Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

خطة المخابرات الأمريكية الفرنسية والصهيونية لاغتيال الرئيس هواري بومدين/بومدين تبنى مشروع السلاح النووي الإ

 

 

خطة المخابرات الأمريكية الفرنسية  والصهيونية لاغتيال الرئيس هواري بومدين

 مخطط أعد بأحكام، مع جهات عربية ودولية،

لاغتيال الرئيس هواري بومدين بعلم الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان" "

الراحل بومدين قال عن بوتفليقة " عنصر ثوري ملتزم ويعرف كيف يكمل المهمة"

المخابرات الفرنسية استغلت القضية البربرية لفصل منطقة القبائل عن الجزائر  

...كيسنجر اليهودي كان أحد المدبرين يصرح : سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

بومدين تبنى مشروع  السلاح النووي الإسلامي

حركي جندتهم المخابرات الفرنسية على الحدود مع المغرب والراحل على سكرات الموت

 

ملف من اعداد /صالح مختاري

 

فيدال كسترو جمال عبد الناصر، أليندي وأكينو، وسامورا ، هواري بومدين وكل من لايؤمن بالسياسة الأمريكية القاضية بالهيمنة على دول العالم تعرض إلى محاولة اغتيال اوتم التصفية، لأنهم  عارضوا علنية أمريكا وحليفتها إسرائيل وباقي حلفائهما في السيطرة على مستقبل الأمم، مخططات التصفية مازالت قائمة ضد ما تبقى من أمثال هؤلاء الرجال الدين أصبحوا عرضة لانتقادات الغرب وإسرائيل حيث أكدت شهادات موثقة وتقارير مخابرات الغربية أن وفاة هواري بومدين كانت بمثابة عملية اغتيال دبرت بأحكام.

في هدا السياق كان الاتحاد السوفياتي قد اخطر القيادة الجزائرية في عام 1975 على أن المخابرات الأمريكية والصهيونية تعد خطة لاغتيال الرئيس بومدين الإشارة السوفياتية لم ترفق بأية تفاصيل عن هذا المخطط الأمر الذي جعل بومدين يكلف المرحوم زغار المعروف برشيد كازا  وهو أحد مقربيه بالتحقيق في القضية،  بعد وصول هدا الأخير إلى أمريكا تمكن بفضل شبكة علاقاته الواسعة بدوائر القرار من أعلى المستويات ذات الصلة الوثيقة بالمخابرات المركزية الأمريكية من الحصول على معلومات مؤكدة تثبت بأن قرار التخلص من بومدين ودور الجزائر في العالم الثالث بات أمرا محسوما، حيث توصل إلى أن كل تقارير الدوائر النافدة في واشنطن كشفت بأن الرئيس بومدين كان مسؤولا مباشرا على عرقلة المخططات الأمريكية في المنطقة والمساس بمصالحها العليا.

 

.كيسنجر اليهودي كان أحد المدبرين يصرح : سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء.

.

كيسنجر الذي كان يشغل وقتها وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية اغتاض من مواقف الراحل هواري بومدين معتبرا سياسته الموجهة لإفشال مخططات الدول الرأسمالية في المنطقة، هجوما موجها لشخصه ولنظرته الخاصة بمخطط السياسة الدولية، التي تعتبرها أمريكا من صلاحياتها الإستراتيجية العليا، وبهدا الخصوص كان هنري كيسنجر قد اعترف في جلسة خاصة بالهزيمة المرحلية معلقا على سياسة الجزائر ورئيسها الراحل هواري بومدين "سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء"

كيسنجر منذ أن تولى حقيبة الخارجية بالبيت الأبيض شرع في تطبيق استراتيجية جديدة، لا عهد لأمريكا بها من قبل، في هدا الإطار كان هذا الأخير لا ينزل بعاصمة حتى ينتقل لأخرى، وقد وصفت جولاته حينها بالمكوكية حيث عرف عنه، بأنه مفاوض بارع ومقنع لا يقاوم، مما مكنه بصفته رجل الثقافة التاريخية الواسعة والسياسي المحنك، بأن يستحوذ على منطقة المشرق العربي، بعد أن لقيت سياسته الجديدة ترحابا واسعا لدى الرائيس المصري أنور السادات الذي اغتيل هو كذلك بخطة أمريكية صهيونية نفدت على أيادي مصرية.

كان طموح كيسنجر كبيرا باعادة تركيب المنطقة كلها، وهو ماجعل الراحل بومدين يتابع هذه التحركات بحذر ويخطط لمواجهته . في هذا الشأن كان كيسنجر قد بدأ في وضع برنامجه للسيطرة على المنطقة العربية، وكان هاجسه الأول تطبيع العلاقات العربية – الإسرائيلية، مع تقزيم القضية الفلسطينية وتحويلها إلى قضية لاجئين يتم إدماجهم على مراحل في الأردن وبداخل الضفة الغربية وتقديم مساعدات لهم، تدفعها الدول العربية النفطية لهم الأمر الذي يحتم حسب هذه السياسة بإجراء مفاوضات مباشرة بين العرب وإسرائيل.

إجراء مفاوضات مباشرة بين العرب وإسرائيل كانت الصيغة المتفق عليها من عدة أطراف عربية كانت بمثابة ورقة العمل عقدت لها قمة بالرباط المغربية عام 1974. العقبة التي كانت تواجه الجميع،خلال هذا المؤتمر هو موقف الراحل هواري بومدين، الذي اتصل به آنداك العاهل المغربي الحسن الثاني وترجاه أن يكون مرنا في القمة العربية، قائلا له " القضية أمانة في عنقك". بعد وصول الرئيس هواري بومدين إلى مدينة الرباط، لحضور أول قمة بعد حرب أكتوبر 1973، التى شعر فيها العربي بنخوة رفع التحدي الصهيوني بسقوط أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر.

خلال بداية اشغال القمة التى تمت في الجلسة المغلقة، كان موقع الرئيس الراحل هواري بومدين ، إلى جانب الراحل الملك فيصل عاهل المملكة العربية السعودية حيث تداول القادة العرب بإلقاء خطاباتهم حتى جاء دور الرئيس الراحل هواري بومدين.. الذي استقام في جلسته وأدار رأسه في اتجاه مواقع القادة العرب، وانطلق في عرض وجهة نظره بوضوح وصراحة كاشفا بأنه لا وصاية على الفلسطينيين. لا تفاوض، لا تطبيع.. ولا تعامل مع العدو بعدها نطق الملك فيصل قائلا " أنا موافق على الذي قاله الأخ بومدين".. حيث انتهت القمة العربية بموقف عربي موحد مرجعي إلى اليوم، وبذلك خيبت آمال أمريكا ومهندس سياستها الخارجية، لتنطلق المؤامرات والدسائس ضد الجزائر ورئيسها الر احل بومدين وكلما فشلت مخططات الغرب توجه أصابع الاتهام للجزائر وكان بومدين من حيث لا يدري يدفع أعداءه لإعداد مخططات الثار منه خصوصا بعد نجاح قمة الرباط ومن قبلها كانت الجزائر قد طلبت من جميع الدول الإفريقية مقاطعة اسرائيل..

كان الرئيس جيسكار ديستان، يراقب بحذر تنامي دور الجزائر عربيا ودوليا. سكنه هاجس الخوف بعد أن أصبحت الجزائر دولة ذات هيبة عالمية وهوما دفع فرنسا إلى تبني مخطط هجومي للتقليل من الشأن الجزائري حيث دعت في هذا الإطار إلى عقد  ندوة عالمية للطاقة بباريس. التى كانت يومها سلاح العرب، الجزائر عارضت الفكرة، كاشفة على أنه إذا كان لا بد من عقد ندوة فلتعقد في الأمم المتحدة تشمل موضوع" النظام الاقتصادي العالمي" موقف الجزائر جعل جيسكار يصاب بخيبة أمل ، عبر عنها فيما بعد في أحد كتبه. في هدا الشأن كان الراحل بومدين قد تألق في الأمم المتحدة، مخاطبا العالم كزعيم من على منبرها مقترحا " نظاما اقتصاديا عالميا" وبهذا رفع التحدي إلى أعلى مستوياته. بتمرده على الكبار ..

على هامش المؤتمر، الذي انعقد بالأمم المتحدة خلال عام 1975 التقى الرئيس الجزائري وديا بالرئيس الأمريكي السابق نيكسون هذا الأخير طلب من بومدين بأن يتولى تخفيف تصاعد الحقد في إفريقيا وآسيا المتنامي ضد أمريكا رد بومدين على نيكسون فائلا له: " كيف يمكنني ذلك وأنتم تحرضون الشاه على احتلال الأرض العربية في الخليج وتشجعون إسرائيل على ابتلاع مزيد من الأقطار في الشرق العربي. " كانت إجابة نيكسون فورية:" لديك من أمريكا ضوء أخضر بإصلاح الخلافات بين العراق وإيران، وسنطلب من شاه إيران أن يسحب قواته". .

تساءل بومدين: و"فلسطين"؟، رد نيكسون" إن موضوع الشاه من صلاحياتي كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، أما قضية إسرائيل فتلك من صلاحيات أمريكا" في هدا الشأن رتب بومدين   خلال عام 1975 لقاء المصالحة بالجزائر بين شاه إيران وصدام حسين نائب الرئيس العراقي آنذاك عرف باتفاق الجزائر، وكان ذلك بداية التنسيق بين القوى المنتجة للنفط، نظرة بومدين الاستراتجية لم تتوقف عند هذا الحد، بل وصلت إلى حد التفكير في تأمين سلاح نووي للجزائر يكون الرادع الحقيقي للتهديدات التي تلوح بها إسرائيل في هدا الإطار طرح بومدين موضوع القنبلة النووية الإسلامية خلال زيارته إلى لاهور الباكستانية خلال عام 1974 واثناء لقاء مغلق جمع الراحل هواري بومدين مع رئيس الوزراء الباكستاني علي بوتو والعقيد الليبي معمر القدافي بحضور عبد العزيز بوتفليقة. الذي كان يشغل وزير خارجية الجزائر انداك حيث تم الاتفاق في تلك القمة السرية على السعي لتحقيق مشروع السلاح النووي الإسلامي على أن يكون تمويله ليبي، وعلماءه من الباكستان، أما الإنجاز والتجارب فستكون الجزائر ، هذا التحرك الواسع على بساط الاستراتيجية الدولية، لم يكن كله مضمون الجانب، ولم يكن أيضا أصحابه في مأمن من عيون وآذان الأعداء. وتشاء الأقدار أن يشنق علي بوتو من طرف جنرال غامض حمله انقلاب أمريكي إلى سدة السلطة في باكستان وأن يغتال الملك فيصل على يد أحد الأمراء العائدين من أمريكا، المرحوم فيصل كان قبل اغتياله قد أفصح عن أمنيته أن يصلي في القدس.

بعدها غادر الدنيا الرئيس جمال عبد الناصر. على إثر موت مفاجئ بعدها تولت تصفية قادة العالم الثالث من أمثال: أليندي وأكينو، وسامورا... وحتى شاه إيران المقرب من أمريكا لم يسلم هو الآخر من عملية الاغتيال التى تمت بالسم. بعدها أخد حلم أمريكا يكبر في المنطقة العربية ليصبح مشروعا يلتهم النفط والحضارة والإنسان. ليصبح الراحل بومدين، وهو إبن الفلاح الثائر، الذي وصل ذات يوم إلى القاهرة مشيا

 

على قدميه حيت كادت أثناء طريقه إليها أن تفترسه الذئاب مع رفيقه، لولا ذكاءه الذي أملى عليه حيلة إيقاد شمعة في الظلام، فذعرت منها الذئاب يخوض مغامرة شبه مستحيلة، في مواجهة أطماع أمريكا والصهيونية العالمية التى كانت تخطط لاغتياله مند عام 1967، وفي هذا الإطار ذكر الرئيس هواري بومدين، رحمه الله، في إحدى خطبه على أن الرئيس جمال عبد الناصر قال له بعد هزيمة جوان

 . أن القوى الامبريالية" تحاول اصطياده كسمكة كبيرة مند خمسة عشرة

حركي جندتهم المخابرات الفرنسية على الحدود مع المغرب

والراحل على سكرات الموت

 

قال الراحل هواري بومدين عندما اشتد عليه المرض وهو باحدى مستشفيات الاتحاد السوفياتي سابقا لوزير خارجيته السيد عبد العزيز بوتفليقة"نعود الليلة الى الجزائر،أريد أن اموت في فراشي" عبارة كانت بمثابة رصاصة ضرب قلب رفيق الكفاح بالامس وكان من قبل قد عاد من آخر قمة عربية عقدت بدمشق

القمة كانت بمثابة آخر محاولة من الراحل مع بعض قادة الدول العربية لوقف نزيف انهيار الأمن العربي الرديء، ودلك بعد مفاوضات كامب دايفيد التى عقدت بين الرئيس المصري المغتال انور السادات وبيغن الصهيوني بعد عودة بومدين من قمة دمشق وكاسد جرجرة اخد يقاوم الداء الذي استعصى علاجه على جميع معادلات الطب الحديث في كل عواصم المعمورة وقد تزامن مرض الغريب الدي اصاب بوخروبة ببداية انطلاق خارطة سياسية واسترتيجية عالمية اصبحت تجسد باقصى سرعة ،هدا الوضع الدولي العام تميز بركود سياسة الاتحاد السوفياتي الذي بدأت امبراطوريته المترامية الأطراف

تتاكل بالاضافة الى انفجار أزمة الصحراء الغربية من جديد التى اصبح المفتاح الرئيسي لحلها في أيدي القوى الدولية ساندتها مواقف بعض القوى المعارضة التى تضامنت مع الملك المغربي

اللحظات الاخيرة في حياة الراحل بوخروبة

مرسول مللك المغرب يكشف المؤامرة

المرض الدي اصاب زعيم الجزائري بومدين جعل بدنه ينحل و شعره يتساقط مما حتم عليه ملازمة الفراش، وهنا توقفت قدرته على التركيز المقربون منه فاجاوه في كثير من المرات وهو يقرأ القرآن الكريم، في هدا الوقت بعث الملك الراحل الحسن الثاني بمرسول الى بومدين قائلا له على لسان ملكه " سيادة الرئيس، يقول لك مولاي اذا لم نلتق في مطلع العام القادم، فاننا لن نلتق أبدا". احتار الراحل في عرض الملك المغربي الدي حمل الكثير من الغاز وكانه على علم بذهاب الراحل الى مثواه الاخير.

 

1973 المحادثات السرية بين بومدين و بورقيبة خلال سنة

 

بعد اشهر من مجيء القذافي الى تونس حاملا مشروع وحدة بين تونس وليبيا. زار بومدين تونس خلال سنة 1973 على رأس وفد هام من بينهم عبد الغني وبوتفليقة. وبهدا الشأن قال الراحل عن هذه الوحدة فيما "هده الوحدة ، اننا نعملها ، لن تنزل علينا جاهزة من السماء، علينا انجازها قطعة قطعة، خطوة بعد اخرى. اني جئتكم اليوم لأقترح عليكم وضع حجر الأساس لهدا البناء الشامخ، اننا نريد البدء من البداية والبداية هي انتم ونحن. انها الوحدة بين الجزائر وتونس. هذه الوحدة كما أراها هي مساهمة في التضامن العربي... انها اول حلقة في سلسلة كبيرة نريد أن نجعلها معكم تشمل المغرب الكبير اولا، ثم تمتد الى الأمة العربية الاسلامية فيما بعد" عند انتهاء بومدين من كلامه احمر وجه الهادي نويرة الوزير الاول التونسي كما عبر بورقيبة عن دهشته بسعال كان يكنه في حلقه

الطريقة المقتضبة المباشرة التي استعملها بومدين اثناء طرح مشروعه افقدت بورقيبة سيطرته، فكان عليه مجددا ان يخرج سعالا قد تكور في حلقه ثم تمركز بعمق في وسط الأريكة وكان يبدو في تلك اللحظات غائبا عن نفسه، باهت النظر وتمتم قائلا " نعم يجب علينا أن ننظر في الأمر". كلمة نعم التي تفو ه بها بورقيبة كان ينقصها الدفء والحراراة، كانت تدل على تردد مضيفا لها نبرة فيها شيء من العزم:" لم لم نقم اولا ببعض المشاريع المشتركة، عندنا مشاريع يمكنكم تمويلها، كما لدينا مشاريع أخرى يمكنكم المساهمة فيها. انظر لم لم ننشىء معملا للاسمنت سويا؟ في نقطة وتوزر وميادين سياحية لم لم ننجز مطارا هناك أو مركبا سياحيا؟ ماذا ترون؟ يمكننا في اعتقادي البدء هكذا". استمع بومدين لهدا الكلام ثم ابتسم بعد اخذ نفس طويل من سيقارة ثم قال:" سيادة الرئيس كل ذلك ممكن، وسهل التحقيق يجب فعله وسنفعله. لكن ليس هذا ما حدثتكم عنه. وليس معمل من الاسمنت هو الذي يحقق هذه الوحدة". وتدخل الهادي نويرة:" ولم يا سيادة الرئيس بومدين؟ الاسمنت شيء مهم" تدخل بومدين بحرارة:" كفى، ذلك ترقيع؛ معامل الاسمنت الصناعة، التجارة، الاسعار، البيض، الطماطم، الهريسة: ذلك من شأنه أن يشغل الفنيين. أدعوكم أن تنبذوا القديم، والساقط، أدعوكم لصنع الجديد والمتين، اننا نمثل القيادة السياسية فلنعط الدفعة القوية التي ترسي قواعد وحدة تعبىء شعبينا وتغير من مستقبلها، وحدةكاملة، عضوية، تشمل جميع مجالات الحياة العامة"

و في لقاء على انفراد جمع بورقيبة مع لمحمد المصمودي وزير خارجية تونس نصحته هدا الاخير بان لا يترك الفرصة تفلت منه وما عليكم الا ان الموافقة الجزائريون يعرضون عليكم الوحدة، فلا ترفضوها، لا تتركوا القذافي وأصحابه يلتحقون بجهة أخرى، انقذوهم من الياس" بورقيبة : ليتني أصغر سنا؟ بورقيبة اعتبر دلك صحيح "

وزير خارجيته مصمودي اضاف " لا تنس فالجزائر بلد كبير.. بصحرائه، وسكانه، وامكانياته، انها بلد ضخم، ألا يمكن أن تبتلعنا ؟ ؟ اني أفكر.. لو تمت بيننا بعض التغييرات الحدودية؟"

.

بورقيبة يطلب بضم القطاع القسنطيني كشرط للوحدة

في اليوم الموالي اجتمع بومدين مع بورقيبة على انفراد هدا الأخير اقترح على بومدين ان تتخلى الجزائر على القطاع القسنطيني لصالح تونس. بذلك يمكن حسبه لتونس الصغيرة أن تجابه الجزائر. لقد كان بورقيبة عازما قبل الموافقة على الوحدة بأن تجري عملية جراحية على القطر الجزائري باستئصال جزءا منه ليتكافأ البلدان حجما وسكانا. وما كان على بومدين الا أن رد على هدا الاقتراح: تونس ليست ناضجة للوحدة

الوزير الفرنسي الأول السابق ريمون بارانذاك جند 2000 حركي مرتزق

انطلاقا من المغرب

بينما كان الرئيس الراحل هواري بومدين يعاني من سكرات الموت أعلنت التلفزة الجزائرية مساء يوم السبت 16 ديسمبر 1978 نبأ اختراق طائرة شحن عسكرية مغربية للمجال الجوي الجزائري، حيث قامت بإلقاء كميات من الأسلحة والذخيرة بمنطقة رأس سيغلي بمدينة بجاية

عملية رأس سيغلي لم تكن فقط محبكة بين المعارضة الجزائرية والجهات الامنية المغربية بل كانت خطة فرنسية بحثة ، حسب شهادة العميل "يويو" الذي اتخذ من مدينة "ليون" منطلقا لنشاطه، تحت غطاء العمل بوكالة الخطوط الجوية الجزائرية بالمدينة

التي كان منبين نوابها بالمجلس الوطني الفرنسي جاك سوستيل - الوالي العام على الجزائر في بداية ثورة التحرير.

كان "يويو"والمدعو بن يحيى على صلة بالمخابرات الفرنسية التي كانت تعمل تحت الإشراف المباشر للوزير الأول السابق ريمون بارانذاك هدا الاخير كان على صلة بسوستيل بواسطة رئيس ديوانه،و بالحركة خونة الثورة بواسطة رئيس جمعيتهم خياري والنائب "الحركي" الآن جبور الخطة.

جند لها 2000 حركي ، الدين تم اختيارهم بمساعدة المخابرات الفرنسية و خياري وجبور، خطة تجنيدهم كمرتزقة لقلب النظام والراحل على فراش الموت تضمنت تدريبهم بالمغرب قبل التسلل إلى التراب الجزائري.

وكشف العميل "بويو" في شهادته عن هده الاحداث أن الرباط لم توافق على هدا المشروع حتى تلقت الإشارة من باريس

عميل المخابرات الجزائرية يويو كانت المخابرات الفرنسية قد اعتقلته

في "ليون" بعد ان اشبهت في ولائه و بعد ان عصرته عصرا ولولا شفاعة بن يحيى له، لأمسى منذ ذلك الحين في خبر كان

هذه الشفاعة - وما سبقها من امتحان جعلت المخابرات الفرنسية تجدد ثقتها في "يويو" وإعطاء العقيد الدليمي ومصالحه الإشارة الخضراء لانطلاقة العملية

وقبل 36 ساعة من موعد انطلاقها تلقى العميل الجزائري وهو في ليون مكالمة هاتفية من المخابرات المغربية تستقدمه على جناح السرعة،طالبا منه المجيء لأخذ الأموال التي ستوزع على ال 2000 "حركي" الذين يستعدون لدخول الجزائر عبر حدودها الغربية عند وصوله بمطار الدار البيضاء، فوجئ بسوء معاملة الشرطة ، ليتم اقتياده إلى أحد قصور المخابرات ، وهناك تعرض إلى امتحان عسير آ بحضور مسؤولين كبار في الأمن المغربي و"مستشاريهم" من ضباط الأمن الفرنسي. وقد أحضر هؤلاء وثائق صحيحة تثبت عضوية يحيى بوعروج الملقب بيويو في الأمن العسكري الجزائري

وطوال ليلة الأحد 10 ديسمبر 1978 تعرض يحي بوعروج الى عملية ترهيب وتعرغيب قاسية، كانت تجري على فترات متقطعة . وفي إحدى فترات خطر له أن يقترح - مرافقة طاقم الطائرة المكلف بنقل الأسلحة وإنزالها برأس سيغلي

فوافقت المخابرات الفرنسية ونظيرتها المغربية على هدا المقترح ومن هناك بدا العد التنازلي للخطة المؤامرة على الامن القومي الجزائري.

وبحضور العميل بوعروج وضع الاعداء اللمسات الاخيرة للعملية بقاعدة القنيطرة الجوية، بعدها أقلعت طائرة الشحن من نوع هرقل س 130 باتجاه الجزائر باتجاه "رأس سيغلي" ولما اقتربت من المكان انطلقت إشارات ضوئية أشعلها رجالالمتمرد بن يحيى، وهي تحلق على ارتفاع منخفض، القت بحمولة الأسلحة لتعود إلى قاعدتها سالمة

بعدها تمكن الوطني بوعروج من اخطار المخابرات الجزائرية بوصول الاسلحة الى المكان المعروف الدي كان تحت اعين المراقبة المخابراتية

التى تمكنت من حجز كمية الاسلحة ودلك مساء 16 ديسمبر من عام 1978 حيث بث مجلس الثورة والحكومة بيان بثته التلفزة تضمن معلومات إضافية بكميات الأسلحة والذخيرة والمتفجرات المحجوزة. "أن هذه العملية، تشكل انتهاكا خطيرا للأمن الوطني.. فإذا كان الأمر يتعلق بعملية استفزازية فإن الشعب الجزائري على أتم الاستعداد لرفع التحدي. أما إذا كان الأمر يتعلق بعملية اختيارية، فإن إخفاقها قد أبرز يقظة الشعب عبر كامل التراب الوطني .

وفي صبيحة 20 ديسمبر تم الإعلان عن اعتقال بن يحيى وشركائه في حالة تلبس وحسب بلاغ مصالح الأمن فان العملية من تدبير مصالح الإدارة العامة للدراسات والوثائق التي يشرف عليها العقيد أحمد حرشي بمساعدة المقدم مصطفى حسني والنقيب حسن وكلهم من الجهاز المذكور... أما قائد الطائرة فهو الرائد لمزوري

شهادات من محيط الراحل هواري بومدين

يقول عبدالله بوخروبة أخ الرئيس الراحل هواري بومدين في شهادته حول بعض الاتهامات التى وجهت له بعد رحيل اخيله الرئيس " لست رجل اعمال كما يتهمني البعض انا اب لعشرة ا بناء... بومدين رحمه الله- لم يترك لعائلته أي شيء، والحمد لله انه كان يعمل للوطن وليس لجيب اخوته.. تصور ماذا قال لي عندما سألته ذات يوم مازحا اياه: والله يا بومدين لو أجد كيف أغير اسمي لغيرته حتى لا يقال لي أخ الرئيس فقال اذا ترغب في تغيير اسمك، غيره بما شئت من الأسماء،أنت واحد من الشعب.. ويضيف " عندما كان يزورنا زيارة عائلية كان يفضل الا نخوض في السياسة.. وكان يعيش مع امه وأخيه السعيد بوخروبة استاد بجامعة باب الزوار كان يسكنان مع الرئيس في مسكن يتكون من صالون وغرفة صغيرة بحي 19 جوان 1956 مضيفا في دات الشهادة بان والدتهما توفيت سنة 1984...وحسبه بومدين تزوج مرة واحدة في حياته وليس عدة مرات كما يروج البعض زوجته الوحيدة هي "أنيسة" ولم تنجب له أطفالا

اما أحمد لخضر ابن عم الرئيس كشف بان عمه كان يسكن في مشتة اولاد عمار في اعالي الجبل توفي ولم يترك سوى " قربي" كان يأوي اليه ليلا بعد العمل ... ابناء عمه موجودون بمزرعة بلخير 3 كلم عن قالمة) يسكنون في الأكواخ القصديرية... كما اشار المتحدث بان الحاج الطيب بوخروبة فله ابنان مسعود وصالح الاول يعمل غسال باحدى المستشفيات والثاني يعمل الميناج في احدى الثكنات العسكرية... ويضيف بان بومدين لم يقدم الهدايا لعائلته.. بالعكس كان نقمة عليهم ولم يكن نعمة.. كل الأبواب كانت توصد" في وجوهنا لأننا من عائلة الرئيس" بومدين كان قد أعطى اوامر رسمية وقاسية على عائلته حيث قال "لو اسمع عن شخص من العائلة يذهب لطلب المساعدة سوف أضعه في السجن في نفس الاطار صرح

علي بوهزيلة ابن عمة الراحل هواري بومدين كشف "بومدين

قال لأخته يمينة كلبي عنتر مات مسموما والذي وضع السم لعنتر سيجعله لي أنا لاحقا؟

علي بوهزيلة ابن عمة الرئيس هواري بومدين " بومدين لم يأخد عطلة في حياته والمعروف عنه انه كان يعمل ليل نهار ولم يتمتع بحياته كثيرا، كان متواضعا في لباسه وفي أكله وكان يرغب في تناول المأكولات الشعبية والتقليدية،ولم يترك أي شيء لا دار ولا دوار " بومدين عاش ما كسب مات ما خلى.." وعن موت الرئيس يقول:"أروي لك هده القصة الواقعية كان للرئيس كلبان: الاول يدعى عنتر والثاني كريم وذات يوم بينما كان الرئيس في طريقه الى مقر عمله بقصر الشعب وجد صدفة كلبه عنتر ملقى على الارض ميتا، فنادى خادمه حسين بن خبو الدي نقل الكلب الميت الى البيطري، وبعد عملية التشريح تبين بانه مات مسموما. وعندما عاد الرئيس في المساء الى بيته وجد أخته يمينة امامه فقال لها بالحرف الواحد، عنتر مات مسموما والذي وضع السم لعنتر سيجعله لي أنا لاحقا؟

بومدين قال عن بوتفليقة " عنصر ثوري ملتزم ويعرف كيف يكمل المهمة"

 

سيمون مالي قال بشان المرحوم " قبل ان يموت بومدين باربع سنوات كنت قد سالته وكنت آخد الشاي معه هل فكرت فيمن يستخلفه خاصة وان لجزائر مستهدفة.. ابتسم لحظة قبل ان يسر لي قائلا " ان الله كبير يا اخي وعندما يتوفاني اليه، اظن ان بعض اخواني سيجدون خليفة ممتازا. فذكرت له سي عبد القادر مثلا؟ ذكرت له الاسم الحربي لعبد العزيز بوتفليقة الذي كان ذراعه الايمن وكاتم اسراره ومن معاونيه المقربين فأجابني: لم لا " انك تعرفه جيدا وتراه باستمرار في الامم المتحدة. انه عنصر ثوري ملتزم ويعرف كيف يكمل المهمة، ولقد ساهم كثيرا في جعل الجزائر مكة جميع حركات التحرر. لا تتحدث عن اختياري هذا لانك ان فعلت سوف تسبب له مشاكل مع الاخوان الآخرين

بول بالتا "بومدين كان يريد اجراء انفتاح سياسي

ابتداءا من عام 1976

من خلال المقابلات التي جمعت بول بالتا بالراحل هواري بومدين كشف هدا الاخير بان المرحوم كان يود القيام بانفتاح سياسي ابتداءا من عام 1976 وبهدا الخصوص كانت جريدة لوموند حسبه قد استدعته لتحويله الى ايران لتغطية احداث الثورة، وهنا قال بول بالتا " كنت قد التقيت به في اواخر اوت من سنة 1978 لاخباره بالموضوع لكنه ابدى اعتراضه واصر علي بالبقاء قائلا " انك عشت معنا وشاهدت المؤسسات ولذلك عليك بان تكمل مشاهداتك وستكون هناك تغييرات هامة اتصور انها تكون نهاية السنة او بداية 1979 مؤتمر كبير لجبهة التحرير الوطني ويتوجب علينا تقييم الحصيلة واحصاء الايجابيات وخاصة معرفة اسباب الفشل وتصحيح الاخطاء وتوضيح الاختيارات الجديدة وبما انك شاهد على تجربتنا فانت الاقدر على الحكم عليها وعلى تطورها" وهنا كشف مراسل لومند " شعرت عندها انني في ورطة فطرحت عليه عدة تساؤلات هل تنوي اقامة تعددية حزبية؟ وهل تنوي اعطاء مكانة اوسع للقطاع الخاص؟ وهل تنوي تحرير الصحافة؟ وتشجيع الحركة الجمعوية؟ وكانت الطريقة التي ابتسم بها توحي بالموافقة، ثم قال لي: انت الاول الذي حدثته بهذا الامر.، لن ازيد أكثر من هذا في الوقت الحالي، ولكن ضع ثقتك في، سوف لن يخيب ظنك"..

محمد ابراهيم بوخروبة والمعروف بهواري بومدين تبركا بالوالي الصالح سيدي الهواري بوهران وسيدي بومدين بتلمسان هم من مواليد اوت عام 1932 وافته المنية في 27 ديسمبر 1978 . كان رئيساً للجزائر بداية من 19 جوان 1965 كان من أبرز رجالات السياسة بالجزائر في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز، لعب دورا هاما على الساحة الإفريقية و العربية وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الامم المتحدة عن نظام دولي جديد

ملاحضة /الملف مستمد من مصادر متعددة

omar 20/11/2016 20:54

الرئيس هواري بومديا المدعوا بوخروبا .كانا رجل ثوري و كانوا من هم اشد منه زعماء و ثوريين لكن بومدين رحمه الله كان رجل مميز يملك اديلوجيات وهو رجل مغامر و يعارض كل الدي يناقده في مشروعه مثله مثل الرئيس السابق أحمد بن بلّة الدي انقلب عليه. لقد قرات كثيرا على حياته السياسية و انا من مواليد 70 و كان في عمري 7سنوات حين اقيمة مراسيم الجزازة و اشفا يوم جنازته كل الجزائر تبكي عليه حتي والدي.وهكد حين كبرة و اصبحت رجل كانت هوايتي حب المطالعة على كل التاريخ العالم و تمحص.ادا ما كتبته في مقالك اعلم به .لكنك لم تدكر السلبيات التي قام به المرحوم .التي بسببها نحن نعاني اليوم .وهي تصفيات التي شارك فيها ضد المجاهدين الكبار ادكر لك واحد وهو بارز و معروف لد العام و الخاص على سبيل المثال كولونيل شعباني وهو اصغر كولونيل في داك الوقة قامو بي اعدامه تحتى امر أحمد بن بلة بتهمة محاولة التمرد على السلطة وزرع الفتنة والدي نطق بالاعدام هو محمود زرطال و كدالك كريم بلقاسم .دون ان ادخل في التفاصيل ادا التريخ التورة الجزايرية هو تاريخ انتقام من اجل حصول على مقاليد الحكم و البطلات السياسية الدي قام بها المرحوم عبر التاريخ في العالم و كانت هده مغمرات خطيرة لم يكن يفكر بان تعود سلبياتها على البلاد و الشعب الجزائري منه ترسيم اللغة العربية التي ليست لغتنا وانما لغت البلدان الخليج الدي من المفرد هم اولا بها و ليس نحن هده فقط ملاحضة و كدالك اعلان و ترسيم اول رئيس لي فلسطين الدولة الدولة فلسطين .وهده كدالك مغامرة خطيرة .و كدالك التباهيات الدي يقوم بها في كل خرجاته نحو العالم مثل التدخل في الصلح بين ايران و العراق كشفا المؤمرات التي تقوم به المخبرات الامريكية و الصهيونية مع الخونا العرب .ناسيا ان جروح الثورة الجزائرية لم تشف بعد .فبدلا من ان يحوط على بلاده و يعمل في السري و الكتمان مع حلفائه للنمو و الازدهار اصبح يتباها اما العالم بالبطولات التي لا تخدم مصلحة الجزائر وها نحن اليوم ندفع الضريبة سبب تدخلنا في فضح المؤامرات التي كانت ولازالة يقوم بها الغرب وحلفائه الاوروبيين .و لدالك قرر بي افشال السياسة الجزائرية بعد اغتيال هواري بومدين و الضغط عليها و خنقها كي تبق الجزائر منحنية الراس ولا تتدخل في شؤون الدول و كشف التلاعب الغربي ضد المصالح الامة الاسلامية .

dz 19/10/2016 22:55

dz dz dz

maria 19/10/2016 23:54

مادا يعني لك هدا الرمز

maria 19/10/2016 23:52

DZ DZ DZ مادا تعني اخي على كل حال انت مشكور على تصفحك هدا المنشور