. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
علي الزاوي احد اطراف المهندسة لهدنة بلمختار
اولى اتصالات بلمختار مع السلطة كانت خلال عام 1999
التقيت ببلمختار وجها لوجه بمتليلي عام 1995
بلمختار تفاوضت مع والى عين الدفلى عن طريق والده و مدربه عام 2005
بلمختار لجا الى مدينة .الثنية .بومرداس .خشية تصفيته من طرف جماعة البارا
بعد اعلان هدنة بلمختار توطرت الاوضاع في منطقة الساحل الافريقي
عملية اغتيال المفاوضين الثوارق وراءها جهاز مخابرات اجنبي
احد عمال شركة سونطراك يروي قصة عملية سرقة جماعة بلمختار لمجموعة من السيارات بين حاسي مسعود وقاسي طويل
كنت على مقربة من الاقعاع بدروكدال بنواحي مفتح خلال عام2006
لجنة العفو ارتكبت اخطاء مكنت ارهاببين خطرين من الاستفادة من العفو
علي الزاوي هو احد ابناء زاوية لبيض سدي الشيخ من عائلة ثورية قاومت الاستعمارالى جانب شيخ بوعمامة بنواحي عين صفرة حيث بعتبر من الاوائل الدين التحقوقوا بفرق البتريوت التى انشاتها السلطات الامنية لمساعدتها على مكافحة الارهاب وجمع المعلومات حول تحركات الارهابين سواءا على مستوى العاصمة او نواحي اخرى من ولايات الوطن. من خلال خبرته في مكافحة الارهاب واحتحاكه بالعناصر التائبة التى كان وراء نزول البعض منهم من الجبال، تمكن من دخول معادلة المفاوضات بين السلطة وبلمختار بداية من عام 2005
صالح مختاري
بهدا الشان كشف علي زاوي الدي اصبح احد خبراء الامنيين لاول مرة للمحقق ان والد بلمختار كان قد طلب من مصالح الامن نهاية عام89 عدم منحه جواز السفر خوفا من دهابه ابنه الى افغانستان وقتها كان سنه لا يتعدى 20 سنة الا انه يضيف تمكن من الدهاب الى هناك وبعد عودته التحق بالجيا ضمن كتيبة الشهادة ليصبح بعدها قائد المنطقة التاسعة التى كانت تنشط تحت لواء الجيا فحسب دات المتحدث تمكن الافغاني العائد من السيطرة على مناطق صحراوية تمتد من بوكحيل الى غاية اقصى الجنوب ، وبخصوص اهتمامه بقضية بلمختار دكر المتحدث انه كان يتتبع خطوات وتحركات مند عام 1995 حيث التقى به وجها لوجه في نفس السنه بمدينة المنصورة بولاية غرداية ..... وهنا قال "
ابلغت رئس امن ولاية غرداية وقائد الدرك بشان وجود بلمختار بالمنطقة التي تنقل اليها
على متن سيارة من نوع متشوبتشي تابعة لبريد" ويضيف " بعد محاصرة المنطقة تمكنت المجموعة من الفرار تاركة وراءها السيارة التى وجدت بها قنابل يدوية"....
بلمختار رفض المفاوضات مع السلطة خلال 1999
وبخصوص اولى اتصالات السلطة بالمدعو لاعور كشف علي الزاوي ان بعد صدور قانون الوئام المدني خلال عام1999بادرت السلطة عن طريق عائلته الاتصال به عندما كان في النيجر فرفض هدا الاخير الدخول في هدنة مشيرا في دات السياق انه كان من ضمن المرسلين اليه والده شمخة وشخص يدعى الحاج بوسنة تاجر معروف بمنطقة غرداية كانوا مرفوقيين بسلطات ولائية وامنية ، وقتها " كنت متيقنا انه لو يضع بلمختار السلاح ستكون ضربة قاضية لجماعات الارهابية التى كانت لها حسابات معه خاصة جماعة البارا" وفي دات الشان دكر صاحب فكرة الهدنة ان بلمختار كان قد لجا خلال عام 2002 الى منطقة الثنية ببومرداس بامر من حسان حطاب امير جماعة السلفية لدعوة والقتال خوفا عليه من التصفية التى خطط لها عمر صايفي هدا الاخير كان ينوي حسبه تعويضه بنوردين قريقة .. مضيفا ان
عودته الى الصحراء تزامنت مع عملية اخطتاف السواح الاجانب التى هندسها البارا يوم 18 اكتوبر 2003 والتى عارضها حسبه بلمختار الدي كانت له عدة علاقات مع جميع الفاعليين في كل من مالي والنيجر والتشاد في مجال التهريب
المفاوضات الثانية بدات مع مطلع عام 2005
وحول نية بلمختار في تسليم نفسه قال الزاوي "وصلتني معلومات ان بلمختار يريد تسليم نفسه مقابل ضمانات ولهدا بدات الاتصالات تحت عباءة الحاج بتو الدي كان في السجن سركاجي مع عبد الحق العيادة الدي استفادة من العفو خلال عام 2006" وبخصوص هده الاتصالات كشف المتحدث انه عندما كان يجري التحريات لايجاد طريقة لحمل بلمختار على وضع السلاح كان دائما يدور في حلقة تنتهي عند الحج بتو بانه هو المفتاح المفاوضات مع بلمختار وفي هدا الاطار صرح الزاوي انه
طالب من بعض اعيان زاوية اولاد سدي الشيخ الرحالة الاتصال مع جماعة بلمختار بحكم تنقلاتهم عبراعماق الصحراء وقد تم دالك في 20 جويلية 2005
ومن اجل انجاح هده المفاوضات قال المتحدث " دهبت الى غاية ولاية غرداية وهناك اتصلت بمحامي لاروي لحسن المختص في قضايا الارهاب،الدي
طلبت منه ان يربط الاتصال بوالد بلمختار لاقناع ابنه بتسليم نفسه الى السلطات والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية " المحامي لاري حسبه اوصله الى الحاج حمو وعلي الدي كان
مدرب بلمختار في الرياضة هدا الاخير استطاع اقناع والد بلمختار بالمبادرة التى رفضها في الاول لسابق خلاف مع ابنه الا انه عدل عن دالك بعد افهامه بوجود ضمانات من طرف السلطة تحمي ابنه وهنا كشف المتحدث ان بلمختار كان لا يريد التفاوض لا مع الناحية العسكرة الثانية ولا ثالثة و لا حتى السادسة بل كان يريد التفاوض مباشرة مع الناحية الاولى .. و في هدا الامر قال الزاوي "" قمت بنقل الوفد المفاوض مشكل من والد بلمختار و مدربه الحج حمو وعلي من غرداية الى ولاية عين الدفلة اين التقوا مع الوالي الدي نقلو اليه
مطالب بلمختار" تمثلت حسبه في اعفاءه من تهمة الارهاب الدولي و نفيه لاي علاقة لا من بعيد ومن قريب بالقاعدة ، و كدا نفيه لارتكاب اي مجازر جماعية اوو ضع قنابل في الاماكن العمومية كاشفا ضمن مطالبه حسب المتحدث انه قام بتصفية جماعة الجيا بين قرارة والاغواط ليبقى بعدها معزولا لفترة معينة وقد اكد عن طريق مرسوله " لو كانت القاعدة موجودة على اساس ديني لكانت موجودة في اسرائيل " السلطات حسب الزاوي قبلت كل مطالب بلمختار ..ليقوم هو بعدها بالاتصال بالحج بتو طالبا منه التفاوض مع ببلمختار لانجاح عملية وضع السلاح وعن سبب اختياره لشخصية الحاج بتو اوضح المتحدث انه من اعيان المنطقة يتمتع بثقل كبير لكونه من التجار الكبار هدا الاخير بعد اتصاله بامير كتيبة الصحراء شهر اكتوبر 2005 عبر له عن استعداده للبدء الفوري في المفاوضات ليقوم بعدها الحج بتو بترتيب زيارة والده للقاء ابنها في احد مناطق بالصحراء
