Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Comment on politiser la presse pour des fins politiques/Karim tabou ffs fait du terrorisme politique/Les incorruptibles sans frontières

Les incorruptibles sans frontières

Gsi48

www.mokhtari.over-blog.org

………………………………………………………………………

Karim tabou ffs fait du terrorisme politique

Comment on politiser la presse pour des fins politiques ؟

كريم طابوا  وأمثاله يمارسون  الإرهاب السياسي

تسييس الإعلام  من اجل الهروب إلى  الإمام

حرائق سياسية توروجها ابواق اعلامية

صالح مختاري

الأحزاب السياسية في الجزائر مجتمعة لا يمكنها ممارسة السياسة  الا بإبداع فنون التظاهرات الاشهارية و إطلاق مفرقعات إعلامية لاهام الرأي العام على انها موجودة في ظل  غيابها التام في التكفل بمعاناة المجتمع  الدي يعاني من منتخبون انتجتهم اللعبة السياسية حيث اثبت التحريات الأمنية  ان هؤلاء  جيئ بهم لخدمة  مسئولي هده الأحزاب عبر استعمال الابتزاز ومعادلة التبزنيس  وما الملفات التى فاق عددها 600 ملف قضائي التى طرحت على القضاء او التى مازال لم يفصل فيها  لا دليل على ان مفهوم المنتخب في لغة أحزاب الهفو والتبليط ليس خدمة الرعية بل ان تكون الرعية في خدمتهم ولم يسجل التاريخ مند انتخابات 1990 ان اعترف حزب بخطاءه  بان أفكاره أضرت بالأمة والمصلحة العليا للبلاد   ،في هدا الإطار يوجد  مند الاستقلال حزب الافافاس في خانة المعارضة بعد ان فشلت حركته التمردية التى قادها رجل تاريخي اسمه المجاهد ايت احمد الذي عبر عن وجهة نظرته بالسلاح والبلاد لم تفرح بعد باستقلالها والدي كانت جماعته وراء فكرة اللغة الامازيغية التى طرحت داخل حزب الشعب سنوات الأربعينات ممارسات رجالات الافافاس

الذي هو عضو في الاممية الاشتراكية التى ينتمي إليها أيضا حزب العمال الإسرائيلي والدي يملك نفودا قويا داخل هده الهيئة التى تتبنى الاشتراكية والحقيقية ان أساليب عملها تاكد بانها واجهة لاممية الراسمالية  بدايل صمتها اتجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اغتيالات وحرائق اخرها حرب غزة التى غاب عنها الافافاس .

الافافاس والارسدي وجهان لعملة واحدة في أسلوب المعارضة التي لها خلفيات الابتزاز السياسي  لتحقيق المكاسب والحصول على النفود  في حين تغيب الديمقراطية  داخل  هياكل هده الأحزاب التى تبنت سياسة الإقصاء و سنت  اسلوب الولاء  لتتحول الى مملكة سياسية تمارس الشذوذ الديمقراطي  عن طريق  الخرجات الإعلامية التهريجية  التي وجدت من يسوقها للمواطن حتى تظهر  كقوة لا تخاف الدولة والجيش والأمن .

 

 كريم طابو من تبرحة الرهبان الى أغنية  الحرائق

 

مند نحو ثلاثة ايام تلقينا مكالمة هاتفية من صحفي صرح لنا انه يعمل في بروفيدر البي بي سي طالبا منا الإجابة عن اشاعة تورط الجيش في الحرائق   ومباشرة عرفنا ان المعلومة تم تسييسها في دهاليز مركز الافافاس  والارسدي  بدليل الإجابة التى كانت كما يلي "لمادا عندما احترقت غابات اسبانيا وفرنسا وامريكا ودول اخرى لم يتم اتهام  جيش هده البلدان او قواتها الأمنية   وعندما حدثت بالجزائر يتم إطلاق اتهامات مجانية على الجيش الجزائري ،  هدا يدخل في اطار الحملات المتواصلة ضد الجزائر فمن قضية الرهبان الى المفقودين وصولا الى الحرائق ، المنطق الرياضي يفرض علينا ان نحلل القضية بموضوعية بدون ادخال السياسة في الإعلام فلا يعقل ان يقوم الجيش باحراق غابات الجزائر في حين توجد نحو 40 في المئة من عناصره في الجبال  لمحاربة الجماعات الإرهابية   وهل الجيش غبي الى درجة حرق الأشجار لكي يحارب الارهاب كما يزعم أصحاب الإشاعة  الدين  اعز لهم  من طرف أسيادهم بان يطلقوها لتحقيق  اهداف معينة خصوصا وانها تزامنت مع التمركز القوي للجيش في جبال القبائل  وفي دات الوقت  تحقق الاشاعة  الخروج من المأزق الذي يعيشه الافافاس وأمثاله من الأحزاب  والشخصيات المشبوهة الدين أصبحوا يمارسون الإرهاب السياسي  بافتعال الاكاديب  ضد مصالح الامن تارة وضد الجيش تارة اخرى  حتى المخابرات لم تسلم من قذائف الإشاعات   ،الذي ابتدع مثل هده الإشاعات   هو   كريم طابو   الدي صرح  ان الحرائق ورائها قوات الأمن ويقصد بدلك  جبال منطقة القبائل ، اتهام خطير تزامن مع وجوده بولاية بومرداس لمساندة احد منتخبيه ليطلق تهمة اخرى على ان كارثة واد ميزاب كانت من فعل السلطة ،فهل كريم طابو ومن معه رسل ونخبة سياسية  لها باع في التفكير العلمي  والاجتماعي والتاريخي  وحتى الامني حتى تتمكن من استنتاج مثل هده النظريات  الوقائع كشفت لنا ان له باع  في تحريك النقابات العمالية والغير العمالية التى يسيطر عليها مناضلوه تخطيط تم مند زمن بعيد  من اجل  الابتزاز السياسي ،فادا كان بالفعل له الغيرة على أبناء القبائل والجزائر ومصلحة المواطن لمادا لم يندد ولو لمرة واحدة ضد  اطروحة  فرحات مهني صاحب مشروع  استقلال منطقة القبائل  فكرة هيئ لها البساط   السياسي الخفي وحسب مصادر موثقة فان كل من الافافاس والارسدي متفقين مع  فرحات مهني سريا من اجل تحقيق فكرة الاستقلال بالتعاون مع اسرائيل وفرنسا .

 كريم طابو كلادياتور المعارضة كان قد عارض تنحية  صديقه مالك بوغادو من رئاسة قائمة حزبه المشاركة في الانتخابات البلدية  الماضية  وأمام اصرار مكتب الافافاس بالمدنية على مطلبهم أقدم كريم طابو  على  الغاء  القائمة  نهائيا  وحرمان المناضلين من المشاركة في الانتخابات، مالك بوغادو هدا كان من بين مهندسي عملية البزنسة بمحلات ابجي درقانة باسم بلدية المدنية حيث استعمل خاتم مصلحة الاجتماعية لتأشير على الاستفادات المزورة التي بيعت بالملاين رغم انها ليس ملكا للبلدية ،المدعو مالك بوغادو الكل يشهد بانه مدمن على استهلاك المخدرات وانه احد أعضاء شبكات التزوير والمتاجرة بالعقار وأمور أخرى فلماذا يكون كريم طابو امين عام الافافاس من اهم المساندين له ان لم تكن هناك مصالح خاصة ،هدا الأخير الدي تدخل في الوقت بدل الضائع

في  تفسير  قضية الرهبان بعد مرور 20 يوم التى هزمت فيها فرنسا وحلفائها الاعلامين في معركة الجزائر 5  قدم نظرية من اجل الاستهلاك الإعلامي قائلا بان كل من الجزائر وفرنسا متورطتان في مقتل الرهبان ويهدا فسر الماء بالماء و أصبح كريم طابو فرنسي أكثر من الفرنسيين الدي اعترفوا بهزيمتهم عندما اتهموا  طيران الجيش الجزائري بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

 

في حين التزم الصمت عندما صرح العيادة ان فرنسا كانت وراء هندسة انقلاب عسكري بالجزائر خلال عام 1990 تعطل بسبب اغتيال محمد بوضياف  وهنا يجب  على صاحب الأفكار الاستباقية الذي ضرب صحفي التلفزيون عام 2007 وهو يمارس مهامه بدعوة منه الايجابة  عن سبب رفض

 رئيسه المجاهد ايت احمد  تولي رئاسة الجمهورية التى عرضت عليه  من طرف السلطة بعد اغتيال محمد بوضياف   وهل هي صدفة عندما  يتزامن وجوده في أطار مبادرة سياسية  بدعم من  حلفاءه مع محاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة بباتنة يوم 6 ديسمبر 2007  وقبلها بيوم كان زعيم الارسدي قد اطلق نظرية عبر قنوات فرنسية مفادها ان بوتفليقة خطر على الجزائر   اطروحة كان الموساد ودوائر فرنسية وغربية قد سجلتها في تقاريرها الاستخبارتية على ان المجاهد سي عبد القادر يشكل خطر على مصالحها في الجزائر.

أن الاتهامات الصريحة  التى أطلقتها  السيدة المعطوب  ضد زعيم  الارسدي وجماعات اخرى على انهم وراء اغتيال ابنها معطوب الو ناس   يعني ان عناصرمن الارسدي اغتالت المعطوب باسم جماعة الإرهاب وهو  يفرض علينا منطقيا    طرح السؤال من حول منطقة القبائل الى  مركز وطني لارهاب  والتى تشير إحصائيات رسمية ان عناصر مهمة تنحدر   من هده المنطقة حيث يتولى العشرات منهم مراكز متقدمة في التخطيط لبلقنة القبائل من اجل فتح المجال لتحقيق نظرية الاستقلال التى ترافقها عمليات التبشير واسعة مند عام 90 وقبله  في ظل سكوت أصحاب نظريات الحرائق السياسية فهل لهم ان يقول لنا من  حول غابات بجاية وتزي وزو  وبريرة وبومرداس الى حقول لزراعة  الافيون  وجعل مدن وقرى معاقل المقراني ولا لا نسومر وكريم بلقاسم  مراكز لبيع الخمور وترويج الرذيلة هل تشجيع هدا النوع من االفساد هو من مباديئ التى اقيمت عليها احزاب لم تامن يوما ما بروح الديمقراطية بل  تبنت  الإرهاب السياسي و ابتكار الدسائس والخدع لاسكات كل من لا يتقاسم معها لذة الادعاءات  التي

وجدت من يتبناه اعلاميا من بعض فقهاء الترويع الدين تخلوا عن مهنة الصحافة ليتحولوا الى ناطقين باسم الاحزاب حتى ان بعضهم يمارس المؤامرات والطلاق الاشاعات ضد زملاء له في المهنة    لإرضاء اسياده في هرم السياسة النفعية  فلماذا صكت هؤلاء الإعلاميين عندما أطلقت السيدة المعطوب صواريخ الإدانة ضد سعيد سعدي وجماعته من أحزاب أخرى على انهم وراء اغتيال ابنها الوناس .؟  اتهامات المجانية ضد مصالح الأمن رافقتها حركة غير عادية حيث قيل ان جماعة من سكان تدميت وجدوا اثنين من حراس البلدي يضرمون النار في الغابة

مسرحية استغلت لتحريك الشارع و في نفس الوقت كانت قوات الامن قد قضت على مجموعة إرهابية مسلحة بنفس المنطقة فكيف لسكان هده المنطقة ان يكتشفوا اثنين من الحرس البلدي في حين أغفلت إبصارهم عن راية    عناصر إرهابية مسلحة بقلب قريتهم وهل عجزوا عن القبض على واحد من هؤلاء الدين كانوا يمرون بالمئات من هناك في حين يهللون لاكتشاف شخصين لا علاقة لهما بالجيش ولا بمصالح الامن المختصة  وربما تم تهيئتهما مقابل إغراءات مادية ليكونوا ممثلين رئيسين في هده المسرحية نظرا لمحدودية مستواهم التعليمي الدي تستغله الجماعات الارهابية  وشبكات الاجرام المنظم لتجنيد الابرياء في صفوفها  وعوض ان يندد كريم طابو ومن يدور في فلكه بالعملية الجبانة التى تعرض لها عناصر الجيش الوطني بتيبازة  المغتالون على يد مرتزقة  جماعات الإرهاب التى هندست الحرائق بمنطقة القبائل خاصة لمنع الجيش من التقدم نحوها  وليس كما روجه لوبي كريم طابوا الدي  راح يساند احد منتخبه كما ساند مالك بوغادو دات يوم عبر إطلاق صواريخ الاهانة والشماتة ضد الجيش وعناصره فهل يدري هدا النوع من البشر  كم من جندي وضابط  ورجالات الأمن والدرك من الدين  ذهبوا ضحية الإرهاب الأعمى مند عام 1990 الى غاية اليوم  لا نظن دلك فهو يبحث عن مفرقعات إعلامية ليكون اميرا في مملكة الديمقراطية  التى تحركها الديماغوجية وللحديث قياس.

Voir les commentaires

كريم طابوا وأمثاله يمارسون الإرهاب السياسي /حرائق سياسية توروجها ابواق اعلامية /Les incorruptibles sans frontières

Les incorruptibles sans frontières

Gsi48

www.mokhtari.over-blog.org

………………………………………………………………………

كريم طابوا  وأمثاله يمارسون  الإرهاب السياسي

تسييس الإعلام  من اجل الهروب إلى  الإمام

حرائق سياسية توروجها ابواق اعلامية

صالح مختاري

الأحزاب السياسية في الجزائر مجتمعة لا يمكنها ممارسة السياسة  الا بإبداع فنون التظاهرات الاشهارية و إطلاق مفرقعات إعلامية لاهام الرأي العام على انها موجودة في ظل  غيابها التام في التكفل بمعاناة المجتمع  الدي يعاني من منتخبون انتجتهم اللعبة السياسية حيث اثبت التحريات الأمنية  ان هؤلاء  جيئ بهم لخدمة  مسئولي هده الأحزاب عبر استعمال الابتزاز ومعادلة التبزنيس  وما الملفات التى فاق عددها 600 ملف قضائي التى طرحت على القضاء او التى مازال لم يفصل فيها  لا دليل على ان مفهوم المنتخب في لغة أحزاب الهفو والتبليط ليس خدمة الرعية بل ان تكون الرعية في خدمتهم ولم يسجل التاريخ مند انتخابات 1990 ان اعترف حزب بخطاءه  بان أفكاره أضرت بالأمة والمصلحة العليا للبلاد   ،في هدا الإطار يوجد  مند الاستقلال حزب الافافاس في خانة المعارضة بعد ان فشلت حركته التمردية التى قادها رجل تاريخي اسمه المجاهد ايت احمد الذي عبر عن وجهة نظرته بالسلاح والبلاد لم تفرح بعد باستقلالها والدي كانت جماعته وراء فكرة اللغة الامازيغية التى طرحت داخل حزب الشعب سنوات الأربعينات ممارسات رجالات الافافاس

الذي هو عضو في الاممية الاشتراكية التى ينتمي إليها أيضا حزب العمال الإسرائيلي والدي يملك نفودا قويا داخل هده الهيئة التى تتبنى الاشتراكية والحقيقية ان أساليب عملها تاكد بانها واجهة لاممية الراسمالية  بدايل صمتها اتجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اغتيالات وحرائق اخرها حرب غزة التى غاب عنها الافافاس .

الافافاس والارسدي وجهان لعملة واحدة في أسلوب المعارضة التي لها خلفيات الابتزاز السياسي  لتحقيق المكاسب والحصول على النفود  في حين تغيب الديمقراطية  داخل  هياكل هده الأحزاب التى تبنت سياسة الإقصاء و سنت  اسلوب الولاء  لتتحول الى مملكة سياسية تمارس الشذوذ الديمقراطي  عن طريق  الخرجات الإعلامية التهريجية  التي وجدت من يسوقها للمواطن حتى تظهر  كقوة لا تخاف الدولة والجيش والأمن .

 

 كريم طابو من تبرحة الرهبان الى أغنية  الحرائق

 

مند نحو ثلاثة ايام تلقينا مكالمة هاتفية من صحفي صرح لنا انه يعمل في بروفيدر البي بي سي طالبا منا الإجابة عن اشاعة تورط الجيش في الحرائق   ومباشرة عرفنا ان المعلومة تم تسييسها في دهاليز مركز الافافاس  والارسدي  بدليل الإجابة التى كانت كما يلي "لمادا عندما احترقت غابات اسبانيا وفرنسا وامريكا ودول اخرى لم يتم اتهام  جيش هده البلدان او قواتها الأمنية   وعندما حدثت بالجزائر يتم إطلاق اتهامات مجانية على الجيش الجزائري ،  هدا يدخل في اطار الحملات المتواصلة ضد الجزائر فمن قضية الرهبان الى المفقودين وصولا الى الحرائق ، المنطق الرياضي يفرض علينا ان نحلل القضية بموضوعية بدون ادخال السياسة في الإعلام فلا يعقل ان يقوم الجيش باحراق غابات الجزائر في حين توجد نحو 40 في المئة من عناصره في الجبال  لمحاربة الجماعات الإرهابية   وهل الجيش غبي الى درجة حرق الأشجار لكي يحارب الارهاب كما يزعم أصحاب الإشاعة  الدين  اعز لهم  من طرف أسيادهم بان يطلقوها لتحقيق  اهداف معينة خصوصا وانها تزامنت مع التمركز القوي للجيش في جبال القبائل  وفي دات الوقت  تحقق الاشاعة  الخروج من المأزق الذي يعيشه الافافاس وأمثاله من الأحزاب  والشخصيات المشبوهة الدين أصبحوا يمارسون الإرهاب السياسي  بافتعال الاكاديب  ضد مصالح الامن تارة وضد الجيش تارة اخرى  حتى المخابرات لم تسلم من قذائف الإشاعات   ،الذي ابتدع مثل هده الإشاعات   هو   كريم طابو   الدي صرح  ان الحرائق ورائها قوات الأمن ويقصد بدلك  جبال منطقة القبائل ، اتهام خطير تزامن مع وجوده بولاية بومرداس لمساندة احد منتخبيه ليطلق تهمة اخرى على ان كارثة واد ميزاب كانت من فعل السلطة ،فهل كريم طابو ومن معه رسل ونخبة سياسية  لها باع في التفكير العلمي  والاجتماعي والتاريخي  وحتى الامني حتى تتمكن من استنتاج مثل هده النظريات  الوقائع كشفت لنا ان له باع  في تحريك النقابات العمالية والغير العمالية التى يسيطر عليها مناضلوه تخطيط تم مند زمن بعيد  من اجل  الابتزاز السياسي ،فادا كان بالفعل له الغيرة على أبناء القبائل والجزائر ومصلحة المواطن لمادا لم يندد ولو لمرة واحدة ضد  اطروحة  فرحات مهني صاحب مشروع  استقلال منطقة القبائل  فكرة هيئ لها البساط   السياسي الخفي وحسب مصادر موثقة فان كل من الافافاس والارسدي متفقين مع  فرحات مهني سريا من اجل تحقيق فكرة الاستقلال بالتعاون مع اسرائيل وفرنسا .

 كريم طابو كلادياتور المعارضة كان قد عارض تنحية  صديقه مالك بوغادو من رئاسة قائمة حزبه المشاركة في الانتخابات البلدية  الماضية  وأمام اصرار مكتب الافافاس بالمدنية على مطلبهم أقدم كريم طابو  على  الغاء  القائمة  نهائيا  وحرمان المناضلين من المشاركة في الانتخابات، مالك بوغادو هدا كان من بين مهندسي عملية البزنسة بمحلات ابجي درقانة باسم بلدية المدنية حيث استعمل خاتم مصلحة الاجتماعية لتأشير على الاستفادات المزورة التي بيعت بالملاين رغم انها ليس ملكا للبلدية ،المدعو مالك بوغادو الكل يشهد بانه مدمن على استهلاك المخدرات وانه احد أعضاء شبكات التزوير والمتاجرة بالعقار وأمور أخرى فلماذا يكون كريم طابو امين عام الافافاس من اهم المساندين له ان لم تكن هناك مصالح خاصة ،هدا الأخير الدي تدخل في الوقت بدل الضائع

في  تفسير  قضية الرهبان بعد مرور 20 يوم التى هزمت فيها فرنسا وحلفائها الاعلامين في معركة الجزائر 5  قدم نظرية من اجل الاستهلاك الإعلامي قائلا بان كل من الجزائر وفرنسا متورطتان في مقتل الرهبان ويهدا فسر الماء بالماء و أصبح كريم طابو فرنسي أكثر من الفرنسيين الدي اعترفوا بهزيمتهم عندما اتهموا  طيران الجيش الجزائري بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

 

في حين التزم الصمت عندما صرح العيادة ان فرنسا كانت وراء هندسة انقلاب عسكري بالجزائر خلال عام 1990 تعطل بسبب اغتيال محمد بوضياف  وهنا يجب  على صاحب الأفكار الاستباقية الذي ضرب صحفي التلفزيون عام 2007 وهو يمارس مهامه بدعوة منه الايجابة  عن سبب رفض

 رئيسه المجاهد ايت احمد  تولي رئاسة الجمهورية التى عرضت عليه  من طرف السلطة بعد اغتيال محمد بوضياف   وهل هي صدفة عندما  يتزامن وجوده في أطار مبادرة سياسية  بدعم من  حلفاءه مع محاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة بباتنة يوم 6 ديسمبر 2007  وقبلها بيوم كان زعيم الارسدي قد اطلق نظرية عبر قنوات فرنسية مفادها ان بوتفليقة خطر على الجزائر   اطروحة كان الموساد ودوائر فرنسية وغربية قد سجلتها في تقاريرها الاستخبارتية على ان المجاهد سي عبد القادر يشكل خطر على مصالحها في الجزائر.

أن الاتهامات الصريحة  التى أطلقتها  السيدة المعطوب  ضد زعيم  الارسدي وجماعات اخرى على انهم وراء اغتيال ابنها معطوب الو ناس   يعني ان عناصرمن الارسدي اغتالت المعطوب باسم جماعة الإرهاب وهو  يفرض علينا منطقيا    طرح السؤال من حول منطقة القبائل الى  مركز وطني لارهاب  والتى تشير إحصائيات رسمية ان عناصر مهمة تنحدر   من هده المنطقة حيث يتولى العشرات منهم مراكز متقدمة في التخطيط لبلقنة القبائل من اجل فتح المجال لتحقيق نظرية الاستقلال التى ترافقها عمليات التبشير واسعة مند عام 90 وقبله  في ظل سكوت أصحاب نظريات الحرائق السياسية فهل لهم ان يقول لنا من  حول غابات بجاية وتزي وزو  وبريرة وبومرداس الى حقول لزراعة  الافيون  وجعل مدن وقرى معاقل المقراني ولا لا نسومر وكريم بلقاسم  مراكز لبيع الخمور وترويج الرذيلة هل تشجيع هدا النوع من االفساد هو من مباديئ التى اقيمت عليها احزاب لم تامن يوما ما بروح الديمقراطية بل  تبنت  الإرهاب السياسي و ابتكار الدسائس والخدع لاسكات كل من لا يتقاسم معها لذة الادعاءات  التي

وجدت من يتبناه اعلاميا من بعض فقهاء الترويع الدين تخلوا عن مهنة الصحافة ليتحولوا الى ناطقين باسم الاحزاب حتى ان بعضهم يمارس المؤامرات والطلاق الاشاعات ضد زملاء له في المهنة    لإرضاء اسياده في هرم السياسة النفعية  فلماذا صكت هؤلاء الإعلاميين عندما أطلقت السيدة المعطوب صواريخ الإدانة ضد سعيد سعدي وجماعته من أحزاب أخرى على انهم وراء اغتيال ابنها الوناس .؟  اتهامات المجانية ضد مصالح الأمن رافقتها حركة غير عادية حيث قيل ان جماعة من سكان تدميت وجدوا اثنين من حراس البلدي يضرمون النار في الغابة

مسرحية استغلت لتحريك الشارع و في نفس الوقت كانت قوات الامن قد قضت على مجموعة إرهابية مسلحة بنفس المنطقة فكيف لسكان هده المنطقة ان يكتشفوا اثنين من الحرس البلدي في حين أغفلت إبصارهم عن راية    عناصر إرهابية مسلحة بقلب قريتهم وهل عجزوا عن القبض على واحد من هؤلاء الدين كانوا يمرون بالمئات من هناك في حين يهللون لاكتشاف شخصين لا علاقة لهما بالجيش ولا بمصالح الامن المختصة  وربما تم تهيئتهما مقابل إغراءات مادية ليكونوا ممثلين رئيسين في هده المسرحية نظرا لمحدودية مستواهم التعليمي الدي تستغله الجماعات الارهابية  وشبكات الاجرام المنظم لتجنيد الابرياء في صفوفها  وعوض ان يندد كريم طابو ومن يدور في فلكه بالعملية الجبانة التى تعرض لها عناصر الجيش الوطني بتيبازة  المغتالون على يد مرتزقة  جماعات الإرهاب التى هندست الحرائق بمنطقة القبائل خاصة لمنع الجيش من التقدم نحوها  وليس كما روجه لوبي كريم طابوا الدي  راح يساند احد منتخبه كما ساند مالك بوغادو دات يوم عبر إطلاق صواريخ الاهانة والشماتة ضد الجيش وعناصره فهل يدري هدا النوع من البشر  كم من جندي وضابط  ورجالات الأمن والدرك من الدين  ذهبوا ضحية الإرهاب الأعمى مند عام 1990 الى غاية اليوم  لا نظن دلك فهو يبحث عن مفرقعات إعلامية ليكون اميرا في مملكة الديموقراطية  التى تحركها الديماغوجية وللحديث قياس.

Voir les commentaires

الدرك الوطني يفكك اكبر شبكة لتزوير وثائق السيارات بالجزائر /Les incorruptibles sans frontières

Les incorruptibles sans frontières

GSI48

………………………………………………………….

الدرك الوطني يفكك اكبر شبكة لتزوير وثائق السيارات بالجزائر

إطارات من دائتي الشراقة وباب الواد  أعضاء في الشبكة  

 La B.R.G  démante   Un réseau de trafiquants de véhicules à Alger

Des cardres de la Daïras de Chéraga et de Bab El-Oued impliqués

 

ALI FARES

Libete 30.07.09

 

 

Les faussaires ont utilisé l’identité de plusieurs citoyens pour conclure des transactions douteuses avec la complicité de fonctionnaires de la daïra de Chéraga, de la daïra et de la commune de Bab El-Oued.

 

C’est ce qui ressort de l’enquête menée par les éléments de la section de recherches relevant du groupement de gendarmerie d’Alger. Une enquête, toujours en cours à cause d’une multitude d’intervenants ayant nécessité à maintes reprises l’extension de compétence hors d’Alger.

Ce qu’il faut retenir de prime abord c’est que sans la complicité flagrante de certains employés véreux de l’administration publique, les trafiquants n’auraient pu réussir à obtenir de vrais faux documents leur ayant permis de s’adonner à la revente de camions de gros tonnage introduits frauduleusement à partir du Maroc. Mais bien mal acquis ne profite jamais. À l’origine de cette affaire, “un tuyau” avisant les gendarmes de l’existence au niveau de la circonscription de Chéraga de faux dossiers datant de 2006 concernant deux semi-remorques immatriculés dans la wilaya de Tissemsilt. La mission effectuée par les gendarmes dans cette ville est un départ vers l’aventure. Ils découvrent tout simplement que les camions ne sont pas enregistrés dans cette wilaya et que leur propriétaire est un inconnu de l’état civil. De retour à Chéraga, ils mettent la main sur le premier maillon de la chaîne en l’occurrence R. T. qui circulait depuis 2003 avec une carte nationale d’identité appartenant à un citoyen de Bouira qui l’avait égarée à l’époque.

Entre-temps, on signale une autre transaction douteuse au niveau de la daïra de Bab El-Oued. Une Golf série 4. De fausses cartes grises établies au nom de H. A., un résident de la Chiffa dans la wilaya de Blida et de R. A., habitant à Bir-Mourad-Raïs et agent de sécurité de son état.

Les personnes interpellées ont déclaré n’avoir jamais possédé de camion, encore moins avoir conclu une quelconque transaction dans ce sens. Donc l’acte de vente est un faux. En réalité la Golf a été enregistrée une première fois à Tissemsilt avec de faux papiers au nom de A. S. Ce dernier retrouvé nie pour sa part avoir possédé de sa vie une voiture. La Golf a été finalement vendue à Bab El-Oued à un résident de Chlef au nom de A. A., le premier vrai trafiquant dans cette affaire.

Ce dernier déclare avoir fait une reprise (échange) avec B. H. de Bab El-Oued. Un imbroglio qui oblige les enquêteurs à se rapprocher du concessionnaire Volkswagen. Ils sauront alors que la Golf a été vendue à un certain B. A. en 2003 avec crédit bancaire auprès de CA Bank, organisme actuellement dissous. B. A. fait une reprise avec B. Abdel, le deuxième trafiquant, qui lui cède sa Mercedes.  Ce dernier est un repris de justice ayant purgé une peine en Espagne pour trafic de véhicules. Le même véhicule a été enregistré une seconde fois en 2006 et refilé à un acheteur avec de faux documents. Sans que le service concerné  signale l’irrégularité. C’est dire que la complicité est criarde. Sinon comment expliquer que durant la même année 2006, pas mois de six véhicules dont cinq semi-remorques ont vu leurs dossiers changer plusieurs fois de carte grise. Ainsi de Chéraga à Tissemsilt en passant par Nedroma et Béjaïa les camions changent de preneurs sans aucune rigueur administrative qu’exige le cas. Le commandant Mesdoud, chef de la section de recherches, se montre d’ailleurs stupéfait sur le fait que les services concernés de la wilaya de Tissemsilt ont alerté leurs collègues de Chéraga sur la non-conformité des dossiers relatifs aux camions mis en cause. Deux correspondances datées du 29 mai et du 6 juin derniers ont été carrément détournés par des mains occultes. En revanche, une correspondance, falsifiée bien sûr, fait état de dossiers en règle. En tout ce sont quelque 24 personnes qui ont été interpellées. Seul le guichetier du service cartes grises de la daïra de Chéraga se trouve actuellement sous mandat de dépôt. Son responsable, le chef de service et l’agent de saisie sont sous contrôle judiciaire. L’enquête toujours en cours promet certainement de faire des vagues au niveau de la daïra et de la commune de Bab El-Oued. À noter aussi que la même section de recherches a eu à traiter une affaire d’abus de pouvoir et de corruption dans laquelle est impliquée Mme B. F. la cinquantaine, cadre membre du comité des crédits au niveau de la direction générale de la BDL à Staouéli. C’est le changement subit de son train de vie qui a attiré l’attention de son entourage. Un séjour de 15 jours en Turquie en compagnie de ses deux enfants dans un cinq étoiles est considéré au- dessus des moyens du cadre mis en cause. Durant l’enquête ordonnée par le procureur de la République, il s’avèrera que la mise en cause était en contact permanent avec deux patrons de moulins qui ont pu grâce à elle obtenir des crédits de complaisance. La dame a également bénéficié d’un autre séjour dans un hôtel de même classe à Batna avec prise en charge par les deux corrupteurs. Les mis en cause ont d’abord nié les faits avant de passer à table. Présentés la semaine dernière devant le tribunal de Chéraga, ils ont été écroués. 

 

ALI FARES

Voir les commentaires

La B.R.G démante Un réseau de trafiquants de véhicules à Alger/Des cardres de la Daïras de Chéraga et de Bab El-Oued impliquésger/

 

Des fonctionnaires des Daïras de Chéraga et de Bab El-Oued impliqués

Un réseau de trafiquants de véhicules démantelé à Alger

ALI FARES

Libete 30.07.09

 

 

Les faussaires ont utilisé l’identité de plusieurs citoyens pour conclure des transactions douteuses avec la complicité de fonctionnaires de la daïra de Chéraga, de la daïra et de la commune de Bab El-Oued.

 

C’est ce qui ressort de l’enquête menée par les éléments de la section de recherches relevant du groupement de gendarmerie d’Alger. Une enquête, toujours en cours à cause d’une multitude d’intervenants ayant nécessité à maintes reprises l’extension de compétence hors d’Alger.

Ce qu’il faut retenir de prime abord c’est que sans la complicité flagrante de certains employés véreux de l’administration publique, les trafiquants n’auraient pu réussir à obtenir de vrais faux documents leur ayant permis de s’adonner à la revente de camions de gros tonnage introduits frauduleusement à partir du Maroc. Mais bien mal acquis ne profite jamais. À l’origine de cette affaire, “un tuyau” avisant les gendarmes de l’existence au niveau de la circonscription de Chéraga de faux dossiers datant de 2006 concernant deux semi-remorques immatriculés dans la wilaya de Tissemsilt. La mission effectuée par les gendarmes dans cette ville est un départ vers l’aventure. Ils découvrent tout simplement que les camions ne sont pas enregistrés dans cette wilaya et que leur propriétaire est un inconnu de l’état civil. De retour à Chéraga, ils mettent la main sur le premier maillon de la chaîne en l’occurrence R. T. qui circulait depuis 2003 avec une carte nationale d’identité appartenant à un citoyen de Bouira qui l’avait égarée à l’époque.

Entre-temps, on signale une autre transaction douteuse au niveau de la daïra de Bab El-Oued. Une Golf série 4. De fausses cartes grises établies au nom de H. A., un résident de la Chiffa dans la wilaya de Blida et de R. A., habitant à Bir-Mourad-Raïs et agent de sécurité de son état.

Les personnes interpellées ont déclaré n’avoir jamais possédé de camion, encore moins avoir conclu une quelconque transaction dans ce sens. Donc l’acte de vente est un faux. En réalité la Golf a été enregistrée une première fois à Tissemsilt avec de faux papiers au nom de A. S. Ce dernier retrouvé nie pour sa part avoir possédé de sa vie une voiture. La Golf a été finalement vendue à Bab El-Oued à un résident de Chlef au nom de A. A., le premier vrai trafiquant dans cette affaire.

Ce dernier déclare avoir fait une reprise (échange) avec B. H. de Bab El-Oued. Un imbroglio qui oblige les enquêteurs à se rapprocher du concessionnaire Volkswagen. Ils sauront alors que la Golf a été vendue à un certain B. A. en 2003 avec crédit bancaire auprès de CA Bank, organisme actuellement dissous. B. A. fait une reprise avec B. Abdel, le deuxième trafiquant, qui lui cède sa Mercedes.  Ce dernier est un repris de justice ayant purgé une peine en Espagne pour trafic de véhicules. Le même véhicule a été enregistré une seconde fois en 2006 et refilé à un acheteur avec de faux documents. Sans que le service concerné  signale l’irrégularité. C’est dire que la complicité est criarde. Sinon comment expliquer que durant la même année 2006, pas mois de six véhicules dont cinq semi-remorques ont vu leurs dossiers changer plusieurs fois de carte grise. Ainsi de Chéraga à Tissemsilt en passant par Nedroma et Béjaïa les camions changent de preneurs sans aucune rigueur administrative qu’exige le cas. Le commandant Mesdoud, chef de la section de recherches, se montre d’ailleurs stupéfait sur le fait que les services concernés de la wilaya de Tissemsilt ont alerté leurs collègues de Chéraga sur la non-conformité des dossiers relatifs aux camions mis en cause. Deux correspondances datées du 29 mai et du 6 juin derniers ont été carrément détournés par des mains occultes. En revanche, une correspondance, falsifiée bien sûr, fait état de dossiers en règle. En tout ce sont quelque 24 personnes qui ont été interpellées. Seul le guichetier du service cartes grises de la daïra de Chéraga se trouve actuellement sous mandat de dépôt. Son responsable, le chef de service et l’agent de saisie sont sous contrôle judiciaire. L’enquête toujours en cours promet certainement de faire des vagues au niveau de la daïra et de la commune de Bab El-Oued. À noter aussi que la même section de recherches a eu à traiter une affaire d’abus de pouvoir et de corruption dans laquelle est impliquée Mme B. F. la cinquantaine, cadre membre du comité des crédits au niveau de la direction générale de la BDL à Staouéli. C’est le changement subit de son train de vie qui a attiré l’attention de son entourage. Un séjour de 15 jours en Turquie en compagnie de ses deux enfants dans un cinq étoiles est considéré au- dessus des moyens du cadre mis en cause. Durant l’enquête ordonnée par le procureur de la République, il s’avèrera que la mise en cause était en contact permanent avec deux patrons de moulins qui ont pu grâce à elle obtenir des crédits de complaisance. La dame a également bénéficié d’un autre séjour dans un hôtel de même classe à Batna avec prise en charge par les deux corrupteurs. Les mis en cause ont d’abord nié les faits avant de passer à table. Présentés la semaine dernière devant le tribunal de Chéraga, ils ont été écroués. 

 

ALI FARES

Voir les commentaires

إرهاب الايتا الباسكية يضرب من جديد في اسبانيا/46 جريح في انفجار استهدف ثكنة الحرس المدني /800 مواطن اغتيلوا مند 40

  إرهاب الايتا الباسكية يضرب من جديد في اسبانيا

46 جريح في انفجار استهدف ثكنة الحرس المدني

800  مواطن اسباني اغتيلوا مند 40 سنة

l.ETA  BASC FRAPE DE NOUVEAU  EN ESPAGNE   

Attentat devant une caserne  FAIT 46 blessés

800 MORT  EN 40 ANS

 

29.07.09

reuter news

  

Un attentat à la voiture piégée a eu lieu mercredi devant une caserne de la Garde civile à Burgos, dans le nord de l'Espagne, faisant 46 blessés légers selon les services de secours. Lire la suite l'article

   

   

Une partie de la façade de la caserne s'est effondrée dans la rue sous l'effet de l'explosion qui s'est produite vers 04h30 (02h30 GMT).

Un porte-parole de la Garde civile a déclaré que l'attentat était probablement le fait de l'organisation séparatiste armée basque ETA.

La plupart des blessés souffrent de coupures ou de contusions, et aucun n'est dans un état grave.

Trente-huit blessés ont été admis à l'hôpital, a précisé un porte-parole des services d'urgence.

"Toutes les fenêtres ont été brisées. C'est presque un miracle qu'il n'y ait pas de blessure plus grave", a-t-il ajouté. La caserne a été évacuée.

Le dernier meurtre imputé à l'ETA remonte au 19 juin dernier, avec la mort d'un inspecteur de police tué à Bilbao, dans le nord de l'Espagne, dans l'explosion d'une bombe posée dans une voiture.

Au total, on estime à 800 le nombre de personnes tuées par l'ETA en quarante ans de lutte armée pour l'indépendance du Pays basque.

L'organisation a été touchée récemment par une série d'arrestations dont celle de son commandant présumé Jurdan Martitegi en avril dernier.

La capture de Martitegi a porté à quatre le nombre de ses commandants arrêtés en moins d'un an.

Dix-huit membres présumés d'ETA ont été capturés dans une période de trois semaines entre juin et juillet.

Le président du gouvernement socialiste Jose Luis Rodriguez Zapatero a rompu des pourparlers de paix avec l'organisation après la mort de deux personnes dans un attentat à la voiture piégée en décembre 2006 à l'aéroport de Madrid.

Jason Webb, version française Eric Faye et Jean-Stéphane Brosse

Voir les commentaires

ETA BASC FRAPE DE NOUVEAU EN ESPAGNE/ Attentat devant une caserne FAIT 46 blessés 800 MORTS EN 40 ANS /

 

l.ETA  BASC FRAPE DE NOUVEAU  EN ESPAGNE  

Attentat devant une caserne  FAIT 46 blessés

800 MORT  EN 40 ANS

 

29.07.09

reuter news

 

Un attentat à la voiture piégée a eu lieu mercredi devant une caserne de la Garde civile à Burgos, dans le nord de l'Espagne, faisant 46 blessés légers selon les services de secours. Lire la suite l'article

  

  

Une partie de la façade de la caserne s'est effondrée dans la rue sous l'effet de l'explosion qui s'est produite vers 04h30 (02h30 GMT).

Un porte-parole de la Garde civile a déclaré que l'attentat était probablement le fait de l'organisation séparatiste armée basque ETA.

La plupart des blessés souffrent de coupures ou de contusions, et aucun n'est dans un état grave.

Trente-huit blessés ont été admis à l'hôpital, a précisé un porte-parole des services d'urgence.

"Toutes les fenêtres ont été brisées. C'est presque un miracle qu'il n'y ait pas de blessure plus grave", a-t-il ajouté. La caserne a été évacuée.

Le dernier meurtre imputé à l'ETA remonte au 19 juin dernier, avec la mort d'un inspecteur de police tué à Bilbao, dans le nord de l'Espagne, dans l'explosion d'une bombe posée dans une voiture.

Au total, on estime à 800 le nombre de personnes tuées par l'ETA en quarante ans de lutte armée pour l'indépendance du Pays basque.

L'organisation a été touchée récemment par une série d'arrestations dont celle de son commandant présumé Jurdan Martitegi en avril dernier.

La capture de Martitegi a porté à quatre le nombre de ses commandants arrêtés en moins d'un an.

Dix-huit membres présumés d'ETA ont été capturés dans une période de trois semaines entre juin et juillet.

Le président du gouvernement socialiste Jose Luis Rodriguez Zapatero a rompu des pourparlers de paix avec l'organisation après la mort de deux personnes dans un attentat à la voiture piégée en décembre 2006 à l'aéroport de Madrid.

Jason Webb, version française Eric Faye et Jean-Stéphane Brosse

Voir les commentaires

بنوك جزائرية في قبضة شفرة " الشيك وشنج/شبكات الاحتيال الإلكتروني تنهب الملايير من الدولارات من بنوك الخليج/Les i

Les incorruptibles sans frontières

GSI48

…………………………………………………………………………………

بنوك الخليج وإفريقيا الشمالية  فريسة

 

بارونات المخدرات العصابات وغسل الأموال السوداء

200 طريقة للنصب على الأرصدة والحسابات تكب البنوك مليارات الدولارات

العصابات المنظمة وبارونات المخدرات تسطو على  حسابات البنوك وغسل الأموال السوداء

شبكات الاحتيال الإلكتروني تنهب الملايير من الدولارات من البنوك 

المصدر /مكتوم

البنوك الجزائرية خاصة والمغاربية عامة في قبضة شفرة مهربوا الاموال

صالح مختاري

البنوك الجزائرية على اختلاف انواعها العمومية والخاصة  كانت مند مدة طويلة ومازالت تعرف نزيفا حادة في سرقة الاموال وتهريبها الى الخارج بطرق متعددة نفس الأمر يحدث في البنوك المغاربية وبعض الدول الافريقية   حدث لها نفس ما حدث للبنوك القطرية خاصة والخليجية عامة حيث كانت ضحية عصابات دولية وبارونات المخدرات التى استعملت بعض الطرق 200 في سرقة الاموال سواءا بداخل الجزائر او من خارجها خاصة في  فرنسا ،بريطانيا، اسبانيا وايطاليا   وعبر هده البنوك يتم غسل  اموال المخدرات ولما لا تمويل الجماعات الإرهابية  وماتشهده البنوك العمومية بالاخص من نزيف حاد في سرقة الملايير والملايين الدولارات لدليل ان شفرة الشيك وشنج   المصنوع من أشعة رملية دقيقة  دو المصدر   هونج كونج كان من اهم الوسائل الاحتيال الالكتروني  لتهريب الاموال من حسابات

البنوك الجزائرية بعد قرصنة رموزها السرية .

 

شهدت الأشهر الماضية قيام عدد من المصارف المركزية ومؤسسات النقد الخليجية بتحركات تنسيقية هادئة تزامن معها إعادة إصدار تعاميم إلى مصارفها والمواطنين والمقيمين تحذرهم من تزايد محاولات الاحتيال في الآونة الأخيرة والتي تتم بطرق متعددة وبوسائل مختلفة ومنها المتاجرة بالنقد الأجنبي في عمليات تتسم بطابع المضاربة البحتة في العملات الأجنبية. وكان أخر هذه التعاميم البيان الذي أصدره البنك المركزي العماني قبل عدة أشهر 

وحذر فيه من أن عمليات الاحتيال شملت استخدام شيكات مزورة أو مسروقة مسحوبة على بنوك خارج سلطنة عمان ومحاولة بيعها بعد تظهيرها إلى أشخاص بأقل من قيمتها بدعوى تمكين المشتري من سحب قيمتها بالكامل من أحد البنوك العاملة في السلطنة والاستفادة من الفارق بين سعر الشراء والبيع 

ويتفق العديد من المحللين على أن عمليات النصب والاحتيال التي تشهدها دول المنطقة جاءت أساسا من دول أوروبا وبعض الدول الأفريقية، حيث تواجه البنوك هناك تهديدات قد تؤدي إلى كارثة اقتصادية خطيرة

فقد تزايدت في الآونة الأخيرة عمليات سطو تكنولوجي تقوم بها العصابات المنظمة وخبراء الكمبيوتر لسحب الأموال بطريقة غير شرعية من البنوك، بالإضافة لتزايد عمليات غسيل الأموال المشبوهة، وأسفر ذلك عن تكبدها خسائر بلغت مليارات الدولارات خلال الأشهر القليلة الماضية   

وكشف تقريران أصدرهما اتحادا البنوك الهولندية والبنوك البلجيكية مؤخرا وتضمنا 150 صفحة سرية النقاب عن مائتي وسيلة استخدمتها العصابات المنظمة وبارونات المخدرات في سرقة حسابات البنوك وغسل الأموال السوداء   

وحذر التقريران من تحول هذه الجرائم إلى كارثة اقتصادية كبيرة داخل دول الاتحاد الأوروبي، ولجوء مافيا البنوك للدول العربية وخاصة منطقة الخليج. وكشفت الصفحات أن عالم البنوك الأوروبي رغم تطوره التقني، واستخدامه وسائل علمية متقدمة في التحكم وكشف عمليات التزوير والسرقة   

إلا أن مديري البنوك وأصحاب المصارف في حالة رعب شديدة من عصابات التكنولوجيا المنظمة، وان العديد من البنوك قد تأثرت في الصميم نتيجة لدخول كميات كبيرة من الدولارات المتقنة التزوير إلى حساباتهم والتي لم يتم اكتشافها حتى بالأجهزة البنكية الحديثة   

وقد أصيب أصحاب البنوك والمصارف بالذهول من الدقة والخبرة الكبيرة التي تم بها اختراق بنوكهم، واحدث وسيلة تمت باستخدام »الشيك وشنج« والمصنوع من أشعة رملية دقيقة، فقد استخدم لصوص البنوك هذه الشيكات أيضاً عن طريق سرقتها وتزوير بياناتها وسحب مبالغ عالية بها 

ولم تنجح الأجهزة الفنية بالبنوك والخاصة بفحص هذه الشيكات من اكتشاف تزويرها ولم تعط إشارة تنبيه، وتبين أن طريقة الكشف الوحيدة على هذه الشيكات والتأكد من حقيقتها أن يتم فحصها بالعدسة المكبرة وهو ما لم تتنبه إليه البنوك إلا بعد حدوث الجرائم    

كما نجحت العصابات المنظمة بأساليبها التقنية الحديثة في سرقة الرمز البنكي أو الرقم السري لحسابات العملاء والذي يطلق عليه »البن كودا« وفي هونج كونج يتم بيع جهاز خاص يمكن من خلاله سرقة أي رمز سري أو شفرة للمودع بالبنك عن بعد 

ويباع الجهاز مقابل بضعة آلاف من الدولارات، وقد تكبدت البنوك خسائر غير عادية من هذا الأسلوب، ففي فرنسا وحدها يخسر البنك على الأقل من ثلاثمئة ألف إلى ستمائة وستين ألف فرنك في العملية الواحدة، إذ جلبت هذه العصابات أجهزة سرقة الشفرة من هونج كونج إلى اوروبا.

 

 

كما استخدموا البطاقات البنكية »الكريديت كارت« المزورة في سرقة الحسابات عن طريق استخدامها في شراء السلع المرتفعة الثمن، إذ تقبل كبريات المحلات التجارية والسوبر ماركت التعامل بهذه البطاقات، فتقوم العصابات بتزوير بيانات البطالة وتحويلها على حسابات أخرى وسرقة مودعاتها   

ولا يكتشف صاحب الحساب الذي يتم سحب أمواله عن طريق البطالة المزورة حقيقة ما يتم سحبه في وقت قصير، بل يستغرق هذا وقتا عندما يعيد الشخص حساباته البنكية   

مما يعطي فرصة اكبر للصوص ويكبد البنوك خسائر أكبر، وتعلم العصابات المنظمة بالضبط متى ينتهي الحساب المدرج على البطاقة البنكية المزورة ومتى يصل حساب الضحية إلى الصفر أو يتجاوزه للأحمر   

وتبين أن غالبية الجناة مهربون، إذ يفتح اغلبهم حسابات بنكية بجوازات سفر مزورة، وعندما يرتكبون عمليات السطو لا يتم كشفهم لعدم وجود معلومات صحيحة حولهم لدى البنك أو الحكومة   

كما تقوم عصابات أميركا الجنوبية بسرقة الشيكات السياحية في أوروبا وصرفها بجوازات سفر مزورة، وتمكنت هذه العصابات خلال ثلاثة أشهر من سرقة 12 مليون فلورين هولندي عن طريق الشيكات السياحية كما تمكنت عصابات المافيا الروسية استخدام أساليب نصب حديثة على البنوك في طريق الودائع، اذ يودع احدهم مبلغ عشرة ملايين دولار على سبيل المثال في بنك كوديعة لمدة عشر سنوات، ويحصل من البنك على مستند ضمان لهذا المبلغوبموجب مستند الضمان الرسمي يطلب من بنك آخر قرضاً يوازي المبلغ المودع ويقدم لهم ورقة الضمان بوديعته السابقة، ثم يذهب إلى بنك ثان وثالث ويكرر ما فعله، وهكذا مع كل زيارة لبنك جديد يتضاعف المبلغ الذي يستولي عليه بالقروض والنصب وبموجب ورقة ضمان واحدة ثم يهرب خارج البلاد  

ولم تسلم الدول التي تتبع نظام رقابة بنكيا محكما من وسائل السطو، إذ توجد طرق أيضاً للهروب عن طريق غسل الأموال التي تم جمعها من تجارة المخدرات وتجارة السلاح والرقيق الأبيض  

 

وذلك عن طريق قيام هؤلاء التجار بشراء أنصبة في شركات، أو الدخول في شركات صغيرة لتبييض أموالهم وجعلها تعمل في مشروعات استثمارية قانونية ومشروعة، بالإضافة إلى عمليات قذرة أخرى تتم عبر هذه الشركات الصغيرة ذات الأموال الكبيرة من تصدير واستيراد منتجات 

كما تغسل المافيا الايطالية أموالها في الأعمال التجارية عن طريق إقراض الشركات الصغيرة لتقويتها، ويتم تحويل هذه المبالغ عن طريق صناديق بريد الشركات الصغيرة ، وبهذه القروض تدور الأموال دورات ايجابية ثم تصير بالتالي قانونية تماما عند تحصيلها

وقد وقعت أعداد هائلة من جرائم الأموال بالبنوك عن طريق هذه الشركات تورط فيها خبراء ماليون ومستشاريون وأيضاً محامون.ومؤخرا نجحت المافيا الايطالية في غسل 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية، ويضاف إلى كل هذا عمليات التزييف التي انتشرت بكثرة خلال الفترة الأخيرة.  

وعلقت الدوائر الاقتصادية والمالية في دول المنطقة على التقريرين بأن الكشف عنهما بهذه الوسيلة إنما يعطي دروسا مجانية ومتقنة للمبتدئين في عالم جريمة البنوك ليتحولوا إلى محترفين، إذ يوجد أكثر من مائتي طريقة تشرح كيف تنقل أموالاً من بنك وتضيفها لحسابك الشخصي الجزء الأول حول كل الأساليب الفنية أو الآلية التي يمكن من خلالها الاستيلاء على حسابات البنوك، الجزء الثاني حول طرق غسل الأموال السوداء من تجارة المخدرات والرقيق

وقد أثار هذا الخوف والقلق وجعل بنوك الاتحاد الأوروبي تبحث إعادة النظر في أنظمتها التقنية رغم حداثتها، والبحث عن وسائل جديدة لحماية أموالها وحسابات العملاء من التسرب في هدا الاطار أعلنت فيزا إنترناشيونال   انضمامها إلى أول تحالف عالمي لتوفير خدمة مكافحة الاحتيال الإلكتروني وحماية بطاقات الائتمان المستخدمة عبر شبكة الإنترنت. وتتيح الخدمة الجديدة إمكانية إرسال تقارير حول المواقع المتورطة في عمليات احتيال إلى قاعدة بيانات تدعى شبكة تقارير الاحتيال

مما يتيح لجميع الأطراف المعنية، مثل مزودي خدمة الإنترنت أو المختصين في مجال حماية المستهلك، إمكانية الاطلاع على أسماء هذه المواقع وإدراجها في مختلف البرمجيات وخدمات التصفح والبريد الإلكتروني بحيث يتم التعرف عليها تلقائياً وحماية المستخدمين من أي عملية احتيال عبر الإنترنت

Voir les commentaires

سرقة أموال تتم في دول أوروبية و خليجية/عصابات دولية تكشف الأرقام السرية للبنوك بقطر/ أجهزة فك الشفرة تباع في ه

Les incorruptibles sans frontières

GSI48

………………………………………………………………………..

 

عصابات دولية  منظمة تكشف الأرقام السرية للبنوك بدولة قطر   

سرقة  أموال عبر بطاقات  بنكية في دول أوروبية و خليجية

  أجهزة فك الشفرة تباع في هونج كونج

المافيا الايطالية   غسلت 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية

محمد طلبة

29-09-08

تعرض عدد من الحسابات المصرفية بالبنوك القطرية للاستيلاء علي أموال منها من قبل عصابات دولية منظمة قامت بالدخول على الحسابات من خلال التعرف على الأرقام السرية لبطاقات الصراف الآلي التي يستعملها أصحاب هذه الحسابات .. وتجري البنوك التي تعرضت لهذه العمليات تحقيقات موسعة بالتنسيق مع مصرف قطر المركزي للتعرف على كيفية دخول العصابات على الحسابات والسحب منها .. وكشف مصدر مصرفي مسؤول أن عملية الاستيلاء على غالبية الأموال تمت بعد أن استخدم أصحابها البطاقات بالخارج سواء في الدول الأوروبية أو الخليجية .. وأكد الخبراء أن البنوك بدأت في اتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة عمليات التزوير والسطو علي الحسابات، حيث تقرر إنشاء مراكز عمليات للبطاقات بهدف مراقبة العمليات التي تتم على الحسابات من خلال البطاقات والاتصال الفوري بأصحاب الحسابات في حالة وجود عملية مشبوهة غير عادية على البطاقة للتأكد من أصحابها وسيكون عمل المركز الجديد طوال 24 ساعة   

 

  أجهزة فك الشفرة تباع في هونج كونج

 

السطو علي عدد من الحسابات في قطر ..البنوك تتخذ إجراءات مشددة لمنع سرقة حسابات العملاء

عصابات منظمة تركز علي الخليج وأجهزة فك الشفرة تباع في هونج كونج

تسود السوق المصرفية حاليا حالة من القلق بعد أن ترددت أنباء عن السطو علي مجموعة من الحسابات المصرفية للعملاء بالبنوك التي تعمل في قطر .. وتأتي هذه الأنباء بعد أن تعرضت الإمارات لعمليات سطو متعددة تم خلالها الاستيلاء علي عدد من الحسابات امتدت الي بعض الحسابات لعملاء في قطر الذين استخدموا كروت الائتمان في الإمارات .. والغريب أن عددا ليس بالقليل من عملاء البنوك القطرية تلقي رسائل علي الجوال تطالبهم بسرعة تغيير الرقم السري للبطاقة خشية التعرض لعملية سطو علي الحساب .. ولم يصدر من مصرف قطر المركزي اي بيان لتوضيح الامر والاجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

عبد الرحمن المير مدير الخدمات المصرفية للافراد في بنك الدوحة يؤكد أن البنوك بدأت في اتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة عمليات التزوير والسطو علي الحسابات حيث قرر البنك إنشاء مركز عمليات للبطاقات بفرع شارع سلوى مهمته الأساسية مراقبة العمليات التي تتم علي الحسابات من خلال البطاقات والاتصال الفوري بأصحاب الحسابات في حالة وجود عملية مشبوهة غير عادية علي البطاقة للتأكد من أصحابها ، وسيكون عمل المركز الجديد طوال 24 ساعة ويضيف المير أن المراقبة ستتم طوال اليوم للتأكد من صحة كافة العمليات وعدم وجود أي تزوير أو سطو علي الحسابات إضافة إلى تركيب أجهزة صراف آلي متطورة تابعة للبنك تحد من هذه العمليات موضحا أن منع عمليات التزوير بنسبة 100 % غير ممكن علي مستوي العالم وليس قطر فقط لأن طرق التزوير تتطور باستمرار ولايمكن معرفتها إلا بعد حدوث عملية من هذا النوع وبالتالي اتخاذ الاجراءات المناسبة لها .. ويوضح المير أن بعض العملاء مسؤولون عن حالات التزوير والاستيلاء علي مبالغ من حساباتهم حيث لايبادرون بالاتصال بالبنك بمجرد تلقيهم الرسائل علي التليفون الجوال .. لأن كل عملية تجري علي الحساب يبلغ بها العميل علي الفور ولكن البعض يتكاسل او لايعرف ما تم علي حسابه لذلك يجب علي الفور الاتصال بالبنك بمجرد تلقي الرسالة اذا كان صاحب الحساب لم يجر أي عملية مصرفية وذلك حتى يتمكن البنك من مواجهة حالة التزوير والتعرف علي طريقة الاستيلاء ومن أي مكان أما التأخير فيساهم في ضياع الأموال .. ويؤكد المير أن هذه العمليات ليست ظاهرة مستديمة ولكنها حالات بسيطة قد يتعرض لها اكبر البنوك العالمية كما حدث مؤخرا ولكن المهم مواجهة الحالات ووضع الضوابط التي تمنع تكرار التزوير لذلك يجب أن يتحلي العملاء بالوعي الكامل لإدارة حساباتهم ومراجعة البنك باستمرار فهناك وسائل كثيرة أهمها الانترنيت للتعرف علي الحسابات وإجراء أي عمليات مصرفية .. ويوضح أن هناك فريق تحقيق بالبنك لبحث أي حالات حيث يتم علي الفور رد الأموال الي أصحاب الحالات اذا كانت العملية تمت خارج عن إرادة العميل ولم يساهم فيها بأي حال مثل فقدانه البطاقة أو الرقم السري وغيرهما .. ويؤكد المير أن هناك هجمة علي بنوك دول الخليج المزورين تم التعرف علي دولهم وهي روسيا واوكرانيا والفلبين وكندا فهناك عصابات منظمة في هذه الدول مهمتها تطوير نظم السرقة والاستيلاء علي الحسابات من خلال التعرف علي بيانات البطاقات الائتمانية والدخول من خلالها إلي الحسابات .

سطو إلكتروني

وكشف مصدر مصرفي عن تعرض عدد من الحسابات بالبنوك القطرية لعمليات تزوير وسرقة من عصابات منظمة تركز علي منطقة الخليج باعتبار أن اقتصادياتها تمر بحالة انتعاش حاليا وترتفع بها معدلات الدخل القومي للافراد ويضيف أن عمليات السرقة لم تسلم منها البنوك الإسلامية أيضا التي فوجئت بعمليات السطو الالكتروني علي الحسابات خاصة من خارج قطر والإمارات تحديدا التي تنشط بها هذه العمليات وأوضح أن العملية تتم بعد استعمال بطاقة السحب في بعض الأماكن حيث يتعرف المزورون علي الأرقام السرية للبطاقة ويدخلون من خلالها إلى الحساب وسحب بعض الأموال ويحرصون على ألا تكون المبالغ كبيرة حتي تتاح لهم الفرصة ثانية خاصة لأصحاب الحسابات الكبيرة الذين قد لا يلاحظون اختفاء بضع آلاف من الحساب .. ويؤكد المسؤول أن هذه الحالات لاتهدد النظام المصرفي لأنها حالات قليلة يمكن التعامل معها من خلال وضع الإجراءات المناسبة لأنه من المستحيل منع هذه الحالات تماما وإلا كانت البنوك الكبرى قد منعتها ولكن مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم حاليا فإن وسائل السرقة تستفيد من هذا التطور أيضا .. وأكد المسؤول أن مصرف قطر المركزي يقوم حاليا بالتنسيق مع البنوك العاملة في قطر بهدف مواجهة هذه العمليات .. وطالب المسؤول كافة عملاء البنوك بالكشف الدوري عن الحسابات والاتصال الفوري بالبنك في حالة الشك في أي عملية وأضاف أن النظام الأمني الذي تطبقه البنوك القطرية يحقق الحماية للعملاء كما أن البنوك تدرس حاليا تشديد هذه الإجراءات بعد التعرف علي الطرق التي ارتكبها المزورون خلال الفترات الماضية

وكشفت تقاريرعالمية أصدرتها اتحادات البنوك الأوروبية وأهمها السويسرية النقاب عن مائتي وسيلة استخدمتها العصابات المنظمة وبارونات المخدرات في سرقة حسابات البنوك وغسل الأموال السوداء. وحذر التقارير من تحول هذه الجرائم إلى كارثة اقتصادية كبيرة داخل دول الاتحاد الأوروبي، واتجاه مافيا البنوك إلى الدول العربية وخاصة منطقة الخليج. وكشفت أن عالم البنوك الأوروبي رغم تطوره التقني، واستخدامه وسائل علمية متقدمة في التحكم وكشف عمليات التزوير والسرقة. إلا أن مديري البنوك وأصحاب المصارف في حالة رعب شديد من عصابات التكنولوجيا المنظمة،

 

جهاز فك الشفرة

وتوضح التقارير نجاح العصابات المنظمة بأساليبها التقنية الحديثة في سرقة الرمز البنكي أو الرقم السري لحسابات العملاء والذي يطلق عليه »البن كودا« حيث يتم حاليا في هونج كونج بيع جهاز خاص يمكن من خلاله سرقة أي رمز سري أو شفرة للمودع بالبنك عن بعد. ويباع الجهاز مقابل بضعة آلاف من الدولارات، وقد تكبدت البنوك خسائر غير عادية من هذا الأسلوب، ففي فرنسا وحدها يخسر البنك على الأقل من ثلاثمائة ألف إلى ستمائة وستين ألف فرنك في العملية الواحدة، إذ جلبت هذه العصابات أجهزة سرقة الشفرة من هونج كونج إلى أوروبا. كما استخدموا البطاقات البنكية »الكريديت كارت« المزورة في سرقة الحسابات عن طريق استخدامها في شراء السلع المرتفعة الثمن، إذ تقبل كبريات المحلات التجارية والسوبر ماركت التعامل بهذه البطاقات، فتقوم العصابات بتزوير بيانات البطاقة وتحويلها على حسابات أخرى وسرقة مودعاتها. ولا يكتشف صاحب الحساب الذي يتم سحب أمواله عن طريق البطاقة المزورة حقيقة ما يتم سحبه في وقت قصير، بل يستغرق هذا وقتا عندما يعيد الشخص حساباته البنكية. مما يعطي فرصة اكبر للصوص ويكبد البنوك خسائر أكبر، وتعلم العصابات المنظمة بالضبط متى ينتهي الحساب المدرج على البطاقة البنكية المزورة ومتى يصل حساب الضحية إلى الصفر أو يتجاوزه للأحمر.

وتبين أن غالبية الجناة مهربون، إذ يفتح أغلبهم حسابات بنكية بجوازات سفر مزورة، وعندما يرتكبون عمليات السطو لا يتم كشفهم لعدم وجود معلومات صحيحة حولهم لدى البنك أو الحكومة.

وتوضح التقارير أن أحدث وسيلة تمت باستخدام »الشيك وشنج« والمصنوع من أشعة رملية دقيقة، فقد استخدم لصوص البنوك هذه الشيكات أيضاً عن طريق سرقتها وتزوير بياناتها وسحب مبالغ عالية بها. ولم تنجح الأجهزة الفنية بالبنوك والخاصة بفحص هذه الشيكات من اكتشاف تزويرها ولم تعط إشارة تنبيه، وتبين أن طريقة الكشف الوحيدة على هذه الشيكات والتأكد من حقيقتها أن يتم فحصها بالعدسة المكبرة وهو ما لم تتنبه إليه البنوك إلا بعد حدوث الجرائم . كما تقوم عصابات أميركا الجنوبية بسرقة الشيكات السياحية في أوروبا وصرفها بجوازات سفر مزورة، وتمكنت هذه العصابات خلال ثلاثة أشهر من سرقة 12 مليون فلورين هولندي عن طريق الشيكات السياحية. كما تمكنت عصابات المافيا الروسية استخدام أساليب نصب حديثة على البنوك في طريق الودائع، اذ يودع احدهم مبلغ عشرة ملايين دولار على سبيل المثال في بنك كوديعة لمدة عشر سنوات، ويحصل من البنك على مستند ضمان لهذا المبلغ. وبموجب مستند الضمان الرسمي يطلب من بنك آخر قرضاً يوازي المبلغ المودع ويقدم لهم ورقة الضمان بوديعته السابقة، ثم يذهب إلى بنك ثان وثالث ويكرر ما فعله، وهكذا مع كل زيارة لبنك جديد يتضاعف المبلغ الذي يستولي عليه بالقروض والنصب وبموجب ورقة ضمان واحدة ثم يهرب خارج البلاد. ولم تسلم الدول التي تتبع نظام رقابة بنكيا محكما من وسائل السطو، إذ توجد طرق أيضاً للهروب عن طريق غسل الأموال التي تم جمعها من تجارة المخدرات وتجارة السلاح والرقيق الأبيض. وذلك عن طريق قيام هؤلاء التجار بشراء أنصبة في شركات، أو الدخول في شركات صغيرة لتبييض أموالهم وجعلها تعمل في مشروعات استثمارية قانونية ومشروعة، بالإضافة إلى عمليات قذرة أخرى تتم عبر هذه الشركات الصغيرة ذات الأموال الكبيرة من تصدير واستيراد منتجات. كما تغسل المافيا الايطالية أموالها في الأعمال التجارية عن طريق إقراض الشركات الصغيرة لتقويتها، ويتم تحويل هذه المبالغ عن طريق صناديق بريد الشركات الصغيرة ، وبهذه القروض تدور الأموال دورات إيجابية ثم تصير بالتالي قانونية تماما عند تحصيلها. وقد وقعت أعداد هائلة من جرائم الأموال بالبنوك عن طريق هذه الشركات تورط فيها خبراء ماليون ومستشارون وأيضاً محامون.ومؤخرا نجحت المافيا الايطالية في غسل 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية، ويضاف إلى كل هذا عمليات التزييف التي انتشرت بكثرة خلال الفترة الأخيرة. وقد أعلنت فيزا إنترناشيونال مؤخرا انضمامها إلى أول تحالف عالمي لتوفير خدمة مكافحة الاحتيال الإلكتروني وحماية بطاقات الائتمان المستخدمة عبر شبكة الإنترنت. وتتيح الخدمة الجديدة إمكانية إرسال تقارير حول المواقع المتورطة في عمليات احتيال إلى قاعدة بيانات تدعى شبكة تقارير الاحتيال. مما يتيح لجميع الأطراف المعنية، مثل مزودي خدمة الإنترنت أو المختصين في مجال حماية المستهلك، إمكانية الاطلاع على أسماء هذه المواقع وإدراجها في مختلف البرمجيات وخدمات التصفح والبريد الإلكتروني بحيث يتم التعرف عليها تلقائياً وحماية المستخدمين من أي عملية احتيال عبر الإنترنت

Voir les commentaires

L’énigmatique attentat du Mossad à Annaba/Il y a 45 ans un cargo explosait dans un port algérien

 

 

 

Les incorruptibles  sans frontières

GSI48

……………………………………………………………………………………………….

 

 

 

Il y a 45 ans un cargo explosait dans un port algérien

L’énigmatique attentat du Mossad à Annaba

Par : SALIM KOUDIL  journal liberté

Lundi 27 Juillet 2009

 

 

23 juillet 1964. Si cette date coïncide avec le douzième anniversaire de la prise de pouvoir de Nasser et des “officiers libres” en Égypte, elle est pour l’Algérie un jour macabre. Tragique et dramatique, mais surtout oublié au grand dam de plusieurs centaines de familles.

 

 

Il s’agit de la première grande tragédie de l’Algérie post-Indépendance. Ce jeudi-là, aux environs de 22h, une forte explosion avait secoué la ville de Annaba faisant entre 100 et 400 victimes (morts et disparus), ainsi que des milliers de blessés. Des chiffres que répètent à satiété, 45 ans après, les familles des victimes ainsi que d’anciens travailleurs du port, en se référant à ce qu’ils ont vu et aux différentes sources officielles et hospitalières de l’époque qu’ils ont pu contacter.

 

La déflagration a touché un bateau bourré d’armements et de munitions mouillant au port. La quasi-majorité des victimes était des dockers réquisitionnés de “force” pour le déchargement. Selon les témoignages que nous avons pu recueillir auprès des familles des victimes, l’explosion était d’une telle force qu’elle a été entendue à des dizaines de kilomètres alentour. Le bateau avait pris feu, rendant le port “lumineux” de très loin et la ville de Annaba était couverte par un gros nuage noir. L’avant du bateau a été retrouvé à des centaines de mètres du port, touchant l’hôpital Ibn-Sina. D’autres débris ont été retrouvés à trois kilomètres du lieu de la déflagration.

 

En plus des centaines de morts et de disparus, l’explosion avait causé aussi la “disparition” de plus de 400 tonnes d’armements et de munitions et des pertes financières de plus de 20 millions de dollars.

 

Entre “impérialistes”, “réactionnaires” et Israéliens

 

Le lendemain même, le président Ahmed Ben Bella, accompagné de son ministre de la Défense, le colonel Houari Boumediène, s’était déplacé sur les lieux. Les autorités algériennes avaient conclu à l’attentat. Une bombe avait ainsi été placée par un commando dans le bateau avant d’être actionnée. Officiellement, des “agents impérialistes et réactionnaires” avaient été accusés ce jour-là sans plus de détails sur leurs “origines”. On a ainsi évoqué “les services français de la cinquième colonne” ainsi que les “ultras de l’Algérie française” mais chaque fois, les Israéliens étaient désignés soit comme instigateurs directs, soit comme “complices”. Pour la plupart des témoins et des familles des victimes, le doute est même inexistant. Le Mossad serait directement impliqué dans l’explosion du Star of Alexandria, dont les restes de l’épave serait toujours au fond des eaux du port de Annaba. Toutefois, les détails de l’opération du commando

restent toujours “flous” et, à ce jour, personne n’a pu donner de réponses précises aux nombreuses questions en suspens.

 

La “lecture” de l’attentat faite à l’époque (toujours d’actualité d’ailleurs) serait un double message lancé par le Mossad. Le premier à Nasser (huit ans après la crise du Suez et trois ans avant la guerre du Kippour) et l’autre à l’Algérie dont l’aura révolutionnaire de l’époque gênait trop les Israéliens dans leur “démarche” colonisatrice au Moyen-Orient. Les liens très étroits qu’entretenaient les deux Présidents ne pouvaient que soulever le courroux des Israéliens. Précisons au passage que moins de deux mois avant cette explosion, soit le 29 mai 1964, l’OLP était créée.

 

Le Mossad et l’Algérie : une vieille histoire

 

La présence et les “coups” des services secrets israéliens ne datent pas de ce 23 juillet. Après le déclenchement de la Révolution algérienne, et bien avant l’Indépendance, le Mossad sévissait déjà en Algérie, précisément à Constantine. Dès 1956, il avait entraîné et armé des cellules composées de jeunes Juifs de la ville pour contrer les éléments de l’ALN. Une opération “téléguidée” par deux agents : Shlomo Havillo (en poste à Paris en 1956)  et son “subalterne” Avraham  Barzalai. Une information qu’avait publiée le quotidien israélien Maariv en mars 2005.

Il y a quelques mois, une histoire d’espionnage avait éclaté. Accusé de travailler pour le Mossad, un Algérien de 44 ans a été condamné, en janvier dernier, par la cour de Tizi Ouzou à 10 ans de réclusion ferme pour “collecte et transmission au profit d’une puissance étrangère d’informations sensibles et confidentielles dont l’usage porte atteinte à l’économie et à la défense nationales”. Les services israéliens étaient aussi désignés comme probables kidnappeurs d’Ali Belaroussi et Azzedine Belkadi, les deux diplomates algériens enlevés à Bagdad en 2005.

Un fait qui est tout à fait plausible eu égard à la longue liste d’assassinats des services sionistes. Comment oublier celui de l’ex-directeur général du Théâtre national algérien, Mohamed Boudia, le 28 juin 1973 rue des Fossés-Saint-Bernard à Paris (les détails de l’opération ont été divulgués dans le livre Mossad, un agent des services secrets israéliens parle, édité en 1990, de Claire Hoy et Victor Ostrovsky).

 

Les familles des victimes de “darbate el-babor”...

En mémoire des dockers, un hommage a été organisé par l’association Machaâl el chahid, jeudi dernier, au palais de la Culture de Annaba. Une rencontre qui a été l’occasion pour que les langues se délient après tant d’années de “non-écoute” ou de silence. Il faut dire que c’est la première fois depuis 45 ans qu’une initiative a été prise pour ces familles. “Cela n’a pas été facile d’avoir l’accord des autorités pour rendre cet hommage”, nous dira Hocine Gouasmia, le président de l’association. “J’ai dû batailler ferme pour pouvoir organiser cette rencontre des familles qui avaient tant besoin d’exprimer leur douleur et demander au moins une stèle pour leurs proches”, précise-t-il.

La cérémonie a vu plusieurs personnes se relayer au micro pour apporter leurs témoignages. Il s’agissait essentiellement d’enfants de victimes qui tous étaient unanimes à dénoncer “l’attitude des autorités” à leur encontre. Selon eux, tout a été fait pour les faire taire et clore le dossier. “On est même allé jusqu’à dire que toutes les veuves s’étaient remariées, et donc qu’il n’y avait rien à faire pour revenir à l’explosion”, dira l’un d’eux presque en criant.

Le témoignage le plus poignant aura été celui de Soualah Alila Maâmer. En pleurs, il raconte ce qu’il a vécu, “sa tragédie”. “J’avais 10 ans, et nous habitions au quartier de l’Orée rose. Quand ça a explosé, tout Annaba est devenue rouge à cause du feu. On courait dans tous les sens pour retrouver mon père qui était docker et qu’on savait au port en train de travailler. Il a fallu attendre le lendemain matin pour pouvoir le chercher dans les hôpitaux. J’étais avec ma cousine. Elle était très courageuse. C’est elle qui cherchait le corps de mon père en soulevant les draps des morts. C’était plus des lambeaux humains que des corps. C’était horrible. Le plus cruel, c’est qu’on n’a jamais retrouvé mon père, et à ce jour nous n’en avons trouvé aucune trace. Notre malheur est devenu encore immense devant l’inaction des responsables, que ce soit la wilaya, la daïra ou l’APC”. Soualah continue son récit, entrecoupé de chaudes larmes : “Au début, on nous avait octroyé des carnets d’enfants de chouhada mais dès 1967, on nous les a retirés sans explication. Jusqu’à maintenant, nos droits sont bafoués.” Parmi les enfants des victimes, il y avait Mabrouk Abdelbaki, 6 ans en 1964, et dont la date de naissance est le… 23 juillet.

 

Mais aussi des questionnements

 

Nous avons rencontré également, lors de cet hommage, un rescapé du drame, Omar. Il avait au moment des faits 20 ans et travaillait en tant que docker. “Ce jour-là, on nous avait réunis au centre d’embauche et le chef nous avait dit qu’on était obligé de travailler. Nous avions tous protesté en lui répondant que tout ce qui touchait l’armée ne nous concernait pas. Sa réaction était claire et nette. Il nous a répondu que nous étions tous des moudjahidine et que c’était le devoir de chacun de nous de faire ce travail, tout en précisant que celui qui ne travaillera pas sera suspendu à vie”.

Omar a eu la vie sauve grâce à son père, lui aussi docker, qui, tout en rejoignant le port pour le déchargement, avait interdit à son fils de faire de même. Avant de nous quitter, et tout en affirmant que la “main sioniste” n’était pas loin, il n’hésita pas à se poser des questions en chuchotant : “Ce que je ne comprends surtout pas, c’est pourquoi on n’avait pas déchargé tout cet arsenal au port d’Alger qui était beaucoup plus grand. L’autre chose que je n’arrive pas à digérer, c’est pourquoi il a fallu le faire au port de Annaba et non sur les autres quais qui étaient beaucoup plus adéquats.” Il n’en dira pas plus, préférant se “faufiler” vers la sortie avec les autres membres des familles des victimes.

Voir les commentaires

Assises de l’Union de la presse francophone à Alger /Par qui et avec qui ?

 

Les incorruptibles  sans frontières

GSI48

……………………………………………………………………………………………….

Assises de l’Union de la presse francophone à Alger

Par qui et avec qui ?

Par :Rédaction de Liberte

Radar 27.09.09

 

 

Dans sa dernière livraison, le magazine La Gazette, édité par l’Union internationale de la presse francophone, a consacré un article à la possibilité pour l’Algérie d’accueillir pour la première fois les assises de l’organisation. Certes, c’est aussi le souhait des journalistes algériens adhérents de l’UIJPF de recevoir pour la première fois chez eux leurs confrères du monde francophone, mais encore faut-il que la structure qui s’occupera de l’organisation soit reconnue de tous et soit présente sur le terrain de sorte à acquérir la crédibilité et la solidité nécessaires pour relever ce défi. Annoncé pour le mois de mai dernier, le 41e congrès de l’union, qui devait se tenir à Alger, a été annulé, avait-on dit, à cause de l’organisation de l’élection présidentielle.

Voir les commentaires

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>