Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

العلاقات السرية بين القدافي واسرائيل /إسرائيل تعتبر سقوط القذافي "خطرا استراتيجيا

العلاقات السرية بين القدافي واسرائيل

إسرائيل تعتبر سقوط القذافي «خطرا استراتيجيا

ليبرمان وصف العقيد الليبي بأنه “زعيم ذو مصداقية”

«الشرق الأوسط»

اعتبرت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن سقوط نظام حكم العقيد القذافي يمثل «خطرا استراتيجيا» يهدد بشكل خاص الجبهة الجنوبية في إسرائيل. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح أمس عن المصادر قولها إن ليبيا حسنت علاقاتها مع إسرائيل بشكل كبير في الآونة الأخيرة، منوهة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حرص على كيل المديح للقذافي خلال جلسات الحكومة والمجلس الأمني المصغر، حيث كان من ضمن ما كان يقوله إن القذافي «زعيم ذو مصداقية».

وأشارت المصادر إلى أن علاقات سرية ربطت بين القذافي وإسرائيل في الأعوام الماضية، سيما بعد قراره بالتخلص من الأسلحة غير التقليدية التي كانت بحوزته، مشيدة بالموقف الصارم الذي يتخذه القذافي من الحركات الإسلامية المتطرفة. وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل أسهمت في جهود ليبية فرنسية لصد المد الإسلامي في المنطقة العربية. يذكر أن السلطات الليبية أطلقت عميلا للموساد ألقي القبض عليه في ليبيا في  اوت  من العام الماضي بعد اعتقال دام خمسة أشهر. وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في حينه أنه قد جرى إطلاق سراحه عبر جهود بذلها ليبرمان، من خلال علاقات تربطه بالملياردير اليهودي النمساوي، مارتن شلاف، الذي تربطه هو الآخر علاقات مع القذافي، وبعض القيادات في ليبيا. وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعيد قراءة الواقع الجديد في ظل التحولات الاستراتيجية على الحدود الجنوبية لإسرائيل والتي بدأت بسقوط مبارك ولا يعرف نهايتها حتى الآن. وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد اتهمت العقيد معمر القذافي ونظامه بتسهيل عملية اغتيال مؤسسها وأمينها العام السابق، الدكتور فتحي الشقاقي، في جزيرة مالطا قبل أكثر من 15 عاما على يد الموساد.

Voir les commentaires

فضيحة تزوير باسم محافظة الجزائر الكبرى /قرار منح ومقرر لجنة دائرة مزوران لاستيلاء على محل بالمدنية

فضيحة تزوير باسم محافظة الجزائر الكبرى

قرار منح  ومقرر لجنة دائرة مزوران لاستيلاء على محل بالمدنية

لقد أصيح التزوير في الوثائق الرسمية "مودة "وطنية مست اغلب الإدارات والهيئات الرسمية فمن تزوير البطاقات الرمادية التى اصبحت اغلب دوائر الجمهورية مرتع لها الى تزوير  بطاقات التعريف الوطنية  ورخص السباقة ورخص رسمية باسم هيئات رسمية كما حدث مع شركة نوكيا الجزائر التي استوردت أجهزة الهاتف بوثائق مزورة  صادرة باسم هيئة سلطة الضبط ومازالت مصالح الأمن تسقط شبكات تزوير الوثائق الرسمية في الوقت الذي تجتهد بعض الإدارات في  الاعتماد على وثائق مزورة لتمكين بعض الأشخاص من الاستيلاء على أملاك الدولة والمواطنين .

صالح مختاري

في هدا الإطار تمكنا من الحصول على قرار منح صادر باسم الوزير المحافظ للجزائر الكبرى مؤرخ في 27 ديسمبر 1999 يحمل رقم 721 جاء فيه أن المدعو ب.ر منح له محل هو ملك لدولة يفع ببرج ديار السعادة والغريب أن المادة الثانية منه تلغي جميع القرارات وعقود الإيجار المتعلقة يهدا المحل.

 

 القرار الذي جاء فيه إمضاء الأمين العام بالنيابة أكد بشاته رئيس مصلحة الشؤون القانونية والمنازعات بولاية الجزائر  في مراسلة رسمية مؤرخة في 3 مارس 2011  ان القرار رقم 721 المؤرخ في 27 /12 /1999 هو غير مسجل لدى مصالح ولاية الجزائر  وتشير مصادر ذات صلة ان رقم هدا القرار يتعلق بشخص أخر ولاعلاقة له بقضية منح محل ،في ذات السياق تحصل المدعو ب.ر على عقدين لإيجار  الأول مؤرخ في 9 ديسمبر 1999 تحت رقم 255 والثاني ينفس التاريخ ويحمل رقم 255 مكرر  وهو أمر غير منطقي وبقسر ان هدا العقد المكرر صدر لإخفاء تزوير العقد الأول  الذي استعمل في إطار ملف لحصول على تنازل يخص محل مجهول الهوية  في هدا الشأن تحصلنا على وثيقة مقرر الجنة  ما بين البلديات  باسم سيدي أمحمد  أين تم شطب كلمة  حسين داي  هده الوثيقة جاء فيها ان المدعو ب.ر تقدم بطلب التنازل يوم 11 /12 /2000 أي يومين بعد صدور اتفاقية الإيجار المزورة والمؤرخة في 9 /12 /2000 وهو أمر غير منطقي فلا يعقل ان يتم قبول مثل هده الطلبات في وقت قياسي  صف إلى دلك ان هدا المقرر لم يتم فيه تدوين مساحة العقار  ولم بتم تحديد موقعه كما تنص عليه القوانين وأكثر من هدا ان قرار المنح المزور تحدث عن محل في حين ان المقرر الذي جاء بدون ختم  واسم الموقع  جاء فيه ان العقار دو طابع سكني وهو ما يتنافى مع الواقع .

كل الوثائق التى تكلمنا عنها قدمتها إدارة أبجي حسين داي لتبرير عقد البيع الذي منح للمدعو ب.ر الدي يجتهد مند اربعة سنوات لاستيلاء على محل احد المواطنين الذي كان قد تحصل على قرار منح  صادر عن بلدية المدنية يخص احد  الفراغات المهملة التى حولها الى محل .

وما يؤكد حصول تزوير هو محتوى المادة الثانية من قرار المنح الصادر باسم محافظة الجزائر الكبرى  التى جاء فيها "تلغى جميع القرارات وعقود الإيجار .."  بهدف  إسقاط  صاحب الحق وتغليط العدالة  والسؤال المطروح كيف  لمصالح أبجي حسين داي ان تقدم وثائق مزورة لتمكين هدا الشخص من الاستيلاء على حقوق الغير .

مثل هده المماراسات أصبحت عادة  ولبد من مختصين لتفسير محتويات الوثائق المقدمة في النزعات القضائية وغيرها حتى نتجنب كوارث  إدارية ومالية وحتى اجتماعية نحن في غنى عنها.

Voir les commentaires

القدافي كان يرعى الارهاب والاختطافات في الساحل الافريقي

القدافي كان يرعى الارهاب والاختطافات في الساحل الافريقي


تبني القدافي  انشاء دولة لتوارق  في منطقة الساحل الافريقي  تزامن مع  انتشار  مخيق لارهاب في هد المنطقة  التى  شهدت العديد من الاختطافات التى مست الاجانب، اختطافات تشير المعلومات انها كانت تحت رعاية المخابرات الليبية التى   وفرت الدعم اللوجستيكي  والحماية لمنفدي هده العمليات   هده الجماعات التى دخلت في تحالف  مع مافيا المخدرات والتهريب كانت تلجأ الى الاراضي الليبية لاخفاء المخطوفين الاجانب  وهو ما يفسر عجز المصالح الامنية على تقصي اثار هؤلاء .

صالح مختاري

 وكانت مخابرات بعض الدول الغربية  تتعاون مع القدافي  في تمويل الجماعات الارهابية لتوفير لامن في المنطقة لتحقيق اهداف جيواستراتجية  وهو ماجعل هده الدول تلتزم الصمت مع بداية الاحداث  في هدا الاطار كانت مالي احد الحلافاء  الرئيسين  لمعمر القدافي  في كهربة الجو في منطقة الساحل الافريقي  مقابل تلقيها دعما  ماليا يقدر بنحو 200 مليون دولار سنويا بدون الحديث عن الرشاوي التى تدفع لضباط الجيش المالي وموظفين حكوميين .

الملاحظ في قضية تعامل القدافي مع الانتفاصة الشعبية التى  بدات بطلب تنحيه عن السلطة  هو ان هدا الاخير استعمل معادلة  فاشلة   بالادعاء وجود القاعدة في بلاده  لتوفير حجج القمع وهنا استعان المدعو الزعيم بجماعات ارهابية تنشط في الساحل  ووصل به الامر الى جلب مرتزقة افارقة واجانب من دول اخرى برعاية اسرائيلية لقمع الانتقاصة الشعبية التى دخلت في لعبة القذافي  بعد ان تحصلت على الاسلحة  وهنا  تحقق ما كان يريده القدافي  وهو توفير ارضية لاستعمال القوة ضد شعبيه الدي اتهمه بالتحالف مع قاعدة لا توجد اصلا قي قاموس هدا العالم .

ما لم يلاحضه متتبعي  الاحداث في ليبيا هو ان منطقة الساحل الافريقي  خلت من أي اعمال ارهابية  ولم تسجل أي عملية اختطاف، بل وفي ظروف غامضة تم اطلاق سراح بعض المخططفين  بعد ايام من اندلاع الثورة في ليبيا ، وقد  اكدت بعض التحاليل ان  المختطفين الاجانب كان يتم اخقاءهم في مناطق امنة بداخل الاراضي الليبية قريبة من الحدود المالية الجزائرية  ، جماعات ارهابية كانت تضم مرتزقة افارقة  الدين هم اليوم تحت الخدمة لانقاض  شحص تحدى كل الاعراف والمواثيق الدولية وراح يبيد شعبه من اجل البقاء كملك على افريقيا كما ظل يحلم مند توليه السلطة .وعندما يدخل القدافي في محدثات سرية مع دولة الكيان الصهيوني بتواطؤ امريكي لانقاض نفسه، يعني ان ليبيا دخلت في منعرج خطير  بحكم امتلاكها لنقط  وهو ما سيمهد الطريق لتدخل امريكي اوروبي  اسرائيلي تحت غطاء الشرعية الدولية  من اجل الاستيلاء على مصادر الطاقة وانشاء قاعدة الامريكية  المسماة افريكم ، ومن هنا نستنتج بان لغز الانتفاضات الشعبية في  بعض الدول العربية لم يكن بالصدفة  بل مخطط له  قبل  فضائح موقع ويكيليس الدي فضح زعماءعرب  باقلام دبلوماسسين امريكين  وهو ما تطلب تنحيتهم بخطة  الاحتجاجات الشعبية  التى هي حق اريد به باطل .

Voir les commentaires

L`implosion de la société arabe/La révolution des pauvres contre La gouvernance corrompue

L`implosion de la société arabe

La révolution des pauvres contre La gouvernance corrompue

Trois présidents déchus détiennent 166 milliards de dollars   

 

Editée/ par mokhtari Salah

Depuis janvier dernier la société arabe vit une  trajectoire aérodynamique, unique au monde 

La pauvreté la corruption et le  chomage, ce sont les moteurs  d’une révolution populaire

Qui a couter la vie plus de 1000 victimes et plusieurs Dixène de millier de blessée, la Tunisie ce petit pays du monde arabe connue par sa place touristique, n’a   subit  aucun séisme  sociale  depuis 23 ans , cette stabilité renforcer par des circuits  policier  et autre, a été  courcircuité    par un simple pauvre citoyen appelle bouazizi .

Ce dernier à supporter tout sauf d’être humilier dans sa dignité, en partant par ce principe en a  trouver  que le régime ben Ali et son état major Leïla trabelssi ,a met tout le peuple tunisien dans une prison  makiée  sous forme  d’un palais royale.      

L’étincèle «  bouzizi » a bruler la foret des affaires   de la famille ben ali   et son entourage corrompus , les tunisiens  n’ont pas  rater cette occasion pour arracher leur liberté hospitaliser depuis 23 ans   sur  une fausse  ordonnance signer par les mêmes docteur qui ont met ben ali sur la voiture présidentiel de défunt  Bourguiba.

 Le  miracle tunisien a permet l’injection de  ali baba et sa bande en 23 jours,    ces derniers ont pu   transférer  plus de 12 milliards de dollars a l’étranger, cette somme concerne que « baba ali »   sans parler sur les autres milliards détourner par l’entourage familiale.   

La  trajectoire de la  révolution tunisienne a atterré sur le sol égyptien, ou un certain hosni Moubarak a rester souder sur sa chaise présidentielle  depuis 32 ans, une gouvernance plein de corruption  a rendu la vie  du  peuple  égyptien  un cauchemar sans issu,  une pauvreté a grand échelle et  « betala »qui a toucher plus de la moitie de population, plus le vol caractériser du trésor public a permet   l’ agitation  des nationaliste du face book qui ont relevé  le défit  pour réclamer le départ du régime , ont faisant de la place de libération un champs de bataille  , leur armes c’était   la passionne et l’intelligence  populaire.  cette dernière a  rassembler au premier temps deux millions  de citoyens , ce nombre a passer a plus de 15 millions le jour ou les pieds  de la  chaise présidentielle ont été couper  par le « menchar »révolutionnaire,  le groupe  «  Hosni » a pu dérober plus de 72 milliards de dollars qui dore dans les Banks étrangère , sans parler d’autre milliards détourner par sa famille et ces hommes de mains .

 La  politique de la peur et la répression en utilisant la force sécuritaire,  n’a pas réussit a stopper les vagues de la révolte populaire en Tunisie et en Egypte,  car les deux peuple sont arriver a un stade de non retour « to be or no to be », des années ont passer et les`deux  hommes n’ont jamais écouter les cris de détresse lancer par ces citoyens, qui sont devenu les doyens de la pauvreté et la misère noire au moment ou la gouvernance corrompu vit a la  princesse .

Le  système Ben ali et Hosni existe dans tout les pays arabes, ce qui a  engendrer une révolte  a grand échelle  en Libbie ou le livre vert de Kadhafi  a perdu ces 42 pages  qui ont  marquer  l’histoire  d’un homme qui fait la comédie ,ont croyant qu’il est le prophète « zaim »ou «   laideur »  ce sont des surnom  de la prestige  de cet homme qui a gouverner  plus de 42 ans ; a fini par empocher plus de 82 milliards  de dollars sans oublier d’autres milliards  qui  ont  été déponer  pour qu’il soit traiter comme un empereur.  le peuple libyen par cette révolte  qui    fait   l’actualité montre a quelle dogre  la misère ; la pauvreté ; et corruption fait rage dans ce pays riche par son pétrole   devenu  pauvre   malgré lui .

L’expertise  sociale de la Tunisie, l’Egypte et la Libbie montre que ces trois êtas  étaient  entre les mains d’une mafia politico financière,  qui a gouverné  avec une main  de fer  en utilisant la politique de la peur et la répression  sécuritaire.

