Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة

 

 

  1. التاريخ سجل ان  الجزائر ارض جزائرية محروسة 

  2. احتلال فرنسا  الاستعمارية لجزائر  كان فعلا نازيا وليس حضاريا 

  3.  تحالف الجيش الاستيطان الفرنسي  مع   المعمرين الفرنسيين والاروربية ،لإنهاء الوجود الجزائري في ارض الجزائر  

  4.  الجزائر وقعت مع فرنسا   سبع وخمسون معاهدة  بين عامي  1619 -1830

  5. الشعب الجزائري انقد فرنسا من المجاعة خلال عام 1789 

  6. هل نسيت فرنسا ان الجزائر فكت عليها الحصار الاوروبي بمبلغ 700 الف فرنك ؟

  7. تقرير الجنرال  روفيقو  لعام 1832 يكشف  عقيدة الابادة  التى تبنها   جيش الاستعمار الفرنسي 

  8.  اجسام  الجزائريين الملطخة تعرض  في باب عزون

  9.  نساء الجزائر  بيعت  في المزاد العلني مثل المواشي

  10. اكثر من 19 ثورة  خاضها  الشعب الجزائري  لاسترجاع ارضه المسلوبة 

  11.  محكمة التاريخ اعدمت  فرنسا   بتهمة    الابادة في حق ابناء الحروسة 

  12.      

  13. تقرير / مراد علمدار الجزائري 

  14. gsi48

  15. لحد اليوم مازالت فرنسا  تعتبر الجزائر جزءا من ترابها ،بناءا على المرسوم الملكي الذي  أصدره الملك شارل الخامس خلال عام 1840 ، ولحد اليوم مازالت هده الدولة مصرة على أن احتلالها للجزائر كان فعلا حضاريا وهو ما جسدته في القانون رقم 158 /2005 لشهر فيفري من عام 2005 ،الدي تبناه البرلمان ومجلس الشيوخ الفرنسيين ، قانون فرض على  البرامج الدراسية في فرنسا الإشادة  بالدور الإيجابي لتواجد الفرنسي فيما وراء البحر ، لاسيما  في شمال إفريقي ، وان تعطى للتاريخ و لتضحيات المحاربين في الجيش الفرنسي المنحدرين من هذه الأراضي المكانة المرموقة التي يستحقونها  ، فرنسا عبرت  من خلال تبنيها لقانون تمجيد أعمالها البربرية في الجزائر ، "عرفنها لأشخاص المفقودين و السكان المدنيين ضحايا المجازر والتجاوزات المرتكبة خلال حرب الجزائر و بعد 19 مارس 1962 خرقا لاتفاقيات ايفيان" ،  كما عبرت من خلال هدا القانون عن " عرفانها للنساء والرجال الذين شاركوا في العمل الذي أنجزته فرنسا في مقاطعتها السابقة في الجزائر، المغرب، تونس و الهند الصينية و كذا في الأراضي التي وضعت قبل ذلك تحت السيادة الفرنسية...."                                                                                  

  16.   من خلال العبارات المستعملة في  هدا القانون  ان فرنسا لم تتخلى عن عقيدتها  الاستعمارية  رغم مرور  60  عاما  على تلقيها اكبر هزيمة نكراء التى تلقتها على يد ثوار هزموا على تحرير المحروسة من جرثومة الاستيطان الفرنسي الاوربي ،احرار الجزائر تمكنوا من تحدي القيود وقلة الامكانيات من اطلاق ثورة تحريرية نوفمبرية دامت سبعة سنوات ونصف دفع من خلالها الشعب الجزائري ضريبة غالية بعد ان قدم اكثر مليون ونصق من الشهداء قربانا 

  17. لحرية ،تضحيات جعلت ثورة اول نوفمبر تلقب بام الثورات والجزائر مكة الاحرار    فرنسا الاستعمارية التى  طردت  من الجزائر  بقوة الحديد والنار بعد ان  ابادت نحو 10 مليون جزائري طيلة 132 سنة مازالت تعتبر  ما قام به جيشها الاستعماري من أعمال ابادة وتنكيل ومصادرة الاراضي ونشر الجهل والامراض  في حق الجزائريين على انه دور ايجابي ، بعد ان  فام مؤرخوا الاستيطان   بتزييف الحقائق التاريخية لمرحلة استعمارها للجزائر 

  18.   فرنسا الاستعمارية تقول  ان لها مفقودين ، وان المستوطنين الفرنسيين والأوروبيين الدين أتت بهم الى الجزائر قد تعرضوا الى مجازر وتجاوزات  كان الجزائر هي التي استعمرت فرنسا وليس العكس .

  19. لقد تجاهلت فرنسا حروب المقاومة التي خاضها الشعب الجزائري من اجل تحرير بلاده من الاستيطان الفرنسي الأوروبي ، الذي دنست أقدامه كل شبر من تراب الجزائر ، كمقاومة الامير عبد القادر سنة  1832  ،مقاومة  الصومام سنة 1847،   الزعاطشة 1849سنة،   الأغواط سنة 1852،    منطقة القبائل  بقيادة لالة فاطمة نسومر سنة 1854 ، جبال بابور سنة 1857 ،      جرجرة سنة 1857،   منطقة ميزاب سنة 1861 ،  الجنوب الوهراني سنة 1869، ثورة الصبايحية بالمدية والشرق الجزائري سنة 1870،  ثورة  أهالي مسيلة و بو سعادة سنة 1871، ثورة المقراني بتيزي وزو وسطيف سنة1871و1872 ، ثورة  أولاد سيدي الشيخ سنة 1874 ،مقاومة واحة العمري  بنواحي بسكرة سنة1876 ،  الأوراس سنة 1879 ، مقاومة بوعمامة في الجنوب الغربي لصحراء الجزائر سنة  1881 ،  ثورة  عين صالح و تيدكالت و توات و غرارة سنة  1899،   ثورة  الأوراس  1912 ،ومقاومة التوارق من  سنة 1916  الى غاية عام  1919.

  20. فاكثر من  19  ثورة  خاضها الشعب الجزائري من طرد  الغزاة  من  أراضيهم ،إلا ان فرنسا من خلال قانونها  الممجد لمجازرها في الجزائر راحت تؤرخ للفترة الممتدة بين عام 1954 الى غاية 1962و سمتها بحرب الجزائر، تسمية أريد لها أن تمحوا أثار ثورات المقاومة و ثورة التحرير الجزائرية ، بدليل أنها اعتبرت الجزائر مقاطعة فرنسية سابقة .

  21. تاريخ الجزائر  قبل عام 1830 يؤكد  بان الجزائر  كانت دولة عظيمة مستقلة ذات سيادة ، لم تكن  تابعة ولا متبوعة لاحد ، في هدا الشأن  وقعت الجزائر مع فرنسا بين عامي  1619 -1830 سبع وخمسون معاهدة    ووقفت معها موقفا انسانيا فريدا من نوعه في تاريخ العلاقات الدولية ، حيث افقاذت الشعب الفرنسي من المجاعة خلال عام 1789 بارسال كمية هامة بالقمح  و منحها  قرض مالي يقدر ب700.000 فرنك لمساعدتها على الخروج من الأزمة المالية الناتجة عن  الحصار الذي فرضته عليها دول ارويا  .    

  22. كما كانت للجزائر علاقات ديبلوماسية مع دول اروبا ، تجسدت من خلال معاهدة الجزائر مع هولندا خلال عام 1679 ،تلتها معاهدات اخرى مع السويد ،الدنمارك ،بريطانيا  ودول اروبية اخرى ، كما كانت الجزائر من اوائل الدول التى اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية ، التى عقدت معها ثلاثة معاهدات خلال عام 1795 ،1815 وعام 1816. 

  23. الدور الايجابي لتواجد الفرنسي في الجزائر نجده في تقرير الجنرال الفرنسي روفيقو الذي أرسله  الى قيادته بتاريخ 16 افريل من عام 1832  جاء فيه " لقد فاجأنا قبائل في سهل المتيحة و هي نائمة، و في العودة كان جنودنا الفرسان يحملون الرؤوس البشرية على نصال سيوفهم ،أما حيواناتهم فقد بيعت للقنصلية الدانمركية و أما أجزاء الاجسام الملطخة بالدماء فقد وضعت في معرض في باب عزون ، و كان الناس يتفرجون على حلي النساء و هي في سواعدهن المقطوعة و آذانهن المبتورة... " .فعندما سئل الكولونيل مونتنياك خلال سنة 1845  " ماذا تفعلون بأسراكم من النساء"  رد السفاح "تسألونني ماذا نفعل بالنساء اللائى نأسرهن ... إننا نحتفظ يبعضهن كرهائن و نبادل بعضهن بالخيول ثم نبيع الأخريات في المزاد العلني مثل المواشي و هذه هي الطريقة التي يجب أن نحارب بها العرب  ... قتل جميع الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاما، و الاستيلاء على جميع النساء و الأطفال و إرسالهم على جزر "ماركيز"أو أي مكان آخر ...و باختصار القضاء على كل من لا  ينحني كالكلب تحت  أقدامنا"،  كما أعترف أحد القادة العسكريين الفرنسيين في واحد من تقاريره، قائلا  "أننا دمرنا تدميرا كاملا جميع القرى و الأشجار و الحقول و الخسائر التي ألحقتها فرقتنا بأولئك السكان لا تقدر ،إذا تساءل البعض ، هل كان عملنا خيرا أو شرا ؟ فإني أجيبهم بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإخضاع السكان و حملهم على الرحيل..." وكتب ضابط يدعى "بان"  واصفا مذبحة اقرفت ضد ابناء الجزائر  "أنها مذبحة فظيعة اختلطت فيها الجثث بالحجارة والحيوانات وبيوت الشعر والتراب، وقد تبين من تقرير دقيق قمنا به بعد الانتهاء من العملية أننا قتلنا 2300 شخصا بين النسوة والأطفال، وكان جنودنا يهجمون على المنازل ويذبحون فيها كل مخلوق يعثرون عليه أمامهم   . "  …

  24. من خلال هده الاعترافات الإجرامية التى وثقها التاريخ ،هل  يوجد شيء ايجابي  يمكن لفرنسا ان تفتخر به

  25. فطيلة 132 سنة من الاستيطان الفرنسي الاروربي  للجزائر، لم تتوقف آلة البطش والإبادة  في حق الجزائريين ،وما مجازر 8 ماي 45 التى خلفت ابادة اكثر من 45 الف جزائري ومصادر اخرى تقول نحو 100 الف الا عينة على نية فرنسا الاستعمارية في القضاء على  الشعب الجزائري  في 

  26.  معادلة تحالف فيها الجيش الاستيطاني مع كل المعمرين الفرنسيين والاروربية ،لإنهاء الوجود الجزائري في ارض الجزائر ، وعندما اندلعت حرب التحرير  بقيادة جيش التحرير الجزائري استعملت فرنسا الاستعمارية  اقدر  الوسائل الإرهابية للقضاء على الثورة ، فزجت باكثر من ثلاثة ملايين جزائري في محتشدات تشبه اسطبلات الحيونات، بالضافة الى تبنيها سياسة الارض المحروقة لحمل الشعب الجزائري على التخلي عن ثورته التحريرية، في هدا الإطار  ذكرت جريدة وشطن بوست في 26 اوت من عام 1955  بان أوامر صدرت الى القوات الفرنسية بان "تضرب اولا وتستوضح ثانيا" ،وفي 10 اوت من عام 1955 كتب احد مراسلي جريدة نيويورك تايمز يقول بان الجنرال باولاني ذكر له بأنه يستطيع "ان يقتل 30 الفا ،40 الفا ،100 الف ادا اقتضى الامر ". 

  27. فخلال معركة التحرير  الجزائرية والتى سمتها فرنسا الاستعمارية بحرب الجزائر  ،كانت هده الأخيرة تنفق ثلاثة مليون دولار يوميا ،مع تسخير مليون جندي فرنسي أعطيت لهم أوامر بانتهاج سياسة الجنرال بجو و العقيد مونتنياك، وغيرهم من السفاحين الدين دشنوا في عام 1830 حرب الإبادة ضد الجزائريين .

  28. في هدا الشأن شهد شهيد من أهلهم ،حيث وجه 357 مفكرا من الشخصيات الفرنسية المعروفة رسالة الى رئيس فرنسا يحتجون فيها على الأعمال التى تثير الضمير الإنساني وقد اشاروا خاصة الى "أعمال التعذيب التى تقترف ضد السجناء الدين يحرمون من ان يعاملوا بموجب اتفاقية جنيف او بموجب الضمانات القضائية الى يمنحهم اياها القانون الفنرسي "منوهين كدلك"بإعدام الرهائن وهدم القرى وأعمال الانتقام والتعسف "

  29. نازية فرنسا الاستعمارية  فضحها احد أبائها المدعو ريني كابيتن وهو  أستاذ القانون في باريس في رسالة وجهها  الى وزير التربية الفرنسية  جاء  فيها " وطالما  تقوم  حكومة بلادي بمارسة هده الوسائل الإرهابية التى لم  تمارس ضد الأسرى الألمان، فأنني لا استطيع  أن استمر في إلقاء دروسي في كلية الحقوق الفرنسية ولا سبيل  امامي الا التوقف عن القاء دروسي ... "،ففي الوقت الدي كان الشعب الجزائري يعيش على واقع المجازر اليومية  خرج ديغول يقول في إحدى خطابته "في الجزائر كلها يوجد صنف واحد من السكان أنهم جميعا رعايا فرنسيون "  ،فديغول ومن قادوا من  قبله حروب الابادة ضد الجزائريين  حاولوا تحريف تاريخ الجزائر  ،لانه لم تكن في يوم من الايام الجزائر ارضا فرنسية كما نص عليه الدستور الفرنسي .

  30. برامج الدراسة التى اوصى  قانون تمجيد الاستعمار ،بان تتضمن ايجابيات احتلال الأراضي الجزائرية ،محتواها يتمحور حول بعض المنجزات العمرانية والطرقات والمدارس الفرنسية  والسكك الحديدية ،هده هي الايجابيات التى تفتخر بها فرنسا الاستعمارية وتسميها بالتواجد الايجابي  ، منشات أنجزت خصيصا للمسطوطيين الفرنسيين والاروربين باموال الجزائر وسواعد ابناءها، اما المجازر التى اقترفها جيشها وجيش العملاء واللفيف الاجنبيى فهي غير موجودة في قاموس الفرنسي ،جرائم لايمكن ان تمحيها فرنسا لان التاريخ وثقها يوم بيوم وساعة وبساعة ،وستبقى تلاحق فرنسا الى الابد ،فرغم ما وصلت اليه هده الاخيرة من تقدم علمي وتكنولوجي ،الا انها اصبحت كالقزم امام ما ارتكبته من ابادة في حق الشعب الجزائري ، وكلما اثيرت قضايا المجازر في حق الجزائر تصاب بضيق التنفس ، فمنذ الاستقلال وهي تزرع الفتن وسط العائلة الثورية بالنبش في بعض الملفات التى فبركتها مخابراتها ، بغرض التشكيك في نزاهة وشرف قيادات الثورة ،حتى تلهي المؤرخين والمهتمين بكتابة تاريخ المقاومة وثورة التحرير ،عن جوهر الحقائق التاريخية التى غابت عنها المعلومة التاريخية  ،والتى هي اساس البحث في مثل هده الامور . لقد حكم التاريخ على فرنسا الاستعمارية بالإعدام جراء اقترافها لمجازر جماعية في حق شعب مسالم كان في يوم من الايام هو من قدم لها يد المساعدة لانقاضها من المجاعة

  31.  فرنسا الاستعمارية مازلت لحد الساعة تقترف جرائم ضد الشعب الجزائر   فمخلفات التفجيرات  النووية في رقان والصحراء الجزائرية خلفت ومازالت تخلف اضرارا جسيمة بالانسان والبيئة   معا   وخطوط شال وموريس التى هي عبارة  عن حقل الألغام    مازال يحصد ارواح الجزائريين  وهو حقل يتراوح عرضه ما بين 3 إلى 5 أمتار به 50000 لغم على مستوى كل 20 كلم من الحاجز ، والألغام به متباعدة عن بعضها بحوالي 40 إلى 50 سم  

التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة
التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة
التاريخ سجل ان الجزائر ارض جزائرية محروسة /احتلال فرنسا الاستعمارية لجزائر كان فعلا نازيا وليس حضاريا /اكثر من 19 ثورة خاضها الشعب الجزائري لاسترجاع ارضه المسلوبة