. الفساد طريق الى الجريمة المنظمة والخيانة العظمى
والي غليزان يتعدى على قوانين الجمهورية ويجر البلاد الى متاهات ديموقراطية
تعنتر على مير غليزان وسكت على فضائح الحمادنة
تقرير / مراد علمدار الجزائر
المصلحة العامة لتحقيقات
GS I48
GENERALE SERVICE INVESTIGATION
يعتبر قرار والي ولاية غليزان المسمى بلماضي والقاضي بفرض استقالة احد المتخبين ديموقراطية من منصبه كرئيس بلدية غليزان من الاخطاء القانونية الفادحة التى تشوه سمعة البلاد وطنيا ودوليا خصوصا وان الجزائر لم يمضي على قبول عضويتها الا ايام معدودات تصرفات هدا المسؤول الولائي المعين من طرف فخامة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة بموجب مرسوم رئاسي اتجاه مسؤول بلدي منتخب ديموقراطيا من طرف مواطني بلدية غليزان يحي بوجود ان واخواتها خصوصا وان رئيس البلدية الدي قدم استقالته تحت التهديد والضغط والتى وصفتها بعض الاطراف بالمدبحة وهي لم تكن سوى مؤامرة يرجع
الدي اقدم على نفس الممارسات المخالفة لقوانين الجمهورية وروح الدستور ففي كثير من المرارات
تاريخها الى عهد الولي السابق
ففي كثير من المرات وجد مير المستقيل قهرا نفسه وحيدا في مواجهة ضغط امثال هؤلاء المسؤولين الدين في كثير من الاحيان تكون مطالبهم اتجاه المنتخبين غير شرعية او يطلب منهم الاقدام على المدح امام الوزراء ورؤساء الحكومات على طريقة كرنفال في دشرة حتى يبقوا في مناصبهم قصة الاستقالة يتكلم عنها الشارع الغليزان بتهكم كبير فاسرار هده الاستقالة التى وثقت على انها مدبحة
قال بشانها مرتدو المقاهي الشعبية بانسببها هو رفض المير المستقيل اتباع زملائه من رؤساء بلديات الولاية الدين وقفوا يصفقون للوالي بلماضي طالبين من الوزير الاول اثناء زياته لولاية غليزان الاخيرة ان يبقي هدا الوالي في منصبه بعدما قدم له خطاب مليء بالنفاق يخص الرئيس وعهدته الرابعة المير المتنحي باسم الضغط وليس باسم قوانيين الجمهورية والديمقراطية لم يقم بتمثيل مسرحية المدح لان اخلاقه كما يعرفه عامة الناس لم تسمح له بدلك وهو الامر الدي اغضب سعادة الوالي ولم تغضبه فضائح مير الحمادنة التى وصلت روائحها الكريهة الى حد مكتبه وتظاهر بانعدام حاسة الشم وحتى السمع وهدا بدون الحديث عن ممارسات غير قانونية تجري في كثير من بلديات الولاية تم التستر عليها تحت ضغط مافيا المال المحلية التى حولت ولاية بحجم غليزان الى كتبة اركابون ارشت الكل اين يتم حبك المؤامرات ضد كل من يتجرا على تحدي امثال هؤلاء حتى وصل الامر الى الانتقام من كل شخص يمكنه مصاحبة بعض المواطنيين من تجرؤوا لقوم جزء من الحقيقة التى اخفاها والي غليزان عن السلطات العليا سواءا عندما كان واليا على عين الدفلى او في منصبه الجديد بغليزان عندما زرارها الوزير الاول الدي اوهمه دات الوالي بقتراح مشروع كبير خاص بالمنطقة الصناعية سوف يلتهم الاف الهلكتارات من الاراضي الخصبة التى لما تحول باسم المنفعة العامة تصبح مغروسة بالبطاطا ولحديث قياس نحن نقول حقائق بناءا على حكمة المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة القائلة :محافحة الفساد فريضة من الواجب الوطني :حكمة استقاها فخامته من الايات الكريمات لسورة البقرة التىقال فيها الخبير العالم "
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ " سورة البقرة الاية 204 - 206