Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم

 

le général service investigation 
الدلائل موجودة ويقوللك جبونا الدليل 
ما هو محل محكمة غليزان وقاضي التحقيق من اعراب فضائح المهدي المدير
المهدي من مستغانم الى غليزان تاريخ حافل في السرقات والمهمات القذرة 
تزوير وتضخيم الفواتير وما خفي كان اعظم 
مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم 
سرقات ب900 مليون وتحويل 400 مليون باسم المهرجاتات 
تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون 
ثور تكشف الشخصية الشاذة للمدعو المهدي الذي اهان شريفات غليزان

منذ أن ترسم هذا الرجل المستغانمي (مهدي عبد الهادي) في مناصب الدولة لم يترك ثغرة الا واستغلها لينهب أو يختلس أو يضخم فاتورة أو يزور تقريرا ماليا أو يلتهم أي دينار،،،،فيتم إبعاده لكن نفوذه الضارب في التنظيمات النافذة والمحاكم ووزارات الثقافة المتعاقبة في الجزائر ينقذه ويقوم بارجاعه للمناصب من جديد،،،،،وبعدما رست كل الفضائح الهائلة الجديدة على السطح مؤخرا بدل التحقيق معه وعقابه جاءتنا اشاعات تروي انه سيتم تحويله من غليزان الى ولاية جديدة ستكون ضحية لفساده واختلاساته من جديد،،،
-هذه الصورة هي للمدير (مهدي عبد الهادي) عندما كان مديرا لدار ثقافة مستغانم المسماة ب(ولد عبد الرحمان كاكي) ، في عهد الوزيرة السابقة خليدة تومي أين قام باختلاس ميزانية ضخمة من ثقافة مستغانم في عهد تلك الوزيرة عام 2012 ولما كثرت التبليغات والشكاوي ضده في مستغانم فتحت وزارة الثقافة أنذاك عليه تحقيقا فتأكدت من اختلاساته، عندها قامت السيدة "سعادة" التي كانت تشتغل يومها بالمفتشية العامة لوزارة الثقافة بانهاء مهامه وتنحيته من دار ثقافة مستغانم -إنهاء مهام- بتهمة سوء التسيير واختلاس المال العام سنة 2012 ، وكل العاملين بالقطاع الثقافي المستغانمي شهدوا تلك الحادثة،،، ، كادت ولاية مستغانم ان ترتاح من أفعاله يومها لو لم يستعمل (مهدي عبد الهادي)) نفوذه المعتاد وتوسط عند المديرة الولائية لثقافة مستغانم المسماة ب (حليمة حنكور ) التي كانت على قرابة كبيرة مع الوزيرة خليدة تومي يومها في وزارة الثقافة فتم ارجاعه لمنصبه كمدير دار ثقافة مستغانم ،،،ولكن هل تاب يومها هذا المدير؟ ابدا ،،، فجزاء الاحسان لا يكون دائما الاحسان ومن شب على النهب شاب عليه ،،، مرت الأيام ومنحت المديرة الولائية هاته "حنكور" ملف مالي مقداره " مليار سنتيم " الى هذا المدير مهدي من أجل ان يحيي المهرجان الوطني للإنشاد بمستغانم ،،، مهدي عبد الهادي الذي خان جميلها نظم مهرجانا ضعيفا وركيكا لا يرقى لمبلغ مليار سنتيم،،،، فقد صرف على المهرجان ما قيمته 300 مليون فقط من أصل مليار واختلس 700 مليون سنتيم الباقية لنفسه كالعادة عن طريق تضخيمه الفواتير ،،،،غضبت المديرة حنكور عندما رأت المهرجان ركيكا رغم الميزانية الكبيرة ففتحت تحقيق في الفواتير على مستوى "تريزور" مستغانم فانصدمت لرؤيتها حجم الفواتير المزورة التي زورها وضخمها مهدي عبد الهادي لنفسه واكتشفت يومها سرقات مهدي الذي أخذ 700 مليون سنتيم من مهرجان الانشاد الوطني بمستغانم ،،،،، من شدة الصدمة الكبيرة سقطت المديرة الولائية حنكور مشلولة ودخلت على اثرها لمستشفى مستغانم حيث شارفت على ازمة قلبية عنيفة ومستغانم كلها سمعت بالحادثة،،،، مرت أيام،،،، شفيت حنكور وخرجت من المشفى فعاقبت مهدي عبد الهادي على خيانته وقامت بتنحيته ونفيه الى ولاية عين الدفلى ليصبح هناك مديرها لكن استعمل نفوذه من جديد -مهدي عبد الهادي- وفاوض أشخاصه في وزارة الثقافة التي تدخلت وأرسلته الى ولاية غليزان القريبة من مسكنه في مستغانم ، فسلاح هذا المدير الذي لا يتخلى عنه هو الرشوى والنفوذ في التنظيمات السرية،،،،، دخل غليزان ولم يتب بل كرر جرائمه في النهب والاختلاس وتضخيم الفواتير ، آخر قضية اختلاس تفجرت له في غليزان هي قضية نهبه ل50 كليماتيزور و50 جهاز كمبيوتر ولجهاز القهوة الباهض من مخزن دار الثقافة بالشراكة مع المدير السابق مسحوب ومع نائبه عبدلي غزالي الذي احضره معه من مستغانم ومنحه منصب مالية دار ثقافة غليزان وشاركهم في عملية السرقة حارس المخزن الذي رمى نفسه من علية 3 طوابق ليفلت من العدالة ويتم تسريحه بحجة حادث عمل كما يعلم به الجميع في غليزان،،،، قيم قاضي البحث في محكمة غليزان قيمة مسروقات مخزن الثقافة تلك ب 900 مليون سنتيم واستطاع ان ينجو منها مهدي عبد الهادي وصديقه مسحوب كعادتهما و تجمدت القضية للنفوذ المعهود ولم يتورط الا 3 حراس مساكين الان في سينات وجيمات مع قاضي البحث،،، في انتظار ان تختفي القضية رويدا رويدا مثل كل قضايا مدراء الثقافة السابقين في محكمة غليزان،،، قبلها قام ايضا هذا الاخير (المدير مهدي عبد الهادي) بتزوير التقارير المالية في غليزان وخطف ميزانيات القطاع التي دخلت العامين 2015 و2016،،،، كما نهب مستحقات العديد من العاملين و الجمعيات الثقافية،،، فغضب واحتج عليه موظفو وفنانو غليزان في وقفات غضب امام وزارة الثقافة العام الماضي فسمع صيتهم في الجزائر كلها مع ذلك لم يتزحزح هذا المدير من منصبه،،،، استمرت الاحتجاجات عليه خاصة بعدما وصل هذا المدير الى حد طرد كل فنان وناشط غليزاني ومتابعته قضائيا إن تجرأ احدهم وكتب او قام بمجرد إعجاب فيسبوكي على منشور قد يكشف مخططاته ويكشف أعوانه بالاستعانة بنفوذه الضارب في المحاكم والتنظيمات السرية،،،، رغم كل هذه الخروقات التي سمعها البعيد قبل القريب ظل ويظل مهدي متربعا في منصبه كأن شيئا لم يقع ،،،، بل هناك شائعات تروي عن تحويله لولاية جديدة ليستمر في مسلسل فساده في جو ولاية جديد ومحيط لا يعرفه ويزعجه اكثرمن غليزان التي اشتعلت عليه مؤخرا،،،،،،
ومنه على مجالس الشعب والسلطات التشريعية أن تتدخل وتضع حدا لهذا الاجرام في حق الوطن الذي تنهبه ايادي نافذة وعابثة مثل مهدي عبد الهادي ويشرعوا القوانين التي تجرم كبار اللصوص الذين التهموا كل شيء في الإدارات وعليهم ان يسنوا القوانين التي تحمي المبلغين عن الفساد بدل متابعتهم بتهم القذف كما تفعل محكمة غليزان دائما حتى اختبأ وراءها أعتى الفاسدون و اللصوص في غليزان ،،، وعلى محاكم الجزائر ان تقوم بدورها في التحقيق وكشف ومعاقبة الفساد الذي قهقرنا ومعاقبة من يتجرأ ويختلس مقدرات الجزائر ويبدد أموالها وميزانياتها ومقوماتها هكذا أمام الناس،،،،، وعلى وزارة العدل ان تراقب وتحقق جديا في كل ما يدور في كواليس هيئاتها ومجالسها ومحاكمها،،،
المصدر / المخابرات الشعبية عيون ممثل ثقافي ،،،

فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
فضائح مدير دار الثقافة مرت على مكاتب التحقيق في مستغانم وغليزان مرور الكرام /تزوير باسم مهرجان الانشاد الوطني ب700 مليون /مهدي كان وراء فضيحة مالية بمليار تسبب في ازمة قلبية لمديرة الثقافة بمستغانم
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :