Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36/اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36

 

 

المدرسة العليا للدرك الوطني تدخل عصر التقنيات الحديثة

اللواء قائد الدرك الوطني يشرف على تخرج الدفعة 36

نشر بجريدة كواليس من 5 الى 11 جويلية 2004

تحت إشراف السيد اللواء قائد الدرك الوطني "أحمد برسطيلة"، أحيت المدرسة العليا للدرك الوطني مؤخرا، حفل تخرج الدفعة 36 لضباط الدرك الوطني التي حملت اسم الشهيد "رمضان معلاوي"، افتتح الحفل بكلمة ألقاها قائد المدرسة العليا للدرك الوطني العقيد "رابح بختي"، عبر من خلالها على شكره الجزيل  لقائد الدرك الوطني  اللواء "أحمد بوسطيلة" لإشرافه عن تخرج الدفعة، والذي يدل حسب العقيد "بختي" على الإهتمام والعناية الفائقة، التي توليها القيادة لتكوين النخبة داخل مؤسسة الدرك الوطني.

كما تطرق العقيد بختي إلى طبيعة ونوعية التكوين داخل المدرسة، والذي يشمل التعليم العسكري والتعليم التخصصي والتعليم العام، إلى جانب تلقين مبادئ أسس العلوم الحديثة كتقنيات الإتصال وإدارة الأزمات واللغات الحية، الإعلام الإلي وزيادة إلى العلم القضائية والتطبيقية، حيث يخضع الضباط طيلة فترة تربصهم إلى التدريب العسكري، الذي يأخذ حصة الأسد في التدريبات البدنية، التي تساهم فيما يخص الحفاظ على اللياقة والاستعداد البدني الذي يجب على القائد التحلي بها.

أكد العقيد في كلمته، بأن التكوين الذي تشرف عليه المدرسة يعد قاعدة متينة لمحاربة الجريمة والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، التي باتت تهدد البلاد والعباد، وفي سياق كلمته أيضا، نصح العقيد بختي كافة الضباط المتخرجين بضرورة التحلي بالأخلاق الحميد وبالقيم المعنوية، والمبادئ التي يسير عليها الدرك الوطني، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الجيش الوطني الشعبي.

 

حفل في مستوى سمعة جهاز الدرك

حضر حفل التخرج مسؤولون سامون وعدة شخصيات ومن بينهم مدير الجمارك "سيدي علي لبيب"، وزير الصحة "مراد رجيمي"، ووزير الفلاحة المنتدب والسيد وزير العدل وحافظ الأختام "الطيب بلعيز"، وبعض المتقاعدين من سلك الدرك الوطني، وقد استمتع الحضور باستعراضات في القمة قدمها أعوان الدرك الوطني المختصين في ترويض الكلاب بالمعهد السينوتقني بباينام، بمستوى عال، هذا دليل على ما يمتاز به هؤلاء الأعوان عبر التراب الوطني للحد من انتشار الجريمة بكل أنواعها.

وأبرز استعراض قدمه أعوان المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني، الذين قدموا تمارين استعراضية خاصة بآليات التدخل، تمثل  التمرين الأول في كيفية تحرير الرهائن من طرف مسلحين على متن حافلة ركاب متنقلة، وعن التمرين الثاني فتمثل في كيفية حماية ومرافقة الشخصية السامية ترجلة الذي أتقن بجدية، لدرجة بأننا اعتقدنا بأنه واقع وليس بتمرين استعراضي، أما التمرين الثالث تمثل في كيفية حماية شخصية سامية متنقلة على متن سيارة، تتعرض في طريقها إلى هجوم بالسلاح الناري.

إن جميع الاستعراضات التي قدمها أعوان الدرك الوطني بإتقان وتفاني، جعلنا نتأكد بأن جهاز الدرك دخل ميدان الاحترافية من بابه الواسع، بفضل القيادة وبفضل المدرسة العليا للدرك الوطني، التي تعمل على ترسيخ فكرة التضحية من أجل الواجب الوطني، فالتكوين الجيد هو السبيل الوحيد للارتقاء إلى مصف الأجهزة الأمنية الكبرى التي تحارب الجريمة بوسائل العلم والمعرفة.

 

العقيد سيحاتين يؤكد على ضرورة مكافحة الجريمة

في ندوة صحفية، كشف العقيد "محمد سيحاتين" رئيس قسم التكوين بقيادة الدرك الوطني ، عن إدراج قيادة الدرج الوطني لمختلف التقنيات المتطورة والحديثة لمكافحة الجريمة والجريمة المنظمة، حيث صرح أن عدد الضباط المتخرجين من المدرسة العليا للدرك بيسر عام ٢٠٠٤ يقدر بـ ٢٠٨ ضابط.

بالاضافة إلى ٢٩ ضابط، برتبة ملازم أول من بينهم

٣ فتيات من التكوين التخصصي، هذه الدفعة تلقت تكوينا عسكريا مهنيا لمدة سنة برتبة ملازم أول، إضافة إلى تخرج الدفعة السابعة لضباط دورة القيادة والأركان التي تضم ٥٠ ضابطا.

تغطية: صالح صالح مختاري / م. وردية / م. فهيمة / ط

تصوير: صالح مختاري