Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

إطارات من سونلغاز يتمتعون بالحرية رغم صدور أمر بإيداعهم السجن/الخبر اليومي

تأجيل الفصل في فضيحة تضخيم فواتير الطاقة إلى الشهر المقبل

إطارات من سونلغاز يتمتعون بالحرية رغم صدور أمر بإيداعهم السجن

المصدر الخبر اليومي 31/05 /2009     حميد. يس

 

 أجلت محكمة باب الواد الفصل في فضيحة تضخيم فواتير الكهرباء إلى 13 جوان المقبل، بسبب عدم حضور إطارات سونلغاز المتهمين في القضية التي يميزها شيء أثار استغراب القانونيين الذي يتابعون الملف، بحيث لايزال 4 من المتهمين يتمتعون بكامل حريتهم مع أن قاضي التحقيق أمر بإيداعهم الحبس منذ قرابة أربعة شهور.

فتح القضاء، أمس، ملف تضخيم فواتير الكهرباء بهيئات حكومية ومؤسسات عمومية كبيرة، لكن محكمة باب الواد التي تعالجه أرجأت تداوله إلى 13 جوان المقبل بسبب غياب أربعة متهمين بينما حضر الخامس. وتميزت هذه القضية منذ انطلاق معالجتها قضائيا، أن المتهمين الأربعة لازالوا يتمتعون بكامل الحرية رغم صدور أوامر بإيداعهم الحبس المؤقت في 24 فيفري الماضي. وهم مدير فرع توزيع الطاقة ببولوغين ورئيس القسم التجاري ورئيس المصلحة التجارية بالفرع، وإطار في نفس المصلحة. وتم أيضا الأمر بإيداع إطار خامس رهن الحبس هو مدير وكالة سونلغاز ببوزريعة، لكنه خلافا للأربعة يوجد في السجن حيث سلّم نفسه إلى الشرطة.

والمثير في القضية أيضا، أن مدير التوزيع لايزال يمارس نشاطه بصفة عادية ولايزال يوقع الفواتير للهيئات التي رفعت شكوى ضد مصالحه بعد اكتشاف تضخيم الفواتير بقيمة 60 مليار سنتيم. ووجهت للإطارات الخمسة تهمتا ''الغدر'' و''التزوير واستعمال المزور''. وأسقط قاضي التحقيق عنهم تهمة ''تكوين جمعية أشرار'' التي وجهها لهم وكيل الجمهورية عند افتتاح التحقيق. وطلب دفاع الإطار الذي أحضرته الشرطة الإفراج المؤقت، لكن القاضي رفض. وحضر جلسة المحاكمة القصيرة ممثلو الهيئات الضحية التي تأسست طرفا مدنيا في القضية، وهي: المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للصكوك البريدية وإقامة الدولة ''الساحل''، وديوان المركب الأولمبي 5 جويلية وولاية الجزائر. كما تأسست سونلغاز أيضا كطرف مدني على أساس أنها كانت ضحية ممارسات موظفيها، الذين أكدوا خلال مراحل التحقيق أن تضخيم الفواتير جرى بإيعاز من مسؤوليهم بغرض رفع رقم الأعمال المرادف لمضاعفة منحة تقدم لكبار مسؤولي الشركة سنويا.

وكشفت مصادر مطلعة على الفضيحة، أن المفتش العام بوزارة الطاقة والمناجم تنقل إلى مقر مجموعة سونلغاز بتليملي بأعالي العاصمة، الأسبوع الماضي، بناء على أمر من الوزير شكيب خليل. وقد التقى رئيس المجموعة نور الدين بوطرفة واستمع إلى المتهمين الأربعة بخصوص فضيحة التضخيم التي جعلت سمعة المجموعة ومعها قطاع الطاقة الإستراتيجي، في الحضيض، حيث كشفت للعيان تورط مؤسسة تابعة للدولة في سرقة أموال هيئات أخرى تابعة للدولة، وهو أمر غير مألوف في أي بلد آخر.

ويعترف بوطرفة في مذكرة أرسلها إلى مسؤولي جميع فروع سونلغاز، بانتشار ظاهرة التضخيم على نطاق واسع. ويطلب في المذكرة المؤرخة في 11 ماي الجاري التي تحوز ''الخبر'' نسخة منها، ضمان النزاهة في عملية رفع مؤشر عدادات الكهرباء. وحرض المديرين باتخاذ إجراءات تأديبية ورفع دعاوى في القضاء ضد أي عون أو موظف يثبت ضده تلاعب بالعدادات. ومن المفارقات أن مدير التوزيع بسونلغاز متهم رسميا بأنه مسؤول عن التخضيم، ومع ذلك يبقى في منصبه. أكثر من ذلك أثبت تحقيق حول التضخيم داخل المجموعة، صدرت نتائجه في ماي 2007 أن سونلغاز حققت أرباحا بفضل مبيعات وهمية راح ضحيتها المئات من المواطنين العاديين، لكن لم يخضع أي مسؤول بالمجموعة لأي نوع من العقوبة

Voir les commentaires

وزارة العدل تقرر عزل قاضي تطبيق العقوبات بمحكمة الحراش/الخبر اليومي

بعد أيام من توقيف مدير سجن الحراش لخرق قانون السجون

وزارة العدل تقرر عزل قاضي تطبيق العقوبات بمحكمة الحراش

عثمان لحياني الخبر اليومي 31 /05 /2009

 

أوقفت وزارة العدل قبل أيام قاضي تطبيق العقوبات بمحكمة الحراش بسبب توقيعه  على رخصة خروج لمدة 10 أيام لفائدة أحد المساجين محكوم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات لتورطه في قضية رشوة، استغلها ذات السجين لتسوية بعض الأمور المالية الخاصة كانت محل تحفظ السلطات القضائية.

 قال مصدر قضائي لـ''الخبر'' إن توقيف قاضي تطبيق العقوبات بمحكمة الحراش عن مهامه له علاقة ـ باعتباره رئيس لجنة تطبيق العقوبات في المؤسسة العقابية بالحراش ـ بخرق قانون تنظيم السجون والمؤسسات العقابية من خلال إفادة بخروج المدير السابق للخدمات الجامعية ـ جزائر غرب ـ من السجن، دون أن تكون هناك دواع استثنائية عاجلة تسمح بمنحه رخصة الخروج، وفقا لما تنص عليه المادة 56 من قانون تنظيم السجون. وأوضح نفس المصدر أن هذا السجين لم تكن تتوفر فيه شروط الاستفادة من رخصة الخروج وفقا لما تنصه عليه المادة 129 من قانون تنظيم السجون والتي تنص ''على منح رخصة الخروج بدون حراسة للمساجين الذين يتمتعون بحسن السيرة والسلوك، شريطة أن يكون الحكم بالسجن الصادر في حق المستفيدين من هذا الامتياز ثلاث سنوات أو أقل''.

وفي ذات السياق قال ذات المصدر أن للمدير العام السابق للخدمات الجامعية ـ جزائر غرب ـ قام خلال فترة الـ10 أيام التي قضاها خارج السجن بفتح حساب بنكي وصب مبلغ مالي كبير فيه، يعتقد أن يكون سبب تحفظ وزارة العدل على رخصة الخروج الممنوحة للسجين.   وقال محامي المدير العام السابق للخدمات الجامعية، فاتح بولسنان، في اتصال مع ''الخبر''، إن موكله أبلغه خلال زيارته له قبل أيام أن لجنة من المصالح التابعة لوزارة العدل زارته في السجن وسألته عن مصدر هذه الأموال، مشيرا إلى أنها أموال خاصة بموكله كان قد خلفها لدى أقارب وأصدقاء قبل اعتقاله في قضية تعاطي الرشوة قبل سنتين، موضحا أنه من حق موكله الحصول على رخصة خروج وفقا للمادة 129 من قانون تنظيم السجون في نسخته الفرنسية.

وكانت وزارة العدل قد قررت لنفس السبب توقيف مدير سجن الحراش وعدد من مساعديه، وعينت المديرية العامة للسجون مديرا بالنيابة لتسيير سجن الحراش إلى غاية تعيين مدير جديد، والبت في مصير المدير والإطارات التي تم توقيفها. وتعد هذه القضية الثانية التي تمس قطاع السجون في ظرف أسبوع، بعد فضيحة مالية تتعلق باختفاء 8 ملايير سنتيم من أموال الخدمات الاجتماعية، وجهت تهمة التورط فيها إلى مسؤول التشريفات بالمديرية العامة للسجون الكاتب الشخصي والسائق الشخصي للمدير العام للسجون مختار فليون والقائم على خدمة مكتبه.

 

 

 

Voir les commentaires

كتاب فرنسي يفضح تحالف ساركوزي مع إسرائيل/الشروق اليومي

حمل عنوان "ساركوزي ،إسرائيل واليهود" وممنوع من النشر

كتاب فرنسي يفضح تحالف ساركوزي مع إسرائيل

الشروق اليومي

2009.05.30  ليلى / ل

ألقى مؤرخ وكاتب فرنسي الضوء على علاقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الوطيدة بإسرائيل واليهود.

 

ويؤكد بول اريك بلنرو في كتابه "ساركوزي، إسرائيل واليهود" والذي منعته الرقابة من النشر أن الرئيس ساركوزي ومنذ مجيئه إلى قصر الاليزيه في 2007 أحدث تغييرا مفاجئا في موقف فرنسا، حيث أصبح انتقاد إسرائيل من المستحيلات بل أن كل من يحاول ذلك يتهم بمعاداة السامية

ويقول هذا الكاتب أن فرنسا، بلد الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان أرست مع ساركوزي ديكتاتورية الفكر الواحد بقمعها للرأي المخالف لموقف السلطة ومن بينه التعرض لإسرائيل بالانتقاد، وبات موضوع إسرائيل من "الطابوهات".. وجاء في ملخص كتاب "ساركوزي، إسرائيل واليهود" الذي نشره موقع "فولتير" على شبكة الانترنت أن ساركوزي ظل لمدة طويلة على رأس حزب يحمل لواء "الديغولية"، نسبة إلى الجنرال شارل ديغول الذي يقول الكاتب أنه كان يتبنى موقفا معتدلا، ولكن في مسألة إسرائيل، فقد أدار الرئيس الفرنسي ظهره للموقف الذي دافع عنه الجنرال وأرسى سياسة فرنسية معاكسة تماما، فهي لا توازي بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإنما تدافع عن إسرائيل وتعتبر أن أي انتقاد لها ولسياستها يدخل في إطار معاداة السامية..

ومن جهة أخرى، يشرح الكتاب الأسباب التي جعلت الرئيس ساركوزي يدافع عن الصوت الدولي الذي يتعارض مع المصالح الفرنسية ويهدد بإقحامها في نزاعات مثل لبنان وإيران.. وذكر الكاتب شبكات مقربة من إسرائيل نجحت في التوغل داخل السلطة الفرنسية وتقوم بتغذية هذه الإستراتيجية الساركوزية وكشف حتى أسماء شخصيات نافذة في هذه الشبكات .. ويقول صاحب الكتاب أن خليفة جاك شيراك استعان برجال شرطة من إسرائيل لمواجهة مظاهرات أبناء الضواحي عام 2005 لأنه كان يخشى من تأثر الفرنسيين بأولئك الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجا على التهميش والإقصاء..

وأشار الكاتب إلى أن تقرب ساركوزي من الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق جورج بوش ساهم في إدخال فرنسا في دائرة التحالف مع إسرائيل ،حيث لعب اللوبي الموالي لإسرائيل دورا كبيرا في استمالة ساركوزي المنحدر من أصول يهودية.. وقارن الكاتب والمؤرخ الفرنسي في نفس السياق بين سياسة ساركوزي إزاء إسرائيل وسياسة نظرائه السابقين وأعطى مثالا على ذلك الهجوم الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء السابق أرييل شارون على بعض المسؤولين الفرنسيين في عهد جاك شيراك واتهامهم بـ "معاداة السامية"، وخاصة وزير الخارجية وقتها دومونيك دوفيلبان، يث رفض شارون استقباله في تل أبيب عام 2003 بعدما أعلن عن زيارته إلى رام الله لملاقاة الرئيس الفلسطيني وقتها ياسر عرفات.

وفي حوار له مع صاحب موقع "فولتير"، قال صاحب الكتاب أن بلاده في عهد ساركوزي تواجه عملية إقصاء وإبعاد شاملة للمبادئ التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية ،ولذلك قرر الكتابة قبل فوات الأوان.

ويذكر أن الرئيس ساركوزي ومنذ انتخابه رئيسا لفرنسا أعلن صراحة أنه "صديق" إسرائيل، ولم يخف دعمه لها ولو أن ذلك حدث على حساب الموقف التقليدي لفرنسا والموازي بين الفلسطينيين والإسرائيليين

Voir les commentaires

فاطمة نعماني.. مسيرة صحفية عنيدة/الجزا الثاني

 

فاطمة نعماني.. مسيرة صحفية عنيدة

صالح مختاري نشر بالجزائر نيوز عام 2007

الجزا الثاني

 

 خلال تجربتها في قسم التحقيقات غطت عدة ندوات ومؤتمرات وطنية وإقليمية، المؤتمر ٢٠ لبوليس العربي، القمة العربية ١٩٩٨، المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي أعلن فيه الاعتراف بدولة فلسطين في أكتوبر من عام ١٩٨٨، التقت نعماني في أحد المؤتمرات الإعلامية بزميلة الدراسة السيدة حشيشي، صاحبة مكتب للترجمة، عن هذا اللقاء كشفت هذه الأخيرة:" في الثانوية كنا نحلم بأن نصبح شخصيات ونلتقي في المؤتمرات، أمنية تحققت بعد عشرين سنة، عندما جمعتنا الصدفة في  مؤتمر بنادي الصنوبر أنا كمترجمة، وهي كصحفية مشيرة أن هذه السيدة تقدم عملها على حساب حياتها الشخصية".

قامت الصحفية نعماني بإجراء حوارات مع الشيخ سايح، الرئيس السابق للمجلس الفلسطيني، المرحوم الإمام محمد الغزالي، والمرحوم جيلالي اليابس الوزير السابق للجامعات حوار هذا الأخهير لم يكن كباقي الحوارات، قصة ترويها صاحبته بقولها: "كنت مع زميلتي عفيفة، عند إجراء الحوار، بعد انتهاء اللقاء جربنا التسجيل، فلم نجد شيئا" وتضيف "كانت خيبتنا كبيرة وموقفنا ضعيف أمام الوزير الذي لم ينزعج وقبل إعادة الحوار، بعد يومين من ذلك"، التغطيات الدولية كانت حاضرة في تاريخ هذه السيدة حيث حضرت انعقاد المؤتمر الافريقي حول النيباد بنيجيريا عام ٢٠٠١ ، احتفالات سنة الجزائر بفرنسا ٢٠٠٣... تجربتها الثرية وانضباطها في العمل جعلها محل احترام رؤسائها في الوكالة من محمد مرزوق إلى مدير الوكالة الحالي ناصر مهل، لم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم اختيارها في عام ١٩٩٦ من طرف رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس لمين زروال لتكون ضمن اللجنة النسائية المشرفة على تحضير ندوة الوفاق الوطني، فكان لها شرف إلقاء الكلمة باسم النساء الجزائريات في سبتمبر من نفس السنة، لتقول مقولتها المشهورة "الجزائر هي شاهدة الميلاد... وهو البلد الذي لاوطن لنا غيره...، هي جواز السفر الذي  نحمله في ترحالنا..". تدرجت على سلم المسؤوليات من نائبة رئيس التحرير إلى رئيسة تحرير، لتصل إلى منصب  إدارة مكتب ولائي بحجم الجزائر العاصمة الذي كانت تراسلة قبل نقله من المقر المركزي إلى دار الصحافة طاهر جاووت في جويلية ٢٠٠٦، لتكون بذلك أول امرأة تسند لها مسؤولية ضمن مجموع مكاتب الوكالة عبر التراب الوطني.

خلال ربع قرن من العمل الصحفي في أحضان وكالة الأنباء الجزائرية عايشت المخضرمة  عصر الأحادية الإعلامية والتعددية بعد فتح المجال للعمل السياسي، ترى من خلال التجربتين، أن النجاح له فلسفة الاستفادة من التجارب والأخطاء لأن الوصول إلى القمة حسبها لن يتأتى إلا بإتقان العمل لإرضاء الضمير والصدق بدل الغش والمثابرة بدل الكسل، والصبر بدل الانسحاب

Voir les commentaires

فاطمة نعماني.. مسيرة صحفية عنيدة/ الجزء الأول

فاطمة نعماني.. مسيرة صحفية عنيدة

 الجزء الأول

 

دخولها عالم الصحافة من باب الصدفة كان فاتحة خير عليها، تعملت أولى قواعده من والدها جيلالي الذي كان يتابع الأحداث الوطنية والدولية، نعماني أصبحت تلقائيا تلاحق الأخبار، مما جعلها تحلم بدخول عالم الدبلوماسية.