La gouvernance corrompu  est un phénomène généralisé dans tout les êtas arabes, qui vit elles aussi des agitations révolutionnaire guider par les pauvres de la nation , les laideur et rois arabes au lieu  d’accepter  les critiques lancer sur eux, et résoudre les problèmes sociaux économiques, ont choisi l’utilisation de  la force pour faire tare les vois qui demande seulement  d’être gouverner par  des hommes honnête qui ont  leur place dans société civile.

Le chois des dirigeant dans ces états  ne se repose pas sur l’art dela  connaissance scientifique, la personnalité, et le savoir faire ,mais sur d’autre références d’une d’elle ,être grader dans la corruption et les affaires douteuse ,les pays de l’Europe et l’Amérique ont les mêmes problèmes sociaux économiques ,mais au lieu d’utiliser la politique de la peur ont instaurée   la justice sociale ,en punissant les corrompus ,et   choisissant les hommes de qualités  pour gérer les affaires de la société.  

Le chois des hommes ce n’est pas un jeu vidéo  ,mais une nécessité obligatoire pour  instaurer la paix sociale et prévoir les solutions  des grises inattendues, dans ce cas  si  les dirigeant de n’importe qu’elles pays se contentent d’écouter  eux-mêmes et croient qu’ils sont parfait dans leurs acte  vont rencontrer  des situations plus pires que celles qui a  fait tomber « baba ali » ,Hosni  le «Moubarak » et maamar le «  kadafi » ,trois baba ont pu détourner plus de 166 milliards de dollars durant leur règne sur le pouvoir  ,ces hommes n’ont jamais cru que les pauvres vont lancer une attaque révolutionnaire   .       

    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Voir les commentaires

الماسونية تخترق المجتمع العربي والاسلامي/شبكة الماسونية في الجزائر والمغرب العربي

الماسونية تخترق المجتمع العربي والاسلامي

شبكة الماسونية في الجزائر والمغرب العربي

الروتاري ،الليونز، الكيواني، الاكستشانج، المائدة المستديرة، أسلحة لدمار
   

 المجتمعات العربية والإسلامية كانت ومازالت عرضة لعديد من الاختراقات الصهيونية حولتها الى مستنقع لرذيلة والفساد بهدف السيطرة عليها تحت غطاء الديمقراطية  ملغمة تمكن مهندسوا الماسونية من إحداث زلازل اجتماعية واقتصادية  وأمنية في اي وقت تشاء  ،فهي

منظمة يهودية إرهابية مغلقة غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الأديان -غير اليهودي- والأخلاق، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يُطلب منهم .

          فحسب  جواد رفعت آتلخان  فان الماسونية  هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة. ورموزها وتقاليدها يهودية تعرف  بالقبالا ،والقبالا هوكتاب مقدس عند اليهود مزيج من الفلسفة والتعاليم الروحية والسحروالشعودة متعارف  قديما عندهم    التفعت بماضٍ مظلم، وتدثرت بضباب قاتم من الأكاذيب والأراجيف الخانقة، وأن ارتباطها مع اليهودية والتوراة المحرَّفة  واضحة  لاستنادها إلى آيات التوراة المحرفة لتعظيم مثلها الأعلى المتمثل في الأستاذ حيرام..". وحيرام هو عريف البنائين في بناء هيكل سليمان في القدس

  

         نظراً لما أضفاه اليهود على الماسونية من أسرار وطلاسم وغموض في جميع أدوارها ومراحلها، فإن المؤرخين قد اختلفت آراؤهم وتباينت أقوالهم في أصل الماسونية وبدء نشأتها والاسم الأساسي لها، ولقد ذهب الباحث المؤرخ محمد عبد الله عنان إلى أن الماسونية من أقدم الجمعيات السرية الهدّامة التي مازالت قائمة حتى عصرنا الحاضر، وأن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً.

         ولعل أقرب الآراء والأقوال إلى الحقيقة ما ذهب إليه بعض الباحثين في الماسونية ، من أن مؤسس الماسونية هو والي الرومان على فلسطين، هيرودوس الثاني من عام 3744م، وهو يهودي مغالي يرى أن اليهود شعب الله المختار هم وحدهم الذين يستحقون الحياة، وأن غيرهم من الأمم والشعوب يجب أن تكون مسخرة ومستعبدة لليهود.

         وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها  القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم، ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.

         وقد كوَّن هؤلاء الثلاثة   جمعية سرية، ضمَّت في اجتماعها الأول تسعة أشخاص عقدوا اجتماعها السري في العاشر من  شهر  اوت عام 43 م في أحد أبنية قصر هيرودوس  الذي أطلق عليه اسم ملك اليهود  وقد تسمى مكان الاجتماع باسم هيكل سليمان تخليداً لهيكل سليمان الذي تنبأ المسيح عليه السلام بتقويضه وهدمه. وأقسم الأعضاء التسعة يميناً مغلظاً وهم يضعون أيديهم على التوراة، ملخصه: المحافظة على أسرار جمعيتهم وعدم إطلاع الآخرين على أعمالها ونشاطها، وعدم إلحاق الضرر بأي من أعضائها، واتباع مبادئها وتنفيذ قراراتها بكل دقة وأمانة، وأن من يخون هذا اليمين يستحق الموت بأي طريقة يختارها باقي أعضاء الجمعية.

         أسست الجمعية أول محفل لها في القدس سمي بـ "محفل أورشليم" واختاروا دهليزاً لعقد اجتماعاتهم السرية فيه.

         استمرت جمعية القوة الخفية في نشاطها ضد النصارى والنصرانية قتلاً وتعذيباً واضطهاداً وترويجاً للإشاعات حولهم وحولها، إلى أن مات هيرودس في أواخر عام 44م نتيجة مرض شديد أصيب به، وكان آخر كلماته لأتباعه قبل موته: "حافظوا على السر واظبوا على العمل، اشتغلوا ولا تملوا...".

         تولى حيروم آبيود زعامة الجمعية بعد موت مؤسسها، وأول عمل اتجه إليه هو إضافة اسم جديد إلى اسم "هيكل أورشليم" هو "كوكب الشرق الأعظم" بغرض إيهام الناس بأن النور الحقيقي لهدايتهم هو هذا الكوكب أي كوكب القوة الخفية.

         وبعد موت حيروم خلفه في الزعامة "موآب لاوى"، وظل في هذا المنصب إلى أن هلك عام 55م.

         تلك هي البداية الأولى في نشأة الحركة الماسونية وهناك مرحلة أخرى حديثة لظهورها، وخاصة في أوربا.

         ذهب كثير من الباحثين الراصدين لتاريخ الماسونية وأنشطتها ومخططاتها إلى أن سنة 1770م هي البداية الثانية لهذه الحركة.

         وقالوا في ذلك: إن آدم وآيزهاويت، مسيحي ألماني، عمل أستاذاً لعلم اللاهوت في جامعة "أنفولد شتات" الألمانية، ارتد وألحد، قد اتصل به بعض الماسونيين، وطلبوا منه إعادة تأسيس الحركة الماسونية على أسس حديثة، ووضع خطة جديدة للسيطرة على العالم عن طريق نشر الإلحاد وفرضه على البشرية جميعاً.

       في عام 1776م أنهى آدم وايزهاويت مشروع الخطة الحديثة للماسونية، ووضع أول محفل ماسوني في هذه الفترة، وهو "المحفل النوراني" نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

خطة آدم وايزهاويت

         تقوم الخطة الماسونية الحديثة التي وضعها هذا الرجل على ما يلي:

1- تقويض الأديان -المسيحية والإسلام-، وتدمير الحكومات الشرعية.

2- تقسيم الجويم -الأمم غير اليهودية- إلى معسكرات تتصارع فيما بينها بشكل دائم،

      ثم مدّها بالسلاح، وإحداث المنازعات والخصومات بينها، ليحدث التقاتل والتصادم العسكري.

3- بث سموم النزاع والشقاق داخل البلد الواحد، ليتصارع الأفراد، ولتتصارع الجماعات والأحزاب، حتى تتقوض الدعائم الدينية والأخلاقية والمادية في البلد.

4- ثم ليتحقق الهدف المنشود: وهو تقويض المبادئ الدينية والأخلاقية والفكرية، والتمهيد لإشاعة الإلحاد والإباحية وسقوط الحكومات الوطنية الشرعية، وتسلم الماسون أو مّنْ على شاكلتهم الحكم والسلطة بعد ذلك، وفعلاً: سقطت الحكومات الشرعية في فرنسا وإنجلترا، وسقطت دولة القياصرة في روسيا. وظهرت الحكومات التي تتبنى الأفكار والفلسفات المناقضة للدين والقيم والأخلاق الدينية

ومن الوسائل التي تعتمد عليها الخطة في تحقيق أهدافها:

1- استعمال الرشوة بالمال والجنس أو الشذوذ الأخلاقي، وخاصة مع الأشخاص الذين يشغلون مراكز حساسة في المجال السياسي والاقتصادي والعلمي.

2- توجيه الشخص الضحية إلى العمل لتحقيق الأهداف والمصالح الماسونية الإلحادية.

3- السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة الوسيلة الفعالة في تلك الفترة

         لقد استطاع آدم وايزهاويت أن يخدع ألفي رجل من كبار الساسة والاقتصاديين والصناعيين وأساتذة الجامعات وغيرهم من رجال الفكر والعلم. وبهؤلاء المخدوعين أسس المحفل الرئيسي المسمى بمحفل "الشرق الأكبر". وفي سنة 1830م توفي وايزهاويت.

         وفي عام 1834م تم اختيار الزعيم الإيطالي "مازيني" خلفاً لوايزهاويت، وقد استطاع أن يعيد الأمور إلى نصابها بعد موت ذلك الشيطان.

مخطط "بايك" الماسوني العالمي

          في سنة 1840م ضم المحفل الماسوني العالمي إلى صفوفه الجنرال الأمريكي "ألبرت بايك" الذي سُرِّح من الجيش الأمريكي، وقد استطاعت الماسونية استغلاله من أجل أن يصب جام غضبه وحقده على الشعوب من خلال الماسونية، وفي منزل بمدينة ليتل روك بأمريكا اعتكف الجنرال بايك من سنة 1859 - 1871م، ثم خرج بمخطط ماسوني جديد وضعه مسترشداً بمخططات الزعيم الماسوني السابق وايزهاويت.

بدأ بايك بعمل الآتي:

1- إعادة تنظيم المحافل الماسونية.

2- تأسيس ثلاثة مجالس مركزية عليا، مقر الأول بلدة "شارلستون" بأمريكا، والثاني في روما، والثالث في برلين.

3- عهد إلى "مازيني" تأسيس عشرين مجلساً تحت إشراف المجالس العليا الخاضعة بدورها للمحفل الأعلى، يختص كل مجلس بمنطقة معينة بحيث تغطي كل المناطق الهامة في العالم كله. وإحاطة أعمال ونشاط ورجال الماسونية بستار من التكتم الشديد، لدرجة أن كثيراً من الأعضاء المغرر بهم لا يشعرون بما يدور في محفل الشرق الأكبر، ويجهلون ما يدور في المحافل الماسونية التابعة لهذه المجالس، وقد صرّح بهذا الأمر "مازيني" نفسه في رسالته لمساعدة اليهودي "برايد نشتاين".

ويقوم المخطط الذي أعده بايك بتنفيذ ما يلي:

1- تبني الحركات التخريبية الهدامة العالمية الثلاثة: الشيوعية -الفاشية -الصهيونية.

2- الإعداد لحروب عالمية ثلاث:

         الأولى: تطيح الحكم القيصري في روسيا، وجعل روسيا العقل المركزي والمنطلق الفكري للحركة الشيوعية الإلحادية.

         الثانية: تؤمن اجتياح الشيوعية العالمية لنصف العالم مما يمهد للمرحلة
التالية: وهي إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين المسلمة.

         الثالثة: وتتصدى فيها الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وتحارب الإسلام الدين الخصم الأقوى للحركة الماسونية، وبالتالي السيطرة على العالم الإسلامي، والقضاء على العقيدة الإسلامية

 

         من خلال دراسة نشأة الماسونية، ومعرفة المخططات الماسونية التي وضعها
كل من وايزهاويت والجنرال بايك، والاطلاع على أقوال كبار الماسون وقراراتهم التي صدرت عن المحافل الماسونية العالمية، تبين أن الماسونية تسعى إلى تحقيق
الأهداف التالية:

 

أولاً: الأهداف القريبة:

العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية بالفكر الماسوني.

إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق أطماعها.

محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات الإسلامية.

تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة عليها.

إشاعة الإباحية الجنسية والانحلال والفساد الخلقي والاجتماعي، وترويج الأفكار والفلسفات المادية الإلحادية.

ثانياً: الأهداف البعيدة:-

إقامة المملكة اليهودية في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان -معبد الرب- على أنقاض المسجد الأقصى  جاء في إحدى الوثائق الماسونية: "والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم الوجود عندما يستأصل العرب في فلسطين.."

صيانة الدولة اللادينية العلمانية، ومن ثم السعي إلى تأسيس جمهورية لادينية  -لا تعرف الله-، ديموقراطية، عالمية، خفية، تسيطر على الكرة الأرضية
كلها

وسائل الماسونية في تحقيق أهدافها

         سلكت الماسونية عدة سبل ووسائل لتحقيق أهدافها، وهي تطور وتجدد وسائلها باستمرار. ومن وسائلها:

1- إباحة الجنس، واستخدام المرأة كوسيلة للسيطرة.

2- إحياء الدعوات الجاهلية والنعرات الطائفية العنصرية، وبث الأفكار المسمومة.

3- استعمال الرشوة بالمال والجنس مع أصحاب الجاه والمناصب السياسية لإسقاطهم في حبائل الماسونية، ومن ثم استخدامهم لخدمة الماسونية.

4- تجرد الداخلين في الماسونية من الفضائل والأخلاق والروابط الدينية، والتجرد من الولاء للوطن، فالولاء يجب أن يكون خالصاً للماسونية نفسها.

5- السيطرة على رجال السياسية والحكم والفكر والأدب البارزين في بلدانهم، ثم استخدامهم صاغرين لتنفيذ المخططات الماسونية.

6- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها في تحقيق الأهداف الماسونية.

7- بث الأخبار الكاذبة والإشاعات والأباطيل، والتركيز عليها لتصبح كأنها حقائق، من أجل طمس الحقائق أمام الجماهير.

8- توفير سبل الإباحية والرذيلة بين الشباب والشابات، وتوهين العلاقات الزوجية والروابط الأسرية.

9- الدعوة إلى تحديد النسل والعقم الاختياري بين المسلمين.

10- السيطرة على المنظمات والمؤسسات الدولية، كمؤسسات منظمة الأمم المتحدة التي أصبح معظمها تحت رئاسة يهودي ماسوني.

11- السيطرة على منظمات الشباب واتحادات النساء في كل بلدان العالم.

12- اعتماد السرية والكتمان الشديدين، واعتبارهما من أهم وظائف الماسونية وواجبات الماسوني .

واستطاعت الماسونية عبر رجالها -وخاصة اليهود- أن تسيطر على معظم وسائل الإعلام ودور النشر والصحافة في العالم، وأن تسيطر على معظم الجمعيات والمنظمات الدولية، ومنظمات الشباب، لتضمن سير العالم كما تريد وتشتهي.

         فهي تسيطر -مثلاً- على هيئة الأمم المتحدة ومعظم المؤسسات والمنظمات التابعة لها، مثل: مكتب السكرتارية لهيئة الأمم المتحدة، ومراكز الاستعلامات فيهـا، وشعبـة الأقسام الداخلية للهيئة، ومؤسسة التغذيـة والزراعـة، واليونسـكو "مؤسسـة التعليم والثقافة والفن"، وبنك الإعمار الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومؤسسة اللاجئين الدولية، ومؤسسة الصحة الدولية، ومؤسسة التجارة العامة

         ولكي تستمر آلة الصيد اليهودية (الماسونية) في أعمالها الشيطانية، ومخططاتها الإجرامية، أنشأت عصابات إرهابية مهمتها تنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من الأشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقف في طريقها، لقد أَرْدَوا سيف الدين البستاني قتيلاً بعد أن ترك كتاباً يكشف عن خطورة الحركة الماسونية، وأطلقوا الرصاص على الدكتور محمد علي الزعبي صاحب كتاب "حقيقة الماسونية" والرجل كان ماسونياً ثم تركها بعد أن تكشفت له حقيقتها كحركة خطيرة هدامة().

 

الماسونية وعلاقتها باليهودية

         الحركة الماسونية يهودية في نشأتها، وحقيقتها، وفي مصادرها الفكرية واصطلاحاتها وتعاليمها، ودرجاتها، وأسرارها، يهودية في أهدافها وغاياتها ومعتقداتها. ولقد أجمع الباحثون الراصدون للحركة الماسونية على يهودية هذه الحركة  ومن هؤلاء بعض العرب الذين انضموا إليها، ثم خرجوا منها، لمّا تكشّفت لهم أهدافها وحقيقتها اليهودية، وقد كتبوا في ذلك محذرين منها  أمثال محمد علي الزعبي، ويوسف الحاج

         يقول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي: "الماسونية آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة.." .

           بعض الشواهد على يهودية الماسونية

1- جاء في الصفحة 74 من العدد الخامس للصحيفة اليهودية "لافارينا إسرائيليت" الصادرة في عام 1861م ما يلي: "إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية، إنها أفكارها ولغتها، وتسير في الغالب على نفس تنظيمها، وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفس الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل، وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المعبد الرائع -معبد سليمان- الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض"  

2- وقالت دائرة معارف الماسونية الصادرة في فيلاديفيا سنة 1906م: "يجب أن يكون كل محفل رمزاً لهيكل اليهود، وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيداً للعالم اليهودي" .

3- إن العضو الجديد يتم قبوله بعد أن يؤدي يمين حفظ السر وهو يضع يده على كتاب العهد القديم  وهو الكتاب المقدس لدى اليهود كما هو معلوم.

4- إن العهد القديم، والتلمود، والنشرات والكتب التي صنفها أحبار اليهود وقادة الحركة الماسونية من اليهود هي مصادر الفكر الماسوني.

5- جاء في برتوكولات حكماء صهيون ما يؤكد يهودية الحركة الماسونية، وأنها أسست لتحقيق الأهداف اليهودية. ومن ذلك: ما جاء في البروتوكول الرابع: "من ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها ؛ وأية قوة ظاهرة هي تلك التي تتصدى لهذه القوة الخفية؟ إن هذه بالتحديد هي مهمة قوتنا نحن. إن المحافل الماسونية المنبثة في أنحاء العالم تعمل لخدمتنا، مستغلة الجويم -غير اليهود- لتحقيق مآربنا، ولا يعرف الجويم عن حقيقتها شيئاً بما في ذلك تواجدها الذي نجعله متنقلاً سرياً في الغالب الأعم ليظل سراً غامضاً" .

      وجاء في البرتوكول الخامس عشر: "والجمعيات السرية الموجودة في العالم الآن معروفة لنا، تخدمنا، وهي قد خدمتنا، فإنا سنقوم بحلها وسنقوم بنفي وتشتيت أعضائهـا في كل أنحاء الدنيـا.. وبهذه الطريقة نفسـها سنتعامل مع أعضاء الجمعيات الماسـونية الموجودة، والتي تمارس نشاطها لصالحنا بين شـعوب الجويم..‎. وإلى أن يحين قيام دولتنا سنتصرف بطريقة مخالفة تماماً لطريقة تصرفنا قبل قيامها: سننشئ ونضاعف عدد المحافل الماسونية بدعوى التحرر والخير في كل أقطار العالم، وسنجذب إليها كل أولئك الذين يجوز أن يصبحوا متفوقين في النشاط الاجتماعي المتصل بالجماهير... إن الجويم يتهافتون على الوقوع في شباك محافلنا الماسونية بسبب شغفهم بحب الاستطلاع، أو جرياً وراء الأمل.. ومن الطبيعي أننا نحن اليهود الذين يجب أن نقود أنشطة المحافل الماسونية لأننا نعرف معنى القيادة ولأننا نعرف ما إذا كان علينا أن نقود .

6- ذكرت دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903م الجزء 5، الصفحة 503: "إن اللغة الفنية والرموز والطقوس التي تمارسها الماسونية الأوربية ممتلئة بالمثل والاصطلاحات اليهودية، ففي "سكوتلندا" تجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر، والأشهر اليهودية، وتستعمل الأبجدية العبرية"

        وقد ذكر صاحب كتاب: "الماسونية أقدم الحركات السرية وأخطرها" أمثلة للرموز والمصطلحات والأشكال والرسومات والطقوس اليهودية المستعملة في المحافل الماسونية.

7- صرح الدكتور الحاخام اليهودي إسحاق وايز في كتابه "إسرائيليو أمريكا" 3/8/1866م: "إن الماسونية مؤسسة يهودية، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها"

8- لقد صرّحت المجلات الماسونية بعلاقة اليهود بالحركة الماسونية، ومنها
مجلة أكاسيا عدد 66 الصادرة سنة 1908م، ومجلة تريينال جويف عدد 61 الصادر سنة 1921، كما اعترفت بهذه الحقيقة الجمعيات الماسونية الأمريكية والأوربية .

 

الماسونية والدين

 

          أعلنت الحركة الماسونية عداءها السافر للأديان، وقامت بترويج الإلحاد والعقائد الكفرية، والفلسفات والأفكار المادية اللادينية، وتبنت الفلاسفة والمفكرين الملاحدة أمثال ماركس ونيتشه وفرويد وإميل دور كايم ونحوهم.

         وكشفت جميع المؤلفات والنشرات والوثائق التي كتبت عن الماسونية، سواء التي كتبها أصحابها أم التي كتبها خصومها عن حقيقة موقفها من الأديان، ما عدا الدين اليهودي فقط، لأنها وجدت لتثبيت دعائمه وتمجيده وسيطرته على العالم بعد القضاء على الأديان الأخرى

         ونذكر  أمثلة فقط من أقوالهم التي تكشف عداءهم للدين:

-في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية، أعلن الماسوني المشهور لافارج أمام الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلاً: يجب ان يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق..

         إن الإلحاد من عناوين المفاخر، وليعش أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى وهم منهمكون في إصلاح الدنيا .

-ومن وثائق المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م ص 198: "سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية، الذي هو الدين. وهكذا سوف ننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها".

-وجاء في وثائق مؤتمر بلغراد الماسوني سنة 1911م: "ويجب ألا ننسى أننا نحن الماسونيين أعداء للأديان، وعلينا ألا نألوا جهداً في القضاء على مظاهرها"

-وقالوا: إن ذخر البشرية الذي لا يقدر بثمن هو عدم الاعتراف بأي حقيقة مقدسة، وإن الحقائق تنبثق من نظرة الإنسان ذاته، فعليه لابد من المحافظة على هذه الحقيقة، وإن جمال الإلحاد هو في هذا، وإن هذا لهو أساس الإلحاد".

-جاء في وثائق المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1900م ص 102: "إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود".

-وجاء في مجلة أكاسيا الماسونية الصادرة سنة 1903 ص 860: "إن النضال ضد الأديان لا يبلغ نهايته إلا بعد فصل الدين عن الدولة. وقالوا: ستحل الماسونية محل الأديان وإن محافلها ستقوم مقام المعابد" .

-جاء في مجلة المشرق الأكبر التركية الماسونية عدد 17 ص 49: "لا يعنينا كفر الملحد أو ثواب المتدين، أو وصف الجنة والنار، وإذا وجد من يحاول العمل في ساحة الدين فتركه وشأنه مع الله.. وإذا أصرّ على رأيه نرجو منه أن يتركنا وألا يدخلنا بينه وبين الله" .

-يقول الأستاذ كولفين في محفل منفيس بلندن: "إننا إذا سمحنا ليهودي أو مسلم، أو لكاثوليكي، أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية، فإنما ذلك يتم بشرط أن الداخل يتجرد من أضاليله السابقة ويجحد خرافاته الدينية"

-وقال دلس -مقدم الشرق الأعظم- 1901م: "إن انتصار الجليلي -السيد المسيح- قد دام عشرين جيلاً، وها هو يسقط بمساعينا، هذا الإله الكاذب، ونحن الماسون: يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، فإن الماسونية قد أنشئت كي تناصب الحرب كل الأديان، بل كل الخرافات" .

 

         إذا كانت الماسونية والماسونيين قد اتفقوا على الإلحاد والكفر بالله رب العالمين، ووضعوا المخططات موضع التنفيذ للقضاء على العقائد الدينية، فإن المحافل والهياكل الماسونية تختلف في حقيقة الإله الذي تدعو إلى الإيمان به.

1- فبعض المحافل الماسونية تسمى الإله "ادويزام" وهو ازيريس إله المصريين القدماء، وميترا إله الفرس، وبافوس إله الرومان، أو هو أحد الآلهة التي كان يعبدها الوثنيون القدماء.

2- وبعض المحافل الماسونية تعتبر أن الإله هو الطبيعة، وذهب الجنرال بايك شيطان الماسونية وصاحب مخططها الإجرامي، إلى أن الله والشيطان إلهان متساويان، الشيطان إله النور والخير، والله إله الظلام والشر، والشيطان مازال يكافح ضد الله.

3- وذهبت بعض المحافل الماسونية إلى أن الإله هو الإنسان نفسه، وأن الإنسانية يجب أن تتخذ غاية من دون الله، والنفس الإنسانية هي المعبود الذي يجب أن تتخذه الماسونية

         يقول الزعيم الماسوني برودون: "ليست الماسونية سوى نكران جوهر الدين، وإن قال الماسون بوجود إله أرادوا به الطبيعة وقواها المادية أو جعلوا الإنسان والله كشيء واحد"

 

المراة سلاح في يد الماسونية

 

         لقد اتخذت الماسونية المرأة كسلاح في معركتها ضد الأخلاق والقيم والفضائل، وكوسيلة للقضاء على نفوذ الدين وسيطرته على الرجال.

         قال أصحاب مؤتمر بولونيا الماسوني عام 1899: "يجب علينا أن نكسب
المرأة، فأي يوم مدّت إلينـا يدها فزنا بالمـرام، وتبـدد جيش المنتصرين للديـن  ، وقال الماسوني "بوكه" سنة 1879م: "تأكدوا تماماً أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة، فتمشي في صفوفنا"  وقال الرئيس بوفرييه في المجمع الماسوني عام 1900م: "لابد أن نجعل المرأة رسولاً لمبادئنا، ونخلِّصها من نفوذ الدين".

         إن الماسونية تريد من المرأة عفتها وشرفها، تريد من المرأة أن تنغمس في مستنقع الرذائل الجنسية، لتفسد الرجل، ولتقضي على الروابط الأسرية والاجتماعية، لتروج الانحلال والإباحية، لتذهب الأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في نهضتها، ليسهل لليهودية العالمية السيطرة على البشرية المنهوكة القوى.

         لقد نجح اليهود وأتباعهم -الماسونيون- في التضحية بالأخلاق والشرف والعرض في سبيل تحقيق أغراضهم الشيطانية، ولقد كانت المحافل الماسونية ومازالت مخوراً ترتكب فيه المنكرات والفواحش، وفي داخل الغرف السوداء يتم القضاء على عفة المرأة وإغواء الفتيات الممتنعات العفيفات عن طريق الرجال الذين طرحوا الدين والأخلاق والشرف جانباً.

         يقول الزعيم الماسوني "دور فويل": "ليس الزنا بإثم في شريعة الطبيعة، ولو بقي البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشتركات بينهم" ، ويقول "راغون" في كتابه: "رسوم إدخال النساء إلى الماسونية" ص 22-28: "العفة المطلقة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضدّ ميل الطبيعة، ومن ثم تبطل كونها فضيلة" .

         وقد صرّحت السيدة جانيت  عن آثار الماسونية في حياة المرأة وأخلاقها فقالت: "لقد أصيبت المرأة من الماسونية -وهي غير عالمة- بخسارة جسيمة لا تعوّض، خسرت هناءها وسعادتها الزمنية والأبدية، خسرت آدابها وحياتها، وبهذه الخسارة خسر الكـون نظامـه الاجتماعـي والعائلـي والأدبـي والديني والصحي والنسلي. أجل لقـد فرحـت المرأة بهذا التساهل، ولكن نتيجة فرحها كان شقاءً وبكاءً، ألا ليت التساهل أدى إلى بكاء المرأة لوحدها، هيهات ذلك فأنه قد أبكى معها الكون بأسره"

 

 

منظمات ماسونية جديدة

الماسنيون العرب

         لقد أنشأت الماسونية عدداً من المنظمات والأندية الشبابية والاجتماعية لتقوم بنفس النشاطات الماسونية تحت عناوين جديدة أخرى، ومن بين هذه المنظمات والأندية: الروتاري، والليونز، الكيداني، الاكستشانج، المائدة المستديرة، القلم، بناي برث (أبناء العهد)، وهي كلها تعمل بنفس الطريقة ولنفس الغرض مع تعديل بسيط، وذلك لإكثار الأساليب التي يتم من خلالها ترويج الأفكار الإلحادية واجتذاب المؤيدين والأنصار. وتوجد بين هذه النوادي زيارات متبادلة، وخطوات تنسيقية، لتحقيق الأهداف الماسونية.

         وتعتبر نوادي الروتاري والليونز من أوسعها انتشاراً في البلاد الإسلامية، حيث تعمل تحت لافتات العمل الخيري الاجتماعي، فتقوم بتقديم الخدمات للمواطنين المحتاجين، وتساعد المكفوفين،  وتعد المسابقات الترفيهية، وتنمي روح الصداقة بين الأفراد بعيداً عن الروابط العقائدية، وتدعو إلى الحرية والإخاء والمساواة. ولكي تستمر في خداع وتضليل مؤيديها وأنصارها وروادها تمنع دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الصادقة من الالتحاق بها. وهناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم. ومن شعاراتهم التي يرفعونها: الدين لله والوطن للجميع . وعبر هده النوادي

أصبحت الماسونية من أقوى المنظمات السرية انتشاراً ونفوذاً، فمحافلها توجد في كل العالم تقريباً، ولها في معظم الدول العربية مراكز ومحافل، يكون رئيس المحفل الفخري أو الفعلي في الغالب الزعيم أو الرئيس للدولة، وقد استقطبت المحافل الماسونية في البلاد العربية الشخصيات السياسية والأدبية والصحفية والاجتماعية والعسكرية البارزة، ذات المكانة والتأثير في المجتمع، ولقد أصبح هؤلاء كالدمى في يد الماسونية ينفذون سياساتها وتعليماتها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم، وقد استطاع الباحث حسين عمر حمادة أن يكشف عن معلومات خطيرة، وجوانب مجهولة عن الماسونية في الدول العربية، ويعتبر كتابه: "الماسونية والماسونيون في الوطن العربي"  مصدراً رئيسياً ودقيقاً لتاريخ الماسونية في العالم العربي.

         والماسونيون العرب -كغيرهم من ماسونيي العالم- يتلقون التعليمات والأوامر من المحفل الماسوني الأعظم اليهودي، فقد جاء في محضر المحافل الماسونية المنعقد عام 1889م ص 267 ما يلي: "في وسع الماسوني أن يكون مواطناً على أن يكون ماسونياً وقبل كل شيء، وفي وسعه بعد ذلك أن يكون موظفاً أو نائباً أو عيناً أو رئيس جمهورية، وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية، ومهما علت مكانته الاجتماعية فإنه يستوحي مذهبه من المحفل الماسوني -الكوني- لا من مكانته"

 

الماسونية في الجزائر والمغرب العربي

يرجع الوجود الماسوني في الجزائر الى عهد الاستعمار الفرنسي  حيث لعب قادة الروابط الصهيونية دورا رئسيا في توسيع أنشطة اليهود في الجزائر وهي تحت السيطرة الاستعمارية لفرنسا وكان  لمثلي الحركة الصهيونية وجود دائم في كافة المؤتمرات الصهيونية التى عقدت خلال فترة الاحتلال  وبعد استقلال الجزائر استمر نشاط الماسوني الصهيوني في اشكال متعددة يقوده جزائريون حيث كانت لنوادي الروتاري وليونس كلاب ادوار فعالة في استقطاب الكثير من الإطارات ورجال الإعمال  وغيرهم ممن لهم نفود في المجتمع الجزائري خلال سنوات السبعينات تم منع هده النوادي من النشاط بعد اكتشاف انها تهدد الامن القومي الا انها عادت الى النشاط العلني خلال عام 1991 بعد صدور قانون الجمعيات  ،ليصبح نادي الروتاري  ،والأسود  ، والليونز،  يتبنى نشاطات خيرية ظاهريا وفي السر العمل على خدمة مصالح الصهيونية وقد تمكن من استقطاب الكثير من رجال الاعمال المعروفين  واطارات ورجال اعلام وزعماء احزاب  وغيرهم  مما جعل المجتمع الجزائري رهينة مخططات سرية نفدها هؤلاء  وعلى راسها تهريب الاموال نحو الخارج وزرع الفتن وتشجيع الرداءة وتهجير النخبة وتصفية الوطنيين الاحرار الدين يقفون في وجه مرتدي هده النوادي التى وجدت لخدمة الصهيونية تحت غطاء الإعمال الخيرية

 

اما في تونس فقد تشكلت اول رابطة لشباب الصهيوني الماسوني مباشرة بعد عقد المؤتمر الصهيوني الاول  ،بعدها تأسست رابطة صهيون خلال عام 1911  والتي  ضمت في صفوفها شخصيات اصبحت فيما بعد من ابرز الوجوه الصهيونية في تونس كان من بينها الفرد ولنسي ،يوسف رامي ،وهنري معوق ،في المغرب تاسست اول رابطة تسمى "ابواب صهيون "بمدينة اغادير خلال عام 1900 وامتدى نشاط  الصهيوني  الى  بعض المدن  المدن المغربية ففي فاس تأسست رابطة محبة صهيون والتى امتدى نشاطها الى مدينتي مكناس وصفرو وقد تمكنت هده الرابطات من اصدار العديد من الصحف كصحيفة الحرية تصدر في مدينة طنجة وصحيفة صدى الاسرائيلي وصحيفة المستقبل المشرق التى كانت تصدر في دار البيضاء بين عامي 1916 و1940 .

النشاط الماسوني لم ينتقطع في تونس والمغرب الى غاية اليوم حيث تكمن من السيطرة على المجتمع من خلال شبكة العملاء الدين سقطوا في فخ هده المنظمة  التى مكنتهم من اعتلاء اعلى المراتب

الماسونية تقف وراء الانقلابات العسكرية

      

         "نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ الموافق 15/7/1978م في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك. وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه ونشره أعضاؤها وبعض أقطابها، من مؤلفات، ومن مقالات، في المجلات التي تنطق باسمها.

         وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي:

1- إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها، هي سرية في جميع الأحوال، محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذي يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.

2- إنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب.

3- إنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية على أساس أن كل أخٍ ماسوني مجند في عون كل أخٍ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أياً كان على أساس معاونته في الحق والباطل ظالماً أو مظلوماً، وإن كانت تستر ذلك ظاهرياً بأنها تعينه على الحق لا الباطل. وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال.

4- إن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة.

5- إن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية، وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة.

6- إنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية.

7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور، ويهودية الإدارة العليا العالمية
السرية، وصهيونية النشاط.

8- إنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام في نفوس أبنائه بصورة خاصة.

9- إنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية والسياسية أو الاجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ولذلك، تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.

10- إنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً، وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الأسماء، إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها: منظمة الأسود، والروتاري، والليونز، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافياً كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية.

         وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية وغيرها في موضوع قضية فلسطين. وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية.

         لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية، وخطورتها العظمى، وتلبيساتها الخبيثة، وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله".

 .

Voir les commentaires

La république bannière de la franc-maçonnerie en France/Contrôle la justice la police et les politiques

Voir les commentaires

سرطان الفساد في تونس ومصر عنوان في الدول العربية /وزراء ومسئولين افسدوا في الأرض فسادا

سرطان الفساد في  تونس ومصر عنوان في الدول العربية

وزراء ومسئولين افسدوا في الأرض فسادا

في المؤلف المعنون الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمة علجنا عدة قضايا فساد مست اغلب القطاعات الاقتصادية ،التى كانت ضحية ممارسات منافية لشرف المسؤولية ،ظل أصحابها بعيدين عن أعين المراقبة  مما عفن الوضع وجعل المواطن البسيط ينظر  الى هدا الوضع على انه مساس بمصالحه التى استولى عليها أشخاص باسم المسؤولية  ،حيث نتج عن هده العقلية البائدة محو اثار الكثير من المؤسسات الاقتصادية المنتجة ومنحها لأشخاص لهم علاقة ممن كانوا يسيرونها وكانها ملكية خاصة

المؤلف احتوى على كثير من فضائح الفساد التي انتجها منتخبون محليون وأعضاء في البرلمان وإطارات ،هؤلاء كونوا شبكة  أخطبوطية مكنتهم من الاستمرار في نهب أملاك الشعب ،قضايا الإرهاب وعلاقته بمافيا المخدرات  كان لها نصيب في هدا المؤلف الدي سيرى النور عن قريب،فبقاء المفسدين بدون عقاب يجعل المواطن البسيط يفقد ثقته في الدولة ،ومنها يغزوه اليأس بعد ان يجد نفسه أمام بيروقراطية أنتجها فساد الأخلاقي والإداري لمن أوكلت لهم مهام خدمة الشعب بدون اي قيد او شرط .

فالفساد في تونس استمر أكثر من 23 سنة ولم يستطيع أصحابه مواجهة الشعب بعد ان عانى من ويلات الحقرة والإقصاء، سياسة أدت الى نهب الثروات بتواطؤ دول أروبية وأمريكا التى أصبحت اليوم ترسل دعوات المساندة وتحث على احترام إرادة الشعوب وهي من كانت الى وقت قريب صماء على  انتشار الفساد  الذي حول الملايير الى بنوكها الى غير رجعة ،الفساد هده الايام حرك الشارع المصري بعد ان عشعش في دواليب الحكم على مدار 30 سنة  ،مدة لم تتحرك فيها  لا الدول الأوربية ولا امريكا  لحث النظام المصري على  اتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد  لتخرج علينا اليوم بومضات اشهارية تدعي فيها بوجوب إجراء إصلاحات  في الوقت الذي تأوي مراكزها المالية   حسابات بنكية لمن نهبوا أموال الشعب .

تقديم صالح مختاري

مقال لدكتور عامر بركات   

في هدا السياق  يكشف الدكتور عامر بركات من مصر  انه من الصعب  وضع حد فاصل بين ممارسة الصلاحيات و الفساد كما هو الحال في قضايا التصنيف العنصري. وقد تتحول الممارسات التي تعد فساداً سياسياً في بعض البلدان الأخرى في البلدان إلى ممارسات مشروعة وقانونية في البلدان التي توجد فيها جماعات مصالح قوية تلبية لرغبة هذه الجماعات الرسمية أو بكلتيهما فحسبه  أن العديد من الفئات في مصر أصبحت تنتفض وتلجأ إلى الإضراب لكي تضغط على الحكومة دفاعا عن مصالحها، في غياب اي قوى وطنية  غير مرتبطة بالخارج تضغط  للدفاع عنها.

مصر يقول الدكتور عامر بركات  تشهد حالة سياسية نادرة، إذ فيها 24 حزبا معترفا به ولا توجد فيها حياة سياسية. وفيها انتخابات برلمانية وبلدية، ومجلس للشعب وآخر للشورى، ومجالس ثالثة محلية. مع ذلك فلا توجد أي مشاركة سياسية ولا تداول للسلطة ولا مساءلة للحكومة " أصبحت الإضرابات عنوانا ثابتا على جدران مصر. حتى كدنا نسأل من يضرب هذا الصباح؟ بالتالي لم يعد السؤال هل يضرب الناس أم لا، ولكننا صرنا نسأل من عليه الدور ومتى يتم ذلك؟ وهو تطور مهم جدير بالرصد والإثبات  ففي ظرف اسبوع  شهدت مصر أربعة إضرابات للصيادلة والمحامين وأصحاب وسائقي الشاحنات وعمال شركة جنوب الوادي للبترول. وحسب بيانات المرصد النقابي والعمالي في القاهرة، يضيف الدكتور  فإنه خلال شهر واحد  شهد مصر 56 احتجاجا بصور مختلفة، و وبعده  سجل المرصد 32 احتجاجا في ظرف 15 يوم . وقبل ذلك،اي في عام 2007 شهدت مصر 756 احتجاجا، راوحت بين الإضراب والاعتصام والتظاهر وتقديم الشكايات إلى الجهات المعنية في الحكومة. وهو ما لم يختلف كثيرا في العام الذي أعقبه 2008. الظاهرة بهذا الحجم جديدة على المجتمع المصري، إذ باستثناء مظاهرات طلاب الجامعات التي عادة ما تقابل بقمع شديد أدى إلى تراجعها في السنوات الأخيرة، فإن التظاهر المعبر عن الاحتجاج والغضب لم يكن من معالم ثقافة المجتمع المصري خلال نصف القرن الأخير على الأقل لأسباب يطول شرحها. فقد خيم السكون على أرجاء مصر طيلة تلك المدة، فلم نسمع صوتا غاضبا للمجتمع لا في الشأن الخاص لفئاته ولا في الشأن العام للبلد. وتعد مظاهرات 18 و19 جانفي التي جرت في عام 1977 احتجاجا على رفع الأسعار، وتمرد جنود الأمن المركزي في عام 1986 من التجليات الاستثنائية التي تؤيد القاعدة ولا تنفيها.

 خلال السنوات الثلاث الأخيرة حدث تحول مهم في حركة المجتمع المصري،يضيف الدكتور  إذ في حين لم نكن نسمع له صوتا في الشأن الخاص أو العام، فإننا أصبحنا نسمع أصواتا عدة لفئات فاض بها الكيل ولم تعد تحتمل قسوة الحياة. وهو ما أدى إلى بروز الاهتمام بالشأن الخاص، مع استمرار السكون المخيم المحيط بملف الشأن العام، رغم توالي التحديات التي كانت تستوجب وقفة حازمة من جانب المجتمع. وقائمة تلك التحديات طويلة، إذ راوحت بين تقنين تراجع الحالة الديمقراطية مع تغول المؤسسة الأمنية، وارتفاع مؤشرات الفساد في السلطة، وبيع الأصول المالية للبلد، واستشراء الهيمنة الأجنبية.. إلخ. أما لماذا خرجت الفئات المختلفة عن سكونها المعتاد، فرفعت صوتها محتجة وغاضبة في مواجهة الحكومة، فأغلب الظن أن ذلك راجع إلى سببين جوهريين. أولهما وطأة الضغوط المعيشية التي أثقلت كاهل تلك الفئات، فأفقرت الطبقة الوسطى وسحقت الفقراء، مما دفع أغلب الغاضبين إلى المطالبة بتحسين أحوالهم المادية. أما ثانيهما فيتمثل في سقوط حاجز الخوف من السلطة سواء لأنه "من طالت عصاه قلت هيبته"، كما يقول المثل العربي، أو بسبب الجرأة التي مارستها الصحف المعارضة والمستقلة في نقد السلطة وفضح ممارساتها، مما شجع آخرين على رفع أصواتهم الغاضبة والمحتجة دون وجل. للشيخ محمد الغزالي مقولة أشرت إليها أكثر من مرة ذكر فيها أن انتهاك شرف البنت يقيم الدنيا ولا يقعدها في مجتمعنا، لكن العدوان على شرف الأمة لم يعد يحرك ساكنا فيها. وغني عن البيان أنه لم يكن يهون من شأن انتهاك شرف البنت، لكنه كان يستهول السكوت على العدوان على شرف الأمة، مع ذلك فالمقولة تحتاج إلى مراجعة. ذلك أن غضب الأسرة أو المجتمع الذي يحيط بها لأي عدوان على شرف بنتهم أمر طبيعي لا يحتاج إلى تعبئة وتحريض أو احتشاد، فضلاً عن أن وسائل التعبير عن ذلك الغضب تلقائية ومحدودة، وهى بمقدور كل أحد.

 النظام القائم حسب الدكتور عامر بركات  لم يكتفِ باحتكار السلطة فحسب، وإنما عمد أيضا إلى تأميم المجال العام، بحيث لا يعلو صوت في بر مصر فوق صوت الحزب الحاكم  أما الغضب لأجل العدوان على شرف الوطن فإنه يحتاج إلى ترتيب مختلف، فذلك أمر يتطلب تعبئة واحتشادا، فضلاً عن أنه يستوجب توفير أوعية تستقطب طاقات الغضب وتوظفها في الاتجاه الصحيح الذي يرد العدوان. وتلك مهمة القوى السياسية المختلفة التي تمثلها الأحزاب، باعتبار أن النخبة الوطنية هي المسؤولة عن تعبئة الرأي العام وقيادته. وهذه النقطة الأخيرة تجرنا إلى صلب الموضوع الذي نحن بصدده. ذلك أنه من الطبيعي أن يغضب الناس وأن يخرجوا عن أطوارهم عندما تضيق بهم سبل الحياة، ويتعلق الأمر بمتطلباتهم المعيشية. ولا ينبغي أن يتوقع أحد منهم أن يتظاهروا من تلقاء أنفسهم دفاعا عن الديمقراطية أو احتجاجا على الفساد أو تزوير الانتخابات أو غير ذلك من قضايا الشأن العام. وهم إذا فعلوها مرة تحت أي ظرف فإنهم سوف يتفرقون بمجرد ظهور جنود الأمن المركزي بثيابهم السوداء وعصيهم الكهربائية، ولن يعودوا إليها مرة أخرى.  بكلام آخر فإن الدفاع عن القضايا العامة المتعلقة بحاضر الوطن ومستقبله من المهام الأساسية للأحزاب السياسية باعتبارها الأوعية الشرعية الجامعة للقوى الوطنية. إذ يفترض أن تلك الأحزاب لم تكتسب شرعيتها إلا بعد أن طرحت برامجها التي حددت فيها رؤيتها في حراسة الوطن والسهر على استقراره والسعي إلى النهوض به. وإذا جاز لنا أن نشبه المجتمع بالبشر، فإن الجماهير هي الجسم بكل مكوناته، أما القوى الحية والنخبة السياسية فتشكل الرأس لذلك الجسم. ولا يستطيع الجسم أن يتحرك دون توجيه من الرأس الذي يحتوى على المخ. في هدا قال الدكتور" أردت من كل ذلك أن أقول إننا نظلم الناس ونحملهم أكثر مما يحتملون حين نتهمهم بالتقاعس عن القيام بواجب" هو من مسؤولية الأحزاب السياسية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني. وإذا ما حدث ذلك التقاعس فعلينا أن نتساءل أولا عن وضع الرأس، قبل أن نحاكم استجابات الجسم. إذا حاولنا تنزيل هذه الفكرة على الواقع، فسنجد أن مصر تشهد حالة سياسية نادرة. إذ فيها 24 حزبا معترفا بها ولا توجد فيها حياة سياسية. وفيها انتخابات برلمانية وبلدية، ومجلس للشعب وآخر للشورى، ومجالس ثالثة محلية. مع ذلك فلا توجد أي مشاركة سياسية ولا تداول للسلطة ولا مساءلة للحكومة. والأحزاب لا تنشأ إلا بموافقة أمنية بالدرجة الأولى، ومن ثم فإنها تكتسب شرعيتها من تلك الموافقة وليس من التأييد الشعبي لها، الأمر الذي وضعنا بإزاء هرم مقلوب، السلطة فيه هي التي تشكل الأحزاب، وليست الأحزاب هي التي تشكل السلطة. ورغم عملية "الإخصاء" التي تتعرض لها الأحزاب والتي أصبحت شرطا لميلادها، فإنها تتعرض للتكبيل بعد ذلك، بحيث لا يجوز لها -بمقتضى القانون- أن تتواصل مع المجتمع، فتقيم مهرجانا شعبيا أو لقاء جماهيريا خارج مقرها، إلا بعد موافقة الأمن. لا يقف الأمر عند ذلك الحد، لأن الأحزاب على ضعفها وقلة حيلتها تظل موضوعة تحت الرقابة طول الوقت. إذ المطلوب منها في حقيقة الأمر، إما أن تظل جزءا من "الديكور" الديمقراطي، فتصبح شكلا بلا وظيفة أو مضمون، أو أن تتحول إلى أجنحة للحزب الحاكم. وأي خروج عن هذا الإطار يعرض الحزب إما إلى التجميد والمصادرة أو التفجير من الداخل، وما جرى لحزب العمل عبرة للآخرين. ذلك أن الحزب الذي أسسه الراحل إبراهيم شكري أراد أن يمارس دوره بشكل جاد وأن يمثل المعارضة الحقيقية، فصدر قرار تجميده في سنة 2000، وحين تم الطعن في قرار لجنة الأحزاب بالتجميد أمام مجلس الدولة، فإن تقرير مفوض المجلس اعتبر القرار باطلا وغير دستوري وطالب بعودة الحزب، ولكن الحكومة لم تكترث بذلك. حين يعلن موت الحياة السياسية فإنه يصبح عبثيا التساؤل عن غيرة الناس على مصالح الوطن، إذ ينبغي أن يشعر هؤلاء بأنهم مواطنون أولا، وأن تعود الحياة إلى الرأس المعطل ثانيا، وأن نكف عن الكذب والخداع ثالثا  ورغم صدور 13 حكما من مجلس الدولة لإعادة إصدار جريدة "الشعب" الناطقة بلسان الحزب، فإن الجهات الأمنية رفضت تنفيذ هذه الأحكام واحدا تلو الآخر. وإذا كان بوسع الحكومة أن تجمد أي حزب يحاول تجاوز الحدود المرسومة، فإنها لا تعدم وسيلة لتفجير الأحزاب من الداخل وتغذية الانشقاقات فيها، وهو ما حدث مع أحزاب الغد والأحرار ومع حزب الوفد. إذ ثبت أن الانشقاقات التي وقعت داخل تلك الأحزاب لم تكن بعيدة عن أصابع الأجهزة الأمنية. ما جرى مع الأحزاب تكرر مع النقابات المهنية التي ربط القانون مستقبلها بقرار من رئيس محكمة استئناف جنوب القاهرة، الذي له حق تحديد مواعيد الترشح لمجالس تلك النقابات، بما يؤدي إلى انتخاب رئيس كل نقابة ومجلس إدارتها. وإذا ما امتنع ذلك القاضي عن تحديد المواعيد -بطلب من أجهزة الأمن- فإن النقابة تجمد أو تستمر تحت الحراسة. نموذج نقابة المهندسين الموضوعة تحت الحراسة منذ 18عاما فاضح في تجسيد هذه الحالة، إذ لأن ثمة قرارا أمنيا بإخضاع النقابة وتأديبها، فإن رئيس المحكمة المذكورة ظل يتهرب من تحديد موعد لانعقاد الجمعية العمومية للنقابة طيلة هذه المدة. والحاصل مع نقابة المهندسين تكرر مع نقابة أطباء الإسكندرية التي وضعت بدورها تحت الحراسة، ومُنع أعضاؤها من ممارسة أي نشاط بداخلها. وإلى جانب ذلك فهناك سبع نقابات أخرى جُمدت فيها الانتخابات منذ ١٦ عاما على الأقل، وهى تضم الفئات التالية، الأطباء والصيادلة والأسنان والبيطريين إضافة إلى المعلمين والتجاريين والزراعيين. الشاهد أن النظام القائم لم يكتفِ باحتكار السلطة فحسب، وإنما عمد أيضا إلى تأميم المجال العام، بحيث لا يعلو صوت في بر مصر فوق صوت الحزب الحاكم، من ثمَّ تطالب كل فعاليات المجتمع وقواه الحية بأن تصبح صدى لذلك الحزب إن لم تنضو تحت لوائه وتَذُبْ فيه. في نهاية المطاف، وبعد 57 عاما من الثورة على النظام الملكي وإعلان الجمهورية أصبح المجتمع المصري جسما بلا رأس، ليس لدي حنين إلى ذلك النظام، لكن ما جرى أن النظام الجمهوري فرغ من مضمونه. إذ تم اختطافه وإقصاء "الجمهور" منه عبر إضعاف وتصفية خلاياه الحية واحدة تلو الأخرى، في حين تحول الوطن إلى "وقف" سُلمت مقاليده ومفاتيحه إلى فئة بذاتها أدارته وتوارثته جيلا بعد جيل. الإضعاف والتصفية أفضيا إلى موت الحياة السياسية، مع الاعتذار للجنة السياسات. إذ تم تغييب مختلف المؤسسات المدنية الفاعلة، بحيث لم يبقَ في الساحة سوى المؤسسة الأمنية. ورغم امتلاء الفضاء المصري بالأحزاب فإنك إذا رفعت عينيك عن الصحف ومددت بصرك في ذلك الفضاء، فلن ترى شيئا، لكنك ستلمح على البعد "خيال مآتة" (الفزاعة باللهجة المصرية) تتقاذفه الرياح كتب عليه "الحزب الديمقراطي"، الأمر الذي قد يجعلك تنفجر بالبكاء أو تستسلم لضحك هستيري يظل صداه يتردد في الفضاء بلا توقف. حين يعلن موت الحياة السياسية فإنه يصبح عبثيا التساؤل عن غيرة الناس على مصالح الوطن، إذ ينبغي أن يشعر هؤلاء بأنهم مواطنون أولا، وأن تعود الحياة إلى الرأس المعطل ثانيا، وأن نكف عن الكذب والخداع ثالثا، وبعد ذلك نتكلم في الموضوع. ويضاف في بعض البلدان الطرد من الوظيفة تمتلك ظواهر الفساد والفوضى والإرهاب علاقة وجودية وسببية،

وزراء ومسؤولين افسدوا في الارص فسادا

وجوه عديدة دكرها الدكتور عامر بركات كانت وراء الكثير من الفضائح المالية والادارية التى هزت اركان  الدولة في مصر يقف وراءها الكثير من الوزراء والمسؤولين  على سبيل الدكر  انه  قضية فساد تورط فيها 14 شخص من بينهم

 توفيق عبده إسماعيل (الوزير السابق)، و عضو مجلس الشعب إبراهيم عجلان. كما تورط   ممدوح إسماعيل (عضو مجلس الشورى بالتعيين عن الحزب الوطني)، في فضيحة من العيار الثقيل  بعد ان غرقت   العبَّارة (السلام 98)  التى يملكها  راح ضحيتها أكثر من ألف مواطن غرقًا في البحر الأحمر، ثم هرب إلى الخارج عقب الحادث مستقويًّا في ذلك بحصانته، الدكتور هاني سرور (وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب والنائب عن الحزب الوطني ورئيس شركة هايدلينا)، تورط هو كدلك برفقة  ستة اطارات اخرين  في قضية أكياس الدم الفاسدة التي ورَّدتها شركة هايدلينا إلى وزارة الصحة. ويأتي في القائمة المفسدين حسب الدكتور رجل الأعمال عماد الجلدة (النائب السابق بمجلس الشعب عن دائرة شبراخيت بالبحيرة عن الحزب الوطني والرئيس السابق لشركة "أليكس أويل" للبترول)، والذي قررت محكمة النقض إعادة محاكمته هو و12 آخرون من مسئولي الهيئة العامة للبترول وأصحاب بعض شركات البترول  بتهمة الرشاوى المالية التي بلغت نحو 2 مليون جنيه، مقابل إفشاء أسرار الهيئة عن أماكن التنقيب عن زيت البترول؛ وذلك بغرض إرساء المزايدات التي طرحتها الهيئة بالنسبة لأماكن البترول على أصحاب شركات البترول، وبتهمة تسهيل الاستيلاء على المال العام. ويتربع على عرش القائمة المهندس أحمد عز (رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب وأمين التنظيم وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني) محتكر الحديد الأول في مصر، والمتهم بالحصول على ١٥ ألف فدان من أراضي خليج السويس بسعر خمسة جنيهات للمتر، وعرضها للبيع على مستثمرين صينيين بسعر 1500 جنيه للمتر في مخالفةٍ دستوريةٍ لكونه نائبًا في المجلس ليكسب من جرَّاء ذلك 6 مليارات جنيه. ولم تفارق الاتهامات محمد إبراهيم سليمان (وزير الإسكان السابق وعضو مجلس الشعب الحالي عن دائرة الجمالية بالحزب الوطني) ابتداءً من الكتاب الأسود الذي أصدره محمد سعد خطاب عن صفقاته، والزَّج باسمه في قضية المهندس ممدوح حمزة، وطلبات الإحاطة التي قُدِّمت ضده تتهمه بالفساد والتربح وقت أن كان يتولى منصب وزارة الإسكان. وطالت الفضائح أيضًا النائب هشام طلعت مصطفى وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني ورئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى للإنشاءات، الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة التحريض على مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بدفع أموالٍ لشخص يُدعى محسن السكري للقيام بذلك، فضلاً عن اتهامه بالاستيلاءِ على ملايين الأمتار من أراضي الدولة في مشروع "مدينتي" مقابل "ملاليم" وبيعها بالمليارات. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوةٍ الآن: ماذا قدَّم رجال الأعمال البرلمانيون للاقتصاد والشعب المصري؟.يرى تيمور عبد الغني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن تجربة دخول رجال الأعمال إلى البرلمان المصري جاءت وبالاً على الشعب والاقتصاد، مشيرًا إلى مساهمتهم في تفكيك الدولة والبرلمان وتحويلهما إلى سوقٍ لمصالحهم. ويوضح أن ذلك نتج عنه تفصيل العديد من القوانين على مقاس رجال الأعمال النافذين داخل البرلمان؛ ففي قانون الضرائب الجديد كانت السمة الأهم هي توسيع نطاق الشريحة الضريبية على حساب اعتبارات العدالة؛ حيث يساوي بين صغار المستثمرين وأصحاب المشروعات التي تدر أرباحًا بعشرات الملايين من الجنيهات. ويضيف: "وفي قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية تدخَّل رجل الأعمال أحمد عز؛ لإضافةِ تعديلٍ على القانون يقضي بتخفيف العقوبة على المحتكر، فأصبح القانون في خدمة المحتكرين من رجال الأعمال".وأشار إلى أن قرارات تخفيض الرسوم الجمركية مكَّنت رجال الأعمال من الاستحواذ على القسم الأعظم من فوائد هذا التخفيض؛ كما أدَّى إلى زيادة الواردات السلعية بصورة هائلة، ووصل عجز الميزان التجاري إلى 12 مليار دولار عام 2005/2006م. ويتهم عبد الغني رجال الأعمال البرلمانيين بتحويل كل شيءٍ في الدولة إلى بيزنس (السياسة، الأمن القومي المصري، التأمين الصحي، التعليم، الطرق.. إلخ)، مشيرًا إلى إصرار رجال الأعمال في البرلمان على تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني؛ على الرغم من حاجة الشعب المصري إليه، واستخدام الصهاينة له في قتل أهالي فلسطين المحتلة. ويؤكد أنه ما كان لهؤلاء الدخول إلى البرلمان لولا انتماؤهم للجنة السياسات بالحزب الوطني، مشيرًا إلى أن تلك اللجنة أصبحت وكرًا لإيواء المفسدين من رجال الأعمال. ويقول الدكتور حمدي عبد العظيم الخبير الاقتصادي ورئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية سابقًا إن الهدف الأساسي من وراء دخول رجال الأعمال إلى البرلمان هو خدمة مصالحهم الخاصة؛ حيث يتدخلون في صياغة القوانين والتشريعات لتكون في صالحهم. ويضيف أن محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب يسعى إلى تفصيل القوانين التي تمسُّ مجال الصناعة على مقاسه، وعندما يسافر لحضور اجتماعات البرلمانات الدولية، لا يكون الحضور لمجرد تمثيل مصر بل لإتمام صفقاتٍ وتعاقداتٍ خاصة مع الجانب الأوروبي، وأما فريد خميس رئيس لجنة الصناعة في مجلس الشورى فيهدف إلى التربيط الجيد مع الجهات الحكومية لخدمة شركاته في مجالات البتروكيماويات  والغزل والنسيج، والعمل الدءوب لتمرير القوانين التي تخدم مجاله، وتعديل تلك التي لا تخدمها ويشدد د. عبد العظيم على أن المواطن المصري- إن وُجد- يكون في آخر اهتمامات رجال الأعمال، موضحًا أن دخول رجال الأعمال إلى البرلمان وخوضهم غمار السياسة يأتي لاعتبارهم أن البرلمان يُعطيهم ثقلاً سياسيًّا وحرية التحرك والمراوغة، ويتيح لهم خدمة البيزنس من السياسة. ويشير الدكتور عمرو هاشم ربيع خبير الشئون البرلمانية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ(الأهرام) إلى أن رجالَ الأعمال يستفيدون من منصبهم البرلماني بأكثر من زاوية؛ حيث إن كلمة "عضو البرلمان" تسمح لهم بدخول أماكن لا يمكن دخولها بسهولةٍ بالنسبة للأشخاص العاديين، كما تسهل لهم عمليات التهرب الجمركي والضريبي، بالإضافةِ إلى أنه إذا كان أحدهم ملاحقًا باتهامات معينة تُتيح له عضوية البرلمان إمكانية التهرب من تلك الاتهامات لأطول فترة ممكنة. ويوضح أن مثل تلك القضايا تُحسم في البرلمان بشكل سياسي؛ حيث يكون في العادة المماطلة وتعطيل الإجراءات الخاصة برفع الحصانة أو إسقاط العضوية هي الإجراءات المتوقعة في الغالب؛ وذلك يتوقف على مدى رضا النظام عن هذا العضو من عدمه. ويقول: إن رجال الأعمال البرلمانيين يفتقدون 3 أنواع من القيم، وهي: القيم السياسية؛ حيث إنهم لا يتورعون- غالبًا- عن دفع الأموال لشراء أصوات المواطنين للوصول إلى البرلمان، والضغط لتزوير الانتخابات لصالحهم، ويفتقدون القيم الاقتصادية؛ حيث إن غالبيتهم ممن يتهربون من الجمارك والضرائب، ويتلاعبون في المزايدات، وخير مثال على ذلك قضية أكياس الدم الملوثة لرجل الأعمال ونائب الحزب الوطني هاني سرور. ويضيف: كما أن الغالبيةَ العظمى منهم لا يهتم بعد دخوله البرلمان بالجانب الاجتماعي، فتجدهم قليلي التبرع للمشروعات الخيرية (المدارس، المستشفيات، دور الأيتام... إلخ)، مشددًا على أن العامل المشترك بين رجال الأعمال البرلمانيين، وخاصةً المفسدين منهم، هو عضويتهم بأمانة سياسات الحزب الوطني الحاكم. ويؤكد الدكتور أحمد ثابت الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن رجال الأعمال أرادوا بدخول الحلبة السياسية تدعيم نفوذهم الاقتصادي، سواء من خلال عضوية البرلمان أو الصعود داخل الحزب الحاكم حتى الوصول إلى كرسي الوزارة. ويضيف أن مصالح رجال الأعمال في هذا الصدد تلاقت مع مصالح الدولة التي لم تجد موارد للإنفاق بعد بيع القطاع العام، خاصةً أن محصلات السياحة وقناة السويس والضرائب تكفي بالكاد مرتبات وحوافز الموظفين؛ لذا تعتمد السلطة التنفيذية على مساعدة رجال الأعمال في تحويل أنشطتهم. ويرى المهندس يحيى حسين منسق حركة (لا لبيع مصر) أن الشعب لم يجنِ من وراء رجال الأعمال البرلمانيين سوى الخراب والكوارث، واستمرار منظومة بيع القطاع العام في مصر، وتشريد عشرات الآلاف من العمال، واحتكار السلع الإستراتيجية. ويقول: "في مصر تختلط السياسة بالمال في ظل وجود نظام حكمٍ غير ديمقراطي، وغياب الشفافية والنزاهة في الانتخابات التي يخوضها رجال الأعمال"، مشيرًا إلى أن هذه الشريحة هي التي تحكم مصر، وتسِّن القوانين والتشريعات في مجلس الشعب والحزب الوطني، وتساهم في اتخاذِ القرارات بما يتوافق مع مصالحها الاقتصادية. ويرى أن تجربةَ سيطرة رجال الأعمال على السلطة التشريعية بالتوازي مع السلطة التنفيذية أدَّى إلى وضعٍ خانقٍ للمجتمع المصري، مشددًا على أنَّ علمهم المسبق بالقرارات والتشريعات قبل صدورها ومشاركتهم في صياغتها، يفسر مجيء القوانين التي صدرت في السنوات الماضية في صالحهم

Voir les commentaires

مواطنون ضحايا التزوير في قضايا الخبرة والتوثيق/موثقون وخبراء غلطوا العدالة بوقائع مزيفة

مواطنون ضحايا التزوير في قضايا الخبرة والتوثيق

موثقون وخبراء غلطوا العدالة بوقائع مزيفة

 موثق وخبير غير معتمد وراء تزوير وقائع بالمحمدية

خبرة ملغاة من طرف العدالة لانعدام صفة الخبير العقاري

 

اعتماد العدالة على  أعوان مثل المحضرين والموثقين والخبراء في بعض المجلات  يهدف الى تنويرها  حتى يكون العدل

بناءا على  المعطيات التى تقدم لها ولكن بعض من هؤلاء الأعوان خانوا الأمانة والقسم الدي ادوه  ليتحولوا الى محترفي التزوير لتقوية طرف على طرف اخر .

تقرير/ صالح مختاري

 

في هدا الإطار عالجت محكمة بئر مرادريس قضية  محافظ عقاري  وموثق وخبير عقاري تورطوا  في  تزوير وثائق قطعة  هي محل نزاع بين عائلتين منذ سنة 2004  

حيث تم  تزوير عقد شهرة المشهر بالمحافظة العقارية ببئر مراد رايس، الخاص بهده القطعة  هي محل نزاع بين  طرفين  ، عقد شهرة تم اعداده  قبل بيع القطعة الأرضية، الدي الغي  بامر قضائي بعد ان انكشفت الفضيحة  التى كان وراءها المحافظ العقاري وموثق و خبير عقاري هؤلاء رغم وجود امر صادر من العدالة الغى عقد الشهرة الا انهم اقدموا على اجراء تعديل لهدا العقد ،مشاركة  مثل هؤلاء في عمليات تزوير مثل هده العقود غلطت في كثير من المرات العدالة،  الأمر الذي حدث في قضية تخص  احد العقارات يقع بدالي إبراهيم الذي تم تزوير وثائقه ،كانت محكمة بئر مرادريس قد أصدرت بشأنه حكما بعد ان تم تغليطها من طرف منتخبين واعوان تابعين لها  هؤلاء شاركوا في تحرير وثائق الملكية  خاصة بالعقار لشخص،  على اثرها تمكن  من الحصول وثائق مزورة حررها له موثق  ،ليقوم بمباشرة أشغال  في  منطقة غير مخصصة للبناء  بتواطؤ منتخبين ببلدية دالي ابراهيم..

 قضية  تزوير  اخرى انكشف امرها بلدية بوقادير معسكر اين قامت موثقة بتحرير وكالة وهمية  بغرض تمكين أشخاص من   استيلاء على ميراث  شيخ  متوفي  ترك مسكنا ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية

 فنون تحرير عقود موثقة خارجة عن الأطر القانونية تكشفها قضية مواطن من القبة الدي وجد نفسه متنازل عن شقة لصالح مطلقته، عقد تنازل حرره  احد الموثقين خلال عام 2007  في الوقت الدي  كانت  هده السيدة قد طلقت خلال عام 2003 و التى  استغلت عقد التنازل المحرر لصالح  ابناءها الاربعة  وتضيف اسمها بتواطؤ الموثق بعد اربعة سنوات من الطلاق ، ليتحول بعدها هدا التنازل الموثق باسم هده الطليقة  بعد ان الغى الموثق الاستفادة

الابناء الاربعة ،هدا التنازل مكن المطلقة  من الحصول على حكم من محكمة حسين داي حول الشقة باسمها

في نفس الاطار أقدمت سيدة ارملة  بتواطؤ احد الموثقين بالجزائر  وشاهدين على تحريرعقد فريضة لاستيلاء على أملاك زوجها المتوفي  رغم انه هدا الاخير له زوجة اولى وابناء  حيث تم إخفاء هده الحقائق لاعداد فريضة على المقاس  وهكدا اصبحت شهادة الزور والتصاريح الكادبة من اهم ركائز تحرير عقود موثقة كالفريضة ،الوكالة ،التنازل وغيرها من الوثائق .

  

موثق وخبير غير معتمد وراء تزوير وقائع بالمحمدية

 

الكثير من المواطنيين مازلوا رهائن قضايا التزوير في محررات رسمية يقف وراءها خبراء وموثقين خانوا القسم  وضعوا العدالة في ورطة بعد ان أصدرت أحكاما بالاستناد الى ما انجزه هؤلاء من افعال منافية لقانون ، فعلى مستوى مدينة المحمدية  ولاية معسكر أصبحت عائلة بلقاسم  جلول   تعيش معارك قضائية شرسة لإثبات عملية تزوير  وخبرات مزيفة مكنت افراد لا يحق لهم حق الميراث  من الاستيلاء على مساحة عقار ، كانت بداية  من  مكتب  الموثق  المدعو ابن حواء عبد الجليل  الدي حرر اربعة فرائض متناقضة بداية من عام 1998  الاولى  حررت بدون رقم الفهرس  ولا اثر لطابع  ولا لطالب الفريضة ،فريضة جاءت غير واضحة ،اما الفريضة الثانية  فقد جاءفيها رقم الفهرس 996 والطابع مع دكر الطالب وهو ابن اخيه الحبيب السيد بلقاسم محمد بطاقة رقم 368879 /96 صادرة  دائرة حسين   الوثيقة الثانية جاءت بدون بصمة  وغياب الطابع فوق الكتابة المضافة ،هدا الموثق  منح خلال عام 2008  فريضة ثالثة لصالح خصوم عائلة بلقاسم جلول جاءت بدون رقم الفهرس  وفي باب من طلب هده الوثيقة جاءّ بطلب من السيد بلقاسم محمد ولد الحبيب صاحب بطافة رقم 368879 /96 معسكر  مع وجود طابع فوق الكتابة المضافة ،اما الفريضة الرابعة فقد حررها دات الموثق بتاريخ 18 /09 /2006 بطلب من عائلة بلقاسم جلول  حيث تم ادراج  ام المرحوم بلقاسم محمد ولد  عبد اقادر   واقصاء الاخ من الاب وهو بلقاسم الحبيب ولد عبد القادر  وهدا بدون الغاء  فرائض الثلاثة التى جاء فيها  اقصاء ام بلقاسم محمد دينار فاطمة   وادخال  بلقاسم الحبيب ولد عبد القادر كأخ من الاب  رغم وجود اخ شقيق  وهو بلقاسم جلول ولد عبد القادر  لان التعصيب بالغير يكون الا في حالة انعدام الاخوة الاشقاء وهو ما لم يلتزم به الموثق عند تحريره الفرائض الثلاثة المنافية لقانون خاصة المادة 27 من قانون رقم 6 /02 المؤرخ في 20 فيفري 2006 المتضمن تنظيم مهنة الموثق .

وبناءا على هده الفرائض المزورة رفع خصوم عائلة بلقاسم جلول دعوى قضائية خلال عام 1999  امام محكمة المحمدية بمعسكر  هده الاخيرة قامت بتعيين خبير قام باعداد  قسمة وفق ما جاء في الفريضة الاولى المزورة

قسمة جاءت على ان مساحتها تقدر ب1140م2 ،بعد معارضة هده الخبرة  من طرف عائلة بلقاسم جلول     

صدر قرار عقاري عن مجلس قضاء معسكر بتاريخ 23/10/2004 ممهور باالسيغة التنفيدية مؤيد لحكم الصادر عن محكمة المحمدية بتاريخ 22/12/2002  قضى بافراغ الحكم التمهيدي المؤرخ في 26/06/2000 تحت رقم 12/2000 والمصادقة على تقرير خبرة صادق محمد وهو متخصص في الهندسة المدنية والبيئة  غير   مسجل في جدول هيئة المهندسين الخبراء العقاريين ، القسمة المنجزة من طرف هدا الاخير  تقدر ب1.066 م2  وعندما نقوم بحساب  الاجزاء المقسمة  نتوصل الى ان هده الخبرة تقدر ب1146،26م2 ،زيادة تقدر ب 80،25 م2

في حين كانت خبرة     السابقة التى  اعدها غلام الله   قد اقرت مساحة القسمة ب1140،25 م2 ، ويلاحظ ان  الفرق بين الخبرتين جاء ب74،25  م2 .

العقار محل هده الخبرات المتناقضة يقدر في ارض الواقع حسب عقود رسمية مؤرخة في عام 1945 ب1200 م2

هدا العقار تقدر  مساحته  حسب مصالح المسح الاراضي ب1145 م2

وامام خظورة هده الأفعال  المتمثلة في تحرير فريضة  مخالفة لتشريع  وتناقض في المساحة  الخاصة بالعقار المتنازع علية ،تقدمت عائلة بلقاسم جلول بشكوى امام محكمة المحمدية بتاريخ22 /11 /2006 موضعها التزوير واستعمال المزور   ، وحسب ماجاء في مراسلة الضحايا الموجهة الى رئيس الجمهورية ووزير العدل فانه  

بتاريخ 10/04/2008 تقدموا  بشكوى مسحوبة بادعاء مدني امام قاضي التحقيق بعد اختفاء شكوة وكيل الجمهورية

وفيما يخص قضية التزوير فقد صدر حكم بتاريخ 10 /01 /2009  

  ببراءة المتهمين   من جنحة التزوير لعدم توفر اركان الجريمة  واعادة تكييف الوقائع من جنحة استعمال المزور الى جنحة استعمال عمدا اقرارا او شهادة غير صحيحة وعقابا لهم حكمت المحكمة على كل واحد من المتهمين بشهرين حبس نافد و20.000.00 دج  وببرائة الشاهدين  من جنجة التزوير ، حيث يستخلص من ملف القصية والمناقشات التي دارت بالجلسة ان الفريضة المحررة من طرف  الموثق ابن حواء عبد الجليل بتاريخ 09/06/1998 تمت بناء على تصريح الشاهدين  ولم يثبت تدخل اي من المتهمين في انكارهما وتحريرها وبالتالي ففعل النزوير او التصريح الكاذب غير ثابت في حق المتهمين وفي هده الحالة فان اركان جنحة التزوير غير متوفرة في حق المتهمين مما يتعين ببراءة كل واحد منهم وعن جنحة استعمال المزور فان  عقد الفريضة المحرر تم  بناءا على تصريح الشاهدين الدي  تضمن تصريحا كيدبا وهدا بعدم دكر والدة المرحوم بلقاسم محمد ولد عبد القادر من بين الورثة وهي دينار فاطمة مع دكر اخاه بلقاسم الحبيب من دون تفصيل انه اخ من الاب وحجب الاخ الشقيق هو الشيء الثابت من الفريضة الخاصة بالمرحوم المحررة عند  نفس الموثق بتاريخ 18/09/2006.

 اما حيثيات القرار الصادر عن مجلس قضاء معسكر بتاريخ 29/03/2009  فيما يخص اركان الجرم المنسوب للمتهمين  حيث تتطلب جنحة التزوير توافر الركنين المادي والمعنوي في اشتراط الضرر فالركن المادي هو تغيير الحقيقة في محرر بوسيلة مما نص عليها القانون وان يكون من شان هدا احداث الضرراو احتماله وركن معنوي وهو القصد الجاني وحيث ان محل التزوير في قضية الحال هو الفريضة المحررة من طرف الموثق التي تمت بناءا على تصريح الشاهدين حيث ان فعل التزوير او التصريح الكادب غير ثابت فى حقهما لانعدام اركان الجرم و ان الشاهدين قد صرحا كدبا بعدم دكر الام مع دكر اخاه من الاب  لهدا  قضى  القرار تاييد الحكم مبدئيا وتعديلا له جعل العقوبة شهرين حبس موقوفة النفاد

وبتاريخ 24/05/2010  صدر حكم عن محكمة المحمدية في الشكوى الاولى المطروحة امام وكيل الجمهورية بتاريخ 22/11/2006  بعدم اختصاص المحكمة نوعيا للنظر في الدعوى مع احالة الملف على النيابة لما تراه مناسبا وطبقت المادة 216/3 من ق ع .

الضحايا بعد مراسلتهم لرئيس الجمهورية وزير العدل ينتظرون ان يتم اجراء تحقيق حول قضية تزوير الفريضة التى مكنت اشخاص من الحصول على الميراث  بدون وجه حق قضية تورط فيها كل من الموثق والخبراء الدين عينتهم العدالة   لا يحملون صفة المهندس الخبير العقاري ،ومعرفة أسباب اختفاء شكواهم المسجلة بمحكمة المحمدية  خلال عام 2006 .

 

 خبرة ملغاة من طرف العدالة لانعدام صفة الخبير

وموثق يجري تعديل بعد ثماني سنوات

 

هده القضية  بدايتها خلال  عام 2006 حيث نشب نزاع حول عقار يقع بعين النعجة الجزائر اين كان يقيم  شخص مند اكثر اربعة سنوات ليتفاجأ بمجيء أشخاص ادعوا استفادتهم من هدا العقار بناءا وثائق مزورة صادرة عن مندوبية تشغيل الشباب

مؤرخة في عام 1994 والملاحظ ان مباشرة إجراءات الدعوى التى سجلها هؤلاء بتاريخ 17 /12 /2006 جاءت بعد نحو 12 سنة من صدور وثيقة تشغيل الشباب  ،عند تاريخ تسجيل هده الدعوة لم يكن لوثائق الصادرة عن ابيلاف  ووثيقة المحرر لدى الموثق اي اثر ضمن ملف القضية ، وثائق ظهرت مباشرة بعد عام 2007 مما يؤكد فرضية تزويرها عبر تواريخ مسبقة  وبناءا على هده الوثائق المشكوك في امرها تم تعيين خبير صناعي  عريس مولود الذي اعد خبرة منافية للوقائع ، هدا الاخير  تجاهل القياسات الحقيقية للعقار المتنازع عليه، حتى يمكن الوافدين الجدد من الاستيلاء على عقار  الساكن ،هده الخبرة نتج عنها صدور حكم بالطرد  صادر عن محكمة الجزائر ،والدي تم الغاءه بتاريخ 20 جوان 2009  بعد رفض المصادقة على خبرة هدا الاخير "  لإزالة اللبس  والابتعاد  عن محاولة تغليط المجلس  ومن اجل دلك رفضت خبرة عريس مولود لعدم انجازها  من طرف خبير مختص "  وشدد القرار  على  تعيين خبير مختص في العقارات  وهو الامر الدي لا يتوفر في  محمود كمال  الخبير الثاني الدي تم تعينه بناءا على امر استبدال مؤرخ في 27 /10 /2009   هو في اصل متار محقق معتمد من طرف شركة التامين واعادة التامين وليس  عضوا في  الهيئة  الوطنية للخبراء العقاريين ،محمود الكمال لم يلتزم بالمدة المحدد في القانون لايداع خبرته والمقدرة ب3 اشهر بل اودعها بعد 10 اشهر من تكليفه بهده المهمة  زيادة على دلك لم يؤدي المهام المحددة له كقياس العقار المتنازع عليه وتحديد موقعه بالدقة ،هدا الخبير الدي يعترف بانه متار محقق  وليس خبير عقاري  مكن خصوم ساكن العقار من مهمة لتصحيح خطاء مادي حسب ادعائهم كان قد وقع في وثيقة اقرار بالدين ورهن العقاري المحرر بتاريخ 11 /2 /2002 لدى موثق ببئرمرادريس   عقد حرر بناءا على قرار استفادة من محل   صادر عن مندوبية  تشغيل الشباب  الجزائر شرق مؤرخ في 25 /12 /1994  ليس له اي ملف قاعدي لدى هده الهيئة ، هدا القرار   لم يحدد موقع هدا المحل سواء ان كان في الطابق الارضي او الطابق الاول الا ان اصحاب هده الوثيقة  اكدوا امام الموثق ان المحل   يقع في الطابق الارضي ،وبعد مرور ثماني سنوات على تحريره   قام دات  الموثق بتحرير عقد تصحيحي مؤرخ في 30 /3 /2010  جاء فيه بان المحل يقع في الطابق الاولى بدل الطابق الأرضي، وهو ما يتنافى مع الواقع ،حيث توجد محلات كثيرة بالطابق الارضي للعمارة التى يوجد فيها العقار المتنازع عليه، زيادة على دلك ان عقد اقرار بالدين ووعد برهن العقاري تم تحريره بدون حضور طرف البائع المتمثل في مؤسسة ابيلاف  ،هؤلاء الاشخاص  ادعوانهم  عند تحرير العقد انهم اشتروا عقارا بدون دليل اثبات  مع رهنه  الى غاية سداد كامل المبلغ وهو امر غير منطقي، اد كيف يرهن عقار محل بيع لطرف البائع، زيادة على دلك ان الموثق اقدم على تصحيح العقد بدون دليل اثبات بعد مرور ثماني سنوات ، مثل هده التصرفات الغير قانونية سواءا تلك التى قام بها المتار المحقق او الموثق تشكل  خطرا على الاحكام التى تصدر بناءا على عمل هؤلاء   الأعوان الدين  ادوا القسم المهني لتنوير العدالة  فادا بهم ينسقون وراء مصالحهم ويخلطون العدالة .

 

 حبرات  مخالفة لمهنة المهندس الخبير العقاري

الخبراء الدين شاركوا في اعداد الخبرات  المذكورة في التقرير خالفوا القوانين وخانوا القسم  الذي جاء في

أمر رقم 95 - 08 مؤرخ في أول فبراير سنة 1995 ، المتعلق بمهنة المهندس الخبير العقاري  الذي  وضع شروطا للممارسة مهنة المهندس االخبير العقاري  فحسب المادة الثالثة فانه يفرض على الممارس لهده المهنة حيازة شهادة مهندس دولة مساح او مهندس دولة في الطبوغرافيا او مهندس تطبيقي، تقوم بتسليمها مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي أو شهادة تعادلها في الاختصاص مع  الممارسة المسبقة للمهنة   إما كمهندس متدرب, حسب مفهوم المادة 30 من هذا الامر, لمدة ثلاث (3) سنوات والنجاح في امتحان نهاية التدريب، وإما كمهندس مسح الاراضي او مهندس في الطبوغرافيـا, ضمن إدارة تابعة للدولة أو جماعة محلية أو مؤسسة عمومية, لمدة خمس (5) سنوات على الاقل بالاضافة الى التسجيل في جدول هيئة المهندسين الخبراء العقاريين المنصوص عليه في المادة 12  من هدا الامر .  و يكون معتمد لمدة عشر (10) سنوات من وزارات العدل أو المالية أو الاشغال العمومية طبقا للتنظيم الجاري به العمل, كما نصت المادة14 انه بعد التسجيل في جدول هيئة المهندسين الخبراء العقاريين وقبل الشروع في مهامهم, يقوم المهندسين الخبراء العقاريون بتأدية اليمين أمام المحكمة التي يتواجد بدائرة اختصاصها مقر إقامتهم وفق العبارات الآتية :        

    " أقسم بالله العلي العظيم أن أقوم بعملي أحسن قيام وأتعهد أن أخلص في

  تأدية مهنتي وأكتم سر المهنة وأسلك في كل الأمور سلوك المحترف الشريف"

 

المادة29 من هدا الامر  تعرض الممارسة غير القانونية لمهنة الخبير العقاري لعقوبات جنائية لكل من                                                              

    يمارس بصفة غير قانونية مهنة المهندس الخبير العقاري, كل شخص غير مسجل في جدول هيئة المهندسين الخبراء العقاريين أو الذي علة تسجيله أو شطبه ويقوم أو يستمر في القيام باسمه الشخصي  ......؟

                             

 

محررات موثقة مخالفة لشرف المهنة

 

السيد الطيب بلعيز وزير العدل حافظ الأختام كان قد الح امام المشاركين في الملتقى الثالث لموثقي بلدان المتوسط التى احتضنته الجزائر شهر جوان 2010 على أهمية  تثمين   مهنة الموثق ،كاشفا في ذات السياق  إلى ضرورة  ايجاد الحلول  لمسح  الأضرار الناتجة عن الأخطاء المهنية  التى يرتكبها أصحاب المهنة لحماية حقوق الأطراف الضعيفة وأموال الدولة والمؤسسات المالية مضيفا ان  مسؤولية الموثق المدنية مسألة ذات أهمية مؤكدة في تعزيز أكثر لمصداقية المهنة. ولكن بعض الموثيقين اصبحوا يقدمون على تحرير عقود منافية لشرف مهنتهم التى نظمها

 قانون  رقم 6 /02 المورخ في 20 فيفري 2006 الدي جاء في  المادة الثالثة منه  على ان الموثق ضابط عمومي مفوض من قبل السلطة العمومية  يتولى تحرير عقود التى تشترط فيها القانون الصبغة الرسمية  وكدا العقود التى يرغب الأشخاص إعطاءها هده الصبغة  ولتكون هده المهمة  دات طابع شرعي يؤدي الموثق اليمين حسب ما نصت عليه المادة 8 من هدا القانون "يؤدي الموثق قبل الشروع في ممارسة مهامه امام المجلس القضائي لمحل تواجده اليمن الاتية ..اقسم بالله العلي العظيم ان اقوم بعملي احسن قيام وان اخلص في تادية مهنتي واكتم سرها واسلك في كل الظروف سلوك الموثق الشريف والله على ما اقول شهيد ..."وقد حذرت المادة 27 من الأخطاء التى قد يقع فيها الموثق عند تحريره اي وثيقة "يجب ان لا تتضمن العقود اي تحوير او كتابة بين الاسطر او اضافة كلمات ،تعتبر الكالمات المحورة او المكتوبة بين الأسطر او المضافة باطلة ،تكون الكلمات المشطوبة غير المتنازع في عددها مكتوبة بشكل لا يشوبه اي شك او التباس ويصادق عليها في اخر العقد " .

Voir les commentaires

الموساد نفد هجمات ارهابية ضد المسحيين في العراق/يهود يشرفون على عمل الحكومة العراقية

صحفي أمريكي  يفضح المخطط الاستيطاني للموساد في العراق بتواطيء امريكي كردي

الموساد نفد هجمات ارهابية ضد المسحيين في العراق

يهود يشرفون على عمل الحكومة  العراقية

 

 

كشف صحفي أمريكي في تقرير له نُشر مؤخرًا، عما وصفه بـ "مخطط إسرائيل التوسعي الاستيطاني في العراق"، أكد فيه أن "إسرائيل" تطمح في السيطرة على أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم "إسرائيل الكبرى". وتضمن التقرير الذي نشره الصحفي "وين مادسن" على موقعه الذي يحمل الاسم نفسه، معلومات لم تُنشر في السابق حول مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل" إلى مدينة الموصل ومحافظة نينوى في شمال العراق تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة. ولفت التقرير إلى أن اليهود الأكراد قد بدأوا منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، في شراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية. واستعرض الكاتب أسباب "الاهتمام الخاص الذي يوليه الإسرائيليون لأضرحة "الأنبياء" ناحوم ويونس ودانيال، وكذلك حزقيل وعزرا وغيرهم"، موضحًا أن الكيان الصهيوني ينظر إليها جميعها على أنها جزء من "إسرائيل"، حالها حال القدس والضفة الغربية التي يسمّيها "يهودا والسامرة". ويؤكد التقرير أن فرق جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد" قد شنّت مع مجموعات من المرتزقة، وبالتنسيق مع الميليشيات الكردية، هجمات على المسيحيين الكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وأربيل والحمدانية وتل أسقف وقره قوش وعقره....... وغيرها، وألصقتها بتنظيم "القاعدة"؛ بغية تهجيرهم بالقوة، وإفراغ المنطقة التي تخطط إسرائيل للاستيلاء عليها، من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها "أرضاً يهودية توراتية"! ويقول الصحفي الأمريكي "وين مادسن" إن المخطط الصهيوني يهدف إلى توطين اليهود الأكراد محل الكلدان والآشوريين. ويتهم الكاتب الإدارة الأمريكية برعاية هذا المخطط الذي يقوم على تنفيذه ضباط من جهاز الموساد "الإسرائيلي" بعلم ومباركة القيادات السياسية في الحزبين الكرديين الكبيرين (الاتحاد الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الذي يتزعمه مسعود البرازاني). ويخلص الصحفي الأمريكي إلى أن "هذه العملية تمثّل إعادة لعملية اقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية وإحلال الصهاينة مكانهم" على حد قوله. تقرير خطير يكشف بالأسماء التغلغل "الإسرائيلي" في العراق: وكانت دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين، قد كشفت معلومات وصفت بالمذهلة عن تغلغل "الأخطبوط الصهيوني" في العراق المحتل منذ قرابة الست سنوات. وقال تقرير مفصّل أعده مركز "دار بابل" العراقي للأبحاث، إن التغلغل "الإسرائيلي" في هذا البلد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي, وهو نائب ورجل أعمال، كنعان مكيّه, وهو مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي ، وغيرهم. وقال التقرير إن وزير الحرب الصهيوني الأسبق ووزير البنية التحتية الحالي "فؤاد بنيامين بن أليعازر"، وهو يهودى من أصل عراقي، ومن مواليد محافظة البصرة العراقية، يشرف على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية- "الإسرائيلية" بعد جمعهم من "إسرائيل" وأفريقيا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية، ومن ثم إلى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية فى العراق. وأفاد التقرير بأن مركز "إسرائيل" للدراسات الشرق أوسطية "مركز دراسات الصحافة العربية" يتخذ من مقر السفارة الفرنسية فى بغداد مقراً له. وخلال الهجمات الصاروخية التى استهدفت مبنى السفارة الفرنسية، نقل الموساد مقر المركز البحثى إلى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأمريكية. وأوضح أن الموساد استأجر الطابق السابع فى فندق "الرشيد" الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه إلى شبه مستوطنة للتجسس على المحادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين، والمقاومة العراقية. وفى نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية" عام 2005 مكتباً لها فى بغداد وآخر فى مدينة أربيل الكردية.

