Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

حرب سرية إسرائيلية على الجزائر باسم مملكة المغرب/داعش نسخة طبق الاصل لبلاك وتر المسيحية/عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر وراءها المافيا الاسرائلية

حرب سرية إسرائيلية على الجزائر باسم مملكة المغرب

داعش نسخة طبق الاصل لبلاك وتر المسيحية

بلاك وتر تعاقدت مع حكام الامارات لا داء مهام داخلية وخارجية

حرب مفتعلة بين داعش وامها امريكا بنفس سيناريو قاعدة بن لادن

فبركة قضية ذبح الصحفي الامريكي لتوفير التدخل الامركي واحتلال ابار البترول في العراق

مافيا إسرائيليَّة تتخذُ المغرب ملجأ تستثمرُ به ملايين الدولارات

عمليات تهريب المخدرات نحو الجزائر وراءها المافيا الاسرائلية

المافيا الإسرائيلية سهلت مهمة الموساد في استخدام عاهرات مغربيات في مهام استخباراتية .

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GENERALE SERVICE INVESTIGATION

بعد ان انشاءت المافيا الاسرائلية قواعد اجرامية في المملكة المغربية التى تدار بامر من الصهيوني ازلاي واللوبي اليهودي الدي استعمر المغاربة الاحرار يتضح جليا ان اسرائيل دفعت بالمغرب وملكه الى الواجهة معلنة بدلك حربا سرية كانت بدايتها مند عام 1963 عندما تدخل الموساد في الهجوم على الجزائر خلال عام 1963 لتقوم اسرائيل بعدها بمساعدة المغرب على احتلال الصحراء الغربية حيث تلقى الملك دعما ماليا و اعلاميا ولوجستيكي من اجل البقاء في ارض الغير دعمته اسرائيل الصهيونية ببناء جدار الامن الدي حول الصحراء الى محتشد تنتهك فيه اعراض الصحراويين الدين عاشوا ويعيشون ابشع انواع القهر والاستبداد .

المغرب بايعاز من اسرائيل الصهيونية التى تتحكم في المملكة المغربية عبر اللوبي اليهودي بقيادة الصهيوني ازولاي مستشار الملك وهو في الحقيقة الملك نفسه قامت برعاية الجماعات الارهابية عبر توفير قواعد تدريب وتاطير هؤلاء المرتزقة الدين تمكنوا من القيام بمئات الجرائم ضد ابناء الجزائر وهربوا الافات الاطنان من المخدرات نحو بلادنا بعدما ان تحول الكيف المغربي الى مصدر تمويل اساسي لعملياتهم الاجرامية ضد سيادة وامن الجزائر التى تملك وثائق مخابراتية وشهود عيان على تورط المغرب ومخابراته بدعم بني صهيون في دعم الارهاب في الجزائر وهي التى قامت باختراع جماعة ارهابية اخرى في الساحل الافريقي تسمى الجهاد والتوحيد بالتعاون مع اسرائيل الصهيونية وفرنسا وبعلم امريكا وحلفاءها لان لا شيء يتم دون موافقة من نشروا مند ايام بيانات التخويف الكادبة طالبين من رعاياهم عدم السفر نحو الجزائر وكانها في حالة حرب

في الوقت الدي تنشر اعلانات التخويف الامريكية والاوربية كانت هده الدول قد هندست الارهاب في ليبيا وتونس واليمن وسوريا ومصر والعراق حيث تكفلت مخابراتها بتكوين اراهبيين محترفين ليس في القتال وفنون الحرب بل حتى في الدين واصدار الفتاوي كما فعلت مع بن لادن رئيس عصابة القاعدة الامريكية واليوم يحدث نفس الامر مع المرتزق البغدادي الدي جند لقيادة قاعدة اخرى تسمى داعش التى عوضت القاعدة في مهامها المتمثلة في توفير جو الارهاب في كثير من المناطق البترولية حتى يتسنى لامريكان وحلفاءهم التدخل باسم الشرعية الدولية وهو ما يحدث الان بالعراق اين بدات الحرب المفتعلة بين امريكا وابتها داعش و البداية كانت بالهجوم المصتنع على مستشارين امريكان كانوا في مهام سرقة البترول العراقي في منطقة كردستان العراقية واليوم تم فبركة حادثة دبح صحفي امريكي في سيناريوا يشبه دلك الدي تم في هجمات 11 سبتمبر ومن قبل زيارة الامريكان لقمر التى كانت اكدوبة صدقها العالم كما يصدق اليوم قضية داعش ودبح الصحفي الامريكي الدي لم يدبح لانه من عملاء السي اي الدين يشرفون على عمليات العسكرية لداعش التى ماهي الا نسخة لمجموعة بلاك وتر الصهيونية وهي مليشيا الأميركية برزت خلال العقد الماضي إثر قيامها بأعمال مقاولات قذرة نيابة عن بعض حكومات حول العالم.

والتى اشتهرت اثر حمايتها لمقر الحكومة الأميركية والعراقية إبان الغزو الأميركي للعراق.

بعد ان تعدر على الحكومة الأميركية تحمل تبعات أعداد القتلى في صفوف جنودها، إضافة إلى صعوبة ملاحقة «بلاك ووتر» قضائياً، وهو ما يتيح لها القيام بكل الأعمال غير القانونية التي تطلبها الحكومات وأجهزة الاستخبارات.

هي شركة تقدم خدمات أمنية وعسكرية، مكونة من مجموعة من المرتزقة من متقاعدي جيوش وقوات خاصة غربية ودول في شرق أوروبا.

وتعد حالياً واحدة من أبرز الشركات العسكرية «الخاصة» في العالم، وقد تأسست في البدايةً مستندة إلى تبزعات دينية مسيحية، ثم تحولت إلى عمل يحترف القتل والترويع لمصلحة الغير نفس الامر يحدث اليوم مع داعش التى لبست لباس الاسلام لتشويه سمعته نعم مرتزقة بلاك وتر ملتحون ويرتدون اللباس الافغاني ويركبون المجازر باسم الخلافة الاسلامية التى لم تكن ابدا على هدا النوع من الاكاديب

فكل من باك وتر وداعش امتزجوا تدريجياً بين منهجهما الديني المتطرف، وبين ممارسات منحرفة لدى أفرادها، والتى تحولت بسرعة أكبر إلى أن تكون مقاولات بالنيابة عن بعض أنظمة تسخّرها للقيام بأعمالٍ، أقل ما يقال عنها متوحشة وغير إنسانية

داعش هي نسخة طبق الاصل لشركة بلاك ووتر التى تأسست وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بانشاء مصانع وشركات عسكرية خاصة هده الشركة الامنية المنحرفة تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب "مرتزقة بلاك ووتر.. جيش بوش الخفي" الذي كشف بانها تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية.وهي توفر خدماتها للحكومات والأفراد من تدريب وعمليات خاصة. حيث يبلغ معدل الدخل اليومي للعاملين في هذه الشركة بين 300 و 600 دولار نفس الامر مع مقتلي داعش الامريكية في هدا الشان تقوم هده الشركة بمهام لصالح دولة الامارات حسب ما كشفته قناة "ديمقراسي ناو" الأمريكية بشان عقد اتفاقية بين حكام الإمارات ت والملياردير "إرك برنس" مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية سيئة السمعة لتشكيل قوة من المرتزقة قوامها 800 شخص، يناط بها القيام بمهمات داخل وخارج البلاد، وحماية خطوط البترول وناطحات السحاب وقمع أي عصيان.

وعرضت صحيفة "نيويورك تايمز" وثائق وقعتها الإمارات تظهر عقدا قيمته 529 مليون دولار مع شركة برنس الجديدة (ريفلكس ريسبونسس) لتشكيل القوة.

وأشارت الوثائق إلى أن هذه القوات يمكن استخدامها إذا ما قام العمال الأجانب باحتجاجات ضد ظروفهم في مخيمات العمل أو إذا تم تحدي النظام بمظاهرات داعية للديمقراطية مثل تلك التي عمت العالم العربي.

وتصف إحدى وثائق العقد (السيطرة على الحشود) بفض الحشود التي لا تحمل أسلحة نارية، بل "أسلحة مرتجلة" مثل العصي والحجارة.

وبحسب تقدير الصحيفة ،فقد حظيت الصفقة بموافقة إدارة أوباما، كون العلاقة بين الإمارات والولايات المتحدة "علاقة حميمة"، حيث قال مسؤول لصحيفة النيويورك تايمز: "إن دول الخليج والإمارات بالذات تفتقر للخبرة العسكرية، ولذلك فمن الطبيعي أن تسعى للحصول على المساعدة من خارج حدودها م".

وقال تلفزيون (ديمقراسي ناو) الأمريكي إن هذه القوات ستتكون من مرتزقة من كولمبيا وجنوب أفريقيا وبلدان أجنبية أخرى، مشيرة إلى أن لدى "برنس" قاعدة صارمة تجاه تشغيل أي مسلمين وذلك لأنه "لا يمكن الاعتماد عليهم في قتل مسلمين مثلهم". وبرنس نفسه يعيش في الإمارات منذ العام الماضي بعد مغادرته الولايات المتحدة مخلفا جدلا قانونيا.

وحسب مؤسس بلاك وتر فان الإمارات شكلت مركزا للشركات العاملة في "لعبة الحروب"، حيث أقيمت الشركات التي تخدم الحرب في العراق وأفغانستان هناك بسبب الموقع الجغرافي وبسبب قوانين الضرائب هناك، ما حفر شركات أمريكية كثيرة للعمل في هذا المجال في الإمارات.

وقال جيرمي إن هناك أمريكيا آخر يعمل مع برنس وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي، وكان من قبل استخدمه لإنشاء شركة تكون واجهة لكسب العقود لبلاك ووتر التي ساءت سمعتها بعد الجرائم المرتكبة في العراق وأفغانستان، وفعلا تم كسب عقد بـ 100 مليون دولار في العام لتدريب الشرطة الأفغانية حتى عام 2015.

بلااك وتر التى شغل أحد المستشارين القانونين لرئيس الأمريكي السابق ريغن منصبا هاما بها مرتبطة بفرسان القديس يوحنا توقع عقودا مع حكومات أجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات أمنية بموافقة حكومة الولايات المتحدة، ا

في هدا الشان تعاقدت حكام ليبيا التى نصبتهم امريكا مع بلاك وتر لحماية مقارتهم وتدريب ما سمي بالجي اللببي فانقلبت المعادلة لتصبح بلاك وتر ترعى الارهاب على كامل التراب اللبي وهو ما حول ليبيا الى قاعدة ارهابية عالمية برعاية الغرب وامريكا والصهاينة وضعية مهدت لاطلاق شائعات بوجود داعش في المنطقة وكل الساحل الافريقي تحضيرا لتنفيد خطة اعلن حرب على الجزائر تحت غطاء داعش والحقيقة هي بلاك وتر التى اولت لها الاستيلاء على ابار البترول في الصحراء الجزائرية خطة يتم تنفيدها بتواطؤ المغرب التى اصبح يقود حربا قدرة على الجزائر لالهاءنا على حقيقة ما يدور بالقرب من حدودنا الصحراوية

المغرب الدي يشن حربا بالوكالة ضد الجزائر تعيش فيه المافيا الاسرائلية احسن من ابناء الوطن كالمدعو

الحاخامُ الإسرائيلِي برنار إيلزرْ الدي فر من إسرائيل، الصهيونية اين تلاحقهُ تهمٌ اغتصابٍ فتياتٍ من أتباعه ليجد الملاد ا الامن في المغرب التى غادرها مؤخرا متوجها الى زيمبابوِي ،

إيلزْرْ كان القطرة التِي أفاضت الكأس وفضحت تحول المغرب الى قبلةٍ تهربُ إليها المافيا الإسرائيليَّة التى

، استثمرُ ت أزيد من 20 مليون دولار محليا.. منهُم من استقرَّ بصورة مؤقتة أوْ دائمةً، تحوم حولها الشبهات بإسرائيل وسبقَ أنْ أدين بعضها بالضلوع في شبكات للجريمة المنظمة، من قبيل ميرْ أبركِيل الذي مثل أمام القضاء الإسرائيلي سنة 2010 في تل أبيب، موشِي إلكرابلِي، وشالُومْ دومرانِي الذِي مثل فِي العام ذاته أمام القضاء قبل أن يقصد المغرب.

فِي السياق نفسهِ، زادتْ "تايمْ أوفْ إسرائيل" أنَّ الحاخام المطرود تلقَّى مساعدة في مراكش من يهودِيٍّ يدعَى كابِيبنْ حرُّوش، سبق له أنْ ضلع بدوره في جرائم منظمة وتبييض الأموال، وخبر سجون لوس أنجلوس، " لوحظَ حروشْ وهو يصلِّي غير ما مرة إلى جانب الحاخام برنار، وهو الذِي ساعدهُ على الهروب من المغرب إلى زيمبابوِي، شأنَ شخصيات يهوديَّة أخرى لم تتوان عن دعمه كَرئيس الطائفة اليهوديَّة في مراكش، جاكي كدوش، الذِي لمْ يكن يقبل بالتهم الموجهة إلى إيلزرْ" .

بشهادة أكثر من جهة متتبعة للجريمة المنظمة في العالم وعلى علم بأحوال المافيات، بات المغرب في السنوات الأخيرة ملاذا للكثير من أعضاء مافيا الكيان الصهيوني، البارزين منهم وغير المشهورين على السواء، إذ تحول إلى وجهة مفضلة للعديد منهم بعد أن وجدوا فيه ظروف وشروط الاستقرار الآمن في لعبة مفبركة على انهم متابعون من طرف بلادهم وامريكا .

فحسب مصالح أمنية بالكيان الصهيوني، إن ما يشجع أعضاء المافيا الإسرائيلية على الإقامة بالمغرب هو علمهم المسبق بعدم وجود أية اتفاقية بين البلدين تقضي بتسليم الجناة والمجرمين والمطلوبين للعدالة والمبحوث عنهم كما هو حاصل مع الكثير من دول العالم وهو امر غير حقيقي فلو تريد هده الدولة المصتنعة القبض عليهم لا ما فعلت لان المغرب في يدها وليس العكس .

وحسب تقرير نشرته، صحيفة "غلوبس" الاقتصادية غدت المغرب فضاء مناسبا في عيون عدد المجرمين الإسرائليين ذوي القدرات الاقتصادية. عشرة من هؤلاء ممن اشتهروا بانتمائهم لتنظيمات المافيا والجريمة المنظمة بإسرائيل، نقلوا مركز حياتهم إلى المغرب، والبعض منهم يمتلك الجنسية المغربية، ويشكل هؤلاء حسب دات المصدر شبكات خاصة بهم من الأصدقاء ورجال الأعمال المشاركين لهم، والذين خلقوا في الدار البيضاء وهو ما وصفته الصحيفة بــ "مستوطنة مجرمين إسرائيلية" بالمغرب

وعن سبب تفضيل المجرمين الاسرائيليين الهروب إلى المغرب هو ل وفرة الملاذا آلامن من جهة ويعتبر منفذا إلى أوروبا من جهة أخرى. إذ أن كثيرا منهم يعملون منذ زمن طويل في تجارة المخدرات، وبعضهم يريد سبيلا إلى تصدير الكوكايين الى اوروبا عبر الجزائر وممرات ليبيا وتونس ومالي

ونقلت جريدة "هآرتس" العبرية عن رجل أعمال إسرائيلي يعمل في المغرب قوله "(...) تدار الأمور هناك (أي في المغرب) كما في السوق السوداء. من لديه أموال يمكنه أن يفعل هناك ما يريد: صناعة التزوير لكل المنتجات ـ الأدوية، الغذاء، النسيج والألعاب ـ تزدهر اليوم في المغرب التي تعامل كما الصين وتايلاند. والإسرائيليون أيضا ولجوا مجال صناعة التزوير ويجربون حظهم". و تضيف الجريدة ... أحد هؤلاء "بروسبير بيرتس" الذي افتتح في الدار البيضاء قبل أربع سنوات مصنعا للمشروبات الكحولية المزورة. وازدهرت تجارته إلى أن اقترف أكبر خطأ، وهو تزوير العرق المغربي المسمى "المحيا". إذ اعتقلته الشرطة وتم سجنته لكنه عاد إلى صناعته، مكتفيا بإنتاج وتسويق بضاعته في السوق المحلي. إذن هناك بالمغرب إمكانية خلق أنشطة تجارية، خصوصا ترويج منتوجات ومواد إسرائيلية دون حاجة لوسيط.

المافيا الاسرائيلية وعلاقتها بالموساد

حسب العديد من الأمنيين بالكيان الصهيوني ، اكتسبت ا لمافيا الإسرائيلية قوة لا مثيل لها في العالم منذ تأسيس "دولة إسرائيلالصهيونية " عام 1948. ووصل الأمر بمصادر وزارة خارجية الصهيوني، بعد امتداد عمل عصابات المافيا، إلى الخارجية للتحذير من أن "ما لم تهدمه الأوضاع السياسية دمره المجرمون".

فقد عرف الكيان الصهيوني الجريمة المنظمة مبكرا، حيث برزت عصابات تتاجر بالمخدرات وأخرى لسرقة البنوك والإشراف على تجارة الرقيق الأبيض. وأدارت هذه العصابات أوكارا للقمار الممنوع رسميا في إسرائيل، وكل مجال في العالم السفلي الإسرائيلي كانت له عصابات منظمة على غرار الدول الغربية.

ووتم التعامل مع أفراد هذه العصابات بقفازات من حرير إلى حد بعيد، واستفاد هؤلاء من أنظمة السجون في إسرائيل وكانوا يحصلون على إجازات من السجون لم تكن إلا فسحات لترتيب أعمالهم وكثير منهم قادوا عصاباتهم وهم داخل السجون. وفقا لمراقبين مستقلين، فانه حدثت قفزة في عمل هذه العصابات مع الهجرة الواسعة من روسيا وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق في أخر أعوامه وبعد تفككه. وهناك شكوك قوية بخصوص علاقة سياسيين بارزين بهذه المافيا.

ومع تعاظم نشاط المافيا أضحت المدن الإسرائيلية تعرف بأسماء عائلات المافيا التي تحكمها، وتتمركز ابرز هذه العائلات في مدن رئيسة مثل عسقلان وتل أبيب والقدس. ونتانيا

وقد تأكد بالملموس أن العديد من عمليات الموساد الخارجية لم تكن لتنجح دون الاستعانة بنشطاء المافيا، ومنذ زمن لم يعد خافيا تلك العلاقة غير المشروعة بين أجهزة المخابرات وأنشطة العالم السفلي.

وبالنسبة للموساد فالاتهامات لا تتوقف عند استخدام العاهرات مثلما حدث مع موردخاي فعنونو فني الذرة الإسرائيلي الذي اختطف بواسطة ساندي من إيطاليا إلى إسرائيل حيث قضى 18 عاما في السجون، أو ترويج المخدرات والعملة المزيفة وتزوير جوازات السفر وتجنيد مرتزقة لتنفيذ عمليات اغتيال.

ومن أبرز الدلائل على العلاقة ا بين الموساد والعالم السفلي، حالة "مايك هراري"، ضابط الموساد الذي قاد بنفسه عملية ملاحقة رجال منظمة التحرير طوال سنوات في أوروبا ونفذ بنسفه عمليات اغتيال بعضها، بتكليف مباشر من غولدا مئير" رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة. وظهر "هراري" هذا فجأة كمرتزق محترف في "باناما" عام 1989، كذراع للديكتاتور "نورتيغا" الذي اعتقلته القوات الأميركية في نفس العام خلال عملية غزو، وقدمته للمحاكمة في أميركا. وتعاملت الإدارة الأميركية مع "هراري" بكثير من النفاق وغض الطرف، إذ طلبت من إسرائيل إخراجه من باناما قبل عملية الغزو، ولم يعتقل رغم انه كان ذراع نورتيغا الأيمن ويفترض انه يشاركه مسؤولية أفعاله التي كانت مبررا للإدارة الأميركية لغزو باناما واعتقال دكتاتورها.

وفي عام 1989 أيضا، أعلنت وكالة المخابرات الكولومبية عن وجود شركة إسرائيلية تدرب أفراد العصابات هناك المعروفة بكارتيلات المخدرات. وشمل التدريب إعداد مجموعات محترفة للقتل والتصفيات، ورغم نفي إسرائيل أي علاقة صفة رسمية لهذه الشركة، إلا أن مسؤولية ضباط موساد سابقين عن الشركة لم يكن بدون دلالات.

كما لعب أعضاء من المافيا الإسرائيلية دورا كبيرا في تسهيل مهمة الموساد الرامية لاستخدام عاهرات مغربيات في مهام استخباراتية أو مرتبطة بالجاسوسية. كما كان للمافيا الإسرائيلية دورا بارزا في تهريب بعض العاهرات المغربيات إلى إسرائيل، سيما مجموعة المغربية (نبيلة.ف) التي كشفت أمرها تقارير عميلة جهاز "الموساد"، تدعى (جوزلين بايني)، والتي تم تسريبها إلى شبكة الويب منذ سنوات. وقد أزاحت تلك التقارير الستار عن الكيفية التي تستغل بها الموساد المغربيات لبلوغ مآربه. ويبين أن هذه المجموعة لعبت دورا كبيرا في تفعيل ما سمي منذ سنوات، بالزواج العرفي أو زواج المتعة، لاصطياد شخصيات عربية نافذة، خصوصا من الخليج، كما كانت هذه المجموعة تستعمل هذه الحيلة لتهجير فتيات صغيرات السن وبيعهن لمافيا الدعارة بالخارج، بعد اختيار بعضهن للعمل لفائدة "الموساد" دون أن يدرين بذلك. ولم يكن هذا ممكنا إلا بمساعدة بعض أعضاء المافيا الإسرائيلية. واستعمل "الموساد" (نبيلة. ف)، في مهمة جلب مغربيات إلى إسرائيل، ومن ضحاياها (وداد. أ) التي تم إدماجها ضمن مجموعة من العاهرات اللواتي ترصد خطوات الشخصيات النافذة بأوروبا، وذلك بعد أن قضت مدة من الزمن بتل أبيب، مارست فيها الدعارة بإحدى العلب الليلية المشهورة هناك. وقد ساهم عناصر من المافيا الإسرائيلية في عملية تهجير الفتيات إلى الكيان الصهيوني. وقد بدأت المغربيات المجندات نشاطهن المخابراتي، في يُخوت في ملكية المخابرات الإسرائيلية أو كبار وجوه المافيا الإسرائيلية، بها محلات التدليك وقاعات لبث أشرطة الخلاعة، وكانت مخصصة لاستقبال ضيوف من الخليج والعرب، دأبت على القيام برحلات بين "لاس فيكاس" و"مونتي كارلو".

فالمافيا الإسرائيلية تعتبر أخطر غطاء للموساد وإحدى أذرعه في الخارج إذ تشكل هذه المافيا السلطة الخامسة في الكيان الصهيوني.

Voir les commentaires

الاعلام خدم الدعايات الغربية المغرضة ضد المحروسة الجزائر /قنابل إرهابية عالية التقنية الإجرامية زرعتها أوروبا وأمريكا في حدودنا الصحراوية /حرب اوباما ضد الإرهاب هي غطاء لإرهاب الدولة

الاعلام خدم الدعايات الغربية المغرضة ضد المحروسة الجزائر

وفر الاشهار لقاعدة وداعش و انساق وراء التحذيرات المزيفة

قنابل إرهابية عالية التقنية الإجرامية زرعتها أوروبا وأمريكا في حدودنا الصحراوية

مؤلف أمريكي يفضح أكاذيب الحرب الامريكية علي الإرهاب

غزو العراق وأفغانستان جاء بدافع الكراهية

أكاذيب أوباما بقلم أمريكى" ملايين المدنيين قتلهم الجيش الأمريكي في تدخلاته العسكريه "

امريكا وراء تدمير العراق و مقتل مئات الالوف من المدنيين وتهجير واصابه الملايين واشعال حرب طائفيه

اوباما وراء تدمير ليبيا

امريكا شجعت سياسة الارهاب و سلحت الإرهابيين الذين اسقطوا حكومة القذافي المدنية

حرب اوباما ضد الإرهاب هي غطاء لإرهاب الدولة

وكالة الأمن القومي أداة امريكية للدوله البوليسية

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Générale service investigation

السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة هي الوسيلة الفعالة التى يستعملها الغرب الماسوني في تحقيق أهدافه الخبيثة على حساب الأمم الاخرى وعلى رأسها الأمة العربية والإسلامية التى أصبحت رهينة في يد الغرب عبر حكام ومماليك يدينون بالولاء لمنظري الماسونية الصهيونية التى هي" آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة" على حد قول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي

ولكي تستمر آلة الصيد اليهودية (الماسونية) في أعمالها الشيطانية، ومخططاتها الإجرامية، أنشأت عصابات إرهابية مهمتها تنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من الأشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقف في طريقها، لقد أَرْدَوا سيف الدين البستاني قتيلاً بعد أن ترك كتاباً يكشف عن خطورة الحركة الماسونية، وأطلقوا الرصاص على الدكتور محمد علي الزعبي صاحب كتاب "حقيقة الماسونية" والرجل كان ماسونياً ثم تركها بعد أن تكشفت له حقيقتها كحركة خطيرة هدامة

العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية بالفكر الماسوني حيث تمكنت الماسونية من إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم ومدراء الاعلام والصحافة لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق أطماعها و محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات الإسلامية مع تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة عليها مستعملة الصحافة في كل هده المخططات التى استهدفت وتستهدف الجزائر المحروسة مند الاستقلال .

اهمية الجزائر من ناحية الموقع الجيوسياسي وامتلاكها لثورات بترولية وغيرها من الموارد البترولية جلب لها الكثير من المتاعب الامنية التى ظهرت الى الوجود بفعل مؤامرات فرنسا وحلفائها في الدول الاوربية ومعهم امريكا واسرائيل وبمشاركة دول عربية شقيقة.

في هدا الشان كلما تبنت الجزائر قرار يتعلق بسيادتها الوطنية الا وشنت الدول الاوروبية وعلى راسها امريكا والماسونية حملات اعلامية قدرة كما حدث عندما اصدرت قرار تاميم المحروقات خلال عام شهر فيفري 1971

هذا القرار الذي أعلن عنه رئيس الدولة الراحل المجاهد هواري بومدين جاء في أوج النزاع العربي-الإسرائيلي كان ثمرة لمسار طويل من المفاوضات تم الشروع فيها مند سنة 1967 من أجل استرجاع الثروات الوطنية سيما من خلال استرجاع فوائد الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات مثل "بريتيش بيتروليوم" و "ايسو" و "شال" أو "موبيل" بالجزائر

هدا القرار لم يرضي دول صاحبة هده الشركات مما جعلها تقود حملة شرسة لمحاصرة تصدير البترول الجزائري الدي اطلقت بشانه الصحافة الغربية وعلى راسها الفرنسية دعاية اللون الأحمر رد عليها الراحل المغتال هواري بومدين بان البترول الجزائري اختلط بدماء الشهداء ومن هنا بدا التخطيط لزرع الفوضى في البلاد حيث نجحت القوى المتامرة على الجزائر فرنسا امريكا واللوبي الماسوني بالتعاون مع عملاء الداخل في تنفيذ خطة اغتيال المجاهد هواري بومدين انتقاما منه على مواقفه في نصرة القضايا العادلة في العالم وعلى راسها القضية الفلسطنية ومند دلك الوقت والجزائر تعيش على واقع زلازل الفوضى والعنف التان مهدا الى زرع الارهاب المستورد من افغانستان التى كانت مركز لتدريب مرتزقة تحت رعاية امريكا وحلفاءها الدين استعملوا الجزائرين وغيرهم من العرب في حربهم مع الروس وبعد انتهاء الحرب الجهادية المزعومة التى روجت لها الصحف والمنابر الاعلامية عاد هؤلاء المرتزقة لاشراف على تنفيد مخططات زعزعت الاستقرار في الجزائر باسم الاسلام الدي استغلته اطراف سياسية في الجزائر نتج عنه ظهور حركات ارهابية مسلحة مارست ابشع انواع المجازر بعد وفر لها الدعم المالي والاعلامي المحلي والاجنبي

حتى وصل الامر بكل الدول اوروبية ومعها امريكا التى نشرت تحديرات امنية لرعاياها بعدم زيارة الجزائر الى انشاء قواعد خلفية لهدا الارهاب مما مكنه من تحويل البلاد الى حمام دم كانت بلادي الجزائر وحيدة في مواجهة افة صنعها الغرب واليوم يريد اعادة نفس السيناريو بعدما لغم حدودنا الصحراوية بقنابل إرهابية عالية التقنية الاجرامية

عملاء الاعلام تجاهلوا ما يكتب من طرف الغربيين أنفسهم والأمريكيين على الخصوص بشان صناعة الإرهاب الدي صنعته المخابر الغربية فكيف نتجاهل اعترافات رجال مخابرات عملوا في السي اي اي وبريطانيا ودول اوربية كلها اقرت بتورط بلدانهم فيما يحدث في كل البلدان العربية وهل كتاب هلالي كلنتون الدي كشفت فيه ان امريكا وراء داعش ومن قبل قالت ان امريكا وراء القاعدة واخرون كشفوا ان احداث 11 سبتمبر كانت صناعة امريكية صهيونية خالصة لا يكفي لدحر أكاذيب التحذيرات الأمنية الغربية التى جاءت بالتزامن مع مواقف الجزائر الثابتة في معارضة نشر قواعد امريكية وفرنسية في الساحل الافريقي الدي تم ارهبته على يد الدول المحذرة من خطر الارهاب المصنوع في مخابرها

كما ان هده التحذيرات جاءت انتقاما من الجزائر لدعمها غزة التى تعاني من الخيانة العربية والاسلامية

ان الغرب وعلى راسه امريكا ظل يصنع الأكاذيب امان بها الاعلام عندنا وكأنها قران نشر تحاليل مزيفة والانسياق وراء الدعايات المغرضة ظلت تهدد الامن القومي وعمقت من عمر الازمة الامنية التى عاشتها الجزائر السنوات الماضية فلمادا نتحاشى فضح تورط امريكا واسرائيل في نشر الارهاب وانتقاد امريكا او فرنسا ان لم تكن هناك مصلحة او وجود ادلة فضائح اجبرت اصحاب الانسياق الاعلامي الى تبني نظريات أمنية المزيفة التى تسوقها دول أوربا وأمريكا ومعهم الروتاري والماسونية التى تتحكم في الإعلام عبراشهار شركات السيارات والهاتف النقال

هده الدعايات الاعلامية التى تزرع الياس في نفوس المواطنيين اصحابها يعلمون انها مظللة الا انهم يتعمدون نشرها حفاظا على حساباتهم البنكية في الخارج وتأشيرات السفر بدون اجل وما خفي كان اعظم

هؤلاء متورطون الى العنف في قضايا البزنسة بالملفات وابتزاز الأشخاص والمسؤوليين وتبيض صفحات المافيا المالية والسياسية

اعلام ظل يتعمد نشر الاكاديب والتحاليل المزيفة عن الرئيس ويستضيف سياسيين مشبوهين تطاولوا على عليه وكانه ليس ابن الجزائر التى جاهد من اجلها رفقة اخوته في السلاح فقبل الانتخابات الأخيرة قامت بنشر ادعاءات خطيرة واشهرت لابواق الفتنة والعملاء كبركات وغيرها في اطار تجسيد الانقلاب الدي خطط له كما كانت وراء دعاية الربيع العربي الدي ظهرت نتائجه اليوم على عكس ما روجته ابواق الفتنة والعمالة للخارج

فبركة المقالات والتحاليل ضد الرئيس وفريقه كان ومازال يتم وفق طلبات الخونة في الداخل وعملاء الخارج في اطار اجندة لابعاده من الحكم حتى يتسنى تثبيت شخص يكون لعبة في يد الغرب الدي يعرف ان وجود بوتفليقة وفريقه عرقل الكثير من مشاريعهم الاستعمارية في افريقيا والعالم العربي وفضح مؤامراتهم ودسائسهم وعلى رأسها عملية تقنتورين التى تم صناعتها في مخابر من يدعون ان رعاياهم يكونون في خطر لو زاروا الجزائر وهم من فبركوا الاختطافات ضد رعايهم من اجل توفير شروط التدخل في الجزائر وفي الساحل الافريقي

ففي الوقت الدي يقوم كاتب امريكي خلال خمسة سنوات مع 600 ساعة من المقابلات بغرض كشف حقيقة الارهاب يقوم من يدعون الاحترافية الإعلامية بانجاز تحاليل مغلوطة ضد امن بلادهم واجراء حوارات حسب الطلب وهم جالسون في مكاتبهم المكيفة مصممين على ان لا احد وراء ميلاد داعش والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وقبلها قاعدة بن لادن

مؤلف أمريكي يفضح أكاذيب الحرب الامريكية علي الإرهاب

من مقرات المخابرات الامريكية (سي آي إيه) إلي معسكرات تدريب القاعدة إلي غرف التعذيب في مصر وسوريا في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك يكشف كتاب (500 يوم. أسرار وأكاذيب في الحرب علي الإرهاب) للمؤلف الأمريكي كورت ايشنوالد أكثر الكتب قراءة بصحيفة نيويورك تايمز عن معلومات جديدة بشأن ما يسمي بالحرب علي الإرهاب والصراع الذي دار بين واشنطن ولندن بشأن تلك الحرب. الكتاب الذي جاء في 640 صفحة ونشر في ذكري هجمات سبتمبر يأتي في صورة تحليل للأحداث التي تلت هجمات سبتمبر في عهد جورج بوش الابن ويكشف كيف اتخذت قرارات ما يسمي بالحرب علي الإرهاب مدفوعة بالكراهية والخوف والبارانويا الغربية.

يعرض الكتاب للـ18 شهرا التي تلت هجمات سبتمبر والتي غيرت العالم للأبد ومواقف بوش ورئيس الوزراء السابق توني بلير والمسئولين الأمريكيين الذين وضعوا سياسات غزو الشرق الأوسط ودور عملاء المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في تنفيذ سياسات الغزو.

ينتقد المؤلف وبشدة الهيستريا الأمريكية لإطلاق الحرب علي الإرهاب وهو لا يتناول الأحداث التي دارت في أمريكا فقط في أعقاب هجمات سبتمبر ولكنه يأخذنا في جولة من لندن إلي موسكو إلي كابول ثم معسكر جوانتانامو ثم إلي دمشق. احتاج المؤلف إلي 5 أعوام لتأليف الكتاب إلي جانب نحو 600 ساعة من المقابلات مع المسئولين الأمريكيين الذين عاصروا قرارات ما يسمي بالحرب ضد الإرهاب حتى إن المؤلف قال إن هذا الكتاب كان من أكبر التحديات التي واجهته في حياته. وأضاف قائلا: حاولت أن أقدم للقارئ رؤية شاملة لإحداث ما بعد هجمات 11 سبتمبر والتي ظلت سرية لفترة طويلة. يقول المؤلف إن السياسات الأمريكية التي اتخذت في هذا الوقت كانت تتم تحت ضغط أيديولوجية الغطرسة كما يستعرض تأثير ذلك علي علاقة واشنطن بالعالم ككل والتي امتدت أثارها إلي يومنا هذا. يكشف المؤلف عن إن النائب العام البريطاني كان يقف ضد قرار غزو العراق وأعلن بشجاعة إن الغزو سيكون غير شرعي دون موافقة الأمم المتحدة، كما إن ادعاءات بوش بان تلك الحرب مشيئة إلهية جعلت فرنسا تتخذ قرارا بالابتعاد عنها. يستعرض المؤلف أيضا للحرب الضروس داخل الإدارة الأمريكية لدراسة السلطة القانونية للرئيس في مسائل مثل إسقاط الطائرات التجارية المحملة بركاب مدنيين إلي جانب تعليق مثول الإرهابيين المشتبه بهم أمام المحاكم. يفضح المؤلف كيف احتوت تلك الحرب علي سياسات التعذيب غير الشرعية والاحتجاز التعسفي والإيهام بالغرق والتسليم الاستثنائي للمشتبه بهم والمحاكم العسكرية. يأخذنا المؤلف بأسلوب روائي شيق إلي مكاتب البيت الأبيض وقاعات المحاكم وعمليات الاستجواب داخل جوانتانامو حيث يكشف عالما من الفوضى سيطرت عليه الوحشية وفرض أجندة خاصة للولايات المتحدة

.

من جهته كشف الكاتب الامريكي استاذ علم الاجتماع بجامعه بنجامتون الامريكيه في نيويورك جيمس بتراس .

انه في شهر ماي من عام 2014 وجه الرئيس أوباما خطاباً افتتاحياً لخريجي الأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت، وخلف الرايه البراقه لابطال الحرب القدامي والحاليين.. حدد اوباما رؤيه لنجاحات عسكريه سابقه وعرض السياسات الحاليه علي اسس من التضليل العميق لتحليل السياسة العالمية لامريكا حالياً.

ويضيف ان عرض اوباما كان يتميز بأكاذيب ممنهجة عن حروب ماضيه وتدخلات امريكية عسكريه حالياً، وتجاهل حديثه تماماً ذكر ملايين المدنيين الذين قتلهم الجيش الأمريكي في تدخلاته العسكريه، وباهي في خطابه بنمو مؤسسة

الامن القومي الامريكية التى اصبحت حسب الكاتب الأداة الأمريكية للدولة البوليسية،

اوباما حسب الكاتب الامريكي عرض حساباً متضخماً عن دور امريكا في الاقتصاد العالمي، واسوا من ذلك عرضه لسياسة المواجهة المتناهيه الخطوره مع القوي العسكرية والاقتصادية الصاعدة خاصة في روسيا والصين

تزييف الماضي بتحويل الهزائم والتقهقر الي انتصارات

فاحد اكثر عوامل القلق في حديث الرئيس اوباما هو تزييفه لتدخلات امريكا العسكريه خلال الحقبة الماضية، فهو يزعم انه باي معيار فنادراً ما كانت امريكا اقوي مما هي الان بالمقارنة بباقي العالم، رغم انه بعد 13 عاماً من الحرب والاحتلال في افغانستان فشلت امريكا في الانتصار علي طالبان وتركت خلفها نظاماً عميلاً ضعيفاً علي وشك الانهيار، كما اضطرت امريكا للانسحاب من العراق بعد ان تسببت في مقتل مئات الالوف من المدنيين وتهجير واصابه الملايين واشعال حرب طائفية مكنت نظاماً موالياً لايران من الوصول للسلطه في بغداد، وفي ليبيا دفع اوباما حلف الناتو لتدمير الدوله كلها لكي يسقط حكومة القذافي العلمانية مما دمر اي فرص للتوافق بين القوي المتصارعة في ليبيا، ودفع الي السلطة عصابات إرهابية اسلامية شديدة العداء لأمريكا( الحقيقة أمريكا من صنعت هده العصابات ).

وفشل تماماً جهد امريكا في الوساطة بين فلسطين واسرائيل وتميز باستسلام اوباما المخزي لرئيس وزراء اسرائيل شيمون بيريز في هدفه بابتلاع مزيد من الارض الفلسطينيه لاقامه مستوطنات يسكنها اليهود فقط ويمول انشاءها دافع الضرائب الامريكي، وينفي استسلام اوباما للنفوذ اليهودي في واشنطن زعمه بان يقود القوه العظمي في العالم.

لقد سمعتم في الاكاديمية محاضرات عن الاقتصاد العالمي وطبعاً تعلمون ان الصين حلت محل أمريكا في الأسواق الرئيسية في امريكا اللاتينية واسيا وافريقيا، وبينما تعتبر الصين تحدياً اقتصادياً رئيسياً فهي ليست قوة عسكرية توسعية، فهي لا تملك الاف القواعد العسكريه في الخارج او قوات خاصة تعمل في 75 دوله ولا تعقد أحلافا عسكريه ولا تغزو دولاً تبعد عنها الاف الاميال، اما سياسه اوباما نحو اسيا فهي توسعيه استفزازيه علي حدود الصين بعكس تصريحاته العلنية بتقليص العمليات العسكرية في الخارج.

يتكلم اوباما عن الدفاع عن مصالحنا الحيويه بالقوة المسلحة ومع ذلك يستفز الصين بالنزاع حول مجموعة صخور في بحر الصين الجنوبي مدمراً بذلك مصالح الـ 500 شركه كبري التي تتعامل مع الصين واستثمرت فيها مليارات الدولارات.. يذكر اوباما موضوع محاربه الارهاب ومع ذلك فقد شجعت سياساته الارهاب فقد سلحت امريكا الاسلاميين الارهابيين الذين اسقطوا حكومة القذافي المدنية ودفعوا ببلدهم الي الفوضي.. ويساند اوباما الإرهابيين الاسلاميين الذين يحاولون اسقاط الحكم السوري المدني ويدفع مليار دولار ونصف المليار سنوياً معونه عسكريه لديكتاتورية مصرية عسكرية تقمع معارضيها المدنيين، وتقتل وتسجن الالاف منهم، وفي فبراير ساندت امريكا الانقلاب العنيف الذي اسقط حكومه اوكرانيا المنتخبة وساندت قيام السلطة في كييف بضرب القوي الديمقراطية جواً في الجنوب الشرقي لاوكرانيا وغالبيتهم الكبري من الروس.

