. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
وبناءا على ادعاءات السلطات التونيسة القاضية بان عملية الاختطاف تمت بالاراضي الجزائرية تم تحديد مكان تواجد السائحين النمساويين بمنطقة كيدالي على بعد150 كلم من شمال مالي القربة من الحدود الجزائرية دات المصادر قالت ان المخطفيين موجديين بمركز العام لقائد منطقة الساحل التابع لقاعدة في المغرب الاسلامي معلومة جات بها مخابرات الدول التى طالبت منها النمسا المساعدة وعلى راسها امريكا التى قالت مخابراتها المركزية سي اي ي
وقد ادعت السلطات التونسية وقت اختفاء الرعيتين انهما غير مسارها ليصلا الى منطقة البرمة ثم عادت وفالت انهما اتجها باتجاه قفسة ليتوغلا بعدها في الحدود الجزائرية
بناحية تبسة والواد ....الحقيقة ان المخطفيين حسب مصادر عليمة قد نقلهم الخاطفون من طاطويين باتجاه لبيا التي دخلوها من منطقة تريتي ثم واق التى يوجد بها طريق فرعي المودي الى شمال التشاد بمنطقة تبستي القريبة من الحدود اليبية اين تم اخفاء الرهنتين ليتم توجيه الانظار الى كيدالي بحكم انها كانت مسرحا لعملية اختطاف مماثلة خلال عام 2003 اين قامت جماعة البارابالتفاوض بشان اطلاق سراح 14 سائحا اوروبيا تم تحريرهم مقابل فدية قدرت ب5 مليون اورو وبشان هده العملية فقد اكدت مصادر عليمة بالملف بان قضية اختطاف السواح الالمان كانت بالصدفة ولم يكن مخطط لها من القبل حيث كانت جماعة البارا في رحلة عبر الصحراء عندما تصادفت مع السواح ومن هنا جات فكرة حجزهم ونقلهم الى مالي بعد ان حررالجيش الجزائري 17 منهم وتشاء الصدفة ان تكون منطقة سالسبورغ هي نفس مكان اقامة الرعيتين انمساويتين التى يقيم فيها رعايا من نفس المنطقة اختطفوا عام 2003
المطالب الجديدة للقاعدة ترهن مصير المختطفين
والنهاية ستكون ماساوية
اكدت مصادر ذات اطلاع بملف القضية ان المطالب الجديدة لجماعة القاعدة في بلاد الاسلامي سترهن مصير الرعايتين النمساويتين واعتبرتها مطالب تعجيزية تضاف الى تللك السابقة والتى طالبت من خلالها اطلاق البارا و بعض الارهابين المسجونيين بتونس والجزائر مطلب اعتبرته النمسا خارج استطاعتها في حين اكدت الجزائر بانها لن تطلق سراح ماعتبرتهم بالخارجين على القانون
وكانت فينا قد تحصلت من من القاعدة على مهلة ثالثة تنتهي بحلول منتصف ليلة 6 من شهر افريل وفي هدا الشان طالبت القاعدة يوم 31 من شهر مارس الماضي وفي ساعة متاخرة من الليل الحكومة النمساوية بسحب اربعة جنود لها في افغانستان يعملون رفقة قوات حلف الناتو وكدا اطلاق سراح ناشط اسلامي يحمل الجنسية النمساوية من اصول مصرية وزوجته كانا قد ادين يوم 12 مارس الماضي بالسجن اربعة سنوات و22 اشهر بسبب بث شريط مصور على الانترنت يهددان فيه كل من النمسا والمانيا بعملية ارهابية وتقول المعلومات التى بثتها اداعة ارف النمساوية ان الخاطفيين قد رفعوا من قيمة الفدية التى كانت من قبل في حدود 5 مليون اورو وقد تحفضت مصالح وزارة الخارجية النمساوية بالتعليق بخصوص هده المطالب وبرر الناطق باسمها بيتر لاونسكي دالك بالخوف على امن الرهنتين وكانت صحيفة دارستندار لاندي قد نقلت تصريح المبعوث الخاص للحكومة النمساوية بمالي انتون بروهكسا الدي اعتبر المهلة الجديدة مجرد مناورة لها ابعد سياسية لا علاقة لها بالفدية وبهدا الخصوص كشفت مصادر ان الرعيتين النمساويتين لن يتم اطلاق سراحها وسيكون مصيرها ماسويا لان المختطفين يخافون من المعلومات الخطيرلة التى اطلع عليها الرعيتين طيلة مدة احتجازها وتسال نفس المصدر عن لغز حجب وجه السيدة المخطوفة في الصور التى بثتها القاعدة مرجح احتمال انها ليست لمعنية التى قد تكون قد لقيت مصرها بعد عملية الاختطاف
في دات الشان كانت السلطات النمساوية قد صرحت بانه تم التلعب بالصورة من طرف الخاطفين المبثة على قناة الجزيرة وقد نشرت جريدة كيريي النمساوية معلومة يوم 24 مارس الماضي مفادها انه يتم التفاوض حول مبلغ 5 الاف اورو من اجل اطلاق سراح االرهينتين فولنغانغ ابير ورفيقته اندريا كلبر
.
