. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
عملاء الموساد الاسرائيلي وشركات أجنبية وراء محاولة اغتيال صحفي وإستاذ جامعي بوهران
لمادا تجاهلت السلطات والإعلام استغاثة الإستاذ رغم خطورة الامر على الامن القومي
تقرير مراد علمدار الجزائري
Generale service investigation
كشف احد الأساتذة الجزائريين بوهران في رسالته انه كان عرضة لمحاولة اغتيال خلال عام 1990 عبر طريقة التسمم وقعت له بداخل حرم المستشفى الجامعي لولاية وهران عملية حسبه كانت من تنفيذ عملاء الموساد الاسرائلي
والشركات الأجنبية هده الرسالة التي وجهت الى اعلي السلطات في البلاد والتى وصلت حتى مسامع الكثير من المنظمات الحقوقية في الجزائر ونقابات عمالية كالاتحاد العام للعمال الجزائريين ونقابة الصحفية المسماة الاتحاد الوطني للصحفيين بحكم ان الاستاد الجامعي متعاون صحفي مند سنوات مع عدة صحف جهوية ووطنية و متحصل على ماجستر في العلوم الاجتماعية فحتى منظمات خارجية حقوقية وغيرها كالامم المتحدة وسفارات دول الغربية بالجزائر و الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي اعلمت بامر قضية الاغتيال الا ان لا احد تحرك
فالإستاد لم يكن مجنونا وعبيطا ولا غبيا حتى يراسل كل هيئات الوطنية والعالمية بشان محاولة اغتياله وثقها على انها من تنفيد عملاء الموساد الاسرائيلي الدي قال عنه " الموصاد العالمي وعملاء الشركات الاجنبية"
ان لم يكن الاستاد الجامعي والصحفي متيقنا بما حدث له بالفعل الموثق ما كان يجرا على دكر امور كيفت وقتها على انها ادعاءات كادبة قي هدا الشان كشف كدلك الاستاد الضحية انه مند عام 1990 وعلى مدار 12 سنة لم تتحرك ولا هيئة ولم تنشر معاناته ولا قضيته في الإعلام الجهوي ولا حتى الوطني ولا حتى العالمي حيث تعرض حسبه لعملية توقيف عن العمل ثم الطرد وهو يوثق ان في القضية فيها ان واخواتها وان الضحية اكتشف امر ما خطير على الامن القومي او حرر موضوع فضح احدى شبكات الروتاري بوهران او هيئة بها عملاء الموساد او عملاء بعض الاجهزة المخابراتية المتعاونة معه
امثال هؤلاء كانوا ضحايا مثل هده المحاولات منهم من تم تصفيته بنفس الطريقة وطرق اخرى كالمرحوم جلالي اليابس مدير معهد الاستراتجيات ومن بعده الاستاد بوخبزة الدي خلف المرحوم اليابس في المعهد وغيرهم من النخبة الاعلامية والعلمية والاطارات الكفاة التى وقعت في نيران الموساد عبر عملائه في الجزائر في اطار مخطط سري لإعدام النخبة وهو مخطط مازال ساري المفعول لحد الساعة
ترعاه منظمات سرية تعمل بالجزائر والشركات الاجنبية التى تحولت الى ملحقات استخبارتية تحت غطاء الاستيراد والتصدير واخرى تعمل في حقول البترول وبيع السيارات والعقارات كلها عناوين تستعمل لمخادعة الجهات المختصة حتى يسهل لهؤلاء العملاء تجنيد مزيدا من الخونة عبر التوظيف وامور اخرى