وهنا كشف الزاوي ان المفاوضات استمرت الى غاية 2006 وبعد غيابه لفترة عن مسرح الاحداث لاسباب قاهرة وصلته معلومات تفيد بوجود جهات تريد استغلال القضية المفاوضات متهمة بلمختار بعدم صدق نيته لتسليم نفسه وان اطرافا اجنبية كانت قد دخلت على الخط لعرقلة مسار هدنة بلمختار مع الحكومة ...تشويش
جعل الامور حسبه تتعقد ومن ثمة تتوقف تهائيا و يكشف دات المتحدث انه بعد الاعلان عن خبر الاتصالات بين جماعة بلمختار والسلطة حدثت حالة طواريء في كل مناطق الصحراء الكبرى لان الاطراف خارجية كانت حسبه تستغل بلمختار كدريعة للتدخل في المنطقة حيث تم افتعال توتر اخر باشعال نار الفتنة في شمال مالي والنيجر والتشاد وهي مسببات التدخل الاجنبي الدي تريد من خلاله امريكا وحلفاءها اقامة قاعدة عسكرة المسماة افركوم وبهدا الخصوص قال الزاوي " ان نفس الجهات التى مولت الجماعات الارهابية لضرب الاستقرار في الجزائر و منطقة الساحل الصحراوي هي نفسها التى اغتالت المفاوضيين التوارق الثلاثة وان مخابرات دولة اجنبية هي وراء دالك ".. وعن تجدد المفاوضات مع بداية 2008 بواسطة الحج بتو دكر الزاوي انه كان قد ارسل قبل شهر من بدا المفاوضات تقريرا الى المصالح المختصة بخصوص استعداد بلمختار لتسليم نفسه... هدا الاخير حسب دات المتحدث فانه قد وضع السلاح يستقر في مكان امن وفي اتصال مباشر مع السلطات المختصة من اجل امور اخرى لها علاقة بتطبيق بنود الاتفاق المبرم بين الطرفين ...
خطة الايقاع بالمدعو دروكدال خلال عام عام2005
وفي سياق متصل كشف علي الزاوي في شهادته لمحقق انه بدا تعامله مع مصالح الامن فيما يخص مكافحة الارهاب مع نهاية الثمانينات حيث انضم الى نواة الاولى لبتريوت التى تشكلت حسبه مع نهاية 1992 كانت مهمتها في الاول جمع المعلومات حول تحركات نشطاء الحركة المسلحة مؤكدا انه كان وراء سقوط اخطر جماعة إرهابية المسماة بن باديس ودالك خلال عام 1996 كانت تخطط للقيام بمجزرة بقلب العاصمة بنواحي بولوغين تنشط تحت غطاء حسين فليشة وهي جماعة حسبه لم تكن معروفة لدى مصالح الامن ارتكبت مجزرة سيدي يوسف مشيرا انه كان يقوم بجمع المعاومات مقابل مبالغ مالية عن طريق شبكته المتكونة من الرجال و النساء ..
وفي هدا الاطار اوضح انه كانت له فرصة لاسقاط الدروكدال في كمين بناحية سمايدية بحمادين اين تقطن عائلته ودالك في 2 فيفري 2006 مقابل 500 الف دينار بعد ان رتب كل الامور
مع بعض العاصر التائبة وهنا قال " بعد تولي دروكدال امارة الجماعة السلفية لدعوة والقتال اثر سقوط نبيل صحراوي تنبات بحدوث
مجازر وعمليات انتحارية اكثر دموية بحكم معرفتي بماضي الامير الجديد " هدا الاخير حسبه كان وراء عدة عمليات ارهابية من نفس النوع خلال عام 1995 عندما كان ينشط تحت قيادة جمال زيتوني الدي اطلق عليه اسم ابو مصعب عبد الودود مكلف بالخلايا الانتحارية ودائما في نطاق مكافحة الارهاب دكر المتحدث انه
في 21 اوت 1999 تمكن برفقة ابو دجانة الدي خرج من السجن والدي كان من اهم عناصر عنتر زوابري تسهيل مهمة مصالح الامن للقضاء على المدعو عصى عبد الله اخطر عناصر الجيا مختص في صناعة المتفجرات ...
لجنة العفو ارتكبت خطاءا فادحا باطلاقها سراح نشطاء الجيا
وعن هدا الامر كشف الزاوي انه تلقى معلومات خلال عام 2006 تشير بعودة الاعمال انتحارية اكثر دمية وقد راسل حسبه رئاسة الجمهورية لاخطارها بالامر موضحا ان سبب عودة هده المجازر الارهابية عن طريق المتفجرات هو الخطا الكبير الدي ارتكبته لجنة العفو في اطار المصالحة الوطنية التى يراسها كمال عزي المكلف بدراسة الملفات على مستوى الوطني هده الاخيرة افرجت على اغلب عناصر الجيا المختصيين في صناعة المتفجرات من بينهم صدوقي محمد المفرج عنه خلال عام 2006
لانه حسبه مند توالى درودكال امارة الجماعة السلفية لدعوة والقتال عام 2004 والى غاية 2006 كان هدا الاخير عاجزا على تنفيد عمليات تفجير ية التى انطلقت مباشرة بعد التحاق عناصر المفرج عنهم بمعاقل السلفية التى استعرضت عضلاتها بثلاثة تفجيرات مست كل من قصر الحكومة ومقر ين لامن يوم 11 افريل و 11 ديسمبر من عام 2007 ضف الى دالك عمليات انتحارية مست ثكنةالعسكرية بدلس والاخضرية عمليات حسبه لم تكن لتنجح لولا خروج العناصر الارهابية المختصة في صناعة المتفجرات
احد عمال سونطراك يروي قصة لقاءه مع بلمختار بين حاس مسعود وقاسي الطول
ارتكبت كتيبة مختار بلمختار عدة اعمال سرقة طالت عدة شركات بترولية العاملة بالصحراء سواء بحاسي مسعود ، قاسي الطويل او غرداية وبشان هده العمليات التقت المحقق صدفة باحد عمال سوندراك
المدعو ك.س الدي كان له لقاء من نوع خاص مع بلمختار وجماعته حيث كشف انه في نهار احد ايام سنة 2005كان متوجه من حاسي مسعود نحو قاسي الطويل برفقة زملائه على متن سيرتين من نوع طويوطا التابعة لاحد فروع شركة سونطراك برفقة عمال لشركة خاصة كانوا هم كدالك على متن سيارة من نفس النوع وفجاة فاجاتهم سيارتيين من نوع طويوطا استيشين التى مرت عليهم بسرعة البرق دارتا حولهم على بعد 10 كلم مضيفا انه عند وصولهم بالقرب من احد الكتبان الرملية استوقفتهم المجموعة التى كانت بلباس الجمارك فاخدوهم الى ورشة احد الشركات التى كانت بحوزتها العديد من اليات الاشغال العمومية هنا كشف العامل ك.س ان نحو 15 عنصر بلباس افغاني كانوا في انتظارهم قبل مغادرتهم المنطقة
قامت جماعة بلمختار حسب دات المصدر بافراغ كل كميات الوقود الموجودة بخزانات اليات ليطلبو منهم البقاء هناك.. حيث يضيف بان جماعة بلمختار اخدوامعهم السيارتيين تاركين فقط سيارة الشركة الخاصة وعن كيفية وصولهم الى غاية حاسي مسعود قال العامل ك.س
" وجدنا انفسنا في اعماق الصحراءبدون نجدة وامام هده الوضعية تمكنا من جمع مابقي من وقود في اليات الاشغال بشق الانفس لنشق طريقنا الى مدينة حاسي مسعود اين قدمنا شكوى الى مصالح الدرك الوطني " وعن احساسه وهو بيد جماعة بلمختار اضاف "انني كنت افكرفقط كيف سيكون مصير جثتي بعد ان يتم القضاءعليا من طرف هؤلاء" ...................