صالح مختاري نشر بالجزائر نيوز عام 2007

 

رحلة السيدة نعماني الإعلامية الممتدة على مدار ٢٤ سنة بدأت بعد نيلها لشهادة الليسانس في العلوم السياسية والإعلام، تخصص علاقات دولية، كانت تعتقد وقتها أن أبواب التوظيف ستكون مفتوحة بعد التخرج، إلا أن شيئا من هذا القبيل لم يتحقق إلا بعد مرور عام تقريبا، عندما قرأت في إحدى الصحف إعلان إجراء مسابقة لتوظيف نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، تحصلها على منصب عمل في الوكالة اعتبرته شيئا مهما في حياتها كيوم حصولها على شهادة البكالوريا من عام ١٩٧٤، ودخولها الجامعة فترة تقول عنها نعماني: "هنا عاد لي الحلم الذي كان يراودني طيلة فتر الدراسة وهو عالم الدبلوماسية، الدراسة في الجامعة لم تكن بسهولة التي عليها الآن، كان طلبة معهد العلوم السياسية والاعلام يتنقلون بين ثلاثة مقرات، إدارة المعهد بديدوش مراد، المكتبة بشارع العربي بن مهيدي، والدراسة بين معهد اللسانيات بابن عكنون ومعهد الحقوق تحدي كان على الطالبة نعماني تجاوزه، فمنذ صغرها كان لديها حب التفوق والتنافس للحصول على المراتب الأولى، السيدة زينب مسؤولة بديوان وزارة العمل، قالت عن زميلة الدراسة: "علاقتي بنعماني تعود إلى بداية السبعينات، هي لا تستسلم للهزيمة، سيدة ملتزمة مثابرة، وشجاعة"، وتضيف: "هي خارجة من رحم المجتمع قاومت لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم"، فحسبها لم تحقق بعد الطموحات التي تصبو إليها، مقارنة بقدراتها الهائلة..

 

كانت ضحية اجتهادها في أحد مراحل الدراسة الجامعية بحصولها على أسوء علامة منحت لها من طرف أستاذة عراقية ليس بسبب عدم حدية البحث، بل لكون الطالبة نعماني أضافت معلومات للبحث كسبتها  بالمطالعة وهنا قالت: "لم أكن أعلم أن الأستاذة من النوع الذي يحب أن ترجع له بضاعته".

قسم الترجمة كان أول خطوة لها لاكتشاف عالم ليس بالغريب عليها، ولكن ممارسته لها تقنيات وضوابط لاتحدها إلا في مؤسسة بحجم وكالة الأنباء الجزائرية، خطوة تقول عنها الإعلامية، "كانت أمنيتي ممارسة الكتابة والخروج إلى الميدان، كنت متخوفة لأنه ليس من السهل القيام بمهمة الترجمة وبعد مرور ثلاثة سنوات جنيت فائدة لا تقدر بثمن، مشيرة بأنها أثرت رصيدها اللغوي والفكري نظرا لتعاملاتها اليومي مع البرقيات التي كانت تعالج مختلف الموضيع، قسم التحقيقات كان وجهها الثانية لتبقى به أكثر من عشرة سنوات، أجرت خلالها المئات من التغطيات والربورتاجات والحوارات، هذا النوع من العمل الصحفي تقول بشأنه نعماني: "لابد التحلي بالجرأة لتحقيق الهدف، للحصول على المعلومة يلزم الجري وراء المسؤولين والإلحاح عليهم"، معتبرة الحصول على الخبر الجواري بالأمر الصعب، لأنه حسبها هو اجتهاد شخصي يعمل من خلاله الصحفي على الاستماع إلى جميع الأطراف مشبهة إياه بعملية تقطير ماء الزهر

Voir les commentaires

جزائريون يتعاطون ''الغاز ومبيد الحشرات·· الديليون''/

مخدرات من نوع جديد تدخل المجتمع الجزائري

جزائريون يتعاطون   ''الغاز··

مبيد  الحشرات·· الديليون''·· !

--مبيدات اليأس والصحة معا!!

--الدكتور درقيني : عالجت فتاة كانت مدمنة على استنشاق مبيد الحشرات

-- شهادات حية لشباب تابوا عن الإدمان وكشفوا الأسباب

اليأس، البطالة، الفقر، والنزوح الريفي، مسببات جعلت الكثير من الشباب المراهق يغرق في مستنقع الإدمان، فإذا كانت المخدرات المعروفة بطرق استهلاكها وصرامة القوانين الردعية ضد القائمين على ترويجها قد استفحل انتشارها، فإنه قد تزامن مع هده الظاهرة تفاقم الإقدام على استهلاك  مواد مخدرة أخرى تسمى ''المستنشقات'' المصنفة ضمن المخدرات المحلية و التي أصبح لها مكانة خاصة لدى الشباب المراهق نظرأ لسهولة الحصول عليها بأثمان بخسة  وغياب القوانين التي تعاقب المدمنين عليها، حيث تحولت  مواد كيماوية ''كالغراء'' (اللصقة)، البنزين، المازوت، الغاز، سائل الديليون وحتى مبيد الحشرات إلى وسيلة لتخدير العقل  هروبا من الواقع المزري الذي وصل إليه هؤلاء معتقدين أن هذه المستنشقات ستبيد ما بداخلهم· 

تحقيق /صالح مختاري

سفيان، حفيظ، كشفا لـ ''الجزائر نيوز'' كواليس الظاهرة التي وصفوها بالانتحار البطيء·

سفيان: تعاطيت ''اللصقة''، سائل الديليون، البنزين هروبا من قسوة العائلة

سفيان الذي يبلغ اليوم من العمر ثمانية عشرة سنة، كان قد دخل عالم المستنشقات، بعد مغادرته مقاعد الدراسة· عن أسباب التحاقه بشلة المدمنين يقول >كنت أعيش مرحلة عادية وسط عائلتي وأدرس بصفة منتظمة، من المدرسة إلى البيت· لم أكن أبدا أختلط بالشباب المنحرف بالحي الذي كنت أقيم فيه<·ويضيف أنه بدأ يدخل منعطف المشاكل ابتداء من السنة السادسة ابتدائي بحيث أصبح لا يذهب إلى المدرسة وبذلك أصبح المجال مفتوحا أمامه لمصاحبة  المنحرفين الذين -حسبه- كان يعج بهم الحي· المتحدث يشير إلى أن والده كان يوميا يضربه بسبب أو بدونه، معترفا في ذات السياق أنه كان عاق وعلى هذا الأساس كانت تلصق به أي تهمة حتى ولو كان بريئا منها· سفيان أسرّ لنا أنه في آخر مرة غادر فيها الدراسة قام بضرب أحد أساتذته ليتحول بعدها إلى إنسان آخر، بحيث يقول >من هنا بدأت السرقة وعمري عشر سنوات وتجولت في أغلب شوارع العاصمة< ليكشف أنه دخل مركز إعادة التربية بشوفالي حيث بقي هناك أربع سنوات· وبعد خروجه لم يمكث طويلا في بيت عائلته ليتحول إلى ''سوفاج'' محترف وسنه لا يتعدى أربع عشرة سنة على حد قوله· في هذا الإطار يقول سفيان >كانت وجهتي ساحة الشهداء حيث كنت أبيت في العراء وأحيانا أنام  في الأنفاق والمقاهي<· ويضيف >بدأت التدخين باستعمال أوراق الجرائد ما جرني بعدها تلقائيا الى دخول عالم الإدمان على الديليون الذي كنت أستنشقه بعد وضعه في كيس لتسويق الحليب فارغ· كما أنني كنت أتناول مادة ''اللصقة'' بنفس الطريقة<· معترفا أنه قام بتجريب استنشاق البنزين عن طريق وضعه في الجوارب كما يفعل الذين اختلط بهم·

وعن الحالة التي يصل إليها المدمن بعد استنشاقه لهذه المواد يقول المتحدث >عندما يكون الشخص في أول تجربة له  يمكن أن يؤذي نفسه بسهولة، بحيث يصبح لا يشعر بأي فعل يصدر عنه وإذا أصيب بشيء لا يحس به أبدا<· وقد كشف أنه في عدة مرات قام بضرب نفسه واصفا نفسه بأنه كان حينها ''بهلولا'' أكثر من اللازم، في حالة يرثى لها حيث كان يتسول في الطرق والشوارع من أجل الحصول على المال لشراء المواد المستنشقة· وقد اعترف سفيان ''التائب'' بأنه كان برفقة زملائه يلحقون الأذى بالمارة عن طريق السرقة ، فإن شبابا آخر لهم من المستوى المعيشي ما يغنيهم عن تناول هذه المواد السامة لكنهم انساقوا إليها، في هذا الشأن يكشف الشاب سفيان أنه كان برفقته   أشخاص أحسن منه اجتماعيا وماديا إلا أنهم كانوا مثله يستنشقون تلك السموم كحميد الذي يقول عنه >كان والده لا يبخل عنه بالمال إلا أنه لم يكن يتوانى في سرقة أخواته بغرض شراء ''الديليون<· كما أشار محدثنا الى أن بعض الشباب الذين كانوا معه قد تعرضوا إلى إعاقات مختلفة كإسماعيل الذي صدمه القطار بسبب مادة الديليون لتبتر إحدى رجليه وعمره 21  سنة والذي قضى نحو سبع سنوات في مجال تناول هذه المخدرات وآخر يقول عنه بأنه أصبح عفِنًا جراء التمادي في الاستنشاق·

سكان الفوج السابع أنقدوني من الدمار

الوضعية المأساوية التي كان عليها سفيان جعلته يتنقل من مكان إلى آخر ومن شارع إلى شارع بحثا عن المال وأشياء أخرى حتى وصل بيه المطاف إلى حي الفوج السابع ببلكور وهنا يقول >التقيت بأناس طيبين قاموا برعايتي من كل الجوانب: اللباس، المأكل، وحتى الإقامة حيث منحوني غرفة  لأصبح بعد ذلك شخصا متدينا لا أفارق المسجد· هذه العناية التي كنت أفتقدها جعلتني أتخلى تلقائيا عن تناول  المستنشقات التي أفقدتني القدرة على الكلام وكادت أن تعصف بصحتي إلى الأبد

حفيظ : جربت استنشاق ''اللصقة'' والديليون من باب الفضول  

حالة حفيظ ينطبق عليه المثل الشعبي القائل ''المخالطة تفسد الطبع''· فبحكم أنه كان يصاحب بعض الأصدقاء الذين كانوا غارقين في استهلاك المواد المستنشقة بإفراط،  أراد على سبيل التجربة الانخراط في هذا المسلك الذي يقول عنه >جربت الاستنشاق منذ حوالي أربع سنوات بعدما لاحظت أن الكثير ممن أعرفهم يقبلون عليها بكثرة فأردت معرفة مفعول هذه المادة<· ويضيف أنه اشترى علبة ''اللصقة'' بـ 30 دج حيث وضع كمية في كيس وبدأ في المغامرة، بعد شهرين من الإدمان اقتنع أن هذا الطريق غير آمن من المخاطر الصحية فانقطع نهائيا عن ذلك·

حفيظ قال أنه عرف أشخاصا كانوا يستهلكون الكحول المطهرة، الروائح والمواد المطهرة كتلك المستعملة في إزالة طلاء الأظافر·· حفيظ ختم حديثه لنا بقوله >أنصح الشباب بالابتعاد عن تناول هذه المواد التي تحول الإنسان إلى حيوان هائج<·   

الدكتور حبي باش: سجلنا  155 حالة ''تخذير بالاستنشاق ''                   

خلال زيارتنا لمصلحة الوقاية والعلاج من الإدمان بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، التقينا الدكتور حبي باش عبد الرحمان، مختص في علم النفس بذات المصلحة والذي صرح لـ >الجزائر نيوز< >أن المواد المستعملة كمخدر مثل المازوت والبنزين والغاز والكولة تحدث اضطرابات نفسية  عندما يكون المدمن في حاجة ماسة إليها، حيث يصاب بأوجاع في الرأس المرافق بالدوران والشعور بالقلق مع الحرمان من النوم<، حيث أشار أن المصلحة استقبلت عدة حالات لأشخاص كانوا مدمنين على استنشاق المواد السامة ذات التركيب الكيماوي، ليتم التكفل بهم لمدة واحد وعشرين يوما، موضحا أن أغلبهم تماثل للشفاء فحسبه يمكن معالجة هؤلاء بشرط أن تتوفر الإرادة· وبخصوص عدد الحالات التي زارت المصلحة قال الدكتور حبي باش >في عام 2001 سجلنا 17 حالة، عام 2002  كان العدد 19 ليرتفع في عام 2003 الى .39 أما في عام  2004 فسجلنا 35 حالة وفي العام الموالي فقد زارنا 45  مدمنا< وحسبه فإن هذه الحالات جاءت من كل ولايات الوسط· 

الدكتور درقيني مصطفى 

عالجت شابة كانت مدمنة على استنشاق مبيد الحشرات!!

كشف الدكتور درقيتي لـ >الجزائر نيوز< >أنه في نهاية عام 2005 تفاجأ بحالة فتاة كانت تستنشق مادة مبيد الحشرات وعمرها لا يتجاوز ثماني عشرة سنة<، مشيرا الى أن أم هذه الفتاة كانت قد اكتشفت الأمر بالصدفة والتي صرحت له على حد قوله >كنت أشم رائحة المبيد رغم أن البيت لا توجد به حشرات وفي أحد الأيام بحثت عنها في المنزل فلم أعثر عليها وعندما توجهت إلى الحمام وجدت بابه مغلقا وعندما فاقتحمته وجدت ابنتي   تستنشق المبيد باستعمال قطعة من القماش·

وعن أسباب إقدام هذه الشابة على هذا الفعل قال درقيتي >إن والدتها صرحت له بأن ابنتها أرادت تجربة ذلك وعندما اكتشفت أن المبيد ''حلو'' داومت على استنشاقه< وهي حجة  لم تقنع الدكتور الذي أوضح بأن الفتاة التي عالجها لمدة  21 يوما تعيش وسط عائلة لا بأس بها· والدتها تمارس التجارة وهي البنت الوحيدة، بما يعني حسبه أن الجانب المالي غير مطروح في هده الحالة·

البروفسور ريدوح البشير لـ الجزائر نيوز

الظاهرة ستتفاقم ما دام الأطفال في الشارع

 ''الجزائر نيوز'' تنقلت الى مركز لمعالجة المدمنين على المخدرات  لمعرفة رأي البروفسور ريدوح بشأن ظاهرة استفحال تناول المستنشقات من طرف الأطفال والشباب المراهق· 

هل تم تسجيل حالات لأشخاص مدمنين على استنشاق هذه المواد على مستوى المركز الذي ترأسونه وفي نظركم هل يمكن لهؤلاء الخروج من هذه الدوامة الخطيرة؟ 

نعم استقبلنا حالات من بينهم أطفال ومراهقين، أما فيما يخص العلاج فهو ممكن بشرط أن تتوفر الإرادة· فعندما يأتينا هؤلاء نقوم بمعالجتهم عن طريق الأدوية ولكن   أحسن وسيلة للوقاية من هذه ''الآفة'' هي العائلة، فالأطفال والمراهقين المنتشرين في الشوارع كانت الظروف  الاجتماعية والاقتصادية السبب فيما وصلوا إليه اليوم من إدمان وانحراف أخلاقي، فالطفل بدون عائلة يعني الدخول  في عالم مجهول غير مضمون العواقب· لذا يجب أن توفر للعائلة الشروط الضرورية لكي تنعم بالحياة الهادئة وبذلك تستطيع القيام بواجبها التربوي الذي هو شيء مهم لسد الطريق أمام انحراف الأبناء، كما يجب إنشاء مراكز خاصة تتكفل بأطفال الشوارع·

حسب تجربتكم على رأس مركز العلاج والوقاية من الإدمان هل يمكن القول بأن هذه الظاهرة ستستفحل إذا لم تتخذ التدابير اللازمة لمحاصرتها؟

  الظاهرة ستتفاقم عندما يكثر انتشار الأطفال والمراهقون في الشارع، علينا البحث عن الأسباب التي تدفع العائلات إلى إهمال أبنائها· 

كيف يمكننا التقليل من هذه الظاهرة                                 

توجد لدينا سياسة لمكافحة الإدمان على جميع أنواع المخدرات أكثر صرامة من ذي قبل بعدما تطور الأمر إلى إقبال المدمنين على مزج عدة أنواع من المخدرات في آن واحد، وهو ما أحدث مشاكل كبيرة سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي،فوجود شخص مدمن في أي عائلة يتحول إلى عدم استقرار هذه الأخيرة·· نفس الأمر يحدث في الشارع حيث تجد أمثال هؤلاء يعتدون على المارة  من أجل خمسين دينار فقط وهو ما أصبح يشكل جريمة قبيحة تهدد المجتمع بأكمله·                                                         

عيسى قاسمي  (مدير التعاون الدولي بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عليها)

تقارير الدرك والشرطة تشير إلى تزايد عدد المدمنين

في حديثه إلينا حول استفحال ظاهرة تعاطي المستنشقات، أكد عيسى قاسمي مدير التعاون الدولي بديوان مكافحة المخدرات >أن تقارير مصالح الدرك والشرطة تشير الى أن العديد من الشباب أصبحوا مدمنين على ما اصطلح على تسميتها بالمخدرات المحلية·

فحسبه خطورة هذا النوع من الإدمان لا يمكن تحديد آثارها السلبية على الصحة والعقل خصوصا عندما تكون المادة المستنشقة مزيجا من عدة مواد· وهنا يقول السيد قاسمي >من أجل معرفة هذه الآثار لابد من إجراء تحاليل على هذه المواد  حتى نتمكّن من تحديد تلك المخاطر<، كاشفا أن العلاج في مثل هذه الحالات يصبح صعبا بسبب جهلنا للمادة التي أصبحت أكثر تأثيرا على المدمن·

وقد ذكر ذات المسؤول أن الديوان قد قام بإبرام اتفاقية مع المركز الوطني للتحليل السكاني والتنمية في جانفي الماضي يمتد على مدى سنة بهدف إعداد دراسة معمقة من أجل التعرف وإدراك ظاهرة انتشار المخدرات بشتى أنواعها ولتحديد من، كيف، لماذا، ماهو النوع، الفضاءات، أسباب الإدمان، ظروف الترويج والجهات الواقفة وراءها، مضيفا أنه لأول مرة في الجزائر تجرى دراسة وقائية علمية من هذا النوع، الغرض منها توفير معطيات دقيقة لسد الطريق أمام ''مهرجي'' الأرقام الذين ما فتئوا يعلنوها بدون سند ولا حتى دراسات وافية·

وفي محاضرة ألقاها عيسى قاسمي بجامعة سطيف بتاريخ 20 مارس 2005 جاء أن المخدرات المحلية المعروفة بالمستنشقات تتمثل في مجموعة من المواد ذات تركيب كيماوي متنوع كـ >البنزين وتوليان استات اتيل اغزان  أستون< والتي توجد في مكونات بعض مواد الغسيل والنظافة

   

Voir les commentaires

''طراباندو'' السجائر في الجزائر/''الريم'' الجزائري يقلد في الخارج/%66 مــن السجائر المسوقة مقلدة

''طراباندو'' السجائر في الجزائر

%66 مــن السجائر المسوقة مقلدة

-- ''الريم'' الجزائري يقلد في الخارج

-- مالي، النيجر وألبانيا في قفص الاتهام؟

-- خزانات الوقود، الحافلات و''طويوطا ستايشن'' وسائل التهريب''

-- 300 مليون خرطوشة تهرب سنويا

- مدير وحدة قوراية بباب الوادي يكشف: الشرطة فككت شبكة المنازل لتقليد سجائر ''النسيم'

ظاهرة التقليد مست تقريبا الكثير من القطاعات التجارية فبعد قطاع الغيار ومواد التجميل والأواني المنزلية، تعرضت منتجات أخرى إلى هذا النوع من التزوير الصناعي بما فيها السجائر· وسائل محاربة هذه الظاهرة من طرف الدولة أصبحت لا تتماشى مع التقنيات المستعملة من طرف المهربين والمقلدين، وهو ما أكده المدير العام للجمارك عبدو بودربالة خلال لقاء حول الملكية الفكرية المنظم بمناسبة اليوم العالمي  للجمارك، على أن الجزائر لا تملك الوسائل الضرورية لمحاربة ظاهرة التقليد التي -حسبه- أخذت تتصاعد والتي مست بالخصوص قطاع التبغ، مواد التجميل وقطع غيار السيارات·

تحقيق: صالح مختاري

%66 من السجائر الموجودة في السوق مقلدة

للوقوف على ظاهرة تسويق السجائر المقلدة التي تجلبها شبكات التهريب من بعض دول الساحل الصحراوي،  قامت ''الجزائر نيوز'' بزيارة سوق الشعبي المعروف بـ ''جامع اليهود''·· فاكتشفت وجود كميات هامة من السجائر الأجنبية منها والجزائرية، ما لفت انتباهنا، الأسعار المغرية التي يعرضها الباعة، فسعر الخرطوشة من نوع ريم يتراوح بين 1200 دج  و1500 دج، النسيم بين 400 و900 دج، سجائر المالبورو سعر الخرطوشة تم تحديده بـ  2350 ,1650 و 2600 دج أما سجائر أمريكان ليجند فسعرها لا يتعدى 1300دج· اقتربنا من أحد  الباعة لشراء علبة ريم فأخبرنا بأن سعرها 60 دج، كاشفا بصورة تلقائية أنها سيجّارة الصحراء·· تحرينا من الأمر  فتوصلنا الى أن هذه العلبة مقلدة جيء بها ضمن قوافل التهريب، كما وجدنا بذات السوق كميات من سجائر ذات تبغ أسود مكتوب عليها ممنوع البيع، تباع بعشرين دينار للعلبة· بالموازاة مع عرض هذه السجائر، وجدنا كذلك كميات أخرى من الشمة  تحمل علامة ''زنجبيل'' مصدرها الوادي كتبت عليها عبارة ''تطيب رائحة الفم، تقوي اللثة، تساعد على الإقلاع عن الشمة والدخان''· هذه المادة أصبحت كذلك تصنع بطرق تقليدية، تباع من طرف أصحاب الطاولات·

ففي دراسة أعدتها مجموعة حماية العلامات جاء فيها أن التقليد يكبد الاقتصاد الجزائري كل عام 20 مليار دينار (236 مليون أورو)، و14 مليار دينار (165مليون أورو) تهرب جبائي· التقرير أشار أن السجائر هي أكثر السلع التي تعرضت للتقليد، موضحة في ذات السياق أن نسبة 66 بالمئة من الموجودة منها في السوق مقلدة·

أصحاب الأكشاك ومواطنون يؤكدون تزوير ماركات السجائر ويكشفون عن وجود معامل داخل الوطن

حميد الذي  يملك كشك لبيع التبغ والجرائد ببلكور منذ أكثر من عشر سنوات، يقول بخصوص تفاقم تقليد السجائر ''بالفعل توجد في السوق السوداء سجائر مزورة خاصة من نوع ريم'' الذي يأتي -حسبه- من الصحراء يقلد في مالي والنيجر، موضحا أنه في أحد المرات اشترى خرطوشة ''مالبورو'' على أساس أنها مستوردة من طرف (SNTA) ليكتشف أنها مزورة، وعن ''الشمة'' يقول المتحدث: ''لقد أصبحت الشمة التقليدية منتشرة في كل مكان، لقد عرضوا عليّ   في أحد الأيام شراء كمية من أكياس الشمة الفارغة تحمل علامة (SNTA) فرفضت، كما يتم تسويق نوع آخر منها يسمى زنجبيل''، مضيفا أن هذه الأخيرة أطلقت بشأنها دعاية مفادها أنها ''مليحة'' للأسنان وغير ذلك من الميزات· لتقصي حقيقة هذا الأمر سألنا مواطن يدعى جلول الذي جرّب شمة زنجبيل، فرد قائلا: ''عندما سمعت هذه الإشاعات بدأت تعاطي ''النفحة الجديدة'' بغرض الإقلاع عن تناول الشمة المعتادة، ولكن حدث عكس ما كان يشاع لأصبح أدخن وأشم معا·

بعض المدخنين دعموا تصريحاتهم بوجود شبكات داخلية احترفت تقليد سجائر ''الريم'' و''النسيم''، وفي هذا السياق يقول سعيد الذي التقيناه بكشك حميد: ''لقد اكتشفت خلال زياراتي المتكررة إلى ورفلة وغرداية أن سيجارة ''الريم'' يتم تقليدها هناك، وإن لم تصدقوني اذهبوا إلى هناك حيث ستجدون كميات هائلة تباع بالجملة والتجزئة، والتي -حسبه- تبغها يميل إلى السواد عكس سجائر ''الريم'' المنتجة بشركة (SNTA)· مدخن آخر يدعى خلفي، صادفناه أمام مقر الاتحاد العام  للعمال الجزائريين وهو ''شاعل'' سيجارة ''نسيم'' فسألناه هل   دخن من قبل سجائر مقلدة، فأجاب ''نعم حيث اكتشفتها من خلال الذوق''، مؤكدا   وجود أشخاص يقومون بصنعها داخل المنازل·

خزانات الوقود، الحافلات، و''طويوطا ستايشن''··· وسائل للتهريب

خلال الخمس سنوات الماضية، غزت سجائر ''ليجوند'' السوق المحلية بقوة، تباع بسعر لا يتعدى في أغلب الأحيان 60دج، يكتب عليها أنها صنعت في أمريكا وأوروبا، والحقيقة أنها قلدت في بعض البلدان الإفريقية، وهو ما نستنتجه من خلال الدراسة التي أنجزتها مصالح الدرك الوطني بخصوص ظاهرة التهريب التي أشارت إلى أن المنتوج الموجود بكمية كبيرة في بعض البلدان المجاورة للساحل الصحراوي كالنيجر، مالي وموريتانيا تنتجه وحدات لإنتاج السجائر الأجنبية الموجودة بهذه البلدان كعلامة ''الفولواز'' الفرنسي·     

المهربون -تضيف الدراسة- يتوفرون على وسائل نقل متطورة من نوع  ''طويوطا ستايشن'' ووسائل اتصال من نوع ثريا، هؤلاء -حسب ذات التقرير- يعبرون الجنوب الكبير عن طريق الطريق المسمى ''ميدنتال'' للوصول إلى البيض، غرداية، ورفلة، أو الوادي، بعدها توزع السجائر المهربة على الوسطاء أثناء الطريق أو يتم إخفاؤها في أماكن مختارة ومستودعات في انتظار تسويقها· هذه البضائع تعبر كذلك الحدود المغربية والليبية· سائقو حافلات نقل المسافرين وشاحنات الوزن الثقيل أصبحوا يشكلون منظومة نقل أساسية في استراتيجية المهرّبين، وهو ما تم اكتشافه من طرف مصالح الأمن والدرك والجمارك خلال الحواجز الأمنية التي ضبطت على إثرها كميات هائلة من السجائر مخبأة داخل هذه المركبات·  وفي هذا الصدد، تمكنت مصالح الدرك بولاية المسيلة في شهر أفريل من عام 2005 من تفكيك شبكة متخصصة في تهيئة خزانات الوقود لاستعملها في تهريب السجائر الأجنبية، كما تمكنت المصالح نفسه في الفترة نفسها من حجز  10600 خرطوشة من نوع ''ليجوند'' و2345من نوع ''فولواز'' كانت مخبأة داخل خزان للوقود، بالإضافة إلى حجز 12 هاتفا نقالا منها 2 من نوع ثريا·   وفي إطار محاربة الشبكات المختصة في تهريب السجائر، اعتادت المصالح المختصة على حجز مئات الآلاف من الخراطيش، فعلى سبيل المثال تمكنت   الجمارك خلال شهر ديسمبر من عام 2004 من حجز ما يقارب 100 ألف خرطوشة،  العدد نفسه كانت مصالح الدرك قد حجزته من أوت إلى شهر نوفمبر من العام نفسه· أما في الفترة الممتدة بين أول أكتوبر إلى غاية الثلاثين منه، فإنه تم ضبط 61567 خرطو شه، 80 في المائة منها نوع ''ليجوند''· أما في الشهرين الأولين من عام ,2005 فقد حجزت مصالح الدرك 91705 خرطوشة بكل من تندوف، بشار، تمنراست، الوادي، ورفلة، بسكرة والجلفة· أما خلال عام 2005 و2006 وبداية ,2007 فقد حجزت مصالح الدرك ما يفوق 300 ألف خرطوشة، إلا أن أضعافها يتم تمريره إلى السوق بطرق ملتوية·

خلاف زهير، مدير وحدة فوراية بباب الوادي يكشف: ''الشرطة فككت منذ خمس سنوات شبكة المنازل لتقليد سجائر ''النسيم''

كان غرض زيارتنا لوحدة فوراية بباب الوادي التي تنتج علامة ''الريم'' و''النسيم'' وماركات أخرى، معرفة أهل الاختصاص هناك في ما يخص قضية تقليد سجائر شركة (SNTA)· مدير الوحدة خلاف زهير، أكد في حديثه لـ ''الجزائر نيوز'' أن سجائر ''الريم'' تعرضت وتتعرض للتقليد، مشيرا أن هذه القرصنة مسّت ''الريم'' نوع ''بوكس'' الخفيف، عملية التقليد -حسبه- تتم في الخارج بحيث لا يمكن أن تجرى في الجزائر· وعن مصادر هذا التقليد يقول خلاف: ''وصلتنا معلومات مفادها أن هذا التزوير يحدث في مالي والنيجر أو في إحدى دول أوروبا الشرقية''، كاشفا أنه تم اتخاذ عدة إجراءات لحماية المستهلك والمنتوج معا ''قمنا مثلا بإجراءات غلق شركة سجائر ''الريم'' بوكس مطبوعة تحمل علامة الشركة، كما ستطرح في السوق عن قريب منتوج ''الريم'' يمكن للمستهلك من تفادي تلك المقلدة''·         

خلال اللقاء الذي جمعنا مع مدير هذه الوحدة، اغتنمنا الفرصة لنظهر له علبة ''الريم'' التي اشتريناها من السوق السوداء ليعطينا رأيه في نوعيتها، فكشف أنها مقلدة قائلا: ''كما تلاحظون إن سجائر هذه العلبة بها بقع مما يدل أنه قديم''،  موضحا أن التبغ المستعمل هو أسود عكس منتوج الوحدة· طريقة التغليف الداخلي قال عنها المتحدث إنها مختلفة، وأن الشفرة ليست في الجهة نفسها·   

في السياق نفسه، كشف خلاف أن الشرطة تمكنت منذ خمس سنوات من تفكيك شبكة بباب الوادي كان أفرادها يقومون بإنتاج سجائر ''النسيم'' داخل المنازل باستعمال قوالب الخشب· وعن السجائر التي يكتب عليها ممنوع البيع، يقول ذات المسؤول ''الشركة اعتادت منذ نشأتها تخصيص كمية لعمالها بمعدل 60 علبة شهريا''، مشيرا أنه تم اقتراح تعويض هذه الحصص بمبلغ مالي لتفادي البزنسة·

من جهته، أوضح السيد عليم المكلف بالإعلام بذات الشركة أن تقليد سيجارة ''الريم'' يتم في ألبانيا، حسب المعلومات التي وردت إليهم، كاشفا أن سجائر ''ليجوند'' يتم صنعها في كل من النيجر ونيجيريا·

وحدة فوراية تنتج 1.6 ملايين علبة ''ريم صوفت'' يوميا وتلبي 50 في المائة من احتياجات السوق

 تخرج من هذه الوحدة عدة أنواع من السجائر، كـ ''الريم'' ، ''الهفار''، ''سرتا'' و''سيبريا''بنسبة 75 في المئة، والنسبة الباقية لسجائر ''النسيم''· بعمالها البالغ عددهم نحو 680  تنتج فوراية 6.1 ملايين علبة سجائر يوميا ومعدل 350  مليون علبة سنويا، وهذه السنة سيصل المعدل ألى 390 أو 400 مليون، بحيث تلبي احتياجات السوق الوطنية بما يقارب الـ 50 في المائة، على حد قول المسؤول الأول للوحدة، التي تحتكر لوحدها برفقة وحدة الخروب إنتاج ''الريم'' بكل أنواعه·

''الجزائر نيوز'' كانت أول جريدة تقتحم عالم صناعة التبغ بزيارتها لهذه الوحدة· البداية كانت بزيارة الطابق الأول، حيث يتم صناعة ''ريم صوفت''، آلات متطورة تنتج 480 علبة في الدقيقة، وهنا أشار المدير أن العمال لم يعودوا يلمسون السجائر بأيديهم، فكل شيء تقوم به الآلات أوتوماتيكيا· فحسبه، كل سيجارة يسجل عليها رمز يدل على مصدر الإنتاج· بعدها دخلنا الطابق الثاني حيث يحضر التبغ، هنا كشف خلاف أن ''الريم'' يصنع بـ 16 نوعا من التبغ و''النسيم'' بـ 4.1 ، موضحا أنه يتم استهلاك 600 طن من التبغ المحضر  شهريا،  يتم تزويده بنكهة عن طريق آلات خاصة، ورشة صناعة سجائر ''كارتوني''، ''الريم''، ''سيبريا''، ''سرتا'' و''الهفار''، حيث توجد آلات وحيدة على مستوى الشركة ككل لإنتاج هذا النوع من السجائر· الإنتاج بهذه الورشة هو 6000 سجارة في الدقيقة· الطابق الأرضي المخصص لاستقبال التبغ المستورد وجدنا به ألوان مختلفة قال بشأنها المدير: ''نستورد 18 نوعية من كل نواحي، العالم، إفريقيا الجنوبية، زمبابوي، الصين، اليونان، إيطاليا، والهند··· فعندما تصل الكميات المطلوبة بعد إعدادها بمستودع جسر قسنطينة، يتم تبليلها بالماء وتزويدها بمادة ''بلا فوربلك'' ثم تتفكك بعدها تمر على آلات الفتيل، يصل بعدها التبغ لتقطيع ليمر إلى ورشة التحضير·

سعيد خلاف، عضو مجلس الإدارة يكشف لـ ''الجزائر نيوز'':

''مبيعاتنا انخفضت بـ 10 في المائة عام 2004  بسبب التقليد ونحو 300 مليون علبة تهرب سنويا''

الحوار الذي أجرته ''الجزائر نيوز'' مع خلاف سعيد، عضو مجلس الإدارة، يرأسه مجور أحمد مكننا من معرفة بعض الأمور التي كانت غائبة على عامة الناس ومنها قضية التقليد·

هل بإمكانكم  أن تحدثونا عن المراحل التي مرت بها شركة SNTA، وما هو معدل الإنتاج السنوي لها؟

الشركة كانت منذ نشأتها تحتكر إنتاج وتسويق التبغ إلى غاية عام 2001 حيث صدرت مراسم فتحت السوق على المتعاملين الخواص والأجانب، بعدها صدر مرسوم آخر في عام 2004 رخّص  للشركات الأجنبية الاستثمار في مجال تسويق وإنتاج التبغ، حيث تم إنشاء شركة مختلطة جزائرية إماراتية تسمى STEM 51 بالمائة للإمارتيين و49 لشركة SNTA كما رخص كذلك لشركة جنبية أخرى تسمىBAT للنشاط في نفس الميدان· القانون الجديد يسمح لهذه الشركات باستيراد السجائر الأجنبية لمدة سنتين بعدها تبدأ في إنتاجها داخل الجزائر· أما فيما يخص معدل الإنتاج، فهو يقدر بـ 865 إلى870 مليون علبة سجائر في العام و''الشمة''، فإن الشركة تنتج350 مليون كيس سنويا·

  هل بإمكان هذا الإنتاج تلبية احتياجات السوق الوطنية ثم التصدير؟

 الإنتاج الحالي لا يكفي السوق المحلية، حيث توصلنا من خلال دراسة كنا قد أجريناها عام2000 أن هذه الاحتياجات تقدر بـ 2.1 مليار علبة سنويا، فكل عام يتطور معدل الاستهلاك بـ 2 في المائة، وهو ما يجعلنا نستنتج أن هذه الاحتياجات تقارب الـ  2.1 مليار علبة نلبي منها 850 إلى860 علبة· شركة stem تستورد ما قيمته 80 إلى 100 مليون علبة· أما النقص الذي يقدر بـ 300 إلى360 مليون علبة، فيتم إدخاله عن طريق شبكات التهريب، كميات اكتشفنا  عن طريق مصالح الأمن أن أغلبها مقلدة بما فيها سجائر ''الريم''·

بخصوص قضية تقليد سجائر ''الريم''، كنتم قد نشرتم إعلانات في الجرائد تحذرون فيها المستهلكين من هذا التزوير، متى اكتشفتم ذلك؟

ظاهرة التهريب والتقليد بدأت تقريبا مع بداية التسعينيات· أما تزوير سجائر snta فقد كان موجودا ولم يظهر للعيان إلا في عام 2004 حيث اكتشفنا أن مبيعات الشركة قد انخفضت بنسبة10 %، بالموازاة مع ذلك لاحظنا وجود سجائر تحمل علامة ''ريم'' تغطي النقص المسجل عندنا، وقد حجزت المصالح المختصة كميات معتبرة من هذه السجائر التي أجرينا بشأنها تحاليل أثبتت  هذا التقليد، هذا التزوير هو عمل محترفين يملكون وحدات لصناعة التبغ· أما قضية التصدير فقد جاءتنا طلبات بخصوص ذلك من فرنسا نقوم بدراستها، فكما تعلمون شروط السوق الأوروبية تفرض معايير ذات مقاييس عالمية،  ولكننا نقوم بتصدير50 ألف كيس من ''الشمة'' سنويا إلى كندا يقوم متعامل جزائري بتسويقها للمغتربين العرب، ومنهم الجزائريين· وما يجب قوله إن الأسعار الموجودة في السوق أصبحت تخضع للمضاربة، فسعر ''الريم'' الذي وصل إلى 100دج في أغلب الأحيان سعره العمومي هو 70دج فيه هامش الربح لبائعي التجزئة

Voir les commentaires

مجلة الجيش تتحدث عن الوجه المرعب لحرقة/1568 حراق خلال 2007

مجلة الجيش تتحدث عن الوجه المرعب   لحرقة

1568 حراق خلال 2007

 

في عددها الأخير تحدثت مجلة الجيش عن طاهرة الحراقة  التي وصفتها  بالطاهرة المرعبة   ،فرق     حراس  السواحل تمكنت خلال عام 2007 من اهبات عدة محاولات للحرقة بمجموع274 تدخل  عبر عدة نقاط بحرية الممتدة على طول 1200 كم ،تم القبض من خلالها على 1568 شخص من مختلف الأعمار حاولوا الهجرة إلى سردينية  بايطاليا والمريريا   باسبانيا  ،188 حالة  هجرة اهبطت على مستوى  الموانئ والباقة في عرض البحار،  وكشفت  الجش ان دات المصالح كانت قد  سجلت 335 حالة في عام2005 و1016 خلال عام2006 ،تنامي طاهرة الحراقة دكرها رئيس الجمهورية في خطاب له امام الولاة اكتوبر 2007 اكد فيه على وجوب ارجاع الثقة لهؤلاء الشباب والتكفل بمشاكلهم

Voir les commentaires

دروكدال يقوم بتبييض أمواله في التجارة والمزادات العلنية

 

عملية الشراربة تحمل الكثير من المفاجات

 

اعتقال 14 شخص  مشبوه من بينهم إرهابي خطير

مصدر كشف ان  دروكدال   يقوم بتبييض أمواله   بنواحي مفتاح  في التجارة والمزادات العلنية  عملية غسيل  يشرف عليها أفراد من أقاربه  ومعارفه .

صالح مختاري

عملية التمشيط التى مست منطقة الشراربة صخرت لها قوات من  الدرك والجيش  والشرطة   مع بدا العملية تم    إغلاق المنطقة  و  منع   السيارات من الدخول او الخروج  ليقوم أكثر من ألف  عنصر من الشرطة القضائية  و  مصالح الاستعلامات و كدا المخابرات        بحملة   تفتيش   دقيقة  باستعمال أجهزة  جد متطورة  للكشف  عن  المتفجرات والأسلحة  ،  عملية التمشيط التي انطلقت في حدود الساعة الثامنة من يوم  الأربعاء الموافق ل23 /01 /2005 و انتهت  في الساعة الثالثة  مساءا  من  يوم    الخميس    

  تمخضت عنها  اعتقال 14 شخص متشتبه في علاقته مع الجماعات الارهابية   من بينهم ارهابي خطير كان  يزور عائلته    بالمنطقة كل شهرين اوثلاثة   ، حسب  تصريحات احد الارهابين المقبوض عليهم  من طرف مصالح  الأمن.

     من بين الاحياء التى مستها عمليات التفتيش حي كندا، رونو، النخلة،  الخزنة التى تقع في متترق الطرق المؤدي الى مفتاح والاربعاء ،الخزنة هي مقر اقامة عائلة  الارهابي الخطير المعروف بدوكدال قائد ما يسمى بالجماعة السلفية لدعوة والقتال التى غيرت تسميتها الى القاعدة في المغرب الاسلامي ، واستنادا الى ما صرح به وزير الداخلية مؤخرا الدي قال انتظروا نتائج عملية تمشيط الشراربة ،تصريح قالت بشانه مصادر متطابقة انه يحمل الكثير من المفاجات والمحتمل جدا تقول دات المصادر ان يكون الارهابي الخطير الدي قبضت عليه المصالح الامن هو احد المقربين من امير دوكال  الذي التحق بالجيا   التى انشاها جمال زيتوني مع مطلع التسعينات بحيث  كانت  وراء عملية تفجير سيارة مفخخة أمام مديرية الامن الوطني في اوت 1995.   تم تعبئتها   بنواحي بوفاريك من  طرف   المدعو دودكال  الدي كان  الامير السابق جمال زيتوني اول من  اطلق عليه اسم ابومصعب عبد الودود  هدا الاخير أصبح  يقوم بتبييض أمواله  بذات  الناحية القريبة من مفتاح التى ينحدر منها في التجارة والمزادات العلنية  عملية غسيل  يشرف عليها أفراد من أقاربه  ومعارفه .

  

Voir les commentaires

لوبي الحركي يسير بلدية سيدي علي بمستغانم/40 الف مواطن تحت رحمة أبناء الحركي بوبقرة

 

لوبي   الحركي   يسير   بلدية سيدي علي  بمستغانم

40 الف مواطن تحت رحمة أبناء الحركي بوبقرة

 

بلدية سيدي علي تحت رحمة مير  مزور

 

 

بعد الاستقلال وقعت كل البلديات  في قبضة إدارة لاساس الاستعمارية التي كان من ضمن أعوانها  حركى وخونة ،تسللوا   وأبناءهم إلى الإدارات العمومية  بعد الاستقلال  فأصبح لوبي الحركى يسير ليس فقط الجماعات المحلية بل مواقع حساسة ضمن جهاز التحكم عن بعد تنفد عبر مراحل الضعف التى عاشتها الجزائر    بلدية   سيدي علي   بمستغانم  هي  عينة فقد على مدى قوة  هدا اللوبي   المتحكم ا   في مصير مئات الالاف من المواطنين بعقلية الاستعباد الاستعماري...

تحقيق صالح مختاري

 

 

تميزت    فترات حكم  امثال هؤلاء بتجاوزات  خطيرة   كتحويل المال العام  ومنح الصفقات بطرق ملتوية وغيرها    ،والخطير   أن لعبة التزوير  كانت ومازالت  هي العملة التى مكنتهم   من الوصول الى المناصب وهو ما وقفت عليه المحقق ببلدية سدي علي بمستغانم  اين  قامت جماعة ابناء الحركي بوبقرة  وبتواطؤ من الإدارة من السطو على إرادة أكثر من 40 الف مواطن ، بتزوير الانتخابات مكن قائمة  المدعو إبراهيم بوبقرة من الحصول على أربعة مقاعد  بتسخير إمكانيات البلدية  ودخول  الإدارة المحلية  ضمن منطومة الدعاية لهدا المرشح  ..

 

دخل   ابن الحركي المدعو بوبقرة ابراهيم السباق   انتخابات 29 نوفمبر الماضية بعد  نهاية  عهدته الاولى على راس بلدية سدي علي  مكن من خلالها اشقائه من تولى مناصب مالية هامة ،وقتها راسل المواطنون  جميع الجهات من اجل منع ترأس هدا الشخص  لبلديتهم  ، ولكن لا احد من المسئولين   حاول  تلبية رغبة هولاء المغلوبين على أمرهم   ، لان    الحاكم له  نفوذه المتمكن بالولاية والدائرة   مكنه للمرة ثانية من البقاء على راس السلطة   رغم عدم حصوله على النصاب القانونية ،بحيث  حازت   قائمته  الحرة  على أربعة مقاعد  من اصل 11.

وبهدا الخصوص التقت المحقق بالمواطنين والمنتخبين الفائزين  بالاغلبية، ليكشفوا لنا حجم الخيانة التى تعرضوا لها من طرف الادارة المحلية   ،فحسبهم انه خلال الحملة تم تسخير جميع وسائل البلدية من اجل الثاثير على المواطنين   شارك فيها حتى الامين العام للبلدية الدي تحوز المحقق على شريط يظهرفيه وهو ينشط احد التجممعات   بوبقرة  المير...، المنتخب م.ك من التحالف  قال "كان يقوم خلال الحملة بتجسيد   وعوده  في اليوم الموالى   بإدخال الكهرباء   لبعض القرى .."مشيرا أن  يوم التصويت   اعترضت جميع الأحزاب على تركيبة المؤطرين الا انه تمكن من تعيين 742 مؤطر من اقاربه وأقارب المرشحين  معه  ،  كالمدعو بحيح  علي  الذي تولى مهام رئيس مركز تصويت بدوار قشقاقشة    ،وقد تم اكتشاف اختفاء400 ورقة تصويت  خاصة بقائمة بوبقرة قدمت بشأنها طعون ولكن لا حياة لمن تنادي

المنتخبون الجدد اكدو للمحقق ان حتى الموتى شاركو في هدا الاقتلاع الدي اريد له ان يكون حسب المقاس رغم عدم حصول قائمة بوبقرة على  أغلبية المقاعد ، بحيث فاز حزب الارندي باربعة مقاعد وحزب جهة التحرير الوطني على ثلاثة

 

 

عائلة بوقرة تتحكم في إدارة البلدية   بقائمة المقاولات

 

 

 

المدعو بوبقرة  ابراهيم قبل توليه منصب المير بسيدي علي  عام 2002 ضمن قائمة حرة كان مسؤول توزيع قارورات الغاز بالمنطقة بشركة نفطال ،  مكن طيلة عهدته السابقة  عدة مقاولين من الضفر بعدة صفقات  بالتراضي كسوق البلدي الذي منح امتياز  استغلاله  للمقاول قرين بلعيد المنضوي تحت قائمته الحرة ودالك قبل انتهاء العهدة بأشهر قليلة ،  مصادر أكدت أن المير قام بحذف بعض البنود من دفتر الشروط    لتمكين  صديقه  من هده الصفقة.

قائمة التى اخترها المير الجديد سماها المواطنون بقائمة المقاولات    ضمت عدد من كبار المقاولين   كالمدعو سباحي  واخرون  كما ضمت ذات القائمة المدعو بن صغبر بن صالح مهندس  بوزارة الإشغال العمومية بالدائرة من اصديقاء المقاولين المحتكرين لصفقات انجاز الطرق وما شابهها  ، لم تقتصر الممارسات المشبوهة للمدعو بوبقرة  الى هدا الحد بل وصلت  الى  غاية  تمكين أشقائه من الوصول الى مناصب المسؤولية   ويهدا الشأن ذكرت  مصادرنا يوم زيارتها للبلدية  في ثاني يوم العيد الأضحى   ان المدعو بوبقرة عفيف اخ المير اصبح مند مدة مسؤول  عن المطاعم المدرسية و  صفقات تموينها ،بوبقرة بلحول تولى هو كدالك يضيف المصر  رئاسة الجمعية الرياضية  ليصبح محله الخاص ببيع الألبسة الرياضية محتكرا دون غيره في تمويل الجمعية بفواتير خيالية   .

السكان والمنتخبين كشفوا  ان المير القديم الجديد يتلقى الدم من أشخاص لهم نفوذ إداري ومالي كبيرين   ، كالمدعو بوثلجة صاحب وكالة السيارات فولزفاقن   وعن سبب دعم هدا  الاخير  له أشار  المتحدثون أن أخ المير المدعو بوبقرة محمد الدي كان موطف بالبنك الوطني الجزائري   المتورط مع صاحب وكالة فولسفاقن في فضيحة القروض المنوحة له بدون ضمان هو خيط هدا الدعم ، بعد اكتشاف الفضحة تم فصله من البنك لينتقل الى احد البنوك الاجنبية بوهران ...

 

السلطات تنصب المير بوبقرة  في غياب الأغلبية  ورفض السكان

 

بحكم التحالف الذي حدث بين  الارندي وحزب الآفلان، فان رئيس البلدية يكون حتما من الارندي كما تقره القوانين، وثائق بحوزة المحقق تؤكد ان الأغلبية بحوزة هدا الثنائي الا انه تم تغليط والي ولاية مستغانم   من طرف  الادارة وممثل الدائرة الدي هو احد اصديقاء المير  ويتم تنصيب  المدعو بوبقرة ابراهيم  رئيسا للبلدية في غياب سبعة أعضاء منتخبين، ممثل الارندي كشف ان يوم التنصيب  المصادف ل3 ديسمبر  حضر عضوين من العهدة السابقة  لرزقي محمد من حماس وبوعتو الارندي  متسائلا عن سبب وجودهما في هده المناسبة ،  التي نصب فيها  المير ابن الحركي، يومها  كانت الحركة غبر عادية خارج مقرر البلدية  حيث تجمع المواطنون منددين بتواطؤ   الإدارة مع الحركى   كادت الأمور ان تصل الى ما يحمد عقباه لولا تدخل المنتخبين وبعض العقلاء ، خلفيات وصول ابن الحركي اكدت  بشأنها مصادر ولائية أنها    تمت على اساس حصول تحالف مكن قائمة بوقرة من بلوغ 6 مقاعد تساوى فيها مع تحالف الارندي والآفلان ليفوز بوبقرة  حسب خطة الإدارة بالأغلبية       انجز  محضر تنصيب على هدا النحو  وهو ما اعتبر   تزويرا خطيرة  سلب على إثره  حق المواطنين الدين يعرفون ابا عن جد تعامل والد بوبقرة مع الادارة الاستعمارية  يحزون على  صورة له  وهو جالس مع ادارة لاساس     يعمل ضمن    المرشدين    للإيقاع بإخوانهم المجاهدين

ففي بيان  لكتلة الافلان المتحصلة على ثلاثة مقاعد جان مساندة هده الاخيرة لقائمة الارندي الفائزة باربعة مقاعد لظفر برئاسة المجلس، حيث تم الاتفاق ضمن التحالف على تعيين السيد قرماط محمد لكحل المنتمي الى عائلة ثورية معروفة بالمنطقة   كمرشح التحالف لتولى أمور البلدية ولكن إرادة التزوير والنصب أقصت الأغلبية لتكون الأقلية على رأس الحكم بقيادة ابن حركي معروف ،    تم سحب الثقة منه  لتبقى الأمور متعفنة  لغاية الساعة،  وقد حذر احد المسئولين الآمنين الوالى  من تنصيب هدا  الشخص التى تحوز مصالحه على ملف له   مليء بالتجاوزات التى اقترفها     غضت عنها  الطرف   الإدارة بالولاية والدائرة التى مند  اكثر من سنتين  تسير من طرف ممثل وليس  رئيس دائرة  استغرب المواطنين   لعدم تعينه   لحد اليوم

Voir les commentaires

1 2 3 4 5 6 > >>