Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

ديكتاتورية الادارة تهدد السكينة الاجتماعية/دائرة بوقرة تحرم استناذ جامعي من الحصول على جواز سفره البيومتري /

 

ديكتاتورية الادارة تهدد السكينة الاجتماعية
دائرة بوقرة تحرم استناذ جامعي من الحصول على جواز سفره البيومتري لاكثر من شهرين
اطفال محرومون من شهادة ميلادهم عبر البلديات
تقرير /مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation


الأخ سلال عبد المالك الوزير الاول ومسؤول هيئة الأمن القومي كشف بصراحة بان الإدارة تحولت الى نظام ديكتاتوري فرغم النية الصادقة للرئاسة والحكومة في تسهيل إجراءات عمليات الحصول على الوثائق الادارية من بطاقة التعريف وجوازات السفر وشهادة الميلاد والشهادات القضائية الاخرى الا ان الادارة على مستوى أغلبية البلديات والدوائر والولايات وحتى المؤسسات الوزارية والشركات مازلت تسير بعقلية السابوتاج وكانها تعمل ضد المصالح العليا لبلاد في هدا الشأن بقي السيد مجبر محمد وهو أستاذ جامعي لمدة فاقت شهرين ينتظر الحصول على جواز سفره البيوموتري من دائرة بوقرة ولاية البليدة حيث لما وصلت المدة الى حد لا يطاق بحكم ارتباطه بسفرية الى الخارج من اجل إتمام دراساته العليا سال أهل القرار بدائرة بوقرة فكان ردهم ان جوازه لم ياتي بعد من الحميز اين يتم حسبهم إعداد جوازات البيوومترية وهل الآلات التى جلبت لا يمكنها ان تكون بسرعة البرق حتى يبقى هدا الاستاد يعاني من الانتظار الدي قد يحرمه من السفر بسبب عناد ادارة لا تحس بمعاناة مواطنيها وهل عجزت سيارات الدائرة عن قطع مسافة بيننها وبين الحميز التى لا تقدر الا ب30 كلم
وقد تسال بعض العاقرين بشؤون الإدارة بانه من الغريب ان لا تكون بولاية بحجم بليدة أجهزة إعداد جوازات البيوومترية في الوقت الدي تحدث وزارة الداخلية عن منحها تجهيزات تقنية للولاية من اجل إنشاء دائرة نمو داجية لاستخراج الجوازات البيوموترية
اصحاب البيومتري ليسوا وحدهم في هده المعانات بل التحق بهم حتى الأطفال ففي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية عن تطبيق إجراء استخراج شهادات الميلاد رقم 12 من اي بلدية وجد الاولياء انفسهم امام مازق يكاد يبقي الامور كما كانت عليه من قبيل حيث لما تقدم بعض المواطنين لاستخراج شهادات أطفالهم رقم 12 قالت لهم الإدارة بانه لم يحن بعد الوقت بسبب عدم تعميم البينات عبر شبكات الانترنت المرتبطة بالبلديات فهل هدا ليس نوع من الخيانة التى تهدد السكينة الاجتماعية وتجعل الدولة صغيرة امام المواطن
ادارة بهده الطريقة دخلت هي كدلك السياسة واصبحت تتماشى مع المنادين للفوضى والتهراس لان لا سبب يجعلها تمارس النظام الديكتاتوري على المواطنيين الا ادا كانت قد تحزبت باحزاب المعارضة المشبوهة