algérie presse services (APS, secteur public). Assassiné par balles près de son domicile à Boufarik, wilaya de Blida (40 km au sud d'Alger), le 27 octobre 1994.

 

30) BOUSSELHAM Kaddour :

Correspondant au quotidien du soir francophone du secteur public Horizons. Enlevé à Hacine, localité de la wilaya de Mascara (300 km à l'ouest d'Alger), le 29 octobre 1994. N'a pas été retrouvé à ce jour.

 

31) EL-AKEL Yasser :

Journaliste au quotidien du soir arabophone du secteur public El Massa. Assassiné à Alger, le 30 novembre 1994.

 

32) ISSAAD Ahmed :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné par balles et décapité près de son domicile à Boufarik, wilaya de Blida (40 km au sud d'Alger), le 30 novembre 1994.

 

33) LAKHAL Nassereddine :

Journaliste au quotidien du soir arabophone du secteur public El Massa. Assassiné par balles et décapité près de son domicile à Boufarik, wilaya de Blida (40 km au sud d'Alger), le 30 novembre 1994.

 

34) MEKBEL Saïd :

 

Ancien journaliste au quotidien francophone pro-communiste privé Alger Républicain au lendemain de l'indépendance et dont il a fait partie à sa reparution en 1990, après 24 ans d'interdiction. Billettiste au journal francophone privé Le Matin où il s'est fait connaître par sa rubrique « Mesmar J'Ha », sous forme de billets humoristiques quotidiens. Assassiné par balles, près du siège du journal qu'il dirigeait depuis près de deux ans, à Hussein-Dey, quartier populaire d'Alger, le 3 décembre 1994.

 

 

 

1995

 

35) ALIOU-SALAH Zeineddine :

 

Journaliste au quotidien francophone privé Liberté. Assassiné par balles près de son domicile, à Khazrouna, quartier populaire de Blida (50 km au sud d'Alger), le 6 janvier 1995.

 

36) ABOUD Ali :

Journaliste à la radio nationale (ENRS, radio nationale d'expression arabe Chaîne 1, secteur public). Victime d'un attentat près de son domicile à Birkhadem, quartier de la proche banlieue d'Alger, le 6 janvier 1995; il succombe des suites de ses graves blessures le 7 janvier.

 

37) YAHIAOUI Abdelmadjid :

Correcteur au quotidien arabophone du secteur public Ech-Chaâb. Assassiné par balles près de son domicile à Baraki (grande banlieue au sud-est d'Alger), le 13 janvier 1995.

 

38) OUARI Nacer :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné près de son domicile à Sidi Moussa (grande banlieue au sud-est d'Alger), le 1er février 1995.

 

39) ZAITER Djameleddine :

 

Journaliste au quotidien régional arabophone du secteur public El Djoumhouria. Assassiné par balles à Gdyel, petite localité située à une quinzaine de km d'Oran (400 km à l'ouest d'Alger), le 17 février 1995.

 

40) OUARHOUM Mahmoud :

Agent de saisie à l’agence officielle Algérie presse services (APS, secteur public). Assassiné par balles près de son domicile à Baraki (grande banlieue à l’est d’Alger), le 1er mars 1995

 

41) HAMMADI Rachida :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Victime d'un attentat près de son domicile à Chevalley, sur les hauteurs d'Alger, le 20 mars 1995. Sa sœur, Houria, chargée d’études spécialisées à l'ENTV, est tuée sur le coup en tentant de s'interposer pour la sauver. Rachida succombera des suites de ses graves blessures dans la nuit du 30 au 31 mars à l'hôpital parisien du Kremlin-Bicêtre. Première femme journaliste assassinée. Cf. 42.

 

42) HAMMADI Houria :

Technicienne à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Elle est tuée en tentant de s'interposer pour sauver sa sœur Rachida Hammadi, victime d'un attentat près de son domicile à Chevalley, sur les hauteurs d'Alger, le 20 mars 1995. Cf. 41.

 

43) BOUKERBACHE Ali :

Ancien journaliste, collaborateur des quotidiens régional arabophone du secteur public El Djoumhouria et national du soir arabophone du secteur public El Massa, directeur de l'agence privée de vidéo-information TV Media. Assassiné par balles à Dergana (proche banlieue à l'est d'Alger), le 21 mars 1995.

 

44) ABDERRAHMANI Mohamed :

 

Journaliste et directeur du quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné par balles à Oued Kniss, quartier populaire de la commune d’Hussein-Dey, à l'est d'Alger, le 27 mars 1995.

 

45) BOUKHEZAR Makhlouf :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Enlevé de son domicile familial le 3 avril 1995, il sera retrouvé le lendemain, égorgé, dans la malle de sa voiture, près de son domicile, à la cité Bentchicou, sur les hauteurs de Constantine (500 km à l'est d'Alger).

 

46) SAIDJ Azzedine :

Journaliste à l'hebdomadaire arabophone privé El Ouma (disparu). Kidnappé et égorgé à Alger, le 15 mai 1995.

 

47) BAKHTI Benaouda :

 

Journaliste au quotidien régional arabophone du secteur public El Djoumhouria. Assassiné à Oran, le 21 mai 1995.

 

48) SABOUR Malika :

Journaliste à l'hebdomadaire arabophone privé Ec-Chourouk El-Arabi (disparu). Assassinée dans son domicile, à Alger, le 21 mai 1995.

 

49) HAMAIZI Mourad Abdelaziz:

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 27 mai 1995.

 

50) TAAKOUCHET Ahmed :

Journaliste à la radio nationale (radio régionale arabophone du secteur public Cirta). Kidnappé et égorgé à Constantine (500 km à l'est du pays), le 18 juin 1995.

 

51) HAMOUDA Naïma :

Journaliste à l'hebdomadaire francophone du secteur public Révolution Africaine (disparu), ex-organe central du Parti du Front de libération nationale (FLN). Enlevée et assassinée à Saoula (wilaya de Tipasa), le 2 août 1995.

 

52) OUAGUENI Ameur :

Journaliste au quotidien francophone privé Le Matin. Assassiné par balles à El Biar, sur les hauteurs d'Alger, près du domicile familial, le 21 août 1995.

 

53) TAZROUT Saïd :

Journaliste au quotidien francophone privé Le Matin. Assassiné par balles à Tizi Ouzou (100 km à l'est d'Alger), le 3 septembre 1995.

 

54) GUERROUI Brahim :

Caricaturiste au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné dans le quartier des Eucalyptus (grande banlieue à l'est d'Alger), le 4 septembre 1995.

 

55) BRIKH Yasmina :

Journaliste à la radio nationale (radio nationale arabophone du secteur public Chaîne 1). Assassinée dans le quartier des Eucalyptus (grande banlieue à l'est d'Alger), le 4 septembre 1995.

 

56) GUEBRIOUT Omar :

Ingénieur, chef de centre des Eucalyptus de la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 7 septembre 1995.

 

57) BRAHIMI Saïd : Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné en même temps que son épouse à Dellys, le 8 septembre 1995. Cf.58.

 

58) BRAHIMI Radja née BOULAOUDAD :

Technicienne à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassinée en même temps que son époux à Dellys, le 8 septembre 1995. Cf. 57.

 

59) LALLALI Rabah :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 9 septembre 1995.

 

60) OURTILANE Omar : Journaliste au quotidien arabophone privé El Khabar. Assassiné par balles près de son domicile à Belcourt, quartier populaire du centre d'Alger, le 3 octobre 1995.

 

61) SAADAOUI Abdelwahab : 

Journaliste au quotidien arabophone du secteur public Ec-Chaâb. Assassiné à Alger, le 15 octobre 1995.

 

62) DJEBAILI Saïda :

Journaliste au quotidien arabophone privé El Hayat El-Arabia (disparu). Assassinée dans le quartier de Beaufraisier, sur les hauteurs d’Alger, le 16 octobre 1995. Elle était accompagnée de son fiancé, Ahmed-Mustapha Lazhari qui travaillait avec elle comme chauffeur dans le même journal. Cf. 63.

