Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

دور رجال الاعمال في صناعة القرار السياسي/ تأمين مخاطر رجال الأعمال في المنهج الاقتصادى الإسلامى

زواج المتعة بين المال والسلطة- شراكة أم شركة؟

دور رجال الاعمال  في صناعة القرار  السياسي

 تأمين مخاطر رجال الأعمال في  المنهج الاقتصادى الإسلامى

 

 

منتخبون ونواب وسيناتورات تحولوا في رمشة عين الى بارونات الاعمال والاعمال

 

من طبيعى حسب دراسات المختصين في عالم السياسة أن تكون هناك علاقة بين رجال الأعمال والحكومة  لان  نشاط  هؤلاء  لا يقام  فى فراغ أو فى جزيرة معزولة لان    الاقتصاد عموما لا  يمنه ان يكون  بمعزل عن السياسة   .

  و السؤال ليس عن وجود علاقة من عدمها بين رجال الأعمال ورجال الحكم   وانما ما هي طبيعة هذه العلاقة وشروطها

 

ملف من اعداد صالح مختاري

.

ففى ظل غياب الشفافية يمكن ان يكون نوم بعض رجال الأعمال فى سرير الحكومة مصدراً للفساد والإفساد.في مثل هده الحالات   يكون زواج المال بالسياسة فى غياب حدود فاصلة بين المال العام والمال الخاص مصدراً للقلق سياسياً واقتصادياً واجتماعياً  

 الا ان لم يمنع من  وجود كثير من رجال الأعمال محترمين    

  نفس الشيء ينطبق على كثير من أرباب السياسة الذين حرصوا على تكريس ممارسة  مناقضة لتلك الممارسات  لا قانونين  لكثير من المنتخبين والمسؤولين الذين روجوا  لمشروعات وهمية  تمكنوا على اثرها من نهب المال العام ليظهروا  فى الصورة   شاشات التليفزيون والصحف الخاصة  التى تعرف عن ملفتهم الكثير ولكنها تجاهلتهم لالتقاء المصالح  وهو مامكنهم من الوصول الى بعض المواقع في الحكومة والبرلمان  وغيرها من الهيئات التى استغلوها كبوابة لانشاء شركات  والدخول في شراكة مع اخرين في  معادلة الاستلاء على اموال الشعب..

 

  

 

دور رجال   في صناعة السياسة

 

 

شهد العالم العربي  مند مدة  تنامياً ملحوظاً لوجود رجال الأعمال اصبحوا فاعلين رئيسيين في   الوساطة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين.  وفي هدا الصدد كشفت العديد من الدراسات التى اجراها باحثون عرب وغربيون انه .

 

 

 خلال  السنوات الاخيرة عرفت  الحياة السياسية العربية  عملية تجديد الرئيسية   بتنامي أدوار رجال الأعمال وتصاعد نفوذ الكيانات التنظيمية المعبرة عن مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية.

 

 حيث أضحى الوجود القوي لأصحاب الأعمال كنواب داخل البرلمانات والمجالس المحلية ظاهرة لافتة في دول كالمغرب ومصر ولبنان والأردن واليمن والكويت والبحرين،والجزائر اتسمت جميعها بدرجة من التعددية السياسية وبانتظام الممارسة الانتخابية على المستويين الوطني والمحلي.  .

  حيث تعطي نخب الأعمال مساحة تمثيلية متميزة للتأثير في العملية التشريعية وما يتصل بها

 

 ومع اتباع معظم الدول العربية سياسات التحرير الاقتصادي والخوصصة وانقلابها على نمط الاقتصاديات المركزية المدارة من قبل المؤسسات الرسمية وتفضيلها التدريجي للقطاع الخاص كقاطرة للنمو، بدأت الكيانات التنظيمية لأصحاب الأعمال تضطلع بأدوار مهمة في صناعة القرار التنفيذي العام المتعلق بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية وفي هندسة البيئة القانونية الناظمة لنشاط القطاع الخاص.

 

 زواج المتعة بين المال والسلطة- شراكة أم شركة؟

 

 

هذه الكيانات التنظيمية، على تفاوت مسمياتها من اتحادات عامة لرجال الأعمال في المغرب وتونس وغرف للتجارة والصناعة ومجالس استثمارية في مصر والأردن والكويت وكنفدرالية رجال الاعمال في الجزائر وغيرها، ارتقت إلى مصاف الشراكة المؤطرة مؤسسياً مع نخب الحكم والممارسة بصورة دورية بغية تحديد تفضيلات الدولة تجاه قضايا متنوعة تطال إما سوق العمل كهيكل الأجور وسياسات الضمان الاجتماعي والمعاشات وإعانات البطالة، أو ترتبط بالقوانين الضابطة لشروط تحويل ملكيات القطاع العام إلى الخاص وتحرير التجارة والاستثمار والمنافسة والأعمال الضريبية والحماية ضد الاحتكار وتفريعاتها. وأسهم في هذا الإطار النزوع الذي يظهر من جانب نخب الحكم نحو توزير أصحاب الأعمال ووضعهم في مواقع تنفيذية ذات علاقة مباشرة بنواحي نشاط القطاع الخاص ومصالحه في توثيق شراكة الطرفين.

 

 

 

وبالإضافة إلى الدفع نحو تعميق هذه التعددية وتوسيع سياقات ممارستها، لا شك أن الوجود الإعلامي اللافت قد تم توظيفه من جانب نخب الأعمال العربية للتأثير في مجريات ومضامين النقاش العام حول القضايا المهمة لهم وكذلك لصناعة صورة نمطية أقل سلبية عن دورهم في الحياة العامة في مجتمعات ما لبثت الاكثرية فيها تنظر الى رجال الأعمال كمجرد طفيليين يتغذون على دمائها أو مشاريع مستقبلية للصوص تحميهم نخب الحكم ومن ثم تنظر اليهم بريبة شديدة. وانطبق الأمر ذاته على تداعيات مشاركة نخب الأعمال في تكوين وإدارة جمعيات خيرية ومنظمات مدنية تعنى بالشأن الاجتماعي والإنساني على المستويين الوطني والمحلي ولعبت وما زالت تلعب أدوارا متفاوتة في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة ومواجهة الفقر والبطالة وغيرها

  . وبالعودة إلى تجارب التحول الديموقراطي خارج العالم العربي التي ارتبط العديد منها بتنامي الوزن السياسي لرجال الأعمال وانتزاعهم شراكة عامة مع نخب الحكم في إدارة المجتمع والسياسة ودفعهم نحو اعتبار حكم القانون وتداول السلطة والمحاسبة الدورية والشفافية مبادئ حاكمة لممارسة دور الدولة وتحديد تفضيلاتها،  

  خطاب علني ذي مفردات ديموقراطية.

 

والخيط الناظم هنا هو المنافسة داخل دوائر نخب الأعمال وبينها وبين المجموعات الأخرى المؤثرة في نخب الحكم وتمايز مصالحها وصراعاتها المستمرة على الموارد المحدودة وأدوات الدولة لتخصيصها على نحو سيؤدي ولا ريب إلى البحث عن ترتيبات سياسية مغايرة تضمن مساحات أوسع من حكم القانون والشفافية ولا تضطلع بها نخب الحكم بمفردها ومن دون إطار قانوني يؤسس لمسؤوليتها في لعب الحكم الأخير في صناعة القرار العام.

 

 

 

تأمين مخاطر رجال الأعمال في  المنهج الاقتصادى الإسلامى

 

يقوم المنهج الاقتصادى الإسلامى على حرية المعاملات و الملكية الخاصة فى إطار مبادئ و أحكام الشريعة الإسلامية , و التى من مقاصدها : حفظ الدين و النفس و العقل و العرض و المال , و هذا من مسئولية الحكومة فى الدولة الإسلامية , و يكون التدخل الحكومى فى مجالات المعاملات بصفة عامة       و فى شؤون رجال الأعمال بصفة خاصة لتحقيق الأمن للمجتمع و أفراده , و لا يجوز أن تطغى مصالح الأفراد على مصلحة الوطن و لا تطغى المصلحة العامة على مصالح الأفراد , و المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة إذا تعارضتا و لكن بضوابط شرعية .

  الدولة الإسلامية تحمى مصالح رجال الأعمال

  لقد وضع فقهاء السياسة الشرعية مجموعة من الأسس و الضوابط لكل من رجال الأعمال         و الحكومة بما يحقق التوازن بين المصالح و تجنب المخاطر التى قد تحدث , و يرجع إلى كتب القفه فى هذا الشأن .

و فى ظل الدولة الإسلامية و وجود الحكومة التى تلتزم بمبادئ و أحكام الشريعة الإسلامية , لا توجد مخاطر على رجال الأعمال من تدخل الحكومة , بل إن الحكومة حارسة و حافظة و معينة لرجل الأعمال بالحق , و لا يجوز أن تعتدى عليه بدون مبرر شرعى يقينى و ليس ظنى , أو لأسباب فكرية   و سياسية .

  هناك ضرورة لوجود بعض الأسس لحماية رجال الأعمال من التدخل غير المشروع من قبل الحكومة  

 

وهناك ثمة عدد من الاعتبارات التي يمكن من خلالها النظر إلى العلاقة بين رجال الأعمال من ناحية والنظم السياسية أو الممارسة السياسية بصفة عامة وفي الدول النامية ومنها الدول العربية من الناحية الأخرى.

فمن ناحية، يعتبر رجال الأعمال إحدى الفئات المؤثرة في أي مجتمع، ومن المنطقي أن توجد علاقة ما بين هذه الفئة وبين النظام السياسي أقلها الضغط على المؤسسات السياسية لصنع القرارات التي تروق لرجال الأعمال أو لمنع صدور قرارات لا تتسق مع مصالحهم ورؤاهم.

ومن ناحية أخرى، قد يسعى النظام السياسي أو النخبة السياسية المؤثرة إلى جذب رجال الأعمال إلى قلب النظام السياسي وربما إغرائهم بأن يكونوا جزءًا من النخبة السياسية الحاكمة؛ وذلك لتحقيق مكاسب لكلا الطرفين.

ومن ناحية ثالثة، توجد عوامل من شأنها زيادة قدرة رجال الأعمال على التأثير في القرار السياسي يعود بعضها إلى رجال الأعمال أنفسهم، بينما يعود بعضها الآخر إلى سمات النظام السياسي الذي يسعى رجال الأعمال للتأثير عليه، ويعود بعضها الثالث إلى تأثير الجماعات الأخرى لا سيما المنافسة منها.

ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن الرؤية الماركسية التقليدية قد دافعت دومًا عن الترابط بين الاقتصاد (البنية التحتية) والسياسة (البنية الفوقية)، واعتبرت أن مالكي رءوس الأموال يسعون للسيطرة على النظام السياسي لتدعيم نفوذهم، بيد أن التطورات الأخيرة –لا سيما في الدول النامية ومنها الدول العربية- قد عكست هذه العلاقة وأصابت الرؤية الماركسية في مقتل، .  

 

لا شك أن جماعات رجال الأعمال هي  إحدى الجماعات الموجودة في أي مجتمع حديث. ومن ثم، تصنف جماعات رجال الأعمال باعتبارها إحدى جماعات الضغط أو المصلحة التي تسعى للضغط على صانعي القرار؛ لاتخاذ قرارات تتسق مع مصالحهم أو لمنع صدور القرارات ذات الآثار السلبية على أنشطتهم. وفي نفس الوقت، تعتبر جمعيات رجال الأعمال إحدى منظمات أو هيئات ما اصطلح على تسميته المجتمع المدني أو المجتمع الأهلي على أساس أنها جمعيات إرادية غير حكومية تعبر عن مصالح إحدى فئات المجتمع التي تجمعها رابطة مشتركة وهي تقف وسطًا بين كل من أعضائها من ناحية والحكومة من الناحية الأخرى.

وقد نبعت فكرة جماعات الضغط أو المصلحة من النظم الرأسمالية الليبرالية، من منطلق أن تمثيل كل فئات المجتمع من خلال هذه الجمعيات يتيح الفرصة المواتية والمتكافئة أمام الجماعات المتنافسة المصالح كي تتنافس في حرية تامة –كما يرى أنصار المذاهب الليبرالية- لتحقيق أفضل فائدة ممكنة للمجتمع، من خلال عرض كل الآراء المتعارضة قبل التوصل إلى القرار السياسي الأكثر رشادة من خلال آليات صنع القرار في النظام السياسي المعني.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت مصالح رجال الأعمال متعارضة مع مصالح العمال أو المزارعين، فإنه يمكن لكل من الجماعات الممثلة لهذه الفئات التعبير عن مصالحها والضغط لتحقيق رغباتها في صورة قرارات، ويصبح النظام السياسي بمثابة بوتقة تقوم بصهر هذه الرغبات من خلال التنسيق بين هذه   المطالب  في أجهزة صنع القرار لاتخاذ القرار الأكثر رشادة. وكما يقوم النظام السياسي على المنافسة بين الأحزاب السياسية، ويعتمد النظام الاقتصادي على اقتصاد السوق الحر، تتنافس جماعات المصلحة أو الضغط للتأثير على النظام السياسي حيث يصعب، إن لم يستحل، على المواطن الفرد التعبير مباشرة عن رغباته وإيصالها إلى صانعي القرار.

وقد تعرضت هذه الرؤية الليبرالية  القائمة على المنافسة  لانتقادات شديدة من أنصار الرؤى الجماعية أو الاشتراكية، حول عدم التكافؤ في القوة بين هذه الجماعات الأمر الذي يتيح للجماعات ذات القوة فرصة أكبر للتأثير على حساب الجماعات الأقل قوة في إطار يبدو تنافسيًا وقائمًا على الحرية

.

النظام السياسي وقدرة رجال الأعمال على التأثير

 

 تعتبر سمات النظام السياسي الذي يعمل رجال الأعمال من خلاله محددًا مهمًا في قدرتهم على التأثير على صنع القرارات، ففي النظم الديمقراطية الغربية، تتزايد القدرة على التأثير في النظام الأمريكي بسبب تعدد مراكز صنع القرار وطبيعة الثقافة السياسية السائدة التي ترحب بمثل هذه الممارسات.

وفي النظم السياسية للدول النامية، يتزايد التأثير مع انتشار الفساد السياسي بالمعنى الواسع والمتمثل في استعداد صانع أو صانعي القرار السياسي لإصدار قرارات لخدمة أفراد أو جماعات في مقابل الحصول من هذه الجماعات على مقابل ما.  

ومن ناحية أخرى، بدأ رجال الأعمال في استخدام أسلوب التمثيل المباشر داخل الأحزاب الحاكمة أو المؤسسات التشريعية بدلاً من التمثيل غير المباشر من خلال وسطاء.  حيث اصبح   كثيرًا من    رجال الأعمال أعضاءا في السلطة التشريعية وفي المواقع القيادية في الاحزب الحاكمة في أكثر من نظام سياسي عربي. ويتيح هذا الموقع لرجل الأعمال فرصة التأثير المباشر في صنع القرار والتمتع بالحصانة البرلمانية في حالة كونه عضوًا في المجلس النيابي والاحتكاك المباشر بذوي النفوذ القوي من الوزراء

 

ولكي يضمن رجال الأعمال استمرار الأوضاع التي تحقق مصالحهم، فإنهم يسعون لإيجاد صلات قوية مع المسئولين السياسيين أو مع ذويهم من الأبناء لضمان عدم تغيير القرارات التي نصبت في صالحهم، أو إصدار قرارات جديدة تحقق مزيدًا من الأرباح، وحيث توجد مصلحة مشتركة بين الطرفين، يضمن رجال الأعمال دعمًا هائلاً في مؤسسات النظام السياسي يتمثل في ضمان توزيع إنتاجهم والحصول على قروض وتسهيلات من البنوك وضرب المنافسين القائمين أو المحتملين، بحيث يوجد رجال أعمال يتمتعون بقدر كبير من الخطوة في مقابل آخرين لا يتمتعون بعلاقة طيبة مع المسئولين السياسيين، الأمر الذي يتسبب في إثارة العقبات أمامهم، واضطرارهم إما إلى الخسارة المستمرة والمتزايدة، أو اللجوء إلى نفس الأسلوب الذي اتبعه منافسوهم في التقرب إلى السياسيين للحصول على قدر من المغانم.

 

ويعد الراحل  الرئيس رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السابق مثالاً بارزًا على تحول رجل أعمال ناجح إلى أرفع منصب سياسي ممكن، دون أن يعني هذا بالضرورة أن الحريري قد سعى لتحقيق مكاسب اقتصادية، وقد اتهم الحريري من قبل أعدائه بأنه سعى لشراء الدولة لإدارتها كمشروع خاص يدر ربحًا من خلال تسيير الحكومة بنفس طريقة إدارة المشروع الخاص وبعقلية رجل الأعمال.

 ، إن حالة الحريري تتسق مع الرؤية الماركسية التقليدية في سعي المسيطرين اقتصاديًا –رجال الأعمال- للسيطرة على الدولة لتكون أداة في قهر الطبقات المضطهدة، وقد أسس الحريري حركة سياسية وقام بترشيح نفسه وعدد من أنصار حركته لعضوية مجلس النواب اللبناني  .

وفي نفس الوقت، يسعى كثير من رجال الأعمال المصريين لترشيح أنفسهم لعضوية مجلس الشعب، ويتوقع كثير من المراقبين أن ترتفع نسبة أعضاء مجلس الشعب من رجال الأعمال الذين كانت نسبتهم في مجلس 3.1995% من إجمالي عدد الأعضاء البالغ 454عضوًا. ويبدو أن هذه الظاهرة تسير في نفس الاتجاه في دول عربية أخرى مثل الأردن والكويت والمغرب، والجزائر و في معظم الدول العربية التي تحظى بمجالس نيابية قوية نسبيًا، وتحظى بدور لا بأس به في صنع القرار.

 

منتخبون ونواب وسيناتورات تحولوا في

رمشة عين الى بارونات الاعمال والاعمال

 

في الوقت الدي استطاع بعض رجال الاعمال انشاء شركاتهم  في ضل مجهودات جبارة مكنتهم من الوصول الى  القمة رغم الدسائس والمؤامرات  تمكن منتخبون ونواب ومسؤولين من التحول الى نفس المرتبة على حساب اموال الشعب

حيث واستنادا الى احصائيات وزارة الداخلية فان من مجموع المتخبين المرسمين في الهيئات التشرعية من بلديات ومجالس ولائية نواب وسيناتورات يوجد اكثر من 600 منهم قيل التحقيق واخرون مسجنين بتهم تبديل المال العام

تمكنوا في فترة وجيزة من جمع الملايير باستعمال السلطة حيث بالاضافة الى منحهم لمشاريع وهمية واخرى مقابل رشاوي انشاوا مؤسسات باسمائهم  ليتحوا في رمشة عين الى كبار رجلات الاعمال  وما قضية نائب المجلس الولائي لعنابة كدليل على تفشي ظاهرة الفساد في وسط المتنخبين هدا الاخير تمكن برفقة نائب اخر بالبرلمان من تكوين شركات وهمية واخرى مخالفة للقانون  مستغلين علاقتهم بالادارة ونفودهم في المسؤوليية  عنابة لم تكن لوحدها مسرحا لمثل هده الظاهرة بل كانت ومازالت العاصمة مسرحا للعديد من الفضائح التى يقف ورائها نواب وسيناتوزات  احدهم انشا شركة لزفت  تمكن على اثرها من الحصول على مشاريع التعبيد ببلدية المدنية  باستعمال مادة الزفت المسكلجة بحكم وجود احد اقاربه الدي كان هو كدالك نائب بالبرلمان اين استغل منصبه في ادارة مجلس التربية ويكون ثرورة على حساب تلاميد الجزائر بالبزنسة في المناصب ومنح المشاريع لمعارفه  بالاضافة الى دخوله البزنسة العقارية التى جعلت منه انسان محمية عقاريا عاصمة الغرب الجزائري لم تكن في مناى عن مثل هده التجاوزات الخطيرة حيث ظهر بها رجال اعمال باسم المسؤولية كاحد نواب المجلس الشعبي البلدي لوهران وهو محامي الدي تمكن من خلال ادارته لاحد

الملحقات الادارية من الظفر  بمشاريع باسم ابنائه  زيادة على بزنسته في عقار البلدية التى يتحكم في مفاتحها

هو وجماعته التى تمكن احد المسؤولين السابقين في مصلحة النظافة من الظفر بمعقد بالمجلس الشعبي الولائي  اين يواصلون استغلال هدا المنصيب في الحصول على المزيد من الملايين بعدما هربت العديد من الشاحنات وبيع قطاع غيارها  حتى ان هدا المجلس يحتوي على اسم شخص والده اجنبي تمكن من تزوير هويته ليصبح حاملا لاسم شهيد في حين تم عزل اخيه من تسيير بلدية بئر الجير والدي هو كدالك ابن هدا الاجنبي  بعد تورطه في قضايا فساد

هده الشلة من رجال الاعمال المزيفين وضعت دستورا يمنع الوطنيين النزهاء من منافستهم  في اعتلاء تمثيل الشعب

لانهم ببساطة هم من المواطنيين الدين كونوا ثروتهم من حرقهم وليس من عرق الشعب  ووصولهم الى مراكز القيادة يجعل من مصالح هؤلاء في عاصفة الزوال لدا تجدهم يبحثون عن من يمشي في  رياحهم وهو ماحصل مؤخرا في تصفيات مجلس الامة  اين تم قبول دخول اناس مشهورين بالفساد واخروين عرف عنهم التضحية في سبيل اسعاد المواطن الوهراني ولكن لغة المؤامرات والاشاعات المغرضة مكنت ال فرعون من  التاهل بصفة ولو مؤقتة ...

Voir les commentaires

السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة تعامل مع الصحافيين العرب/الامن المصري يحرم اهل غزة من بضائع وسلع غذائية

السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة كان من المخططين لهزيمة فاروق حسني باليونيسكو

وتعامل مع الصحافيين العرب من جميع أرجاء الوطن العربي

الامن المصري  يحرم   اهل غزة من بضائع وسلع غذائية

م.ص

اكدت مصادر فلسطينية في قطاع غزة  ان قوات الامن المصرية احبطت عملية  تهريب كمية كبيرة من البضائع والسلع الغذائية كانت في طريقها لاهالي قطاع غزة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك. وحسب دات المصادر فان     قوات الامن المصرية التي اكتشفت عددا من الانفاق المعدة للتهريب بين مصر وقطاع غزة المحاصر فقامت   بتدميرها.

المصادر فلسطينية اكدت ان قوات الامن المصرية ضبطت مساء الاحد الماضي  اربعة انفاق للتهريب ومخزنا للبضائع بين مصر وقطاع غزة، في دات السياق  احبطت محاولة تهريب كميات من الاجهزة الكهربائية الى القطاع.

 

وقد تزامن احباط القوات الامنية المصرية  لهده العملية مع تعيين سفير اسرائيلي جديد في القاهرة.

كشفت بشانه  صحيفة 'معاريف' العبرية  أنّ الحكومة الإسرائيلية قررت تعيين الدبلوماسي، يتسحاق (ايزيك) ليفانون سفيرا جديدا لإسرائيل لدى مصر خلفا للسفير، شالوم كوهن الذي شغل هذا المنصب على مدى 4 سنوات ومددت ولايته لمدة عام بسبب صعوبة العثور على بديل له ليفانون كان حتى فترة قصيرة الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية للشؤون العربية، وتعامل مع الصحافيين العرب من جميع أرجاء الوطن العربي، وهو من مواليد وادي أبو جبيل في لبنان.

حيث كان وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان،   يدفع باتجاه تعيين، ضابط المخابرات السابق بالجيش واحد أقطاب حزبه (إسرائيل بيتنا)، شاؤول كميسا، سفيرا لإسرائيل لدى القاهرة، بدلاً من السفير المنتهية ولايته شالوم كوهين، ولكنه عاد وتراجع اثر موجة انتقادات، داخل وخارج الوزارة، توجست من أن تعيين كميسا لن يساعد على تحسين العلاقات مع مصر بأي شكل من الأشكال.

الصحيفة العبرية قائلة كشفت  إنّ السفير الإسرائيلي الجديد لدى مصر، يتسحاق ليفانون يعمل منذ السبعينيات بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وشغل  عدة مناصب دبلوماسية رفيعة،  كما عمل كقنصل إسرائيل العام في الولايات المتحدة وكندا، وملحق سياسي في باريس ونائب المندوب الإسرائيلي الدائم لدى منظمة اليونسكو.  هدا الاخير  عمل في عدد من الوظائف المختلفة بالمركز البحثي السياسي للخارجية الإسرائيلية، وهو حاصل على شهادة جامعية من الجامعة العبرية بالقدس في شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الدولية، كما حصل على دورة تدريبية في الشؤون الدبلوماسية بالنمسا. و حسب جريدة  'معاريف'  إنّ ليفانون ينحدر من عائلة تربى أفرادها على العمل في المخابرات الإسرائيلية حيث  قام الموساد الإسرائيلي   بتفعيل والدته جاسوسة في لبنان،  التى  إلقي  عليها  القبض  إلا أنّ السلطات اللبنانية، حسب الصحيفة، قررت الإفراج عنها وتسليمها إلى السلطات الإسرائيلية.  وفي هدا الشان كشفت مصادر صحافية مصرية في معرض تعقيبها على قرار تعيين ليفانون سفيرا إسرائيليا لدى مصر،  ان السفير الجديد كان من أبرز المخططين لهزيمة فاروق حسني في معركة اليونسكو، حيث يمتلك باعا فكريا وثقافيا كبير في التعامل مع المنظمة الدولية،  والدي عمل لسنوات بها  كان من أبرز المنتقدين لحسني وقت ترأسه الوفد الإسرائيلي بها، خاصة مع جمود العلاقات الفكرية والثقافية بين تل أبيب والقاهرة، ويرتبط ليفانون بعلاقات وثيقة في اليونسكو أهلته للتواصل مع العديد من المندوبين وهروب الفرصة من حسني كما اعترفت بعض التقارير الصحافية في تل أبيب.

في دات  سياق  ، ذكرت بعض التقارير الصحافية في التلفزيون الإسرائيلي أن ليفانون يعد من أبرز الدبلوماسيين المحنكين في تل أبيب، وهو يجيد الحديث بالعربية، وكان من أبرز المنتقدين لتقرير غولدستون بالإضافة إلى هجومه أكثر من مرة على تركيا بسبب مواقفها السلبية من إسرائيل. ومن المنتظر أن يتولى ليفانون منصبه مع بداية العام الجاري خلفا لشالوم الذي يعتبر أكثر سفير إسرائيلي مكث بالقاهرة.

Voir les commentaires

مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط يتهم الصحافة الجزائرية بتلقيها ألاف الدولارات

جريدة يوم السابع المصرية تتهم

رجال أعمال خليجيون  بالوقوف وراء  الجزائرية ضد مصر

 

محمود النجار مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط يتهم الصحافة الجزائرية بتلقيها ألاف الدولارات من رجال الأعمال الخليجيين،  للكتابة  ضد مصر

 صالح مختاري
الحملة القدرة ضد الجزائر وصلت حد اتهام جريدة اليوم السابع المصرية  رجال اعمال خلجيين  بالوقوف وراء الحملة الوهمية ضد مصر في هدا السياق دكرت دا الجريدة بانه فى الوقت الذى تشتعل فيه الصحف الجزائرية بوصلات التحريض ضد مصر والمصريين، وتهديد حياة العاملين المصريين هناك، واحتلال للشركات وتحطيم محتوياتها، كشفت حسب اوهام اليوم السابع بان مصادرها اكدت لها بان   السر يكمن فى الشركات العربية، ورجال أعمال خليجيين يؤججون النار ويشعلون غضب الجزائريين ضد مصر بسبب تربع مصر على الاستثمار فى الجزائر  الدي وصل حسبها الى  5 مليارات دولار فى الوقت الذى فشلت فيه جميع الشركات العربية والخليجية من اختراق السوق الجزائرى.

في هدا السياق صرح   محمود النجار مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط العائد قبل أيام من الجزائر لبرنامج "مصر اليوم" على قناة الفراعين الفضائية، أن حرب الصحف الجزائرية ضد مصر بدأت منذ إعلان "الفيفا" القرعة ووقوع مصر مع مجموعة الجزائر، والتى بدات حسبه   شركات خليجية توجيه آله العداء والحرب، وتدفع لبعض الصحفيين الجزائريين من أجل الهجوم ضد مصر للتأثير على الاستثمارات المصرية فى الجزائر.

 وكشف النجار حسب المعلومات التى نشرتها السابع اليوم  أن هناك شركات عربية حاولت منذ عامين اختراق السوق الجزائرى وإزاحة المستثمرين المصريين لكنها فشلت ،ووصل الأمر إلى أن رئيس احدى دول الخليج أرسل بعثة من أكاديميين وخبراء اقتصاديين وكذلك رجال دولة وأجهزة سيادية لدراسة سبب نجاح المصريين فى الجزائر بينما فشلت استثمارات دولتهم الخليجية والتى ضخت 20 مليار جنيه فى مشروعات متنوعة ولكنها فشلت جميعا.

 متهما   الصحافة الجزائرية بان  لا يوجد عليها رقابة تقييم أو ضبط التجاوزات، بسبب ضعف هيكل التنظيم النقابى للصحف الجزائرية، التى تتوزع ما بين نقابة للعاملين بالصحف الناطقة بالعربية، ونقابة أخرى للصحف المطبوعة باللغة الفرنسية، وكلاهما ضعيف، مشيرا إلى أن أحد رجال الأعمال الخليجيين، رصد مكافأة مالية بمئات ألاف الدولارات لبعض الصحف الجزائرية، نظير كتابة من وقت لآخر خبر أو تحقيق ضد مصر أو تشويه صورة رموز مصرية، من أجل إجهاض التواجد المصرى فى الجزائر.

 ويوجد بالجزائر  أكبر الشركات المصرية  كأوراسكوم للإنشاءات والعاملة فى مجالى الأسمنت والبنية التحتية ومصانع للأسمدة، وشركة المقاولين العرب العاملة فى إنشاءات الطرق   ومد الجسور، وشركة مصر للطيران، وعدد من شركات المقاولات التى تعمل فى الخدمات المعاونة كمواد البناء والتجهيزات الداخلية.

وفي الوقت الدي تتهم هده الصحيفة ومراسل جريدة الشرق الاوسط الصحف الجزائرة بالمؤامرة على استثمارات السيد اوساريس صديق جمال مبارك وكلاهما عضوين في نادي الروتاري اليهودي كشفت مصادر ان هدا الاخير اصبح يدفع الملايين من اجل مغالطة الراي العام المصري والدولي على انه ضحية مؤامرة خليجية لاستلاء على استثمارته  ومن المستفدين من هده الاموال جريدة اليوم السابع وصحف اخرى  نسيت ماكان يقال عن الجزائر عبر قنواتها حتى قبل اشهر من انهزام امريكا العرب امام مكة الاحرار ...

Voir les commentaires

أعداء الرئيس ولغزة المؤامرة/ رسالة ديغول السرية /مواقف الرئيس الراحل هواري بومدين الرجولية

الحروب القذرة ضد رموز الثورة الجزائرية

أعداء الرئيس ولغزة المؤامرة؟!

مواقف الرئيس الراحل هواري بومدين الرجولية

الرجل طلب من فرنسا استقلالا شعبيا بقوس النصر

رسالة ديغول السرية " الإبقاء على الجزائر مستعمرة فرنسة أبدية باستعمال المخلصين لها من الجزائريين"

 

جماعة بومدين في مواجهة الخيانة العربية

بومدين طلب من جمال عبد الناصر معرفة اموال المساعدات المالية لمصر اثناء حرب 73

رسالة نقلها   السيد عبد العزيز بوتفليقة لديغول  "   سأعطي عطلة لمصالح الأمن بمناسبة زيارتك إلى الجزائر "

ميشلان  قال  لديغول:"    قابلت في الجزائر الخليفة الراشدي الخامس، وليس رئيس جمهورية الجزائر!".

 عبد العزيز بوتفليقة  "أقصى ما تصاب به أمة، أن يكون مآسها منها، وأن يكون أعداؤها من أبنائها،"

 

 

 

رجلالت الجزائر مند دخول الاستعمار الى غاية اليوم لم يسلم ولا واحد منهم من الحروب القدرة التى شنتها فرنسا الاستعمارية وعملائها  منهم من اغتيل ومنهم من عدب واخرون تعرضوا الى الاغتيال المعنوي والبقية بقيت تقاوم رياح المؤامرات والدسائس .......