وتواصل خلية الازمة بفينا المشكلة من مسؤلين في وزارة الداخلية والدفاع و والعدالة تكثيف اتصالاتها وتحرياتها من اجل الوصول الى افضل السبل لاطلاق سراح الرهينتين بالتعاون مع المخابرات الفرنسية والالمانية وبمشاركة ااغلب اجهزة الامن الاوروبية حتى الاسرائلية منها التى اتعمدت الخطا في تحديد مكان تواجد الخاطفين والرهائن معا لحسابات سياسية وامنية تقول مصادرنا ان لها علاقة برغبة امريكا في اثبات خطورة القاعدة من اجل تنصيب قاعدة الافريكوم في احدى البلدان القريبة من الجزائر
الهالة الاعلامية التى رافقت عملية اختطاف الرهينتين لم تكن كدالك عندما اعلنت القاعدة في العراق عن اختطاف الرعية النمساوي برت نسبومار يوم 16 نوفمبر من عام2006 والدي كان يعمل برفقة اربعة امركيين كعون امن بحيث كشفت مند اسبوع ايرسولا بلانسيك وزيرة الخارجية النمساوية ان برت نسبومار قد اغتيل بطريقة وحشية في حين اعلن الاف ب ي انه تم العثور على جثة اثنين من الامريكين المرافقين لراعية النمساوية في جنوب البصرة العراقية
تبستي ذات الاغلبية مسلمة هي من ضمن 22 مقاطعة تشادية عاصمتها برداي تم انشاءها في عام 2008
وهي منطقة جبلية في اعماق الصحراء بمساحة 275 كلم 2 تحتوي قمم يفوق ارتفاعها اكثر من 3000 متر التى تصبح غير مرئية عندما تهب عليها الرياح الرملية كما يوجد بها البركان المعروف باسم امي كوسا على عمق يقدر ب3415 متر
الرسومات والاثار الموجودة بمنطقة الزوار تؤكد وجود حضارة بالمنطقة تعود الى 25 الف سنة
في عام 1650 تم تعيين دردي ارامي كملك لتوارق بالمنطقة التى لم تتمكن فرنسا بعد احتلالها لتشاد من مراقبة كل مناطقها وفي عام 1975 دخل تبستي متمردي فلورينا التابعة للجبهة التحرير الوطني التشادية
كانت المنطقة على موعد مع اول محاكمة لاحد الاوروربية المدعو الدكتور نشتقال من المانيا ا اتهم اثناء محاكمته خلال عام 1869 بالجوسسة بعدما ارسله بسمارك الى هناك و يعتبر اول اوروبي تمكن من الوصول الى المنطقة وقد حكم عليه بالعدام ولكنه انقد من طرف الملك ارامي تتيمي الدي اخفاه بادغال منطقة بردي الف كتاب بعد عودته الى المانيا سماه صحراء والسودان
يقطن منطقة تبستي بين 200 الى 500 الف مواطن يسمون تبوس الدين نجدهم في شمال النيجر والتشاد وجنوب لبيا وشمال غرب السودان وجنوب غرب مصر بحيث يمارسون تربية المواشي وزراعة النخيل