ان جعجعة اوباما عن حربه ضد الارهاب هي غطاء لارهاب الدوله الذي يمارسه ويقفل بذلك باب اي حلول سلميه في الدوله التي تواجه ارهاباً من المعارضة ويتشدق بنجاحنا في انشاء تحالف وشراكه مع اوروبا والعالم، ومع هذا فسياسته العدوانية حيال روسيا خلقت شقاقاً كبيراً بيننا وبين بعض دول الاتحاد الاوروبي الرئيسية التي تتاجر مع روسيا بمليارات الدولارات وتعارض مثل المانيا فرض عقوبات علي روسيا بسبب اوكرانيا، وفي امريكا اللاتينية فان منظمة الدول الأمريكية التي تسيطر عليها امريكا لم تعد لها قيمة، وتقوم في مواجهتها منظمات إقليمية تستبعد امريكا من عضويتها ولا تنسي لامريكا محاولاتها اسقاط حكومات فنزويلا وكوبا، وقد فشلت امريكا تماماً في خلق جبهة اقتصادية في اسيا تستبعد الصين من عضويتها.

واينما نظرت تجد حلفاء امريكا هم الاقل ديناميكية والاكثر قمعاً مثل اسرائيل واليمن والسعوديه ودول الخليج والشمال الافريقي والديكتاتوريات في امريكا اللاتينية واسيا ويفسر اوباما دور امريكا في العالم تفسيراً ملتوياً، فيتجاهل خسائر الحروب التي لا نكسبها وتراجعنا الاقتصادي، ويرفض الاعتراف بان سياسته الخارجية مثار اعتراض معظم الأمريكيين ولذا فالأكاذيب الكبيرة والمغامرات العسكرية ستعني ان الضباط حديثي التخرج مثلكم سيكونون وقود المدافع نتيجة سياسات يمقتها الامريكيون.

أكاذيب روجتها أمريكا كمبرر لاحتلال العراق

خطر أسلحة الدمار الشامل

في مارس 2002م، خاطب توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، مجلس العموم قائلا: "العراق يخرق بوضوح قرارات مجلس الأمن المتعلقة بتكديس أسلحة دمار شامل، وعلينا التعامل مع هذا الخرق". وفي مقابلة له مع محطة ان بي سي

الأمريكية في 4 أبريل 2002م قال بلير: "نعلم أن لدى العراق مخزونات كبيرة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.. إنه يحاول الحصول على قدرات نووية وعلى صواريخ بالستية بعيدة المدى". وفي مؤتمر صحفي مع جورج بوش بعد ذلك بثلاثة أيام، قال بلير: "نعلم أنه يطور هذه الأسلحة، ونعلم أن هذه الأسلحة تشكل خطرا". وفي 11 مارس 2002م عقد بلير مؤتمرا صحفيا مع نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، كان فيه أكثر تشددا من بوش حين أعلن بثقة: "هناك خطر من صدام ومما لديه من أسلحة دمار شامل، وهذا أمر لا ريب فيه".

كان بوش أشد حذرا في تلك الفترة، إذ قال في 11 مارس 2002م: "يجب ألا يسمح لرجال لا يحترمون الحياة بالسيطرة على أدوات الموت الأشد تأثيرا". وقال نائبه، تشيني، في اليوم ذاته: "لن تسمح الولايات المتحدة لقوى الإرهاب بحيازة أدوات الإبادة الجماعية". ولم يصرح أي من الرئيس الأمريكي أو نائبه بأن العراق يملك أسلحة دمار شامل على النحو الذي صرح به رئيس الوزراء البريطاني.

ولكن في 13 مايو 2002م أجاز بوش لنفسه ذلك اليقين الذي أظهره بلير في شهر مارس. حين وصف صدام حسين لمجلة "تايم": "إنه رجل خطر يملك أخطر سلاح في العالم، ومن واجب الدول المحبة للحرية تحميله المسؤولية، وهو بالضبط ما ستفعله الولايات المتحدة".

في 20 مارس 2002م، تحدث وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، بلسان قسم كبير من العالم عندما قال إنه "ليس هناك حتى الآن دليل على أن لدى العراق الآن أو سيكون لديه أسلحة دمار شامل".

وكانت الحكومة البريطانية ورئيس وزرائها توني بلير تحديدا هي الجهة التي أوكلت إليها الولايات المتحدة مهمة البحث عن أدلة تثبت حيازة العراق لأسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية. ففي 25 مارس 2002م أوضح ديك تشيني أن الإدارة الأمريكية "ستعتمد على طوني بلير لإقامة دليل ضد الزعيم العراقي، كما فعل عقب 11 سبتمبر 2001م، حين قدم دليلا مفصلا ضد أسامة بن لادن والقاعدة".

وبالفعل، حرك بلير أجهزة استخباراته لجمع معلومات تتضمن "حقائق مفحمة" عن "ارتباطات العراق الإرهابية" ومحاولاته لإنتاج "أسلحة دمار شامل". وقد تأخر نشر أو عرض ملف الأدلة "المزعومة" عن حيازة العراق لأسلحة محظورة أشهرا عدة، نظرا - كما قالت جريدة "صنداي تايمز" - لأن الوثيقة المؤلفة من ست صفحات فقط "عجزت عن إثبات أن صدام حسين يشكل تهديدا متناميا". وقالت جريدة "الجارديان" أن الملف - الوثيقة كان "ضعيفا جدا" ويستند إلى حد بعيد على ما اكتشفه مفتشو الأسلحة التابعون إلى الأمم المتحدة قبل عام 1998م

فقبيل الحرب على العراق ادعت الولايات المتحدة في مناقشة مدعمة بالصور في مجلس الأمن، أن الشاحنات التي تم شراؤها من خلال برنامج "النفط مقابل الغداء" إلى الجيش العراقي، قد تم تحويلها إلى منصات لإطلاق صواريخ. وحتى لو كان هذا الإدعاء صحيحا، فإن الفقرة السابعة من قرار مجلس الأمن رقم 687 تسمح للعراق باقتناء صواريخ يبلغ مداها 150 كلم أو أقل. وقد رجح سكوت ريتر، مفتش الأسلحة السابق، أن تلك الشاحنات إن تم تحويلها إلى منصات إطلاق، فإنها يمكن أن تناسب صواريخ قصيرة المدى وستكون إصابتها للهدف غير دقيقة.

وفي فبراير 2002م قال مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية للكونغرس: "إن بغداد توسع الصناعة الكيميائية المدنية بطرق يمكن تحويلها بسرعة إلى إنتاج أسلحة كيميائية". وعلقت مجلة "تايم" على ذلك في 13 مايو 2002م: "من الناحية الإجرائية، ليس هناك فارق كبير بين صنع مبيدات للآفات الزراعية وصنع أسلحة كيميائية". وهذا قول لا يوافق عليه سكوت ريتر. ففي مقالة نشرت له في عدد حزيران 2002م من مجلة "آرمز كونترول توداي" قال ريتر: "إن صنع أسلحة كيميائية يقتضي جمع معدات إنتاج في منشأة متكاملة واحدة، الأمر الذي ينشئ بنية تحتية يسهل كشفها بوسائل التجسس الإستراتيجية الأمريكية". ولم يبلغ عن اكتشاف أمر كهذا حتى اليوم.

وبرز عدد من المزاعم غير المؤيدة بأدلة، فرئيس وكالة الاستخبارات الألمانية قال في خريف 2001م: "في تقديرنا أن العراق سيمتلك قنبلة ذرية بعد ثلاثة أعوام". وذكرت جريدة "التايمز" في 17 يونيو 2002م أن العراق هرب مواد عسكرية من سوريا تحت غطاء بعثة مساعدة إنسانية لضحايا انهيار سد. وكان من بين المواد - كما ادعت الجريدة - قطع غيار لآلات تحويل الطاقة تستخدم في إنتاج مكونات خاصة بأنظمة إثراء اليورانيوم. وفي 29 أكتوبر زعمت الجريدة ذاتها أن "ستة أجهزة متخصصة لتفتيت الحصى في الكلى اشتراها العراق من سويسرا قبل سنتين، يمكن تكييفها لتصبح مفجرة لقنبلة نووية!".

أدلى عدد من المنشقين العراقيين بادعاءات خطيرة جدا بشأن البرنامج العراقي لأسلحة الدمار الشامل. وقد كانت ادعاءاتهم مثار خلاف حتى بين المؤيدين للحرب على العراق مثل مفتش الأسلحة البريطاني السابق، تيري تايلور، الذي قال عن المنشقين العراقيين: "كثيرين منهم يميلون إلى تضخيم معرفتهم وأهميتهم الشخصية ليضمنوا الحصول على تعويضات وحماية وعمل في الدول المضيفة، وخاصة في الولايات المتحدة".

كان أشهر منشق ذي صلة بالأسلحة هو الدكتور خضر حمزة، الذي وصف نفسه بأنه رئيس برنامج الأسلحة النووية العراقي، والذي ترك بلده عام 1994م. كانت كل المعلومات التي قدمها ليست أكثر من "ادعاءات نابعة من رغبته في إقناع الولايات المتحدة بأن التدخل العسكري هو الخيار الأفضل".

فقد أصر حمزة على أن العراق كان قاب قوسين من جمع قنبلة نووية عملية. وزعم أن العراق كان قريبا من بناء "سلاح إشعاعي" قابل للنجاح. وخمن من على شاشات التلفزيون الأمريكي أن العراق "ساعد" أسامة بن لادن والقاعدة في هجمات 11 سبتمبر ثم في الهجمات بالجمرة الخبيثة فيما بعد.

ويصف سكوت ريتر، حمزة، بأنه ببساطة "مخادع"، ما انفك يطلق أكاذيب حول أهميته في برنامج العراق النووي وحول إلمامه بالبرنامج.

وهناك منشق آخر هو عدنان سعيد الحيدري، وهو مهندس مدني فر من العراق في صيف عام 2001م بعد أن أمضى فترة في السجن بسبب ما قال أنها "تهم بالفساد لفقت له". وادعى الحيدري أمام الاستخبارات الأمريكية أنه ساعد في بناء وصيانة تحصينات كانت بغداد تنوي صنع أسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية فيها. وزعم أنه أنشأ "غرفا نظيفا" تحت عدة مباني، منها مستشفى صدام حسين في بغداد، وأنه أقام وحدة لغاز الخردل بين مصنعين في مجمع التاجي شمالي بغداد، ومختبرا لأسلحة بيولوجية في أسفل قصر الديوانية الرئاسي في بغداد.

ويبدو اليوم أن ليس هناك أي أدلة تثبت أن العراق حاز أو طور أسلحة دمار شامل منذ سحب المفتشون من العراق في ديسمبر 1998م. ولا أدلة أيضا على أن العراق قدم أسلحة دمار شامل إلى جماعات "إرهابية" أو إلى دول أخرى. فالادعاءات والأكاذيب ثبت زيفها، وها هي القوات الأمريكية المحتلة تجوب العراق من شماله إلى جنوبه، ودون أن تعثر على أدنى دليل على حيازة العراق لأسلحة محظورة، ربما كان وجودها سيصد الاحتلال الأمريكي للعراق، أو يؤخر سقوط نظامه

بذل صقور واشنطن جهودا كبيرة لربط العراق بهجمات 11 سبتمبر 2001م. وكان أبرزهم المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، جيمس وولزلي، الذي قال بعد أيام من وقوع الهجمات أن هناك "دولة راعية" للهجمات، وذكر العراق كدولة مشبوه بها. وبعدما بدأ بحثه الشخصي لإثبات ذلك، سافر وولزلي إلى لندن لمقابلة المعارضة العراقية، فوجد شائعة تقول أن أسامة بن لادن أرسل وفدا من "القاعدة" إلى بغداد في 25 أبريل 1998م، للاحتفال بعيد ميلاد صدام حسين!. وأن الوفد حصل على وعد بتدريب مجندي "القاعدة"، وإنشاء نخبة مقاتلة مشتركة من "القاعدة" والاستخبارات العراقية. وعلى أساس هذه الشائعة انطلق وولزلي - المدعوم داخل الإدارة الأمريكية من قبل وزير الدفاع رامسفيلد للترويج بوجود صلة بين "القاعدة" وصدام حسين. في 6 نوفمبر 2002 قال مسؤول عسكري أمريكي لجريدة "الفايننشيال تايمز" إن الاتصالات بين العراق و"القاعدة" كانت "أكثف مما كانت الولايات المتحدة تظن" فحطم اعتقادا واسع الانتشار في واشنطن بشأن الصلات بين الدولة العراقية "العلمانية" وجماعة إسلامية "متطرفة".

وقبل ذلك، في 15 فبراير، قال الرئيس الروسي فلاديمر بوتين: "نحن نعرف ممثلي ومواطني الدول الذين كانوا يقاتلون في صفوف طالبان، ومن أين كانت أنشطتهم تمول.. والعراق ليس على اللائحة". وفي 24 سبتمبر قال اللواء عاموس ملكا، رئيس الاستخبارات الإسرائيلية: "لا أجد صلة مباشرة بين العراق وما حدث في 11 سبتمبر.. فليس هناك وجهة نظر أو بنية تحتية عراقية يمكن أن نشير إليها في هذه المرحلة". وفي 25 سبتمبر، كتب الصحفي المتمرس في شؤون الشرق الأوسط، روبرت فيسك، في جريدة "الإندبندنت": "ابن لادن يكره صدام حسين، ويعتبر أن الزعيم العراقي ديكتاتور صنعه الغرب"

كان الدليل الأساسي الذي استخدم لربط بغداد بهجمات 11 سبتمبر هو اللقاء "المزعوم" بين القائد (المفترض) لحلقة خاطفي الطائرات الانتحاريين، محمد عطا، وعميل للاستخبارات العراقية في جمهورية التشيك في عام 2001م. وكانت العناوين الإخبارية حول هذا الدليل مرتبكة ومتباينة بشكل يظهر عدم التيقن مما حدث. فقد قالت المصادر الاستخبارية أن عطا عقد اجتماعا مع عميل عراقي "منخفض المستوى". وفي اليوم التالي رقي ذلك العميل العراقي إلى ثلاث رتب مختلفة في نشرات الأخبار!. ففي نشرات أخبار 20 سبتمبر ورد الآتي: زعمت الاستخبارات الأمريكية أن عطا التقى ضباطا "متوسطي الرتب" في الاستخبارات العراقية، أو مسؤولين في الاستخبارات العراقية "رفيعي المستوى"، أو "رئيس أجهزة استخبارات بغداد". وكانت جريدة "الفايننشيال تايمز" الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي سألت عما إذا هناك دليل على وجود صلة ما بين "الاجتماع" المزعوم وهجمات 11 سبتمبر، وهذه مسألة أساسية تم تجاهلها إلى حد كبير في وسائل الإعلام.

وفي حين أن معظم التقارير سلمت بانعقاد "الاجتماع" في عام 2001م، فقد اختلفت التقارير الأولى في تحديد موعد الاجتماع بالضبط، إذ ذكرت بعض وسائل الإعلام أنه تم في الأشهر التي سبقت الهجوم، وبعضها ذكر أنه تم عام 2000م، وهدأت القصة أخيرا محددة الاجتماع في أبريل 2001م. وهذه حقيقة أكدها وزير الداخلية التشيكية، ستانيسلاف غروس، في أكتوبر 2001م، رغم قوله أنه "لا يملك أي تفاصيل بشأن ما دار بين محمد عطا وأحمد خليل العاني، الدبلوماسي العراقي الذي طرد بعد اللقاء بعدة أسابيع بسبب أنشطة لا تتفق مع وضعه". لكن عندما ختمت الشرطة التشيكية تحقيقاتها في لقاء عطا/العاني منتصف ديسمبر 2001م، قال رئيس الشرطة، ييري كولار، أنه "لا يوجد مستندات تبين أن عطا زار براغ في أي وقت من هذا العام، مع أنه زارها مرتين في عام 2000م". ولربما زارها عطا تحت غطاء أوراق ثبوتية مزورة، إلا أن غروس تساءل: "لماذا يفعل عطا ذلك وهو ليس مطلوبا؟! لا أرى أي سبب يدعوه إلى الزيارة تحت اسم مزيف".

وتبين أن رجلا آخر يحمل اسم محمد عطا زار براغ فعلا في عام 2001م، لكن وفقا لمصدر في وزارة الداخلية التشيكية في 18 ديسمبر 2001م: "لم تكن بطاقة هويته تحمل الرقم نفسه، وكان هناك فارق كبير في السن، وجنسياتهما غير متطابقتين، ولا شيء يجمع بينهما أساسا.. كان شخصا آخر". والرجل الذي بدا شبيها جدا بمحمد عطا التقى العاني فعلا، بيد أنه كان رجلا عراقيا يدعى "صالح"، وهو تاجر سيارات مستعملة من نورمبرغ في ألمانيا. وبدأت القصة لأن الاستخبارات التشيكية كلفت مخبرا بتعقب الدبلوماسي العراقيين وقال المخبر بعد 11 سبتمبر إن العاني "التقى شخصا شبيها بمحمد عطا".

كان يفترض أن يكون هذا حربا على "الإرهاب".. إذن لماذا التركيز على العراق؟! يعتقد ريتشارد بيرل، الذي كان يرأس مجلس الدفاع الاستشاري في البنتاغون، أن على الولايات المتحدة محاولة إسقاط صدام حسين "حتى لو لم يكن العراق متورطا في 11 سبتمبر، لأن أي حرب على الإرهاب لا يمكن أن تنجح من دون التخلص منه". ورغم وجود نقص كبير في المعلومات التي تربط العراق بالإرهاب، فإن صدام حسين أسقط بالفعل واحتل البلد بأكمله.

ولم تنجح الاستخبارات البريطانية أبدا في إيجاد صلات بين "القاعدة" والعراق، بل لم تتمكن من العثور على دليل يدعم المزاعم الأمريكية بشأن اللقاء بين محمد عطا وضابط الاستخبارات العراقية في تشيكيا.

وفي 4 يناير 2002م، قال الجنرال برنت سكوكروفت، المستشار السابق للرئيس بوش الأب في شؤون الأمن القومي خلال حرب الخليج الأولى، إنه لا ينبغي إطلاقا أن يكون العراق جزءا من الحرب الجديدة على الإرهاب. وأضاف: "إنه ليس دولة إرهابية، والشيء الوحيد المشترك بين صدام حسين وأسامة بن لادن هو الكراهية للولايات المتحدة".

وفي 6 فبراير 2002م، قالت جريدة "نيويورك تايمز": "ليس لدى وكالة الاستخبارات المركزية دليل على اشتراك العراق في عمليات إرهابية ضد الولايات المتحدة منذ عقد تقريبا، والوكالة مقتنعة أيضا بأن صدام حسين لم يزود القاعدة أو جماعات إرهابية ذات صلة بها بأسلحة كيميائية أو بيولوجية".

وفي يوليو 2002م، أدلى ريتشارد بتلر الرئيس السابق لهيئة مفتشي "أونسكوم"، بشهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي قال فيها: "لم أرى دليلا يثبت أن العراق قدم أسلحة دمار شامل إلى جماعات إرهابية غير عراقية. إنني أشك في ذلك، وخصوصا أن صدام يأنف، بناء على وضعه النفسي وعلى تطلعاته، مشاطرة الآخرين ما يعتقد أنه مصدر لا يزول لسلطته الشخصية". كل تلك الشهادات كانت تدحض تماما الرعب المركزي الذي استغله الأمريكيون لإيقاد حمى الحرب واحتلال العراق.

لم يغب النفط العربي الخليجي يوما عن ذهن رجال الإدارة الأمريكية منذ أكثر من قرن من الزمان، فالخليج العربي يحتوي على أكثر من 65% من الاحتياطي النفطي العالمي، ويساهم بأكثر من 35% من الإنتاج النفطي العالمي. ويكفي أن السعودية وحدها تمتلك ربع الاحتياطات النفطية العالمية (262 مليار برميل)، في حين يأتي العراق في المرتبة الثانية (112 مليار برميل).

ولم يكن من قبيل الصدفة أن يؤكد الرئيس الأمريكي السابق، جيمي كارتر، عام 1980م على ضرورة أن تصبح منطقة الخليج "منطقة نفوذ أمريكي"، وهو ما عرف لاحقا باسم "مبدأ كارتر، وذلك كرد فعل على أزمتي الطاقة عام 1974 و1979م، ويرتكز المبدأ على حقيقة هامة تتلخص في أنه عندما ينشأ تهديد فعلى الولايات المتحدة أن "تستخدم كل الوسائل المتاحة بما فيها القوات العسكرية لضمان استمرار تدفق النفط"

تستهلك الولايات المتحدة يوميا ربع استهلاك العالم كله من النفط (25%)، أي 22 مليون برميل يوميا، يتم استيراد نصفه من الخارج. وتبلغ الاحتياطات المؤكدة من النفط في الولايات المتحدة أكثر من 30 مليار برميل (3% من الاحتياطي العالمي). ومن المتوقع أن يزداد الطلب الأمريكي على النفط بحلول عام 2020م، ليصبح حوالي 28 مليون برميل يوميا.

ومن هنا، فإن الولايات المتحدة تحاول دائما زيادة مخزوناتها النفطية لضمان احتياجاتها المستمرة خاصة في حال اضطراب الأسواق العالمية للنفط. ويرى العديد من الخبراء أن نسبة الاعتماد الأمريكي على الخارج في تلبية احتياجاته النفطية لا يمثل مشكلة وليس له تأثير على أمن الطاقة الأمريكي طالما كانت هذه المصادر آمنة ومستقرة. ولكن يحدث العكس عندما تزداد المخاطر من عدم استقرار مصادر النفط الخارجية، وهو ما قد يؤثر على الأوضاع الاقتصادية الأمريكية بشكل عام.

وبعد وقوع هجمات 11 سبتمبر انتشرت الدعاوى الأمريكية المطالبة بتقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، ولم يجد الرئيس بوش الابن غضاضة في أن يعلن أن أمن الطاقة في بلاده سيتطلب تقليل الاعتماد الخارجي، وضرورة البحث عن مصادر بديلة للنفط الخليجي.

ولذلك بدأ الأمريكيون بالبحث عن مصادر ومناطق جديدة يمكن للولايات المتحدة أن تلبي احتياجاتها النفطية منها، وهنا بدأ الحديث عن نفط بحر قزوين، ونفط غرب إفريقيا. ولكن هناك عراقيل تحول دون الاعتماد الأمريكي الكامل على هذه المناطق في تأمين النفط. فالنفط القزويني مازال في مراحله الأولى، ويدخل في عالم التوقعات أكثر من كونه حقيقة، فضلا عن ارتفاع تكاليف استخراجه وشحنه للولايات المتحدة. أما النفط الإفريقي فهو يقع في منطقة تعج بالصراعات والحروب الأهلية والاضطرابات الأهلية، مما يجعله مصدرا غير مستقر.

أما النفط العربي عموما فهو يتميز بانخفاض تكلفة إنتاجه، التي لا تزيد عن 1.5 دولار أمريكي للبرميل الواحد فقط، وهذا هو السعر الأقل انخفاضا في العالم. كما أن العمر الزمني للنفط العربي يفوق غيره بكثير، فهو وفقا لمعدلات الإنتاج الحالية بحاجة إلى عشرات السنين حتى ينضب، مقارنة مع إمكانية نفاذ النفط الأمريكي أو النرويجي خلال فترة لا تزيد عن 10 سنوات.

ولذلك قرر صقور الإدارة الأمريكية ضرب عصفورين بحجر واحد: التخلص من صدام والسيطرة على نفط العراق. وقد صرح روبرت كيجان، المعروف بأنه كبير مفكري تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة لجريدة "أتلانتا جورنال" في مارس 2003م عن نوايا إدارته بالقول: "إذا تحكمنا في العراق فلن يكون هناك مشاكل اقتصادية

Voir les commentaires

سكان قرى ومداشر دائرة عقاز معسكر يعانون الامرين/عصابة الفراشة وراء عشرات السرقات لاغنام والسلطات تتفرج/تجار الفاخر"الفحم " يحولون حياة السكان الى جحيم

سكان قرى ومداشر دائرة عقاز معسكر يعانون الامرين
عصابة الفراشة وراء عشرات السرقات لاغنام والسلطات تتفرج
تجار الفاخر"الفحم " يحولون حياة السكان الى جحيم
يجنون الملايين على حساب البيئة وصحة المواطن
الى متى تتفطن السلطات الى خطر الدخان الدي خنق اصحاب الامراض المزمنة
تقرير / مراد علمدار الجزائري
المصلحة العامة لتحقيقات الفساد الجريمة المنظمة والخيانة العظمى

مازالت قرى ومداشر بلدية راس العين عميروش دائرة عقاز تعيش عداب العيش وسط الدخان الناتج عن الافران التقليدية المنجزة على الهواء الطلق في اراضي زراعية وراءها ما يعرف بتجار الفاخر الدي يدخل في تحضير الشواء الدي يتناوله المسؤولون على مستوى المحلي والمركزي في الوقت الدي تختنق مئات العائلات بقرية القلانزة وما جاورها من دخان الحرائق التى تنتج هده المادة
من خلال زيارتنا لعدد مواقع بالمنطقة اكتشفنا عشرات المواقع التى تحرق يوميا اخشاب عملية ينتج عنها دخان كثيف جدا مما حول حياة السكان الى جحيم في ظل صمت السلطات المحلية والامنية التى بقيت تتفرج على معاناة المواطنيين من اصحاب الامراض المزمنة فرغم عدم قانونية مثل هده الحرائق واقامتها فوق اراضي زراعية ورغم انها مضرة بصحة المواطن والبيئة الا ان لاحياة لمن تنادي ليبقى تجار الفاخر يجنون الملايين على حساب الاخرين
وقد عايشنا حالة طفل صغير عانى لحظة وجودنا من تبعيات الدخان الدي يقف وراءه اصحاب صناعة الفاخر اي جمر المقيمون بقرية قلانزة التى اصبحت خارج مراقبة السلطات بعد ان اصبح المسؤولين المحليين والمصالح الامنية يتجاهلون خطورة حرق الاخشاب على البيئة وصحة الانسان اهمال كشفت بشانه مصادر ان كل اصحاب الحارق يدفعون الرشوى مقابل الاستمرار في هلاك صحة المواطنين بقرية قلانزة وقرى اخرى مجاورة لها وهنا وقفنا على مرور مركبات السلطات المحلية بالطريق الدي تقع على جنبيه محارق الخشب والتى كان ينبعث منها الدخان ولا احد تدخل وهنا اللغز ؟
بالاضافة الى دخان الفاخر الدي يغزو يوميا بيوت المواطنيين ظهرت الى الوجود مند اكثر من شهر عصابة اختصت في سرقة المواشي والابقار حيث اصبحت هده العصابة يوميا تعتدي على الرعاة صباحا ومساءا عندما يكونون بجانب الطرقات
ويقومون بسرقة واحد الى اثنين من الخرفان ويفرون على متن سيارة من نوع كليو فراشة كما قامت عصابة اخرى بعدة سرقات لابقار التى تهربها على متن سيارة رونو مستار مغطاة
فرغم علم كل السلطات بامر عصابة الفراشة ورونو مستار الا انها عجزت على ايقاف جرائمها في حق اصحاب المواشي والابقار مما جعل هؤلاء يقومون برعي حيوناتهم تحت حراسة ثلاثة الى اربعة رعاة ولحد الساعة مازلت عصابة الفراشة تنشط على مستوى طرقات دائرة عقاز مستعملة نفس السيارة وسييارة اخرى من نوع تطيوطا "طوبة" حيث كانت اخر سرقة قامت بها مند يومين وعن هويات هؤلاء قالت مصادر بان العصابة تستعمل سيارات ماأجرة من احدى وكلاء التاجير الواقعة بوهران عصابة كانت قد عرضت احدى الاغنام المسروقة على احد الاشخاص بمنطقة العلامية الا انه رفض شراءها بعد ان رواده الشك في مصدرها
مواطنوا قرى ومداشر دائرة عقاز ينتظرون من السلطات المحلية والمركزية وضع حد لدخان الفاخر الدي ارهقهم و لوث الهواء الدي دخل صدورهم رغم انف القانون مع وضع حد لعصابة الفراشة التى ظلت تطير فوق رؤس اصحاب المواشي ولا احد استطاع اصتيادها رغم سهولة االايقاع بها بعد توفر معطيات كشفت عن تحركاتها

Voir les commentaires

مؤامرة الفايروس لمهاجمة عقول النخب /جماعات ارهابية في الجزائر تسير باومر امريكية /سفارة امريكا وفرنسا وبريطانيا بالجزائر تورطت في احداث غرداية

امريكا وحلفائها يقتلون الميت ويمشون في جنازته

مؤامرة الفايروس الذي أعد بعناية لمهاجمة عقول النخب المنتمية للبلدان المستهدفة بإعادة الغزو والإبادة.

سفارة امريكا وفرنسا وبريطانيا بالجزائر تورطت في احداث غرداية ومن قبل في تيزى وزوا

أمثلة على صناعة امريكا والغرب للحروب الأهلية

اسرائيل دخلت لعبة غرداية عبر بوابة المغرب

جماعات ارهابية في الجزائر تسير باومر امريكية

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Gsi 48

التقرير الاخير المزيف الدي نشرته وزارة الخارجية الامريكية بشان وجود مخاطر امنية قد تصيب رعايا امريكين في الجزائر في حالة ما ادا قاموا بزيارتها هي ضمن عشرات التقارير الكادبة التى تتعمد الادارة الامريكية اطلاقها ضد الجزائر لتشويه سمعتها والتى تتزامن دائما مع مواقف جزائرية صارمة ضد اطماع امريكا في افريقيا عامة والساحل خاصة وتخرج كلما كشف الجزائر مؤامرات ودسائس امريكية جديدة تحاك ضد امنها القومي التقرير الاخير المزيف جاء بالتزامن مع مواقف الجزائر الاخير ة ا بشان العدوان الضهيوني على غزة المقاومة والتى وصفته بالعدوان النازي على شعب اعزل اراد العيش في كنف الامن والسلام

خرجات الامريكة الخبيثة المتوصلة ضد الجزائر عبر التقارير استفزازيةهدفها ترويض المحروسة الجزائر من اجل اخضاعها للهيمنة الامريكية التى طالت كل الدول العربية معتقدة ان "كل ماهو اخضر حشيش " الا ان الجزائر وهي تحت قيادة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة تعرف من اين تاكل الكتف .

في محاولة من امريكا لتدويل الخطر الارهابي في الجزائر ادعت ان داعش التى صنعتها مخابراتها سي اي اي لها علاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التى ثبت انها هي كدلك صناعة امريكية فرنسية اسرائيلية فاغلب من رفعوا السلاح خلال العشرية السوداء عادوا من قواعد افغانستان اين تربوا على ايدي عملاءهم وعلى راسهم بن لادن والظواهري في هدا الشان كلما قامت الادارةالامريكية بخرجة امنية مزيفة الا وتوفر لها شروط تنفيدها حتى توفر الدليل على صحة ما تدعيه عبر ايقاضها لشبكاتها الارهابية النائمة التى اصبح يقودها سجناء قوتناموا المجندين للقيام بمهام ارهابية في الجزائر . وتونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا

الجزائر لن تنسى تورط امريكا في اغتيال المجاهد هواري بومدين ولن تنسى مؤامرات امريكا لزعزت استقرارها الامني بعد ان تثبت تورطها في اعتداء تقنتورين برفقة حلفاءها العرب وفرنسا وبريطانيا واسرائيل امريكا التى اكتشف الاتهديد في الجزائر كانت وراء تفكيك دولة ليبيا وتحويلها الى مستنقع لتجارة المخدرات وتصدير الارهاب الدي هدد الامن القومي للجزائر وهنا خرج علينا رئيس امريكا نادما على تدخل بلاده في ليبيا تدخل كلف الجزائر الكثير ولا حديث عن وجود مخاطر بشان الامريكين ادا ما زاروا هدا البلد .

تقارير سرية كشفت على ان سفارة امريكا في الجزائر تورطت بشكل مباشر في احداث غرداية شانها شان بريطانيا التى سمحت لبعض المعارضين المزيفين كزيطوط في قيادة دعاية اعلامية واخرى عبر المواقع الاجتماعية من اجل تعميق الفتنة لتكون بداية لحرب اهلية على نطاق واسع سفارة امريكا بالجزائر تكشف التقارير انها حركت عملاءها السريين لتنشيط عصابات الملثمين عبر الفايسبوك ودعم بعض اعيان غرداية الدين يزرون عمان عبر بوابة بريطانيا لاغراق البلاد في حرب اهلية تنطلق شرارتها من غرداية تمهد للتدخل الاجنبي وهو ما دعى اليه العميل مهني المدعوم من قبل اسرائيل وفرنسا وامريكا حيث كان قد طالب

من الأمين العام للأمم المتحدة بن كيمون التدخل عسكريا في الجزائر وإرسال «القبعات الزرقاء» إلى منطقة بني ميزاب من أجل «حماية الإباضيين من الإبادة التي يتعرّضون لها من طرف العرب المسلمين وقوات الأمن الجزائرية»

وكان العميل مهني قد دعى الى تدخل نفس الاطراف لحماية ابناء القبائل بايعاز من سفارة ارميكا بالجزائر ودوائر فرنسية واسرائلية التى تدعمه في مسعى انشاء دولة في المنطقة

من جهة اخرى وكاشارة واضحة لدعم الانفصال وتشجيع الفتن في الجزائر قامت شركة انتاج امريكية

بتصوير أول فيلم عنوته بالجزائري بطله جزائري ينحدر من ولاية غرداية، حيث تدور قصة الفيلم كما اوردته جريدة الشروق الجزائرية حول سفرية يقوم به بطل الفيلم الى امريكا تنتهي به بالانخراط في جماعة إرهابية جنده لقيام بعملية انتحارية

حيث يبدأ الفيلم بمشاهد لمدينة غرداية يتخللها تصوير شاب جزائري في العشرينات يؤذن داخل مسجد بولاية غرداية ويصلي، ويتجول في الصحراء الجزائرية. وبعدها يقرر السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أين يتعرف هناك على شبكة إرهابية تورطه في علاقات جنسية وغرامية، وتعرضه مرارا لعمليات غسيل مخ، ليقوم في نهاية الفيلم بتنفيذ عملية انتحارية

هدا الفيلم هو بداية لتهيئة الراي العام الامريكي على المدى المتوسط بوجود خطر ارهابي يهدد امن امريكا مصدره الجزائر ومن هنا يسهل تنفيد خطة تدخلها في بلادنا في اطار الخطة السرية التى اعدت لهدا الغرض مند السبعينات

لاشارة ان جميع سفراء امريكا بالجزائر وعلى راسهم ربر فورد الدي يهندس تجنيد الارهابيين بالعراق وسوريا اعتادوا على زيارة غرداية باستمرار والصحراء الكبرى من اجل ربط علاقات مشبوهة فضحتها الاحداث الاخيرة في غرداية وجماعة ابناء الصحراء التى تسيير باوامر امريكية .

جماعات إرهابية المسيحية " ماك "تنشط باسم القاعدة

إسرائيل واللوبي اليهودي وراء دعم أطروحة انفصال القبائل

فرحات مهني الذي ظل يطالب بانفصال منطقة القبائل عن الجزائر الأم كان قد وعد بفتح سفارة اسرائيلية بالجزائر مما جعل هذه الدولة تقدم له الدعم الإعلامي والدبلوماسي ومالي لتحقيق أهدافه الخبيثة

حيث كان هذا الأخير قد قام خلال عام 2012 بزيارة الى دولة الكيان الصهيوني دامت أربعة ايام اين ظهر برفقة نائب رئيس الكنيست طالبا الدعم منه ، فرحات مهني صرح بشان هذه الزيارة نقلتها وسائل الاعلام ان زيارته الى اسرائيل تأتي فى سياق عقد علاقات دولية مع كل الدول خاصة ان اسرائيل عضو فى الامم المتحدة ،

كما التقى الخائن فرحات مهني مع رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا ريتشارد براسكي للعلم ان هذا المجلس المعروف ب"كريف" يمثل ما يسمى باللوبي اليهودي في فرنسا، يمتلك نفوذا قويا في المجالات الإعلامية والسياسية والمالية بشان هذا اللقاء قال المدعو نافع كيراش، مسؤول العلاقات العامة في "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" بفرنسا في حوار مع موقع "اسيوال" الذي يهتم بقضايا أمازيغ الجزائر، أن هدف اللقاء مع رئيس "كريف" هو طرح المشاكل السياسية التي تعاني منها منطقة القبائل والتأكيد على مطلب الانفصال، مضيفا أن المحادثات شملت أيضا الأزمة في مالي وانعكاساتها على المنطقة، فضلا عن المشاكل التي يعاني منها الطوارق، مثل تقرير مصيرهم السياسي وإنشاء دولة لهم في الصحراء.

مضيفا أن رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا أكد أن تقاربا كبيرا في مجال الثقافة والقيم موجود بين اليهود والقبائل، داعيا إلى ضرورة تعميق العلاقات بين "الشعبين" والدفاع سويا عن مصالحهما المشتركة

وفي سياق متصل، أكد كيراش أن رئيس "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" فرحات مهني لم يعد يملك جواز سفر جزائري وطلب اللجوء السياسي في فرنسا .

للعلم ان فرحات مهني كان انشأ في عام 1990 مع زميله سعيد سعدي أول حزب سياسي، وهو حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وكان مكلف بالشؤون الثقافية ليتم اصطناع خلافات سياسية بينهما لتمويه السلطات الأمنية بغرض إنجاح مشروع الحكم الذاتي الذي وفر له الارسدي الغطاء السياسي والماك الغطاء المسلح

فعندما تدعم اسرائيل مهني يعني ان امريكا هي وراء هدا التعاون الدي مازال قائما بين الاكراد واسرائيل

امريكا والغرب وراء ثورات التخريب العربي

ظن العرب ان ما روج له الغرب بشان ثورات الربيع العربي، هو وسيلة للوصول الى قمة الديموقراطية من أوسع أبوابها؛ حيث الدولة الدستورية والتعددية، ومدنية الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، واحترام المواطنة، والحريات العامة، وحقوق الإنسان، وما إلى ذلك مما وصل إليه قساوسة الليبرالية من أسفار. غير أنّ رياح الربيع العربي جرت بما لا تشتهيه سفن المواطن العربي؛ وإذا بثورات الربيع العربي تنتج حروباً أهلية وطائفية، أو بيئات حاضنة لحروب أهلية تلوح في الأفق؛ ففي سوريا حرب أهلية أو طائفية وفي اليمن نزيف دم لا يتوقف، وسماء تستبيحها طائرات الغرب غير الملجمة، وفي ليبيا ميليشات تتنازع وتفجيرات لا تتوقف، وفي العراق فاتحة ثورات الربيع العربي أوضاع تشبه تلك التي في ليبيا، وقد تنزلق في أية لحظة إلى الحالة السورية، وفي مصر وتونس حالة تنذر بالانزلاق إلى الحالة الجزائرية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، إن لم تتجاوزها للحالة السورية.

ان ما جرى في السنوات الثلاث الأولى من العقد الثاني للألفية الثالثة من انتفاضات، واضطرابات سياسية اتسمت بالعنف المسلح، في جل البلدان العربية كاليمن وليبيا وسوريا، والعنف غير المسلح في بعضها الأخر كتونس ومصر هو مؤامرة أمريكية غربية تستهدف اسقاط أنظمة الحكم القومية والاشتراكية في ليبيا وسوريا والجزائر، مع السماح بسقوط بعض الحكام المواليين لأمريكا والغرب، لانتهاء صلاحيتهم من جهة، وحتى لا تنكشف المؤامرة الأمريكية والغربية على المنطقة من جهة أخرى، ولا تؤدي المساندة الغربية للنظم الموالية لها في المنطقة إلى فقدان الغرب للتحكم في خيوط اللعبة، وانقلاب السحر على الساحر، فيخسر الغرب كل المنطقة العربية، عوضاً عن خسران بعض العملاء المخلصين له فيها.

يتبنى صنّاع السياسات والقرارات وصنّاع الفكر في الغرب وفي الولايات المتحدة الأمريكية على نحو خاص سياسات مزدوجة، فيما يتعلق بالمنطقة العربية والإسلامية، أحداهما معلنة وظاهرة والأخرى خفية. تتصدر السياسات الظاهرة: دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة، بينما تتبنى السياسات الخفية صنّاعة الحروب الأهلية والطائفية. ويمارس ساسة الغرب النفاق السياسي، فيما يتعلق بتنفيذ سياساتهم في المنطقة، فيحذرون من الانزلاق إلى الحروب الأهلية والطائفية وهم يصنعونها، ويهيئون الظروف لخلقها، بكل ما يملكون ويملك عملاؤهم من بارونات النفط والغاز في الخليج من تقنيات إعلامية، واستخباراتية، وسيكولوجية، وإمكانيات مالية.

والمتتبع للإصدارات والمقالات التي تعنى بدراسة ما يسمى في الغرب بالإرهاب الإسلامي، يدرك بأنّ الغاية من تلك الإصدارات في الظاهر دراسة ظاهرة الإرهاب الإسلامي، بينما ترمي في الباطن إلى التحريض على غزو البلدان العربية والإسلامية، أو إلى إشغالها بحروب أهلية وطائفية. ونظرة فاحصة إلى تلك الأدبيات، تفيدنا بأنّها تدعو بوقاحة منقطعة النظير إلى التخلص من المسلمين، بذريعة أنّهم يشكلون تهديداً للحضارة الإنسانية ” يقصدون الحضارة الغربية”، فالعالم والإنسان والمدنية لدى المصابون بعقدة المركزية الأوربية تتمحور حول الغرب. وهم يدّعون بأنّ المسلمين يحسدون الغرب على تفوقه ، وقد يقول قائل: بأنّ أولئك الذين يتبنون مثل هذه الدعوات، هم قلة شاذة، وأن التيار الرئيسي من الكتاب وصنّاع الفكر والسياسات الغربيين، لا يتبنى هذه المواقف المتطرفة. غير أنّ الواقع عكس ذلك تماماً، فالفارق بين هؤلاء الذين يدعون صراحة إلى إبادة العرب والمسلمين، وأولئك الذين يدعون إلى حصر المواجهة الغربية مع الإرهابيين، هو الصدق وعدم ازدواجية الخطاب بالنسبة للفئة الأولى، والنفاق وازدواجية الخطاب بالنسبة للفئة الثانية. والفئتان يتفقان باطناً على ضرورة إبادة المسلمين عن أخرهم، كما فعل الغرب بالهنود الحمر.

وما قاله هنتنجتون في صدام الحضارات هو الأخطر، ، والأقرب إلى التبنّي من قبل صناع السياسات والقرارات في الغرب. ذلك أنّ هنتنجتون حذر الغرب من مخاطر القنبلة البشرية في العالم النامي، ثم دعا إلى الصدام الحضاري مع الإسلام، في صيغة تبدو ظاهراً تفسيرية وفلسفية، وهي باطناً دعوة لغزو بلاد المسلمين، وللحد من قنبلتهم البشرية معاً، ويُعد إشعال الحروب الأهلية والطائفية أفضل الخيارات المطروحة على طاولة صناع السياسات لتحقيق الهدفين معاً، وبما يخدم لوبي شركات صناعة السلاح، التي يبدو أنّها أقوى من لوبي صناعة الأدوية في الولايات المتحدة، وهو ما دفعهم لغض النظر عن سياسات أخرى لتعقيم شعوب المنطقة نزلاً عند ضغوط اللوبي المذكور.

إنّ الغرب الذي صنّع ظاهرة الإرهاب الإسلامي، وجد فيها الوسيلة الأمثل لصناعة خطوط إنتاج لحروب أهلية وطائفية على امتداد المنطقة العربية والإسلامية، وتحت شعارات كاذبة، تتحدث عن دعم مطالب شعوب المنطقة للتمتع بالديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحريات العامة. والراصد لدور الغرب فيما سماه قساوسة الليبرالية بثورات الربيع العربي، يدرك بأنّ الغرب يعمل جاهداً على تنفيذ سياساته الخفية بينما يترك للخطاب السياسي والإعلامي تبني سياساته المعلنة والظاهرة.

أمثلة على صناعة امريكا والغرب للحروب الأهلية

امؤامرة الفايروس الذي أعد بعناية لمهاجمة عقول النخب المنتمية للبلدان المستهدفة بإعادة الغزو والإبادة.

قد يكون هذا القول غريباً وحتى صادما لدى البعض، وينتمي لنظرية المؤامرة الفايروس الذي أعد بعناية لمهاجمة عقول النخب المنتمية للبلدان المستهدفة بإعادة الغزو والإبادة. حيث نأخذ مصر كمثال: دعم الغرب وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة بأجندة خفية، يتولى فيها الإخوان قرع طبول الحرب الطائفية في المشرق العربي بل وقيادتها، وتبني العداء لإيران وتقديم الخطر الإيراني والشيعي على الخطرين الإمبريالي والصهيوني. غير أنّ الإخوان بقيادة مرسي تباطئوا في تطبيق الأجندة الغربية والأمريكية، حيث حاول مرسي في الوقت الضائع جمع حشد من أصحاب الذقون من شيوخ النفاق وإعلان الجهاد في سوريا ضد الطائفة النصيرية على حد زعمهم أرضاء لأمريكا، غير أنّ ذلك لم يشفع له، فتأمر الغرب والأمريكيين مع المعارضة والجيش فأطاحوا بالإخوان، ولم يكن ذلك من أجل سواد عيون المعارضة في مصر، بل لمجرد محاولة تغيير خط إنتاج الحروب الطائفية في المشرق العربي، بخط إنتاج لحرب أهلية في مصر، ذلك أنّ الإخوان لن يسكتوا على انتزاع السلطة التي تحصلوا عليها عبر صناديق الاقتراع منهم بوسائل انقلابية وغير شرعية، ومن هناك فالأجندة الغربية ترمي إلى إعادة إنتاج الحالة الجزائرية في مصر، على أسوى الفروض، وإعادة انتاج الحالة السورية في أحسنها لدى ساسة الغرب، فلا تتعطل أجندة الغرب في تصنيع الحروب الأهلية والطائفية! وإذا انتقلنا إلى سوريا فالغرب نجح تماماً في بناء خط إنتاج لحرب أهلية وطائفية، قد تستمر لعقود. وتمكن الغرب من التظاهر بأنّه يتبنى سياساته الظاهرة والداعمة لحق الشعب السوري في الديمقراطية، وفي دولة دستورية، ومجتمع مدني، واحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان. بينما هو يعمل جاهداً على توفير كل الظروف الملائمة لصناعة حرب طائفية، لا تبقي ولا تذر، لتحد من القنبلة البشرية للعرب، وقد تبيدهم لتتخلص الحضارة الإنسانية “الحضارة الغربية” من شرورهم. فعمل الغرب جاهداً على تسهيل إحضار الجهاديين إلى سوريا، وتسليحهم وتدريبهم من خلال وكلاء أعماله في الخليج السعودية وقطر والإمارات، كما حرص على السكوت على تدخل حزب الله، إن لم يسعوا إلى جره للمستنقع السوري، والسكوت على تدفق المتطوعين الشيعة لمساندة النظام السوري، وعلى تسليحه من قبل إيران وروسيا، وكل ما من شأنه تحقيق توازن بين طرفي النزاع، ليستمر النزاع إلى أطول أمد ممكن. وبلغة الاقتصاد كل ما يضمن عدم توقف خط انتاج الحرب الأهلية والطائفية في سوريا، من مواد خام ومواد تشغيل وطاقة وموارد بشرية وإدارة إلخ.

وحتى حين يلوح الغرب بالتدخل في الحرب الأهلية السورية، فإنّه لن يعيد تنفيذ السيناريو الليبي، بل سيعمد إلى إعادة التوازن بين طرفي الصراع، عن طريق تنفيذ ضربات محدودة تدمر القوة الجوية السورية، وبعض عناصر التفوق العسكري للنظام السوري، دون العمل على تدمير قوته بالكامل، حتى لا يتوقف خط انتاج الحرب الأهلية والطائفية في سوريا. كما يعمل الغرب على إعادة دوران عجلة الحرب الأهلية والطائفية في العراق، واستمرارها دوراها في اليمن، أو الاستعاضة عنها بحرب أهلية بين جنوب وشمال اليمن، وعلى تكرار السيناريو المصري في تونس، وتعزيز النزعات الانفصالية لدى أهل برقة في ليبيا، لإشعال حرب أهلية ليبية حول حقول النفط وموانيه أو حول بقاء البلد موحداً.

يواجه العرب والمسلمون عدواً شرساً وخبيثاً، ومسلحاً بترسانة عسكرية فتاكة، وبمراكز تفكير تشبه كهنة الفرعون، الذين يتنبأون له بمكامن الخطر على ملكه، وفرعون هذا العالم على استعداد لإبادة أمم بكاملها إذا أخبره كهنة هذا العصر think tanks بخطورة تلك الأمم على ملك الفرعون، والهنود الحمر وسكان استراليا ونيوزلندا لن يكونوا أخر ضحاياه، إذا لم تتحد أمم العالم في مواجهة فرعون هذا العصر، وإذا لم تتخلص من سذاجة قطعان الأغنام في مواجهة الذئاب. والخطر الأكبر على الضحايا يتمثل في تصديق أكاذيب صنّاع السياسات والقرارات في الغرب، وعدم كشف نفاقهم السياسي، وهو ما جعل أعداد كبيرة من رجال الدين المسلمين إمّا ضحية لأكاذيبهم، أو متورطون في المؤامرة معهم لإبادة العرب والمسلمين، يقرعون طبول الحرب الطائفية عوضاً عن أن ينزعوا فتيلها. ومن هناك فإمكانيات المواجهة تتمثل في الأتي

كشف النفاق السياسي الغربي وخطابه المزدوج تجاه العرب والمسلمين.

العمل على نزع فتيل الحروب الأهلية والطائفية العربية والإسلامية، واللجوء إلى المصالحة في النزاعات الأهلية والطائفية القائمة بين العرب والمسلمين، والتي يغذيها الغرب. .

التوقف عن التعبئة الطائفية.

الثبات على المبدأ القائل بأنّ العدو الأول للعرب والمسلمين هو إسرائيل والغرب الداعم لها.

أن يجتمع المسلمون بكافة طوائفهم على كلمة سواء، فإذا كان الله تعالى يأمرنا أن نقول لأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، فما بالك بطوائف المسلمين.

تقرير له عدة مصادر

Voir les commentaires

Nadir bensbea etait un patriote en defandant les intérêts nationales / Un homme de fer et gladiateur dans le lute anticorruption

بن سبع كان مقاوما في فضح بؤر الفساد ودفاع عن المصلحة الوطنية

ناضل من اجل حقوق الصحفيين وساعدتهم على تخطي الصعاب

سفارة العراق بالجزائر كانت اول محطة مكنتني من التعرف عن قرب على شخص المرحوم ندير بن سبع وقتها كانت الحرب الامريكية الغربية على العراق التى اندلعت في شهر مارس 2003 والتى كان يريد الفقيد ان يغطيها على المباشر من موقع الحدث ومند دالك الوقت توطدت علاقي معه الى غاية انظمامي لنقابة الوطنية لصحفيين

وهنا لن انسى ان المرحوم كان له الفضل في انظمامي لهده النقابة بحكم انه كان احد القيادين برفقة الزميل كمال رحماني وايدير رحماني ولم يتوقف الامر عند هدا الحد بل مكنني كدلك من الانظمام الى الفدرالية الدولية لصحفيين التى اعترفت لنا بالاحترافية في مهامنا الصحفية ،المرحوم كان كلما نشرت قضية من قضايا الفساد والا ويسارع الى تجشجعنا لمواصلة المهمة وهنا لن انسى مساعدته لنا في اجراء التحقيق الخاص بعمليات النصب والاحتيال التى يتعرض لها مشتركي الانترنت والدي نشر بجريدة الخبر الاسبوعي في ماي 2008 حيث تقمص المرحوم دور مدير بنك لاقناع احد المحتالات من كوديفوار بقرب وصول الاموال التى طلبتها والتى رد عليها المرحوم بانها سوف ترسل عن قريب وبهده الطريقة تمكنا من الحصول على وثائق مزورة ارسلت لنا تمثلت في محرر بنكي باسمنا يحتوي على مبلغ 8 مليون دولار ووثائق اخرى لهوية بعض النساء الافريقيات الناشطات ضمن شبكات الاحتيال عبر الانترنت والتى كانت تستعمل رسائل الكترونية لايقاع بمشتركي الانترنت ،الفقيد بن سبع ندير لم يتوانى كدلك في تقديم المساعدة لنا لما ضاقت بنا السبل وتامرت علينا المافيا

في هدا الشان كلفنا بتسيير مقهى الانترنت التابع لفدرالية الدولية لصحفيين ووفر شروط الاقامة فيه وهو موقف رجولي لا يتخده الا شخص يقدر اصحاب مهنة المتاعب التى كان الفقيد يمارسها على مدار 21 سنة قدم من خلالها الكثير من التضحيات الجسيمة مسخرا قلمه الجريء في التصدي لفلول الارهاب وهو القلم الدي كان يطلق رصاصات اقوى من المدافع أرخ لاحداث وطنية ودولية مازالت شاهد عيان على احترافية المرحوم ندير بن سبع الدي لما تولي قيادة المحور اليومي واصل نضاله في مواجهة الخوف من مافيا المال والاعمال وتجار الازمات معلنا حربا بلا هوادة على كل من يجرؤ الاضرار بالمصلحة الوطنية فكان مقاوما في فضح بؤر الفساد حتى ولو تعلق الامر بمن ظلوا يمارسون النفود المالي لحفظ ملفاتهم السوداء في ادرج من باعوا ضمائرها على حساب شرف المهنة التى ناضل من اجلها المرحوم على صعيد الوطني والدولي كما اعلن حربا على دول خليجية واخرى جوارية تامرت على الامن القومي الجزائري في منطقة الساحل الافريقي .

بفضله تمكنت الجزائر من الظفر باحتضان مكتب الفدرالية الدولية لصحفين لدول شمال افريقيا ، ومن خلال منصبه في نقابة الوطنية لصحفيين وكمسؤول الاول عن مكتب الفيج لم يدخر اي جهد في الدفاع عن حقوق الصحفيين ومساعدة الكثير منهم في الانظمام الى الفيج . مما مكنهم من الحصول على البطاقة الصحفية الدولية التى اعترفت لهم بالاحترافية وسهلت لهم اداء مهامهم داخليا وخارجيا

في هدا الشان كان الفقيد قد كلفني نيابة عنه بمهمة حل ازمة نشبت في احدى الجرائد الخاصة التى تعرض الصحفيون فيها الى اجراءات غير قانونية وتمكنا بفضل توجيهات المرحوم من حل المشكل بعد ان قبل اصحاب الجريدة منح اجور الصحفيين الدين كانوا وغيرهم من الزملاء يلجؤون يوميا الى مكتب الفيج لانجاز اعمالهم الصحفية مكتب بفضل الفقيد بن سبع ندير زود بمقهى الانترنت مجاني ،دكريات ومغامرات مع شيخ الصحفيين لن تنسى وفقدانه يعتبر خسارة لساحة الاعلامية الجزائرية ،ولا يسعنى الا ان نطلب من الله عزه وجل ان يتخمد الفقيد بواسعه رحمته ويلهم عائلته وزملائه الصبر والسلوان . ان للله وانا له لراجعون

صالح مختاري

مؤلف وصحفي محقق

Voir les commentaires

المخابرات الامريكية تفبرك علاقات وهمية بين داعش والجاعات الارهابية في الجزائر/داعش "دولة اسرائيل في العراق وبلاد الشام "

المخابرات الامريكية تفبرك علاقات وهمية بين داعش والجاعات الارهابية في الجزائر
اامريكا تستهدف الجزائر بعد اعلانها حرب افتراضية على داعش الاسرائلية
داعش "دولة اسرائيل في العراق وبلاد الشام "

المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف
خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية
تقرير / مراد علمدار الجزائري
GSI48
خرجت علينا المخابرات الامريكية بوصلة غنائية شبيهة بوصلة بن لادن والقاعدة تحمل ابيات امنية تقول بان تنظيم داعش الدي يسمى في الحقيقة دولة اسرائيل في بلاد العراق والشام له علاقة بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مدعية انه ارسل له هدا الاخير مقاتلين من جنسية جزائرية من اجل توسيع رقعة دولة الخلافةالوهمية تجسيدا لمخططات امريكية صهيونية في دات السياق سمعنا عن مبايعة وهمية لجماعات ارهابية في مالي وليبيا للجاسوس البغدادي وهي معطيات تصب كلها في خانة التمهيد لتدخل الامريكي تحت ظريعة مكافحة داعش وحلفائه التقرير الدي يتحدث عن علاقات بين داعش والقاعدة في الجزائر تزامن مع حرب وهمية اعلنتها امريكا على داعش الدي هاجم في لعبة مسرحية اكراد هم في حقيقة حلفاء امريكا واسرائيل وهي حرب تمهد كدلك لاعلان حرب عالمية جديدة على الارهاب بعد ان انتهت مهمة قاعدة بن لادن التى نتج عنها احتلال افغانستان تحت انقاض المغرر بهم من العرب الدين زج بهم باسم الجهاد في حرب امريكية سوفياتية غير مباشرة
في هدا الشان امر داعش باعلان حرب على مجموعات مسيحية واخرى تسمى الاقلية الزيدية في اطار نفس مخطط لتاليب الراي العام العالمي عليه حتى يتم تحقيق هدف قيام الدول الكبرى وعلى راسها فرنسا وامريكا بعمليات تنديد اغتمتها وسائل الاعلام لجعل داعش غول الارهاب الجديد باسم الاسلام وهي محاولة اخرى لتشويه الدين الاسلامي حتى وصل الامر الى ان تكلم مجلس الامن الدولي عن حرب ابادة في حق هده الاقليات متجاهلا حرب الابادة التى يتعرض لها شعب فلسطين في غزة على يد بني صهيون
فلولا الربيع الامريكي الصهيوني في سوريا وليبيا واليمن والعراق ومحاولة انتاجه في الجزائر ما ظهر لا القاعدة ولا داعش ولا بوكو حرام ولا جبهة النصرة ولا هم يحزنون فرق ارهابية انتجتها امريكا والصهيونية العالمية من اجل زعزعت امن واستقرار الدول العربية والاسلامية وحتى الافريقية لتقسيمها الى دويلات
فهل نحن نعرف احسن من ابناء امريكا الدين وثقوا تورط امريكا في انتاج القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الارهابية التى ارتكبت مجازز في حق الالاف من سكان المعمورة فداءا لمصالح الغرب المتصهين
المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف
خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية
الموساد والمخابرات الامريكية والبريطانية وراء انتاج وصناعة تنظيم داعش وقاموا بتدريب الخليفة البغدادي
في الوقت الدي يتعمد الاعلام الوطني والعربي تجاهل اسرار ظهور الفرق الارهابية في البلدان العربية والاسلامية كشف 'إدوارد سنودن' المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع نظيرتيها البريطانية والموساد الإسرائيلي خططت لإحداث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وأوضح سنودن أن بريطانيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني تعاونوا لإحداث هذا التنظيم الإرهابي حتى يكون قادرا على استيعاب أكبر عدد ممكن من المتشددين وضمهم ضمن تنظيم واحد من خلال خطة أطلق عليها اسم "عش الدبابير". وتؤكد الوثائق التي أدلى بها 'سنودن' تعاون أجهزة مخابرات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكيان الصهيوني فيما بينها لخلق عدو قريب من حدودها لكن سلاحه موجه نحو الدول الإسلامية الرافضة لوجوده وقادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد لحماية الدولة العبرية. وكشفت المصادر ذاتها أن البغدادي خضع لتدريبات مكثفة استمرت على مدى سنة كاملة خضع فيها لتدريب عسكري على أيدي عناصر في الموساد بالإضافة لتلقيه دورات في الخطابة والعلوم الدينية.
معلومات جد خطيرة وثقتها كدلك وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون في كتاب لها معترفة بان بأن الإدارة الأمريكية هي التي قامت بتأسيس تنظيمات "القاعدة" الإرهابية، وما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق و الشام” "داعش"، من أجل تقسيم الشرق الأوسط والمغرب العربي الدي يراد له ان يكون قاعدة لداعش الاسرائلية بعدما تمكن من التمركز في ليبيا والمغرب
واليوم تريد الادارة الامريكية زورا ان توثق وجوده في الجزائر لتحقيق ما عجزت عنه في عدة مناسبات اخرها المخطط العالمي لاستعداف ابار البترول ومصانع الغاز بالصحراء الجزائرية كما حدث في موقعة تقنتورين

Voir les commentaires

كفاك ياجلالي سوفيان من التهريج والخرجات الصبيانية /مكانة العزيز بوتفليقة الثورية والوطنية والدولية جعلته فوق كل الدعايات المغرضة

كفاك ياجلالي سوفيان من التهريج والخرجات الصبيانية
مكانة العزيز بوتفليقة الثورية والوطنية والدولية جعلته فوق كل الدعايات المغرضة
تقرير / مراد علمدار الجزائري
GSI48
قبل الانتاخابات الرئاسية وبعدها مازال بعض من يدعون انهم نخبة في فنون السياسة والدبلوماسية يتطاولون على المجاهد الرئيس العزيز بوتفليقة حتى وصل الامر الى اطلاق اشاعات مغرضة ضده وضد اخيه وعائلته لنيل منه تطبيقا لتوجيهات دوائر داخلية وخارجية تريد ان يكون لجزائر رئيس يسير عن بعد حتى يتسنى لهم العبث بمصالح البلاد والعباد في ظل تزايد المؤامرات والدسائس ضد الامن القومي الدي لا يعرف عنه امثال جلالي سوفيان ومن يشهر له خطابته اي جزء او قطعة فهل يعرف هؤلاء معنى فبركة الحرب الاهلية في ليبيا وانتاج الارهاب في تونس ومحاولة ربط علاقات بين داعش وتنظيم القاعدة السلفية في الجزائر بالطبع لا فمثل هده الامور نسيها هؤلاء وراحوا يطالبون بتطبيق المادة 88 من الدستور في الوقت الدي اصبح الرئيس يمشي على رجله هدا ما طلبه مؤخرا جيلالي سوفيان مدير حزب الجيل الجديد مدعيا ان المجاهد العزيز بوتفليقة اصبح رئيسا افتراضيا في الوقت الدي يتكلم هو باسم الشارع الافتراضي حيث قال ان لم تعطينا السلطات رخصة لعقد ندوة الانتقال الديموقراطي سنكتسح الشارع وهو لا يملك غير اعضاء مكتبه وبعض اصحاب البزنسة لا اكثر ولا اقل
قبل خرجته الاخيرة قال المدعو جيلالي سوفيان ان الجزائر لم تفعل شيءا لاهل غزة وان دبلوماسيتها في حل مثل هده الازمات لم تعد كما كانت
انت تحصلت على اسم الدكتور يا سفيان يا جيلالي كيف اكتشفت العجز الدبلوماسي الجزائري أمام القضايا الإقليمية الراهنة. في الوقت الدي تقوم الدبلوماسية الجزائرية بجهود اعترف بها الاعداء قبل الاصديقاء وهي جهود ترجمتها رعاية المصالحة المالية المالية والوقوف الى جانب الشقيقة تونس وتبني سياسة الحل الجواري لتفكيك الازمة الليبية واهم من كل هده تمكن الجزائر بقيادة الجزائر من نصرة غزة وانقاضها من الدمار الشامل بعد ان حركت منظمة دول عدم الانحياز وانعقاد الجمعية العامة لامم المتحدة ومجلس الامن ومن لا يعرفه الجيلالي هو ان التنديدات الواسعة على مستوى الدولي بخصوص العدوان الصهيوني نجحت بفضل الدبلوماسية الجزائر فكيف تقول انها عجزت في هدا الامر في الوقت الدي نشرت مساهمة بعنوان " ارادة القوة " مجدت فيها الصهاينة على ان "اليهود الصهاينة، بالرغم من كونهم لا يمثلون سوى أقلية قليلة على وجه الأرض، أن يؤثروا بصورة مباشرة أو غير مباشرة على جميع الدول الغربية وعلى قطاع واسع من الرأي العام. فكان من الطبيعي أن يثير هذا النجاح الباهر إعجاب الناس واندهاشهم"
فمن قال لك ان كل الناس معجبون بانتاج شعب فوق ارض فلسطين وفهمنا من كلامك بعد سقوط الخلافة لم تسطيع اي دولة عربية انشاء دولة بمعنى الكلمة فهل انتم بالفعل تطالعون التاريخ ام ياتيكم من الخارج وهنا نعلمكم بان الجزائر المحروسة كانت مع بداية عام 1500 م الى غاية 1830 اقوى دولة في العالم لها اقوى جيش بحري على وجه الارض كانت دولة بمعنى الكلمة ولولا الصهاينة الدين تكلمتنا عنهم بصيغة الضحية والانبهار ما سقطت في فلك الاستعمار الاوربي الفرنسي استعمار مازال يجند السياسيين ورجال الاعمال ليكووا عملاء له في تجسيد الديموقراطية التى لا تعرف انت بانها نسخة طبق الاصل لبروتوكالات ال صهيون
شد النتباهنا كلامكم عن امر سقوط الطائرة الجزائرية على ان الجزائر لم تكن في مستوى الحدث مامنا بجلام الجرائد وقالي قلتلك متجاهلا ان نخبة اطارات الامن الجزائري من مخابرات ودرك وشرطة انتشروا في المكان وتنقلوا الى بوركينافاسو وفرنسا ومالي واسبانيا من اجل البحث والتحري في لغز سقوط الطائرة فوق الاراضي المالية وهل تعلم ان هده النخبة توصلت الى تفكيك لغز سقوط الطائرة رغم الحصار الفرنسي المضروب في عمليات التحقيق
انتم في كل مرة تريدون تحقيق انجازات سياسية وهمية على حساب سمعة الرئيس خاصة والجزائر عامة فهل ما تقوم به انت وجماعتك في تكتل الانتقال هو من رحم المنطق والمباديء ؟

Voir les commentaires

المخططات السرية للمنظمات السريةالعالمية لاستعمار الجزائر

المخططات السرية للمنظمات السريةالعالمية لاستعمار الجزائر

الجزء الاول

محافل الماسونية في الجزائر وراء تحريك الشارع عبر حركات "بركات "واخواتها

المجاهد عبد العزيز بوتفليقة والجيش بقيادة المجاهد قايد صالح اكبرعائق في وجه مطامع الصهاينة

بوش وكيري أعضاء في منظمة "الجمجمة والعظام

المسيحية الصهيوينة وتأثيرها على النخب الامريكية

أسرار الغزو الأمريكي للعراق

نظرية المؤامرة على الشعب الامريكي في 11 /9

الجاسوس بن لادن من مستشفى دبي الى واشنطن

تأسيس اسرائيل وازالة السلطنة العثمانية

احتلال افغانستان من اجل أرباح الافيون

rule by secrecy كتاب الحكم بالسر

التاريخ السري بين الهيئة الثلاثية والماسونية والأهرامات الكبرى

اعتراف رسمي بدور الامريكان بقتل العلماء العراقيين

اسماء المنظمات السرية في الجزائر والعالم

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Générale service investigation

الخقيقة المرة والتى يخشى الكثير الكشف عنها خوفا من الانتقام هي انه ماحدث في الجزائر مند ان تم اغتيال الرئيس الراحل هواري بومدين على يد المخابرات الأمريكية والفرنسية والاسرائلية وبمشاركة مغربية وعربية بخطة نفدها عملاء الروتاري الصهيوني في الجزائر الدي منع من النشاط بعد ان تم اكتشاف اسرار أعماله الشيطانية ضد المصالح العليا للبلاد

الروتاري الجزائري ونادي الاسود عادا الى النشاط بعد ان تم سن قانون الجمعيات خلال عام 1991 في عهد حكومة حمروش والرئاسة في عهد الشاذلي حيث كان احد الإطارات السامية أنداك والدي وصف بعراب توجيه سياسة الرئاس من اهم أعضاء الروتاري الدي ضم وقتها رجال أعمال احتكروا السياحة الفندقية كجيلالي المهري الدي استقبله اليهودي المتصهين سركوزي والمدعو يسعد ربراب الدي تحول من مجرد محاسب في مركب الحجار الى رجل اعمال مهم يزن 3 ملايير دولار استقبله هو الأخر هولاند احد أعضاء المحفل الماسوني في اوروبا ربراب كان اول من امتهن تجارة تصدير النفايات الحديدية بتواطؤ احد المسؤولين في وزارة الصناعة خلال سنوات التسعينات و يجهل الكثير من الجزائرين انه من اهم رجالات الروتاري الجزائري ومن اهم العناصر النشيطة على المستوى العالمي والأوربي حيث يعتبره مهندسي الماسونية العالمية ذات الارتباط بالصهيونية واسرائيل احد الوجوه التى تعتمد عليها في أي خطة من الخطط السرية التى تدخل في اطار السيطرة على منافع النفود المالي والسياسي في الجزائر وافريقيا وحتى العالم العربي وهو ما يفسر انتقال ربراب الى بعض الدول الإفريقية لاستثمار كالصومال اثوبيا والعراق السودان وهي دول كلها عاشت وتعيش حروب اهلية مكنت الماسونية من السيطرة على الحكم والارض معنا .

الروتاري الجزائري والأسود الدي يضم كدلك رؤساء أحزاب معروفة كسعيد سعدي ومقري وبعض قيادات الافافاس ورؤساء منظمات نقابية خاصة منها والعمومية ورؤساء حكومات سابقة منهم بن بن بيتور مرشح الروتاري لرئاسيات 2017 ووزراء سابقون وحاليون كرئيس منتدى ارباب العمل حمياني وصهره شريف رحماني ومحافظ البنك الجزائري السابق كرمان مهندس شركات الخليفة وتحويل أمواله الى الخارج بحكم ان كل عمليات نهب المال العام وتحويلها الى الخارج وبالتحديد الى فرنسا ودول الاتحاد الوروبي تتم عبر قنوات سرية تابعة لروتاري الجزائري باستعمال الحقائب الدبلوماسية لدول الاتحاد الاوروبي الدي اقلقته مواد القانون الجديد للجمعيات وهو ما دفعه الى التحرك لاحداث فوضى لتغيير موازن القوى بعد ان اكتشف امر أعضائه وممارساتهم المشبوهة ضد الامن القومي الجزائري

القائمة الرورتاريين الجزائريين تضم كدلك مدراء صحف خاصة ومدراء شركات عمومية إستراتجية وخاصة يضاف اليها جمعيات حقوقية وطلابية واخرى دات طابق جمعوي كل هؤلاء يسبحون في فلك الروتاري الماسوني عبر مساعدات الاتحاد الاوروبي وسفاراته بالجزائر هؤلاء استفادوا و يستفيدون من فترات تدريبية متعددة ظاهرها التربية التعليم والثقافة وامور اخرى تتعلق بالسياسة والإعلام والعمل الجمعوي وباطنها تحضيرهم لقيام بمهام احداث مظاهرات وفتن وتحرشات ضد مصالح الدولة تحت غطاء معادلة الديمقراطية وحرية التعبير وتتكفل صحافة الاتحاد الاوروبي الصهيوني بتسويق احتاجاتهم عبر صحافتها الملوثة

هؤلاء المنظرون وجدوا في أعضاء الروتاري الجزائري الاستعداد التام لتنفيذ مخططات التقسيم وتبني المخططات السرية الاخرى التى تستهدف الى استعمار الجزائر عبر هؤلاء العملاء المحسوبين على الجنسية الجزائرية وقد نجحت خططهم في الكثير من النقاط كرهن قوت الجزائريين وجعله بين ايدي اهم رجالات الاعمال الروتاريين كربراب وتمكنهم من تحصيل معلومات مهمة عن امور الدولة عبر سياحة الفنادق الفاخرة التى يملكها مهري وجماعته الفرنسية بدون ان ننسى شبكة الفنادق الشيراطونية بالجزائر ووهران اين يتم توفير مستلزمات الرفاهية الجنسية وغيرها حتى يسهل تحصيل الإسرار تحت الأسرة والافرشة الدافئة

نفس الامر يحدث مع محركي صفحات المواقع الاجتماعية الدين تلقوا تدريبات حول فنون التحريض على القيام بمظاهرات ظاهرها مطالب اجتماعية وسياسية وباطنها إحداث صدامات عنيفة مع رجال الامن لتوفير شروط التدخل الاجنبي كاحداث البطالين وفتنة غرداية التى انطلقت من بريطانيا وفرنسا والمغرب الاسرائيلي

مثل هده صدامات التى حركت في اكرانيا والايطاليا واليونان وبلدان اخرى اثبت تورط الاتحاد الاوربي حتى ان بعض محركي هده الصفحات انطلاقتها كانت من بلدان الاتحاد الاوربي موطن الماسوتية المتصهينة .

في الجزائر التى مازلت بعيدة عن السيطرة الغربية والامريكية والصهيونية تحاول هده الإطراف عمل المستحيل لتفكيكها واحتلالها عبر روتاريات المتغلغلة في الاوساط الاعمال والسياسة والجمعيات والنقابات العمالية والطلابية

في هدا الشان تجاهل منظروا "حركات البركات " ووقفات الاعلامية " ان الاتحاد الاوربي وامريكا والمنظمات السرية وجدت في شخص الرئيس المجاهد عيد العزيز بوتفليقة والجيش الوطني الشعبي بقيادة الاخ المجاهد قايد صالح اكبر عائق لتحقيق أهدافها السرية مما حتم عليها تحريك شبكاتها النائمة لتخدير الشارع الجزائري تحت غطاء مطالب مزيفة أخرها وقفة الصحافة وأشباه السياسة والحقوق واليوم سمعنا خبر ميلاد حركة سمت نفسها بركات مؤسسوها تربوا في أحضان الروتاري وشربوا من اموال الاتحاد وتدربوا على يد اساتدة ماسونيون معتقدين ان الشعب الجزائري غبي الى درجة انه سوف يصدق ادعاءاتهم بانهم وطنيون يحبون المصلحة العليا للبلاد مستغفلين البهلاء واصحاب المصالح متناسين انه هكدا بدات مسرحيات الربيع الغربي في لبيا وتونس ومصر واليمن وسوريا كلام معسول بدعم اوروبي امريكي انتهى بماسي الحروب الأهلية والتقسيم مما فتح الباب لاسرائيل ابنة الصهيونية من دخول لبيا وتونس ومصر واليمن بعد ان تم الإجهاض على العراق الدي لما تقرون أهميته بالنسبة لمنظمات السرية تستنتجون اهمية الجزائر بالنسبة لهده المنظمات لان تاريخ العراق والجزائر متشابه وكلاهما نشأت به حضارات عريقة لم تظهر لا في اوربا التى شهدت حروب اهلية على مدار قرون ولا في امريكا التى شيدت دولة على أنقاض ابادة 120 مليون من الهنود الحمر هده الدولة نتمنى انها لم تنسى قضية دفع الجزية واحتجاز بواخرها من طرف الاسطول البحري الجزائري الدي كان اقوى قوى في ابحر المتوسط والعالم ؟ تامرت عليه دول اتحاد الاوربي اليوم وامريكا بدعم الصهاينة الدين دمروا الدولة العثمانية

Un Algérien à la tête du Rotary district Maghreb

Par : Rubrique Radar

جريدو ليبرتي الجزائرية 2011 /12 :18

l Le Dr Ali Khodja Abderrahmane, président de l’association nationale Rotary Club d’Algérie, a été élu, il y a quelques semaines, gouverneur du district Maghreb (Algérie-Tunisie-Maroc-Mauritanie), a-t-on appris auprès de l’intéressé. Il entrera en fonction le 1er juillet prochain. Regroupant 400 membres répartis à travers 25 clubs (sections de l’association), le Rotary Club d’Algérie se distingue pas ses nombreuses actions caritatives. Outre la traditionnelle distribution du couffin de Ramadhan et des cartables pendant la rentrée scolaire, l’association compte à son actif la construction d’un stade à la Carrière Jobert, dans le quartier de Bab El-Oued, après les inondations de 2001, une école à Tidjelabine après le tremblement de terre de 2003, inaugurée par le ministre de l’éducation, et la distribution de 850 chaises roulantes de diverses tailles au profit de toutes les associations de handicapés ainsi qu’un container de pièces détachées.

« Nous défendons sérieusement (…) à chacun des fidèles de Jésus-Christ (…) d’entrer dans les dites sociétés de francs-maçons ou autrement appelées ou de les propager, les entretenir (…) leur donner conseil, secours ou faveur (…) de quelque manière que ce soit (…) et nous leur ordonnons absolument de s’abstenir tout à fait de ces sociétés (…) et cela sous peine d’excommunication à encourir par tous (…). », enjoignait le Pape Clément XII dans son Encyclique du 28 avril 1738.

Source media presse info France

تأسيس اسرائيل وازالة السلطنة العثمانية

هذه الرسالة التي كتبها السلطان العثماني (عبد الحميد الثاني) الى شيخه الصوفي الدمشقي (محمود أبو الشامات)، بعد خلعه عام (1909) من قبل (جمعية الاتحاد والترقي) الماسكة بالسلطة والمرتبطة بالحركة الماسونية العالمية، وكذلك الحركة الصهيونية. علماً بأن مؤسسي حركة القومية العربية، من أمثال (ساطع الحصري) كانوا أيضاً من أعضاء هذه الحركة!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد رسول رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين إلى يوم الدين.

السلطان عبد الحميد الثاني

أرفع عريضتي هذه إلى شيخ الطريقة العلية الشاذلية، إلى مفيض الروح والحياة، وإلى شيخ أهل عصره الشيخ محمود أفندي أبي الشامات، وأقبّل يديه المباركتين راجياً دعواته الصالحة. بعد تقديم احترامي أعرض أني تلقيت كتابكم المؤرخ في 22 مايس من السنة الحالية، وحمدت المولى وشكرته أنكم بصحة وسلامة دائمتين.

سيدي : إنني بتوفيق الله تعالى مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلاً ونهاراً، وأعرض أنني مازلت محتاجاً لدعواتكم القلبية بصورة دائمة.

بعد هذه المقدمة أعرض لرشادتكم وإلى أمثالكم أصحاب السماحة والعقول السليمة المسألة المهمة الآتية كأمانة في ذمة التاريخ :

إنني لم أتخل عن الخلافة الإسلامية لسبب ما، سوى أنني بسبب المضايقة من رؤساء جمعية الاتحاد المعروفة بأسم (جون تورك) وتهديدهم اضطررت وأجبرت على ترك الخلافة. إن هؤلاء الاتحاديين قد أصروا وأصروا عليَّ بأن أصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض المقدسة (فلسطين)، ورغم إصرارهم فلم أقبل بصورة قطعية هذا التكليف، وأخيراً وعدوا بتقديم (150) مائة وخمسين مليون ليرة إنجليزية ذهباً، فرفضت هذا التكليف بصورة قطعية أيضاً، وأجبتهم بهذا الجواب القطعي الآتي :

(إنكم لو دفعتم ملئ الأرض ذهباً - فضلاً عن (150) مائة وخمسين مليون ليرة إنجليزية ذهباً فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي، لقد خدمت الملة الإسلامية والمحمدية ما يزيد عن ثلاثين سنة فلم أسّود صحائف المسلمين آبائي وأجدادي من السلاطين والخلفاء العثمانيين، لهذا لن أقبل تكليفكم بوجه قطعي أيضاً). وبعد جوابي القطعي اتفقوا على خلعي، وأبلغوني أنهم سيبعدونني إلى (سلانيك) فقبلت بهذا التكليف الأخير. هذا وحمدت المولى وأحمده أنني لم أقبل بأن ألطخ الدولة العثمانية والعالم الإسلامي بهذا العار الأبدي الناشئ عن تكليفهم بإقامة دولة يهودية في الأراضي المقدسة فلسطين… وقد كان بعد ذلك ما كان، ولذا فإنني أكرر الحمد والثناء على الله المتعال، وأعتقد أن ما عرضته كافٍ في هذا الموضوع الهام، وبه أختم رسالتي هذه. ألثم يديكم المباركتين، وأرجو وأسترحم أن تتفضلوا بقبول احترامي بسلامي على جميع الإخوان والأصدقاء.

يا أستاذي المعظم لقد أطلت عليكم التحية، ولكن دفعني لهذه الإطالة أن نحيط سماحتكم علماً، ونحيط جماعتكم بذلك علماً أيضاً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في 22 أيلول 1329

خادم المسلمين عبد الحميد بن عبد المجيد

مقاطع من خطاب الرئيس الامريكي كندي،

ألقاه أمام الصحافة في 27 اوت1961 كشف من خلاله خطورة المنظمات السرية في امريكا تسبب مقتله هدا نصه

(("إن كلمة (السرية) هي كلمة بغيضة في مجتمع حر ومنفتح، ونحن كشعب بطبيعتنا وتاريخنا نعارض الجماعات السرية والعقائد السرية والممارسات السرية. وقد قررنا منذ فترة طويلة أن أخطار التعتيم المفرط والمستمر والغير مبرر على الحقائق الاساسية يفوق مخاطر العمل المكشوف. وحتى اليوم، ليست لدينا قدرة كافية للوقوف بوجه تهديدات الجماعات السرية. ولا يمكننا الحفاظ على مكاسب أمتنا اذا لم نستطع أن نحافظ على تقاليدها العريقة هذه.

إننا نواجه في أنحاء العالم من قبل مؤامرة متراصة وقاسية تعتمد أساساً على وسائل سرية لتوسيع محيط نفوذها - وعلى التسلل بدلاً من الغزو، على التخريب بدلا من الانتخابات، على التخويف بدلاً من الاختيار الحر، على مقاتلي الليل بدلاً من الجيوش نهاراً. إنه نظام جند موارد بشرية ومادية هائلة لبناء آلة جد متماسكة ذات كفاءة عالية تجمع بين العمليات العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية والاقتصادية والعلمية والسياسية. استعداداتها مخفية، وليست علنية. وأخطاؤها مدفونة، وليست معنونة. ومعارضوها يتم إسكاتهم، وليس الإشادة بهم. لا أستهلاك مشكك، ولا شائعة مطبوعة، ولاهناك سر مكشوف "

بوش وكيري أعضاء في منظمة "الجمجمة والعظام

من طرائف وغرائب الديمقراطية الامريكية، ان المتنافسين على الرئاسة عام (2004) هما كل من (جورج بوش) عن الجمهوريين و(كيري) عن الديمقراطيين. وكلاهما عضوان في منظمة (الجمجمة والعظام)!! وهذه الحقيقة نشرتها الصحافة الامريكية وأعترف بها بوش نفسه. مثلاً ، يمكن مطالعة مقالة الصحفيان الأمريكيان (بول كولدستين Paul Goldostein و جيفري شتاينبرغJeffrey Steinberg في مقالة طويلة مشتركة لهما تحت عنوان الجمجمة والعظام والنظام العالمي الجديد Skull&Bones and the new world order

منظمة الجمجمة والعظام تعتبر من اخطر المنظمات السرية التى تعتمد عليها الصهيونية في نشر عقيدتها المعروفة بالماسونية

رموز الدولار الامريكي وعلاقتها بالمستنيرين

تتضمن العملة الورقية لفئة (دولار واحد) رموز عديدة تنسب الى عقيدة (المستنيرين) الباطنية

في جهة اليسار الهرم الذي تعلوه العين المضيئة والذي يعد أشهر الرموز الماسونية كما يعلم الجميع وقد كتبت أعلى الهرم جملةANNUIT COEPTIS والتي تعني بالعربية (مشروعنا تحقق)، كما كتب أسفل الهرم جملةNOVUS ORDO SECLORUM والتي تعني بالعربية (نظام عالمي علماني جديد)، ان جمع الجملتين يكون: (مشروعنا للنظام العالمي الجديد قد تحقق)!

كما نجد في الصف الأفقي الأول من الهرم كتابة بالأحرف اللاتينية تمثل الرقم 1776 وهو تاريخ تأسيس (منظمة المستنيرين) في بفاريا الألمانية!

من المعلوم بأن جميع هذه المنظمات الباطنية السرية تقدس الرقم 13، لهذا فأننا نجد في العملة ذاتها بأن الهرم الماسوني مكون من ثلاثة عشر طبقة وبأن جملة ANNYIT COEPTIS تتكون من ثلاثة عشر حرف، كما أن الشعار الأمريكي والذي وضع على يمين العملة يتكون من ثلاثة عشر نجمة تشكلت على هيئة نجمة داوود تعلو النسر الأمريكي، والذي تظهر منه ثلاثة عشر ريشة والذي يقوم بحمل ثلاثة عشر سهماً بأحد مخالبه وثلاثة عشر ورقة تكّون غصناً يحمله في مخلبه الآخر. كما نلاحظ بأن في قلب الشعار ظهر العلم الأمريكي مكوناً من ثلاثة عشر شريطاً عامودياً

كما أن الرقمين 32 و 33 تعد من الأرقام ذات الدلالة العميقة لدى هذه المنظمات، حيث ترمز للطبقتين الأعلى والتي تتحكم بمصير أعضاء المحفل وتقرر السياسات العامة والخطط التي تتحكم بالعالم، حيث نجد هذين الرقمين واضحين في أجنحة النسر والتي تتكون في جهة من ثلاثة وثلاثين ريشة وفي الجهة الأخرى من أثنين وثلاثين، كما يظهر طائر البوما والذي يرمز للرؤية في الظلام والحكمة في الطرف الأعلى الأيمن للعملة الورقية قرب الرقم واحد. والبوما هو شعار (البوهيميين) وهي إحدى المنظمات الباطنية السرية الأمريكية

المسيحية الصهيوينة وتأثيرها على النخب الامريكية

(Christian Zionism)

المسيحية الصهيونية أو المسيحية اليهودية هي اعتقاد بين بعض الطوائف المسيحية بضرورة عودة اليهود إلى الأرض المقدسة (جبل صهيون في فلسطين)، وتأسيس دولة إسرائيل في عام 1948، من اجل التعجيل بظهور السيد المسيح. بناءاً على النبوءة الشهيرة في (سفر النبي دانيال) وهي نبوءة دمار المعبد

لكن هنالك نقطة مهمة جداً طالما غفل عنها الكثير ممن تطرقوا الى موقف هذا التيار المسيحي من (اسرائيل) ((نعم، صحيح هم مع هجرة اليهود الى فلسطين وتكوين دولة اسرائيل، من أجل التعجيل بظهور المسيح.. لكن.. وهذه نقطة خطيرة جداً: هم يؤمنون أيضاً بأن ظهور المسيح لا يتم إلاّ بعد تدمير اسرائيل على يد دولة بابل. وان اليهود المتبقين لابد أن يتحولوا الى المسيحية))! وهذا يعني انهم بقدرما يدعمون اسرائيل، بقدرما يسعون الى تدميرها!

وهذا التيار له أصوله القديمة يعود الى ظهور البروتستانية على يد (مارتن لوثر) في المانيا. حيث أصدر كتابه (عيسى ولد يهودياً) سنة 1523 وقال فيه إن اليهود هم أبناء الله، وإن المسيحيين هم الغرباء الذين عليهم أن يرضوا بأن يكونوا كالكلاب التي تأكل ما يسقط من فتات مائدة الأسياد. إن هذه الخطوة اللوثرية تعد الولادة الحقيقية والفعلية للمسيحية الصهيونية. إن إعادة الاعتبار لليهود و (تمسيحهم) كانت نتيجة طبيعية للإيمان العميق بأهمية وجود اليهود في هذا العالم تمهيداً لظهور السيد المسيح. وأعتبرت هذه الدعوة انقلاباً جذرياً ضد موقف الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تدين اليهود وتعتبرهم قتلة السيد المسيح والمسؤولين عن صلبه.

وقد أطلق اللورد أنطوني آشلي - كوپر إيرل شافتسبري السابع 1801-1885 م، أحد كبار زعمائها شعار (وطن بلا شعب لشعب بلا وطن) الأمر الذي أدى إلى أن يكون أول نائب لقنصل بريطانيا في القدس وليم برنج أحد أتباعها، ويعتبر اللورد بالمرستون وزير خارجية بريطانيا 1765 – 1784 م من أكبر المتعاطفين مع أفكار تلك المدرسة الصهيونية المسيحية وأيضاً فإنّ تشارلز هـ. تشرشل الجد الأعلى لونستون تشرشل (رئيس الحكومة البريطانية الأسبق) أحد كبار أنصارها.

انتقلت الصهيونية المسيحية إلى أمريكا من خلال الهجرات المبكرة لأنصارها نتيجة للاضطهاد الكاثوليكي، وقد استطاعت تأسيس عدة كنائس هناك من أشهرها الكنيسة المورمونية. يعتبر سايروس سكلوفليد 1843 م الأب اللاهوتي للصهيونية المسيحية في أمريكا. لعبت تلك الكنائس دوراً هاماً في تمكين اليهود من احتلال فلسطين واستمرار دعم الحكومات الأمريكية لهم (إلاّ ما ندر) من خلال العديد من اللجان والمنظمات والأحزاب التي أنشئت من أجل ذلك ومن أبرزها: الفيدرالية الأمريكية المؤيدة لفلسطين التي أسسها القس تشارلز راسل عام 1930م، واللجنة الفلسطينية الأمريكية التي أسسها في عام 1932م السناتور روبرت واضر، وضمَّت 68 عضواً من مجلس الشيوخ، و200 عضواً من مجلس النواب وعدد من رجال الدين الإنجيليين، ورفعت هذه المنظمات شعارات: الأرض الموعودة، والشعب المختار.

تترجم حركة المسيحية الصهيونية أفكارها إلى سياسات داعمة لإسرائيل، ويتطلب ذلك خلق منظمات ومؤسسات تعمل بجد نحو تحقيق هذا الهدف. لذا قامت حركة المسيحية الصهيونية بإنشاء العديد من المؤسسات مثل (اللجنة المسيحية الإسرائيلية للعلاقات العامة) (ومؤسسة الائتلاف الوحدوي الوطني من أجل إسرائيل)، ومن أهداف هذه المؤسسات دعم إسرائيل لدى المؤسسات الأمريكية المختلفة، السياسية منها وغير السياسية. وهناك ما يقارب من 40 مليوناً من أتباع الصهيونية المسيحية داخل الولايات المتحدة وحدها، ويزداد أتباع تلك الحركة خاصة بعدما أصبح لها حضور بارز في كل قطاعات المجتمع الأمريكي. وما يقرب من 130 مليون عضو في كل قارات العالم. ويشهد الإعلام الأمريكي حضوراً متزايداً لهم حيث إن هناك ما يقرب من 100 محطة تلفزيونية، إضافة إلى أكثر من 1000 محطة إذاعية ويعمل في مجال التبشير ما يقرب من 80 ألف قسيس. وامتد نفوذ الحركة إلى ساسة الولايات المتحدة بصورة كبيرة ووصل إلى درجة إيمان بعض من شغل البيت الأبيض بمقولات الحركة والاعتراف بهذا علنياً. الرئيسان السابقان جيمي كارتر (ديمقراطي) ورونالد ريغان (جمهوري) كانا من أكثر الرؤساء الأمريكيين إيماناً والتزاماً بمبادئ المسيحية الصهيونية.

علماً بأن الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية والكثير من الكنائس البروتستانتية لا تتفق مع (المسيحية الصهيونية). فمثلاً، قامت بطريركية القدس للاتين الكاثوليكية وبطريركية القدس الأرثوذكسية السريانية والكنيسة الأسقفية للقدس والشرق الأوسط والكنيسة اللوثرية التبشيرية في الأردن والأرض المقدسة، بالاجتماع وإصدار إعلان القدس الرافض للصهيونية المسيحية في 22 آب 2006.

أسرار الغزو الأمريكي للعراق

الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس)، الذي كان يعمل مراسلاً حربياً لصحيفة (لو جورنال دو ديماش) للمدة من 1999 إلى 2003. يتناول في كتابه أخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) والرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك)، والتي كان يجريها الأول لإقناع الثاني بالمشاركة في الحرب التي شنها على العراق عام 2003، بذريعة القضاء على (يأجوج ومأجوج) الذين ظهرا في منطقة الشرق الأوسط، وتحقيقا لنبوءة وردت في المقدسة.

يقول المؤلف (جان كلود موريس) في مستهل كتابه الذي يسلط فيه الضوء على أسرار الغزو الأمريكي للعراق: ((إذا كنت تعتقد أن أمريكا غزت العراق للبحث عن أسلحة التدمير الشامل فأنت واهم جداً، وان اعتقادك ليس في محله))، فالأسباب والدوافع الحقيقية لهذا الغزو لا يتصورها العقل، بل هي خارج حدود الخيال، وخارج حدود كل التوقعات السياسية والمنطقية، ولا يمكن أن تطرأ على بال الناس العقلاء أبداً، فقد كان الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) من أشد المؤمنين بالخرافات الدينية الوثنية البالية، وكان مهووساً منذ نعومة أظفاره بالتنجيم والغيبيات، وتحضير الأرواح، والانغماس في المعتقدات الروحية المريبة، وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة، وفي مقدمتها (التوراة)، ويجنح بخياله الكهنوتي المضطرب في فضاءات التنبؤات المستقبلية المستمدة من المعابد اليهودية المتطرفة. ويميل إلى استخدام بعض العبارات الغريبة، وتكرارها في خطاباته. من مثل: (القضاء على محور الأشرار)، و (بؤر الكراهية)، و (قوى الظلام)، و (ظهور المسيح الدجال)، و (شعب الله المختار)، و (الهرمجدون)، و (فرسان المعبد)، ويدَّعي إنه يتلقى يومياً رسائل مشفرة يبعثها إليه (الرب) عن طريق الإيحاءات الروحية، والأحلام الليلية.

وكشف الرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك) في حديث مسجل له مع مؤلف الكتاب عن صفحات جديدة من أسرار الغزو الأمريكي، قائلاً: (تلقيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003 ، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق، مبرراً ذلك بتدمير آخر أوكار (يأجوج ومأجوج)، مدعياً إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط، قرب مدينة بابل القديمة، وأصر على الاشتراك معه في حملته الحربية، التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة، ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس، الذي أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل.

احتفال يأجوج ومأجوج في انكلترا

ويقول (شيراك): هذه ليست مزحة، فقد كنت متحيراً جداً، بعد أن صعقتني هذه الخزعبلات والخرافات السخيفة، التي يؤمن بها رئيس أعظم دولة في العالم، ولم أصدق في حينها إن هذا الرجل بهذا المستوى من السطحية والتفاهة، ويحمل هذه العقلية المتخلفة، ويؤمن بهذه الأفكار الكهنوتية المتعصبة، التي سيحرق بها الشرق الأوسط، ويدمر مهد الحضارات الإنسانية، ويجري هذا كله في الوقت الذي صارت فيه العقلانية سيدة المواقف السياسية، وليس هناك مكان للتعامل بالتنبؤات والخرافات والخزعبلات والتنجيم وقراءة الطالع حتى في غابات الشعوب البدائية، ولم يصدق (جاك شيراك)، أن أمريكا وحلفائها سيشنون حرباً عارمة مدفوعة بتفكير سحري ديني ينبع من مزابل الخرافات المتطرفة، وينبعث من كهوف الكنيسة الانجليكانية، التي مازالت تقول : (كانت الصهيونية أنشودة مسيحية ثم أصبحت حركة سياسية )

يذكر المؤلف أن (جاك شيراك) وجد نفسه بحاجة إلى التزود بالمعارف المتوفرة بكل ما تحدثت به التوراة عن يأجوج ومأجوج، وطالب المستشارين بمعلومات أكثر دقة من متخصصين في التوراة، على أن لا يكونوا من الفرنسيين، لتفادي حدوث أي خرق أو تسريب في المعلومات، فوجد ضالته في البروفسور (توماس رومر)، وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة (لوزان) السويسرية، وأوضح البروفسور: إن يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في سفر (التكوين)، في الفصلين الأكثر غموضاً، وفيهما إشارات غيبية، تذكر: ((أن يأجوج ومأجوج سيقودان جيوش جرارة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود، وعندئذ ستهب قوة عظمى لحماية اليهود، في حرب يريدها الرب، وتقضي على يأجوج ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة))، ثم يتابع المؤلف كلامه، قائلاً: إن الطائفة المسيحية التي ينتمي إليها بوش، هي الطائفة الأكثر تطرفاً في تفسير العهد القديم (التوراة)، وتتمحور معتقداتها حول ما يسمى بالمنازلة الخرافية الكبرى، ويطلقون عليها اصطلاح (الهرمجدون).

نظرية مؤامرة 11/9..

هي مجموعة نظريات مؤامرة تحلل هجمات 11 سبتمبر التي وقعت عام 2001 في الولايات المتحدة الامريكية، أنها إما عمليات تم السماح بحدوثها من قبل مسؤولين في الإدارة الأمريكية أو أنها عمليات منسقة من قبل عناصر لاصلة لها بالقاعدة بل أفراد في الحكومة الأمريكية أو بلد اخر.

بعد هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 التي طالت مبني التجارة العالميين، مبنى وزارة الدفاع الأمريكية - البنتاغون، ظهرت الكثير من التساؤلات حول الحادثة، وقام العديد من المتطوعين بتحليل الوقائع مثل حركة حقيقة 11/9 التي نشأت عنها نظريات سميت بنظريات المؤامرة. لم تظهر هذه النظريات مباشرة بعد الأحداث ولكن البعض منها بدأ بأخذ الحجج التي كان يصر عليها بعض المتضررين بعين الاعتبار ثم انضم إليها متطوعون مناصرون قادرون على تحليل الأحداث بدقة.

بدأت أول هذه النظريات في أوربا مثل كتاب: 9/11 الخديعة الكبرى، للصحفي الفرنسي تييري ميسان، وكتاب السي آي ايه و11 أيلولللكاتب الألماني أندريه فون بولو.

انتشرت هذه النظريات فيما بعد في الصحف الأمريكية وكان بعضها مأخوذ بشكل هزلي ما جعل الحكومة الأمريكية تقوم بمنعها بحجة أنها (معادية للأمريكية) وبلسان الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش: (نظريات المؤامرة المهينة والتي تحاول إبعاد اللائمة عن الإرهابيين وعن الجريمة) ومع العام 2004 توطدت نظريات المؤامرة أكثر في الشارع الأمريكي خاصة مع احتلال العراق وإعادة انتخاب جورج بوش لفترة رئاسية ثانية وازدادت هذه النظريات عام 2006 في ذكرى الحادي عشر من ايلول. انقسمت تفسيرات نظريات المؤامرة بسبب بعض الاختلافات ويمكن تلخيص نوعين من النظريات الرئيسة:

أهم حجج هذه النظرية

لقد أقامت (منظومة نوراد الدفاعية) التابعة للجيش الامريكي، قبل سنتين من حدوث التفجيرات، بتدريبات وهمية لضرب برجي التجارة ومبنى البنتاغون. وكانت هناك مناورات لاختبار عمل هذه المنظومة الدفاعية في نفس يوم وقوع الهجمات!

في ايلول 2000 وقبل استلام إدارة جورج دبليو بوش ظهر تقرير أعدته مجموعة فكرية تعمل في مشروع القرن الأمريكي الجديد، كان أبرز المساهمين فيها هم ديك تشيني، دونالد رامسفيلد، جيب بوش، باول ولفووتز، سمي هذا التقرير إعادة بناء دفاعات أمريكا، ذكر فيه أن عملية التغيير المطلوبة ستكون بطيئة جداً بغياب أحداث كارثية جوهرية بحجم كارثة بيرل هاربر التي اتخذت ذريعة لأحتلال اليابان.

في 24تشرين الاول 2000 بدأ البنتاغون تدريبات ضخمة أطلق عليها اسم ماسكال. تضمنت تدريبات ومحاكاة لأصطدام طائرةبوينغ 757 بمبنى البنتاغون.

في 1 حزيران 2001 ظهرت تعليمات جديدة وبصورة فجائية من رئاسة الأركان العسكرية تمنع أي إدارة أو قوة جوية بالتدخل في حالات خطف الطائرات بدون تقديم طلب إلى وزير الدفاع والذي يبت بالقرار النهائي بخصوص الإجراء الذي يمكن أن يتم إتخاذه.

مع تكرار النفي الأمريكي ذكرت تقارير الاستخبارات الفرنسية أن أسامة بن لادن كان قد دخل إلى المستشفى الأمريكي في دبي في 4 تموز 2001 أي قبل شهرين من أحداث 11 سبتمبر حيث زاره أحد عملاء وكالة الإستخبارات المركزية، والذي تم استدعائه بعد ذلك فوراً إلى واشنطن.

في 24 تموز2001 قام رجل أعمال يهودي أسمه لاري سيلفرشتاين باستئجار برجي التجارة من مدينة نيويورك لمدة 99 سنة بضمن عقد قيمته 3.2 مليار دولار وتضمن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 مليار دولار تدفع له في حالة حصول أي هجمة إرهابية على البرجين. وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفاً باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة إرهابية منفصلة. وأستمر سيلفرشتاين بدفع الإيجار بعد الهجمات وضمن بذلك حق تطوير الموقع وعمليات الإنشاءات التي ستتم مكان البرجين القديمين.

في 6 أيلول 2001، تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة من مخاطر أمنيّة.

في 6 أيلول 2001، قفز حجم البيع والتخلص من أسهم شركات الطيران الأمريكية بحجم بلغ أربعة أضعاف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وفي7 أيلول قفز حجم البيع والتخلص من أسهم بوينغ الأمريكية إلى حجم بلغ خمسة أضعاف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وفي 8 أيلول قفز حجم البيع والتخلص من أسهم شركة أميريكان أيرلاينز إلى حجم بلغ 11 ضعف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وحركة البيع والشراء اللاحقة بعد الأحداث وفرت أرباح وصلت إلى 1.7 مليار دولار أمريكي.

يوم 10أيلول 2001، قام العديد من المسؤولين في مبنى البنتاغون بإلغاء رحلات طيرانهم ليوم 11 أيلول بصورة مفاجئة.

يوم 10 أيلول وصل إلى ويلي براون محافظ سان فرانسيسكو اتصال هاتفي ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور اجتماع كان مقرراً عقده في 11 أيلول، ولم يغادر بناءً على تلك النصيحة. وإتضح فيما بعد أن المكالمة صدرت من مكتب كونداليزا رايس.

ظهرت رائحة مادة الكورودايت بصورة مميزة في مبنى البنتاغون وهو وقود للصواريخ والقذائف ولا يستعمل كوقود للطائرات.

لم يسقط البرجين الرئيسيين فقط بل وسقط برج التجارة رقم 7، والذي يحوي مقر السي أي آيه والخدمات السرية بعد عدة ساعات، بدون تفسير منطقي، وإتضح أنه مملوك بالكامل للاري سيلفرشتاين الذي كان قد استأجر باقي الأبراج. وجميع البنايات المحيطة بالبرج السابع لم تتأثر. بل حتى لم يسقط زجاجها. التفسير الرسمي هو أن شظايا نارية وصلت إلى البرج وأدت إصابته باضرار مدمرة واشتعال النار في داخله وبالتالي انهياره على شكل قد يخطئه البعض على أنه تفجير متحكم به. إذا صحت هذه النظرية يكون هذا البرج هو البرج الثالث في تاريخ البشرية يسقط بسبب الحريق، أول برجين سقطا هما برجي التجارة.

تحدث الناجون عن إنفجارات كانت تحدث داخل الأبراج. إلا أن التحقيق الرسمي تجاهل ذلك.

استغرق سقوط البرج الجنوبي 10 ثوان وهي الفترة الزمنية اللازمة للسقوط الحر من أعلى البرج بدون أي إعاقة أو مقاومة. أي أن الجزء العلوي كان يسقط في الفراغ وليس على باقي هيكل البرج الذي يقف أسفل منه.

تم تسجيل أصوات تفجيرات من البنايات المقابلة للأبراج.

وصل رجال الإطفاء إلى الطابق رقم 78 واستطاعوا مكافحة النيران في ذلك الطابق مع أنه الطابق الذي أصابته الطائرة والذي يفترض أنه قد ذاب بسبب الحرارة. منعت السلطات الأمريكية صدور شريط صوتي يؤكد هذا الأمر إلى أن تم تسريبه إلى الصحافة.

وصف الكثير من رجال الإطفاء ما شاهدوه بأنه عملية تفجير للبرجين.

اتهمت أمريكا بن لادن في الضلوع بالهجمات ولكن بن لادن علق على الحادثة فقال: انه يثني على فاعلي العملية (ولم يذكر أنه مسؤول عنها) بل قال أنه في ولاية إسلامية ولا يمكنه تنفيذ أي عمل إلاّ بإذن إمام الولاية.

أجواء الولايات المتحدة وأي دولة في العالم مغطاة بشبكه ترصد تحرك الطائرات ولم تتحرك أي طائرة من طائرات سلاح الجو الأمريكي في 28 قاعدة على مستوى أمريكا، ولماذا لم يبلغ أي كمبيوتر عن فقدان طائرة وتحولها من مسارها وأن أصلاً هذه المنطقة لا تدخلها الطائرات.

ولماذا لم تستطع منظمة civilian Air Traffic Control المسؤولة عن توجيه ورصد الطائرات المدنية أكتشاف الطائرات المفقودة.

كان هناك خمسة إسرائيليين يصورون البرجين من سطح شركتهم وهم يضحكون وقد أعتقلوا ولكن أطلق سراحهم بعد 72 ساعة.

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية بأسامة بن لادن من حكومة طالبان، لكن طالبان اشترطت على الولايات المتحدة أن تعطيها دليل على أنه الرأس المدبر لهذه العملية.

ظهر بن لادن في شريط فيديو أظهرته الحكومة الأمريكية وتحدث ونسب العملية له، ولكن الشخص المتحدث لم يكن بن لادن بل لم يكن حتى يشابهه، وفي التدقيق بالفيديو رأى مؤيدي نظرية المؤامرة بأنه يحمل خاتم من ذهب (وهذا ما تحرمه الشريعة الإسلامية) وظهر بن لادن يكتب بيده اليسرى مع أن كل الذين يعرفوه شاهدوه يكتب باليمنى.

وقد تم توثيق ذلك من قبل بعض المهتمين بالفيلم الأمريكي الوثائقي Loose Change والذي يوضح علاقة الحكومة الأمريكية بتفجيرات 11 أيلول بشكلٍ مصور ومدعوم بالوثائق الرسمية والمقابلات الشخصية والتحليل العلمي

كتاب الحكم بالسر (rule by secrecy)

التاريخ السري بين الهيئة الثلاثية والماسونية والأهرامات الكبرى

في هذا الكتاب المذهل يقوم الكاتب الأمريكي المشهور (جيم مارس) وكاتب صحيفة نيويورك تايمز والمبيعات الحائزة على أفضل المبيعات جيم مارس باستكشاف وتمحص أكثر أسرار العالم خفاء. وذلك بكشف الأدمغة المسيطرة المختبئة من خلال محاولة للوصول إلى جذور الحقيقة حيث يقوم بإماطة اللثام عن البراهين بأن أصحاب الأمر الحقيقيين ومحركي الأحداث في العالم هم الذين يتمكنون عادة من التسبب باندلاع الحروب وإيقافها. كما يتحكمون بأسواق الأسهم المالية ونسب الفوائد على العملات. كما يحافظون على تفوقهم الفئوي حتى أنهم يسيطرون على الأخبار اليومية. وهم يقومون بذلك كله تحت رعاية وأنظار مجلس العلاقات الخارجية والهيئة الثلاثية والمخابرات الألمانية والـ CIA وحتى الفاتيكان. من خلال تقصيه للبراهين التاريخية. ومن خلال بحثه المحكم يقوم (مارس) بعناية بتقصي الألغاز التي تربط بين هذه المؤامرة المعاصرة لنا بالتاريخ القديم للبشرية. والنتيجة المذهلة هي تحليل رائع لمعطيات تاريخية وهي تلقي ضوءاً على المنظمات السرية التي تحكم شؤون حياتنا. هذا الكتاب (الحكم بالسر) بماضيه من طبيعة مقلقة ومثيرة وحافزة بشدة ومجبرة على التفكير يقدم لنا رؤية عالمية فريدة بإمكانها أن تفسر لنا حقيقة عالمنا. وما هي أصولنا وإلى أين نتجه؟

من الأشياء المثيرة في الكتاب: ما هي منظمة الهيئة الثلاثية السرية، ما هي منظمة المعهد الملكي البريطاني، ما هي منظمة الأليومنياتي، ما منظمة دير صهيون، ما هي علاقة اليهود وأساطين عائلاتهم المصرفية الثرية بهذه المنظمات، وما هي الماسونية، وما علاقتها بهذه المنظمات ومن يحكم فعلياً أميركا، وما هي منظمة مجلس العلاقات الخارجية. آل روكلفر، آل مورغان، آل روتشيلد أسرار المال ونظام الاحتياط الفدرالي. والمعهد الملكي للشؤون الدولية (المائدة) المستديرة روديس ورسكين، وما هو جبل الحديد، الخليج العربي والحروب للسيطرة عليه، حرب الخليج 1991 وأسبابها الحقيقية، بوش الجد وبوش الأب وبوش الابن والنفط ، فيتنام، كينيدي وأسباب اغتياله، الحرب الكورية – النازية، بروتوكولات حكماء صهيون، هتلر- اليابان - الحرب العالمية الثانية، الحرب العالمية الأولى، الثورة الروسية، بروز الشيوعية، الحرب بين الولايات الأميركية، منظمة الفرسان السرية الماسونية، الثورة الفرنسية، اليعقوبيون والجيمسيون، فرانس وانتلانتيس الجديدة، الثورة الأميركية، اليوميناتي، (المستنيرون) الماسونية ضد المسيحية، الروزيكروشيون، فرسان الهيكل المقدس، الحشاشون

Voir les commentaires

الموساد والمخابرات الامريكية والبريطانية وراء انتاج وصناعة تنظيم داعش/المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف/خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية

المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية'إدوارد سنودن يكشف

خطة "عش الدبابير" لحماية الدولة العبرية

الموساد والمخابرات الامريكية والبريطانية وراء انتاج وصناعة تنظيم داعش وقاموا بتدريب الخليفة البغدادي

كشف 'إدوارد سنودن' المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع نظيرتيها البريطانية والموساد الإسرائيلي خططت لإحداث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وأوضح سنودن أن بريطانيا والولايات المتحدة والكيان الصهيوني تعاونوا لإحداث هذا التنظيم الإرهابي حتى يكون قادرا على استيعاب أكبر عدد ممكن من المتشددين وضمهم ضمن تنظيم واحد من خلال خطة أطلق عليها اسم "عش الدبابير". وتؤكد الوثائق التي أدلى بها 'سنودن' تعاون أجهزة مخابرات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكيان الصهيوني فيما بينها لخلق عدو قريب من حدودها لكن سلاحه موجه نحو الدول الإسلامية الرافضة لوجوده وقادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد لحماية الدولة العبرية. وكشفت المصادر ذاتها أن البغدادي خضع لتدريبات مكثفة استمرت على مدى سنة كاملة خضع فيها لتدريب عسكري على أيدي عناصر في الموساد بالإضافة لتلقيه دورات في الخطابة والعلوم الدينية

Voir les commentaires

بارون مخدرات ومهرب السيارات و مزور النقود والوثائق يمارس الحقرة على الملاء بوهران /المافياالالبانية جندت علي

بارون مخدرات ومهرب السيارات و مزور النقود والوثائق يمارس الحقرة على الملاء بوهران

علاقة زين علي المدعو عليلو الكوكايين بتجار السلاح والكوكايين  الالبانين والبسنيين بالمانيا

المافياالالبانية جندت عليلوا الكوكايين كوسيط في جلب الاسلحة والكوكايين من موانيء ايطاليا واسبانيا

علاقته بصهر البارون زنجبيل والمغربي المدعو ابراهيم ستيلوا

عقارات ومباني لتبيض الاموال وحسابات بنكية باسم اخته وصهره

البارون زين علي استفاد من تواطر العدالة والمصالح الاخرى والادارة في نزاعه مع الضحية بلهربي علي

لمادا لم تتحرك مصالح الامن لما وصلتها مغومات بشان تهريب السيارات والمخدرات ؟

تقرير  / مراد علمدار الجزائري

générale service investigation

مند عام 2000 كان المدعو عليلو كوكايين "زين علي "  المقيم 16 شارع بن دحمان سعادة وهران قد غادر التراب الوطني بجواز سفر مزيف نظرا لكونه كان مبحوث عنه في بعض القضايا دات صلة بالجريمة المنظة حيث تمكن من الاستقرار بالمانيا ليصبخ في رمشة عين من كبار اصحاب المال والنفود رغم انه مسجل لدى مصالح الامن الجزائرية على انه بدون مهنة  عقارات ومباني بالملايين وحسابات بنكية باسم اخته وزوجها بالملايير ولا احد انتابه الشك  بحثنا في تاريخ وعلاقاته هدا الشخص ا لدي لفب بالمانيا بغليلوا كوكايين  وادا بنا نكتشف ان له علاقة بالبسنسسن واالماقيا الالبانية المشهورة بالمنايا بتجارة الاسلحة والكوكايين حيث   تأسست هذه المافيا في ألبانيا، ولكن نشاطها يتركز على الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وكندا وأستراليا. ويعد تهريب المخدرات والأسلحة هو المجال الرئيسي لنشاط المافيا الألبانية. ويشتهر أعضاؤها على مستوى العالم باسم "بيسا"، وهو الاسم الذي يطلقونه على ميثاق الشرف الخاص بهم، والذي ينظم علاقة الأعضاء بالمافيا، فضلا عن علاقتهم ببقية عصابات المافيا. وتعد هذه المافيا من أخطر عصابات المافيا على مستوى العالم، ورئيسها هو دوت كادريوفسكي

"مصائب قوم عند قوم فوائد".. هذا هو ما ينطبق على ما يسمى بتجارة الموت, حيث تنتشر التجارة غير المشروعة بجميع أشكالها فى العالم، والتى من أهم روافدها تجارة السلاح والمخدرات والدعارة ..

تجارة الموت لم تعد قاصرة على الدول النامية, بل شاركت أرباحها فى السوق العالمية وفى إيرادات ودخول العديد من البلدان المتقدمة كالولايات المتحدة وبريطانيا.

وتتلخص تجارة الموت فى جنى قلة من الأشخاص أرباحاً طائلة من وراء تدمير حياة الملايين من البشر وموتهم, سواء كان موتاً فورياً من خلال تجارة الأسلحة, أو موتاً بطيئاً من خلال تجارة المخدرات, أو موتاً معنوياً من خلال تجارة الجسد والتى تصل فى أكثر الأحيان إلى الموت الجسدى بمعناه الحقيقى.

ورغم التقدم الهائل الذى نعيشه وحرص الأجهزة الأمنية المحلية والدولية على ملاحقة التجار غير الشرعيين, مازالت ملاحقتهم تمثل الكابوس الأكبر للحكومات، ناهيك عن أن الكثير من الدول عملت على شرعنة تلك الأنشطة كمحاولة لإحكام السيطرة عليها.

اما في الجزائر فان انتشار الجريمة المنظمة اصبح يهدد الامن القومي رغم وجود قوانيين واجراءات تكفل مكافحتها بلا هوادة فرغم ا ان لكثير   من البارونات ورواد المافيا  تم اسقاطهم من طرف المصالح الامنية المختصة الا ان بعضها مازال حرا طليق يستفيد من طواطؤ بعض الاجهزة  كما حدث مع البارون زنجبيل  ومن بين هؤلاء  المسمى زين علي المولود بوهران بتاريخ 02 /06 /1977ابن الحاج وشايلة فافة والمقيم برقم 16 شارع بن دحمان سعادة وهران  الدي ربط علاقة مع المافيا البانية بالمانيا مكان اقامته   اين  دخل مجال تجارة الاسلحة والكوكايين   

 المدعو عليلوا كوكايين له علاقة مشبوهة مع المغربي ابراهيم ستيلو دو العلاقات النافذة  هو من يسهل له امور الترفيك والغاء المتابعات كما ربط عليلو كوكايين علاقة مع  تاجر المهلوسات قبض عليه مؤخرا  متلبس بكلتون منها وكمية من المخدرات والكوكايين صدر في حقه  حكم  شهرين حبس وهو حاليا  مازال يتاجر فيها  

  البارون زين علي حسب التحريات يقوم بتبيض اموال تجارة  المخدرات في شراء العقارات اخرها اشترى مسكن بمليارونصف يقع بالقرب من عنوان اقامته   كما اجر مسكن بمنطقة عين الترك جهرزه بعتاد الاعلام الي والانترنت  وهنا نتسال لمادا تاجير مكسن بهده المنطقة  ان لم يكن  الغرض منه تزوير الوثائق الرسمية وغقد لقاءات الصفقات بيع السيارات المهربة والمخدرات

 التى تربطه علاقة  باحد تجارها  وهو احد معارف البارون زنجبيل 

سجل البارون زين علي حافل بالاجرام   حيث  سجن مرتين بتهمة تزوير والاستعمال المزور في وثائق رسمية كرخص السياقة ووثائق الخدمة الوطنية وغيرها من الوثائق مرة حكم عليه ب18 شهر نافد بالرمشي تلمسان ومرة   بوهران بنفس التهمة ب2 سنتين في هدا الشان كان البارون زين علي   قد سافر الى تركيا ومنها الى احدى الدول الاوربية   غبر احدى  الشاحنات   وقتها كان مبحوث عنه في قضية وقد استقر به الامر بالمانيا اين ربط علاقات مع شبكة البانية تتاجر في الاسلحة والمخدرات وشبكة اخرى من جنسية بوسنية تتاجر في الكوكايين  

حيث كلفته المافيا البانية  بايصال البضاعة من ميناء الكانت الاسباني الى المانيا ومنه الى وجهات اخرى كما ان احدى ميناءات الايطالية تعتبر هي كذلك محطة اخرى لوصول البضاعة المتمثلة في الاسلحة والمخدرات واحتمال كبير ان البارون يقوم بادخال الاسلحة والكاكايين الى الجزائر بطواطؤ اعلى مستوى خصوصا لما عرفنا نفوذه القوي  في وهران  وعلاقته مع احد معارف البارون زنجبيل . في المانيا يلقب بعليلو الكوكايين  يقيم حسب مصادر تعرفه باسم مستعار اي احتمال ان له هويات مختلفة وجوزات سفر مختلفة تجنبه القبض من طرف الامن  كما له علاقات مع اشخاص من تيارت كالشخص صاحب السيارة من نوع سيات براك   مودال كبير رقمها هو

Ddgc8434

صاحب السيارة هو من ساعد البارون زين علي على الاقامة بالمانيا والدي يقوم بتنظيم رحلات الهربة لشباب بوهران ومناطق اخرى الى  المانيا عبر وثائق سفر وفيزا مزورة كما قام البارون زين علي بعدة عمليات تهجير شباب من وهران بنفس طريقة صديقه صاحب السيارة من نوع سيات وكشفت المعلومات انه في بعض المرات يرسل لبعضهم وثائق سفر من المانيا عبر معارفه الموثوقين  له اخت ببشار التى يختفي عندها في بعض المرات وله اصديقاء في العاصمة وتيارت ومؤخرا قام بايجار مسكن في احد العمارات المتواجدة بمدخل عين الترك اين جهزه بوسائل الانترنت وعتاد الاعلام الالي وهدا حسب تحليلنا لتزوير الوثائق وامور مر اخرى قد تصل الى الجوسسة وتجنيد الارهابيين  ...........

عليلو كوكايين  يملك ثلاثة مساكن بذات عنوان اقامته باسمه واخر باسم صهره بلياقو عبد الرحمان واخر باسم اخته زين خيرة وله عذة عقارات بوهران وبئر الجير وتيارت التى يملك فيها فيلا ومقهى ومن هنا تكتشف انه يقوم بتبيض امواله المنحدرة   من تجارة المخدرات والاسلحة   

والسؤوال الدي يبقى مطروحا الا يكون البارون علي زين احد شركاء  مناد سيدي احمد المسجون في قضية مخدرات وهو صهر البارون زنجبيل  

 البارون زين علي   احترف تجارة اخرى ذرت عليه اموال طائلة  وهي تهريب السيارات من المانيا واوروبا الى الجزائر  مع تزوير وثائقها  سيارات  يقوم بتهريبها   من المانيا واوروبا الى الجزائر   عبر الميناء بطرق ملتوية ومرات كان يدخلها عبر تونس حيث يتكفل اخوه زين عبد القادر بتغيير وثائها واراقامها لدى شخص بمنطقة يعقوب البليدة لدى صاحب محل بربار الوثيقية تحمل ارقام السيارات التى دخلت الجزائر  وقد ابلغت  السلطات عبر رسائل مجهولة من طرف الغيرين على المصلحة الوطنية خوفا على حياتهم و  ولكن لا احد تحرك    رغم ان كل الدلائل والمعطيات توثق انه البارون زين علي   ينشط ضمن شبكات الاجرام المنظم

في هدا الشان كشف شخص يعرفه بالمانيا انه سجن بالمانيا في قضية خطيرة وادين  على اثرها يثلاثة سنوات سجن ومكافئة له على عدم دكر اسماء من كانوا معه في الجريمة منحت له سيارة من نوع مرسدين كلاسيد سوداء ادخلها الى الجزائر ومنحت له كدلك مبالغ مالية جراء هدا التواطا   وهنا نتسال كيف تمكن من الخروج   والخروج وهو عضو في المافيا البانية

 في اطار المتاجرة بالمخدرات  والكوكايين كشف احد الاشخاص الدي كان مع البارون  بالمانيا انه في احد الايام خرج برفقته الى احد الملاهي بالمانيا ولما برد لبس معطاف صديقه البارون زين علي وقد تفاجاء وهو يدخل يده في جيب معطاف البارون بوجود كمية من الكوكايين في هدا الشان كشفت معلومات اخرى ان اخوه زين عبد القادر وهو يشغل طاكسي والدي يقوم باقتناء سيارات من اجل هده المهنة كل نحو 3 اشهر يقوم في كثير من المرات بنقل كمية من المخدرات التى يخفيها في ابواب السيارة التى يقوم برشها في كل رحلة نقل وفسرت مصدرنا الامر بان عملية الرش هي سحر حتى لا تكتشفه مصالح الامن والمدعو زين عبد القادر اخ البارون زين علي كان يقوم بقيادة السيارات الى ميناء وهران لنقلها الى المانيا عبر اسبانيا وهي سيارات التى ياتي بها اخوه البارون والتى لا تحول الى البيع بوثائق مزورة ويقوم البارون بالسفر عبر الطائرة بدل مصاحبة السيارة وهو يجعلنا نستنتج انه احتمال كبير ان هده الطريقة هي وسيلة لتهريب المخدرات الى اوروبا بمساعدة المغربي براهيم ستيلوا   

 معلومة اخرى كشفت بان  ان البارون زين علي لما خرج من السجن في المانيا حولت السلطات الالمانية الى احدى الدول الخليجية وكدليل  على دلك وصول طرد بريدي من هده الدولة الخليجية الى عائلته بوهران  ومن هناك حول الى تونس 

 هدا البارون الدي له تاريخ حافل في تجارة الغير مشروعة في مجال الجريمة المنظمة كان ومازال يمارس الحقرة والتسلط غلى عائلة بلعربي محمد المقيمة معه في نفس العنوان بوهران فبعد استفادته من احكام مؤسسة على وثائق مزورة الغت قرارت ادارية مكنته من الاستيلاء على حقوق الغير  وسكوت المصالح المعنية على تثبيته لكاميرات مراقبة باتجاه مسكن الضحية هاهو اليوم يتمدى في ممارسة حقرته بهدم جيرار   يقصل بينه وبين الضحية ليقيم مكانه جدار اخر بدون وجه  حق  ويمنعه من الخروج من منزله  ويهده امام الملاء حق ولو تدخل السلطات في الامر لما وصلها امر هدا البارون لما وصل الامر الى هدا الحد والدي قد يوصل الى ارتكاب جريمة قتل او انتحار

 

ومن خلال وجود الكاميرات التى ثبتها البارون باتجاه مسكن الضحية ومن قبل  وضعه لجهاز التقاط الصوت نتوصل الى  وجود امر يخص مراقبة بضاعة مشبوهة  يكون البارون قد ادخلها  في سياراته التى يركنها بدون وجه حق في فناء الضحية  

Voir les commentaires

1 2 > >>