 صالح مختاري

 

في هدا السياق جاء في الكلمة التأبينية التي ألقاها السيد عبد العزيز بوتفليقة، العضو السابق في مجلس الثورة ووزير الخارجية آنذاك، أثناء تشييع جثمان الرئيس الراحل هواري بومدين إلى مثواره الأخير، بمقبرة العالية يوم الجمعة ٢٩ ديسمبر ١٩٧٨م،   " يا من علمتنا كيف يموت الإنسان العظيم في صمت ووقار، وكيف يحترق إلى النهاية ليبدد الظلام.. أيها الإنسان الذي سقط شهيدا ومجاهدا، ومات من العياء والإرهاق، حين ظن على نفسه طوال ربع قرن من الزمان بلحظات يسيرة يتفرغ فيها من العياء، ويستريح من العناء ... "

 

مواقف الرئيس الراحل هواري بومدين الرجولية

الرجل طلب من فرنسا استقلالا شعبيا بقوس النصر

 كان الرئيس الفرنسي الجنرال شارل ديغول يأمل في لقاء الرئيس بومدين قبل سنة ١٩٨٦، وقد حاول عدة مرات، دعوة بومدين لزيارة فرنسا، ولكن بومدين كان يتعذر دائما بأن وقت الزيارة لم يحن بعد، وهنا قال الراحل  بأنه لم يزور فرنسا أبدا، ولا يريد أن يزورها خفية أوسرا، بل يزورها وهو مرفوع الرأس، ولا بد من تنظيم استقبال شعبي في قوس النصر، ولكن الإليزي اعتذر عن هذا بحجة أن منظمته  الجيس السري

  ما تزال قوية وأن مثل هذه الزيارة فيها مخاطر أمنية. وفهم بومدين نقطة ضعف ديغول هذه، فتشبت بها مشرط لزيارة فرنسا،  وهو في قرارة نفسه لا يريد زيارة فرنسا،  قائلا:" أن المهزوم هو الذي يجب أن يزور المنتصر، وليس العكس "ولكن ديغول تحجج هو الآخر بمسألة آمنة، فقال له بومدين، في رسالة نقلها له السيد عبد العزيز بوتفليقة:"  إنني أكون سعيدا باستقبالك في الجزائر، وسأعطي عطلة لمصالح الأمن بمناسبة زيارتك إلى الجزائر". وفي ذلك إشارة إلى قوة نظامه وثقة في شعبه.

 

ميشلان  قال  لديغول:"    قابلت في الجزائر الخليفة الراشدي الخامس

 وليس رئيس جمهورية الجزائر!".

 

 وقد أوفد ديغول السيد "ميشلان" ليقترح على الرئيس بومدين لقاءا، كالذي جرى بين بن بلة وديغول بعد زيارة بن بلة ليوغسلافيا، ولكن  بومدين رفض القاء  الدي اريد له ان يكون بطريقة   كلانديستان  مع خصم كديغول، وعندما عاد السيد ميشلان إلى الإليزي قال  لديغول:"  إنني قابلت في الجزائر الخليفة الراشدي الخامس، وليس رئيس جمهورية الجزائر!".  وبعد مؤتمر عدم الإنحياز، الذي انعقد بالجزائر سنة ١٩٧٣ طرحت المسألة الإقتصادية في العالم الثالث والعلاقات شمال جنوب لأول مرة، كلف الرئيس  بومدين بإبلاغ صوت العالم الثالث إلى الأمم المتحدة،  الدي سفر إلى نيويورك ليتناول الكلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة باسم العالم الثالث.

 

جماعة بومدين في مواجهة الخيانة العربية

بومدين طلب من جمال عبد الناصر معرفة اموال المساعدات المالية لمصر اثناء حرب 73

 

 في مؤتمر القمة العربي، الذي انعقد بالخرطوم بعد حرب ١٩٦٧ م تقرر مساعدة مصر، لإعادة بناء جيشها من جديد،  على اثره تقررمنح مبالغ مالية هامة لفائدة مصر وزعت أعباؤها على العديد من الدول العربية ومنها الجزائر والسعودية. وفي مؤتمر الدار البيضاء الذي انعقد بعد ذلك، طالبت بعض الدول ومنها الجزائر والسعودية بقيادة الملك فيصل، بغرض الأوجه التي صرفت فيها المبالغ المالية التي قدمها العرب لمصر وطرح القضية الملك فيصل،  الدي أثنى عليه الرئيس بومدين،  حيث غضب جمال عبد الناصر لهذا الطرح،  في هدا الصدد قال بومدين:" كيف تضع نفسك مع الرجعية". وغضب بومدين بدوره وقال عبد الناصر:" أن الأموال التي سلمتها مصر باسم الجزائر، هي أموال الشعب ولا بد أن يعرف الشعب الأوجه، التي صرفت فيها، وليس هذا باب عدم الثقة في قيادة مصر، ولكن أمور الدولة تتطلب مثل هذا الأمر، وإذا كان الذي يطالب بالحق والعدل والوضوح يعتبر رجعيا، فأنا أول الرجعيين،  حيث كاد أن يسحب كرسيه ويجلس بجانب الملك فيصل.

 

 الشعب الدي  ينسي تاريخه ليس جدير بالاحترام

 

 قال الرئيس الراحل هواري بومدين، يوم ٢٤ فبراير ١٩٧٨  الشعث الذي نسي تاريخه، هوغير جدير بالإحترام وهو بهذا يبدأ مرحلة نسيان نفسه، ويكون عرضة لأجسام الأخطار، فالجزائر دولة لها حضارة عريقة، وأمة لها كيان تاريخي امتازت بقوة عسكرية سياسية وسمعة دولية عبر العصور، ففي عام ١٥١٨ كانت القوة البحرية العالمية الأولى، ولمدة قرنين ونصف، واجهت الجزائر أخطارا ومؤامرات خارجية كبيرة من دول أوروبا كإسبانيا، إيطاليا وفرنسا، هذه الدسائس  كانت حافزا لقيادة البحرية الجزائرية لتقوية الأسطول البحري من اجل حماية تجارتها والدفاع عن أمنها وحدودها، فتصدى هذا الأسطول البحري الجزائري للإعتداءات المتكررة للدول الأوروبية  تمكنت الجزائر من فرض نفسها عليها.

رسالة ديغول السرية

"الإبقاء على الجزائر مستعمرة فرنسة أبدية باستعمال المخلصين لها من الجزائريين  "

عبد العزيز بوتفليقة  "أقصى ما تصاب به أمة، أن يكون مآسها منها، وأن يكون أعداؤها من أبنائها،"

 

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة الإفتتاح الرسمي للسنة الجامعية ٢٠٠٢ - ٢٠٠٣ ببسكرة"أقصى ما تصاب به أمة، أن يكون مآسها منها، وأن يكون أعداؤها من أبنائها  وفي هذا الباب يدخل تلذذ أناس بتحقير الجهد الذي تبذله الدولة في جميع القطاعات..." هذه الصرخة الوطنية مجسدة منذ الاستقلال إلى يومنا في وثيقة سرية، من توقيع ديغول الفرنسي الذي اهتدى إلى فكرة شيطانية بالإبقاء على الجزائر مستعمرة فرنسية أبدية، باستعمال المخلصين لفرنسا من الجزئريين الذين جندوا  لتحقيق هذا هدف استراتيجي، فتمركزوا في نقاط حساسة، في الإدارة والإقتصاد ومجالات حيوية أخرى تمكنت فرنسا بفضل هؤلاء استعمار الجزائر وهي مستقلة. ففي عام ١٩٥٨ استطاع الجيش الإستعماري الفرنسي أن يلحق أضرارا بالقوة  العسكرية لجبهة التحرير الوطنية. بدعم من الحصار الذي  أقامه بمساعدة الجيران، فعندما تولى ديغول السلطة، كان حوالي مليون مستوطن فرنسي ينتظرون منه الكثير في تثبيت وجودهم على أرض الأبطال، فشارك ديغول بإعداد وثيقة سرية، حققت لفرنسا انتصارات في الجزائر عجزت عن تحقيقها وهي في عز قوتها العسكرية. في هذه الوثيقة السرية يقول ديغول ما يلي:".. جيشنا في الجزائر يعدب ٥٠٠ ألف جندي، فيما لا يزيد عدد المتمردين المسلحين عن ٣٠ أو ٤٠ ألفا، قواتنا أقوى بكثير، حيث السلاح والخبرة من القوات المتمردين، نفقات الحرب السنوية لدينا أكبر بـ٣٣ ضعفا من نفقاتهم في المعارك و الإعدامات القانونية وغير القانونية تقتل منهم ١٠ أضعاف ما يقتلون منا. ويوجد في معسكراتنا الاعتقالية ٨٠ ألف شخص. ولكن رغم ذلك فإن خوفنا أكبر من خوفهم. وإذا صدقنا أصحاب الأحلام يكفي أن تكون أشد قوة. "ولكي يميل السكان الجزائريون المسلمون إلى جانبا إنهم يقولون:" سنرسل عدة وحدات عسكرية وبعد ذلك سننتصر،" ولكم كم عدد القوات يمكن أن نضيف؟ لا شك أنه بفضل تفوقنا، لا شك أنه بفضل تفوقنا العسكري الكبير، استطعنا أن نقضي على العصابات ولكن من الناحية السياسية، نحن بعيدون الآن عن هدفنا، أكثر من أي وقت مضى، أن فكرة دمج أو فكرة تحويل الجزائر إلى جزء من فرنسا. هي في تشويش مؤسف لأن معناها الحقيقي هو استمرار سلطتنا بقوة الذراع، لذلك وبالنظر إلى الوضع الحقيقي للنفس الإسلامية وإلى مشاعر كل الأمم وإلى ٥٠ ألف ضحية وقعت لحد الآن في هذه المعركة، فإن من الجنون الإفتراض أن يكون لسلطتنا العسكرية مثل هذا المستقبل أو ذاك. وعليه لا بد من التخطيط بجدية وبنظرة مستقبلية لتبقى الجزائر مستعمرة فرنسية دائمة، ولا بد من البدء من تنفيذ هذه الخطة" هكذا تمكنت فرنسا من توظيف الإسلام لاختراق المجتمع الجزائري في العمق، حيث  استطاع ديغول تجنيد عملاء مسلمين جزائريين، طبقا لما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون.  ...

Voir les commentaires

l.americain David Headley est-il impliqué dans les attentats de Bombay

 

 

l.americain David Headley est-il impliqué dans les attentats de Bombay ?

 

Indicateur pour la Drug Enforcement Agency (DEA

 

Antoine Guinard

 

Arrêté le mois dernier par le FBI pour complot terroriste, cet Américano-Pakistanais au profil atypique était dans la capitale économique indienne à la veille des attentats du 26 novembre 2008. Il est soupçonné d’avoir planifié de nouvelles attaques terroristes en Inde.

 

David Headley s'est rendu 9 fois en Inde ces trois dernières années

"Nous nous vengerons de l'Inde". C'est ce qu'a écrit David Coleman Headley dans des messages électroniques envoyés en fevrier à ses anciens camarades de lycée du Pakistan. Depuis son arrestation par le FBI à l'aéroport de Chicago, le mois dernier, alors qu'il s'apprêtait à embarquer dans un vol pour le Pakistan, de nombeuses révélations ont fait surface sur ce terroriste presumé, personnage singulier à cheval entre deux mondes.

Soupçonné par les agents fédéraux américains d'avoir planifié un attentat contre le Jyllands Posten, journal danois à l'origine des incendiaires "caricatures de Mahomet", avec son complice Tawahur Hussain Rana, un Canadien d'origine pakistanaise installé aux Etats-Unis, David Coleman Headley est depuis devenu un suspect dans l'enquête sur les attentats de Bombay qui ont fait 166 morts en novembre dernier.

L'Americain de 49 ans se trouvait en effet en Inde en compagnie de Tawahur Hussain Rana, deux jours avant les atttentats, selon les enquêteurs. Pendant l'assaut sur la ville par le commando terroriste du Lashkar-e-Taiba (LeT), du 26 au 29 novembre, le duo se serait trouvé au Pakistan.

Plus inquiétant, David Headley aurait effectué pas moins de neuf voyages en Inde avec un visa d'affaires entre 2006 et 2009, période pendant laquelle il se serait rendu a Agra, New Delhi, Ahmedabad, Lucknow et Bombay. Le terroriste presumé se serait déplacé à plusieurs reprises dans la capitale économique indienne quelques mois avant les attentats du 26 novembre, ce qui laisse imaginer, à posteriori, qu'il y effectuait des repérages afin de déterminer des cibles potentielles.

