Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كتاب حروب امريكا اسرائيل وبريطانيا على العراق /المؤلف صالح مختاري/تكاليف الحرب

تكاليف الحرب

بعد أن سكتت حرب المدافع والطائرات في الخليج انطلقت الآن حرب الاقتصاد والأعمار.

تكلفة إعادة بناء العراق والكويت تصل إلى 250 مليار دولار.

ولكن كم كلفت حرب الخليج؟

الأرقام تقول أن المبلغ يص إلى 115.23 مليار دولار، وحسب آخر التقديرات، فإن المبلغ يسمح بتمويل البرنامج الغذائي العالمي خلال قرنين !

 التكلفة حسب الدول:

                              v       العربية السعودية       : 48 مليار دولار.

                              v       الكويت          : 16 مليار دولار

                              v       الولايات المتحدة        : 15 مليار دولار.

                              v       بريطانيا         : 12 مليار دولار.

                              v       اليابان           : 11 مليار دولار.

                              v       فرنسا           : 12 مليار دولار.

                              v       دول أخرى      : 1.23 مليار دولار.

ماذا يعني يوم واحد من الحرب؟

يوما إلى أربعة أيام من حرب فيتنام . أسبوع إلى أسبوعين من خدمة الدين الإفريقي. سنة إلى سنتين من ميزانية البرنامج الغذائي العالمي.

أكثر من ثلاث سنوات من ميزانية الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية، وهي مؤسسة تابعة للأمم المتحدة مهمتها مساعدة شعوب العالم الثالث الأكثر فقرا.

تكلفة الحروب:

بملايير الدولارات حسب الصرف الحالي.

                              v       حرب الخليج 90-1991              : 115

                              v       حرب كوريا 50-1953              : 265

                              v       حري فيتنام 64-1973               : 570

                              v       الحرب العالمية الأولى 14-1918   : 380

                              v       الحرب العالمية الثانية 39-1945    : 3100

الحروب والتنمية:

الدخل السنوي لـ40 بلدا إفريقيا.

- ما يقرب من نصف المديونية الحالية لإفريقيا بكاملها.

- أكثر من ألف مرة من المصاريف المستعجلة لليونسيف من اجل إنقاذ 12 مليون أم وطفل في ستة بلدان إفريقية.

- أكثر من ألف مرة تكلفة برنامج القضاء على الدبابة ذات الرأس الأحمر بشمال إفريقيا.

- مرة ونصف النفقات العسكرية للعراق خلال عشر سنوات الأخيرة.

- ست سنوات من المساعدة للتنمية بإفريقيا.

* التكلفة بالنسبة للعربية السعودية

48 مليار دولار، أي 40 سنة من المساعدة المقدمة من طرف هذا البلد.

* التكلفة بالنسبة للكويت

16 مليار دولار، أي قرن من المساعدة المقدمة من طرف هذا البلد.

* التكلفة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.

15 مليار دولار، أي سنتان من المساعدة المقدمة من طرف أمريكا.

* التكلفة بالنسبة لبريطانيا

12 مليار دولار، أي ست سنوات من المساعدة المقدمة من طرف بريطانيا.

 

ثمن الأسلحة:

صاروخ مضاد للصواريخ باتريوت: 600 ألف دولار، أي المدخول السنوي لألف إفريقيي.

صاروخ توماهوك: 1.3 مليون دولار، أي ما يقرب من 3 ألف طن من السورغو.

طائرة أ ف 5 70 مليون دولار، أي ثلاث مرات الميزانية السنوية لغينيا الاستوائية 440 ألف نسمة.

طائرة أ ف 15 50 مليون دولار، أي ما يقرب الميزانية السنوية لغامبيا 850 ألف نسمة.

دبابة أم 1 مليون دولار، أي ما يقرب 11800 طن من القمح.

 

 

 

مسلسل الأحداث في 2 أوت 1990 إلى 19 جانفي 1991

2 أوت: - الجيش العراقي يجتاح الكويت وعائلة الصباح تفر إلى السعودية.

- مجلس الأمن يطالب بالانسحاب الفوري واللامشروط للقوات العراقية من المناطق التي احتلتها لائحة 660.

