Dimanche 15 novembre 2009

راورة يتقدم باحتجاج رسمي لفيفا بعد تعرض حافلة الخضر لاعتداء بعد نهاية المقابلة

معركة القاهرة  انتصر فيها الخضر بحرمان الفراعنة من التاهل امام جمهورهم المتعصب

ويكشف بان الجزائريون خرجوا من كمين محكم لإطاحة بهم

وفاة اربعة  جزائريين  وهو يناصر إبطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

الأمن الرئاسي كلف بحراسة محاربو الصحراء

 

المقابلة التي أجريت يوم أمس بين الجزائر ومصر وصفها بعض المختصين بانها كانت

بمثابة ميدان حرب وليست مبارة في كرة القدم فبعد الاعتداء الوحشي الذي كان ضحيته رفقاء صيفي  تواصلت الاستفزازات والمضايقات بطرق مختلفة حتى وصل الأمر الى تجنيد سائق الحافلة التي كانت تقل الخضر الى ملعب القاهرة  لاجراء فترة تدريبية يوم الجمعة...

تقرير /صالح مختاري

 

 السائق تعمد ان تكون مدة الوصول الى الملعب62 دقيقة  بدل 18 دقيقة  التى كانت مدة العودة الى فندق الخضر  ورغم تحذيرات الفيفا من أي تجاوز  أخر  وإلزامها بتوفير الحماية لكل البعثة الرياضية

من مناصرين وصحفيين وكدا الفريق الجزائري الا ان الالتزامات الكتابية التي أرسلتها السلطات المصرية للفيفا كانت مجرد در الرماد على العيون لان كل الأمور كانت مدبرة مسبقا للحط من معنويات الخضر لافتاك الفوز من الجزائريين بنتيجة ثلاثة أهداف او أكثر وهو ماكانت يتمناه حسن شحاتة لانقاد السلطة في مصر حسب راي احد السياسيين التي لو انهزم او أقصي الفراعنة بملعبهم ستكون كارثة  وأزمة  بدليل حسبه حضور اغلب الفنانين وابناء الرئيس حسني مبارك

لمناصرة  الفراعنة الدين فجرؤوا بصمود أبناء نوفمبر  الدين حرموا الفراعنة من التأهل بملعبهم وفرضوا عليهم مقابلة فاصلة تجري في ملعب محايد..   كل العالم شاهد ما تعرض له حليش ولموشية  وصيفي  من إصابات كانت من تدبير المصريين ..

 

تحدي  جنود الجزائر  اكد للجميع ان الجزائريين لن تعيقهم أي من هده المؤامرات  قدموا خلال المبارة  أحسن مثال على ما قدمه أجدادهم وإبائهم من تضحيات   جسيمة  من اجل تحرير الجزائر بقوة السلاح  سال الدم الجزائري كالوديان  نفس المر الدي حضر بالقاهرة والدي بمقياس الواد بل كقطرات الامطار الا ان لها معنى تاريخي مقدس  الجزائر  تعتبر البلد العربي الوحيد الدي انجز ثورة عالمية بمعنى الكلمة    كانت ميزاتها حاضرة يوم امس عندما سقط حليش ارضا متاثرا بجروحه وهو يدافع على شرف وحرمة مرمى المحروسة ....

 

الجزائريون خرجوا من كمين محكم لاطاحة بهم

وفاة اربعة  جزائري  وهو يناصر ابطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

 

بعد انتهاء المقابلة بقي الخضر محاصرين طيلة ساعتين بغرفة الملابس  في غياب أي تدخل من طرف المسئولين الأمنيين الدين كانوا يتفرجون على الفريق الجزائري وهو يخرج من الملعب على واقع القصف بالحجارة والقارورات  ونتساءل كيف تم إدخال هده الأشياء المنوعة الى الملعب رغم تحذيرات الفيفا والسلطات الجزائرية  هدا الأخيرة لم تدخر أي جهد في تامين الفريق الجزائري وما مكالمة الهاتفية لرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورسائله المتتالية لمساندة الخضر لدليل على ان الدولة  واقفة وراء أبناءها مهما كان الثمن في هدا الاطار  تم تكليف كل من وزير التضامن وزير الخارجية والشباب والرياضة  بمهمة

توفير كل شروط الراحة والأمان لفريق الجزائري الذي تعرض مرة أخرى حسب شهادة الحاج راورة  الى القصف بالحجارة وهو يتنقل على متن الحافلة التي كانت تقله من الملعب الى مقر إقامته  اين  تعرضوا لوابل من قدائف  بالحجارة

  امام مراى ومسمع  ممثل الامني للفيفا وبهدا الشان تقدم الحاج روراوة رئيس الفاف  باحتجاج رسمي لدى الفيفا يحنوي على ملف يروي بالتفصيل    ماجرى بعد انتهاء المبارة  التى لم يسلم منها حتى المناصرون الجزائريون الدين كانوا يمثلون 2 في المئة من مجموع الحاضرين  جزائريون مسالمين  تركوا لوحدهم وهم عزل  بدون امن   مما سهل الاعتداء عليه   بشتى انواع الضرب والسب والشتم حتى وصل الامر الى اغتصاب بعض مناصرات الجزائيات ممن كن في حلبة التشجيع

 اعتداءات وحشية دهب ضحيتها اربعة جزائرين  من الدين بقوا مناصرين لخضر ضد فراعنة الحجارة الدين ارادوا ان يتاهلوا بانتفاضة الحجارة بدل الروح الرياضية ..

 

الامن الرئاسي كلف بحماية الخضر

 

اهتمامات الرئيس بالفريق الوطني الجزائري وصلت الى حد ارسال عناصر امن من النخبة التابعين لامن الرئاسي لحماية الخضر بعد ان تقدم الحاج روراة  بطلب ارسال عناصر امن جزائريين لتامين الفريق من أي اعتداءات محتملة وكما تمكن حراس الامن الجزائريين التابعين للسفارة الجزائرية بالقاهرة و حراس الوزير جيار من أنقاض الخضر من الموت المحقق

لما تعرضوا لهجوم اكثر من 500 فرعوني مدججين بالحجارة والعصي  اعتداء اسفر عن  اصابة  اكثر من 5 عناصر

من الفريق الجزائري على مستويات متعددة من اجسامهم،  تمكنت نخبة الامن الرئاسي من الحفاظ على حياة عناصر الخضر  عندما تعرضت حافلتهم لرشق بالحجارة  وهم يغادرون محيط ملعب القاهرة اين حاول الفراعنة  وضع حواجز أمامها لتوفير شروط الانتقام من صمود الخضر ولكن فطنة النخبة حالت دون دالك

 واقعة المطار كدبتها اعلي السلطات المصرية متهمة هي وإعلامهما الموجه  بان الجزائريون هم من افتعلوا الاعتداء على انفسهم الا ان الصور والأشرطة  كشفت بان حتى هده السلطات كانت متورطة في هده الخطة والا كيف نفسر وجود اشخاص  حاملين الحجارة والعصي ولا يتفطن لها احد وهي التى جندت رافت الهجان لتجسس على اسرائيل فكيف يفوف على الاجهزة الامنية امر بمثل هدا الحجم في محيط مطار دولي  كتبت عليه الاية القرانية " ادخلوا  مصر أمنيين " فشتان بين قول الرحمان وضمانات  السياسيين ومسؤولي الرياضة في مصر..  فمحاولة الاعتداء على فرقة كنال بلوس بغرض سرقة عتادهم  وما تعرض له الاعلاميون الجزائريون من ضرب ومضايقات  والاعتداء على احدى صحفيات التلفزيون الجزائري  يؤكد للعالم بان المصرييتن  اصابهم الغرور الى حد الاعتقاد بانهم هم الولايات المتحدة الامريكية في العالم العربي فمن يحاصر الشعب الفلسطيني وهو تحت قصف العدوان الاسرائلي تحت دواعي معاهدات السلام  الخبيثة فلا تنتظر منه ان يفعل خير ا بابنائنا الدين رفضوا هده المعاهدات ولم يتخلوا عن مبادئهم رغم المكائد والدسائس  ....

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 14 novembre 2009

الشارع الجزائري قبل ساعة من المبارة الجزائر مصر

/الامة العربية تستطلع الشارع الجزائري قبل ساعة من انطالقة مقابلة الخضر بالفراعنة

 

احتفالات على اوسع نطاق شارك فيها الاطفال ونساء بتاهل الخضر قبل الاوان

بوتفليقة اوصى عناصر الخضر بان يكونوا شرفاء في الميدان

صالح مختاري

 

مند ليلة اول امس لم تنقطع سفرات السيارات وهتفات المناصرين لفريق الوطني الجزائري  الدين اصبحوا يفوق عددهم اكثر منخمسة وثلاثون جزائري يضاف اليها مناصروا كل البلدان المغرب العربي

الاعلام والوطنية واشارات التى ترمز الى الخضر اصبحت في متناول كل جزائري نساءا شيوخا واطفالا  احتفلوا مند ليلة   الرابعة عشر نوفمبر الى سبقتها ليلة سوداء عاشها الخضر بمطار القاهرة  اين تعرض لهجوم اكثر من خمسة مائة مناصر من هولغنس المصري ارادوا الحط من عزيمة جنود سعدان الدين عقدوا العزم ان تحي الجزائر  كما فعلها الشهداء والمجاهدون الاحرار وكما تلقى جيش التحرير مساندة مطلقة من لدن الشعب الجزائري فان اليوم التاريخ يعيد نفسه حيث وقف كل الشعب الجزائري وراء رفقاء سبفي  محتفلين بالنصر والتاهل الى مزنديال جنوب افريقيا حتى قبل انطالاق المبارة الفاصلة هو ما اكتشفته الامة العربية خلال عملية الاستطلاع التى  قادتها الى بعض شوارع العاصمة من المدنية الى بلكور وبلوزاد  ونفس الامر تعيشه بقية شوارع الجمهورية حتى النساء ارتدنا  بدلات  زياني بوقرة وانت نتجول بهده الشوارع تكتشف وكان كل المناصرين اصبحوا لاعبين في صفوف الخضر  جانب مهم في مثل هده الحالات اين يعيش الفريق الوطني الجزائري الدي تلقى رسالة دعم ومساندة  فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التى وجهها لاعضاء البعثة الجزائرية التى حثها على تشريف الكرة الجزائرية بالتحلي بالخلاق الرياضية العالية مثمنا تضحيات كل عناصر الفريق الوطني الجزائري  الدين حسبه تمكنوا من يكونوا احسن سفراء لجزائر على مستوى القارة الافريقية الرسالة التى وصلت الخضر مباشرة بعد تعرضهم لاعتداء والحملة الشرسة التى قادها الاعلام المصري التى اتهم الجزائرين بافتعال الحادثة جاء ت فيها عبارات النصر والتفاءل بالتاهل وعندما يطلق الرئيس الدي كان اول وزير لشباب والرياضة في اول حكومة جزائرية بعد الاسيتقلال فهدا يعني بانه متيقن من قوة جنوده الدين كان اخوانهم قد افتكوا النصر من الفريق الفرنسي خلال الالعاب البحر الابيض المتوسط  التى جرت بالجزائر عام خمسة وسبعون

 

الفريق الجزائري كان واثق من نفسه  يوم المبارة

 

ظهرت على عناصر المنتخب الوطني لكرة القدم ثقة وعزم كبيرين بضعة ساعات قبل لمقابلة الحاسمة التي جمعهم بالمنتخب المصري مساء يوم السبت بملعب القاهرة لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات المزدوجة لكأسي افريقيا والعالم 2010.

 

 حيث أجرى أشبال المدرب الوطني رابح سعدان عشية المقابلة حصة تدريبية فوق أرضية ملعب القاهرة الدولي في نفس توقيت المباراة (30ر18سا بالتوقيت الجزائري تحسبا لهذا الموعد الحاسم من اجل الحصول  على تأشيرة المشاركة الثالثة للجزائر في مونديال 2010.

  

 بحيث  نسي رفقاء مطمور الاعتداء الذي تعرض له الفريق الوطني لدى وصوله يوم الخميس إلى مطار القاهرة بفضل هبة التضامن المتميزة و التجند الكبير لكافة الجزائريين المتواجدين بالقاهرة.

 

 

  هبة التضامن هذه مشجعة بالنسبة "للخضر"  كانت مهمة لاقتلاع  التأشيرة الوحيدة للمجموعة الثالثة   

 

  تحتل الجزائر التي لا تحتاج سوى لنتيجة التعادل أو الانهزام بفارق هدف واحد من أجل التأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا صدارة ترتيب المجموعة الثالثة

 

كان جنوود سعدان واعون كل الوعي بالمسؤولية الكبيرة التي ستقع على عاتقهم خلال المواجهة الساخنة التي انتظرهم بملعب القاهرة.

 

 

فبالرغم من عدم تكيفه مع أرضية الملعب إلا أن المنتخب الوطني اكتفى  بمناصريه الذين قدموا من كافة أنحاء الجزائر و كذا من فرنسا و أوروبا و أمريكا

 

حتى و إن كان عددهم قليلا (ما بين 2000 و 3000 مناصر مقابل 60000 مناصر مصري) أحد مناصري كشف بان   "كافة هؤلاء المناصرين الذي سيحملون العلم الوطني بفخر كبير في مدرجات الملعب سيكنون بمثابة الرجل الجزائري ال12 خلال هذه المقابلة".

 

 

وقصد تمكين اللاعبين من التركيز بشكل جيد على هذه المقابلة قرر مسؤولو الفدرالية الجزائرية لكرة القدم تنظيم تربص تحضيري بمدينة فلورنسا الإيطالية لإبعادهم عن أي ضغط يمكن أن يؤثر عليهم.

 

 

ويبدو أن هذه الاستراتيجية قد أعطت ثمارها و خير دليل على ذلك هو التركيز الكبير و الجو الذي يحيط بالمنتخب الوطني منذ وصوله إلى العاصمة المصرية بحيث أن

 

الحادث الذي تعرض له المنتخب الوطني قد "عزز التضامن ضمن عناصره"، حسبما صرح به أحد الصحفيين الجزائريين.

 

فقد أجرى رفقاء زياني الذين بدوا هادئين و مرتاحين حصتهم التدريبية بمعنويات مرتفعة و انضباط تام. و قبيل بضعة ساعات من المقابلة أمام مصر يبدو "الخضر" مستعدين اكثر من اي وقت لإهداء الجزائر مشاركة ثالثة في كأس العالم بعد دورتي 1982 و 1986.

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 novembre 2009

مكانة الجزائر الدولية في مواجهة الغرب الصليبي

 

استيطان فرنسا الكاتوليكية   للمحروسة شكل رأس الحربة لتمزيق العالم الإسلامي

 

الامة العربية تنفرد بنشر نص الفتوى قورارة التى زورتها  المخابرات الفرنسية يوم  22 جوان 1893   

 

 

 الجاسوس  ليون روش زار  القيروان و الأزهر و مكة و الرباط  لإعداد الفتوى المزورة

البوحميدي  المقرب من الأمير عبد القادر يكشف الجاسوس لوش

المراسلات السرية بين  ادارة المستعمرات الفرنسية وحاكم الجزائر والسودان

 

الأب شارل دوفوكو" الأمر الأول هو إقامة النظام الفرنسي و الحضارة في إمبراطوريتنا بالشمال الغربي الإفريقي .... و الأمر الثاني هو   التبشير " 

    سياسة

       تصليب العالم الاسلامي  وتحويله الى  امة جاهلة كانت من بين اهم الركائز التى قام عليها  الاستيطان المسيحي الاوروبي الفرنسي في الجزائر خاصة وباقي البلدان العربية كلبنان على سبيل المثال هدا الاخير عمل على تدمير أسس التقدم المعروفة عند شعوب هذا العالم المترامي الأطراف من كنجة إلى جاكارتا و من غانا إلى فرغانة فضاء الجغرافي كبير، كان  يشتمل على أجناس و ألوان و لهجات و لغات متعددة    في إطار النمط الإسلامي، كانت إلى مطلع العصر الحديث مسلمة دينا، عربية لسانا .....

 

 

  ملف الشهداء يعودون هدا الاسبوع اعداد /صالح مختاري

 من كتاب أسرار الاستيطان الاوروبي الفرنسي على الجزائر المحروسة

 الكتاب له مراجع تاريخية

 

          الجزائر منذ دخولها ضمن دائرة الحضارة العربية الإسلامية كانت بمثابة البوابة الحديدية التي تحطمت على أسوارها الأطماع الأسبانية و الفرنسية وباقي الدول الاوروبية  و قد تنبهت فرنسا إلى  مكانة الجزائر الدولية في مواجهة الغرب الصليبي  ... ولهدا عمل   الاستيطان الاوروربي الفرنسي 

 

          بمجرد  تدنيسه  لاراضي الاسلامية الجزائرية   في إحياء الجذور العرقية للشعوب، كما فعلها في الشام عندما شجع  النزعة الفينيقية بهدف إحياء اللهجات القديمة  لمحاربة اللغة  العربية لسان الثقافة الإسلامية، و القرآن العظيم،في هدا الشان  نجح الاستدمار الفرنسي إلى حد بعيد في تكوين نخبة مسيحية في لبنان، التى هيأ لها ظروف تولى  الحكم   شرط ان تثور   على الوجود العثماني .