 

63) LAZHARI Ahmed-Mustapha :

Chauffeur au quotidien arabophone privé El Hayat El-Arabia (disparu). Assassiné le 4 novembre 1995 dans le quartier de Beaufraisier, sur les hauteurs d’Alger, le 16 octobre 1995. Il était accompagné de sa fiancée, Saïda Djebaïli, qui travaillait avec lui comme journaliste dans le même journal. Cf. 64.

 

64) FETTAH Mohamed :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 18 octobre 1995.

 

65) GUERDJOUMA Khaled :

Journaliste à l’hebdomadaire arabophone privé El Houria. Enlevé et assassiné à Bachjarah (proche banlieue à l’est d’Alger), le 29 octobre 1995.

 

66) KHALFOUN Ahmed :

Directeur des ressources financières à l’agence officielle Algérie presse services (APS, secteur public). Assassiné à Birkhadem, à l’est d’Alger, le 4 novembre 1995.

 

67) MAHIOUT Hamid :

 

Journaliste au quotidien francophone privé Liberté. Kidnappé et égorgé avec Ahmed Benkherfellah dit Hamidou, à Alger, le 2 décembre 1995. Cf. 68.

 

68) BENKHERFELLAH Ahmed dit Hamidou :

 

Chauffeur au quotidien francophone privé Liberté. Kidnappé et égorgé avec Hamid Mahiout, à Alger, le 2 décembre 1995. Cf.67.

 

69) DAHMANI Khedidja :

Journaliste à l'hebdomadaire arabophone privé Ec-Chourouk El-Arabi (disparu). Assassinée par balles près de son domicile à Baraki (grande banlieue au sud-est d'Alger), le 5 décembre 1995.

 

70) BENDAOUD Abdelkrim :

 Technicien à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 15 décembre 1995.

 

71) BELKACEM Mohamed :

 Chef d'unité de production à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 20 décembre 1995.

 

72) MERIOUD Khaled :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV, secteur public), Assassiné au quartier La Montagne (grande banlieue à l'est d'Alger), le 23 décembre 1995.

 

1996

 

73) MEKATI Mohamed :

 

Journaliste au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné à Alger, le 12 janvier 1996.

 

74) ABOULKACEM Khaled :

 

Documentaliste au quotidien francophone privé L'Indépendant (disparu). Assassiné à Alger, le 14 janvier 1996 dans un attentat qui visait le directeur de la publication, Noureddine Guitoune, lequel, bien que grièvement blessé, échappera miraculeusement à la mort.

 

75) BOUHACHEK Abdallah :

Journaliste à l'hebdomadaire syndical Révolution et Travail, organe central de l'Union générale des travailleurs algériens (UGTA). Assassiné à Alger, le 10 février 1996.

 

76) AIT-MEBAREK Allaoua :

Journaliste au quotidien du soir francophone privé Le Soir d'Algérie (paraissant le matin actuellement). Mort dans l'attaque à la voiture piégée contre la Maison de la Presse Tahar Djaout (centre d'Alger), le 11 février 1996.

 

77) DORBHAN Mohamed :

 

Journaliste au quotidien du soir indépendant francophone Le Soir d'Algérie (paraissant le matin actuellement). Mort dans l'attaque à la voiture piégée contre la Maison de la Presse Tahar Djaout (centre d'Alger), le 11 février 1996.

 

78) DERRAZA Djamel :

 

Collaborateur au quotidien du soir francophone privé Le Soir d'Algérie. (paraissant le matin actuellement). Mort dans l'attaque à la voiture piégée contre la Maison de la Presse Tahar Djaout (centre d'Alger), le 11 février 1996.

 

79) ILLOUL Naïma :

Technicienne à la télévision nationale (ENTV secteur public). Tuée, parmi les passants, dans l'attentat à la voiture piégée contre la Maison de la Presse Tahar Djaout, le 11 février 1996.

