Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

حرب قدرة لتشويه سمعة الثورة والتاريخ/كتاب فرنسي باسم امريكي لتشويه معركة الجزائر //جلدو الاستعمار يزورون الوقائع ومخابراتهم تزور الوثائق لتهريب التاريخ

حرب قدرة لتشويه سمعة الثورة والتاريخ

كتاب فرنسي باسم امريكي لتشويه معركة الجزائر  

جلدو الاستعمار يزورون الوقائع ومخابراتهم تزور الوثائق لتهريب التاريخ

غياب الوعي الثوري جعل مجاهدين رهينة تصريحات لا ترقى الى مستوى معجزات الثورة الجزائرية

تقرير /مراد علمدار الجزائري

GSI48

GENERAL SERVICE INVESTIGATION  

 فرنسا الاستعمارية جندت كل امكانياتها  من اجل تشويه تاريخ الثورة والمقاومة   بهدف تمييع سمعتها النازية  ومجازرها الارهابية في حق الشعب الجزائري  حرب قدرة مبنية على تصريحات مزيفة ووثائق مزورة خونت مجاهدين احرار وحولت خونة الى ابطال ثوريين لاختراق الدولة والشعب

غياب الوعي الثوري  جعل من بعض المجاهدين ان يكونوا  هدف سهلا لهده المؤمرة   وهو ما اكتشفناه  من خلال قضية  المجاهد ياسف سعدي  الاخيرة مع الجندي الأمريكي "تاد مورغن"،الدي نشر كتاب بعنوان  المعركة الجزائر يتهمه فيه بخيانة رفاقه في السلاح وانه كان وراء تسريب مكان تواجد على لابونت وحسبية والطفل عمر  وحسب صاحب الكتاب فانه اعتمد على شهادة الجنرال ماسوا وبعض الوثائق الاستعمارية  لتوجيه هدا الاتهام الخطير

لاحد صناع هده المعركة فالامر ليس بريئة خصوصا وانه تزامن مع 

 قرار الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة بانشاء لجنة لتوثيق جرائم فرنسا الاستعمارية قرار دعمه بحرمان الاقدام السود من اي امتيازات  التى ظلوا يطلبون بها وهم من كانوا يدعمون سياسة الابادة والاستيطان

   ،منطقيا لا يمكن الاعتماد على سفاح اسمه ماسوا احد مجرمي فرنسا الاستعمارية لتوثيق احداث معركة الجزائر التى تعتبر عنوانا بارزا في كفاح الشعب الجزائري رغم قوة الاستعمار وعظمة مخابراته التى كانت تتعاون مع المخابرات الامريكية والحلف الاطلسي  لدفن الثورة والثوار

كان الاجدر بالكاتب الامريكي ادا كان حقا هو من الف  هدا الكتاب   ان يطلب من ماسو وزملائه في هندسة المجازر البشعة ضد الشعب الجزائري لمادا تحتجز فرنسا الاستعمارية  جماجم صناع المقاومة الشعبية التى تعرض في متاحف العار  حتى ان احد مدافع الاسطول البحري الجزائري مازال محتجز في  احد   ساحات بلاد النفاق التاريخي  مدفع يعتبر مفخرة الصناعة العسكرية الجزائرية والدي كان وراء اعدام  المثير من الجواسيس  ومنهم الجاسوس الفرنسي  المسمى مجازيا لا كنسلار .

كتاب الامريكي المزور الوقائع وكتابات المؤرخين الفرنسيين  اعتمدت على ارشيف الاستعمار الدي تمكن من تزويره ليكون وفقة استراتجيته القاضية بتشويه بطولات من صنع امجاد الجزائر المحروسة  ومن ثم الوصول الى بيت  القصيد  و هو  زرع الشكوك غي نفوس  الشعب الجزائري بهدف ابعاده  عن تاريخه العريق بعد اختلاق تناقضات  تنقص من قيمة الانجازات الباهرة التى حققها ثوار الجزائر

ياسف سعدي وغيره من المجاهدين لم يكونوا في مستوى عظمة الثورة في ردهم على هؤلاء او التزام واجب التحفظ في بعض القضايا  التاريخية التى يتم قراءتها بالمقلوب

فالمجاهد ياسف سعدي كان مند مدة قد دخل خلال عام 2014   في خلاف مع المجاهدة  زهرة ظريف متهما اياها بخيانة حسبة وعلي لابونت  مسندا في دالك الى وثائق الارشيف الفرنسي

واليوم يتراجع عن اقواله ويستند  الى  ما ورد في مذكرات أحد ضباط الاستخبارات الفرنسيين وهو "ليجيي"،  الدي قال ان  الاستخبارات الفرنسية  تمكنت من تجنيد  زروق، المسؤول العسكري على العمليات الفدائية على مستوى الجزائر شرق

الدي مكنها من الوصول الى مخباء علي لابونت وحسيبة ، فكيف نصدق احد رجالات مخابرات الاستعمار في مثل هده الاحداث التى تكشف لوحدها ان معركة الجزائر هو اختراع جزائري في مجال مقاومة وحرب المدن  وهنا يستحيل ان يكشف المستعمر عملائه الحقيقين الدين حولهم الى مجاهدين بتزوير  وثائق سجنهم وتزوير ملاحقاتهم بهدف توثيق جهادهم في سجلات الثورة

شخصية ثورية من وزن ياسف سعدي كان عليها ان تكون في مستوى دكائه خلال معركة الجزائر  في رده على الفرنسيين والامريكيين وان يكون بعيدا عن اي صراع قد يشوه سمعة الثورة 

التى صام عن كتابة تفصيلها مؤرخون  امنوا بالارشيف الفرنسي واصبحوا اصديقاء فرنسا الاستعمارية

هؤلاء لا اثر لهم عندما تستهدف قيم الثورة والثوار ،.....

فالكتاب الدي يراد من خلاله التقليل من شان قيمة معركة الجزائر  والنيل من سمعة من صنعوا ملحمة شوارع القصبة

هو في الحقيقة كتاب فرنسي باسم امريكي  فالامريكي مرقن  لم يسبق له وان قام بحث عن الثورة ومعركة الجزائر بل وجد كل شي جاهز لنشر وهو الامر الدي ظلت فرنسا الاستعمارية تقوم به من خلال مخابراتها في كل ما يخص تاريخ الجزائر حتى لما  عاشت  الجزائر  الازمة الامنية بفعل فاعل كانت فرنسا الاستعمارية تالف كتب باسماء عملائها لابتزاز الجزائر  ومساومتها ..وما كتاب الحرب القدرة الا جزء مما نشر ضد الجزائر وشعبها

 في اطار مساعي فرنسا الاستعمارية لزرع الفتنة وتشويه بطولات الشعب الجزائري الدي لقنها دروسا في العقيدة الوطنية ..    .