Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

la main invisible derriere l’aide europienne au GIA en algerie/l’acueil des terroristes mercenaire dans le parlement europien

 

la main invisible derriere  l’aide europienne au GIA en algerie

l’acueil  des terroristes mercenaire  dans le parlement europien

اليد الخفية وراء الدعم الأوروبي ل "الجيا" في الجزائر

نواب أوروبيون استقبلوا مرتزقة الارهاب داخل برلماناتهم

 

كان موقف أوروبا إزدواجيا مما يحدث من مجازر بالجزائر، فكانت ظاهريا تندد بالأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا"، وفي نفس الوقت تلح بإجراء تحقيق حول هذه المجازر. بالموازاة مع ذلك، تقوم دول أوروبا خفية بدعم الشبكات اللوجستيكية "للجيا"، وتأطير عناصرها ومدهم بالخطط والمنظرين لمواصلة العمل الإجرامي ضد الجزائريين الأبرياء، سياسة "قتل الشخص والمشي في جنازته"

صالح مختاري  

الأزمة الإرهابية التي عاشتها الجزائر كانت قبل اندلاعها، ظاهرة عالمية عاشتها وذاقت مرارتها أغلب دول المعمورة، إلا أن ما حدث في الجزائر كان يشبه ما اقترفه الاستعمار الفرنسي طيلة مدة احتلاله للأمة الجزائرية، ويشبه كذلك بما فعله وما يفعله الصهاينة في لبنان وفلسطين. فعندما نتعمق في واقع الأعمال الإرهابية ضد الجزائر، نستنتج أنها مرت بمراحل مدروسة ومخطط لها من قبل قوى خارجية لها مصلحة اقتصادية وثقافية واستراتيجية هامة.

  بداية من الأعمال الإرهابية ضد قوات الأمن، ثم قتل المثقفين والمفكرين ورجال المعرفة، مرورا إلى تحطيم المدارس والجامعات وتدمير المنشآت الاقتصادية الحيوية، وصولا إلى أعمال الإبادة الجماعية بقتل النساء والشيوخ والأطفال والمواطنين العزل. وهذا الفعل الإرهابي لا يمكن أن يقام بهذه الدقة إلا إذا كانت له علاقة بقوى خارجية، تدعمه وتوفر له الوسائل المادية والمعنوية لضرورة قيامه. فمن دون شك، أن الإرهاب في الجزائر كان ورقة في يد المخابرات الأجنبية عامة، والفرنسية خاصة، تحركها حسب مصالح بلادها لتحقيق مصالحها الجيوسياسية. ولتنفيذ هذه المؤامرة، استغلت اليد الخفية الهفوات الداخلية، باستعمال عملائها الذين كانوا مجندين منذ زمن بعيد وكانوا ينتظرون الضوء الأخضر للبدء في المخطط الذي يرمي إلى تركيع الجزائر.

وهنا، لا ننسى ما قاله ديغول أثناء الثورة الجزائرية: ".. إني غرست نبتة في الجزائر سنأكل منها بعد ثلاثين سنة.."، ومن هنا نفهم لماذا عاشت الجزائر أزمة إرهابية فريدة من نوعها في العالم كله.

فقد ثبت بالدليل القاطع، تورط أجهزة مخابرات البلدان الأوربية، بدون استثناء، في دعم الجماعات المسلحة "الجيا". وما استقبال البرلمان الأوربي ببروكسل سنة 1997 ممثلين عن هذه الجماعات الإجرامية، داخل القاعة الشرفية للبرلمان والسماح لهم بطرح وجهة نظرهم فيما يدور من أحداث في الجزائر،وإعطاؤهم أظرفة فيها مبالغ مالية، إلا دليل على تورط هؤلاء في ما يجري بالجزائر، رغم إدراج هذه الجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا" من طرف الولايات المتحدة الأمريكية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الخطيرة في العالم، التي لابد من مواجهتها. وقد فسر أحد البرلمانيين هذا السلوك، بأن حرية التعبير لها تقدير في أوروبا، فماذا لو استقبل البرلمان الجزائري حركات إرهابية أوروبية ك "إيرا" في إنجلترا، و"إيتا" في إسبانيا، فماذا سيكون موقف أوروبا من ذلك؟ أكيد أنهم لا يقولون نفس كلام، هذا البرلماني عديم البصيرة.

 

إن الأسباب الرئيسية لدعم أوروبا للشبكات الإرهابية في الجزائر، تكمن أولا في الجانب الاقتصادي؛ فأوروبا هي في مرحلة التشاور مع السلطات الجزائرية لإبرام عقد شراكة خلال سنة 1998، وكذا عدم لجوء الجزائر إلى إعادة جدولة ديونها بعد أن وفت بالتزاماتها تجاه الصندوق النقد الدولي بتسديد ديونها، بالإضافة إلى مشروع انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة، إلى جانب انتصارات إقتصادية أخرى، مما يجعل الجزائر قوة إقتصادية في شمال إفريقيا خاصة، وإفريقيا عامة، مما دفع بجل البلدان الأوربية تتنافس على الدخول إلى الجزائر واحتلال المراكز الأولى بحكم أن 75% من بترول الجزائر يصدر إلى أوروبا.

فصراع المصالح بين دول أوروبا على احتلال مكانة هامة في السوق الجزائرية، هو حقيقة قائمة بذاتها، فنجد أن هولندا تحتل المركز الثالث من حيث وارداتها من المحروقات الجزائرية. أما بريطانيا، فتحتل المركز الثامن، لذا نرى أن بريطانيا كانت تحاول لعب ورقة دعم شبكات الإرهاب على أرضها كوسيلة للضغط على السلطات الجزائرية لدخول سوقها. أما إيطاليا، تعتبر الزبون الأول للجزائر في ميدان الطاقة، بوجودها الدائم عبر شركاتها المسماة "أجيب". فمثلا، المبادلات التجارية بين النرويج والنمسا وإيران والدنمارك، هي ضعيفة بالمقارنة بين الممونين الرئيسيين، كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا.

الجزائر ترفض عقد شراكة على حساب مصالحها الحيوية، فالمؤهلات الأمريكية في منافسة المجموعة الأوروبية في السوق الجزائرية، هي الأفضل مقارنة بالمجموعة الأوروبية، حيث أصبحت أمريكا ثاني زبون للجزائر والممون الثالث على الصعيد العالمي، فالشركات البترولية الأمريكية كسّرت الحاجز الذي وضعته أوروبا ضد الجزائر، والنتيجة كانت 2.5 مليار دولار هي حجم المبادلات التجارية الجزائرية الأمريكية.

إذا رجعنا إلى تاريخ أوروبا، نجد بأنها قد عايشت الإرهاب، حيث كانت وراء الأعمال الإجرامية يد خفية سميت ب "الروتشيلديون" ظهرت سنة 1820. هذه الفئة اليهودية كانت مسيطرة على أوروبا، بحيث جعلوا من المال وسيلة للسيطرة على جميع أوروبا، بممارسة الإرهاب كوسيلة لتحقيق غايتهم، بإحكام السيطرة على دولها بقبضة من حديدية.

فقبل وفاة أمشيل مير سالومون، قام بتقسيم العالم على أبنائه الخمسة وهو نسيلم وسالمون وثآتان وكرل وجيمز، على كل من ألمانيا والنمسا وبريطاننيا وإيطاليا وفرنسا، فيما أعطى أحد أحفاده لكسنبورغ والولايات المتحدة الأمريكية، وكلهم عملوا على جمع ثروات مالية هامة عبر وسائل النهب وخلق الفتن، فنابليون الثاني قتل سنة 1832 على يد اليهودي بومبل، واحتكروا جميع مراكز القرار في أوروبا تحت تأثير المال، فكان "الروتشيلديون" الذين يعرف عنهم بالشياطين القتلة، قد قاموا بإسقاط الأسر الحاكمة في كل من فرنسا وروسيا وألمانيا والنمسا، وتحطيم الكنيسة بالدرجة الأولى.

ومنذ سنة 1810، أصبح العالم يحكم عمليا من طرف الأسرة اليهودية السرية للروتشيلديين الذين أصبحوا يحكمون ألمانيا والنمسا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، قد أصبح العلم الأحمر (الدرع الأحمر منذ 1789 رمزا عالميا لسفك الدماء).

فقد أكد اليهودي الدكتور أوسكار ليفي، أن اليهود دبروا هذه الحرب العالمية وجميع الحروب، وما تبعها من سفك الدماء هي من تدبير مجالس اليهود التنفيذية، أي المحافل الماسونية التي تدبرها الهيئة اليهودية المركزية، أي الحلف الإسرائيلي العالمي في باريس.

إن الماسونية هي المسؤولة أساسا على إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية، حيث اعترف عدد كبير من الماسونيين بأن الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات، نظمت تحت أمرتهم، وقد صرح سيكاردو بلوزول في مؤتمر 1913: "تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة من فعلها هي"، فهم الذين وضعوا خطتها رقم 3 وطورها قبل سنة 1978، وقد جاء في بروتوكولات حكماء صهيون: تذكروا الثورة الفرنسية التي أضفنا عليها صفة العظمة، فأسرار تخطيطها كانت كلية من صنع أيدينا. ونجد في قول أوسكار ليفي بأن اليهود لا يزالون هنا وكلمتهم الأخيرة لم ينطق بها وعملهم الأخير لم يكتمل بعد ثورتهم الأخيرة. وبعبارة صريحة، أن جميع مشاكل العلم هي من تدابيرهم واختراعاتهم. ومما لاشك فيه، أن الجماعات الإرهابية المسلحة "الجيا"، هي من اختراع يهودي يراد به تكسير الجزائر نظرا لمواقفها المناهضة لاحتلال فلسطين، فاليد الخفية كانت وراء الثورة البلشوفية في روسيا والحرب الأهلية في أمريكا وخطط لهما بنفس طريقة الثورة الفرنسية.

فالإرهاب في الجزائر وشروط قيامه والدعم الذي تلقاه من دول أوروبا عامة، وهي خمس دول أوروبية خاصة فرنسا، ألمانيا، أنجلترا، بلجيكا وإطاليا، هي نفس الدول التي وقعت بين أيدي أبناء مبير مشل الروتشيلدي اليهودي، ومن هنا نفهم سر تواجد العناصر الإرهابية على أراضيها التى تنطق منها رسائل وخطط الإجرام ضد الجزائر، فالحقيقة أن اليد الخفية هي التي تقرر في هذه الدول انتقاما من الجزائر على وقوفها إلى الجانب الشعب الفلسطيني خاصة، والقضايا العادلة في العالم عامة