. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
الدكتور لحول يكشف لامة العربية
المادة التاريخية الغيت نهائيا من التدريس
قرارات تامين املاك الدولة لم تثبت في قوانين اجراءات المدنية والعقارية
قانون المالية قرار سيادي حرر البلاد من التبعية الاقتصادية
الجزائر في حرب مع اسرائيل بسبب 70 في المئةمن املاك القدس
صالح مختاري
كشف الدكتور لحول في لقائه مع الامة العربية ان كل الثورات دفعت مبالغ مالية كبيرة من اجل كتابة تاريخ ثوراتها التى لم تكن كالثورة الجزائرية التى كانت ضحية مؤامرة تمثلت في تسخير مبالغ مالية لتعطيل تاريخ امجاد ابطال الثورة والمقاومة معا التى شهدت اروع ملامح الشجاعة والبطولية في هدا الاطار كان هواري بومدين قد وجه نداءات لكتابة التاريخ والدي بدات في النهوض به مع بداية تولي الرئيس بوتفليقة مقاليد الحكم هدا الاخير فتح الباب امام الباحثين للنهوض بعملية تاريخ بطولات المقاومة على مر 130 سنة وارعوع شيء اقدم عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو انجاز فلم مصطفى بن بولعيد الدي كان تحت رعايته السامية
فيما يخص قضية مطالبة فرنسا بالاعتدار عن جرائمها في حق الشعب الجزائري فقد اكد لحول بان فرنسا هي مطالبة من طرف الشعب الجزائري بان تعتدر لروح الضحايا وامن الشهداء والمجاهدين خاصة والشعب الجزائري عامة لان حسبه حق من حقوق الاجيال القادمة ولتحقيق هدا المطلب لبدا بان يودع مطلب في هدا الشان لدى المحاكم الدولية لارتكاب فرنسا الاستعمارية جرائم حرب في حق الانسانية في هدا المجال كشف المتحدث بان لا يمكن متابعة فرنسا عن جرائمها الا ادا ادمج هدا الامطلب في القانون الجزائري لان غياب قانون يجرم فرنسا هو العائق الدي يمنعنا من مباشرة أي أي متابعة وفيما يخص هده القضية فان الجزائريون يطالبون فرنسا المتحضرة في جرائمها الفظيعة بان تقدم تعويضات مادية عن كل الخيرات التى نهبتها وعلى راسها المديونية الاولى التى لم يستطيع ملوك فرنسا اراجعها للجزائر قبل يوم الاحتلال
زيادة على ما تم نهبه بعد الغزو من معادنو ومحصول زراعي صدر الى فرنسا واوروبا التى صنعت رفهيت هده البلدان التى بنيت على حساب الشعب الجزائري في هد الاسياق فان الاجيال الصاعدة ليست بحاجة الى اعتدار طفيلي بل الى معاقبة فرنسا طبقا لاحكام قوانين ارتكاب الجرائم الانسانية يرافقعه تعويض ملموس وليست خطابات جوفاء تصدر من حين لاخر منطرف منافقين مازالوا يامنون بالجزائر فرنسية رغم حصول الشعب الجزائري على استقلاله بدم والنار
قانون المالية قرار سيادي ححر البلاد من التبعية الاقتصادية
فيما يخص قانون المالية الحالي وما احدجثه من ضجة لدى صناع القرار بفرنسا فان تبنيه منطرف الدولة الجزائرية يعتبر حسب الدكتور لحول بانه قرار سيادي حرر الجزائر من التبعية الاقتصادية والخارجية والدي جاء لحماية المنتوج الوطني رغم قلته ويحارب ما كان يسمى باقتصاد البازار الدي كانت فرنسا اول المستفدين منه القانون حجسب المتحدث حصتن البلاد من ازمة العالمية بعد ان اتخد الرئيس بوتفليقة قرار القضاء على المديونية الخارجية ازمة مالية كشف بشانها لحول بانها كانت مفتعلة لسرقة اموال دول الخليخ خاصة والتى بلغت اكثر من 2الف مليار دولار دهبت كخسائر امارات الخليج
وقد حاول حسبه بعض "غرباب الناعقة " بان تجر الجزائر الى دخول بنوك اجنبية في الصناديق السيادية ولولا تدخل الرئيس لمنع مثل هده المتاهات الاقتصادية لدخلت الجزائر في ازمة اخرى وبهدا الخصوص قال " انوه بموقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الدي ابى ان لا يتدخل احد في الصناديق السيادية " وهو ما اثبته الايام بان سيادته كان رايه صائبا
قرارات تامين المحوقات لم تثبت في قوانين اجراءات المدنية والعقارية
في همر مطالبة المعمرين باملالكهم قانه حسب الدكتور لحول فان العيب راجع الى المشرع الجزائري الدي اهمل مرجعية مهمة جاءت في بيان اول نوفمبر والقاضية بان يخير المعمرين بين الجنسية الجزائرية والفرنسية ومن يكن له الاختيار الاول يكون له نفس حقوق الجزائرين وهو ما يحفظاملاكهم ولكن بعد مغادرة الاغلبية منهم الجزائر سقطت هده الحقوق
والغريب يضيف المتحدث انه لم يتم ادراج بند العقار الدي جاء في بيان اول نوفمبر في القانون المدني قسم العقار ثقرة سمحت لهؤلاء المعمرين المطالبة باملاكهم التى اسقطها بيان اول نوفمبر لانهم غادروا برفقة عساكر المحتل الفرنسي
وفي نفس الاطار حدث امر خطير وهو حسبه لم يتم تثبيت قرارات تامين الاملاك الشاغرة وواملاك عقارية اخرى التى اصدرها كل من بنبلة والراحل هواري بومدين في خطابه الشاهير لعام 1971 حيث لم يتم تسجيل هده الاملاك المؤممة ضمن قوانين المتمة له وكمثال على هدا هو انه لما حاولت مؤخرا السلطات القيام بمشروع محطة تصفية المياه على مستوى بلدية سيدي امحمد بمنطقة بوبيو منع احد الجزائرين الدي كان موكل من طرف احد المعمرين دخول الدولة على ارض المشروع لتصبح القضية امام اروقة العدالة
الجزائر في حرب مع اسرائيل مع اسرتئيل بسبب 70 في المئةمن املاك القدس
وبخصوص الحرب الخفية بين الجزائر واسرائيل فقد لخصها لحول في امتلاك الجزائر لنحو 70 في المئة من الاملاك الوقفية التى توجد باراضي القدس الفلسطينية تعود لمهاجريم مع الامير عبد القادر والحجاج الجزائريين الدين استقروا بفلطيسن قبل وجود هده الدولة الارهابية على ارض المقدس الشريف
وفي هدا السياق كشف المتحدث بان الجزائر تعيش على واقع مؤامرة خطيرة تهندسها اطراف خارجية يد اسرائيل
اصبحت من اهم الخلاطين لزعزعة استفقرار الجزائر بحيث توجد اطراف متامرة تريد تعطيل الخطة التنموية التى اتنتهجها الرئيس مند عهدته الاولى بحيث يلزم حسبه ان يتبنى الشعب مشروع مجتمع