. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
اطارات عسكرية سقطوا برصاصات الارهاب الاعمى
صالح مختاري
قاصدي مرباح، وهو رئيس سابق لجهاز الـ"أ.ع/SM" في عهد بومدين ورئيس وزراء سابق خلال1989 كان يوم 2 نوفمبر 1993 بعد عودته من الخارج عرضة لعملية اغتيال في برج البحري برفقة أخوه وابنه حكيم، واثنان من حراسه كانوا يستقلون سيارتين من طرف كومندو متكون من خمسة عشر فردا.كانوا على اطلاع دقيق على توقيته، وخط سيره، الجماعة الإرهابية التى هندست العملية اخدت حقيبة الوثائق التي كانت مع المرحوم قصدي مرباح
وكان للعسكريين هم كذلك نصيب من الموت الذي غرسته ألجيا في نفوس النخبة مثل المقدم رضوان صاري، الذي قام بإنشاء مصلحة الإعلام الآلي في (ق.ق.بر/CFT) بعين النعجة أثناء قيام حالة الحصار في جوان 1991، وأثناء حالة الطوارئ في فبراير 1992، فقد قتل بالرصاص في 4 يوليو 1993، وهو في طريق عودته من حضور حفل تسليم الرتب لضباط (ج.و.ش/ANP)... العقيد صالح المدعو جيلالي مراو مدير مصلحة التوثيق التي كان يطلق عليها بصفة عامة اسم "مصلحة الصحافة" قتل هو كدالك مع سائقه وحارسه في 19 فبراير 1995 بالقبة في ضواحي العاصمة وهو في طريقه بالسيارة إلى العمل، الجنرال محمد بوطيغان قائد (ق.ق.بح/CFN) قتل يوم 27 نوفمبر 1995 وهو بصدد شراء الحليب عند البقال في بئر مراد رايس، حي متاخم لحيدرة
إن كل هذه الاغتيالات تتبنّاها الجيا وروافدها الجهنمية التى تمكنت كداللك من اطارات عسكرية اخرى كالرائد جابر بن يمينة
والرائد مراد مباركي، المقدم محمد مسيرف، المدعو عبد الرزاق، رئيس (م.ب.تق/CRI) لتمنراست قتل في وهران في جوان 1992 الرائد فاروق رئيس (م.أ.ق/BSS) لعنابة الرائد هشام رئيس سابق لـ(م.ب.تق/CRI) بشارمن1989–1992 العقيد عاشور زهراوي كما كانت فرق الموت التابعة لجيا الدموية يوم 13 فبراير 1993 على اهبة الاستعداد لتنفيد عملية اغتيال
الجنرال خالد نزار الدي كان يتولى وقتها وزير الدفاع وعضو بارز في مجلس الدولة اد تعرضت سياراته المصفحة لانفجار عبوة شديدة المفعول استهدفه في الأبيار وفي 30 جانفي 1997 كان الجنرال حبيب خليل ،وهو قائد ناحية عسكرية سابق، ومدير سابق للصناعات الحربية على موعد مع كمين نصبه له كموندو ارهابي قام بتصفيته بأحد الإحياء بوهران .........