. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
اكدوبة النووي
تضاف الى مخططات شارل وموريس
صالح مختاري
مند عام 1962 وفرنسا تنتهج سياسة الحرب القدرة
ضد ابناء الجزائر ضمن مخططات الفتنة والدعاية المغرضة التى كانت مرفقة دائما بالتحريض على الردة والتمرد على الوطنية هده الشطحات الاشهارية المستمدة من العقلية استعمارية كان هدفها جزأرة الجزائر للمحافظة على المزايا الاقتصادية التى ظل المستعمر القديم محتكرة الريادة فيه والذي عندما يشعر بشيء من التقهقر يبتدع أساطير أمنية تسند مهمة تسويعها الى الاعلام الدي ظل مهيئا لمثل هده المهام القدرة الذي صنف الجزائر على انها مصدر خطر يهدد امن فرنسا الحضارية ، أهم ما ابتدعته مخابرات هده الأخيرة لاهانة الجزائر هو قضية اختطاف طائرتها الجوية التي حولت قصرا عام 1994 الى مرسيليا حتى لا تنكشف الفضيحة وقتها قيل ان عملية الاختطاف هندسها إرهابيون جزائريون ولا احد تمكن من إثبات الكيفة التى استطاع بها مراهقوا الإرهاب من قيادة طائرة تسمى" ارى-بيس "، الرهبان السبع هم كذلك دخلوا معادلة الابتزاز
بعد اغتيالهم مند اكثر من 13 سنة التهمة اريد لها ان تلصق بالجيش الجزائري الدي عرض عليهم الحماية ولم تتسال فرنسا عن سبب رفضهم لها رغم تواجدهم فوق بركان الارهاب ، قضية " ارى –بيس "، والرهبان ماهما الا معادلات من ضمن مخططات الحروب القدرة التى تشبه خطي شال وموريس الدان انشاءا لمنع المجاهدين من إدخال وسائل التحرير واليوم اعد انجازه بخطوط غير مرئية لمنع
الجزائر لزعزعت استقلالها السياسي والاقتصادي في هدا الإطار استغل نظام الكردوسي الأزمة الأمنية أحسن استغلال باستمراره في استعمال معلومات الأمنية مغلوطة لفتح المجال امام التدخل في الشان الداخلي لجزائر في هدا السياق اتهم مؤخرا احد الفزيائئن الجزائرين بتسريب معلومات نووية لجماعة دروكدال قيل بانه يشتغل لدى احد مراكز البحوث النووية بسوسرا اكدوبة نووية أكدتها هده الاخيرة الا ان التكذيب تحول الى حقيقة لتوفير شروط ابتزاز جديدة لكي تتراجع الجزائر عن قراراتها بعدما اصيب ميناء مرسيليا بمرض انفلونزا الاورو والدولار التى انتشرت الى باقي قطاعات الصناعية الاخرى .خلفت وراءها المئات من البطالين لنكتشف بان الجزائر تملك قوة معنوية جديدة يمكنان تستغل لردع ادعاءات فرنسا وحلفاءها المعروفين بعدائهم الشديد لحضارة اقوى أسطول بحري في البحر المتوسط خلال القرن الخامس عشرة...............