Mercredi 18 novembre 2009

 

صاحب الجمعية الوهمية

 جماعة حموش رفيق

تهدد صحفي الأمة بالايعاز من مير المدنية

الضحية/صالح مختاري

كشفت شهادة على بوجمعة الدي تلقى تهديد مباشر يوم امس منطرف المدعو حموش رفيق صاحب الجمعية الوهمية الدي سرق  من السكانديار السعادة  بطرق احتيالية  مبالغ بالملايين بعد بقي في مناى عن أي متابعة قضائية رغم توفر شروط الجرائم التى اقترفها في اطار الجريمة المنظمة  التهديد الضحية على بوجمعة الدي صمد امام محاولات طرده من سطح العمارة اين يحرس عتاد اتصالات الجزائر ونجمة  منطرف نفس الشخص باستعمار التزوير حتى ان مصالح ابجي ارسلت له اندار بطرد متهمة اياه ببناء مسكن وهو امر غير صحيح وقفت عليه الامة بالصوت والصورة   تهديدات حموشررفيق التى تتمت بايعاز من مير بلدية المدنية المتورط في احاث ديار الشمس وفضائح اخرى  لم تقتصر على امحاولات طرده بل تعدت الى تهديده بالقتل الضحية اكد لامة العربية ان المدعو خموش رفيق توعد صحفي الامة  بالقتل  في حين كشفت شهادة احد معارفه الموثقة بانه وقف على نفس التهديد التى توعد به عناصر جمعيته الوهمية  في خطة محكمة عندما يدخل العمارة التى تعمد ت هده العناصر على تخريب المصاعد لتوفير شروط الاعتداء وهو يصعد عبر الطوابق 17 التى بها مساكن المزورين صحفي الامة المهدد من طرف الخارجون عن القانون كان قد فضح جماعة رفيق حموش  المافوية   بشهادة اغلب السكان المرتبطة حسب الوثائق التى بحوزة الامة العربية  بالمير المدعو موفق عبد الرزاق الدي اصدر وثيقة تزكية لصالح حموش رفيق  على انه انجز اشياء جميلة بحي ديار الشمس والواقع كدب ما اصدره المير بطريقة مزورة .. 

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

مؤامرة جديدة تحاك ضد الامة العربية

بضائع فاسدة تسوق لتلويث شرف من ضحوا من اجلها

صالح مختاري

عندما انطلقت جريدة الامة العربية كنا من الاوائل الدين تمنوا العمل ضمن طاقمها لان الشيء الدي جدبنا هو العلامة الرائعة التى  تبنتها كشعار  اعلامي  بتسمية الجريدة بالامة العربية  الا ان بعض الامور التى كانت تتميز بها عند انطالقتها جعلتنا لا نقدم على هده الخطوة لاننا كنا متيقنين  بان طلبنا سيرفض كانت تصلنا معلومات عن الجو الدي ساد

حيث اصبحت منصة لتصفية حسابات على حساب المصلحة العليا لجريدة التى التحق بها صحفيون طردوا من جرائد اخرى ليتحولوا بعدها الى جواسيس  لنقل المعلومات وسرقة المقلات في خطة لتدميرها  واخراجها من السباق

الدي اتمن على الامة العربية  وكعادته ابتز الجريدة كما فعلها مع جرائد اخرى  واخد 90 مليون سنتيم كتعويض على ابعاده من من منصة التسير  ولم يكتفي بدالك بل راحد يسير الجريدة عبر الساتل من اجل تخريبها حتى يقال بان لما غادرها  كانت الكارثة  ولكن قدوم فريق جديد تمكن بعد جهد جهيد من التقليل من الخسائر التى منيت بها الجريدة

التى  مازالت تعيش على واقع المؤامرات واستغلال النفود بالادعاء  الدي جاء من طرف بعض الصحفيين على انهم من دوي المعارف ولهم خطوط سلكية ولا سلكية  تمكنهم من الحصول على الملفات والمعلومات حتى وصل الامر باحد الصحفيين الدي عين كمدير التحرير باستعمال الحيلة مدعيا بان مدير اناب لاشهار  ارسله الى مدير عام الجريدة

 وانه بامكانه  جلب الاشهار  نفس الامر كان مع المسؤول السابق وبعد ان طرد حاول هو كدالك ابتزار الجريدة وهو لم يقدر حتى على اطلاق جريدة له تحصل على العتماد مند زمن طويل ولكنه باع حقوق النشر لاحد رجا ل الاعمال  الدي دخل معه في نزاع لحصول على التعويض لا غير  حيث بهده الطريقة اصبح بعض الصحفين يبتزون  الجرائد التى بامكانها ان تنفاس  بعض الجرائد الكبيرة ليس في السحب بل في نوعية المعلومة  والانفراد بنشر ملفات حساسة امتنع الكثير من الصحفين على نشرها استغلوها لتحقيق مكاسب مادية وسكنية وغيرها وفي هدا الشان  لنا قائمة باسماء هؤلاء  الدي اصبح بعضها يطلق الاشاعات على زملائهم ممن لا يتقسمونهم نفس الخطة وعندما يشعرون بالخطر من انكشاف امرها يبداون في نشر الاشاعات والدسائس  وهو ما يحدث هده اليام لجريدة الامة العربية التى  تحاول اطراف اقلقتها  ملفات الجريدة ومخططها الاصلاحي  فاقدمت على تحريض مجموعة من الصحفيين  مدعين بان الجريدة افلست

 وبها الشان تدخلت   بعض الجهات مدعية انها بمقدورها حماية حقوق هؤلاء ولكن عوض ان تجري تحريات دقيقة

 وتعرف خلفيات مطالب  التى تحولت الى نشر اشاعات  خطيرة  على ان الجريدة افلست   هده الهيئات التى نملك بشانها ملفات بخصوص عمليات تزوير حدثت عام 2004 وتصرفات لا علاقة لها بالاعلام ومباديء الدفاع على الحقوق  فالخلفية المبيتة هي ان هده الجهة  تعمل لصالح اشخاص اصابتهم سهام الامة  التى ابت ان لاتبيع ضميرها في سوق النخاسة التى يشتري منها اعداءها اليوم بضائع   ملوثة يسوقونها  بعلامات النفاق والكدب والتمسكين

 وقد سدق من قال طاحدر الئيم ادا اكرمته واحدر العاقل ادا احرجته .........؟

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

جمعية وهمية تمارس " الارهاب  النفسي"على  شرطي مكفوف    

 حارس "نجمة " محل طرد مزور  

من وراء جمعية حموش  الوهمية

 

 

رغم ان كل الادلة والشهادات الموثقة التى اكدت بان الجمعية المسماة " الترقية " التى اتخدت من ديار السعادة مقرا وهميا لها  قد اكدت وجود اموات ضمن اعضاءها المؤسسين  وان اصحابها وعلى راسهم المدعو حموش رفيق  وومن معه قد زور وثائق باسم اطارات  واستولوا على اموال السكان

 

صالح مختاري

 

  محاولين استعمال امضاءات الاموات والمجانين من جديد لاستلاء على اموال اخرى الا ان السلطات  المعنية لم تتخد اجراءات ردعية لحماية السكان من غطرسة جماعة حموش رفيق  التى مارست وتمارس الابتزاز والتهديد ضد كل من يقف ضد اطماعها التى وصلت حد محاول طرد الحارس على بوجمعة من اقامته الواقعى على بعد 17 طابق من سطح الارض اين تم تكليفه  بحراسة موقع اتصالات نجمة مند عام 2004 يحوز بشانه على ترخيص من دات الشركة ومباركة السكان بالاضافة الى حيازته على وثيقة الايجار

السيد على بوجمعة الدي كان من بين المعارضين لسياسة الترهيب  و الابتزاز التى مارستها وتمارسها الجمعية الوهمية

كان محل العديد من المضايقات والاستفزازات .

طرد مزور  وراءه جمعية الاموات

على بوجمعة وجه عدة رسائل تضلمية الى كل السلطات بشان تعرضه الى شتى انواع المضايقات حتى وصل الامر الى تعرضه الى التهديد بالقتل بداخل محكمة سيدي امحمد  عندما كان شاهد في احدى القضايا التى تورطت فيها دات الجمعية

التىاعتقد امثال حموش رفيق وشنيتي  وكل الشلة المكونة لفرقة الارهاب النفسي التى كانت قد تلقت تزكية مزورة من طرف مير المدنية المتابع قضائيا بسبب احداث ديار الشمس  التى كادت ان تقود البلاد الى ما يحمد عقباه جراء تماطل المعنين بالامر الى  اتخاد الاجراءات العقابية في حق امثال هؤلاء المسؤولين   بانهم محصنون بمعارفهم الموفرة لهم من  طرف محيط المير المقال  هؤلاء استمروا في ارهابهم  النفسي ضد علي بوجمعة  حتى وصل بهم الامر الى ارسال محضر قضائي يوم امس 11 نوفمبر 2009  الدي ابلغه بوجود اعدار  بناءا على طلب المدعو حموش رفيق  الدي يقود الجمعية الوهمية  قضى بطرده من مسكنه الضيق   اساليب قدرة اعتاد عليها  الخارجون عن القانون بالمدنية

الدين كونوا شبكة تزوير واحتيال في غياب أي رادع قانوني ...