يهود يشرفون على عمل الحكومة

 

 وأكد التقرير وجود 185 شخصية "إسرائيلية"، أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية - العسكرية والأمنية والمدنية. وكشفت الدراسة أيضاً عن وجود كمّ كبير من الشركات "الإسرائيلية" الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك. ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميّز بالحصانة مثل الأمريكان، وهي التي يتردّد أنها متخصصة ـ أيضاً ـ في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين العراقيين والعمل على تصفيتهم. وبالنسبة للنفط، فتقول المعلومات المتوفّرة إن عملية تشغيل المصافي تشرف عليها شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي، وتم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك وإقليم كردستان إلى "إسرائيل" عبر تركيا والأردن.

نشاط الموساد  في العراق

  وأفادت الدراسة بأن "إسرائيل" نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003 بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق، كما يقوم الموساد "الإسرائيلى" منذ عام 2005 داخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية العراقية، بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من "سوريا وإيران وتركيا". كما يقوم الموساد "الإسرائيلى" بمساعدة البيشمركَة الكردية بقتل وتصفية واعتقال العلماء والمفكرين والأكاديميين العراقيين "السنة والشيعة والتركمان". بالإضافة لتهجير الآلاف منهم، بغية استجلاب الخبرات "الإسرائيلية" وتعيينها بدلاً عنهم فى الجامعات العراقية- الكردية. بالإضافة لسرقة الموساد والأكراد الآثار العراقية وتهريبها إلى المتاحف "الإسرائيلية" عبر شركات الخطوط الجوية "الدنماركية، والسويدية، والنمساوية، والعراقيةّ".

يحدث هدا في ظل الصمت العربي الاسلامي  وخاصة ايران الاسلامية التى كان باكانها انقاد العراق من مخاليب اسرائيل بعيدا عن الخلافات التاريخية  فمن الدي منع ايران ودول الجوار من التدخل لانقاد تاريخ الامة الاسلامية في العراق

Voir les commentaires

المدمّرة الأميركية كول صاروخ كروز إسرائيلي/الرئيس الإيطالي فرانشيسكو كوسيغا وثق تورط الموساد في تفجيرات نيو

 

مركز دراسات استخباري امريكي يكشف

الموساد هو من نفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع

المدمّرة الأميركية كول صاروخ كروز إسرائيلي.

  الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا  وثق تورط الموساد في تفجيرات نيويورك

 

                                                                                                                                                        

خلال  عام 1998 ألفنا كتابا بعنوان علاقة الإرهاب في الجزائر مع أجهزة المخابرات الأجنبية و طرقنا كل الأبواب من اجل طبعه ولكن لا احد اراد الإصغاء  لهدا الطلب الدي رسمناه في رسالة مفتوحة في جريدة الشعب خلال 2001 بعنوان  نريد قول الحقيقة حول مأساة بلادي  وبعد مرود 10 سنوات  تحققت  حقيقة عنوان  هدا المؤلف  حيث أصبحت بعض المنابر والمسؤولين تؤكد ان بصمات  اليد الأجنبية وعلى رأسها الإسرائيلية  في هندسة  الارهاب بالجزائر واضحة كوضوح الشمس كما أكادت المعطيات الميدنية والشهادات الموثقة ان  المخابرات المغربية والموساد الاسرائيلي والمخابرات الفرنسية وأجهزة اخرى دعمت بطرق مختلفة مرتزقة الإرهاب  ماديا واعلاميا   منحتها  الشرعية من خلال تبنى انشاء مواقع الكترونية  ووسائل اتصال تنقل من خلالها مناشير تحريضية ورسائل مشفرة لعملائها لتنفيذ مخططات  ارهابية  بدون ان يتمكن احد تشفير ما يتم تحريره في هده الرسائل.

تقرير صالح مختاري

 

 حتى ان  عمليات تركيب المجازريتم  تركيبها خارج البلاد  بعد ان تقوم   هده الاجهزة وعملاء الارهاب في الداخل  بارتكاب مجازر وعمليات ارهابية باسم شعار الجيا والدعوة والقتال وحاليا تم ابتكار شعار القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اكذوبة صدقها الجميع ودعمها اخرون بتحليلات  لا أساس لها من الواقع، زادت من استمرار التدهور الأمني خاصة في الساحل الافريقي  فنشر رسائل الارهابية عبر الوسائل الإعلامية هو اعتراف بشرعية عملها والتى تمكنت من خلالها من ارسال اوامر وتواريخ للقاءات فيما بينها  وتمكنت من تعبيئة حلفها في الارهاب بطريقة دكية بدون ان يتنبه لها احد ،طريقة استعملها قيادوا الموساد باسم القاعدة لتنفيد مخططاتهم الارهابية سواءا في امريكا ومناطق اخرى من العالم.

في هدا السياق كنا قد نشرنا بعد شهر من تفجيرات 11 سبتمبر 2001 مقالا تحليليا أكدنا فيه ان هده التفجيرات هي صناعة امريكية اسرائلية  بهدف  تحقيق اهداف  احتلال افغانستان والعراق ودول عربية اخرى  ،في الوقت الدي دعم الاعلام العربي والغربي  اطروحة القاعدة التى قادها الجاسوس بن لادن  على انها هي من نفدت التفجيرات وعلى مدار السنوات التى تلت هده التفجيرات المفبركة  بقي اعلامنا العربي يقدم الاشهار المجاني  لهده الخطة  التى مكنت اسرائيل تحت غطاء امريكا والحلف الاطلسي من اغتصاب افغانسان والعراق  وتفجير باكستان وزرع القاعدة في اليمن وغيرها من البلدان العربية والاسلامية لتنفيد باقي الخطة ،خطة تمخضت عنها اعتقال المئات من العرب والمسلمين عبر عدة نقاط من العالم  تم نقلهم عبر طائرات المخابرات الامريكية الى سجون افغانسان وقواتاناموا اين عملوا ظاهريا كالكلاب وهنا لم يتفطن احد  لهده اللعبة الاستخبارتية التى لم تختلف عن لعبة 11 سبتمبر  خطة  كانت تهدف الى اعداد عملاء من نوع  خاص يتم تجنيدهم بوسائل تقنية بعد ان يتم اجراء عمليات غس الدماغ  ليكونوا في مستوى مهام حددت لهم بدقة هؤلاء اطلق سراحهم بعد اكثر من 5 او ثماني سنوات  ليعود الى بلادهم واخرون استقبلتهم دول اوربية  ليبقوا فترة خارج الاضواء في انتظار  رسائل مشفرة  لتنفيذ عمليات خاصة تدخل في قلب المصالح الامريكية والاسرائيلية ، فعندما كانوا في الاعتقال لم يتدخل الصليب الاحمر الدولي ليقوم مند مدة بطلب تحسن ظروف معتقلي هده السجون في بلادهم ويريد معرفة طريقة معاملتهم وهو الدي غاب عن هده المطالب مند ان تم اعتقالهم بطريقة الاختطاف  ليصبح هدا الصليب مفتاح الشفرة التى تعيد النشاط لهؤلاء العملاء ؟

 تفيجيرات امريكا خطة  لتدمير  العرب والمسلمين  نشرنا بشانها مقالا بجريدة الجمهورية العراقية خلال شهر ديسمبر2001 وجريدة الشعب  خلال عام 2002   مقال انصف بعد 9 سنوات من طرف الكثير  من الخبراء في الغرب  وتجاهلته  الفئة التى تدعي  الاختصاص عندنا  في هدا الشان   اكد مركز الامريكي براس  

  بكلالت في تقرير نشر خلال ش.هر ديسمبر2010  ان  قضة تفيجيرات 11 سبتمبر2001 لا علاقة لها بالقاعدة ولا بلادن بل هي خطة اسرائلية امريكية  تم تبنيها باسم منظمة القاعدة التى كانت تستعمل كشعار لعديد من العمليات الارهابية  التى تنفد في العالم  ضد المصالح الامريكية والدول العربية والاسلامية لتوفير شروط التدخل اتحقيق  سياسة الاستلاء على ثروات هده البلدان

على  من ابراز دراسات المركز  أميركي براس  المختص  بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى

 المستويات الأمنيّة والسياسية.،  دراسة تتركّز على؛ أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق 2012.

 

اسرائيل وراء تفجيرات  11 سبتمبر2001

 

 الموقع نشر في  ديسمبر من عام2010   دراسة لم تلفت انتباه  أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن عونه   بإسرائيل هي التي نفّذت هجمات 11¯9¯2001 الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. الدراسة التى نقتها جريدة  المشاهد السياسي   تثبت أهم وقائع حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. وقد في هده الدراسة ّ

لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من 110 طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من 47 طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضحّّ ولهذا السبب، يكشف مركز الدراسات الامريكي  أنه من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات 11¯9¯2001 وهو  أهمّ بكثير حسبه من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

 

 بداية مخطط تفجيرات نيويورك كان من  نبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه. هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات 11¯9.

 

إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،و مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي 1952 و1963. في العام 1979، أي قبل 22 عاماً من أحداث 11  ستمبر 2001، هدا الرجل  تنبّأ  بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين..

ففي 23  سبتمبر 1979، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه برفقة  الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن  وقد  تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قائلا  هاريل  إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات 11 سبتمبر كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.

الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات 11 سبتمبر كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

 

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية قامت بالمهمة

 

 ـ لاري سيل?ر ستين؛  رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة 99 سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في 24 جويلية من عام  2001. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس ¨إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لا بدّ من إزالة هذه المواد بتكاليف  باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛ راودني شعور ،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق 107" كل صباح. لكنه صباح يوم 11¯9/2001 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا ، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح،  هل هده الخطوة عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيل?ر ستين، او أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ4.5 مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين..

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة رابرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد..

 ـ فرانك لوي ـ لوي؛  يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.  كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى 427 ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو من موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم 11¯9.

 

 ـ لويس إيزنبرغ؛   شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك،  وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

 

 ـ رونالد لودر؛  صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا الاشراف الأمني.

 

المدمرة الامريكية كول دمرت بصاروخ كروز الاسرائيلي

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع  من أجل الاعداد لتدميره في هدا الشان كانت .

 

شركة كرول وشركاه قد تحصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام 1993. وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، هدا الاخير قُتل في أول يوم عمل له هناك  على اثر  هجومات 11¯9.

 

ومن المهم الاشارة الى أن أونيل كان قد  استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

 

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.

 

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

 

المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ19 خاطفاً عربياً مجندون من قبل الموساد وحلفه في السي اي ي في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك  وهناك  وقائع اكدت على المعرفة المسبقة لاحداث منها .

 ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر  أكتوبر 2000، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات 11¯9، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد وهي المقبرة يهودية  تقع في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك،. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في سبتمبر ؟

 

وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

 

 ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو 400 إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

 

 ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في 10  سبتمبر 2001، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

 

 

 ـ شركة زيم الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز

  

 

    

التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، حيث ان  الحكومة الإسرئيلية تمتلك 49 من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام 2001، وخسرت الشركة مبلغ 50 ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت شركة زيم   

 المجمّع.

 

 وفي دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين.

فقبيل 11.9.2001 تمّ وقف حوالى 140 إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، ووزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، ووحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.

 

بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا قد ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.

 

وقال شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.

 

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

 

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلاحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكل غوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتاس وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

 

والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ و الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في 11 سبتمبر 2001. ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة.

 

التحقيق في هجمات11.9في أيد إسرائيلية

 

ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات 11 سبتمبر الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول . فكان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.

 

كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوف زاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز، مارك غروسمان وآري فليشر.

 

والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر. والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟ إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو يهدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو يهودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.

 

كما  اكتشفت  مؤخرا أجهزة الأمن اللبنانية ، أن علي الجرّاح ابن عم الخاطف زياد الجرّاح عميل لدى الموساد الإسرائيلي منذ 25 سنة.

 

نتنياهو هو المهندس

 

يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات 11¯9، من خلال إدارته عمليات الموساد ـ الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية. وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الارهابية، هدا الاخير  نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الارهاب؛ كيف يستطيع الغرب الفوز؟.

 

«الموساد» هو الفاعل

 

الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية غلاديوفي بلاده تضم جماعة اجرامية وارهابية لها علاقة بمنظمات ارهابية يسيرها الموساد الاسرائيلي ، الرئيس الايطالي أعلن في حوار له  مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات سبتمبر الارهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم. وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان .

هده الدراسة الاستخبارتية تؤكد على  ضعف التفكير العربيوالاسلامي في تحليل الاحداث والقراءة الضحيحة لها من منطق خلفيات حدوثها لان كل السياسين ومعهم من اعتلوا مناصب التفكير الامني والاعلامي امنوا بان هجمات 11 شسبتمبر نفدتها القاعدة وان بنلان هو المهندس ولم يكونوا على دراية بانه ياتي اليوم الدي يكشف بان بنلان وقواعده المنتشرة في العالم ماهو الا الموساد الاسرائيلي الدي كان يشرف بالتعاون مع اصديقاءه في المخابرات الامريكية ومخابرات دول اخرى على اعداد خطط بنلادن المتلفزة والتى اعتمدت  عليها كل القنوات العربية والاسلامية بدون اي تحليل  وتفكير وطرح سؤوال كيف تمكن بنلان الجاسوس على بلوغ هدف تفجير امريكا من الداخل .

Voir les commentaires