6 أوت: مجلس الأمن يقرر العقوبات الاقتصادية والعسكرية ضد العراق لائحة 661.

8 أوت: - الرئيس الأمريكي جورج بوش يقرر إرسال قوات أمريكية إلى العربية السعودية في إطار القوات المتعددة الجنسيات، وهذا قبل أن ينتظر مجلس الأمن الدولي في مسألة تشكيل مثل هذه القوة.

-  واشنطن تشرع في عملية درع الصحراء على الأراضي السعودية والعراق تغلق حدودها على الأجانب.

12 أوت: العراق يقترح حلا شاملا قائما على الربط العضوي بين أزمة الخليج والقضية الفلسطينية.

15 أوت: الرئيس العراقي يقبل معاهد الحدود المبرمة عام في الجزائر عام 1975 بين إيران والعراق وقول كل المطالب الإيرانية لإقرار السلم بين البلدين.

18 أوت: مجلس الأمن يصادق على لائحة 664 والمتضمنة ضرورة السماح للأجانب بمغادرة العراق.

25 أوت: مجلس الأمن يقرر إجراءات تضمنت السماح باستعمال القوة حتى يحترم الخطر المفروض على العراق لائحة 665.

28 أوت:  الكويت تصبح المحافظة التاسعة عشر للعراق بموجب أمر رئاسي من الرئيس صدام حسين.

30 أوت: الحديث الأول للرئيس العراقي صدام حسين ردا على الشائعات الأمريكية ويصرح خلاله لا نريد أن تندلع الحرب.

9 سبتمبر: الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة يطالبان بتطبيق اللوائح الأممية على الخليج عقب قمة هلكسي.

14 سبتمبر: مجلس الأمن يصادق على اللائحة 666 ويكلف لجنة العقوبات باتخاذ كل قرار بشأن مساعدة إنسانية من المواد الغذائية تقدم لرعايا دول أخرى.

16 سبتمبر: مجلس الأمن يدين خرق السفارات من قبل العراق مطالبا بإطلاق سراح الرعايا الأجانب لائحة 667.

23 سبتمبر: السلطات العراقية تعلن عن سحب الدينار الكويتي من التداول في الكويت والعراق.

24 سبتمبر: مجلس الأمن يصادق على اللائحة 669 مكلفا لجنة العقوبات بتقيين حاجيات البلدان التي تضررت اقتصاديا من جراء الحظر الاقتصادي المفروض على العراق.

25 سبتمبر: مجلس الأمن يقر الحصار الجوي المفروض على العراق 670.

2 أكتوبر: مجلس الأمن يصادق على اللائحة 671 والتي تحمل فيها العراق مسؤولية الخسائر المادية والبشرية.

28 أكتوبر: مجلس الأمن يصادق على اللائحة 677 ضد العراق معلنا الحفاظ على الوضع المدني للكويت.

29 أكتوبر: - مجلس الأمن يصادق على اللائحة 678 يسمح باستعمال القوة لحمل العراق على الانسحاب من الكويت وهذا قبل تاريخ 15 جانفي 1991.

 - على إثر اجتماع عقدته الهيئات القيادية العراقية العليا رفضت العراق الإنذار الأخير والتهديدات الموجهة لها وقالت سوف لا توضح أمام الإرهاب.

01 ديسمبر: العراق يقبل اقتراح جورج بوش لبعث محادثات على مستوى عال حول أزمة الخليج.

7 ديسمبر: المجلس الوطني العراقي البرلمان يوافق على اقتراح رئيس دولة العراق المتضمن مغادرة كل الرعايا الأجانب للعراق.

03 جانفي: الرئيس الأمريكي يقترح عقد لقاء بين طارق عزيز وجيمش بيكر بجنيف يوم 09/01/1991.

9 جانفي: فشل محادثات عزيز بيكر.

12 جانفي: الكونغرس الأمريكي يعطي الضوء الأخضر للرئيس جورج بوش للهجوم على العراق عند انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لانسحاب العراق من الكويت.

13 جانفي: فشل المحادثات بين صدام حسين بيرز ذي كويلار في بغداد في آخر فرصة.

14 جانفي:- فرنسا تقترح مبادرة للسلام على مجلس الأمن الدولي.

 - واليمن يقترح مخطط سلام من ست نقاط وواشنطن ولندن ترفضان ذلك.

15 جانفي: مجلس الأمن يدرس الاقتراح الفرنسي الذي حظي بدعم العديد من الدول باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

17 جانفي: بداية الهجوم الجوي على العراق مع دعاية إعلامية كبرى.

18 جانفي: العراق يمطر تنل أبيب بالصواريخ ويكرر ذلك مرة ثانية يوم 19 جانفي الذي يعتبر اليوم الثالث على اندلاع الحرب.

 

 

ميزان القوى في حرب الخليج

ويمثل هذا بياتا تفصيليا لآخر الأرقام المعلنة للحشود العسكرية في المنطقة حسب المصادر العربية:

القوات العراقية:

حسب المعلومات تم حشد أكثر من 545000 جندي في الكويت وحوالي 4000 دبابة، و2500 دبابة مزنجرة لنقل الجنود، 2700 قطعة مدفعية.

 

القوات الأمريكية:

- 425 ألف جندي في المنطقة من بينها 245 ألف من المشاة و75 ألف من المارينز و45 ألف من القوات الجوية، 60 ألق مارينز على متن أكثر من 50 بارجة حربية، بالإضافة إلى 7 حاملات الطائرات، تيودوروزفلت سراتوغا، وجون كندي وأمريكا ميد ماي، رونجرس، يوجد على متن هذه الحاملات ما يربو عن 450 طائرة مقاتلة.

- أكثر من 1000 طائرة وما يزيد عن 1500 هليكوبتر، وكذلك ما يزيد عن 20 طائرة مقنبلة استراتيجية أمريكية ب-52 التي تحمل الصواريخ المعترضة وقنابل وأسلحة نووية بحمولة تصل إلى 27 طنا.

- أكثر من 1000 دبابة و2000 سيارة مزنجرة لنقل الجنود.

بالإضافة إلى هذا هناك وحسب البنتاغون فإن هناك 245 ألف عسكري على النحو التالي:

* بريطانيا: 34 ألف عسكري علاوة على التعزيزات المنتظرة 170 دبابة نوع تشلانجن، 72 طائرة مقاتلة نوع تورنادو، 16 بارجة حربية.

* فرنسا: حوالي 15 ألف رجل، 72 بارجة حربية في الخليج والبحر الأحمر، 40 دبابة و40 طائرة ميراج وجاوغوان، 120 هليكوبتر مضادة للدبابات.

* تركيا: 100 ألف جندي على الحدود العراقية، 50 دبابة و50 طائرة مقاتلة وأكثر من 560 طائرة أمريكية رابضة بتركيا وأسراب من الطائرات الألمانية.

* بلجيكا: طائرتان كشافتان للألغام وبارجة للدعم.

* اليونان: فرقاطة على متنها 200 عسكري.

* إيطاليا: فرقاطتان وبارجة للدعم 850 جندي و5 بواخر في الخليج.

* النرويج: باخرة حربية حارسة للسواحل.

* إسبانيا: فرقاطة + بارجتان و500 جندي.

البلدان الخليجية:

 * العربية السعودية: 38 ألف جندي و56 ألف من الحرس الوطني، 7200 بحري، 16.5 ألف من القوات الجوية، 550 طائرة مقاتلة، و8 فرقاطات.

* مصر: 15000 ألف جندي في العربية السعودية ما بين 3000 و5000 جندي في الإمارات العربية.

* الإمارات العربية: جيش يتكون من 40 ألف جندي، 200 دبابة، 15000 قوات جوية، 80 طائرة، 15000 بري، و15 بارجة.

* عمان: 25 ألف جندي، 63 طائرة، و4 بوارج حاملة لصواريخ أكسوسيت.

* سوريا: أرسلت 15 ألف جندي،  3000 دبابة.

* المغرب: 5000 جندي مشاة سيارات حفيفة، 500 جندي في الإمارات، 1500 في السعودية.

* البحرين: 2300 جندي، 450 قوات جوية، 600 بحري.

دول أخرى:

* الأرجنتين:  فرقاطة + 100 جندي بصدد التدريب في طريقهم إلى المنطقة + 300 رجل على متن باخرتين.

* استراليا: فرقاطة + باخرة تموين، 600 جندي.

* بنغلادش: 2000 جندي في السعودية.

* تشيكوسلوفاكيا: وحدة مضادة للمواد الكيميائية، 2000 جندي في السعودية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع تطور النظام الرأسمالي في فرنسا وبسبب تزايد حركة الرأسمال نحو الخارج، وعندما تمكنت البرجوازية من بسط سيطرتها بدأت تنتهك مبدأ عدم.

والدول الغارقة في مشكلاتها الداخلية. خصوصا تلك الدول التي وقفت مع العراق، ثم انفجرت فيها أزمات حادة أضعفتها، وهمشت فعاليتها ودورها العربي، وحوصرت في حدودها، تواجه انشغالات خطيرة تستنزف كل وقتها وجهدها، ويأتي الوضع الجزائري مثالا على هذه الدول. رغم بعض المساعدات المحدودة التي قدمتها الجزائر للعراق، كما أن ليبيا والسودان المحاصرتان. عاجزتان عن خرق الحصار، وعن تقديم عون حقيقي للعراق.

أما اليمن، وبعد الحرب الداخلية. والتفجيرات المتلاحقة، والخلافات العنيفة مع السعودية على مناطق الحدود. وحساباتها الخاصة. وضعتها خارج قوس التفكير بإمكانية خرق الحصار. فاكتفت ببعض المواقف والمبادرات، وقليل من العون. ونعرف في هذا المجال وضع منظمة التحرير الفلسطينية، والشعب الفلسطيني. العاجزة عن الإقدام على خطوة بهذا المستوى، مكتفية بالتأييد الضمني. ووقوف الشعب في خندق العراق على طول الخط.

وفي الخلفية أيضا. لابد من قراءة موقع وأثر الدولة القطرية، المهتمة أولا وأساسا بشؤونها القطرية، وبالرقعة الجغرافية التي تحكمها، وكل همها الحفاظ على هذه الرقعة وتمتين جدرانها. والتوجه نحو الجهات المفيدة. والقوية. التي تربط معها بشبكة مصالح واسعة. تعتقد أنها تضعها بغنى عن الأقطار العربية، وهموم هذه الدولة أو تلك. مكتفية بخطابات التعاطف والكلمات المطاطة التي لا طعم لها ولا لون ولاجنس.

أما الموقف الإيراني. فهو يثير العديد من التساؤلات. فإيران الجار التاريخي للعراق التي تربطها به حدود طويلة تسمح بخرق الحصار بكل الوسائل. وإيران التي ما زالت ترفع شعار الشيطان الأكبر تعبيرا عن أمريكا. وجملة من الشعارات المعادية للغرب المتجبر في خطاب سياسي عنيف رغم التطورات التي عرفتها في هذا الميدان بعد وصول محمد خاتمي إلى رئاسة الجمهورية.

كان يفترض فيها أن تكون البلد الذي يكسر الحصار، ويفتح حدوده الطويلة مع العراق. تجسيدا للخط السياسي المطروح. ووعيا بالمخاطر المشتركة التي تهدد كل من العراق وإيران.

لكن إيران لم تفعل ذلك حتى الآن. وإن كانت تسرب بشكل سري معلومات عن المساعدات الكبيرة التي تقدمها للعراق، وغض النظر عن عبور السلع وغيرها من وإلى العراق.

لكن ذلك –إن كان صحيحا- فهو أقل من الحد الأدنى المطلوب من دولة كبيرة/ تترأس المؤتمر الاسلامي، وتطرح مسؤولياتها في رعاية وحماية المسلمين عموما، والشيعة خصوصا.

وهنا لا نستطيع تفسير الموقف الإيراني بمخلفات الحرب مع العراق. أي بما تركته من آثار وأحقاد. لأن الحرب، مضى عليها أكثر من عشر سنوات. تراجع فيها العراق عن كل الأراضي الإيرانية التي كانت بحوزته، وأقدم على مجموعة خطوات لتحسين العلاقات وإعادتها إلى طبيعتها، والعشر سنوات كافية لتجاوز خلافات الماضي. خصوصا وأن هناك عدوا خطيرا جاثما فوق صدر الخليج ومياهه ودوله، يهدد الجميع، والعراق وإيران بشكل خاص.