Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

شركة الاسرائيلية و شركة الامريكية تبيع الامن القومي/امريكا وفرنسا تتعديان على امن الجزائر القومي/ امريكا مست

امريكا وفرنسا تتعديان على امن الجزائر القومي

انجاز معادلة الارهاب في لبيا ومالي وتونس خطة لاحتلال الصحراء البترولية

امريكا تتجسس على هواتف وتستعمل الحرب الالكترونية لتشويه على حراسة الحدود

امريكا صنعت القاعدة واليوم تصنع الارهاب في لبيبيا لجر الجزائر الى مثلث الفوضى

تعاون وثيق بين امريكا والجماعات الارهابية في ليبيا وتونس ومالي واليمن وسوريا

خبراء يكشفون امريكا مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي

 350 شركة الاسرائيلية و250  شركة الامريكية تبيع الامن القوم

 

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GENERALE SERVICE INVESTIGATION

بادعائها استعمال وسائل التجسس على الحدود الجزائرية البيبية ومناطق قريبة منها بغرض القضاء على الارهاب تقوم امريكا وحلفائها بشن حرب اكترونية على وسائل المراقبة المتطورة من اقمار الصناعية و الطائرة الحربية او الغير الحربية التى يستعملها الجيش الجزائري بهدف التشويش على القوات الجزائرية وتمكين الإرهابيين القادمين من لبيبيا او من مالي عبر لبيبيا وتونس من الافلات من المراقبة بعد ان اشتد عليهم الخناق بحكم

ان الجماعات الارهابية التى ارتبطت بالقاعدة المؤمركة او الموجودة في لبيبيا ،سوريا العراق اليمن ونيجريا وحتى في الجزائر هي انتاج امريكي وحلفائها كالحلف الاطلسي الدي رخص للمدعو بلحاج قيادة ميليشيات ارهابية لهجوم على طرابلس وهو احد عملائهم الدي قيل انه كان مسجون في قواتانامو والحقيقة غير دلك

امريكا لا تساعدها ابدا استقرار المنطقة لانها اعتادت على خلق الفوضى والحروب الاهلية في المناطق الغنية بالبترول والجزائر هي الهدف المقبل لها وما حجز العدد الهائم من الاسلحة المتنوعة القادمة من لبيبيا الا دليل على وجود علائها الارهابيين بالجزائر ينتظرون هده الاسلحة لقيام بمهمات القاعدة القديمة في اطار خطة ارهبة الجنوب الجزائري

تدعي امريكا انها جندت فرقة استطلاع بالطائرات والاقمار الصناعية واستعمال الحرب اللكترونية عبر سفنها للتجسس مع التجسس على جي بي اس الجزائري من اجل التحضير لعمليات سوف تشنها قواتها الخاصة في جنوب ليبيا الخبر تزامن مع قضاء الجيش الجزائري على خمسة إرهابيين ليبيين في هدا الشان امريكا ليس غرضها القضاء على الارهاب في ليبيا لانها هي من صنعته برفقة فرنسا اسبانيا وايطاليا وبريطانيا والحلف الاطلسي لقد اعتقدوا اننا اغبياء لما يمدحون الجزائر باننا قوة فعالة في مكافحة الارهاب حيث قال ويوم امس قال احد المسؤولين البريطانيين ان الجزائر اكثر الدول امنا وبلد مهم لاستقرار في المنطقة وهي عبارات مدح الغرض منها الهاء الجزائر حتى لا نتفطن للخطة الجهنمية التى اعدت من طرف بريطانيا فرنسا وامريكا واسرائيل من اجل التمهيد لاستعمار الارهابي

ان التجسس على هواتف الجزائر من نوع جي بي اس والقيام باستطلاعات عبر الطائرات والطائرات بدون طيار واستعمال السفن التجسس كل هدا بهدف التشويش على المعدات اللكترونية الجزائرية التى تستعمل في رصد تحركات الارهابيين عبر الحدود البيبية خاصة ومالي ونيجر وتونس عامة لانه لما فشلت خطتهم في ادخال كميات كبيرة من السلاح لصحراء الجزائرية برفقة ارهابيين مدربين من طرف اجهزتها المخابراتية من اجل احداث حرب ارهابية تمهد لتدخل الاجنبي ومن ثم الاستيلاء على البترول

وهي الخطة التى افشلها الجيش الجزائري بفضل تحكمه في استعمال وسائل الحرب الكترونية بقدرات فائقة وهو ما اعتبرته امريكا وفرنسا وحلفائهما تهديدا لمصالحهم في المنطقة وقد تفضح تقنيات الجزائر في الحرب الكترونية تورط هؤلاء في زعزعت استقرار المنطقة و كيفية تحالفهم أي امريكا وحلفائها مع الارهابيين في ليبيا في اغتيال معمر القدافي وتحويل لبيبيا الى مستنقع دموي وهل نصدق امريكا اليوم وهي من صنعت بن لادن والارهاب العالمي

حذاري ثم حداري امريكا تشن حرب اللكترونية على الحدود لتشويش على القوات الجزائرية بغرض السماح لارهابيين والسلاح بالدخول الى

الجزائر في اطار خطة ارهبة الجنوب الجزائري ومن ثم ادخال البلاد فى دوامة من العنف لافساد الرئاسيات ولا تنسوا بان الحلف الاطلسي كان وراء تكوين جماعات ارهابية في اووربا سنوات الأربعينات وكان وراء الارهاب في سوريا واليمن وليبيا ومالي والعراق

اصلا دخول لبيبا في مستنقع الفوضى كان يستهدف الجزائر والحرب على الإرهاب المصطنع في مالي كان يستهدف الجزائر وتهريب المخدرات من المغرب الى الجزائر كان ومازال تحت رعاية مغربية امريكية اسرائلية والغرض منه استهداف الجزائر

نعم الهدف هو تقسيم الجزائر وما وجود جماعة تنادي بانفصال الصحراء تسمى بابناء الصحراء وهي معادلة فرنسية قديمة لا دليل على ان الخطة بدات تنفد

في كل الأديان ولدت عناصر إرهابية من حراس المعبد، وفرسان الرب والقلعة بالديانتين اليهودية والمسيحية إلى الخوارج والحشاشين في العالم الإسلامي، وهي مبادئ صيغت بمبدأ التغيير بالقوة وإرهاب الغير بأعمال اعتبروها الطريق إلى الجنة، ومع خلاف الأهداف فهي عمل ينشأ إما من خلال متطرفين متدينين، أو دول ومنظمات ترعى تلك المجاميع.

خبراء يكشفون بان امريكا مستمرة في صناعة

بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي

 350 شركة الاسرائيلية و250  شركة الامريكية تبيع الامن القوم

 

قال خبراء ان الولايات المتحدة الامريكية مستمرة في صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي.وجاءت تصريحات الخبراء خلال ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الأوروبي مقره باريس "حول بعد 10 سنوات على احداث ايلول - سبتمبر هل نجحت حروب القضاء على الإرهاب" . رأى اللواء د.مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات انه بعد قرن من الحرب على الارهاب بطابعها الديني الراديكالي والتجاري الجشع اصبحت الخارطة السياسية الدولية متصدعة وانهار النظام الرسمي العالمي وخرق النسق الدولي واضحى العالم يعيش شريعة الغاب وقد فتح معتقل غوانتينامو الديمقراطي لتعذيب المسلمين والعرب والذي نمطتهم وسائل الدعاية الامريكية بالارهاب اين قدرات امريكا الذكية والمعلومتية عندما هوجم البرجين اليس هذا الهجوم هو شان امريكي داخلي وفشل استخباراتي او صناعة استخبارتية لغزو العالم. وتساءل اللواء العزاوي اين الامن اليوم اين الحرية اين الخصوصية اين الامن والسلم الدوليين وتخوض امريكا حتى الان حربين يشاع القتل خارج القانون فيها والاعتقال القسري والتغييب في العراق وافغانستان وتخوض حروب شبحية في باكستان والصومال واليمن والجزائر والسودان لتبرير الانفاق ضد عدو وهمي نعم ان حروب الامن مستمرة لان الشركات الامريكية التي تبيع الامن القومي بلغت 250 شركة والشركات الاسرائيلية بلغت 350 شركة ولابد من صناعة بيئة الارهاب لتبرير تجارة الامن القومي انه العالم الوحشي الجديد بقيادة الشركات القابضة والتي تنهش بجسد الشعوب تختلق الازمات وتفتعل الحروب. وفي السياق نفسه قال مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود لم تنجح الحملة الأميركية للقضاء على الإرهاب على الرغم ملايين الأرواح التي أزهقت ومليارات الدولارات التي دفعت في سبيل تحقيق ذلك الهدف. لقد غاب عن ذهن الإدارة الأميركية أهمية علاج الجذور المتسببة للإرهاب أينما حل واستوطن، إذ لا يمكن لواشنطن علاج النتائج قبل معرفة المسببات في عالم يعيش فيها ملايين البشر حالة عدم المساواة بل الظلم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، و لربما كانت واشنطن من أهم الأطراف التي غذت هذا الواقع. على صعيد الشرق الأوسط، فقد مر على الصراع العربي الإسرائيلي 60 عام عجز خلالها العرب عن استرداد فلسطين التاريخية أو تلك التي اعترفت بها الأمم المتحدة، كما لم تكن واشنطن راعيا محايدا في التفاوض التي دام عقدين من الزمن، وهو ما غذى مشاعر الكراهية والعداء لواشنطن ومصالحها للمنطقة. في العراق الذي تسببت فيه الولايات المتحدة الأميركية بمقتل الآف الأطفال والشيوخ ، هناك قائمة طويلة من الأسر التي تكن العداء لواشنطن ، فكيف لا وقد فقدت ولدا أو أبا أو أما نتيجة القصف والاحتلال الأميركي الذي جاء لبغداد بحجة وجود أسلحة دمار شامل وهو أمر لم تثبت صحته إلى الآن وباعتراف الأميركيين أنفسهم. واضاف الحمود ان التقلب في الموقف الأميركي حيال حقوق الشعوب العربية في الوقوف أمام أنظمة سياسية فاسدة ولا تعترف بالديمقراطية، فيما تنتقد واشنطن دولا كثيرة أخرى على عدم وجود منهج ديمقراطي في الحجم مثل الصين، ما يخلق ازدواجية في المعايير المعتمدة من قبل الساسة في البيت الأبيض والدوائر الأميركية الأخرى. صحيح أن الخطاب العدائي التي اتبعه أتباع الرئيس السابق جورج بوش الابن كان له دور كبير في استعداء العالم العربي واستهدافه كما أن محاولات الرئيس الحالي أوباما لتغيير هذه الصورة السلبية قد جاءت بنتائج وإن كانت متواضعة، لكن الإدارات الأميركية المتعاقبة تصر على حرمان شعوب الشرق الأوسط من استعادة حقوقها وأراضيها كما تستكثر عليها الاستفادة من ثرواتها. من جانبه قال الداعية الاسلامية محمد فوزي عبد الحي إذا كان الغرب يحترم الديمقراطية ويحارب الإرهاب فأين كان من إرهاب بعض الدول العربية ضد شعوبها.من جانبه قال الباحث في مركز بغداد للدراسات والاستشارات رائد الحامد اين التوصيف العربي او الاسلامي للارهاب.

هل عقمت عقول المفكرين والمثقفين العرب عن انتاج مفهوم خاص بنا نحن العرب المسلمون لتعريف الارهاب وفهمه كما ينبغي لا كما تفرضه الرؤية الامريكية. من جانبه قال مدير عام وحدة حقوق الانسا ن في وزارة الدخلية الفلسطينية ما زالت السلطات الأمريكية والمؤسسة الأمنية في حالة تأهب عالمي ، ورود الإنذارات التي توُصف بأنها محدَّد وموثوق بها . الولايات المتحدة عدا أنها لم تسطع حتى الآن القضاء على ظاهرة بن لادن فهي منحته الحافز للانتشار وهي أسوء خطة نفذتها الولايات المتحدة فهي اليوم تلاحق فلول ومجموعات تتنقل من مركز الى مركز ومن بؤرة صراع الى بؤرة أخري