Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

الموساد نفد هجمات ارهابية ضد المسحيين في العراق/يهود يشرفون على عمل الحكومة العراقية

صحفي أمريكي  يفضح المخطط الاستيطاني للموساد في العراق بتواطيء امريكي كردي

الموساد نفد هجمات ارهابية ضد المسحيين في العراق

يهود يشرفون على عمل الحكومة  العراقية

 

 

كشف صحفي أمريكي في تقرير له نُشر مؤخرًا، عما وصفه بـ "مخطط إسرائيل التوسعي الاستيطاني في العراق"، أكد فيه أن "إسرائيل" تطمح في السيطرة على أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم "إسرائيل الكبرى". وتضمن التقرير الذي نشره الصحفي "وين مادسن" على موقعه الذي يحمل الاسم نفسه، معلومات لم تُنشر في السابق حول مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل" إلى مدينة الموصل ومحافظة نينوى في شمال العراق تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة. ولفت التقرير إلى أن اليهود الأكراد قد بدأوا منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، في شراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية. واستعرض الكاتب أسباب "الاهتمام الخاص الذي يوليه الإسرائيليون لأضرحة "الأنبياء" ناحوم ويونس ودانيال، وكذلك حزقيل وعزرا وغيرهم"، موضحًا أن الكيان الصهيوني ينظر إليها جميعها على أنها جزء من "إسرائيل"، حالها حال القدس والضفة الغربية التي يسمّيها "يهودا والسامرة". ويؤكد التقرير أن فرق جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد" قد شنّت مع مجموعات من المرتزقة، وبالتنسيق مع الميليشيات الكردية، هجمات على المسيحيين الكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وأربيل والحمدانية وتل أسقف وقره قوش وعقره....... وغيرها، وألصقتها بتنظيم "القاعدة"؛ بغية تهجيرهم بالقوة، وإفراغ المنطقة التي تخطط إسرائيل للاستيلاء عليها، من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها "أرضاً يهودية توراتية"! ويقول الصحفي الأمريكي "وين مادسن" إن المخطط الصهيوني يهدف إلى توطين اليهود الأكراد محل الكلدان والآشوريين. ويتهم الكاتب الإدارة الأمريكية برعاية هذا المخطط الذي يقوم على تنفيذه ضباط من جهاز الموساد "الإسرائيلي" بعلم ومباركة القيادات السياسية في الحزبين الكرديين الكبيرين (الاتحاد الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الذي يتزعمه مسعود البرازاني). ويخلص الصحفي الأمريكي إلى أن "هذه العملية تمثّل إعادة لعملية اقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية وإحلال الصهاينة مكانهم" على حد قوله. تقرير خطير يكشف بالأسماء التغلغل "الإسرائيلي" في العراق: وكانت دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين، قد كشفت معلومات وصفت بالمذهلة عن تغلغل "الأخطبوط الصهيوني" في العراق المحتل منذ قرابة الست سنوات. وقال تقرير مفصّل أعده مركز "دار بابل" العراقي للأبحاث، إن التغلغل "الإسرائيلي" في هذا البلد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي, وهو نائب ورجل أعمال، كنعان مكيّه, وهو مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي ، وغيرهم. وقال التقرير إن وزير الحرب الصهيوني الأسبق ووزير البنية التحتية الحالي "فؤاد بنيامين بن أليعازر"، وهو يهودى من أصل عراقي، ومن مواليد محافظة البصرة العراقية، يشرف على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية- "الإسرائيلية" بعد جمعهم من "إسرائيل" وأفريقيا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية، ومن ثم إلى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية فى العراق. وأفاد التقرير بأن مركز "إسرائيل" للدراسات الشرق أوسطية "مركز دراسات الصحافة العربية" يتخذ من مقر السفارة الفرنسية فى بغداد مقراً له. وخلال الهجمات الصاروخية التى استهدفت مبنى السفارة الفرنسية، نقل الموساد مقر المركز البحثى إلى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأمريكية. وأوضح أن الموساد استأجر الطابق السابع فى فندق "الرشيد" الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه إلى شبه مستوطنة للتجسس على المحادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين، والمقاومة العراقية. وفى نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية" عام 2005 مكتباً لها فى بغداد وآخر فى مدينة أربيل الكردية.

يهود يشرفون على عمل الحكومة

 

 وأكد التقرير وجود 185 شخصية "إسرائيلية"، أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية - العسكرية والأمنية والمدنية. وكشفت الدراسة أيضاً عن وجود كمّ كبير من الشركات "الإسرائيلية" الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك. ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميّز بالحصانة مثل الأمريكان، وهي التي يتردّد أنها متخصصة ـ أيضاً ـ في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين العراقيين والعمل على تصفيتهم. وبالنسبة للنفط، فتقول المعلومات المتوفّرة إن عملية تشغيل المصافي تشرف عليها شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي، وتم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك وإقليم كردستان إلى "إسرائيل" عبر تركيا والأردن.

نشاط الموساد  في العراق

  وأفادت الدراسة بأن "إسرائيل" نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003 بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق، كما يقوم الموساد "الإسرائيلى" منذ عام 2005 داخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية العراقية، بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من "سوريا وإيران وتركيا". كما يقوم الموساد "الإسرائيلى" بمساعدة البيشمركَة الكردية بقتل وتصفية واعتقال العلماء والمفكرين والأكاديميين العراقيين "السنة والشيعة والتركمان". بالإضافة لتهجير الآلاف منهم، بغية استجلاب الخبرات "الإسرائيلية" وتعيينها بدلاً عنهم فى الجامعات العراقية- الكردية. بالإضافة لسرقة الموساد والأكراد الآثار العراقية وتهريبها إلى المتاحف "الإسرائيلية" عبر شركات الخطوط الجوية "الدنماركية، والسويدية، والنمساوية، والعراقيةّ".

يحدث هدا في ظل الصمت العربي الاسلامي  وخاصة ايران الاسلامية التى كان باكانها انقاد العراق من مخاليب اسرائيل بعيدا عن الخلافات التاريخية  فمن الدي منع ايران ودول الجوار من التدخل لانقاد تاريخ الامة الاسلامية في العراق

Voir les commentaires

المدمّرة الأميركية كول صاروخ كروز إسرائيلي/الرئيس الإيطالي فرانشيسكو كوسيغا وثق تورط الموساد في تفجيرات نيو

 

مركز دراسات استخباري امريكي يكشف

الموساد هو من نفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع

المدمّرة الأميركية كول صاروخ كروز إسرائيلي.

  الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا  وثق تورط الموساد في تفجيرات نيويورك

 

                                                                                                                                                        

خلال  عام 1998 ألفنا كتابا بعنوان علاقة الإرهاب في الجزائر مع أجهزة المخابرات الأجنبية و طرقنا كل الأبواب من اجل طبعه ولكن لا احد اراد الإصغاء  لهدا الطلب الدي رسمناه في رسالة مفتوحة في جريدة الشعب خلال 2001 بعنوان  نريد قول الحقيقة حول مأساة بلادي  وبعد مرود 10 سنوات  تحققت  حقيقة عنوان  هدا المؤلف  حيث أصبحت بعض المنابر والمسؤولين تؤكد ان بصمات  اليد الأجنبية وعلى رأسها الإسرائيلية  في هندسة  الارهاب بالجزائر واضحة كوضوح الشمس كما أكادت المعطيات الميدنية والشهادات الموثقة ان  المخابرات المغربية والموساد الاسرائيلي والمخابرات الفرنسية وأجهزة اخرى دعمت بطرق مختلفة مرتزقة الإرهاب  ماديا واعلاميا   منحتها  الشرعية من خلال تبنى انشاء مواقع الكترونية  ووسائل اتصال تنقل من خلالها مناشير تحريضية ورسائل مشفرة لعملائها لتنفيذ مخططات  ارهابية  بدون ان يتمكن احد تشفير ما يتم تحريره في هده الرسائل.

تقرير صالح مختاري

 

 حتى ان  عمليات تركيب المجازريتم  تركيبها خارج البلاد  بعد ان تقوم   هده الاجهزة وعملاء الارهاب في الداخل  بارتكاب مجازر وعمليات ارهابية باسم شعار الجيا والدعوة والقتال وحاليا تم ابتكار شعار القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اكذوبة صدقها الجميع ودعمها اخرون بتحليلات  لا أساس لها من الواقع، زادت من استمرار التدهور الأمني خاصة في الساحل الافريقي  فنشر رسائل الارهابية عبر الوسائل الإعلامية هو اعتراف بشرعية عملها والتى تمكنت من خلالها من ارسال اوامر وتواريخ للقاءات فيما بينها  وتمكنت من تعبيئة حلفها في الارهاب بطريقة دكية بدون ان يتنبه لها احد ،طريقة استعملها قيادوا الموساد باسم القاعدة لتنفيد مخططاتهم الارهابية سواءا في امريكا ومناطق اخرى من العالم.

في هدا السياق كنا قد نشرنا بعد شهر من تفجيرات 11 سبتمبر 2001 مقالا تحليليا أكدنا فيه ان هده التفجيرات هي صناعة امريكية اسرائلية  بهدف  تحقيق اهداف  احتلال افغانستان والعراق ودول عربية اخرى  ،في الوقت الدي دعم الاعلام العربي والغربي  اطروحة القاعدة التى قادها الجاسوس بن لادن  على انها هي من نفدت التفجيرات وعلى مدار السنوات التى تلت هده التفجيرات المفبركة  بقي اعلامنا العربي يقدم الاشهار المجاني  لهده الخطة  التى مكنت اسرائيل تحت غطاء امريكا والحلف الاطلسي من اغتصاب افغانسان والعراق  وتفجير باكستان وزرع القاعدة في اليمن وغيرها من البلدان العربية والاسلامية لتنفيد باقي الخطة ،خطة تمخضت عنها اعتقال المئات من العرب والمسلمين عبر عدة نقاط من العالم  تم نقلهم عبر طائرات المخابرات الامريكية الى سجون افغانسان وقواتاناموا اين عملوا ظاهريا كالكلاب وهنا لم يتفطن احد  لهده اللعبة الاستخبارتية التى لم تختلف عن لعبة 11 سبتمبر  خطة  كانت تهدف الى اعداد عملاء من نوع  خاص يتم تجنيدهم بوسائل تقنية بعد ان يتم اجراء عمليات غس الدماغ  ليكونوا في مستوى مهام حددت لهم بدقة هؤلاء اطلق سراحهم بعد اكثر من 5 او ثماني سنوات  ليعود الى بلادهم واخرون استقبلتهم دول اوربية  ليبقوا فترة خارج الاضواء في انتظار  رسائل مشفرة  لتنفيذ عمليات خاصة تدخل في قلب المصالح الامريكية والاسرائيلية ، فعندما كانوا في الاعتقال لم يتدخل الصليب الاحمر الدولي ليقوم مند مدة بطلب تحسن ظروف معتقلي هده السجون في بلادهم ويريد معرفة طريقة معاملتهم وهو الدي غاب عن هده المطالب مند ان تم اعتقالهم بطريقة الاختطاف  ليصبح هدا الصليب مفتاح الشفرة التى تعيد النشاط لهؤلاء العملاء ؟

 تفيجيرات امريكا خطة  لتدمير  العرب والمسلمين  نشرنا بشانها مقالا بجريدة الجمهورية العراقية خلال شهر ديسمبر2001 وجريدة الشعب  خلال عام 2002   مقال انصف بعد 9 سنوات من طرف الكثير  من الخبراء في الغرب  وتجاهلته  الفئة التى تدعي  الاختصاص عندنا  في هدا الشان   اكد مركز الامريكي براس  

  بكلالت في تقرير نشر خلال ش.هر ديسمبر2010  ان  قضة تفيجيرات 11 سبتمبر2001 لا علاقة لها بالقاعدة ولا بلادن بل هي خطة اسرائلية امريكية  تم تبنيها باسم منظمة القاعدة التى كانت تستعمل كشعار لعديد من العمليات الارهابية  التى تنفد في العالم  ضد المصالح الامريكية والدول العربية والاسلامية لتوفير شروط التدخل اتحقيق  سياسة الاستلاء على ثروات هده البلدان

على  من ابراز دراسات المركز  أميركي براس  المختص  بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى

 المستويات الأمنيّة والسياسية.،  دراسة تتركّز على؛ أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق 2012.

 

اسرائيل وراء تفجيرات  11 سبتمبر2001

 

 الموقع نشر في  ديسمبر من عام2010   دراسة لم تلفت انتباه  أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن عونه   بإسرائيل هي التي نفّذت هجمات 11¯9¯2001 الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. الدراسة التى نقتها جريدة  المشاهد السياسي   تثبت أهم وقائع حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. وقد في هده الدراسة ّ

لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من 110 طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من 47 طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضحّّ ولهذا السبب، يكشف مركز الدراسات الامريكي  أنه من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات 11¯9¯2001 وهو  أهمّ بكثير حسبه من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

 

 بداية مخطط تفجيرات نيويورك كان من  نبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه. هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات 11¯9.

 

إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،و مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي 1952 و1963. في العام 1979، أي قبل 22 عاماً من أحداث 11  ستمبر 2001، هدا الرجل  تنبّأ  بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين..

ففي 23  سبتمبر 1979، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه برفقة  الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن  وقد  تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قائلا  هاريل  إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات 11 سبتمبر كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.

الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات 11 سبتمبر كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

 

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية قامت بالمهمة

 

 ـ لاري سيل?ر ستين؛  رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة 99 سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في 24 جويلية من عام  2001. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس ¨إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لا بدّ من إزالة هذه المواد بتكاليف  باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛ راودني شعور ،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق 107" كل صباح. لكنه صباح يوم 11¯9/2001 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا ، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح،  هل هده الخطوة عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيل?ر ستين، او أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ4.5 مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين..

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة رابرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد..

 ـ فرانك لوي ـ لوي؛  يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.  كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى 427 ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو من موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم 11¯9.

 

 ـ لويس إيزنبرغ؛   شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك،  وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

 

 ـ رونالد لودر؛  صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا الاشراف الأمني.

 

المدمرة الامريكية كول دمرت بصاروخ كروز الاسرائيلي

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع  من أجل الاعداد لتدميره في هدا الشان كانت .

 

شركة كرول وشركاه قد تحصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام 1993. وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، هدا الاخير قُتل في أول يوم عمل له هناك  على اثر  هجومات 11¯9.

 

ومن المهم الاشارة الى أن أونيل كان قد  استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

 

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.

 

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

 

المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ19 خاطفاً عربياً مجندون من قبل الموساد وحلفه في السي اي ي في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك  وهناك  وقائع اكدت على المعرفة المسبقة لاحداث منها .

 ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر  أكتوبر 2000، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات 11¯9، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد وهي المقبرة يهودية  تقع في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك،. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في سبتمبر ؟

 

وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

 

 ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو 400 إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

 

 ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في 10  سبتمبر 2001، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

 

 

 ـ شركة زيم الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز

  

 

    

التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، حيث ان  الحكومة الإسرئيلية تمتلك 49 من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام 2001، وخسرت الشركة مبلغ 50 ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت شركة زيم   

 المجمّع.

 

 وفي دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين.

فقبيل 11.9.2001 تمّ وقف حوالى 140 إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، ووزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، ووحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.

 

بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا قد ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.

 

وقال شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.

 

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

 

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلاحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكل غوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتاس وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

 

والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ و الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في 11 سبتمبر 2001. ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة.

 

التحقيق في هجمات11.9في أيد إسرائيلية

 

ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات 11 سبتمبر الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول . فكان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.

 

كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوف زاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز، مارك غروسمان وآري فليشر.

 

والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر. والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟ إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو يهدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو يهودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.

 

كما  اكتشفت  مؤخرا أجهزة الأمن اللبنانية ، أن علي الجرّاح ابن عم الخاطف زياد الجرّاح عميل لدى الموساد الإسرائيلي منذ 25 سنة.

 

نتنياهو هو المهندس

 

يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات 11¯9، من خلال إدارته عمليات الموساد ـ الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية. وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الارهابية، هدا الاخير  نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الارهاب؛ كيف يستطيع الغرب الفوز؟.

 

«الموساد» هو الفاعل

 

الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية غلاديوفي بلاده تضم جماعة اجرامية وارهابية لها علاقة بمنظمات ارهابية يسيرها الموساد الاسرائيلي ، الرئيس الايطالي أعلن في حوار له  مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات سبتمبر الارهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم. وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان .

هده الدراسة الاستخبارتية تؤكد على  ضعف التفكير العربيوالاسلامي في تحليل الاحداث والقراءة الضحيحة لها من منطق خلفيات حدوثها لان كل السياسين ومعهم من اعتلوا مناصب التفكير الامني والاعلامي امنوا بان هجمات 11 شسبتمبر نفدتها القاعدة وان بنلان هو المهندس ولم يكونوا على دراية بانه ياتي اليوم الدي يكشف بان بنلان وقواعده المنتشرة في العالم ماهو الا الموساد الاسرائيلي الدي كان يشرف بالتعاون مع اصديقاءه في المخابرات الامريكية ومخابرات دول اخرى على اعداد خطط بنلادن المتلفزة والتى اعتمدت  عليها كل القنوات العربية والاسلامية بدون اي تحليل  وتفكير وطرح سؤوال كيف تمكن بنلان الجاسوس على بلوغ هدف تفجير امريكا من الداخل .

Voir les commentaires

يهود فرنسيون والمخابرات الفرنسية وراء عليات جوسسة على الجزائر /الارسدي في مستنقع الخيانة مع إسرائيل

  

  شبكات الموساد الاسرائلي في المغرب العربي

يهود فرنسيون والمخابرات الفرنسية وراء عليات جوسسة على الجزائر

التيار البربري ،اليساري ،الفرانكفوني يتعملون مع الموساد

الارسدي في مستنقع الخيانة مع إسرائيل

حلاقة تونسية ضمن شبكة الموساد بتونس

 

الموساد الاسرائلي يتبنى مند الاعلان عن الدولة العبرية سياسة الفتن  في المجتمعات العربية والاسلامية  كان واء العديد من الحروب الاهلية في هده الدول حيث تمكن من ربط علاقات متينة مع بعض دعاة الانفصال في تركيا مع الاكراد ، في السودان مع مسحيوا الدرفور ،في مصر مع الاقباط ،في العراق مع اكراد كردستان وفي الجزائر ربط الموساد الاسرائلي علاقات انطلاقا من فرنسا مع رواد التيار البربري ،اليساري ،الفرانكوفوني  الدين يريدون تبني سياسة انفصال القبائل عن البلد الام

معادلة تتبناها احزاب سياسية سرا كالارسدي والافافاس   والتيار اليساري ،من الجزائر حط الموساد الاسرائلي في كل من تونس والمغرب ومريطانيا وليبيا  حيث اصبح شبكاته المندسة في هده المجتمعات تلعب دورا مهما في زعزعت الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي  لهده الدول وعلى راسها الجزائر ،شبكات تضم  مواطنين من أصول يهودية لهم نفود في بعض السياسة وعالم المال .

تقديم وانتقاء صالح مختاري

المصدر/ قلم: يحي أبو زكريا

 

لم تكن  منطقة المغرب العربي تحت المجهر اليهودي –الموسادي  بسبب التواجد الكبير للفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة بيروت متوجهين إلى دول المغرب العربي، بل  المنطقة  كانت تحت مجهر المراقبة الاسرائلية  بسبب مواقف بعض دولها من الدولة العبرية خاصة الجزائر التى  شاركت بقوة في الحروب العربية- الإسرائيلية .

وقد استطاعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وبفضل الوجود اليهودي الغزير في منطقة المغرب العربي من اقامة شبكات استطاعت أن تمد الدولة العبرية بأدق التفاصيل حول قضايا عديدة.وعندما استقرت منظمة التحرير الفلسطينية في تونس ازداد نشاط الأجهزة الأمنية في منطقة المغرب العربي وما لم يكونوا يتمكنون منه عبر شبكتهم كانوا يحصلون على ما يريدونه من معلومات من خلال المخابرات الفرنسية التي اخترقت المغرب  ، الجزائر، تونس ،الموريطانيا وليبيا. اين اصبح بعض رجال الاعمال

وشخصيات سياسية  واطارات ضمن شبكات التجسس الاسرائلي لتفتيت هده الدول وجعلها دويلات متناحرة فيما بينها . وقد اعترف الموساد في كثير من التقارير التى اعدها ان الجزائر هي اخطر دولة تهدد امن اسرائيل وانه كان من اهم المخططين لزعزعت استقرارها الامني والاقتصادي والاجتماعي عبر زرع جرثومة الإرهاب الدموي حتى انه شارك ضمن جماعات ارهابية  في عدة مناطق وخاصة بلاد القبائل التى يعتبر تمركز جماعة دروكدال بها مخطط له بإحكام تمهيدا لتقسيمها بعد ان يتم تنصير نسبة كبيرة من سكانها كما حدث في درفور السودان .

 

حلاقة ضمن شبكة الموساد في تونس

 

في تونس كلف الموساد الإسرائيلي سيدة مجتمع تونسية بعد أن تم تجنيدها  في عاصمة النور والملائكة باريس، حيث أصبحت تنشط تحت غطاء  محل للحلاقة النسوية الدي تحول  مع مرور الأيام إلى مركز هام تقصده  زوجات المسؤولين التونسيين والفلسطينيين الموجودين في تونس وكانت هذه هده السيدة كانت  تقوم بتسجيل ما يتلفظن به من أسرار تتعلق بالوجود الفلسطيني في تونس أو بعض القرارات السياسية المزمع اتخاذها .

ولم يكتف الموساد بالسيدة الحلاقة  المذكورة بل عمل على شراء ذمم بعض الشخصيات السياسية في الخارجية التونسية للحصول على معلومات تتعلق بنشاط كافة التنظيمات الفلسطينية في تونس، وقد أعلنت الخارجية التونسية ذات يوم أنها سلمت للقضاء التونسي مديرا رفيع المستوى في الخارجية التونسية لتورطه في التعامل مع الموساد الإسرائيلي ،هده الشخصيات كانت تزود الموساد بمعلومات حول الجزائر في كثير من المناسبات نظرا لعلاقة التى تبط تونس بالجزائر في كثير من المجلات وعلى رأسها المجال الامني والعسكري .   

وقد استغل الموساد الاسرائلي الوجود المكثف لليهود التونسيين الذين يتمتعون بحقوق المواطنة التونسية لتزود  بالمعلومات عن منظمة التحرير الفلسطينية ونشاطها العسكري والسياسي وقد اعتقلت السلطات التونسية بعض  من هؤلاء وأطلقت سراحهما بعد تدخل حاخام اليهود الأكبر في تونس لدى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.ومن الشخصيات الفلسطينية المهمة التي جرى اعتقالها في تونس الرجل الثاني في سفارة فلسطين في تونس عدنان ياسين الذي كلف من قبل الموساد الإسرائيلي بجمع معلومات عن مسودات محمود عباس  وذلك قبل لقاء جرى بين محمود عباس  وشمعون بيريز في القاهرة.وقد تفاجأ أبو مازن لكون شمعون بيريز كان على اطلاع كامل على تفاصيل الطروحات الفلسطينية المتعلقة باتفاق غزة-أريحا .

بعد هده الحادثة  طلب أبو مازن بإجراء مسح على مكتبه فتمّ الاكتشاف أن المصباح الموضوع على مكتب أبو مازن هو في حقيقته جهاز تصوير دقيق للغاية وعندما تمّ اعتقال عدنان ياسين تم العثور في بيته على حبر سري وأربعة أقلام تحتوي على أجهزة تنصت وأفادت المعلومات الأولية عندها أن عدنان ياسين جرى توظيفه في دولة غربية أثناء عرض زوجته التي كانت مصابة بسرطان المعدة على مستشفيات غربية وتم هذا التوظيف في بون وكانت الدفعة الأولى التي استلمها هي 10،000 دولار

كما جرى اعتقال العديد من الأمنيين بتهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي.

 

 يهود فرانسيون والمخابرات الفرنسية وراء عليات جوسسة على الجزائر 

الارسدي في مستنقع الخيانة مع إسرائيل 

 

 في الجزائر كانت فرقة كوماندوس إسرائيلية قد نجحت في تفجير سفن حربية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية  كانت راسية في ميناء مدينة عنابة الواقعة في الشرق الجزائري 

 الموساد الإسرائيليتمكن من تجنيد  اليهود الجزائريين الذين منحتهم فرنسا جنسيتها عقب انتهاء حربها مع الجزائر وغادروا الجزائر مع القوات الفرنسية في 5 جويلية 1962   هؤلاء  كانت لهم  علاقة بمسؤولين جزائريين  يقيمون في فرنسا  محسوبين على حزب فرنسا في الجزائر  وقد ركز الموساد على قرصنة  المعلومات الخاصة   بالمعسكرات الفلسطينية في الجزائر، التسلح الجزائري، مفاعل عين وسارة الجزائري  وأمور أخرى خاصة بالاقتصاد والسياسة والمجتمع والثقافة . 

 وقد تمكن الموساد الاسرائلي من اختراق منطقة القابئل عبر نسج علاقة استخباراتية مع  بعض الشخصيات السياسية الجزائرية المحسوبة على التيار البربري واليساري والفرانكوفوني  انطلاقا من فرنسا  مركز أطروحة الانفصال  التي هندست في كواليس الأكاديمية البربرية  المتمركزة هناك .وقد تمكنت  السلطات الامنية  الجزائرية  من حجز حمولة أسلحة إسرائيلية بميناء بجاية مرسلة من  

  ميناء مارسيليا في جنوب فرنسا  اسلحة  كانت لصالح عملاء الموساد في منطقة القبائل لرفع عدد العمليات الارهابية .

حيث ان التيار السياسي المسيطر على مدينة  بجاية هو التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية البربري، ومن  الشخصيات السياسية الجزائرية التي قتلت برشاش عوزي الإسرائيلي مدير المخابرات العسكرية  الأسبق ورئيس الوزراء الجزائري الأسبق قاصدي مرباح.

 السلطات الامنية  الجزائرية تمكنت كدلك من اعتقال  بعض الطلبة العرب الذين جرى تجنيدهم  لحساب الموساد الاسرائلي  كان عملهم جمع  كافة المعلومات المتوفرة عن مفاعل عين وسارة النووي.

 

 أندريه أزولاي رجل إسرائيل القوي في قصر الملكة المغربية

 

في المغرب وجد اليهود الساحة مفتوحة بعد ان ربطوا علاقتهم بدوائر البلاط مباشرة،  حيث كان أرباب الشركات الكبرى من اليهود عندما يشاركون في المعارض الاقتصادية الدولية في الرباط  يحظون بمأدب يقيمها لهم الراحل الملك الحسن الثاني، من بعده ابنه محمد الخامس  والذي كان يحاول على الدوام الجمع بين هؤلاء وشخصيات مالية من إحدى دول الخليج، وكانت الشخصيات اليهودية من أصل مغربي كديفيد ليفي وأيلي درعي وغيرهما تجد كل الأجوبة  عن كل التساؤلات العبرية حيث .

يعتبر أندريه أزولاي مستشار الملك الراحل الحسن الثاني ومستشار الملك الحالي محمد السادس من يهود المغرب   سبق له العمل في مصرف فرنسي كبير قبل أن يتحول إلى القصر الملكي في الرباط كمستشار سياسي و الدي كان أحد أبرز الدافعين إلى العلاقات العبرية-المغربية والحوار العربي –الإسرائيلي حيث

كانت مقررات القمم العربية والمداولات السرية تصل تباعا إلى تل أبيب عبر الرباط  يرسلها رجل اسرائيل القوي في القصر الملكي  حيث يعتبر من مهندسي سياسة ترويج المخدرات في المجتمع الجزائري عبر شبكات يديرها عملاء الموساد في المغرب مع ضباط المخابرات المغربية  الجهازان دعما الارهاب في الجزائر .

Voir les commentaires

عملية طرد مواطن بالمدنية ولغز الانتحار؟/محامية ورئيس جمعية وهمية وراء تغليط العدالة

عملية طرد مواطن بالمدنية  ولغز الانتحار؟

محامية ورئيس جمعية وهمية وراء تغليط العدالة

استعمال أسماء الأموات ومهاجرين في عرائض الطرد

قبل إقدام المواطن علي بوجمعة المقيم بديار السعادة المدنية   على الانتحار التى خرج منها بأعجوبة بعد تناوله لكمية معتبرة  من الأدوية  جراء  إبلاغه  بحكم طرد هندسه رئيس جمعية وهمية يدعى حموش رفيق بناءا على عرائض غير قانونية تبنتها المحامية بوخشم نادية التى تشغل كدلك محامية لبلدية المدنية الى كان رئيسها قد زكى هده الجمعية بانها تقوم باعمال دات منفعة عامة في حين كادت ممارستها الغير القانونية ضد الضحية على بوجمعة ان تؤدي به الى العلاك لولا العناية الالهية  حيث كان هدا الأخير قد طلب من جميع السلطات في البلاد إجراء تحقيق بشان تعرضه إلى  عملية تزوير واستعمال المزور وراءها  المحامية بوخشم نادية والمدعو حموش رفيق رئيس جمعية وهمية ،نتج عنها حكم صادر عن محكمة سيدي أمحمد قضى بطرده من سطح العمارة ،حكم قضائي مؤسس على عريضة مزورة بها أسماء لأموات  وأشخاص مهاجرين بالغربة  وآخرون لا يقيمون بالعمارة  ..  وتحت غطاء هده المحامية تم مغالطة العدالة بوقائع غير رسمية .المواطن علي بوجمعة   يقيم برفقة زوجته  بسطح العمارة د لاتور ديار السعادة  مند أكثر من 11 سنة، إقامة تتمثل في غرفة صغيرة  لا أكثر ولا اقل ،ولم يدخل الى هده الإقامة الا بعد موافقة السكان ، الدين أصبحوا تحت رحمة المدعو حموش رفيق  الذي أصبح يدير جمعية لا تملك اعتماد رسمي ،هدا الأخير  كان وراء العديد من المشاكل  والمضايقات  التى تعرض لها  الضحية على  بوجمعة مند أكثر من 3 سنوات  كان هدفها طرده من سطح العمارة  في هدا الإطار تمكن المدعو حموش رفيق وجماعته من إعداد خطة بتواطؤ إدارة اتصالات نجمة بباب الزوار نجح على إثرها من طرده من عملنا كحارس مركز اتصالات الذي ثبتته نجمة فوق سطح العمارة د لاتور بديار السعادة .

  خطة طرده من عمله كانت عملية تمهيد لإخراجه من غرفة إقامته التي هي  عبارة عن مدخنة   في هدا السياق كانت  أولى محاولة  اخراجه باستعمال التزوير    قد هندست بناءا على اندار أرسلته له مصالح أبجي سيدي أمحمد   شهر ماي 2010 بإيعاز من المدعو حموش رفيق  الساكن بحي 1306  المكان المسمى الحفرة  حي كافنوس عين النعجة،  وثيقة  إدارة  أبجي جاء فيها   اتهام  باطل   على انه قام حسبها   بانجاز بناء غير شرعي  في حين  هو   يقيم في  غرفة واحدة برفقة زوجته  مند  11 سنة   غرفة شيدت في عهد الاستعمار  كانت عبارة عن مدخنة المدفئة  المنجزة في عهد الاستعمار ، وعندما لم تنجح هده الخطة  تم تكليف بوخشم نادية  محامية بلدية المدنية  بتحرير عريضة  مؤرخة في 07 /12 /2009   موجهة إلى رئيس محكمة سيدي أمحمد  بغرض الحصول على  ترخيص لإجراء معاينة واستجواب   العريضة جاءت فيها أسماء لموتى  كالمرحوم حجاج صالح  المتوفي خلال عام 1995 والمرحوم حاج عيسى علي المتوفي خلال 1997 وكدا المرحومة حموش كافية  المتوفاة خلال عام 2000 هي جدة حموش رفيق ، كما تضمنت ذات العريضة  أسماء لمغتربين بفرنسا كالسيد حسين عموش  المتواجد هناك مند  أربعة سنوات ،وقد تم اتهام الضحية علي بوجمعة  بالاستيلاء على سطح العمارة  و  انه  قام  بإعمال تخريب وشغب و  كسر  قنوات صرف المياه  ، اتهامات باطلة مفبركة  ضده لتوفير حجج الطرد وبناءا على دلك تم مغالطة العدالة  باستعمال عريضة لم تكن قانونية بحكم احتواءها على أسماء للموتى وأشخاص في الغربة   مغالطة   رئيس المحكمة سيدي أمحمد  مكن المدعو حموش رفيق عبر المحامية بوخشم نادية من الحصول  على امر إجراء  المعاينة ، بتعيين   المحضر القضائي المدعو يطاغن رشيد الذي حرر محضر على مقاس أصحاب الجمعية الوهمية    لتثبيت الاتهامات الباطلة  التي  اريد لها ان تكون مفتاح طرده   حتى المحضر ركب موجة تزوير الوقائع  والدي حرر محضر لاماكن  لم يزرها ابدا  في حين أكدت المحامية  بوخشم نادية  التى تواطأت مع المدعو حموش رفيق في عريضتها المؤرخة في 04 مارس2010 المسجلة تحت رقم 830  بمحكمة سيدي أمحمد على  أن ذات المحضر القضائي قد انتقل  الى سطح العمارة  وحرر الواقع  واجرى معاينة استجوابية    جاء فيها بان الضحية علي بوجمعة  يشغل الأماكن بدون اي سند قانوني ،ففي الوقت الدي حررت هده المحامية بطلب من المدعو حموش رفيق وجماعته  عريضة ضد الضحية   بها اتهامات باطلة   تكشف الأسماء التى استعملتها هده الاخيرة و البالغ عددها  نحو ستون اسما   ان أكثريتهم لا يقيمون بذات العمارة  وآخرون مهاجرين بالغربة وبعضهم اموات ..   

  لقد جاء في عريضة المحامية بوخشم نادية  أسماء  نحو 60 شخصا ادعت أنهم من سكان عمارة  د ديار السعادة  في حين  يوجد فقط  8 أسماء ممن يقيمون بالعمارة استعملت أسمائهم وهم لا يعلمون  والدين أنكروا  تكليفهم  لهده المحامية برفع دعوة طرد ضد الضحية   وبأنهم لم يقوموا  بإمضاء على  اي  وثيقة  ضد   الضحية  علي بوجمعة  المحامية بوخشم نادية  خرقت  كل القوانين والأعراف  باستعمال أسماء لأشخاص متواجدين بالخارج   كنور زندين  متواجد بانجلترا مند 15 سنة ،سري عبد النور يوجد بفرنسا مند 20 سنة  عموش حسين يوجد بفرنسا مند 4 سنوات و حجاج ناصر الدي  يوجد بتشيكوسلوفاكيا  في حين لا اثر لاسم عبد الحميد بشير في دفتر العائلي ، ورغم   كل هده الأدلة الا انه تم مغالطة العدالة  بناءا على وقائع مدلسة على إثرها أصدرت محكمة  سيدي  أمحمد   بتاريخ 10 جوان 2010 حكما في  قضية 830  قضى بطرد الضحية  علي بوجمعة من السطح العمارة ، الضحية طلب من النائب العام اجراء تحقيق في قضية تزوير الوقائع واستعمال اسماء الموتى والمهجرين حيث  تم فتح تحقيق واستدعاء الضحية

الا ان اسرار  المدعو حموش رفيق على تعدي قوانين الجمهورية  جعله يقدم على تكليف المحضر القضائي احمد صخري   ببن جراح تحت غطاء جمعيته الغير معتمدة لتنفيد حكم الطرد الدي فتح بشانه تحقيق قضائي .

