Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

داعش في الجزائر صناعة اعلامية وراءها المخابرات الامريكية والفرنسية /لمخابرات الفرنسية وراء إسناد عملية الاختطاف لعناصر الماك المسيحية /الفرنسي المختطف عميل جند من اجل فبركة عملية الاختطاف

.

داعش في الجزائر صناعة اعلامية وراءها المخابرات الامريكية والفرنسية

المخابرات الفرنسية وراء إسناد عملية الاختطاف لعناصر الماك المسيحية

الفرنسي المختطف عميل جند  من اجل فبركة عملية الاختطاف

شريط عملية احتجاز الفرنسي صور قبل يومين من  العملية

 كما فعلها في تقنتورين مند  نحو عام ونصف

 الجيش الجزائر سيتمكن  من تحرير الجاسوس الفرنسي

واكتشاف خلية ارهابية تابع لماك تعمل لصالح المخابرات الفرنسية

           تقرير / مراد علمدار الجزائري

Generale service investigation

داعش التى اريد لها ان تكون عمدا في الجزائر لا اثر لها على ارض الواقع ادعاءات تبناها مرتزقة إرهابيون بايعاز من دوائر مخابراتية فرنسية امريكية واسرائلية من اجل ان يحل داعش الغربي مكان القاعدة  بالجزائر  هؤلاء قاموا بنشر ولاءات عبر الانترنت تبايع العميل المزدوج البغدادي الدي نصب على راس دولة افتراضية سميت داعش دولة اسلامية في العراق والشام  لتكون ضريعة لاستكمال مخطط استعمار الدول العربية عبر الترهيب وبما ان الجزائر هي الاستثناء  بحيث لم تتاثر لا بالأزمة الأمنية ولا بالربيع العربي المفبرك كان لبدا  من انتاج سيناريوا يسمى داعش كلفت خلية من خلايا شبكة الارهاب التابعة للمخابرات الفرنسية في بلاد القبائل من اجل  توثيق وجود داعش في الجزائر ولانجاح هده الخبطة الاعلامية تم تجنيد عميل مخابراتي يسمى هيرفي غورادال للعلب دور الضحية المختطف من اجل اعطاء صدى وجود   هدا التنظيم  في الجزائر  .

العملية هندستها المخابرات الفرنسية على يد عملائها من الحركة البربرية المسيحية  المسلحة التى لبست قبعة داعش عبر مجموعة تسمى جند الخلافة  ظهرت في  الشريط  الدي نشر عبر الانترنت وهو بمثابة فيلم الهندي  تم تصويره قبل يومين من الاعلان عن عملية الاختطاف المفبركة من طرف مخابرات فرنسا لإعطاء داعش في الجزائر مصداقية اعلامية  اتنظيم لا اثر له على ارض الواقع  عملية سبقتها من قبل تحذيرات امريكية وفرنسية واوربية  لرعاياها بخطورة الوضع الامني في الجزائر الدي اريد له ان يكون كذلك عبر العملية الأخيرة

عندما  نشاهد  الشريط نلاحظ لوهلة الاولى ان عملية الاختطاف هي لعبة اطفال فطريقة كلام احد المختطفين وطريقة كلام الفرنسي العميل تشابهت في المطالب التى حددت في باب عدم التدخل الفرنسي في عملية ضرب داعش في العراق مطلب اريد من خلاله اهام الراي العام الوطني والدولي على ان لداعش امتداد في الجزائر وهو امر غير صحيح كل ما في الامر ان مواقع انترنت التى  تحركها المخابرات الفرنسية والغربية  والتى  تحمل وسام الارهاب والداعية له هي من  اعلنت ولاءها المشبوه لداعش  ولكي يكون  لهدا الامر حقيقة كان لبدا من فبركة عملية اختطاف كما حدث من قبل مع عمار صيفي وعمليات اخرى حدث بالساحل ونيجريا  كان لفرنسا والغرب اليد الطولي فيها

 ظلت وسائل الاعلام الغربية والوطنية تشهر لوجود  داعش في الجزائ على مدار اكثر من اربعة اشهر رغم ان اعلى السلطات في امريكا  وكبار المحليين الامنيين  قد وثقوا ان تنظيم داعش كالقاعدة هو من صناعة امريكا وهي الحقيقة التى كشفتها   وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون، التى اعلنت   بأن الادارة الاميركية هي من أسس ما سمي "تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام - داعش" بهدف تقسيم الدول العربية ومنطقة الشرق الاوسط عموما، وذلك في كتابها الذي صدر قبل مدة قصيرة تحت عنوان "خيارات صعبة" ويتضمن مذكراتها "دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكان كل شيء على ما يرام وجيد جدا، وفجأة قامت ثورة 30/6 و7/3 في مصر وتغير كل شيء خلال 72 ساعة". وتضيف: "تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامية يوم 2013/7/5 وكنا ننتظر الاعلان لكي نعترف بتلك الدولة نحن وأوروبا فورا، كنت قد زرت 112 دولة في العالم وتم الاتفاق مع بعض الاصدقاء على الاعتراف بتلك الدولة فور اعلانها، ولكن، فجأة تحطم كل شيء دون سابق انذار، شيء مهول حدث، فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا او ليبيا، وجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحيدا أبدا". وتتابع كلينتون: "مصر هي قلب العالم العربي والاسلامي، ومن خلال سيطرتنا عليها من طريق ما يسمى الدولة الاسلامية وتقسيمها، يتم بعد ذلك التوجه الى دول الخليج بدءا بالكويت فالسعودية فالامارات والبحرين وعمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما فيها سائر الدول العربية" ودول المغرب العربي، وتصبح السيطرة لنا كاملة خصوصا على منابع النفط والمنافذ البحرية.

من جهته  كشف  رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية السابق جيمس ولسي "اننا سنضع لهم اسلاما يناسبنا، ثم نجعلهم يقومون بالثورات بشكل يتم انقسامهم على بعضهم من خلال تحريك النعرات التعصبية (الطائفية والمذهبية) ومن بعدها قادمون للزحف وسننتصر"

 تسريبات  استخبارتية وثقت هي كدلك  أن أبا بكر البغدادي خضع لدورة تدريبية مكثفة  على أيدي عناصر في الموساد   بالإضافة إلى تلقيه دورات في فن الخطابة ودروسا في علم اللاهوت


في هدا الشان قال الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن إن الوكالة، وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانية    

 والموساد الإسرائيلي وراء ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش "

مضيفا ان أجهزة مخابرات ثلاث دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل  تعاونت   لخلق تنظيم إرهابي قادر على

استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد في عملية يرمز لها بـ "عش الدبابير ، وفقا لموقع "ذي إنترسيبت"    .

وأظهرت وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي أنها قامت بتنفيذ خطة بريطانية قديمة تعرف بـ "عش الدبابير" لحماية إسرائيل تقضي بإنشاء تنظيم شعاراته إسلامية يتكون من مجموعة من الأحكام المتطرفة التي ترفض أي فكر مغاير.

ووفقا لوثائق سنودن، فإن الحل الوحيد لحماية إسرائيل يكمن في خلق عدو قريب من حدودها، لكن سلاحه موجه نحو الدول الإسلامية الرافضة لوجوده.

ويكشف الموظف السابق في وكالة الاستخبارات الاميركية  

  ادوار سنودن ان الوكالة وجهاز الاستخبارات الاسرائيلية الـ"موساد" هما اللذان شكلا ما سمي "داعش" ويشير الى تعاون في مكان ما، في الاطار نفسه مع الاستخبارات البريطانية،  ".

وفي موقع آخر يكشف جهاز الاستخبارات الايرانية عما سماه "الهوية الحقيقية والكاملة لأمير "داعش" الملقب بـ"أبو بكر البغدادي" ويقول إن اسمه الحقيقي شمعون ايلوت ويعمل لدى الـ"موساد" باسم مزيف هو ابرهيم بن عواد بن ابرهيم البدوي الرضوي الحسيني" والخطة المعدة له "اختراق التحصينات العسكرية والامنية التي تشكل تهديدا لأمن اسرائيل، وتدمير هذه التحصينات تمهيدا لاجتياحها لاحقا بغية التوسع وتأسيس اسرائيل الكبرى".

 تنظيم داعش المصطنع يضم في صفوف اكثر من 20 الف اوربي وامريكي  منهم عدد معتبر من اليهود الدين تولوا قيادة اركان هدا التنظيم الصهيوني الاصل  هؤلاء ماهم الا عملاء لمختلف المخابرات الغربية التى  خلقت قاعدة 2 لحماية مصالحها في المنطقة العربية والاسلامية مع تواطؤ دول الخليج وعلى راسهم قطر الامارات والسعودية .

كل الدلائل توثق ان تنظيم داعش الدي يراد له ان يكون له مكان في الجزائر هو صناعة امريكية بريطانية اسرائلية بمشاركة فرنسية أوربية  فكيف تصر وسائل الاعلام الجزائرية على إعطائه الإشهار على انه حقيقة ارهابية تهدد الغرب الدي صنع من قبل  تنظيمات ارهابية ممثالة كالقاعدة  وقائدها الجاسوس بن لادن والجيا ومن بعدها القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وفرت لها المواقع الاجتماعية والانترنت لنشر عملياتها ونشراتها مواقع تتحكم فيها دات الاجهزة فادا كانت لدى الغرب وعلى راسهم امريكا نية في مكافحة الارهاب فلمادا لم تغلق هده الصفحات الاشهارية  التى خدمتها في احتلال العراق وافغانستان  واليمن وسوريا وليبيا واليوم يراد لجزائر ان تكون الضحية القادمة تحت غطاء مكافحة داعش الافتراضي .

طريقة تعامل السلطات الفرنسية مع العملية المفبركة لاختطاف العميل المجند لهده العملية  أكدت ان الاختطاف مند البداية كان  له أهداف اهمها توفير شروط  التدخل تحت غطاء التهديد الارهابي   الامر الدي فضحته طريقة نشر هولاند   لمكالمته مع الوزير الاول الجزائري  مكالمة نشرت خالية من كلام الوزير الاول عبد المالك سلال  بغرض التقليل من شان المجهودات الجزائرية في انهاء هده الازمة التى يراد لها ان تطول بحكم  نوعية المطالب التى تبناها العملاء  سواءا الخاطفين والمخطوف معا .

فرنسا تدخلت في ليبيا فحدثت الكارثة التى دفعت وتدفع ثمنها الجزائر  امنيا واقتصاديا على الحدود  وتدخلت في مالي وحدث نفس المشكل   ولما ارادت الجزائر انهاء هده الازمات  عبر تجسيد المصالحة  تقوم فرنسا بمحاولت  نسفها كقيام مخابرتها بافتعال هجمات ارهابية على الجيش المالي عن طريق عملائها من مرتزقة الارهاب   وتفجير الطائرة الجزائرية فوق الاراضي المالية التى تقيم فيها احدى الجماعات الازودية   و  لما اعلنت الجزائر استعدادها لجمع الفرقاء المتصارعين في ليبيا  ظهرت عملية اختطاف الفرنسي العميل لتلطيخ سمعة الجزائر الدبلوماسية  عبر ماركة داعش الغربية .

 كما فعلها اسود الجيش الوطني الشعبي  عندما قامت مجموعة من مرتزقة الارهاب العالمي بقيادة الجاسوس بلمختار بمهاجمة اكبر محطة لانتاج الغاز بتقنتورين  ورهن عمال اجانب كانو متواطئين معهم  الدين  تم فك اسرهم في ظرف 72 ساعة سوف يقوم خيرة ابناء هده المؤسسة في  الساعات المقبلة من تحرير الجاسوس الفرنسي الدي لعب دور كبير في انجاح هده العملية لتوفير شروط التدخل الفرنسي الاوربي الامريكي في الجزائر وتلطيخ سمعة الجزائر الامنية عملية تزامنت مع مشاركة الجزائر في ملتقى لمكافحة الارهاب بنيويورك و للحديث قياس كما سوف يتم اكتشاف

  خلية ارهابية تابع لماك فرحات مهني العميل  تعمل لصالح المخابرات الفرنسية باسم داعش الدي وفرت له شروط القوة من مال واعلام  واعمال ارهابية دات صدى عالمي كاعلانه  عن  اعدام  اعلامين امريكين وبريطاني في مسرحية  تشبه مسرحية القضاء على الجاسوس  بن لادن  الدي قاد القاعدة بشروط أمريكية واليوم يقوم داعش بمواصلة المهمة بنفس الاسلوب ولا احد حاول دحر هده الاكاديب التى اعتادت امريكا اطلاقها مند اكدوبة صعودها الى القمر مرورا بقضية السيدا  وانفلونزا  وصولا الى احداث 11 سبتمبر المفبركة والقائمة طويلة  

داعش في الجزائر صناعة اعلامية وراءها المخابرات الامريكية والفرنسية /لمخابرات الفرنسية وراء إسناد عملية الاختطاف لعناصر الماك المسيحية /الفرنسي المختطف عميل جند  من اجل فبركة عملية الاختطاف

Ikbal 09/07/2015 08:13

تحليل رائع استفدة كثيرا من المقال