 

شرطي مكفوف متقاعد يعيش تحت رحمة سقوط المياه

عمارة د بديار السعادة تشكل خطر على سكنيها

 

في هدا الاطار لا ندري هل تعلم السلطات بعداب احد اطارتها  الدي اصبح يعيش مند اكثر من ثلاثة سنوات تحت رحمة سيول المياه التى تتساقطعليه   جراء خزان المياه الدي انجزه  عبد الحميد يوسف مسؤول المالية بالجمعية الوهمية  هدا الاخير  رغم علمه بالكارثة التى احدثها خزان المياه بسعة 550  لتر3 وشكاوي  السيد  العياشي  المكفوف الا انه لم يعي لكل هده الامور أي اهتمام رغم حدوث عدة تشققات في سقف مسكن عمي العياشي الدي زارته الامة العربية التى اكتشفت حجم الكارثة  التى احدثتها تصرفات عضو الجمعية الوهمية   الضحية  وهو شرطي متقاعد  والدي قدم تضحية جسيمة في خدمة امن البلاد  وجد نفسه بين انياب دئاب لا ترحم حتى  حالته فما بلكم الضحايا الاخرين

زيارتنا لمسكنه قدتنا الى الوقوف على تشققات في جردان المسكن والسطح  مما جعل مسكنه مهدد بالسقوط جراء اختراق المياه لقاعدته  الهندسية  الامر الدي  تعرضت له العمارة د بفعل انجاز خزنات لمياه بسعة  8000 لتر  وفي هدا الشان تحوز الامة العربية على محضر معاينة  انجزته السيدة عبد الحفيظ  محية مهندس خبير معتمد  حيث اثبت نتائج  معاينتها

بناءا على طلب السيدة بولعواد  عن وجود اثار لتسربات مياه في سقف المطبخ   وسقف الحمام  مسكن هده السيدة ليس الوحديد  الدي يعيش على واقع التسربات  بل اغلب سكان الطابق 17 وما تحته منازلهم  مهدد  بالانهيار بفعل هدا الاختراق الدي لا يتوافع مع معياير الهندسية للبناء  وعند تفقدنا للعمارة وجدنا بان الوجه الخارجي لاحدى الواجهات كاد ان يحدث كارثة  بعد سقوط  اجزاء مهمة منه  نفس الامر حدث في الطابق السابع عشر  الدي اصبحت جدرانه مهددة بالسقوط في أي لحظة   حيث كان بامكان ترميمها لولا سرقة اصحاب الجمعية   لاموال السكان   الدين اصبحوا يستعملون المصلعد بصفة افقية   مصاعد  تصعد فقط ولا يمكن لاي ساكن استعمالها عند الهبوط   فعندما يصل الامر الى  ينتقل على متن كرسي

احدى اعضاء الجمعية الوهمية بمبلغ 1000 الفدج  نقول بان الخارجون عن القانون بهدا الحي ارادوا الاستثمار حتى في

مرض  العجزة والمكفوفين  بعد ان اغلقت عنهم منافد الاسترزاق المزور..... 

 

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

الدكتور لحول   يكشف لامة العربية  

المادة التاريخية الغيت نهائيا من التدريس

قرارات تامين املاك  الدولة   لم تثبت في قوانين اجراءات المدنية والعقارية

قانون المالية  قرار سيادي  حرر البلاد من التبعية الاقتصادية

الجزائر في حرب مع اسرائيل  بسبب 70 في المئةمن املاك القدس

 صالح مختاري

كشف الدكتور لحول في لقائه مع الامة العربية ان كل الثورات دفعت مبالغ مالية كبيرة من اجل كتابة تاريخ ثوراتها التى لم تكن كالثورة الجزائرية  التى  كانت ضحية مؤامرة  تمثلت في تسخير مبالغ مالية لتعطيل تاريخ امجاد ابطال الثورة  والمقاومة معا التى شهدت اروع ملامح الشجاعة والبطولية  في هدا الاطار  كان هواري بومدين قد وجه نداءات لكتابة التاريخ  والدي بدات في النهوض به  مع بداية تولي الرئيس بوتفليقة مقاليد الحكم  هدا الاخير فتح الباب امام الباحثين  للنهوض بعملية تاريخ بطولات المقاومة على مر 130 سنة  وارعوع شيء اقدم عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو انجاز فلم مصطفى بن بولعيد  الدي كان تحت رعايته السامية

فيما يخص قضية مطالبة فرنسا بالاعتدار عن جرائمها في حق الشعب الجزائري فقد اكد لحول بان فرنسا  هي مطالبة من طرف الشعب الجزائري بان تعتدر لروح الضحايا وامن الشهداء والمجاهدين خاصة والشعب الجزائري عامة  لان حسبه حق من حقوق الاجيال القادمة  ولتحقيق هدا المطلب لبدا بان يودع مطلب في هدا الشان لدى المحاكم الدولية  لارتكاب فرنسا الاستعمارية جرائم حرب في حق الانسانية  في هدا المجال كشف المتحدث بان لا يمكن متابعة فرنسا عن جرائمها الا ادا ادمج هدا الامطلب في القانون الجزائري  لان غياب قانون يجرم فرنسا هو العائق الدي يمنعنا من مباشرة أي أي متابعة  وفيما يخص هده القضية فان الجزائريون يطالبون فرنسا المتحضرة في جرائمها الفظيعة بان تقدم تعويضات مادية  عن كل الخيرات التى نهبتها  وعلى راسها المديونية الاولى التى لم  يستطيع ملوك فرنسا اراجعها للجزائر قبل يوم الاحتلال

 زيادة على ما تم نهبه بعد الغزو من معادنو ومحصول زراعي صدر الى فرنسا واوروبا  التى صنعت رفهيت هده البلدان التى بنيت على حساب الشعب الجزائري  في هد الاسياق فان الاجيال الصاعدة ليست بحاجة الى اعتدار طفيلي  بل الى معاقبة  فرنسا طبقا لاحكام قوانين ارتكاب الجرائم الانسانية  يرافقعه تعويض ملموس وليست خطابات جوفاء تصدر من حين لاخر منطرف منافقين مازالوا يامنون بالجزائر فرنسية رغم حصول الشعب الجزائري على استقلاله بدم والنار

 

قانون المالية  قرار سيادي  ححر البلاد من التبعية الاقتصادية

فيما يخص قانون المالية الحالي وما احدجثه من ضجة لدى صناع القرار بفرنسا فان تبنيه منطرف الدولة الجزائرية يعتبر حسب الدكتور لحول بانه قرار سيادي  حرر الجزائر من التبعية الاقتصادية والخارجية  والدي جاء لحماية المنتوج الوطني رغم قلته   ويحارب ما كان يسمى باقتصاد البازار  الدي كانت فرنسا اول المستفدين منه  القانون حجسب المتحدث حصتن البلاد من ازمة  العالمية بعد ان اتخد الرئيس بوتفليقة قرار القضاء على المديونية الخارجية  ازمة مالية كشف بشانها لحول بانها كانت مفتعلة لسرقة اموال دول الخليخ  خاصة والتى بلغت اكثر من 2الف مليار دولار  دهبت كخسائر امارات الخليج

وقد حاول حسبه بعض "غرباب الناعقة " بان تجر الجزائر الى دخول بنوك اجنبية في الصناديق السيادية  ولولا تدخل الرئيس لمنع مثل هده المتاهات الاقتصادية لدخلت الجزائر في ازمة اخرى  وبهدا الخصوص قال " انوه بموقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  الدي ابى ان لا  يتدخل احد في الصناديق  السيادية " وهو ما اثبته الايام  بان سيادته كان رايه صائبا

 

قرارات تامين المحوقات لم تثبت في قوانين اجراءات المدنية والعقارية

 

 

في همر مطالبة المعمرين باملالكهم قانه حسب الدكتور لحول فان العيب راجع الى المشرع الجزائري  الدي اهمل  مرجعية مهمة جاءت في بيان اول نوفمبر والقاضية بان يخير المعمرين بين الجنسية الجزائرية والفرنسية ومن يكن له الاختيار الاول يكون له نفس حقوق الجزائرين  وهو ما يحفظاملاكهم ولكن بعد مغادرة الاغلبية منهم الجزائر سقطت هده الحقوق

والغريب يضيف المتحدث انه لم يتم ادراج بند العقار الدي جاء في بيان اول نوفمبر في القانون المدني  قسم العقار  ثقرة سمحت  لهؤلاء المعمرين المطالبة باملاكهم التى اسقطها بيان اول نوفمبر لانهم غادروا برفقة عساكر المحتل الفرنسي

 وفي نفس الاطار حدث امر خطير وهو حسبه لم يتم تثبيت قرارات تامين الاملاك الشاغرة وواملاك عقارية اخرى  التى اصدرها كل من بنبلة والراحل هواري بومدين في خطابه الشاهير لعام 1971   حيث لم يتم تسجيل هده الاملاك المؤممة  ضمن قوانين المتمة له  وكمثال على هدا هو انه لما حاولت مؤخرا  السلطات القيام بمشروع محطة تصفية المياه على مستوى بلدية سيدي امحمد بمنطقة بوبيو منع احد الجزائرين  الدي كان موكل من طرف احد المعمرين دخول الدولة على ارض المشروع  لتصبح القضية امام اروقة العدالة

الجزائر في حرب مع اسرائيل مع اسرتئيل بسبب 70 في المئةمن املاك القدس

وبخصوص الحرب الخفية بين الجزائر واسرائيل فقد لخصها لحول في امتلاك الجزائر لنحو 70 في المئة من الاملاك الوقفية التى توجد باراضي القدس الفلسطينية  تعود لمهاجريم مع الامير عبد القادر والحجاج الجزائريين الدين استقروا بفلطيسن قبل وجود هده الدولة الارهابية على ارض المقدس الشريف

 وفي هدا السياق كشف المتحدث بان الجزائر تعيش على واقع مؤامرة خطيرة تهندسها اطراف خارجية يد اسرائيل

اصبحت من اهم الخلاطين لزعزعة استفقرار الجزائر  بحيث توجد اطراف متامرة تريد تعطيل الخطة التنموية التى اتنتهجها الرئيس مند عهدته الاولى  بحيث يلزم حسبه ان يتبنى الشعب مشروع مجتمع

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

الحركة يدنسون العلم الوطني الجزائري

 الحركى يتمنون موت الرئيس

اشارة النازية ثبتها الخونة في علم مليون ونصف مليون شهيد

تقرير /صالح مختاري

 

 

الحروب القدرة على الجزائر ورموزها التاريخية ظلت مستهدفة من طرف عملاء الاستعمار المعروفين بالحركة  في قاموس الخيانة العظمي للوطن ، خونة   لم يكفيهم الغدر بإخوانهم وهم في مهام جهادية لتحرير البلاد والعباد من استعباد الاستعمار الفرنسي

الذي ظل يعبث بشرف وقيم وحضارة الأمة الجزائرية طيلة 130 سنة

 

 

من الاحتلال،بعد الاستقلال استمروا في خيانتهم باستعمال شتى الطرق  من بينها شن حروب إعلامية قدرة تلقوا الدعم لتجسيدها  من طرف مستعمر الأمس

 

حيث نشر موقعهم"اخبار الحركة " القدر مقال تم تأريخه يوم 17 جانفي 2005

 

حمل عنوان " بوتفليقة قد يكون توفي " استعمل  فيه أصحاب

 

كدبة ابريل صورة لرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي حاربهم برفقة الشهداء والمجاهدين الأحرار

 

طيلة حرب التحرير المضفرة ، ومن خلفه العلم الوطني الجزائري

 

عليه إشارة النازية ،الموقع الذي دنس العلم الجزائري  اظهر العلم الفرنسي تحمله سيدة جزائرية في زي تقليدي وصورة للحركة والقومية

 

وهم على متن أحصنة الخيانة   ،  عمل جبان وحقير في حق الشعب الجزائري لم يحرك  ضمائر الغيورين على هدا الوطن الذي كثر أعداءه  حتى ان الإعلام تجاهل الأمر وكأنه أمر بسيط  فتصوروا لو حدث العكس للعلم الفرنسي او العلم الأمريكي متى سيكون موقفهم ياترى

 

استعمال إشارة النازية على رمز من رموز السيادة الوطنية  ونشر خبر مزيف عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  الذي مازال حي يرزق يكشف حجم الحقد الدفين الذي يكنه لقطاء الاستعمار الفرنسي بالأمس واليوم لأمة الجزائرية وتاريخها الحضاري العريق ، ويدل ان هؤلاء الجبناء كان لهم ظلع في ماحدث ويحدث للبلاد بعد ان   عرضوا  خدماتهم على أطراف خارجية في إطار منظومة زعزعة استقرار البلاد

 

مقابل مكافاءات  ستكشفها الأيام القادمة .؟ وعلى مر 55 سنة لم ينسى هؤلاء الحركة خيانتهم لوطنهم الام الجزائر محاولين ابنزازها في تمكينهم من دخول الجزائر والصفح عليهم مستفدين من تجاهل الاعلام الجزائري لمايحاك من تدابير لاستعمار البلاد بطرق التحكم عن بعد حيث استفاد كل من الاقدام السود والقومية من قوانين فرنسية تنصفهم في خيانتهم  وتخلد جرائمهم ضد اخوانهم  كما فعلت المنظمة السرية الارهابية التى خلقها الجيش الفرنسي  التى انضم اليها كدلك خونة

من صنف الدي مهما عملوا لن ينالون العفو من الجزائر المحروسة التى كانت  لا تغفر لاي كان ان يعتلي كرسي 

الجوسة  ضد المصالح العليا لبلاد فعدو الامس الدي اقدم على تقتيل اكثر من 7 ملايين جزائري في ظرف 100 سنة

وحاول تهجيره الشعب الجزائري باكمله الى جمايكا لن يكون في يوم من الايام من الاصديقاء  ...

 

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

اعلاميون جزائريون يتنبئون بتأهل الحضر الى مونديال جنوب افريقيا

ويكشفون بان مثل هده الاحداث اشعلت حربا بين السلفدور وهندراس عام  1970

بوتفليقة كان في مستوى الحدث بتوفير لكل وسائل الدعم لابناء نوفمبر

 

في خضم المعركة الفاصلة بين الخضر وفريق المصري على ارض السودان الحضارة استطلعت الامة العربية اراء بعض الاعلامين وعمال قطاع الصحافة الدين اجمعوا على ان محابوا الصحراء سيتمننون من قهر الفراعنة ..

استطلاع /صالح مختاري

 

 

زبير خلافيو من جريدة لانوفال ربيبليك

 "الاحداث التى جرت بمصر  هي ماسفة جدة  بالنظر الى حجم العلاقات التى تجمع الشعبين الجزائري والمصري مند القدم  وان التعدي على مناصري الخضر  يعتبر امر غير حضاري في دولة تدعي بانها ام الدنيا وفي هدا السياق  علينا نسيان ماحدجث والاستعداد لاحتفال بتاشيرة التاهل الى مونديال جنوب افريقيا لانني متيقن بان اشبال سعدان سيقهرون الفراعنة لا محالة لان خبرتهم الاروبية والامنيانيات المتوفرة ستمكنهم من اجتياز حاجز المصريين الدين لا يمكنهم تحمل قدرة المنتخب الجزائري الشاب عكس عناصر الفراعنة الدين لهم سن اكبر من نظرائهم الجزائريين   "

بشير من جريدة الوطن

 "مقابلة الفاصلة التى ستجمع الفريق الجزائري بنظيره المصري ستكون ناجحة بالنسبة للجزائريين

 واعتبر بان ماجرى لجزائرين بالقاهرة يوم 14 نوفمبر يعتبر امر غير اخلاقي  لم يفعله حتى اعداءنا فما بالكا باشقاء نتقاسم معهم الدين والغة والتقاليد "

سمير اطار بجريدة الانوفال ربمبليك

" ان ماحدث  تكلمنا عليه كثيرا ولكن ما سيحدث هو الاهم وهو ان يكون الجزائرين في مستوى الحرب النفسية التى اعلنها الفراعنة قبل شهر من انطلاق المبارة  والتى تتواصل باتهام الجزائرين على انهم كدبين  حرب لبدا ان ينتصر فيها الخضر بالتاهل وانا متين بان سعدان سينتقم للشعب الجزائري بهزم الفراعنة على بعد امتار من بلدهم "

عبدر الرؤوف طفل بعمر 15 سنة

 "الجزائر ستربح " بهده  العبارة البريئة كشف الطف عبد الرؤوف وهو ابن احد عمال قطاع الاعلام بان الجزائر ستمر الى مونديال  امنية وتفائل هي على لسان كل اطفال المحروسة الدين ارتدوا البسة الفريق الوطني  حاملين الريات الوطنية التى دنست بالقاهرة

صالح  من جريدة لاتريبين

 " نحن متيقنين من انتصار الخضر فوق ملعب  المريخ   لان المصرين لم يستطيعوا ان يهزموا الفريق الجزائري في كل المقابلات التى جرت بينهما في ملاعب محايدة  ومن اهم محفزات هدا التاهل هو ما جرى خلال واقعة القاهرة التى اخدها عناصر الخضر بعين الاعتبار  انتقاما للجزائرين الدين اهنوا وضربوا امام مراى ومسمع السلطات الامنية المصرية ، ما حدث  اصفه بالخيانة ونعرف بان المصرين يكرهون كل ماهو جزائري في حين نحن شعب مسالم نحب شعوب العالم وبهدا الشان نوكلوا عليهم ربي "

امقران من لادباش قابلي

 " مقابلة الفاصلة ستكون لصالح الخضر ونحن متاكدين بان محابوا الصحراء متاهلون باكثر من 100 في المئة واعتبر ماحدث  لفريق الجزائري ومناصروه قبل واثناء وبعد المقابلة بالامر الغير حضاري  لان المصرين حاولو ا خطف التاهل من الشعب الجزائري باي ثمن الامر الدي جعلهم يهجون على سفراء الدولة الجزائرية   وهم في مهمة رسمية لمناصرة فريقهم لا اكثر ولا اقل "

 

عمي الطيب اطار بجريدة لوجون اندبان

 " نحن متاكدون  من تاهل الخضر الى منديال جنوب افريقيا وهو امر فرضته الاحداث الاخيرة التى تعرض لها الخضر ومناصروه بالقاهرة احداث لاتشرف لا مصر والعرب "

 

خالد صحفي بجريدة لوجون اندباند

 "مقابلة اليوم سوف تتميز باسلوب يعتمد فيه المتنخب الجزائري على المعنويات  التى هي جد مرتفعة لدى عناصر اشبال سعدان   وان كمناصر للخضر  قبل ان اكون  صحفي  لدي اليقين بان الخضر سيمرون الى المونديال وان ماحدث  له نفس وصف الصحافة العالمية  التى تركت الاحداث تعلق عن نفسها  لان الصور تتحدث لوحدها  يمننا ان نتغضى على ما حدث للمناصرين لانها امور تحدث في كل البلدان ولكن ان يتم التعدي على  الفريق الوطني وهو بمثابة سفير دولة فهدا ما لا يمن السكوت عنه ابدا  وان مثل هده الاحداث كانت وراء اعلان حرب  بين ادولة السلفادور والهندوراس خلال عام 1970

 المصرين ادعوا بانهم ابناء الحضارة  الامر الدي فندته تسرفات الشعب المصري واعلامه  حتى قبل بدا المقابلة التى اثبت خلالها ابناء سعدان بانهم هم اهلا لهده الحضارة "

عبد اللة انفوقراف

 " الاهانة التى تعرض الخضر ومناصروه  كنا نحن اول من " قستنا " وما حدث  جعل امخاخنا تطير في السماء  وسوف نتوجه جميعنا الى الخرطوم جوا وبرا وبحرا لمساندة الخضر وجزائري غيور على وطنه اشكر الرئيس بوتفليقة على دعمه للشباب وتوفير كل الوسائل المادية منها والمعنوية  لمازرة الخضر بعد واقعة القاهرة  الرئيس كان في مستوى الحدث لانجاح مسيرة ابناء نوفمبر  التى ستتوج بانتصارهم على الفراعنة "

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

الرئيس اعطى تعليمات بمجانية الفيز مناصرة الخضر في الخرطوم

وتخفيض اثمان التداكر الى حد مليون سنتيم

تداكر الدخول الى ستاد الخرطون ستكون مجانا

30  رحلة باتجاه السودان لقهر جبروت الفراعنة

مختاري صالح

 بعدا ان تم برمجة مقابلة السد بين فريق الجزائري الملق بحاربوا الصحراء وكان اهلا لهد

ه التسمية وفريق الفراعنة  الدي بالفعل كانوا اهلا لهدا الاسم  بعد تفرلعنوا على عناصر الخضر وهم عزل ومنصريه الدين منعوا من رفع الرياية النوفمبرية  في هدا الطار لم تبقى السلطات الجزائرية وعلى راسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مكتوفة الايدي فبعد تامين الفريق الى غاية انتهاء المقابلة المصرية بالخرطوط من طرف نخبة امنية جزائرية اصدر بوتفليقة تعليمات لتحفيز مناصروا الخضر لكي تسهل عليهم مهمة السفر الى السودان

في هدا الاطار كشف وحيد بوعبلة مدير عام الخطوط الجوية الجزائرية بان  الرئيس اعطى تعليمات من اجل تكون فيزا  مجانيا  وان يتم تخفيظ سعر التداكر الى حد مليون سنتيم  بحيث تكون حسبه نحو 4 الاف تدكرة بسعر 40 الف دج في حين تكون اسعار التداكر الاخرى في حدود 15 الف دج  وحسب مصادر موثوقة فانه بامكان تصدر تعليمات اخرى بان  رحلات التشجيع الى ملعب الخرطوم مجانية في هدا الشان اكد وحيد بوعبدلة بان تدالكر الدخول الى منصة مناصرة الخضر ستكون مجانية حسب تعليمات رئيس الجمهورية  في هدا السياق كشف ممثل سفير السودان بالجزائر بان كل التسهيلات اصبحت جاهزة لتسهيل رحلة الجزائريين الدين حسبه يكن لهم الشعب السوداني كل الاحترام والتقدير حيث وفرت حسبه السلطات السودانية ما يقدر ب2500 تاشيرة هي جاهزة اليوم بمطار الدولي بالخرطوم   وقد اوضح بوعبدلة بان الجوية الجزائرية قادرة على نقل مناصري الخضر والتى ستبدا اول رحلة لها اليوم في حدود الساعة 12 ليلا  وفي بيان لها اكدت مديرية الجوية الجزائرية بان اكثر 30 رحلة  تم برمجتها لنقل مناصري الخضر الى

مقابلة السد التى  كان يريدها الفراعنة  ان تكون غير دلك .....

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

شهادة عئد من جحيم  القاهرة

مناصروا الخضر مشوا مسافة 11 كلم تحت قدائف  الحجارة واطنان الشتائم

الامن المصري شارك ودعم المعتدين على جزائرين عزل

قناة النيل  والصحافة المصرية تسخر من قرارت الرئيس لتشجيع الخضر

جريدة الاخبار البنانية تؤكد ما نشرته الامة العربية

بان النظام المصري تورط في احداثالقاهرة

 

 

السلطات المصرية وعلى راسها المصالح الامنية نفت ماحدث لفريق الجزائري ومناصروه  قبل واثناء وبعد لقاء القاهرة الدي جمع الخضر بفريق مصري خطط لسرق تاهل بشتى الطرق لانقاد النظام المصري من المازق الدي يعيشه مند فترة وكما دكرته الامة العربية فيما سبق  واكدته جريدة الاخبار البنانية الصادرة يوم امس

صالح مختاري

 

  حيث تاكد للجميع ان النظام المصري  ممثلا في أمنه  متواطيء في الاعتداءات التى طالت المنتخب الجزائري مرات عديدة  نفس الامر حدث للمناصرين البالغ عددهم حوالي 2500 مناصر  هؤلاء اكدوا فور نزولهم  مطار هواري بومدين بانهم  كانوا محل اعتداءات من جانب الشعب المصري وامنه الدي شارك حسبهم في واقعة اهانة الجزائرين بلاد ام الدنيا  في هدا الصدد كشفت الاخبار البنانية ما تطرقت اليه الامة العربية بان السلطة في مصر كانت تامل في سرقة نصر من الخضر لتغطية على الازمة التى يعيشها النظام في مصر  وان تاهل الفراعنة تقول دات الجريدة سيعفي السلطة في مصر من  حدوث ازمة امنية ودستورية قد تقلب الامور راسا على عقب   وهو ما يفس اصرار كل الاطراف على النيل من الجزائرين ومناصريهم  حتى قبل بدا المقابلة  ان تمكن المصريون من الفوز على الخضر بنتيجة هدفين مزورين الا انهم في نظر المتتبعين فان المنتصر الحقيقي في هده المبارة هو الفريق الجزائري الدي تمكن حسبهم بان يجمدوا فرحة الفراعنة  الى اشعار اخر  رغم ما تعرضوا له من هجمات لم تحدث في عام الكرة مند عام 1969 ...

 

مناصروا الخضر مشوا مسافة 11 كلم تحت قدائف  الحجارة واطنان الشتائم

 

حالة المناصريين الجزائرين وهم ينزلون بمطار هواري بومدين واعلامهم وملابسهم ملطخة بالدماء اغلبهم  كانوا في حالة مزرية مجروحين في  كرمتهم عليهم علامات الاصابات الخطيرة التى كانت بادية على اجسامهم ولم يسلم منها حتى الاعلاميون  الدين تعرضوا هم كدالك الى نفص المصير  والدين اجمعوا على ان الامن المصري قدمهم في طبق من دهب  الى مصرين متعطشين الى دم الجزائري بعدما تم تحديد خطوط المرور على احياء معروفة بالانحراف وامور اخرى  في هدا الصدد كشف محمد  الدي كان من   ضمن مناصري الخضر لامة العربية بالن هو واغلب المناصرين لخضر بقوا مند انتهاء المقابلة  محاصرين بملعب القاهرة الى غاية الساعة الرابعة  ليلا من اليوم الموالي  وبعد اصرارهم يضيف على توفير الامن  طمانتهم هده الاخيرة بانه سيتم توفير  التامين لهم وبمجرد خروجهم من المعلعب  يكشف المتحدث بان الواعدون بالامن  اختفوا على الانظار بعد مسافة 200 متر

الامن المصري شارك ودعم المعتدين على جزائرين عزل

 

 

 وبعدها وجد الجزائريون وهم عزل حسبه  انفسهم في مواجهة وحشية الفراعنة على طول مسافة 11 طلم التى تفصل الملعب بفندق اروبا الدي كان يقيم فيه ابناء نوفمبر  مسافة عبر عنها ضحية همجية الاخوة المصرين بانها كانت بطرق لا توصف  ولم تحدث قد في أي عالم عريبي او اسلامي بحم الروابط الدين واللغة التى تجمع كل البلدان العربية والتى  تمنع حدوث مثل هده الامور في هدا الشان اكد الشاهد لامة العربية  بانه وقف على جرح اكثر من 8 جزائريين  اسقطوا ارضا في الوقت الدي  كانت تتساقط على البقية  اطنان من الحجارة  والضرب بالعصي  حيث تعمد ت السلطان الامنية  المصرية حسبه بان يمر المناصريين الجزائيون على مصر القديمة  المعروفة بوجود الكثير من المنحرفين الدين تم شحنهم بعداوة لا تصف ضد الجزائريين  شجعتهم على  محاولة اصدياد  ابناء الجزائر وهم عزل ...

 

قناة النيل  والصحافة المصرية تسخر من قرارت الرئيس لتشجيع الخضر

مبادرة الرئيس والمجاهد عبد العزيز بوتفليقة  بنقل مناصري الخضر  مجانا على جميع الاصعدة سواءا بمجانية النقل وتداكر الدخول الى ملعب الخرطوم و تكليف سفارة الجزائر بالسودان بايواء ودعم مناصري المحروسة لم تستسغيه قناة النيل المصرية ولا اعلامها القدر واصفين قرارات الرئيس الجزائري  بهزلية  وامور اخرى لا يطيب المقام لدكرها  وهو مايدل على الهزيمة المعنوية التى مني بها الفراعة  الدين  تلقوا التهنئة من لدن حليفتهم اسرائيل التى تمنت تاهل مصر على حساب الجزائر ولا ندري كيف يقبل اخواننا بمثل هده التهنيئة التى تخفي وراءها الكثير من المعاني وهي التى تورطت في ارهبة مصر وتازيم الوضع في جنوب السودان اين تخدقت مع اروبا وامريكا لسرقة خيرات السودان وقلب نظامه المسالم

 هل من تفسير عن تجاهل المصرين لتدخل الاسرائلي في هدا البلد الشقيق   وتجاهله لما صدر عن محكمة الجنايات المتصهينة التى ارادت اعتقال رئيس دولة السودان  الدي يتمتع بسيلدة في حين امتنعت عن اعتقال بوش  وشرون غيرهم من مجربي الحرب الغربين الدي هودوا معتبرين الشعوب العربية غويم أي حيونات يجب ابادتهم  مهما كان الثمن

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

رورارة يتقدم باحتجاج رسمي لفيفا بعد تعرض حافلة الخضر لاعتداء بعد نهاية المقابلة

معركة القاهرة الى انتصر فيها الخضر بحرمان الفراعنة من التاهل امام جمهورهم المتعصب

ويكشف بان الجزائريون خرجوا من كمين محكم لاطاحة بهم

وفاة جزائري  وهو يناصر ابطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

الامن الرئاسي كلف بحراسة محاربوا الصحراء

المقابلة التى اجريت يوم امس بين الجزائر ومصر وصفها بعض المختصين بانها كانت

بمثابة ميدان حرب وليست مبارة في كرة القدم فبعد الاعتداء الوحشي الدي كان ضحيته رفقاء صيفي  تواصلت الاستفزازات والمضايقات لطرق مختلفة حتى وصل الامر الى تجنيد سائق الحافلة التى كانت تقل الخضر الى ملعب القاهرة  لاجراء فترة تدريبية يوم الجمعة

تقرير /صالح مختاري

 

 السائق تعمد ان تكون مدة الوصول الى الملعب62 دقيقة  بدل 18 دقيقة  التى كانت مدة العودة الى فندق الخضر  ورغم تحديرات الفيفا من أي تجاوزز  اخر  والزامها بتوفير الحماية لكل البعثة الرياضية

من مناصرين وصحفيين وكدا الفريق الجزائري ولكن الالتزامات الكتابية التى ارسلتها السلطات المصرية لفيفا كانت مجرد در الرماد على العيون لان كل الامور كانت مدبرة مسبقا للحط من معنويات الخضر لافتكاك الفوز من الجزائريين بنتيجة ثلاثة اهداف او اكثر وهو ماكانت يتمناه حسن شحاتة لانقاد السلطة في مصر حسب راي احد السياسيتن التى لو انهز او اقصي الفراعنة بملعبهم ستكون كارثة  وازمة  بدليل حسبه حضور اغلب الفنانين وابناء الرئيس حسني مبارك

لمناصرة  الفراعنة الدين فجؤوا بصمود ابناء نوفمبر  الدين حرموا الفراعنة من التاهل بملعبهم وفرضوا عليهم مقابلة فاصلة تجري في ملعب محايد   كل العالم شاهد ماتعرض له حليش ولموشية  من اصابات كانت من تدبير المصريين

تحدي هؤلاء اكد للجميع ان الجزائريين لن تعيقهم أي من هده المؤامرات حيث احسن مثال على تضحيات اجدادهم وابائهم  الدين الثمن من تحرير الجزائر بقوة السلاح  سال الدم الجزائري كالوديان والتى تعتبر البلد العربي الوحيد الدي انجز ثورة عالمية بمعنى الكلمة  والتى كانت ميزاتها حاضرة يوم امس عندما سقط حليش ارضا متاثرا بجروحه وهو يدافع على شرف وحرمة مرمى المحروسة ....

 

الجزائريون خرجوا من كمين محكم لاطاحة بهم

وفاة جزائري  وهو يناصر ابطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

 

بعد انتهاء المقابلة بقي الخضر محاصرين طيلة ساعتيين بغرفة الملابس  في غياب أي تدخل من طرف المسؤولين الامنيين الدين كانوا يتفرجون على الفريق الجزائري وهو يخرج من الملعب على واقع القصف بالحجارة والقارورات  ونتساءل كيف تم ادخال هده الاشياء المنوعة الى الملعب رغم تحديرات الفيفا والسلطات الجزائرية  هدا الاخيرة لم تتدخر أي جهد في تامين الفريق الجزائري وما مكالمة الهاتفية لرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورسائله المتتالية لمساندة الخضر لدليل على ان الدولة  واقفة وراء ابناءهم مهما كان الثمن وقد تم تكليف كل من وزير التضامن وزير الخارجية والشباب والرياضة  بمهمة

توفير كل شروط الراحة والامان لفريق الجزائري الدي تعرض رة اخرى حسب شهادة الحاج روراة الى القصف بالحجارة وهو يتنقل على متنالحافلة التى كانت تقله من الملعب الى مقر اقامته حيث تعرضوا لوابل من القصف بالحجارة

  امام مراى ممثل الامني للفيفا وبهدا الشان تقدم الحاج روراوة رئيس الفاف  باحتجاج رسمي لدى الفيفا عن ماجرى بعد انتهاء المبارة  التى لم يسلم منها حتى المناصرون لرفقاء حليش والدين تركوا لوحدهم بدون امن  حيث تعرضوا لشتى انواع الضرب والسب والشتم حتى وصل الامر الى اغتصاب بعض مناصرات الجزائيات ممن كن في حلبة التشجيع

 اعتداءات وحشية دهب ضحيتها جزائري من الدين بقوا مناصرين لخضر ضد فراعنة الحجارة الدين ارادوا ان يتاهلوا بانتفاضة الحجارة بدل الروح الرياضية ..

 

الامن الرئاسي كلف بحماية الخضر

 

اهتمامات الرئيس بالفريق الوطني الجزائري وصلت الى حد ارسال عناصر امن من النخبة التابعين لامن الرئاسي لحماية الخضر بعد ان تقدم الحاج روراة  بطلب ارسال عناصر امن جزائريين لتامين الفريق من أي اعتداءات محتملة وكما تمكن حراس الامن الجزائيين التابعين للسفارة الجزائرية بالقاهرة و حراس الوزير جيار من انقاض الخضر من الموت المحقق

لما تعرضوا لهجوم اكثر من 500 فرعوني مدججين بالحجارة والعصي  اعتداء اسفر عن  اصابة  اكثر من 5 عناصر

من الفريق الجزائري على مستويات متعددة من اجسامهم  تمكننت نخبة الامن الرئاسي من الحفاظ على حياة عناصر الخضر  عندما تعرضت حافلتهم لرشق بالحجارة  وهم يغادرون محيط ملعب القاهرة حيث حاول الفراعنة  وضع حواجز امامها لتوفير شروط الانتقام من صمود الخضر ولكن فطنة النخبة حالت دون دالك

 واقعة المطار كدبتها اعلى السلطات المصرية متهمة هي واعلامهما بان الجزائريون هم من افتعوا الاعتداء ولكن الصور والاشرطة  كشفت بان حتى هده السلطات كانت متورطة في هده الخطة والا كيف نفسر وجود اشخاص  حاملين الحجارة والعصي ولا يتفطن لها احد وهي اتلتى جندت رافت الهجان لتجسس على اسرائيل فكيف يفوف على الاجهزة الامنية امر بمثل هدا الحجم في محيط مطار دولي  كتبت عليه الاية القرانية  ادخلوا  مصر امنيين " فشتانة بين قول الرحمان وضمنات  السياسيين ومسؤولي الرياضة في مصر  فمحاولة الاعتداء على فرقة كنال بلوس بغرض سرقة عتادهم  وما تعرض له الاعلاميون الجزائريون من ضرب ومضايقات  والاعتداء على احدى صحفيات التلفزيون يؤكد للعالم بان المصرييتن  اصابهم الغرور الى حد الاعتقاد بانهم هم الولايات المتحدة اتلامريكية في العالم العربي فمن يحاصر الشعب الفلسطيني وهو تحت قصف العدوان الاسرائلي تحت دوائي معاهدات السلام  الغبيثة فلا تنتظر منه ان يفعل خير ا بابنائنا الدين رفضوا هده المعاهدات ولم يتخلوا عن مبادئهم رغم المكائد والدسائس  ....

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 18 novembre 2009

القوة البحرية الجزائرية حجزت 11 سفينة امريكية واسرت 2 الف امريكي عام 1893

معاهدة السلام بين الجزائر وامريكا عام 1895

علاقات الدبلوماسية بين الجزائر ودول اوربا وامريكا قبل عام 1830

وثائق الفرنسية   تكشف مشروع فرنسي لاحتلال الجزائر    عام  1729  وفي سنة 1791

 

المؤرخون الفرنسيون  كشفوا "   .

 استحوذ فرنسا الغازية على  على خزينة الجزائر تحتوي على     2.400.000 جنيه استرليني ذهبا، " 

 

  كانت الجزائر دولة مستقلة،   لها علم، وعملة، وجيش، وعلاقات ديبلوماسية مع الدولة الأخرى  لكنها كانت تعترف بالباب العالي أو الخلافة الإسلامية التي كانت تحت السلطة الثمانية، لأسباب دينية   ترسل هدية إلى الخليفة في إسطنبول في كل ثلاث سنوات ولكنها   لم تكن ضرورية، وبالإضافة إلى ذلك فإن العلم العثماني لم يكن دائما محل احترام من الجزائر 

اعداد /صالح مختاري

   ا

لقد كان للجزائر أسطول بحري قوى خلال الثلاثة قرون، و كان هذا الأسطول مسيطرا على كامل غرب الحبر الأبيض المتوسط وعلى شواطئ الأطلسي الأفريقية حتى إنجلترا، وهذه السلطة البحرية قد فرضت نفسها على الدول الأوروبية بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية عدة سنين  ، وكانت الدولة الأوروبية الصغيرة (مثل بريطانيا وال أراضي المنخفضة، والبلاد الأسكندنافية) تدفع الجزية للجزائر سنويا وتقدم لخا مختلف الهدايا لكي تشيد معا صداقة دائمة وتحافظ على تجارتها نشيطة، أما تلك الدول القوية التي كانت تتحرر من السلطة الاستعمارية ومن حروب المنافسة في أجزاء كثيرة من العالم ، فقد دفعت هي أيضا الجزية للجزائر في كثر من الأحيان ولكنها قد دخلت معها أحيانا في حروب، وقد كانت الجزائر هي المنتظرة دائما خلال هذا الصراع إلى الحملة الفرنسية 1830.

 

 

ولكي نوضح الصورة حول السياسة الخارجية للجزائر، نذكر باختصار كيف طبقت هذه السياسة على كل دولة أوروبية على حد وسنذكر ي هذا المجال الولايات المتحدة الأمريكية، ونستثني فرنسا التي سنخصص لها قسما من هذا البحث لأنها تحتاج إلى تركيز أكثر في علاقتها مع الجزائر

.

  القوة البحرية الجزائرية حجزت 11 سفينة امريكية واسرت 2 الف امريكي عام 1893

 

ارتبطت العلاقات بين أمريكيا قبل 1783، فقد كان لأمريكا مشاكلها الخاصة في نهاية القرن الثامن عشر، ورغم تلك فقد بدأت تتاجر مع العالم الخارجي وكانت تريد أن تمد منطقة حركتها إلى البحر ال أبيض المتوسط، وقد أعلنت الجزائر الحرب ضدها، وهكذا حجز الأسطول الجزائري سنة 1785 سفينتين أمريكتين في عرض المحيط، ونظرا إلى أنه لم يكن لأمريكا من الوسائل ما تعالج به هذا الوضع فقد أضافت مادة في معاهدتها مع فرنسا تقوم بمقتضاها الأخير بمساعدتها.

وكل من ج. آدامر، وب فرنكلين وت. جيفرسن، الذين كانوا في أوروبا في ذلك الوقت أعطيت لهم تفويضات من حكومتهم لكي يفاوضوا على معاهدة مع الجزائر، وفي 1793 حجز الجزائريون، إحدى عشرة سفينة أمريكية أخرى في عرض المحيط وجاءوا بها إلى الجزائر العاصمة، وخلال هذه الأثناء كان هناك أكبر من مائة أسير أمريكي في الجزائر.

وفي سبتمبر 1795 أمضيت معاهدة سلام بين الجزائر والولايات المتحدة اتفقت الأخيرة بمقتضاها على أن تدفع حوالي سبعمائة وخمسة وعشرين دولارا، أما داي الجزائر فقد وافق من جهته على أن يساعد على إبرام معاهدا سلام بين الولايات المتحدة وكل من تونس وطرابلس، وقد قال بعضهم »إن معاهدة السلام مع الداي قد قبلت بالحفاوة والتهاني في أمريكا، إنه أدت إلى إطلاق سراح الأسرى وأمنت التجارة، ولكنها كانت معاهدة مهينة كثيرا (لأمريكا) لأنها قد كلفت كثيرا من النقود ونصبت على جزية سنوية«.

ونظرا إلى حربه مع بريطانيا سنة  1781 فإن مدخرات أمريكا البحرية قد عانت كثيرا، وعندما عرضت على الداي أن تدفع له النقود بلاد من المعدات العسكرية، رفض وأعلن الحرب عليهما من جديد، ولكنها بعد  ن وقعت السلام مع بريطانيا (1815) ظهرت أمريكا بقوة حبرية جيدة وأرسلت أسطولها أمام مدينة الجزائر كي يفرض السلام على الداي.

وهكذا أبرمت بين الطرين معاهدة سلام في مدينة الجزائر سنة 1815.

وقد جددت هذه المعاهدة عدة مرات، ومنذئذ أصبحت العلاقتة الجزائرية ـ الأمريكية عادية وبقي كذلك إلى الاحتلال الفرنسي  

 علاقة   الجزائر وبريطانيا  

 

 العلاقات بين الجزائر وبريطانيا  فهي أقدم وأكثر تأثيرا من تلك التي كانت ينها وبين أمريكا، ومن جهة أخرى كانت هذه العلاقات أكثر تعقيدا كل التفاصيل المتعلقة بالعلاقات الجزائرية البريطانيا ولكن هدفه هو أن يعطي فكرة عن أهمية الجزائر في هذه الفترة التارخية، ولا سيما في العقلية الأوروبية.

 

 

  الجزائر قد أقامت علاقات ودية مع بريطانيا حتى قبل مجيء الأتراك في أوائل القرن السادس عشر، فأهمية الجزائر الجغراية والسياسية والتجارية، قد جلعت بريطانيا وفرنسا تتنافسان بأشنها ولكن الجزائإ قد تعاملت مع كليهما واستفادت من هذه المنافسة بشأنها ولكن الجزائر   من البحث ردود الفعل البريطانيا من الاستعداد الفرنسية  لهجوم على الجزائر.

لقد تمتعت بريطانيا بامتيزات خاصة لم تتمتع بها إلى فرنسا منذ عهد لويس الرابع عشر، وعلى أية حال، فإنه بينما كانت فرنسا في حرب في أوروبا تحت نابوليون، أعطت الجزائر تلك الامتيازات إلى بريطانيا سنة 1806 بنفس المعاملة التي كانت لفرنسا،  وبعد  مؤتمر فيينا، خرجت بريطانيا منتصرة وهاجم أسطولها في البحر الأبيض المتوسط الجزائر دون استشارة الحكومية، لكي يجبر الجزائريين على إطلاق سراح الأسرى البريطانيين والمالطيين والإيطاليين، أن معركة الجزائر التي جرت سنة 1816 مشهورة في تاريخ البحرية لأن البريطانيين كانوا قد تحالفوا مع هولاندا ومع بعض الأساطيل الإيطالية   وقد ساومت وناورت في هذه الأثناء دون أن تخسر كثيرا، وفي معاهدة 26 أوت 1817 استرجعت فرنسا امتيازتها في الجزائر عن طريق المساومة،  .

وقد استأنف البريطانيون علاقاتهم مع الجزائر وواصلوا تأييدهم القوى لها ضد فرنسا، وبتعاقب الأيام واتتهم فرص ذهبية حين تصدعت العلاقات الفرنسية الجزائرية  في 1827،  

 

ـ الجزائر والدول الأوروبية الصغيرة

أما العلاقات بين الجزائر والدول الأوروبية الصغيرة فقد كانت مختلفة نوعا ما. فبعض هذه الدول كانت تدفع الجزية إلى الجزائر، بحيث تدفع لها كمية معينة من النقود أو تتعهد بحماية السفن الجزائرية فيموانيها لكي تقوم بأعمالها التجارية بحرية، وتؤمن خطوط مواصلاتها البحرية، ومن هذه الدول الدانمارك، والسويد، وسردينيا، ونابولي، وغيرها. وقد كان هناك على العموم سلام دائم بين الجزائر هذه الدول، أما المجموعة الأخرى من الدول الأوربية فتشمل إسبنانيا والبرتغال وهولاندا، فهذه الدول كانت تدفع الجزية الى الجزائر في أغلب الأحيان ولكنها أحيانا كانت تدخل في حرب معها بطريقة فردية كما فعلت إسبانيا والبرتغال، أو بطريقة التحالف مع دولة أخرى كما فعلت هولاندا حين دخلت في الحرب ضد الجزائر بالتحالف  مع بريطانيا العظمى سنة 1816.

 

  ـ إسبانيا   

كانت إسبانيا هي أكثر الدول المغضوب عليها من الجزائريين. فكثير منهم كانوا معروفين بالمور: أهالي أفريقيا الشمالة الذين عاشوا في الأندلس عدّة قرون والذين طردهم الصليبيون الإسبانيون أثناء وبعد الحكم الإسلامي في إسبانيا. وبالإضافة الى ذلك فإن الإسبانيين قد طاردوا أولئك المسلمين الفاري في بداية القرن السادس عشر حين إحتلوا وهران، وبجاية، وهددوا مدينة الجزائر نفسها.

وعلى أية حال فإن العلاقات الجزائرية الإسبانية لم تصل أبدا الى درجة التفاهم. وقد فرضت الجزائر شروطا على إسبانيا مدة حوالى ثلاثة قرون رغم تدخل بريطانيا العظمى، ونابولين، ورغم المحاولات الإسبانية لمحاصرة الجزائر بل حتي مهاجمتها بيأس، مثلما وقع في حملة أوريلي 1775، والحق أن بريطانيا العظمى قد قدمت مساعدتها لإسبانيا بخصوص وضع الأخيرة مع الحزائر .

 

  ـ البرتغال   

لم تكن البرتغال تختلف كثير عن إسبانيا بإستثناء أن الأولى كانت أضعف، وأقل، وأكثر تبعية في معظم الأحيان لصديقها أو حليفها، وبهذه الطريقة إضطرت الى دفع جزية سنوية الى الجزائر، وفي سنة 18910 كان هناك 615 برتغاليا  سجينا في الجزائر.

وقد توسطت بريطانيا العظمى فعمدت الى وضع خطة لتحرير هؤلاء الأسرى، وذلك بزن تدفع البرتغال الى الجزائر مبلغ 690337 دولار فدية. وقد نجخت هذه الخطة، فدفعت البرتغال وأطلق سراح أسرها. لقد كانت البرتغال « تصارع من أجل  وجودها السياسي، وكانت أما تحت رحمة أعدائها الفرنسيين وأما تحت السلطة العسكرية لحيليفتها« (بريطانيا).

 

3 ـ  هولندا :

أن العلاقات بين هولندا ودحول شمال أوروبا من جحهة وبين الجزائر من جهة أخرى لها تاريخ سلمي طويل. فقد دفعت تلك الدول جزياتها الى الجزائر دون خرق للمعاهدات. وقد إحترام الجزائريون تلك الدول بعمث نظرا لسياستها السلمية وطابعها الدولي المرموق.

 

ونذكر   بعض الإحصاءات التي تبين الموارد التي إتصلت بها الخزينة الجزائرية سنويا من بعض الدول الأوروبية ولاسيما فرنسا:

ـ فرنسا (من حق صيد المرجان، وإحتكار الصوف، والشمع والجلود) 7000 دولارا

ـ ملك نابولي 24000 دولارا

ـ ملك السويد 24000 دولارا

ـ مالك الدانمارك 2400 دولارا

ـ مالك البرتغال 24000 دولارا

 

 ـ العلاقات الدبلوماسية الجزائرية الفرنسية

: وثائق الفرنسية   تكشف مشروع فرنسي لاحتلال الجزائر    عام  1729  وفي سنة 1791

إن العلاقات الفرنسية ـ الجزائرية كانت قديمة الى حد كبير يسمح بإقامة صداقة قوية وتعاون دائم. وقد ظهر هذا التعاون والصداقة في شكل إمتيازات ، وقروض، ومعاهدات سلام بين البلدين. فمن أوائل القرن السادس عشر أعطيت فرنسا إمتيازات في الجزائر بممارسة التجارة وإستغلال بعض المنافع على الساحل. وقد تولت الشركة الإفريقية هذه المسؤولية.

وأثناء الثورة الفرنسية كانت هذه الصداقة بين البلدين أن تتوقف. ولكن الجزائر قد واصلت منح فرنسا ساعدات إقتصادية وبالأخص النقود والحبوب. وعندما هاجم نابوليون مصر إضطرت الجزائر أن تعلن الحرب ضد فرنسا. وتحت تأثير وترغيب بريطانيا بل لعله نظرا إلى تفوق بريطانيا في البحر جردت الجزائر فرنسا من إمتيازاتها على الساحل الجزائري منحتها (الإمتيازات ) الى بريطانيا، ولكن ذلك لم يدم طويلا. وقد أشرت من قبل إلى أن بريطانيا قد هاجمت الجزائر سنة 1816. ونتيجة لهذا الحادث، إسترجعت فرنسا في الحال الإمتيازات بمعاهدة 1817. وبعد ثلاث سنوات أصرت الجزائر عى أنه يجب على فرنسا أن تجدد المعاهدة لإعادة النظر في طريقة الدفع. وقد توترت العلاقات بين البلدين حتى كادت أن تنقع. وكان داي الجزائر يواصل سؤاله للقنصل الفرنسي بخصوص الدين الذي كانت فرنسا مدينة به للجزائر.

وفي 1827، وأثناء حفلة دينية، وأمام القناصل الأجنبية والهيئات الدبلوماسية المعتمدة جدد الداى سؤال الى القنصل الفرنسي. ولكن جواب الأخير كان غير مهذب، فما كان من الداى إلا أن فقد توازنه وضرب القنصل على وجهه بمروحة من الريش وأمرع بمغادرة المكان  وقدإعتبرت فرنسا هذا التصرف من الداى إهانة لشرفها وطالبت بالمبررات والتعويضات. وعندما لم تقتنع بالجواب أعلنت حصارا كاملا ضد الجزائر.

 هذا الحصار لم يكن فعالا، وقد دام ثلاث سنوات بدون نتيجة. وهنا بدأت فرنسا تعد حملتها العسكرية ضد الجزائر. وفي 14 جوان 1830 نزلت القوات الفرنسية هناك.  

ولكن فرنسا في الحقيقة كانت تعد حملتها ضد الجزائر منذ قبل الثورة الفرنسية. فقد إكتشف في الوثائق الفرنسية أن هناك مشروعا غريبا قد م سنة 1729 الى الملك الفرنسي عندئذ بهدف إحتلال الجزائر، وفي سنة 1791 كان هناك مشروع غريب آخر يستهدف إحتلال الجزائر

 

 

ويشير بارسال حملة عسكرية الى سيدي فرج على الساحل الجزائري   وبعد حوالي 17 سنة(1808) أعطى نابلوين نفسه أمرا الى أميره البحري، ديكري، لإعداد مشروع لمهاجمة الجزائر وتونس وفي رسالته الى هذا الأمير ذكر نابوليون بأهمية الساحل الجزائري وطلب معلومات كاملة عن الجزائر قبل أن يشرع فعلا في إحتلالها. وقد أشار نابلويون في رسالته أيضا الى الأخطيار التي يمكن أن تكون في جزيرتي صقلية ومالطة إذا عزم على إحتلال الجزائر  

 إن فرنسا قد إستمرت في علاقتها  المعادية     لجزائر، وكان هناك تبادل الرسائل والمراسلات  بين حكام الجزائر وحكام فرنسا في مختلف المناسبات. ومن بين حكام فرنسا نابوليون الذي طلب من الجزائر في أوائل القرن التاسع عشر أن تحترم رعاياه في إيطاليا. وقد فعلت الجزائر ذلك .

 

 

 ـ الوضع الداخلي في فرنسا   

لقد أعاد مؤتمر فيننا أسرة البوربون الى عرش فرنسا سنة 1815 ورغم أن الشعب الفرنسي كان قد تعب من الحرب فإن أفكار الإصلاح، 

 

 

والحرية، والدستور قد بقيت حية. وقد إنترت فكرة التهدئة والإستسلام بفضل حماية القوة الرجعية في أوروبا التي كان على رأسها  مترنيخ، والإسكندار الزول (فيما بعد وبعض الزعماء البريطانيين.

ولكن لويس الثامن عشر قد تبنى كثيرا من الإصلاحات النابوليونية التي من بينها الدستور وتجاهات ليبرالية أخرى بخصوص الكنيسة، والصحافة، والفلاحين. وقد كان حزب الملكيين المتطرفين يتقدم تدريجيا. لذلك فإنه عندما مات لويس الثامن عشر سنة 1824 كانت الحكومة في فرنسا في أيدي الملكيين المتطرفين.

وكان الملك الجديدو شارل العاشر، أولا في تعاطف مع الملكيين ثم أيدهم في النهاية بصفة كاملة. وقد كانت هناك علامات سخط في شعبه.

فنمو الإتجاهات اليبرالية في فرنسا ثم الأفكار الجمهورية، والإشتراكية، والبونابيرتية... الخ، قد جعلت الملك يتحول إلى الملكيين والى الجماعات الرجعية. فقد أعاد شارل العاشر  »كثيرا من الإمتيازات الى طبقة رجال الدين وأعطى طبقة الإشراف مليونا من الفرنكات كتعويض عما فقدوه أثناء الثورة. وقد ألغى  حرية الصحافة وجرد معظم الطبقة الوسطى من حق الإنتخابات .

وعندما شعر شارل العاشر وجماعته الرجعية أن تيار الشعب الفرنسي بسير ضدهم رأوا أن يعدو حملة ضد الجزائر للنفخ في الروح ا لوطنية ولمنع، أو على الأقل، لتـأجيل الثورة التي كان يتوقعها كل أحد.

فالمك الرجعي ووزراؤه قد قاموا أيضا بمهمات أخرى، وهي حل مجلس النواب حين فاز الليبراليون بالأغلبية في الإنتخابات العامة. وفي يوم الإثنين 17 ماي 1830 أصدر شارل العاشر أمرا ملكيا. بحل مجلس

 

 

النواب ودعوة المجالس الإنتخابية للإجتماع في شهري جوان وجويلية وإجراء إنتخاب مجلس الشيوخ والنواب في الثالث من أوت.  

وكان هؤلاء الفرنسيون يأملون أن الحملة ضد الجزائر قد تغير نتيجة الإنتخابات السابقة وتجعلهم، يفوزون بالأغلبية وبنجاح فائق في مجلس النواب الجديد. ولكن مانتيجة مثل هذه الجهود المعتوهة؟ وقبل شهر واحد من ثورة جويلية التي نجحت في إسقاط الملك الرجعي، وكتب محررو مجلة غلوب   »إن الأزمة التي تتخبط فيها فرنسا الآن تمثل منظرا مرعبا. وأنه المنظر المرعب للفوضى التي طالما لطخت مكانتها بالدم والتي هزت كيان أوروبا كالزلزال يبدو أنها على وشك العودة من جديد...«    لقد كان حقا أن فرنسا كانت على وشك ثورة جديدة في جوان 1830، ولكن الثورة التي حدثت أثناء أقل من شهر واحد لم  تكن زلزالا في أوروبا ولا في فرنسا نفسها. فثورة جويلية قد أسقطت شارل العاشر وجادت بلويس فيليب وقد إستمر هذا في تطبيق نفس السياسة سواء في الداخل أو في الجزائر.

 

 

 

وقد ظنوا  أن مثل هذه النغمة ستجعل هؤلاء يسرعون إلى تأييد الحكومة ويباركون حركتها العدالة والقومية.  

ومن جهة أخرى فإن  الجيش الفرنسي قد بقي مدة طويلة في سلام. فمنذ نابليون وفترة الاسترجاع التي تلته لم يكن »للجيش الأعظم« أي شيء يعمله ،أما أوروبا عامة فقد كانت في سلام تحت الحكومات الرجعية مترنيخ، وليفربول، والأسكندر الأول، ثم بالطبع شارل العاشر، وبدلا من أن يترك الجيش يتقدم نحو باريس النظام وتأييد الليبراليين، بدر شارل العاشر إرسال الجيش إلى طوولون استعداد »للمعركة المجيدة« على الساحل الآخر على البحر الأبيض المتوسط.

ولكن ماذا عن  ربيطانيا المعظمى وأوروبا كلها؟ هل أخذ الرسميون الفرنسيون ذلك في الاعتبار قل أن يباروا في تنظيم الحملة؟ نعم لقد فعلوا واختلفوا في أسباب ومبرارات. فقد قالوا أن للجزائر لم تطع أمر المبعوثين البريطانيين والفرنسيين بإلغاء نظام الرق وقالوا أيضا بأنها قد استرقت ضباطا كانوا قد أسروا على بواخر تحمل  علم روما التي كانت عندئذ تحت الحماية الفرنسية .. إلخ.

غير  أن بريطانيا لم تكن مقتنعة بهذ الإدعاءات، وأصرت  على أنه يجب على فرنسا أن  تقدم تفسيرات وافية حول مصير الجزائر إذا نجحت الحملة وقد رد ملك فرنسا شارل العاشر عى السفير البريطاني في باريس، عن طريق رئيس وزرائه دي بولنياك (De Polignac)، أن إذا نجحت الحملة فإن فرنسا مع حلفائها. ولكن شارل العارش قد أضاف

ــــــــــــ

18 ـ كل المؤرخين الفرنسيين يستعلمون كملة »الممتلكات« أو»المنشآت الفرنسية« بل حتى كلمة »ملكية« التي له بالطبع، أصول الإمبرالية وفكرة الإعتداء من أجل المصالح الاقتصادية.

ــــــــــــ

لسان رئيس وزائه بأن احتلال الجزائر في حد ذاته أن يباركه كل المسيحين وكل العالم المتحضر.

وقد جاء في كلامه »إذا كان في الصراع الذي أوشك أن يبدأ نتيجة هامة فإن الملك في تلك الحالة سيأخذ  في الاعتبار أهمية هذه المسأل لإقرارا ما يجب أن تكون عليه الأشياء أمام الوضع الجديد،  التي يجب أن تسجل أكبر ربح لمسيحية«. (19)

أما الجريدة لومنيتور Le Moniteur شبه الرسمية فقد نشرت أهم النقط التي اعتبرتها فرنسا العناصر الأساسية التي أدت إلى حملتها ضد الجزائر، وبناء على هذه الجريدة فإن  أسباب الحملة هي مايلي:

1 ـ لقد استرجعت فرنسا، بمقتضى معاهدة 1817، ممتلكاتها لبعض المؤسسات التجارية التي توقف  استعمالها  أثناء الثورة، ولكن الداي فرر أنه لا يسمح بامتيازات لفرنسا لا تتمتع بها الدول الأخرى، ولذلك هدم كل الحصون والمؤسسات وتوابعها التي كانت لفرنسا.

2 ـ وبمقتضى نفس المعاهدة  كان لفرنسا امتياز صيد المرجان على الساحل الجزائري بشرط أن تدفع هي 60 ألف فرنك سنويا مقابل ذلك.

وبعد سنتين من المعاهدة طلب الداي من الفرنسيين 200 ألف فرنك ففعلوا، وفي سنة 1826 أصدر الداي قرارا يمنح بمقتضاه الحرية لكل الدول في صيد المرجان.

  

 

وفي سنة 1814 أجبر القنصل الفرنسي، ديبوي ثانفيل    على مغادرة مدينة الجزائر لأنه رفض أن يعوض بعض الجزائريين عما أقرضوه لبعض الرعايا الفرنسيين قبل أن يستشير حكومته.

 إن الداي قد رفض أن يعطي إجابات مرضية على حجز والاستيلاء على الباخرة الفرنسية لا فورتون

  

     في عنابة

.

5 ـ في سنة 1818 أجاب  الداي كلا من أمير البحر البريطاني والفرنسي بأنه سيواصل نظام الاسترقاق ضد رعايا الدول التي لم توقع معاهدات معها.

6 ـ وفي سنتي 1826 و1827 كان هناك خرق للمعادهات من الداي، فهناك بواخر ترفع علم روما قد صودمت رغم أنها كانت تحت الحماية الفرنسية. كما أن هناك بواخر فرنسية قد نهبت وأرغم ربانوها على أن ي صدعوا بواخر القراصنة الجزائريين بهدف الاستظهار بأوراقهم.

7 ـ تصرف الداي نحو يهوديين فبناء على إتفاقية 1818 كان اليهوديان سيعوضان، مع الاحتفاط ببعض النقوذ لإجابة مطالب بعض الفرنسيين ضدهما، وكان الداي طلب أن يدفع إليه شخصيا كل القرض الذي يصل إلى (700.000 فرنك) وأن على الرعايا الفرنسيين أن يلتجئوا إلى الحكومة الجزائرية لإجاب مطالبهم، وقد أضاف إلى هذا الموقف الذي يثير السخط (إشارة إلى ضرب الداي للنقل الفرنسي) تهديم المؤسسات الفرنسية، لذلك أصح حصار مدينة الجزائر أمر لا مناقص منه، وبعد أن كلف هذا الحصار فرنسا حوالي 20 مليون من الفرنكات حاولت فرنسا في جولية 1829 أن تتفح امفاضوات ولكنها فشلت، وقد وصف اليبان الفرنسي هذا ا لموقف من الداي بأنه قل جعل كل محاولة أخرى للتفاهم  من جانب فرنسا غير متناسب مع شرف الأمة.

 

وهنا نرى أن البيان الفرنسي الذي نشرته جريدة »لومنيتور« قد استعمل نفس النغمة التي ساتعملها هلتر قبل أن يهجم على ضحيته: الاتهام بخرق المعاهدات، والإدعاء بامتلاك بعض المؤسسات والممتلكات في بلد أجنبية، وإهانة شرف الأمة، وغير ذلك.

وقد قدر المؤرخ الفرنسي أرسن برتاي ( ) مؤلف كتاب »الجزائإ الفرنسية« إن فرناس قد خسرت حوالي 7 ملايين فرنك  نتيجة للحصار، وأنها تعتبر نفسها صاحبة الحق في الممتلكات التي أسستها منذ القرن الخامس عشر، ولكن أكثر من ذلك أهمية هو أن المؤلف قد ذكر أحد الأ سباب التي أشير إليها في اليبان الفرنسي، وهو، غيرة فرنسا من أنكلترا لأن الداي قد أعطى الحقوق التجارية إلى التجار الأنكليز، فهذا التصرف، بناء على رأيه،  قد أغضب فرنسا بالطبع.   

وبعد قتال مرير وخسائر كبيرة دخل الفرنسيون مدينة الجزائر في 5 جويلية من نفس العام، ولكن القتال في الشوارع وفي الضواحي قد استمر، ومن تلك اللحظة بدأ تاريخ المقاومة الجزائرية.

هذا وقد أبيحث مدينة الجزئر إلى الجنود خلال أكثر من أربعة أيام.

وقد سجل المؤرخون الفرنسيون أنفسهم بخجل انتهاك الحرمات والفظائع التي أصبحت هي قانون المدنية.

واستحوذ الفرنسيون على خزينة الجزائر، وتؤكد وثائقهم بأن الخزينة التي تقع في القصب كانت تحتوي على حوالي 2.400.000 جنيه استرليني ذهبا، وبينا قدرت مصاريف الحملة بـ 4.000.000 فقط،  ولكن المؤرخين يذكرون أن الداي علي خوجة قد استعمل سنة 1817، 50 بغلا كل ليلة لمدة خمسة عشر ليلة لنقل محتؤى الخزانة.  

وهكذا انتهى وجود الجزائر كدولة مستقبلة، ورغم البيان الفرنسي فإن الجزائر قد ألحقت بفرنسا مباشرة. أما شارل العاشر فقد أسقطته ثورة جويلية التي جا إلى الحكم بلويس فيليب، الذي واصل نفس السياسة في الجزائر، ولم تستشر فرنسا حلفاءها كما وعدت من قبل أما منافستها بريطانية فقد كانت مشتغلة بأزمتها الداخلية وبموت ملكها.

لقد كانت فرصة ذهبية لفرنسا أن تضع قدمها على الشطر ال خير من البحر الأبيض المتوسط وأن تبدأ عهدا جديدا يعرف بعهد الأمبراطورية الثانية الذي يمثل احتلال الجزائر فاتحه له.

 

  إن الحرب ضد الجزائر سنة 1830 كانت أعظم  عمل مهين وعنيف ترتكبه أمة ضد أخرى، فقد استغل ملك فرنسا العواطف الدينية للمواطنين الفرنسيين والزوروبين طلبا للتأييد الكنسية، ولكن كان  هناك معارضون كثيرون لهذه الحرب من الشعب الفرنسي، ومن بريطانيا، ومن الباب العالي، فالمعارضة في البرلمان الفرنسي قد عارضت الحرب ونادت بالسلام وقد قام بهذا الدور الجمهوريون والاشتراكيون، والليبراليون عموما، وقد قال مؤلف »الجزائر وماضيها« بأن الرأيالعام الفرنسي كان قد تأثر بالأفكار الباريسية وبالذات منذ أدب فولتير. (23)

ولكن الذين أيدوا الاستعمار كانوا أهل  النخبة الذين كانوا واعين لعظمة فرنسا، وتقاليدها الاجتماعية، وبالإضافة إلى ذلك كان هناك.

ـــــــــــــ

 

التجار ورجال الأعمال في الأقاليم، ولا سيما بمرسيليا، وبالطبع كان هناك الجيش أيضا الذي  ثارته إهانة الجزائر للشرف الفرنسي، كما كان يشاع.

أما بريطاني فقد كانت ضد الحملة كما سبقت الإشارة، وقد أصرت على أن يقدم فرنسا مبررات وضمانا على القيام بالحملة، وقد نشرت جريدة »ليفربول ميركيري« ( ) رسالة من مدينة ميسينا (تاريخها 28 ماي 1830) قد أبحر نحو الجزائر.... ولكن يشاع بأن هناك سوء  تفاهم بين القنصل الإنجليزي وأمير البحر الفرنسي في الجزائر.« وقد أشارت الرسالة أيضا إلى أن »قطعة من الأسطول الروسي ستتبع« متجهة نحو الجزائر

 

مؤامرة اغتيال الداي الجزائري

.

  فرنسا قد بدأت الحملة ضد الجزائر منذ 1827، ولكن لم يأت بنتيجة عندئذ، وقبل بداية 1830 كانت مدينة طولون مشغولة، فقد نودي على الجيش الفرنسي من مختلف أقاليم البلاد، كما أن البحرية كان على استعداد أيضا، وقد وفرت الدولة لذلك أسلحة ومناورات جديدة، وكان العملاء والجواسيس الفرنسيون يعملون في مختلف الاتجاهات، من مصر إلى المغرب  الأقصى تم طولون، وكانت  هناك إتصالات سرية مع الخلفاء والأصدقاء، وبينما كان  ملك فرنسا الكاثوليكي المتحمس يتآم ضد حرية شعبه وضد ديمقراطية الدستور الفرنسي، وكان داي الجزائر يواجه ثورة في بلاده (ربما من وحي المخبرين الفرنسيين) وفي نفس الوقت اكتشفت مؤامرة هدفها اغتيال الداي مما أدى قتل كثير من المتآمرين، قبل أربعة عشر يوما فقط من دخول الفرنسيين.

وكانت هناك بعض المصاعب للحصول على الأسلحة، وفي بناء خطوط دفاعية، قوية وفي إعداد برية ضخمة لتدافع عن كامل الساحل الجزائري الطويل.

ومن جهة أخرى كان الفرنسيون يحاولون إضعاف معنويات أهالي الجزائر بواسطة عمالئهم، ومشوراتهم السرية، فقبل أن يغادروا طولون متجهين إلى الجزائرين أعلنوا بيانا طبعوه بالعربي وأرسلوا منه 400 نسخة إلى قنصلهم في تونس لتوزيعها في الجزائر.

وفي هذا البيان ادعى الفرنسيون مايلي:

  ـ إنهم قادمون إلى الجزائر لمحاربة ال أتراك وليس الأهالي.

  ـ إنهم سيحمون الأهالي ولا يحكمونهم.

  ـ أنهم سيحترمون دين الأهالي، ونساءهم، وأملاكهم، إلخ.

(لأن ملك فرنسا، حامي وطننا المحبوب، يحمي كل دين).

  ـ تذكير الأهالي بأن مصر قد قبلت صداقة الفرنسيين (30 سنة مضت على حملة نابليون على مصر) وأن هؤلاء سيعاملون الجزائريين بنفس المعاملة التي عاموا بها المصرين.

5 ـ طلبوا من الأهالي أن يتعاونوا معهم ضد الأتراك أوعلى الأقل أن يبتعدوا إلى الريف »أن الفرنسيين ليسوا في حاجة إلى مساعدة لهزيمة وطرد الأتراك).

ونظرا لأهمية هذا البيان أو هذه الوثيقة التاريخية، فإن سأكذرها كاملة في المحلق (24) وقد قاد دي بورمويل    t الذي كان

 

 

قد فر جيش نابليون  ثناء اللحظة الحامسة في معركة »واترلو«، والذي كان وزيرا للحربية في وزارة بولينياك، قاد الجيش والأسطول الفرنسيين إلى الجزائر، ونزل الفرنسيون في سيدي فرج، وهو مكان لم يتوقع الجزائريون الهجوم منه، يوم الربع عشر من جوان 1830.

 

 

إلى الشعب الجزائري    البيان الفرنسي

  نسخة من اليبان الفرنسي الذي أعد في طولون بالعربية والموجه إلى الجزائريين عشية إقلاع الأسطول الفرنس نحو الجزائر.

(إلى الكولوغلي، أبناء الأتراك والعرب المقاومين في إقليم الجزائر)

أننا نحن أصدقاءكم الفرنسيين نتوجه الآن نحو مدينة الجزائر، أننا داهبون لكي نطرد الأتراك من هناك، أن الأتراك هم أعداؤكم وطغاتكم الذين يتجبرون عليكم ويضطهدونكم والذي يسرقون أملاككم وإنتاج أرضكم،  والذين يهددون حياتكم باستمرار، أننا لن نأحذ المدينة منهم لكي نكون سادة عليها. أننا نقسم على ذلك بدمائنا وإذا انضممتم إلينا، وإذا برهنتم على أنكم جرديون بحمايتنا فسيكون الحكم في أيديكم كما كان في السابق، وستكونون سادة مستقلين على وطنكم.

إن الفرنسيون سيعاملونكم كما عاملوا المصريين، إخوانكم الأعزاء، الذين لم يفتأوا يكفرون فينا ويتأسفون على فراقنا طيلة الثلايين سنة الماضية، منذ خوجنا من بلادهم، والذين ما يزالون يرسلون أبناءهم إلى فرنسا يتعلموا القراءة والكتابة ولكل فن وحرفة مفيدة، ونحن نعدكم باحترام.

نقودكم وبضائعكم  ودينكم المقدس، لأن ملك فرنسا المعظم حامي وطننا المحبوب، ويحمي كل دين.

فإذا كنتم لا تثقون في كلمتنا وفي قوة سلاحنا، فابتعدوا عن طريقنا ولا تنضموا إلى الأتراك الذين هم  أعداؤنا وأعداؤكم، فابقوا هادئين. إن الفرنسيين لسيوا في حاجة إلى مساعدة لضرب وطرد الأتراك ، إن الفرنسيين هم، سيظلون أصدقاؤكم المخلصون فتعالوا إلينا وسنكون مسرورين بكم  وسيكون ذلك فرصة لكم، وإذا أحضرتم إلينا الأطمعة والأغذية والأبقار والأغنام فنسدفع ثمن ذلك بسعر السوق، وإذا كنتم خائفين من سلاحنا فأشيروا علينا بالمكان الذي يقابلكم فيه جنودنا المخلصون ذون سلاح مزودين بالنقود في مقابل التمويل الذي تأتون به.

وهكذ يحل السلام بينكم وبينا لمصلحتكم ومصلحتنا.

 
Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Présentation

  • : Le blog de mokhtari
  • mokhtari
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

liste complète

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus