Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ جمع 8 مليارات فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

  •  

     

    مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه

     اول بازوكا جزائرية صنعت في معاقل الثورة

    جنرال في الحلف الأطلسي عميل جنده بوصوف  لصالح الثورة

    عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة

    عبد الحفيظ بوصوف هواري بومدين رشيد كازا عبد العزيز بوتفليقة

    في مهام مستحيلة ضد أجهزة مخابرات الاستعمار

    عبد الحفيظ بوصوف   قال عن بوتفليقة   "هدا الشاب سيكون له شان عظيم"

    30 الف مجاهد جزائري في مواجهة مليون جندي استعماري

    36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

    الثورة الجزائرية  أسقطت ثماني  حكومات فرنسية  

    7200 مليار فرمك فرنسي خسائر فرنسا الاستعمارية في الجزائر بين  عام 54 وعام 62

     

    تقرير تاريخي من اعداد / صالح مختاري

     

    من بين الأعمال الجليلة التي أنجزها المجاهدون وسطرها التاريخ بأحرف لا يمحوها الدهر، الانتصارات العسكرية في ميدان القتال والعمليات الفدائية واستبسال المسبلين والمحافظين السياسيين والممرضين والممرضات وغيرهم من أبطال جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني. غير  أن هناك عملا جليلا في الثورة المسلحة كثيرا ما كان يشق طريقه في الخفاء ولا يظهر  للعين مثلما تظهر العمليات الأخرى ذات الطابع العسكري الكلاسيكي، ألا وهو سلاح المخابرات الذي جندت له القوات الاستعمارية أكفأ ما عندها من ضباط محنكين ومصالح سرية وجواسيس وما تملكه من أموال وإمكانيات مادية ضخمة بغية إخماد هذا السلاح الجديد  الذي أنجزه جيش التحرير الوطني،         

    معجزة ثورة اول نوفمبر الجزائرية وثقها التاريخ باحرف من دهب ولا يمكن ان ينساها الفرنسيون مهما اجتهدوا في نشر حقائق مزورة حول انجازاتها العظيمة التى تكللت بانتزاع الاستقلال  بعد ان  دفع أبناء المحروسة ضريبة دم فاقت مليون ونصف مليون شهيد والالاف الجرحى.

    احدى هده المعجزات التى يتفتخر بها اليوم من صنعوا انتصارات نوفمبر هي إنشاء جهاز مخابرات الثورة  الدي تمكن من امتلاك   أحدث  وسائل الانصال العسكرية

     وهو الجهاز  الدي اسسه المجاهد  المرحوم  عبد الحفيظ بوصوف مع بداية عام 1954   لعب دورا كبيرا في تكوين إطارات في هذا المجال  

     ملقّب بأب المخابرات الجزائرية المجاهد  المرحوم  عبد الحفيظ بوصوف كان قد أنضم إلى حزب الشعب الجزائري بقسنطينة وتعرف على محمد بوضياف والعربي بن مهيدي وبن طوبال وغيرهم. عند إندلاع الثورة الجزائرية عين نائبا للعربي بن مهيدي بالمنطقة الخامسة وهران، مكلفّا بناحية تلمسان غرب الجزائر . بعد مؤتمر الصومام   أصبح عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ،وعين وزير للاتصالات العامة والمواصلات في الحكومة المؤقتة   من عام 1958 الى غاية عام 1962

      استطاع المجاهد  المرحوم  عبد الحفيظ بوصوف  وهو على رأس مخابرات الثورة من  جمع 8 مليارات فرنك فرنسي قديم   بفضل حنكته ودهائه،   في ممارسة  تجارة المعلومات  في سوق  الاستعلامات الدولية، حيث باع معلومات للولايات المتحدة، الاتحاد السوفييتي، الصين، اليابان ، و هي  معلومات كانت تخص شئوناً دولية لهذه البلدان  لها مصلحة فيها،

      ومن اهم هده  العمليات التى وصفت  بالبارعة  هو كشف أحد عملاء المخابرات الأميركية بالجزائر إبان الثورة، الدي بعد استنطاقه تحصل عناصر مخابرات الثورة    على معلومات مهمة تتعلق ببعض الوزراء العرب العملاء لهذه الوكالة، فأخبر حكوماتهم  بامر عمالتهم  والتى تأكدت من صحة هذه المعلومات بعد ان اجرت  تحقيقات حول الأشخاص المشار إليهم. في تقرير عبد الحفيظ بوصوف

      انجازات مخابرات الثورة لم تقف عند هدا الحد بل  وصل الى حد  تجنيد  سكرتيرة فاتنة    تعمل لدى جنرال كبير في حلف الناتو للقيام بتجنيده  و  كان الهدف  نت هده العملية إيصال أجهزة اتصال حديثة لجهاز الإشارة  

    التابع لجيش التحرير  حتى تتمكن وحداته الاتصال فيما بينها  وقد  استطاع  رجال عبد الحفيظ بوصوف من الحصول على  هده الأجهزة  التى مكنتهم  في  العديد من المرات التجسس على الاتصالات بين الوحدات الفرنسية واكتشاف الكثير من أسرار الجيش الفرنسي هذه العملية تمت بعد عملية السفينة اليونانية وإعدام اليوناني الخائن .

       جهاز مخابرات  الثورة وهو تحت قيادة عبد الحفيظ بوصوف   تمكن كدلك من   تجنيد  بعض الوزراء في الحكومة الفرنسية لصالح ثورة   من بينهم ميشال دوبري الذي كان رئيس الوزراء في حكومة شارل ديغول ووزير الاقتصاد فوركاد ووزير الفلاحة إيدغار بيزاني وشخصيات أخرى لها صلة بالحكومة. كما جند  أوناسيس المليونير اليوناني الذي تزوج فيما بعد بأرملة الرئيس الأمريكي الراحل جون كيندي

     

     المجاهد المرحوم  مسعود زڤار  الدي عمل الى جانب مؤسس مخابرات الثورة المجاهد عبد الحفيظ بوصوف    أدرك هو كدلك    بأن الكفاح لن ينجح إلا بالجمع بين المال والاستخبارات فكان أكبر رجل مخابرات يمد القيادة الثورية بالمعلومات ا الثمينة  لمواجهة العدو وكان أيضا أول من عمل في صناعة السلاح ومول الثورة بالعتاد الحربي الحديث  

       فكان الراعي الأول للثورة من حيث التسليح والاستعلامات ثم السند المدعم للرئيس الراحل هواري بومدين في سياسته الخارجية  

     مسعود زقار كان   صديق  الرئيس الأمريكي السابق نيكسون  كانت له علاقة وطيدة مع جورج بوش الأب بالإضافة إلى العديد من الشخصيات العالمية وهو أيضا الرجل الذي كان يملك مؤسسة للطيران وبئر للنفط بتكساس ويتمكن من الحصول على قنبلة ذرية والقائمة   طويلة.

     كان مسعود يعرف بألقاب مختلفة كرشيد كازا و"بحري" و"شلح" و"ميستر هاري" وهي التسمية التي اشتهر بها وسط الضباط الأمريكان المعسكرين بالقاعدة الأمريكية بالمغرب وهي القاعدة التي تمكن من اختراقها  نظرا  لإتقانه للغة الإنجليزية  التى سمحت له بالاحتكاك  بكثير  من  ضباط هده القاعدو التى تمكن   من  توظيف أحد أصدقائه بها ويتعلق الأمر بالسيد نواني أحمد الذي  كان يمد مسعود بمختلف المعلومات الحربية

     وقد تمكن الاثنان من الحصول على أسلحة وأجهزة اتصال بالتواطؤ مع بعض الضباط  الامريكيين وبهذه الطريقة تمكن رشيد من الحصول على جهاز إرسال متطور يستعمل في تجهيز البواخر وهو الجهاز الذي أدخلت عليه بعض التعديلات وأصبح يستعمل في البث الإذاعي لـ "صوت الجزائر" بالناظور حيث شرعت هذه الإذاعة السرية في البث بتاريخ 16 ديسمبر 1956

       احتكاك رشيد كازا  بالأمريكيين سمح له باكتساب خبرة واسعة في مجال السلاح وأجهزة الاتصال وبلغ به الأمر حد تكوين علاقات مع شخصيات أمريكية راقية وبعض أعضاء الكونغرس الأمريكي فكان يحضر معهم معظم الحفلات والنشاطات التي ينظمونها كما أتيحت له الفرصة بأن يتعرف على حرم السيناتورجون كينيدي الذي أصبح بعد سنوات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية  

       هذه العلاقات وظفها زقار  لدعم القضية الجزائرية  بعد ان كللت عملياته الاستخباراتية  بالنجاح الباهر  الرجل وسع دائرة استعلاماته في عدة أماكن تمكن  من خلالها  من خلق علاقات في محيط الرئيس الفرنسي ديغول وفي كل مرة يزود قيادات الثورة بمعلومات سرية للغاية وكان بمثابة النواة لشبكة المخابرات التي لعبت دورا بارزا في الاستعلام الحربي وبما أنه  كان  يتقن التعامل مع أجهزة الاتصال فقد زود مقر "المصلحة الخاصة للسلاح الإشاراة" بمحطة للاتصال اللاسلكي يتصل بها مباشرة ببوصوف وبومدين .

    لم يسبق لأي شخص أن تكفّل بمفرده بإنجاز مصنع للسلاح  الا  رشيد كازا  الدي اختار أن تكون هذه المغامرة بالمغرب وكان ذلك في مكان ما بالقرب من منطقة الناظور ونقول مكان ما لأنه لا أحد يعلم الموقع بالضبط إلا مسعود وقلة ممن معه وحتى هذه القلة كانت إذا غادرت المكان لا تكاد تعرف طريق العودة إلا بتوجيه من رشيد كازا فلا ملك المغرب ولا أي شخص مغربي كان يعلم شيئا عن هذه المؤسسة النادرة في الوطن العربي فظاهريا المصنع يبدو مختصا في صنع الملاعق والشوكات ويعمل به عمال أجانب من دولة المجر لكن في المستودعات الخفية المكان مخصص لصنع ما يدعى بـ "البازوكا" وبما أن مسعود كان حريصا على سرية النشاط فلم يوظف فيه إلا المقربين إليه بعضهم من أفراد العائلة وكلهم تقريبا من أبناء المنطقة أي من مدينة العلمة حتى أن بعضهم يقول إن العلمة هي التي زوّدت الثورة بالسلاح ومن هؤلاء أمين سر زڤار السيد جيلاني صغير. زڤار عبد الله، منصوري خالد، نواني بشير، زقار عبد الحميد، عوفي مصطفى، مزنان علي ونواني محمد، وقد كان هؤلاء يشرفون على عمليات التركيب لمختلف قطع الغيار التي كان يستقدمها زقار من أمريكا بطريقته الخاصة التي لا يعلمها إلا هو والتي ظلّت غامضة ومجهولة إلى يومنا هذا وحتى المقربين إليه لا يعلمون كيف كان زڤار يُدخِل مختلف القطع إلى المغرب خاصة تلك التي تبدو من خلال شكلها بأنها مخصصة لصنع القذائف وأما بعض القطع فقد كانت تدخل علانية على أساس أنها موجّهة لصنع الملاعق والشوكات وحتى العمال المغاربة الذين تم تشغيلهم لم يكونوا على دراية بطبيعة المصنع الذي يعملون به. فكانوا يعزلون في مستودع خاص وتقدم لهم مادة RDX وهي نوع المتفجرات فيقومون بتفتيتها وفي اعتقادهم أنها مخصّصة لصنع البلاط (الكارلاج) وهذه المادة في حد ذاتها تشبه من حيث الشكل قطع البلاط، لكن حسب جيلاني صغير مفعولها أقوى من TNT وبعد تكسيرها يتم تحويلها إلى جيلاني ورفاقه لتذويبها في حمامات خاصة وتعبأ بها القذائف. ولم يتوقف مسعود عند هذا الحد، بل أحضر خبيرا أمريكيا يدعى "ماكينزي" وهو مهندس مختص في تصميم الأسلحة والذي استقر بالمصنع، وكان يشرف على عملية التصنيع، ومع مرور الوقت تم تطوير البازوكا الأمريكية واستنسخت منها بازوكا "جزائرية" وذلك بإجراء بعض التعديلات على مستوى الماسورة التي أصبحت غير قابلة للطي حتى لا تستهلك وقتا طويلا أثناء صنعها، ونفس الشيء بالنسبة للقذيفة التي كانت مقدمتها مقوسة فعدلت وأصبحت تحمل رأسا حادا عكس ما كانت عليه في السابق، وذلك حتى يكون مداها أبعد وقوتها أكبر، وقد أثبتت التجارب بأن القذيفة بإمكانها اختراق سندان الحدادة وإصابة هدفها بدقة.

    كما كان هناك عملاء أمريكان يتجسسون لصالح زقار وساعدوه على تقديم معلومات مهمة للقيادة إبان الثورة وكمثال على ذلك عميل أمريكي أخبر مسعود بأن الأمن الفرنسي يدبر لاغتيال مسؤول من جبهة التحرير بألمانيا وهناك عميل أمريكي آخر أخبر زقار بأن هناك عميلا فرنسيا في أجهزة الحكومة المؤقت والقائمة طويلة

     هواري بومدين كان هو كدلك من اهم رجالات مخابرات الثورة  الدي بعد  اجراء تحريات عليه   من بين مئات الطلبة الجزائريين الذين كانوا يدرسون في الوطن العربي وفي كافة العالم   تم اختياره لاداء مهام جريئة    لقيادة  عملية جلب الاسلحة من  مصر على متن الباخرة ديانة التابعة لأسطول المملكة الأردنية،

      في  هدا الشأن كلف  هواري بومدين عام 1958  لقيادة الفريق   الذي اختير للانتقال إلى الجزائر صحبة شحنة من الأسلحة تقدر حمولتها ب 13 طن من الأسلحة الخفيفة المتنوعة على متن اليخت ديانا لتدعيم الثورة   وهي  مساعدة من مصر للثورة الجزائرية والثوار المغاربة . في صبيحة يوم 25 مارس 1955 جاء رسول من بوصوف إلى الحاج بن علة يحمل كلمة السر التالية (الزواج يوم 26 مارس) أي أن الدفعة الأولى من الأسلحة القادمة من مصر قد وصلت    أرسل هذه الأخير أحد المناضلين  الى  مدينة الغزوات  لجلب    18 متطوعا من العتالين المحترفين فقادهم إلى ناحية كبدانة   ليتمركزوا  على مقربة من الشاطئ في انتظار وصول يخت الملكة ديانا، ولما خيم الليل أرسل الحاج بن علة عدة إشارات ضوئية باتجاه البحر   لم يرد عليها أحد. وفي اليوم الموالي   بعث بمرسول    يستفسر عن  الأمر بالناظور فعلم  

    أن اليخت قد أرسى البارحة بميناء ميليلية وجرى ترتيب موعد جديد بمكان يدعى (كابو- دي أغلوا- رأس الماء) وصلت الشحنة في الموعد    لتبدأ عملية تفريغ الأسلحة بواسطة زورق اشتري خصيصا لهذه المهمة التي لم يكن في مستواها لسوء الحظ فقد غرق بحمولته منذ التجربة الأولى وعندها تقرر التوجه باليخت إلى الشاطئ.   فارتطم  السفينة  بصخور الشاطئ ورماله، وبهذه الطريقة تمكن العتالون القادمون من الغزوات من أداء واجبهم على الوجه الأكمل رغم صعوبة التفريغ الذي استغرق الليل كله. وفي الصباح زحف اأفراد من قبيلة كبدانة بقطعان الماشية على الشاطئ فمحوا كل أثر للعملية،   وعندما وصل  حراس السواحل لبحرية الاستعمارية  لمعاينة اليخت لم يلاحظوا شيئا واعتبروه حادثا عاديا

    بعد ذلك تم نقل حمولة من الأسلحة إلى المنطقة الخامسة  على ظهور المجاهدين  لتوزع  بين الناحتين الأولى والثانية  في حين    تسلم ربعها الثوار المراكشيين في إطار الاستعداد للقيام بعمل منسق ضد العدو المشترك يهدف إلى تحرير الأقطار المغربية الثلاثة ،بهذه الأسلحة انتعش الكفاح المسلح بالقطاع الوهراني. في هذه الفترة التقى بومدين بالمسؤول السياسي على الغرب المجاهد العربي بن مهيدي  الدي عينه نائبا له  بعدها بدا نجم المرحوم هواري بومدين يسطع حتى وصل الى تولي منصب قائد اركان جيش التحرير خلال عام 1958 .

     المجاهد  عبد العزيز بوتفليقة  كان هم كدلك من رجالات الاستعلامات  والاتصال بجيش التحرير  حيث  كان   احد المجاهدين قد قدمه  لعبد الحفيظ بوصوف الدي قال عنه ا  ان هدا الشاب سيكون له شان عظيم فتم  اختياره ضمن عناصر المالك  وقد  التقى  بعدة قادة بارزين كايت احمد وبومدين  وغيرهم  اصبح اسمه الحربي سي عبد القادر  ارتقى الى رتبة ملازم خلال عام تم تعينه بعد دالك للعمل ضمن نطاق المنطقة الرابعة  والسابعة التابعتين للولاية 5 اين عمل كمراقب عام ثم ملحق بها،   وجه في عام 1960الى مركز قيادة الاركان لجيش التحرير تحت الاشراف

    المباشر لراحل هواري بومدين الدي  رئيس الاركان      من هنا كلف بمهمة سرية على الحدود  الصحراوية  القريبة من  مالي لقيادة جبهة  هناك   بهدف افشال محاولات الاستعمار الفرنسي القاضية الى تقسيم الجزائر خلال عام  1961  اسندت له مهمة  خطيرة من طرف جهاز المالك للقيام بالاتصال بقادة الخمسة المسجونين بسجن اورلى الفرنسية  وهم ايت احمد ،بن بلة  بوضياف  وخيضر    

     وهو ما كشقته المجاهدة قايد خديجة  على ان بوتفليقة    كان مكلف بالاتصال والعلاقات بقيادة الأركان ،  يقوم بزيارات كثيرة الى الخارج   لتوزيع بيانات القيادة  كانت له لقاءات كثيرة هناك لا اعلم أهدافها ، خلال عام 1961قام  بمهمة سرية الى فرنسا اين التقى  بالسجناء الخمسة  

     

    30 الف مجاهد جزائري في مواجهة مليون جندي استعماري

    36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي

    الثورة الجزائرية  أسقطت ثماني  حكومات فرنسية  

    7200 مليار فرمك فرنسي خسائر فرنسا الاستعمارية في الجزائر بين  عام 54 وعام 62

     

    تكبدت القوات الفرنسية بجيوشها الثلاثة والمساعدين لها ،هزائم عسكرية متتالية على يد المجاهدين  الجزائريين  ... رغم ما ألقته الحكومة الفرنسية من ثقل سياسيي وعسكري  للقضاء على جيش التحرير الجزائري  ،  فرغم النجدات والتعزيزات المستمرة والمتتالية لقواتها بالجزائر، التي بلغت ما يزيد عن مليون جندي فرنسي بالإضافة إلى  213 الف حركي   و  تشكيلات العملاء والمعمرين والمرتزقة    حيث  كانت النفقات اليومية للقوات الفرنسية بالجزائر  تقدر بأكثر من 3 ملايير سنتيم. وحسب الوثائق و المصادر الفرنسية والأجنبية  ، التي تطرقت في مختلف دراستها وتحاليلها لنفقات الفرنسية على ما سمي  يحرب الحزائر  ، كشفت كل من جريدة ليبراسيون  بتاريخ 03-11-1959 في دراستها وتحليلها للفترة مابين، 1954-1959. و المجلة البريطانية ´´ دابنكر لسنوات 1954-1957 ،و اللجنة الاقتصادية الفرنسية سنة 1958  ، و تقرير´قيون  كاتب الدولة الفرنسية للميزانية للسيد ´ لسنة 1958،  ان  الأزمة الاقتصادية الفرنسية  كان أهم أسبابها انخفاض الإنتاج والواردات من الجزائر  ،والواردات أيضا من العملة الصعبة  وانخفاض الفرنك الفرنسي ، والمأساة الاجتماعية في فرنسا. كل هذه الأسباب  ارجعتها دات المصادر الى  الثورة الجزائرية .

    في هدا الشأن تعرضت  جريدة  ليبراسيون بتحليل  هده الأزمة بعنوان  "... عوضا أن تبني فرنسا بهذه النفقات لإسكان 800 ألف عائلة، فإننا نحطم ونخرب بها في سياسة الأرض المحروقة في حرب الجزائر بالجزائر ...،".  إحصائيات المصادر السالفة الذكر وغيرها حول، نفقات وتكاليف الحرب في الجزائر  قدرتها   ب200  مليار سنتيم سنة1954 ،  280 مليار سنة1955 ، 620 مليار سنة1956 ، 700 مليار سنة1957 ،900 مليار سنة 1958 ،  1000 مليار سنة  1959،  1080 مليار سنة 1960 ،  1200 مليار سنة1961   1180 مليار سنة1962  بالإضافة الى 200 مليار سنتيم  لإجلاء قوات الفرنسية المحتلة  من الجزائر.

     من جانب أخر جندت فرنسا الاستعمارية 60جنرال ،700 عقيد و مقدم  ،1300 رائد  ، 4000 ضابط ،19000 ضابط صف من اجل تاطير إستراتجية الأرض المحروقة في الجزائر .

    في حين ضمت الثورة الجزائرية   منذ تفجير الثورة إلى الاستقلال  36 عقيد ، الولاية الأولى 8 ،الولابة الثانية   6 ،الولابة الثالثة  6 ،الولاية الرابعة  7، الولاية الخامسة 5 ،الولاية السادسة 4 ، كما كان  عدد المجاهدين    الجزائريين نحو  30 ألف، بالإضافة إلى الذين كانوا في السجون و المعتقلات و المكلفين بمهام خاصة و القوات المساعدة في زيها المدني .. و طبقا لتصريحات الحكومة الجزائرية المؤقتة فأن عدد الشهداء قد  بلغ 600 ألف سنة 1958 ،  و في سنة 1962  وصل عددهم  المليون و نصف المليون شهيد...

      أدت ضربات جيش التحرير الجزائري في الجبال و الصحاري، و القوات المساعدة له من الفدائيين في المدن و القرى، و المظاهرات و المسيرات الشعبية التي تطالب بالاستقلال ، و الانتصارات السياسية في المحافل الدولية، وانشاء خلايا جبهة و أفواج جيش التحرير  عبر التراب الجزائري ، إلى الأزمات السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الاجتماعية الفرنسية  ، كادت أن تؤدي إلى حروب أهلية في فرنسا و الجزائر بين الفرنسيين و المعمرين و القوات المسلحة،عوامل كانت سببا في  سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة  بعد ان تعاقبت عدة حكومات    في الفترة ما بين 1954-1958 من اجل  القضاء على الثورة الجزائرية ، وهذه الحكومات  هي  حكومة  مندس فرانس  من 18/06/1954 إلى 23/02/1955 ، ادكار فور من 23/02/1955 إلى 01/02/1956 ، كيمولي من  0102/1956إلى 13/06/1957 ،موريس بوربس مونري من 13/06/1957 إلى 06/11/1957 ، فليكس كيار من 06/11/1957 إلى 14/05/1958 ، بيار بفليملان من 14/05/1958 إلى 01/06/1958 ،  شارل ديغول من 01/06/1958 إلى 08/01/1959، وميشال دوبيري ابتداء من 09/01/1959.

      و أمام  ما كانت تعانيه  فرنسا  وجه الرئيس الفرنسي الجنرال ديغول  نداءا للشعب الفرنسي من مدنيين وعسكريين   ... يشرح فيه دورة الخلاف الحاد الذي ظهر  على الساحة العسكرية من المتمردين والمنشقين في الوقت الذي تخوض فيه فرنسا حربها مع الجزائريين الذين يحققون الانتصارات المتتالية في جميع المستويات السياسية والعسكرية داخل الجزائر وخارجها وفي المحافل الدولية ... إذ ظهر الجنرال ديغول في زيه العسكري وهو يظهر من حين لآخر ساخرا وساخطا و مهددا ،وأمرا لتثبيت شخصيته وسلطته وهيبته في الكفزة الفرنسية بفرنسا والجزائر و العالم قائلا: ´´... إن مجموعة من الجنرالات المتقاعدين مع مجموعة من الضباط الأنصار الطموحين المتعصبين المحكوم عليهم ، نحملهم مسبقا مسؤولية احتمال وقوع كارثة وطنية ... هاهي الدولة الفرنسية تنهار، قوتنا تزعزت  ، وهيبتنا الدولية انخفضت مكانتها ، وتحطم دورنا في افريقيا ... من طرف من ؟ أه ياللأسف ، أه ياللأسف ، من طرف رجال كان من واجبهم الشرف والخدمة والطاعة ... باسم فرنسا إنني أستخدم كل الإمكانيات أقول كل الوسائل الممكنة لسد الطريق على هؤلاء الرجال في انتظار متابعتهم ... وإنني أمنع كل فرنسي ،كل جندي تنفيذ أي أمر من المتمردين ، ولا تسامح و لا تقبل أي ظروف ...   و أعلن الرئيس الفرنسي اللجوء إلى المادة 16 من الدستور التي تخول له كل الصلاحيات واختتم قائلا: ´´... أيها الفرنسيات والفرنسيون ها أنتم ترون الخطر الذي يهدد وتذهب إليه فرنسا خلافا لما كانت عليه في مجدها أيتها الفرنسيات أيها الفرنسيون ساعدوني...

    فمن خلال الدراسات والتحاليل نجد أن فرنسا كانت مقبلة على حرب أهلية وتمزقات داخل القوات الفرنسية ، وبين الجماهير الشعبية بين المؤيدين والمعارضين لاستقلال الجزائر ... لكن أجبر الجنرال ديغول على استمرار في الحرب  مع الجيش الجزائري ،  والخضوع إلى مطالب المعمرين لمتابعة هده  الحرب ،بوسائل  الجهنمية وبأسلحة الحلف الأطلسي، لانقاد شرف فرنسا من الهزيمة ،ومحافظته على مصالح الاقتصادية والعسكرية لدول الحلف الأطلسي بالجزائر  .

     في هدا الإطار طبقت فرنسا الاستعمارية   سياسة  "تنشيف حوض الماء ليختنق السمك " ،حيث قامت   بتعزيز مواقعها العسكرية ، و  قواتها داخل الجزائر ،و إقامة الأسلاك الشائكة المكهربة ومناطق الألغام على طول خط الحدود الجزائرية المغربية والتونسية ،  كما ضربت حصار  البري و البحري والجوي على الجزائر لعزلها عن العالم الخارجي  ، و إنشاء المحتشدات ومراكز التجمعات والمعتقلات و السجون جمع فيها ما يزيد عن ثلاثة ملايين جزائري  ،بالاضاقة الى تحويل المناطق الإستراتيجية مناطق محرمة لمنع أي اتصال بين الشعب و المجاهدين  .

     

     

     

     

مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي
مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي
مخابرات الثورة اخترقت حكومة ديغول وجندت وزارء ه/عبد الحفيظ  جمع 8 مليارات  فرنك لصالح الثورة /36 عقيد جزائري في مواجهة 60 جنرال و700 عقيد فرنسي