المنتخب العسكري الجزائري يقهر الفراعنة في ملحمة ريو ديجانيرو
بإرادة من حديد، الانضباط، و عزيمة مليئة بحب الوطن، تكمن عناصر المنتخب العسكري الجزائري لكرة القدم من قهر
الفراعنة في إطار نهائيات البطولة العالمية العسكرية الخامسة التي نظمتها البرازيل ،الجزائر توجت باللقب العالمي بفضل عزيمة اسود الجيش الوطني الشعبي الذين ابهروا العالم بحسن الانضباط والروح الرياضية
العالية ،حيث تمكنوا خلال أربعة مباريات من تسجيل 13 هدف منهم هدف الأنصار الذي هز شباك المصريين الحائزين على البطولة خلال عام 2006 .
انتصار لم يكن صدفة بل هو ثمرة سياسة رياضية ناجحة اعتمدها القائمون على الرياضة العسكرية في الجزائر ،مدرسة
الجيش الوطني الشعبي مكنت الجزائر من اعتلاء منصتة التتويج العالمي بفضل شباب رددوا كلهم النشيط الوطني الجزائري ، عقدوا العزم أن تحي الجزائر فكان النصر حليفهم ،نصر طالما انتظره الجزائريون
بعد أن خاب ظنهم في المنتخب الوطني الأول الذي لو يقتدي بأشبال مهدوي لاتحصل على التاج العالمي في المستقبل القريب .
اليس،ماسي و خيطة ضمن شبكة نصب واحتيال افريقية تضم اكثر من 50 فتاة
طلب تحويل 34مليون دولار بوثائق بنكية مزورة
اليس الكسن ارادت الحصول على 300 الف فرنك افريقي تحت غطاء التحويل
عمليات احتيال باسم بيل غيس بمبلغ 150 الف اورو
رعايا اوروبين وبنوك في شراك عصابات السرقة المعلوماتية
50 فتاة افريقية لابقاع بالضحايا ومصادرة اكثر من 200 مليون دولار
استعمال الانترنت خدم الانسانية في كل مجالات العلمية
والدينية و حتى الاجتماعية ،الا ان انتلجانسيا الجريمة المنظمة جعلت منه احدى الوسائل التقنية للايقاع بالضحايا عن طريق رسائل الكترونية باستعمال وثائق مزورة محررباسم بنوك وادارات
التامين وغيرها،رسائل تسجل فيها
طلبات تحويل اموال بالملايين الدولارات ،حتى اسم بيل غيس مدير
مكروسوفت استعمل من طرف هده الشبكات للنصب والاحتيال... الخبراسبوعي تمكنت لمدة 45 يوما من اختراق احد فروع عصابة النصب والاحتيال التى اتخدت
من كوديفوار ،نجيريا ،و
غانا مركز عملياتي لسرقة الملايين باقتراح صيغة التحويل عن بعد...؟
تحقيق /صالح مختاري
نشر بالحبر الاسبوعي ماي 2008
طلب تحويل 34مليون دولار
بوثائق بنكية مزورة
البداية كانتبتاريخ 6
ماي الماضي حيث ارسلت الينا برقية الكترونية من شخص يدعى دنيال ادمس يقول فيها بالانجليزية انه محتاج الى مساعدتنا لتقديم يد العون الى عائلة
المدعو الحاج دهيروموسى من كوديفوار اغتيل مؤخرا من طرف المتمردين بعد ان اصيب بقديفة في احدى هجماتهم
وقد لقي اغلبية افراد عائلته نفس المصير،الحاج تضيف الرسالة هو رجل اعمال معروف دوليا و اطار سامي في
حزب بيماهة ، صاحب الاقتراح المدعو دنيال ادامس قال انه المغتال كان من زبائن البنك الدي يعمل
به كخبير مالي اين اودع مبلغ 9.2 مليون
د ولار في حساب سري يريد تحوبلها الى الخارج من بلده بوركنافاسو
كما يبنه العنوان الدي هو 1 شارع بسبانغى وقادوقو بوركينافاسو .بعد يومين مباشرة وصلتنا رسالة من سيدة تدعى اليس لكسون تطلب منا نفس المساعدة كان ردنا ايجابي مما
جعلها ترسل لنا بعد يوم وثيقة الحساب البكي ونسخة من بروتكول الاتفاق الخاص بمبلغ التحويل الدي يقدر ب20.5 مليون دولار
يحملان توقيق وتاشيرة بنك ب اي او الايفواري....واصلنا استعدادنا لاجراء عملية التحويل عبر بنك جزائري والتكفل باقامتها عند مجيئها الى الجزائر فكان ردها عبر
رسالة الكترونية
يوم 9 ماي اشتراط تحويل الحصة المالية لكي تتمكن من العيش بقية عمرها بالجزائر، وردا على رسالتنا ارسلت
اليس يوم 10 ماي برقية اخرى تفتخر فيها بان تكون من بين الجزائريين و تشكرنا
على بدا عملية التحويل التى عبرنا عن استعدادنا القيام بها فيما سبق وهنا قالت "عندما يخطرك البنك ببلدها بامر التحويل اعلمني بحيثيات العملية" وتلبية
لمراسلتنا لها ارسالت اليس صورتها ونسخة لجواز سفرها بالمقابل كان لها طلب مماثل ،الشيئ الدي لم نستطع
فعله خوفا من عملية تزوير قد تستعمل لايقاع بمستعملي الانترنت ...بعد تعطل عملية التحويل ارسلت الانسة برقية يوم 13 ماي
.
قالت فيها بانها عادت من البنك ولم تجد اي خبر عن العملية ، مضيفة ان صاحب البنكصرح لها
بانه يرافق التحويل الدولي لاموال بوثائق تحمي اصحابها من متابعة ومشاكل من قبل البك المقابل فالامر عادي بالنسبة لاليس التى طلبت منا نسخة من بطاقة الهوية والصورة في حين
تقول بان ليس بحوزتها عقد ميلاد والدها الدي اغتاله المتمردون خلال الحرب الاهلية بسبب ضياع كل حاجيات العائلة التى انقض عليها
المتمردون
تواصلت الرسائل بيننا الدي واصلت حد الغراميات وهو تؤكده رسالتها الالكترونية المؤرخة في 24 ماي بانها تضع فينا ثقة عمياء
و لا ترى الا نحن، بعدها يومين وصلتنا رسالة مستعجلة من عشيقة الانترنت تقول بان اخيها مريض بالزائدة
الدودية
و تتمنى تلقي مساعدة منا لاجراء عملية جراحية له لهدا تطلب بان نرسل
لها مبلغ 300 الف فرنك افريقى ،دخلنا اللعبة فطلبنا منها ارسال شهادة طبية تثبت وجود اخيها في المستشفى فبعثت بشهادة غير مفهومة محررة من
طرف طبيب يدعى ان له مصلحة جاء فيها بان المسكى البار هو تلميذ سابق في مدرسة الصحة العسكرية ببوردو
و دخيل سابق في مستشفيات بوردو وابجان
الوثيقة جاء فيها رمز لارم ممضاة باسم سارل صيدلية ومخبر تقع ب 11 شارع ابجان تحت صيدلية بوشو، وفقنا على
الطلب لتجري معنا اخت المريض اربعة مكالمات هاتفية من
رقم مجهول من اجل الستفسار اولا على التحويل مبلغ 20 مليون دولار قبل افتعال قضية مرض اخيها اخرها كانت برقم مكشفوف
يحمل رقم 22545522595 وقد ساعدنا احد الصحفيين على لعب دور مدير البنك لاقناعها بمجريات ارسال المبلغ الخاص بالعملية التى طلبت
بشانها يوم 29 ماي بان نرسل لها وثيقة التحويل البنكية متحججة باستعمالها في استخراج المبلغ ،اثناء تحليلنا لصوت المتكلمة تبين لنا ان
الصوت لا يتماشى مع صوت فتاة تبلغ من العمر 18 سنة بل اكثر بكثير من هدا السن ...
وثائق اليس تكشف عملية نصب الانتحارية عبر الانترنت
بتاريخ 1 جوان اتصلنا عبر البريد الالكتروني للمدعوفليبس فان ازسترزي لتاكد من وجود مبلغ التحويل
بالبنك فكان رده التاكيد على ان عائلة لكسن بالفعل لها حساب بالبنك وان الانسة
اليس لكسن قد كلمته بخصوص هدا الموضوع و تريد تحويل المبلغ عن طريق شريك اجنبي كاشفا بذات الشان ان
مؤسسته مستعدة للقيام بالعملية بدون انتظار وان دائرته ستقوم بدالك بامر منه طالبا منا الاتصال به على
رقم هاتفه 22545137582، بتاريخ 5 جوان كان رد المدعو فليبس على رسالتنا بخصوص ارسال وثائق التى تخص المبلغ المراد تحويله بانه ليس في مستوى تلبية هدا
الطلب طالبا منا الحصول عليها من ابنة العائلة اليس في نفس الوقت صرح بانه هو من امضى
عليها الامر الدي تكذبه
وثيقة الاتفاق المزعومة التى بحوزتنا مؤرخة في 19./04./2000 جرت
بين المدعو لكسون نكولس بلاز الدي جاء عنونه جمهورية كوديفوار و شخص يدعى بول وليام مدير العمليات الخارجية بنك ب.ئي.ا.او البنك العالمي الافريقي
للغرب هدا الاخير هو من امضى على الوثيقة،البنك الكائن مقره ب8.10 شارع جوزفانوبي ابجان كوديفوار شعاره
مال جديد ليعيش البنك، وما يلاحظ ان الاتفاق كان بخصوص مبلغ 7 مليون دولار في حين محتوياته وبنوده تتحدث عن 20.5 مليون دولار. احد هده البنود
تلزم القابض الاحتفاظ بهدا المبلغ من اجل تسليمه لشريك اجنبي
يحدده صاحب التركة ،شريكه يصبح له حق الاستفادة منها عند اظهاره وثائق تثبت
الشراكة التى تسمح له حسب الاتفاق
الحصول على حصة 20.5 مليون دولار بعد تحويلها الى حسابه البنكي بالخارج.. وفي هده الحالة
يستحيل علينا اجراء عملية من هدا النوع، فحسب بند اخر من بنود هده التفاقية فان الانسة اليس لكسن
فلورا هي الوريثة الوحيدة ولكنها بالمقابل لا تستفيد من المبلغ بعد تحويله الى الا في حدود عام
2010 تاريخ يتزامن مع انتهاء مدة صلاحية جواز سفرها الصادرفي 12./02./2007 الحامل لرقم00027445./د. اس.تي
عليه تاشيرة وامضاء المفتش كنور الارقبا عن مديرية الهجرة والجوازات بكوديفرار والدي ينتهي في
1./02./2010
اليس المولودة بتاريخ 24 /02 /89 بدولة سلاليون تريد تحويل هدا المبلغ بسهولة الى الخارج عن طريق
شريك
اجنبي بدون ضمان . بعد تحليلنا للمعطيات والمعلومات من خلال الوثائق والصور المرسلة لنا اكتشفنا ان الفتاة تنشط ضمن شبكة
ايفوارية
اتخذت من رسائل الالكترونية ولاغراءات الجنسية سبيلا لسلب اموال اصحاب البريد ،بافتعال عملية تحويل 20.5 مليون دولار المودعة بتاريخ 19 /04
/2000 ببنك العالمي الافريقي تحت رقم07571 تبين ان وثيقته مزورة كان الهدف منها
الحصول على بينات الشخصية كمرحة اولى وطلب عمولات ورسوم التحويل كالمرحلة الثانية وربما اجراء عمليات تحويل
اخرى في اطار تهريب الاموال الى الخارج بدون علم اصحاب الحسابات ...
مري خيطة وماسي بنكرى ارادتا تحويل مبلغ 13 مليون دولار
بوثائق بنكية مزورة مقابل عمولات ب15 في مئة ..
واصلنا السباحة عبر الانترنت مع سيدتين بعثتا لنا برقيات
الكترونية خاصة بتحويل مبالغ مالية معتبرة ، فبتاريخ 29 ماي الماضي ابرقت لنا سيدة تدعى مري خيطة من كوديفوار
طالبة المساعدة لنكون شركاءها في تحويل مبلغ 8 ملاين دولارمدعية انها تعيش برفقة ابنائها الثلاثة امي،موسى وسيرى كانت متزوجة بالمدعو عيستى بالا هو سياسي سابق بالكوديفوار وزير سابق لتربية في عهد
الريس بواني هوفوات الدي عمل حسبها كمستشار الخاص بالرئاسة في عهد النظام الرئيس هونري كونان بيدي مع تمثيله
لكوديفوار باليونسكو ، وتضيف "تم تعيينه مستشار بالرئاسة عام 1999 نظام الرئيس قيهي روبار " وبعد الاطاحة بالنظام عام 2000 اضطر زوجها حسب قولها اللجوء الى
بوركنافاسو مع بداية عام 2001 اين لقي مصرعه في ليلة 1 اوت 2002 لتكشفت خيتة حسب نص رسالتها
ان زوجها قام بايداع مبلغ 8 مليون دولار في حساب سري لدى مجموعة تامين من اجل عملية استثمار ، ارادت اقناعنا بالوثيقة المرسلة الينا مؤشر عليها من
طرف مدير مدعو شارل مونوالمسير لمجمع اوميقى لتامين، مجموعة مالية كائن مقرها بشارع مارسيليا ابجان ، فحسب شهادة الايداع المؤرخة في 12 جوان 2000 الحاملة لرقم
0168فان المدعو بلا خيتة قد اودع حقيبة حديدية واغراض عائلية واشياء اخرى ولم يتم الاشارة الى مبلغ8 ملايين دولار
.مشيرة في دات السياق انها لاتعرف قوالب الاجراءات البنكية لذى تعتمد علينا في هندستها وقد ادعت
عند ارسالها وثيقة الايداع
ان كل املاك زوجها تم تاميمها من طرف خصومه بالكوديفوار وانها اتصلت بموثق يدعى مسوح
جرمان خبير في تحويل الاموال من اجل تغطية العملية وضمان حقوق طرفين عارضة علينا نسبة 15 في المئة من 8 ملاين دولار...حيث نصبح في رمشة من العين
اغنياء بمبلغ 1.2 مليون دولار وهو شيء غير منطقي
هنري بنقرى واخته ماسي انسة في السن الثامنة عشر من عمرها ارادا هما
كدالك تحويل مبلغ يقدر ب5.5 ملاين دولار و5.5 مليون اورو من كوديفوار حسب نص رسالة الالكترونية التى وصلتنا بتاريخ 4
جوان الماضي جاءت فيها ان اسم المدعو هونكب ريمي هو الابن الوحيد لمدعو هوكب هوسينو قبل موته في اوت من عام 2005 هدا
الاخير قام بايداع مبلغ 5.5 مليون اورو في بنك تامين ، وانه يبحث على شريك اجنبي لتحويل هدا المبلغ والاستثمار في نشاط يضمن له مستقبله وان من
يساعده على ادارة هده الاموال يتحصل على نسبة 25 في المئة من المبلغ شريطة دفعه رسوم مالية لصالح بنك التامين
لاجراء عملية التحويل بعددالك سياتي الى الجزائر لاقامة والدراسة بعد ان نقوم بتوفير وثائق الاقامة له نص الرسالة لم يكن من امضاء المعني بل باسم ماسي بقرة واخيها
هنري الدان
ارسلا برقية لنا بعد فترة وجيزة من اجل تحويل مبلغ 5 مليون دولار المودعة حسبهما
في بنك خاص بالكوديفوار مقابل 15 في المئة كعمولة بعد انتهاء العلمية ، الا اننا من خلال الوثيقة المرسلة الينا
غياب تاشيرة بنك ايكو بنك كوديفوار التى جاء فيها اسم المدعو دافيد بنقيرة على
انه اودع بتاريخ 19 /12 /2000 الى 31 /03 /2006 مبلغ 5 مليون دولار تحمل رقم التحويل
Ecob005848217006785
50 فتاة افريقية لابقاع بالضحايا
ومصادرة اكثر من 200 مليون دولار
كشف مختصين في محاربة جرائم الانترنت ان الشبكة التى تهندس هده الاعمال ستعمل
فتيات جميلات من جنسيات افريقيةلتسهيل عمليات النصب الاحتيال
،كنيجريا ،كونو، كوديفوار وبوركنافسو وغيرهم يقمن بناءا على تعليمات العصابة الادعاء انهن ورثة
لعائلات ثريةيقمن في بلدهم الدي يعيش حالة حرب اهلية على اثر دالك يطلبنا عبر رسائل الكترونية تبعث
لضحايا انهن يردنا تحويل اموال المروثة الى الخارج خوفا من ان تقع في يد الجماعات المتمردةبهده الطريقة تم الاحتيال على
الالاف بمبالغ قدرت بالملاين الدولارات باستعمال اغراءات تقدر بنحو 10 الى 20 مليون دولار تدعي الشبكة انها ستمنحها لشريك الاجنبي كما يسمى في
الوثائق تحويل التى تشطرط دفع اتعاب المحامين والخبراء الماليين ورسومات التحويل الخارجي باستعمال وثائق مزورة لبنوك وهيئات
نظامية لبعض الدول الافريقية
في هدا الشان.ذكرت
وسائل اعلام غانيةخبراعتقالتسعة نيجيريين خلال شهر ماي من عام 2005
حكم عليهم بخمسةسنوات سجن بعد ادانتهم بتهم النصب و احتيال عبر
الانترنت اركبوها في حق مواطن فرنسي عبر استخدامهم لوثائق مزورة احداها تحمل شعار مكتب الرئيس الغاني
.فحسب وكالة الانباء الغانية وصحيفة "بانتش" النيجيرية فان
النيجيريين التسعة قد زوروا سلسلة من الرسائل والشهادات باسماء الرئاسة وادارة الشرطة والامن الوطني ومكتب المدعي العام
والبنك المركزي الغاني.نفس المصادر كشفت عملية الاعتقال تمت على اثر شكوى تقدم بها فرنسي يدعى جيل جيليه دو لومون الذي
كان عرضة لعملية احتيال بقيمة 35 الف دولار حلال شهر مايمن عام 2005.عرفت بعملية 419
وهو رقم القانون النيجيري الخاص بالجريمة المعلوماتية. وحسب سيناريو تقليدي لهذا النوع من الاعمال فان الضحية تلقى اتصالا عبر الانترنت مفاده ان 8,5 ملايين دولار اودعت في حساب مصرفي في غانا وانه يكفيه
ان يدفع بعض المصاريف والرسوم ليتملك هذا المبلغ. وتمت كل اجراءات العملية مع الرسائل والاختام الرسمية لاقناعه وبينها وثيقة تحمل توقيع حاكم البنك المركزي بالذات. واثناء اول زيارة له الى غانا
في ماي 2005 دفع الفرنسي ما قيمته 35 الف دولار وكان ينبغي ان يعود في سبتمبر لتسديد 150 الف دولار
اضافية،ولولا احد الاصديقاء الغانيين الدي ابلغه بتعرضه لنفس القصة كان مصير امواله الضياع ،حيث القيى على العصابة باحد مقاهي الانترنت التى انطلقت منه العملية .. ،في نفس الاطار كانت الشرطة الاسبانية قد اعتقت 300 شخص خلال عام 2005 بمالاقا في اطار تحقيق حول عملية
لوتري مزورة بمبلغ 300 مليون اورو هندسها نجيريون العملية التى تعتبر الاكبر من نوعها من حيث عدد الاشخاص المتورطين
والجرائم النصب المرتكبة شارك فيها مكتب الفدرالي الامريكي ، تم حجز خلال 166 عملية مداهمة 2000 نقال و327 حسوب و165
فاكس و281 الف اورو وحسب الشرطة الاسبانية فان ضحايا هده الشبكة النجيرية يفوف عددهم 20 الف ضحية من 45 دولة منها فرنسا اسبانيا انجليترا المانيا واستاريا
واليابان وفي سياق متصل قام الاتحاد الاوروبي باعداد ارضية مشتركة لمحاربة ظاهرة النصب والاحتيال عبر الانترنت حيث كلف البوليس الاوربي
بمهمة محاربة رؤوس هده الجريمة في افريقا مركز عملياتها حيث صنفت كوديفوار على راس الدول الافريقية التى تتمركز فيها هدا النوع من
الشبكات
عملية مشابهة نوعاً ما حصلت بنجيريا
خلال 1994 .حيث تعقب ثلاثة نيجيريين الألمانية فريدا شبرينغر بيك الى قريتها في بافارياليقوموا بتهديدها من اجل إسقاط التهم ضد
رجل اتهمته بتدبير عملية احتيالدولية عبر الإنترنت . ومن خلال هده السيدة تمكنت
لجنة الجرائم المالية والاقتصادية، وهي وحدة جديدة لمكافحة الاحتيال فينيجيريا، من اعتقال أكثر من 200 شخص محتال عبر البريد الإلكتروني خلال عام
2003من بينهم رجل قالتشبرينغر بيك انه احتال عليها بمبلغ 360ألف دولار
.. وبهدا الخصوص تعالج
رابطة ضحايا في نيجيريا.نحو 89قضية
لم تسفر حتى الآن عن إدانة أي أحد غير أنها أسفرت عن اعتقال أحدالمحتالين.وتحتل نيجيريا المركز الثاني بعد البغلاديش كاكثر الدول فسادا حيث تمكنت لجنة
الجرائم المالية والاقتصادية من مصادرة اكثر من 200مليون
دولار من خلال 30 قضية تنظر فيها المحاكم.
David Barstow a découvert que le Pentagone a utilisé, sous couvert d'objectivité, ces analystes soi-disant indépendants pour lancer et entretenir une couverture médiatique favorable à
l'administration Bush en temps de guerre.
Cette campagne a commencé avec le battage préparatoire à la guerre en Irak et se poursuit encore de nos jours.
Elle a tenté d'exploiter les allégeances idéologiques et militaires et aussi une dynamique financière très puissante. La plupart des analystes sont à l'emploi de fournisseurs de l'armée
américaine impliqués dans les politiques militaires, qu'on leur demandait d'évaluer à la télévision.
Ces relations d'affaires sont rarement dévoilées aux téléspectateurs, et parfois, même pas aux réseaux de télévision. Mais dans l'ensemble, écrit David Barstow, il y a plus de 150 entrepreneurs
de l'industrie militaire impliqués:
• des lobbyistes;
• des cadres d'entreprise;
• des membres de conseil d'administration;
• des consultants.
Ces industries militaires, petites ou grandes, font partie d'un vaste réseau qui brasse des centaines de milliards de dollars, générés par la guerre que l'administration Bush a déclarée au
terrorisme. La concurrence est vive et l'accès à des informations privilégiées et aux officiers supérieurs de l'appareil gouvernemental est très appréciée.
Selon les informations obtenues par Barstow, l'administration Bush a tenté de transformer ces analystes en une sorte de cheval de Troie, un outil destiné à façonner de l'intérieur la couverture
sur le terrorisme des grands réseaux de radio et de télévision américains.
La préparation de ces analystes comprend:
• la participation à des centaines de séances de briefing avec des officiers supérieurs de l'armée;
• des voyages en Irak;
• l'accès à des documents secrets;
• la participation à des briefings donnés par des officiels de la Maison-Blanche, du secrétariat d'État et du secrétariat de la
Justice, dont Dick Cheney, Alberto R. Gonzales et Stephen J. Hadley.
En retour, les membres du groupe se sont faits les porte-voix de l'administration Bush, parfois même quand ils soupçonnaient que l'information était fausse ou grossie. Certains analystes, selon
David Barstow, ont admis avoir mis leurs doutes de côté parce qu'ils craignaient de mettre en danger leurs entrées à la Maison-Blanche.
Quelques-uns ont exprimé des regrets pour leur participation à ce qu'ils considèrent comme un effort pour duper le peuple américain avec de la propagande déguisée en analyse militaire
indépendante.
Des responsables américains rencontrent des représentants de Kadhafi
Des officiels du gouvernement des États-Unis ont rencontré des représentants du gouvernement du leader libyen Mouammar Kadhafi, selon deux responsables américains.
Selon ces responsables, le but de la rencontre était de livrer un message clair et ferme indiquant que l'administration Obama considère que le progrès en Libye ne passe uniquement que par la
démission de Kadhafi. Ils ont ajouté qu'il ne s'agissait pas d'une rencontre de négociations et que les États-Unis n'avaient aucunement l'intention de tenir d'autres pourparlers avec des
représentants du régime Kadhafi.
La rencontre a eu lieu après que les États-Unis eurent annoncé vendredi, à l'instar d'autres nations, qu'ils reconnaissaient dorénavant le principal groupe d'opposition en tant que gouvernement
légitime. Selon l'un des officiels américains, la rencontre s'est tenue samedi dans un tiers pays non identifié, et réunissait trois hauts diplomates américains, dont Jeffrey D. Feltman,
principal responsable des politiques du Moyen-Orient au département d'État, et quatre membres du cercle restreint du leader libyen.
Un porte-parole de Mouammar Kadhafi a cependant révélé qu'elle avait eu lieu en Tunisie.
Un haut responsable américain accompagnant la secrétaire d'État Hillary Clinton en Inde a précisé que les États-Unis avaient accepté de rencontrer la délégation libyenne seulement après que
Washington eut reconnu la légitimité des rebelles.
Les responsables du régime Kadhafi ont déclaré que la rencontre visait à restaurer les relations entre les deux nations, ce que Washington a nié.
اعتبرت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن سقوط نظام حكم العقيد القذافي يمثل «خطرا استراتيجيا» يهدد بشكل خاص الجبهة الجنوبية في إسرائيل. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي
صباح أمس عن المصادر قولها إن ليبيا حسنت علاقاتها مع إسرائيل بشكل كبير في الآونة الأخيرة، منوهة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حرص على كيل المديح للقذافي خلال جلسات الحكومة
والمجلس الأمني المصغر، حيث كان من ضمن ما كان يقوله إن القذافي «زعيم ذو مصداقية».
وأشارت المصادر إلى أن علاقات سرية ربطت بين القذافي وإسرائيل في الأعوام الماضية، سيما بعد قراره بالتخلص من الأسلحة غير التقليدية التي كانت بحوزته، مشيدة بالموقف
الصارم الذي يتخذه القذافي من الحركات الإسلامية المتطرفة. وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل أسهمت في جهود ليبية فرنسية لصد المد الإسلامي في المنطقة العربية. يذكر أن السلطات الليبية أطلقت عميلا للموساد
ألقي القبض عليه في ليبيا في اوت من العام الماضي بعد اعتقال دام خمسة أشهر. وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في حينه أنه قد جرى إطلاق سراحه عبر جهود بذلها ليبرمان، من خلال علاقات تربطه
بالملياردير اليهودي النمساوي، مارتن شلاف، الذي تربطه هو الآخر علاقات مع القذافي، وبعض القيادات في ليبيا. وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعيد قراءة الواقع الجديد في ظل التحولات
الاستراتيجية على الحدود الجنوبية لإسرائيل والتي بدأت بسقوط مبارك ولا يعرف نهايتها حتى الآن. وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد اتهمت العقيد معمر القذافي ونظامه بتسهيل عملية اغتيال مؤسسها
وأمينها العام السابق، الدكتور فتحي الشقاقي، في جزيرة مالطا قبل أكثر من 15 عاما على يد الموساد.
قرار منح ومقرر لجنة دائرة مزوران لاستيلاء على محل بالمدنية
لقد أصيح التزوير في الوثائق الرسمية "مودة "وطنية مست اغلب الإدارات والهيئات الرسمية فمن تزوير البطاقات الرمادية التى اصبحت اغلب دوائر الجمهورية مرتع لها الى
تزوير بطاقات التعريف الوطنية ورخص السباقة ورخص رسمية باسم هيئات رسمية كما حدث مع شركة نوكيا الجزائر التي استوردت أجهزة الهاتف بوثائق مزورة صادرة باسم هيئة سلطة الضبط ومازالت
مصالح الأمن تسقط شبكات تزوير الوثائق الرسمية في الوقت الذي تجتهد بعض الإدارات في الاعتماد على وثائق مزورة لتمكين بعض الأشخاص من الاستيلاء على أملاك الدولة والمواطنين .
صالح مختاري
في هدا الإطار تمكنا من الحصول على قرار منح صادر باسم الوزير المحافظ للجزائر الكبرى مؤرخ في 27 ديسمبر 1999 يحمل رقم 721 جاء فيه أن المدعو ب.ر منح له محل هو
ملك لدولة يفع ببرج ديار السعادة والغريب أن المادة الثانية منه تلغي جميع القرارات وعقود الإيجار المتعلقة يهدا المحل.
القرار الذي جاء فيه إمضاء الأمين العام بالنيابة أكد بشاته رئيس مصلحة الشؤون القانونية والمنازعات بولاية الجزائر في مراسلة رسمية مؤرخة في 3 مارس
2011 ان القرار رقم 721 المؤرخ في 27 /12 /1999 هو غير مسجل لدى مصالح ولاية الجزائر وتشير مصادر ذات صلة ان رقم هدا القرار يتعلق بشخص أخر ولاعلاقة له بقضية منح محل ،في ذات السياق تحصل
المدعو ب.ر على عقدين لإيجار الأول مؤرخ في 9 ديسمبر 1999 تحت رقم 255 والثاني ينفس التاريخ ويحمل رقم 255 مكرر وهو أمر غير منطقي وبقسر ان هدا العقد المكرر صدر لإخفاء تزوير العقد
الأول الذي استعمل في إطار ملف لحصول على تنازل يخص محل مجهول الهوية في هدا الشأن تحصلنا على وثيقة مقرر الجنة ما بين البلديات باسم سيدي أمحمد أين تم شطب كلمة
حسين داي هده الوثيقة جاء فيها ان المدعو ب.ر تقدم بطلب التنازل يوم 11 /12 /2000 أي يومين بعد صدور اتفاقية الإيجار المزورة والمؤرخة في 9 /12 /2000 وهو أمر غير منطقي فلا يعقل ان يتم قبول مثل
هده الطلبات في وقت قياسي صف إلى دلك ان هدا المقرر لم يتم فيه تدوين مساحة العقار ولم بتم تحديد موقعه كما تنص عليه القوانين وأكثر من هدا ان قرار المنح المزور تحدث عن محل في حين ان
المقرر الذي جاء بدون ختم واسم الموقع جاء فيه ان العقار دو طابع سكني وهو ما يتنافى مع الواقع .
كل الوثائق التى تكلمنا عنها قدمتها إدارة أبجي حسين داي لتبرير عقد البيع الذي منح للمدعو ب.ر الدي يجتهد مند اربعة سنوات لاستيلاء على محل احد المواطنين الذي
كان قد تحصل على قرار منح صادر عن بلدية المدنية يخص احد الفراغات المهملة التى حولها الى محل .
وما يؤكد حصول تزوير هو محتوى المادة الثانية من قرار المنح الصادر باسم محافظة الجزائر الكبرى التى جاء فيها "تلغى جميع القرارات وعقود الإيجار .."
بهدف إسقاط صاحب الحق وتغليط العدالة والسؤال المطروح كيف لمصالح أبجي حسين داي ان تقدم وثائق مزورة لتمكين هدا الشخص من الاستيلاء على حقوق الغير .
مثل هده المماراسات أصبحت عادة ولبد من مختصين لتفسير محتويات الوثائق المقدمة في النزعات القضائية وغيرها حتى نتجنب كوارث إدارية ومالية وحتى
اجتماعية نحن في غنى عنها.
القدافي كان يرعى الارهاب والاختطافات في الساحل الافريقي
تبني القدافي انشاء دولة لتوارق في منطقة الساحل الافريقي تزامن مع انتشار مخيق لارهاب في هد المنطقة التى شهدت العديد
من الاختطافات التى مست الاجانب، اختطافات تشير المعلومات انها كانت تحت رعاية المخابرات الليبية التى وفرت الدعم اللوجستيكي والحماية لمنفدي هده العمليات هده الجماعات
التى دخلت في تحالف مع مافيا المخدرات والتهريب كانت تلجأ الى الاراضي الليبية لاخفاء المخطوفين الاجانب وهو ما يفسر عجز المصالح الامنية على تقصي اثار هؤلاء .
صالح مختاري
وكانت مخابرات بعض الدول الغربية تتعاون مع القدافي في تمويل الجماعات الارهابية لتوفير لامن في المنطقة لتحقيق اهداف جيواستراتجية وهو
ماجعل هده الدول تلتزم الصمت مع بداية الاحداث في هدا الاطار كانت مالي احد الحلافاء الرئيسين لمعمر القدافي في كهربة الجو في منطقة الساحل الافريقي مقابل تلقيها
دعما ماليا يقدر بنحو 200 مليون دولار سنويا بدون الحديث عن الرشاوي التى تدفع لضباط الجيش المالي وموظفين حكوميين .
الملاحظ في قضية تعامل القدافي مع الانتفاصة الشعبية التى بدات بطلب تنحيه عن السلطة هو ان هدا الاخير استعمل معادلة فاشلة
بالادعاء وجود القاعدة في بلاده لتوفير حجج القمع وهنا استعان المدعو الزعيم بجماعات ارهابية تنشط في الساحل ووصل به الامر الى جلب مرتزقة افارقة واجانب من دول اخرى برعاية
اسرائيلية لقمع الانتقاصة الشعبية التى دخلت في لعبة القذافي بعد ان تحصلت على الاسلحة وهنا تحقق ما كان يريده القدافي وهو توفير ارضية لاستعمال القوة ضد شعبيه الدي اتهمه
بالتحالف مع قاعدة لا توجد اصلا قي قاموس هدا العالم .
ما لم يلاحضه متتبعي الاحداث في ليبيا هو ان منطقة الساحل الافريقي خلت من أي اعمال ارهابية ولم تسجل أي عملية اختطاف، بل وفي ظروف غامضة تم
اطلاق سراح بعض المخططفين بعد ايام من اندلاع الثورة في ليبيا ، وقد اكدت بعض التحاليل ان المختطفين الاجانب كان يتم اخقاءهم في مناطق امنة بداخل الاراضي الليبية قريبة من الحدود
المالية الجزائرية ، جماعات ارهابية كانت تضم مرتزقة افارقة الدين هم اليوم تحت الخدمة لانقاض شحص تحدى كل الاعراف والمواثيق الدولية وراح يبيد شعبه من اجل البقاء كملك على افريقيا
كما ظل يحلم مند توليه السلطة .وعندما يدخل القدافي في محدثات سرية مع دولة الكيان الصهيوني بتواطؤ امريكي لانقاض نفسه، يعني ان ليبيا دخلت في منعرج خطير بحكم امتلاكها لنقط وهو ما سيمهد
الطريق لتدخل امريكي اوروبي اسرائيلي تحت غطاء الشرعية الدولية من اجل الاستيلاء على مصادر الطاقة وانشاء قاعدة الامريكية المسماة افريكم ، ومن هنا نستنتج بان لغز الانتفاضات الشعبية
في بعض الدول العربية لم يكن بالصدفة بل مخطط له قبل فضائح موقع ويكيليس الدي فضح زعماءعرب باقلام دبلوماسسين امريكين وهو ما تطلب تنحيتهم بخطة الاحتجاجات
الشعبية التى هي حق اريد به باطل .
La révolution des pauvres contre La gouvernance corrompue
Trois présidents déchus détiennent 166 milliards de dollars
Editée/ par mokhtari Salah
Depuis janvier dernier la société arabe vit une trajectoire aérodynamique, unique au
monde
La pauvreté la corruption et le chomage, ce sont les moteurs d’une révolution
populaire
Qui a couter la vie plus de 1000 victimes et plusieurs Dixène de millier de blessée, la Tunisie ce petit pays du monde
arabe connue par sa place touristique, n’a subit aucun séisme sociale depuis 23 ans , cette stabilité renforcer par des circuits policier et autre, a été
courcircuité par un simple pauvre citoyen appelle bouazizi .
Ce dernier à supporter tout sauf d’être humilier dans sa dignité, en partant par ce principe en a trouver
que le régime ben Ali et son état major Leïla trabelssi ,a met tout le peuple tunisien dans une prison makiée sous forme d’un palais royale.
L’étincèle « bouzizi » a bruler la foret des affaires de la famille ben ali et
son entourage corrompus , les tunisiens n’ont pas rater cette occasion pour arracher leur liberté hospitaliser depuis 23 ans sur une fausse ordonnance signer
par les mêmes docteur qui ont met ben ali sur la voiture présidentiel de défunt Bourguiba.
Le miracle tunisien a permet l’injection de ali baba et sa bande en 23 jours, ces
derniers ont pu transférer plus de 12 milliards de dollars a l’étranger, cette somme concerne que « baba ali » sans parler sur les autres milliards
détourner par l’entourage familiale.
La trajectoire de la révolution tunisienne a atterré sur le sol égyptien, ou un certain hosni Moubarak a
rester souder sur sa chaise présidentielle depuis 32 ans, une gouvernance plein de corruption a rendu la vie du peuple égyptien un cauchemar sans issu,
une pauvreté a grand échelle et « betala »qui a toucher plus de la moitie de population, plus le vol caractériser du trésor public a permet l’ agitation
des nationaliste du face book qui ont relevé le défit pour réclamer le départ du régime , ont faisant de la place de libération un champs de bataille , leur armes c’était
la passionne et l’intelligence populaire. cette dernière a rassembler au premier temps deux millions de citoyens , ce nombre a passer a plus de 15 millions le
jour ou les pieds de la chaise présidentielle ont été couper par le « menchar »révolutionnaire, le groupe « Hosni » a pu dérober plus de 72
milliards de dollars qui dore dans les Banks étrangère , sans parler d’autre milliards détourner par sa famille et ces hommes de mains .
La politique de la peur et la répression en utilisant la force sécuritaire, n’a pas réussit a stopper
les vagues de la révolte populaire en Tunisie et en Egypte, car les deux peuple sont arriver a un stade de non retour « to be or no to be », des années ont passer et les`deux
hommes n’ont jamais écouter les cris de détresse lancer par ces citoyens, qui sont devenu les doyens de la pauvreté et la misère noire au moment ou la gouvernance corrompu vit a la
princesse .
Le système Ben ali et Hosni existe dans tout les pays arabes, ce qui a engendrer une révolte a grand
échelle en Libbie ou le livre vert de Kadhafi a perdu ces 42 pages qui ont marquer l’histoire d’un homme qui fait la comédie ,ont croyant qu’il est le prophète
« zaim »ou « laideur » ce sont des surnom de la prestige de cet homme qui a gouverner plus de 42 ans ; a fini par empocher plus de 82
milliards de dollars sans oublier d’autres milliards qui ont été déponer pour qu’il soit traiter comme un empereur. le peuple libyen par cette révolte
qui fait l’actualité montre a quelle dogre la misère ; la pauvreté ; et corruption fait rage dans ce pays riche par son pétrole
devenu pauvre malgré lui .
L’expertise sociale de la Tunisie, l’Egypte et la Libbie montre que ces trois êtas étaient entre les
mains d’une mafia politico financière, qui a gouverné avec une main de fer en utilisant la politique de la peur et la répression sécuritaire.
La gouvernance corrompu est un phénomène généralisé dans tout les êtas arabes, qui vit elles aussi des agitations
révolutionnaire guider par les pauvres de la nation , les laideur et rois arabes au lieu d’accepter les critiques lancer sur eux, et résoudre les problèmes sociaux économiques, ont
choisi l’utilisation de la force pour faire tare les vois qui demande seulement d’être gouverner par des hommes honnête qui ont leur place dans société
civile.
Le chois des dirigeant dans ces états ne se repose pas sur l’art dela connaissance scientifique, la
personnalité, et le savoir faire ,mais sur d’autre références d’une d’elle ,être grader dans la corruption et les affaires douteuse ,les pays de l’Europe et l’Amérique ont les mêmes problèmes
sociaux économiques ,mais au lieu d’utiliser la politique de la peur ont instaurée la justice sociale ,en punissant les corrompus ,et choisissant les hommes de
qualités pour gérer les affaires de la société.
Le chois des hommes ce n’est pas un jeu vidéo ,mais une nécessité obligatoire pour instaurer la paix sociale
et prévoir les solutions des grises inattendues, dans ce cas si les dirigeant de n’importe qu’elles pays se contentent d’écouter eux-mêmes et croient qu’ils sont parfait
dans leurs acte vont rencontrer des situations plus pires que celles qui a fait tomber « baba ali » ,Hosni le «Moubarak » et maamar le «
kadafi » ,trois baba ont pu détourner plus de 166 milliards de dollars durant leur règne sur le pouvoir ,ces hommes n’ont jamais cru que les pauvres vont lancer une attaque
révolutionnaire .
المجتمعات العربية والإسلامية كانت ومازالت عرضة لعديد من الاختراقات
الصهيونية حولتها الى مستنقع لرذيلة والفساد بهدف السيطرة عليها تحت غطاء الديمقراطية ملغمة تمكن مهندسوا الماسونية من إحداث زلازل اجتماعية واقتصادية وأمنية في
اي وقت تشاء ،فهي
منظمة يهودية إرهابية مغلقة غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الأديان -غير
اليهودي- والأخلاق، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يُطلب منهم .
فحسب
جواد رفعت آتلخان فان الماسونية هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة. ورموزها وتقاليدها يهودية تعرف بالقبالا
،والقبالا هوكتاب مقدس عند اليهود مزيج من الفلسفة والتعاليم الروحية والسحروالشعودة متعارف قديما عندهم التفعت بماضٍ مظلم،
وتدثرت بضباب قاتم من الأكاذيب والأراجيف الخانقة، وأن ارتباطها مع اليهودية والتوراة المحرَّفة واضحة لاستنادها إلى آيات التوراة المحرفة لتعظيم مثلها الأعلى
المتمثل في الأستاذ حيرام..". وحيرام هو عريف البنائين في بناء هيكل سليمان في القدس
نظراً لما أضفاه اليهود على الماسونية
من أسرار وطلاسم وغموض في جميع أدوارها ومراحلها، فإن المؤرخين قد اختلفت آراؤهم وتباينت أقوالهم في أصل الماسونية وبدء نشأتها والاسم الأساسي لها، ولقد ذهب الباحث المؤرخ محمد عبد الله عنان إلى أن
الماسونية من أقدم الجمعيات السرية الهدّامة التي مازالت قائمة حتى عصرنا الحاضر، وأن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً.
ولعل أقرب الآراء والأقوال إلى الحقيقة
ما ذهب إليه بعض الباحثين في الماسونية ، من أن مؤسس الماسونية هو والي الرومان على فلسطين، هيرودوس الثاني من عام 37–44م، وهو يهودي مغالي يرى أن اليهود شعب الله المختار هم وحدهم الذين يستحقون
الحياة، وأن غيرهم من الأمم والشعوب يجب أن تكون مسخرة ومستعبدة لليهود.
وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس
الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم،
ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.
وقد كوَّن هؤلاء الثلاثة
جمعية سرية، ضمَّت في اجتماعها الأول تسعة أشخاص عقدوا اجتماعها السري في العاشر من شهر اوت عام 43 م في أحد أبنية قصر
هيرودوس الذي أطلق عليه اسم ملك اليهود وقد تسمى مكان الاجتماع باسم هيكل سليمان تخليداً لهيكل سليمان الذي تنبأ المسيح عليه السلام بتقويضه وهدمه. وأقسم الأعضاء
التسعة يميناً مغلظاً وهم يضعون أيديهم على التوراة، ملخصه: المحافظة على أسرار جمعيتهم وعدم إطلاع الآخرين على أعمالها ونشاطها، وعدم إلحاق الضرر بأي من أعضائها، واتباع مبادئها وتنفيذ قراراتها بكل
دقة وأمانة، وأن من يخون هذا اليمين يستحق الموت بأي طريقة يختارها باقي أعضاء الجمعية.
أسست الجمعية أول محفل لها في القدس
سمي بـ "محفل أورشليم" واختاروا دهليزاً لعقد اجتماعاتهم السرية فيه.
استمرت جمعية القوة الخفية في نشاطها
ضد النصارى والنصرانية قتلاً وتعذيباً واضطهاداً وترويجاً للإشاعات حولهم وحولها، إلى أن مات هيرودس في أواخر عام 44م نتيجة مرض شديد أصيب به، وكان آخر كلماته لأتباعه قبل موته: "حافظوا على السر واظبوا
على العمل، اشتغلوا ولا تملوا...".
تولى حيروم آبيود زعامة الجمعية بعد
موت مؤسسها، وأول عمل اتجه إليه هو إضافة اسم جديد إلى اسم "هيكل أورشليم" هو "كوكب الشرق الأعظم" بغرض إيهام الناس بأن النور الحقيقي لهدايتهم هو هذا الكوكب أي كوكب القوة الخفية.
وبعد موت حيروم خلفه في الزعامة "موآب
لاوى"، وظل في هذا المنصب إلى أن هلك عام 55م.
تلك هي البداية الأولى في نشأة الحركة
الماسونية وهناك مرحلة أخرى حديثة لظهورها، وخاصة في أوربا.
ذهب كثير من الباحثين الراصدين لتاريخ
الماسونية وأنشطتها ومخططاتها إلى أن سنة 1770م هي البداية الثانية لهذه الحركة.
وقالوا في ذلك: إن آدم وآيزهاويت،
مسيحي ألماني، عمل أستاذاً لعلم اللاهوت في جامعة "أنفولد شتات" الألمانية، ارتد وألحد، قد اتصل به بعض الماسونيين، وطلبوا منه إعادة تأسيس الحركة الماسونية على أسس حديثة، ووضع خطة جديدة للسيطرة على
العالم عن طريق نشر الإلحاد وفرضه على البشرية جميعاً.
في عام 1776م أنهى آدم وايزهاويت مشروع الخطة
الحديثة للماسونية، ووضع أول محفل ماسوني في هذه الفترة، وهو "المحفل النوراني" نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.
خطة آدم وايزهاويت
تقوم الخطة الماسونية الحديثة التي
وضعها هذا الرجل على ما يلي:
3- بث سموم النزاع والشقاق داخل البلد الواحد، ليتصارع الأفراد، ولتتصارع الجماعات والأحزاب، حتى تتقوض
الدعائم الدينية والأخلاقية والمادية في البلد.
4- ثم ليتحقق الهدف المنشود: وهو تقويض المبادئ الدينية والأخلاقية والفكرية، والتمهيد لإشاعة الإلحاد
والإباحية وسقوط الحكومات الوطنية الشرعية، وتسلم الماسون أو مّنْ على شاكلتهم الحكم والسلطة بعد ذلك، وفعلاً: سقطت الحكومات الشرعية في فرنسا وإنجلترا، وسقطت دولة القياصرة في روسيا. وظهرت الحكومات
التي تتبنى الأفكار والفلسفات المناقضة للدين والقيم والأخلاق الدينية
ومن الوسائل التي تعتمد عليها الخطة في تحقيق أهدافها:
1- استعمال الرشوة بالمال والجنس أو الشذوذ الأخلاقي، وخاصة مع الأشخاص الذين يشغلون مراكز حساسة في
المجال السياسي والاقتصادي والعلمي.
2- توجيه الشخص الضحية إلى العمل لتحقيق الأهداف والمصالح الماسونية الإلحادية.
3- السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة الوسيلة الفعالة في تلك الفترة
لقد استطاع آدم وايزهاويت أن يخدع ألفي
رجل من كبار الساسة والاقتصاديين والصناعيين وأساتذة الجامعات وغيرهم من رجال الفكر والعلم. وبهؤلاء المخدوعين أسس المحفل الرئيسي المسمى بمحفل "الشرق الأكبر". وفي سنة 1830م توفي
وايزهاويت.
وفي عام 1834م تم اختيار الزعيم
الإيطالي "مازيني" خلفاً لوايزهاويت، وقد استطاع أن يعيد الأمور إلى نصابها بعد موت ذلك الشيطان.
في سنة 1840م ضم
المحفل الماسوني العالمي إلى صفوفه الجنرال الأمريكي "ألبرت بايك" الذي سُرِّح من الجيش الأمريكي، وقد استطاعت الماسونية استغلاله من أجل أن يصب جام غضبه وحقده على الشعوب من خلال الماسونية، وفي منزل
بمدينة ليتل روك بأمريكا اعتكف الجنرال بايك من سنة 1859 - 1871م، ثم خرج بمخطط ماسوني جديد وضعه مسترشداً بمخططات الزعيم الماسوني السابق وايزهاويت.
بدأ بايك بعمل الآتي:
1- إعادة تنظيم المحافل الماسونية.
2- تأسيس ثلاثة مجالس مركزية عليا، مقر الأول بلدة "شارلستون" بأمريكا، والثاني في روما، والثالث في
برلين.
3- عهد إلى "مازيني" تأسيس عشرين مجلساً تحت إشراف المجالس العليا الخاضعة بدورها للمحفل الأعلى، يختص
كل مجلس بمنطقة معينة بحيث تغطي كل المناطق الهامة في العالم كله. وإحاطة أعمال ونشاط ورجال الماسونية بستار من التكتم الشديد، لدرجة أن كثيراً من الأعضاء المغرر بهم لا يشعرون بما يدور في محفل الشرق
الأكبر، ويجهلون ما يدور في المحافل الماسونية التابعة لهذه المجالس، وقد صرّح بهذا الأمر "مازيني" نفسه في رسالته لمساعدة اليهودي "برايد نشتاين".
ويقوم المخطط الذي أعده بايك بتنفيذ ما يلي:
1- تبني الحركات التخريبية الهدامة العالمية الثلاثة: الشيوعية -الفاشية -الصهيونية.
2- الإعداد لحروب عالمية ثلاث:
الأولى: تطيح الحكم القيصري في روسيا،
وجعل روسيا العقل المركزي والمنطلق الفكري للحركة الشيوعية الإلحادية.
الثانية: تؤمن اجتياح الشيوعية
العالمية لنصف العالم مما يمهد للمرحلة
التالية: وهي إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين المسلمة.
الثالثة: وتتصدى فيها الصهيونية
السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وتحارب الإسلام الدين الخصم الأقوى للحركة الماسونية، وبالتالي السيطرة على العالم الإسلامي، والقضاء على العقيدة الإسلامية
من خلال دراسة نشأة الماسونية، ومعرفة
المخططات الماسونية التي وضعها
كل من وايزهاويت والجنرال بايك، والاطلاع على أقوال كبار الماسون وقراراتهم التي صدرت عن المحافل الماسونية العالمية، تبين أن الماسونية تسعى إلى تحقيق
الأهداف التالية:
أولاً: الأهداف القريبة:
العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية
بالفكر الماسوني.
إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق
أطماعها.
محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات
الإسلامية.
تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة
عليها.
إقامة المملكة اليهودية في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان -معبد الرب- على أنقاض
المسجد الأقصى جاء في إحدى الوثائق الماسونية: "والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم
الوجود عندما يستأصل العرب في فلسطين.."
صيانة الدولة اللادينية العلمانية، ومن ثم السعي إلى تأسيس جمهورية
لادينية -لا تعرف الله-، ديموقراطية، عالمية، خفية، تسيطر على الكرة الأرضية
كلها
3- استعمال الرشوة بالمال والجنس مع أصحاب الجاه والمناصب السياسية لإسقاطهم في حبائل الماسونية، ومن
ثم استخدامهم لخدمة الماسونية.
4- تجرد الداخلين في الماسونية من الفضائل والأخلاق والروابط الدينية، والتجرد من الولاء للوطن،
فالولاء يجب أن يكون خالصاً للماسونية نفسها.
5- السيطرة على رجال السياسية والحكم والفكر والأدب البارزين في بلدانهم، ثم استخدامهم صاغرين لتنفيذ
المخططات الماسونية.
6- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها في تحقيق الأهداف
الماسونية.
7- بث الأخبار الكاذبة والإشاعات والأباطيل، والتركيز عليها لتصبح كأنها حقائق، من أجل طمس الحقائق
أمام الجماهير.
8- توفير سبل الإباحية والرذيلة بين الشباب والشابات، وتوهين العلاقات الزوجية والروابط
الأسرية.
9- الدعوة إلى تحديد النسل والعقم الاختياري بين المسلمين.
10- السيطرة على المنظمات والمؤسسات الدولية، كمؤسسات منظمة الأمم المتحدة التي أصبح معظمها تحت رئاسة
يهودي ماسوني.
11- السيطرة على منظمات الشباب واتحادات النساء في كل بلدان العالم.
12- اعتماد السرية والكتمان الشديدين، واعتبارهما من أهم وظائف الماسونية وواجبات الماسوني
.
واستطاعت الماسونية عبر رجالها -وخاصة اليهود- أن تسيطر على معظم وسائل الإعلام ودور النشر والصحافة في العالم، وأن تسيطر على
معظم الجمعيات والمنظمات الدولية، ومنظمات الشباب، لتضمن سير العالم كما تريد وتشتهي.
فهي تسيطر -مثلاً- على هيئة الأمم
المتحدة ومعظم المؤسسات والمنظمات التابعة لها، مثل: مكتب السكرتارية لهيئة الأمم المتحدة، ومراكز الاستعلامات فيهـا، وشعبـة الأقسام الداخلية للهيئة، ومؤسسة التغذيـة والزراعـة، واليونسـكو "مؤسسـة
التعليم والثقافة والفن"، وبنك الإعمار الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومؤسسة اللاجئين الدولية، ومؤسسة الصحة الدولية، ومؤسسة التجارة العامة
ولكي تستمر آلة الصيد اليهودية
(الماسونية) في أعمالها الشيطانية، ومخططاتها الإجرامية، أنشأت عصابات إرهابية مهمتها تنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من الأشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقف في طريقها، لقد أَرْدَوا سيف الدين
البستاني قتيلاً بعد أن ترك كتاباً يكشف عن خطورة الحركة الماسونية، وأطلقوا الرصاص على الدكتور محمد علي الزعبي صاحب كتاب "حقيقة الماسونية" والرجل كان ماسونياً ثم تركها بعد أن تكشفت له حقيقتها كحركة
خطيرة هدامة().
الحركة الماسونية يهودية في نشأتها،
وحقيقتها، وفي مصادرها الفكرية واصطلاحاتها وتعاليمها، ودرجاتها، وأسرارها، يهودية في أهدافها وغاياتها ومعتقداتها. ولقد أجمع الباحثون الراصدون للحركة الماسونية على يهودية هذه الحركة
ومن هؤلاء بعض العرب الذين انضموا إليها، ثم خرجوا منها، لمّا تكشّفت لهم أهدافها وحقيقتها اليهودية، وقد كتبوا في ذلك محذرين منها أمثال محمد علي الزعبي، ويوسف
الحاج
يقول الماسوني السابق الدكتور محمد علي
الزعبي: "الماسونية آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة.." .
بعض الشواهد على يهودية الماسونية
1- جاء في الصفحة 74 من العدد الخامس للصحيفة اليهودية "لافارينا إسرائيليت" الصادرة في عام 1861م ما
يلي: "إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية، إنها أفكارها ولغتها، وتسير في الغالب على نفس تنظيمها، وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفس الآمال
التي تساعد وتنير طريق إسرائيل، وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المعبد الرائع -معبد سليمان- الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض"
2- وقالت دائرة معارف الماسونية الصادرة في فيلاديفيا سنة 1906م: "يجب أن يكون كل محفل رمزاً لهيكل
اليهود، وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيداً للعالم اليهودي" .
3- إن العضو الجديد يتم قبوله بعد أن يؤدي يمين حفظ السر وهو يضع يده على كتاب العهد القديم
وهو الكتاب المقدس لدى اليهود كما هو معلوم.
4- إن العهد القديم، والتلمود، والنشرات والكتب التي صنفها أحبار اليهود وقادة الحركة الماسونية من
اليهود هي مصادر الفكر الماسوني.
5- جاء في برتوكولات حكماء صهيون ما يؤكد يهودية الحركة الماسونية، وأنها أسست لتحقيق الأهداف
اليهودية. ومن ذلك: ما جاء في البروتوكول الرابع: "من ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها ؛ وأية قوة ظاهرة هي تلك التي تتصدى لهذه القوة الخفية؟ إن هذه بالتحديد هي مهمة قوتنا نحن. إن المحافل
الماسونية المنبثة في أنحاء العالم تعمل لخدمتنا، مستغلة الجويم -غير اليهود- لتحقيق مآربنا، ولا يعرف الجويم عن حقيقتها شيئاً بما في ذلك تواجدها الذي نجعله متنقلاً سرياً في الغالب الأعم ليظل سراً
غامضاً" .
وجاء في البرتوكول الخامس عشر: "والجمعيات السرية
الموجودة في العالم الآن معروفة لنا، تخدمنا، وهي قد خدمتنا، فإنا سنقوم بحلها وسنقوم بنفي وتشتيت أعضائهـا في كل أنحاء الدنيـا.. وبهذه الطريقة نفسـها سنتعامل مع أعضاء الجمعيات الماسـونية الموجودة،
والتي تمارس نشاطها لصالحنا بين شـعوب الجويم... وإلى أن يحين قيام دولتنا سنتصرف بطريقة مخالفة تماماً لطريقة تصرفنا قبل قيامها: سننشئ ونضاعف عدد المحافل الماسونية بدعوى التحرر والخير في كل أقطار
العالم، وسنجذب إليها كل أولئك الذين يجوز أن يصبحوا متفوقين في النشاط الاجتماعي المتصل بالجماهير... إن الجويم يتهافتون على الوقوع في شباك محافلنا الماسونية بسبب شغفهم بحب الاستطلاع، أو جرياً وراء
الأمل.. ومن الطبيعي أننا نحن اليهود الذين يجب أن نقود أنشطة المحافل الماسونية لأننا نعرف معنى القيادة ولأننا نعرف ما إذا كان علينا أن نقود .
6- ذكرت دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903م الجزء 5، الصفحة 503: "إن اللغة الفنية والرموز والطقوس
التي تمارسها الماسونية الأوربية ممتلئة بالمثل والاصطلاحات اليهودية، ففي "سكوتلندا" تجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر، والأشهر اليهودية، وتستعمل الأبجدية
العبرية"
وقد ذكر صاحب
كتاب: "الماسونية أقدم الحركات السرية وأخطرها" أمثلة للرموز والمصطلحات والأشكال والرسومات والطقوس اليهودية المستعملة في المحافل الماسونية.
7- صرح الدكتور الحاخام اليهودي إسحاق وايز في كتابه "إسرائيليو أمريكا" 3/8/1866م: "إن الماسونية
مؤسسة يهودية، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها"
8- لقد صرّحت المجلات الماسونية بعلاقة اليهود بالحركة الماسونية، ومنها
مجلة أكاسيا عدد 66 الصادرة سنة 1908م، ومجلة تريينال جويف عدد 61 الصادر سنة 1921، كما اعترفت بهذه الحقيقة الجمعيات الماسونية الأمريكية والأوربية .
أعلنت الحركة
الماسونية عداءها السافر للأديان، وقامت بترويج الإلحاد والعقائد الكفرية، والفلسفات والأفكار المادية اللادينية، وتبنت الفلاسفة والمفكرين الملاحدة أمثال ماركس ونيتشه وفرويد وإميل دور كايم
ونحوهم.
وكشفت جميع المؤلفات والنشرات
والوثائق التي كتبت عن الماسونية، سواء التي كتبها أصحابها أم التي كتبها خصومها عن حقيقة موقفها من الأديان، ما عدا الدين اليهودي فقط، لأنها وجدت لتثبيت دعائمه وتمجيده وسيطرته على العالم بعد القضاء
على الأديان الأخرى
ونذكر أمثلة فقط
من أقوالهم التي تكشف عداءهم للدين:
-في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية، أعلن
الماسوني المشهور لافارج أمام الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلاً: يجب ان يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السموات ويمزقها
كالأوراق..
إن الإلحاد من عناوين المفاخر، وليعش
أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى وهم منهمكون في إصلاح الدنيا .
-ومن وثائق المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م ص 198: "سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا
من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية، الذي هو الدين. وهكذا سوف ننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها".
-وجاء في وثائق مؤتمر بلغراد الماسوني سنة 1911م: "ويجب ألا ننسى أننا نحن الماسونيين أعداء للأديان،
وعلينا ألا نألوا جهداً في القضاء على مظاهرها"
-وقالوا: إن ذخر البشرية الذي لا يقدر بثمن هو عدم الاعتراف بأي حقيقة مقدسة، وإن الحقائق تنبثق من
نظرة الإنسان ذاته، فعليه لابد من المحافظة على هذه الحقيقة، وإن جمال الإلحاد هو في هذا، وإن هذا لهو أساس الإلحاد".
-جاء في وثائق المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1900م ص 102: "إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين
ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود".
-وجاء في مجلة أكاسيا الماسونية الصادرة سنة 1903 ص 860: "إن النضال ضد الأديان لا يبلغ نهايته إلا
بعد فصل الدين عن الدولة. وقالوا: ستحل الماسونية محل الأديان وإن محافلها ستقوم مقام المعابد" .
-جاء في مجلة المشرق الأكبر التركية الماسونية عدد 17 ص 49: "لا يعنينا كفر الملحد أو ثواب المتدين،
أو وصف الجنة والنار، وإذا وجد من يحاول العمل في ساحة الدين فتركه وشأنه مع الله.. وإذا أصرّ على رأيه نرجو منه أن يتركنا وألا يدخلنا بينه وبين الله" .
-يقول الأستاذ كولفين في محفل منفيس بلندن: "إننا إذا سمحنا ليهودي أو مسلم، أو لكاثوليكي، أو
لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية، فإنما ذلك يتم بشرط أن الداخل يتجرد من أضاليله السابقة ويجحد خرافاته الدينية"
-وقال دلس -مقدم الشرق الأعظم- 1901م: "إن انتصار الجليلي -السيد المسيح- قد دام عشرين جيلاً، وها هو
يسقط بمساعينا، هذا الإله الكاذب، ونحن الماسون: يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، فإن الماسونية قد أنشئت كي تناصب الحرب كل الأديان، بل كل الخرافات" .
إذا كانت الماسونية والماسونيين قد
اتفقوا على الإلحاد والكفر بالله رب العالمين، ووضعوا المخططات موضع التنفيذ للقضاء على العقائد الدينية، فإن المحافل والهياكل الماسونية تختلف في حقيقة الإله الذي تدعو إلى الإيمان به.
1- فبعض المحافل الماسونية تسمى الإله "ادويزام" وهو ازيريس إله المصريين القدماء، وميترا إله الفرس،
وبافوس إله الرومان، أو هو أحد الآلهة التي كان يعبدها الوثنيون القدماء.
2- وبعض المحافل الماسونية تعتبر أن الإله هو الطبيعة، وذهب الجنرال بايك شيطان الماسونية وصاحب
مخططها الإجرامي، إلى أن الله والشيطان إلهان متساويان، الشيطان إله النور والخير، والله إله الظلام والشر، والشيطان مازال يكافح ضد الله.
3- وذهبت بعض المحافل الماسونية إلى أن الإله هو الإنسان نفسه، وأن الإنسانية يجب أن تتخذ غاية من دون
الله، والنفس الإنسانية هي المعبود الذي يجب أن تتخذه الماسونية
يقول الزعيم الماسوني برودون: "ليست
الماسونية سوى نكران جوهر الدين، وإن قال الماسون بوجود إله أرادوا به الطبيعة وقواها المادية أو جعلوا الإنسان والله كشيء واحد"
المراة سلاح في يد الماسونية
لقد اتخذت الماسونية المرأة كسلاح في
معركتها ضد الأخلاق والقيم والفضائل، وكوسيلة للقضاء على نفوذ الدين وسيطرته على الرجال.
قال أصحاب مؤتمر بولونيا الماسوني عام
1899: "يجب علينا أن نكسب
المرأة، فأي يوم مدّت إلينـا يدها فزنا بالمـرام، وتبـدد جيش المنتصرين للديـن ، وقال الماسوني "بوكه" سنة 1879م: "تأكدوا تماماً أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم
تشاركنا المرأة، فتمشي في صفوفنا"وقال الرئيس بوفرييه في المجمع الماسوني عام 1900م: "لابد أن نجعل المرأة رسولاً لمبادئنا، ونخلِّصها من نفوذ
الدين".
إن الماسونية تريد من المرأة عفتها
وشرفها، تريد من المرأة أن تنغمس في مستنقع الرذائل الجنسية، لتفسد الرجل، ولتقضي على الروابط الأسرية والاجتماعية، لتروج الانحلال والإباحية، لتذهب الأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في نهضتها، ليسهل
لليهودية العالمية السيطرة على البشرية المنهوكة القوى.
لقد نجح اليهود وأتباعهم -الماسونيون-
في التضحية بالأخلاق والشرف والعرض في سبيل تحقيق أغراضهم الشيطانية، ولقد كانت المحافل الماسونية ومازالت مخوراً ترتكب فيه المنكرات والفواحش، وفي داخل الغرف السوداء يتم القضاء على عفة المرأة وإغواء
الفتيات الممتنعات العفيفات عن طريق الرجال الذين طرحوا الدين والأخلاق والشرف جانباً.
يقول الزعيم الماسوني "دور فويل":
"ليس الزنا بإثم في شريعة الطبيعة، ولو بقي البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشتركات بينهم" ، ويقول "راغون" في كتابه: "رسوم إدخال النساء إلى الماسونية" ص 22-28: "العفة المطلقة مرذولة عند
الماسونيين والماسونيات لأنها ضدّ ميل الطبيعة، ومن ثم تبطل كونها فضيلة" .
وقد صرّحت السيدة جانيت
عن آثار الماسونية في حياة المرأة وأخلاقها فقالت: "لقد أصيبت المرأة من الماسونية -وهي غير عالمة- بخسارة جسيمة لا تعوّض، خسرت هناءها وسعادتها الزمنية والأبدية، خسرت آدابها
وحياتها، وبهذه الخسارة خسر الكـون نظامـه الاجتماعـي والعائلـي والأدبـي والديني والصحي والنسلي. أجل لقـد فرحـت المرأة بهذا التساهل، ولكن نتيجة فرحها كان شقاءً وبكاءً، ألا ليت التساهل أدى إلى بكاء
المرأة لوحدها، هيهات ذلك فأنه قد أبكى معها الكون بأسره"
منظمات ماسونية جديدة
الماسنيون العرب
لقد أنشأت الماسونية عدداً من المنظمات
والأندية الشبابية والاجتماعية لتقوم بنفس النشاطات الماسونية تحت عناوين جديدة أخرى، ومن بين هذه المنظمات والأندية: الروتاري، والليونز، الكيداني، الاكستشانج، المائدة المستديرة، القلم، بناي برث
(أبناء العهد)، وهي كلها تعمل بنفس الطريقة ولنفس الغرض مع تعديل بسيط، وذلك لإكثار الأساليب التي يتم من خلالها ترويج الأفكار الإلحادية واجتذاب المؤيدين والأنصار. وتوجد بين هذه النوادي زيارات
متبادلة، وخطوات تنسيقية، لتحقيق الأهداف الماسونية.
وتعتبر نوادي الروتاري والليونز من
أوسعها انتشاراً في البلاد الإسلامية، حيث تعمل تحت لافتات العمل الخيري الاجتماعي، فتقوم بتقديم الخدمات للمواطنين المحتاجين، وتساعد المكفوفين، وتعد المسابقات الترفيهية، وتنمي روح
الصداقة بين الأفراد بعيداً عن الروابط العقائدية، وتدعو إلى الحرية والإخاء والمساواة. ولكي تستمر في خداع وتضليل مؤيديها وأنصارها وروادها تمنع دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الصادقة من
الالتحاق بها. وهناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم. ومن شعاراتهم التي يرفعونها: الدين لله والوطن للجميع . وعبر هده النوادي
أصبحت الماسونية من أقوى المنظمات السرية انتشاراً ونفوذاً، فمحافلها توجد في كل العالم تقريباً، ولها
في معظم الدول العربية مراكز ومحافل، يكون رئيس المحفل الفخري أو الفعلي في الغالب الزعيم أو الرئيس للدولة، وقد استقطبت المحافل الماسونية في البلاد العربية الشخصيات السياسية والأدبية والصحفية
والاجتماعية والعسكرية البارزة، ذات المكانة والتأثير في المجتمع، ولقد أصبح هؤلاء كالدمى في يد الماسونية ينفذون سياساتها وتعليماتها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم، وقد استطاع الباحث حسين عمر حمادة
أن يكشف عن معلومات خطيرة، وجوانب مجهولة عن الماسونية في الدول العربية، ويعتبر كتابه: "الماسونية والماسونيون في الوطن العربي" مصدراً رئيسياً ودقيقاً لتاريخ الماسونية
في العالم العربي.
والماسونيون العرب -كغيرهم من ماسونيي
العالم- يتلقون التعليمات والأوامر من المحفل الماسوني الأعظم اليهودي، فقد جاء في محضر المحافل الماسونية المنعقد عام 1889م ص 267 ما يلي: "في وسع الماسوني أن يكون مواطناً على أن يكون ماسونياً وقبل
كل شيء، وفي وسعه بعد ذلك أن يكون موظفاً أو نائباً أو عيناً أو رئيس جمهورية، وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية، ومهما علت مكانته الاجتماعية فإنه يستوحي مذهبه من المحفل الماسوني -الكوني- لا من
مكانته"
الماسونية في الجزائر والمغرب العربي
يرجع الوجود الماسوني في الجزائر الى عهد الاستعمار الفرنسي حيث لعب قادة الروابط
الصهيونية دورا رئسيا في توسيع أنشطة اليهود في الجزائر وهي تحت السيطرة الاستعمارية لفرنسا وكان لمثلي الحركة الصهيونية وجود دائم في كافة المؤتمرات الصهيونية التى عقدت خلال فترة
الاحتلال وبعد استقلال الجزائر استمر نشاط الماسوني الصهيوني في اشكال متعددة يقوده جزائريون حيث كانت لنوادي الروتاري وليونس كلاب ادوار فعالة في استقطاب الكثير من الإطارات ورجال
الإعمال وغيرهم ممن لهم نفود في المجتمع الجزائري خلال سنوات السبعينات تم منع هده النوادي من النشاط بعد اكتشاف انها تهدد الامن القومي الا انها عادت الى النشاط العلني خلال عام
1991 بعد صدور قانون الجمعيات ،ليصبح نادي الروتاري ،والأسود ، والليونز، يتبنى نشاطات خيرية ظاهريا وفي السر العمل على
خدمة مصالح الصهيونية وقد تمكن من استقطاب الكثير من رجال الاعمال المعروفين واطارات ورجال اعلام وزعماء احزاب وغيرهم مما جعل المجتمع الجزائري
رهينة مخططات سرية نفدها هؤلاء وعلى راسها تهريب الاموال نحو الخارج وزرع الفتن وتشجيع الرداءة وتهجير النخبة وتصفية الوطنيين الاحرار الدين يقفون في وجه مرتدي هده النوادي التى وجدت
لخدمة الصهيونية تحت غطاء الإعمال الخيرية
اما في تونس فقد تشكلت اول رابطة لشباب الصهيوني الماسوني مباشرة بعد عقد المؤتمر الصهيوني
الاول ،بعدها تأسست رابطة صهيون خلال عام 1911 والتي ضمت في صفوفها شخصيات اصبحت فيما بعد من ابرز الوجوه الصهيونية في تونس كان من بينها الفرد
ولنسي ،يوسف رامي ،وهنري معوق ،في المغرب تاسست اول رابطة تسمى "ابواب صهيون "بمدينة اغادير خلال عام 1900 وامتدى نشاط الصهيوني الى بعض
المدن المدن المغربية ففي فاس تأسست رابطة محبة صهيون والتى امتدى نشاطها الى مدينتي مكناس وصفرو وقد تمكنت هده الرابطات من اصدار العديد من الصحف كصحيفة الحرية تصدر في مدينة طنجة
وصحيفة صدى الاسرائيلي وصحيفة المستقبل المشرق التى كانت تصدر في دار البيضاء بين عامي 1916 و1940 .
النشاط الماسوني لم ينتقطع في تونس والمغرب الى غاية اليوم حيث تكمن من السيطرة على المجتمع من خلال
شبكة العملاء الدين سقطوا في فخ هده المنظمة التى مكنتهم من اعتلاء اعلى المراتب
الماسونية تقف وراء الانقلابات العسكرية
"نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى
المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ الموافق 15/7/1978م في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك. وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة،
وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه ونشره أعضاؤها وبعض أقطابها، من مؤلفات، ومن مقالات، في المجلات التي تنطق باسمها.
وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب
من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي:
1- إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها
الحقيقية التي تقوم عليها، هي سرية في جميع الأحوال، محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذي يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.
2- إنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو
الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب.
3- إنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية على أساس أن كل
أخٍ ماسوني مجند في عون كل أخٍ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أياً كان على
أساس معاونته في الحق والباطل ظالماً أو مظلوماً، وإن كانت تستر ذلك ظاهرياً بأنها تعينه على الحق لا الباطل. وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات
بال.
4- إن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو
إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة.
5- إن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية، وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في
الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها
الخطيرة.
6- إنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع
ظاهرة أو خفية.
7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور، ويهودية الإدارة العليا العالمية
السرية، وصهيونية النشاط.
8- إنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام في نفوس
أبنائه بصورة خاصة.
9- إنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية والسياسية أو الاجتماعية أو العلمية
أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ولذلك، تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة
ونحوهم.
10- إنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً، وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف
الأسماء، إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها: منظمة الأسود، والروتاري، والليونز، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافياً
كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية.
وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة
الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية وغيرها في موضوع قضية فلسطين. وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية
المصيرية العظمى لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية.
لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى
التفصيلية عن نشاط الماسونية، وخطورتها العظمى، وتلبيساتها الخبيثة، وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم
بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله".
:
.
إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت.
الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر
اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار
الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء
الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد