Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

تاريخ الارهاب في الجزائر الثانية

تاريخ الارهاب في الجزائر الثانية

لقد عملت هذه الجماعات على إقناع الشباب بصحة المنهج الذي سلكته و مبرراتها في تقتيل الأبرياء و تخريب كل ما ل علاقة بحياة اليومية بالجزائر  خاصة و بال شعب عامة ، فكانت وثيقة تعهد يحررها المنظمون الجدد فيقومون بتقديم كافة المعطيات الخاصة بهم كالمنطقة و الجند ، و كذا الكتيبة التي يعملون في نطاقها إضافة إلى تاريخ إلتحاقه بهذه الجماعات و كذا بيعنة الأولى بين مسؤولي هذه إلى جماعات الدموية حتى الاسم الذ قدم له العهد لمن يقدم له اىكتاب الذي يحتوي على فصول نشأ الجماعات الإجرامية " و حالة الأمة اليوم وواجبها " إضافة إلى الأحكام عامة في الجهاد إلى مزعوم ثم صياغته في دهاليز الإحتيال و التدليس ، و هذا الكتاب عنوانه " هداية رب العالمين" في سنن أصول السالفين  و قد حرره أمير الجماعات الإسلامية الجيا المسمى عبد الرحمن عبد شلالة و أبو نوح عبد الغاني ز هذا الأخير من سكان القصبة بحيث هذا الكتاب هو ليس في متناول العناصر الإجرامية  المسلحة .

الحدودية رغم أن هذه  المدينة فيها جالية الإيرانية ، الأمر الذي دفع عددا من المتابعين للملف إلى القول بأن الجمهورية الإيرانية فضلت متابعة حركات فصائل الجزائرية عن قرب لسد أي ثغرة .

و رغم علم السلطات الملكية في المغرب بهذه النشاطات غير مشروعة إلا أ، النظام الملكي فضل تركها كورقة ضغط ضد الحكم في الجزائر للتنازل عن مواقف ما بسميه الحسن الثاني بـ "لصحراء الغربية "أن هذه الجهة الشمالية تعتبر في مقام آخر خط آمن للجماعات الدموية النشيطة من الغرب  الجزائري لضمان الأفلات من سيطرة الأمن الجزائري بعد كل مجزرة في ولايات الغرب كتلمسان مثلا.

و ضمن هذا الإطار كانت مصالح الأمن الجزائرية قد أوقفت بوهران في نهاية 1994 أحد أخطر أعضاء هذه الشبكة هو من مواليد سعيدة تم تجنيده في كندا قبل أن يدخل إلى ايران وأفغانستان ليقيم بوحدة لضمان فعالية شبكة تحويل قطع الأسلحة و الدخيرة للجيا.

و من الجهة الجنوبية من الحدود تبدو مدينة بوعرفة المغربية كاحدى القلاع الهادئة بالنسبة "الجيا"  التي فضلت القيام بأنشطة تنسيق العمل الإرهابي تحت إمارة سعيد مخلوفي الذي لقي حتفه في الأشهر الأخيرة على يد أحد أقاربه و هو الإرهابي عبد الوهاب الذي سلم لقوات الأمن .

و يتحدث عدد من الجزائريين الذين زاروا المنطقة  في الفترة الأخيرة عن تواجد 25 عنصرا دمويا بهذه المدينة يؤطرهم ضباط أمن مغربي برتبة ملازم معروف في المنطقة  ، و عادة ما يتكفل بعض عناصر هذه المجموعة بمهام إعلامية في حالات معينة خاصة مع إنقطاع شبكة إتصالات " الجيا" داخل الجزائر مع الإذاعة الفرنسية المغربية " ميدي 1" "MIDI".

 

السودان قاعدة خلفية و مركز تدريب لعناصر الجيا"GIA"

إن قدوم الجزائر  على قرار قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران و السودان في سنة 1993 هل بهذا القرار قد خلق لها أعداء ؟ لأن الجزائر منذ الإستقلال لم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع أحد و أ، السودان و إيران قد دخلوا أطراف مباشرين في الأزمة التي عاشتها الجزائر فقد قاموا بمساعدة الجماعات الإرهابية المسلحة.

ماذا يدفع بلد كالسودان أن يتصرف تصرف كهذا إتجاه الجزائر ذات سيادة و احترام دولي ؟

إن إيران هي التي تقف وراء ذلك من أجل تصدير ثورتها و إن إختيار السودان كمكان لتدريب عناصر إرهابية جزائرية هو إختيار استراتيجي فالعناصر الإرهابية ترسل عبر ليبيا على السودان ثم تعود إلى الجزائر عبر هذا المحور و نعرف العلاقة الجيدة التي تربط بين إيران و ليبيا والسودان فالإيران و بعد خروجها من حرب مكلفة مع العراق و إستحالة و تصدير ثورتها ("ثورة إسلامية ") في بلدان المشرق العربي مما جعلها تغير كم استراتيجيتها ، فركزت على دولتين محوريتين في المنطقة العربية و هما الجزائر و مصر : المعروفتان بدورهما الريادي على الصعيدين العربي والإسلامي فأصبحتا في نظر طهران أعداء تقليديين لسياستها الخارجية ، فقد ساعد دور النظام الإيراني في ظهور ظاهرة الإرهاب في كل من الجزائر و مصر .

فحسب مسؤولين جزائريين على مستوى عالي فالسلطات الجزائر لها تحريض على أعمال العنف تحت لواء جناحه  العسكري ، فقد اعتقد هذا النظام بأن هذا الحزب يصل إلى الحكم بالسلاح، فبذلك عمل على خلق جو من عدم الإستقرار الداخلي و دائما كان يقدم المساعدات للجماعات الإجرامية ، و الهدف من ذلك هو خلق مستوى من العنف و الصراعات الداخلية مما يجعل المستثمرين   الأجانب ينفرون من الجزائر و يتوجهوا إلى ايران و كذا توجيه ضربة قوية لمخطط تطوير مشروع الغاز الجزائري ، فإيران تعتبر من بين البلدان المنتجة للغاز الطبيعي فهي تعمل جاهدة و بكل الوسائل منها الإجرامية و تعدي على سيادة البلدان من اجل كسب أسواق جديدة في السوق العالمي للغاز فالجزائر  هي م بين البلدان الممونين للغاز الطبيعي لأوروبا و هي تضاعف من اتصالاتها من أجل إيجاد أسواق عالمية جديدة كالسوق الأمريكية و الكندية و هذا التحرك الجزائر يجعل من النظام الإيراني يستعمل الجماعات الإرهابية المسلحة GIA كورقة من أجل تعطيل الآلة الإقتصادية الجزائري