Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

la main invisible derriere l’aide europienne au GIA en algerie/l’acueil des terroristes mercenaire dans le parlement europien

 

la main invisible derriere  l’aide europienne au GIA en algerie

l’acueil  des terroristes mercenaire  dans le parlement europien

اليد الخفية وراء الدعم الأوروبي ل "الجيا" في الجزائر

نواب أوروبيون استقبلوا مرتزقة الارهاب داخل برلماناتهم

 

كان موقف أوروبا إزدواجيا مما يحدث من مجازر بالجزائر، فكانت ظاهريا تندد بالأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا"، وفي نفس الوقت تلح بإجراء تحقيق حول هذه المجازر. بالموازاة مع ذلك، تقوم دول أوروبا خفية بدعم الشبكات اللوجستيكية "للجيا"، وتأطير عناصرها ومدهم بالخطط والمنظرين لمواصلة العمل الإجرامي ضد الجزائريين الأبرياء، سياسة "قتل الشخص والمشي في جنازته"

صالح مختاري  

الأزمة الإرهابية التي عاشتها الجزائر كانت قبل اندلاعها، ظاهرة عالمية عاشتها وذاقت مرارتها أغلب دول المعمورة، إلا أن ما حدث في الجزائر كان يشبه ما اقترفه الاستعمار الفرنسي طيلة مدة احتلاله للأمة الجزائرية، ويشبه كذلك بما فعله وما يفعله الصهاينة في لبنان وفلسطين. فعندما نتعمق في واقع الأعمال الإرهابية ضد الجزائر، نستنتج أنها مرت بمراحل مدروسة ومخطط لها من قبل قوى خارجية لها مصلحة اقتصادية وثقافية واستراتيجية هامة.

  بداية من الأعمال الإرهابية ضد قوات الأمن، ثم قتل المثقفين والمفكرين ورجال المعرفة، مرورا إلى تحطيم المدارس والجامعات وتدمير المنشآت الاقتصادية الحيوية، وصولا إلى أعمال الإبادة الجماعية بقتل النساء والشيوخ والأطفال والمواطنين العزل. وهذا الفعل الإرهابي لا يمكن أن يقام بهذه الدقة إلا إذا كانت له علاقة بقوى خارجية، تدعمه وتوفر له الوسائل المادية والمعنوية لضرورة قيامه. فمن دون شك، أن الإرهاب في الجزائر كان ورقة في يد المخابرات الأجنبية عامة، والفرنسية خاصة، تحركها حسب مصالح بلادها لتحقيق مصالحها الجيوسياسية. ولتنفيذ هذه المؤامرة، استغلت اليد الخفية الهفوات الداخلية، باستعمال عملائها الذين كانوا مجندين منذ زمن بعيد وكانوا ينتظرون الضوء الأخضر للبدء في المخطط الذي يرمي إلى تركيع الجزائر.

وهنا، لا ننسى ما قاله ديغول أثناء الثورة الجزائرية: ".. إني غرست نبتة في الجزائر سنأكل منها بعد ثلاثين سنة.."، ومن هنا نفهم لماذا عاشت الجزائر أزمة إرهابية فريدة من نوعها في العالم كله.

فقد ثبت بالدليل القاطع، تورط أجهزة مخابرات البلدان الأوربية، بدون استثناء، في دعم الجماعات المسلحة "الجيا". وما استقبال البرلمان الأوربي ببروكسل سنة 1997 ممثلين عن هذه الجماعات الإجرامية، داخل القاعة الشرفية للبرلمان والسماح لهم بطرح وجهة نظرهم فيما يدور من أحداث في الجزائر،وإعطاؤهم أظرفة فيها مبالغ مالية، إلا دليل على تورط هؤلاء في ما يجري بالجزائر، رغم إدراج هذه الجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا" من طرف الولايات المتحدة الأمريكية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الخطيرة في العالم، التي لابد من مواجهتها. وقد فسر أحد البرلمانيين هذا السلوك، بأن حرية التعبير لها تقدير في أوروبا، فماذا لو استقبل البرلمان الجزائري حركات إرهابية أوروبية ك "إيرا" في إنجلترا، و"إيتا" في إسبانيا، فماذا سيكون موقف أوروبا من ذلك؟ أكيد أنهم لا يقولون نفس كلام، هذا البرلماني عديم البصيرة.

 

إن الأسباب الرئيسية لدعم أوروبا للشبكات الإرهابية في الجزائر، تكمن أولا في الجانب الاقتصادي؛ فأوروبا هي في مرحلة التشاور مع السلطات الجزائرية لإبرام عقد شراكة خلال سنة 1998، وكذا عدم لجوء الجزائر إلى إعادة جدولة ديونها بعد أن وفت بالتزاماتها تجاه الصندوق النقد الدولي بتسديد ديونها، بالإضافة إلى مشروع انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة، إلى جانب انتصارات إقتصادية أخرى، مما يجعل الجزائر قوة إقتصادية في شمال إفريقيا خاصة، وإفريقيا عامة، مما دفع بجل البلدان الأوربية تتنافس على الدخول إلى الجزائر واحتلال المراكز الأولى بحكم أن 75% من بترول الجزائر يصدر إلى أوروبا.

فصراع المصالح بين دول أوروبا على احتلال مكانة هامة في السوق الجزائرية، هو حقيقة قائمة بذاتها، فنجد أن هولندا تحتل المركز الثالث من حيث وارداتها من المحروقات الجزائرية. أما بريطانيا، فتحتل المركز الثامن، لذا نرى أن بريطانيا كانت تحاول لعب ورقة دعم شبكات الإرهاب على أرضها كوسيلة للضغط على السلطات الجزائرية لدخول سوقها. أما إيطاليا، تعتبر الزبون الأول للجزائر في ميدان الطاقة، بوجودها الدائم عبر شركاتها المسماة "أجيب". فمثلا، المبادلات التجارية بين النرويج والنمسا وإيران والدنمارك، هي ضعيفة بالمقارنة بين الممونين الرئيسيين، كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.

الجزائر ترفض عقد شراكة على حساب مصالحها الحيوية، فالمؤهلات الأمريكية في منافسة المجموعة الأوروبية في السوق الجزائرية، هي الأفضل مقارنة بالمجموعة الأوروبية، حيث أصبحت أمريكا ثاني زبون للجزائر والممون الثالث على الصعيد العالمي، فالشركات البترولية الأمريكية كسّرت الحاجز الذي وضعته أوروبا ضد الجزائر، والنتيجة كانت 2.5 مليار دولار هي حجم المبادلات التجارية الجزائرية الأمريكية.

إذا رجعنا إلى تاريخ أوروبا، نجد بأنها قد عايشت الإرهاب، حيث كانت وراء الأعمال الإجرامية يد خفية سميت ب "الروتشيلديون" ظهرت سنة 1820. هذه الفئة اليهودية كانت مسيطرة على أوروبا، بحيث جعلوا من المال وسيلة للسيطرة على جميع أوروبا، بممارسة الإرهاب كوسيلة لتحقيق غايتهم، بإحكام السيطرة على دولها بقبضة من حديدية.

فقبل وفاة أمشيل مير سالومون، قام بتقسيم العالم على أبنائه الخمسة وهو نسيلم وسالمون وثآتان وكرل وجيمز، على كل من ألمانيا والنمسا وبريطاننيا وإيطاليا وفرنسا، فيما أعطى أحد أحفاده لكسنبورغ والولايات المتحدة الأمريكية، وكلهم عملوا على جمع ثروات مالية هامة عبر وسائل النهب وخلق الفتن، فنابليون الثاني قتل سنة 1832 على يد اليهودي بومبل، واحتكروا جميع مراكز القرار في أوروبا تحت تأثير المال، فكان "الروتشيلديون" الذين يعرف عنهم بالشياطين القتلة، قد قاموا بإسقاط الأسر الحاكمة في كل من فرنسا وروسيا وألمانيا والنمسا، وتحطيم الكنيسة بالدرجة الأولى.

ومنذ سنة 1810، أصبح العالم يحكم عمليا من طرف الأسرة اليهودية السرية للروتشيلديين الذين أصبحوا يحكمون ألمانيا والنمسا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، قد أصبح العلم الأحمر (الدرع الأحمر منذ 1789 رمزا عالميا لسفك الدماء).

فقد أكد اليهودي الدكتور أوسكار ليفي، أن اليهود دبروا هذه الحرب العالمية وجميع الحروب، وما تبعها من سفك الدماء هي من تدبير مجالس اليهود التنفيذية، أي المحافل الماسونية التي تدبرها الهيئة اليهودية المركزية، أي الحلف الإسرائيلي العالمي في باريس.

إن الماسونية هي المسؤولة أساسا على إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية، حيث اعترف عدد كبير من الماسونيين بأن الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات، نظمت تحت أمرتهم، وقد صرح سيكاردو بلوزول في مؤتمر 1913: "تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة من فعلها هي"، فهم الذين وضعوا خطتها رقم 3 وطورها قبل سنة 1978، وقد جاء في بروتوكولات حكماء صهيون: تذكروا الثورة الفرنسية التي أضفنا عليها صفة العظمة، فأسرار تخطيطها كانت كلية من صنع أيدينا. ونجد في قول أوسكار ليفي بأن اليهود لا يزالون هنا وكلمتهم الأخيرة لم ينطق بها وعملهم الأخير لم يكتمل بعد ثورتهم الأخيرة. وبعبارة صريحة، أن جميع مشاكل العلم هي من تدابيرهم واختراعاتهم. ومما لاشك فيه، أن الجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا"، هي من اختراع يهودي يراد به تكسير الجزائر نظرا لمواقفها المناهضة لاحتلال فلسطين، فاليد الخفية كانت وراء الثورة البلشوفية في روسيا والحرب الأهلية في أمريكا وخطط لهما بنفس طريقة الثورة الفرنسية.

فالإرهاب في الجزائر وشروط قيامه والدعم الذي تلقاه من دول أوروبا عامة، وهي خمس دول أوروبية خاصة فرنسا، ألمانيا، أنجلترا، بلجيكا وإطاليا، هي نفس الدول التي وقعت بين أيدي أبناء مبير مشل الروتشيلدي اليهودي، ومن هنا نفهم سر تواجد العناصر الإرهابية على أراضيها التى تنطق منها رسائل وخطط الإجرام ضد الجزائر، فالحقيقة أن اليد الخفية هي التي تقرر في هذه الدول انتقاما من الجزائر على وقوفها إلى الجانب الشعب الفلسطيني خاصة، والقضايا العادلة في العالم عامة

Voir les commentaires

le terrorisme diplomatique contre l’algerie durant la decinie noire /les bases arrieres du terrorismes en algerie en europe

le terrorisme diplomatique contre l’algerie durant la decinie noire

les bases arrieres  du terrorismes en algerie en europe

الارهاب الدبلوماسي ضد الجزائر خلال العشرية الحمراء

القواعد الخلفية الاوروبية  لارهاب  في الجزائر

 

عندما ننسى التاريخ لا نستطيع نحن كجزائريين الدفاع عن سمعتنا وكرامتنا، لأنه من غير المعقول ان يتم إثارة مواضيع من حين لاخر تتهم الجيش الجزائري تارة والمخابرات تارة اخرى وكل المصالح الأمنية المشتركة على انها كانت وراء ارتكاب تجاوزات كيّفها معد كتاب سويدية الذي اثبتت الوقائع والادلة انه مسيلمة الكذاب، في حين حذا حذوه المدعو سمراوي الذي ادعى انه عقيد في المخابرات موثقا نفس التهم تلقى المقابل جراء خيانته لوطنه الجزائر

صالح مختاري

.

المصدر من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية عام 1998 وما قضية الدبلوماسي حسني الذي اعتقلته الشرطة الفرنسية بباريس منذ اشهر خلت بناء على شهادته الكاذبة، الا دليل على ما ادعاه الثلاثي العميل سويدية، سمراوي وتقية الذي احترف الكذب هو كذلك في قضية الرهبان السبع. تصريحات هؤلاء العملاء للصحافة الفرنسية كان في إطار مخطط جديد شبيه بالإرهاب، ما يعرف في أبجديات السياسة بالابتزاز والحرب النفسية لتحقيق أهداف اقتصادية والمحافظة على نقاط النفوذ، وهو ما استعملته فرنسا التي سنت هذه المعادلة التي جعلت منها باقي الدول الأوروبية وسيلة لتجسيد الإرهاب الدبلوماسي، في الوقت الذي كانت فيه هذه الدول وعلى رأسها فرنسا. كل هذه الدول اتحدت على محاصرة الجزائر، في نفس الوقت تغاضت عن شبكات العنكبوت اللوجستكية المتمركزة على أراضيها وهي تحت اعين أجهزة مخابراتها بالدليل والصورة، وما قضية تبني قانون حماية الاقليات التى اقترحته الجزائر الا جزء من مخططات بعيدة المدى لتقسيم الجزائر بعدما راهنت على تفكيكها بهمجية الارهاب الدموي المستورد.

الجماعات الإرهابية لها علاقة بعصابات تهريب المخدرات وعصابات المافيا

قال السيد ريموند كندال رئيس الإنتربول،خلال زيارته للجزائر خلال عام 1998 "إن الإرهاب هو من أعلى درجات الجريمة المنظمة وإن ما ترتكبه الجماعات المسلحة في الجزائر من مذابح همجية ضد النساء والشيوخ والأطفال وتخريب ونهب الممتلكات، هو أبشع أنواع الجرائم التي يجب على العالم أجمع أن يتصدى لها"، معبرا عن ارتياحه للمجهودات التى بذلتها الجزائر في مواجهة الإرهاب الذي استفاد من مصادر تمويل خارجية، حسب ذات المتحدث.

زيارة ريموند كندال التى قادته الى الجزائر وهي على وشك القضاء على بقايا الارهاب، كانت ضمن وفد ضم خبراء من 8 دول أوروبية وعربية ، مصر، تونس، بالاضافة الى خبراء من كندا والولايات المتحدة الأمريكية، في هذا السياق قدم خبراء من مصر وتونس عروضا هامة كشفت العلاقة الخطيرة بين الجماعات الارهابية المسلحة وعصابات تهريب المخدرات، في حين أبرز خبراء من كندا والولايات المتحدة ومن عدة دول أوروبية خطورة التعاون المشبوه بين هذه الجماعات وشبكات الدعم المالي واللوجستي الذي تحصل عليه هذه الجماعات من القواعد الخلفية المتواجدة في عدة عواصم أوروبية التي تؤكد حسبهم تعاونها مع عصابات المافيا وعصابات تهريب المخدرات من أجل توصيل الأسلحة والمتفجرات إلى العناصر الإجرامية لقتل الأبرياء في الجزائر. ممثل الانتاربول اكد كذلك على سيطرة قوات الجيش والامن الجزائرية على الوضع الامني التي تمكنت حسبه من محاصرة الجماعات المسلحة وتلك التي اصبحت قادرة على ملاحقة هذه الجماعات التى فشلت يضيف في تحقيق مشروعها التخريبي الذي يهدف إلى إسقاط الدولة الجزائرية. خلال عام 1998، كشف ذات المصدر ان الجزائر خرجت منتصرة على الجماعات الإجرامية حيث اقر بان لها قواعد الدعم متواجدة في دول أوروبا.

رابح بختي صهر عباسي مدني قاد شبكة الدعم السويدية ل "جيا"

حسين مختاري قاد شبكة اسناد اللوجستكية بدوا الاسكدنافية

الشباب الجزائري قبل اندلاع الازمة الامنية كان يعتبر السويد احدى الدول التي يحلم بالهجرة اليها لما تمنحه من مزايا في الحرية المطلقة وغيرها، ومع تنامي ظاهرة الإرهاب الإجرامي في الجزائر استغل مخططو الإجرام في الجزائر سماحة القانون السويدي ليتمكن بعض قادة الجيا من التمركز في هذا البلد لتوفير الدعاية والدعم بشتى انواعه لتقتيل

الجزائريين أمام أنظار العالم. في هذا الاطار، كان المدعورابح بختي البالغ من العمر 38 سنة وهو من أصل جزائري ذي جنسية سويدية يؤطر شبكة الدعم الإرهابية التي تمركزت بالسويد. هذا الاخير ليس بالشخص العادي، بل هو صهر عباسي مدني تزوج من ابتة زعيم الحزب المحل وهي ابنته من زواجه الأول بإنجلترا. موقع صهر عباسي مدني ببستوكلوم الذي كان ينشط تحت غطاء جمعية خيرية كانت تأتيها الأموال من السعودية والباكستان وأفغانستان، كانت تقوم بتوزيعها فيما بعد على عناصر نشيطة في الأعمال الإرهابية تتمركز على مستوى كامل أوروبا، لها علاقة بالعمل المسلح بالجزائر.

موقف الدول الإسكندنافية وعلى رأسها السويد التى منحت ظروفا ملائمة ومتميزة لنشاط وتحركات الإرهابيين، ارادت من وراء ذلك تامين اراضيها من ضربات محتملة قد تاتيها من هؤلاء المجرمين، إلا أن الواقع يكذب مخاوف هذه الدول، لان قصة هؤلاء المتطرفين مع السويد كانت قد بدات منذ سنة 1991، السنة التي زار فيها رابح كبير أحد قيادي الحزب المحل وأحد مشجعي جرائم الجماعات الإرهابية في تنفيذ جرائمها في الجزائر، بعض البلدان الشمالية لأوربا.

هذه الزيارة كانت بغرض تأسيس فروع الحزب المحل بها، في هدا الاطار عين حسين مختاري أحد قدامى الأفغان مسؤولا عن المنطقة الإسكندنافية. وابتداء من 1992، بدأ هذا الأخير وأعضاء آخرون النشاط ضمن جمعية الإخوة الجزائرية السويدية. البداية كانت بتأسيس الشبكات الإرهابية، مستعينين بدعم من لدن عدة أعضاء ينتمنون الى بلدان المغرب، تونس، باكستان، إيران ومصر، حيث قاموا بعدة مظاهرات أمام مبنى السفارة الجزائرية بستوكهولم اين كان الإرهابي مختاري حسين المدعو أبو آمنة يسير الفرع المحلي لهيئة الإغاثة الدولية الذي كان مقرها الرئيسي ببشاوى باكستان، وهي منظمة غير حكومية ممولة من طرف الميلياردير السعودي أسامة بن لادن الممون الرئيسي للجماعات الإرهابية في الدول العربية والإسلامية.

بن لادن الذي ارتبط اسمه بالجهاد في افغانستان كان احد عملاء المخابرات الامريكية، كلف بدوره بقيادة إمامة مسلمي العالم لتوفير شروط غزو افغانستان والعراق، بالإضافة الى تمكين الجيش الامريكي عبر عمليات ارهابية معددة مسبقا بعلم هذه الجهاز من تثبيت وجوده في الخليج. وما الاعتداءات الوهمية على نيويورك، إلا دليل على عمالة هذا الجاسوس ذو الاصول اليمنية، حيث استفاد من العلاج في احدى مصحات بدبي الاماراتية اين زاره وفد خاص من جهاز السي أي أي قبل شهرين من تفجيرات 11 سبتمبر 2001.

جماعات الدعم والاسنتاد المتمركزة في اوروبا ركزت على الجانب الاعلامي لاعطاء صدى لعملياتها الاجرامية. في هذا الصدد، كانت نشرية الأنصار التي منعت من الصدور بفرنسا وألمانيا وجدت سهولة التوزيع في ضاحية "هايننج"السويدية" كانت توزع علانية عند مخرج باب المسجد كل يوم الجمعة

".

اريعة الاف مغربي دعموا قواعد "الجيا" في الدول الاسكدنافية

وقد طورت جماعة السويد علاقتها بالعناصر الموجودة بلندن، وأخذت في التوسع نحو كوبنهاغن بالدانمارك، وجماعة الدانمارك هي مجموعة إرهابية مغربية يقودها عبد الوحيد بوغالم المدعو منصور سعيد مغربي الأصل الذي كان له تعاطف كبير مع ابراهيم بوروبة وهو متزوج بسويدية. فرغم ان الجالية الجزائرية في الدول الإسكندنافية لا تتجاوز 4000 شخص، الا إن منشطي الجيا جماعة "أوسلو" بالنرويج، وجدوا في دعم المغاربة البالغ عددهم 10000 شخص دعما خاصا،لهم قواعد اعتمدت في نشاطاتها على شبكات دعم الإرهابيين في دول شمال أوربا عبر عدد كبير من الجمعيات الخيرية شجعتها قوانين التشريع المدني السويدي، متجاهلة أن جمعية الإخوة الجزائرية السويدية كانت تقوم بجمع الأموال وتقوم بتجنيد عدة عناصر من مرتزقة الارهاب وإرسالها فيما بعد إلى العمل الإرهابي في الجزائر.

تورط السويد في هذه الفضيحة كشفتها قضية محاولة السلطات الفرنسية استرجاع المدعو عبد الكريم دنش المدعو عبد الصبور، الذي اتهمه الامن الفرنسي بتورطه في التفجيرات التي شهدتها باريس عام 1995، الا ان السويد وقفت بكل قوة ضد طرد دنش أو تسليمه رغم أنه كان مسجلا ضمن الإرهابيين الأكثر خطورة من طرف عدة جهات، وكان استقراره بالسويد عبر باريس هو بمثابة عودة تشربه للأنصار الإرهابية وكان عنوانها موطن بعنوان دنش الشخصي في السويد.

بعد سقوط الشبكة البلجيكية في عام 1995 بقيادة أحمد الزاوي، قام دنش بتولي امور هذه الشبكة بمساعدة متطرف لبناني يدعي حسن دهان، في هذا السياق كان المدعو دنش يقوم بتحويلات بنكية بمبالغ ضخمة تحت أعين الأمن السويدي الذي تغاضى عن ممارسة هذا الاخير العنف على المصلين بمسجد أستوكهولم ممن يرفضون دفع الأموال.

الشبكة الألمانية وقضية التجسس على مراكز الأمن براديو ساني

انقسمت شبكات دعم المنظمات الإرهابية المسلحة "الجيا" في أوربا على ستة دول كل لها اختصاص في الدعم. وقد كان لأمير الإرهابي وشاش رشيد المدعو ابن زينب، وهو أمير مكلف بالإعلام والاتصال داخل الجيا والذي اعتبر قبل القبض عليه في جوان 1997 الرأس المدبر لكل العمليات الإرهابية التي اقترفت في حق الأبرياء الجزائريين في كل من غليزان ومستغانم، وسيدي بلعباس ووهران، حيث كان لهذا الأخير عدة اتصالات خاصة في ألمانيا وفي بلدان أخرى كإنجلترا وفرنسا والبلد الإفريقي بوكينافاسو. وفي سياق متصل وبأمر من الإرهابي الأمير عبد اللطيف عكاشة، فقد اوكلت للمدعو بن ستيتو مهمة تزويد الجماعات الإرهابية بالملابس من ألمانيا، حيث تحصلت جماعات الإرهابية التى كانت تحت امارة عنتر الزوابري على كتب تحريضية وأجهزة اتصال جد متطورة من ألمانيا وأنجلترا وكان دور المدعو ابن زينب هو إرسال وتلقي الأوامر المحرضة للإرهاب وتأمين الإتصال وتلقي رسائل من الخارج. في حين كانت جماعة ألمانيا متكونة من المدعو وراح جمال وسلطاني مراد، هو تامين إرسال الكتب التحريضية، بالإضافة إلى توفير أجهزة اتصال وجمع الأموال والقيام بالدعاية السياسية، وكان رابح الكبير أحد قيادي الحزب المحل والناطق الرسمي للجيا بألمانيا يتبنى جميع الأعمال الإجرامية المرتكبة في الجزائر ويتباهى بها، وكأن الجزائريين ليسوا من ذمته. وسائل اتصال ودعم الاوروبية وغيرها، مكنت الجيا من الحصول على معلومات أمنية من مصلحة الأمن الوطني، بحيث كانت تراقب تحركاتهم عبر المعلومات المحصل عليها عبر أجهزة الراديو التي استطاعت تحويلها الى جهاز بث وإرسال للتصنت على مصالح الأمن بتخطيط من مجموعة إرهابية الجزائر تعرف تقنية الكشف على اللوحات التذبذبات اجهزة راديو اقتنتها هذه الاخيرة عبر اشخاص كانت لهم علاقة تجارية مع الشركة اليابانية سانيو، وقد كشفت العديد من المصادر الموثوق بها ان الكثير من امراء الدعم في اوروبا كانوا عملاء لاجهزة المخابرات الاوروبية، كالمدعو قمر الدين خربان مؤسس الجماعة الإرهابية "الباقون على العهد"، الذي اشتغل عميلا لأجهزة المخابرات الألمانية في كرواتيا، نفس الامر بالنسبة لعناصر الجيا بالسويد الذين يحضون بحماية خاصة من لدن هذا الجهاز واجهزة مخابراتية اخرى.

الشبكة الإيطالية وعلاقتها بالمافيا الإيطالية

يرتبط اسم إيطاليا بالمافيا الإجرامية التي جعلت من الإجرام كوسيلة لتحقيق مصالحها مافيا ذات نفوذ كبير في هرم السلطة في إيطاليا ويعتبر الإرهاب من سمات هده المافيا وغذائها اليومي وجدت في شبكات دعم "الجيا" ب إيطاليا ركيزة هامة

لدعم الجيا التى كانت تنشط في مدينة "بولون تحت قيادة أحد قدامى البوسنة المسمى جرايا خليل الشبكة كانت قد فككتها أجهزة الأمن الإيطالية في سبتمبر 1997 كان أغلب عناصرها تونسيين وكانت شبكة على اتصال وثيق بشبكة "إكسال البلجيكية بحيث كان فريد ملوك يرسل من هناك عدة مراسلات بريدية انطلاقا من بلجيكا في هذا الاطار كان حمال ونيسي قد مر من إيطاليا أين قام بنشاطات تدخل في إطار دعم شبكات الجيا في الجزائر الا ان السلطات الأمنية الإيطالية لم تحرك ساكنا كبقية الدول الأوروبية الأخرى.

النسيج الإرهابي في بريطانيا

إن الذين أعلنوا حرب الإبادة على الشعب الجزائري يجدون في لندن عاصمة إنجلترا ملجأ سياسيا باسم حقوق الإنسان وأي لجوء فهم يعتبرون من طرف السلطات البريطانية من اللاجئين ذي الدرجة الأولى متمتعين بحرية مطلقة ولهم مساكن فاخرة وغير ذلك من الامتيازات.

فالمنظمات الإرهابية المسلحة التابعة "للجيا" وجدت في لندن ضالتها بحيث كل المناشر التحريضية على الإرهاب أو البيانات التي تعلن على حصيلة العمل الإرهابي في الجزائر تصدر في هذا البلد وأن عناصر الشبكات الإرهابية لدعم الجيا تلقى في وسائل الإعلام البريطانية وسيلة تعبير ودعاية لأعمالها الإجرامية ضد الأبرياء والمصالح الحيوية للجزائر. فكانت نشرية الأنصار الإرهابية تكتب في السويد وتطبع في لندن وبعدها ترسل بالفاكس إلى الجزائر، إضافة إلى إرسال كتب تحريضية وأجهزة تكنولوجية جد متطورة دائما من أنجلترا، كبقية الدول الأوروبية تلقى شبكة الدعم الإرهاب في لندن الدعم من الأجانب فهي تلقى دعم من طرف إرهابي يدعى أسامة وهو من جنسية سورية ومنزلة مجهز بأجهزة مراقبة جد متطورة وله ارتباط وثيق بأجهزة الأمن الفرنسية خاصة والبريطانية عامة.

إن شبكة الدعم للجيا في لندن تقوم بجمع المال أيام الجمعة وهذه الأموال تستخدم لشراء الأسلحة وإرسالها إلى الجزائر وكذا تقوم بتأطير عناصر جديدة للعمل الإرهابي ثم ترسل إلى الجزائر بوثائق مزورة.

يخطئ من يعتقد بأن لندن هي بلاد الانضباط أو هي امبراطورية الإعلام فقط، هي كذلك فعلا وبالمقابل عكاظ الإرهاب ومنبر فقهاء الجريمة و وكر عصابات العنف والدعاية وهي بعبارة وجيزة أشبه بعاهرة كل ما فيها يغري ويشجع على الخطيئة، يلهث وراءها كل لاجئ وكل متاجر في قضايا بلاده ويهرب إليها ويعانقها كل من أراد تبذير أمواله لأنها فعلا عاصمة التناقضات هذه الحقائق يكتشفها كل زائر للندن حيث لايندهش عندما يقف على واقعها وأسرارها التي سرعان ما تتحول فجأة إلى مصحف يقرأه دون مترجم، يقال أن في لندن "تبتلعك الأحداث والواقع يؤكد ذلك وفي لندن تنزلق بك أخبار اليوم إلى نفق مظلم، وفيها أيضا تنشط الخلايا السرية للجماعات الإرهابية التي تدعى الإسلام أو النصرانية، ولكن دوائر الأمن والسياسة تتابع دراستها ولكل ما يحدث لكنها تبقى جامدة لاتفعل شيئا والحجة في رأسي رجال السياسة أن القوانين مزينة ومتسامحة في بلد لا يضايق أحد ولا يريد أن تخنق فيه الحريات.

وجميل جدا أن تحترم الحريات الفردية لكن هل من المعقول أن تتحول بريطانيا العظمى إلى وكر يأوي أمراء الجريمة والإرهاب وفقهاء العنف وخلايا الدعاية وجمع الأموال التبرعات؟

إنه الواقع الذي لايمكن لأي أحد أن يقفز عليه إذا من لندن تستهدف عمليات الإرهاب وإيقاع المجتمعات والبلدان في دوامة العنف والفوضى ومنها تصدر الفتاوي "الجهادية" الكاذبة والملتهبة لضرب الاستقرار في الجزائر ومصر وغيرهما من البلدان التي طالتها أيادي الإرهاب الأعمى.

والمؤسف له أن بريطانيا التي تجرعت مرارة لإرهاب ولازالت تعيش هاجسة كل يوم وتملك أجهزة الإنذار المتطورة وأفضل نظم الحراسة تجهل أو تتجاهل أن على أراضيها جماعات وخلايا سرية إرهابية تخطط وتفتي لقتل الأطفال والنساء والشيوخ والسياح الأجانب في مصر والجزائر.

لكن هناك من يقولون بأن الدوائر الأمنية البريطانية تأتي تضييق الخناق على هذه الجماعات خوفا من عمليات انتقامية أو أنها تسعى إلى عدم تصنيفها ضمن الشبكات الخطيرة وتسعى من خلال ذلك إلى التقليل من أهميتها وتعد لندن إحدى أهم الحلقات في النسيج الإرهابي الأصولي على مستوى القارة الأوروبية، حيث تحولت مع تقسيم الجديد للخريطة الإرهابية في أوروبا وبعد سقوط الرؤوس الثخينة في تفجيرات باريس 1995 إلى مركز للدعاية الأصولية وعصب التوجيه والتخطيط في وجود محترفين تدربوا في أفغانستان والبوسنة.

وفي لندن توجد أيضا حلقات محلية لإرهابيين عرب يحملون الجنسية البريطانية وشاركوا في بعث نقاط عبور وجسور وهمية في حربهم مع المخابرات الدولية والغريب أن العرب الأفغان المتواجدين في لندن، حيث تنشط الجماعات الإرهابية طولا وعرضا وفي كل الاتجاهات ضمن استراتيجية الهدف منها بسط نفوذها على كل شيئ حتى لا تترك أي مجال للصدفة وذلك من خلال احتكار كل المساجد التي حولت إلى منابر للخطب الرنانة المتشددة - وفي هذه المساجد يلتقي أقطاب فقه الإرهاب الأصولي وأكثر الوجوه تطرفا وتعصيبا في حلقات وندوات يغزون من خلالها عقول الشباب العربي المسلم الذي لبس ثوب الخطيئة أو هرب منها أو وجد نفسه ضحية لها، في هذه المساجد تقرأ البيانات الإرهابية والتي تصدر عن مختلف الجماعات المهيكلة في المرصد الإسلامي في لندن والذي يعد مرصد التأكد من مصدر المعلومات التي تتضمنها هذه البيانات ويتضح من جل النيابات التي توزع عند كل مسجد في لندن، أن الشبكة الإرهابية في بريطانيا تسعى جاهدة إلى تعبئة الشبان من المهاجرين الجدد وترى بعض الدوائر الأمنية بأن الاستقطاب الذي يقوم به الأصوليون يتركز في الأوساط الأكثر حرمانا، وهي طريقة قد توختها هذه الجماعات هنا في الجزائر وأن التعبئة تتم بواسطة الشبان الذين يتم اختيارهم وفق مقاييس محددة ودقيقة ومضبوطة واستنادا إلى صفاتهم القيادية، فيمارسون نفوذهم على شبان آخرين يعانون حالات سرود فكري وضياع ثقافي وعائلي واجتماعي من جراء الهجرة الإرادية التي فرضوها على أنفسهم ومن أبرز الوجوه الإرهابية شهرة وأشدها دموية وتأثيرا على قيادات الجماعات الإرهابية المسلحة "فرع لندن" المصري كامل مصطفى المعروف باسم "أبو حمزة المصري" ويحمل الجنسية البريطانية وسبق له أن شارك في حرب أفغانستان حيث بترت يداه حتى المرفقين. إذ تؤكد المعلومات أن أبو حمزة كان أحد المشرفين على نشرة "الأنصار" القريبة من جماعة عنترة زوابري وهو المنسق الإيديلوجي بين أجنحة التيارات الإرهابية المتواجدة في لندن وهو الذي أفتى بقتل النساء والأطفال في الجزائر وأباح خطف البنات وهو القائل في خطبة جمعة بمسجد فانسبوري بارك بشمال لندن وفي إشارة إلى ما يحدث في الجزائر "بالسيف تحارب الديمقراطية" وأن الجهاد لا يدرك سبيله إلا العرب الأفغان.

والأكثر من ذلك فإن هذا الإرهابي المحترف ومن على نفس المنبر ما انفك يتغنى بإعجابه بما يقوم به الإرهابيون في الجزائر وكثيرا ما نوه في خطبة بالمجازر الإرهابية وتبنى أكثرها دموية حيث وجد جماعة في مصف امبراطورية الإعلام التي تمولها مصارف وبنوك مشبوهة ومحسوبة على تيارات معروفة متواجدة في لندن منبرا للدعاية والتشهير.

وفي مسجد فانسبوري بارك الذي يعتبر الوكز الأكثر استقطاب لأنصار "الجيا" تتوافد عدة وجوه من الحركات الأصولية المتواجدة في بريطانيا المعروفة بالفتاوي الدموية إلى المصري أبو حمزة الذي يلعب دور مفتي الجماعات الإرهابية الجزائرية في لندن والدليل أن حارسه الشخصي ودرعه الواقعي من بين المتطرفين الذين نشطو في الجزائر وتدربوا في أفغانستان وشاركوا في حرب البوسني ويدعى (أبو الوليد).

وقد رد أبو قنادة على "أبو حمزة" في مناظرة حامية بينهما قائلا: إنك أنت من أفتى بذبح الأطفال في الجزائر وأنت من أفتى بخطف النساء وقتل الشيوخ في الجزائر.

ويبدو أن هذه المناظرة كانت لها تأثيرات كبيرة على تنظيم شبكة لندن التي كثيرا ما دخلت في حرب زعامات كما يعتبر بكري محمد هو من زعماء حركة المهاجرين وأحدى القيادات الأوروبية "لحزب التحرير الإسلامي" الذي ينادي بريطانيا بضرورة الإسراع في إقامة دولة الخلافة ودعوة إليزابيت الثانية إلى إشهار إسلامها!، وهو من أبرز الوجوه المؤثرة على قيادة الجيا وهو أيضا من أكثر العرب الأفغان تشددا وكان ومازال من أبرز الوجوه المؤثرة على قيادةة الجيا وهو أيضا من أكثر العرب الأفغان تشددا وكان ومازال من أبرز المحرضين على العنف في الجزائر من خلال بعض الفتاوي التي كانت تنفرد بها نشرة الأنصار يقول مصدر أمني في لندن أن الثلاثة أبو حمزة وأبو قتادة وبكري محمد بالرغمم من تناقضاتهم وخلافاتهم العلنية، إلا أنهم مازالوا يتصدرون مصدرالفتوى في لندن وأن اهتمامهم يرتكز حول الجزائر، فما تؤكد مصادر أخرى بأن الثلاثةة يعملون تحت مسؤولية السعودي المنشق محمد المسعري.

لكن ما يحدث في لندن أن هناك شبه حرب سرية بين الشرطة اللندنية التي تحاول معرفة كل شيء دون أن تؤثر على أي شيئ والجماعة الإسلامية التي تسعى إلى إعادة تنظيمها بطريقة وقائية لاسيما بعد الضربة الموجعة التي وجهها البوليس البلجيكي إلى جماعة بروكسل حيث أن هذه الضربة أرغمت زعماء وأمراء هذه الخلايا التي تشكل عادة قواعد خلفية للإرهاب في الجزائر ومصر على وجه الخصوص على إعادة النظر في تنظيم الخلايا السرية لاسيما وأن أخبارا في لندن تتحدث عن معلومات تسربت إلى الأمن البريطاني حول تمويل الجماعات وتردد أن لأجهزة الأمن البريطانية أسماء معروفة لمصارف ومؤسسات مالية تتحمل على عاتقها تمويل العناصر المتشددة، ويقال أن المخابرات الإسرائيلية التي أزعجها نشاط حركة حماس مارست ضغطا مركزا على البريطانيين وأرغمتهم على الخروج من قوقعتهم، باعتبار أن هذه المصارف تمول نشاط الحركة في فلسطين هذه الأخبار أفرزت وضعا جديدا في أوساط هذه الجماعات وتردد أن المعطيات التي أفرزتها عملية بروكسل الأخيرة عجلت باختفاء بعض الوجوه القيادية وتأكد من خلال تلقص نشاط "الأمراء" الكبار أن شيئا ما يطبخ في الخفاء العارضون بخفايا هذه الجماعات يؤكدون بأن ما يطبخ في الخفاء أوكلت مهمته المجموعة من العرب الأفغان كانوا بعيدين عن الأضواء وكان دورهم داخل هذه الخلايا الربط وفي الخفاء بين مختلف الشبكات في أوروبا ولعل من أبرز الأسماء تداولا ابراهيم النجار وأبو عمار وهما يحملان جنسية مصرية. غير أن الشرطة البريطانية وعلى الرغم من أنها تكتفي في حالات كثيرة لعبت دور المتفرج على ما كل ما يحدث في المملكة المتحدة إلا أنها تملك معلومات دقيقة عن (أبو عمار) وتصفه برجل العلاقات الواسعة وصاحب الاتصالات السرية وهي تحتفظ له بملف ثقيل.

أما أبو قتادة وأبو حمزة فيكفيهما لعب دور المفتي أو المرشد الروحي ل "الجيا" ويقال أن الصراعات التي دخلا فيها مع بعض قيادات الأفغان العرب جعلتهما يتراجعان قليلا إلى الوراء والاكتفاء بالتوجيه والخطب وربما كانت هذه محاولة منهما لإيهام المخابرات بأن الجماعة في لندن فقدت انسجامها ولاداعي لوضعها تحت المجهر.

إن الجماعات الإرهابية المسلحة والحركة الإسلامية الأصولية تتوفر على مصادر تمويل عديدة إذا كان السعودي محمد المسعري قد نجح في اختراق صفوف هذه الفضائل من خلال مايغرق عليها من أموال طائلة فإن هذه الجماعات تسعى دائما إلى الاحتكاك بالجالية الباكستانية كثيرة التواجد في لندن والتي هي وحدها قادرة على توفير أي غطاء لهذه الجماعات ولا شك أن الزائر للندن يقف على ذلك في المساجد وفي المكتبة الإسلامية الكبيرة ومركزة الإعلام الإسلامي وهي هيئات تؤطرها وجوه باكستانية وهندية باعتبار أن الجاليتين الباكستانية والهندية الأكثر عددا وانتشارا وأكثر ثراء من خلال احتكارها للنشاط التجاري في لندن بالاضافة إلى أغلب اللجان الخيرية التي تعمل على جمع الأموال والتبرعات، وهذا يعني أن الدعم المالي الكبير للجماعات الإرهابية توفره هذه اللجان.

