. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
خطة مصرية اسرائلية لاغتيال عمر البشير هروبا من ازمة خسارة الفراعنة
تقارب الجزائري السوداني اقلق صناع القرار في مصر وامريكا واسرائيل
معركة دبلوماسية انتصرت فيها الجزائر على مصر بتعليتها عالميا
الامة العربية كانت سباقة الة تاهيل الخضر الى المونديال مند اكثر من 20 يوما من واقعة القاهرة وملحمة ام درمان التاريخية وكانت سباقة قبل نيورك تايمز الى دكر خطة النظام المباركي في استغلال انتصار فريقه من اجل التغطية على انفجار وشيك قد يعصف به في حالى خسارة مصر التى اراد حكامها ومخابرتها وبوليسها سرقة عزيمة الجزائرين وافشال حصولهم على نصر مبين ادا ما لعبوا في ظروف جيدا وهو ما جعلهم يستعملون اساليب قدرة بدات قبل 14 نوفمبر باهنة تاريخ وشعب الجزائر الحرة التى لها باع في تاريخ البشرية ..
صالح مختاري
انصار ما يسمونون انفسهم بالفراعنة الدين اغرقهم موسى عليه السلام في البحر لم يكن كافيا فارادوا تسجيل اهداف اخرى ليس على بساط ملعب القاهرة بل على ساحات سوارعها وازقتها ومن منابر اعلامها الدي استعمل اسلوب قناة سي ان ان لما احتل العراق امام اعين من يصفوننا اليوم بالارهابين وهم من ارسلوا راقصاتهم لهز البطن امام جنود فضائح ابو غريط احتفالا بسقوط بلاد الرافدين في فم الامريكان الصهاينة ،لقد مرست على رموز الدولة الجزائرية من عناصر الفريق الوطني ووزارءه وسفيره ومواطنيها شتى انواع الارهاب النفسي والضربي والاهانة التى لا وجود لها في قواميس الاخوة الدين جمعتهم لغة واحدا ودين واحد وثراث واحد نعم سجلوا اهدافا في ساحات القاهرة بمشاركة مخابرات رافت الهجان وبوليس جمال مبارك وتحريض علاء مبارك هؤلاء ارادوا الاستلاء على الحكم على ظهر الجزائرين ولكن التاريخ ابى ان يعيد نفسه ويعود بنا الى عام 959 ق.م التى حرر فيها شيشناق الامزيغي الجزائري الشعب المصري من فساد
سي أمون آخر ملوك الأسرة الحادية والعشرون الدي تولى ابنه بسوسنس الثاني الحكم في مصر في هدا الاطار لم يهضم حكام مصر اقصائهم من منصة جنوب افريقيا العالمية على معلب المريخ السوداني فواصلوا قدارتهم الاعلامية بعدما فشلت مخابراتهم في شراء دمة منارين سودانيين ومحاولة ارشاء حكم السشيلي وفبركة اعتداءات باسم العلم الجزائري لتوفير دلائل الاقصاء المخططات المصرية التى اسقطها الجسر الجوي التى حمل مناصرين اوفياء لوطنهم لم يتم شراءهم بل كان التحاقهم بكتيبة سعدان ردا معنويا على ادعاءات المنافقين في مصر الدين وصفوا اسود الجزائر بالاوباش والارهاب
خطة مصرية اسرائلية لاغتيال عمر البشير
العلاقات المصرية الاسرائلية التى تضرب اطنانها في التاريخ اصبحت قدرا محتوما على شعب يسمى مصر مغلوب على امره اصبح تابع وليس متبوعا كما يحلوا لحكام مصر التباهي به في المحافل العربية والدولية وقد كشفت عدة مصادر وتقارير اعلامية موثقة بان كل من امريكا واسرائيل اعطت ضمانت لمصر لكي لا تعاقب من طرف الفيفا في حالة فوزها بطريقة الرمي بالحجارة والضرب بالعصي لان لو ان اسرائليا واحدا او امريكا تم خدشه لا اعلنت حالة طواري في العالم
وهم يؤكد حسب دات التقارير تمادي النظام المصري في اهانة الجزائر ورموزها الوطنية وتهديد الفيفا امام مسمع ومراى المجتمع الدولي الدي نطق اعلامه وخرس مسؤوله ،في هدا السياق وجهت السهام الى السودان وغزة الاولى كانت بسبب مساندة الشعب السوداني للخضر وعدم دخوله في شراك المؤامرة على الجزائر مع قدرته على تامين المقابلة وانصارها وهو ماجعل الامن السوداني يتفقوق على نظيره المصري مما يفتح المجال لسودان لتنظيم دورات دولية بمثل هدا المستوى وهو ما لم يرضي اصحاب كدبة ام الدنيا ،بعد فشل خطة سرقة التاهيل من الجزائر ومؤامرة الاخلال من النظام العام بالسودان قبل واثناء المبارة الفاصلة جاءت زيارة شمعون بيراز لمصر في هدا الظرف والتى فاجات الكثير من المتبعين لشان الامني والساسي الا ان تزامنها مع اشتعال فتيل الحرب الدبلوماسية مع الجزائر والسودان وبلدان عربية اخرى جعلت
من هده الزيارة دات طابع خاص هدفها انقاض نظام حسن مبارك من مازق الدي سقط فيه اثر فشل خطة استغلال تاهيل الفر عونيون لتلميع صورة الوراثة التى كانت تعول عليها امريكا واسرائيل كثيرا وعندما فشلت كللا العمليات الشراحية
كانت اسرائيل اخر حل من اجل تنفيد مخطط كان جاهزا مند مدة والقاضي باغتيال الرئيس السوداني عمر البشير
من اجل توجيه انظار الراي العام المصري والعربي الدي اصبح شد مشدود نحو تزم الوضع بين مصر والجزائر والسودان حيث كشف العديد من انتلجنسيا الاسترتجيات السياسة الدولية بان ماحدث بالخرطوم التى تاهل فيها الخضر الجزائرييون الدين حضيوا باستقبال جماهيري باهر وبحفاوة من اعلى السلطات الاسودانية لم ترضي صناع القرار في مصر واسرائيل وامريكا وبعض البلدان الاوربية لان حسبهم سوف ينتج عنه تقارب جيد بين الجزائر والسودان وان وجود الجزائر في هدا البلد سوف يهدد امن اسرائيل التى هي متورطة جنبا الى جنب مع مصر في ازمة الدرفور
فبعد فشل العديد من المحاولات لاعتقال الرئيس عمر البشير وتلقيه مساندة مطلقة من اخيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
اجتمع قادة مخابرات الموساد الاسرائلي وونظرائهم المصريين في اجنماع جمع رؤساء ومسؤولون من اعلى مستوى لاغتيال رئيس دولة خدمة لاستقرار نظام حكم يجسد نظام دولي محتال وقف على تقتيل شعب غزة بعد اغلق المصريون ابواب المساعدات علية في حين ثبتت مشاركة مصر في زعزعة استقرار السودان باتزيم الوضع في الدرفور وزامتناعها على تقديم أي مساعدة لتقليل من معاناة الشعب السوداني ..