. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
مجلس الأعلى الإسلامي العراقي يهدد جريدة الصباح
بعد نشرها لفضيحة سرقة 4 مليون دولار من بنك بغداد
الشيخ جلال الدين الصغير يحرض على قتل الصحفي العراقي احمد عبد الحسين
صالح مختاري
في مقال نشر في الرابع من شهر اوت ، كشف الصحافي أحمد عبد الحسين امين سر تحرير جريدة الصباح العراقية عن فصيحة سرقة فرع بنك الرافدين الواقع في الزوية ببغداد التي تمت يوم 28 جويلية 2009.التى تورط فيها حسب ذات الجريدة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أحد قادته وهوا لشيخ جلال الدين الصغير كان قد شارك في أعمال لجنة صياغة الدستور العراقي في العام 2005 في هدا السياق دكرت جريدة الصباح ان
عملية سرقة بنك بغداد تعد من اكبر السرقات التى حدثت منذ عام 2003 والتى أسفرت عن سرقة نحو أربعة ملايين دولار و مقتل ثمانية حراس وبعد مرور ثلاثة أيام تم توقيف سارقين من بينهم النقيب جعفر لازم وهو ضابط في حرس نائب رئيس الجمهورية،وعادل عبد المهدي عضو في المجلس الأعلى الإسلامي
الصحافي احمد عبد الحسين فجر قضية أخرى من العيار الثقيل بعد كشفه عن تورط المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الدي كان ينوي حسبه استخدام المبلغ المسروق لشراء أصوات الناخبين خلال الانتخابات التشريعية التى ستجري في شهر جانفي 2010
على إثر نشر فضيحة سرقة 4 ملاين دولار التي تحدث عنها احمد عبد الحسين ، قام المجلس الأعلى الإسلامي بتهديد جريدة الصباح بملاحقتها قضائيا حيث القى الشيخ جلال الدين الصغير خطبا يوم الجمعة 7 اوت 2009 نفس الخطاب القي في كل المساجد التابعة للمجلس ادان فيه الصحافي احمد عبد الحسين والتحريض على قتله معلنا بصفة رسمية بانه يتزم كدلك ملاحقة كل وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية التي ذكرت تورّطه في السرقة 4 ملايين دولار من بنك بغداد منها مواقع المعارضة المنتمية إلى حركة البعث التابعة لصدام حسين. في هدا الإطار تلقى الصحفي احمد عبد الحسين تهديدات مباشرة من احد نواب منتمي الى الحزب الشيعي وبعض الميلشيات المقرّبة منه
و تضامنا مع الصحفي احمد عبد الحسين وجريدة الصباح نظّم مثقفون ومحترفون إعلاميون عراقيون عبر اتحاد الكتاب ومرصد الحريات الصحفية تجمّعاً في بغداد منددين عن ما صدر من تهديدات بالقتل ضد الصحفي احمد عبد الحسين صاحب المقال صحفي كاتب وشاعر معروف في بلاد الرافدين .