Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الدرك يكشف خيوط الشبكة العنكبوتية لتجار المخدرات/الجزائر قاعدة دولية لبارونات الزطلة

الجزائر قاعدة دولية لبارونات الزطلة

الدرك يكشف خيوط الشبكة العنكبوتية لتجار المخدرات

القصة الكاملة لحجز 10 قناطير من الكيف بالأغواط

حجزت مصالح الأمن من درك وشرطة، مئات الأطنان من المخدرات، خلال الشهر الماضي، نصفها يباع في الأسواق الجزائرية والباقي يتم تهريبه نحو أوروبا، هذا العمل الإجرامي ينطلق من دولة إسمها المغرب المصنفة عالميا كأكبر دولة منتجة لمادة الكيف، فالكيفات المحتجزة دليل على أن هناك حرب غير معلنة ضد الجزائر لإغراقها في دوامة استهلاك هذه المادة المضرة بالصحة.   سلاح استعملته الدول الغربية في عدة حروب ضد الدول التي استعمرتها، لإبقائها في سبات عميق، إن عملية حجز 10 قناطير من الكيف المعالج بالأغواط من طرف مصالح الدرك الوطني، كشف أن مهندسوا مثل هذه العمليات لهم علاقة مع شبكة دولية في هذا المجال

 

صالح مختاري نشر بجريدة كواليس من 5 الى 11 جويلية 2004

البارون "زنجيل" وراء عمليات تهريب المخذرات والأسلحة من المغرب نحو الجزائر

منذ أكثر من أربعة سنوات، سقطت امبراطورية المخدرات بالغرب الجزائري، التي كان يقودها المدعو "زنجبيل" الذي كان يحظى باستقبال إطارات سامية قبل اكتشاف علاقته بإحدى الشبكات الدولية لتهريب المخدرات، وقد استطاع هذا البارون من الفرار ليستقر في المغرب، أين وفرت له لسلطات المملكة الحماية الخاصة، إن العلاقة الوطيدة بين شبكة زنجبيل والجماعات الإرهابية، أكدها أحد الذين تعاملوا مع هذا الأخير، حيث صرح أنه كان يقوم بتهريب الأسلحة نحو الجزائر لصالح جماعة الموت والدمار، وبالمقابل توفر هذه الجماعات الحماية لقوافل تهريب الكيف، الذي كان يدخل بالأطنان خلال العشرية الحمراء

 

وحدات الدرك الوطني حجزت خلال الأشهر الأخيرة مايفوق 100 قنطار من الكيف، مصدرها بلد مجاور يسمى المغرب، واستطاعت ذات المصالح لأكثر من مرة تقفي أثار شبكات تهريب وترويج السموم عبر مختلف ولايات الوطن

ففي قضية حجز 10 قناطير من الكيف المعالج بالأغواط، تم كشف خيوط شبكة عنكبوتية متخصصة  في تهريب المخدرات والمتاجرة بها، هذه الشبكة لها امتداد دولي حيث يوجد من بين أفراد الشبكة مغاربة لهم صلة بأطراف خارجية، فبتاريخ 12 أفريل 2004، وردت معلومات إلى فرقة الدرك الوطني بتاجموت، مفادها وجود شاحنة مشبوهة قادمة من أفلو نحو الأغواط، أصحاب الشاحنة غيروا اتجاههم نحو مسلك ترابي عند رؤيتهم لحاجز ثابت لأفراد الدرك الوطني بالطريق الوطني رقم 23. تمكن أفراد الدرك الوطني من توقيف أصحاب المركبة المشبوهة بمخرج المسلك، ليتبين لهم أن الشاحنة من نوع سوناكوم 120 هي ملك المسمى "ز. ع" موال بالجلفة، حيث كان يقودها شخص المدعو "ش. ب" يمتهن مهنة إصلاح الثلاجات وساكن بالأغواط.

 

 

عند محاولة اقتياد صاحب الشاحنة إلى مقر فرقة الدرك، تمكن من الفرار على متن الشاحنة على مستوى مفترق الطرق بين الطريق الوطني رقم 23  والطريق الولائي رقم 231، وبعد تعطل الشاحنة، حاول المهرب امتطاء دراجة نارية، لكنه فشل ليقوم باحتجاز عجوز وأخذها كرهينة، ولكن عناصر حركة الدرك استطاعت السيطرة على الوضع مدعمين بعناصر فرقة الدرك بعين المكان.

أثناء عملية التفتيش الدقيق للمركبة، تم العثور على كمية معتبرة من الكيف المعالج يقدر بـ 498 كلغ على شكل صفائح وزن كل واحدة 250 غرام، مخبأة بإحكام تحت أكياس علف الأغنام، كما عثر كذلك على مخبأ فارغ بالشاحنة ذاتها مخصص لتخزين المخدرات يحتوي على 15 صينية مصفحة، موضوعة تحت صفيحة حديدية ملحمة على طول مساحة صندوق الشاحنة، موصولة بحبال تستعمل لسحبها عند الاستعمال.

 

توصلت عناصر الدرك أثناء التحقيقات إلى أن أفراد الشبكة كانوا ينقلون ويهربون المخدرات انطلاقا من الحدود المغربية الجزائرية نحو  الحدود الجزائرية الليبية، حيث كانت البضاعة تجلب من المكان المسمى "واد الحرمل" على بعد 14 كلم شمال غرب قرية "عبد المولى " بلدية القصدير    النعامة، بعدما يتم نقلها من المغرب على يد شبكة متكونة من 3 مغاربة وجزائري، يقوم أفراد شبكة    بنقل البضاعة نحو ليبيا مرورا عبر محور مكمن بن عمار المشرية، بوڤطب، البيض، أفلو، الأغواط، بريان، الڤرارة، الحجيرة، ثم مفترق الطرق الرابط بين كل من تڤرت ورڤلة، حاسي مسعود، حيث يكون شخص يقود سيارة من نوع مرسيدس ينتظر مجموعة الشاحنة   بأحد المطاعم الواقعة بهذا المكان، يقود صاحب السيارة بتوجيه الشاحنة نحومسلك ترابي، وهنا تكون مجموعة أخرى على متن سيارة من نوع طويوطا في انتظار الحمولة لإيصالها نحو الحدود الجزائرية المغربية، عبر الطريق الشرقي للدبداب، قبل سقوط هذه الشبكة، كان أفرادها قد نفذوا عمليتين خلال شهر أفريل بمعنى أنهم  هربوا نحو  20 قنطارا، ارتباط هذه الشبكة ببارونات المخدرات الدوليين، يؤكد تصريح المقبوض عليه، الذي صرح أنه تعرف مؤخرا من خلالالعمل بهده شبكة على المدير الرئيس لهذه الشبكة، ولا تستبعد مصالح  الدرك الوطني أن يكون هذا الشخص المهرب "باسكال" الذي نشط ضمن شبكة تهريب دولية، هكذا أصبحت الجزائر قاعدة دولية لنشاطات بارونات "الزطلة"، مصدرها أكبر دولة منتجة لمادة الكيف تدعى الإسلام والعروبة، فماذا لو طبقت الجزائر سياسة أمريكا في مكافحة مهربي ومنتجب المخدرات؟، حيث تقوم هذه الدولة بشن حروب فجائية داخل الدول المصدرة لهذه المادة، وما كولومبيا إلا دليل على قوة الردع الواجب استعمالها مع من يدعي الموت والدمار