Selon, le site d'information rediff.com, David Headley et son complice étaient également en contact régulier avec Abu Jundal, un des cerveaux des attentats de Bombay. Aucune preuve concrète de son implication n'a encore émergé.

Les visites de David Headley en Inde après le 26 novembre 2008 et ses messages haineux envers le pays laissent desormais penser que l'Americano-Pakistanais, dont les liens avec le LeT ne font plus de doute, preparait effectivement de nouveaux attentats sur le sol indien.

Si le cas de David Headly demontre l'envergure desormais mondiale de cette organisation terroriste pakistanaise, consacrée au départ à perpétuer des attentats au Cachemire indien, le profil "bipolaire" de l'Americain est pour le moins atypique.

Né Daood Gilani d'un père pakistanais et d'une mère americaine, David Headley grandit avec ce premier au Pakistan, où il recoit une éducation musulmane traditionnelle. Lorsqu'il part rejoindre sa mère aux Etats-Unis en 1977 après le coup d'Etat militaire au Pakistan, il découvre alors un monde diamétralement opposé et s'adonne à l'hédonisme insouciant de la jeunesse américaine. En 1998, Daood Gilani est condamné à deux ans de prison pour trafic d'héroïne et effectue ensuite même des missions au Pakistan en tant qu'indicateur pour la Drug Enforcement Agency (DEA), l'agence anti-drogue américaine, selon le New York Times.

Peu à peu cependant, Daood Gilani se rapproche de l'islamisme, comme en témoignent ses fréquents échanges écrits avec ses anciens camarades de lycée du Pakistan, dans lesquels il défend, entre autres, les décapitations d'otages par les talibans.  En 2006, il change son nom en "David Headley", supposément pour faciliter le passage à la frontière lors de ses nombreux voyages.

"La plupart des gens ont des contradictions en eux, mais parviennent à les réconcilier. Daood n'y est jamais parvenu et c'est ça le problème", a déclaré un des oncles du terroriste présumé, interrogé par le New York Times.

La double culture, voire double personalité de David Headly et l'aise avec laquelle il navigue entre ses deux mondes est d'ailleurs certainement ce qui lui a permis de se rendre en Inde avec une telle fréquence. C'est aussi ce qui fait de lui une arme fatale pour le LeT, qui avait prévenu que le carnage de Bombay n'était "que la bande annonce du film"...

 

  

Voir les commentaires

جريدة الأمة حثت على النضال أثناء احتلال الاستعمار الارهابي للجزائر

جريدة الأمة حثت  على النضال أثناء احتلال الاستعمار الارهابي للجزائر

ظروف ميلاد المنظمة العسكرية السرية الجزائرية

قدماء المنظمة الخاصة تبنوا مبدأ الكفاح المسلح في إجتماع  "صالمبي" المدنية

حزب الشعب الجزائري رفض طلب فرنسا بالمشاركة في الحرب الاهلية باسبانيا

 

 ايت احمد عزل من قيادة المنظمة السرية بسبب الازمة البربرية

 

حزب الشعب تم  تأسيسه من طرف مصالي الحاج يوم 11 مارس 1937م بمدينة ننتار الفرنسية،  بقي وفيا لمبادئ النجم المتمثلة في إلغاء قانون الإندجينا والمطالبة بالمساواة في الحقوق وحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره عن  طريق الإستقلال،  دخل إلى ساحة النضال السياسي بحزب منظم ومهيكل هادفا من ورائه إستقلال الجزائر،  حيث لقي ترحيبا كبيرا في أوساط الطبقة الشغيلة بالمهجر وبداخل الوطن ..

اعداد صالح مختاري

 

  ضم في صفوفه مختلف شرائح المجتمع الجزائري المتحمس لقضية شعبه بما فيه العمال والفلاحين والتجار وأسس فروعا في مختلف القطر الجزائري.

في ربيع 1937 م عاد مصالي الحاج إلى أرض الوطن والتقى بمناضليه وعقد معهم عدّة إجتماعات، فاستهل الحزب نشاطه بالدعوة إلى الإضرابات والمظاهرات، وكانت جريدة الأمة والمنشورات توزع على الجزائريين  تحثهم على النضال ونشيدها فداء للجزائر للشاعر مفدي زكريا، يسمع في مختلف المهرجانات العامة والخاصة، جاعلة من العلم الجزائري ذو اللون الأخضر والأبيض ويتوسطه هلال ونجمة رايتها، وازداد التحمس والشعور بالوطنية لدى الجزائريين. ولما شعر الإستعمار بخطورته اعتقل مصالي وأصحابه بتهمة التحريض على أعمال العنف، وأودعوا في السجن وحكم عليهم بسنتين، فقاموا بإضراب عن الطعام مدة أسبوع، وتحصلوا على نظام السجين السياسي، وكانوا يعقدون في سجن الحراش إجتماعات ولدت على إثرها جريدة نصف شهرية تسمى "البرلمان الجزائري"، وقام الحاكم العام بالجزائر بحملة إنتقامية على أعضاء حزب الشعب، حيث توفي مسؤول حزب الشعب على الجزائر السيد أرزقي لكحل في السجن. وفي سنة 1939 م شارك حزب الشعب في الحملة الإنتخابية التي نظمتها السلطات الإستعمارية وزورتها رغم فوزه الساحق. وفي بداية الحرب العالمية الثانية يوم 26 سبتمبر 1939م حل رئيس الجمهورية الفرنسية ألبر لبرون

حزب الشعب الجزائري ومنعت جريدة الأمة والبرلمان الجزائري من الصدور،

واعتقل الكثير من مناضليه داخل وخارج الوطن، وعلى إثرها دخل حزب الشعب في السرية طوال الحرب العالمية الثانية 1939 م ـ 1945 م، وجند الشباب الجزائري للمشاركة في الحرب كما

حكم عليه يوم 17

مارس 1941 م بعقوبة 16 سنة أعمالا شاقة وبالإبعاد عن الأرض الفرنسية والجزائرية لمدة عشرين سنة، وبغرامة مالية قدرها ثلاثون مليونا من الفرنكات وذلك بحجة المساس بأمن الدولة

أعضاء من حزب الشعب وجمعية العلماء  قدموا بيان  للحلفاء

تأسيس حكومة جزائرية ودستور جزائري وبرلمان منتخب وجنسية جزائرية وعلم جزائري وأنشؤوا جريدة "المساواة"

في 2 أفريل1945

خلال الحرب العالمية الثانية اتصل بعض أعضاء حزب الشعب بألمانيا النازية رغم معارضة قيادة الحزب، وذلك بغية مساعدتهم على استقلال الجزائر ولكنها كانت بدون جدوى، ولما نزل الحلفاء الأمريكان والبريطانيون بأرض الجزائر عام 1942 م إتفق الوطنيون الجزائريون  بما فيهم أعضاء من حزب الشعب وجمعية العلماء على صياغة بيان يقدم للحلفاء، وكلف لهذا الغرض وفد برئاسة فرحات عباس للإتصال بهم، وقدم البيان للحاكم العام بالجزائر مارسيل بارتان ولممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا والإتحاد السوفاتي والى الجنرال ديغول، الذي كان يوجه المقاومة الفرنسية من بريطانيا. وتضمن هذا البيان شروط تدعيم الشعب الجزائري للجمهور الحربي والمتمثل فيما يلي:

إلغاء النظام الإستعماري وتطبيق مبدأ حق الشعب في تقرير مصيره عند نهاية الحرب، إضافة إلى مجموعة من المطالب تهم الشعب الجزائري وتتعلق بالجوانب الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية. ووعدت فرنسا كعادتها إجراء إصلاحات شاملة بإنشاء دولة جزائرية ودستور خاص بها، وفي 14 مارس 1944 م انعقد تجمع ضم كل من فرحات عباس وجمعية العلماء وحزب الشعب نتج عنه "حركة أحباب البيان والحرية"، وفي 2 أفريل1945 م خرج المؤتمرون بمطالب تتضمن تأسيس حكومة جزائرية ودستور جزائري وبرلمان منتخب وجنسية جزائرية وعلم جزائري وأنشؤوا جريدة "المساواة"، ولقي هذا التجمع ترحيبا كبيرا لدى المجتمع، وبمناسبة عيد العمال 01 ماي 1945 م نادى حزب الشعب إلى مظاهرات على كامل التراب الوطني احتجاجا  على إعتقال مصالي ومناضلي الحزب، فغصت الشوارع بهم، وكانوا يحملون العلم الجزائري ولافتات مكتوبا عليها "أطلقوا سراح مصالي"، و"أطلقوا سراح المعتنقلين"، الإستقلال، وبمناسبة  إحتفال الحلفاء بنهاية الحرب العالمية الثانية يوم 07 ماي 1945 م اعتقد الجزائريون أن جزاءهم  بنهاية الحرب العالمية الثانية إلى جانب فرنسا والحلفاء سيكون الحرية والمساواة، فخرج الشعب إلى الشوارع يوم 08 ماي 1945 في مسيرات سلمية عبر التراب الوطني محتفلا بالنصر مع الحلفاء بطريقته الخاصة حاملا العلم الجزائري ولافتات تنادي بإطلاق سراح مصالي والمعتقلين وسقوط الإستعمار، وإستقلال الجزائر، وبالرغم  من الطابع السلمي للمسيرات حاولت السلطات الفرنسية منعها، فأمر وزير الداخلية الفرنسي مسؤولي الشرطة بإيقافها والإستيلاء على الأعلام واللافتات،

 

أول ضحية الكشاف "بوزيد سعال" بمدينة سطيف

لكن المتظاهرين صمدوا أمامهم  ثم أطلقت الشرطة الرصاص على المتظاهرين، وكان أول ضحية الكشاف "بوزيد سعال" بمدينة سطيف، وانتهت المظاهرات بمقتل سبعة عشر جزائريا ومئات الجرحى كلهم من الشرق الجزائري، فتحولت إلى انتفاضة شعبية قتل على إثرها 80 معمرا فرنسيا، وفي اليوم التالي شرعت القوات الإستعمارية في تسليح الأوروبيين وجندت مختلف القوات العسكرية المتواجدة بالجزائر من بحرية وجوية وبرية أمام شعب أعزل لا يملك من القوة إلا إيمانه بإستقلال الجزائر، وارتكب العسكر أعمال قمع رهيبة، مست النساء والأطفال والشيوخ والشباب بمجرد الشك فيهم وبدون محاكمة، فحولت البلاد إلى حمام من الدماء، كانت نتيجتها مجزرة 08 ماي التي ذهب ضحيتها 45.000 جزائري من الأبرياء جراء الغدر الإستعماري، ودمرت على إثرها قرى بأكملها، فهي كما وصفها العلامة البشير الإبراهيمي "يايوم لك في نفوسنا السمة التي لاتمحى، والذكرى التي لاتنسى،  فكن من أي سنة شئت، فأنت يوم 08 ماي وكفى، وكل ما لك علينا من دين أن نحيي ذكراك، وكل ما علينا من واجب أن ندون تاريخك في الطروس، لئلا يمسحه النسيان من النفوس". ومست  هذه الأحداث بالخصوص كلّ من مدن سطيف وقالمة وخراطة، وأعلنت السلطات الإستعمارية حالة الطوارئ وطبقت القوانين الإستثنائية العرفية في كل البلاد، وألغيت كل الحريات الديمقراطية وشنت حملة واسعة على المناضلين السياسيين  الجزائريين بدون تفرقة بين الثوريين والإندماجيين، فأوقف العديد من مناضلي حزب الشعب، وحل تجمع أحباب البيان ودخل حزب الشعب في السرية. وعندما انتهى المستعمر من أعماله الانتقامية، قال الجنرالي دوفال   المسؤول الأول عن المجزرة مخاطبا

 

  المسؤول الأول عن المجزرة    الجنرال دوفال

"منحتكم السلم لمدة عشر سنوات، ولكن لا تنخدعوا، كل شيء يجب أن يتغير في الجزائر"

 

الحكومة الفرنسية "منحتكم السلم لمدة عشر سنوات، ولكن لا تنخدعوا، كل شيء يجب أن يتغير في الجزائر". وإن لم تأخذ السلطات الفرنسية هذه النبوءة بجدية، فإن الشعب الجزائري استوعبت الدرس من أحداث 08 ماي واعتبرتها نقطة بداية لتحول مجراه التاريخي، فلقد أعادته هذه الأحداث للوعي بالحقائق الصعبة وكشفت له خرافة تحقيق الإستقلال بالوسائل السلمية.

فتحولت أنظار حزب الشعب إلى دول المغرب العربي قصد التحالف ضد الإستعمار، فاتصلت بكلّ من الحزب الدستوري التونسي وحزب الإستقلال المغربي ولكنها باءت بالفشل، وفي عام 1946 على إثر العفو العام الذي أصدره البرلمان الفرنسي، إستفاد منه كل المسجونين السياسيين بما فيهم مصالي الحاج وفرحات عباس، الذي ألقى عليه القبض أثناء حوادث 08 ماي 1945 م دون أن يشارك فيها، وأسس هذا الأخير حزب "الإتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري"، وشارك به في إنتخابات 02 جوان 1946 م، كما عاد مصالي من منفاه بكونغو ببرزافيل ودخل الجزائر وقدّم قائمته للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفرنسي لعام 1946م، ولكنها رفضت بحجة أن حزب الشعب قد حل عام 1939، فأسس في شهر نوفمبر 1946"حركة إنتصار الحريات الديمقراطية" كغطاء لحزب الشعب الذي بقى يعمل في السرية، ورغم تزوير الإنتخابات تحصل على 5 مقاعد. كما فاز في إنتخابات المجالس البلدية التي تمت في شهر  نوفمبر 1947  على أساس برنامج سياسي "مجلس تأسيسي جزائري". وفي سنة 1947  أصدرت الحكومة الفرنسية مشروعا  نص على أن الجزائر تكون مجموعة من العمالات المتمتعة بالشخصية المدنية وإستقلال مالي وبتنظيم خاص، وبحكومة عامة ومجلس جزائري، ويقسم أعضاء المجلس إلى فئتين متميزتين  60نائبا يمثلون 922000 فرنسيا و 60 نائبا يمثلون 7860000 جزائريا

 

ظروف ميلاد المنظمة العسكرية السرية الجزائرية

 . ايت احمد عزل من قيادة المنظمة السرية بسبب الازمة البربرية

 

وأمام مصادرة حق الشعب الجزائري وتسلط الإستعمار في سياسته الجائرة فغير الحزب إستراتيجيته ولم يعد يرى إلا الكفاح المسلح كوسيلة وحيدة لنيل الإستقلال، فانعقد مؤتمر يوم 15 و 16 فيفري 1947 م ببوزريعة وضم أعضاء حزب الشعب وحركة إنتصار الحريات الديمقراطية أنشأت على إثره المنظمة الخاصة، والتي أصبحت فيما بعد نواة الحرب التحريرية عام 1954م، و صودق على نظامها الداخلي الذي عرف بالشدة والصرامة ومن شروط التجند والإلتحاف بها : الشجاعة والإيمان والثبات والكتمان والحيوية وسلامة الجسم، وكان يرأسها محمد بلوزداد، كما انتخبت اللجنة المركزية برئاسة مصالي الحاج، وقسمت المنظمة الخاصة إلى عدّة محافظات، قسنطينة محمد بوضياف، القبائل حسين آيت أحمد،

الجزائر 1 ـ الجزائر ـ متيجة ـ تيطري جيلالي رغيمي، الجزائر 2  الشلف ـ الظهرة  عبد القادر بلحاج، وهران : أحمد بن بلة.

وبوفاة محمد بلوزداد  في إحدى مستشفيات باريس 1949 م إثر مرض خلفه آيت أحمد، ولكنه أبعد فيما بعد بسبب الأزمة البربرية التي عرفها الحزب المهجر، فخلفه أحمد بن بلة، وكانت من أهداف المنظمة خلق مخازن للأسلحة في مختلف القطر الجزائري وتدريب أعضائها على إستعمال السلاح للإستعداد  للثورة المسلحة، ومن أهم الأعمال التي قامت بها هذه المنظمة مهاجمة مركز البريد بوهران. ولما بلغت المنظمة قمة التنظيم أكتشف أمرها من طرف السلطات الإستعمارية إثر إلقاء القبض على بعض أعضائها بمنطقة تبسة عام 1950 م، فككت من بعدها السلطات الفرنسية هذه المنظمة، وألقت القبض على العديد من أعضائها بما فيهم قادتها أحمد بن بلة وآيت  أحمد والباقي دخل في السرية ومنهم من التحق بالجبال...

قدماء المنظمة الخاصة تبنوا مبدأ الكفاح المسلح في إجتماع الأعضاء 22 للجنة الثورية للوحدة والعمل بصالمبي المدنية،

 

وفي صائفة عام 1951 م عرف الحزب أزمة داخلية بين مصالي واللجنة المركزية حول الزعامة، تعمق هذا الخلاف وتطور إلى حين إندلاع الثورة التحريرية. وأثناء قيام مصالي بدورة داخل الوطن ألقي عليه القبض في مدينة الشلف في 14 ماي 1952م نفي من بعدها إلى مدينة نيور   بفرنسا، ووضع تحت الإقامة الجبرية ومنها كان يدير الحزب.

وفي يومي 04 و 05 و 06 أفريل 1953 م انعقد بالجزائر العاصمة مؤتمر حزب الشعب وحركة إنتصار الحريات الديمقراطية، وضم ستين عضوا جاءوا من مختلف أنحاء القطر الوطني، تم على أثره المصادقة على مجموعة من القرارات تتعلق بالجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية والإجتماعية. ونظرا لحدة الصراع الذي وقع بين جماعة مصالي واللجنة المركزية حول تسيير الحزب، فبينما كان مصالي يطالب بالسلطة المطلقة في قيادة الحزب، كانت اللجنة المركزية تدافع عن مبدأ القيادة الجماعية، وأدى هذا النقاش إلى مشادات عنيفة بين الطرفين، وفي هذا الخضم ظهر تيار ثالث غير منحاز للطرفين، أسس اللجنة الثورية للوحدة والعمل في يوم 23 مارس 1954 بمبادرة من قدماء المنظمة الخاصة وعلى رأسهم مصطفى بن بولعيد وكحل جذري للصراع والنقاش العقيم، الذي كان يدور بين أنصار مصالي والمركزيين، وشرعوا في العمل فورا في تنظيم الكفاح المسلح، ولهذا الغرض انعقد في شهر جوان 1954م إجتماع الأعضاء 22 للجنة الثورية للوحدة والعمل بصالمبي المدنية، والمتكونة من قدماء المنظمة الخاصة وتبنوا مبدأ الكفاح المسلح، وانبثقت من هذه المجموعة لجنة قيادية ضمت ستة أعضاء يرأسهم بوضياف، وفي نهاية شهر أكتوبر إجتمع الستة مصطفى بن بولعيد، العربي بن مهيدي، رابح بيطاط، محمد بوضياف، ديدوش مراد وكريم بلقاسم، و أصدروا بيانا شرحوا فيه أسباب اللجوء إلى الثورة المسلحة، وقرروا أن يكون يوم إندلاع الثورة 01 نوفمبر 1954 على الساعة 00، واتصلوا بالزعماء الثلاثة الموجودين في القاهرة ليمثلوا الثورة في الخارج وهم أحمد بن بلة و آيت أحمد و محمد خيضر، وقسموا الجزائر إلى خمس مناطق وعينوا عليها مسؤوليها ونوابهم إلى المنطقة الأولى، الأوراس ويشرف عليها مصطفى بن بولعيد وينوب عنه بشير شيهاني، المنطقة الثانية: قسنطينة ويشرف عليها ديدوش مراد وينوب عنه زيغود يوسف، المنطقة الثالثة القبائل ويشرف عليها بلقاسم وينوب عنه عمر أوعمران، المنطقة الرابعة الجزائر، ويشرف عليها رابح بيطاط، وينوب عه سويداني بوجمعة، المنطقة الخامسة وهران، ويشرف  عليها العربي بن مهيدي، وينوب عنه عبد الحفيظ بوصوف.

أما مصالي  وأنصاره فقد رفضوا الإندماج في جبهة وجيش التحرير الوطني وأسسوا الحركة الوطنية الجزائرية، التي أصبحت  عدوا وخصما لجبهة التحرير الوطني أثناء كفاحها المسلح، إلا أن البعض من أعضائها تدارك الأخطاء وانضم إلى الثورة

Voir les commentaires

les incorruptibles منتدى مختاري صالح

 

 

   les incorruptibles منتدى مختاري صالح  

 

maria.mokhtar@yahoo.fr

الهاتف/

213559143951

213771218685

 

كواليس تحاور المؤلف والصحفي صالح مختاري

 

بحوثي ومؤلفاتي هدفها التصدي لمحاولات تشويه مكة الأحرار

 

بدأت التأليف في عام 1998 بكتاب علاقة الإرهاب في الجزائر بأجهزة المخابرات الأجنبية

 

حيكت ضدي  مؤامرة لا أدري من هندسها  لمنعي من طبعه؟

 

حوار: وردية موفق

 

نشر بكواليس عام2003

 

 

 

من بين الفائزين في مسابقة جائزة أول نوفمبر لسنة ٢٠٠٣، التي تشرف على تنظيمها سنويا وزارة المجاهدين، الصحفي"صالح" الذي اقترن اسمه بالتحقيقات الساخنة، والمؤلفات التي تعالج القضايا الخطيرة، أهمها الإرهاب وعالم المخابرات، إضافة إلى المؤلفات التي تعالج القضايا الخطيرة، أهمها الإرهاب وعالم المخابرات، إضافة إلى المؤلفات التاريخية، هذا الأخير توج مرتين من خلال مسابقتين وهما على التوالي: مسابقة ملتقى "هواري بومدين" لعام ٢٠٠٢، ومسابقة أول نوفمبر لسنة ٢٠٠٣، إنه الصحفي" صالح مختاري" الذي كان له معه هذا الحديث القصير.

 

سؤال .في المرة الثانية التي تحصلتم فيها على جائزة فكرية مشرفة، هل لكم أن تطلعونا عن المضمون الكلي للكتابين الذين شاركتما بهما، وتحصلتم على الجائزتين بفضلهما في مجال البحث التاريخي، وكيف دخلتم عالم التأليف؟

 

 

 

أول جائزة تحصلت عليها في مجال كتابة التاريخ هي جائزة التي نظمها الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في ملتقى هواري بومدين في ديسمبر 2002 بباتنة, حيث قمت بإنجاز مشروع كتاب يحمل عنوان المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار الفرنسي, وفزت بالجائزة الأولى, مما حفزني على بذل قصارى جهدي لبداية صفحة جديدة في ميدان التأليف, وفي سنة 2003 شاركت أيضا في المسابقة الوطنية, التي تنظمها وزارة المجاهدين, المسماة بجائزة أول نوفمبر, وفزت بالجائزة الثالثة ببحث حول المقاومة الشعبية للشعب الجزائري ضد إرهاب الاستعمار الفرنسي, أما بخصوص دخولي عالم التأليف فهو ناتج عن مطالعتي الكثيرة للكتب, والمجالات التي كانت سببا في تحريك الموهبة التي كانت لدي منذ صغري.

 

 

 

سؤال إلى جانب هذه الكتابات التاريخية: هل كانت لكم أعمال أخرى؟

 

بدأت التأليف في عام 1998 بكتاب علاقة الإرهاب في الجزائر بأجهزة المخابرات الأجنبية, وكنت أريد آنذاك الرد على أصحاب معادلة من يقتل من؟.وفي سنة 2001 أنجزت كتاب "جواسيس في مهام سرية", حيث حيكت ضدي  مؤامرة لا أدري من هندسها  لمنعي من طبعه  والتزاما بوفائي اتجاه قرائي, فهو اليوم بصدد الطبع بعدما عانيت الكثير.

 

وبعده, ألفت كتابا يحمل عنوان"أسرار الحرب على العراق", وكاد الكتاب أن يطبع وينشر في الجزائر لولا احتلال الأمريكي لهذا البلد العريق.

 

 

 

؟سؤال ماهو النداء الذي توجهونه إلى السلطات، ومنها وزارة الثقافة؟

 

أمنيتي أن يرفع الإحتكار على صندوق الإبداع الذي تشرف عليه وزارة الثقافة ليهتم بتمويل الكتابات التي التي تخدم التاريخ، والقضية الجزائرية، وأني أؤكد بأن هناك أطرافا لا تريد أن يطرق أمثالي القضايا، ذات البعد الأمني والتاريخي، الذي يخدم الأمة والمجتمع، فنحن  بكل تواضع قد أقسمنا كما أقسم الشهداء والمجاهدون الأحرار، بأن نجاهد في سبيل أن تكون  الجزائر في مستوى ما كانت عليه قبل الإستيطان الأوروبي الفرنسي لها، فلنا أن نفتخر بشعب كان له تاريخ عريق من العيار الثقيل، حيث كنا أول قوة بحرية في العالم، ويمكننا أن نكون كذلك في مجالات عدة، عندما يكون الجميع مؤمنون بأن حب الوطن من الإيمان، وإنني أتقدم بالشكر إلى وزارة المجاهدين والمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية والثورة أول نوفمبر، الذي ما فتىء يجتهد مسؤولوه في ترسيخ ثقافة التاريخ، وتحية خالصة  لكل صحفيي كواليس ومديريها، وكذا زملاء جريدة الصباح الجديد، الذين شجعوني على دخول هذه المسابقة، وأختم هذا الحوار بالحكمة التي تقول" الخيانة للوطن أقذر مهنة عرفها التاريخ".

 

Voir les commentaires

منتدى مختاري صالح محققون بلا حدود

 

 

منتدى مختاري محققون بلا حدود 

 

صالح مختاري الفائز بالجائزة الأولى في ملتقى "هواري بومدين"27 /12 /2002

 

الفضل في نجاحي يعود لكواليس

 

المخابرات الثورية وسلاح البحرية والضفادع لم يتم التطرق لها

 

حاورته: سعاد بولقناطر

 

 

 

ما انطباعك وشعورك وأنت الفائز بالجائزة الأولى في هذاالملتقى؟ وهل كنت في انتظار النجاح؟

 

سعيد جدا بهذا الفوز الذي كنت بانتظاره بنسبة ٠٥٪ إلا أنه لا تهمني قيمته المادية بقدر ما يهمني الإعتراف بالجهد الذي بذلته لإنجاز بحثي المعنون بـ"المعارك" السرية بين مخابرات  الثورة التحريرية ومخابرات الإستعمار الفرنسي، خاصة وأنه موضع قليل من تطرق إليه من الكتاب التاريخيين والذي أتمنى أن تستفيد منه الأجيال القادمة كونه عملا تاريخيا.

 

 

 

وما الذي تفكر فيه بعد هذا النجاح؟

 

أفكر طبعا في إنجازات أخرى وفي إبداعات أهم.

 

وهل يعتبر نجاحك هذا منعرجا هاما في حياتك الثقافية كونك كاتبا صحفيا؟

 

بل منعرج هام وهام جدا، خاصة تتويج هذا العمل بالجائزة الأولى في هذه الدورة المصادفة للذكرى الـ٢٤ لرحيل هواري بومدين.

 

 

 

الإبداع فن وممارسة ونتمنى الإلتفات للثقافة

 

وما الذي يمكن توفيره حسب رأيك. للمثقف مثلك حتى يستمر في رحلة الإبداع؟

 

إن الإبداع فن والكتابة ممارسة، وهذا شعاري في الحياة الثقافية، لكني أتمنى من السلطات المعنية بقطاع الثقافة في الجزائر أن تولي الأهمية القصوى للثقافة والمثقفين خاصة الشباب المبدع منهم، والبحث يتطلب دون شك مصادر للمعرفة مثل الكتب والمحلات التي تتطلب بدورها الملايين ونحن لا نطلب الملايير، لأنه لو توفرت الملايير لقمنا بالمعجزات، وأنا جد متفائل بما يمكن للمثقف الجزائري من تقديمهم لوطنه ولغيره.

 

 

 

وكيف يمكن تشجيع هذا الشباب المبدع؟

 

لا بد أولا من توفر الأفكار  إلى جانب الإرادة، وهما الشرطان الأساسيان للإبداع، وهنا أتمنى أن ألتقي بشباب تتوفر فيهم هذه الصفات، لأنني لن أبخل عليهم بتقديم وسائل النجاح مثل المنهجية أي الطرق المثلى للنجاح، وهذا الأخير لا أجده صعبا أبدا.

 

 

 

المخابرات الثورية وسلاح البحرية والضفادع لم يتم التطرق لها.

 

ما الذين وظفته في بحثك هذا حتى كانت المرتبة الأولى من نصيبك؟

 

اعتمدت على المحاور الأساسية والإستراتيجية الحربية للثورة الجزائرية، وتطرقت في محور آخر لسياسة الإستعمار، كطرح مسألة "كيف كان الإستعمار يوظف علم المخابرات للقضاء على الثورة الجزائرية وفي نفس الوقت حيرة المستعمر وكيف تلقى صعوبات مع جيش التحرير الذي كان يقول عن المجاهدين أنهم "فلاڤة"! ولكن هؤلاء خلقوا معجزة حيث أوجدوا جهاز مخابرات بمعنى الكلمة، وقليل أيضا من يعلم أنه كان هناك رجال الضفادع  الموظفين في البحرية آنذاك، إلا أنها الحقيقة، وعلى الجميع أن يعلم أن البحث الذي تقدمت به تعرض إلى الثورة التحريرية في جانبها المخابراتي، حيث كان عبد الحفيظ بوصوف وهواري بومدين وعبد العزيز بوتفليقة وكثير من نخبة المجاهدين الذين أسسوا مدرسة خاصة بالإشارة، وهي نفسها التي تخرجت منها دفعات في علم المخابرات.

 

 

 

شكري للجميع وخاصة للزملاء بـ"كواليس"!

 

وفي الأخير، إليك الكلمة الختامية بهذه المناسبة السعيدة؟

 

أؤكد أن هذا العمل قمت به لوحدي وبجهدي الخاص، وبمفردي، مع العلم أن التشجيع تلقيته من زملائي بأسبوعية"كواليس" وأوجه تحية خاصة للسيد حرز الله مديرها ومؤسسها، الذي لا يتوانى في فتح أبواب التعبير لكل من أراد ذلك من خلال "كواليس". كما أهدي ثمرة نجاحي هذه إلى كل الوطنيين الأحرار، وأتمنى أن يقدم هذا العمل قفزة نوعية في البحث التاريخي، وأشكر الإتحاد  الوطني للشبيبة الجزائرية المنظم لهذا الملتقى وللمسابقة الإبداعية التي فزت فيها، مع مزيد من النجاح والتألق لشباب الجزائر الذي أهديه هذا الفوز الذي أعتبره فوزا للجزائر بكاملها.

 

س.ب

Voir les commentaires

المخابرات المصرية وراء اتهامات اوراسكم للجزائر /كانت وراء تخريب املاكها هروبا من الفضيحة/هربت كل مهندسيها ال

المخابرات المصرية وراء اتهامات اوراسكم للجزائر

اوراسكوم كانت وراء تخريب املاكها هروبا من الفضيحة

 

مصدر موثق يكشف" اوراسكوم هربت كل مهندسيها الى بريطانيا قبل مبارة السودان"

 

سرقة محزن براقي تم بمعرفة اطارات اساوريس

 

صالح مختاري

 

في الوقت الدي تشن فيه صحف رجل الاعمال المصري نجيب اساريس حملة شرسة على سفير الجزائر بالقاهرة متهمة اياه بانه وراء فتنة القاهرة

كشف مصدر موثوق كان يشغل كمسؤول امن بشركة اوراسكوم فرع جيزي على ان ادارة هده الشركة كانت تنظر بفارغ الصبر مقابلة الفصل بين الجزائر ومصر وعن سبب هدا الاهتمام دكر المصر بان هده الشركة كانت لديها ملفات  خطيرة تخص عدة فضائح مالية كانت مصالح الامن الجزائرية قد اكتشقتها مند مطلع عام2007 تمثلت حسبه في ارتكاب اوساوريس عدة مجازر مالية كتهريبه لعملة نحو الخارج بملايين الدولارات منها من يهرب  عبر مطار هواري بومدين ومنها من يتم تحويله عبر بنك الجزائري بتواطؤ بعض مدراء هدا ابنك الدي لما  غيروا برفقة تغيير نمط هده التحويلات وقعت ادارة اواسكوم  في ورطة  بالاضافة الى هده الفضائح كانت هده الاخيرة  تزور محرراتها المصرفية الخاصة بحجم رقم اعمالها من عام 2001 الى غاية اليوم  والرقم الدي افصحت عنه مصالح الضرائب والمقدر بنحو 650 مليون دولار كتهرب ضريبي اقل من الارقام الحقيقة التى يقول عنها مصدرها انها تفوف الميار دولار  المصدر كشق بان اوراسكوم لم تعجبها ضريبة الفليكسي وبعض الرسومات الضريببية التى فرضتها الحكومة الجزائرية التى كشقت فضيحة اخرى من العيار الثفيل  ارتكبتها اوراسكوم بيعها بتواطؤ طرف جزائري لمصنع الاسمنت بالمسيلة لشركة لافارنش الفرنسية وهو مايخالف القانون الجزائري في هدا المجال والدي استطاعت الدولة استرجاعه من الفرنسيين ....

 

المخابرات المصرية وراء اتهامات اوراسكم للجزائر

سرقة محزن براقي تم بمعرفة اطارات اساوريس

 

مسرحية القاهرة التى ابدع فيها الفراعنة باهانة رمز من روز الدولة الجزائرية ممثلة في فريقها الوطني ووزيرها لرياضة وسفيرها هناك  والتى تمت بايعاز من مخابرات اللواء سليمان الدي قشل في غزة واستساد على ابناء نوفمبر وهم عزل  اعيد بثها من جديد على قنوات اوساوريس المسيحي  الدي استاف من خبرة المخابرالت المصرية في هندسة الاتهامات ضد الغير خدمة لابناء حسني المبارك  والدي اكدت مصادرنا الموثفة بان ابنه جمال شريك في شركة اوراسكوم

هده الاخيرة كانت وراء فبركة الاعتداءات على مقراتها ومقر ادارتها بدار البيضاء والتى ادعت حسب المصدر ان مركز البث هناك تم احراقه بينا كان احد اطارات هده الشركة يهاتف احدى القنوات القدرة مقدما لها شهادة مزيفة عن محاصرته وفد تسال مضدرنا الدي كان حاضرا وقت الحادثة كيق ادعوا ان مركز البث احرق وهو يتكلم من الجزائر نحو القاهرة  في هدا السدد كان حسبه كل شيء مخطط له مسبقا لان ارسال خيرة المهندسين المكلفين بالصيانة الى بريطانيا يومين قبل مبارة الخرطوم  يؤكد ان اواسكوم ارادت تعطيل شبكتها الهاتفية  عبر كل التراب الوطني لاحداث خسائر وهمية هروبا من ظريبة 600 مليون دولار  وما يؤكد دلك يضيف الشاهد الموثق ان مخزن الشرائح الخاصة بالتعبئة واخرى خاصة بالارقام  المتواجد ببراقي تم سرقته بتدبير من ادارة دجيزي بعد تلقيها اوامر من مصر  وكان بامكان هده الشركة قطع الشبكة لساعات  ختى يتسنى لها تعطيل الشرائح المسروثة ولكنها لم تفعل بسشبب وجود مهندسيها خارج الوطن  ويشير نفس المصدر بان اكثر من 7000 شريحة لارقام الهاتفية تم سرثتها ويمكنها ان تستعمل من طرف الجماعات الارهابية لاضرار بالامن القومي الجزائري وفي السياق دكر مصدرنا بان  الجماعات الارهابية كانت تستعمل خطوط دجيزي مند انطالتها عام 2001 في اتصالاتها الهاتفية وعبر الانترنت  متسائلا كيق لهده الشركة ان تقيم اعمدة الارسال في منطقة تمزغيدة  الوعرة والمعروفة بنشاتتها الارهابية  ومناطق اخرى  دون ان تتعرض لتخريب  اعمدة مكنت الارهابين من اجراء حسبه اتصالات مجانية على حساب جثث المثات من الجزائريين

Voir les commentaires

قصة تواطؤ السعيد بوحجة مع الحركى في الثمانينات

 

قصة تواطؤ السعيد بوحجة مع الحركى في الثمانينات

كيف أدخلهم إلى وهران..

وكيف رصدته أجهزة الأمن

استغل عضو مجلس الأمة حاليا جلول براهمة، وصديقه السعيد بوحجة، أحد أهم مسؤولي جبهة التحرير الآن، نفوذهما بين ١٩٨٣ و١٩٨٥وسهلا دخول رئيس منظمة الحركى الجزائريين ونائبه إلى الجزائر، خارقين القوانين والتعليمات، والخطاب الرسمي للحزب الذي ينتميان إليه.

صالح مختاري

 

كشف تقرير أمني للمفتشية الجهوية للشرطة بغرب البلاد مؤرخ في ١٣ ماي ١٩٩٦ أن الجهاز المركزي لجبهة التحرير الوطني تم اختراقه من طرف "الحركى" منذ سنة ١٩٨٣. وجاء في التقرير، وهو وثيقة مختومة بعبارة "سري" ويحمل رقم ٢٥١ / ٨٨، b2.irg. أن السعيد بوحجة، المحافظ السابق للأفلان بوهران، والمقرب حاليا من الأمين العام ورئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، وبراهمة جلول، السيناتور بمجلس الأمة حاليا، استقبلوا بين ١٩٨٣ و١٩٨٥ رئيس جمعية فرنسية تعني بشؤون الحركى، المدعو الشريف باء، وهو ضابط صف سابق بالجيش الفرنسي خلال ثورة التحرير ونائبه صالح شين، وهذا عندما كان دخول الحركى ممنوعا بنصوص قانونية وتعليمات رسمية صادرة عن الدولة والحزب الواحد في ذلك الوقت.

وكشف  التقرير، الذي أرسل إلى المديرية العامة للأمن الوطني في ١٦ جويلية ١٩٩٦ عن وجود علاقة قرابة بين جلول براهمة والشريف باء ونائبه صالح شين، وأن هذه العلاقة دفعت بهذا الأخير، وبدعم من السعيد بوحجة لتسهيل دخول مسؤول منظمة الحركى ونائبه إلى الجزائر عن طريق ميناء وهران في أوت ١٩٨٣، وتنقل الرجلان بحرية خلال الأسبوعين الذين قضاهما في الجزائر رفقة زوجتيهما، حيث قام الشريف باء بقضاء  حوالي أسبوع لدى عائلته في ولاية ميلة وقسنطينة، فيما أمضى نائبه صالح شين أياما هادئة في قالمة.

 

مسقط رأسه.. بوحجة وبراهمة تحت أعين الأمن

وكانت مصالح الأمن وضعت الرجلين، بصفتهما مسؤولي منظمة قدماء الحركى الجزائريين، تحت المراقبة، وتمكنت من رصد تحركاتهما، حيث التقيا بعدد من المسؤولين بالحزب، وتنقلا بحرية، وتمكنا من العودة إلى فرنسا والدخول إلى الجزائر عدة مرات سنوات ١٩٨٣ و ١٩٨٤ و ١٩٨٥ دون أن يتعرضهما أحد أو يعيقهما مشكل، وقد أفضت تلك المراقبة إلى رصد عدد من الإجتماعات بين رئيس المنظمة ونائبه وعدد من المسؤولين السياسيين والإداريين الجزائريين، بعضها في الجزائر وبعضها في باريس، أكثرها حضرها السعيد بوحجة، أحد أهم المقربين من الأمين العام للأفلان حاليا، وجلول براهمة في مدينة ليون الفرنسية، خصصت لبحث سبل تسهيل عودة الحركة إلى الجزائر عن طريق إصدار قرارات أو سن قوانين تقترحها جبهة التحرير، وهو المسعى الذي أفضى إلى إتخاذ قرار رسمي معاكس اتخذ على أعلى مستوى في رئاسة الجمهورية يقضي بمنع الشريف باء من دخول التراب الجزائري، مؤرخ في ٢٦ سبتمبر ١٩٨٧ ويحمل رقم ٧٩٠٧ أ ع / ش ع / د أ ف ف ، وهو قرار ما زال ساري المفعول إلى غاية اليوم.

 

عسكري سابق يراسل الشاذلي بن جديد

وقد جاء في رسالة مكتومة بعبارة"سري"، وجهها عسكري سابق لرئيس الجمهورية السابق والأمين العام للأفلان الشاذلي بن جديد، تفاصيل كثيرة عن مساعى الحركى،  بواسطة رئيسهم الشريف باء ونائبه صالح شين، لاختراق حزب جبهة التحرير ، وتمكنهم، بواسطة علاقات قرابة، من التعاطي إيجابيا مع السعيد بوحجة  وجلول براهمة، ويكون هذا التقرير، والتقارير الأخرى التي انجزتها مصالح الأمن، التابعة للشرطة والتابعة للجيش، وراء القرار السياسي المتخذ في ذلك الوقت بمنع الشخصين المعنيين من دخول الجزائر.

وسمحت الحروب والفوضى والصراعات داخل الأفلان من ظهور شيء من غسيل هذا الحزب إلى الرأي العام.

ففي أكتوبر ٢٠٠٦،  وفي خضم الصراعات على المناصب بين أقطاب الحزب في وهران، سرب العقيد السابق في جيش التحرير مصطفى عبيد، وهو أحد المتصارعين على المناصب مع السعيد بوحجة  وبراهمة جلول، فصولا من تقارير أجهزة الأمن والشرطة ورسالة العسكري السابق المدعو محمد لام، وبعد أسابيع من تسريب هذه التقارير، وهي " تقارير سرية للغاية" تم إحالة الملف على العدالة بعد تحقيقات أجرتها مصالح الأمن والقضاء، وأكدت تورط  ضابط شرطة كبير بوهران في القضية، على غرار ما حدث في قضية قادة هزيل مع والي وهران السابق مصطفى قوادري.

ويقود الأفالان، الذي يوجد السعيد بوحجة  وجلول براهمة، ضمن قياداته، ومن المقربين لعبد العزيز بلخادم حربا نظرية ضد الحركى، وضد فرنسا، ويوجه خطابا استهلاكيا للرأي العام، حول ما يسميه الثوابت، وفي العمق، يقومون بالتعاطي إيجابيا مع الحركى، خاصة الذين تربطهم بهم علاقات قرابة أو مصالح شخصية.

 

الحرب ضد ماسياس

وكان بلخادم نفسه، قاد قبل سنوات قليلة حملة واسعة لمنع دخول المغني الفرنسي، الجزائري المولد أنريكو ماسياس، على الرغم من أن الدعوة التي وجهت إليه صدرت عن رئيس الجمهورية شخصيا، وبرر بلخادم، ورفاقه في الأفالان موقفهم بالقول أن ماسياس، له موقف معادي لفلسطين، وكان والده معاديا للثورة التحريرية، غير أن معلومات عديدة تسربت في الفترة الأخيرة، أكدت بأن ماسياس، دخل إلى الجزائر مرتين على الأقل، وأقام في ضيافة رجل أعمال جزائري تربطه به علاقة صداقة، وهذا بعلم قيادة الأفالان، وعلى رأسهم بلخادم نفسه.

ولم يتم التأكد لحد الآن من صحة الخبر من جهة رسمية، وإن كان رسميا أم لا، غير أن المصادر التي سربت الخبر أكدت صحته، مشيرة إلى أن ماسياس، دخل سنة ٢٠٠٣ مرتين، وأقام في إحدى ولايات الجنوب، وزار مسقط رأسه قسنطينة.

ويأتي موقف بعض مسؤولي الأفالان من الحركى في ظل جدل حقيقي حول المواقف الصحيحة والمواقف المزيفة من هذه القضية، ففي إجتماع لأبناء الشهداء تم في منتصف أوت ٢٠٠٧ بأم البواقي، قال خالد بونجمة، أنه يملك قائمة تضم ٥٤٠ حركي يحتلون مناصب عليا في أجهزة الدولة المختلفة، وهدد بكشف هذه القائمة دون أن يلتزم بوعده ويكشف هذه الأسماء للرأي العام.

ويشبه هذا الموقف موقفا مشابها أطلقه موسى تواتي قبل أشهر، قال فيه أن هناك ٧ وزراء على الأقل بحكومة عبد العزيز بلخادم مزدوجي الجنسية، ووعد الرأي العام بكشف اسمائهم دون أن يفعل هو الآخر، مفضلا الإبقاء على سره في صدوره واستغلاله إلى أقصى ما يمكن من الإستغلال.

Voir les commentaires

1 2 3 4 5 6 > >>