 

80) BELGHEZLI Achour : 

Journaliste de l’hebdomadaire francophone privé Le Pays-Thamurth. Assassiné à Tizi-Ouzou, le 17 février 1996.

 

81) TAAM Mourad :

Agent de cantine à la radio nationale (ENRS, secteur public). Assassiné à Alger, le 27 février 1996.

 

82) SAADI Belkacem :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV secteur public). Assassiné à Alger, le 29 février 1996.

 

83) TRIA Slim :

Agent de sécurité à la radio nationale (ENRS, secteur public). Assassiné à Alger, le 4 mars 1996.

 

84) ARABDIOU Djilali :

 

Reporter-photographe à l'hebdomadaire francophone du secteur public Algérie Actualité (disparu). Assassiné par balles près de son domicile à Aïn Naâdja (proche banlieue à l'est d'Alger), le 12 mars 1996.

 

85) AMMOUR Yahia :

Journaliste à la télévision nationale (ENTV secteur public. Assassiné à Alger, le 30 mars 1996.

 

86) SELIM El-Hadi :

Ingénieur à la télévision nationale (ENTV secteur public). Assassiné à Alger, le 10 avril 1996.

 

87) BOUCHIBI Djamel :

Employé au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné à Alger, le 24 avril 1996.

 

88) DAGHBOUDJ Driss :

Chauffeurà la télévision nationale (ENTV secteur public). Assassiné à Alger, le 7 juillet 1996.

 

89) TOUARI Boualem :

Ingénieur à la télévision nationale (ENTV secteur public). Assassiné à Alger, le 27 juillet 1996.

 

90) KESSAB Mohamed : Journaliste à la radio nationale (ENRS, Chaîne Radio Coran, secteur public), Assassiné à Bouzaréah, sur les hauteurs d’Alger, le l2 août 1996.

                                            

91) HAMOUI Mokrane :

Journaliste à l’hebdomadaire arabophone privé Ec-Chourouk El-Arabi (disparu). Assassiné à Alger, le 15 octobre 1996.

 

92) ABDICHE Bousaâd :

Journaliste au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid.

Trouve la mort, dans un attentat à la voiture piégée, à Alger, le 26 décembre 1996.

 

  

 

1997

 

93) BELLACHE Messaoud :

Chauffeur au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné à Alger, le 10 janvier 1997.

 

94) REGUIEGUE Ali :

Ingénieur à la télévision nationale (ENTV, secteur public). Assassiné à Alger, le 8 février 1997.

 

95) HARROUCHE Abdelwahab :

Correcteur au quotidien francophone du secteur public El Moudjahid. Assassiné à Alger, le 1er juin 1997.

 

96) BERKANE Zoubida :

Technicienne à la télévision nationale (ENTV secteur public). Assassiné à Alger, le 31 août 1997 à Alger.

 

 

Attentats contre des journalistes étrangers

 

QUEMENEUR Olivier : Journaliste français, assassiné par balles à la Casbah d'Alger le 1er février 1994. Lors de cet attentat, ses deux confrères, le Français Yves Menari et l’Australien Scott Allan, ont été blessés.

 

Journalistes portés disparus

 

 

HASSAINE Mohamed

 

Mohamed Hassaïne, correspondant local du quotidien Alger Républicain, a été enlevé le 28 février 1994, aux environs de 7h30, à la sortie de son domicile à Larbatache (wilaya de Boumerdès), alors qu'il se rendait à son travail. Selon les témoignages de ses proches et de sa famille, les quatre hommes qui ont enlevé Mohamed Hassaïne appartiendraient à des groupes islamistes armés. Des « repentis » affirment qu'il a été assassiné, le jour même de son enlèvement.

 

BOUSSELHAM Kaddour

 

Kaddour Bousselham, correspondant du quotidien public Horizons à Hacine, dans la région de Mascara (ouest du pays), a été enlevé le 29 octobre 1994. Il vivait avec sa famille sous une tente depuis que son domicile avait été détruit par un trem

Voir les commentaires