 

استطيان فرنسا الكاتوليكية   للمحروسة

شكل رأس الحربة لتمزيق العالم الإسلامي

 

    احتلال الجزائر من طرف فرنسا الكاتوليكية لم يكن مصادفة أو مغامرة لتأديب الداي   حسين   الذي  وبخ الدولة الفرنسية في شخص سفيرها  اليهودي المدعوا  دوفال  الدي هندس حادثة المروحة،  الحقائق الثابتة  اكدت بأن  استيطان اوروبا ممثلة في  فرنسا للجزائر شكل رأس الحربة لتمزيق العالم الإسلامي، حيث كانت سياسة التوسعبة في الجنوب الغربي الجزائري و بلاد السنغال التى انتهجها الغزاة تركزعلى  ضرب وحدة المنطقة و تمزيق نسيجها الاجتماعي و الثقافي

          الامر قد تبدو   لغير المطلعين  على أسلوب الدوائر العسكرية الفرنسية  بانه  ليس   دو  أهمية بالمقارنة مع أسلوب الدمار الشامل للفرق العسكرية الفرنسية في الجزائر و السنغال لتهدئة الأوضاع بعد احتلال مدينة   تينقورارين   قورارة    في مطلع القرن العشرين الدي يصادف عام   1900   و ما صحب هذا من دمار شامل و هجرة جماعية لسكان إقليم   توات  التاريخي ، بعد ان تم احتلال منطقة   قورارة   التى  كانت الفرق العسكرية الفرنسية المرابطة في مدينة   سان لوي   بشمال السنغال تتهيأ لإفشال حركة عسكرية كبيرة بالمنطقة، و بالموازاة مع ما يحدث من تمشيط للجنوب الغربي الجزائري، و تتبع فلول القبائل الفارة من دمار المدفعية الفرنسية و وحشية و بربرية فرقها العسكرية   التى كانت  

           تخشى عودة الاضطرابات إلى هذه المنطقة، فبدأت باستمالة أعيان المنطقة لتدجينهم من أجل نزع فتيل المقاومة و طمأنة  السكان   بإنسانية فرنسا التي جاءت إلى المنطقة بهدف إخراجها من دائرة العزلة, وربطها بسبل الحضارة و التقدم السياسة تهدف إلى أمرين أساسيين

   العمل عل نشر النفوذ الفرنسي بالصحراء في هدوء واجتناب المواجهة المسلحة  إلى حين و  إدماج السكان في الحضارة الفرنسية  مع تبني سياسة  تنصيرهم 

 

الأب شارل دوفوكو" الأمر الأول هو إقامة النظام الفرنسي

و الحضارة في إمبراطوريتنا بالشمال الغربي الإفريقي .... و الأمر الثاني هو   التبشير "

 

 خلفيات الغزوة الاوروبية الفرنسية على الجزائر المحروسة كشفها الأب شارل دوفوكو  الدي اقام  بتامنراست بين عامي 1905-1916  في نص صريح  جاء فيه  "الأمر الأول هو إقامة النظام الفرنسي و الحضارة في إمبراطوريتنا بالشمال الغربي الإفريقي .... و الأمر الثاني هو   التبشير " في هدا الاطار   لم تميز أوروبا في  تلك الفترة بين الإستعمار و التنصير  

 وقد أرسل أحد علماء المنطقة "النازلة"   إلى شيوخ الإسلام بمكة المكرمة يطلب فيها حكم الشرع, فيما إذا تغلب الكفار على وطن من أوطان المسلمين  و لم يكن في وسعهم رد الإعتداء, بعد ان   رغبهم المحتل الكافر لأرض المسلمين, في إقامة الصلاة  و شجعهم على اختيار إمام الصلوات الخمس او الجمعة, حيث اصبحوا لا يستطيعون مغادرة أراضيهم لاستضعافهم و خوفهم من مشقة الطريق و الإبتعاد عن الأوطان.

 و بالموزاة مع دالك  أرسل حاكم الجزائر العام   جيل كامبون نازلة اخرى  في عام 1893   إلى نفس الشيوخ يستفتيهم حول شرعية وجودهم بديار المسلمين،بعد ان علم بشان نازلة العالم الجزائري يستفتيهم فيها " إذا كانت السلطات الفرنسية لا تتدخل في شؤونهم الإسلامية، فهل يبيح الشرع إقامة مسلم تحت سلطة كافر".

و قد أجمع شيوخ المذاهب الإسلامية الأحناف، المالكية، و الشافعية في ردهم  حسب الوثيقة المؤرخ في 22 جوان 1893   على وجوب إقامة المستضعفين إذا أقاموا دينهم و شعائرهم مع الظروف المذكورة في النازلة   "الفتوى "   

 و بحكم الغموض في سرد الأحكام الفقهية المعروفة و سوء فهم هؤلاء المشايخ مناط نازلة جيل كامبون  حاكم  

 الجزائر العام آنذاك الذي  استغل النازلة و روج لها بطريقة عجيبة الدي كان  نصها  قد  أعطى لفرنسا المستوطنة  حججا استغلتها  لصالحها..

 

 

المخابرات الفرنسية زورت فتوى قورارة عام   22 جوان 1893 م  

 الجاسوس  ليون روش زار  القيروان و الأزهر و مكة و الرباط متنكرا في الزي العربي الإسلامي  

 

 تشير الوثائق الموجودة بأرشيف ما وراء البحر الخاصة باحتلال منطقة  قورارة  وتينقورارين  و إقليم توات و المراسلات المتبادلة بين حاكم إقليم وهران و حاكم الجزائر العام و السلطات الاستعمارية في السنغال و بلاد الهقار و المستعمرات الفرنسية الأخرى، ساحل العاج، مالي، غينيا الفرنسية، و الكونغو إلى ما كان يقوم به الإعلام الاستيطاني  الذكي لتحقيق أهداف فرنسا التوسعية، و السيطرة على السكان بأقل الخسائر الممكنة، و انجاز أهدافها و مشاريعها الاقتصادية و العسكرية مثل مد خط السكة الحديدية من المنطقة الغربية إلى ورقلة، و منها إلى أقاليم الصحراء الشرقية و إحكام الطوق لاحتلال مدينة   جنات  و محاصرة الزوايا السنوسية المناهضة للوجود العسكري الفرنسي في الصحراء والتى تحالفت مع  قبائل الهقار و القبائل العربية في شمال تشاد

 وقد اشار  المؤرخ الجيل الدكتور سعد   إلى هذا الأمر   "  كانت سياسة الدولة العثمانية الإسلامية و خوف فرنسا على الوضع الدخلي بالجزائر، قد أجبر  الحاكم العام جول كامبون على تزوير فتوى جديدة في  إشارة  الى  فتوى قورارة  تثبط المسلمين الجزائريين ضد الهجرة و تقاوم تأثير السياسة الإسلامية أو الدعاية العثمانية في الجزائر،  حيث كان جول كامبون  قد أمر بدراسة نفوذ الطرق الصوفية و معرفة ما كان منها   وطني  أي نابعا من الجزائر، ومن  ليس له فروع أو أصول في المشرق، و ما كان منها  عالميا  أو مشرقيا له فروع و أصول. و كانت فرنسا الاستعمارية قبل ذلك قد استعانت بالجاسوس الشهير ليون روش متنكرا في الزي العربي الإسلامي الذي أرسل إلى أهل القيروان و الأزهر و مكة و الرباط  من قبل  والدي جاء من علماء هذه الحواضر و الدول   بفتوى  أعدتها مسبقا مصالح المخابرات الفرنسية، و ختمت عليها أيدي علماء الإسلام  الأعلام  في الأماكن المذكورة . . . فعلقت على جدران المساجد  و قرئت في الخطب و نشرت في جريدة المبشر و سارت بها الركبان إلى الأرياف و الآفاق، و نادى بها البراحون في الأسواق، و كلهم يقولون   لا للهجرة الجماعية للمسلمين و لا لحمل السلاح في وجه الكفار ما داموا لم يتعرضوا للدين بالأذى و ما دام المسلمون عاجزين عن إخراجهم من الجزائر بقوة .......

 

البوحميدي  المقرب من الأمير عبد القادر يكشف الجاسوس لوش

 

  الجاسوس المدعو ليون روش  الذي تمكن البوحميدي  المقرب من الأمير عبد القادر في جهاده ضد فرنسا الاستعمارية من اكتشاف أمره منذ مدة طويلة قد استعان بشرفاء وزان من أهل الطريقة الطيبية في استصدار الفتوى المشهورة عام 1843  عهد في  السفاح بوجو، والدي  لما أرسل إلى مكة   في نفس عام 1842   وافق على فتواه علماء مكة و مجلسهم الموقر الذي دعي إليه الشريف غالب حاكم مكة المكرمة، إلا محمد بن علي السنوسي الذي رفض التوقيع على استسلام أبناء المسلمين المجاهدين في الجزائر، و هو ما ذكره ليون روش نفسه في كتابه الشهير    " اثنان و ثلاثون سنة في الإسلام "

 حيث  حمل ليون روش نص فتوى إلى علماء مكة ليوافقوا عليه، وكان  محتوى النص هو دعوة الجزائريين إلى الكف عن حرب الفرنسيين ما داموا قد سمحوا لهم بالعبادة.  روش كان  قد روى   في كتابه هده  القصة   كيف ذهب عام 1842 إلى مكة و من رافقه من مقدمي الطرق الصوفية الجزائريين   معترفا بأن العالم الوحيد الذي عارض الفتوى في المجلس العلمي  هو محمد بن علي السنوسي  

 

النازلة و مسألة الولاء و البراءة

 

           هذه النازلة تطرح مسألة معروفة في الفقه الإسلامي، و لها علاقة وثيقة بعقيدة   الولاء و البراءة  ، و لم تكن غريبة عن تاريخ الجزائر الحديث حيث ظهرت أولا عند العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي  صاحب المعيار الذي عاصر ظروف المسلمين بعد سقوط غرناطة عام 1492 م آخر معاقل الإسلام المحاضر في أوروبة الجنوبية الغربية و عنوان رسالته   أسنى المتاجر في بيان أحكام من تغلب على وطنه النصارى و لم يهاجر و ما يترتب عليه من العقوبات و الزواجر      إن رسالة الونشريسي     في فتواه هو  أن يعود المسلمون القاطنون تحت ذمة الكفار في الأندلس إلى صوابهم، و يدخلوا إلى دار الإسلام بالمغرب، و يتوبوا من ذنب كبير قد ارتكبوه، و هدف الأمير  بفتواه  هو  إرواء ظمأ مستفتيه و إطلاع سائله على حكم الشرع فمن بقي تحت ذمة الملة الكافرة و لم يهاجر إلى دار الإسلام و التي تحت حوزته بالمغرب الجزائري

            المحتل كان يشجع   على هذه الهجرة التي هي سياسة فرنسية ماكرة لإفراغ الجزائر من سكانها و نخبتها و فرسانها حتى تحقق حلم نخبتها البرجوازية الفرنسية في المزيد من الاحتلال و القتل للسكان في مجازر تاريخية لإفراغ الجزائر من سكانها

           الظروف و الملابسات الخاصة  بنازلة قورارة  تختلف حسب ما تقتضيه المراسلات و ما تتظمنه الوثائق  فهي الصورة الثانية للهدف الفرنسي المرجو من إقامة مرحلة سلم بالجنوب الغربي الجزائري للتفرغ إلى مشاريعها الاستعمارية في السنغال و مالي و ساحل العاج و الكونغو و غينيا، بعد القضاء على جهاد الحاج عمر الفوتي الذي كان هدفه الأسمى القضاء على تحالف القبائل و الإمارات الوثنية، الموالية للاستعمار الفرنسي، و إقامة دولة إسلامية بعيدة عن نفوذ الاحتلال الفرنسي الكافر

           وقتها  كان جيل كامبون حاكم الجزائر العام    لا يزال تحت تأثير زيارة الوفد البرلماني الفرنسي عام 1892 م بقيادة جول فيري الوزير   الرأس المدبرة للفكر الكولونيالي، حيث اغتنم الجزائريون فرصة وجود لجنة جول فيري بينهم سنة 1892 م   فتقدموا إليها بمطالب قوية، بما في ذلك تحرير نظام الضرائب و إصلاح التمثيل النيابي و استعادة القضاء الإسلامي، و فوق ذلك كله كما قال  فيري  فإن الجزائريين قد طلبوا من الفرنسيين أن  "  دعونا وحدنا" في الوقت الدي كانت   

          فرنسا الاستعمارية لا تزال تعيش حالة الاضطراب الذي عرفتها أثناء ثورة بوعمامة    1881   1908

 

الفتوى المزوة   سحبت   الغطاء السياسي و الروحي  من العائلات الكبيرة

 

 

                   هذه الملابسات كلها تركت سبيلها لإضفاء الدعاية الكبيرة على فتوى شيوخ الإسلام المؤرخة كما   في 22 جوان 1893 م و هي بذلك تسعى إلى كسب ود أعيان منطقة الصحراء و إدماجهم ضمن دائرة العائلات الكبيرة التي يسميها المؤرخون "أرستقراطية العصور الوسطى" أو الخيام الكبيرة أو النخبة التقليدية،  فإن فرنسا قد نجحت في كسب العائلات الكبيرة و سحبت منها الغطاء السياسي و الروحي و التمثيلي لدى الجماهير

          وبدلك عملت السلطات الاستعمارية على توسيع رقعة احتلالها بالجنوب الغربي  اين  ربطت المنطقة بالسنغال و بمناطق نفوذها فيما يعرف بإفريقية الغربية الفرنسية أو بلاد السودان الفرنسي.

         أما حظ فتوى شيوخ الإسلام في السنغال فقد أشارت وثائق الأرشيف الفرنسي إلى قوة الدعاية التي قامت بها فرنسا في السنغال من أجل مسح آثار جهاد الشيخ الحاج عمر الفوتي و دلته الإسلامية، الذي كان  لا يزال يتردد صداها منذ نهاية الستينيات من القرن التاسع عشر، و هو النجاح الذي تحقق بالموازاة مع  دور المبشرين و الجواسيس و المكتشفين الأوروبيين و المستشرقين من خبراء الاستعمار   الدين عمدوا الى  تشويه صورة الإنسان الإفريقي بالمنطقة

           و تشويه النخب المتعلمة الواعية   حيث تم إخضاع أقاليم و مناطق الصحراء الجزائرية إلى قوانين فرنسا الاستعمارية بشتى الأساليب و أحط الوسائل.

           فكان الانتقام و اتباع سياسة الأرض المحروقة في الجزائر عامة و قصور الصحراء خاصة، انتقاما لقتى المستوطن   بعد رفض المقاومة  استسلام حيث دافع  أهالي   عن شرف قراهم و قصورهم و مدنهم   قابلتهم فرنسا المتحضرة بمجازر لا تزال دماء شهداء إينغر الأولى و الثانية و قصر باجودة الشامخ و هضبة تيديكلت التي تحدت الغزاة، شاهدة على جهاد أهل المنطقة دفاعا عن الدين و الشرف و الوطن

 

نص الفتوى المزورة من طرف المخابرات الفرنسية

 

         ما قولكم في أهل بلدة مسلمين قد استولى عليهم الكافر و صار حاكما عليهم، و لم يتعرض لهم في أمور دينهم، بل يحثهم على إجراء أحكامهم الدينية، و وظف عليهم قاضيا من أهل دينهم يجري عليهم الأحكام الشرعية، و جعل له معاشا وافرا يأخذه على رأس كل شهر، فهل مع هذا تجب عليهم الهجرة أم لا ؟ و هل تجب عليهم مقاومته و محاربته مع عدم قدرتهم على ذلك أم لا؟ و هل بلدهم التي استولى عليها يقال لها دار حرب أم دار إسلام؟ بينوا لنا بيانا شافيا  

 

الكون استمد التوفيق و العون من حامد سماحة محمد الإجابة

         قال شيخنا العلامة رحمه الله في جواب نحو المسؤول عنه  المهاجرة واجبة من موضع لا يتمكن الرجل من إقامة أمور دينه بأي سبب كان، و من لم يقدر على ذلك يجب عليه الهجرة إن قدر عليها بأن كان له مال يكفيه لمؤنة الانتقال، فقد قال الله سبحانه و تعالى في حق قوم أسلموا و لم يهاجروا مع تمكنهم من ذلك " إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"  الآية  النساء   97   

         فلم يعذرهم ربهم مع استضعافهم بتمكنهم من المهاجرة إلى محل آخر إلا من استثنى في آخر الآية، قال تعالى: " إلا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان"    النساء   98  . و المعنى أن جهنم مأوى جميع من ترك الهجرة إلا من هو استضعف من جنس الرجال و النساء و الولدان حال كونهم لا يستطيعون حيلة في الخروج لعجزهم و فقرهم و لا يهتدون سبيلا أي لا معرفة لهم بالمسالك فولئك عسى الله أن يعفو عنهم ترك الهجرة.  .

