Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الصهيونية كونت جيوش الرب من أطفال الحروب /كدبة حقوق الإنسان والحرية العالمية /مخطط أرهبة إفريقيا لاستيلاء على

نحن في امس الحاجة الى امثال شيخ ياسين واحمد ديدات

 الصهيونية كونت جيوش الرب من أطفال الحروب

كدبة حقوق الإنسان والحرية  العالمية

مخطط أرهبة إفريقيا لاستيلاء على خيراتها

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

الشهيد الشيخ ياسين وهو على مقعد الإعاقة  كانت إسرائيل لا تنام من كثرة خوفها من صواريخه الحكيمة التى تمكن من خلالها    تعبئة الشعب الفلسطيني ضد دولة وقفت معها أوروبا وأمريكا و الصهيونية  العالمية كل هده القوى التاتارية  كانت ترتعد لما يتحرك الشهيد ياسين وهو على كرس المتحرك إعاقة مستديمة لم تمنعه من قيادة الحرب النفسية على أعداء الإسلام  واليوم في غياب امثال الشيخ الشهيد الدي اغتيل عبر طائرة من احدث الطائرات الامريكية وهو متوجه الى المسجد لأداء صلاة الفجر  نجد اناس يدعون التدين والائمامة  وهم أصحاء الاجسام مرضى العقول وفارغين من الحكمة والبصيرة هؤلاء  لا يمكنهم تجنيد اكثر من 100 شحص الا بدفع  رشوى الحضور اعداد  تحولها الفنوات العربية والغربية والصحف الى الآلاف لتجسيد أهداف مشبوهة   تخدم مصالح الصهيونية العالمية  

متدينون برتب دعاة وأئمة تبنوا تعاليم لا علاقة لها بالإسلام وما جاء في القران الكريم وتجد هم  يصدرون قتاوي مغلوطة  كانت وراء  توثيقها أمريكا وعملاء الماسونية العالمية  من اجل نشر معادلات التناقض في اوساط المسلمين   بغرض تحويلهم الى شعوب متناحرة فيما بينهم  ما يحدث اليوم في سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى من العالم الاسلامي وما حصل في الجزائر في العشرية السوداء كان نتيجة تعاليم دينية مغلوطة  ادت الى دخول ابناء الوطن الواحد في مواجهات فتالية   قيما بينهم ادت الى  تصفية الآلاف منهم باسم الإسلام  الدي هو بريء من هدا كله.

 امريكا وحلفائها صنعت دعاة وائمة كما صنعت بن لادن والظواهري  ابوقتادة وانور هدام وامين الزاوي وعباس المدني  واخرون من السعودبة ودول الخليج  كان لهم الفضل في انتشار  الاستعمار الفكري التى روجه أعداء الإسلام  مكنها من إلهائهم بفتاوي هامشية منافية لدين الإسلامي الحنيف

عصبية دينية جديدة تسود المجتمع الإسلامي والعربي  يعد ان تحالف أمراء الخليج المتهودين كقطر والسعودية والامارات وعمان وغيرهم مع الصهبونية العالمية واسرائيل في هدا الاطار نجد ان السعوديون صنفوا الإخوان بالإرهابيين ودخلت مباشرة في شؤون مصر الداخلية  وأمريكا تحاورهم من وراء الستار   وجهة نجد ان قطر تدعمهم في إطار الاختراق المخابراتي لانجاز أهداف الارهاب العالمي بتوصيات امريكية صهيونية  ومن جهة نجد كذلك ان دولة الامارات العربية المتحدة تحولت من الاسلام الى المسيحية بدعمها فرنسا  التى قامت وتقوم برعاية مجازر فضيعة  ضد  مسلمي افريقيا الوسطى ومنه سوف  يكون الدور على باقي مسلمي اقريقيا في اطار سياسة تمسيح افريقيا وادخالها في حروب اهلية مما سيسهل على القوى العالمية المتصهينة الاستيلاء على خيرت الشعوب الافرقية والتى كانت بدايتها من مالي تحت غطاء مكافحة الإرهاب الدي صنعته هده القوى المجرمة التى لا تامن لا بحقوق الانسان ولا بحق في  الحياة معادلات إعلامية   تستعملها فقط  لابتزاز الدول المستضعفة وان كان دلك صحيحا ما سكتت الامم المتحدة ولجانها  لحقوق الانسان والمنظمات الحقوقية الاخرى المتصهينة كهيمون رايت  وغيرها من المنظمات المنافقة التى سكتت لما تعرض المسلمون في بورما الى الابادة من طرف البودين وكدا لما تعرض اخوانهم في افريقيا الوسطى الى نفس المصير وهدا بدون ان نسى ما يحدث لمسلمين في العراق وسوريا واليمن من حرب ابادة جماعية تقودها جماعات دينية هيكلتها دول الخليج بايعاز ومساعدة امريكا والصهاينة

لقد انشات الأمم المتحدة مفوضية للاجئين وهو ما يسمى لدى الصهاينة بالوقف  اثناء الحروب والازمات وهي منظمة تقوم على اثرها الامم المتحدة بتلقي مساعدات مالية   على أساس المساعدات الانسانية والحقيقة التى لا يعرفها الناس ان هده المنظمة مكنت الصهاينة من انشاء جيوش سميت بجيوش الرب   بعد ان خطفت الاطفال وقت الحروب  حيث كونتهم على اساس ابادة المسلمين  باموال المساعدات الانسانية

وكمثال ما وقع في اقريقيا الوسطى اين كان جيش الرب المسيحي الصهيوني وراء الابادة اكثر من 200 الف انسان مسلم وتحويل اماكن العبادة الى ملاهي ومخامر

  النخبة العربية و المسلمة  تم تصفية بعضها  والبعض الاخر تم  تهجيرها قصرا حتى لا تفوم بنشر الوعي الديني والحضاري في اوساط شعوبهم لتحل محلهم نخبة بدرجات دكتوراء دينية وعلمية وثقافية مزيفة  أصبحت تظهر وكانها رسول الحق والحرية  ودخلت على الخط منظمات  أخرقت المجتمعات العربية والإسلامية باسم التعاون التنموي وغيره بتمويلات مشبوهة من الاتحاد الاوربي والامم المتحدة ودول غربية اخرى مع تقديم استشارات مغلوطة تمهد لتنفيذ منططات جهنمية لإدخال هده الأمم في حروب اهلية تفضي على وجودها نهائيا فاكثر من 19 حضارية تم القضاء عليها بفضل الاختراق والجوسسة والعمالة ؟

امثال شهبد الشيخ ياسين والشهيد احمد ديدات الدي اغتيل بالسم  نحن في امس الحاجة اليهم اليوم بعد ان أصابت الإعاقة عقول النخبة المزيفة التى تجعل من الواحد عشرة ومن 10 الف  مهدوا ليكون العملاء على راس الانتقال الدائم كما حدث في لبيبيا اين تحكمها جماعة كونتها امريكا والعراق التى وقعت في يد خونة كونتهم امريكا كدلك  فاصبح رئسها كردي بجنسية اسرائلية وافغانستان برئيس جنسيته امريكية ومصر بمرسي امريكي واليوم برئيس يهودي الاصل برفقة وزير دفاعه هدا هو ما تريده امريكا من دعاية حقوق الانسان وحرية التعبير والديمقراطية التى ادام لم يصل عبرها عملائها الى الحكم تتدخل بطرق ملتوية لاعادتها كما حدث في هايتي ودول اخرى