Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

نداء ثورة نوفمبر ينادينا مجددة لدفاع على امانة الشهداء /خلايا الامن القومي تتحرك لدفن الغزاة في عقر دارهم /روح المقاومة عقيدة جزائرية مند الآلاف السنين /بعد ان ظهرت لعيان مؤامرات أمريكا وفرنسا وحلفاءها لاحتلال أراضينا انطلاقا من ليبيا ومالي

بعد  ان ظهرت لعيان مؤامرات أمريكا وفرنسا وحلفاءها لاحتلال أراضينا انطلاقا من ليبيا ومالي

روح المقاومة عقيدة جزائرية مند الآلاف السنين   

نداء ثورة نوفمبر ينادينا مجددة  لدفاع على امانة  الشهداء

خلايا الامن القومي تتحرك لدفن الغزاة في عقر دارهم

تقرير / مراد علمدار الجزائري

GSI48

GENERAL SERVICE INVESTIQATION

الجزائر اليوم  أصبحت  وحيدة من ضمن الدول المسماة عربية  في مواجهة مخططات سرية  جاهزة التنفيذ  لاحتلال اراضيها  انطلاقا من حدودها الجنوبية  التى تم تلغيمها عمدا بقنابل ارهابية  ،حدود أصبحت  مند عام 2011 تعيش حالة لا استقرار بسبب تدمير دولة شقيقة اسمها ليبيا التى تحولت بفعل فاعل وهو معروف وعلى رأسهم امريكا التى تحالفت مع فرنسا في مالي  الى مستنقع عالمي  لفوضى  وانتشار الأسلحة بمختلف الانواع  بإضافة الى المخدرات والكوكايين والمهلوسات  فوضى مبرمجة على سلم الاحتلال  سهلت دخول مرتزقة داعش  عبر الجو والبحر وهي وسائل نقل وفرتها امريكا وحلفائها لهؤلاء  اولا لاحتلال التراب الليبي  وخطف  اموال الشعب الليبي من البنوك الغربية تحت ذريعة التدخل لحمايته من إرهاب داعش ، وبعد ان تم انجاز مهام تفكيك المجتمع الليبي وزرع الفتن والتناحر   بين ابنائه حتى تحقق هدف التقسيم  يتم الإعداد لإتمام الجزء الثاني من المخطط وهو غزو الجزائر انطلاقا من ليبيا ومالي  ، وهنا يتم الهاء الجارة تونس بهجمات مبرمجة لدفعها على التعاون الامني بهدف اختراق اجهزتها العسكرية والامنية  لمعرفة  نقاط التعاون بينها وبين الجزائر  ليتم فيما تهريب تونس  من محيط الجزائر ،؟

قلنا  يتم الإعداد لإتمام الجزء الثاني من لمخطط غزو الجزائر  باسم داعش  التى هدد مؤخرا احد مرتزقتها الجزائر  وهو ما فضح  المؤامرة التى ظلت مستمرة طيلة سنوات وما الكميات الهائلة لأسلحة المحجوزة من طرف افراد الجيش  الجزائري  الا احد الادلة الموثقة على  خلفيات زعزعت  استقرار ليبيا ومالي  التى كان الهدف الاساسي  من وراء  احتلالهما باسم الديمقراطية هو توجيه ضرابات للجزائر تحت غطاء الارهاب ،فرنسا قالت انها دخلت مالي  للقضاء على المجموعات الارهابية ،  لنكتشف ان هده المجموعات قد اتفقت مع فرنسا على التماكز بالقرب من الحدود الجزائرية  في انتظار الضوء الأخضر  لتجسيد المؤامرة  على الجزائر  نفس الشيء يحدث على الحدود مع ليبيا وتونس  والنيجر  وموريتانيا التى اصبحت مثل دول الخليج ترعى وتمول الارهاب  مقابل الحصول على امتيازات  مالية وغربية وحتى عربية كالمغرب وقطر ...

على اثر كل هده المعطيات الخطيرة التى كشفت  ان الجزائر المحروسة  مهددة في امنها القومي ،يجب على احرار الجزائر ان يلبوا  نداء ثورة نوفمبر الدي  ينادينا مجددة  لدفاع على امانة  الشهداء..فكما ضحى الشعب الجزائري ب10 مليون جزائري نحن اليوم مستعدون لدفع ضعف الثمن من اجل حماية شرفنا وحرمة ترابنا ..

دفاع يكون داخليا للكشف عن جواسيس الارهاب  وعملاء الغرب الدين يتحركون هده الايام لزرع الفتن وخلافات تحت غطاء النشاطات المشبوهة باسم المجتمع المدني والسياسي التى تحرك بالتزامن مع  ببداية  المؤامرة الداعشية  انطلاقا من مالي وليبيا وهو امر ليس وليد الصدفة بل مبرمج لتشتيت القوة الدفاعية لامة والجيش وتشكيلات الامن الاجتماعي  هده الاخيرة بالتعاون مع خلايا الامن القومي تحركت لإحباط المؤامرة الخارجية التى برمجت على سلم الخيانة الداخلية ،الدين فكروا في غزو الجزائر باسم داعش واخواتها خانتهم الداكرة التاريخية التي  سجلت باحرف من ذهب  ان  روح المقاومة عقيدة جزائرية مند الآلاف السنين