         كذا قاله علماء التفسير  و قال صلى الله عليه و سلم  "من فر بدينه من أرض إلى أرض و إن كان شبرا من الأرض، استوجبت له الجنة و كان رفيق أبيه ابراهيم و نبيه محمد صلوات الله عليهم أجمعين"، و في "معراج الدراية" عن المبسوط .. البلاد التي في أيدي الكفار بلاد إسلام،   لا بلاد حرب لأنهم لم يظهروا حكم الكفر بل القضاة و الولاة مسلمون يطيعونهم عن ضرورة أو بدونها، و كل مصر فيه و  من جهتهم يجوز له إقامة الجمع و الأعياد و الحدود. فلو  كان  الولاة كفارا يجوز للمسلمين إقامة الجمع و يصير القاضي قاضيا بتراضي المسلمين و يجب عليهم أن يلتمسوا واليا مسلما   

 

و في تنوير الأبصار و شرحه الدر المختار ..  لا تصير دار الإسلام دار حرب إلا بأمور ثلاثة  بإجراء أحكام أهل الشرك و  باتصالها بدار الحرب و بأن لا يبقى فيها مسلم أو ذمي آمنا بالآمان الأول على نفسه.    

         قال "العلامة الطحطاوي" في حاشيته عليه" و ظاهره أنه لو أجريت أحكام المسلمين و أحكام أهل الشرك لا تكون دار حرب. .

         فعلم مما نقلناه أنه، متى وجد قاض من المسلمين و لو بإقامة الكافر له و أجريت أحكام المسلمين على ما وصف أعلاه، لا تخرج البلاد عن أن تكون دار إسلام    

         و الله سبحانه أعلمن أمر برقمه خادم الشريعة و المنهاج عبد الرحمان بن عبد الله سراج الحنفي مفتي مكة المكرمة كان الله لهما، حامدا مصليا مسلما.

الختم

عبد الرحمن بن عبد الله سراج

 

الحمد الله وحده و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و السالكين لنهجهم بعده

         اللهم هداية للصواب

         في فتاوى العلامة الشيغ محمد بن سليمان الكردي محشي شرح ابن حجر أن إقامة المسلمين بدار الكفر على أربعة أقيام

         إما لازمة بأن قدروا على الامتناع من الكفر و الاعتزال عنهم و لم يرجوا نصرة المسلمين لأن موضعهم دار إسلام، فإذا هاجروا صار دار حرب، أو مندوبة بأن أمكنهم إظهار دينهم و يرجى ظهور الإسلام  أو مكروهة بأن أمكنهم و لم يرجو ذلك، أو حرام بأن لم يمكنهم إظهار دينهم، فحينئذ إذا كان في إظهار الدين و أحكام المسلمين من حدود و غيرها إهلاك البلاد و قتل المسلمين بسبب أنه يتعطاه الوالي الكافر و لا يفوضه إلى حكم الإسلام، حرمت الإقامة عندهم، و وجبت الهجرة إلا لعاجز لا يقدر عليها فيعذر، انتهى. و في شرح الجمال الرملي على المنهاج إلا وجهان دار الإسلام التي استولوا أي الكفار عليها كذلك أي في التفصيل المذكور. انتهى.

         و من ذلك علم حكم السؤال الأول. و جواب السؤال الثاني: لا تجب مقاومة الكفار مع عدم القدرة و الله أعلم. و جواب السؤال الثالث: أن بلاد الإسلام لا تصير باستيلاء الكفار عليها دار حرب و الله سبحانه و تعالى أعلم، رقما لما تجري من به كلال النبل

         محمد سعيد بن محمد با بصيل مفتي الشافعية بمكة المحمية غفر الله له و لوالديه و مشايخه و جميع المسلمين.

الختم.

 

الحمد لله وحده. اللهم هداية للصواب.

         أما بعد فإنني قد نظرت فيما أفاده السادة الأعلام فوجدته هو الصواب المعول عليه، و لا يكون الاعتماد إلا عليه، فجزاهم الله أحسن الجزاء، و أقام بهم شعائر الدين و بالله الاعتماد

 

         أمر برقمه مفتي السادة المالكية بمكة المحمية محمد عابد ابن المرحوم الشيخ حسين  

الختم  

الحمد لله وحده، اللهم هداية للصواب

         أما بعد فإنني قد نظرت فيما أفاده السادة الأعلام فوجدته هو الصواب المعول عليه، و لا يكون الاعتماد إلا عليه، فجزأهم الله أحسن الجزاء، و أقام بهم شعائر الدين و بالله الاعتماد

         أمر برقمه مفتي السادة المالكية بمكة المحمية محمد عابد ابن المرحوم الشيخ حسين

الختم.

        

 

 المراسلات السرية بين  ادارة المستعمرات الفرنسية وحاكم الجزائر والسودان

 

 

رسالة    قردوي  حاكم السودان  الفرنسي إلى    نائب كاتب الدولة للمستعمرات

  17 جانفي  1894

 

 

         لقد شرفتموني في رسالتكم المؤرخة بتاريخ 9 ديسمبر الماضي تحت رقم  243 التي تتضمن نسخا من "الفتوى" التي رد فيها شيوخ المذاهب الثلاثة الأحناف، الشافعية و المالكية المقيمون بإفريقية الشمالية، و هذا على ما طلبه حاكم الجزائر العام  جيل كومبون  لمعرفة شرعية خضوع المسلمين تحت سلطة الكفار

         و قد طلبتم مني تسليم هذه النماذج إلى أعواننا الضباط أو موظفينا المتواجدين في الأقطار الإسلامية

         إن الدراسة المعمقة لهذه الوثيقة تجعلني أفكر بأنه من غير المناسب تبليغها إلى أتباع الإسلام الموجودين بالسودان الفرنسي إن الشعوب السوداء بالمستعمرة الذين يتبعون أحكام القرآن هم

        

         أولا  التكرور  ثم يليهم قدماء الوثنيين الذين انضموا تدريجيا إلى الدين بعد فتوحات الحاج عمر  الفوتي و إذا كان الأولون الذين كانوا و لا يزالون المبشرين الحقيقيين للإسلام في السودان، الذين تمكنوا آنذاك بمساعدة قوتهم العسكرية من فرض دينهم على عدة أقوام  وثنية و بقوا مع ذلك على دراية غير كافية بالكتاب المقدس و مفسريه

         إذ لم يتلقوا تربية دينية كاملة، التي يتمتع بها عرب الجزائر  و مرابطوهم  ليسوا سوى متعصبين جهلة، أما فيما يخص هؤلاء الوثنيين الذين أسلموا فإنهم أقل تنويرا، قليلو الإلمام بدينهم الجديد من التكرور، حيث إنهم لا يتكلمون و لا يقرؤون العربية، و القليل منهم فقط يستعمل الحروف العربية لكتابة لهجاتهم الخاصة

         و خلاصة القول  لا هؤلاء، و لا هؤلاء يمكن مقارنتهم   فيما يخص علوم الدين  مع شعوب الشمال الإفريقي، و أكثر من ذلك شعوب الشرق، غير أنهم كلهم يعوضون نقص معرفة شريعة الرسول، بتعصب أعمى، و لا يسمعون للاستدلال، و غير قادرين إلا على أن تكون موضع تفكير أو دراسة

         في مثل هذه الظروف و نظرا لأسلوب الفتوى الملتوي فإنه يتوجب علينا الحذر و في اعتقادي بأن مفعولها غير مجد و ربما يكون عكسيا، فالمرابطون سيتحفظون منها إلا العواطف الملائمة لأحكام الإسلام بدلا من روح الأجوبة المتعلقة بالفتوى التي طرحها حاكم الجزائر العام

         يتبين لي إذا أنه من المستحسن عدم نشر هذه الفتوى في هذه الآونة، اللهم إلا إذا صادفنا مرابط له من الذكاء و الفهم يمكنانه من شرحها للمسلمين في الاتجاه الإيجابي الذي يخدم مصالحنا، و هيمنتنا على السودان الفرنسي

 الإمضاء : أ. قردوي.   

رسالة نيابة كتابة الدولة للمستعمرات

 

إلى   حاكم الجزائر العام

 

           5 مارس 1894  

بلاغكم بتاريخ 9 ديسمبر الماضي،

 فقد حولت النازلة  الفتوى  و ترجمتها إلى وكائلنا بالسنغال، السودان غينا الفرنسية، ساحل العاج، و الكونغو، أين أجاب شيوخ   المذاهب الثلاثة الموجودون بإفريقية الشمالية  عن سؤال حاكم الجزائر العام المتضمن إمكانية إقامة المسلمين تحت سلطة الكفار

         إن السيد حاكم السودان الفرنسي، يخشى أن يكون وقع الوثيقة سيئا على مصالحنا من طرف دعاة الإسلام بالمناطق الخاضعة لسلطته، و الذين يتلقون تربية دينية ناقصة جدا مع جهلهم بتفاسير القرآن

         لي الشرف أن أبعث لكم نسخة من تقرير حاكم السودان الذي يوافق هذه الرؤية و المضمون الذي يتضمن أفكارا هادفة، و أضيف أن السادة حكام غينيا الفرنسية، ساحل العاج عكس ما ذهبنا إليه يقترحان نشر هذه الفتوى في كل بقاع هاتين المستعمرتين أين يتبين جدوى ذلك

تقبلوا سيدي الحاكم العام العام خالص تقديري و احترامي.

 

موريس لولو

 

…………………………

انجازات فريق الخضر رهينة  سياسة الفشل والترقيع

أزمة اللجنة الاولمبية  ترهن مصير الرياضة  الجزائرية

  مؤامرات داخلية وخارجية  وراء محاولات إقصاء الجزائر  

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 novembre 2009

 

أحداث الجزائر والمستفيد من الجريمة

فرنسا وقفت ضد تحقيق الوفاق الوطني والمصالحة  في الجزائر

شبوهات حول خلفيات مقتل الفرنسيين الثلاثة عام 1994 بالجزائر

وسائل الاعلام الفرنسية تشكك في قضية اغتيال الرعايا الفرنسيين

 اليزي  ساعدت الأقلية التغريبية التي وقفت ضد المصالحة الوطنية

طيلة 19 سنة لم تتوقف  الإعمال الإرهابية في الجزائر وهو رقم قياسي عالمي في الجرائم الإرهابية لم تحققه اي دولة في العالم لحد الآن أبناء الجزائر مازالوا واقفون لوحدهم في مكافحة آفة غريبة عنهم تم استيرادها بفعل فاعل كان لفرنسا وأجهزة استخبارات غربية ومنها الاسرائيلة اليد الطولي في تجنيد جزائريين وإفريقيين وحتى اوروبين ليكونوا عملاء الإرهاب في الجزائر

مختاري صالح

من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية

عام 1998 مودع لدى اندا

   السلطات الفرنسية كانت مع بداية الأزمة الأمنية  قد انحازت نهائيا إلى أطروحات التيار  الإستئصالي، الذي  لم يكن  يؤمن   بالحوار السياسي حيث رفض كل جهود الوفاق الوطني 

  الأقليات التغريبية، بالمفهوم السياسي الواسع لا بالمعنى اللغوي المحدود  أقليات مرتبطة بالنموذج الفرنسي فكرا وروحا  الدي يتناقض  مع قيم مجتمع الجزائري  ومعالم حضارته العريقة، كانت ومازالت  تتصرف  وكأنها تخوض معركة البقاء الأخيرة، لأنها تعرف أن خسارتها هي فقدان لوجودها نفسه، لا كقوة مؤثرة على الساحة الوطنية والدولية فحسب،  بل كجزء كامل الحقوق في المجتمع، خاصة بعد أن أدركت  هده الأقلية عجز السلطات الفرنسية عن إقناع الدول الكبرى بصحة أطروحاتها السياسية، و نجاعة  ممارساتها الاقتصادية والاجتماعية،  وقدرتها  على ضمان المصالح المشروعة لشركاء الجزائر في مختلف الميادين، على المدى المتوسط والبعيد.

 في هدا الصد فضح  وزير الداخلية الفرنسي السابق   نفسه كاشفا عن  أوراقه  السرية في حديث متلفز     لقناة الثانية الفرنسية ، هدا  الوزير   تحدث عن الوضعية  الامنية في الجزائر   لمدة نصف ساعة تقريبا، وهو أمر  غير  مألوف، حتى في قناة حكومية، كالقناة الثانية.هدا الاخير تطرق الى  مضمون غريب  

 بعد يوم من

  من اغتيال ثلاثة جنود درك فرنسيين في الجزائر  ودلك خلال عام 1994  إثر هجوم شنته مجموعة مسلحة، قيل إنها كانت ترتدي ملابس عسكرية،  استعمل عناصرها  سيارة من نوع"نيسان" الذي قيل كدلك إن الأمن الجزائري يستعملها  وهدا الشان اسرت مصادر متبعة لشان الامني بان عملية من هدا النوع يستحيل القيام بها امام سفارة مثل سفارة فرنسا  واصفين العملية بالمفبركة  هندسها الاليزي لاستثمارها في الانتخابات الرئاسية التى كانت على الابواب وكدا استثمارها في ابتزاز الجزائر سياسيا امنيا واقتصاديا .

وسائل الاعلام الفرنسية تشكك في قضية اغتيال الرعايا الفرنسيين

 حسب وسائل الإعلام الفرنسية التى غطت اغتيال الرعايا الفرنسيين  قالت  بان الضحايا الثلاثة لم يكونوا مجموعة كشفية في مخيم صيفي، بل  كانوا رجال أمن مدربين ومؤهلين للقيام بمسؤولية الدفاع  عن مؤسسات تخضع  للوضعية الديبلوماسية خاصة ، والمفروض أن تكون سفارة الفرنسية  بعد كل ما عرفه العالم من عمليات إرهابية، ان تكون مزودة بكل معدات الحماية الإلكترونية وآلات التصوير التلفزيوني ووسائل الحماية العصرية  الفعالة  وتضيف  "وإذا لم يكن هذا متوفرا فهو تقصير فاضح وقصور مؤسف من الدولة الفرنسية نفسها، ولا تتحمل الدولة الجزائرية مسؤوليته بأي حال من الأحوال "

   منذ اللحظات الأولى للعملية   نشرت الأخبار عبر الأجهزة الإعلامية الفرنسية من خلال المنظور الإعلامي الذي يدفع إلى الإعتقاد بأن وراء العملية عناصر إسلامية إرهابية، وذلك حتى قبل أن تعلن أي جهة تبنيها لها، وفي هذا الإطار قامت التلفزة الفرنسية باستجواب  رابح كبير،  قيادي  الجبهة الإسلامية، المحظورة  الدي كان  مقيما    في ألمانيا.  هدا الاخير  نفى أي علاقة للجبهة أو لجماعاتها المسلحة بحادث اغتيال الفرنسيين . في هدا السياق

  سأل المذيع الفرنسي وزير الداخلية الفرنسي  بخصوص ما صرح به رابح كبير  ،الوزير   كان من حقه أن يكذب  كبير، أو أن يفند أقواله،  الا انه  انهال باللوم   على القنوات الفرنسية، التي اعطت الكلمة حسبه لأمثال هؤلاء المتواطئين مع الإرهاب، ولم يتردد في القول، ردا على سؤال آخر " كلهم سواء فليس هناك متطرفون ومعتدلون، وكلهم إرهابيون."

وفي اليوم  الموالي من هده الدردشة التلفزيونية  قيل بأن صحيفة لندنية صادرة بالعربية   تلقت برقية "فاكس" موقعة بإسم "الجماعة الإسلامية المسلحة، تتبت فيها  العملية، وهنا حدث للإعلام الفرنسي ما يعبر عنه إخواننا المصريين بقولهم "هبلة وأمسكوها طار".

 

 وهو اعطى الفرصة   لشن حملة رهيبة في كل القنوات لاستثارة عواطف الفرنسيين والجزائريين على حد سواء ضد كل ماهو إسلامي،  إلى الدرجة  انه تم استنفار  مواطنين فرنسيين في القرية التي حجزت فيها السلطات الفرنسية "متهمين" جزائريين، فقام هؤلاء المواطنين، للمرة الأولى في التاريخ، بمظاهرات تندد بوجود "المتواطئين مع القتلة" في بلديتهم الطاهرة، رغم أن القانون الفرنسي نفسه يؤكد أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته،  

 المتتابعون لمسار  أجهزة الإعلام الفرنسية في مثل هده التغطيات  كشفوا  بأن حكومة باريس،  ولأسباب انتخابية رئاسية، و  لمصالح سياسية  و اقتصادية غير معلنة، وضعت كل ثقلها لاستثمار عملية اغتيال المأساوية التي تعرض لها رعاياها في ظروف مشبوهة،   طابعها الدرامي   كشف عن  تهاون الحراس وعدم جديتهم في  عملية الحراسة.