وتشير تقادير البوليس البريطاني أن ما تجمعه الهيئات الخيرية سنويا يفوق 100 مليون جنيه استرليني وأن 20 مليون فقط من هذا المبلغ الإجمالي يصرف على المحتاجين، فيما تحول المبالغ المالية المتبقاة إلى الخارج دون تحديد الهيئات التي تستفيد منها ويقال أن هذه المبالغ بقيمتها الهائلة تصرف من أجل قضية خاسرة سلفا.

الشبكة البلجيكية من أخطر شبكات الدعم في أوروبا

تعتبر شبكات دعم الإرهاب التابعة "للجيا" في بلجيكا من أخطر الشبكات الإجرامية على مستوى أوربا كلها بحيث تنشط على مستوى "إكسال" " " وهي بلدية تابعة للعاصمة بروكسل البلجيكية وتعتبر هذه البلدية ملجأ لأكبر رؤوس الجماعات الإرهابية "الجيا" من بينها فريد ملوك فرنسي الجنسية من أصل جزائري، هو عميل للمخابرات الفرنسية بحيث عاش بالضاحية الباريسية ودخل السجن مرتين في قضايا تتعلق بالمخدرات قبل أن يلتحق بفرق الموت الإرهابية "للجيا" لقد اختص هذا الأخير في تزوير الوثائق والغريب في ذلك أن العدالة الفرنسية في 18 فيفري حكمت عليه بالسجن سبع سنوات سجنا ولماذا لم تطلب هذه الأخيرة بإرساله من طرف السلطات البلجيكية وهنا نفهم خطة المناورة التي لعبتها فرنسا من أجل تبرئة نفسها مما يحدث في الجزائر. أن أحمد زواوي كان أحد مسؤولي الشبكة اللوجستيكية التابعة "للجيا" في بلجيكا وأن سلات هذا البلد لم تقم بأي عملية رغم إلقاءها القبض عليه في مارس 1995 وفي شهر مارس 1998 قامت السلطات الأمنية البلجيكية بإلقاء القبض على ثمانية إرهابيين ينتمون إلى شبكة مشكلة من أربعين إرهابيا لها علاقة بشبكات أخرى في بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، ومن هؤلاء العناصر الإجرامية يوجد مغاربة وتونسيين من جنسية إسكندنافية كالدنمارك مثلا، يشغلون مناصب سامية في هيكل الجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا" بأوربا.

الشبكة الفرنسية كانت وجودها له علاقة بالإرث الاستعماري

إن وجود شبكات لدعم الإرهاب الأعمى في فرنسا هو ناتج على اعتبارات تاريخية خاصة وسياسية عامة، حيث هناك إرث تاريخي بين الجزائر وفرنسا باعتبار هذه الأخيرة قداستعمرت الجزائر مدة مائة واثني وثلاثون سنة مارست خلالها على الشعب الجزائري أبشع الجرائم (الإرهاب) لأن الاحتلال هو إرهاب دولة ذات أطماع على دولة مسالمة تتمتع بحقوق سيادتها وكرامتها وحرمتها، والاعتبار السياسي هو المواقف الجزائرية في المحافل الدولية ضد كل أشكال الهيئة الاستعمارية سواء ثقافية أو اقتصادية ووقوفها في وجه فرنسا في عدة قضايا عادلة وكذا رفض الجزائر لكل المحاولات للقضاء على شخصيتها الوطنية العربية الإسلامية، كل هذه العوامل جعلت السلطات الفرنسية تغض النظر على تحركات قادة الجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا" ولم تتوقف عند هذا الحد بل هناك تورط واضح لأجهزة الأمن الفرنسية ومنها في الأعمال الإرهابية التي تزهق بمئات الجزائريين تحت اسم الإسلام

Voir les commentaires

L‘implication de l’amerique dans le trafic de drogue mondial/Les armées secretes de l’otan/l’otan derriere la creation du Gladio « l’armée secrète italienne, »

L‘implication  de l’amerique dans le trafic de drogue mondial

Les armées secretes de l’otan

 l’otan derriere la creation du  Gladio  «  l’armée secrète italienne, »

 

dans le livre intitulé la Machine de guerre americaone qui est stimulant et extrêmement bien documenté explore les aspects secrets de la politique étrangère américaine. Analyste politique de premier plan, Peter Dale SCOTT rassemble des preuves accablantes afin de lever le voile sur la violence autorisée par l’État, illégale bien que largement répandue, qui règne dans le monde de la politique et dans celui des affaires.   

L’auteur s’intéresse particulièrement à ce phénomène dans le cadre de l’implication à long terme des États-Unis dans le trafic de drogue mondial. Dès les années 1950 en Thaïlande, les Américains se sont habitués à voir la CIA nouer des alliances avec les trafiquants de drogues (et leurs banquiers) afin d’installer et de soutenir des gouvernements de droite. Le schéma s’est répété ensuite dans de nombreux pays (Laos, Vietnam, Italie, Mexique, Nigeria, Venezuela, Colombie, Pérou, Chili, Panama, Honduras, Turquie, Pakistan et à présent en Afghanistan, pour ne nommer que ceux évoqués dans le livre).

SCOTT démontre que la relation des services de renseignements américains et de leurs agents avec le trafic de drogue mondial et d’autres réseaux de criminels internationaux, demande une étude approfondie au sein du débat sur la présence américaine en Afghanistan. À ce jour, le gouvernement américain et ses politiques ont plutôt contribué à renforcer le trafic de drogue qu’à le restreindre. La soi-disant « Guerre contre la terreur », et en particulier la guerre en Afghanistan, constituent seulement un nouveau chapitre de cette dérangeante histoire.

Les armées secretes de  l’otan  un autre  livre  qui raconte comment, après la seconde guerre mondiale, la CIA et le MI-6 britannique mirent en place des armées secrètes anti-communistes dans tous les pays d’Europe de l’Ouest, et par quels processus ces réseaux Stay-Behind de l’OTAN s’allièrent dans certains pays à des groupes terroristes d’extrême droite, avec des conséquences particulièrement tragiques.

L’existence de "Gladio", l’armée secrète italienne, fut révélée par le Premier ministre Giulio Andreotti en 1990 ; à la suite de quoi la presse parla du « secret politico-militaire le mieux gardé, … depuis la fin de la deuxième guerre mondiale » et nota que : « L’histoire semble tout droit sortie des pages d’un thriller politique ». Depuis, ces armées secrètes de l’OTAN, ont également été découvertes en France, en Belgique, au Luxembourg, en Suisse, en Espagne, au Portugal, en Allemagne, aux Pays-Bas, au Danemark, en Norvège, en Suède, en Finlande, en Autriche, en Grèce et en Turquie. Au niveau international, leurs actions étaient coordonnées par le Pentagone et l’OTAN et leur dernière réunion connue se déroula à Bruxelles en octobre 1990.

À l’heure de la menace de "l’hyperterrorisme", ce livre de référence revient sur les attentats de la gare de Bologne, de la Piazza Fontana, les attaques des tueurs fous du Brabant, l’enlèvement et l’assassinat d’Aldo Moro et demande s’il s’agit d’actes de terrorisme sous fausse bannière, fabriqués pour accroître la stratégie de la tension…

source  konte kulture

Voir les commentaires

LA pénétration d’Israël en Afrique 2partie/ Le Mossad a espionné la Libye au profil Etats sub- saharien

 

LA  pénétration d’Israël en Afrique  2partie

le mossad a espioné la libye au profil des etats sub-saharien 

 

 

Plus encore que les implications, en termes de stratégie, de la

situation économique et financière africaine, c’est la croissance depuis

le milieu des années 70 des préoccupations sécuritaires qui paraît

avoir pavé le chemin du retour politique d’Israël en Afrique. A

côté des deux facteurs qui reviennent souvent dans différentes analy-

ses - l’entrée de l’Afrique dans le champ des rivalités Est-Ouest,

l’effondrement de l’ordre conservateur et stabilisateur garanti pen-

dant les années 60 par les garde-fous de la Charte de l’OUA -

trois autres évolutions ont contribut à accroître ces préoccupations

et ont entraîné une perception de 1’Etat hébreu comme recours pour

passer le cap de transitions politiques délicates (Liberia, Cameroun,

Guinée, Sierra Leone, Centrafrique, Ouganda), conjurer les périls

internes et externes (Togo, Ethiopie, Kenya), les inquiétudes nées

ici et là au lendemain de l’arrivée de la gauche en France, et sur-

tout la menace libyenne.

 

Le péril ou la menace libyenne a fonctionné comme un vérita-

ble (( fonds de commerce ))

Diplomatique en faveur de 1:offensive

Diplomatique israélienne. Nombreux en effet ont été les Etats sub-

sahariens qui ont montré un vif intérêt pour les renseignements

rassemblés par le Mossad sur les activités libyennes et la réparti-

tion spatiale des agents libyens en Afrique. On peut dire que les

décisions libérienne et togolaise relèvent largement du facteur libyen.

Celui-ci a été particulièrement fonctionnel dans le cas libérien, à

un point tel que l’Égypte mettra en cause la Libye comme res-

ponsable de la décision libérienne. Cependant, le facteur libyen n’est

pas univoque : autant il favorise le processus israélien, autant il est,

semble-t-il, dissuasif à l’égard de candidats potentiels à la reprise

des relations avec Israël. A ce titre, les ajournements de la déci-

sion togolaise ne sont pas sans rapport avec la crainte d’une recru-

descence des menées ,libyennes. En tout cas, les tentatives de Lomé

pour améliorer ses relations avec Tripoli avant sa décision finale

incitent à le penser. Enfin, troisième facteur inducteur de préoccu-

pations sécuritaires : l’alternance politique en France en mai et en

juin 1981. La doctrine non interventionniste professée par les socia-

listes français ((( pas de Barracuda de gauche ))) n’a pas manqué

d’accroître l’inquiétude de certains régimes africains, depuis long-

temps cloués au pilori par le parti socialiste, quant à la disponibi-

lité du nouveau pouvoir français à leur venir en aide en cas d’alerte

politique. Même si ce que J.-F. Bayart a appelé le (( phantasme d’une

autre politique africaine )) (7) a vécu, notamment après le départ,

en décembre 1982, du ministre de la Coopération J.-P. Cot pour

laisser la place à une gestion des dossiers africains plus dans la ligne

de la continuité, les conditions dans lesquelles la France s’est réso-

lue finalement à engager l’opération Manta au Tchad (pressions afri-

caines et américaines) ont quelque peu ravivé le malaise qui,. pour-

tant, avait commencé à se dissiper dans les capitales africaines

inquiètes au lendemain du 10 mai. Certes, l’intervention plutôt

prompte de la France au Togo fin septembre 1986 a sûrement con-

tribué à rassurer les uns et les autres, mais à l’évidence, les inquié-

tudes initiales ont poussé certaines capitales africaines à rechercher

d’autres substituts au parapluie français.

Au total, on peut affirmer que c’est au titre de, ces détermi-

nants en termes de survie politique et économique que la décision

de reprise zaïroise constitue un véritable modèle type.

En effet, plusieurs indices probants attestent de l’absolue pré-

dominance des déterminants internes dans la décision zaïroise. Tout

d’abord, cette décision ne relève que très marginalement d’une

 

déception de Kinshasa vis-à-vis de l’aide arabe. Le Zaïre a été l’un

des plus importants bénéficiaires africains non arabes des transferts

financiers arabes   I1 a en outre finalement agi seul pour annon-

cer sa décision, sans consultation préalable des autres pays africains

avec lesquels Kinshasa étudiait une éventuelle décision concertée ;

il y a enfin la surprise des autorités israéliennes non pas face à

la décision elle-même - le Zaïre avait annoncé son intention de

renouer avec Israël dès le début de décembre 1981, soit, significa-

tivement, à la veille d’une rencontre (le 4 décembre 1981) avec les

représentants des quatre plus puissantes organisations juives amé-

ricaines   - mais devant l’annonce isolée faite par le chef de 1’Etat

zaïrois à un moment qui n’était pas particulièrement favorable, puis-

que l’actualité internationale était marquée par les remous causés

par l’annexion du Golan par Israël. On notera, enfin, que Kins-

hasa a ignoré les fortes pressions saoudiennes pour l’empêcher de

prendre sa décision (

Le jeu de la carte israélienne par Kinshasa relève d’une vérita-

ble stratégie non seulement à court terme, mais aussi à moyen et

long terme pour répondre à deux défis décisifs, économique et poli-

tique, en rapport direct avec la préservation même du régime

Mobutu. I1 faut se souvenir en effet que le début des années 80

a été pour ce dernier un cap politique et économique difficile, lié

à la tendance à l’effritement de sa crédibilité auprès de l’adminis-

tration américaine (même si, globalement, elle demeurait relative-

ment bien disposée à son égard), et surtout, à la dégradation con-

sidérable de l’image de Mobutu auprès du Congrès  Lorsqu’on

connaît le rôle décisif du Congrès dans la définition et l’approba-

tion du niveau d’aide attribuée aux pays étrangers d’une part et,

d’autre part, le caractère vital de l’aide financière et militaire amé-

ricaine pour le régime zaïrois, on comprend que les critiques acer-

bes, par le Congrès, de la politique des droits de l’homme et de

la gestion (gabegie, corruption) économique du Zaïre, les menaces

de suspension, voire de suppression de l’aide américaine à Kins-

hasa, aient fonctionné comme autant de signaux d’alarme

  Enfin les tractations quasi officielles en coulisse, les contacts discrets entre

des personnalités politiques américaines et l’ex-Premier ministre de

Mobutu, Nguza Karl-I-Bond   alors opposant en vue et très

Populaire dans les cercles du Congrès américain, ont élevé les ris-

ques pour le régime Mobutu à un niveau tel qu’il lui a fallu réa-

gir et répondre par le jeu d’une carte progressivement perçue comme

décisive : la carte israélienne. A ces menaces de plus en plus pré-

cises d’outre-Atlantique, il faut ajouter comme déterminant tout aussi

décisif de la décision zaïroise la situation chronique d’instabilité

Politico-militaire au Zaïre (poussées de rébellion subites Gans la pro-

vince du Shaba) durant une période le chef de 1’Etat zaïrois

ne pouvait jurer d’un appui éventuel français en cas d’alerte (comme

à l’occasion de Shaba 1 et 2) et encore moins dans l’hypothèse d’un

coup de force à Kinshasa.

On le voit, la décision zaïroise est exemplaire des facteurs qui

fondent le nouveau réalisme pro-israélien en Afrique. En saisissant

L’opportunité ouverte d’une reprise des relations diplomatiques avec

Israël, le chef de I’État zaïrois a d’abord et surtout jaugé les coûts

et les gains de sa décision à l’aune du seul impératif de survie de

son régime et de son pouvoir. Avec des nuances et quelques réser-

ves, les décisions libérienne, camerounaise et togolaise peuvent être

Considérées comme des variantes plus ou moins prononcées du

modèle zaïrois.

 

Source/politique -afrique

Voir les commentaires

LA pénétration d’Israël en Afrique 1partie

 

 

LA  pénétration d’Israël en Afrique 1partie

Le Mossad a espionner la Libye au profil Etats sub- saharien   

 

 

LES années 80 ont vu la reprise des relations diplomatiques

Entre Israël et certains pays africains : le Zaïre en mai 1982,

le Liberia en août 1983, la Côte-d’Ivoire en février 1980 et

le Cameroun en août de la même année, et le Togo en juin 1987.

Ce mouvement ouvre une nouvelle page des inconstantes relations

Israélo-africaines. Elle signe, dans le même mouvement, la fin de

ce pas de deux politique arabo-africain qui a été l’un des proces-

sus diplomatiques majeurs des années 70 en Afrique subsaharienne.

Le processus israélien, au coup par coup, rend  en cause ce ver-

rouillage de la politique proche-orientale des Etats africains, réa-

lisé par les pays arabes à leur profit depuis la guerre d’octobre 1973,

dans l’atmosphère enfiévrée et inquiète du premier (( choc  pétro-

lier. A propos de ce verrouillage, qui se voulait définitif mais qui

aura duré presque dix ans, deux réserves doivent être faites cepen-

dant. Tout d’abord, il n’a pas été complet puisque, dès le départ,

trois pays africains (le Malawi, le Lesotho et le Swaziland) n’avaient

pas, à l’époque, rompu avec Jérusalem ; ensuite, il n’a manifeste-

ment pas été étanche puisque au cours de ce qu’on a appelé la

décennie arabe en Afrique subsaharienne, s’est maintenue, et sou-

vent développée une présence multiforme économique et politique

d’Israël sur le continent, dans une sorte de dynamique de la conti-

nuité informelle qui à l’évidence, constitue un aspect significatif,

mais non déterminant, du processus politique actuel

Parmi les questions que suscite ce processus de retour de l’État

hébreu sur la scène diplomatique subsaharienne, deux apparaissent

majeures : celle, centrale, qui sera examinée ici, des dynamiques

politiques qui le déterminent, le circonscrivent et lui donnent cette

 

configuration particulière, et celle des motivations et finalités

de ce retour, qui se fait alors même que plusieurs raisons mili-

taient à Jérusalem en faveur du statu quo.

Ce processus semble résulter en fait de l’affrontement incertain

de deux dynamiques politiques qui sont toutes les deux soit liées

aux évolutions et aux mutations sociopolitiques et économiques de

l’espace africain lui-même, soit liées aux interactions de ce dernier

avec son environnement international.

‘On peut isoler une première dynamique induite par des fac-

teurs qu’on pourrait appeler des facteurs de perméabilité et de sen-

sibilité de l’Afrique subsaharienne à l’action israélienne. Ces fac-

teurs ne se limitent pas - on le yerra - aux conséquences du pro-

cessus de paix entre Israël et l’Egypte, à celles de la crise et du

déclin de la coopération arabo-africaine, ni à l’effondrement, con-

sécutif au marasme du marché pétrolier, des ressources d’action -

financière notamment - des pays arabes. Une approche plus affi-

née montre en effet qu’au-delà d’une interprétation fort répandue

en termes de réactions africaines aux tares et avatars de la coopé-

ration arabo-africaine, la reprise des relations diplomatiques avec

Israël constitue pour tous les pays - ou presque - qui ont renoué

à ce jour, un volet à la fois conjoncturel et structurel d’une straté-

gie d’acquisition ou d’élargissement de ressources politiques au

niveau international, pour porter ou tenter de porter solution à des

problèmes d’ordre essentiellement interne.

La deuxième dynamique, antagoniste de la première, est, quant

à elle, due à des facteurs qu’on pourrait appeler de résistance à

l’action israélienne ou d’inhibition face à la question de la reprise

ou non des relations diplomatiques avec Israël.

En fait, qu’elles favorisent le processus de retour israélien ou

qu’elles développent des butoirs, les deux dynamiques partagent une

caractéristique commune : la problématique de la reprise des rela-

tions diplomatiques avec Israël, contrairement à celle des rupturés

de 1972-1973, se définit essentiellement en termes de contingences

internes propres à chaque pays africain, et par conséquent ne relève

que marginalement des grands thèmes politiques des rapports

arabo-africains.

L’exacerbation des problèmes économiques d’une part, et la

croissance des préoccupations sécuritaires d’autre part, constituent

les dew évolutions majeures du continent ayant créé les conditions

d’une certaine sensibilité des pays africains à l’offensive diplomati-

que israélienne. Dans le domaine des questions de sécurité interne

ou externe, Israël est perçu comme un recours crédible. La situa-

tion économique africaine, marquée par l’impact des chocs pétro-

liers, la chute des prix de certaines matières premières, la séche-

resse, la crise alimentaire, mais surtout la croissance de l’endette-

ment et l’accroissement des interventions - souvent vigoureuses -

et du r6le des organismes financiers internationaux (Fonds moné-

taire international, Banque mondiale), appelle des stratggies étati-

ques de survie et de parade. Et c’est dans ce cadre que 1’Etat hébreu

jouit d’une triple perception qui se révèle favorable à son retour

politique.

 

Stratégies étatiques de survie

et perceptions de l’Etat hébreu

 

Dans un contexte le thème de l’autosuffkance alimentaire

est devenu central, de nombreux dirigeants politiques africains, con-

vertis à un nouveau pragmatisme économique au nom de la survie

économique, si ce n’est politique, n’ont pas oublié, semble-t-il, les

capacités d’assistance qu’avait démontrées Israël dans les années 60.

La réputation, quasi mystique, de l’assistance technique israélienne

dans le domaine agricole est ici d’autant plus fonctionnelle que la

mémoire collective associe volontiers Israël aux années 60, années

d’espoir et de volontarisme par excellence. L’argumentaire des par-

tisans nigérians de la reprise des relations politiques avec Israël,

parmi lesquels figurent d’anciens responsables politiques nigérians

des années 60, souligne bien cette vision des choses :

Ce n’est pas seulement parce  I’ Egypte  d’autres pays l’ont

fait que nous désirons rétablir des relations diplomatiques   s avec

Israël. Bien au contraire, il y a de bonnes raisons, sur le plan

Technologique ou agricole, de penser qu’il y va de notre propre

intérêt d’en arriver la, car cela pourrait constituer l’un des moyens

de sortir de notre crise économique et alimentaire).

C’est d‘ailleurs parce que cette sensibilité existe qu’elle est exploi-

tée par la communication politique israélienne qui met l’accent sur

ce qu’Israël peut apporter dans ce domaine devenu critique en Afri-

que. Cependant, o? peut estimer à .juste titre que cette première

représentation de 1’Etat hébreu comme détenteur de certaines tech-

nologies et d’un savoir-faire pouvant aider à résoudre des problè-

mes économiques internes n’est pas la plus fonctionnelle du nou-

veau réalisme pro-israélien, dans la mesure .où ces technologies peu-

vent s’acquérir indépendamment du recours à Israël.

En revanche, le contexte africain de survalorisation - rareté

oblige - des ressources financières en provenance de l’étranger

donne une image autrement plut décisive et plus favorable à un

rapprochement politique avec 1’Etat hébreu. C’est la perception

d’Israël comme relais, guide ou appui, à l’heure où, par nécessité

impérieuse, une partie de plus en plus importante de l’Afrique se

tourne vers Washington comme bailleur de fonds d’importance et

aussi comme capitale d’un pays jouissant d’une influence certaine

dans les organismes financiers internationaux.

C’est à ce titre que l’on peut parler d’une véritable stratégie

de la carte israélienne. Celle-ci repose sur l’image d’un pays consi-

déré comme l’allié par excellence des Etats-Unis et surtout - on

le croit - disposant d’importants leviers d’action sur le terrain amé-

ricain. Un haut fonctionnaire du ministère israélien des Affaires

étrangères l’exprime bien :

(( Les structures politiques, les institutions et les centres de décision

des anciennes puissances coloniales, France, Grande-Bretagne, sont plus

familiers aux dirigeants africains. Ils savent depuis longtemps à quelle

porte frapper à Paris ou à Londres. Au moment ils tentent de sol-

liciter une aide bilatérale plus importante ou une intercession des Etats-

Unis en leur faveur auprès du FMI et de la Banque mondiale, ils

se sentent quelque peu perdus dans la capitale américaine. C’est pour

cela que ceux qui ont renoué avec nous et d’autres qui ne l’ont pas

fait se tournent vers nous pour nous demander de les aider ...

Très lucide cependant, il ajoute :

(( Parfois, nous pouvons faire quelque chose, nous l’avons fait pour

I’Ethiopie pour favoriser un rapprochement avec l’administration amé-

ricaine, pour faire accroître l’aide alimentaire à ce pays, mais les res-

ponsables africains surestiment souvent nos capacités dans ce domai-

ne

On ajoutera enfin une troisième perception dont l’influence n’est

pas négligeable dans le nouveau réalisme pro-israélien. C’est celle

d’Israël comme relais pour accéder au cercle des investisseurs étran-

gers qui, pour des raisons évidentes, désertent l’Afrique. Le fait

que certain: de ces investisseurs appartiennent aux communautés

juives aux Etats-Unis ou en Europe est à la base de cette dernière

Représentation.

A travers ces différentes images, apparaît une partie des res-

sources politiques sur lesquelles ou avec lesquelles Israël joue son

offensive diplomatique en Afrique. On peut constater que si elles

sont adaptées, elles ne sont pas toujours fonctionnelles et sont de

toute façon limitées. On comprend ainsi pourquoi le choix qui

s’impose de plus’ en plus au c( Bureau Afrique )) du ministère israé-

lien des Affaires étrangères est celui d’une action diplomatique sélec-

tive et d’une concentration des ressources sur un nombre réduit

de cibles africaines importantes au regard des objectifs poursuivis

(économiques, géopolitiques, stratégiques). Ce qui ne semble pas

exclure des contacts tout azimut et le ({ rétablissement du dialogue ))

avec un nombre important de pays africains .

 

 source/.politique-africain

Voir les commentaires

ESPIONS EUROPIENS ET AMERICAINS DERIERE LE TERRORISME EN ALGERIE ET L’AFRIQUE /L’ESPION mercenaire qui a participée EN 1994 aux massacres en Algérie /AMERICAINS EXERCANT LE TRRORISME AU NOM DES

ESPIONS EUROPIENS ET AMERICAIN DERIERE LE TERRORISME EN ALGERIE ET L4AFRIQUE

AMERICAINS EXERCANT LE TRRORISME AU  NOM DES SEQUTES RELIGIEUX

L’ESPION mercenaire qui a  participée aux massacres en Algérie en 1994

جواسيس أوروبيون وأمريكيون وراء الإرهاب في الجزائر وإفريقيا

أمريكيون يمارسون الإرهاب ضد دولتهم باسم طوائف دينية متعددة
فيديرالية الجماعات الإرهابية
غربيون تدربوا في معاقل "المحاكم الإسلامية "بالصومال
الجاسوس المرتزق الذي شارك في مجازر بالجزائر سنة1994


 
 
قي الوقت الذي يتعمد الغرب الأوروبي ـ الأمريكي إلصاق تهم التطرف والإرهاب، بمسلمي العالم بمختلف أجناسهم يوجد الكثير من أبناء دول أوربا وأمريكا ضمن جماعات إرهابية، تنتمي إلى عدة طوائف تحارب كل الديانات السماوية، ظاهرة تم تسجيلها في سنوات الستينيات وحتى التسعينيات بأكبر دولة في العالم، المسماة الولايات المتحدة الأمريكية التي تجتهد في محاربة ماتسميه الإرهاب العالمي، في حين تنام أراضيها على أخطر الجماعات الإرهابية، أما فرنسا التي تحاول رفع السر عن قضية مقتل الرهبان السبعة،كان جواسيسها الـ60، قد شاركوا في عدة عمليات إرهابية بالجزائر بين عامي 1962 و1965 .
وآخرون انخرطوا في الجماعات الإرهابية منذ عام 1990 كالجاسوس" بن لان" ، الذي جندته المخابرات الفرنسية في عام 1994، لارتكاب مجازر في حق الأبرياء بالجزائر

.
 
ملف /مختاري صالح


 
أمريكيون يمارسون الإرهاب ضد دولتهم باسم طوائف دينية متعددة
 
قبل خمس سنوات من تفجيرات 11سبتمر2001، التي خطط لها بنيويرك، اهتزت" أوكلاهوما سيتي "على وقع انفجار راح ضحيته 168 شخص ، منهم 19 طفلا وأصيب 500 آخرون، كالعادة اتجهت أصابع الاتهام في البداية نحو دول الشرق الأوسط، ليكتشف الشعب الأمريكي بعد أسابيع أن سبب هذه المأساة التي أصابته يوم التاسع عشر من إفريل 1996، هو مواطن أمريكي يدعى " تيموثي ماكفاي " ، هذا الأخير كان قد تلقى أعلى تدريب عسكري على يد جماعات إرهابية أمريكية، تمارس أنشطتها داخل الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، ولد "ماكفاي" عام 1968 في بلدة "بيندلتون "بالقرب من مدينة "بافالو" بنيويورك ، حيث تربى في كنف أسرة كاثوليكية تنتمي إلى الطبقة المتوسطة، عرف عنه حبه الشديد لاستخدام الأسلحة، مما دفعه إلى الالتحاق بقوات المشاة البحرية الامريكية،حيث شارك في حرب الخليج الأولى ، مع مرور الوقت عبر عن استيائه الشديد من الطريقة الوحشية التي عاملت بها الولايات المتحدة الشعب العراقي، ليصبح بذلك يحمل كراهية عنيفة ومدمرة للحكومة الفيدرالية الأمريكية، قبل إعدامه في جويلية من عام 2001 وصف "ماكفاي" تفجير مبنى "أوكلاهوما سيتي "بقوله..".إنه عمل عظيم ضد حكومة تنتهك حقوق مواطنيها " .
 
في السياق ذاته كشفت التحقيقات الأمنية أن المجتمع الأمريكي ينام على أفكار إرهابية مناهضة للحكومة الفيدرالية، فالمتهم "ماكفاي" حسب نتائج التحريات التي تخاف أمريكا الإعلان عنها، ما هو إلا واحد من ضمن 5 ملايين أمريكي ينتمون إلى جماعات متطرفة كجماعة " الوطن الآري "، و "مالكو السلام في أمريكا "، و "الجيش الشعبي " و " كوكلوس كلان " و "الفهود السود" و "الوطنيون المسيحيون" ، جماعات إرهابية متطرفة عقدت اجتماعا عام 1992 ، بولاية" كولورادو "لوضع استراتيجية تهدف إلى محاربة ما يسمى النظام العالمي الجديد، وتكوين جمهورية مسيحية أصولية بيضاء في الولايات المتحد ة، ومن أجل بلوغ أهدافها قررت هذه الجماعات تشكيل ميليشيات وطنية مسلحة، تحمل إسم "الميليشيات الحرة "، وصل عدد أعضائها إلى 12 ألف مسلح منتشرون في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
في عام 1994 أصدرت الجماعات الإرهابية الأمريكية بيانا باسم " المبادئ التي تبرر تسليح الميليشيا "، حددت فيها أسس التنظيم الداخلي.
 
دستور الميليشيات الوطنية نص على عدم تجاوز الفرد لدوره في الجماعة، وعليه ألا يتعرف على القائد الأعلى، كما يدين الأعضاء بالولاء الكامل للقيادات، التي لا يقابلونها ولا يعلمون عنها أي شيئ، ولاعن طبيعة مناصبهم فحسب ما جاء في بنود هذا الدستور "إذا وقع عنصر في قبضة السلطات الأمنية لا يؤدي هذا إلى سقوط العناصر الأخرى"، وفي السياق ذاته أقرت الاتفاقية على ترك التدريب والعمليات العسكرية، إلى عناصر صغيرة يتم تقسيم كل عناصرها داخل" الميليشيا الحرة"، إلى خلايا يمكن تكاثرها إلى خلايا أخرى منفصلة، ولا يجوز معرفة أو نشر أسماء أعضاء كل خلية لأن الأمر مقتصر فقط على أعضاء الخلية وزعيمها .
 
فيديرالية الجماعات الإرهابية
 
خلال سنوات الثمانينيات عادت الحركات الإرهابية، إلى نشاطها السابق بالولايات المتحدة، عبر عملية سطو دموية حدثت بحي" نانويت النيويوركي" ذهب ضحيتها ثلاثة من رجال الشرطة .
 
حادثة صغيرة أثارت اهتمام الإدارة الأمريكية، على مستويات مختلفة فالحادثة بحد ذاتها تبدو بسيطة، لكنه أثار ت اهتمام إدارة الرئيس "رونالد ريغان " وعادت به إلى عشر سنوات، لأن الرعب الجديد سببه، الجماعات الإرهابية التي انصرفت إلى السرية في بداية السبعينيات والتي توحدت بصيغة اتحاد فيدرالي .. التنظيم الجديد ضم للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، بيضا وزنوجا يجمعهم هدف واحد وهو محاربة السلطة بالعنف.
التنظيم الجديد له خلايا موزعة عبر كل ولاية، بعضها معتدل، والبعض الآخر متطرف يميل إلى ممارسة العنف، الحركة الإرهابية الجديدة نظمت عمليات سطو دموية خلال الأشهر الأخيرة في نيويورك ، بالذات حيث يقع مقر قيادتها المركزية، من أجل تمويل عملياتها الإرهابية المستقبلية . وقد تمكنت الحركة في عملية حي "نانويت النيويوركي" من الاستيلاء على أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون من الدولارات، بعد أن اغتالت رجال شرطة والملحقين بأمن المصارف.
في بادئ الأمر سارت تحقيقات الشرطة الاتحادية "اف. بي .اي". والاستخبارات "سي .اي . أي"، على خطين، خط داخلي
 
وآخر خارجي لاستطلاع ما إذا كانت هذه العملية لها علاقة بالإرهاب الأوروبي .حيث كانت الدوائر الأمريكية ترى بأن المجموعات الإرهابية الأمريكية، التي عادت إلى الساحة موحدة بعد عشر سنوات من العمل السري ، تلقت مساعدات مالية وأسلحة من التنظيمات المماثلة تنشط في دول أوروبية ، أما الخط السياسي فاتجه نحو " إيرا" " الإيرلندية". وبين الخطين ذهبت أنظار بعض المحققين الأمريكيين بعيدا لتستقر على وجود علاقة مع جماعات في دول الشرق الأوسط، وإيطاليا بعدها قيل بأن الأجهزة الشيوعية، هي التي توجه الاتحاد الفيدرالي الإرهابي في الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن المتتبعين للشأن الأمريكي كشفوا بأن عودة الإرهاب إلى ساحة الولايات المتحدة، تزامن مع أزمات اجتماعية واقتصادية زلزلت أركان الحكومة وهو ما فسر وقتها على أنه بمثابة رد فعل على السياسة المتبعة وقتها.
 
غربيون تدربوا في معاقل "المحاكم الإسلامية "بالصومال
 
وفي هذا السياق كان مواطن أمريكي يدعى "دانيال مالدونادو" البالغ من العمر 28 سنة قد تم القبض عليه منذ سنتين من طرف قوات الجيش الكيني عندما دخل كينيا فارا من الصومال، بعد هزيمة "المحاكم الإسلامية "أمام الجيش الإثيوبي، الذي دخل الصومال لحماية النظام الحاكم ، "دانيال مالدونادو" بعد تسليمه إلى السلطات الأمريكية اعترف للمحققين أنه اعتنق الإسلام مضيفا أنه سافر خلال عام 2005، إلى إفريقيا ليحط الرحال بالصومال برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة وعن سبب توجه إلى هذا البلد أجاب "دانيال" أنه جاء ليقدم دعمه لـ"المحاكم الإسلامية" ، وأنه أرسل إلى معسكرات التدريب ليتمرن على استعمال الأسلحة والمتفجرات، بعد ن تسلم على حد قوله رشاشا من نوع" أي كاي47" ولباسا عسكريا. كاشفا في اعترافه أنه كان برفقة عناصر من" القاعدة."
" كينيث وينشتاين" المدعي العام الأمريكي لشؤون الأمن القومي قال بشأن "دانيال مالدونادو "الملقب بـ"الجغيفي "و"أبو محمد": "أن توجيه الاتهام إلى هذا الأخير بممارسة الأعمال الإرهابية ، هو الأول من نوعه ضد أمريكي شارك مع المتطرفين الإسلاميين في الصومال " "دانيال" لم يكن الأمريكي الوحيد الذي دخل الصّومال من أجل دعم" المحاكم الإسلامية"، فمواطنه "أمير ميشال" البالغ من العمر 24 سنة، المنحدر من مدينة " نيوجيرسي" كانت عناصر مكتب الـ"اف.بي.اي" بكينيا قد اعتقلته في نفس الظروف التي اعتقل فيها "دانيال مالدونادو" من طرف الجيش الكيني ،" ميشال لم يحاكم أمام المحاكم الأمريكية، بل تم نقله إلى أحد سجون إثيوبيا بدل سجنه في أحد السجون الأمريكية وهنا اللغز ؟
 
إثيوبيا التي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي، أصبحت مركزا للعمليات الإرهابية المرتبطة بالجماعة المسماة "الالتزام بالكتاب والسنة"، وقد وصل امتدادها إلى غاية الصومال ، التي تنشط بها جماعة" الاتحاد الإسلامي" التي تلقى عناصرها تدريبات عسكرية بين سنوات1992 و1993 في معاقل" بن لادن" الذي كانت له علاقات جيدة مع وكالة المخابرات الأمريكية، التي زارته بأحد مستشفيات دبي قبل شهرين من أحداث نيويورك، في هذا الإطار كشفت عدة مصادر عن انخراط العديد من الأمريكيين، في صفوف شبكات إرهابية التي أطلقت عليها أمريكا وحلفاءها إسم" القاعدة".
 
الأمير الفرنسي" ريشارد روبار" ضمن شبكة إرهابية بالمغرب
 
الأوروبيون هم كذلك كان أبناؤهم قد دخلوا مستنقع الإرهاب العالمي، جندوا لهندسة مخططات إرهابية لتوفيرجو اللااستقرار الذي يسمح بالتدخل الأجنبي ، الطامع في استعمار الثروات . مدينة الدار البيضاء، بالمملكة المغربية كانت يوم 16 ماي 2003 مسرحا لعملية إرهابية،خلفت مقتل 43 شخصا، وقتها وجهت السلطات الأمنية التهمة إلى الجماعة الإرهابية المغربية، التي كان يترأسها" محمد الكربوسي" . بعد اعتقال نحو 900 مشتبه فيهم، اكتشف الأمن المغربي وجود رعية فرنسية يدعى "ريشارد روبار" الذي يلقب بالأمير ذو العيون الزرقاء ضمن المنفذين لعملية"كازا بلانكا"هو صديق المدعو "عبدالكريم مجاتي" أحد الرؤوس المدبرة لمثل هذه العمليات. المغرب أصبح مركزا للعديد من الجماعات الإرهابية المشبوهة . كتنطيم" السلفية الجهادية "التي قادها الشيخ" محمد البشيري" إلى غاية اعتقاله عام 1999، التنظيم ماهو إلا فرع من فروع" الجماعة الإسلامية المسلحة" المغربية، والتي كانت قد أعلنت انضواءه تحت لواء "القاعدة المؤمركة"، بعد أن دعم في ربيع 2002 محاولة ضرب بواخر حلف" الناتو"، التي تجوب مضيق "جبل طارق"، العملية أجهضت بعد اعترافات أحد السجناء المغاربة المحجوزين بـ"غوانتانامو".
ظهور جماعات إرهابية في المغرب العربي أصبح كالفطريات، فبالإضافة إلى المغرب، أصبحت تونس هي كذلك مركزا لتواجد ثلاث جماعات إسلامية مقربة من "القاعدة المؤمركة "، أقواها "حركة النهضة" التي يقودها "رشيد الغنوشى " اللاجىء بلندن الذي مازال يشجع الثورة الإسلامية العالمية، حيث كانت عناصر من حركته قد شاركت في مؤامرة اغتيال القائد الأفغاني" شاه مسعود"، تضاف اليها حركة" أنصار" الإسلامية المقربة من إيران ،هي كذلك من اتباع" القاعدة"، لها تواجد كثيف في الوسط الجامعي يقودها المدعو"علي بن طهير" الذي قدم الدعم للجماعة المسلحة " الجيا" بالجزائر ، وكان وراء التسهيلات التي استفادت منها عناصر إرهابية، في تنفيذ عملية بجزيرة" جربة" يوم 11 اكتوبر 2002، في هذا السياق تمكنت السلطات الأمنية بتونس، من تفكيك شبكة إرهابية تضم 27 عنصرا كانوا قادمين من معسكرات "السلفية" بالجزائر، أحدهم يدعى" لسعد ساسي" الذي أقام بإيطاليا خلال سنوات التسعينيات، ودخل الجزائر من أجل تكوين الشبكة التونسية..
 
"القاعدة" ربطت علاقاتها كذلك منذ مدة بـ"الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية" التي يقودها " أنس الليبي" أحد مسؤولي" القاعدة "في أوروبا ،والذي اعتقل بلندن في ماي2002. هذه المنظمة كانت قد حاولت اغتيال معمر القذافي في نوفمبر 1996.
 
الجاسوس المرتزق الذي شارك في مجازر بالجزائر سنة 1994
 
الأزمة الأمنية التي عاشتها الجزائر منذ بداية عام 1990 جعلت منها محطة أنظار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة، من طرف أجهزة المخابرات الغربية، وعلى رأسها الـ"سي. أي.أي" ، جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح لإسقاط أنظمة الحكم في البلدان العربية والإسلامية، حيث أصبحت منطقة المغرب العربي وبعدها بلدان الساحل الإفريقي، ضمن استراتجية" جماعات الموت" ذات البعد العالمي ،كـ"الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين" و"القاعدة الأمريكية " فيما بعد.
فالمغرب العربي بحكم موقعه الاستراتيجي وقربه من القارة الأوروبية ، ووجود جاليات من بلدانه بها أصبح يحتل مكانة خاصة لـ"الإرهاب السلفي ". الذي أصبحت جرائمه في خدمة أطراف أجنبية كما قال الرئيس عبد العزيز بوتقليقة.
في هذا الشأن كان وزير الاعلام اليوغسلافي السابق "غودات مانبش"قد كشف يوم 25-11-1999 ، أن السلطات الأمنية لبلاده ألقت القبض على خمسة عناصر كانوا يشكلون فرقة" العنكبوت" الدموية كلهم من جنسية صربية تولى تنظيمها وهيكلتها رجال الاستخبارات الفرنسية، أوكلت لهم حسبه مهمة اغتيال الرئيس الصربي ميلوزوفتش". "
 
تقرير مصالح الأمن اليوغسلافية آنذاك كشف بأن المدعو "يوغسلاف بيتروزبتش" صربي حائز على الجنسيتين اليوغسلافية والفرنسية جند تحت إسم "بالادان" كان عضوا سابقا في مصالح الاستخبارات الفرنسية، شارك في مذبحة" سيبرنتشا" ومجزرة بالجزائر سنة 1994، إلى جانب تصفية 50 فردا في عمليات مختلفة . ويضيف التقرير أنه أثناء حملة" الناتو "على يوغسلافيا أوكلت لمجموعة "العنكبوت" الدموية مهمة تصفية الرائد "ريمي" أحد قادة جيش تحرير" كوسوفو"، غير أن المهمة لم تنجح. وحسب اعترافات فرقة " العنكبوت" الدموية فإن عناصرها تتلقى التعليمات من مسؤولين سامين في جهاز المخابرات الفرنسية، على رأسهم" باتريك فور"، مضيفين بأن الفرقة كانت قد أنشئت بغرض القيام بأعمال إرهابية وتصفية شخصيات في العديد من الدول .
 
انكشاف أمر فرقة "العنكبوت" تزامن مع تصريح المرتزق الفرنسي "بوب دينار" الذي قال " لم أكن طيلة حياتي الحافلة بالاغتيالات والأعمال الإرهابية، التي قمت بها في إفريقيا وآسيا وجزر القمر، أريد الحصول على مقابل مادي لأنني كنت رجل السياسة، أأعرف تماما المصالح الاستراتيجية لبلادي فرنسا، فكنت أنسق مع ساساتها ورجال مخابراتها في جميع عملياتي"، مثل هذه الأمور لم تعد فضيحة في السياسة الخارجية الفرنسية، التي تتحمل مسؤولية كبيرة في حروب إفريقيا المعاصرة، السلطات الفرنسية ظلت تتعامل مع الأزمة الجزائرية من خلال تغذيتها لأطروحة "من يقتل من؟" وذهبت إلى أبعد من ذلك ببثها في القناة التلفزيونية الرسمية تحقيقا يتهم الجيش الجزائري بالضلوع في مجزرة "بن طلحة"، ملحة على حيازتها على صور لأقمار صناعية تدعم ادعاءاتها، وفي زمن غير بعيد أدعت مصالحها المخابراتية، على وجود مجموعة إرهابية قرب الحدود الجزائرية النيجيرية، كشفتها حسبها صور للأقمار الصناعية، ادعاءات تزامنت قبل انطلاق سباق " رالي باريس دكار "الذي يمر عبر الأراضي النيجيرية، وقد تبين بعدها أن المجموعة الإرهابية ما هي إلا قافلة تابعة للأمير الكويتي الذي كان يصطاد بالقرب من الحدود النيجيرية الجزائرية، وفوق الأراضي الجزائرية فأين هي مصداقية هذه المصالح وأقمارها الصناعية ؟.
 
الجماعات الإرهابية التي انخرط فيها أمثال" دانيال" والأمير "ميشال" و"ريشارد روبار" و "يوغسلاف بيتروزبتش" وآخرون وفرت لأمريكا وحلفاءها ذريعة التدخل في شؤون البلدان الإفريقية والمغاربية، بحجة محاربة الإرهاب الدولي، الذي تريد أمريكا من ورائه جعل إفريقيا قاعدة عسكرية لها،بعدما أدعت أنها فشلت في القضاء على" بن لادن" وأتباعه والتي ظلت منذ أحداث 11.سبتمبر2001 تستثمر في معادلة محاربة الارهاب لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بالاستحواذ على البترول العالمي، فكل الدلائل والمعطيات أكدت أن أحداث 11 /09 والأحداث التي سبقتها كانت من فعل الأمريكان والصهاينة لتفجير العرب والمسلمين، وهو ما أكده خبراء من أبنائها، فبعد احتلال أفغانستان الذي استغل فيه الجهاد باسم الإسلام لإخراج الروس، واحتلال العراق الذي اتهم بعلاقته مع "القاعدة" وامتلاكه للأسلحة النووية، وتطويق لبنان بعد حادثة اغتيال الحريري، ثم ترويض كوريا الجنوبية، ليأتي الدور على إيران والجزائر وسوريا واليمن، رباعي صنفته أمريكا وحلفاءها على أنه مناهض لأطماعها في المنطقة العربية والإسلامية.
 
 
 
العلاقة المشبوهة بين الجماعات الإرهابية في الجزائر و"القاعدة المؤمركة"
 
بعد الإعلان عن إنشاء مايسمى" الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في 14.سبتمبر1998.بقيادة" حسان حطاب" المدعو" أبوحمزة "، وهو عسكري سابق وأمير الجماعة المسلحة بالمنطقة الثانية، التي كانت متمركزة بالقبائل، أعلنت انضمامها إلى" الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين" التي أنشاها المصري الدكتور "أيمن الزهيري"، أحد كوادر" القاعدة "، عناصر" الجماعة السلفية للدعوة والقتال" كان يبلغ عددهم في بداية 1998، 27 ألفا نزل في السنوات الأخيرة بين 700 و900 عنصر، مجموعة هي الأخطر من حيث الاستعدادات للقيام بعمليات إرهابية أكثر دموية، ذات أبعاد دولية، هذه المجموعات أصبحت تتمركز في منطقة القبائل والصحراء بالحدود المالية النيجيرية، بدأ نشاطاته الإرهابية مع بداية عام 2002 بنواحي شمال شرق العاصمة،بومرداس، تيزي وزو، بويرة بـ180 إرهابي يقودهم "عبد الحميد سعداوي "المدعو" أبو يحي" و "أبوالهيثم" ،كما تمركز نشاطها في عنابة، سوق اهراس، تبسة، باتنة،سطيف، بنحو150 عنصرا يقودهم "عمار صايفي" المدعو" البارا" المسجون حاليا، أما منطقة الجلفة والصحراء فقد اسندت مهمة قيادتها إلى الإرهابي "مختار بن مختار" المدعو "أبو العباس" الذي أصبح يؤمن خط مالي النيجر بقيادته لعدة عمليات تهريب لضمان التموين" اللوجستيكي" لأفراد "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" . حيث أصبح
 
مثلث برج عمار إدريس، تمنراست،جانت ملجأ آمنا لجماعة" بلمختار" للمرور بانتظام إلى موريتانيا، النيجر وشمال مالي، هنا تتلقى عناصره الدعم من طرف جماعة الدعوة المؤثرة في المنطقة (90 في المائة منهم مسلمون) تربطهم علاقة وطيدة في مجال تجارة الأسلحة، والسيارات وتهريب المخدرات والسجائر .
 
كما تحولت أدغال" الفراس وكيدال "بشمال مالي الى مكان آمن لتجمع "الجهاديين الإسلاميين" من مختلف البلدان، وفي هذا السياق كشفت مصادر أمنية جد مطلعة عن وجود مراكز إرهابية، بمنطقة "تاوديني " القريبة من" تومبوكتو" انضمت إليها مجموعة من قدماء الجيش المالي . فحسب مركز الدراسات الأمريكي " استراتفور" فإن الرقم الثاني في "القاعدة " "أيمن الطواهري" كان قد كلف في بداية 2006." الجماعة السلفية للدعوة والقتال" بتكوين قيادة موحدة لمجمل الجماعات الاسلامية المتواجدة في دول المغرب العربي بهدف تنسيق العمل الإرهابي، في سبتمبر 2006 تجسد إعلاميا التحاق التنطيم الإرهابي المعروف بـ" ج.س.ب.ص".بعد إعلان" أيمن الظواهري "على هذا الانضمام في شريط فيديو بثته قناة" الجزيرة".
 
مصر ..إثيوبياوالصومال قواعد خلفية للإرهاب في إفريقيا
 
الكثير من كوادر" القاعدة" ينحدرون من أصول مصرية كانوا فيما سبق ينشطون في جماعة" الإخوان المسلمين "المشهورة باغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام1981، وحركة" الجهاد الإسلامية" التي هي عضو كامل الحقوق ضمن" الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والنصارى "التي انشأها " أسامة بن لادن "، الجماعة الإسلامية التي ظهرت في عام1970 ، بقيادة "عمر عبد الرحمان" المسجون حاليا بأمريكا أكدت بشأنه عدة مصادر أمنية أنه عميل ديني للمخابرات الأمريكية جماعة" عمر عبد الرحمان" هي كذلك انضوت تحت "القاعدة المؤمركة" بعد تبنيها لهجمات الأقصر التي استهدفت سواح أجانب في 17.نوفمبر1997 ، أدت إلى مقتل 57 شخصا مع بداية عام 2003 ، انفصلت عن "القاعدة "بعد إطلاق سراح قائدها "كزام الزهدي " الذي قضى 22.سنة في السجن لضلوعه في مقتل السادات.
 
السودان أصبحت هي كذلك ضمن مخططات "القاعدة البنلادنية"، حيث كانت جماعة "جهاد إريتريا "قد أعلنت انضمامها لـ"القاعدة" منذ أن التقى قائدها السياسي "الشيخ عدادة "بـ"بن لادن" أثناء إقامته بالسودان بين عامي1992.و1996 في هذا الشأن تحدثت مصادر أمنية سودانية عن احتمال وجود علاقة بين " بن لان" و"حسن الترابي" رئيس المؤتمر الإسلامي.
 
إثيوبيا التي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي ، أصبحت لـ"القاعدة " مركزا للعمليات عن طريق ارتباطها بالجماعة المسماة" الالتزام بالكتاب والسنة "، وقد وصل امتدادها إلى غاية الصومال، التي تنشط بها جماعة "الاتحاد الإسلامي " التي تلقى عناصرها تدريبات عسكرية في معسكرات القاعدة بين سنوات1992. و1993
 
أجهزة الاستخبارات الأمريكية والهندية كانتا على علم بـ"هجمات بومباي"
 
حسب ما ذكرته الصحف الهندية الصادرة بعد يوم من حدوث العملية الإرهابية التي استهدفت فندق" تاج محل" ببومباي شهر نوفمبر 2008 ، فإن أجهزة الاستخبارات الهندية كانت قد وجهت تحذيرات حول احتمال حصول اعتداءات في بومباي، والتي تم تجاهلها وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة "هندوستان تايمز" أن أجهزة الاستخبارات كانت تملك معلومات دقيقة منذ عشرة أشهر على الأقل تتعلق بتحضير مجموعة "عسكر طيبة"، التي تتخذ من باكستان مقرا لها لهجوم على فنادق خمسة نجوم في بومباي وتضيف الصحيفة بأن هذه معلومات كشفها
عنصر ينتمي لهذه الجماعة، كان قد جرى اعتقاله شهر فيفري 2008 في شمال الهند، هذا الأخير كان قد أقام بفندق بومباي نهاية السنة الماضية، حيث درس بدقة كل طابق من الفندقين الفخمين"تاج محل" و"اوبيروي ترايدنت " اللذان استهدفتهما الهجمات الإرهابية.
صحيفة "تايمز اوف إينديا" ذكرت هي كذلك أن أجهزة الاستخبارات الهندية كانت قد حذرت خلال شهر سبتمبر 2008 مجلس الأمن القومي الهندي من احتمال حدوث عمل إرهابي ببومباي، نفس الأجهزة حذرت في 12 نوفمبر من أن الاعتداء سيأتي من البحر .
وقد نقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب الاستخبارات العسكري الهندي أنه تم رصد مكالمات هاتفية يقول فيها قائد عسكر الطيبة أن "الشحنة في الطريق" وقد نقل مضمونها إلى البحرية وحرس السواحل في 18 نوفمبر.
 
في نفس السياق نفلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مسؤولين لم تكشف عن هويتهم قولهم إن الولايات المتحدة الأمريكية حذرت الهند من خطر محتمل قبل شهر من وقوع هجمات مومباي، وعن عدم أخذ كل هذه التحديرات محمل الجد من طرف الأمريكان والهند، كشف قائد البحرية الهندية عن وجود خلل جذري في أمن البلاد وجهاز الاستخبارات في حين ذكر بعض المتتبعين بأن الأجهزة الأمنية الهندية والأمريكية لم تتدخل في وقف هذه العملية بغرض استغلالها إعلاميا في توسيع دائرة الاتهامات إلى بعض الدول وعلى رأسهم باكستان واحتمال كبير حسب ذات المصادر بأن عناصر "عكسر طيبة" كانت موجهة من طرف مخابرات الهند والأمريكان..

Voir les commentaires

الدور الأمريكي الخفي في النزاع المالي /سنوقو العميل السري لأمريكا في الحكم /موجات إرهابية ستضرب إفريقيا الغرب

الدور الامريكي  الخفي  في النزاع المالي

سنوقو العميل السري لأمريكا  في الحكم

بترول الزنوج في يد الغربيين

موجات إرهابية ستضرب إفريقيا الغربية

Le Rôle invisible des américains dans le conflit malien

SANOGO l’agent secret d’Amérique au pouvoir

Le pétrole des noirs entre les mains occidental

La France va rester plus d’une année au mali

 Une Vague terroriste va frapper l’Afrique l’ouest

Africom bientôt installé au sahel

Mali histoire d’un confit prémédité

 

 Pour envahir l’Afghanistan les américain et leurs alliées ont exploités les arabes et les musulmans pour chasser les soviets ;ils ont formés  des milliers  des jihadistes en les fournissant les armes de pointes pour accomplir cette mission .l’agent secret de cia le nomme ben laden était charger de guider   l’organisation virtuelle nommé quaida ,cette dernière est devenu après la fin de guerre au Afghanistan  une marque déposé  au service des américains en  les fournissant les prétextes d’intervention Dans des zones  stratégiques a traves le monde ; surtout celle qui riche en pétrole et matière première ;on a tous  vu le film de 11 septembre 2001 qui a été réalisé dans les coulisses de c.i.a qui permet au américain et leurs allies de prendre en main la terre des afghan ;même signario pour l’irak .

Avant les américains ont réussit a déchirer l’ex .union soviétique en plusieurs morceau ; cette opération lui ont   permet   de  récupérer des zones riche en pétrole et gaz et confient  au taliban  la surveillance du gazoduc  qui va passer  par les terres afghan venant de Kazakhstan :etc

Rapport réalisé par salah mokhtari

Les américain et leurs allies étroit comme la France ;Israël et d’autre ont réussi a diviser le soudan en deux partie  pour s’ emparer  du pétrole du sud ,aujourd’hui c’est le tour de l’Afrique  qui vit  plusieurs conflit  armées  .  sur  les 46 pays qui compte  L'Afrique  il existe 15 pays qui sont concernée par  ces conflit, Conakry, le Liberia, le Nigeria et la Sierra Leone ; en Afrique de l’Est, l’Erythrée, l’Ethiopie, la Somalie, le Soudan et l’Ouganda ; en Afrique centrale, le Burundi, la République démocratique du Congo et le Rwanda ; enfin en Afrique australe, l’Angola et le Zimbabwe.  Et aujourd’hui  le mali  .

Les anciennes puissances coloniales, soit par le soutien inconditionnel qu’elles apportent aux pouvoirs en place, soit par leur silence complice, portent une part de responsabilité dans la gestion, l’éclatement et les ravages de ces conflits. qui ont permet a ces puissances d’exploiter les richesses africains comme l’or ;dimons et pétrole et autre matière première très importantes .

Le cas malien est une preuve concrète de l’implication de l’occident, comme les américains et les français qui veulent  nous faire croire que leurs objectif au mali c’est éradiquer les groupes terroristes ;mais  dans realilité c’est le pétrole des malien et des noirs de manière générale qui est l’objectifs ;  avec la complicité de   ces groupes terroristes manipulés par les services de renseignement américain et français qui fournit    les prétextes de l’intervention militaires  comme ce qui c’est  passé au Afghanistan et l’Irak.

Le scenario de l’intervention américaine au nom des français et des africains au mali était programme depuis longtemps, surtout après que les ses dernier  ont reçu une opposition ferme de l’appart des algériens  concernant l’installation d.’africom au sahel, une chose qui  a déranger l’Amérique qui a  met en  place le plan l’intervention militaire au mali au nom des français sous prétexte de la menace terroristes .

La réalisation de ce plan  a débuté par l’explosion de la Libye ou les groupes terroristes et le mnla d’Azaouad  ont pu avoir des tonnes d’armement ,par suite on a  donner le feu vert au mnla  d’ envahir le nord  avec l’aide des groupes terroristes et proclamé son état indépendant , au même temps le groupe  terroriste eljihad wa taouhid prend une partie du mali et proclame lui aussi son état islamique en voulant appliquer le charia ;cette organisation va bouger les sentiment international en détruisant des  monuments  historiques comme les  mosquées et lieu des marabouts ,c’est le même scenario des taliban quand ils ont fait détruire les sites historique des budéismes.

Devant cette situation grave  l’armée malienne se déclare incapable de régler le problème de sa sécurité nationale ;les responsable a leur tete att étaient complice dans le kaou malien  au  moment ou ils ont liées des relations avec des groupes terroristes avec l’encouragement des américains et français sous prétexte de libérer les otages détenu par ces groupes contrôlés par télécommande  .

Selon   Cheick Oumar Sissoko  le président du parti Solidarité Africaine pour la Démocratie et l'Indépendance (SADI) , Les vrais et seuls responsables  de crise malien qui entraine l’intervention étranger sont Amadou Toumani Touré  et son gouvernement ; Le MNLA (Mouvement National de Libération de l’Azawad) ;  Certains anciens militaires de Lybie ; AQMI, Les narcotrafiquants  qui ont signé un pacte avec les groupes terroristes ont faisant du mali une plaque tournante de drogue dur , Les narcotrafiquants  d’après Cheick Oumar Sissoko  ont eu des complicités pour faire atterrir deux avions bourrés de drogue dure. ;Une des personnes impliquées au plus haut niveau a été arrêtée et déferrée à la prison de Bamako. Elle vient d’être libérée sans autre forme de procès.


 
SANOGO l’agent secret d’Amérique au pouvoir

Le 12 mars 2012 les malien se réveille sur  les infos d’un puch militaire guider par le capitaine   Amadou Haya Sanogo  .   Dans un programme diffusé à l’aube ; un groupe de soldats indiquant appartenir au Comité national pour le redressement de l'État et la restauration de la démocratie (CNRDRE) annonce un coup d’État, accusant M. Touré d’avoir mal conduit la guerre. Le CNRDRE annonce la suspension de la constitution, la mise en place d’un couvre-feu et la fermeture des frontières. Nombre de magasins et de commerces restent fermés à Bamako. La localisation du président Touré est inconnue, mais il serait en sécurité. Plusieurs ministres et dirigeants politiques sont emprisonnés. Le coup d’État est immédiatement condamné par les États-Unis et l’Union africaine. Le MNLA réaffirme son objectif d’obtenir l’indépendance de l’Azawad.
ces condamnation n’ont pas  changé la situation ; le capitaine 
Amadou Haya Sanogo  et ses collaborateurs   restent au pouvoir en faisant un marquage démocratique avec la complicité des américains et les français  ,un nouveau président qui  a été soit disant blesser par belle dans un attentat, ramener en France pour  réservoir des soins en réalité il a reçu des ordre pour préparer l’intervention militaire français par une demande officiel au jour j.  

Le Parcours  du  réalisateur du putsch militaire  a été marqué par un bizutage mortel survenu en octobre 2011 à l'école militaire de Koulikoro, près de Bamako. Cinq élèves-officiers étaient morts à la suite de sévices. Le chef de la junte était à l'époque instructeur à Koulikoro Il n'était pas là le jour où les faits se sont passés, mais puisque tout le personnel d'encadrement a été sanctionné après l'affaire, SANOGO  aussi a été sanctionné Dans son entourage figurent trois militaires faisant l'objet d'une procédure judiciaire dans cette affaire 

Populaire parmi les hommes de Kati, à qui il dispensait des cours d’anglais, l’homme au béret vert a accroché un badge des Marines américains à son uniforme,  Amadou Haya Sanogo qui est  Âgé d’une quarantaine d’années a passé ses premières années à Ségou avant d'intégrer le Prytanée militaire de Kati. Il reçoit une formation militaire approfondie aux États-Unis entre 2004 et 2010, tout d'abord dans une base de l'Armée de l'air à Lackland au Texas ;     puis une formation d'officier du renseignement à Fort-Wachica en Arizona, enfin d'août 2010 à décembre 2010 dans le cours de formation des officiers d'infanterie de l'Armée de terre à Fort Benning en Géorgie  Il a également assisté à des réunions militaires internationales, notamment une au Maroc sur l’anti-terrorisme.

Par le baye de ce capitaine formé par les américains que l’intervention militaire étrangere a été réaliser ,cette intervention qui n’est pas couvert par les medias lourd françaises ou autres n’ont  pas montrées a quelle degré il realise un succès sur le terrain  après une dizaine de jours on a remarquer que les français ont facilement récupérés les zones envahies  par les amies d’hier sans aucune résistance ; en plus aucune photo n’a filtré de  ses combats virtuelle et bombardement imaginaire .

Dans ce conteste  F. William Engdahl  ’écrivain et chercheur en géopolitique a déclarer le 21 janvire   au site media Park que  « organisation AQMI est très suspicieuse et le timing de ses activités suggère que peut-être quelques pays de l’OTAN sont en train de l’aider à obtenir des armes et ainsi créer un casus belli pour une intervention de l’OTAN ».  on ajoutant que «  un  jeu particulièrement cynique se jouant au Mali et que cela est très dangereux alors que l’Afrique est le continent subitement découvert par la Chine, les Etats-Unis, l’Europe et le reste du monde, comme étant le prochain endroit pour sécuriser de vastes ressources naturelles. »

Concernant le rôle américain dans cette guerre William Engdahl  pense   que «   la stratégie du gouvernement Obama »  consiste a «  Laissez  la France encaisser les coups sur ce problème comme elle l’a fait en Libye et en d’autres endroits cette dernière année et demie et les Etats-Unis eux, vont essayer de jouer un rôle plus discret  derrière la scène, plutôt que de se retrouver au front comme ils le furent en Afghanistan et en Irak, ce qui coûta aux Etats-Unis leur crédibilité au regard du monde. » d’apres lui «  Les Etats-Unis jouent un peu plus un jeu sournois ici, mais la diligence pour les Etats-Unis d’annoncer son soutien à la France et son action militaire ainsi que les actions de l’AFRICOM ces deux dernières années au Mali montrent clairement que ceci est en fait une opération américaine et que la France joue le rôle du petit cadet associé »

La meme chose s’est passe en Libye ou les américains en intervenu publiquement  en libye En mettant en scène une opération terroriste contre son consulat a bengazi ou on a dit que l’ambassadeur américain a été tue chose   démenti par   les photo de celui ci qui  montre l’ absence de  blessures  magret que le consulat américain a été cibler par plusieurs tir de requête ;  c’est un petit 11 septembre américain  a Bengazi pour faciliter l’entrer  américain .

 

 Le pétrole des noirs entre les mains occidental

Vague terroriste va l’Afrique de frapper l’ouest

Africom bientôt installé au sahel

Les occident a leur tète l’Amérique et la France ne s’intéresse pas a la sécurité du peuple malien et de l’Afrique de manière générale ;mais c’est le pétrole et les richesse minières qui sont leurs priorités  absolue ;car depuis longtemps le mali vit des crises économiques et sécuritaire et aucun pays européen avec eux  l’Amérique n’ont donné la main pour ce pays déchiré par des guerre civile successif programme ,aujourd’hui on a entendu que la France et  ces alliées africains ont besoin de 500 millions de  dollars pour qu’ils puissent combattre les 2000 terroristes ;pour récolter cette somme ils envisagent d’organiser un congrès mondial ,pour  cette France  n’a  pas pensé a ca auparavant pour aider ce pays loin  des armes et les complot .

La guerre du pétrole c’est le nom exacte de ce qui ce passe au mali ,qui va se propagé au reste des pays de l’Afrique de  l’ouest,  et  l’Algérie de manière indirecte ,cette guerre appelé par les français Serval a couté selon Jean-Yves Le Drian, ministre de la Défense français , en 12 jours   environ "30 millions d'euros», une moyenne de 2,5 millions euros par jour  ce qui fait que un mois va couter  65 millions euros ,alors on peut dire que les militaires  français vont rester au mali plus d’une année car la somme 500 million dollar  demandé est le cout d’une année de dépense militaire .

Les vrais raisons de cette guerre au mali s’expliquent par la découverte récente de  La Société d’exploitation pétrolière du Mali (Petroma) d’un gigantesque gisement de gaz à Bourakèbougou, une localité située à 60 km de Bamako et 45 km de Kati, la ville garnison.  Mieux  encore, il s’agit d’hydrogène à l’état pur (98,8 % d’hydrogène et 2 %  de méthane et et de nitrogène), chose très rare  au niveau mondial si l’on en croit Aliou Diallo, l’homme d’affaires à la tête de Petroma. Cerise sur le gâteau : le gaz n’est situé qu’à 107 m de profondeur de107 m. Selon lui, son entreprise serait même  en mesure de produire du courant pour toute l’Afrique de l’ouest à moins de 10 F CFA (0,020 centimes d’euros) le kilowatt  contre 106 FCFA à l’heure actuelle.  

 les majors pétrolières  telles  que Total   s’intéresse fortement aux   immenses ressources énergétiques  du bassin Taoudeni,  situé à cheval  sur les  territoires  du Mali donc, mais également de la Mauritanie, du Niger et de l’Algérie, ce sont également  des réserves  de gaz  situées à la proximité de la capitale Bamako et  ses mines d’or qui pourraient attirer  les convoitises. Sans  parler  du coltan, matière  première  fort recherchée rentrant  dans la fabrication des téléphones portables.

   le Nord du Mali, là où se situent les principales tensions, précisons   que si cette région contribue très peu – à l’heure actuelle – au PIB du pays,le sous-sol des régions de Gao, Kidal et Tombouctou suscite beaucoup d’espoir : 850 000 km2 de potentiel gazier et pétrolier, selon les études menées par l’Autorité pour la recherche pétrolière (Aurep). Un contexte qui pourrait  expliquer en partie la situation actuelle  et qui pourrait justifier  des velléités de partition du pays. Quoi  qu’il en soit, 4 bassins principaux ont été identifiés dans cette zone : Tamesna (à cheval entre le Mali et le Niger), Taoudeni (qui couvre également une partie de l’Algérie et de la Mauritanie), le graben de Gao et le rift de Nara (vers Mopti).

Dès 2005, l’Autorité pour la promotion de la recherche pétrolière (Aurep), organisme sous tutelle du ministère des Mines  malien  a procédé au découpage de ces bassins en 29 blocs exploitables. La plupart d’entre eux ont été remportés par des petites entreprises, mais  également  par le groupe algérien Sonatrach (via sa filiale internationale Sipex) et l’italien ENI. Le pétrolier  français Total étant  également de la partie.

Mais l’insécurité dans cette partie du pays limite  quelque  peu   les ardeurs des investisseurs, ainsi  que les coûts d’acheminement du matériel. Lesquels devraient grimper compte-tenu de la situation actuelle. Cette  dernière étant même de nature à geler les travaux.

Plus  grave, selon Africa Energy Intelligence, trois jours après sa reconduction au gouvernement, le ministre malien des mines Amadou Baba Sy a signé le 18 décembre dernier  un décret stipulant la reprise par l’Etat du bloc 4 du bassin de Taoudeni jusqu’alors opéré par ENI et Sipex (Sonatrach).

Rappelons  que Petroma est une société canadienne spécialisée dans la recherche, l’exploitation, le transport et le raffinage des hydrocarbures liquides ou gazeux, est détenue à 98 % par des capitaux maliens et le reste par Petroma Ink (une société canadienne), laquelle a investi plus de 10 millions de dollars dans le projet de Bourakèbougou, qui selon les indicateurs, est doté d’une réserve gigantesque. Une découverte qui permet au  patron de la société d’envisager pouvoir produire de l’électricité au Mali à partir de l’hydrogène.

La construction  aussi de la première unité aurifère de Kodierana quant à elle  été réalisée  par les sociétés canadiennes Bumigeme et ABF Mines, et a été entièrement financée par le fonds or Mansa Moussa. Ainsi,  ces richesse que détient le mali ont fait de lui une cible idéal aux yeux des occidentaux    qui vont   coloniser sa terre par le baie de la légitimité internationale.

Dans ce conteste William Engdahl  pense que « cette entreprise porte la marque du commandement américain en Afrique, AFRICOM, et une tentative de militariser toute la région et ses ressources naturelles. Le Mali est une tête de pont stratégique en cela. Il est frontalier de l’Algérie, qui est une des premières priorités de ces interventions variées de l’OTAN de la part de la France, des Etats-Unis et d’autres parties. De plus il y a autour la Mauritanie, la Côte d’Ivoire, la Guinée, le Burkina Faso, tous ces pays représentant des ressources naturelles immenses quasiment inexploitées, que ce soit pour l’or, le manganèse ou le cuivre. »

On a remarqué  comment  les groupes terroristes ont facilement quitter les villes qui l’on occupées  juste après l’intervention militaire français au mali ; ces groupes ont menacés les pays africains  comme la Mauritanie, la Côte d’Ivoire, la Guinée, le Burkina Faso qui  participe a cette opération mystérieuse ;et cela pour préparer la suite de l’intervention étrangère dans ces pays qui va être au nom de la lute antiterroriste ,ces pays qui sont eux aussi  riches  avec des ressources naturelles immenses quasiment inexploitées, et pour être exploiter par les français et ces allies ils faut qu’une vague terroriste frappe cette région de l’Afrique de l’oust   qui sera  le nouveau  siège  des groupes terroriste venant du mali avec la complicité de la  France et ses alliées ……

Ces conditions favorables vont préparer l’installation de l’africom au sahel « mali »

                       

Mali histoire d’un confit prémédité

Le territoire malien, dénommé Haut-Sénégal-Niger devient, en 1895, une colonie française intégrée à l'Afrique-Occidentale française avec une portion de la Mauritanie, du Burkina Faso et du Niger. Kayes devient son chef-lieu pour laisser la place, en 1907, à Bamako. En 1920, elle est appelée Soudan français. Parmi les différents gouverneurs coloniaux, on peut citer Henri Terrasson de Fougères, qui fut Lieutenant-gouverneur du Haut-Sénégal-Niger en 1920-1922, gouverneur intérimaire en mars 1920, puis à nouveau le 21 août 1921 pour être ensuite nommé Gouverneur du Soudan français du 26 février 1924 à 1931.

Comme tous les peuples de l’Afrique au Sud du Sahara, les Touaregs se sont farouchement opposés à l’occupation coloniale française. Vu l’inégalité des armes, les Touaregs se battant avec des armes traditionnelles (des lances, des sabres, des flèches) et quelques fusils rudimentaires contre les canons des

Français, la supériorité militaire du colonisateur français a eu raison de la bravoure des Touaregs, comme de celle d'autres peuples avant eux. Mais les Touaregs, habitués à se déplacer sans contrainte dans tout le Sahara,

ont très mal accepté la domination française, l’occupation du Sahara par les Français étant considérée comme un asservissement. Malgré des tentatives de révoltes dont les plus célèbres sont celle de Firikoun, au Mali, et

celle de Kaosen, au Niger, l’espace touareg resta sous contrôle français.

C’est en juin 1957, quand les territoires sous domination française accédèrent à un régime semi-autonome, en Vertu de la Loi cadre, dite également loi Defferre (du 23 juin 1956), que les velléités de sécession ont commencé à renaître. Au Soudan français, actuel Mali, Mohamed Aly Attaher, ancien chef de la tribu des Kel Antessar du Tilemisi, envoie alors depuis la Libye, à son frère Mohamed El Mehdy ainsi qu’à tous les autres chefs de tribus nomades du pays, une lettre circulaire pour leur demander de rejeter la fusion avec les Noirs au sein d’un même État. De façon conciliante, la France manifeste officiellement, et pour la première fois, sa volonté de créer l’Organisation Commune des Régions Sahariennes (OCRS ). Ce projet a pour ambition de détacher des espaces territoriaux de l’Algérie, du Soudan français, du Niger et du Tchad –zones réputées riches en ressources minières – et ceci au bénéfice de la puissance coloniale. Et ces espaces correspondaient justement à ceux occupés par les Touaregs, l’astuce consistait donc à faire miroiter aux yeux des ethnies «blanches » la promesse de ne pas subir le « commandement des ethnies noires ». En dépit de l’hostilité et de l’opposition de plusieurs parlementaires et élus d’Afrique du Nord et subsaharienne, l’OCRS fut créée par la loi française n° 57-7-27 du 10 janvier 1957 (parue dans le journal officiel de la République française du 12 janvier 1957). Officiellement, le but proclamé était de « promouvoir toute mesure propre à améliorer le niveau de vie des populations et assurer leur promotion économique et sociale dans le cadre d’une évolution qui devra tenir compte de leur tradition ». Mais le projet OCRS échoua, cela pour deux raisons : d’une part parce que le gouvernement de la République soudanaise, dirigé par le président Modibo Keita, s’opposa fermement à la tentative, qui, de toute évidence, relevait d’une atteinte à l’intégrité du territoire national du Soudan. D’autre part, le projet fut rejeté par la plupart de ceux à qui il s’adressait, en l’occurrence des hommes d’influence et des chefs de tribus et de factions.

la première rébellion touareg, ou rébellion des Fellaghas, est lancée  en 1962  Dans le Nord, depuis la région de Kidal  aui a été  violemment réprimée   La guerre qui a finit en 1964   a provoqué un exode massif des Touaregs vers l’Algérie et d’autres pays voisins

 Le Nord du Mali et le Nord du Niger ont été douloureusement secoués aussi  par un autre conflit  ce que l’on a désormais l’habitude d’appeler le « conflit touareg », conflit qui a commencé en mai 1990 au Niger et qui s’est étendu au Mali à partir de juin 1990.

Historiquement, le Mali et le Niger sont tous deux d’anciennes colonies françaises et, socialement, ils se partagent les peuples songhaï, peul, maure, arabe et touareg. Ce n’est donc pas un hasard si les conflits touaregs au Mali et au Niger sont, ainsi, intimement liés. C’est au Niger que le conflit a commencé, entre les jeunes Touaregs armés, les Ishomars, et les forces armées nigériennes (FAN). Le Mali a été entraîné dans le conflit suite à l’arrestation des jeunes Touaregs qui avaient participé à cette attaque au Niger, qui avait fait des victimes soldée par des pertes en vies humaines. Elle a été suivie de représailles de l’armée malienne. La région venait de s’installer dans une violence sans précédent, une. Les jeunes Touaregs maliens ont attaqué la gendarmerie de Ménaka le 29 juin 1990 pour libérer leurs frères nigériens. Cette attaque s’est aussi violence qui provoqua malheureusement la perte de nombreuses vies humaines. Voilà comment est né le conflit touareg de 1990 au Nord du Mali et du Niger.

                                   

Voir les commentaires

Le Rôle invisible des américains dans le conflit malien/SANOGO l’agent secret d’Amérique au pouvoir / Une Vague terroriste va frapper l’Afrique l’ouest

 

Le rôle invisible des américains dans le conflit malien

SANOGO l’agent secret d’Amérique au pouvoir

Le pétrole des noirs entre les mains occidental

La France va rester plus d’une année au mali  

 Une Vague terroriste va frapper l’Afrique l’ouest

Africom bientôt installé au sahel

Mali histoire d’un confit prémédité

 

 Pour envahir l’Afghanistan les américain et leurs alliées ont exploités les arabes et les musulmans pour chasser les soviets ;ils ont formés  des milliers  des jihadistes en les fournissant les armes de pointes pour accomplir cette mission .l’agent secret de cia le nomme ben laden était charger de guider   l’organisation virtuelle nommé quaida ,cette dernière est devenu après la fin de guerre au Afghanistan  une marque déposé  au service des américains en  les fournissant les prétextes d’intervention Dans des zones  stratégiques a traves le monde ; surtout celle qui riche en pétrole et matière première ;on a tous  vu le film de 11 septembre 2001 qui a été réalisé dans les coulisses de c.i.a qui permet au américain et leurs allies de prendre en main la terre des afghan ;même signario pour l’irak .

Avant les américains ont réussit a déchirer l’ex .union soviétique en plusieurs morceau ; cette opération lui ont   permet   de  récupérer des zones riche en pétrole et gaz et confient  au taliban  la surveillance du gazoduc  qui va passer  par les terres afghan venant de Kazakhstan :etc

Rapport réalisé par salah mokhtari


Les américain et leurs allies étroit comme la France ;Israël et d’autre ont réussi a diviser le soudan en deux partie  pour s’ emparer  du pétrole du sud ,aujourd’hui c’est le tour de l’Afrique  qui vit  plusieurs conflit  armées  .  sur  les 46 pays qui compte  L'Afrique  il existe 15 pays qui sont concernée par  ces conflit, Conakry, le Liberia, le Nigeria et la Sierra Leone ; en Afrique de l’Est, l’Erythrée, l’Ethiopie, la Somalie, le Soudan et l’Ouganda ; en Afrique centrale, le Burundi, la République démocratique du Congo et le Rwanda ; enfin en Afrique australe, l’Angola et le Zimbabwe.  Et aujourd’hui  le mali  . 

Les anciennes puissances coloniales, soit par le soutien inconditionnel qu’elles apportent aux pouvoirs en place, soit par leur silence complice, portent une part de responsabilité dans la gestion, l’éclatement et les ravages de ces conflits. qui ont permet a ces puissances d’exploiter les richesses africains comme l’or ;dimons et pétrole et autre matière première très importantes .

Le cas malien est une preuve concrète de l’implication de l’occident, comme les américains et les français qui veulent  nous faire croire que leurs objectif au mali c’est éradiquer les groupes terroristes ;mais  dans realilité c’est le pétrole des malien et des noirs de manière générale qui est l’objectifs ;  avec la complicité de   ces groupes terroristes manipulés par les services de renseignement américain et français qui fournit    les prétextes de l’intervention militaires  comme ce qui c’est  passé au Afghanistan et l’Irak.

Le scenario de l’intervention américaine au nom des français et des africains au mali était programme depuis longtemps, surtout après que les ses dernier  ont reçu une opposition ferme de l’appart des algériens  concernant l’installation d.’africom au sahel, une chose qui  a déranger l’Amérique qui a  met en  place le plan l’intervention militaire au mali au nom des français sous prétexte de la menace terroristes .

La réalisation de ce plan  a débuté par l’explosion de la Libye ou les groupes terroristes et le mnla d’Azaouad  ont pu avoir des tonnes d’armement ,par suite on a  donner le feu vert au mnla  d’ envahir le nord  avec l’aide des groupes terroristes et proclamé son état indépendant , au même temps le groupe  terroriste eljihad wa taouhid prend une partie du mali et proclame lui aussi son état islamique en voulant appliquer le charia ;cette organisation va bouger les sentiment international en détruisant des  monuments  historiques comme les  mosquées et lieu des marabouts ,c’est le même scenario des taliban quand ils ont fait détruire les sites historique des budéismes.

Devant cette situation grave  l’armée malienne se déclare incapable de régler le problème de sa sécurité nationale ;les responsable a leur tete att étaient complice dans le kaou malien  au  moment ou ils ont liées des relations avec des groupes terroristes avec l’encouragement des américains et français sous prétexte de libérer les otages détenu par ces groupes contrôlés par télécommande  .

Selon   Cheick Oumar Sissoko  le président du parti Solidarité Africaine pour la Démocratie et l'Indépendance (SADI) , Les vrais et seuls responsables  de crise malien qui entraine l’intervention étranger sont Amadou Toumani Touré  et son gouvernement ; Le MNLA (Mouvement National de Libération de l’Azawad) ;  Certains anciens militaires de Lybie ; AQMI, Les narcotrafiquants  qui ont signé un pacte avec les groupes terroristes ont faisant du mali une plaque tournante de drogue dur , Les narcotrafiquants  d’après Cheick Oumar Sissoko  ont eu des complicités pour faire atterrir deux avions bourrés de drogue dure. ;Une des personnes impliquées au plus haut niveau a été arrêtée et déferrée à la prison de Bamako. Elle vient d’être libérée sans autre forme de procès.


 
SANOGO l’agent secret d’Amérique au pouvoir


Le 12 mars 2012 les malien se réveille sur  les infos d’un puch militaire guider par le capitaine   Amadou Haya Sanogo  .   Dans un programme diffusé à l’aube ; un groupe de soldats indiquant appartenir au Comité national pour le redressement de l'État et la restauration de la démocratie (CNRDRE) annonce un coup d’État, accusant M. Touré d’avoir mal conduit la guerre. Le CNRDRE annonce la suspension de la constitution, la mise en place d’un couvre-feu et la fermeture des frontières. Nombre de magasins et de commerces restent fermés à Bamako. La localisation du président Touré est inconnue, mais il serait en sécurité. Plusieurs ministres et dirigeants politiques sont emprisonnés. Le coup d’État est immédiatement condamné par les États-Unis et l’Union africaine. Le MNLA réaffirme son objectif d’obtenir l’indépendance de l’Azawad.
ces condamnation n’ont pas  changé la situation ; le capitaine 
Amadou Haya Sanogo  et ses collaborateurs   restent au pouvoir en faisant un marquage démocratique avec la complicité des américains et les français  ,un nouveau président qui  a été soit disant blesser par belle dans un attentat, ramener en France pour  réservoir des soins en réalité il a reçu des ordre pour préparer l’intervention militaire français par une demande officiel au jour j.  

Le Parcours  du  réalisateur du putsch militaire  a été marqué par un bizutage mortel survenu en octobre 2011 à l'école militaire de Koulikoro, près de Bamako. Cinq élèves-officiers étaient morts à la suite de sévices. Le chef de la junte était à l'époque instructeur à Koulikoro Il n'était pas là le jour où les faits se sont passés, mais puisque tout le personnel d'encadrement a été sanctionné après l'affaire, SANOGO  aussi a été sanctionné Dans son entourage figurent trois militaires faisant l'objet d'une procédure judiciaire dans cette affaire 

Populaire parmi les hommes de Kati, à qui il dispensait des cours d’anglais, l’homme au béret vert a accroché un badge des Marines américains à son uniforme,  Amadou Haya Sanogo qui est  Âgé d’une quarantaine d’années a passé ses premières années à Ségou avant d'intégrer le Prytanée militaire de Kati. Il reçoit une formation militaire approfondie aux États-Unis entre 2004 et 2010, tout d'abord dans une base de l'Armée de l'air à Lackland au Texas ;     puis une formation d'officier du renseignement à Fort-Wachica en Arizona, enfin d'août 2010 à décembre 2010 dans le cours de formation des officiers d'infanterie de l'Armée de terre à Fort Benning en Géorgie  Il a également assisté à des réunions militaires internationales, notamment une au Maroc sur l’anti-terrorisme.

Par le baye de ce capitaine formé par les américains que l’intervention militaire étrangere a été réaliser ,cette intervention qui n’est pas couvert par les medias lourd françaises ou autres n’ont  pas montrées a quelle degré il realise un succès sur le terrain  après une dizaine de jours on a remarquer que les français ont facilement récupérés les zones envahies  par les amies d’hier sans aucune résistance ; en plus aucune photo n’a filtré de  ses combats virtuelle et bombardement imaginaire .

Dans ce conteste  F. William Engdahl  ’écrivain et chercheur en géopolitique a déclarer le 21 janvire   au site media Park que  « organisation AQMI est très suspicieuse et le timing de ses activités suggère que peut-être quelques pays de l’OTAN sont en train de l’aider à obtenir des armes et ainsi créer un casus belli pour une intervention de l’OTAN ».  on ajoutant que «  un  jeu particulièrement cynique se jouant au Mali et que cela est très dangereux alors que l’Afrique est le continent subitement découvert par la Chine, les Etats-Unis, l’Europe et le reste du monde, comme étant le prochain endroit pour sécuriser de vastes ressources naturelles. »

Concernant le rôle américain dans cette guerre William Engdahl  pense   que «   la stratégie du gouvernement Obama »  consiste a «  Laissez  la France encaisser les coups sur ce problème comme elle l’a fait en Libye et en d’autres endroits cette dernière année et demie et les Etats-Unis eux, vont essayer de jouer un rôle plus discret  derrière la scène, plutôt que de se retrouver au front comme ils le furent en Afghanistan et en Irak, ce qui coûta aux Etats-Unis leur crédibilité au regard du monde. » d’apres lui «  Les Etats-Unis jouent un peu plus un jeu sournois ici, mais la diligence pour les Etats-Unis d’annoncer son soutien à la France et son action militaire ainsi que les actions de l’AFRICOM ces deux dernières années au Mali montrent clairement que ceci est en fait une opération américaine et que la France joue le rôle du petit cadet associé »

La meme chose s’est passe en Libye ou les américains en intervenu publiquement  en libye En mettant en scène une opération terroriste contre son consulat a bengazi ou on a dit que l’ambassadeur américain a été tue chose   démenti par   les photo de celui ci qui  montre l’ absence de  blessures  magret que le consulat américain a été cibler par plusieurs tir de requête ;  c’est un petit 11 septembre américain  a Bengazi pour faciliter l’entrer  américain .

 

 Le pétrole des noirs entre les mains occidental

Vague terroriste va  frapper l’Afrique de  l’ouest

Africom bientôt installé au sahel


Les occident a leur tète l’Amérique et la France ne s’intéresse pas a la sécurité du peuple malien et de l’Afrique de manière générale ;mais c’est le pétrole et les richesse minières qui sont leurs priorités  absolue ;car depuis longtemps le mali vit des crises économiques et sécuritaire et aucun pays européen avec eux  l’Amérique n’ont donné la main pour ce pays déchiré par des guerre civile successif programme ,aujourd’hui on a entendu que la France et  ces alliées africains ont besoin de 500 millions de  dollars pour qu’ils puissent combattre les 2000 terroristes ;pour récolter cette somme ils envisagent d’organiser un congrès mondial ,pour  cette France  n’a  pas pensé a ca auparavant pour aider ce pays loin  des armes et les complot .

La guerre du pétrole c’est le nom exacte de ce qui ce passe au mali ,qui va se propagé au reste des pays de l’Afrique de  l’ouest,  et  l’Algérie de manière indirecte ,cette guerre appelé par les français Serval a couté selon Jean-Yves Le Drian, ministre de la Défense français , en 12 jours   environ "30 millions d'euros», une moyenne de 2,5 millions euros par jour  ce qui fait que un mois va couter  65 millions euros ,alors on peut dire que les militaires  français vont rester au mali plus d’une année car la somme 500 million dollar  demandé est le cout d’une année de dépense militaire .

Les vrais raisons de cette guerre au mali s’expliquent par la découverte récente de  La Société d’exploitation pétrolière du Mali (Petroma) d’un gigantesque gisement de gaz à Bourakèbougou, une localité située à 60 km de Bamako et 45 km de Kati, la ville garnison.  Mieux  encore, il s’agit d’hydrogène à l’état pur (98,8 % d’hydrogène et 2 %  de méthane et et de nitrogène), chose très rare  au niveau mondial si l’on en croit Aliou Diallo, l’homme d’affaires à la tête de Petroma. Cerise sur le gâteau : le gaz n’est situé qu’à 107 m de profondeur de107 m. Selon lui, son entreprise serait même  en mesure de produire du courant pour toute l’Afrique de l’ouest à moins de 10 F CFA (0,020 centimes d’euros) le kilowatt  contre 106 FCFA à l’heure actuelle.  

 les majors pétrolières  telles  que Total   s’intéresse fortement aux   immenses ressources énergétiques  du bassin Taoudeni,  situé à cheval  sur les  territoires  du Mali donc, mais également de la Mauritanie, du Niger et de l’Algérie, ce sont également  des réserves  de gaz  situées à la proximité de la capitale Bamako et  ses mines d’or qui pourraient attirer  les convoitises. Sans  parler  du coltan, matière  première  fort recherchée rentrant  dans la fabrication des téléphones portables.

   le Nord du Mali, là où se situent les principales tensions, précisons   que si cette région contribue très peu – à l’heure actuelle – au PIB du pays,le sous-sol des régions de Gao, Kidal et Tombouctou suscite beaucoup d’espoir : 850 000 km2 de potentiel gazier et pétrolier, selon les études menées par l’Autorité pour la recherche pétrolière (Aurep). Un contexte qui pourrait  expliquer en partie la situation actuelle  et qui pourrait justifier  des velléités de partition du pays. Quoi  qu’il en soit, 4 bassins principaux ont été identifiés dans cette zone : Tamesna (à cheval entre le Mali et le Niger), Taoudeni (qui couvre également une partie de l’Algérie et de la Mauritanie), le graben de Gao et le rift de Nara (vers Mopti).

Dès 2005, l’Autorité pour la promotion de la recherche pétrolière (Aurep), organisme sous tutelle du ministère des Mines  malien  a procédé au découpage de ces bassins en 29 blocs exploitables. La plupart d’entre eux ont été remportés par des petites entreprises, mais  également  par le groupe algérien Sonatrach (via sa filiale internationale Sipex) et l’italien ENI. Le pétrolier  français Total étant  également de la partie. 

Mais l’insécurité dans cette partie du pays limite  quelque  peu   les ardeurs des investisseurs, ainsi  que les coûts d’acheminement du matériel. Lesquels devraient grimper compte-tenu de la situation actuelle. Cette  dernière étant même de nature à geler les travaux. 

Plus  grave, selon Africa Energy Intelligence, trois jours après sa reconduction au gouvernement, le ministre malien des mines Amadou Baba Sy a signé le 18 décembre dernier  un décret stipulant la reprise par l’Etat du bloc 4 du bassin de Taoudeni jusqu’alors opéré par ENI et Sipex (Sonatrach).

Rappelons  que Petroma est une société canadienne spécialisée dans la recherche, l’exploitation, le transport et le raffinage des hydrocarbures liquides ou gazeux, est détenue à 98 % par des capitaux maliens et le reste par Petroma Ink (une société canadienne), laquelle a investi plus de 10 millions de dollars dans le projet de Bourakèbougou, qui selon les indicateurs, est doté d’une réserve gigantesque. Une découverte qui permet au  patron de la société d’envisager pouvoir produire de l’électricité au Mali à partir de l’hydrogène.

La construction  aussi de la première unité aurifère de Kodierana quant à elle  été réalisée  par les sociétés canadiennes Bumigeme et ABF Mines, et a été entièrement financée par le fonds or Mansa Moussa. Ainsi,  ces richesse que détient le mali ont fait de lui une cible idéal aux yeux des occidentaux    qui vont   coloniser sa terre par le baie de la légitimité internationale.

Dans ce conteste William Engdahl  pense que « cette entreprise porte la marque du commandement américain en Afrique, AFRICOM, et une tentative de militariser toute la région et ses ressources naturelles. Le Mali est une tête de pont stratégique en cela. Il est frontalier de l’Algérie, qui est une des premières priorités de ces interventions variées de l’OTAN de la part de la France, des Etats-Unis et d’autres parties. De plus il y a autour la Mauritanie, la Côte d’Ivoire, la Guinée, le Burkina Faso, tous ces pays représentant des ressources naturelles immenses quasiment inexploitées, que ce soit pour l’or, le manganèse ou le cuivre. »

On a remarqué  comment  les groupes terroristes ont facilement quitter les villes qui l’on occupées  juste après l’intervention militaire français au mali ; ces groupes ont menacés les pays africains  comme la Mauritanie, la Côte d’Ivoire, la Guinée, le Burkina Faso qui  participe a cette opération mystérieuse ;et cela pour préparer la suite de l’intervention étrangère dans ces pays qui va être au nom de la lute antiterroriste ,ces pays qui sont eux aussi  riches  avec des ressources naturelles immenses quasiment inexploitées, et pour être exploiter par les français et ces allies ils faut qu’une vague terroriste frappe cette région de l’Afrique de l’oust   qui sera  le nouveau  siège  des groupes terroriste venant du mali avec la complicité de la  France et ses alliées ……

Ces conditions favorables vont préparer l’installation de l’africom au sahel « mali »

                       

Mali histoire d’un confit prémédité


Le territoire malien, dénommé Haut-Sénégal-Niger devient, en 1895, une colonie française intégrée à l'Afrique-Occidentale française avec une portion de la Mauritanie, du Burkina Faso et du Niger. Kayes devient son chef-lieu pour laisser la place, en 1907, à Bamako. En 1920, elle est appelée Soudan français. Parmi les différents gouverneurs coloniaux, on peut citer Henri Terrasson de Fougères, qui fut Lieutenant-gouverneur du Haut-Sénégal-Niger en 1920-1922, gouverneur intérimaire en mars 1920, puis à nouveau le 21 août 1921 pour être ensuite nommé Gouverneur du Soudan français du 26 février 1924 à 1931.

Comme tous les peuples de l’Afrique au Sud du Sahara, les Touaregs se sont farouchement opposés à l’occupation coloniale française. Vu l’inégalité des armes, les Touaregs se battant avec des armes traditionnelles (des lances, des sabres, des flèches) et quelques fusils rudimentaires contre les canons des

Français, la supériorité militaire du colonisateur français a eu raison de la bravoure des Touaregs, comme de celle d'autres peuples avant eux. Mais les Touaregs, habitués à se déplacer sans contrainte dans tout le Sahara,

ont très mal accepté la domination française, l’occupation du Sahara par les Français étant considérée comme un asservissement. Malgré des tentatives de révoltes dont les plus célèbres sont celle de Firikoun, au Mali, et

celle de Kaosen, au Niger, l’espace touareg resta sous contrôle français.

C’est en juin 1957, quand les territoires sous domination française accédèrent à un régime semi-autonome, en Vertu de la Loi cadre, dite également loi Defferre (du 23 juin 1956), que les velléités de sécession ont commencé à renaître. Au Soudan français, actuel Mali, Mohamed Aly Attaher, ancien chef de la tribu des Kel Antessar du Tilemisi, envoie alors depuis la Libye, à son frère Mohamed El Mehdy ainsi qu’à tous les autres chefs de tribus nomades du pays, une lettre circulaire pour leur demander de rejeter la fusion avec les Noirs au sein d’un même État. De façon conciliante, la France manifeste officiellement, et pour la première fois, sa volonté de créer l’Organisation Commune des Régions Sahariennes (OCRS ). Ce projet a pour ambition de détacher des espaces territoriaux de l’Algérie, du Soudan français, du Niger et du Tchad –zones réputées riches en ressources minières – et ceci au bénéfice de la puissance coloniale. Et ces espaces correspondaient justement à ceux occupés par les Touaregs, l’astuce consistait donc à faire miroiter aux yeux des ethnies «blanches » la promesse de ne pas subir le « commandement des ethnies noires ». En dépit de l’hostilité et de l’opposition de plusieurs parlementaires et élus d’Afrique du Nord et subsaharienne, l’OCRS fut créée par la loi française n° 57-7-27 du 10 janvier 1957 (parue dans le journal officiel de la République française du 12 janvier 1957). Officiellement, le but proclamé était de « promouvoir toute mesure propre à améliorer le niveau de vie des populations et assurer leur promotion économique et sociale dans le cadre d’une évolution qui devra tenir compte de leur tradition ». Mais le projet OCRS échoua, cela pour deux raisons : d’une part parce que le gouvernement de la République soudanaise, dirigé par le président Modibo Keita, s’opposa fermement à la tentative, qui, de toute évidence, relevait d’une atteinte à l’intégrité du territoire national du Soudan. D’autre part, le projet fut rejeté par la plupart de ceux à qui il s’adressait, en l’occurrence des hommes d’influence et des chefs de tribus et de factions.

la première rébellion touareg, ou rébellion des Fellaghas, est lancée  en 1962  Dans le Nord, depuis la région de Kidal  aui a été  violemment réprimée   La guerre qui a finit en 1964   a provoqué un exode massif des Touaregs vers l’Algérie et d’autres pays voisins

 Le Nord du Mali et le Nord du Niger ont été douloureusement secoués aussi  par un autre conflit  ce que l’on a désormais l’habitude d’appeler le « conflit touareg », conflit qui a commencé en mai 1990 au Niger et qui s’est étendu au Mali à partir de juin 1990.

Historiquement, le Mali et le Niger sont tous deux d’anciennes colonies françaises et, socialement, ils se partagent les peuples songhaï, peul, maure, arabe et touareg. Ce n’est donc pas un hasard si les conflits touaregs au Mali et au Niger sont, ainsi, intimement liés. C’est au Niger que le conflit a commencé, entre les jeunes Touaregs armés, les Ishomars, et les forces armées nigériennes (FAN). Le Mali a été entraîné dans le conflit suite à l’arrestation des jeunes Touaregs qui avaient participé à cette attaque au Niger, qui avait fait des victimes soldée par des pertes en vies humaines. Elle a été suivie de représailles de l’armée malienne. La région venait de s’installer dans une violence sans précédent, une. Les jeunes Touaregs maliens ont attaqué la gendarmerie de Ménaka le 29 juin 1990 pour libérer leurs frères nigériens. Cette attaque s’est aussi violence qui provoqua malheureusement la perte de nombreuses vies humaines. Voilà comment est né le conflit touareg de 1990 au Nord du Mali et du Niger.

                                   

Voir les commentaires

Relations secrètes Israël et monde arabo-musulman/L’Arabie saoudite et émirat arabe amies d’Israël/Qatar plaine Israël du danger nucléaire iranien

 

Relations secrètes Israël et monde arabo-musulman

L’Arabie saoudite et émirat arabe amies d’Israël

Qatar plaine Israël du danger nucléaire iranien

علاقات سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي 

السعودية والإمارات العربية أصديقاء اسارئيل

قطر تشكي لإسرائيل  من خطر إيران النووي  

كشفت الرسائل الالكترونية التي سربتها ويكيليكس من شركة الاستخبارات الاميركية "ستراتفور" عن تقديم الموساد الاسرائيلي مساعدة سرية للاستخبارات السعودية    

العلاقة الاستخبارية بين الموساد الاسرائيلي والاستخبارات السعودية ظهرت في مجموعة من الرسائل البريدية الالكترونية المسربة من شركة الاستخبارات الاميركية "ستراتفور"، وتحديدا تلك المرسلة بتاريخ 2 ايار 2007، والتي تضمنت مناقشات بين نائب رئيس ستراتفور لشؤون مكافحة الارهاب، فريد بورتون، ومحللين في ما يتعلق بالتعاون السري السعودي - الإسرائيلي، كما انها تشير الى اهتمام هؤلاء بانشاء علاقات تجارية خاصة مع نظام الحكم في السعودية .

بدات المناقشات بارسال بورتون رسالة قصيرة الى احد المحللين، وهو مصدر استخباري لم يسمه، كشف عن ان الموساد الاسرائيلي عرض مساعدة سرية على الاستخبارات السعودية في جمع المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة بشان ايران ومن الواضح ان مركز العبور الاساسي الى الرياض كان مدينة نيقوسيا في قبرص.

وفي سياق ما يشبه النصيحة، لفت المصدر الى ان السعودية تلعب على جانبي السياج، مع الإرهابيين والإسرائيليين، خوفا من الا يكون لدى الولايات المتحدة قدرة على السيطرة على اي منهما.

وكشف المصدر ان مجموعة من ضباط الموساد الطموحين، السابقين والحاليين، يعقدون حزمة من الصفقات لبيع السعوديين معدات امنية، معلومات استخبارية، وخدمات استشارية. وهذه الجملة تعني ان علاقة امن وتجارة جمعت تل ابيب والنظام الحاكم في المملكة  السعودية.

وشارك الرئيس والمدير المالي في ستراتفور، دون كايكندال، في رسالة بورتون ايضا، حيث سال الاخير هل ضممنا وزارة الخارجية السعودية واستخباراتها الى لائحة عملائنا؟ انني اقترح ارسال مايك باركس (احد موظفي ستراتفور المعنيين باستقدام العملاء، صديق الامير بندر بن سلطان، لاقناعهم. 100,000 $ مبلغ تافه بالنسبة الى هؤلاء، اعتقد انه ليس لدى جانكا علاقات مع هؤلاء... (كلمات بذيئة تستخدم لاهانة العرب) 

هذا الاقتراح لاقى استحسانا لدى كبار الموظفين في ستراتفور، على الرغم من قلقهم ازاء امكان تحملهم نفقات سفر احد الموظفين الى الرياض لاتمام العملية.

تبادل الرسائل الالكترونية انتهى مع بورتون حين حاول اضفاء شيء من روح فكاهته العنصرية المعتادة قائلا: اما نريد رؤوس المنشفة هؤلاء عملاء لنا او لا، ويمكنني ان اقطع راس اي شخص نرسله الى الرياض.

تجدر الاشارة الى ان السعودية جددت تاييدها في عام 2007 لمبادرة السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، اضافة الى ان تقريرا في صحيفة نيويورك تايمز الاميركية يعود الى شهر اب من العام نفسه ذكر ان وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، كان حريصا على المشاركة في مؤتمر انابوليس الذي كان مزمعا عقده في الخريف، وذلك في مقابل اشارة "اسرائيل" الى الانفتاح على الخطة السعودية


هاآرتس تكشف عن شبكة علاقات سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي


كما كشفت  من جهتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في تقرير لها عن شبكة تجارة سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي عن طريق وسطاء وموزعين على مستوي العالم‏ .‏  

 رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الجانبين ، مؤكدة  أنه لا يمكن استبعاد أن تكون نظم الكمبيوتر المستخدمة في إيران إسرائيلية الصنع, كما أن الكهرباء في مكتب رئيس الوزراء الإندونيسي تقدمها شركة إسرائيلية وحتي الدروع التي تحمي الجنود السعوديين ربما تكون إسرائيلية الصنع  

ونقلت الصحيفة عن رجل أعمال أطلقت عليه اسما مستعارا, هو موتي, وله اتصالات مع الدول العربية, إنه شعر بالصدمة قبل أشهر عندما طلب منه ممثلو شركة أغذية إسرائيلية شهيرة بحث إمكانية تصديره منتجات إلي إيران, وأن شركة إيرانية تواصلت معهم عبر اتصالات في الخارج, مشيرا إلي أنه رفض ذلك لأنه لا يريد انتهاك الحظر علي إيران. وأضاف موتي أنه اكتشف فيما بعد أن القليل من الشركات المحلية ورجال الأعمال يتاجرون بشكل غير مباشر مع العدو الأول لإسرائيل في العالم, مؤكدا أنه لم يصدم عندما كشف تقرير لمحطة بلومبرج نيوز قبل ثلاثة أسابيع أن شركة ألوت الإسرائيلية تبيع معدات مراقبة ومتابعة الإنترنت خلال السنوات الخمس الماضية عن طريق موزع دنماركي كان يزيل العلامات التي تدل علي تصنيعها في إسرائيل ويعيد تعبئتها.

وبالنسبة لإندونيسيا كانت سنغافورة القاعدة لرجال الأعمال الذين يريدون دخول أسواقها ففي عام2007 فاز فرع شركة أورمات للصناعات بعقد قيمته200 مليون دولار لتزويد إندونيسيا بالكهرباء لمدة30 عاما. وأشار التقرير إلي أن من بين الدول المثيرة بشأن إزدواجية العلاقة مع إسرائيل كانت السعودية, التي تصدر إليها عدد من الشركات الإسرائيلية منتجات, تتضمن أغذية وبضائع إلكترونية ودروعا واقية للجنود الأمريكيين المتمركزين في السعودية, عن طريق فروعها الأمريكية ـ بفضل العلاقات الأمريكية السعودية القوية أو من المصانع التركية التي أنشأتها شركة إسرائيلية. وأضاف أن إسرائيل تستورد المواد الخام المستخرجة من البترول الخام في السعودية ودول الخليج الأخري, لاستخدامها في صناعات البلاستيك


قطر تشتكي لاسرائيل من خطر ايران النووي


في هدا الاطار  نشر موقع "ويكيليكس" برقية سرية   افادت بأن مندوب وزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون الشرق الأوسط ياكوف حاداس قال أن العلاقات السرية التي تقوم بها دول الخليج مع إسرائيل هي نتاج لخوف دول الخليج من إيران، ولاعتقاد العرب بأن إسرائيل لها تأثير على واشنطن, وأيضاً لشعور هذه الدول بأن الولايات المتحدة لا تستمع لهم وبالتالي يحاولون تمرير الرسائل لواشنطن عبر إسرائيل 

وبحسب الوثيقة التي يعود تاريخها الى 19 مارس 2009، فإن المندوب الإسرائيلي قال للمستشار السياسي للسفارة الأمريكية في تل أبيب إن تغيّر السياسة القطرية تجاه إسرائيل بعد العدوان على غزة قبل سنتين قد لا يكون له "علاقة بالتغير الأيديولوجي تجاه المعسكر المتشدد"، بل محاولة لمنافسة السعودية, وكشف حاداس عن تلقيه دعوة من الدوحة لمناقشة إعادة فتح مكتب التجارة الإسرائيلي  

وأشارت الوثيقة إلي أن حاداس دعي في 16 مارس لمتابعة المناقشات مع جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الأدنى حول العلاقات الإسرائيلية الخليجية، وبدأ الحديث بقطر، حيث قال حداس إن هناك إشارات لضغوط مختلفة على القطريين والتي بدأت تؤتي ثمارها، مشيرا إلى أن قطر تستطيع فقط أن تمد غزة بالمساعدات الإنسانية عبر إسرائيل  

وتابع: أن الدبلوماسيين القطريين المعينين في قنصليتهم بغزة عليهم أن يدخلوا عبر إسرائيل بما أن مصر لا تسمح لهم بدخولها عبر المعبر، وبالنسبة للوقت الراهن، لا يسمح الإسرائيليون لكل من المساعدين القطريين أو الأفراد بأن يعبروا لغزة  

  مؤكدا أننا نحتاج أن نفهم القطريين أنهم لا يمكن أن يتوقعوا عودة التعاون والعلاقات مع إسرائيل بدون إعادة فتح المكتب التجاري الإسرائيلي   

وذكرت الوثيقة أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر أخبر الإسرائيليين في أكتوبر 2006 أنه يعتقد بأن إيران عازمة على تطوير قنبلة نووية مهما تكلف الأمر. ووفقا لحداس شكى حمد في ذلك الوقت من أنه يشعر بأن الولايات المتحدة لن تستمع إليه وستصدق ما تسمعه من الإيرانيين  

وأنتقلت الوثيقة إل وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله ين زايد آل نهيان، زاعمة أقام علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، لكن الإماراتيين "ليسوا مستعدين لإعلان ما يفعلوه في الخفاء".

وأقر حداس أن الإمارات العربية أصبحت أكثر عداءا لإيران، إلا أنه طرح تساؤلا وهو "إلى أي مدى هم مستعدون للذهاب في عدائهم لإيران؟"، واستطرد قائلا "الإمارات العربية المتحدة لديها تجارة واسعة وعلاقات مالية مع إيران، بما في ذلك غسيل الأموال، ولم توضح موقفها فيما إذا كان لديها استعداد كي تستخدم هذه العلاقات كوسيلة ضغط 

وزعم حاداس أن الخليج العربي يؤمن بدور إسرائيل، ذلك لأنهم يثمنون علاقة إسرائيل المقربة من الولايات المتحدة، ولإحساسهم بأنهم يستطيعون الاعتماد على إسرائيل في مواجهة إيران، مؤكدا أن "الخليجيون يعتقدون أن إسرائيل تستطيع أن تأتي بأفعال سحرية "

وفيما يخص العلاقات الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومجلس التعاون الخليجي، فإن حاداس يقترح أن "نضع في اعتبارنا أن برنامج إيران النووي هو مبعث القلق الرئيسي بالنسبة لأمريكا وإسرائيل، بينما يشعر الخليجيون بالقلق حيال إيران لأسباب تاريخية وطائفية   

المصدر /ويكيليكس

الاهرام المصرية

الراية الاخبارية  

 

Voir les commentaires

علاقات سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي/السعودية والإمارات العربية أصديقاء اسارئيل /قطر تشكي لإسرا

 

علاقات سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي

السعودية والإمارات العربية أصديقاء اسارئيل

قطر تشكي لإسرائيل  من خطر إيران النووي  

كشفت الرسائل الالكترونية التي سربتها ويكيليكس من شركة الاستخبارات الاميركية "ستراتفور" عن تقديم الموساد الاسرائيلي مساعدة سرية للاستخبارات السعودية    

العلاقة الاستخبارية بين الموساد الاسرائيلي والاستخبارات السعودية ظهرت في مجموعة من الرسائل البريدية الالكترونية المسربة من شركة الاستخبارات الاميركية "ستراتفور"، وتحديدا تلك المرسلة بتاريخ 2 ايار 2007، والتي تضمنت مناقشات بين نائب رئيس ستراتفور لشؤون مكافحة الارهاب، فريد بورتون، ومحللين في ما يتعلق بالتعاون السري السعودي - الإسرائيلي، كما انها تشير الى اهتمام هؤلاء بانشاء علاقات تجارية خاصة مع نظام الحكم في السعودية .

بدات المناقشات بارسال بورتون رسالة قصيرة الى احد المحللين، وهو مصدر استخباري لم يسمه، كشف عن ان الموساد الاسرائيلي عرض مساعدة سرية على الاستخبارات السعودية في جمع المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة بشان ايران ومن الواضح ان مركز العبور الاساسي الى الرياض كان مدينة نيقوسيا في قبرص.

وفي سياق ما يشبه النصيحة، لفت المصدر الى ان السعودية تلعب على جانبي السياج، مع الإرهابيين والإسرائيليين، خوفا من الا يكون لدى الولايات المتحدة قدرة على السيطرة على اي منهما.

وكشف المصدر ان مجموعة من ضباط الموساد الطموحين، السابقين والحاليين، يعقدون حزمة من الصفقات لبيع السعوديين معدات امنية، معلومات استخبارية، وخدمات استشارية. وهذه الجملة تعني ان علاقة امن وتجارة جمعت تل ابيب والنظام الحاكم في المملكة  السعودية.

وشارك الرئيس والمدير المالي في ستراتفور، دون كايكندال، في رسالة بورتون ايضا، حيث سال الاخير هل ضممنا وزارة الخارجية السعودية واستخباراتها الى لائحة عملائنا؟ انني اقترح ارسال مايك باركس (احد موظفي ستراتفور المعنيين باستقدام العملاء، صديق الامير بندر بن سلطان، لاقناعهم. 100,000 $ مبلغ تافه بالنسبة الى هؤلاء، اعتقد انه ليس لدى جانكا علاقات مع هؤلاء... (كلمات بذيئة تستخدم لاهانة العرب) 

هذا الاقتراح لاقى استحسانا لدى كبار الموظفين في ستراتفور، على الرغم من قلقهم ازاء امكان تحملهم نفقات سفر احد الموظفين الى الرياض لاتمام العملية.

تبادل الرسائل الالكترونية انتهى مع بورتون حين حاول اضفاء شيء من روح فكاهته العنصرية المعتادة قائلا: اما نريد رؤوس المنشفة هؤلاء عملاء لنا او لا، ويمكنني ان اقطع راس اي شخص نرسله الى الرياض.

تجدر الاشارة الى ان السعودية جددت تاييدها في عام 2007 لمبادرة السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، اضافة الى ان تقريرا في صحيفة نيويورك تايمز الاميركية يعود الى شهر اب من العام نفسه ذكر ان وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، كان حريصا على المشاركة في مؤتمر انابوليس الذي كان مزمعا عقده في الخريف، وذلك في مقابل اشارة "اسرائيل" الى الانفتاح على الخطة السعودية


هاآرتس تكشف عن شبكة علاقات سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي


كما كشفت  من جهتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في تقرير لها عن شبكة تجارة سرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي عن طريق وسطاء وموزعين على مستوي العالم‏ .‏  

 رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الجانبين ، مؤكدة  أنه لا يمكن استبعاد أن تكون نظم الكمبيوتر المستخدمة في إيران إسرائيلية الصنع, كما أن الكهرباء في مكتب رئيس الوزراء الإندونيسي تقدمها شركة إسرائيلية وحتي الدروع التي تحمي الجنود السعوديين ربما تكون إسرائيلية الصنع  

ونقلت الصحيفة عن رجل أعمال أطلقت عليه اسما مستعارا, هو موتي, وله اتصالات مع الدول العربية, إنه شعر بالصدمة قبل أشهر عندما طلب منه ممثلو شركة أغذية إسرائيلية شهيرة بحث إمكانية تصديره منتجات إلي إيران, وأن شركة إيرانية تواصلت معهم عبر اتصالات في الخارج, مشيرا إلي أنه رفض ذلك لأنه لا يريد انتهاك الحظر علي إيران. وأضاف موتي أنه اكتشف فيما بعد أن القليل من الشركات المحلية ورجال الأعمال يتاجرون بشكل غير مباشر مع العدو الأول لإسرائيل في العالم, مؤكدا أنه لم يصدم عندما كشف تقرير لمحطة بلومبرج نيوز قبل ثلاثة أسابيع أن شركة ألوت الإسرائيلية تبيع معدات مراقبة ومتابعة الإنترنت خلال السنوات الخمس الماضية عن طريق موزع دنماركي كان يزيل العلامات التي تدل علي تصنيعها في إسرائيل ويعيد تعبئتها.

وبالنسبة لإندونيسيا كانت سنغافورة القاعدة لرجال الأعمال الذين يريدون دخول أسواقها ففي عام2007 فاز فرع شركة أورمات للصناعات بعقد قيمته200 مليون دولار لتزويد إندونيسيا بالكهرباء لمدة30 عاما. وأشار التقرير إلي أن من بين الدول المثيرة بشأن إزدواجية العلاقة مع إسرائيل كانت السعودية, التي تصدر إليها عدد من الشركات الإسرائيلية منتجات, تتضمن أغذية وبضائع إلكترونية ودروعا واقية للجنود الأمريكيين المتمركزين في السعودية, عن طريق فروعها الأمريكية ـ بفضل العلاقات الأمريكية السعودية القوية أو من المصانع التركية التي أنشأتها شركة إسرائيلية. وأضاف أن إسرائيل تستورد المواد الخام المستخرجة من البترول الخام في السعودية ودول الخليج الأخري, لاستخدامها في صناعات البلاستيك

 

قطر تشتكي لاسرائيل من الخطر الايران النووي

في هدا الاطار  نشر موقع "ويكيليكس" برقية سرية   افادت بأن مندوب وزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون الشرق الأوسط ياكوف حاداس قال أن العلاقات السرية التي تقوم بها دول الخليج مع إسرائيل هي نتاج لخوف دول الخليج من إيران، ولاعتقاد العرب بأن إسرائيل لها تأثير على واشنطن, وأيضاً لشعور هذه الدول بأن الولايات المتحدة لا تستمع لهم وبالتالي يحاولون تمرير الرسائل لواشنطن عبر إسرائيل 

وبحسب الوثيقة التي يعود تاريخها الى 19 مارس 2009، فإن المندوب الإسرائيلي قال للمستشار السياسي للسفارة الأمريكية في تل أبيب إن تغيّر السياسة القطرية تجاه إسرائيل بعد العدوان على غزة قبل سنتين قد لا يكون له "علاقة بالتغير الأيديولوجي تجاه المعسكر المتشدد"، بل محاولة لمنافسة السعودية, وكشف حاداس عن تلقيه دعوة من الدوحة لمناقشة إعادة فتح مكتب التجارة الإسرائيلي  

وأشارت الوثيقة إلي أن حاداس دعي في 16 مارس لمتابعة المناقشات مع جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الأدنى حول العلاقات الإسرائيلية الخليجية، وبدأ الحديث بقطر، حيث قال حداس إن هناك إشارات لضغوط مختلفة على القطريين والتي بدأت تؤتي ثمارها، مشيرا إلى أن قطر تستطيع فقط أن تمد غزة بالمساعدات الإنسانية عبر إسرائيل  

وتابع: أن الدبلوماسيين القطريين المعينين في قنصليتهم بغزة عليهم أن يدخلوا عبر إسرائيل بما أن مصر لا تسمح لهم بدخولها عبر المعبر، وبالنسبة للوقت الراهن، لا يسمح الإسرائيليون لكل من المساعدين القطريين أو الأفراد بأن يعبروا لغزة  

  مؤكدا أننا نحتاج أن نفهم القطريين أنهم لا يمكن أن يتوقعوا عودة التعاون والعلاقات مع إسرائيل بدون إعادة فتح المكتب التجاري الإسرائيلي   

وذكرت الوثيقة أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر أخبر الإسرائيليين في أكتوبر 2006 أنه يعتقد بأن إيران عازمة على تطوير قنبلة نووية مهما تكلف الأمر. ووفقا لحداس شكى حمد في ذلك الوقت من أنه يشعر بأن الولايات المتحدة لن تستمع إليه وستصدق ما تسمعه من الإيرانيين  

وأنتقلت الوثيقة إل وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله ين زايد آل نهيان، زاعمة أقام علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، لكن الإماراتيين "ليسوا مستعدين لإعلان ما يفعلوه في الخفاء".

وأقر حداس أن الإمارات العربية أصبحت أكثر عداءا لإيران، إلا أنه طرح تساؤلا وهو "إلى أي مدى هم مستعدون للذهاب في عدائهم لإيران؟"، واستطرد قائلا "الإمارات العربية المتحدة لديها تجارة واسعة وعلاقات مالية مع إيران، بما في ذلك غسيل الأموال، ولم توضح موقفها فيما إذا كان لديها استعداد كي تستخدم هذه العلاقات كوسيلة ضغط  

وزعم حاداس أن الخليج العربي يؤمن بدور إسرائيل، ذلك لأنهم يثمنون علاقة إسرائيل المقربة من الولايات المتحدة، ولإحساسهم بأنهم يستطيعون الاعتماد على إسرائيل في مواجهة إيران، مؤكدا أن "الخليجيون يعتقدون أن إسرائيل تستطيع أن تأتي بأفعال سحرية "

وفيما يخص العلاقات الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومجلس التعاون الخليجي، فإن حاداس يقترح أن "نضع في اعتبارنا أن برنامج إيران النووي هو مبعث القلق الرئيسي بالنسبة لأمريكا وإسرائيل، بينما يشعر الخليجيون بالقلق حيال إيران لأسباب تاريخية وطائفية   

المصدر /ويكيليكس

الاهرام المصرية

الراية الاخبارية  

 

Voir les commentaires

1 2 > >>