Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

العيادة عبد الحق يكشف. المخابرات المغربية عرضت علينا المال والسلاح

 

اعترافات العيادة أثناء محاكمته بالجزائر

المخابرات المغربية عرضت علينا المال والسلاح

طلبوا منا ضرب البولزاريو في الجزائر 

من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية

للمؤلف صالح مختاري عام 1998

         خلال مثول العيادة أمام محكمة الجزائر يوم 14 جوان 1994, قال أمير الجماعة الإرهابية المسلحة أن السلطات المغربية طلبت لقاءه يوم 13 أفريل 1993 قبل أسابيع من زيارة خالد نزار, وبعد أن أوضح بأنه  أقام عند الأمن الملكي بوجدة قبل أن يتحول إلى الرباط مدة عشر أيام حيث اتصل به ضباط في الجيش الملكي.وحسب شهادة عبد الحق العيادة فإن المغاربة طلبوا دعمه في مسألة تندوف والصحراء الغربية مقابل حصول "الجيا" على أسلحة وأموال من نظام الملك الحسن الثاني بهدف التخلص من هذه المسألة العالقة, و التي يحملون الجزئر مسؤوليتها.

         وحسب الخطة المغربية التي كشف عنها المسؤول الأول عن "الجيا", فإن الأمر يتعلق بضرب مصالح جبهة البوليزاريو في الجزائر. وقد تلقى وعودا بمقابلة وزير الداخلية المغربي في حالة موافقته على الخطة مؤكدا في ذات الوقت أن الأمن الملكي لم يلق القبض عليه, وإنما طلب تعاونا معه وإلا يكون مخيرا بين السجن بسبب الهجرة الغير الشرعية أو إبعاده إلى الجزائر وهو ما تم في 02 أوت 1993.

         عبد الحق العيادة (39 سنة) المحكوم عليه بالإعدام من قبل محكمة الجزائر في جوان 1994 تحول بعد خمسة أشهر من ذلك إلى ورقة للتفاوض بيد محولي طائرة الخطوط الجوية الفرنسية من مطار هواري بومدين في نهاية ديسمبر 1994 بعد أن إشترط المختطفين التحدث معه ثم إطلاق سراحه,  حيث تشير كل المعطيات والدلائل ان حادثة اختطاف الطائرة الفرنسية هي من تدبير المخابرات الفرنسية لفرض حصار دولي على الجزائر لحاجة في نفس يعقوب.          

         تاريخ المملكة المغربية حافل بالمؤامرات لزعزعة إستقرار الجزائر, ففي سنة 1963 دخل الجيش الملكي  أرض مليون ونصف مليون شهيد بغرض إستعمار جزء من أرضنا بمساعدة الموساد الإسرائيلي  وأمريكا  و خلال سنة 1978 كانت قوات المرتزقة متمركزة على الحدود الغربية  تنتظر الضوء للدخول للجزائر والقيام بأعمال إرهابية, وهو ما يعرف بقضية " رأس كاب سيجلي" التي تورطت فيها المخابرات المملكة المغربية و المخابرات الفرنسية والموساد الإسرائيلي, وقتها كان  المرحوم هواري بومدين طريح الفراش كانوا ينتظرون أن تلم   الفاجعة للقيام بأعمال إرهابية ضد  المصالح الحيوية للجزائر  في حين  كان الرئيس هواري بومدين قد رفض تسليح المعارضة المغربية و رفض   السماح لها بالدخول الى المغرب عبر الأراضي الجزائرية, وكان من ضمن أبرز المعارضين للنظام الملك الحسن الثاني  اندالك المهدي بن بركة الذي إغتالته المخابرات المغربية بالتعاون مع المخابرات الفرنسية والموساد الإسرائيلي ونفس الامر حدث مع المعارض الاشتراكي اليوسفي الذي أصبح يرأس الحكومة المغربية حاليا,   فعندما عرض معمر القدافي رئيس ليبيا على الرئيس الراحل هواري بومدين سنة 1972 بأن يسمح للطائرات الليبية بعبور الأجواء الجزائرية لتقديم المساعدة لمنفذي إنقلاب سخيرات ضد الملك الحسن الثاني بقيادة الجنرال أوفقير, كان الرد الرفض القاطع وهو ما يدل على أن الجزائر لم تعمل أبدا ولم تخطط في يوم ما لزعزعة استقرار دول الجوار, وبالخصوص المملكة المغربية التي تربطها بالجزائر علاقات تاريخية نسيها إخواننا المغاربة لأنهم يعتقدون أننا قد استعمرنا جزءا من أراضيهم, ولكن إلى متى يبقى العرش المغربي يعيش في الأوهام والطموحات المنافية لكل الأعراف والقوانين..