Voir les commentaires

رسالة انتحار المواطن علي بوجمعة وعلامات استفهام

   رسالة انتحار  المواطن علي بوجمعة وعلامات استفهام

  أخر رسالة  أرسلها الضحية قبل إقدامه على محاولة الانتحار تعد من ضمن العشرات الرسائل التى أرسلت الى وزارة العدل والسلطات العليا في البلاد  ، ضغوطات وحقرة مقننة دفعته الى شرب كمية معتبرة من الأدوية  من اجل الانتحار بعد تعرضه الى  عميلة طرد مؤسسة على وقائع مزورة باسم الأموات وأسماء مهاجرين وآخرين لا يقيمون بالعمارة د لاتور ديار السعادة

كانت وراءها المحامية بوخشم نادية  والمدعو حموش رفيق رئيس جمعية غير معتمدة أسست هي كدلك بأسماء وهمية والأموات، حاليا الضحية يرقد بغرفة الانعشاش  بمصطفى باشا  بعد نقله يوم أمس في حالة خطيرة  بعد ان ابلغه المحضر القضائي احمد صخري بالصيغة التنفيذية لحكم الطرد  الذي يقف وراءه المدعو حموش رفيق  وبوخشم نادية

 

    

لجزائر 10 /1 /2010

الى السيد معالي  النائب العام  الأول لمجلس قضاء الجزائر  المحترم

الموضوع / إخطاركم  بأمر استدعاء الشرطة  للأمن دائرة ديار السعادة  المدنية فيما يخص سمعانا  حول العريضة التى  بعثنها لسيادتكم بتاريخ 23 /11 /2010   تأشيرة بريد رقم 19849 م.ع /10

لقد تم سماعنا من طرف مصالح الأمن التى سلمناها  الوثائق الازمة التى  تثبت بأننا كنا ضحية دعوة قضائية مبنية على مخطط تزوير خطير استعملت فيه أسماء أشخاص مهاجرين واخرون لايقمون بالعمارة لا يعلمون اصلا بام هده العرائض  والبعض الأخر انتقل الى رحمة الله .

سيدي  انحني أمام   موقفكم  النبيل  بردكم على  عريضتنا والتي على إثرها تم سماعنا من طرف مصالح  الأمن الحضري لديار السعادة   بتاريخ 14 /12 /2010  رقم الملف1930  حيث أكدنا لهم في محضر سماعنا  كل ماجاء في   عريضة الشكوى التى وجهناها لسيادتكم  والتى طلبنا فيها  إجراء تحقيق  بشان تعرضنا إلى عملية تزوير واستعمال المزور التي تقف وراءها المحامية بوخشم نادية  التي تبنت رفع دعاوي قضائية  ضدنا  بأسماء أشخاص مهاجرين وآخرين  لا اثر لهم بالعمارة د حي ديار السعادة  وآخرون انتقلوا الى رحمة الله  كحجاج صالح وحموش كافية جدة  حموش رفيق  المعني بقضية التزوير هدا الأخير  شارك المحامية بوخشم نادية في هدا التزوير  واستعمال المزور وانجاز محاضر غير صحيحة ، المدعو حموش رفيق  الذي يقود جمعية غير معتمدة  تأسست هي كدالك بأسماء الموتى  وبطريقة مشبوهة .

 سيدي لقد سلمنا الوثائق الازمة التى تثبت حدوث عملية تزوير بغرض مغالطة العدالة  لمصالح الأمن لديار السعادة والتي  نرسلها مرة أخرى برفقة هده الرسالة  بغرض تأمين حقنا  في هده القضية  واهم هده الدلائل هي التصاريح الشرفية التي  أنجزها سكان العمارة د  التي وردت أسماءهم في عرائض الطرد  المزورة والتي ينفون فيها أنهم كلفوا  المحامية بوخشم نادية  أو أي شخص أخر  لرفع دعوى قضائية ضدنا نحن الضحية علي بوجمعة  بغرض طردنا من سطح العمارة  أين نقيم مند مدة بموافقة السكان وأكثر من هدا أن عائلتي تقيم بهده العمارة مند  عام 1962 حيث  ولدت في هده العمارة فكيف  يتجرأ حموش رفيق وجماعته على  هندسة عملية طرد  من مكان  كبرت فيه وتزوجت فيه  وهدا باستعمال  الحيلة والتزوير بتواطؤ من المحامية  بوخشم نادية التى لم  يكلفها اي احد ممن وردت أسماءهم في عرائض  الطرد التى لا تستند على اي اسس قانونية ماعد افراد  من جماعة حموش رفيق  الرأس المدبر لعملية تزوير العرائض المزورة .

سيدي نرجوا من سيادتكم مساعدتنا بحماية حقوقنا في هده القضية   وحمايتنا  من مؤامرات جماعة حموش رفيق  الدي كان دائم الحضور طيلة جلسات المحاكمة   والدي مازال يستفزنا ويهيننا بشتى الطرق .

 عملية طرد هده  أسست على عرائض طرد  خيطها حموش رفيق  حسب  أهدافه  الرامية الى طردنا من مقر سكننا  الضيق  لأننا فضحنا ممارساته الغير القانونية في تسيير أموال نجمة التي  تسلمها باسم السكان والتى  صرفها بطريقة مشبوهة  .

تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير

الإمضاء الضحية

 علي بوجمعة

Voir les commentaires

مخطط "لايسا " الأمريكي لاحتلال صحراء الغربية بتمويل سعودي /كيسنجر أعطى إشارة انطلاق احتلال الصحراء الغربية

مخطط "لايسا " الأمريكي  لاحتلال صحراء الغربية  بتمويل سعودي   

كيسنجر أعطى إشارة انطلاق  احتلال الصحراء الغربية

المغرب تخلى عن سبة ومليلية مقابل احتلال الصحراء الغربية

 تم تجاهل الكثير من الرويات التي تحدثت عن تنظيم ما يسمى بالمسيرة الخضراء التى نظمها الاستعمار المغربي   لاحتلال  الصحراء الغربية حيث ظلت الرواية المغربية الوحيدة  السائدة من بين العديد من الرويات و ة منها  الرواية الاسبانية  التي تتناقض مع  وجهة نظر البلاط المغربي  في هدا الشأن  تسالت العديد من دوائر القرار في العالم هل قايض الملك الراحل الحسن الثاني الصحراء الغربية  بأراضي سبتة  ومليلية المحتلتين من طرف الاستعمار الاسباني  وثائق تم تدولها في الأوساط الاسبانية كشفت بان سكوت المغرب عن الاحتلال الاسباني لسبتة ومليلية  له علاقة بصفقة ابرمها المغرب مع هدا الأخير لاستيلاء على الصحراء الغربية  .

حسب ذات الوثائق فان  اسبانيا وجدت  نفسها مع إعلان المسيرة الحمراء" لانها كانت تهدف الى صفك  دماء أبناء الصحراء الغربية "أمام خيار إعلان الحرب على المغرب المملكة   وهو ما تكشفه رسالة موجهة من فرانكو الى الحسن الثاني  التى  خاطبه  فيها بنوع من التهديد المبطن قائلا له "ان أية محاولة لعدم الانصياع لمقررات  مؤتمر الأربعة  وأي محاولة من طرفكم يمكن أن تضطر اسبانيا الى اتخاذ موقف أحادي جوابا على هدا التصرف  الخاطئ"  وتقول الوثائق   ان اسبانيا اضطرت الى تغيير موقفها هدا  في أخر للحظة بعد ان مارست عليها كل من فرنسا وامريكا ضغوطات كبيرة  بالمقابل حصلت اسبانيا  على  التزام مغربي بتوقيع اتفاق سري  يلتزم فيه المغرب الصمت إزاء ملف المدينتين  سبتة ومليلية التى يحتلهما الاسبان الى يومنا هدا ،كما ضمنت اسبانيا من خلال هدا الاتفاق على مصالحها في الصيد البحري في المياه المغربية ومياه الصحراء الغربية  بالإضافة الى حصول اسبانيا على 35 في المائة من مشاريع التنقيب عن الفوسفات مع نسبة تعويض تقدر ب65 في المئة  .

  حقائق اخرى   كشفتها الوثائق الاسبانية مفادها ام كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية السابق هنري كيسنجر لعب دورا كبيرا في  تمكين المغرب من احتلال الصحراء الغربية والدي صرح "ان أمريكا لاتسمح بقيام دولة في الصحراء الغربية  ".

هدا الأخير كان وراء وضع  مخطط مسيرة  احتلال الصحراء الغربية   حيث تشير الوثائق الاسبانية بانه في 21 اوت 1975 وبينما كان كنسنجر في القدس المحتلة أعطى إشارة  انطلاق مسيرة احتلال الصحراء الغربية التى سميت بالخضراء  من خلال برقية مشفرة بعثها من السفارة الأمريكية بيروت  الى الملك الحسن الثاني  جاء فيها "لايسا يمكنك ان تنطلق بشكل جيد خلال شهرين"  وقد فسرت وثائق الاسبانية اسم لايسا بأنه الاسم السري لمسيرة الاحتلال التى جند لها  المغرب اكثر من 350 الف متطوع    اتجهت نحو الجنوب مخترقة المناطق التى كانت تقع تحت الاحتلال الاسباني  والدين لم يحركوا ساكنا  أمام هدا الغزو المقنن    وقد حمل أعوان مسيرة الاحتلال العلم المغربي والأمريكي وهو  دليل التواطؤ الأمريكي في احتلال الصحراء الغربية  فادا كانت الولايات المتحدة من خلال وزير خارجيتها وبعض مشتغليها في مجال الاستراتجيات العسكرية هي من خططت لاحتلال الصحراء الغربية فان الوثائق الاسبانية  التي تضمنت مذكرات وكتب لمسئولين اسبان في تلك الفترة  تحدثت عن تكفل المملكة السعودية بكل ما تعلق بتمويل مسيرة الاحتلال المغربي لصحراء الغربية ،الملك المغربي الحسن الثاني تشير نفس الوثائق بانه كان عازما على تقديم استقالته لو فشلت مسيرته الاحتلالية وانه سيستقر في المنزل الدي يملكه في نيوجرزي الامريكية  وهو ما يكشف الخوف الدي كان  عليه   هدا الملك لو فشلت خطته  بعد ان وصل الى مسامعه ان الاسبان بإمكانهم منح الاستقلال للصحراويين ..

Voir les commentaires

قلاديو الفساد ينخر جسم الدولة

قلاديو الفساد ينخر جسم الدولة

 

خلال عام 2010 عاشت مختلف القطاعات الإدارية والاقتصادية على وقائع فضائح مالية وإدارية

كبدت خزينة الدولة الملايير من الدينارات زيادة على اكتشاف المئات  من  عمليات تهريب الملايين من العملة الصعبة نحو الخارج،  شبكة التزوير العملة الصعبة  التى هندستها دول معادية للجزائر بتواطؤ داخلي كشفت هي  الأخرى مدى حجم درجات الفساد الذي اخترق جسم الدولة بعدما تم تمرير العملة المزورة الوطنية منها والأجنبية داخل المؤسسات المالية  من بنوك وغيرها لزعزعت أركان الاقتصاد وعرقلت المشاريع المستقبلية التي أعلنت عنها  الدولة  والتي خصص لها مبلغ 285 مليار دولار .

التحقيقات الأمنية كشفت عن تورط المئات من الإطارات والمسئولين السامين وكدا الأعوان في عمليات اختلاس المال العام بأساليب متنوعة مستغلين ثقة الدولة التي منحت لهم صلاحيات التصرف في القضايا الاقتصادية والاجتماعية  وغيرها فادا كانت السلطات المحلية من بلديات وولايات قد عجزت عن توزيع قفة رمضان والمنحة المدرسية بالعدل والإنصاف فهل بإمكانها ان تكون كدالك في التكفل بالمشاريع ذات الوزن المالي المقدر بالملايير في هدا الشأن تحول الكثير من المسؤولين الى رجال أعمال بعد ان استغلوا وظائفهم سوءا باستعمال أسماء أقاربهم أو اصديقائهم  الدين استفادوا من مشاريع الدولة  وهنا أصبحت المشاريع الوهمية إحدى أهم خطط الثراء الدى جنى من وراءها هؤلاء المسؤولين الملايير  هربت  الى حساباتهم في البنوك الاجنبية .

 كما حدث مع قضية تهريب 900 مليون اورو الى اسبانيا التى وقف وراءها إطارات سامية في الدولة برفقة رجال أعمال استغلوا نقودهم المحلي والمركزي للظفر بقروض ومشاريع   جعلت منهم أسياد الأعمال بعدما كانوا نكرة في المجتمع.  

بعد دخول الجزائر في اقتصاد السوق أصبحت المئات من الشركات العمومية الاستراتجبة تتساقط  كأوراق الخريف  بعد ان كلفت الدولة الملايير من الدولارات ،مؤسسات  اختفت من الخريطة الاقتصادية بفعل الفساد وسوء التسيير  كان وراءه مدراء هده المؤسسات  الدين تحولوا بعدها الى رجال أعمال،  سياسة تدمير هده المؤسسات تزامنت مع ظهور مؤسسات اقتصادية خاصة  التي أصبحت تشتري المؤسسات المفلسة بفعل فاعل  بمبالغ رمزية  وعوض انتهاج سياسة  الإنتاج المحلي تحولنا في ظرف قياسي الى سياسة الاستيراد بفواتير مضخمة تدخل في إطار تهريب العملة حتى وصل الأمر الى استيراد مواد  فاسدة ومنتهية الصلاحية كما حدث مؤخرا في عملية استيراد البطاطا  والأدوية وما خفي كان أعظم.  

في ذات الإطار تم تهميش النخبة من تسير بعض القطاعات الحساسة التي اسند تسييرها الى الأجانب الدين استفادوا من تواطؤ إطارات سهلت لهم مهمة الربح على حساب المصالح العليا للبلاد فمطار هواري بومدين ظل أكثر من عشرين سنة يراوح مكانه ولم تتدخل أي شركة أجنبية لاستكمال انجازه وعندما صرفت الدولة الملايين من الدولارات  لإنهاء ه  اختيرت مؤسسة تسيير مطارات باريس  لتسيير وهنا نتسأل هل الجزائر فقيرة من كوادرها حتى تسند تسير مطار دولي  يعتبر رمز من رموز الدولة  ،في نفس السياق  أسندت مهمة تسيير المياه إلى عدة مؤسسات أجنبية تجتمع في شركة واحدة وهي فرنسية التي لم تضف شيئا الى ما كان عليه في السابق بل تحصلت على الملايين من الاورو  حولت أكثريتها الى الخارج بعدما تم فوترت الإصلاحات التي أجرتها مع   إجراء تغييرات شكلية على تركيبة القنوات المياه المنجزة من قبل ..

في اطار الاستثمار الخارجي دخلت الكثير من الشركات الأجنبية  الى الجزائر مستعملة حيل مالية وادارية بتواطؤ ابناء البلد  لنصب على الدولة

  فحولت الملايير بدون أن يشعر بها احد وكأننا في بلاد بلا حراس في هدا  الشأن أسندت مهمة تسيير مركب الحجار للحديد والصلب الذي كان الأكبر في أفريقيا والعالم العربي إلى  رجل أعمال هندي ينشط في المجال بدون اجراء تحريات حول ميولاته السياسية وعلاقاته الخارجية .

هدا الأخير اسند  مهمة تسير المصنع إلى جنسيات متعددة كانت وراء كوارث مالية  حيث انكشفت أولى  خيوط  هدا الاستثمار المزيف بتهريب العملة الى الخارج عبر فواتير مضخمة وصفقات استيراد مشبوهة للمواد الأولية  وعندما قربت نهاية  عهدة هدا المتعامل الأجنبي أصبح المركب يعيش فوضى عارمة  اتخذها كضريعة  لتبرير  الخسائر سوءا كانت إنتاجية او مالية  ،ليتبين بعدها  ان الهندي هو من ضمن المساهمين  في بنك فرنسي   ينشط  بالجزائر كانت له علاقة بتهريب عملته الى الخارج ومن عنابة  مكان تواجد مركب الحجار انفجرت  فضيحة احد الإطارات  الذي حول الملايير الى الخارج.

كانت معاملته مع أصحاب الاستثمار المزيف  ،من جهة أخرى  أقدم مستثمر عربي  بلباس إسرائيلي على تهريب 200 مليار نحو الخارج باسم النفايات الحديدية ليتمكن من الفرار بعد ان وفرت له ظروف السفر ويستقر به الأمر  بإسرائيل  وتشير المعطيات التى بحوزتنا بان المستثمر الهندي ينتمي الى للوبي اليهودي المتحكم  في دواليب الاقتصاد العالمي  كالمتعامل في مجال الهاتف النقال المدعو ساوريس المصري الجنسية .

هدا الأخير في أخر اكتشاف للمصالح الأمنية  تمكن من تهريب نحو 200 مليار نحو الخارج شانه شان شركة أخرى تنشط في مجال السمعي البصري وهي الجزيرة الرياضية التي هربت نفس المبلغ  بدون عناء يذكر.

في سياق متصل تمكنت شركة أخرى تنشط في مجال استيراد الهواتف من الاحتيال على الدولة بوثائق مزورة   فهل

وصل الأمر الى هدا الحد حتى نصبح لعبة في أيادي الغير  وهنا نقول لولا تواطؤ أبناء البلد ما تمكن هؤلاء  من

تهريب ولا سنتيم واحد ، في هدا الشأن تكشف قضية بيع مصنعي عقاز ومسيلة للأسمنت  لشركة فرنسية من طرف شركة اوراسكوم مدى التواطؤ الذي أخذ طابع الخيانة للوطن .خيانة  هندستها إطارات وضعت فيهم الثقة لحماية مصالح البلاد فاد بهم يتحولون الى عملاء كما حدث في قضية بي ارسي وسونطراك ومشروع شرق غرب   ثلاثة فضائح  كبدت الخزينة الدولة ملايير الدولارات .

ظاهرة أخرى عرفت انتشارا بدون ان يتنبه لها احد وهي عمليات الاستيراد بأسماء الموتى والمجانين وضحايا آخرين

وجدوا أنفسهم أمام المحاكم بتهمة استيراد لا علم لهم بها ، أسماء هؤلاء كانت غطاءا لتهريب المال العام بتواطؤ الإطارات المكلفة بتامين الاقتصاد ،هؤلاء ثبت تورطهم كذلك  في قضايا تصدير النفايات الحديدية بتصاريح مزورة  .

 وهنا تطرح مشكلة الانتقام ممن يكشفون بارونات الخراب  الدين يحدون انفسهم بدون حصانة تقيهم شر التصفية

وهو ماحدث مع كثير ممن بلغوا على قضايا الفساد وما شابها كقضية الشاهد الذي هددته مافيا النفايات الحديدية  والأمثلة كثيرة .

قضية الخليفة وعاشوري عبد الرحمان  كشفت للعام والخاص بان الفساد أصبحت له قوة  ونفوذ يمارس الترهيب والابتزاز بعد ان تمكن أصحابه من اختراق الإدارة  وروافدها  وما يدل على دالك شبكات تزوير بطاقات  السيارات

التى اكتشفت مصالح الأمن علاقتها الوطيدة مع أعوان دوائر الجمهورية ، وشبكات السطو على أموال البنوك بوثائق رهن مزيفة ،وشبكات المشاريع الوهمية التي اسفاد منها أشخاص  ينتمون إلى فصيلة قلاديو الفساد ،وشبكات بيع العقار

التي تورط فيها الكثير من أعوان الدولة على مستوى المحلي والمركزي .

 فخلال عام 2010 تم خلال أربعة قضايا تهريب نحو 20 ألف مليار سنتيم  نحو الخارج ونفس المبلغ  اختفى بأساليب متعددة بالداخل فكم  من عملية تهريب وسرقة تمت قبل هدا التاريخ ياترى ؟.

 لقد أكدت الكثير من الدراسات بان الفساد يتضمن في طياته معاني عديدة  فهو موجود في كافة القطاعات الحكومية منها والخاصة حيث يستقر  في أي تنظيم يكون فيه للشخص قوة مسيطرة أو قوة احتكار على سلعة أو خدمة أو صاحب قرار  تكون فيه  حرية في تحديد الأفراد الذين يستلمون الخدمة أو السلعة أو تمرير القرار لفئة دون الأخرى      

      وتشير بعض هده الدراسات ان  المؤسسات الضعيفة  التي تعجز عن تزويد اﻟﻤﺠتمع بإطار للعمليات التنافسية  تلجا الى عرقلة   الإجراءات المشروعة التي تربط بين اﻟﻤﺠالين السياسي والاقتصادي.  حيث يتبين من الأدلة المكتسبة من التجارب أنه كلما كانت القوى السياسية. والاقتصادية المتنافسة منغلقة على نفسها خارج النظام، كلما كان الأرجح أن. يتفشى الفساد وتقل التنمية المستدامة.  هدا المرض  يقوض المؤسسات و يجمد إجراءات وضع  سياسات العامة،وحسب ذات المعلومات ان بعض الحكومات أصبحت  تركز اهتمامها  على تغيير النظم بدل مطاردة المسؤولين الحاليين  

أو السابقين  المتورطين  في قضايا  الفساد ،  وكان عليها ان تضع تدابير إصلاحية أكثر فعالية واستمرارية تحد من  

الفساد  بإدخال  تحسينات مستمرة في نزاهة الوظيفة العامة ، فالتركيز على النظام بدل الأفراد،  لا يمكنه الا معاقبة  أشخاصا قلائل ، أما  التركيز على    تطبيق لقانون،  باعتماد الاستراتيجيات التي تركز على ما يسمى بالحيتان الكبيرة،

هو الذي سيمكن من القضاء على جذور الفساد .

في هدا الإطار فان  استراتيجيات الإصلاح ذات الاستمرارية والطويلة الأجل  في مكافحة الفساد   لبدا ان ترتكز على إصلاحات قانونية ومؤسسية واقتصادية واجتماعية  بإدخال تحسينات باستمرار على إدارة الحكم. وبعبارة أخرى،   يجب  ان   يضفى الطابع المؤسسي على مكافحة الفساد. فهذا الطابع المؤسسي يحول دون اعتبار الإصلاحات مجرد مسائل حزبية أو إجراءات تدخل في إطار الحملات الموسمية .  ومن  بين سلبيات انتشار الفساد تكشف هده الدراسات انه يؤدي الى تثمين  المصالح  الخاصة وإهمال المصالح العامة   ويزيد من   الصراعات والخلافات في جهاز الدولة بين الأحزاب المختلفة في سبيل تحقيق المصلحة الخاصة على المصلحة العامة

        تأثيرات الفساد على وسائل الأعلام المختلفة  تجعلها هي كذلك  تتكيف وفق المتطلبات الخاصة للمفسدين  مما يجعلها  بعيدة عن دورها في التوعية ومحاربة الفساد الدي له الكثير من العناوين كالرشوة وتعني حصول الشخص على منفعة تكون مالية في الغالب لتمرير أو تنفيذ إعمال خلافا لتشريع أو أصول المهنة، المحسوبية والتى تنتشر وسط الأحزاب أو المناطق والأقاليم أو  الدوائر  المتنفذة ، المحاباة أي تفضيل جهة على أخرى بغير وجه حق كما  يحدث في  الصفقات والعطاءات أو عقود الاستئجار والاستثمار والمشاريع التي تتحصل عليها المقاولات  داخلية منها والخارجية، الوساطة       

  التي تتم عبر  شخص ذا مركز  وظيفي أو تنظيم سياسي  لصالح من لايستحق التعيين أو إحالة العقد أو إشغال المنصب الابتزاز والتزوير لغرض الحصول على المال من الأشخاص باستغلال  الموقع   الوظيفي بتبريرات قانونية أو إدارية أو إخفاء التعليمات النافذة على الأشخاص المعنيين كما يحدث في دوائر الضريبة أو تزوير الشهادة الدراسية أو تزويرالنفود              

نهب المال العام والسوق السوداء والتهريب باستخدام الصلاحيات الممنوحة للشخص أو الاحتيال أو استغلال الموقع الوظيفي للتصرف بأموال الدولة بشكل سري من غير وجه حق أو تمرير السلع عبر منافذ السوق السوداء أو تهريب الثروة النفطية وقد خلصت دات الدراسة بان الفساد يتقاطع مع الأنظمة والقوانين المتعلقة بنظام العدالة وحقوق الملكية والتسهيلات المصرفية والائتمانات  وغيرها  وان  التحقيق في المخالفات لفترة زمنية طويلة يساهم في تمييع القضايا الجنائية وهروب بعض  المتورطين فيها  قبل المحاكمة  ،حيث يؤدي  تدخل الوزراء وكذلك بعض الكتل في مجلس النواب في شؤون الموظفين ومحاولة البعض الأخر على التستر على المخالفات وحماية المخالفين في وزاراتهم   إلى هجرة أصحاب الأموال وهجرة أصحاب الكفاءات والعقول الاقتصادية خارج البلاد بسبب المحسوبية والوساطة في شغل المناصب العامة . مما يؤدي إلى ضعف إحساس المواطن بالمواطنة والانتماء إلى البلد،سلوكات  تزعزع في النهاية    القيم الأخلاقية القائمة على الصدق والأمانة والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص وتحول هـذه القيم الأخلاقية إلى السلبية وعدم المسؤولية وانتشار الجرائم بسبب غياب القيم.

 

كيف يتم محاربة الفساد

 

 1 . وضع المناهج التربوية والثقافية عبر وسائل الأعلام المختلفة لإنشاء ثقافة النزاهة وحفظ المال العام عن طريق إستراتيجية طويلة المدى لغرض تحقيق الولاء والانتماء بين الفرد والدولة حيث إن القانون ليس هو الرادع الوحيد للفساد وإنما يجب إن تكون هناك ثقافة النزاهة وحفظ المال العام .

2 . إعطاء الدور الريادي لوزارات الثقافة والتعليم العالي والتربية والعلوم والتكنولوجيا لوضع منهج دراسي لكل المراحل لتلبية ثقافة الحرص على المال العام والنزاهة في التعامل وتقليص روح الأنانية الفردية والسمو بالروح الجماعية .

3 . تفعيل دوائر المفتشين العامين واللجان الفرعية للمراقبة والنزاهة حسب الاختصاصات ضمن الوزارات المعنية .

4 . إصدار قوانين صارمة لمنع هدر الأموال العامة والفساد الإداري والمسائلة الجدية لهم .

5 . إنشاء أجهزة أمنية تراقب التصرف بالأموال العامة قد ترتبط برئاسة الوزراء مباشرة أو ضمن أجهزة وزارة الداخلية .

6 . تعديل قانون الحصانة الممنوح للوزراء وأعضاء مجلس النواب لتمكين الجهات القضائية في التحقيق والمسائلة في قضايا الفساد المرفوعة ضدهم .

7 . الاختيار الصحيح للأشخاص النزيهين من هيئات الرقابة والمفتشين والنزاهة .

8 . خلق رأي عام يرفض الفساد دينياً وأخلاقياً لأثاره السلبية في التنمية الاقتصادية الشاملة أي تثقيف المجتمع وتحويل الولاء بصورة تدريجية من العائلة والعشيرة إلى الأمة والدولة مكافحة البطالة والتضخم (ويصفها البطالة المقنعة) عن طريق توفير فرص العمل وتشجيع الاستثمار المحلي ومنع الاستيراد لتنشيط الصناعة الوطنية .

9 . وضع أنظمة فعالة وجدية لتقويم أداء المؤسسات الحكومية من خلال مبدأ محاسبة تكاليف الفساد المادية وغير المادية لكي لا تكون مبرراً لتجميد إلغاء خطط مكافحة الفساد لارتفاع تكاليفها عن تكاليف الفساد .

10 . استخدام الطرق الفعالة للحد من ظاهرة تسهيل الأموال التي تتبعها الشبكات العالمية وبضمها المافيا لتقدير استثماراتها المشوهة إلى الخارج عن طريق تبيض أموالها والوقوف بحزم ضد تبيض هذه الأموال .

11 . التحفيز على القيام بالواجب وعدم ارتكاب المخالفات عن طريق الترغيب والترهيب .

12 . التعاون مع دول الجوار في مسك الحدود لمنع التهريب والتجارة بالأسلحة وبالمخدرات وبالبشر وغير ذلك .

13 . ترسيخ الديمقراطية التي إذا أنضجت ستلغي المركزية أو الفساد الناتج عنها .

14 . تعميق دور الإدارة العليا من خلال تكثيف الجهود لتطويق مشكلة الفساد والسيطرة عليها ومعالجته والوقاية من عودته من خلال اتخاذ القرارات الحاسمة وكذلك العمل على تشكيل لجنة عليا مستقلة لمكافحة الفساد من خلال الصلاحيات التي تمنح لها وكذلك الاختبار الصحيح لأعضاء اللجنة (خارج نطاق الخدمة المدنية) إن يكون لها استقلال وتقوم بتقديم تقاريرها إلى أعلى سلطة وبشكل مباشر وليس من خلال أي جهة سواء كانت تشريعية أو تنفيذية .

وكذلك العمل على تحقيق العدل واقتلاع الحرمان من جذوره باعتباره احد الموارد التي تغذي الفساد الإداري والمالي من خلال  العمل والإنتاج .

Voir les commentaires

Wikileaks secrets chantage américain

Wikileaks   secrets chantage  américain

 

ويكيليكس  مشروع امريكي لابتزاز الدول

مختاري صالح

عندما اقتنعت أمريكا بان العالم أصبح يصدق اكادبها التى رسمت عبر سياستها الخارجية  والتى كانت في كل مرة تخلق

زلازل أمنية واقتصادية لتحقيق أهدافها الإستراتجية،  في هدا الصدد كانت أحداث 11 سبتمبر والازمة الاقتصادية العالمية

وازمات أخرى قد تمت هندستها داخل دهاليز المخابرات الأمريكية بالتعاون مع حليفتها اسرائيل ودول اخرى تربتها بها مصالح إستراتجية ،وفرت لها وسائل الدعاية الاعلامية منها وغيرها لكي يصدقها العالم ومن منطلق هدا هده الأحداث اصبحت الولايات المتحدة تبدع  في خلق توترات عالمية كالحروب الأهلية والحروب الإقليمية لابتزاز دول التى ترفض تطبيق سياستها الاستعمارية المبنية على الاستيلاء على خيرات والثروات الإستراتجية كالبترول والذهب وغيرها ،في هدا الإطار كانت لدعاية الإعلامية المغرضة أهمية قصوى لتحقيق أهداف المصالح الأمريكية ، وفي هدا الشأن  تجاوب  العالم مع ما ينشره موقع  ويكيليكس    من وثائق يقال انها سرية، البداية كانت بحرب العراق وأفغانستان  لإضفاء المصداقية على أصحاب الموقع مع اختراع خطة المتابعات القضائية  ضد صاحبه ، وهل أمريكا غبية الى درجة ان  تسمح بنشر اسرارها ان  لم تكن هناك أهداف يراد تحقيقها من خلال نشر معلومات سطحية كيفت على انها سرية فالعراق وافغانستان أصبحتا لامريكا  موقعا بتروليا هامة ومن غير المعقول ان تنشر

حقائق تضر بمصلحة هده الأخيرة في هده الدول ،خطة نشر هده الوثائق مند البداية كانت تهدف الى ابتزاز بعض دول العالم خاصة العربية والاسلامية وبعض الدول كفنزويلا التى لاتتقاسم نفس الأفكار مع أمريكا وحلفائها ،مند اسبوع أصبح بعض قادة الدول العربية والاسلامية يعيشون حالة خوف مما سينشر عن علاقتهم بأمريكا  وقد نشر موقع ويكيليكس اخبار عن اراء بعض دول الخليج فيما يخص قضية ايران وقضايا اخرى ،بالإضافة الى أسماء قيل أنها سوف تنشر لبعض الشخصيات في هده الدول كانت لها مساهمات في إعداد تقارير لعديد من السفارات الأمريكية  وهو ما يجعل هدا الموقع مشروعا سريا يبتز الدول وقادتها من اجل تحقيق مشاريع غير معلنة لأمريكا، وتماشيا مع هده السياسة كانت أمريكا قد هيكلت قواعد عملائها في العالم بعد تعمدت حرق ورقة عملاءها القدمى عبر موقع ويكيليكس الدي تؤكد المعطيات انه احد العملاء السريين لوكالة الامن القومي الامريكية ، التى وفرت له الوثائق والتغطية ليكون في مستوى هده المهمة .كما حدث مع عملاء الارهاب وعلى راسهم الجاسوس اسامة بن لادن  والايام ستثبت ان ملايين الوثائق التى نشرها موقع  ويكيليكس  كانت بفعل  وكالة الأمن القومي  الأمريكية  التى  تعرف جيدا أهداف  هده الخطة المسماة

ويكيليكس .

Voir les commentaires

تاريخ وجود المغاربة في القدس

تاريخ وجود المغاربة في القدس

 

لم تكن مصادفة أن يخص أهل القدس المغاربة دون سواهم بإطلاق اسمهم على حي ملاصق للحرم الشريف في بيت المقدس ، ولم يكن من باب المجاملة السياسية أن يطلق اسمنا على واحد من أهم أبواب الحرم السبعة ، ولعله الأهم ، وكيف لا وقد كان يسمى أيضا "باب النبي" حيث اختاره الرسول المعظم ليعبر منه إلى الحرم المقدسي في إسراءه ومعراجه

المصدر / المنتدى العربي للدفاع والتسليح

 

كانت القدس عبر التاريخ مقصدا للمغاربة و محطا لشوقهم و رحالهم واهتمامهم ، متأثرين بمكانتها الدينية المعروفة ، وبما ورد عنها وفيها من آيات قرآنية عديدة ، وأحاديث نبوية كحديث عبد الله بن عمر " من مات مقيما محتسبا في بيت المقدس فكأنما مات في السماء " ، غدت منذ دخل الإسلام المغرب مقاما للكثيرين من العلماء والوجوه والزهاد والصوفيين المغاربة الذين فرضوا وجودهم ومكانتهم على المكان ، بل غدت المدينة أرضا يصبوا الكثيرون منهم إلى العيش فيها لمجاورة الحرم الشريف بقية عمرهم إلى أن يلقوا وجه بارئهم فيدفنوا فيها. وإذا كان يتعذر حصرهم أو الإلمام بهم جميعهم فمن المفيد أن يشار إلى بعضهم ، كسيدي صالح حرازم الذي توفي في فاس أواسط القرن السادس ، والشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب نفح الطيب . و أبو حمد عبد الله بن الوليد الأنصاري (ت 386 هـ ) وكان إمام المالكية في عصره وقد قضى بقية عمره فيها بانتظار أن يدفن في ثراها والشيخ القدوة خليفة بن مسعود المغربي المالكي ( ت 784 هـ ) وهو واحد من أعلام الصوفية المغاربة وعرفت طريقته بالطريقة الشيبانية ، وقد نال مرتبة كبيرة وتبجيلا لدى أهل المدينة وغدا مقصدا للزائرين . كما حل بها الصوفي المعروف أبو العباس احمد المرسي الذي أتاها بعد أن عرج في طريقه على الاسكندرية ونشر فيها طريقته . وأبو مدين شعيب بن الحسين ( ت594 هـ ) وكان معلم الصوفي الشهير ابن عربي والذي أقام أحفاده لهم زاوية قرب باب السلسلة من الحرم القدسي .

ويقدر المؤرحون أن بداية إقامة المغاربة ببيت المقدس تعود إلى عام 909 ميلادية الموافق 296 هـ .

لم يكن الدافع الوحيد الذي أتى بأجدادنا المغاربة إلى القدس مجاورة الأقصى ، أو مكانتها الدينية أو الحج إليها استكمالا لحجهم إلى الأراضي المقدسة في الحجاز ، أملا في أن يكون الأجر أعظم والمثوبة أتم ، لم تكن تلك الأسباب فحسب دافعهم للتوجه إلى بيت المقدس بل كان هناك دافع عظيم آخر هو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن المدينة والذود عنها خلال الحروب الصليبية ، وقد تطوع الكثيرون من المغاربة ، والتحقوا بجيوش نور الدين وأبلوا من البلاء الحسن ما رفع مكانتهم وسما بها ، واستمروا على عهدهم في زمن صلاح الدين الأيوبي إلى أن اكتمل النصر وتم تحرير القدس من الصليبيين .

 

اختار المغاربة ، بعد تحرير المدينة ، أقرب مكان من المسجد الأقصى ليستقروا فيه ، وكان في الركن الجنوبي الغربي لحائط الحرم الشريف .. وعرفانا منه بدورهم وبلائهم الحسن في تحرير المدينة أوقف الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة عليهم سنة 1193 ميلادية ، وهي ذات السنة التي أسلم فيها صلاح الدين الأيوبي روحه إلى بارئها بعد أن اشتد مرضه وكان قد مضى من السنين خمس على فتح المدينة . أسمي ذلك الحي الذي تمركز فيه المغاربة وأوقف عليهم ب "حي المغاربة" ، وكان يضم بين جنباته ،إلى جانب المنازل ، مرافق عديدة لخدمة آهليه ، ومدرسة بناها لهم الملك الأفضل سميت "المدرسة الأفضلية" نسبة إليه ، وقد عملوا منذ ذاك على صيانة وحراسة حائط البراق  الذي تحول اسمه في عهد الاحتلال الصهيوني إلى حائط المبكى   كما عملوا على تنمية وقفهم واقتناء عقارات جديدة مجاورة ، وحبسها صدقات جارية ، ولعل من أشهر من قاموا بذلك العالم أبو مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم الذي حبس مكانين كانا رهن تصرفه ، احدهما قرية لا تزال موجودة إلى يومنا هذا واسمها عين كارم بضواحي القدس ، والآخر إيوان ويقع داخل المدينة العتيقة ويحده شرقا حائط البراق . وقد ظلت تلك الأوقاف محفوظة محط احترام أهلها واهتمام كل من أنيط به حكم تلك البلاد حتى اجتاحها الصهاينة عام 1967 وأرادوا أن يعجلوا بالانتقام من تلك الجالية التي لم تتوانا يوما عن حماية تلك المقدسات ، فما أن دخلوا القدس في 5 يونيو حتى أقدموا في العاشر منه على طرد آهلي حي المغاربة ليهدموه بالكامل ، ويسووه بالأرض ، وكان به 140 منزلا سكنيا . وتحول منذ ذلك التاريخ إلى ساحة يدنسونها بأقدامهم كل يوم تقابل حائط البراق الذي يدعون قدسيته في ديانتهم . وقد بلغت بهم العجلة في إتمام الهدم أن هدموا منازل عديدة على من فيها من مسنين وعجزة تعذر عليهم إخلاؤها في الحيز الزمني الضيق الذي أعطي لهم . وقد هدم مع الحي جامع البراق وجامع المغاربة والمدرسة الأفضلية وزاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ .

 

هكذا ، خلال أيام معدودة أزالت إسرائيل تاريخا امتد ثمانية قرون ، شهد على تعلق أهلنا ومحبتهم لبيت المقدس الذي هبوا في يوم للدفاع عنه ولنصرته ضد الصليبيين ، فقدر لهم جميلهم وحفظه لهم واحتفى بهم إلى أن جاء تتار العصر فلم يتركوا من آثارهم سوى باب المغاربة الذي بدأوا مؤخرا في التحرش به وفي النيل منه أمام صمت يكاد يكون مطبقا من المسلمين أجمعين ، إلا من استحيى فنطق بكلمات خجولة إن كان لها معنى فمعناها الوحيد أننا قوم مستضعفون لا حول لنا ولا قوة ؟؟؟

 

 

 

 

 

Voir les commentaires

أحقية المسلمين في حائط البراق/ إسلامية القدس وقدسية المسجد الأقصى المبارك

دراسة تكشف أحقية المسلمين  في حائط البراق

 إسلامية القدس وقدسية المسجد الأقصى المبارك

 

أعربت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن سعادتها الغامرة بالكشف عن وثيقة وقف رسمية مؤرخة تعود إلى أواسط العصر العثماني 1086هـ/1674م، تؤكد على إسلامية القدس وقدسية المسجد الأقصى المبارك وباحاته ومحيطه.

ونوَّهت اللجنة في بيان صدر عنها فجر الجمعة (26-11) إلى أنه تم العثور على موقع العقارات والحواكير الواردة في الوثيقة الوقفية الذي هو عبارة عن المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية، وهي المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال بإجراءاتها الرامية إلى تهويدها.

وشددت لجنة القدس على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار في شأن هذه الوثيقة وأهمية توظيفها قانونيا وإعلامياً بشكل صائب من أجل حماية الأوقاف الدينية والمقدسات الإسلامية من الاندثار أو الضياع الذي يرمي إليه الاحتلال، ويسعى جاهداً إلى طمس المعارف والحقائق والمفاهيم الحضارية والتاريخية في المدينة المقدسة..

تتسارع هذه الأيام إجراءات الاحتلال ضد الأرض الفلسطينية والمقدسات، وخاصة ضد الحرم القدسي الشريف، وبالذات حائط البراق، الذي هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى، والذي يدعي الاحتلال الصهيوني، زوراً وبهتاناً، ملكيته لهذا الحائط الذي يسميه بحائط المبكى أو الكوتيل.

ونعرض هنا هذه الدراسة التي أعددناها، التي توضح بشكل علميٍ وموضوعي ونزيه، أحقية المسلمين بهذا الحائط، الذي سيبقى حائط البراق، والذي لا يحق لأحد أن يتماهى مع الصهيونية في ادعائها بملكيته، أو أن يتنازل عنه تحت أي ذريعة أو دعوى.

مصدر /القدس العربي

نظم اليهود مظاهرة في تل أبيب لمناسبة ما يسمى ذكرى تدمير الهيكل في 14 آب (أغسطس) 1929، وأتبعوها في اليوم التالي بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل، حتى وصلوا قرب حائط البراق، وهناك رفعوا العلم الإسرائيلي، وأخذوا ينشدون النشيد الصهيوني "هاتكفا" (الأمل)، وشتموا المسلمين، وأطلقوا صيحات التحدي والاستفزاز، وقالوا "هكوتيل كوتلينو"، أي "الحائط حائطنا"، وطالبوا باستعادته، زاعمين أنه الجدار الباقي من هيكل سليمان.

وفي اليوم التالي، الذي كان ذكرى المولد النبوي الشريف، توجه أهالي القدس والقرى المحيطة بها على عادتهم لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وبعد الصلاة خرج المصلون في مظاهرة ضمت الآلاف من المسلمين، واتجهوا نحو حائط البراق، وحطموا منضدة لليهود كانت موضوعة على الرصيف، وأحرقوا بعض الأوراق التي تحتوي على نصوص الأدعية اليهودية الموضوعة في ثقوب الحائط.

وبعد عدة أيام تواترت الأخبار عن نية الصهيونيين شن هجوم على حائط البراق واحتلاله لتثبيت حقهم في ملكيته، فتدفق مسلمو فلسطين إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في 23 من الشهر نفسه، وهم يحملون العصي والهراوات، وحين خرج المصلون وجدوا تجمعاً صهيونياً يتحداهم، فوقعت صدامات ومواجهات عنيفة بين الطرفين، وفتحت الشرطة البريطانية النار على الجمهور العربي، ودخلت المصفحات البريطانية القدس، وفي الأيام التالية اتسعت المواجهات الدامية فشملت مختلف المدن الفلسطينية، وكانت حصيلة ما عرف باسم "ثورة البراق" مقتل 133 يهودياً وجرح 239 منهم، واستشهاد 116 مسلماً وجرح 232 شخصاً، وإلحاق أضرار كبيرة بالقرى والممتلكات.. وفي 17 حزيران من العام 1930 أعدمت سلطات الانتداب البريطاني، في سجن عكا، قادة ثورة البراق: عطا الزير، ومحمد جمجوم، وفؤاد حجازي.

وأسفرت تلك المظاهرات عن إنشاء جمعية "حراسة المسجد الأقصى" التي انتشرت فروعها في معظم المدن الفلسطينية، واشترك المسيحيون مع قادة الحركة الوطنية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية، فانتخبت في تلك الفترة اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي المسيحي التي قامت بعدة زيارات خارجية للدول العربية وبعض العواصم الأوروبية تحذر من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى، ومحاولات اليهود بناء هيكل لهم على أنقاضه.

وعلى إثر الاضطرابات وثورة البراق، أرسلت الحكومة البريطانية لجنة للتحقيق عرفت باسم "لجنة شو"، نسبة إلى رئيسها، وبين جملة توصياته، أوصى شو بإرسال لجنة دولية للتحقيق في موضوع حقوق العرب واليهود في البراق. وفي 15 أيار من العام 1930، وافق مجلس عصبة الأمم على الأشخاص الذين تم ترشيحهم من قبل بريطانيا لعضوية اللجنة.

وصلت لجنة التحقيق الدولية إلى القدس في 19 حزيران من العام نفسه، وأقامت فيها شهراً بكامله، عقدت خلاله 23 جلسة، اتبعت خلالها الأصول القضائية المعهودة في المحاكم البريطانية، واستمعت إلى ممثلي الطرفين العربي واليهودي، وإلى 52 شاهداً (30 استدعاهم العرب و22 استدعاهم اليهود)، وأبرز الطرفان أثناء الجلسات 61 وثيقة (26 وثيقة قدمها العرب و35 وثيقة قدمها اليهود)، وكان دفاع الفريق العربي عن حقه في القدس يثير الإعجاب، واشترك في هذا الدفاع نخبة من رجالات البلاد من ذوي الاطلاع الواسع على الوضع الراهن للأماكن المقدسة.

كانت المشكلة الرئيسة التي واجهت اللجنة يومذاك تتمثل في محاولة الجماعات الصهيونية قلب "الوضع الراهن" بالنسبة للأماكن المقدسة، إذ ركزت جهودها منذ البداية على حائط البراق، متبعة أساليب تدريجية تصاعدية تنتهي بها إلى ادعاء حق اليهود في ملكية "حائط المبكى"، وقد تمثلت المرحلة الأولى من تلك الخطة بجلب اليهود الكراسي والمصابيح والستائر على غير عادتهم السابقة، ووضع هذه الأدوات أمام الحائط ليحدثوا سابقة تمكنهم من ادعاء حق ملكية التي يضعون عليها هذه الأدوات، ومن ثم ملكية الحائط.

ومن الوثائق التي قدمها الحاج أمين الحسيني إلى اللجنة الدولية، وثيقة ترجع إلى زمن الحكومة المصرية، مؤرخة في 24 رمضان 1256 للهجرة (1840 ميلادية)، موجهة من رئيس المجلس الاستشاري محمد شريف إلى أحمد آغا الدزدار، متسلم القدس، وتمنع اليهود من تبليط الرصيف المجاور لحائط، وتحذرهم من رفع أصواتهم وإظهار المقالات عنده، وقد شكك بعض اليهود في صحة هذه الوثيقة، بيد أن د. أسد رستم، أستاذ التاريخ الشرقي في جامعة بيروت الأميركية، عضو المجمع العلمي اللبناني، درس هذه الوثيقة، مستخدماً خبرة غنية ومنهجية بحثية أصيلة، وأرسل نتيجة دراسته مزودة بالوثائق المقارنة إلى الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين العام 1930، أكد له في نهايتها ما نصه: "بناء على ما نعرفه من نوع ورقها وقاعدة خطها وأسلوب إنشائها وطريقة تنميرها وتاريخها، وبناء على موافقة النصوص التاريخية لها ولاهتمام اليهود بأخربة الهيكل، نرانا مضطرين أن نرجح أصليتها ترجيحاً علمياً تاماً".

ويشكل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، بطول حوالي (47 متراً، وارتفاع حوالي 17 متراً)، ولم يتخذه اليهود مكاناً للعبادة في أي وقت من الأوقات إلا بعد صدور وعد بلفور العام 1917.. ولم يكن هذا الحائط جزءاً من ما يُسمى بـ الهيكل اليهودي، ولكن التسامح الإسلامي هو الذي مكّن اليهود من الوقوف أمامه، والبكاء على زواله، وزوال الدولة اليهودية المدّعاة قصيرة الأجل في العصور الغابرة.

وجاء في الموسوعة اليهودية، الصادرة العام 1917، أن الحائط الغربي أصبح جزءاً من التقاليد الدينية اليهودية حوالي العام 1520 للميلاد، نتيجة للهجرة اليهودية من أسبانيا، وبعد الفتح العثماني العام 1517.

وفي عهد الانتداب البريطاني على فلسطين زادت زيارات اليهود لهذا الحائط، حتى شعر المسلمون بخطرهم، ووقعت ثورة البراق بتاريخ 23/8/1929 م، والتي استشهد فيها العشرات من المسلمين، وقتل فيها عدد كبير من اليهود، واتسعت حتى شاركت فيها عدد من المدن الفلسطينية، وتمخضت الأحداث عن تشكليل لجنة دولية لتحديد حقوق المسلمين واليهود في حائط البراق، وكانت اللجنة برئاسة وزير خارجية السويد الاسبق "أليل لوفغرن"، وعضوية نائب رئيس محكمة العدل الدولية الأسبق السويسري " تشارلز بارد"، وبعد تحقيق قامت به هذه اللجنة واستماعها إلى وجهتي النظر العربية الاسلامية واليهودية، وضعت تقريراً في العام 1930، قدمته إلى عصبة الامم المتحدة أبدت فيه حق المسلمين الذي لا شبهة فيه بملكية حائط البراق.

ومن اليهود الذين استمعت إليهم اللجنة الدولية الدكتور مردخاي الياش وديفيد يلين والحاخام موشي بلاو، وقدم الدكتور كورش ادلر وبعض كبار رجال اليهود في القدس مذكرة خطية تشرح وجهة النظر اليهودية بشأن حائط البراق. ومن العرب الذين استمعت إليهم اللجنة عوني عبد الهادي، وأحمد زكي باشا، ومحمد علي باشا، والشيخ اسماعيل الحافظ، وأبرزوا للجنة وثائق ومستندات عدة، وقد كانت حجج اليهود أن حائط البراق هو من بقايا الهيكل، وأن "الكوتل معرافي" لا يمكن هدمه على الإطلاق، لأن الحضور الإلهي "شكينة" مستمر على الدوام، ولذلك فإن اليهود يرغبون في الصلاة أمام هذا الحائط، وينوحون على خراب الهيكل الذي كان في (9 آب عبري). وقال اليهود ان استعمال أدوات كالمقاعد، وستار لفصل الرجال عن النساء، وخزانة تتضمن أسفار التوراة، وقناديل للطقوس، وطشت للغسيل، كان شائعاً عند الحائط، ومسموحاً به من الحكومة العثمانية قبل نشوب الحرب العالمية الأولى بمدة طويلة، ووفقاً لهذه الحجة يجب اعتبار هذه الحالة بأنها هي الحالة الراهنة. وقالوا إن المادة (15) من صك الانتداب البريطاني تقضي على الدولة المنتدبة بأن تضمن لليهود حرية العبادة عند الحائط حسب الطريقة المفروضة في شعائرهم وطقوسهم الدينية من دون أدنى تدخل من العرب، ويجب أن يمنع العرب من إزعاج اليهود أثناء صلواتهم، سواء بالمرور عند الحائط، أو بصوت الأذان، أو إقامة الذكر قرب الحائط. وعلى رغم كل هذه المطالب لم يدع اليهود ملكية الحائط، ولكنه من صنف الأملاك المقدسة التي لا يمكن الاتّجار بها.

وقال اليهود إن قصة البراق يرجع عهدها إلى عدة أجيال بعد زمن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وإن البراق لم يأت ذكره في القرآن، ولا توجد قدسية للرصيف الكائن أمام الحائط لكون النبي – عليه السلام- مرّ به ليلة الاسراء، لأنه لم يرد ذكره في الكتب المقدسة، وإن المسلمين لم يطلقوا اسم البراق على الحائط إلا في السنوات الاخيرة، كما أن الدليل الرسمي للحرم القدسي الشريف الذي صدر عن المجلس الإسلامي العام 1924 لم يشر إلى قدسية خاصة للحائط، وقالوا إن وقفية حارة المغاربة لا تؤثر في قيام اليهود بفروض العبادة عند الحائط.

وعلى أساس هذه الادعاءات طلب اليهود من اللجنة أن تعترف بأن حائط المبكى (كما سموه) مكان مقدس ليهود العالم قاطبة، وأن تقرر أن لليهود الحق في التوجه الى الحائط للصلاة وفقاً لطقوسهم الدينية دون ممانعة من أحد، واتخاذ كافة التدابير الضرورية لاخلاء أملاك وقف المغاربة على أن تقبل دائرة الاوقاف الإسلامية بدلاً منها مباني جديدة في موقع لائق في القدس.

أما ملخص تصريحات أحمد زكي باشا ومحمد علي باشا التي أدليا بها نيابة عن المسلمين، فهو أن الأمة الإسلامية أعلنت رسمياً، وفي كل الظروف، عدم اعترافها بالانتداب البريطاني على فلسطين. وعليه فهي لا تريد أن تتقيد بأي نظام مستمد من هذا الانتداب، ولا الإقرار بأية نتيجة ترجع إلى ما يسمى بـ "وطن قومي لليهود"، كما قرر المسلمون أن النزاع على ملكية أماكن العبادة، أو على حقوق مدعى بها على هذه الأماكن، يجب أن يرفع إلى الهيئة المختصة دون غيرها للفصل في أمر الوقف والأماكن الإسلامية المقدسة.

أما الحجج التي أبداها الفريق الإسلامي فكانت أن الرومان طردوا اليهود من فلسطين على إثر تدمير الامبراطور "تيطس" الهيكل سنة 70 للميلاد، وإزالة آثاره من قبل الامبراطور "هدريان" سنة 135 للميلاد، ثم حكم البيزنطيون البلاد لغاية الفتح الإسلامي في زمن الخليفة عمر بن الخطاب، واستمرت البلاد في حوزة العرب والمسلمين جيلاً بعد جيل باستثناء تسعين سنة حكم فيها الصليبيون، ولم تكن فلسطين في القرن السابع للميلاد عندما فتحها المسلمون يهودية، ولم يكن في القدس أي يهودي، ولم يتعرض المسلمون لليهود بأي أذى، بل أكرموهم، ولم يدّع اليهود في يوم أن لهم الحق في حائط البراق، وأن وعد بلفور العام 1917 هو السبب في وقوع الخلاف وتحريض اليهود على المطالبة بحق الصلاة أمام الحائط.

كما أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وهو وقْف إسلامي لعائلة "بومدين" الجزائرية المغاربية المسلمة، وليس فيه حجر واحد يعود إلى عهد الملك سليمان، والممر الكائن عند الحائط ليس طريقاً عاماً، بل أنشئ فقط لمرور سكان محلة المغاربة وغيرهم من المسلمين في ذهابهم إلى مسجد البراق، ومن ثم الى الحرم الشريف، وقد كان السماح لليهود بالسلوك إلى الحائط من قبيل التسامح في المرسوم الصادر عن إبراهيم باشا في العام 1840، وليس لأداء الصلوات.

وإن تطبيق الحالة الراهنة في الأماكن المقدسة ليست له علاقة بحائط البراق، لأن الحق في ملكيته أو الإنتفاع به عائد للمسلمين، وأما مدى التسامح فهو الذي يستطيع أصحاب البراق إبداءه، ولا يمكن أن يتجاوز الحدود التي يعينونها. وقد كان الكولونيل "سايمس" قد اعترف بهذا الأمر عندما مثل الدولة المنتدبة أمام لجنة الانتداب الدائمة في دورتها التاسعة لسنة 1926 م، حيث قال: "جرت عادة اليهود بالتوجه إلى الحائط الغربي للبكاء على عظمة إسرائيل، على أن الموقع الذي يحصل في البكاء عائد للوقف الإسلامي.. وإذا كان يسمح لليهود بالتوجه إلى هذا المكان، فلا يترتب على ذلك أن الموقع هو ملكهم". وأشار المسلمون إلى أن الدولة المنتدبة في كتابها الأبيض الذي أصدرته في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1928 اعترفت صراحة بأن الحائط الغربي والمنطقة المجاورة له ملك المسلمين خاصة.

وهكذا، فإن اليهود حاولوا العام 1929 أن يؤيدوا مزاعمهم بالقوة، حتى ينفذوا نواياهم الحقيقية ووضع يدهم على جزء لا يتجزأ من الحرم الشريف، ورغم أنهم قالوا أمام اللجنة الدولية إنهم لا يدعون بحق الملكية في الحائط، فإنهم كانوا يرمون في الحقيقة إلى تحقيق هذه الغاية، ويؤكد ذلك ما جاء في دائرة المعارف الريطانية، والذي يقول: "أو من أكبر النتائج التي تلفت النظر والعناية التي تولدت من العداء نحو الساميين ظهور حركة اليقظة القومية في اليهود بمظهر سياسي، وهي الحركة التي عرفت بالصهيونية.. إن اليهود يتطلعون إلى افتداء اسرائيل، واجتماع الشعب اليهودي في فلسطين، واستعادة الدولة اليهودية، وإعاة بناء الهيكل، وإقامة العرف الداودي في القدس ثانية، وعليه أمير من نسل داود".

وقد اختممت اللجنة الدولية تقريرها بالنتيجة التالية: "للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي ولهم الحق العيني فيه، لكونه يؤلف جزءاً لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف، التي هي من أملاك الوقف الإسلامي. وللمسلمين أيضاً تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط، وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة، لكونه موقوفاً حسب أحكام الشرع الإسلامي".

ولكن سلطات الاحتلال، وبعد حرب 1967، واستيلائها على القدس القديمة، هدمت حارة المغاربة، واستولت على حائط البراق مباشرة، وأنشأت ساحة كبيرة مبلطة أمام الحائط لتستوعب اليهود الذين يحضرون للصلاة أمام الحائط، وفي هذه الساحة اليوم يوجد الباب الأول للنفق الشهير الذي حفرته سلطات الاحتلال موازياً للسور الغربي للحرم الشريف بطول حوالي 488 متراً، وأوصلوه بقناة رومانية قديمة طولها 80 متراً، وفتحوا باباً ثانياً في نهاية النفق عند مدرسة الروضة الإسلامية العام 1996.

حتى بين اليهود أنفسهم، تظهر أحياناً أصوات تخلع القدسية اليهودية عن "حائط المبكى"، وتعتبر أن لا علاقة للدين اليهودي بهذا الموقع، نظراً لعدم وجود أية صلة بينه وبين شريعة النبي موسى، وفي أيامنا هذه، لجأ بعض اليهود المستنيرين إلى التذكير بانتفاء تلك القدسية. وعلى سبيل المثال، نشرت تصريحات للحاخام يهورام مزور، أمين سر مجلس اليهودية التقدمية، في العدد الأول من مجلة "بتلم" اليهودية الصادرة عن هذا المجلس، صيف 1999، تحت عنوان "هل من المهم تأدية الصلاة على وجه التحديد عند حائط المبكى ؟!". ومما ذكره الحاخام مزور في هذا المقال أنه لا توجد قدسية لحائط المبكى في الديانة اليهودية، وأنه يرفض إقامة حفلات البلوغ أو أي شعائر أخرى هناك، وقال الحاخام مزور: "إننا نلتقي طوال ساعات اليوم أشخاصاً في هذا المكان يؤدون الصلاة في موقع هم الذين قدسوه". وأضاف: "إن ذلك يشبه عبادة الأوثان، وإن على مجلس الحاخامات التقدميين في إسرائيل اختيار موقع آخر لصلاة اليهود".

وكثيرة هي الدراسات التي نشرها متخصصون يهود، وتؤكد أن الرواية التوراتية تفتقر إلى أي دليل أثري، ومنها دراسات البروفسور اليهودي إسرائيل فنكلشتاين، رئيس قسم الآثار في جامعة تل أبيب، وزميله دافيد أو سسيشكين، اللذين أكدا أن بيت المقدس لم يشيد في عهد سليمان وإنما قبله بمائة عام، وأن هذا العهد غامض جداً، وليس هناك أي سند لما ورد في "العهد القديم" بشأنه.

ومما سبق، يمكن استخلاص موقف واحد لا تشوبه شائبة، وليس له بديل وهو أن حائط البراق حائط اسلامي وجزء لا يتجزء من المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

ولا يحق لأيٍ كان أن يدعي ملكيته، أو يجري عليه تغييرات تبدّل معالمه، أو أن يضفي عليه ملامح جديدة تنسف شخصيته الأصيلة.

كما لا يحق لأي أحد أن يوافق دولة الاحتلال على اجراءتها العنصرية والظالمة وفظاعاتها ضد التاريخ والمقدسات، أو أن يبارك هذه المجازر ضد حائط البراق والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

كما لا يحق لأي مسلم أو عربي أو فلسطيني، ولأي سبب كان، أن يتنازل عن حجر واحد أو ذرة تراب من حائط البراق أو غيره من المقدسات، لأن ذلك سيكون تنازلاً عن الحرم القدسي والقدس والمقدسات.

ونقدر عالياً الموقف الثابت الفلسطيني والعربي والإسلامي، الذي يدافع عن البراق والأقصى وعن كل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، ما يجعلنا نؤكد على هذا الموقف، ونطالب بكل عوامل تعميقه وديمومته.

 

 

Voir les commentaires