مختاري صالح محققون بلا حدود
مقال نشر بالمدونة بتاريخ 13 جوان 2009
وبالجريدة الامة العربية شهر نوفمبر 2009
المنتخب الجزائري سيكون في مونديال2010 بجنوب إفريقيا
سعدان سيفوز بكاس إفريقيا لأمم بخطة طارق ابن زياد
الفراعنة ابتكروا خطة التسمم كاحتياط للهزيمة
مند عام 1982 لم يعرف الشعب الجزائري نشوة انتصار كروي كتلك التى عاشها خلال ملحمة خيخون اين فاز اسود الجزائر على ألمانيا المتحدة في أول خرجة عالمية لهم بمونديال اسبانيا التي فتحها دان يوم الجزائري من الامازيغ الأحرار طارق ابن زياد بمعادلة العدو أمامكم والبحر من ورائكم خطة تبناها المجاهد الفذ رابح سعدان تمكن من خلالها من قهر الفراعنة بملعب مصطفى شكير بالبليدة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف سجله الزعيم ابوتليكة مناصر غزة في ظل الحرب والحصار الاسرائلي بتواطؤ بعض الأنظمة المعربة والمستسلمة .
المصريون وعلى رأسهم صحافة الفتنة التي تحركها أيادي خفية شككت في فوز أبناء مكة الأحرار
كما شكك اعداء الجزائر في قدرة جيش التحرير الجزائري في احراز نصر الاستقلال على فرنسا الاستعمارية وحلفها الأطلسي الذي رغم خوضه حروبا ضد المستعمر الفرنسي وحلفائه ومنهم إسرائيل أرسل جنوده الضفادع للمشاركة في حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956
بعد مؤامرة الفريق النمساوي على المنتخب الجزائري التي حرمته من الوصول الى الدور الثاني عام 1982 بإيعاز من الالمان حاول جنود الجزائر المحروسة إعادة الكرة من جديد بعد تأهلهم لمونديال مكسيكو عام 1986 الا ان ايادي خفية حاولت منع تكرار ملحمة خيخون بملعب قوادة لخارة ومازاد الطين بلة هو تدخل
أشخاص لا علاقة لهم بالكرة في إدارة الفريق رغم انف المدرب فمند مونديال مكسيكو ومخطط كسر الخضر مستمر سواءا على مستوى الافريقيى او العالمي الا ان فوزه بالكاس الافريقية المنظمة بالجزائر عام 1990 جعل منظروا الموامرة يعدون خططهم لجعل الفريق الوطني يحمل معه مركة الهزيمة خوفا من ظاهرة احتفال الشعب الجزائري التي ادهشت العالم ليلة 7 جوان 2009 فالبعض قال ان الشعب خرج لترويح على النفس ولأخرمن صناع الإرهاب كفره والحقيقة هي التعبير الحقيقي على وطنية الجزائريين
الدين لم ينسوا وطنهم الام الجزائر بدليل تحول كبريات العواصم الغربية الى ساحة جزائرية زينتها الإعلام الوطنية
ومن هناك سقطت ادعاءات "الفرجة والترويح " فأبناء المليون ونصف مليون شهيد يحبون فريقهم حتى النخاع ولم يصدقوا أنهم اكتشفوا فريق كبير دو مستوى عالمي تمكن من قهر الفراعنة بنتيجة جعلتهم يتوهمون ان انهزامهم ناتج عن تسمم غدائي والحقيقة ان خطة الدكتور سعدان هي التي لقحت عناصر الخضر ضد فيروس قدرة الفراعنة على هزم اسود الجزائر ،خطة تسمم الفراعنة هندست احتياطيا لتبرير الانهزام لان المدرب شحاتة ومستشاروه يعرفون جيدا رد الفعل الشارع المصري عندما ينهزم فريقهم أمام الجزائر من هنا ابتكر رفقاء شحاتة هده الفكرة احتياطيا للخروج من المأزق في حالة الانهزام، فهيئوا لها الجو ليلا بالادعاء انهم تسموا قبل المبارة حتى لا ينكشف أمرهم فوصلت برقية التسمم الى الصحافة المصرية التي بدأت في تسخين البند ير وكان فريق المصري كتب عليه الى الابد النصر والفوز على الجزائر وكاننا في حرب وليس في مقابلة كرة قدم
مباشرة بعد وضع اسود اول نوفمبر اولى خطواتهم للوصول الى مونديال 2010 بدا مهندسوا مركة الهزيمة
من الداخل في حبك خيوط مؤامرة جديدة ضد الفريق الوطني للحط من معنوياته وهو امر مهم حيث اغلقت ابواب الجنة الالمبية وصمم رواد المصالح على عدم اجراء انتخابات لتعين الرئيس والمكتب التنفيدي لها طبقا للوائح اللجنة الاولمبية العالمية وهو ما يعني منطقيا اقصاء الجزائر من جميع المنافسات الدولية وعلى راسها اقصاء الخضر من مونديال جنوب افريقيا وبالتزامن مع خطة تفجير الجنة الاولمبية ظهر ملف اخر يعود تاريخه الى سنوات التسعينات يخص غابة سياحية قيل ان وزير الشباب والرياضة هاشمي جيار كان قد منحها لمؤسسة ترقية السكن العائلي مقابل دينار رمزي عندما كان واليا على بومرداس امر غريب ولا يدل على نزاهة من سرب الملف في هدا التوقيت بدات لاضعاف موقف الوزير امام افراد المنتخب الجزائري وهو يتاهب لمواجهة زامبيا ،اصحاب
الخطة لهم هدف واحد هو منع جنود المحروسة من الدفاع عن الوان مكة الاحرار وتصوير وزير الشباب والرياضة
في صورة المسؤول عن الفضيحة هو جزء من المؤامرة التى انطلقت من ان هزم رفقاء بتروني الفريق الفرنسي
بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل اثنين عام 1975 اثناء العاب البحر الابض المتوسط التى جرت بالجزائر حيث زار الراحل هواري بومدين الخضر في غرفة الملابس وحدثهم على الانتصار زيارة كانت بمثابة هدف الانتصار الدي سجله بتروني ، كما كانت رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاسبال رابح سعدان يوم انطلاق المبارة مع الفراعنة
خريطة الطريق التى ستاهل الجزائر الى مونديال جنوب افريقيا ،ولامانة التاريخية كان الفريق الجزائري قد حرم من التاهل الى مونديال فرنسا لعام 1998 خوفا من انزال جزائري على المدن الفرنسية وانتصار قد يقلب الأوضاع رأسا على عقب .
هناك العديد من المعطيات والأدلة المنطقية من أهمها صلابة عناصر الفريق الجزائري وارتفاع معنوياته بالإضافة الى الدعم المعنوي والمادي الذي وفرته الدولة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يعرف ما معنى الرياضة عامة والكرة المستديرة خاصة وهو من تولى وزارة الشباب والرياضة في اول حكومة جزائرية مستقلة زد على دالك حنكة الدكتور رابح سعدان الذي صرح من جونسبورغ انه سيحدث المفاجأة أمام زامبيا كآلتك التي حققها بانتصاره على مصر يوم 7 جوان 2009 ولو تطلب دلك الموت فوق أرضية الميدان و من منطلق كل هده المعطيات وعناصر أخرى جمعناها بصفتنا محققين في مجلات متعددة ومنها الرياضة توصلنا إلى ان الفريق الوطني الجزائري سيتأهل رسميا الى مونديال جنوب إفريقيا لعام 2010 وان الفوز سيكون حليفه يوم 20 جوان أمام الفريق الزامبي حيث سيفوز الفريق الجزائري على نظيره الزامبيى بنتيجة هدفين مقابل واحد ،تأهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا 2010 سيكون له حافز معنوي كبير لانه سيجعل اكثر من 35 جزائري يحتفلون بعودة فريقهم إلى الساحة العالمية من بابه الواسع التى غاب عنها مند عام 1986
وبناءا على نفس المعطيات المذكورة انيفا سيتمكن اسود الجزائر من الفوز بكاس إفريقيا لأمم التي ستحتضنها انغولا عام 2010 ،تاهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا وفوزه بكاس افريقيا لامم هو مبني على المنطق الرياضى والتحليل الموضوعي والمعطيات التاريخية فعندما يقول الدكتور رابح سعدان انه سيحدث المفاجأة في زامبيا ولو تطلب دالك الموت فوق أرضية الميدان فهدا دليل على ان الفريق الوطني الجزائري عقد العزم ان تحي الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا...