Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

بيروقراطية تهندسها مديرية الصحة بوهران بخلفيات مبيتة/موظفون شبه طبي في القطاع الصحي بوهران جمدت رواتبهم لمدة

بيروقراطية تهندسها مديرية الصحة بوهران بخلفيات مبيتة

ممارسات تهدد الاستقرار والسكينة لعمال القطاع الصحي

موظفون شبه طبي في القطاع الصحي بوهران جمدت رواتبهم لمدة ستة اشهر كاملة

دفعات سابقة حدث لها نفس المشكل رغم ان راتبهم كانت قد سويت من طرف وزارة الصحة

كل من يندد بمثل هده الممارسات يصبح في القائمة السوداء المعد لانتقام بشتى الوسائل

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Gsi48

معلومات موثوقة  وصلتنا من وهران تفيد  بان خرجي الشبه الطبي دفعة عام 2013   على مستوى القطاع الصحي لسيدي معروف خاصة وعلى مستوى كل قطاعات الصحية عامة  الواقعة تحت وصاية مديرية الصحة لولاية وهران يعانون مند 6 اشهر من عدم صرف رواتبهم حيث تمارس مديرية الصحة لولاية وهران أساليب بيروقراطية ضد اعوان الشبه الطبي   

 حيث تسال الكثير من هؤلاء المجمدة رواتبهم عن خلفيات تجميد رواتب مئات المتخرجين من القطاع الصحي   تجميد حسبهم  متعمد يقف وراءه اطارات الصحة بمديرية الصحة لوهران الدين  وحسب بعض العارفين بمجريات هده الامور ربما  تكون اموال الرواتب   قد حولت الى وجهة اخرى لاستعمالها في مشاريع لصالح اطراف لها علاقة باطارات الصحة  او سرقت لانه خلال سنوات الماضية حدث نفس الامر لدفعات متخرجة التى  جمدت  احورهم لاسباب مجهولة  ولما اشتكوا الى وزارة الصحة تقول مصادرنا كان الجواب بان الاجور قد ضخت في حسابات مديرية الصحة لوهران وان الخلل موجود بدات الادارة وليس على مستوى وزارة الصحة  وهو ما يكشف بان فضائح خطيرة حدثت وتحدث بهدا القطاع بتواطؤ اطارات سامية بوهران والولاية ووزارة الصحة ؟

في هدا الشان  كل من يتحرك من العمال للمطالبة بحقوقه يصبح في القائمة السوداء ومعرض لعقوبة الإقصاء او شيء من هدا القبيل وهو ما يوثق   وجود  اختلالات يخاف أصحابها   من انكشافها   في حالة اجراء تحقيقات مركزية بعدما  تحولت عمليات اعداد تقارير مزورة مخالفة للواقع سنة حميدة في منظومة التسيير ليس على مستوى الصحي بوهران بل على كل مستويات القطاعات الاخرى

 

Voir les commentaires

اغبياء السياسة والاعلام يتجاهلون مخططات تقس /الجيش الوطني الشعبي اهبط محاولة انقلاب دعاة التحريض والفتنة على

 

 الجيش الوطني الشعبي اهبط محاولة انقلاب دعاة التحريض والفتنة على الشرعية التاريخية ايام قبل الانتخابات الرئاسية  بتوطؤ كبار السياسيين ومتقاعدوا عدة إدارات

شبكات الموساد الاسرائلي في المغرب العربي

مخطط الكردي السوداني الجنوبي في الجزائر تحت رعاية الموساد الاسرائلي

التيار البربري ،اليساري ،الفرانكفوني يتعملون مع الموساد  

افكار برنار ليفي صديق سعيد سعدي ومهني  تتنبناها جماعة الميسح في بلاد لالانسمور وكريم بلقاسم اسد جرجرة
اغبياء السياسة والاعلام يتجاهلون مخططات تقسيم المحروسة و يحرضون على توثيقها بمواد اعلامية سامة

يهود فرنسيون والمخابرات الفرنسية وراء عمليات جوسسة على الجزائر

التيار البربري ،اليساري ،الفرانكفوني يتعملون مع الموساد

الارسدي في مستنقع الخيانة مع إسرائيل

حلاقة تونسية ضمن شبكة الموساد بتونس    


تقرير / مراد علمدار الجزائري

2011 -2014

GSI48
فقد السياسيون والاعلاميون البصر وحتى البصيرة ولم يفهمو شيئا من هدا الشعار "قوة امنية قبائلية لحماية امن القبائل"واكثر الاحتمالات انهم يعلمون به مند زمن طويل وتجاهلوه لارتباطات خاصة ومصلحية
في الوقت الدي لا يؤمن اغلبية ابناء القبائل الاحرار بمغالطات مسيحوا الفتنة والدمار
لقد ظهر القناع وتوثقت مفاهيم الحركات المشبوهة كحركة فرحات المهني المسيحية التى تعاونت مع الموساد ودول غربية اخرى  على صناعة دولة في القبائل كما فعلوها في كردستان العراق والسودان الجنوبي  اين تمكنت الموساد والدول الغربية الاخرى  من تحويل  منطقة الجنوب بالسودان من  أغلبية مسلمة الى اقلية لتصبح الاقلية  مسيحية الى قوة دينية برعاية الفاتيكان والغرب هده هي    خططهم الاولى ليتم بعدها اعلان حرب عرقية مع الدولة الام وفي نهاية صناعة دولة مسيحية تسمى دولة جنوب السودان متحالفة مع اسرائيل هكدا يفعل  فرحات مهني  بالتعاون مع  المباشرين الأجانب الدين هم  في مهام جاسوسية والدين تمنكوا من تحويل اكثر من 12 الف امازيغي حر الى مسيحين مستعبدين يأمرون بتنفيذ مخططات التقسيم عبر العميل فرحات المهني وبتواطؤ أحزاب السياسية في المنطقة وتمويل كبير من طرف رجال اعمال المنتمون الى  حراس المعبد الماسوني ممن كثرت استثماراتهم المشبوهة

 الشعار الأخير لتظاهرات الأخيرة  التى نظمها مهني العميل برفقة احزاب فنون التمزيق والدمار"قوة امنية قبائلية لحماية امن القبائل" هو شعار يوثق  اولى شرارات التهديد لامن القومي  ولبدا ان تحترز من العملاء الدين رسموه في هده المظاهرة التى كان حق اريد به باطل

 
  في غفلة من السلطات وتواطؤ من احزاب سياسية معروفة بعنادها المتعمد في تبني المعارضة بمنطق النازي كونوا ملشيات مسيحية بربرية مسلحة تنشط تحت امير افتراضي يسمى دروكدال وهو مسيحي دو الجنسية الفرنسية حيث تبنى هؤلاء النشاط الارهابي وهندسة الاختطافات للحصول على الاموال لشراء الأسلحة والقيام بعمليات سرقة الملايير من البنوك ومراكز البريد في وضح النهار  ومهاجمة شاحنات نقل الأموال التى استمرت لمدة من الزمن قبل ان تتفطن لهم السلطات الأمنية التى أصبحت حسب الشعار المرفوع "القبائل لا  يمكن ان تكون محمية الا من طرف قوة امنية قبائلية وابدا لن تكون تحت حماية مصالح الدرك اصلها عربي و..." ..
وهنا نكتشف مدى الحقد الدفين الدي زرع في قلب مسيحيين من جنسيات غربية متعددة ينتمون الى منطقة عزيزة علينا وهي القبائل من اخترع هدا الكلام يكون قد حضر بالفعل هده القوة الامنية القبائلية والتى ما هي الا الحركة المسيحية البربرية المسلحة التى كانت ومازالت تنشط باسم القاعدة في المغرب الاسلامي ومن قبل باسم الجيا والجماعة السلفية لدعوة والقتال   

اعتقد  ثعالب الخيانة  ان نمور الجزائر الدين هم مجموعة وطنية تضم احرارالقبائل والشاوية والصحراء والغرب الجزائري والكثير من عناصر في المهجر في كل  القارات الخمس  لايعلمون بامر هؤلاء ومع من يتواصلون وكيف يتلقون التعليمات وكيف يخططون لتنفيذ المخطط الكردي السوداني الجنوبي في الجزائر وبالتحديد بمنطقة القبائل وغرداية  تحت رعاية الموساد الاسرائلي وافكار برنار ليفي صديق سعيد سعدي ومهني
في هدا الشأن اكتشفنا ان أغبياء السياسة والاعلام يتجاهلون مخططات تقسيم المحروسة و يحرضون على توثيقها بمواد إعلامية سامة بعد  ان دخلت أطراف  فرنسية وغربية على الخط في هده المؤامرة التى أصبحت تستعمل شعار تزوير الانتخابات كمدخل جديد لتحويل الجزائر الى سوريا واليمن وليبيا
بعد ان فشلت محاولة انقلاهم عن الشرعية الدستورية قبل ايام من الانتخابات الاخيرة نعم كانوا يخططون لانقلاب  بتواطؤ كبار المسؤولين من فئة المتقاعدين وبعض الخونة المندسين في اجهزة الدولة ولولا  يقظة الجيش الوطني الشعبي  لا كانت الجزائر اليوم في خبر كان ولو بالفعل   من ينشرون يوميا ادعاءات بالتزوير  وبتظاهرون  بالدفاع  عن المصلحة العليا لوطن لا انفضوا بمجرد مشاهدتهم لهدا الشعار   ولكنهم في الحقيقة ماهم الا نقاط وضعت على حروف المؤامرة بعد  طأطئوا رؤوسهم أمام مخطط تمسيح القبائل و سكتوا عن نداءات مهني وسعدي لتقسيم المنطقة   يساندوهم في مسعاهم  المنافق مقري الماسوني وبعض من يسمون أنفسهم بنخبة الحركة الإسلامية وما هم الا خراطيش فارغة لا تصلح لا لصيد ولا حتى لأفراح التى يراد لها ان تكون احزان مستديمة

 شبكات الموساد الاسرائلي في المغرب العربي 

 

الموساد الاسرائلي يتبنى مند الاعلان عن الدولة العبرية سياسة الفتن  في المجتمعات العربية والاسلامية  كان واء العديد من الحروب الاهلية في هده الدول حيث تمكن من ربط علاقات متينة مع بعض دعاة الانفصال في تركيا مع الاكراد ، في السودان مع مسحيوا الدرفور ،في مصر مع الاقباط ،في العراق مع اكراد كردستان وفي الجزائر ربط الموساد الاسرائلي علاقات انطلاقا من فرنسا مع رواد التيار البربري ،اليساري ،الفرانكوفوني  الدين يريدون تبني سياسة انفصال القبائل عن البلد الام

معادلة تتبناها احزاب سياسية سرا كالارسدي والافافاس   والتيار اليساري ،من الجزائر حط الموساد الاسرائلي في كل من تونس والمغرب ومريطانيا وليبيا  حيث اصبح شبكاته المندسة في هده المجتمعات تلعب دورا مهما في زعزعت الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي  لهده الدول وعلى راسها الجزائر ،شبكات تضم  مواطنين من أصول يهودية لهم نفود في بعض السياسة وعالم المال    

لم تكن  منطقة المغرب العربي تحت المجهر اليهودي –الموسادي  بسبب التواجد الكبير للفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة بيروت متوجهين إلى دول المغرب العربي، بل  المنطقة  كانت تحت مجهر المراقبة الاسرائلية  بسبب مواقف بعض دولها من الدولة العبرية خاصة الجزائر التى  شاركت بقوة في الحروب العربية- الإسرائيلية .

وقد استطاعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وبفضل الوجود اليهودي الغزير في منطقة المغرب العربي من اقامة شبكات استطاعت أن تمد الدولة العبرية بأدق التفاصيل حول قضايا عديدة.وعندما استقرت منظمة التحرير الفلسطينية في تونس ازداد نشاط الأجهزة الأمنية في منطقة المغرب العربي وما لم يكونوا يتمكنون منه عبر شبكتهم كانوا يحصلون على ما يريدونه من معلومات من خلال المخابرات الفرنسية التي اخترقت المغرب  ، الجزائر، تونس ،الموريطانيا وليبيا. اين اصبح بعض رجال الاعمال

وشخصيات سياسية  واطارات ضمن شبكات التجسس الاسرائلي لتفتيت هده الدول وجعلها دويلات متناحرة فيما بينها . وقد اعترف الموساد في كثير من التقارير التى اعدها ان الجزائر هي اخطر دولة تهدد امن اسرائيل وانه كان من اهم المخططين لزعزعت استقرارها الامني والاقتصادي والاجتماعي عبر زرع جرثومة الإرهاب الدموي حتى انه شارك ضمن جماعات ارهابية  في عدة مناطق وخاصة بلاد القبائل التى يعتبر تمركز جماعة دروكدال بها مخطط له بإحكام تمهيدا لتقسيمها بعد ان يتم تنصير نسبة كبيرة من سكانها كما حدث في درفور السودان .  

حلاقة ضمن شبكة الموساد في تونس  

 

في تونس كلف الموساد الإسرائيلي سيدة مجتمع تونسية بعد أن تم تجنيدها  في عاصمة النور والملائكة باريس، حيث أصبحت تنشط تحت غطاء  محل للحلاقة النسوية الدي تحول  مع مرور الأيام إلى مركز هام تقصده  زوجات المسؤولين التونسيين والفلسطينيين الموجودين في تونس وكانت هذه هده السيدة كانت  تقوم بتسجيل ما يتلفظن به من أسرار تتعلق بالوجود الفلسطيني في تونس أو بعض القرارات السياسية المزمع اتخاذها .

ولم يكتف الموساد بالسيدة الحلاقة  المذكورة بل عمل على شراء ذمم بعض الشخصيات السياسية في الخارجية التونسية للحصول على معلومات تتعلق بنشاط كافة التنظيمات الفلسطينية في تونس، وقد أعلنت الخارجية التونسية ذات يوم أنها سلمت للقضاء التونسي مديرا رفيع المستوى في الخارجية التونسية لتورطه في التعامل مع الموساد الإسرائيلي ،هده الشخصيات كانت تزود الموساد بمعلومات حول الجزائر في كثير من المناسبات نظرا لعلاقة التى تبط تونس بالجزائر في كثير من المجلات وعلى رأسها المجال الامني والعسكري .   

وقد استغل الموساد الاسرائلي الوجود المكثف لليهود التونسيين الذين يتمتعون بحقوق المواطنة التونسية لتزود  بالمعلومات عن منظمة التحرير الفلسطينية ونشاطها العسكري والسياسي وقد اعتقلت السلطات التونسية بعض  من هؤلاء وأطلقت سراحهما بعد تدخل حاخام اليهود الأكبر في تونس لدى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.ومن الشخصيات الفلسطينية المهمة التي جرى اعتقالها في تونس الرجل الثاني في سفارة فلسطين في تونس عدنان ياسين الذي كلف من قبل الموساد الإسرائيلي بجمع معلومات عن مسودات محمود عباس  وذلك قبل لقاء جرى بين محمود عباس  وشمعون بيريز في القاهرة.وقد تفاجأ أبو مازن لكون شمعون بيريز كان على اطلاع كامل على تفاصيل الطروحات الفلسطينية المتعلقة باتفاق غزة-أريحا .

بعد هده الحادثة  طلب أبو مازن بإجراء مسح على مكتبه فتمّ الاكتشاف أن المصباح الموضوع على مكتب أبو مازن هو في حقيقته جهاز تصوير دقيق للغاية وعندما تمّ اعتقال عدنان ياسين تم العثور في بيته على حبر سري وأربعة أقلام تحتوي على أجهزة تنصت وأفادت المعلومات الأولية عندها أن عدنان ياسين جرى توظيفه في دولة غربية أثناء عرض زوجته التي كانت مصابة بسرطان المعدة على مستشفيات غربية وتم هذا التوظيف في بون وكانت الدفعة الأولى التي استلمها هي 10،000 دولار

كما جرى اعتقال العديد من الأمنيين بتهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي.

المصدر/ قلم: يحي أبو زكريا

وتحاليل مراد علمدارالجزائري

Voir les commentaires

استشهاد 14 جندي من جنود الجيش الوطني الشعبي /تعزية خاصة من عائلة مراد علمدار الجزائري

استشهاد 14 جندي من جنود الجيش الوطني الشعبي

تعزية خاصة من عائلة مراد علمدار الجزائري الى عائلات ضحايا عمليات الغدر والدمار

ببالغ الحزن والأاسى والحسرة نتقدم باسمنا الخاص وباسم كل افراد عائلتنا كبيرا وصغيرا الى كل عائلة الجيش الوطني الشعبي وعائلة ضحايا الغدر والدمار

باحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة على اثر استشهاد 14 جندي من جنود الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني

سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل
.
ان للله و ان له لراجعون
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر
تحي جزائر الشهداء

Voir les commentaires

الحركة البربرية المسيحية المسلحة وراء اغتيال 14 جندي من جنود الجيش الوطني الشعبي/عناصر اجنبية و جواسيس مبشرين

الحركة البربرية المسيحية المسلحة وراء اغتيال 14 جندي من جنود الجيش الوطني الشعبي

الماك ،الارسيدي ،الافافاس ،واحزاب اخرى تعرف حقيقة هده الحركة العميلة

عناصر اجنبية و جواسيس مبشرين يهدندون الارهاب بارض الكاهنة ؟

عملية اغتيال الجنود كانت تهدف لتوجيه الانظار عن هزيمة دعاة المفاطعة والمراحل الانتقالية

ولبد من تطبيق معادلة تفنتورين في بلاد القبائل

MBCA

MOUBEMENT BERBERE CRISTIANISME ARMEE

تقرير /مراد علمدار الجزائري

GSI48

النبأ المؤسف جدا الدي انتشر على ان 14 جندي من جنود الجيش الشعبي الوطني قد استشهادوا وجرح 5 آخرين وهم يؤدون واجبهم الوطني على اثركمين نصبه لهم من طرف جماعات الدم والدمار في منطقة القبائل بالضبط بإيبودرارن ببلدية بني يني ولاية تيزي وزو نقول

ان لله وانا اليه راجعون و نتقدم بدورنا لكافة افراد الجبش الوطني الشعبي وعائلة الجنود الشهداء بتغازينا الخالصة على اثر هدا المصاب الجلل

وبالمناسبة نقولها بكل بجراء ولا نخاف لومة لائم فان من قام بهدا العمل الاجرامي الخبيث هي جماعة قرحات مهني ممثلة في الحركة البربرية المسيحية المسلحة

MBCA

MOUBEMENT BERBERE CRISTIANISME ARMEE

لقد اصبحت الان كل الامور ظاهرة للعيان الجماعات المسيحية المسلحة كانت ومازالت تنشط تحت شعار الاسلام حتى لا ينكشف امرها عناصرها جزائريون امازيغ ارتدوا عن الاسلام فاصبحوا مسيحين استعمروا المنطقة فحولوا اهلها الى رهينة باستعمال شتى انواع الارهاب النفسي والدموي موهمين الكل ان الارهاب بالمنطفة وراءه اشخاص من الجماعات الاسلامية المسلحة من العرب هؤلاء ليسوا وحدهم بل انظمت اليهم عناصر اجنبية بتلقون الاوامر والخطط من طرف مبشرين في المنطقة هم جواسيس الموساد وفرنسا وامريكا وبريطانيا ينشطون تحت غطاء التبشير عناصر اجنبية و جواسيس مبشرين يهدندون الارهاب بارض الكاهنة ؟

هده العملية جاءت بعد يوم من اعلان نتائج الانتاخابات الرئاسية التى فاز بها فخامة الرئيس العزيز بوتفليقة وهدا لاحداث صدى اعلامي دولي ووطني من اجل تحويل الانظار عن هزيمة المعارضين ومن دعمهم خارجيا لترشح بوتفليقة والدين كانوا من دعاة المقاطعة الافتراضية هولاء لما فشلوا خططوا بتواطؤ اطراف خارجية لانجاز عمل ما يحول الانظار عن فشلهم في معركة المرادية نعم الارسدي والافافاس والماك واحزاب اخرى على علم بوجود الحركة البربرية المسيحية المسلحة التى جعلت من دروكدال اميرها وهو من اتباع المسيح

جماعات هددت وتهدد الامن القومي ولبد من تطبيق معادلة تفنتورين في بلاد القبائل التى نجت في غرداية وسوف تنجح في بلاد الامازيع التى استعمرها نحو 12 مسيحي اغلبهم من جنسيات اوربية مختلفة

Voir les commentaires

الامتناع الانتخابي ظاهرة عالمية ولا علاقة لها بالمعارضات المزيفة /مقارنة بين الانتخابات الرئاسية في الجزائر

 

الامتناع الانتخابي ظاهرة عالمية ولا علاقة لها بالمعارضات المزيفة

مقارنة بين الانتخابات الرئاسية في الجزائر   والفرنسا 

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

نسبة الامتناع  بلغت 40 في المئة في الانتخابات التشريعية في بريطانيا  عام 2001.

    نسبة الامتناع 69.3 في المئة في الاستفتاء  بفرنسا على تقليص مدة الرئاسة  

 نسبة الامتناع في ايرلندا  خلال  استفتاء  عام 2001 حول معاهدة نيس بلغت   68.5  في المئة  

  اليمين زروال  حصل   على نسبة 61%في عام 1995 

    عبد العزيز بوتفليقة حصل على نسبة 73.79 عام 1999

عبد العزيز بوتفليقة  تحصل على نسبة 84.99 ب8651723 صوت عام 2004

عبد العزيز بوتفليقة  تحصل على 90.24 ب12911705 صوت

عبد العزيز بوتفليقة تحصل على 81.53 ب8.130398  في عام 2014

 شارل ديجول  ,كان أول رئيس منتخب في الجمهورية الخامسة  ب78,50% من الأصوات في الإقتراع العام المباشر

جورج بومبيدو  : رئيس منتخب في عام 1969 بنسبة 58,21 

اليرى جيسكارد ديستن  رئيس منتخب في عام 1974 بنسبة 50,81% من الأصوات

فرنسوا ميتيران  حصل على 51,75% في 1981. وتولى حكم البلاد لفترة ثانية بنسبة 54,01% في عام 1988.

جاك شيراك  رئيس منتخب بنسبة 52,63%  في عام 1995 . و  حكم لفترة رئاسية ثانية بعد حصوله على 82%    

. نيكولا ساركوزى  رئيس منتخب بنسبة 53,06%  .

                                               من الاصوات 51،6٪  فرنسوا هولان فاز في عام 2012 ب

اما م ارتفاع اصوات من بعض المرتشحين المنهزمين بصفة ديموقراطية والمنددة  بحدوث تزوير بدون تقديم الدليل اجرينا مقارنة بين  معادلة الانتخابية في الجزائر ونظيرتها في فرنسا بحكم ان النخبة السياسية عندما والاعلامية تامن اشد الايمان بالمودال الفرنسي على انه الارقى في العالم ومن هنا نقول ان الانتخابات بمختلف انواعها التى تجري سواءا في فرنسا خاصة واوروبا وامريكا عامة تتحكم فيها اطراف معروفة بنفوذها المالي والإعلامي  وهي اللوبي اليهودي  الصهيوني الدي هو من يختار الحاكم بدل ان يكون المواطن هو الحكم  وقد حدث هدا في جميع الانتخابات الغربية خاصة الرئاسية منها وفي هدا الاطار لم نسجل أي معارضة من طرف المرشحين المنهزمين رغم الفريق الضئيل الدي يبعدهم عن الفائزين كما حدث مع زركوزي الدي انهزم امام هؤلان بفارق نسبي لا يتجاوز 4 في المئة وباكثر من 16 مليون  صوت فلم يكن هناك حديث عن انقلاب على الشرعية ولا عن حدوث تزوير رغم ان الكل يعرف ان اللعبة الانتخابية ليست بيد الشعب الفرنسي بل بيد اللوبي الصهيوني الدي يصنع الحكام في اوروبا والغرب

الانتخابات  الرئاسية  الاخيرة التى جرت في فرنسا ترشح لها 9 وانسحب من سباقها  نحو 20 لاسباب مختلفة

 ان الشعب الفرنسي كغيره من سكان المعمورة اعتاد على الصوم في مثل هده المناسبات بنسب قاربت تلك التى نتجت في الجزائر ودول العالم  بما يجعل اصحاب دعاة المقاطعة في حرج كبير بعد ان ادعوا انهم وراء هدا العزوف الطبيعي   

في هدا الشان  العزوف عن الانتخاب هو  ، ظاهرة ٱجتماعية وسياسية تتأثر بمحيطها السياسي والثقافي والاجتماعي،  

فلا مناص إذن من الإلتفات الى الإرتباط الكبير والتداخل الوظيفي، وتشابك علاقات التأثر والتأثير بين السلوك السياسي للمواطن تجاه الإنتخابات، وسلوكه الإنتخابي الذي يعد إفرازا طبيعيا للأول حيث يتشكل عبر أزمنة أكثر عمقا من لحظة ولادته، تمتد عبر تمثلات المواطن السياسية، وموروثاته السوسيونفسية، وتتصل بمخياله الشعبي

فإذا كان الإنطباع السائد بين علماء السياسة هو أن الصورة البديهية للمشاركة السياسية هي عن طريق الإنتخاب بٱعتبارها الصورة التي تمارسها الأغلبية الساحقة من المواطنين على قدم المساواة، فإن دراسة هذه الأخيرة لم تعد تقتصر على دراسة الإنتخابات، وتحديدا التصويت، وإنما تعدت ذلك إلى دراسة مختلف الصور والأنشطة الأخرى التي تهدف إلى التأثير في عملية صنع القرار، بحيث أنه ليس أي فعل سياسي هو مشاركة سياسية، وليس كل عمل سياسي هو مشاركة سياسية، فحتى يكون العمل السياسي كذلك يجب أن يؤثر على السياسة العامة للدولة.
فالسلوك السياسي الفردي لا يتحول إلى سلوك سياسي فعلي إلا اذا كان متجها نحو التأثير على النسق السياسي أو على المجتمع بشكل عام .

وعلى ضوء التعريفات السابقة نرى أنه لايوجد تعريف محدد حول مفهوم المشاركة السياسية، وبعد التطرق لمعظم المفاهيم المعطاة لها، لامناص من سرد بعض الخصائص التي تخص المشاركة.

  هل الديموقراطية على ما يرام في الدول التي تقدم نفسها على انها نماذج للآخرين في هذا المجال؟ فالارتفاع العام لمستوى الامتناع عن التصويت ليس في صالحها. وبالتأكيد يمكن مهاجمة النقص في الروح المدنية كما يفعل بعض الزعماء والمعلقين السياسيون، لكن لا أسس تبريرية لهذا الاتهام.

  خلال زمن طويل لم تعطَ هذه الاهمية للامتناع طالما انه لم يكن يلقي بثقله على نتائج الانتخابات، وللذكرى فقط كانت تُعلن النسبة المئوية للمشاركة والتي يفترض أن تعكس الاهتمام المعطى للمنافسة السياسية ثم يتم الانتقال الى ما هو اهم، أي من الذي انتصر؟ ثم كان لا بد من ملاحظة أن الامتناع لم يكن يتغير بحسب الانتخابات فقط، بل كان يستمر في الارتفاع، وفي شكل منتظم الى حد ما، وأنه كان يتزايد في كل مكان.

  وهذه الظاهرة تصيب البلدان ذات الديمقراطيات الراسخة حتى في الانتخابات الأكثر عراقة والأكثر تجييشاً، وهكذا نجد ان نسبة الامتناع قد بلغت 40 في المئة في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت في بريطانيا في  عام 2001. وفي فرنسا تراجعت في عشرين سنة نسبة المشاركة ما بين 5 و10 في المئة بحسب نوعية الانتخابات، وفي العديد من المدن الكبرى ظل نصف الناخبين المسجلين على الحياد. وفي بعض الانتخابات يكسر الرقم القياسي في نسبة الامتناع، كما حدث في فرنسا في الاستفتاء على تقليص مدة الرئاسة الى خمس سنوات ( نسبة الامتناع 69.3 في المئة) أو في ايرلندا خلال استفتاء حزيران/يونيو عام 2001 حول معاهدة نيس (68.5 في المئة)، وفي ذلك ما يحبط الآمال في الديموقراطية المباشرة المؤسسة على هذا النوع من الاستطلاعات.

  أما في الدول التي كانت خاضعة لأنظمة ديكتاتورية، وحيث كانت تبرز نسب المشاركة العالية في الانتخابات بعد ان يحتفظ بها لفترة اثر تجييرها الى الديموقراطية التعددية، فإن نسبة الامتناع قد ارتفعت بأقصى ما يكون. ففي بولونيا، وبعد سنوات من الحياة السياسية الناشطة ما بعد الشيوعية، تجاوزت نسبة الامتناع الـ50 في المئة في انتخابات العام 2001 التشريعية. وفي إيران، حظيت انتخابات العام 1997 باهتمام متزايد كون النظام السياسي قد أوحى بعض الاجراءات الليبيرالية، فاذا بنسبة الامتناع ترتفع بعد أربع سنوات  من 17 الى 33 في المئة.

  ومن جهة أخرى يساء تقدير هذا الامتناع إذ هو يحتسب عموماً نسبة الى الأصوات المسجلة، وسوء التقدير هذا يتأكد إذ يبدو ان معدل عدم التسجيل يرتفع بدوره. ففي الثمانينات اعتبر في فرنسا أن حوالى 10 في المئة من السكان في سن الانتخاب لم يتسجلوا على اللوائح الانتخابية، وإذا أخذنا بالتقديرات الرسمية ارتفعت نسبة هؤلاء حالياً الى 15 في المئة. وهكذا فإن المشاركة الرسمية (على أساس المسجلين) في الانتخابات البلدية عام 2001 قد بلغت 67.2 في المئة لكن المشاركة الفعلية، أي نسبة الى الناخبين المفترضين هي في حوالى 57 في المئة.

 

  وتذكّر هذه الظاهرة في بعض وجوهها بما لوحظ في الولايات المتحدة حيث ظهر التراجع في المشاركة منذ اوائل القرن العشرين، وقد بلغت نسبة المشاركة فيها اليوم حوالى 50 في المئة في الانتخابات الرئاسية كل اربع سنوات والثلث في الانتخابات التي تجري في منتصف مدة الولاية الرئاسية (mid term elections). وحتى وإن كانت هذه المشاركة تحتسب على أساس الاحصاءات العشرية (أي نسبة الى السكان الذين هم في سن الاقتراع) وليس على أساس اللوائح الانتخابية (الناخبون المسجلون) فهي تبقى أيضاً اكثر ضعفاً مما هي عليه في أوروبا.

  وهذا النموذج يبدو مطمئناً بالنسبة الى الذين يعتبرون ان الانتخابات تؤدي، أياً يكن الأمر، وظيفتها المزدوجة عبر تحقيق التنافس والشرعية، فهناك مرشحون يفوزون ولا يجري التشكيك في شرعيتهم نتيجة ضعف المشاركة. وما هو مستوى المشاركة الذي يمنع إضفاء هذه المباركة؟ ففي حين أن المشاركة ارتفعت في الولايات المتحدة في زمن الحقوق المدنية في الستينات، ها ان تراجعاً جديداً يلوح في الأفق مثيراً مزيداً من القلق كونه مرتبطاً بتغييرات أكبر حجماً. ويبدي عالم الاجتماع روبرت بوتنام قلقه في نوع خاص من حركة الانحسار العام في جميع أشكال الحياة المشتركة حين يستنتج أنه "لم يسبق، في حوالى قرنين من الزمن، أن اختار هذا العدد من الاميركيين الامتناع عن التصويت كما فعلوا في السنوات الأخيرة    

  وكيف العمل لتشجيع المشاركة في الانتخابات؟ الى بعض المفكرين المتميزين الذين اقترحوا حلولهم، هناك من أعدّ دراسة في عنوان "زوال الناخب الاميركي"   قدّم فيها ثبتاً بالاجراءات الممكنة والمتوخاة، ومنها أنه يجب من جهة خفض تكاليف المشاركة بتشجيع ممارسة حق التصويت عبر تبسيط عمليات التسجيل والانتخاب، ومن جهة أخرى زيادة حجم منافع التصويت عبر ترسيخ قيمته الرمزية. إن هذه المعادلات القائمة على هذه الثنائية "تكاليف- منافع" تبقى مثار شك كبير لأنها إذا سهلت مشاركة الناخبين المقتنعين فإنها غير صالحة للاقناع بالانتخاب. أما المنطق النفعي فهو يؤكد بالأحرى لا جدوى التصويت طالما أن مساهمة الفرد الواحد في النتيجة تبقى ضئيلة الى ما لا نهاية وأن التكاليف لا يمكن تجاهلها دائماً وأن المنافع الوحيدة المتحققة هي إنجاز الواجب. وفي نوع من عدم التجانس الكلي يتداخل المنطق العقلاني المزعوم مع البعد الأخلاقي. ففي الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة اتخذت اجراءات، من نوع الانتخاب بالمراسلة والتسجيل في وقت الاقتراع من أجل تشجيع المشاركة، الا أن هذا لم يأت بنتائج مهمة، لكن لولا هذه الاجراءات ألم تكن النتائج أكثر تدنياً؟

  منذ العام 1848 اعتمد في فرنسا بث المحفز الأخلاقي عبر الكتيّبات الانتخابية وفي دروس التربية المدنية :"الانتخاب واجب أخلاقي". ثم استمر ذلك مع نشاط مركز الاعلام المدني الذي تلاشى من دون ضجة في العام 1999، ثم عبر لقاء ضم بعض الجمعيات ("المدنية والديموقراطية") التي اعتمدت خطة عقلانية أكثر منها أخلاقية. فإقناع المواطنين منطقياً بالتسجيل يتطلب إقناعهم بالانتخاب. لكن ذلك قد يزيد من مستوى الامتناع، فاذا افترضنا في الواقع ان الذين حمسوا للتسجيل سوف ينتخبون، لا يمكن استبعاد أن قرارهم هذا قد يتغير، ويتسببون تاليا في تضخيم عدد الممتنعين الذي سيحتسب على هذا الأساس بدلاً من ان "يسقط" لدى احتساب النسبة المئوية.

  لكن المحفز الأخلاقي يحتفظ بقوته حين يتصل بالعلاقة بين الناخبين. فكثيراً ما نسمع عبارة تتكرر لتبرير المشاركة أو لدفع المقربين الى المشاركة: "هناك اناس قتلوا من أجل حق التصويت" بدون استناد الى معرفة تاريخية وثيقة (وهذا ما ينفيه المؤرخونى  لكن باقتناع تام ان الاقتراع العام والديموقراطية يشكلان كلاً متماسكاً (وهذا ما لا يستطيع أي مؤرخ أن ينفيه وأنا بهذه الصفة لا أفهم هذه العبارة). وغالباً ما تغلب الحجة الأخلاقية، بالتلازم مع ضغط الامتثالية، على عامل الاقناع، وذلك على شكل حماسة لا تدع مجالاً للتساهل كلياً.

  وفي الواقع فإن الاجراءات الكلاسيكية مثل تسهيل عمليات التسجيل للانتخابات، او الحض الأخلاقي على التصويت، تأتي نتيجة ملاحظة المسيرة التي يسلكها الناخبون كي يتوصلوا الى الامتناع. فأن يهمل بعض المواطنين من الشباب تسجيل انفسهم في الحاكمية التي يتبعون لها، او ان يغفل بعض الناخبين السابقين عن تسجيل انفسهم في دوائر إقامتهم الجديدة او ايضاً الامتناع الظرفي في استفتاءات لا تثير الاهتمام، كلها وقائع "غير عرضية" تنذر بموقف تمنعي اكثر ثباتاً. وإذا كانت العلاجات المذكورة آنفاً قادرة على تطويق الحدث جزئياً فإنها في أي حال لا تأتي بجواب عن السؤال الذي يطرح باستمرار حول الدوافع الى المشاركة في الاقتراع.

 

  وهناك ما يغري كثيراً بإضفاء معنى سياسي محدد على ظاهرة الامتناع. فالمعلقون لا يتورعون عن ذلك وهم الذين يجدون في ذلك مادة لممارسة نقدهم للأزمة السياسية ولغياب البرامج "القوية" من جانب المرشحين او لزوال الذهنية المدنية في أوساط الناخبين. وعند ذاك تتوخى التفسيرات البعد الأخلاقي على أساس واجهة تحليلية، لكن من السهولة تبين التباس الأنواع فيها.

  وهي إما تعميمية جداً وإما فريدة جداً. فليس جديداً أن يشار الى خيبات الأمل السياسية، والى المسؤولين عنها، من دون أن نعرف إن كانت خيبة المعلقين او الناخبين. وهذه القضايا العامة تتجدد بانتظام بدون أن تتلازم مع تصاعد في الامتناع. وهناك انتقادات اخرى تبدو بالعكس خاصة جداً حتى ليمكن ربطها بظاهرة معينة وهي تطاول جميع الدول في درجات مختلفة.

  وطالما كان الامتناع ينتج من عملية إحصاء سوسيولوجية فيها تقصي الفئات الاجتماعية الوضيعة نفسها عن عملية الاقتراع، وهي في الاجمال تأتي استكمالاً للتهميش الاجتماعي. ففي الولايات المتحدة لخص العالم السياسي والتر دين بورنهام الوضع مؤكداً أن النصف الأعلى الشعب ينتخب والنصف الأدنى يمتنع.

  لكن تطور عملية الامتناع خرّب هذه العلاقة المتداخلة ، فهي امتدت الى فئات اجتماعية جديدة ويبدو أنها  طاولت في نوع خاص شرائح غير متوقعة، أي الأكثر غنى. وفي إحصاء معاكس، تبين ان بعض العائلات التي تؤمن مدخولين والمؤلفة من مواطنين يركزون على أعمالهم وعلى مستوى معيشتهم، هي التي تبدو اقل اهتماماً بالحياة المدنية. وتمثل الشبان بكثرة في هذا الاحصاء وبالتحديد الشباب من حملة الاجازات ينذر في شكل منطقي تام باستمرارية هذه الحركة.

 

  وغالباً ما أعطت التحقيقات الحديثة العهد صورة عن التمسك الشكلي بحق التصويت، بما فيه من اقتناع وتشكيك في آنٍ واحد: "نعم، من المهم التصويت لكن لا فائدة من ذلك"، هذا ما يؤكده بعض الناخبين في نوع من انفصام الشخصية غير المؤذي. وما يعتبر مؤشراً الى ذلك هو تزايد عدد الأوراق البيض او الملغاة في الانتخابات الفرنسية الأخيرة (4.86 في المئة من المسجلين و16.10 في المئة من المقترعين في استفتاء 24  سبتمبر عام 2000 حول مدة الولاية الرئاسية التي سجلت نسبة امتناع قياسية بلغت 70 في المئة)، كون هذا الخيار يقوم في الإجمال على التصويت من أجل التصويت دونما الحاجة الى خيار انتخابي   . اما الممتنعون السابقون، فهم إذا عبروا أو برروا دوافعهم، فإنها تأتي استمراراً للشعور بأنهم عاجزون وقد أسقط في يدهم.

  فهل أن لهذا الاحصاء المعاكس الذي أجري على الفئات الاجتماعية الميسورة صلة ما بهذا الامتناع في الأوساط الأكثر حرماناً؟ بدون أن تتشارك الفئتان في الشعور بالعجز فإن الشعور بلا جدوى التصويت انتشر كثيراً، وما له دلالته هو ان الممتنعين الجدد ينتمون الى أوساط اجتماعية ومهنية يكتسب فيها المرء الخبرة في العلاقات المتبادلة وحيث الاعتقاد المشترك بإمكان تحوّل مركز القرار، مثلاً من السياسة والدولة الى الاقتصاد والشركات الكبرى، كما الاعتقاد بتوزع مراكز القرار. فهل من المنطق تأكيد شكوك لا أساس لها؟

  فاذا كانت مصالح العالم تنزع الى الافلات من وصاية الدولة وباتت أكثر فأكثر تسوّى عبر الاسواق التي تنهض مراكزها في كل مكان وفي لامكان، هذه إذا لم تكن مندمجة مع مراكز البورصات الرئيسة، فمن الضروري إذاً إعطاء الناخبين أسباباً جديدة للمشاركة في التصويت. وما يثير الاستغراب أن متنبئي الاسواق ونظام العولمة لم يلاحظوا أنه عندما تقدَّم بعض التطورات على أنها حتمية، وكأنما في ذلك دعوة الى المواطنين للخضوع لأحكام الضرورة، فإنما هم يسلبونهم حق التصويت اللهم الا للحفاظ على الواجهة الديموقراطية وإعطاء موافقتهم لزعمائهم. وإذا كان ردم الهوة الميزة بين الأحزاب والمرشحين بات يشكل من الآن وصاعداً عقيدة نظام الضرورة، فإنه لا يترك أبداً الخيار إذاً، مع أن من وظائف الانتخابات ان تقرر هي ذلك. فهذا الاهمال المتنامي إزاء الانتخاب، أياً يكن الشكل الذي يتخذه، لا يمكن ان ينعكس بفعل الاجراءات التقنية أو بالحملات التواصلية، بدون إعطاء أجوبة جديدة تضفي، بكل معنى الكلمة، قيمة على العملية الانتخابية.

 

في الجاز كانت نسبة الناخبين 60.25% من إجمالي المسجلين. خلال الانتخابات الرئاسية لعام 1995و عام 1999 تراجعت نتيجة الانتخابات  الى نسبة الناخبين 58.07%   أي ب10,508,777 من أصل 18,097,255 مسجلين  اما في عام 2004 كانت نسبة الناخبين 74.11%  أي ب15,351,305 من أصل 20,595,683 مسجلين، وقدر عدد الأوراق الملغاه 1,042,727 ورقة. اما في  انتخابات 2009  كانت نسبة الناخبين 74.11%    أي  ب15,351,305 من أصل 20,595,683 مسجلين، وقدر عدد الأوراق الملغاه 1,042,727

: خلال عام 2014 شارك أكثر من 22 مليون ناخب جزائري في هذه الحملة  التى فاز فيها عبد العزيز بوتفليقة بعهدة رابعة كانت  نسبة المشاركة الإجمالية والنهائية  51,7 بالمئة

قائمة رؤساء الجزائر 1995 الى عام 2014

اليمين زروال  حصل   على نسبة 61%في عام 1995 

    عبد العزيز بوتفليقة حصل على نسبة 73.79 عام 1999

عبد العزيز بوتفليقة  تحصل على نسبة 84.99 ب8651723 صوت عام 2004

عبد العزيز بوتفليقة  تحصل على 90.24 ب12911705 صوت

عبد العزيز بوتفليقة تحصل على 81.53 ب8.130398  في عام 2014

قائمة رؤساء فرنسا خلال الجمهورية الخامسة

            رينيه كوتى : 4 أكتوبر 1958 - 8 يناير 1959

            شارل ديجول : 8 يناير 1959 - 28 أبريل 1969. في 21 ديسمبر 1969,كان أول رئيس منتخب في الجمهورية الخامسة وحصل على 78,50% من الأصوات في الإقتراع العام المباشر. وقد حكم لمدة رئاسية أخرى في 19 ديسمبر 1965 بحصوله على 55,20% من الأصوات. وقدم استقالته نتيجة فشل استفتاء 27 أبريل 1969.

            آلان بوييه : 28 أبريل 1969 - 20 يونيو 1969 : كان رئيسا مؤقتا نتيجة استقالة شارل ديجول.

            جورج بومبيدو : 15 يونيو 1969 - 2 أبريل 1974 : رئيس منتخب بنسبة 58,21% من الأصوات وقد توفى أثناء حكمه في 2 أبريل 1974.

            آلان بوييه : 3 أبريل 1974 - 27 مايو 1974 : رئيس مؤقت للمرة الثانية نتيجة لوفاة جورج بومبيدو.

            فاليرى جيسكارد ديستن : 19 مايو 1974 - 10 مايو 1981 : رئيس منتخب بنسبة 50,81% من الأصوات

            فرنسوا ميتيران : 21 مايو 1981 - 17 مايو 1995 : حصل على 51,75% من الأصوات في 10 مايو 1981. وتولى حكم البلاد لفترة ثانية بنسبة 54,01% من الأصوات في 8 مايو 1988.

            جاك شيراك : 17 مايو 1995 - 16 مايو 2007 : رئيس منتخب بنسبة 52,63% من الأصوات. وقد حكم لفترة رئاسية ثانية بعد حصوله على 82% من الأصوات امام جون مارى لوبن في 5 مايو 2002.

            نيكولا ساركوزى : 16 مايو 2007 - 6 مايو 2012 : رئيس منتخب بنسبة 53,06% من الأصوات امام سيغولين رويال.

            فرنسوا أولاند : 6 مايو 2012 : رئيس منتخب بنسبة 51.64 % من الأصوات امام نيكولا ساركوزى.

 

Voir les commentaires

أحداث مسلسل الأرض الطيبة في بلاد القبائل / الماك العميل للموساد والارسدي ليفي والافافاس وراء خلق عصابات إرهاب

أحداث مسلسل الأرض الطيبة في بلاد القبائل

أقليات مسحية ويهودية  جزائرية  وراء الإحداث الأخيرة  في بلاد القبائل

12الف  مسيحي جزائري اغلبهم من القبائل تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية

الماك العميل للموساد والارسدي ليفي  والافافاس وراء خلق  عصابات إرهابية تنشط بلياس الافغاني

جواسيس الموساد بكردستان العراق والبيشمركه يتدرّبون بتل أبيب فهل هم في بلاد القبائل ؟

جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط

 

المدعو دروكدال الخائن الوطني مسؤول عن القاعدة في المغرب الاسلامي العميلة مسيحي بجنسية فرنسية

ادعاءات بالتزوير لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية

بوتفليقة رئيسا للجمهورية زلزل اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

فرنسا الاستعمارية ومن  وراءها الكنيسة المسيحية اجته تا لتدويل قضية الأقليات المسيحية في الجزائر بعد  ان كانت في إطار الاحتلال تقوم بنشر المسيحية في أوساط أبناء الامازيع الأحرار تمهيدا لصناعة شعب مسيحي في المنطقة يرعى مصالحها وقد تمكنت هده الأقليات من الانتشار عبر كامل التراب الوطني  منهم من يمارس التجارة ومنهم من اقام مشاريع بأموال الدعم الفرنسي المسيحي وتواطؤ أحزاب سياسية كالارسدي والافافاس والماك العميل لإسرائيل  في اطار خطة لخلق فوضى وحرب اهلية تمهيدا لتدخل الفرنسي المسيحي في الجزائر تحت غطاء حماية الأقليات الدي اصبح قانونا امميا  باقتراح فرنسي ومباركة غربية مسيحية جاءت من الفاتكان

 في هدا الشان كان اغلب الشعب الجزائري والنخب المفلسة والإعلام المنافق يتجاهل ان احزبا سياسية مثل الارسيدي والافافلس والماك الحركة البربرية  المسلحة التى تنادي بالاستقلال كانوا وراء أعمال ارهابية فضيعة في منطقة القبائل خاصة ومناطق اخرى من الوطن حتى ان   المدعو دروكدال الخائن الوطني مسؤول عن القاعدة في المغرب الاسلامي العميلة مسيحي بجنسية فرنسية  مكنته هده الإطراف بايعاز فرنسي مسيحي في قيادة عمليات عصابات الارهاب في الجزائر تحت شعار اسلامي لتشويه سمعته  حيث تم تنصيب قاعدة هده العصابات الإرهابية بمنطقة القبائل حتى تتلقى الحماية والدعم من الماك والافافاس والارسيدي الدين لم نراهم يوما قد نددوا بما يحدث من أعمال وحشية ضد قوات الامن والجيش وافراد الشعب ترهيب منطقة القبائل وتحويلها الى منطقة خارجة عن فوانيين الجمهورية جعل منها ارضا خصبة لنشاط عصابات جزائرية تدين بالمسيحية وتحمل الجنسية الفرنسية حتى أصبحت تشبه أفغانستان والمغرب  في زراعة الزطلة  مع انتشار المذهل لتجارة الحبوب المهلوسة والخمر والرذيلة  وراءها مافيا الكابون القبائلية مسيحية الدين فرنسية الجنسية ولا علاقة لها لا بالجزائر ولا بتاريخها العريق لان منطقة القبائل التى أنجبت طارق بن زياد فاتح الاندلس ولالانسومر وكريم بلقاسم وغيرهم من زعماء  أصبحت اليوم محاصرة من طرف لوبي سياسي مافياوي متصهيين يضم رجال اعمال ماسونيين    ترعاه  الأطراف التى تدعي الوطنية والديمقراطية   وما هم الا عملاء لفرنسا والفاتيكان والصهيونية بدليل علاقة سعدي سعيد الارسدي الدي زار اسرائيل ببرنار ليفي عراب الثورات الغربية المزورة وعلاقات السرية بين فرحات مهني مؤسس الحركة البربرية المسلحة بالموساد والمخابرات الفرنسية والمغربية التى دعمته وتدعمه  لفصل منطقة القبائل عن الام الجزائر و في هدا الاطار  اسرائيل مختصة في هدا المجال فعلتها في العراق اين اسست دولة الكردستان وفعلتها في السودان لما أسست دولة الجنوب .وهي نفس احداث التى عاشتها تركيا مع الأكراد   عالجها بالتفصيل  مسلسل الأرض الطييبة

الجاسوس المسيحي عبد الملك دروكدال  الدي قاد ما اصطلح على تسميتها ب "القاعدة في بلاد المغرب" استفاد ويستفيد من حماية فرنسية خاصة في كثير من المرات يسافر الى فرنسا والمغرب بهويات مزورة جد محترفة توفرها له اجهزة مخابراتية فرنسية  بعد ان اجريت له عملية تجميلية خاصة جدا وبالإضافة الى الدعم المالي  وانضمام الكثير من المسيحيين الجزائريين من ابناء القبائل المغرر بهم في قاعدته الإرهابية العميلة  تلقى دعما اعلاميا من وسائل الاعلام الفرنسية الثقيلة التى تحاول اليوم زرع الفتنة بادعائها حدوث نزوير في انتخابات رئاسية زكاها الشعب بانتخابه المجاهد العزيز الدي سوف ينهض  لرد على اتباع ديغول والفاتيكان في منطقة القبائل التى لن تصبح كما يريدها اتباع الارسيدي والماك والافافاس

في هدا الشان نشرت صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية وإذاعة فرنسا الدولية "إر. إف. إي"  رسالة  قيل انها من توقيع ما يسمى زورا  زعيم "القاعدة في بلاد المغرب" عبد الملك دروكدال في 2012 والحقيقة التوقيع هو للمخابرات الفرنسية التى استعملت اسمه لتمرير رسائل مشفرة لخلايا الإرهاب النائمة التى تضم مسيحيين جزائريين من جنسية فرنسية  وحسب تلك الرسائل فانه الامير المزعوم    يشرح فيها لرجاله كيفية فرض سيطرتهم تدريجيا على شمال مالي وذلك بالتخفي خلف حكومة من الطوارق لكسب تأييد السكان تدريجيا اكدوبة مفضوحة لان الدي يسيطر على شمال مالي  اليوم هم الفرنسيون والرسالة لم تكتب في هدا التاريخ بل هي حديثة التاريخ .

 وبنشر هده الرسالة التى جاءت في شكل شريط  أوصلته المخابرات الفرنسية الى  تلك الوسائل الاعلامية الفرنسية  التى كان عليها ان لا تقوم ببث امور تشجع على الارهاب والتقتيل  وهو ما يفسر معادلة استمرار استعمال قاعدة مصعب عبد الودود في تحقيق أهداف فرنسية أوربية إسرائيلية في منطقة الساحل الافريقي خاصة والجزائر عامة

 اعلام الفرنسي اجتهد في تفسير هده الرسالة على انها   بمثابة خريطة طريق يشرح فيها لاتباعه الطريقة المثلى للسيطرة على شمالي مالي، رسائل قيل انها  عثر عليها في  فبراير 2013 في تمبكتو  من طرف صحافيان فرنسيان يعملان في "ليبراسيون" و"ار اف اي"    نشرا  نصها الكامل على الموقعين الالكترونيين لمؤسستيهما فهل نحن أغبياء حتى نصدق مثل هده الاكاديب التى تشبه اكدوبة 11 سبتمبر الامريكية .

 الرسالة المكتوبة بالعربية والتي نشر الموقعان صورا لها تقع في ستة محاور وهي مطبوعة على الكمبيوتر ومؤرخة في  جويلية 2012 وعنوانها "توجيهات عامة بخصوص المشروع الاسلامي الجهادي بأزواد" في اشارة الى شمال مالي الذي يطلق عليه الطوارق اسم ازواد هنا نقف على ان الرسالة تزامنت مع الوجود الفرنسي بمالي  والغرضمن نشرها  هو مساومة الازود في نقاط هامة  اخطرها ابتزاز الجزائر  باعلان عن ميلاد  دولتهم على حساب اراضي الجزائر البترولية    ؟.

   رسالة التى ادع الإعلام الفرنسي انها  وجهت  الى امراء التنظيم جاء فيها ان "القوى الكبرى المهيمنة على الواقع الدولي رغم ضعفها وتراجعها نتيجة الانهاك العسكري والازمة المالية الا انها ما زالت تملك الكثير من الاوراق التي تؤهلها لمنع قيام دولة اسلامية في ازواد يحكمها جهاديون او اسلاميون"هدا كلام كبير على شخص محدود التعليم  فقوة العبارات التى جاءت في هده الرسالة تدل انم محررها من محترفي الحرب النفسية ولا يكون هؤلاء الا عملاء المخابرات الفرنسية  التي يعتبر الصحفيان الفرنسيان الدان عثر على الرسائل الارهابية عناصر مهمة فيها  

12الف  مسيحي جزائري اغلبهم من القبائل تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية

ادعاءات بالتزوير لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية

بوتفليقة رئيسا للجمهورية زلزل اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة

كشفت الإحصائيات  الاخيرة ان نحو 12 مسيحي جزائري اغلبيتهم امازيع  قد تنصروا وبعضهم تم تهويدهم  بعد ان لقنوا دروسا في كراهية باقي سكان الجزائر  

الاستعمار الفرنسي الاوروبي الدي كان وراء عمليات تبشير واسعة النطاق بمنطقة القبائل خاصة  كانت  
 أقليات خاصة في منطقة القبائل ،قد تجاوبت معا  ليس حبا فيها و لكن حقدا على الإسلام، رغم أن ذات المنطقة كانت دوما منبعا لعلماء أجلاء، لكن ما حدث هناك كان بسبب التشويه المتعمد من طرف فرنسا التي اتبعت سياسة خبيثة لخلق بؤرة توتر في الجزائر.
 هؤلاء المتنصرون تعصبوا لوطنيتهم الجزائرية  فكانوا وراء احداث الربيع الامازيغي  وانخرطوا في العمل الارهابي طيلة العشرية الحمراء ومازالوا ينشطون بالباس الافعاني تحت الشعار الاسلامي لتشويه  وكانوا وراء مئات الحواجز المزيفة والاختطافات التى اعتقد الناس بدون تحليل اعلامي انها حدثت باسم اخر والخقيقة غير دلك  

خطورة ما يحدث في منطقة القبائل كشفه شريط فديو كانت الشروق اليومي قد تحصلت علة نسخة منه حيث كشف شريط  حسب الجريدة ، خطورة الحملة التنصيرية التي تشهدها الجزائر، في مختلف المناطق، بدعم من بعض القنوات التنصيرية الأجنبية التي تتخذ من الدعوة إلى النصرانية سوقا للدعاية لزرع الفتنة والبلبلة في صفوف أبناء البلد الواحد.

 وتصيف الشروق ان قناة متخصصة بالتنصير في شمال إفريقيا كانت قد بثثت  روبورتاجا مصورا عن واقع منطقة القبائل بعنوان “القبائليون البربر”، وحمل في طياته حسبها  كثيرا من الأكاذيب والمغالطات، لاسيما ما تعلق منها بتاريخ المنطقة وتراثها وعلاقة أهلها بالإسلام، حيث حاول معدو البرنامج المسجل باللغة الإنجليزية اللعب على وتر الطائفية والادعاء بأن منطقة القبائل أكرهت على اعتناق الإسلام بعدما كانت تدين بالنصرانية، مع التركيز أثناء العرض على صور الملتحين والمتجلببات، على أساس أنهم دخلاء على الجزائر!

وركز الشريط في بداياته على التذكير بتاريخ المنطقة، وحاول تصوير سكان القبائل كأقلية مضطهدة من طرف “الغزاة العرب” الذين فرضوا دينهم على المنطقة، لينتقل إلى مشاهد من المدينة الجديدة بتيزي وزو على وقع أغنية للمطرب القبائلي معطوب الوناس، ثم مدينة الأربعاء ناث إيراثن حيث تُعرض مشاهد شباب يقومون بتشييد كنيسة في المنطقة.

وعرض الشريط المصور تجمعا في إحدى الكنائس بمنطقة القبائل، حضره ما يقارب مائة شخص، تقودهم مجموعة تضرب الدفوف، في حين يردد جميع الحضور أغاني بالأمازيغية مستوحاة من الإنجيل، تتقدمها كلمة “هاليلوليا” عند استهلال كل فقرة من الفقرات الإنشادية.

والمثير للانتباه أن الحاضرين يتوزعون عبر مختلف الأعمار والفئات، حيث لوحظ تواجد الشباب والشابات، والعجائز والفتيات والأطفال والرجال، وكلهم يرددون الأغاني التي يحفظونها عن ظهر قلب، لتتصاعد وتيرة الإيقاع ويدخل الجميع في طقوس “الحضرة” والرقص المصاحب للغناء، مع ما يرافقه من تأثر وبكاء من طرف بعض الشابات، قبل أن يُغمى على بعض الحضور بفعل “الوُجد” والصخب الذي شهده المجلس، مع التركيز على مشاهد الاستشفاء الروحاني التي يتعرض لها بعض الأشخاص، ليتخذها المنصرون حجة تؤكد شفاء المرضى ببركة المسيح!

ويأتي هذا الشريط الذي روّجت له قناة تنصيرية ليكشف عمق التواطؤ الحاصل بين المنصّرين الأجانب الذين ينشطون على المستوى الداخلي عن طريق القيام بحملات تنصيرية تستهدف زعزعة إيمان الجزائريين وعقيدتهم بإغرائهم بالحصول على تسهيلات مادية متعلقة بالاستقرار خارج الجزائر، وعلى المستوى الخارجي عن طريق الترويج لهذه الحملات في الفضائيات المتخصصة للحديث عن أقليات مسيحية في الجزائر تستدعي الحماية الأجنبية بموجب الاتفاقيات الدولية، وهو ما يعني المساس بسيادة الجزائر ووحدة ترابها ولحمة شعبها.

ويُحذّر خبراء في الدراسات الإستراتيجية من نشاط الحركات التبشيرية في دول العالم الإسلامي، بهدف خلق أقليات دينية تطالب بحقوقها الثقافية والاجتماعية ثم السياسية، معتبرين أن هذه المناورات من أخطر ما يهدد استقرار الدول الإسلامية في المستقبل القريب، مذكرين في السياق ذاته بنموذجتيمور الشرقية” في إندونيسيا ومنحها استقلالا ذاتيا بعد سنوات من الصراع المسلح.

و كشف تحقيقان حديثان أعدهما ثلاثة باحثين جزائريين، عن تزايد مريب لمعدلات التنصير في الجزائر، لم تعهده البلاد من قبل، وصلت إلى عشرة آلاف شخص جلهم من الشباب، بات يندفع يوميا للانضمام إلى المسيحية،
في وقت يستغلّ فيه دعاة التنصير الأوضاع الاجتماعية الصعبة لهؤلاء الشباب للاستحواذ على عقولهم ».
 وتشير دات الشروق في معرض حديثها ان منطقة القبائل اصبحت مرتعا خصبا للتبشير، إذ يلجأ الكثير من المنصرين القادمين من الغرب إلى منطقة القبائل الكبرى التى تتواجد بها 19   جمعية خيرية مسيحية  ، مع تسجيل متوسط المرتدين عن الدين الإسلامي بنحو 6 أفراد في اليوم.
  
كشف تقرير أمني وجود تنافس  'أمريكي – فرنسي ' حول من يقود حملات التنصير في الجزائر

.
 في تحويل عشرات المئات من ابناء القبائل الى المسيحية بين عامين 1990 و2005 وهي الفترة التى عرفت فيها الجزائر ارهابا عالميا فريدة من نوعه

هؤلاء المغرر بها حدث لهم ماخدث لمن زج بهم في متهات الارهاب المصتنع  واليوم يتم استعمالهم في تحقيق اهداف مشابهة من خلال شحنهم باكاديب واداعاءات على الانتاخبات التى جرت مؤحرا تم تزويرها

  لتمرير مخططة الفوضى والحرب الاهلية  وهو ما حدث بالفغل بمنطقة القبائل حتى وصل الامر الى الهجوم على رجال الدرك والامن في عمليات جرت تحت تاثير المهلوسات والاورو  كان وراءها مسيحوا الماك والارسيدي والافافاس لتوفير صور تسغل حاليا لنشر الفوضى في جميع ربوع الوطن بعد  زكى الشعب الجزائري

بوتفليقة رئيسا للجمهورية وهو الامر الدي احدث  زلزلا في  اوكار دعاة الديمقراطية المزيفة  

الموساد بكردستان العراق والبيشمركه يتدرّبون بتل أبيب

كشفت مصادر مطلعة تتخذ من إقليم كردستان مقرَّاً لها عن انتشار كبير لقوات جهاز التجسس الإسرائيلي "الموساد" في إقليم كردستان العراق، لافتة إلى أن “الموساد” يتخذ من الشركات التجارية واجهة لتمرير مخططاته داخل البلاد.

وكانت صحيفة "لافيغارو" الفرنسية قد قالت أن عملاء جهاز التجسس الصهيوني "الموساد" قد زادوا تغلغلهم في المناطق الكردية شمال العراق.

 إن نشاط "الموساد" يتمثَّل في التجسس المباشر على عمل الدولة العراقية من خلال أجهزة تنصّت واستعمال التقنيات المتطوِّرة جدّاً في هذا المجال، مبينة أن هناك أجهزة تسترق السمع لمكالمات المسؤولين عبر اتصالاتهم الهاتفية، فضلاً عن متابعة نشاطات المسؤولين العراقيين في الإقليم وبغداد.

وأكدت المصادر أن هناك عملاء للموساد يعملون ضمن شركات تجارية ليقوموا بمهام التجسس على الوزارات العراقية، موضحة أن نشاط الموساد يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلاد.

من جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن نخبة من ضباط البيشمركة توجهوا إلى تل أبيب لإجراء تدريبات مشتركة مع الضباط الإسرائيليين بغية تطوير قدراتهم.

 في هدا الشان كان الصحفي الأميركي وين مادسن قد قال في دراسة مطوّلة عن إقليم كردستان إن "إسرائيل" نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003  بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الملاكات الكردية العسكرية والحزبية، مبيناً أن الموساد "الإسرائيلي" منذ عام 2005 دخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية ويقوم بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من دول سوريا و تركيا".

ويرى مراقبون أن الإقليم يحتفظ بعلاقات جيّدة مع "إسرائيل" منذ عهد الملا مصطفى بارزاني، مؤكدين أن هذه العلاقات تطوَّرت بعد سقوط نظام الطاغية صدام عام 2003، مبدين خشيتهم من تحركات الإقليم الأخيرة، لاسيما تصريحات النواب في برلمان الإقليم التي تقول أنهم لا يتقاطعون مع "إسرائيل" بشكل مطلق، وأن لديهم مصالح مشتركة معها!

الصورة هي جواسيس الموساد في كردستان 1968 -- 1974 من اليسار إلى اليمين. مسعود بارزاني نجل الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني الموساد "السفير" مناحم ، الدكتور الكردية ، تسفي زامير رئيس الموساد ناحوم رئيس قسم في الموساد ورئيس الموساد في وقت لاحق ، وحراس الأمن الكردية

جنرال أمريكي ينشر خارطة جديدة بـ"حدود دينية" للشرق الأوسط

 

نشرت المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة اسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة.

وقال الجنرال بيترز، في تقريره الذي نشره مع الخارطة في عدد المجلة العسكرية الشهرية " أرمد فورسز جورنال" (armed forces journal ) هذا الشهر، والذي عنونه بـ"حدود الدم"، إن الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية "أضاعت فرصة ثمينة لأنها لم تقدم على تقسيم العراق إلى دول بعد سقوط النظام السابق حيث كان من الممكن مثلا إعلان قيام الدولة الكردية وجميع الأكراد يطالبون بذلك وتجميع الأكراد من إيران وسوريا وتركيا في هذه الدولة".

شرق أوسط بحدود دينية

ويوضح الجنرال الأمريكي رؤيته بأن الدول الأوروبية التي استعمرت المنطقة قسمتها "على أساس جغرافي بحيث لم تكن الحدود التي وضعتها مستقرة على مر الزمن"، وأضاف أن هذه الخارطة "تصحح الوضع القائم من خلال تقسيم الشرق الأوسط على أساس ديموغرافي من حيث الحقائق القومية والمذهبية والطائفية"، زاعما أن

"الحل المناسب لوقف إراقة الدم في المنطقة هو ألا تبقى الطوائف المختلفة والمتابينة مع بعضها، وتعيش كل طائفة في كيان سياسي خاص بها".

ووفق الخارطة التي أعدها الجنرال الأمريكي فإن دولة كردستان تشمل كردستان العراق وأجزاء من تركيا وإيران وسوريا وارمينيا وإذربيجان, ويعتقد أنها ستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا في المنطقة الممتدة بين بلغاريا واليابان.

ووفق الخارطة تقوم دولتان شيعيتان عربية وفارسية، وتمتد الدولة الشيعية العربية من جنوب العراق إلى الجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران.

كما يقسم الجنرال الأمريكي في خارطته السعودية إلى دولتين : دولة الأماكن المقدسة ودولة أخرى سياسية يقتطع منها أجزاء لصالح دول مجاورة.

 

 

Voir les commentaires

بوتفليقة العزيز سيبقى عزيز مهما تكلم وغرد أصحاب زفة ودفة

 

 

  بوتفليقة العزيز  سيبقى عزيز مهما تكلم وغرد  أصحاب  زفة  ودفة  

الرجل انتخب وهو يبتسم أحب الجزائر فاحتضنته الى الأبد وانتم بأعداء الوطن كنتم ومازلتم لا تؤمون بان الله قادر على كل شيء فالقائد قائد حتى وهو جالس على كرسي  والخائن خائن حتى ولو كان واقفا ويمشي تلكم الايام نداولها بين الناس يوم له ويوم لكم   من يعادونه اليوم تحت غطاء الدي مخ راسي هم أغبياء وبهلاء فرغم كثرة الشهادات والرحلات يمشون ويقفون وهم خائفون ان تاتي اللحظة التى تنكشف فيها خيانتهم المحمية عبر شهادات الجنسية الدبلوماسية فالعزيز يبقى عزيز حتى ولو صوت على كرسي متحرك والرخيص يبقى ابد الدهر رخيص حتى ولو صوت و بقي واقفا ومشى  ابد الدهر

احد الحكماء قال "لو عرفت نفسك وعرفت عدوك لن تحشى منه مئة معركة "

العزير عرف قدر نفسه  وضحى من اجل وطنه حتى وهو على فراش المرض  يعرف نجاسة أعدائه فلن يستطيعوا ان ينجزوا مانجزه العزيز  طيلة 60 سنة ولو بقوا احياء ابد الدهر

  فبوتفليقة العزيز  سيبقى عزيز مهما تكلم وغرد  أصحاب  زفة  ودفة  

 

مراد علمدار الجزائري

Voir les commentaires

رسالة ثوار ليبيا لنتانياهو اعلان حرب سرية على الجزائر/نقل بلمختار الى ليبيا لتنفيذ اجندة سرية اسرائلية ضد الج

رسالة ما يسمى بثوار ليبيا لنتانياهو  اعلان حرب سرية على الجزائر

نقل بلمختار الى ليبيا  لتنفيذ اجندة سرية اسرائلية ضد الجزائر

دحول الاسلحة  الى الجزائر عبر التراب اللبي هدفه تسليح الشبكات الارهابية النائمة

فلاشة ع اسرائيل تهدي ألبوم غنائي لثورة سورية وليبيا لحث الشعب العربي على الثورة

اسرائيل تهدي ألبوم غنائي لثورة سورية وليبيا لحث الشعب العربي على الثورة

عملاء الموساد الاسرائلي دخلوا الجزائر بجنسيات افريقية مختلفة

دعم اسرائيل   لثورات المغربة اهلكت النسل والحرث ووو

قادة فرنسا واوربا تلقوا  الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا

تفرير /مراد علمدار الجزائري

GSI48

بعد نشر خبر تنقل الجاسوس الارهابي بلمختار الى ليبيا   الدي تمت معالجته اعلاميا بايعاز من المخابرات الغربية على انه فرار من قبضة القوات الفرنسية والسؤوال الدي يطرح نفسه كيف لهدا الشخص ان يدهب الى ليبيا بدون ان يتفطن له  احد والقوات الفرنسية والامريكية تراقب السماء والارض  الحقيقة هي ان بلمختار الجاسوس الدي جندته سي اي اي لما كان في افغانستان برفقة بن لادن تم نقله بامان الى ليبيا  من اجل تنفيد اجنة اسرائلية امريكية فرنسية ضد الجزائر بتزامن مع اجراء الانتاخاب الرئاسية  المزمن اجاراءها يوم 17 افريل بهدف فتح المجال الى القوى الارهابية النائمة   بشن هجمات متفرقة  دات صدى اعلامي واسع على اهم النفاط الاستراتجية في الصحراء  في محاولة  لالهاء قوات الجيش والامن الوطنيين  ومنها افساد العرس الانتاخبي الجزائري الدي تتمنى اطراف اجنبية وعلى راسها اسرائيل وداخلية عميلة لها  ان يكون كدلك لتكون مببررا للخروج عن طاعة الوطن

مند ان تم اغتيال الزعيم القدافي من طرف ما يسمون انفسهم ثوار ليبيا الدين كان احد قيادتهم الميدنية المدعو بلحاج سجين قواتاناموا وهو من احد اهم عملاء الارهاب في الساحل  والاسلحة الحربية الخفيفة والثقيلة تدخل الجزائر عبر بوابة ليبيا الى الجزائر عمليات مشبوهة يقوم بها ثوار ليبيا تحت غطاءات متعددة من اجل تسليح الشبكات الارهابية النائمة من اتباع  الحركة العميلة المسماة ابناء الصحراء وغيرها من المنظمات الافريقية الاجرامية التى دخلت الى الجزائر عبر جنسيات افريقية  مختلفة وماهم الا فلاشة من عملاء الموساد الاسرائلي  اعتقلت مجموعة منهم بعدما يخططون لمحاولة اغتيال احد اعوان الدولة السامين الدي يملك مزارع في احد المدن الصحراوية

المفاجاة التى اكتشفتها مصالح مخابرات الجزائرية كانت وجود نفق  عميق بطول 350 كلم يمتد من اغدامس المتاخمة للحدود الجزائرية  ويدخل الاراضي الجزائرية وصولا الى جبال شعابني التونسية  انجاز هدا الحندق بهدا الطول  لم يتم عبر اليد اي "بصبة والقاس"  بل انجز عبر ادوات وعتاد متطور ولا يوجد مثل هدا العتاد الا لدى الشركات البترولية المتواجدة ببلبيا على مقربة من الحدود الجزائرية اين تتواجد كتائب ثوار ليبيا عبره تمت عدة عمليات تهريب للاسلحة الى الجزائر وجبال الارهاب بتونس

ثوار ليبيا ا كانوا قد   كلفوا برنار ليفي الصهيوني بنقل رسالتهم الاخوية الى رئيس الوزراء الاسرائلي بن يامين نتنياهو  ا

 هدا الاخير وثق هده المعلومة معلنا

 انه نقل رسالة من المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، الهيئة التي تمثل الثوار، الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقاء معه في القدس.

 في هدا الشان قال ليفي  “خلال لقاء دام ساعة ونصف ابلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها ان النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للارهاب, يهتم بالعدالة للفلسطينين وامن اسرائيل ".

واوضح الكاتب القادم من مدينة مصراته المحاصرة شرق طرابلس ان الرسالة تقول ان “النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها اسرائيل "

وردا على سؤال حول رد رئيس الوزراء قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي “يبدو لي انه لم يستغرب الرسالة” وانه “ايضا لم يعرب عن حسرته على معمر القذافي، أحد أعداء اسرائيل ".

واكد ناطق باسم نتانياهو  ان رئيس الوزراء استقبل الكاتب الفرنسي وقال ان “رئيس الوزراء يحبذ التحدث الى المثقفين” دون المزيد من التفاصيل.

وقد زار ليفي وهو من اشد داعمي حركة التمرد ضد نظام القذافي,،مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 /فبراير.

وقام ليفي بدور كبير لدى الرئيس نيكولا ساركوزي في هذا الملف حتى ان فرنسا كانت اول دولة تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي ومن الداعين الى التدخل العسكري الدولي هناك.  

اسرائيل تهدي ألبوم غنائي لثورة سورية وليبيا لحث الشعب العربي على الثورة

في البداية نعتذر من الأخوة في ليبيا من الطبقة المحرومة المضطهدة  لعرضي مقطع من اغنية زنغا زنغا  

 والله  ينصر الشعب الليبي على الحرب الماسونية المقامة ضدهم

هل تعلمون من قام بتاليف أغنية زنغا زنغا التي يتغنى بها

المجمعات الارهابية في ليبيا أو مايسمى بالثوار

أنه عمير بنايون עמיר בניון الاسرائيلي ؟؟؟؟؟؟؟؟

 في مقابلة مع عمير بنايون في صحيفة معارف الاسرائيلية تحدث عن مايسمى بالثورات العربية

وعن دعم اسرائيل لهذه الثورات وقد قام بالتركيز على مايسمى بالثورة السورية حيث وعد جمهوره من الثوار السوريين أنه سوف يقوم باصدار اغاني خاصة بهم لتحضهم على الجهاد ضد سورية !!!! كما فعل مع ثوار ليبيا ، وأضاف أن على اسرائيل أن تبذل مجهود أكبر لدعم الثورات العربية بمختلف الانشطة والطرق

תפילת ערבית: ראיון עם עמיר בניון

עמיר בניון מוציא אלבום בערבית. מה ששמעתם. המטרה: לעודד את המהפכות במזרח התיכון ולדרבן את הסורים להמשיך במרד נגד השלטון. עוד בתפריט ההפתעות: הזדהות עם הפלסטינים במחסומים, התמכרות לטיפול פסיכיאטרי, תחרות הומניזם עם יוסי ביילין, ושיתוף פעולה הדוק עם הסדין האדום הטרי של הזמר המזרחי, יהורם גאון

  

فالمنشقيين في ليبيا يرفعون علم السنوسي في بني غازي ، وبرنار ليفي يزور ليبيا ويخطط للمنشقين

  من  يسمون أنفسهم بالثوار في سورية برنار ليفي الاسرائيلي يقوم بدعم قوي لما يسمى بالثوار أيضاً ويجتمع مع العديد من وجوه المعارضة في سورية يرتفع علم اسرائيل في حمص وعلم تركيا في جسر الشغور كل هذه الاحداث تجعلنا لانتفاجئ بالمطرب الاسرائيلي

الدي الف اغنية مسادية لها اكثر من دلالة    

 

ممثل حركة لاروش في فرنسا يصدم المجتمع السياسي والاعلام  ويكشف

  قادة فرنسا واوربا  تلقوا  الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا

جاك شيميناد المفكر والقائد السياسي الفرنسي، رئيس حزب التضامن والتقدم الفرنسي وممثل حركة لاروش العالمية في فرنسا، يهز فرنسا سياسيا من جديد، بعد أن نجح قبل 16 عام في الحصول على الدعم السياسي الكافي من مسؤولين محليين في أرجاء فرنسا ليصبح احد ثمانية مرشحين للرئاسة الفرنسية في عام 1995. حسب القوانين الانتخابية الفرنسية ينبغي على من يريد الترشح للرئاسة أن يجمع تواقيع تأييد من 500 مسؤول محلي، معظمهم رؤساء بلديات او عمداء في مدن صغيرة منتشرة في أرجاء فرنسا. وكانت المفاجأة التي هزت المجتمع السياسي والاعلامي الفرنسي هو اعلان شميناد انه قد حصل على وعود من أكثر من 500 من هؤلاء وذلك في مقابلة مع راديو مونتي كارلو الاسبوع الماضي. وسرعان ما انتشر الخبر في كل ارجاء فرنسا، خاصة وأن كبار المتنافسين على الرئاسة ضد الرئيس ساركوزي مثل رئيسة حزب اليمين المتشدد مارين لوبين ورئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان لم يحصلوا بعد على هذه التواقيع.

وقد ظهر شيميناد على شاشات التلفزيونات ومحطات الراديو الكبرى والصحف الفرنسية طوال الاسبوع الماضي. لكن كعادة وسائل الاعلام الكبرى، لا تظهر حقيقة ما يقوله شيميناد ولا يتم التركيز على اهم ما يفكر به ويفعله، وفي أحيان كثيرة يتعرض لحملات كاذبة ومغرضة هدفها طمس افكاره العلمية ومشاعره النبيلة. فهو الذي عرف عنه أنه صديق العرب وافريقيا والمدافع عن حقوق شعوبها في العدالة الاجتماعية والاقتصادية ضد سياسيات صندوق النقد والبنك الدوليين، في حين كان قادة فرنسا واوربا بتلقون الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا و كان الاعلام الفرنسي يشنع على شيميناد أنه صديق لصدام حسين ومتعاطف مع بن لادن، وهي تهم مثيرة للضحك لمن يعرف مواقف شيميناد. ولكن الاعلاميين والسياسيين في الاوليجاركية الحاكمة يعولون على عدم قدرة الناس او قلة اهتمامهم بمتابعة ودراسة افكار شيميناد وحركة لاروش في العمق، وهكذا يسهل عليهم بلع الاكاذيب الاعلامية المبسطة

Voir les commentaires

اسرائيل تتجسس على الجزائر عبر المغرب /الموساد وراء الفتنة في غرداية والتخلاط في الانتخابات /3000 من عملاء مرتزق

 

 

 كيف  ساعد المغرب  اسرائيل في التجسس على الجزائر بعدما فشلنا في اختراقها

الموساد وراء الفتنة في غرداية  والتخلاط    في  الانتخابات  

   3000 من عملاء  مرتزقة  الموساد في مهامات ارهابية في الجزائر مصر وتونس وسوريا والسودان واليمن ولبنان والعراق

300 بين عميل إسرائيلي ومتعاون مغربي لإضعاف الجزائر

أندري أزولاي عميل منظمة "سينانيم" التابعة للموساد

جهاز الاستخبارات الصهيوني قدم دعما كبيرا للمغرب الذي نفذ اعتداءا على التراب الوطني عام 1963

 لاسرائيل دورا كبيرا في بناء جدار الفصل العنصري في الصحراء الغربية عام 1975

 

 محاولة جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" التغلغل في الجزائر، والتجسس على مختلف القطاعات فيها،  كخطوة أولية من أجل القيام بعمليات ضد مصالحها وإضعافها في إطار المخطط الصهيوني الذي يحاول الاطلاع على كل المعطيات المتعلقة بكل الدول العربية والإسلامية، سعيا لإضعافها لتكريس دولة الاحتلال كقوة وحيدة في المنطقة.

وإن كانت المعلومات حول هذا الموضوع ليست جديدة، حيث تنقل وسائل الإعلام من فترة إلى أخرى أخبارا عن نشاطات تجسسية إسرائيلية عبر وسائل متعددة، لكن ما يكسب الموضوع هذه المرة قيمة أكبر، هو مصدرها الذي هو الجنرال الصهيوني المعروف "عاموس يدلين" الذي شغل منصب مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة اختصارا بـ "أمان" في فترة ليست ببعيدة وهي بين 2006 و2010.

 حيث شرح يدلين في شهادة  على القناة الإسرائيلية السابعة عمليات التجسس الذي قامت يها الأذرع الأمنية الصهيونية، كان من  أبرزها كشفه تجنيد ما يفوق 300 بين عميل إسرائيلي و متعاون مغربي انطلاقا من تراب المملكة، في عملية ضخمة ضد الجزائر لم يحدد أهدافها في الميدان بالضبط، لكنها لا يمكن أن تتم إلا بعلم ودعم من نظام المخزن الذي من المرجح أنه قدم المساعدة لهذه العناصر من أجل الإضرار بالمصالح العليا للجزائر، التي اعترف الجنرال المتقاعد أن مخابرات الكيان فشلت في الدخول إليها من دون مساعدة دولة مجاورة، وهو ما جعلها تجد ضالتها في جارتها الغربية المغرب الأقصى.

ولا يعتبر ملف النشاطات الاستخبارتية الإسرائيلية في المغرب جديدا، فقد سبق وأن نددت الكثير من المنظمات غير الحكومية المغربية في مرات كثيرة بـ "التسهيلات" التي يقدمها المخزن إلى هذه الدولة التي يجمع كل العرب والمسلمين أنها عدو يحتل أرضا عربية وما زال يمارس منذ عقود مجازر ضد الشعب الفلسطيني وهجّر الملايين منه الى خارج وطنهم.

وكشف "يدلين" الذي يرأس "معهد أبحاث الأمن القومي" في إسرائيل، إن الموساد تمكن من تجنيد عملاء في 11 بلدا عربيا بلغ عددهم 3000 من المرتزقة الذين استغلتهم دولة الاحتلال في القيام بعمليات في دول مثل مصر وتونس وسوريا والسودان واليمن ولبنان والعراق.

أندري أزولاي.. والموساد المغاربي

اتفقت كل المؤلفات التي خصصت لموضوع تغلغل الموساد الإسرائيلي في المنطقة المغاربية عبر البوابة المغربية على شخصية محورية تمثلت في المستشار اليهودي في البلاد الملكي المدعو آندري آزولاي الذي لا يخفي علاقاته الوطيدة بدولة الكيان الصهويني، عبر لقاءاته الكثيرة مع أعلى مسؤوليه.

و لعل أبرز من ركز على دور آزولاي هو الكاتب اليهودي الفرنسي المناهض للحركة الصهيونية "جاكوب كوهن" الذي اعتبر أن المستشار الذي يبلغ من العمر حاليا 72 سنة يمتلك نفوذا قويا داخل النظام المخزني، نظرا لمعايشته زمن كل من الملك الحسن الثاني ونجله محمد السادس، معتبرا أنه يمتلك الأدلة التي تثبت انتماءه إلى منظمة "سينانيم" التابعة للموساد، والتي تعتبر من أكبر الشبكات العالمية التابعة لهذا الجهاز والمنضوي تحتها من العملاء الغير حاملين للجنسية الإسرائيلية، وهي التي تقدم مساعدات للوكالات الإسرائيلية وعلى رأسها الموساد.

هذه العلاقة الوثيقة بين الموساد والنظام المغربي، أكدها كتاب آخر من تأليف يهودي فرنسي آخر يدعى "اغنس بنسيمون"، كشف عن بداية التفاوض بين الكيان الصهيوني والملك المغربي الراحل الحسن الثاني مباشرة بعد وفاة والده الملك محمد الخامس، وكانت أهم قضية تربط بين الطرفين هي في تشجيع هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل مقابل تقديم دعم إلى الملك الجديد ماليا وسياسيا عبر مساعدته على بسط قوته ونفوذه على كل مفاصل الدولة.

"حرب الرمال".. وحرب الموساد ضد الجزائر

كشف ملف لصحيفة "الأخبار" اللبنانية نشر في شهر سبتمبر من السنة الماضية، أن جهاز الاستخبارات الصهيوني قدم دعما كبيرا للمغرب الذي نفذ اعتداءا على التراب الوطني عام 1963، مستغلا حداثة استقلال الجزائر وضعف إمكانياتها على المستوى العسكري، في العملية التي تعرف بـ "حرب الرمال" والتي كان الهدف الصهيوني منها هو ضرب جمال عبد الناصر الذي كان يقود المواجهة العربية ضد التمدد الإسرائيلي في المنطقة، من خلال ضرب الجزائر التي كانت أقرب الأنظمة العربية إلى مصر الناصرية، والعلاقات الكبيرة التي ربطت بين عبد الناصر وأحمد بن بلة.

واعتبر الملف أن تحالفا وثيقا ربط بين كل من نظام الحسن الثاني ونظام الشاه في إيران ودولة الكيان الصهيوني، وبصورة خاصة في التعاون العسكري، لبناء قوة ضد حركة المد القومي التي انتشرت في المنطقة العربية ضد إسرائيل والقوى الامبريالية المتحالفة معها، ووصل التعاون الى درجة لعب إسرائيل دورا كبيرا في بناء جدار الفصل العنصري في الصحراء الغربية عام 1975، الذي يبلغ طوله 2600 كيلومتر من أجل الحد من الهجمات التي نفذتها جبهة البوليزاريو ضد الاحتلال المخزني في المنطقة.

وجاءت شهادة الكاتب المصري المعروف حسنين هيكل في كتابه الشهير "كلام في السياسة" في الاتجاه نفسه الذي يؤكد على قوة العلاقة بين العرش المغربي والمخابرات الصهيونية منذ زمن الملك الحسن الثاني، الذي قال إنه كان يضع القمم العربية التي كانت تعقد في المغرب تحت مرأى ومسمع من الموساد الذي كان يتجسس على الجلسات المغلقة للقادة العرب في تلك المرحلة الحساسة من الصراع العربي الإسرائيلي. كما أشار هيكل في الكتاب نفسه إلى أن الملك الحسن الثاني كان له دور كبير في نقل مصر من الدول المحاربة للتطبيع مع الكيان الصهيوني إلى صف المطبعين من خلال معاهدة "كامب ديفيد"، حيث لعب دورا كبيرا في اختراق الموقف المبدئي للقيادة المصرية ودولة الاحتلال الإسرائيلي التي أقامت له نصبا تذكاريا بعد وفاته عام 1999 عرفانا بالخدمات الكبيرة التي قدمها له طيلة توليه العرش في الرباط.  

كما أشارت الكثير من الوثائق التي تعود إلى تلك الحقبة، أن الموساد ساعد الحسن الثاني في النجاة من العديد من المخططات الانقلابية التي استهدفته خصوصا خلال الفترة بين 1960 و1970، عبر تقديم معلومات حول هذه المخططات، وحتى من خلال التدخل المباشر لحماية "كنزها الاستراتيجي" في المغرب العربي الذي تريد الإبقاء عليه مهما كلفها الثمن

 

المصدر / جريد البلاد الجزائرية

Voir les commentaires

/ثورة الجواسيس والعملاء العرب لعام 1916 تطبق في ربيع الخراب /عملية السلام بقيادة أمريكا أحد آليات تنفيذ خارطة ال

 

الدور البريطاني الكبير عن ما يسمى زوراً الثورة العربية الكبرى

ثورة الجواسيس والعملاء العرب لعام  1916 تطبق في ربيع الخراب لعام 2011

عملية السلام بقيادة أمريكا ماهي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني

  إقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من خلال تحقيق  خارطة الشرق الأوسط الكبير

برنار ليفي في ليبيا في سوريا في مصر في  تونس في الجزائر في افغانستان في  بوسنة وهرسك  في  سودان في العراق في اليمن ....

جميعنا قراء الحقائق التي ظهرت للعلن عن الدور البريطاني الكبير عن ما يسمى زوراً الثورة العربية الكبرى، والمقصود هنا ثورة الجواسيس والعملاء العرب عام 1916 على الحكم العثماني بقيادة الجاسوس الكبير لورانس
والتي أثمرت عن اغتصاب الحركة الصهيونية لفلسطين وتأسيس كيانها فيها وعلى أنقاض شعبها كل ذلك كان مخطط له ويدار بحنكة بريطانيا وبتنفيذ الرعاع من العرب الذين يوجهون بالريموت كنترول
واليوم هاهو التاريخ يعيد نفسه والعرب لا يزالون يغطون في سبات
يجب قراءة ما في في هذا المقال ودراسته ،ومن ثم يمكن التمييز بين ما هو خطأ وبين ما هو صواب ، وإن كنت من المؤمنين بسياسة المؤامرة إيمانا تاما ، إلا أني من المؤمنين أيضا إيمانا تاما ، أن الخلل في الجبهة الداخلية العربية والإسلامية ، فلو كان الوطن العربي محصنا تحصينا جيدا من داخله بوجود حياة ديمقراطية حقيقية وبوجود عدالة اقتصادية واجتماعية ، لما نجحت المؤامرات أبدا في تحريك الشارع العربي ، ولكن – طالما – أن الوضع في الأساس متردي ، فهذا يدل على وجود تربة خصبة للسيطرة من الخارج ، ومتى ما أهين الناس ومتى ما ضعفت الدولة أو الحكومة المركزية في أي وطن وفي أي مكان في العالم ، فإن كل المشاكل والنعرات ستظهر ، سواء كانت مذهبية أو عرقية أو دينية أو طائفية ، والمحصلة النهائية غياب الأمن والأمان والسلم

في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ أو ما تسميه الإدارة الامريكية بـ((ربيع البلاد العربية )), فلابد من معرفة السبب الحقيقي والدافع لها 
إن الحديث عن (برنار هنري ليفي) يقف بنا بعيدا للتأمل ، الى أين وصل بنا حالنا ، ثورات دينوية قامت بهدف الحرية المزعومة ، لا من أجل كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله  ،
كان عرابها ذلك الرجل الصهيوني ، إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته يكتشف أنه ليس مفكرا و صحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف ،
إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان، وسهول السودان، ومراعي دارفور، وجبال كردستان العراق، و المستوطنات الصهيونية بتل أبيب، و أخيرا مدن شرق ليبيا
حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية ، كردّة فعل على اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1977م ورفع علم الملكية السنوسية البائدة   

وحيثما مـرّ تفجرت حروب أهلية وتقسيم، و طائفية ،و مجازر مرعبة ،و خراب كبير،تجده هناك  ولكن بعد أن ينهي المهمة ينتفل الى اخرى  التي يقوم عليها ليمهد لإسرائيل جديدة ،وعرب جدد، وشرق اوسط جديد بمباركة امريكا وبريطانيا وفرنسا ، نعم كلنا ضد معمر وحسني وبشار وعلي صالح وغيرهم
ممن كان مستعملا ومستخدما لخدمة امريكا واخماد ثوراتهم ضد اسرائيل والتدخل الاجنبي في العراق وغيرها، إلا أن امريكا وجدت أن هؤلاء غير صالحين للعهد الجديد والشرق الاوسط الجديد التي سوقت له كونداليزا رايس 

في مصر تم تفعيل استخدام الفيسبوك لأن الشاب المصري شديد التأثر بالتقنية وتم استخدام وائل غنيم للقيام بهذه المهمة ،
برنار هو من يقف في ميدان التحرير وقال نعم كنت ادفع من جيبي الخاص لهذه الثورة.

شاهدنا كيف اجتمع مع بعض القادة من الاخوان المسلمين في مصر واجتمع بشباب الثورة

وبمثل ماكان نزوله في ميدان التحرير بالقاهرة ، كانت بنغازي ليست بعيدة عنه

بل وصل به الأمر لإلقاء كلمة في بنغازي وسط تجاهل تام من القنوات العربية التي تدعم الثورة، فلم نشاهده على القنوات الفضائية
وأخص منها الجزيرة التي غطت ثورة مصر على مدار الساعة فما الهدف من تجاهل تلك القنوات ؟؟؟

وكذلك لقائه مع عبدالجليل في ليبيا وهو وزير العدل السابق وقائد الحكومة الانتقالية

وهاهو هنا يطلع على التخطيط والخرائط في ليبيا ، مع القائد المنشق عن معمر وقائد الجيش في المجلس الانتقالي والسؤال
كيف سمح لهذا الشخص أن يصل إلى أن يطلع على سير العمليات وأي نفوذ لديه وما الدور المستقبلي الذي ينتظره في حال سقطت تلك الأنظمة

بل نجده يذهب بعيداً ليكون في الخطوط الأمامية في قلب صحراء ليبيا فلم كل هذا العناء

السؤال الذي يؤرق الجميع لماذا غيبت القنوات الفضائية التي تدعم الثورات حقيقة هذا الرجل على ونفوذه على الشعبين المصري والليبي.

الهدف الأسمى (لخارطة الشرق الأوسط) الكبير هو وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى)

تسعى أمريكا جعل الدول العربية (المحيطة بإسرائيل) دويلات ضعيفة تعيش في فوضى ليسهل على دولة إسرائيل الكبرى إدارتها

وهو الوعد التلموذي (بزعمهم) السيطرة المطلقة (لدولة إسرائيل الكبرى) من الفرات إلى النيل

أسقطوا العراق (الحدود الشرقية لإسرائيل الكبرى) وأسقطوا مصر وليبيا (الحدود الغربية لإسرائيل الكبرى) وفي طريقهم لإسقاط سوريا وهي الجزء الشمالي لدولة إسرائيل الكبري

والعجيب أن الحكومات العربية لم يفهوا بعد أن عملية السلام بقيادة أمريكا ماهي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني
لإزالتهم وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من خلال تحقيق (خارطة الشرق الأوسط الكبير)

بعد أن فشلت إسرائيل وأمريكا على فرض (خارطة الشرق الأوسط الكبير) لإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) بالقوة العسكرية
بدأت أمريكا عملية إستخدام لغة ((الربيع العربي)) لغة السياسة والمكر تحت مسمى الديمقراطية
الغريب أن إسلوب اليهود لم يتغير منذ عهد الرسول عليه الصلاة السلام 
والأغرب أن العرب لم يفهوا الدرس بعد

Voir les commentaires