Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

أحداث مسلسل الأرض الطيبة في بلاد القبائل / الماك العميل للموساد والارسدي ليفي والافافاس وراء خلق عصابات إرهاب

أحداث مسلسل الأرض الطيبة في بلاد القبائل

أقليات مسحية ويهودية  جزائرية  وراء الإحداث الأخيرة  في بلاد القبائل

12الف  مسيحي جزائري اغلبهم من القبائل تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية

الماك العميل للموساد والارسدي ليفي  والافافاس وراء خلق  عصابات إرهابية تنشط بلياس الافغاني

جواسيس الموساد بكردستان العراق والبيشمركه يتدرّبون بتل أبيب فهل هم في بلاد القبائل ؟

جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط

 

المدعو دروكدال الخائن الوطني مسؤول عن القاعدة في المغرب الاسلامي العميلة مسيحي بجنسية فرنسية

ادعاءات بالتزوير لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية

بوتفليقة رئيسا للجمهورية زلزل اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

فرنسا الاستعمارية ومن  وراءها الكنيسة المسيحية اجته تا لتدويل قضية الأقليات المسيحية في الجزائر بعد  ان كانت في إطار الاحتلال تقوم بنشر المسيحية في أوساط أبناء الامازيع الأحرار تمهيدا لصناعة شعب مسيحي في المنطقة يرعى مصالحها وقد تمكنت هده الأقليات من الانتشار عبر كامل التراب الوطني  منهم من يمارس التجارة ومنهم من اقام مشاريع بأموال الدعم الفرنسي المسيحي وتواطؤ أحزاب سياسية كالارسدي والافافاس والماك العميل لإسرائيل  في اطار خطة لخلق فوضى وحرب اهلية تمهيدا لتدخل الفرنسي المسيحي في الجزائر تحت غطاء حماية الأقليات الدي اصبح قانونا امميا  باقتراح فرنسي ومباركة غربية مسيحية جاءت من الفاتكان

 في هدا الشان كان اغلب الشعب الجزائري والنخب المفلسة والإعلام المنافق يتجاهل ان احزبا سياسية مثل الارسيدي والافافلس والماك الحركة البربرية  المسلحة التى تنادي بالاستقلال كانوا وراء أعمال ارهابية فضيعة في منطقة القبائل خاصة ومناطق اخرى من الوطن حتى ان   المدعو دروكدال الخائن الوطني مسؤول عن القاعدة في المغرب الاسلامي العميلة مسيحي بجنسية فرنسية  مكنته هده الإطراف بايعاز فرنسي مسيحي في قيادة عمليات عصابات الارهاب في الجزائر تحت شعار اسلامي لتشويه سمعته  حيث تم تنصيب قاعدة هده العصابات الإرهابية بمنطقة القبائل حتى تتلقى الحماية والدعم من الماك والافافاس والارسيدي الدين لم نراهم يوما قد نددوا بما يحدث من أعمال وحشية ضد قوات الامن والجيش وافراد الشعب ترهيب منطقة القبائل وتحويلها الى منطقة خارجة عن فوانيين الجمهورية جعل منها ارضا خصبة لنشاط عصابات جزائرية تدين بالمسيحية وتحمل الجنسية الفرنسية حتى أصبحت تشبه أفغانستان والمغرب  في زراعة الزطلة  مع انتشار المذهل لتجارة الحبوب المهلوسة والخمر والرذيلة  وراءها مافيا الكابون القبائلية مسيحية الدين فرنسية الجنسية ولا علاقة لها لا بالجزائر ولا بتاريخها العريق لان منطقة القبائل التى أنجبت طارق بن زياد فاتح الاندلس ولالانسومر وكريم بلقاسم وغيرهم من زعماء  أصبحت اليوم محاصرة من طرف لوبي سياسي مافياوي متصهيين يضم رجال اعمال ماسونيين    ترعاه  الأطراف التى تدعي الوطنية والديمقراطية   وما هم الا عملاء لفرنسا والفاتيكان والصهيونية بدليل علاقة سعدي سعيد الارسدي الدي زار اسرائيل ببرنار ليفي عراب الثورات الغربية المزورة وعلاقات السرية بين فرحات مهني مؤسس الحركة البربرية المسلحة بالموساد والمخابرات الفرنسية والمغربية التى دعمته وتدعمه  لفصل منطقة القبائل عن الام الجزائر و في هدا الاطار  اسرائيل مختصة في هدا المجال فعلتها في العراق اين اسست دولة الكردستان وفعلتها في السودان لما أسست دولة الجنوب .وهي نفس احداث التى عاشتها تركيا مع الأكراد   عالجها بالتفصيل  مسلسل الأرض الطييبة

الجاسوس المسيحي عبد الملك دروكدال  الدي قاد ما اصطلح على تسميتها ب "القاعدة في بلاد المغرب" استفاد ويستفيد من حماية فرنسية خاصة في كثير من المرات يسافر الى فرنسا والمغرب بهويات مزورة جد محترفة توفرها له اجهزة مخابراتية فرنسية  بعد ان اجريت له عملية تجميلية خاصة جدا وبالإضافة الى الدعم المالي  وانضمام الكثير من المسيحيين الجزائريين من ابناء القبائل المغرر بهم في قاعدته الإرهابية العميلة  تلقى دعما اعلاميا من وسائل الاعلام الفرنسية الثقيلة التى تحاول اليوم زرع الفتنة بادعائها حدوث نزوير في انتخابات رئاسية زكاها الشعب بانتخابه المجاهد العزيز الدي سوف ينهض  لرد على اتباع ديغول والفاتيكان في منطقة القبائل التى لن تصبح كما يريدها اتباع الارسيدي والماك والافافاس

في هدا الشان نشرت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية وإذاعة فرنسا الدولية "إر. إف. إي"  رسالة  قيل انها من توقيع ما يسمى زورا  زعيم "القاعدة في بلاد المغرب" عبد الملك دروكدال في 2012 والحقيقة التوقيع هو للمخابرات الفرنسية التى استعملت اسمه لتمرير رسائل مشفرة لخلايا الإرهاب النائمة التى تضم مسيحيين جزائريين من جنسية فرنسية  وحسب تلك الرسائل فانه الامير المزعوم    يشرح فيها لرجاله كيفية فرض سيطرتهم تدريجيا على شمال مالي وذلك بالتخفي خلف حكومة من الطوارق لكسب تأييد السكان تدريجيا اكدوبة مفضوحة لان الدي يسيطر على شمال مالي  اليوم هم الفرنسيون والرسالة لم تكتب في هدا التاريخ بل هي حديثة التاريخ .

 وبنشر هده الرسالة التى جاءت في شكل شريط  أوصلته المخابرات الفرنسية الى  تلك الوسائل الاعلامية الفرنسية  التى كان عليها ان لا تقوم ببث امور تشجع على الارهاب والتقتيل  وهو ما يفسر معادلة استمرار استعمال قاعدة مصعب عبد الودود في تحقيق أهداف فرنسية أوربية إسرائيلية في منطقة الساحل الافريقي خاصة والجزائر عامة

 اعلام الفرنسي اجتهد في تفسير هده الرسالة على انها   بمثابة خريطة طريق يشرح فيها لاتباعه الطريقة المثلى للسيطرة على شمالي مالي، رسائل قيل انها  عثر عليها في  فبراير 2013 في تمبكتو  من طرف صحافيان فرنسيان يعملان في "ليبراسيون" و"ار اف اي"    نشرا  نصها الكامل على الموقعين الالكترونيين لمؤسستيهما فهل نحن أغبياء حتى نصدق مثل هده الاكاديب التى تشبه اكدوبة 11 سبتمبر الامريكية .

 الرسالة المكتوبة بالعربية والتي نشر الموقعان صورا لها تقع في ستة محاور وهي مطبوعة على الكمبيوتر ومؤرخة في  جويلية 2012 وعنوانها "توجيهات عامة بخصوص المشروع الاسلامي الجهادي بأزواد" في اشارة الى شمال مالي الذي يطلق عليه الطوارق اسم ازواد هنا نقف على ان الرسالة تزامنت مع الوجود الفرنسي بمالي  والغرضمن نشرها  هو مساومة الازود في نقاط هامة  اخطرها ابتزاز الجزائر  باعلان عن ميلاد  دولتهم على حساب اراضي الجزائر البترولية    ؟.

   رسالة التى ادع الإعلام الفرنسي انها  وجهت  الى امراء التنظيم جاء فيها ان "القوى الكبرى المهيمنة على الواقع الدولي رغم ضعفها وتراجعها نتيجة الانهاك العسكري والازمة المالية الا انها ما زالت تملك الكثير من الاوراق التي تؤهلها لمنع قيام دولة اسلامية في ازواد يحكمها جهاديون او اسلاميون"هدا كلام كبير على شخص محدود التعليم  فقوة العبارات التى جاءت في هده الرسالة تدل انم محررها من محترفي الحرب النفسية ولا يكون هؤلاء الا عملاء المخابرات الفرنسية  التي يعتبر الصحفيان الفرنسيان الدان عثر على الرسائل الارهابية عناصر مهمة فيها  

12الف  مسيحي جزائري اغلبهم من القبائل تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية

ادعاءات بالتزوير لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية

بوتفليقة رئيسا للجمهورية زلزل اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة

كشفت الإحصائيات  الاخيرة ان نحو 12 مسيحي جزائري اغلبيتهم امازيع  قد تنصروا وبعضهم تم تهويدهم  بعد ان لقنوا دروسا في كراهية باقي سكان الجزائر  

الاستعمار الفرنسي الاوروبي الدي كان وراء عمليات تبشير واسعة النطاق بمنطقة القبائل خاصة  كانت  
 أقليات خاصة في منطقة القبائل ،قد تجاوبت معا  ليس حبا فيها و لكن حقدا على الإسلام، رغم أن ذات المنطقة كانت دوما منبعا لعلماء أجلاء، لكن ما حدث هناك كان بسبب التشويه المتعمد من طرف فرنسا التي اتبعت سياسة خبيثة لخلق بؤرة توتر في الجزائر.
 هؤلاء المتنصرون تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية  فكانوا وراء احداث الربيع الامازيغي  وانخرطوا في العمل الارهابي طيلة العشرية الحمراء ومازالوا ينشطون بالباس الافعاني تحت الشعار الاسلامي لتشويه  وكانوا وراء مئات الحواجز المزيفة والاختطافات التى اعتقد الناس بدون تحليل اعلامي انها حدثت باسم اخر والخقيقة غير دلك  

خطورة ما يحدث في منطقة القبائل كشفه شريط فديو كانت الشروق اليومي قد تحصلت علة نسخة منه حيث كشف شريط  حسب الجريدة ، خطورة الحملة التنصيرية التي تشهدها الجزائر، في مختلف المناطق، بدعم من بعض القنوات التنصيرية الأجنبية التي تتخذ من الدعوة إلى النصرانية سوقا للدعاية لزرع الفتنة والبلبلة في صفوف أبناء البلد الواحد.

 وتصيف الشروق ان قناة متخصصة بالتنصير في شمال إفريقيا كانت قد بثثت  روبورتاجا مصورا عن واقع منطقة القبائل بعنوان “القبائليون البربر”، وحمل في طياته حسبها  كثيرا من الأكاذيب والمغالطات، لاسيما ما تعلق منها بتاريخ المنطقة وتراثها وعلاقة أهلها بالإسلام، حيث حاول معدو البرنامج المسجل باللغة الإنجليزية اللعب على وتر الطائفية والادعاء بأن منطقة القبائل أكرهت على اعتناق الإسلام بعدما كانت تدين بالنصرانية، مع التركيز أثناء العرض على صور الملتحين والمتجلببات، على أساس أنهم دخلاء على الجزائر!

وركز الشريط في بداياته على التذكير بتاريخ المنطقة، وحاول تصوير سكان القبائل كأقلية مضطهدة من طرف “الغزاة العرب” الذين فرضوا دينهم على المنطقة، لينتقل إلى مشاهد من المدينة الجديدة بتيزي وزو على وقع أغنية للمطرب القبائلي معطوب الوناس، ثم مدينة الأربعاء ناث إيراثن حيث تُعرض مشاهد شباب يقومون بتشييد كنيسة في المنطقة.

وعرض الشريط المصور تجمعا في إحدى الكنائس بمنطقة القبائل، حضره ما يقارب مائة شخص، تقودهم مجموعة تضرب الدفوف، في حين يردد جميع الحضور أغاني بالأمازيغية مستوحاة من الإنجيل، تتقدمها كلمة “هاليلوليا” عند استهلال كل فقرة من الفقرات الإنشادية.

والمثير للانتباه أن الحاضرين يتوزعون عبر مختلف الأعمار والفئات، حيث لوحظ تواجد الشباب والشابات، والعجائز والفتيات والأطفال والرجال، وكلهم يرددون الأغاني التي يحفظونها عن ظهر قلب، لتتصاعد وتيرة الإيقاع ويدخل الجميع في طقوس “الحضرة” والرقص المصاحب للغناء، مع ما يرافقه من تأثر وبكاء من طرف بعض الشابات، قبل أن يُغمى على بعض الحضور بفعل “الوُجد” والصخب الذي شهده المجلس، مع التركيز على مشاهد الاستشفاء الروحاني التي يتعرض لها بعض الأشخاص، ليتخذها المنصرون حجة تؤكد شفاء المرضى ببركة المسيح!

ويأتي هذا الشريط الذي روّجت له قناة تنصيرية ليكشف عمق التواطؤ الحاصل بين المنصّرين الأجانب الذين ينشطون على المستوى الداخلي عن طريق القيام بحملات تنصيرية تستهدف زعزعة إيمان الجزائريين وعقيدتهم بإغرائهم بالحصول على تسهيلات مادية متعلقة بالاستقرار خارج الجزائر، وعلى المستوى الخارجي عن طريق الترويج لهذه الحملات في الفضائيات المتخصصة للحديث عن أقليات مسيحية في الجزائر تستدعي الحماية الأجنبية بموجب الاتفاقيات الدولية، وهو ما يعني المساس بسيادة الجزائر ووحدة ترابها ولحمة شعبها.

ويُحذّر خبراء في الدراسات الإستراتيجية من نشاط الحركات التبشيرية في دول العالم الإسلامي، بهدف خلق أقليات دينية تطالب بحقوقها الثقافية والاجتماعية ثم السياسية، معتبرين أن هذه المناورات من أخطر ما يهدد استقرار الدول الإسلامية في المستقبل القريب، مذكرين في السياق ذاته بنموذجتيمور الشرقية” في إندونيسيا ومنحها استقلالا ذاتيا بعد سنوات من الصراع المسلح.

و كشف تحقيقان حديثان أعدهما ثلاثة باحثين جزائريين، عن تزايد مريب لمعدلات التنصير في الجزائر، لم تعهده البلاد من قبل، وصلت إلى عشرة آلاف شخص جلهم من الشباب، بات يندفع يوميا للانضمام إلى المسيحية،
في وقت يستغلّ فيه دعاة التنصير الأوضاع الاجتماعية الصعبة لهؤلاء الشباب للاستحواذ على عقولهم ».
 وتشير دات الشروق في معرض حديثها ان منطقة القبائل اصبحت مرتعا خصبا للتبشير، إذ يلجأ الكثير من المنصرين القادمين من الغرب إلى منطقة القبائل الكبرى التى تتواجد بها 19   جمعية خيرية مسيحية  ، مع تسجيل متوسط المرتدين عن الدين الإسلامي بنحو 6 أفراد في اليوم.
  
كشف تقرير أمني وجود تنافس  'أمريكي – فرنسي ' حول من يقود حملات التنصير في الجزائر

.
 في تحويل عشرات المئات من ابناء القبائل الى المسيحية بين عامين 1990 و2005 وهي الفترة التى عرفت فيها الجزائر ارهابا عالميا فريدة من نوعه

هؤلاء المغرر بها حدث لهم ماخدث لمن زج بهم في متهات الارهاب المصتنع  واليوم يتم استعمالهم في تحقيق اهداف مشابهة من خلال شحنهم باكاديب واداعاءات على الانتاخبات التى جرت مؤحرا تم تزويرها

  لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية  وهو ما حدث بالفغل بمنطقة القبائل حتى وصل الامر الى الهجوم على رجال الدرك والامن في عمليات جرت تحت تاثير المهلوسات والاورو  كان وراءها مسيحوا الماك والارسيدي والافافاس لتوفير صور تسغل حاليا لنشر الفوضى في جميع ربوع الوطن بعد  زكى الشعب الجزائري

بوتفليقة رئيسا للجمهورية وهو الامر الدي احدث  زلزلا في  اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة  

الموساد بكردستان العراق والبيشمركه يتدرّبون بتل أبيب

كشفت مصادر مطلعة تتخذ من إقليم كردستان مقرَّاً لها عن انتشار كبير لقوات جهاز التجسس الإسرائيلي "الموساد" في إقليم كردستان العراق، لافتة إلى أن “الموساد” يتخذ من الشركات التجارية واجهة لتمرير مخططاته داخل البلاد.

وكانت صحيفة "لافيغارو" الفرنسية قد قالت أن عملاء جهاز التجسس الصهيوني "الموساد" قد زادوا تغلغلهم في المناطق الكردية شمال العراق.

 إن نشاط "الموساد" يتمثَّل في التجسس المباشر على عمل الدولة العراقية من خلال أجهزة تنصّت واستعمال التقنيات المتطوِّرة جدّاً في هذا المجال، مبينة أن هناك أجهزة تسترق السمع لمكالمات المسؤولين عبر اتصالاتهم الهاتفية، فضلاً عن متابعة نشاطات المسؤولين العراقيين في الإقليم وبغداد.

وأكدت المصادر أن هناك عملاء للموساد يعملون ضمن شركات تجارية ليقوموا بمهام التجسس على الوزارات العراقية، موضحة أن نشاط الموساد يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلاد.

من جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن نخبة من ضباط البيشمركة توجهوا إلى تل أبيب لإجراء تدريبات مشتركة مع الضباط الإسرائيليين بغية تطوير قدراتهم.

 في هدا الشان كان الصحفي الأميركي وين مادسن قد قال في دراسة مطوّلة عن إقليم كردستان إن "إسرائيل" نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003  بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الملاكات الكردية العسكرية والحزبية، مبيناً أن الموساد "الإسرائيلي" منذ عام 2005 دخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية ويقوم بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من دول سوريا و تركيا".

ويرى مراقبون أن الإقليم يحتفظ بعلاقات جيّدة مع "إسرائيل" منذ عهد الملا مصطفى بارزاني، مؤكدين أن هذه العلاقات تطوَّرت بعد سقوط نظام الطاغية صدام عام 2003، مبدين خشيتهم من تحركات الإقليم الأخيرة، لاسيما تصريحات النواب في برلمان الإقليم التي تقول أنهم لا يتقاطعون مع "إسرائيل" بشكل مطلق، وأن لديهم مصالح مشتركة معها!

الصورة هي جواسيس الموساد في كردستان 1968 -- 1974 من اليسار إلى اليمين. مسعود بارزاني نجل الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني الموساد "السفير" مناحم ، الدكتور الكردية ، تسفي زامير رئيس الموساد ناحوم رئيس قسم في الموساد ورئيس الموساد في وقت لاحق ، وحراس الأمن الكردية

جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط

 

نشرت المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة اسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة.

وقال الجنرال بيترز، في تقريره الذي نشره مع الخارطة في عدد المجلة العسكرية الشهرية " أرمد فورسز جورنال" (armed forces journal ) هذا الشهر، والذي عنونه بـ"حدود الدم"، إن الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية "أضاعت فرصة ثمينة لأنها لم تقدم على تقسيم العراق إلى دول بعد سقوط النظام السابق حيث كان من الممكن مثلا إعلان قيام الدولة الكردية وجميع الأكراد يطالبون بذلك وتجميع الأكراد من إيران وسوريا وتركيا في هذه الدولة".

شرق أوسط بحدود دينية

ويوضح الجنرال الأمريكي رؤيته بأن الدول الأوروبية التي استعمرت المنطقة قسمتها "على أساس جغرافي بحيث لم تكن الحدود التي وضعتها مستقرة على مر الزمن"، وأضاف أن هذه الخارطة "تصحح الوضع القائم من خلال تقسيم الشرق الأوسط على أساس ديموغرافي من حيث الحقائق القومية والمذهبية والطائفية"، زاعما أن

"الحل المناسب لوقف إراقة الدم في المنطقة هو ألا تبقى الطوائف المختلفة والمتابينة مع بعضها، وتعيش كل طائفة في كيان سياسي خاص بها".

ووفق الخارطة التي أعدها الجنرال الأمريكي فإن دولة كردستان تشمل كردستان العراق وأجزاء من تركيا وإيران وسوريا وارمينيا وإذربيجان, ويعتقد أنها ستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا في المنطقة الممتدة بين بلغاريا واليابان.

ووفق الخارطة تقوم دولتان شيعيتان عربية وفارسية، وتمتد الدولة الشيعية العربية من جنوب العراق إلى الجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران.

كما يقسم الجنرال الأمريكي في خارطته السعودية إلى دولتين : دولة الأماكن المقدسة ودولة أخرى سياسية يقتطع منها أجزاء لصالح دول مجاورة.

 

 

Voir les commentaires

بوتفليقة العزيز سيبقى عزيز مهما تكلم وغرد أصحاب زفة ودفة

 

 

  بوتفليقة العزيز  سيبقى عزيز مهما تكلم وغرد  أصحاب  زفة  ودفة  

الرجل انتخب وهو يبتسم أحب الجزائر فاحتضنته الى الأبد وانتم بأعداء الوطن كنتم ومازلتم لا تؤمون بان الله قادر على كل شيء فالقائد قائد حتى وهو جالس على كرسي  والخائن خائن حتى ولو كان واقفا ويمشي تلكم الايام نداولها بين الناس يوم له ويوم لكم   من يعادونه اليوم تحت غطاء الدي مخ راسي هم أغبياء وبهلاء فرغم كثرة الشهادات والرحلات يمشون ويقفون وهم خائفون ان تاتي اللحظة التى تنكشف فيها خيانتهم المحمية عبر شهادات الجنسية الدبلوماسية فالعزيز يبقى عزيز حتى ولو صوت على كرسي متحرك والرخيص يبقى ابد الدهر رخيص حتى ولو صوت و بقي واقفا ومشى  ابد الدهر

احد الحكماء قال "لو عرفت نفسك وعرفت عدوك لن تحشى منه مئة معركة "

العزير عرف قدر نفسه  وضحى من اجل وطنه حتى وهو على فراش المرض  يعرف نجاسة أعدائه فلن يستطيعوا ان ينجزوا مانجزه العزيز  طيلة 60 سنة ولو بقوا احياء ابد الدهر

  فبوتفليقة العزيز  سيبقى عزيز مهما تكلم وغرد  أصحاب  زفة  ودفة  

 

مراد علمدار الجزائري

Voir les commentaires

رسالة ثوار ليبيا لنتانياهو اعلان حرب سرية على الجزائر/نقل بلمختار الى ليبيا لتنفيذ اجندة سرية اسرائلية ضد الج

رسالة ما يسمى بثوار ليبيا لنتانياهو  اعلان حرب سرية على الجزائر

نقل بلمختار الى ليبيا  لتنفيذ اجندة سرية اسرائلية ضد الجزائر

دحول الاسلحة  الى الجزائر عبر التراب اللبي هدفه تسليح الشبكات الارهابية النائمة

فلاشة ع اسرائيل تهدي ألبوم غنائي لثورة سورية وليبيا لحث الشعب العربي على الثورة

اسرائيل تهدي ألبوم غنائي لثورة سورية وليبيا لحث الشعب العربي على الثورة

عملاء الموساد الاسرائلي دخلوا الجزائر بجنسيات افريقية مختلفة

دعم اسرائيل   لثورات المغربة اهلكت النسل والحرث ووو

قادة فرنسا واوربا تلقوا  الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا

تفرير /مراد علمدار الجزائري

GSI48

بعد نشر خبر تنقل الجاسوس الارهابي بلمختار الى ليبيا   الدي تمت معالجته اعلاميا بايعاز من المخابرات الغربية على انه فرار من قبضة القوات الفرنسية والسؤوال الدي يطرح نفسه كيف لهدا الشخص ان يدهب الى ليبيا بدون ان يتفطن له  احد والقوات الفرنسية والامريكية تراقب السماء والارض  الحقيقة هي ان بلمختار الجاسوس الدي جندته سي اي اي لما كان في افغانستان برفقة بن لادن تم نقله بامان الى ليبيا  من اجل تنفيد اجنة اسرائلية امريكية فرنسية ضد الجزائر بتزامن مع اجراء الانتاخاب الرئاسية  المزمن اجاراءها يوم 17 افريل بهدف فتح المجال الى القوى الارهابية النائمة   بشن هجمات متفرقة  دات صدى اعلامي واسع على اهم النفاط الاستراتجية في الصحراء  في محاولة  لالهاء قوات الجيش والامن الوطنيين  ومنها افساد العرس الانتاخبي الجزائري الدي تتمنى اطراف اجنبية وعلى راسها اسرائيل وداخلية عميلة لها  ان يكون كدلك لتكون مببررا للخروج عن طاعة الوطن

مند ان تم اغتيال الزعيم القدافي من طرف ما يسمون انفسهم ثوار ليبيا الدين كان احد قيادتهم الميدنية المدعو بلحاج سجين قواتاناموا وهو من احد اهم عملاء الارهاب في الساحل  والاسلحة الحربية الخفيفة والثقيلة تدخل الجزائر عبر بوابة ليبيا الى الجزائر عمليات مشبوهة يقوم بها ثوار ليبيا تحت غطاءات متعددة من اجل تسليح الشبكات الارهابية النائمة من اتباع  الحركة العميلة المسماة ابناء الصحراء وغيرها من المنظمات الافريقية الاجرامية التى دخلت الى الجزائر عبر جنسيات افريقية  مختلفة وماهم الا فلاشة من عملاء الموساد الاسرائلي  اعتقلت مجموعة منهم بعدما يخططون لمحاولة اغتيال احد اعوان الدولة السامين الدي يملك مزارع في احد المدن الصحراوية

المفاجاة التى اكتشفتها مصالح مخابرات الجزائرية كانت وجود نفق  عميق بطول 350 كلم يمتد من اغدامس المتاخمة للحدود الجزائرية  ويدخل الاراضي الجزائرية وصولا الى جبال شعابني التونسية  انجاز هدا الحندق بهدا الطول  لم يتم عبر اليد اي "بصبة والقاس"  بل انجز عبر ادوات وعتاد متطور ولا يوجد مثل هدا العتاد الا لدى الشركات البترولية المتواجدة ببلبيا على مقربة من الحدود الجزائرية اين تتواجد كتائب ثوار ليبيا عبره تمت عدة عمليات تهريب للاسلحة الى الجزائر وجبال الارهاب بتونس

ثوار ليبيا ا كانوا قد   كلفوا برنار ليفي الصهيوني بنقل رسالتهم الاخوية الى رئيس الوزراء الاسرائلي بن يامين نتنياهو  ا

 هدا الاخير وثق هده المعلومة معلنا

 انه نقل رسالة من المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، الهيئة التي تمثل الثوار، الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقاء معه في القدس.

 في هدا الشان قال ليفي  “خلال لقاء دام ساعة ونصف ابلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها ان النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للارهاب, يهتم بالعدالة للفلسطينين وامن اسرائيل ".

واوضح الكاتب القادم من مدينة مصراته المحاصرة شرق طرابلس ان الرسالة تقول ان “النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها اسرائيل "

وردا على سؤال حول رد رئيس الوزراء قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي “يبدو لي انه لم يستغرب الرسالة” وانه “ايضا لم يعرب عن حسرته على معمر القذافي، أحد أعداء اسرائيل ".

واكد ناطق باسم نتانياهو  ان رئيس الوزراء استقبل الكاتب الفرنسي وقال ان “رئيس الوزراء يحبذ التحدث الى المثقفين” دون المزيد من التفاصيل.

وقد زار ليفي وهو من اشد داعمي حركة التمرد ضد نظام القذافي,،مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 /فبراير.

وقام ليفي بدور كبير لدى الرئيس نيكولا ساركوزي في هذا الملف حتى ان فرنسا كانت اول دولة تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي ومن الداعين الى التدخل العسكري الدولي هناك.  

اسرائيل تهدي ألبوم غنائي لثورة سورية وليبيا لحث الشعب العربي على الثورة

في البداية نعتذر من الأخوة في ليبيا من الطبقة المحرومة المضطهدة  لعرضي مقطع من اغنية زنغا زنغا  

 والله  ينصر الشعب الليبي على الحرب الماسونية المقامة ضدهم

هل تعلمون من قام بتاليف أغنية زنغا زنغا التي يتغنى بها

المجمعات الارهابية في ليبيا أو مايسمى بالثوار

أنه عمير بنايون עמיר בניון الاسرائيلي ؟؟؟؟؟؟؟؟

 في مقابلة مع عمير بنايون في صحيفة معارف الاسرائيلية تحدث عن مايسمى بالثورات العربية

وعن دعم اسرائيل لهذه الثورات وقد قام بالتركيز على مايسمى بالثورة السورية حيث وعد جمهوره من الثوار السوريين أنه سوف يقوم باصدار اغاني خاصة بهم لتحضهم على الجهاد ضد سورية !!!! كما فعل مع ثوار ليبيا ، وأضاف أن على اسرائيل أن تبذل مجهود أكبر لدعم الثورات العربية بمختلف الانشطة والطرق

תפילת ערבית: ראיון עם עמיר בניון

עמיר בניון מוציא אלבום בערבית. מה ששמעתם. המטרה: לעודד את המהפכות במזרח התיכון ולדרבן את הסורים להמשיך במרד נגד השלטון. עוד בתפריט ההפתעות: הזדהות עם הפלסטינים במחסומים, התמכרות לטיפול פסיכיאטרי, תחרות הומניזם עם יוסי ביילין, ושיתוף פעולה הדוק עם הסדין האדום הטרי של הזמר המזרחי, יהורם גאון

  

فالمنشقيين في ليبيا يرفعون علم السنوسي في بني غازي ، وبرنار ليفي يزور ليبيا ويخطط للمنشقين

  من  يسمون أنفسهم بالثوار في سورية برنار ليفي الاسرائيلي يقوم بدعم قوي لما يسمى بالثوار أيضاً ويجتمع مع العديد من وجوه المعارضة في سورية يرتفع علم اسرائيل في حمص وعلم تركيا في جسر الشغور كل هذه الاحداث تجعلنا لانتفاجئ بالمطرب الاسرائيلي

الدي الف اغنية مسادية لها اكثر من دلالة    

 

ممثل حركة لاروش في فرنسا يصدم المجتمع السياسي والاعلام  ويكشف

  قادة فرنسا واوربا  تلقوا  الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا

جاك شيميناد المفكر والقائد السياسي الفرنسي، رئيس حزب التضامن والتقدم الفرنسي وممثل حركة لاروش العالمية في فرنسا، يهز فرنسا سياسيا من جديد، بعد أن نجح قبل 16 عام في الحصول على الدعم السياسي الكافي من مسؤولين محليين في أرجاء فرنسا ليصبح احد ثمانية مرشحين للرئاسة الفرنسية في عام 1995. حسب القوانين الانتخابية الفرنسية ينبغي على من يريد الترشح للرئاسة أن يجمع تواقيع تأييد من 500 مسؤول محلي، معظمهم رؤساء بلديات او عمداء في مدن صغيرة منتشرة في أرجاء فرنسا. وكانت المفاجأة التي هزت المجتمع السياسي والاعلامي الفرنسي هو اعلان شميناد انه قد حصل على وعود من أكثر من 500 من هؤلاء وذلك في مقابلة مع راديو مونتي كارلو الاسبوع الماضي. وسرعان ما انتشر الخبر في كل ارجاء فرنسا، خاصة وأن كبار المتنافسين على الرئاسة ضد الرئيس ساركوزي مثل رئيسة حزب اليمين المتشدد مارين لوبين ورئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان لم يحصلوا بعد على هذه التواقيع.

وقد ظهر شيميناد على شاشات التلفزيونات ومحطات الراديو الكبرى والصحف الفرنسية طوال الاسبوع الماضي. لكن كعادة وسائل الاعلام الكبرى، لا تظهر حقيقة ما يقوله شيميناد ولا يتم التركيز على اهم ما يفكر به ويفعله، وفي أحيان كثيرة يتعرض لحملات كاذبة ومغرضة هدفها طمس افكاره العلمية ومشاعره النبيلة. فهو الذي عرف عنه أنه صديق العرب وافريقيا والمدافع عن حقوق شعوبها في العدالة الاجتماعية والاقتصادية ضد سياسيات صندوق النقد والبنك الدوليين، في حين كان قادة فرنسا واوربا بتلقون الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا و كان الاعلام الفرنسي يشنع على شيميناد أنه صديق لصدام حسين ومتعاطف مع بن لادن، وهي تهم مثيرة للضحك لمن يعرف مواقف شيميناد. ولكن الاعلاميين والسياسيين في الاوليجاركية الحاكمة يعولون على عدم قدرة الناس او قلة اهتمامهم بمتابعة ودراسة افكار شيميناد وحركة لاروش في العمق، وهكذا يسهل عليهم بلع الاكاذيب الاعلامية المبسطة

Voir les commentaires

اسرائيل تتجسس على الجزائر عبر المغرب /الموساد وراء الفتنة في غرداية والتخلاط في الانتخابات /3000 من عملاء مرتزق

 

 

 كيف  ساعد المغرب  اسرائيل في التجسس على الجزائر بعدما فشلنا في اختراقها

الموساد وراء الفتنة في غرداية  والتخلاط    في  الانتخابات  

   3000 من عملاء  مرتزقة  الموساد في مهامات ارهابية في الجزائر مصر وتونس وسوريا والسودان واليمن ولبنان والعراق

300 بين عميل إسرائيلي ومتعاون مغربي لإضعاف الجزائر

أندري أزولاي عميل منظمة "سينانيم" التابعة للموساد

جهاز الاستخبارات الصهيوني قدم دعما كبيرا للمغرب الذي نفذ اعتداءا على التراب الوطني عام 1963

 لاسرائيل دورا كبيرا في بناء جدار الفصل العنصري في الصحراء الغربية عام 1975

 

 محاولة جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" التغلغل في الجزائر، والتجسس على مختلف القطاعات فيها،  كخطوة أولية من أجل القيام بعمليات ضد مصالحها وإضعافها في إطار المخطط الصهيوني الذي يحاول الاطلاع على كل المعطيات المتعلقة بكل الدول العربية والإسلامية، سعيا لإضعافها لتكريس دولة الاحتلال كقوة وحيدة في المنطقة.

وإن كانت المعلومات حول هذا الموضوع ليست جديدة، حيث تنقل وسائل الإعلام من فترة إلى أخرى أخبارا عن نشاطات تجسسية إسرائيلية عبر وسائل متعددة، لكن ما يكسب الموضوع هذه المرة قيمة أكبر، هو مصدرها الذي هو الجنرال الصهيوني المعروف "عاموس يدلين" الذي شغل منصب مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة اختصارا بـ "أمان" في فترة ليست ببعيدة وهي بين 2006 و2010.

 حيث شرح يدلين في شهادة  على القناة الإسرائيلية السابعة عمليات التجسس الذي قامت يها الأذرع الأمنية الصهيونية، كان من  أبرزها كشفه تجنيد ما يفوق 300 بين عميل إسرائيلي و متعاون مغربي انطلاقا من تراب المملكة، في عملية ضخمة ضد الجزائر لم يحدد أهدافها في الميدان بالضبط، لكنها لا يمكن أن تتم إلا بعلم ودعم من نظام المخزن الذي من المرجح أنه قدم المساعدة لهذه العناصر من أجل الإضرار بالمصالح العليا للجزائر، التي اعترف الجنرال المتقاعد أن مخابرات الكيان فشلت في الدخول إليها من دون مساعدة دولة مجاورة، وهو ما جعلها تجد ضالتها في جارتها الغربية المغرب الأقصى.

ولا يعتبر ملف النشاطات الاستخبارتية الإسرائيلية في المغرب جديدا، فقد سبق وأن نددت الكثير من المنظمات غير الحكومية المغربية في مرات كثيرة بـ "التسهيلات" التي يقدمها المخزن إلى هذه الدولة التي يجمع كل العرب والمسلمين أنها عدو يحتل أرضا عربية وما زال يمارس منذ عقود مجازر ضد الشعب الفلسطيني وهجّر الملايين منه الى خارج وطنهم.

وكشف "يدلين" الذي يرأس "معهد أبحاث الأمن القومي" في إسرائيل، إن الموساد تمكن من تجنيد عملاء في 11 بلدا عربيا بلغ عددهم 3000 من المرتزقة الذين استغلتهم دولة الاحتلال في القيام بعمليات في دول مثل مصر وتونس وسوريا والسودان واليمن ولبنان والعراق.

أندري أزولاي.. والموساد المغاربي

اتفقت كل المؤلفات التي خصصت لموضوع تغلغل الموساد الإسرائيلي في المنطقة المغاربية عبر البوابة المغربية على شخصية محورية تمثلت في المستشار اليهودي في البلاد الملكي المدعو آندري آزولاي الذي لا يخفي علاقاته الوطيدة بدولة الكيان الصهويني، عبر لقاءاته الكثيرة مع أعلى مسؤوليه.

و لعل أبرز من ركز على دور آزولاي هو الكاتب اليهودي الفرنسي المناهض للحركة الصهيونية "جاكوب كوهن" الذي اعتبر أن المستشار الذي يبلغ من العمر حاليا 72 سنة يمتلك نفوذا قويا داخل النظام المخزني، نظرا لمعايشته زمن كل من الملك الحسن الثاني ونجله محمد السادس، معتبرا أنه يمتلك الأدلة التي تثبت انتماءه إلى منظمة "سينانيم" التابعة للموساد، والتي تعتبر من أكبر الشبكات العالمية التابعة لهذا الجهاز والمنضوي تحتها من العملاء الغير حاملين للجنسية الإسرائيلية، وهي التي تقدم مساعدات للوكالات الإسرائيلية وعلى رأسها الموساد.

هذه العلاقة الوثيقة بين الموساد والنظام المغربي، أكدها كتاب آخر من تأليف يهودي فرنسي آخر يدعى "اغنس بنسيمون"، كشف عن بداية التفاوض بين الكيان الصهيوني والملك المغربي الراحل الحسن الثاني مباشرة بعد وفاة والده الملك محمد الخامس، وكانت أهم قضية تربط بين الطرفين هي في تشجيع هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل مقابل تقديم دعم إلى الملك الجديد ماليا وسياسيا عبر مساعدته على بسط قوته ونفوذه على كل مفاصل الدولة.

"حرب الرمال".. وحرب الموساد ضد الجزائر

كشف ملف لصحيفة "الأخبار" اللبنانية نشر في شهر سبتمبر من السنة الماضية، أن جهاز الاستخبارات الصهيوني قدم دعما كبيرا للمغرب الذي نفذ اعتداءا على التراب الوطني عام 1963، مستغلا حداثة استقلال الجزائر وضعف إمكانياتها على المستوى العسكري، في العملية التي تعرف بـ "حرب الرمال" والتي كان الهدف الصهيوني منها هو ضرب جمال عبد الناصر الذي كان يقود المواجهة العربية ضد التمدد الإسرائيلي في المنطقة، من خلال ضرب الجزائر التي كانت أقرب الأنظمة العربية إلى مصر الناصرية، والعلاقات الكبيرة التي ربطت بين عبد الناصر وأحمد بن بلة.

واعتبر الملف أن تحالفا وثيقا ربط بين كل من نظام الحسن الثاني ونظام الشاه في إيران ودولة الكيان الصهيوني، وبصورة خاصة في التعاون العسكري، لبناء قوة ضد حركة المد القومي التي انتشرت في المنطقة العربية ضد إسرائيل والقوى الامبريالية المتحالفة معها، ووصل التعاون الى درجة لعب إسرائيل دورا كبيرا في بناء جدار الفصل العنصري في الصحراء الغربية عام 1975، الذي يبلغ طوله 2600 كيلومتر من أجل الحد من الهجمات التي نفذتها جبهة البوليزاريو ضد الاحتلال المخزني في المنطقة.

وجاءت شهادة الكاتب المصري المعروف حسنين هيكل في كتابه الشهير "كلام في السياسة" في الاتجاه نفسه الذي يؤكد على قوة العلاقة بين العرش المغربي والمخابرات الصهيونية منذ زمن الملك الحسن الثاني، الذي قال إنه كان يضع القمم العربية التي كانت تعقد في المغرب تحت مرأى ومسمع من الموساد الذي كان يتجسس على الجلسات المغلقة للقادة العرب في تلك المرحلة الحساسة من الصراع العربي الإسرائيلي. كما أشار هيكل في الكتاب نفسه إلى أن الملك الحسن الثاني كان له دور كبير في نقل مصر من الدول المحاربة للتطبيع مع الكيان الصهيوني إلى صف المطبعين من خلال معاهدة "كامب ديفيد"، حيث لعب دورا كبيرا في اختراق الموقف المبدئي للقيادة المصرية ودولة الاحتلال الإسرائيلي التي أقامت له نصبا تذكاريا بعد وفاته عام 1999 عرفانا بالخدمات الكبيرة التي قدمها له طيلة توليه العرش في الرباط.  

كما أشارت الكثير من الوثائق التي تعود إلى تلك الحقبة، أن الموساد ساعد الحسن الثاني في النجاة من العديد من المخططات الانقلابية التي استهدفته خصوصا خلال الفترة بين 1960 و1970، عبر تقديم معلومات حول هذه المخططات، وحتى من خلال التدخل المباشر لحماية "كنزها الاستراتيجي" في المغرب العربي الذي تريد الإبقاء عليه مهما كلفها الثمن

 

المصدر / جريد البلاد الجزائرية

Voir les commentaires

/ثورة الجواسيس والعملاء العرب لعام 1916 تطبق في ربيع الخراب /عملية السلام بقيادة أمريكا أحد آليات تنفيذ خارطة ال

 

الدور البريطاني الكبير عن ما يسمى زوراً الثورة العربية الكبرى

ثورة الجواسيس والعملاء العرب لعام  1916 تطبق في ربيع الخراب لعام 2011

عملية السلام بقيادة أمريكا ماهي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني

  إقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من خلال تحقيق  خارطة الشرق الأوسط الكبير

برنار ليفي في ليبيا في سوريا في مصر في  تونس في الجزائر في افغانستان في  بوسنة وهرسك  في  سودان في العراق في اليمن ....

جميعنا قراء الحقائق التي ظهرت للعلن عن الدور البريطاني الكبير عن ما يسمى زوراً الثورة العربية الكبرى، والمقصود هنا ثورة الجواسيس والعملاء العرب عام 1916 على الحكم العثماني بقيادة الجاسوس الكبير لورانس
والتي أثمرت عن اغتصاب الحركة الصهيونية لفلسطين وتأسيس كيانها فيها وعلى أنقاض شعبها كل ذلك كان مخطط له ويدار بحنكة بريطانيا وبتنفيذ الرعاع من العرب الذين يوجهون بالريموت كنترول
واليوم هاهو التاريخ يعيد نفسه والعرب لا يزالون يغطون في سبات
يجب قراءة ما في في هذا المقال ودراسته ،ومن ثم يمكن التمييز بين ما هو خطأ وبين ما هو صواب ، وإن كنت من المؤمنين بسياسة المؤامرة إيمانا تاما ، إلا أني من المؤمنين أيضا إيمانا تاما ، أن الخلل في الجبهة الداخلية العربية والإسلامية ، فلو كان الوطن العربي محصنا تحصينا جيدا من داخله بوجود حياة ديمقراطية حقيقية وبوجود عدالة اقتصادية واجتماعية ، لما نجحت المؤامرات أبدا في تحريك الشارع العربي ، ولكن – طالما – أن الوضع في الأساس متردي ، فهذا يدل على وجود تربة خصبة للسيطرة من الخارج ، ومتى ما أهين الناس ومتى ما ضعفت الدولة أو الحكومة المركزية في أي وطن وفي أي مكان في العالم ، فإن كل المشاكل والنعرات ستظهر ، سواء كانت مذهبية أو عرقية أو دينية أو طائفية ، والمحصلة النهائية غياب الأمن والأمان والسلم

في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ أو ما تسميه الإدارة الامريكية بـ((ربيع البلاد العربية )), فلابد من معرفة السبب الحقيقي والدافع لها 
إن الحديث عن (برنار هنري ليفي) يقف بنا بعيدا للتأمل ، الى أين وصل بنا حالنا ، ثورات دينوية قامت بهدف الحرية المزعومة ، لا من أجل كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله  ،
كان عرابها ذلك الرجل الصهيوني ، إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته يكتشف أنه ليس مفكرا و صحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف ،
إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان، وسهول السودان، ومراعي دارفور، وجبال كردستان العراق، و المستوطنات الصهيونية بتل أبيب، و أخيرا مدن شرق ليبيا
حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية ، كردّة فعل على اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1977م ورفع علم الملكية السنوسية البائدة   

وحيثما مـرّ تفجرت حروب أهلية وتقسيم، و طائفية ،و مجازر مرعبة ،و خراب كبير،تجده هناك  ولكن بعد أن ينهي المهمة ينتفل الى اخرى  التي يقوم عليها ليمهد لإسرائيل جديدة ،وعرب جدد، وشرق اوسط جديد بمباركة امريكا وبريطانيا وفرنسا ، نعم كلنا ضد معمر وحسني وبشار وعلي صالح وغيرهم
ممن كان مستعملا ومستخدما لخدمة امريكا واخماد ثوراتهم ضد اسرائيل والتدخل الاجنبي في العراق وغيرها، إلا أن امريكا وجدت أن هؤلاء غير صالحين للعهد الجديد والشرق الاوسط الجديد التي سوقت له كونداليزا رايس 

في مصر تم تفعيل استخدام الفيسبوك لأن الشاب المصري شديد التأثر بالتقنية وتم استخدام وائل غنيم للقيام بهذه المهمة ،
برنار هو من يقف في ميدان التحرير وقال نعم كنت ادفع من جيبي الخاص لهذه الثورة.

شاهدنا كيف اجتمع مع بعض القادة من الاخوان المسلمين في مصر واجتمع بشباب الثورة

وبمثل ماكان نزوله في ميدان التحرير بالقاهرة ، كانت بنغازي ليست بعيدة عنه

بل وصل به الأمر لإلقاء كلمة في بنغازي وسط تجاهل تام من القنوات العربية التي تدعم الثورة، فلم نشاهده على القنوات الفضائية
وأخص منها الجزيرة التي غطت ثورة مصر على مدار الساعة فما الهدف من تجاهل تلك القنوات ؟؟؟

وكذلك لقائه مع عبدالجليل في ليبيا وهو وزير العدل السابق وقائد الحكومة الانتقالية

وهاهو هنا يطلع على التخطيط والخرائط في ليبيا ، مع القائد المنشق عن معمر وقائد الجيش في المجلس الانتقالي والسؤال
كيف سمح لهذا الشخص أن يصل إلى أن يطلع على سير العمليات وأي نفوذ لديه وما الدور المستقبلي الذي ينتظره في حال سقطت تلك الأنظمة

بل نجده يذهب بعيداً ليكون في الخطوط الأمامية في قلب صحراء ليبيا فلم كل هذا العناء

السؤال الذي يؤرق الجميع لماذا غيبت القنوات الفضائية التي تدعم الثورات حقيقة هذا الرجل على ونفوذه على الشعبين المصري والليبي.

الهدف الأسمى (لخارطة الشرق الأوسط) الكبير هو وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى)

تسعى أمريكا جعل الدول العربية (المحيطة بإسرائيل) دويلات ضعيفة تعيش في فوضى ليسهل على دولة إسرائيل الكبرى إدارتها

وهو الوعد التلموذي (بزعمهم) السيطرة المطلقة (لدولة إسرائيل الكبرى) من الفرات إلى النيل

أسقطوا العراق (الحدود الشرقية لإسرائيل الكبرى) وأسقطوا مصر وليبيا (الحدود الغربية لإسرائيل الكبرى) وفي طريقهم لإسقاط سوريا وهي الجزء الشمالي لدولة إسرائيل الكبري

والعجيب أن الحكومات العربية لم يفهوا بعد أن عملية السلام بقيادة أمريكا ماهي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني
لإزالتهم وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من خلال تحقيق (خارطة الشرق الأوسط الكبير)

بعد أن فشلت إسرائيل وأمريكا على فرض (خارطة الشرق الأوسط الكبير) لإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) بالقوة العسكرية
بدأت أمريكا عملية إستخدام لغة ((الربيع العربي)) لغة السياسة والمكر تحت مسمى الديمقراطية
الغريب أن إسلوب اليهود لم يتغير منذ عهد الرسول عليه الصلاة السلام 
والأغرب أن العرب لم يفهوا الدرس بعد

Voir les commentaires

Hassan II et son fils mohamed6, Agents du Mossad/André Azoulay conseille au palais est le plus connu des agents du Mossad /Israël a soutenu Hassan II dans sa "Guerre des Sables" avec l'Algérie

AGENT MAROCAIN AU SERVICE DU MOSSAD

Hassan II et son fils mohamed6, Agents du Mossad

André Azoulay conseiller du Hassan II et son fils mohamed6 est le plus connu des agents du Mossad au Maroc,

des milliers d'agents secrets  du Mossad qui travaillent activement au Maroc

Dès le début des années 60, Hassan II et les services secrets israéliens ont tissé des liens

Les deux agent complotent avec le  Mossad pour déstabiliser l’Algérie

Israël a   soutenu Hassan II dans sa "Guerre des Sables" avec l'Algérie

des blindés. Des officiers de Tsahal et du Mossad ont formé et encadré la jeune armée royale et les services de sécurité dont le célèbre Cab-1, l'embryon de la DST.

………………………………………………………………………………

Selon les documents des "Archives Nationales" d'Israël récemment ouvertes au publique,

et selon les révélations faites par Nahum Goldman (ancien président - en même temps, pendant plus de vingt ans - du Congrès Juif Mondial et de l'Organisation Sioniste Mondiale) dans son livre "Le paradoxe juif" ,

et selon  les révélations de Mohamed Hassanein Heikal dans un article publié dans la revue libanaise "Achiraa",

et selon les révélations du professeur Israël Shahak dans son livre "The open secrets": 

le despote Hassan II n'a - en réalité été qu'un vulgaire espion au service du Mossad juif israélien!

L'ironie du sort est qu'il y a même eu, en secret, - comme on vient de l'apprendre - une   parallèle concurrence et une précipitation - "Harouala" - entre le gauchiste enjuivé caviar
Ben Barka et la crapule despote Hassan II pour servir Israël et le Mossad: le premier pour s'emparer du pouvoir, le deuxième pour "l'éternellement" conserver!Et puis il y a aussi le "bourgeois" istiqlalien Balafrej qui s'est aussi volontairement mis aux service du Mossad juif.

Dès le début des années 60, Hassan II et les services secrets israéliens ont tissé des liens. Ils débutèrent avec la question de l'exode des juifs marocains vers Israël pour s'étendre à une coopération plus étroite.

L' histoire des relations entre l'un des services secrets les plus criminels du monde, le Mossad israélien, et le Hassan II remonte aux premières années de l'indépendance du Maroc.

A l'époque, Israël, "état" bandit  colonial façonné par la mafia juive mondiale au lendemain de la Seconde Guerre mondiale, recherche à tout prix des moyens de survivance dans un environnement résistance arabe en ébullition et forcément hostile.

L'Etat bandit est conscient que son avenir dépend avant tout de sa démographie et de sa capacité à entretenir des relations stratégiques avec nombre de dirigeants traîtres des pays arbo-islamiques. Hassan II correspond aux desseins des sionistes.
 
Selon le juif Agnès Bensimon, auteur du célèbre « Hassan II et les Juifs », c'est parce que les services secrets israéliens ont fourni des renseignements très précis quant à un complot visant à tuer le prince héritier en février 1960 que les relations entre le Maroc et Israël ont débuté.

Mais, pour l'historien juif Yigal Bin-Nun, c'est en 1963 que la coopération officielle entre les deux pays a commencé.

Quel intérêt pour Hassan II ?
La rencontre est arrangée en février 1963 chez Benhamou lui-même, rue Victor Hugo à Paris, entre l'agent Yaakov Karoz et le représentant de Hassan II.

Les relations entre Hassan II et Israël deviennent dès lors officielles. Hassan II craignait que son trône ne soit menacé par le panarabisme. Pour mieux servir le Mossad, Il faisait mine de sympathiser avec la vague nassérienne qui submergeait le monde arabe ; en réalité, il le faisait pour ne pas se laisser distancer par l'"opposition".

Selon l' ancien agent du Mossad, Yigal Bin-Nun, Hassan II a voulu se rapprocher d'Israël parce qu'il était attiré par ce qu'on appelait alors le « miracle» de l'occupation juive, comme - auparavant - il a été fasciné par le l' occupation française au Maroc  .

Beaucoup de petits despotes - tel que Hassan II - nostalgiques du colonialisme, de la loi da jungle, de l'occupation et de grand banditisme à grand échelon royal, étaient fascinés par la capacité ce petit Etat criminel bandit à écraser toute résistance et à «fleurir le désert», selon l'expression consacrée.

L'inexistence des relations israélo-arabes était propice à un rapprochement entre Hassan II et les dirigeants israéliens, d'autant plus que Ben Gourion avait décidé d'opter pour la politique dite des Etats périphériques : il fallait développer une ceinture d'Etats vassales lointains mais dociles.
 
L'intrusion du Mossad au Maroc s'est faite par des voyages clandestins de nombreux agents du Mossad et de leur chef Isser Harel, entre 1958 et 1960.

Le premier eut lieu le 1er septembre 1958. Les autorités de Hassan II gardèrent cette visite dans un secret total, préparant ainsi le terrain à "l'accord" conclu entre le Palais et Israël favorisant l'exode des Juifs du Maroc pour aider Israël dans son occupation à mieux vaincre démographiquement ses victimes Palestiniens Musulmans et Chrétiens.

Les officiers et agents de Hassan II se rendirent clandestinement en Israël et des politiques et militaires israéliens firent durant de longues années le chemin inverse.

Les archives nationales d'Israël regorgent de documents historiques qui retracent ces liens. Hassan II a souvent demandé aux Israéliens de les renseigner sur les Etats arabes favorables à un renversement de la monarchie alaouite.

Israël a aussi soutenu Hassan II dans sa "Guerre des Sables" avec l'Algérie en lui livrant des blindés. Des officiers de Tsahal et du Mossad ont formé et encadré la jeune armée royale et les services de sécurité dont le célèbre Cab-1, l'embryon de la DST.

En retour, et malgré l'envoi - en guise de camouflage - de troupes au Golan jugé "anecdotique", Hassan II  n'a eu de cesse de "normaliser" l'existence de l'Etat d' occupation juif auprès du monde arabe, en jouant par exemple un rôle capital dans l'accord de capitulation et de la neutralisation de   l'Egypte qui coûta la vie au traître  Anouar Sadate, ou encore d'ouvrir à Rabat et à Tel-Aviv des antennes diplomatiques.

Jusqu'aujourd'hui Israël a continue à aider "technologiquement" le régime alaouite pour se maintenir au pouvoir.

Le secret et les tabous ont toujours entouré les relations entre la monarchie au Maroc et l'Etat d'occupation  Israël. Leurs liens sont souvent passés sous silence. Pourtant, ils existent bel et bien… Drôle de jeu auquel ils se livrent. Un couple qui semble avoir fait sien l’adage « pour vivre heureux, vivons cachés ».
 
Dernière polémique en date, les accusations portées à l’encontre du maire de Marrakech, Omar Jazouli, affirmant que ce dernier aurait signé un accord de coopération, le 22 février 2007 à Marseille, avec le maire de la ville israélienne de Haïfa, Yona Yahav. Le grand quotidien marocain Attajdid a carrément lancé un appel implicite à l’intifada.

Arguant des exactions croissantes des Israéliens contre les Palestiniens, les Islamistes marocains refusent toute normalisation avec l’Etat hébreu. Et ce ne sont pas les seuls.

Dès lors qu’il s’agit de l’Etat d'occupation juif occupante et usurpateur, en tant qu’entité politique, aucune des personnes concernées n’admettra publiquement et ouvertement avoir un lien, de quelque nature que ce soit, avec Israël.

Et pour cause. Entre un conflit - relatif à l'occupation juive de la Palestine, entre juifs occupants d'un coté et musulmans et chrétiens résistants de l'autre - vieux de plus de près de 60 ans, un islamisme résistant, des peuples arabo-islamiques se développe rapidement et  le contexte pour le régime de Hassan II - qui continue sans lui - ne se prête pas vraiment à la franchise.

Pourtant, Mohamed VI et le Mossade  continuent à entretenir des relations  très étroites.

Visites de ministres israéliens au Maroc, travail de lobbying auprès de la communauté internationale…

Sur le plan diplomatique, Mohamed VI [en tant que "président du Comité Al Qods"!!!] - qui a hérité de son père cette relation "amoureuse" et  illégitime avec le Mossad -  affiche ainsi de manière plus ou moins ouverte, en fonction de la situation en Palestine, au Moyen-Orient et de la conjoncture politique internationale en général, sa volonté de "normaliser" ses relations avec Israël qui ne sont déjà que plus que normales! Le « bon élève » Mohamed VI est tout sauf désobéissant aux directives de ses maîtres juifs.
 
Sur le plan commercial, les relations alaouites-israéliennes semblent poursuivre paisiblement leur petit bonhomme de chemin, narguant la colère du peuple marocain. On estime à plus d’une centaine les entreprises israéliennes opérant plus ou moins au grand jour sur le territoire marocain, notamment dans le domaine agricole.

Et les entrepreneurs israéliens défricheraient le terrain pour leurs compatriotes diplomates juifs.

Côté israélien, les derniers chiffres publiés par The Israeli Export and International Cooperation Institute font état, pour le premier trimestre 2006, de 46 firmes israéliennes qui auraient exporté au Maroc pour un total de 2 millions de dollars, soit une augmentation de 23,5% des exportations par rapport à la même période en 2005.

Business is business, a-t-on coutume de dire dans la tradition alaouite enjuivée.

La communauté juive au Maroc ne compte plus aujourd'hui que 4.000 membres concentrés essentiellement à Casablanca.

Cette communauté est pour beaucoup dans les liens actuels, et pas seulement économiques, entre les deux pays.

Si André Azoulay est le plus connu des agents du Mossad au Maroc, il y a aujourd'hui des milliers d'agents secrets  du Mossad qui travaillent activement au Maroc pour asseoir et encrer le pouvoir juif au sur  le  maroc  occupé dans tous les domaines et secteurs   vie politique, économique, culturelle et sociale. A notre époque de l'Intrnet le site "www.dafina.net" (qui se définit comme le net des Juifs du Maroc), est le filet électronique que le Mossad utilisent pour le recrutement des jeunes recrus marocaines marocains aux service d'Israël: en commençant à leur faire écumer les célèbres boîtes de nuit de Tel-Aviv et avec l'aide de quelques "agences de voyage" du Mossad, à Casablanca notamment, qui proposent discrètement à leurs clients des séjours tous frais compris à partir de 10.000 dirhams. Le statut et le réseau social de ces "touristes" marocains d’un nouveau genre leur facilite également l’entrée sur le territoire palestinien occupé.

Certains "Marocains" choisissent même de s’installer dans l’Etat d'occupation juive. Ainsi, c’est avec une note de suffisance non dissimulée que le quotidien israélien Yediot Aharonot, sous la plume de Yaakov Lappin, rapporte dans l’édition du 21 février 2007 l’histoire de Fayçal. G, un jeune Casablancais de confession musulmane résident à Tel-Aviv. Fayce -pseudonyme choisi pour l’occasion- serait arrivé en Israël en 1997 pour étudier à l’Université de Tel-Aviv après des études secondaires dans un lycée juif de Casablanca.

Fayçal travaille actuellement pour une société de NTIC à Tel Aviv et se dit déterminé à renouveler son visa étudiant - expiré voilà deux ans - malgré les réticences du ministère de l’Intérieur israélien.

L’histoire de Fayçal, racontée en intégralité par Béni Issembert, un journaliste israélien d’origine française, a été publiée en France aux Editions Ram sous le titre "Fayce, le Je de la paix"!!!! produit du régime alaouite!

Ici et là, des supports de presse rapportent quant à eux des expulsions de prostituées marocaines musulmanes d’Israël qui y vendraient clandestinement leur chair le soir après leur journée de travail dans des usines et des ateliers.

L’association islamiste Mouvement Unicité et Réforme (MUR) dénonce carrément une « filière de prostitution marocaine en Israël ». Réseau mafieux qui, selon une organisation djihadiste palestinienne, emploierait près de 600 jeunes filles maroco-musulmanes dans des villes israéliennes et des colonies juives, notamment en Cisjordanie.

Le "scoop" a même été repris par le quotidien arabe londonien Al Quds Al Arabi.

Voilà à quelle honteuse et humiliante situation ce régime "alaouite" juif nous a mené.

En 1956, le sultan Mohamed V sacralisé par les juifs, est de retour. “pas un seul ministère ne se constitue sans un juif” rappelle Serge Berdugo, l'exemple le plus significatif étant celui du Dr Benzaquen. Des juifs sont à l'Assemblée constituante, à l'OCP, dans les partis nationalistes.

1956 l'activisme du Mossad est relançé . Robert Assaraf le rappelle, c'est sous l'ombrelle des services israéliens que Mohamed Laghzaoui, alors chef de la Sûreté nationale, signe avec le représentant au Maroc du Congrès juif mondial un accord organisant exode des juifs vers la Palestine occupée.

Ayant soutenue activement l'occupation  colonialiste française, les juifs sont pris de panique à l'aube de l'indépendance et leur  exode vers la Palestine occupée fut exacerbée par l'adhésion du Maroc, en 1958, à la Ligue arabe et à son très explicite corollaire, le Bureau de boycott arabe contre Israël. Car les juifs ont peur d'un Maroc indépendant et appartenant à sa nation arabo-islamique. Ils sont pour un Etat JUIF dans une Palestine qu'ils occupent et contre un Etat ISLAMIQUE libre dans un Maroc libéré!
 
  .
Selon Simon Lévy l'arrivée au Maroc de Nasser, lors de la Conférence africaine de Casablanca en 1961, déclencha une vague de panique parmi les juifs restés au pays, qui s'enferment dans leurs mellahs.

Selon Simon Lévy, Misgueret (organisation clandestine fondée par le Mossad) organisa avec la collaboration personnelle de Hassan II l' attribution des passeports collectifs qui  sont distribués directement à l'Agence juive, bateaux de la Comanav, cars de la CTM et avions de la RAM étant réquisitionnés la nuit ou hors des heures de service normal. “Beaucoup sont partis la queue entre les pattes”, averti Simon Lévy.

Cinquante dollars américains par personne au départ est le prix fixé, comme l'expose Agnès Bensimon dans Histoire d'une émigration secrète. 500 000 dollars ont été directement versés à Hassan II à Genève, sous la couverture du HIAS, poursuit Robert Assaraf.

“Hassan baâ Lihoud bzraâ”, dit la rue marocaine en référence à un accord agricole passé avec les Etats-Unis - dirigés aussi par le lobby juif. Hassan II a-t-il vendu “ses” juifs ? Non!  En fait Hassan II a vendu la Palestine aux juifs!
 

Voir les commentaires

حروب نفسية على الشعب الجزائري شبيهة بحرون الاستعمار/علاقات سرية لسعيد سعدي مع برنار ليفي الصهيوني وعضوية مقر

ع

حروب نفسية على الشعب الجزائري شبيهة بحرون الاستعمار

سياسيون وراء أزمات الجزائر المتتالية مند عام 1988 الى عام 1990 وعام 2001 

اتهامات بحدوث التزوير  تضخيم الإحداث لحمله على مقاطعة انتخابات 17 افريل  

علاقات سرية لسعيد سعدي مع برنار ليفي الصهيوني وعضوية مقري حماس في المحفل الماسوني

نكاز يؤدي دور ليفي في الجزائر  وزيارات مشبوهة لولايات الجنوب

ما كان يقوم به الإعلام الاستيطاني  الذكي لتحقيق أهداف فرنسا التوسعية

تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

إسرار قوى سياسية وزعماها برفقة جمعيات عميلة لإطراف أجنبية  مند جانفي الماضي على شن حروب نفسية على الشغب الجزائري تشبه في خطتها تلك التى استعملها الاستعمار الفرنسي الاوروبي مند دخوله الى ارض الجزائر الطاهرة  والدي استعمل شتى انواع الكدب والنفاق لحمل الجزائريين على الامتناع على مقاومة وجوده بعد ادعائه في بيانه ألاحتلالي انه سوف يحترم حقوق دين وحرمة وشرف  الجزائريين ولكنه بمجرد ان احتل الجزائر المحروسة قام بانتهاك  كل ما وعد به أصحاب الأرض حتى وصل به الامر  الى قيام مخابراته   بتزوير فتوى المسماة فتوى قورارة   يوم  22 جوان  1893 من اجل اخماد المقاومة الشعبية ؟     

بعد ان تمكن الجاسوس  ليون روش  منزيارة   القيروان و الأزهر و مكة و الرباط  من اجل التحضير المزور لهده   الفتوى  

 

    محاولات احتلال الجزائر اليوم  من طرف لوبيات سياسية  وجمعيات مشبوهة تعمل لصالح اطراف اجنبية هو صورة طبق الاصل لما قامت به  فرنسا الكاتوليكية التى لم تكن خطة استعمارها للجزائر  بالحاح اوربي  مصادفة أو مغامرة لتأديب الداي   حسين   الذي  وبخ الدولة الفرنسية في شخص سفيرها  اليهودي المدعوا  دوفال   مهندس حادثة المروحة،  الحقائق الثابتة  اكدت بأن  استيطان اوروبا ممثلة في  فرنسا للجزائر شكل رأس الحربة لتمزيق العالم الإسلامي، حيث كانت سياسة التوسعبة في الجنوب الغربي الجزائري و بلاد السنغال التى انتهجها الغزاة تركزعلى  ضرب وحدة المنطقة و تمزيق نسيجها الاجتماعي و الثقافي

          الامر قد تبدو   لغير المطلعين  على أسلوب الدوائر العسكرية الفرنسية القادمة والحديثة   بانه  ليس   دو  أهمية بالمقارنة مع أسلوب الدمار الشامل للفرق العسكرية الفرنسية في الجزائر و السنغال لتهدئة الأوضاع بعد احتلال مدينة   تينقورارين   قورارة    في مطلع القرن العشرين الدي يصادف عام   1900   و ما صحب هذا من دمار شامل و هجرة جماعية لسكان إقليم   توات  التاريخي ، بعد ان تم احتلال منطقة   قورارة   التى  كانت الفرق العسكرية الفرنسية المرابطة في مدينة   سان لوي   بشمال السنغال تتهيأ لإفشال حركة عسكرية كبيرة بالمنطقة، و بالموازاة مع ما يحدث من تمشيط للجنوب الغربي الجزائري، و تتبع فلول القبائل الفارة من دمار المدفعية الفرنسية و وحشية و بربرية فرقها العسكرية   التى كانت  

           تخشى عودة الاضطرابات إلى هذه المنطقة، فبدأت باستمالة أعيان المنطقة لتدجينهم من أجل نزع فتيل المقاومة و طمأنة  السكان   بإنسانية فرنسا التي جاءت إلى المنطقة بهدف إخراجها من دائرة العزلة, وربطها بسبل الحضارة و التقدم السياسة تهدف إلى أمرين أساسيين و   العمل عل نشر النفوذ الفرنسي بالصحراء في هدوء واجتناب المواجهة المسلحة  إلى حين و  إدماج السكان في الحضارة الفرنسية  مع تبني سياسة  تنصيرهم 

 

 

في الوقت الدي كان الأب شارل دوفوكوقد كشف مباشرة بعد احتلال الجزائر ان  " الأمر الأول هو إقامة النظام الفرنسي و الحضارة في إمبراطوريتنا بالشمال الغربي الإفريقي .... و الأمر الثاني هو   التبشير " 

في هدا الاطار   لم تميز أوروبا في  تلك الفترة بين الإستعمار و التنصير  

 وقد أرسل أحد علماء المنطقة "النازلة"   إلى شيوخ الإسلام بمكة المكرمة يطلب فيها حكم الشرع, فيما إذا تغلب الكفار على وطن من أوطان المسلمين  و لم يكن في وسعهم رد الإعتداء, بعد ان   رغبهم المحتل الكافر لأرض المسلمين, في إقامة الصلاة  و شجعهم على اختيار إمام الصلوات الخمس او الجمعة, حيث اصبحوا لا يستطيعون مغادرة أراضيهم لاستضعافهم و خوفهم من مشقة الطريق و الإبتعاد عن الأوطان.

 و بالموزاة مع دالك  أرسل حاكم الجزائر العام   جيل كامبون نازلة اخرى  في عام 1893   إلى نفس الشيوخ يستفتيهم حول شرعية وجودهم بديار المسلمين،بعد ان علم بشان نازلة العالم الجزائري يستفتيهم فيها " إذا كانت السلطات الفرنسية لا تتدخل في شؤونهم الإسلامية، فهل يبيح الشرع إقامة مسلم تحت سلطة كافر".

و قد أجمع شيوخ المذاهب الإسلامية الأحناف، المالكية، و الشافعية في ردهم  حسب الوثيقة المؤرخ في 22 جوان 1893   على وجوب إقامة المستضعفين إذا أقاموا دينهم و شعائرهم مع الظروف المذكورة في النازلة   "الفتوى "   

 و بحكم الغموض في سرد الأحكام الفقهية المعروفة و سوء فهم هؤلاء المشايخ مناط نازلة جيل كامبون  حاكم  

 الجزائر العام آنذاك الذي  استغل النازلة و روج لها بطريقة عجيبة الدي كان  نصها  قد  أعطى لفرنسا المستوطنة  حججا استغلتها  لصالحها..  

 

 تشير الوثائق الموجودة بأرشيف ما وراء البحر الخاصة باحتلال منطقة  قورارة  وتينقورارين  و إقليم توات و المراسلات المتبادلة بين حاكم إقليم وهران و حاكم الجزائر العام و السلطات الاستعمارية في السنغال و بلاد الهقار و المستعمرات الفرنسية الأخرى، ساحل العاج، مالي، غينيا الفرنسية، و الكونغو إلى ما كان يقوم به الإعلام الاستيطاني  الذكي لتحقيق أهداف فرنسا التوسعية، و السيطرة على السكان بأقل الخسائر الممكنة، و انجاز أهدافها و مشاريعها الاقتصادية و العسكرية مثل مد خط السكة الحديدية من المنطقة الغربية إلى ورقلة، و منها إلى أقاليم الصحراء الشرقية و إحكام الطوق لاحتلال مدينة   جنات  و محاصرة الزوايا السنوسية المناهضة للوجود العسكري الفرنسي في الصحراء والتى تحالفت مع  قبائل الهقار و القبائل العربية في شمال تشاد

 

اليوم نقف على نفس الأساليب الاستعمارية لتحريض الشعب الجزائري بالانسياق وراء وعود وهمية ومطالب ديمقراطية لا علاقة لها بالسيادة الوطنية يقف وراءها سياسيون وجمعيات مشبوهة كانوا وراء ازمة احداث اكتوبر 88 التى تم فيها إحراج الشعب الى الشارع بعد ان  فبركوا له أزمات غدائية جعلته يعاني لعدة اشهر نفس الامر حدث خلال عام 1990 عندما تم تبني ديمقراطية المصالح التى ادخل فيها الشعب مكرها  فاصبح  ورقة تلعبها الاحزاب العميلة لخارج في ظل مخطط كان معد مسبقة من اهم اهدافه السماح لاسلاميين بالفوز وتحريض العلمانيين بالخروج الى الشارع كما حدث في مصر والغرض كان زرع التمرد ومن ثمة ادخال الجزائر في معادلة الارهاب التى عان منها لاكثر من عشرية كاملة لم تطال من هم اليوم يتكلمون باسمه ويدعون الدفاع عن مصالحه

حيث تبنوا سياسة الحروب النفسية  عب تصريحاتهم الاعلامية المزيفة على ان انتخابات 17 افريل مزورة مسبقة بالموازاة مع دلك تقوم الوسائل الإعلامية الخاصة بتضخيم الاحتجاجات و  اعداد المتظاهرين لاحباط معناويات الشعب الجزائري حتى توفر لهم فرصة المقاطعة  ومن ثم الخروج الى الشارع لاستيلاء على الحكم

عبر فتراته الانتقالية بدعم خارجي  له مصلحة في وجود امثال هؤلاء في منظومة الحكم .

خطط يتم تنفيدها في سرية يشارك فيها شخص خطف الأضواء بادعائه سرقة وثائقه الانتخابية وهو المدعو نكاز الدي كان تشابه مع المدعو ليفي عراب الفتنة في الدول العربية عاملا مهما في تكليفه بمهام سرية من طرف الصهيونية العالمية  لتحريك الشبكات النائمة عبر عدة مناطق ساخنة من الوطن كغرداية وبشار ورقلة وادرار التى زارها مؤخرا ولابعاد الشبهة عنه يقوم باستمرار بالدعوى الى نبد العنف والتحلي بالديمقراطية في معادلة تمسكين تمنحه هامش الحركة  وتبعد عنه الشبهة الامنية  ولا احد يمكنه ان ينفي ان يكون  نكاز  كان وراء توفير المال لمحركي الفتن في غرداية وحركات التمرد على غرار بركات واخواتها 

 

ما كان يقوم به الإعلام الاستيطاني  الذكي لتحقيق أهداف فرنسا التوسعية ينفذه  اليوم  الاعلام الخاص لتحقيق اهداف اتباع الخارج التوسعية التى تريد اقتلاع النظام والجلوس على عرشه وهم مجرد عرائس قرقوز تحركم منظمات صهيونية عبر الصاتل 

 

المنادون اليوم لإدخال الجزائر في متاهات سياسية صبيانية لهم علاقات مشبوهة لم يتجرا الاعلام الخاص

على فضحها كالعلاقات سرية لسعيد سعدي مع برنار ليفي الصهيوني الدي تربطه علاقات هو كدلك مع رؤساء اسراءيل  ومخابراتها والدي تحالف في معادلة غريبة مع  مقري حماس عضو اخواني  في المحفل الماسوني ولولا علاقة الاثنين باللوبي الصهيوني ما اجتمع على  طاولة الخيانة العظمى للوطن

 

Voir les commentaires

رسالة الى الشعب الجزائري الابي/17 افريل مرحلة تحصين الامة من الانتشطار /تبني المقاومة الانتخابية لدحر مؤامرات

رسالة الى الشعب الجزائري الابي

تبني المقاومة الانتخابية لدحر مؤامرات بركات واخواتها

17 افريل  مرحلة تحصين الامة من الانتشطار

تقرير مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

تدكر ايها الشعب الجزائري  اننا كنا مسعمرين لاكثر من 132 سنة عشنا من خلالها ويلات الارهاب الاستعماري من مصادرة الاراضي والابادات جماعية التى  لم تفرق بين الطفل والشيخ والنساء حتى الاشجار والزرع لم يسلما من هده الابادة الجاعية التى تبقى صحاري رقان وما جورها دليلا تاريخيا موثقة لا يمكن لدعاة التفرقة والفتنة اليوم محوه من احداث كانت سببا في ماساة شعب قدم 10 مليون شهيد خلال مسيرة المقاومة الشعبية منها فقط 1 مليون ونصف مليون شهيد في ظرف سبعة سنوات هدا بدون الحديث عن الاراضي الملغمة التى مازالت تبيد الشعب الجزائري لحد الساعة ولكن دعاة الفوضى ومعادلة " الدي  موخ راسي " ظهروا لنا فجاة مدعين حبهم للجزائر وهم لا يعرفون عنها غير الاسم ،بركات ،رشاد، ماك، وابناء الصحراء، واحزاب سياسية لا يعرفون التاريخ الحضاري لامة اسمها الجزائر المحروسة راحوا يمثلون علينا مسرحية الدفاع عن مصلحة البلاد داعين عامة الشعب الى مقاطعة انتاخابات يوم 17 افريل حتى يتنسنى اقامة مرحلة انتقالية تفتح المجال الى صعود الخونة الى مناصب الادارة والتسيير مطالبين باقتلاع النظام الدي ضحى من اجله اجيال واجيال النظام ليس بمعنى الحكم بل هو بمفهموم  اسس الدولة الجزائرية حيث يكمن التغير في عقلية هؤلاء الدين يتلقون الخطابات عبر الايميل ويحفظونها على ظهر قلب ليقوموا بعدها باطلاقها عبر منابر اعلامية منافقة لم تحترم حتى عمالها وموظفين،قلنا نظام الدي يقصدونه  هو  تغيير تركيبة الدفاع والامن والاقتصاد وطرد كل فرد من افراد الامة الدين يضحون في الحدود والوديان من اجل ان تبقى الجزائر مستقرة استقرار لم يرضي لوبيات اجنبية اصبحت ترى في الجزائر تهديدا لمصالحها وهي كما كانت   قبل الاحتلال مسالمة لا تتعدى على احد الا ادا غامر ودخل مجالها الامني الدي يجب على الشعب الجزائري ان يهب لصيانته وحراسته ولن يتاتى دلك الا باعلان مقاومة انتاخابية فريدة من نوعها في العالم تسقط اماني البركات الاربعة في الماء وبهده الانتفاضة الشعبية نكون قد جنبنا انفسنا  الدخول في المعادلة الليبية والمصرية والتونسية والسورية معادلات بدات بنفس الاسلوب وانتهت بنفس الكوارث تسبب فيها اناس كانوا قد تلقوا تدريبات مكثفة على زرع الفتن وادارة المظاهرات  مع اجراء المناظرات الاعلامية المزيفة باستفزاز مصالح الامن لاظهارهم كقوة مقهورة مضطهدة وهو ما فعلته بركات واخواتها في اول يوم من ظهورهم حيث تم تضخيم اعدادهم حتى تخيل الشعب انهم جيش من المتظاهرين ولم يكونوا الا بعض عشرات نادوا بضد ما يامونون به

فلا تمنح فرصة لمن لا ايمان لهم بالوطن حتى لا تدهب روح 10 ملايين شهيد ادراج الرياح  لان التاريخ سوف يلعننا الا الابد ونعود كما كنا قبل عام 1962 بعد ان تدهب ريحنا ولن ننعم بعدها براحة البال والاستقلال ابد الدهر وامامكم اخوانكم في بلدان شقيقة  امان شعبها بدعاة التغيير فاصبحوا في العالم تاهيين يتوسلون امام المساجد ويسكونون الخيم والملاجيء ولا احد من القوى العالمية تدخل وانقضهم من الدمار  حداري ثم حداري ؟

Voir les commentaires

خائن كل من يعرض امن الجزائر الى الخطر

 

خائن كل من يعرض امن الجزائر الى الخطر

سوف يصنفه التاريخ ضمن قائمة الخونة من لا  يهب  لتحصين الامن القومي للجزائر المحروسة  ونصرتها على اعداء الداخل والخارج السكوت خيانة الكذب خيانة تبني اقوال الخارج خيانة وممارسة شعارات التهديد خيانة والدعوة الى الفوضى والعنف  خيانة كل ما يضر بالمصلحة العليا خيانة عظمى حتى ولو كان كدلك مجرد عبارة بغرض الاستهزاء فصحة الوطن كصحة الإنسان مجرد خطاء في التقدير يصبح  جثة هامة

Voir les commentaires

une infiltration, de la CIA en Algérie/Affaire très grave, et URGENTE, contre L'Algérie./de BARAKAT et sa relations secrète avec des agences renseignement étrangère

 

Message très URGENT pour vous tous,
Mesdames et Monsieur qui aimez Algérie :
Lise bien ce commentaire, de BARAKAT
Il y a une infiltration, de la CIA en Algérie,
C'est un très grand danger pour Algérie et nous tous.
Apres la lecture Faite circulez ce commentaire, pour de-fondre Algérie.
Lisez bien ce commentaire :
Affaire très grave, et URGENTE, contre L'Algérie.
Vont manifester à la veille du 17 avril 2014

Cheikh Khaled

Ils disent, n’y a ni élection, ni démocratie, ni politique tout court.

Ils veulent un soulèvement, printemps arabe, chez nous en Algérie.

La cicatrice des Algériens est toujours ouverte,
Les Mamans pleurent toujours leurs Enfants, leurs Maris . . .
Lise bien ce Qui se cache derrière BARAKAT ?
Les voici :
Qui se cache derrière BARAKAT.

On retrouve parmi les membres les plus influents du mouvement

BARAKAT Amel Chekkat, une employée en France, dont le salaire

Ne lui permet à peine que de solder ses factures de fin du mois, de

Niveau d’instruction élémentaire et beaucoup d’ambitions de réussite

À moindre frais. Elle est la représentante officielle de BARAKAT à

Paris, tour à tour militante de tout et de rien et possède un agenda

Impressionnant. Abane Meziane, un autre membre qui est parmi les

Plus actifs de BARAKAT d’Alger et qui gère un blog subversif

Intitulé « Dz Militant », il est membre actif du MAK (Mouvement

Pour l’Autodétermination de la Kabylie), prêt à se renier lorsque des

Internautes l’ont accablé à ce sujet. Il est aussi militant des droits de

L’homme, du MJIC et de beaucoup d’autres choses à la fois, lui
Aussi.

Cependant, leur relation très intense depuis longtemps déjà, comme

Du reste avec beaucoup d’autres membres du mouvement, tous aussi

Militants de circonstances dans plusieurs organismes à la fois,

Principalement du MJIC, est du moins assez troublante. Ils se

Permettent de nombreux voyages par an entre la France, l’Algérie et
Particulièrement en Tunisie ou est stationnée l’ONG Freedom House,

Qui gravite autour du milliardaire SOROS, CANVAS, OTPOR et

Toutes les ONG connues pour avoir joué un rôle déterminant dans
Les

Processus qui étaient à l’œuvre autour du printemps arabe, en Europe

De l’EST et en Afrique. Notamment au Sénégal avec le mouvement

« y-en-a-marre » qui a fait tomber le clan des Wade. Des organismes

Chargés du recrutement, de la formation et du financement de

Blogueurs et potentiels militants subversifs. Abdou Bendjoudi, un

Autre leader de BARAKAT, lui aussi venant du MJIC, de famille
Très
Modeste, se retrouve soudainement en mesure de voyager entre

Alger, Stockholm, New-York et Paris en ayant une double résidence

À Alger et dans le XVI° arrondissement de Paris.

Par ailleurs, ces principaux activistes n’hésitent pas de « nettoyer » le

Mouvement à Paris de ses éléments gênants au risque de scinder le

Mouvement en deux. C’est ce qui s’est produit samedi 15 mars, ou

L’on a assisté à deux rassemblements distincts à Paris, l’un à la

Fontaine des innocents et l’autre devant l’ambassade d’Algérie à

Paris.

A noter également que des membres du groupe de Paris n’ont pas

Hésité d’appeler l’ONU à l’aide pour intervenir en Algérie dans le

Conflit du M’Zab lors d’une manifestation devant l’ambassade

D’Algérie à Paris le 25 janvier 2014. On retrouve également leur

Signature dans une pétition favorable à l’intervention étrangère en

Syrie.

En somme, une grande partie des membres influents de BARAKAT

Viennent du MJIC : Sabrina Zouaoui, Sidali Kouidri Filali, pour ne

Ne citer que ceux-là. A rappeler que le MJIC fut déjà sollicité à

S’associer à une charte rédigée par le mouvement RACHAD aux

Tous

Débuts de sa création, pendant les moments forts du printemps arabe.

A savoir que le mouvement RACHAD est dirigé par Mourad

D’Hina, ancien membre du FIS dissous et président de la ligue de

Droits de l’homme « KARAMA » basée à Genève et dont le siège se

Situe au Qatar, dont il est le pourvoyeur des fonds de

Fonctionnement.

C’est dire que chez ces personnes l’inscription idéologique passe en

Second plan. L’important pour eux est d’être lié opportunément à un

Réseau qui leur assure une célébrité médiatique et des ressources

Financières aisées. Alors que l’on soit islamiste, du MAK ou laïc

N’est qu’une posture conjoncturelle. C’est ainsi que le principal

Signataire de cette charte islamiste se déclare aujourd’hui laïc et le

Militant du MAK se renier sous la pression des internautes, pour

Continuer à faire partie de BARAKAT sans les discréditer aux yeux

De l’opinion.

Toujours au moment fort du printemps arabe, vers janvier 2012, le

Mouvement ACDA avait lui aussi élaboré sa charte en compagnie du

Mouvement RACHAD. Sachant que parmi les membres fondateurs

D’ACDA figure Mouloud Boumghar, un certain juriste ayant

Collaboré avec la fondation SOROS dans une étude sur la

Démocratie

En Afrique vers le milieu de la décennie 2000/2010. Aujourd’hui

ACDA s’est solidarisé avec BARAKAT et participe activement au

Mouvement en France en première ligne.

Le réseau OTPOR est une école de subversion, financé et soutenu

Par la CIA et les réseaux SOROS. C’est un réseau de déstabilisation,

Qui prépare le terrain aux réseaux djihadistes, qui seront chargés

Ultérieurement de transformer l’insurrection en guerre civile comme

En Lybie et en Syrie actuellement. Une estimation fixe le nombre de

Blogueurs algériens impliqués dans ce programme à environ de 200

Personnes. Elles ont été formées pour être utilisées au moment

Opportun, qui correspond justement à la crise que traverse

Aujourd’hui l’Algérie, dans le déclenchement de l’insurrection. Nous

Supposons que beaucoup de membres de BARAKAT y font partie.

Beaucoup d’autres sont certainement disséminés dans d’autres

Mouvements, tel celui des chômeurs, notamment Yacine Zaid,

Proche de RACHAD et de l’ODH, qui a été fondé par Yahia

Bounouar, très actif dans les réseaux de subversion en Algérie. Il a

Notamment fondé Algérie pour tous qui est basée à Paris, il infiltre le

Mouvement des chômeurs avec la complicité de Yacine Zaid. Ils ont

Reçus de la part de ces écoles de subversion la dénomination de

« Nouvelle génération de militants pour la démocratie en Algérie ».

Tous ces militants (traitres), affichent systématiquement le symbole

Du poing fermé d’OTPOR qui figure sur les affiches des

Rassemblements de BARAKAT à Paris. On le trouvera également
Sur
La page principale Face book de BARAKAT, mais travesti de façon
À
Ne pas éveiller les soupçons des adhérents au mouvement. Il se

Présente en fait comme une main ouverte, mais par un jeu de

Contraste dans la texture de la photo on peut deviner aisément le

Poing fermé qui fait référence au symbole d’OTPOR.

Signiez Cheikh Khaled de Sougueur Wilaya de Tiaret Algérie.

Un vieux Paysons ilitre, âgé de 73 ans, et le dernier des Algériens.

Qui vous dit les Algériens son déjà vaccinez. AYOU FAGOU.

Allez vendre votre HAINES Ailleurs. Chez VOS amies de la CIA.

 

Voir les commentaires