وقد وصل الاستنفار إلى حد التهريج،  بإقامة نقاط التفتيش في شوارع العاصمة الفرنسية تحت أضواء كاميرات التلفزيونية ، وهو ما جعل الكثيرين يتاكد  بأن الهدف الأساسي من هده الحملات  هو  محاولة التأثير على القرار الجزائري، تلويحا بمواقف يمكن أن يتخذها الشعب الفرنسي أو هيئاته السياسية أو مؤسساته المالية ضد الجزائر، دولة أو مؤسسات اقتصادية أو جالية، إذا اقدمت السلطات في الجزائر لاجراء  الحوار مع  الارهابين   وهو  نفس  الشعار  الدي  رفعه الإستئصاليون في الجزائر.

 

فرنسا وقفت ضد الوفاق الوطني والمصالحة الوطنية في الجزائر

  الشارع الجزائري  من خلال متابعته لمثل هده المسرحيات التى ظلت فرنسا تحرر سيناريوهاتها بتواطؤ ادنابها بالجزائر  تأكد بأن القوة الرئيسية التي وقفت ضد إجراء الحوار السياسي وتحقيق الوفاق الوطني  ومن بعدها المصالحة الوطنية هي السلطات الفرنسية نفسها،   لأنها كانت تريد دائما   أن تكون طرفا في عملية اتخاد القرار، بشكل مباشر أو غير مباشر،  بحيث لم تكن مستعدة في يوم من الايام    السماح بقيام وضعية تكون فيها الجزائر سيدة قرارتها، وبناءا على دلك  مارست شتى انواع الضغوطات وفبركة العديد من الخطط لارهبة الجزائر   في اطار ما يعرف في القاموس الدبلوماسي ب "الشانتاج"-السياسي- الإقتصادي،  في الوقت الدي لم يكن  مشكل الجزائر الرئيسي   هو الديون التى بلغت وقتها اكثر من ستة وعشرين ملياردولار   وإنما الفائدة   الرهيبة الناتجة عنها والمقدرة    بأكثر من تسعة ملايير دولار،  التى كانت تتزايد كل عام   

 في هدا السياق اجتهدت  فرنسا    في  شراء الديون الجزائرية من دائنين آخرين، مما جعلها  الى غاية عام 2006  الدائن الأول للجزائر  بأكثر من ستين في المائة من مجموع الديون، وهو ما اعطى الخلفية السياسية للقضية .

 وجعل  الشارع السياسي الجزائري يتاكد من تورط فرنسا واجهزتها الامنية والادارية   في الازمة الامنية التى عاشتها الجزائر مند بداية عام 1988 بتواطؤ من أيدي الأجنبية التي حركت خيوطها،باتقان وفت  وسائل لها ارضية الاستمرارية لخدمة اجندات استعمارية بحثة

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 novembre 2009

الدرك ينظف احياء  قسنطينة  وتبسة من مروجي المخدرات

 ويسقط شبكة لتزوير  العملة الوطنية  بسعيدة

صالح مختاري

الساعة 21.48 من يوم 13 09 09

 

في إطار الحرب على شبكات مروجي المخدرات  والمهلوسات التى يكثر استهلاكها في شهر رمضان تمكنت يوم 11 سبتمبر  2009  فرقة التدخل والتحري التابعة لدرك الوطني  بولاية قسنطينة  من إلقاء القبض على شخصين بناحية حي بن تليس  كان بحوزتها على سجائر معبئة  بالمخدرات  و23 قرص  لمهلوسات  

في نفس الاطار استطاعت فرقة الأبحاث لدرك الوطني بدات الولاية   الإمساك  

  بثلاثة مدمنين وبحوزتهم على 300 غ من الكيف المعالجو كمية من المهلوسات تقدر ب4580 قرص  من نوع سوال كانوا بصدد ترويجها بحي بن تليس  الثلاثة المقبوض عليهم دلوا مصالح الدرك على شركين  لهم في مثل هده العمليات   القي عليهم القبض في نفس اليوم وبحوزتهم هم   على 303 غ من الكيف المعالج و340 قرص من المهلوسات  وعلى مستوى ولاية تبسة كان عناصر الدرك الوطني بتاريخ 9 سبتمبر على موعد  مع عمليات مماثلة  استطاعوا من خلالها  القبض على أربعة أشخاص من بينهم رعية افريقية كان مقيم بطريقة غير شرعية كانوا بصدد الترويج  لأقراص المهلوسات في هدا السياق سقط  في شباك الدرك مواطنان على مستوى منطقة  المسماة الكرمة بدائرة عين الزرقة  احدهما رعية  افريقية كان  في وضعية غير قانونية   وبحوزتهم   480 غ من الكيف المعالج  وبعد توسيع دائرة التحريات استطاعت  أصحاب البذلة الخضراء من القاء  القبض على شركين لهما .

وفي سياق متصل سقطت شبكة لتزوير النقود من فئة 1000 دج كانت تنشط بمنطقة حي مدجوب  بولاية سعيدة اين تمكنت فرقة الابحاث لدرك الوطني من اعتقال شخص كان وحجز عتاد كان يستعمله في عملية تزوير العملة الوطنية  والدي عثر بداخل مقر اقامته على   22 ورقة مزورة من فئة 1000 دج وبعد تكثيف  التحريات تم اعتقال شريكين لراس العصابة  وبحوزتهم 8 ورقات من نفس الفئة  ،المبلغ المحجوز حسب دات المصالح قدر ب48 الف دج كلها مزورة عبر جهاز الاعلام  الالي الدي حجزته مصالح الدرك كدليل ادانة على جريمة التزوير العملة الوطنية التى تشير العديد من التدخلات التى قامت بها مصالح الدرك بانها  تقلصت  مقارنة بالسنوات الماضية  حيث اصبحت اسواق الماشية  والخضر اهم  ساحة   لترويج لها .في حين كانت البنوك هي كدلك ضحية عصابات تزوير النقود التى تمكن هؤلاء من ادخالها الى خزائنها بتواطؤ بعض اعوان العاملين بهده الادارات المصرفية .

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 novembre 2009

 

المستعمر بيجو اراد ترحيل كل الشعب الجزائري الى جاميكا عام 1840

 

 

النظال السياسي ضد الغزو الاستطينان الاوروبي الفرنسي بدا مند عام 1830

 

حقائق سرية عن اسرار انتصارات مظاهرات 17 اكتوبر 1961

الجبهة انشات منظمة سرية مند عام 1957 بفرنسا

 مخابرات جيش التحرير تصفي  العميل علي شكال أمام مراى الرئيس الفرنسي  رونيه كوتي

 وتنسف السكك الحديدية  ومراكز الشرطة الفرنسية

 

سان موريس لوزاك - لردواز  محتشدات اشتهرت

 بسجن الاالاف من الجزائرين

اخطاء تاريخية في كتب مدرسية تغالط التاريخ والاحداث

 

في الوقت يريد مهندسوا الاستعمار بالامس وادنابهم المتعودين على كتابة تاريخ المحروسة حسب معاير التحضر الاستعماري مازالت العديد من المعجزات الثورية التى استطاعت الجزائر الثائرة تحقيقها ليس فقط على ارض المعركة بالجزائر  بل وصل مداها حتى الاراضي الاوروبية عامة والاراضي الفرنسية خاصة اين استطاع الجبهة الجزائرية من اختراق ديوان رئيس الفرنسي السابق شارل ديغول  ومن قبل كانت مخابرات الثورية الجزائرية قد استقرت بالمدن الفرنسية لتنفيد عمليات ضد المصالح الفرنسية حيث تمكنت من نقل المعركة الى قلب العاصمة الاستعمارية  وهو ما لم تحققه دول اخرى كانت تحت نير  الاحتلال الاوروبي والامريكي ....

 

ملف من اعداد صالح مختاري

مصادر البحث  موثقة مستقاة من عدة كتب تاريخية

 

 

 

لم تكن مظاهرات 17 أكتوبر وليدة الصدفة،كما ادعت وقتها السلطات الاستعمارية الفرنسية التى ظلت تطمس حقائق

عبقرية الثوار الجزائرين الدي اطلقت عليهم العديد من الاوصاف بداية من " الفلاقة " وصولا الى وصف " الارهابين "

وصولا الى تسمية " لكرابوا " وكأن الارض الجزائرية كانت اوربية قبل ميلاد دولة الفرنسية  التى  انتقضها دات يوم القمح الجزائؤي الخالص من مجاعة كادت ان تقضي على جزء من الشعب الفرنسي  مازالت ديونه عالقة على ظهر الدولة الفرنسية مند قرن ونصف كما كان الفضل  لاكثر من 40 الف جزائري المجندون اجباريا ضمن الجيش  الفرنسي الاستعماري في تحرير فرنسا من النازية الألمانية كان جزاء أبناءهم وعائلتهم مجازر 8 ماي 45 التى خلفت اكثر من 40 ألف ضحية والعشرات الآلاف   من الجرحى والمفقودين  وآخرون رميوا عبر الحومات في البحر ويقال لنا عبر قانون تمجيد الاستعمار الفرنسي المصادق عليه من طرف الجمعية الفرنسية خلال عام 2004  ان ماقاموا به هو حضارة  وتمدن

 

مظاهرات 17 أكتوبر لم تكن وليد الصدفة

 

 

انتفاضة باريس   وصفها المؤرخون على انها  كانت تعبيرا صادقا على مدى الوعي الذي وصل أليه الشعب الجزائري في ظل  الاستيطان الأوروبي الفرنسي   الذي  حاول بكل ما أوتي من قوة طمس مقوماته و إخماد وطنيته خطط كسرها الشعب الجزائري  نظرا لاءمانه    بقضيته العادلة التي   ناضل من اجلها    نضالا مستميتا مبديا  شجاعة نادرة ، حيث كانت مظاهرات 17 أكتوبر 1961 التعبير الحقيقي لنضجه السياسي.  

 

 حيث استطاع منظلوا فدرالية الجبهة بفرنسا من   زلزلت فرنسا من الداخل  دخل ضمن  احدي الحلقات المهمة في تاريخ الثورة التحريرية    

 

النظال السياسي لشعب الجزائري اعتبره البعض ان  بداية ظهور كانت بداية من عام 1924  حيث اطلق عليه   اسم الوطنية العصرية   المتمثلة بالدرجة الأولي في شخص الأمير خالد ، الذي تبني النضال السياسي،  الا الوقائع التاريخية ف أثبتت بان  هناك شخصيات جزائرية كانت  سباقة  في ميدان  النضال منذ دخول عساكر الاستطيطان الاوروبي الفرنسي   لجزائر  المحروسة في عام 1830  حيث  كان علي رأس هؤلاءالمناضلين  حمدان خوجة صاحب المرآة الذي عبّر عن موافقته السياسية اتجاه هدا الغزو البربري فتم نفيه ه من الجزائر ، ليكون بدالك عام 1924  حلقة من حلقات    المميزة من تاريخ الجزائر المعاصر   مرتبطة بظروف معينة فرضتها  الحتمية التاريخية  

 

 ظروف تاريخية  فرضت على الجزائريين   نقل نضالهم  فرنسا التى ارسلت جيشها الاستعماري لاغتصاب الاراضي الجزائرية  التي غادرها الآلاف منهم ضمن  هجرة كبيرة   فكانت هذه الهجرة وراء ظهور أكبر تنظيم سياسي  بفرنسا نجم شمال أفريقيا الذي أصبح تحت تصرف الجالية الجزائرية التي نادت من خلاله  بالاستقلال  وهو  

 

  نشاط هذا الحزب خلق لدى أبناء الجالية الجزائرية فكرة النضال السياسي من أجل الاستقلال الدي   أصبح لدى الأغلبية منهم من أحدي المسلمات ، الشعور الوطني تجسد   فيما بعد في ظل حزب الشعب الجزائري ، الذي نقل النضال السياسي من الجزائر إلى فرنسا اين استطاع  هدا الاخير من استقطاب أعداد هائلة من الجزائريين إلى صفوفه  .

 تجربة الجزائرين في هدا النظال السياسي  جعلتهم  يامنون 

 

   بالمبادئ الأساسية الهادفة إلى تحقيق الاستقلال التى  ترسخت في ادهان   القاعدة الشعبية  التى أمنت بحتمية النضال  بشتى  أنواعه   السياسي  والمسلح على حد سواء ،  ليصبح بعدها النضال المسلح امرا ضروريآ في مرحلة فقد فيها النضال السياسي مكانته وأصبح حبرا علي ورق فكانت إنطلاقة الثورة المباركة في غرة نوفمبر 1954 بمقابة الفتوحات

التى اعلنها ثوار غزوة نوفمبر عام 1954...

 

الجبهة انشات منظمة سرية مند عام 1957 بفرنسا

 مخابرات جيش التحرير تصفي  العميل علي شكال أمام مراى الرئيس الفرنسي  رونيه كوتي

 

  

 

  بعد بيعة اول نوفمبر  تمكن أعضاء فيدرالية جبهة التحرير الوطني  تجنيد اغلب المهاجرين خدمة للقضية المتمثلة في تحرير الجزائر من فيروس الاستيطان وقد تمكنت الجبهة من السيطرة على مناطق تواجد المهاجرين الجزائريين في فرنسا   مع مطلع عام 1957  وبعد اتساع رقعة نشاطها من أربعة مناطق إلي ستة  مع بداية  عام 1959 ،  اهتدت فدرالية الجبهة الى ضرورة الاعتماد علي التنظيم المحكم حتي لا يقع أعضاؤها في قبضة السلطات الفرنسية وبناء علي التعليمات التي كانت تقدم من طرف لجنة التنسيق و التنفيذ  كانت من أهم توجيهاتها هو العمل علي إرباك السلطات الفرنسية عن طريق الأعمال التخريبية  ضد مصالحها الاقتصادية وغيرها   من اجل  زعزعة الأمن الداخلي   مهام ثورية سرية   إلي منظمة خاصة تشرف عليها   فيدرالية الجبهة  المباشرة من فرنسا داتها ... .

 

  المنظمة  ظهرت  الى الوجود خلال  عام 1957  كانت باريس من اهم قواعد نشاطها    اسندت لها القيام بأعمال  مسلحة  داخل التراب الفرنسي   عناصرها كانوا قد  تخرجوا من منطقة لعراش بالمغرب اين كان يوجد مركز تدريب أعضاء هده  اللجنة  التى   ركزت نشاطها الثوري  في باريس و نواحيها و من أبرز أعمال   المنظمة السرية الخاصة التى كانت تعتبر احد وحدات التابعة لمخابرات جيش التحرير الجزائري  هو جراتها في التخطيط وتنفيد عملية تصفية العميل  علي شكال أمام مراى ومسمع  الرئيس الفرنسي  السابق  رونيه كوتي  

 

 الادارة الاستعمارية   لم  تهضم ما كان يحدث داخل أراضيها من أعمال  مثل ما حدث مع حادثة تصفية احد عملائها  امام مراى رئيسها    حيث كان رد فعلها عنيفآ و قويا ضد الجالية الجزائرية   مطبقة عليها حظر التجول  والشروع في ممارسات اللاإنسانية ضدها  بارتكاب العديد من  الاعتقالات العشوائية التعسفية  في حق الجالية المهاجرة إ بالاضافة الى المداهمات  التى  انتهت  بالمئات منهم الى دهاليس السجون   اعمال الوحشية لم تضعف من عزيمة جبهة التحرير الوطني التي استمرت   في النضال رغم المحاولات الفاشلة التي حاول من خلالها بعض القادة الفرنسيين و على رأسهم الجنرال ديغول من فرنسة الجزائر عن طريق سياسة الاندماج التي رفضتها   الجبهة التحرير  بشدة  ...

 

المنظمة الخاصة تنسف السكك الحديدية  ومراكز الشرطة الفرنسية

سان موريس لوزاك - لردواز  محتشدات اشتهرت

 بسجن الاالاف من الجزائرين

 

 

 المنظمة الخاصة لم تكتفي بتصفية العميل علي شكال بعد انجزت عدة اعمال بطولية داخل الاراضي الفرنسية المحصنة من طرف جيوش الاستطيان الدي كان يترجل على النساء والاطفال والشيوخ في الجزائر حيث تمكنت من القيام بعدة عمليات المسلحة   ضد قطاعات حيوية    كنسف خطوط السكك الحديدية و  حرق  المخازن المخصصة للمواد الخام إلي جانب  عمليات هجومية   متكررة علي مراكز الشرطة و غيرها  مما اضطر   الادارة الاستعمارية  بفرنسا الى ضرورة الإسراع في تطبيق حظر التجول قصد تطويق مناضلي جبهة التحرير الوطني بداية من 27 أوت 1958 

 

و بحلول عام 1961  ، كانت الهمجية الفرنسية قد وصلت  الى اقصى شرسة  ووحشية  في  تعاملها مع   أبناء الجالية الجزائرية في فرنسا  اين تم زج العديد منهم في   السجون و المحتشدات و منهم من استشهد  واخرين    نقلوا الى الجزائر  بتهمة مساندتهم   الثورية من اجل استرجاع الاستقلال والتمتع بالحرية .....

 

  هدف   العمليات المسلحة التى حققتها الجبهة عبر جناحها العسكري بداخل التراب الفرنسي كان بهدف   الضغط علي السلطات ا الاستعمارية   لكي  تتوقف عن عملية تدعيم تواجدها العسكري داخل الجزائر الذي كان له الأثر السلبي   على المجاهدين  عمليات أثمرت عن التخفيف من الضغط العسكري المتزايد على جبهات القتال بالجزائر    

 

 

 الادارة الاستعمارية سخرت عدة المحتشدات   خصصتها  لدفن  الجزائريين بداخل التراب الفرنسي  كان محتشد  سان موريس لوزاك  ، لردواز، اشهرها في جعل نهار الثوار ليلا  كان لمناضلي الجبهة الدي تظاهروا يوم 17 اكتوبر 1961

مكنا لهم بغرف التعديب والاهانة ...

 

 مظاهرات كانت  بمثابة دفع قوي للثورة خارج حدودها الإقليمية  برهنت  من خلالها علي مدي قوة الترابط العفوي بين أبناء الجزائر في الداخل و الخارج..... .

   

 

   

الثورة الجزائرية من بين اكبر  ثورات العالم الكبرى

  

يقول الفيلسوف الفرنسي  جان بول سارتر  أن الإستعمار هو الذي يخلق الوطنية لدى المستعمرين ، أن هذه المغالطة ومصلها كثيرا أصبغت على الثورة الجزائرية وعلى الجزائر بصورة عامة كثيفا حتى أصبح البحث عن الحقيقة وعن حقيقة الثورة الجزائرية و عن تاريخ الجزائر من باب الألغاز الممتنعة المستعصية ومثل هذا القول صدر عن شخصية لاشك من ولائها للقورة الجزائرية ومناصرتها في ظروف صعبة مما جعل المسألة متعلقة أساسا بالوسط الذي عاشت فيه هذه الشخصية،  و بتعبير فلسفي سياسي بحث فالمسألة تتعلق ب الإيديولوجية السائدة وهي الإيديولوجية  الإستعمارية التي بثت سموم فاقت  كل تصورات حتى صار تصحيح المفاهيم وإبراز الحقائق من باب المستحيلات السبع هذا بالنسبة للفرنسين المخلصين لقضايا الحرية وكرامة الإنسان، أما المتعنيتين منهم والمتعصبين فمواقفهم لا تاريخية ومنافية للعقل.

أما بالنسبة للجزائريين فالرؤيا كانت أوضح من ذلك بكثير ولم ينتظر الشعب الجزائري أول نوفمبر 1954 ليحب وطنه أو ليعبر عن ذلك الحب، بل  كان من الشعوب القليلة التي نشأ لديها حب الوطن مند وقت مبكر    حيث كافح من أجل  بقائه عزيزا مكرما  ذاق في سبيل ذلك الأمرين 

 

اخطاء تاريخية في كتب مدرسية تغالط التاريخ والاحداث  

  رغم عظمة نظال وكفاح الشعب الجزائري الا ان بعض المتامرين على تاريخ الأمة  سربوا عبر  كتب التاريخ الموجهة لتلاميد السنة النهائية من التعليم الثانوي   حيث جاء في الصفحة 189  "الجزائر كانت سنة 1947 تتمتع بدستور " وهو لمر الدي لم يكن ابدا حيث  كيف اصحاب المؤامرة قانون أصدرته السلطة التشريعية الفرنسية لتنظيم الحياة العامة من الجزائر كمستعمرة ضمن الاتحاد الفرنسي على انه  دستور  :

   لان  الدستور يصدر عن هيأة برلمانية تمثل السيادة الوطنية، وماسمي بدستور 47  كان  البرلمان الفرنسي قد أصدره   لبسط السيادة الفرنسية على الجزائر في ظل الاستيطان  و لا علاقة له ب السيادة الجزائرية.

  ولو كان للجزائر دستورا أيام العهد الاستعماري لما كان من الضروريان يعلن الجزائريون الكفاح عبر بوابة  ثورة نوفمبر   

   

أما الخطأ الثاني  فقد سجله مؤرخي العقلية الاستعمارية على  أن السلطات الفرنسية اعتبرت ما كان يجري في  الجزائر  بأنه مجرد عمليات لحفظ الأمن  قامت بها بها الشرطة أساسا والجيش بصورة عرضية، وهذا في إطار القانو ن الفرنسي  

  حيث اعتبرت   ثورة  في نظر القانون الفرنسي تمرد على السلطة القائمة  وهو ما جعل الساسة الفرنسيون والجنرال ديغول إلى اعتبار الثورة الجزائرية مجرد إنتفاضة.

 

إن اعتبار الثورة الجزائرية مجرد تمرد أمر له أبعاد   لأن المسألة تبقى في الإطار الفرنسي المحض ويكون من شؤون الدولة الفرنسية الداخيلة تعالجها كما تريد إذ أن المواجهة تبقى بين مواطني دولة واحدة هي فرنسا وبذلك ينفى عن الجزائريين صفة الثوار  ومن جهة أخرى فإن اعتبار الثورة الجزائرية بهذه الصفة يضفي عليها طابع الغامرة والعشوائية والفوضى وهذا يتجلى بوضوح في التصريحات الرسمية الفرنسية فتفقد بذلك الثورة الجزائرية صفة التنظيم والتبدبير، ومن جانب ثالث فإن اعتبار الثورة الجزائرية مردا أو مغامرة أراح الكثير من الباحثين الذين أحرجتهم الثورة الجزائري إحراجا لاقبيل لهم بتجاوزه، لولا المفهوم الفرنسي الرسمي الذي كفاهم مخاطر الخبث في موضوع لا تستهويهم لأن المسألة مسألة تصنيف فقد احتاروا في حقيقة الثورة  ولم يجدوا لها مكانا بين الثورات التي يعرفونها،  الحقيقة ثابتة  وهي أن الموضوعية في التاريخ نسبية وكل باحث لا يتجرد تماما وبصورة كاملة عن شخصية بكل ما تحمله هذه الشخصية من مقومات.

إن الثورة الجزائرية جاءت في ظروف تاريخية معينة فكان عليها تحمل خصائص هذه الظروف وتندرج ضمنها، ومع ذلك شذت عن القاعدة وتيمزت بخصائص لا تشاركها فيها الانتفاضات أو الثورات الأخرى لذلك ضرب على جانبها العقائدي والفلسفي جدارا من الصمت من طرف الدراسين على اختلاف مشابهم ومذاهبهم وبالخصوص من طرف الدراسين العرب  وإذا كان لابد من توجيه اللوم فلا بد أن نبدأ بأنفنسا نحن الجزائريين بالدرجة الأولى، لأننا لم نوصل رسالة نوفمبر إلى الأجيال الصاعدة ووقعنا نحن الآخرين في الخطأ الذي وقع فيه غيرنا، فقد كان اهتمامنا بالواقع أكثر مما وراء الوقائع أنصب همنا على تجريد فلان من المشاركة أو إثبات مشاركته ونسينا الباقي ـ تعلقنا بالمهم وتركنا الأهم.

 

لكن لماذا حيكت خيوط مؤامرة الصمت هذه على الثورة الجزائرية وما الذي اقترفته الجزائر من ذنب حتى تستحق مثل هذه المعاملة بينما جرت أحداث أخرى في العالم كانت أقل أهمية وأقل صدى وأقل بعدا ولكنها نالت ما نالت من عناية جاءت الثورة الجزائرة فدوخت العالم، أقامته وأقعدته ثم فجأة اختفى ذكرها ـ لابد أن في الأمر سر، تجتمع الأدوات العالمية فيأتي ذكر الثورات ولا تذكر الثورة الجزائرية، أو إذا ذكرت فباقتضاب، ويمر ذكرها مرور الكرام، هذا حتى عند إخواننا العرب الذين ساهموا بالقسط الوافر في حينها في التعريف بالثورة الجزائرية، فقد تجندت أجهزة الإعلام العربية وألقت بثقلها من أجل القضية الجزائرية لكن بعد ذلك لا شيء.

تعقد ندوة طويلة حول أثر حرب أكتوبر 73   حركة التحرير العربية وتذكر جميع ثورات العالم حتى الثورات الرجعية ولا لاتذكر الثورة العربية الجزائرية.

صمت رهيب  خيم على الثورة الجزائرية  في حين صنفت  الثورات في العالم من طرف علماء الاجتماع   بنوعين ثورة ليبرالية ذات طابع عالمي وثورة اشتراكية ذات طابع محلي محدودة من حيث التطبيق لا من حيث الكفر، وبهذا التنصيف يحق للدراسين بطبيعة الحال أن يبعدوا الثورة الجزائرية لأنها لا تمت بصلة لكتا الطائفتين  

 

 

 لقد  إحتكرت  أوروبا فكرتين  فكرة الدولة الأمة  وفكرة  الثورة  ولكنها في نفس الوقت وقعت في خطا جسيم وتناقض فادح، فالثورة الفرنسية وقعت في إطار النظام القانوني الفرنسي  لكن ما أطلق عليه بالثورة الأمريكية مع إنطلاقها من النظام القانوني الإنكليزي إلا أنه أسفر على إنفصال الولايات المتحدة الأمريكية عن الوطن الأم، وبذلك فإن الصورة الأمريكية ليست ثورة بمفهوم الثورة التقليدية هذا ما يجعلنا نتساءل بحق عن المفهوم الحقيقي  للصورة ونفرق بينها وبين مفاهيم عديدة إستعملت في أوقات ما ولأغراض معينة كمرادف للثورة ونحدد المكان الحقيقي للحدث التاريخي الذي وقع في الجزائر سنة 1954.

هناك إصطلاحات عديدة إختلطت بمصطلح الثورة : التمرد ـ الإنفصال ـ التصحيح الثوري ـ العصيان.

ولكن لكل واحد مدولوه ومحتواه والكل يختلف عن الثورة في طابع هذه الأخيرة الشمولي، مع إقترانهم جميعا بالعنف ـ ولقد شاء الفكر المعاصر أن يحصر الثورة في إطار نظام قانوني وسياسي واحد لذلك إعتبر الثورة حكرا على الدولة التي تقع فيها، لذلك صب كل إهتمامه على الثورة الفرنسية والأمريكية والروسية.

فإذاكانت الصورة هي عمل فجائي وعنيف يقصد به تصحيح وضع إجتماعي قد ساءت أحواله بحيث أنه خرج عن المسار التاريخي المقرر له، وتقوم بها مجموعة ما في مواجهة نظام الحكم القائم فتعمل على الإطاحة به والحلول محله لتعيد المجتمع إلى خط كان عليه يحيد عنه.

ـ فالثورة بهذا المفهوم لاتعدو أن تكون حربا يتواجه فيها خصمان يعمل الواحد على القضاء على الآخر سعيا وراء السلطة، والغلبة لمن يجوز على أكبر عدد من الأنصار ويحشد لعمله هذا أكبر قوة ممكنة.

على ضوء هذا التعريف تم تحليل الثورة الأمريكية والفرنسية والروسية والصينية كذلك لكن من حيث الأحداث والوقائع فقط ثم يعود المحللون إلى عصر التنوير أو فكر القرن التاسع عشر ليشحنوا هذه الوقائع بالمحتوى الفلسفي والسياسي وبذلك يحصلون على مفهوم الثورة الذي يروق له، فيصبح هذا المفهوم  

 على ان الثورة هي كل عمل فجائي وعنيف يقع في بلد ما للإطاحة بنظام ويقصد به التغيير الجذري للحياة الإجتماعية والسياسية وتغييرا يضمن تحقيق المطامح الشعبية  أو بأدق تعبير  تحقيق أكبر جزئ من مطامح الشعب

بهذا المفهوم وبالرجوع الى الفكر الفلسفي السائد أو الذي سبق مباشرة نجد أن الثورة إنطلقت لتحقيق مبادئ عامة تلتقي فيها البشرية جمعاء لأنها مثل عليا يتوق إلى تحقيقها جميع بني الإنسان ـ وهكذا يسود الإعتقاد بأن الثورة عالمية جاءت لتحرير الإنسان هذا هو الظاهر  أما الباطن فشيء آخر يختلف إختلاف بيننا وواضحا لأنه يعيد هذا النوع من الثورات إلى حجمها الحقيقي ويكاد ينزع منها صفة الثورة.

 

المستعمر بيجو اراد ترحيل الشعب الجزائري الى جاميكا عام 1840

 

 الثورة الأمريكية التي بدأت في النصف الثاني من القرن 18 وإنتهت بإعلان إستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنجة1776، فلم تكن ثورة على الإطلاق بل هي تمرد إنتهى بإنفصال   لأن الولايات المتحدة الأمريكية وعددها في الأصل 13 ولاية كانت مستعمرات بريطانية تم إسكانها بفضل  الهجرات المتالية الواردة إليها من الدول الأوروبية أساسا وكذلك من الرقيق السود الذين إستقدموا من إفريقيا خلال أكثر من قرنين من الزمن وبلغ عددهم حوالي 30 مليون زنجي وخلال الحكم الإستعماري الإنجليزي وقبله الإسباني تمت إبادة أهل البلد الاصليين الذين لم يبقى منهم سوء عدد قليل، ونظرا لمتاعب سياسية دولية واجهت بريطانيا ووضعية إقتصادية واجتماعبة إضطرت الى إتخاذ مجموعة من الإجراءات حددت بها مجال النشاط التجاري في مستعمراتها وجعلته وقفا على سفنها ومؤسساتها وحصرت التعامل مع الإسبانيين وذلك لفرض السيادة الإنجليزية على المحيط الأطلسي بالإضافة الى ذلك إتخذت إجراءات  برفع الضرائب المستحقة للتاج البريطاني على المستعمرات الأمريكية.

في هذا الجو كانت أفكار الموسوعيين الفرنسيين والنظريات المختلفة التي راجت في أوروبا قد أخذت سبيلها في الأوساط المثقفة الأمريكية وهذه الأوساط هي أساسا من الأغنياء في الشمال كرجال لصناعة أو أعمال وتجار وأصحاب مهن حرة وفي الجنوب مزارعين كبار يملكون الارض ومن عليها من الرقيق.

 

 ما وقع في الولايات المتحدة منذ قرنين  كاد أن يقع في الجزائر  خلال حرب التحرير الوطنية عندما قرر المعمرون الإنفصال عن فرنسا في 13 ماي 1958 أو ما أراد بيجو أن يفعله مع الشعب الجزائري سنة 1840عندما كان يريد ترحيل الجزائريين جميعا إلى جاميكا.

 الثورة الفرنسية التى  كثر الحديث عنها وامتلأت

 صفحات الكتب بأخبارها وأبعادها ونظرياتها، وذهب الكتاب غربا وشرقا في الدفاع عنها إلى حد التقديس،  الفيلسوف الألماني هيجل   يقول عنها  "فقد كانت إذن فجرا جميلا ".

ويمضي في تصوير إعجابه بها فيقول  "إن جميع المفكرين

 اشتركوا في الاحتفال بهذا العصر الجديد، فلقد ساد في ذلك الوقت انفعال شديد، وكانت موجة الحماس تجتاح العالم كأن تصالحا حقيقيا وقع بين السماء والأرض ".

 

  بالرجوع إلى الفكر والفلسفة السائدة في ذلك الوقت لابد من ال إشارة إلي الطابع العلماني الذي أخذته الحياة العامة بعد خروج أوروبا من القرون الوسطى ـ لكن هذه العلمانية كانت لحل مشكلة والقضاء على أزمة: العمل على توحيد أوروبا لمواجهة الخطر العثماني، ومن ينسى هذه الحقيقة لا يمكن أن يفهم تطور الأوضاع الأوروبية خلال القرنين 18 و19 و20 في نصفه الأول ـ لذلك كان الفكر يتناول الحياة الأوروبية وحديثة عن البشرية لا يتعدى الحدود الأوروبية  ، وتصرفات العديد من الشخصيات التي ناصرت الثورة .

   إن الأزمة الاقتصادية التي كانت تتخبط فيها فرنسا وسؤ أحوال الشعب قد يوحيان بأن الثورة ثورة فقراء لتغيير الأوضاع والحقيقية أن الخروج من القرون الوسطى وبداية التوسيع الاستعماري وانتهاء عصر الإقطاعية بعث إلى الوجود طبقة جديدة من الأثرياء لا تنتمى  لأية طبقة موجودة "النبلاء، رجال الدين، الطبقة الثالثة فكان عليهم أن يبحثوا لها عن مكان، ففجرت الثورة لتقضي على طبقتي  النبلاء، ورجال الدين لتحل محلها وكانت في حاجة إلى مساعدة عامة الشعب فتحالفت معه، لكن ما أن استتب لها الأمر حتى عاد الشعب إلى قواعده ولم يجني ثمار ثورته فضاعت حقوقه وحل الرعب والتعصف إلى أن عادت الملكية من الباب الواسع فتحولت فرنسا إلى إمبراطورية مع نابليون الذي تعهد بنشر مبادئ الثورة في عالم، فكان ما كان.

فكتو هيجوا يفضخ اصحاب المغالات التاريخية في البرلمان الفرنسي

  الشاعر الفرنسي فكتور هيجو كان قد قال  أمام المجلس الوطني الفرنسي مخطبا رجال الكنسية في 15 / 1 / 1850 "أننا نعرفكم ! ونعرف حزبكم! إنه حزب قدي له مآثر عديدة! فهو الذي يحمي استقامة العقيدة، وهو الذي يمن العلم والعبقرية من تجاوز كتاب مقدس ويريد سجن الفكر، أن كل الخطوات التي خطتها أوروبا في مجال الفكر والعلم خطة رغم حزبكم الذي كتب تاريخه في تاريخ القتدم البشري لكن على هامشه،... فهو الذي ضرب البسياط بريان للي لأنه قال بأن النجوم لن تسقط على الأرض، وعذب هارفي لأنه قال بأن الدم يجري في جسم الإنسان.. لو كان العقل البشري أمام اعينكم هنا،وبقي حث تصرفكم ، مفتوحا كصفحات كتاب لرأيتم أن فيه ما يجب أن يشطب ".

وإذا كان لدين إنس يتسم بالثورة بالمفهوم  الحقيقي ، فإن الإسلام وحده جدير بذلك، إذ هو الذي كان ولا يزال أعظم ثورة فكرية واجتماعية  وشهدتها الإنسانية.

 

 فإن ما حدث في أول نوفمبر 1954 لم يكن ثورة على الإطلاق لأن هذا المفهوم يجعلنا مضطرين للانطلاق من داخل النظام القانوني الفرنسي وقد وقع ذلك بالفعل سواء من طرف المؤرخين الفرنسيين والغربيين بصفة عامة وكذلك لدى العديد من الباحثين العرب وكذلك الجزائريين.

أما بالنسبة للغربيين فقد تحدثوا عن "أحداث الجزائر" عن حرب الجزائر عن  "المترد الجزائري " أما الغرب وبعض الجزائريين فتحدثوا عن حرب التحرير الوطنية الجزائرية  ، الموسوعة السياسية   تذكر زهاء 50  ثورة وبالنسبة للثورة الجزائرية تحيل إلى مادة حرب التحرير الجزائرية   ولابد من الإشارة إلى أن عبارة " حرب الجزائر" كثيرا ما ترد في الجزائر فكتاب حرحات عباس أسماه تشريح حرب .

كما أن الكثير من الجزائإيين يعتبرون أن الفترة الممتدة من 54  الى غاية اليوم مكونهة من مرحلتين

ـ مرحلة الكفاح المسلح أو حرب التحرير الوطني وهذا منطلق يقترب كثير من عبارة.

ـ مرحلة البناء والتشيد وهي مرحلة الثورة لأن الثورات الاجتماعية الثلاثة الصناعية و الراعية والثقافة انطلقت بعد الاستقلال ـ فالمسألة إذن مسألة أزمة إصطلاح ما نتفق في تعاملنا على مصطلح واحد لتوحيد مفاهيمنا ـ فإذا كانت ثورة فلنتحدث عن ثورة وإذا كانت حرب فلنتحدث عن الحرب أما أننا خضنا حرب فهذا غير صحيح إطلاقا لأن الحرب لها تعريفها ومتفق عليها لدى رجال القانون والسياسية ولا يختلف في ذلك إثنان شرقا أو غربا شمالا أو جنوبا.

فالحرب تقوم بين طرفين يعترف الواحد بالأحر وهي وسيلة لتحقيق هدف سياسية لم تتمكن السياسية من تحقيقه، إذن فالحربتقوم بين دول لها كيان سياسي وقانوني مسلم به بين الأطراف، فإذا تحدثت الأوساط الفرنسية ومن يدور في فلكها عن حرب في الجزائر فإن الجزائر لم تكن دولة حتى تقوم بينها وبين فرنسا حربا.

كما أن ال أحداث التي وقعت هنا لم تكن انفصالا لأن الجزائريين لم يكونوا رعايا فرنسيين فانفصلوا عن الوطن الأم بتمردهم، فماذا يبقى إذن،أما أن تكون حرب تحرير وطنية أم ثورة.

فأما الحرب التحريرية فإنها تقابل في المصصلح الفرنسي الحرب الاستعمارية أي القصد منها التحرير فقط وبعد ذلك ترى، وهنا لم يكن في برنامج الجزائريين، فهم رغم تصريحات الكثير من المسؤولين كانوا يقصدون شيئآ آخر وهو الثورة ـ لكن بين القول والحقيقية قد يكون هناك شيء من التباين.

لق أخذ من قال بأن الثورة الجزائرية ليست ثورة لأنها تفتقد إلى إيديولوجية والواقع أنه إذا كان المقصود من الإيديولوجية مجموعة التخيلات والأكفار، الوقواعد الأخلاقية والصتورات الإجمالية الشاملة؟ والنشاطات الجماعية والعقائدية الدينية ونظام القرابة وأساليب العيش والقتدم، والخيال الأسطوري والنظام الفلسفي، وتنظيم السلطات والهيئات والقوات التي تنبثق عنها ـ فإن كانت الإيديولوجية هي هذا النظام المتشعب المتكامل من الأفكار والتصورات والقواعد التي من شأنها أن تنظم داخل مجموعة بشرية معينة العلاقات التي ينتجها الأفراد فيما بينهم ومع الأخرين ومع الطبيعة والرموز التي توجد بها والعلاقات مع الخالق، وتصور الآمال والأهداف في الحيا والموقف أمام الحياة والموت، إدئما كانت الإيديولوجية بهذا المعنى فأنها بكلمة مخصرة التصور الواعي وغير الواعي كما هي عليه الحياة اليومية والوسائل الكفيلة بتغييرها لتصبح حسب التصور الذي يراه الأفراد.

  .

ـ وفي هذا الصدد جاء  في صحيفة المجاهد العدد 27 الصادر في 27 / 7 / 1958 مايلي:

"خلافا لثورة 1871 لم تكن ثورة نوفمبر 1954 نتيجة لحادث عرضي وفجائي انتشر بعد ذلك كالحريق، لقد ولدت الثورة بقرار اتخذ بعد تفكير طويل وجاد من طرف نخبة من المواطنين الشبان الذين عملوا السنين الطوال من أجل هذه الفترة الدقيقة... إنها ليست حربا مقدسة.. وأنها ليست حرب العرب ضد الأوروبيين ولا حرب المسلمين ضد المسيحين، كما أنها ليست حرب الشعب الجزائري ضد الشعب الفرنسي".

هذه هي الثورة الجزائرية في حقيقتها وفي تفاعلها مع أحداث عرصها وهذا هو المركز الذي يجب أن تحتله بين الأحداث الكبرى في تاريخ البشرية وخاصة بين الثورات التي خاضتها الشعوب هناك وهناك.

ههذ هي المكانة التي يجب أن تخللها ثورتنا ـ لا تعصبنا لها ـ لأنها فعلا فتحت عهدا جديدا في حياة البشرية وأن النموذج الذي أحدثته يكتسي طابع الشمولية الذي يجعلها الأسلوب الوحيد الذي يمكن أن يقع في أي مكان بنفس الخصائص ونفس الأهداف مع مراعاة الظروف الخاصة بكل شعب ومع اعبتار معالم الشخصية الوطنية لكل أمة

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 novembre 2009

 

 رشاوي بين 5 الى 10 الف دج للحصول على بطاقات الرمادية  بالجزائر

 دائرة براقي الاولى وطنيا في تاخير تسليم وثائق السيارات  

وتزوير وثائق العربات

 

 

اصبحت مند مطلع التسعينات  دوائر الجمهورية مدرسة لتعليم فنون التزوير وتلقي الرشاوي لتسوية الوضعية الإدارية  لاصحاب العربات  ،دائرة الشراقة ،عنابة ،السانيا وبثر الجير  ودوائر اخرى ستتفجر على واقع فضائح التزوير والرشاوي كانت رمزا للفساد الإداري الذي وصل  حتى  المس بامن الموطنين عندما تمكن اعوان دائرة براقي الى تزوير وثائق عربات لغمها الارهابون  ازهقت ارواح  العشرات من  ضحايا  منهم عدد من رجال الامن .

صالح مختاري

لمدة يوم كامل كانت الأمة ضمن طابور اليومي الدي  مازال المواطنون من اصحاب السيارات والشاحنات وعربات اخرى يقيمونه مند سنوات  لظفر بنسخ الأصلية لبطاقات الرمادية ونحن متخندقون مع ضحايا التعسف الادراي بدائرة براقي سمعنا كلام كثيرا حول تلقي أعوان مصلحة البطاقات الرمادية لرشاوي تتراوح بين 5 الى 10 دج وفي بعض الاحيان تفوق  الضريبة هدا المبلغ حسب نوعية المركاب التى يريد اصحاب الشكرى والنفود استخراجها بسرعة  في هدا الاطار تحدثنا مع المواطن سعيد الدي  اشترى سيارة من كيا خلال عام 2007 وبعد عام من ايداع ملفها الإداري لدى دائرة براقي  لم يتمكن حسبه من الحصول على البطاقة الرمادية مما اضطره الى بيعها بوثائقها القديمة  بعد ان طال انتظاره ومند عام يقول سعيد اقدم على ايداع ملف لسيارة اخرى كان قد اشتراها الا ان نفس التاخير  بقي  يلازمه وفي كل مرة يتم إضافة مدة السير على وصل الايداع الدي تحوز الامة على نسخة تاكد التواريخ التى دمغت عليه ان في الامر ان واخواتها   من جهته كشف عبد القادر الدي يملك شاحنة من  نوع سوناكوم انه لم يتمكن من الحصول على البطاقة الرمادية لمدة ثلاثة سنوات وعن السب اكد المتحدث لامة العربية بان الرشوى هي سيدة الموقف هنا من لا يدفع رشاوي لهؤلاء الاعوان ووله معارف وأكتاف إصحاح  وهو نفس كلام  جل من احتكينا بهم في دلك  المقام لن يتمن من تسوية الوضعية الإدارية لسياراته  الا ادا حدث معجزة   في سياق متصل

نجد ان دائرة سيدي امحمد التى لا تبعد على براقي الا بنحو 40 كم وتقع في نقس نطاق ولاية الجزائر  تسلم بطاقات الرمادية في مدة اقصاها اسبوع وفي اكثر الحالات لا تتجاوز  مدة  الشهر  ان لم تكن العربات محل شبهة من طرف مصالح الامن  التزوير اصبح هو كدلك يرافق عملية الرشوى التى اصبحت سنة يقتدي بها اعوان مصلحة البطاقات الرمادية بدائرة براقي الدين  رغم  سقوط  الرؤوس المدبرة لمثل هده  العقائد الادارية الفاسدة الا ان الظاهرة مازالت متواصلة وما كثرة المناوشات التى حضرتها الامة ف الا   دليل  على ان لغة النزاهة  غيبت من تعاملات  اعوان كان زملائهم وراء اخطر عصابة اجرامية زورت بطاقات رمادية لشحانات لغمها الإرهابيون المرتزقة  بعشرات الكوغرامات من مادة ت ن تي استهدف مقرالامن الحضري لدرقانة مند نحو سنة ونصف تقريبا  شاحانات تم تهريبها من المغرب  تمكنت  من الوصول بسهولة الى غاية مشارف العاصمة بفضل تواطؤ اعوان تلقوا رشاوي باكثر من  50 مليون سنتيم لاغتيال رجال شرطة

كانوا يخلدون الى الراحة   نفس العربات كانت قد  لغمت بوثائق مزورة من داخل دائرة براقي التى اصبحت لها شهرة وطنية في تزوير البطاقات الرمادية   لتفجير مقرات امن باب الزوار والرغاية  وربما قصر الحكومة ومقر مفوضية الامم المتحدة والمحكمة العليا

   بشان كفية تزوير هده الوثائق توصلت المصالح الامنية المختصة الى اكتشاف بان عناصر الجماعات الارهابية البعدين عن كل اشبهات منهم من يشتغل في مناصب حكومية ببعض الادارات تمكنوا من  تسجيل هده الشاحنات  في النظام المركزي للإعلام الآلي لولاية الجزائر بعدها يقومون  باستخراج وثائقها بكل سهولة   بعد مدة من الزمن  يتم نقل تسجيلها الى دائرة براقي اين يتم تزوير رقمها التسلسلي مقابل رشوة  تقدر ب15 مليون سنتيم   
    وبعد مدة تسلم وثيقة البيع مختومة بصفة رسمية  باسم مجهول        عمليات مماثلة من هدا النوع كان ومازال اعوان دائرة براقي يقدمونها مقابل رشاوي  قدرتها مصادرنا  بين 40 الى 60 مليون سنتيم  فهل يعقل ان يحدث هدا ونحن على مشارف 2010

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 

 

يزيد زرهوني يكشف

" بطاقة التعريف الوطنية البيومترية و جواز السفر الإلكتروني"

"سيقضياني على شبكات تزوير الوثائق الهوية "

شهادة ميلاد رقم 12 ستكون وطنية لا يوقعها الا رئيس البلدية شخصيا

 

كشف امس وزير الدولة وزير الداخلية خلال تدخله امام الولاية النمودجية لتجريب اصدار البطاقة الوطنية البيومترية  وجواز السفر الالكتروني بان هدا العمل الجبار هو ثمرة مجهود اطارات الدولة  من النخبة  الدين عمل على تجسيده مند فترة

صالح مختاري

 

  لان  هدا المشروع الالكتروني يحدث ثورة اللكترونية  تجعل الجزائر حسبه في مناى من تزوير وتدليس شبكات المافيا ومحترفي الجريمة المنظمة  وعلى راسهم الجماعات الارهابية التى كان يتنقل عناصرها ببطاقات هوية مزورة معطيا مثالا على  تهاون مسؤولي المصالح المحلية  على انه على سبيل المثال يرسل شخص طلب على انه يدعى عسلة للحصول على شهادة ميلاد رقم 12  وبدون ادنى تدقيق من هوية المرسل عبر البريد يتم منحه الشهادة  وبدالك يمكنه اعداد ملف للحصول على بطاقة الهوية مع وضع صورة التى حسب السيد الوزير ليست لمدعو عسلة بل لشخص اخر وعلى اساس هدا المثال كشف هدا الاخير بان مصالحه تدرس امكانية اصدار نمودج جديد من شهادة الميلاد رقم12  له طابع وطني لا يوقعه الا رئيس البلدية شخصيا للقضاء على مثل هده الممارسات التى حولت عسلة الى شخص اخر

وقد اعطى شروحات هامة حول الاجهزة التى سوف تدخل حيز التشغيل في مجال اصدار البطاقة البيومترية وجواز السفر اللكتروني البيومتري  كاشفا بانه على المدى القريب سيكون بامكان الجزائر انتاج الشرائح  اللكترونية المستعملة في هده العملية مما يقلل من

الاخطار والتكاليف معا مشروع تصحيح  اصدار بطاقات الهوية وجواز السفر  يدخلان

 

في إطار الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي تمس هياكل و مهام الدولة واقتصاد البلد و التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة،على اثر دالك  قامت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية بإطلاق ورشة كبرى لعصرنة الإدارة المركزية و الجماعات المحلية و ذلك بالوضع التدريجي لنظام وطني للتعريف المؤمن.

 

 

هذا النظام الذي سيشكل العمود الفقري لمسار عصرنة مجتمعنا يرتكز على محورين أساسيين و هما:

 

-        إطلاق بطاقة التعريف الوطنية البيومترية و الإلكترونية.

-        إطلاق جواز السفر الإلكتروني و البيومتري.

 

إن هذه الاختيارات الأساسية المتخذة من طرف السلطات العمومية لها غايات رئيسية تتمثل من جهة، في تحسين فعالية تدخل الدولة سواء فيما يتعلق بالتكفل بانشغالات المواطنين أو وضع قيد العمل السياسة الوطنية للتنمية الاجتماعية و الاقتصادية أو أخيرا، من أجل مواجهة وضعيات أزمات.

 

و من جهة أخرى، تهدف هذه العملية الخاصة بعصرنة وثائق الهوية و السفر، إلى تنمية و بصفة متواصلة لسياسات تبسيط و تخفيف الإجراءات الإدارية و كذا مكافحة البيروقراطية التي تشكل كبحا لتنمية البلاد.

 

تهدف هذه الإختيارات ثالثا، إلى تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مجالات حياة مجتمعنا و المساهمة كذلك في تجسيد، على أرض الواقع، لمبادئ العدالة الاجتماعية و المساواة و كذا تحقيق السياسة الوطنية الجوارية عن طريق تقريب الإدارة من المواطن.

 

  و لمواجهة تحديات العولمة المتسارعة، حددت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية كذلك كهدف من خلال هذه العملية، حماية مجتمع  و البلاد   ضد آفة الجريمة المنظمة و بالأخص الجريمة المنظمة العابرة للحدود و كذا ظاهرة الإرهاب و التي تستعمل غالبا تزوير و تقليد وثائق الهوية و السفر كوسيلة لانتشارها.

 

ستكون بطاقة التعريف الوطنية البيومترية و الإلكترونية (CNIBe) وثيقة مؤمنة تماما و ذات شكل أكثر مرونة طبقا لآخر الفتوحات التكنلوجية في العالم حيث تحتوي بالأخص على شريحة إلكترونية و صورة رقمية.

 

هذه الوثيقة الرسمية و المؤمنة ستضمن للمواطنين الإتمام السريع لمختلف الإجراءات اليومية و هذا بسبب ثقتها و استخداماتها المتنوعة في إطار الربط البيني مع القطاعات الأخرى.

 

سيكون للإدارة، على المدى المنظور، إمكانية إدخال خدمات إلكترونية على الشبكة لفائدة المواطنات و المواطنين الجزائريين و بالأخص على مستوى الجماعات المحلية.

 

فيما يتعلق بجواز السفر الإلكتروني و البيومتري، هو عبارة عن وثيقة هوية و سفر مؤمنة، قابلة للقراءة آليا و تحتوي بصفة خاصة على صورة رقمية و شريحة إلكترونية.

 

سيكون جواز السفر الإلكتروني مطابقا للمعايير المملاة من طرف المنظمة الدولية لطيران المدني(OACI) .

 

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر    دخلت في المسعى العالمي لعصرنة وثائق السفر و الذي أصبح لا مناص منه بسبب الانشغال المزدوج لتأمين تنقل المسافرين العابر الحدود بواسطة التعرف الموثوق و كذا لضمان سيولة أكثر لتنقل المسافرين و بالأخص عن طريق الجو أو البحر.

 

  تمنح الوثيقة المؤمنة ضمانات لأمن تنقل المسافرين على مستوى الموانئ، المطارات و المراكز الحدودية البرية و سيولة التنقل بفضل مراقبة إلكترونية سريعة لوثائق المسافرين إضافة إلى التعرف الموثوق الذي تسمح به وثائق السفر الإلكترونية و البيومترية.

 

لقد حددت المنظمة الدولية للطيران المدني تاريخ الأول من أبريل 2010 كآخر استحقاق لإطلاق جواز السفر الإلكتروني و البيومتري لمجموع أعضائها و كذا أفق 2015 كاستحقاق للسحب النهائي لسريان جواز السفر غير الإلكتروني و غير البيومتري عبر العالم.

 

كما وضعت المنظمة الدولية للطيران المدني ترتيبات أخرى مثل جواز السفر أحادي الشخص حتى بالنسبة للأطفال القصر.

 

 أن هذه العملية ذات البعد الهام و التي باشرت بها وزارة الداخلية و الجماعات المحلية تسهر على احترام استحقاقات المنظمة الدولية للطيران المدني حيث تم التكفل بالإنشغال المتعلق بالربط البيني لوثائق الهوية على المستوى الوطني و بالنسبة لوثائق السفر على المستوى الدولي.

 يتعلق الأمر بإجراءات مراقبة صارمة للوثائق المكونة للملف، إدخال المعطيات الألفبائية الرقمية و كذا إدخال المعطيات البيومترية لمقدم الطلب و ذلك من طرف محطات الرقمنة الحية (LIVE SCAN) على مستوى الدوائر و المقاطعات الإدارية.

 

 من أجل ذلك، تعول وزارة الداخلية و الجماعات المحلية على تفهم و تعاون المواطنات و المواطنين الجزائريين من أجل القيام بعمليات تسجيل في ظروف جيدة

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

 

 الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  يتبنى مكافحة الفساد   

يشدد على ضرورة اعادة النظر في عمل المحكمة العليا ومجلس الدولة 

و وجوب توفير ضمانات لمتقاضين امام مجكمة الجنايات

الرئيس اعطى تعليمات بتوظيف 470 طالبا قاضيا خلال كل سنة من سنوات البرنامج الخماسي  2010-2014  

بوتفليقة يكشف بان 37.5 في المئة من النساء يشتغلن في القضاء

   

 شدد  يوم امس   رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة  وهو يلقي كلمته   امام اطارات وقضاة ووكلاء الجمهورية بمناسبة افتتاح السنة القضائية الجديدة على ظرورة مراجعة عمل بعض الجهات القضائية      قائلا  "أنه بات من الواجب مراجعة كيفيات عمل بعض الجهات القضائية وفي مقدمتها المحكمة العليا ومجلس الدولة لتيسير مواجهتهما الحجم المتزايد من الطعون المرفوعة أمامهما" الرئيس بوتفليقة  لم يستثني محكمة الجنايات حيث كشف بشانها " كذلك محكمة الجنايات التي بات من الضروري إعادة النظر في تنظيمها لتعزيز ضمانات الأشخاص الذين يمثلون أمامها من خلال إفادتهم بطرق أخرى للطعن على غرار ماهو معمول به على مستوى الجهات الجزائية الأخرى".

 

 

   نص كلمة فخامة الرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

 

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين  

 

أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته  

 

إن العدل قيمة كلية تنضوي تحت لوائها القيم الانسانية السامية بالعدل يسود الاستقرار ويستتب الأمن وتعم المودة والأخوة بين المواطنين وتنبثق روح التعلق بالقيم والمثل الوطنية من عزة وكرامة وحب للوطن وإيثار للنفع العام والمصلحة العليا للبلاد.

 

وبالعدل يتعافى المجتمع من كل الآفات المنغصة عليه حياته والمثبطة لتقدمه وتطوره من أنانية ومحسوبية ورشوة وفساد ونهب وسلب وتعد واغتصاب ويصبح الإنسان في غنى عن المخاصمات والاحتجاجات التي ليست في حقيقتها وماهيتها سوى وسيلة للمطالبة بالعدل.

 

وقد يقودني الحديث هنا إلى ذكر ما تقوم به السلطة القضائية للوقوف بالمرصاد ضد جرائم الفساد وما يوفره إصلاح العدالة عندنا من ضمانات للمحاكمة العادلة بجميع المقاييس المتعارف عليها في الاتفاقيات والعهود الدولية.

 

وإننا لنقف بكل حزم ضد الفساد بجميع صوره وأشكاله وقدأعددنا من الآليات التشريعية والتنظيمة التي ستعزز قريبا بتنصب لجنة وطنية لهذا الغرض ولا بد من أن ينال كل ذي مفسدة جزاءه على يد القضاء وطبقا لقوانين الجمهورية.

 

ليس من مقتضيات دولة القانون إقرار الفصل بين السلطات وإقامة سلطة قضائية فحسب يخضع الجميع لرقابتها في ممارسة السلطة والصلاحيات أو الحقوق والحريات بل لابد في دولة القانون من أن يعكس تطبيق القانون في مختلف مجالات تدخله ضبط الحياة العامة والخاصة بما يجب أن تكون عليه داخل المجتمع وما يرمي إليه القانون من تحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات وترسيخ أسس الديمقراطية وقواعد الحكم الراشد في البلاد.

 

ولا ريب في أن الباعث على إيلائنا كل العناية والاهتمام لتوفير الوسائل الضرورية والظروف الملائمة للسلطة القضائية هو ما للعدالة من علاقة وارتباط بالقضاء كمؤسسة دستورية غرضها تحقيق العدل.

 

وبما أن العدالة هي الغاية التي ننشدها من الإصلاح فإنني أؤكد أن المسارفي اتجاهها سيظل خيارا لا رجعة فيه وأولوية من أولياتنا الوطنية التي لا تكل جهودنا ولا يتوقف الطموح نحو مقاصدنا منها ما لم نصل بالإصلاح إلى الحد الذي يتداعي وينتفي معه عند ذكرنا للقضاء كل انتهاك للحقوق والحريات واستهتار بالقانون على جميع المستويات وفي مختلف مناحي الحياة الخاصة والعامة.

 

وهذا ما يستدعي منا جميعا تجديد العزيمة على مواصلة العمل بجدية وفعالية أكثر للمحافظة على المكتسبات والسير بها دوما نحو العصرنة.

 

لقد شهدت الجزائر تطورا سريعا في شتى المجالات تطورا واكبه عمل جاد ومتواصل لتحسين سير الجهاز القضائي وجعله أكثر فعالية من خلال إعادتنا النظر في الآليات التشريعية والوظيفية اللازمة وإعطاء العناية لمسألة التوظيف والتكوين وعصرنة أساليب التسيير وإصلاح منظومة إعادة التربية.

 

ولنا جميعا أن نسجل بارتياح التحسن الحاصل عبر تواصل عملية مراجعة العدة التشريعية الوطنية وإثرائها بالعديد من النصوص والتشريعية والتنظيمية التي تصب كلها في تعزيز الحريات والحقوق الأساسية للمواطن وتأطير الحياة العامة داخل المجتمع بما يضمن له الحماية من مختلف مظاهر الانحراف والإجرام في إطار الاحترام الكامل لمبادئنا وقيمنا الأساسية الوطنية الحضارية والتطابق التام مع التزاماتنا الدولية.

 

وبهذا فإننا نكون قد حققنا تقدما ملحوظا وقطعنا أشواطا بعيدة نحو ما نصبو إليه من إدراج تشريعنا الوطني في سياق عولمة القانون تماشيا مع التغيرات المستجدة على الصعيد الدولي ومواكبته للتطورات التي تشهدها البلاد في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تلبية لحاجات الواقع المتحول واستجابة لما يتطلع إليه المواطنون من حياة كريمة في مجتمع تنظمه وتحكمه قوانين عصرية تعزز حرياتهم وحقوقهم الأساسية وتحميهم من مخاطر الانحراف والإجرام.

 

إن إصلاح العدالة من الملفات ذات الأولوية بالنسبة إلينا إذ حرصنا على متابعته بعناية خاصة مثمنين ما تحقق من نتائج عبر مختلف مراحل تنفيذ برنامج إصلاح العدالة سواء ما تعلق بمضاعفة تعداد الموارد البشرية وتحسين ظروف استقبال المتقاضين وعمل القضاة ومساعدي وأعوان القضاء أو من خلال ما تم إدخاله على سائر مصالح المؤسسة القضائية من مناهج وأساليب حديثة وتعزيز للوسائل المادية ومنها التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال مما انعكس إيجابا على تحسين الأداء المهني وكان لها صدى طيب لدى المواطنات والمواطنين.

 

أيتها السيدات الفضليات  أيها السادة الأفاضل إن من مقتضيات دولة القانون ومقاصد العدالة تحقيق المساواة بين الجميع ذكورا وإناثا في الحقوق والواجبات.

 

وفي هذا الإطار فإننا إذ نسجل ببالغ الاعتزاز والتقدير ما حققته المرأة الجزائرية من مكاسب مستحقة ومكانة متميزة بفضل شجاعتها وتضحياتها وذكائها وكفاءتها على غرار ما نشهده في سلك العدالة حيث تمثل النساء نسبة 37,5% فإننا نؤكد عزمنا على مواصلة السعي لتذليل كافة العقبات بما يمكنها من تعزيز مشاركتها الإيجابية على قدم المساواة مع الرجل في كافة مناحي التنمية والبناء الوطني وتشجعيها على الانخراط خاصة في النشاطات الاقتصادية والسياسية والجمعوية وتولي مختلف المسؤوليات المدنية والعسكرية.

 

وإذا كان الرفع من عدد القضاة ومستخدمي العدالة لمواكبة تزايد عدد القضايا أمرا لا مناص منه فإن العمل على ترقية مستواهم العلمي وكفاءتهم المهنية كان وسيبقى ضرورة ملحة لتعزيز قدرات تحكم قضاتنا في حل مختلف النزاعات التي بات بعضها يعرف تطورا نوعيا لم يشهده القضاء من قبل.

 

وهذا مدعاة تركيزنا على التكوين بمختلف أنماطه لتعميق معارف قضاتنا بالشكل الذي يستجيب لمتطلبات عدالة عصرية تنشد النجاعة وتكسب القضاة الاحترافية المطلوبة من خلال تكثيف التكوين وتوسيع التخصصات وتنويع الشركاء.

 

إن قيمة هذه المنجزات تكمن أساسا في بلوغها الهدف الأساس المنشود الذي أحرص عليه شخصيا كل الحرص والمتمثل في خدمة المواطن وتيسير إجراءات اللجوء إلى العدالة وتوفير أكثر ضمانات لحقوق المتقاضين.

 

لذلك فلابد من الالتزام بالمضي بجميع المشاريع والبرامج المستقبلية في هذا الاتجاه ونحو هذا الهدف وعلى الدولة أن تتحمل كل الأعباء والتكاليف المترتبة عن ذلك طالما أنه يتمخض عن نفع للمواطن والوطن والعدالة أيضا.

 

وأرجو أن تكون الإصلاحات قد أتت بنتائج إيجابية لصالح المواطن لا سيما بعد الإنجازات المحققة على كامل الهياكل القضائية المتواجدة عبر الترب الوطني سواء ما تعلق من ذلك بالمنشآت الجديدة لاحتضان الجهات القضائية أو المقرات التي أعيد تأهيلها والارتقاء بها إلى المكانة اللائقة بالمؤسسة القضائية.

 

لا بد أن يجد المواطن ضالته لدى قطاع العدالة فلا يضيع حقه ويلقى التسهيلات والاهتمام اللائق من حيث الاستقبال والتوجيه والتكفل بانشغالاته خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير مساحات كافية ووسائل ملائمة تمكن مرفق العدالة من تقديم خدماته بالفعالية والنوعية المطلوبتين.

 

فعلى قطاع العدالة أن يضع في هذا الإطار الآليات والتدابير الصارمة قصد المحافظة على المكاسب المحققة واستكمالها بمواصلة إنجاز المشاريع المسجلة ضمن البرامج المسطرة لهذا الغرض لا سيما المتعلقة منها بتوفير الهياكل الضرورية لاحتضان الهيئات المستحدثة الخاصة بالقضاء الإداري (مجلس الدولة والمحاكم الإدارية).

 

أيتها السيدات الفضليات  أيها السادة الأفاضل على قطاع العدالة أن يولي العناية اللازمة أكثر فأكثر لمنظومة إعادة التربية بما لها من أهمية خاصة وآثار إيجابية على المجتمع إذ يجدر بالعدالة التكفل بفئة المنحرفين في الوسط العقابي والاهتمام بأوضاعهم داخل المؤسسات العقابية وفق سياسة عقابية حديثة توفر لهم كل الضمانات القانونية لحفظ كرامتهم وعدم هدر حقوقهم وكذا متطلبات إعادة إدماجهم.

 

وما العدد المتزايد للنزلاء المسجلين في التعليم بمختلف أطواره إلا علامة مشجعة لا سيما في التكوين المهني سنة بعد أخرى وبترقية النشاطات الثقافية والتربوية والرياضية في الوسط العقابي.

 

ولعل النتائج المعتبرة والمشجعة التي أحرزها المحبوسون خلال السنة الدراسية المنصرمة في امتحانات شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا وفي التكوين المهني خيردليل على فعالية السياسة العقابية الجديدة التي جعلت الوجهة الغالبة على النشاط داخل المؤسسات العقابية إما تعليما أو تكوينا مهنيا.

 

وأغتنم هذه السانحة لحث المسؤولين على هذا القطاع لمضاعفة الجهود ليشمل التعليم والتكوين المهني أكبر عدد ممكن من المحبوسين خاصة الشباب منهم قصد تيسيرإعادة إدماجهم.

 

إن إعادة إدماج النزلاء ومواجهة حالات الضياع والانتكاس بما يخدم أمن المجتمع وطمأنينته يتطلب تعبئة المجتمع بكل فعالياته من مؤسسات عمومية وهيئات اجتماعية ومشاركة الجميع في عمل منسجم ومتكامل تجاه المحبوسين ينمي قدراتهم الفكرية والمهنية ويضمن لهم فرص العيش في المجتمع والمساهمة في رقيه وتطوره تحت مظلة القانون وقواعد الحياة داخل الجماعة.

 

ومن الأولويات التي أؤكدها في هذا الشأن الإسراع في إنجاز مشاريع المؤسسات العقابية وترقية الحظيرة الوطنية لبنايات السجون إلى مستوى المعايير الدولية وما يجب أن توفره من فضاءات للتعليم والتكوين المهني والنشاطات الثقافية والتربوية لفائدة المحبوسين وتحسين شروط احتباسهم.

 

أيتها السيدات الفضليات أيها السادة الأفاضل إن الأشواط التي قطعها إصلاح العدالة مكنت من رفع مستوى الأداء القضائي وتنفيذ الأحكام القضائية وساهمت في بناء دولة القانون التي لا يتأتى إرساء دعائمها إلا في ظل وجود عدالة كفأة فعالة ومسايرة للحداثة.

 

واستكمالا لما حققه إصلاح العدالة من مكتسبات وما هو متوقع أيضا من تزايد في حجم النشاط القضائي مستقبلا أو فتح جهات قضائية جديدة فإنني قد أعطيت تعليمات بتوظيف 470 طالبا قاضيا خلال كل سنة من سنوات البرنامج الخماسي  2010-2014

 

ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أؤكد على ضرورة مواصلة الإنجازات في مجال تطوير المهن المساعدة للعدالة والإسراع في إصدار القانون المنظم لمهنة المحاماة باعتبار ذلك رافدا من روافد العمل القضائي ودعامة من دعائم السلطة القضائية.

 

وفي نفس السياق أرى أنه بات من الواجب مراجعة كيفيات عمل بعض الجهات القضائية وفي مقدمتها المحكمة العليا ومجلس الدولة لتيسير مواجهتهما الحجم المتزايد من الطعون المرفوعة أمامهما.

 

وكذلك محكمة الجنايات التي بات من الضروري إعادة النظر في تنظيمها لتعزيزضمانات الأشخاص الذين يمثلون أمامها من خلال إفادتهم بطرق أخرى للطعن على غرارما هو معمول به على مستوى الجهات الجزائية الأخرى.

 

وإذكاء لروح الأخوة والتسامح بين المواطنين أرى أنه لابد من توسيع بدائل الخصومة القضائية من صلح ووساطة إلى الجرائم البسيطة في المجال الجزائي باعتبارها بدائل من تراثنا وتتماشى مع تقاليدنا وعاداتنا التي تدعونا إلى الجنوح للصلح ونبذ المخاصمة.

 

ومن المشاريع التي يجب أن تحظى بالعناية المشروع الرامي إلى تمكين أفراد جاليتنا الوطنية المقيمة في الخارج من استصدار صحيفة السوابق القضائية الخاصة بهم من قنصلياتنا المنتشرة عبر العالم مباشرة واستفادتهم هم أيضا من نفس المزايا المتاحة  للمواطنات والمواطنين بأرض الوطن.

 

كما أنه من الأهمية بمكان الإسراع في إنجاز مشروع رقمنة الأرشيف والحالة المدنية للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتوفير خدمات فورية وسريعة للمواطن.

 

وإذ أسجل بارتياح ما تحقق من تقدم ومنجزات في إطار تنفيذ برنامج إصلاح العدالة حتى الآن أدعو القائمين على القطاع بكل فئاتهم ودرجات مسؤولياتهم إلى بذل المزيد من المجهودات للوصول بهذا الإصلاح إلى مداه الذي نصبو من خلاله إلى تعزيزدولة القانون والمؤسسات ومواكبة أوضاعنا للحداثة والعصرنة فيما نرومه من أمن ونماء واستقرار للبلاد.

 

وإذ أعلن افتتاح السنة القضائية أسأله سبحانه وتعالى أن يشد أزرنا ويعيننا جميعا على خدمة شعبنا ووطننا.

 

 

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 novembre 2009

مخططات اغتيال الراحل هواري بومدين وقيادة الثورة مند الاستقلال

خطة المخابرات الامريكية والصهيونية لاغتيال الرئيس الجزائري بوخروبة

 

كسنجر اليهودي  كان احد مدبري الاغتيال

سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

 

فرنسا حاولت اغتيال هواري بومدين العقيد شابو

قايد أحمد و عبد العزيز بوتفليقة

منظمة التحرير الفلسطينية تحصلت على   تقرير "سري جدا"

"  مخطط اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئيس هواري بومدين  بعلم  الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان "

الراحل بومدين قال عن بوتفليقة " عنصر ثوري ملتزم ويعرف كيف يكمل المهمة"

المخابرات الفرنسية استغلت القضية البربرية لفصل منطقة القبائل عن الجزائر

الجزء الاول

 الحلقة الثانية يوم الالثنين انشاء الله ستنشر بمعنى انها ستكون عندكم يوم الاحد صباحا

 فيدال كسترو   جمال عبد الناصر.    أليندي وأكينو، وسامورا ،هواري بومدين  وكل من لا يامن بسياسة الامريكية القاضية بالهيمنة على دول العالم تعرض الى محاولة اغتيال اوتم تصفيته لانهم كانوا قد عارضوا علنية  امريكا وحليفتها اسرائيل  وباقي حلفائهما في السيطرة على مستقبل الامم  مخططات التصفية مازالت قائمة ضد ما تبقى من امثال هؤلاء الرجال الدين اصبحوا عرضة لانتقادات الغرب   واسرائيل التى كشفت تقارير مخابراتها المشهورة في اغتيال النخبة العربية بان الرئيس الجزائري عبد بوتفليقة يشكل خطر على مصالحها في العالم هدا الاخير كان احد المقربين من الراحل هواري بومدين الدي اكدت شهادات موثقة وتقارير مخابرات الغربية انه وفاته كانت بمثابة عملية اغتيال دبرت باحكام .

صالح مختاري

 

 في هدا السياق كان الاتحاد السوفياتي قد   اخطر القيادة الجزائرية في عام 1975 على  ان المخابرات الامريكية والصهيونية تعد خطة لاغتيال الرئيس بومدين الاشارة السوفياتية   لم ترفق  باية تفاصيل عن هدا   المخطط الأمر الدي جعل بومدين يكلف المرحوم زغار وهو احد مقربيه   بالتحقيق في  القضية .    وبعد وصول هدا الاخير  الى امريكا   تمكن بفضل شبكة علاقاته الواسعة  بدوائر القرار  من اعلى المستويات ذات الصلة  الوثيقة بالمخابرات المركزية الامريكية  من الحصول  على معلومات مؤكدة  تثبت  بان قرار  التخلص من بومدين ودور الجزائر في العالم الثالث  بات امرا محسوما، حيث توصل الى ان كل   تقارير الدوائر النافدة في واشنطن كشفت بان الرئيس بومدين  كان مسؤولا مباشرا على عرقلة المخططات الامريكية في المنطقة والمساس بمصالحها العليا

 

كسنجر اليهودي  كان احد مدبري الاغتيال

سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

 كيسنجر الدي كان يشغل وقتها وزير خارجية  الولايات المتحدة الامريكية اغتاض من مواقف الراحل هواري بومدين  معتبرا   سياسته   الموجهة لافشال مخططات الدول الراسمالية في المنطقة، هجوما موجها لشخصه ولنظرته الخاصة بمخطط السياسة الدولية، التي تعتبرها أمريكا من صلاحياتها الاستراتيجية العليا  وبهدا الخصوص كان  هنري كيسنجر  قد اعترف  في جلسة خاصة    بالهزيمة المرحلية  معلقا  على سياسة الجزائر ورئيسها الراحل هواري بومدين " سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء "

كيسنجر منذ ان تولى  حقيبة الخارجية  بالبيت الابيض شرع في تطبيق استراتيجية   جديدة، لا عهد لأمريكا بها من قبل،  في هدا الاطار كان  هدا الاخير لا ينزل بعاصمة حتى ينتقل لاخرى،  وقدوصفت جولاته حينها  بالمكوكية  حيث عرف عنه، بانه مفاوض بارع ومقنع لا يقاوم، مما مكنه بصفته رجل الثقافة التاريخية الواسعة والسياسي المحنك، بأن يستحوذ على منطقة الشرق العربي، بعد أن لقيت سياسته  الجديدة ترحابا واسعا  لدى الرائيس المصري انور   السادات الدي اغتيل هو كدلك بخطة امريكية صهيونية نفدت على ايادي مصرية       كان طموح كيسنجر كبيرا باعادة تركيب المنطقة كلها، وهو  ماجعل الراحل بومدين يتابع هده التحركات  بحذر ويخطط لمواجهته  في صمت. في هدا الشان كان كيسنجر قد  بدأ في وضع برنامجه للسيطرة على المنطقة العربية،  وكان هاجسه الاول تطبيع العلاقات العربية – الاسرائيلية،  مع تقزيم القضية الفلسطينية  و تحويلها الى قضية لاجئين يتم ادماجهم على مراحل في الاردن وبداخل الضفة الغربية وتقديم مساعدات لهم، تدفعها الدول العربية النفطية لهم  الامر الدي يحتم حسب هدا السياسة  باجراء مفاوضات مباشرة  بين العرب و اسرائيل

اسرار قمة الرباط عام 1974

 

  لا وصاية على الفلسطينيين.بومدين يكشف "

 " لا تفاوض، لا تطبيع.. ولا تعامل مع العدو

اجراء مفاوضات مباشرة  بين العرب و اسرائيل كانت   الصيغة المتفق عليها من   عدة أطراف عربية  كانت بمثابة ورقة العمل  عقدت لها قمة بالرباط المغربية  عام 1974. العقبة التي كانت تواجه الجميع،خلال هدا المؤتمر  هو موقف الراحل هواري بومدين، الذي اتصل به آنداك العاهل المغربي الحسن الثاني وترجاه ان يكون مرنا في القمة العربية،  قائلا له  " القضية أمانة في عنقك".   بعد وصول الرئيس هواري بومدين الى مدينة الرباط،  لحضور أول قمة بعد حرب أكتوبر 1973،  التى شعر فيها العربي بنخوة رفع التحدي الصهيوني بسقوط أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر.  خلال بداية اشغال القمة  التى تمت في الجلسة المغلقة،   كان موقع الرئيس الراحل هواري  بومدين ، الى جانب الراحل  الملك فيصل عاهل المملكة العربية السعودية    حيث  تداول القادة العرب  بالقاء خطاباتهم حتى جاء دور الرئيس الراحل هواري بومدين.. الدي استقام في جلسته وأدار رأسه في اتجاه مواقع القادة العرب، وانطلق في عرض وجهة نظره بوضوح وصراحة كاشفا بانه  

 

  لا وصاية على الفلسطينيين. لا تفاوض، لا تطبيع.. ولا تعامل مع العدو  بعدها نطق

 

الملك فيصل قائلا  " أنا موافق على الذي قاله الاخ بومدين"..  حيث  انتهت القمة العربية بموقف عربي موحد مرجعي الى اليوم، وبذلك خيبت آمال أمريكا ومهندس سياستها الخارجية

 

 

 لتنطلق المؤامرات والدسائس ضد الجزائر ورئيسها الر احل بومدين   وكلما فشلت مخططات الغرب توجه  أصابع الاتهام للجزائر وكان بومدين من حيث لا يدري يدفع اعداءه  لاعداد مخططات  الثار منه   خصوصا بعد نجاح قمة الرباط ومن قبلها كانت الجزائر قد طلب من جميع الدول الافريقية    مقاطعة اسرائيل..  كان الرئيس جيسكار ديستان، يراقب بحذر تنامي دور الجزائر عربيا ودوليا. سكنه هاجس الخوف بعد ان اصبحت الجزائر دولة  دات هيبة عالمية  وهوما  دفع فرنسا الى تبني مخطط   هجومي للتفليل من الشان الجزائري حيث  دعت في هدا الاطار  الى ندوة  عقد عالمية للطاقة  بباريس.   التى كانت  يومها سلاح العرب   الجزائر عارضت الفكرة،  كاشفة على انه اذا كان لا بد من عقد ندوة فلتعقد في الامم المتحدة  تشمل موضوع" النظام الاقتصادي العالمي" موقف الجزائر جعل  جيسكار  يصاب بخيبة أمل ، عبر عنها فيما بعد في أحد كتبه.في هدا الشان كان الراحل  بومدين قد  تألق في الأمم المتحدة،  مخاطبا العالم كزعيم من على منبرها مقترحا " نظاما اقتصاديا عالميا" و  بهذا  رفع التحدي الى اعلى مستوياته. بتمرده  عن الكبار العالم ..

 

 اسرار لقاء الراحل هواري بالرئيس الامريكي نكسون

وقضية القنبلة النووية الاسلامية

 

على هامش المؤتمر، الدي انعقد بالامم المتحدة خلال عام 1975   التقى الرئيس الجزائري  وديا    بالرئيس الأمريكي السابق  نيكسون  هدا الاخير طلب  من بومدين  بأن يتولى  تخفيف تصاعد الحقد في افريقيا وآسيا المتنامي ضد أمريكا  رد بومدين  على لنيكسون فائلا له " كيف يمكنني ذلك وأنتم تحضون الشاه على احتلال الأرض العربية في الخليج وتشجعون اسرائيل على ابتلاع مزيد من الأقطار في الشرق العربي. "كانت اجابة نيكسون فورية:" لديك من أمريكا ضوء أخضر باصلاح الخلافات بين العراق وايران، وسنطلب من شاه ايران أن يسحب قواته".  .

تساءل بومدين: و"فلسطين"؟، رد نيكسون" ان موضوع الشاه من صلاحياتي كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، أما قضية اسرائيل فتلك من صلاحيات أمريكا"  

 

 

خلال  عام 1975 رتب   بومدين لقاء المصالحة  بالجزائر   بين الشاه ايران و صدام حسين  نائب الرئيس العراقي آنذاك  عرق باتفاق الجزائر، وكان ذلك بداية التنسيق بين القوى المنتجة للنفط،  نظرة بومدين الاستراتجية   لم تتوقف عند هذا الحد، بل  وسلت بع الى حد التفكير  في تأمين سلاح نووي للجزائر يكون الرادع الحقيقي للتهديدات التي تلوح بها اسرائيل  في هدا الاطار طرح بومدين موضوع القنبلة النووية الاسلامية خلال  زيارته الى لاهور   الباكستانية

 

 خلال  عام 1974 أ  واثناء لقاء مغلق جمع جمع الراحل هواري بومدين  مع رئيس الوزراء الباكستاني علي بوتو والعقيد الليبي معمر القدافي بحضور السيد عبد العزيز بوتفليقة.الدي كان يشغل وزير خارجية الجزائر انداك  حيث  تم الاتفاق في تلك القمة السرية على السعي لتحقيق مشروع السلاح النووي الاسلامي على ان يكن تمويله ليبي، وعلماء ه من الباكستان، اما الانجاز والتجارب قستكون  الجزائر

 

 هذا التحرك الواسع على بساط الإستراتيجية الدولية، لم يكن كله مضمون الجانب، ولم يكن أيضا اصحابه في مأمن من عيون وآذان الأعداء. وتشاء الأقدار ان يشنق علي بوتو من طرف جنرال غامض حمله انقلاب أمريكي الى سدة  السلطة في باكستان  وأن يغتال الملك فيصل  على يد أحد الأمراء العائدين من أمريكا المرحوم فيصل كان قبل اغتياله قد   أفصح عن أمنيته ان يصلي في القدس

 بعدها غادر الدنيا  الرئيس جمال عبد الناصر. على اثر موت مفاجيئ وبهدا الشان كانت الامة العربية قد تطرقت الى خطة اغتياله من طرف اعداء العروبة والاسلام   بعدها  تولت    تصفية قادة العالم الثالث من  أمثال: أليندي وأكينو، وسامورا... وحتى شاه ايران المقرب من امريكا  لم يسلم هو الآخر من  عملية الاغتيال التى تمت بالسم. بعدها   اخد حلم امريكا يكبر  في المنطقة العربية  ليصبح مشروعا يلتهم النفط والحضارة والانسان.  ليصبح الراحل بومدين، وهو  ابن الفلاح الثائر، الدي وصل  دات يوم الى القاهرة  مشيا على قدميه حيت كادت اثناء طريقه اليها ان تفترسه  الذئاب مع رفيقه، لولا ذكاءه الدي أملى عليه حيلة ايقاد شمعة في الظلام، فذعرت منها الدئاب  يخوض  مغامرة  شبه مستحيلة، ة. في مواجهة اطماع امريكا والصهيونية العالمية  التى كانت تخطط لاغتياله مند عام 1967 وفي هدا الاطار ذكر الرئيس هواري بومدين، رحمه الله، في احدى خطبه على ان الرئيس جمال عبد الناصر قال له بعد هزيمة جوان 1967 ان القوى الامبريالية" تحاول اصطياده كسمكة كبيرة مند  خمسة عشرة

سنة...

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Présentation

  • : Le blog de mokhtari
  • mokhtari
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés