Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
24 mars 2008 1 24 /03 /mars /2008 21:20


نجيب زواق الصحفي الرياضي الدي انجزا اكثر
من 50 حوارا وغطى مايفوق 500 مبارة
 
صالح مختاري
 تزخر الصحافة الرياضية بالعديد من النخبة التى اختصت في عالم الصحافة الرياضية ومن بين هؤلاء المحترفيين الشباب الصحفي نجيب زواق ابن عنابة الدي تحصل على شهادة ليسانس في علوم الاتصال اختصاص اعلام التنظيمات ،خاض مغامرته الاولى كمراسل لاسبوعية الشباك في عام 1997 وهو مازال طالبا في سنته الاولى جامعي كما تعامل كمراسل من عنابة مع اسبوعية صدى الملاعب من 1998 الى غاية 2000 بالموازاة مع دالك كان مراسل جريدة اليوم بداية من عام 1999 .. عام 2000 كان بالنسبة له فال خير حيث التحق بالقسم الرياضي لجريدة اخر ساعة التى انطلقت في الصدور من عنابة بعد ان انهى دراسته في عام 2002 ليلتحق بمكتبها بالعاصمة الدي مازال يعمل به لحد اليوم .. وقد اصبح حاليا احد العناصر البارزة في وكالة الفى ديزين التى تصدر المجلة الرياضية الجزائر فوتبول .. كان لصحفي نجيب زواق اول خرجة اعلامية خارج الجزائر بحيث كلف بتغطية المبارة الودية التى جمعت بين الفريق الجزائري والفرنسي بملعب فرنسا خلال عام 2001 ،كما كان له شرف تغطية مبارات كاس افريقيا التى جرت بتونس عام 2004 واصل الزميل نجيب تالقه في الاحترافية بكل تواضع ليرسل مرة اخرى لتغطية الالعاب البحر الابيض المتوسط التى جرت بالمريا الاسبانية عام 2005 ثم كاس افريقيا لامم التى جرت بمصر عام 2006 ..خلال مسيرته المهنية التى قاربت 11 سنة تمكن زواق نجيب من تغطية اكثر من 550 مبارة وطنية ودولية بالاضافة الى اجرائه لاكثر من 50 حوارا مع ابرز الشخصية الرياضية ونجوم الكرة المستديرة وطنيا ودوليا منهم الاعب الكامروني سمويل ايطو المصري حسام حسن و الكهل روجي ميلا الاعب السابق للفريق الكامروني خلال سنوات التسعينات وتونسي زبير بلة والقائمة طويلة ومن اهم الروبورتجات التى انجزها ابن عنابة البار روبورتاج حول مركز التربصات الفريق الفرنسي بكلار فونتان ..الى غير دالك من المواضع و كل عام تنسند اليه مهمة الاشراف على اعداد برنامج مباريات كرة القدم التى تقام بمناسبة اليوم العالمي لصحافة ادا كان لكرة القدم لاعبين يتفننون في اللعب بالكرة فان لصحافة الرياضية صحفيين من امثال نجيب يتقنون فنون المعلومة الرياضية بافكار ومغامرات شبيهة برياضة التسلق على الجبال ....

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
12 mars 2008 3 12 /03 /mars /2008 19:19

 

 

اغتيال المناضل موريس أودان

من طرف المخابرات الفرنسية

أثناء الحرب التحريرية الجزائرية

 

كثيرة الجرائم المقترفة في حق الوطنيين، و دعاة الحرية المساواة و العدل، قليل منها أظهرته وسائل الإعلام، و الآخر أخفاه الصمت الذي يراد فرضه على "البلاد العميقة".                          و كفاح الجزائر المجاهدة يتواصل، شارك أبناء الوطن، و أيضا الأجانب المحبين للحرية و العدالة. و من هؤلاء نتذكر  المناضل و المتعاطف مع الثورة الجزائرية موريس أودان الاسم الذي أطلق على إحدى الساحات الرئيسية وسط عاصمة الجزائر ، و أمام المقر الرئيسي للخطوط الجوية الجزائرية، و كذلك الفندق الشهير "آليتي" سابقا.

 

لقد كان موريس أودان أستاذا معيدا في مادة الرياضيات في كلية العلوم بجامعة الجزائر، و سنه لا يتعدى 25عاما، ففي يوم 11 جوان سنة 1958 تمكنت مصالح الأمن العسكري الفرنسي رفقة جماعة "بيجار" من المظليين من إيقاف موريس أودان، و نقل إلى المقر السري للمخابرات (من يستطيع الفرار من زنازن المخابرات، حيث لا يدري التاريخ، و لا الزمن، و لا الممرات، و قد أدخل معصوب العينين) و منذ إيقافه لم يظهر لحد اليوم، بل لم يعثر حتى على جثته. و كان من شاهده في المعتقل عقب حصة التعذيب، الكاتب الفرنسي هنري علاق (HENRI ALLERG)   مؤلف الكتاب الشهير "المسألة و القنبلة حول التعذيب".

 

و قد استنكر الحزب الشيوعي الفرنسي آنذاك اختفاء موريس أودان، حيث أوصت الحكومة الفرنسية الحاكم العام للجزائر، بتأسيس لجنة لتقصي الحقائق و الرد على الذين اتهموا المخابرات الفرنسية.

و بعد سنة أي في شهر ماي سنة  1958 نشر الكاتب الفرنسي "بيار ناكي فيدال" كتاب أصدرته دار النشر (MINUIT)، تحت عنوان "قضية أودان" أبرز فيه أطروحة، فحواها أن العملية ما هي سوى لعبة كوميدية ركبها المضليون، رجع الدور الرئيسي فيها لضابط في الفرقة. أما الشاب موريس أودان بالنسبة للكاتب كان قد توفي تحت التعذيب، و بما أنه كان فرنسيا، كان ضروريا على المخابرات إخفاء وفاته، و التحقيق القضائي الذي شرع فيه في الجزائر تم بفرنسا. و استمر حتى سنة 1962، دون نتيجة تذكر.

 

هذا الكتاب الذي صدر في سنة 1958 أعيد طبعه لدى نفس الدار سنة 1959 بإضافات و تنقيحات، حيث توصل المؤلف بعد مشقة دامت سنين طوال إلى الحصول على ملفات لمختلف التحقيقات القضائية حول قضية أودان منذ بدايتها، و لكن تحصل أيضا على وثائق و أرشيفات كثيرة احتفظت بها وزارة العدل، تخص هذه القضية.

 

و الأهم أن هذه الوثائق سمحت لأول مرة في تاريخ القضية منذ بدايتها، و ذلك قبل نفاذ المهلة القانونية وهي 50 سنة، وتؤكد له كيف أن السلطة القضائية الفرنسية، رغم ثبوت الأطروحة التي دافع عنها سنة 1958، و كذلك قاضي التحقيق لدى الوزارة، مرورا بوكلاء النيابة، فعلوا ما بوسعهم لتفادي الاضطرار إلى إصدار محاكمة في حق الجناة.

 

 أما وثائق المخابرات، فهي تؤكد في سرية تامة عن قتل موريس أودان من طرف ضابط في الجيش الفرنسي برتبة ملازم، و قد قتله خنقا يوم 21 جوان زوالا. و هذا الضابط لا زال حيا بفرنسا، و قد أحيل في سنة 1981 على التقاعد كعقيد في الجيش بدرجة قائد "الفيالق الشرفية" و لم يحاكم أبدا عن جريمته.

 

و تتساءل أرملة موريس أودان، و أبناؤه الثلاثة "أين هي الجثة ؟".. لكن الواقع هو أن المتعاطفين الفرنسيين مع الثورة الجزائرية كانوا يختطفون، و يغتالون بطريقة سرية من طرف أعوان المخابرات.

 

إن قضية موريس أودان و غيره تصطدم مع مواقف السلطات الفرنسية من حيثيات التحقيق، فمن تأجيل إلى عفو أو إلى تبرئة، آخرها كانت في عهد حكومة بيار موروا، لا يمكن الإقرار إلا بتواطؤ هذه السلطات مع مرتكبي أو مدبري الجريمة.

و الأخطر من كل هذا، كان ضباط التعذيب يقضون أيامهم السعيدة بعيدا عن كل متابعة، و قد كتب صحفي فرنسي من يومية "لاكروا" في الموضوع قائلا : "إن قضية موريس أودان تبقى قضية ضحية من دون جسد على غرار لا مبالاتنا لحرب الجزائر.. "

 

و قد أدان الصحفي صفة الأجهزة القضائية و السياسية الفرنسية و حساباتها الدنيئة، و لا يستثنى تقاعس الرأي العام فيما أسماه "تحالفا من أجل إخفاء الحقيقة"، و تعرج  عن قضايا التقتيل، و التعذيب التي مارسها النظام الفرنسي قبل سنة 1962 في الجزائر، في حق الوطنيين و المتعاطفين الأجانب مع قضيتهم الوطنية الشرعية.

 

على الرأس و العين .. موريس أودان خلدت الجزائر المستقلة ذكراه، و طبعت اسمه على ساحة من أكبر ساحات العاصمة، مثلما فعلت تخليدا لأرواح ثوار العالم، مثل شي غيفارا، عبد الكريم الخطابي، فرانز فانون، باتريس لومومبا، و غيرهم.

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:56

جائزة بن زين "القلم الحر من نصيب الوطن ولوجون اندبندو

في دررتها الخامسة تخليدا لروح الفقيد الصحفي القدير بن زين عبد الحميد  منحت حميعة اصديقاؤ بن زين  جائزة احسن مقال صحفي لصحفي الوطن الزميل نوري  نسريش عن مقاله المنشور بتاريخ 19 نوفمبر 2006 بعنوان  مند 20 سنة مظاهرات قسنطسنة كما تحصلت الصحفية نسيمة اوبسير من جريدة لوجون اندبوندو على نفس التكريم عن مقالها المنشور يوم 1 اكتوبر 2007 بعنوان هولاء الاطفال الممنوعين من الدراسة ...في حين منحت جائزة الخاصة بالحكام لصحفي بوبكر حميشي العمل بلوسوار دالجيري اين ينشر عموده اليومي ..

هده الجائزة تنضم كل سنتين تخليدا لروح الصحفي بنزين عبد الحميد المولود في عام 1956 بني بني اكليلان بالقابائل   في عام 1965 اصبح مدير تحرير جريدة الجري لببليكان الى غاية توقيفها عام 1974 كان عضو بارز في حزب الباكس  ادياس حاليا بعد عودة الجريدة الى الصدور عام 1989 اصبح مديرها الى غاية 1994 توفي في 6 مارس 2003 مخلفا وراءه عدة  مقالات و كتب  من بنها

المرشح ..لو سرجون  وكتاب من تاريخ يومية الجري ربيبلكان 1989 الى 1994 ...

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:55

جريدة لوريزان تصدر  مجلة  خاصة بمناسبة عيد المراة

ملائكة الثورة هو عنوان المجلة الخاصة التى اصدرتها جريدة لوريزان  بمناسبة اليوم العالمي لعيد المراة المصادف ل8 مارس  من كل عام

حيث تم اعداده خصيصالتكيم  ممرضات الثورة التحريرية كمريم مخطاري مؤلفة كتاب يتحوي على شهادات حية لمجاهديين ومجاهدات رفعو السلاح في وجه اعتى قوة عسكرية في العام انداك وزبيدة والد قابلية احد اقرباء  دحو ولد قابلية الوزير المنتدب بوزترة الداخلية  ومليكة قايد  زوجة المرحوم قايد احمد العضو السابق في مجاس الثورة  في عهد الراحل الرئيس هواري بومدين  والبروفسور بلخوجة جنين نجمة  واخريات  وبهده المناسبة تم تكريم  ملائكة الثورة الاحياء منهم والاشهيدات  في حفل اقيم على شرفهن بفندق الهلتون حضره رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ووزير الاتصال رشيد بوكرزازة ...تكيم ثائرات الثورة تقليد اعتادت عليه جريدة لوريزان الحكومية  اعترافا لتضحيات المراة الجزائرية خلال الثورة التحريرية   وكانت الجريدة التى تشرف على ادارتها السيدة  نعيمة عباس

 قد كرمت السنة الماضية  صحفيات الثورة  حملن مشعلم الاعلام من التصدي للحرب الاعلامية التى شنتها فرنسا الاستعمارية لتشويه الثورة والثوار معا

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:53

مليكة تكليت   المصورة الثائرة

تعتبر الانسة مليكة تكليت من خيرة الصحفيات العاملات في مجال التصوير الصحفي  انتمائها لعائلة ثورية جعلها  ثورية في مجال عملها مند التحاقها بجريدة الوطن حيث حققت عدة انجازات

ادخلتها عالم الاحتراف من بابه الواسع  تحصلت على جائزة دولية منحتها لها سفارة امريكا بالجزائر في عام 2004  عن صورة  المراة الباكية التى التقطتها مليكة خلال عام 2002 بولاية تبازة ناحية حمر العين التى كانت مكانا لمجزرة مرعبة وكان ضمن لجنة التحكيم رئيس تحرير جريدة نيورك تايمز  عام 2005 اقامت معرض لصور حول ماساة الشعب الصحراوي  اين تم تكريمها من طرف الرئيس الصحراوي عبد العزيز وخلال عام 2007 كانت قد نضمت معرضين دوليين للصور في كل من  روما ولندن ..

تواضعها وخفتها وجرءتها جعلت منها مصورة ثائرة لا تخاف  تعمل في الليل كما في النهار تلتقط الصورة مهما كان الخطر من عدة زوايا  ..فهي مازالت تامن بان لصورة دور مهم في التعبير عن الوقائع  والاستغناء عليها من سابع المستحيلات ،بنت القابائل  الحرة  تقول ان النجاح لا ياتي من العدم فالتضحية وحب المهنة  وحب الناس من اهم عوامل  التى تجعل اي صحفي ينال التقدير والاعجاب

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:50

نقابة لصحفيين باسم اجتيا عن قريب

ستشهد الساحة الاعلامية عن قريب ميلاد نقابة تسمى الفدرالية الوطنية لصحفيين تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين  والتى بدات مجموعة من صحفيين ينتمون في اغلبيته الى القطاع العام

في التحضير لتاسيسها  والتى تكونت من 16 عضو مؤسس من بينهم مراد ايت افلة صحفي بالاداعة الوطنية كان يعمل بجريدة ليبرتي وحسب ما اكدته مصادر من القطاع فان الاعلان على التاسيس الرسمي سيكون بعد انعقاد مؤتمر الاتحاد المزمن اجراءه في غضون الاشهر القادمة

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:47

الجزائر cnrفضيحة مالية بالاورو ب

نصب  واحتيال  على متقاعدي   المهجر     وبنك البدرفي قفص الاتهام

اختفاء اكثر من 20 الف اورو من صندوق المعاشات بالمسيلة

اكثر من 10 الاف متقاد يعانون من نفس المسير على المستوى الوطني

 

يعيش متقاعدي المهجر منذ  عام 2006  مأساة حقيقية،     لم يتمكنوا    من الحصول على  مستحقاتهم المالية التى تدفع لهم باورو   يتولى توصيلها  اليهم  الصندوق الوطني للمعاشات.

     بعض الضحايا  اتهموا بشكل مباشر الصندوق وبنك بدر    بالإحتيال عليهم  و الإستيلاء على أموالهم،   فحسب الوثائق التي  بحوزة المحقق  فان فرع الصندوق  بالمسيلة  قد امتنع عن اعطاء مبالغ مالية لاكثر من 52 شهرا تخص فقط 6 ةمتقاعديين في حين الرقم مرشح لارتفاع بعشرات المرات حسب تاكيدات مصادرعدة

تحقيق صالح مختاري

  1 كشف لصرف منح المعاشات صادر عن الصندوق الفرنسي

2 رسالة من مصلحة الحسابات الفرنسى توكد دخول 20 الف اورو  المتعلقة ب52 شهر

 

في رسالتين وجهتا الى كل من وزير العمل والضمان الاجتماعي وزير المالية بتاريخ 3 مارس الحالي  كشف الاستاد فيلالي غويني نائب بالبرلمان بان الاف من اصحاب المعاشات واراملهم  القادمة من الخارج فرنسا تحديدا  بقوا بدون رواتب لمدة تراوحت بين اربعة الى 9 اشهر  مؤكدا ان بنك بدر الدي يقع على عاتقه صرف المنح حرم هولاء من حققهم  رغم وضوح القوانيين  فحسبه ان البك قام بصرف أجرة شهر واحد كل ثلاثة أو أربعة أشهر.

و قدرت مصادر مطلعة على الملف حجم المبالغ التي لازال مصيرها غامضا حتى الآن بالضخم، و يمكن أن تقدر بالملايير،   دق   ضحايا عدة أبواب للحصول على تفسيرات مقنعة، لكنها   صدت في وجوههم، و وصل الأمر حسب هؤلاء أن رفض مسؤولو صندوق المتقاعدين الرد على تساؤلاتهم، رافصين إرسال حتى وثيقة تثبت أن الصندوق قد تلقى المراسلات

 

سرقة اكثر من 20 الف اورو من صندوق معاشات المسيلة

حسب ملف السيدة شتوي حدة  ارملة السيد عمار شتيوي فان منحة شهر ديسمبر لعام2006  و6 اشهر لعام 2007 وجانفي وفيفري لعام الحالي لم  تكن من نصيبها لحد الساعة رغم تاكيدات الصندوق الفرنسي للمعاشات "الكرام " الدي اكد في مراسلة رسمية موجهة للمعننية بتاريخ 10 ديسمبر 2007 انه قام بتحويل مبالغ المنحة بانتظام بمعدل 231.94 اورو شهريا بما يعني ان مبلع 9 اشهر البالغ مقداره 2088 اورو قد دخل حساتات الصندوق الجزائري  ولكن الضحية مازالت  في انتظار التخليص ، ارملة رويبح العمري  هي الاخرى لم تتلقى منحة 7 اشهر لعام 2007 ،نفس الشيئ حدث مع ارملة عبد الحميد رابح التى هي الاخرى حرمت من منحة 6 اشهر لعام 2007 و شهريين لعام الحالي ،وتواصلت ماسي الارامل في حرمانهم من حقوق ازواجهن  حيث كانت السيدة صديقي العالية  قد اقصيت من الحصول على منح 7 اشهر لعام 2007 تليها كدالك  ارملة عمارة راشدي  التى تاتي على راس قائمة المحروميين ب10 اشهر في عام 2007 و 2 اشهر الاولى لعام 2008

هولاء ماهم الا عينة فقط على قائمة تضم حسب مصادرنا الالاف من الضحايا على مستوي المسيلة خاصة وعشرات الالاف على المستوى الوطني

فاكثر من 20 الف اورو المتعلقة ب52 شهر  لم تصل الى اصحابها  ولم يعرف مصيرها  ولا كيف اختفت  رغم وصول ها الى حسابات الصندوق الدي يتكفل بنك بدر بالمسيلة بمنحها لمستحقيها  امر دفع البعض الى فتح حسابات بفرنسا اما الدين فتحوا حسابت بالعملة الصعبة بدات البنك فاصبحوا يشبهون المتسوليين  طوابير الى غاية نهاية اليوم من اجل الحصول على

منحة يتلقاها امثالهم في بلدان اخرى في رمشة عين ...تقول المصادر دات صلة بهدا الملف ان عدد المحروميين من منحة الهجرة   على المستوى الوطني  يتراوح بين 8 الى 10 الاف  ينتظرون من السلطات الوصية اجاد حال لمعضلتهم  التى طالت ولم يعرف لها مخرج لحد الساعة ..الظاهرة بدات حسب  مصادرنا بداية  من ديسمبر 2006  ومازالت متواصلة  رغم وصول الاموال الى   هيئة صندوق المعشات المركزي

 

صندوق المعاشات الفرنسي "الكرام " يؤكد صرفه لاموال

امام هده الوضعية وامتناع كل من بنك بدر والصندوق المعاشات  الدي امتنع على ارسال وصل ارسال الشكاوي المرسلة اليه  وعدم رد الحكومة  على انشغالاتهم راسل المتضررين الصندوق الفرنسي للمعاشات "الكرام "  المعنيين مؤكدا لهم على ان كل المبالغ الخاصة بمنحهم لعام 2006 وعام 2007 و2008 تم  تحويلها الى حسابات صندوق المعاشات الجزائري تبقا لاتفاقية القائمة بين الجزائر وفرنسا بهدا الشان  وقد ارسلت مصلحة الحسابات الكرام كشف تفصيلي هو بحوزة المحقق يؤكد صرف كل منح الشهور التى بقيت معلقة بصندوق المعاشات الجزائري  الدي ءيضم 3.7 مليون متقاعد منهم نحو 600 الف متقاعد من المهجر ...استفاد منهم 20 الف من زياد ة في المنح العائلية  قي اطار التضامن مع كبار المتقاعديين طبقا للقوانيين الفرنسية الجديدة مند بداية 2006...  تقدر ب235 اورو شهريا  لصاحب منحة  390 اورو كما تحصل اصحاب 235 اورو على زيادة سنوية قدرت ب3000 اورو وربما هنا يكمن لغز اختاف منح الارامل  ومتقاعدي المهجر    اخرون وقد دخل نهائيا في عام 2007 نحو 23الف مهاجر ارض الوطن مند عام 2007 كلهم متقاعدون .....  

 

 وطبقا لاتفاقية التى تربط الجزائر بفرنسا   المورخة  في 26 ديسمبر 1964 واخرى مؤرخة يوم 4 ديسمبر 1985  فان  قانون رقم 64-1330 لعام 1964 وقانون رقم85 لعام 85 يلزم صناديق التقاعد الفرنسية   بمسالة نظيرتها الجزائرية  بخصوص  المنخرطيين من متقاعدي المهجر   من اجل اعادة النظر في تاطير اجورهم        وفي هدا الاطرار

  

جرت محدثات يوم 15 و16 مارس 1999 بين وفد جزائري ضم كل من مدير  الصندوق الوطني للمعاشات  الجزائري ومدير صندوق سي ا ن ار بتزي وزو  ووفد عن ادارة التاميين الاجتماعي للعمال   الفرنسي بخصوص عدة نقاط  اهمها الحصول على معلومات تخص المتقاعديين الجزائريين الدين يتلقون منحهم عن طرق الصندوق الجزائري لتامينات  ووضعتهم العائلية  وكدا الاطلاع على القاونيين الجزائرية المعمول بها في هدا الشان طلب الوفد الفرنسي معلومات حول المتقاعديين الى ما قبل عام 1962 الا بعثة صندوق معاشات الجزائري اعتدرت عن تقديم توضيحات مقدمتا حجة اختفاء ارشيف المتعلق بميادين البناء والبترول والبنوك فهل كدالك ستختفي ارشيفات منح ارامل والمتقاعدين هي كدالك الامر متروك لاهل الربط والحلول .

 

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:47

الجزائر cnrفضيحة مالية بالاورو ب

نصب  واحتيال  على متقاعدي   المهجر     وبنك البدرفي قفص الاتهام

اختفاء اكثر من 20 الف اورو من صندوق المعاشات بالمسيلة

اكثر من 10 الاف متقاد يعانون من نفس المسير على المستوى الوطني

 

يعيش متقاعدي المهجر منذ  عام 2006  مأساة حقيقية،     لم يتمكنوا    من الحصول على  مستحقاتهم المالية التى تدفع لهم باورو   يتولى توصيلها  اليهم  الصندوق الوطني للمعاشات.

     بعض الضحايا  اتهموا بشكل مباشر الصندوق وبنك بدر    بالإحتيال عليهم  و الإستيلاء على أموالهم،   فحسب الوثائق التي  بحوزة المحقق  فان فرع الصندوق  بالمسيلة  قد امتنع عن اعطاء مبالغ مالية لاكثر من 52 شهرا تخص فقط 6 ةمتقاعديين في حين الرقم مرشح لارتفاع بعشرات المرات حسب تاكيدات مصادرعدة

تحقيق صالح مختاري

تعليق الوثائق/1 كشف لصرف منح المعاشات صادر عن الصندوق الفرنسي

2 رسالة من مصلحة الحسابات الفرنسى توكد دخول 20 الف اورو  المتعلقة ب52 شهر

 

في رسالتين وجهتا الى كل من وزير العمل والضمان الاجتماعي وزير المالية بتاريخ 3 مارس الحالي  كشف الاستاد فيلالي غويني نائب بالبرلمان بان الاف من اصحاب المعاشات واراملهم  القادمة من الخارج فرنسا تحديدا  بقوا بدون رواتب لمدة تراوحت بين اربعة الى 9 اشهر  مؤكدا ان بنك بدر الدي يقع على عاتقه صرف المنح حرم هولاء من حققهم  رغم وضوح القوانيين  فحسبه ان البك قام بصرف أجرة شهر واحد كل ثلاثة أو أربعة أشهر.

و قدرت مصادر مطلعة على الملف حجم المبالغ التي لازال مصيرها غامضا حتى الآن بالضخم، و يمكن أن تقدر بالملايير،   دق   ضحايا عدة أبواب للحصول على تفسيرات مقنعة، لكنها   صدت في وجوههم، و وصل الأمر حسب هؤلاء أن رفض مسؤولو صندوق المتقاعدين الرد على تساؤلاتهم، رافصين إرسال حتى وثيقة تثبت أن الصندوق قد تلقى المراسلات

 

سرقة اكثر من 20 الف اورو من صندوق معاشات المسيلة

حسب ملف السيدة شتوي حدة  ارملة السيد عمار شتيوي فان منحة شهر ديسمبر لعام2006  و6 اشهر لعام 2007 وجانفي وفيفري لعام الحالي لم  تكن من نصيبها لحد الساعة رغم تاكيدات الصندوق الفرنسي للمعاشات "الكرام " الدي اكد في مراسلة رسمية موجهة للمعننية بتاريخ 10 ديسمبر 2007 انه قام بتحويل مبالغ المنحة بانتظام بمعدل 231.94 اورو شهريا بما يعني ان مبلع 9 اشهر البالغ مقداره 2088 اورو قد دخل حساتات الصندوق الجزائري  ولكن الضحية مازالت  في انتظار التخليص ، ارملة رويبح العمري  هي الاخرى لم تتلقى منحة 7 اشهر لعام 2007 ،نفس الشيئ حدث مع ارملة عبد الحميد رابح التى هي الاخرى حرمت من منحة 6 اشهر لعام 2007 و شهريين لعام الحالي ،وتواصلت ماسي الارامل في حرمانهم من حقوق ازواجهن  حيث كانت السيدة صديقي العالية  قد اقصيت من الحصول على منح 7 اشهر لعام 2007 تليها كدالك  ارملة عمارة راشدي  التى تاتي على راس قائمة المحروميين ب10 اشهر في عام 2007 و 2 اشهر الاولى لعام 2008

هولاء ماهم الا عينة فقط على قائمة تضم حسب مصادرنا الالاف من الضحايا على مستوي المسيلة خاصة وعشرات الالاف على المستوى الوطني

فاكثر من 20 الف اورو المتعلقة ب52 شهر  لم تصل الى اصحابها  ولم يعرف مصيرها  ولا كيف اختفت  رغم وصول ها الى حسابات الصندوق الدي يتكفل بنك بدر بالمسيلة بمنحها لمستحقيها  امر دفع البعض الى فتح حسابات بفرنسا اما الدين فتحوا حسابت بالعملة الصعبة بدات البنك فاصبحوا يشبهون المتسوليين  طوابير الى غاية نهاية اليوم من اجل الحصول على

منحة يتلقاها امثالهم في بلدان اخرى في رمشة عين ...تقول المصادر دات صلة بهدا الملف ان عدد المحروميين من منحة الهجرة   على المستوى الوطني  يتراوح بين 8 الى 10 الاف  ينتظرون من السلطات الوصية اجاد حال لمعضلتهم  التى طالت ولم يعرف لها مخرج لحد الساعة ..الظاهرة بدات حسب  مصادرنا بداية  من ديسمبر 2006  ومازالت متواصلة  رغم وصول الاموال الى   هيئة صندوق المعشات المركزي

 

صندوق المعاشات الفرنسي "الكرام " يؤكد صرفه لاموال

امام هده الوضعية وامتناع كل من بنك بدر والصندوق المعاشات  الدي امتنع على ارسال وصل ارسال الشكاوي المرسلة اليه  وعدم رد الحكومة  على انشغالاتهم راسل المتضررين الصندوق الفرنسي للمعاشات "الكرام "  المعنيين مؤكدا لهم على ان كل المبالغ الخاصة بمنحهم لعام 2006 وعام 2007 و2008 تم  تحويلها الى حسابات صندوق المعاشات الجزائري تبقا لاتفاقية القائمة بين الجزائر وفرنسا بهدا الشان  وقد ارسلت مصلحة الحسابات الكرام كشف تفصيلي هو بحوزة المحقق يؤكد صرف كل منح الشهور التى بقيت معلقة بصندوق المعاشات الجزائري  الدي ءيضم 3.7 مليون متقاعد منهم نحو 600 الف متقاعد من المهجر ...استفاد منهم 20 الف من زياد ة في المنح العائلية  قي اطار التضامن مع كبار المتقاعديين طبقا للقوانيين الفرنسية الجديدة مند بداية 2006...  تقدر ب235 اورو شهريا  لصاحب منحة  390 اورو كما تحصل اصحاب 235 اورو على زيادة سنوية قدرت ب3000 اورو وربما هنا يكمن لغز اختاف منح الارامل  ومتقاعدي المهجر    اخرون وقد دخل نهائيا في عام 2007 نحو 23الف مهاجر ارض الوطن مند عام 2007 كلهم متقاعدون .....  

 

 وطبقا لاتفاقية التى تربط الجزائر بفرنسا   المورخة  في 26 ديسمبر 1964 واخرى مؤرخة يوم 4 ديسمبر 1985  فان  قانون رقم 64-1330 لعام 1964 وقانون رقم85 لعام 85 يلزم صناديق التقاعد الفرنسية   بمسالة نظيرتها الجزائرية  بخصوص  المنخرطيين من متقاعدي المهجر   من اجل اعادة النظر في تاطير اجورهم        وفي هدا الاطرار

  

جرت محدثات يوم 15 و16 مارس 1999 بين وفد جزائري ضم كل من مدير  الصندوق الوطني للمعاشات  الجزائري ومدير صندوق سي ا ن ار بتزي وزو  ووفد عن ادارة التاميين الاجتماعي للعمال   الفرنسي بخصوص عدة نقاط  اهمها الحصول على معلومات تخص المتقاعديين الجزائريين الدين يتلقون منحهم عن طرق الصندوق الجزائري لتامينات  ووضعتهم العائلية  وكدا الاطلاع على القاونيين الجزائرية المعمول بها في هدا الشان طلب الوفد الفرنسي معلومات حول المتقاعديين الى ما قبل عام 1962 الا بعثة صندوق معاشات الجزائري اعتدرت عن تقديم توضيحات مقدمتا حجة اختفاء ارشيف المتعلق بميادين البناء والبترول والبنوك فهل كدالك ستختفي ارشيفات منح ارامل والمتقاعدين هي كدالك الامر متروك لاهل الربط والحلول .

 

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
11 mars 2008 2 11 /03 /mars /2008 19:43

 

 

كرنفال في دشرة

الصروخ

Maria.mokhtar@yahoo.fr

 

صورة العمود

 

 

 

 

سفارة في عمارة...وحديث الصفارة

مايحدث هده الايام من تراشق في التصريحات بين حكومة  بلخادم وسفارة امريكا بالجزائر يشب الى حد كبير فيلم سفارة في عمارة الدي يروي قصة احتلال السفير الاسرائلي لعمارة  عادل امام ..فاين كانت حكومتنا الموقرة عندما بدات محدثات  السفير امريكي مع ما يعرف بالمجتمع المدني والجمعيات السياسية ..  لمادا لم يتدخل اصحاب التصريحات المضادة  عند اول لقاء  مع اول زائر لسفارة  كانت قبل هدا الحدث تستقبل ليس فقد مثل هؤلاء بل اطارات ومسؤوليين...  ؟  تعودوا قبول دعاوات الحفلات الراقية التى لا يعرف صديقنا الحكومي انها اخطر من لقاءات جس نبظ بعض المحسوبين على المواطن الجزائري .عندما     وصل التقرير الى وشنطن من سفيرها بالجزائر  يلخص فيه اهم النقاط القاءات  اسفاق اهل الحكمة عندنا ليعلنو استنكرا لا يغني ولا يسمن من جوع ...وقد كانت سفارة فرنسا سباقة الى احتضان اجتماعات مع كبار القوم و رؤساء الاحزاب  ومن هم مصنفيين ضمن قوائم النخبة ولم نسمع لحد الساعة اى استنكار ولا حتى استنفار  ..امريكا كانت لها سفارة بسونطراك عن طريق البي يا.ر.سي والنتيجة معروفة ولديها اليوم سفارة بالمكتبة الوطنية  اين تقيم بعض النشاطات بترخيص كبير الادباء  الدي لم يحسب عواقب  قرار تمكين هؤلاء من مكان داخل احد الصفحات  الكتاب الدي يحتوي  على  1795 صفحة   يروي قصة اول معاهدة بين الجزائر والمريكان وقت كان الاسطول الجزائري رومبو البحر الابيض المتوسط

فالسفير الامريكي يعرف انه تم انزال العلم الامريكي  من طرف البحرية الجزائرية بعدما رفض اجداده دفع الظريبة التى فاقت المليون دولار في دالك الوقت  ولكن  من يستنكرون اليوم قبل فوات الاوان لايعرفون  ايضاان مشاهدة فيلم معركة الجزائر من طرف قادة البنطقون والرئيس بوش يدخل في نطاق خطة  السفير الاسرائيلي الدي اجر غرفة في العمارة  فاصبحت سفارة  بعد طرد اهل الدار ..

سفارات اخرى اصبح لها تمثيليات جزائرية في اماكن الادارات والوزارات وماحدث مع اطارات سونطراك 108 الدين اشتروا قطع غيار من الغبار من شركة فرنسية  كادت ان تزلزل مدينتان سكيكدة وارزيو على 10 درجات من سلم ريشتر لدليل على  ان عددا اكبر  سيكتشفهم ايام

النوادي  وما ادرك ما النوادي التى اتخدت من اعانة المرضى واليتمامى جسرا للوصول الى  القمة ومعرفة مايدور في القدرة..صفارة  حكام  مقابلة  السفارة بالساسة للاسف جات بعد انتهاء الوقت الرسمي ...  وقد صدق قول الشاعر الشعبي  

ولد الحمار لاتربيه .. بالزيت دهنلو جلودو ..سك والعض هي طبيعة جدودوا

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
28 février 2008 4 28 /02 /février /2008 20:51

 

الجاسوس

ويليام كامبيلز

   

إن أكثر الثغرات  خطورة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، هي تلك الناتجة ليس عن نشاطات الـ "ك.ج.ب" سابقا بل عن مبادرات لموظفين سابقين بدافع من اعتبارات شخصية أو مالية.

إحدى هذه المبادرات كانت تلك التي قام بها ويليام كامبيلز.

 

كان كلمبيلز ولدا وحيدا ترعرع في ولاية انديانا تحت كنف والدته، بعد وفاة والده. عملت الوالدة في مطعم لإعالة طفلها و سخرت كل شيء في سبيل رفاهيته، شب كامبيلز رجلا وسيما و حاز على علامات جيدة من جامعة انديانا حبث كان معارفه يعتبرونه شابا ذكيا. و خلال سنته الدراسية الأخيرة، تقدم كامبيلز لمقابلة أحد مندوبي وكالة المخابرات، الذين يزورون الجامعات الأمريكية بصفة دورية لانتقاء أفضل الطلبة و ألمعهم و إغرائهم بالانضمام للوكالة، و أبدى كامبيلز رغبته في أن يكون جاسوسا.

 

سار الطلب في القنوات العادية، و أجري تحقيق أمني حول كامبيلز، كان على هذا الأخير الانتظار لأكثر من سنة حتى مارس 1977 ليبدأ عمله في وكالة المخابرات الأمريكية. كان أمله الالتحاق بالخدمة السرية التي تدير شبكة عمليات مخابراتية في العالم لكنه، بدلا من ذلك أرسل بعد تدريب قصير إلى مركز المراقبة في المقر العام يلانغلي في ولاية فرجينيا.

 

لا يخلو المركز المذكور من الموظفين على مدار الساعة و طوال أيام الأسبوع السبعة و مهمة هذا المركز هي تسلم تقارير دائمة من مراكز وكالة المخابرات المركزية في جميع أنحاء العالم. و مهمة الموظفين هي الإطلاع على هذه التقارير و إرسالها إلى المسؤولين الذين يحتاجون الإطلاع عليها. كما يحافظ مركز المراقبة على صلات الوكالة بالدائرة التي تربطها بالبيت الأبيض و وزارتي الخارجية و الدفاع، في حالات الطوارئ.

 

و يعتبر مركز المراقبة بالنسبة للبعض وظيفة مثيرة. لكن كامبيلز وجده مملا و مضجرا. كان يريد أن يصبح "جيمس بوند-007". لا الموظف ذا الرقم "ج.س.7" (أي خدمات عامة 7). و يبدو أنه ضجر من عمله و لم يكن على علاقة طيبة برؤسائه فلم يكن من كامبيلز إلا أن قدم استقالته في أوائل 1978،و هو لم يمضي على دخوله سلك الوظيفة أقل من سنة.

فكانت توجد في مركز المراقبة مكتبة للمراجع العلمية بمتناول جميع الموظفين. و بعض هذه المراجع يعتبر سريا للغاية و قد يترك في المكتبة لتسهيل فهم التقارير الصادرة عن مختلف الدوائر. و قبل بضعة أشهر من تقديم استقالته، اختلس كامبيلز أحد تلك المراجع و أخذه إلى شقته. كان هذا من المراجع الأساسية و له صفة "السرية للغاية".

بعد فشله في دخول ميدان التجسس و تحوله إلى عاطل عن العمل، قرر كامبيلز، في أواخر فبراير 1978، خوض مغامرة تثبت أنه يستطيع أن يكون جاسوسا حقيقيا. فتوجه إلى السفارة السوفياتية في أثينا و اقترح صفقة. كان يعتبر نفسه أنه يحمل وثيقة أمريكية سرية للغاية و يعرضها للبيع. كان الروسي الذي تحدث مع كامبيلز حذرا (المخابرات السوفياتية يقظة إزاء من يقتحم مكاتبها بهذه الطريقة، لأنه تبين أن الكثير من هؤلاء ينتمون إلى أجهزة مخابرات أجنبية مضادة)، فطلب مهلة لدراسة الوثيقة و حدد موعدا لكامبيلز في حديقة عامة بعد يومين.

كان ينقص ضباط المخابرات السوفيات المتواجدين في أثينا الاختصاص اللازم لتقييم الصفحات التي سلمها كامبيلز لهم. و ربما أيضا شك السوفيات في صحتها. و مهما كان السبب، بدأ السوفيات و كأنهم لم يفهموا مباشرة قيمة و أهمية ما في حوزة كامبيلز، إذ أن الروسي الذي قابله في الحديقة العامة، دفع فقط مبلغ ثلاثة آلاف دولار ثمن الوثيقة و ركز على إقناع كامبيلز بالعودة إلى وكالة الاستخبارات المركزية.

 

أما في مركز المراقبة، فقد أدرك المحللون بسرعة فقدان الوثيقة التي تعتبر إحدى أهم وثيقتين في الولايات المتحدة. فقد أعطى كامبيلز السوفيات مرجعا يكشف كيفية عمل القمر الصناعي " ك.5-11" التجسسي. فقد كان السوفيات يعتقدون بأن الأقمار الصناعية الأمريكية تعمل كأقمارهم، فترسل مجموعات من الصور تلتقطها إحدى الطائرات أو إحدى المراكز على الأرض ثم تحول إلى المختبرات لتظهيرها و تحليلها.

و لأشد ما كانت دهشتهم حين علموا أن القمر "ك.5-11" يرسل الصور بشكل دائم في الفضاء و مباشرة إلى الولايات المتحدة. و أي شيء قد تراه آلات التصوير في القمر يستطيع المحللون رؤيته مباشرة في واشنطن.

كما يرجع "ك.5-11" أمرا يدعو للذهول : لقد تلاعبت الولايات المتحدة طوال سنوات عدة بصور الأقمار الصناعية التي نشرتها حتى تضلل السوفيات في ما يتعلق بدقتها و جودتها. كان السوفيات قد أخفوا الصواريخ العابرة للقارات تحت شكل مداخن كبيرة في منشآت كيميائية أو صناعية أخرى. و بهدف خداع الأمريكيين، رسم فنانوهم الأشكال المخروطية حتى تبدو من الأعالي و كأنها فتحات مداخن. أما المرجع-(الوثيقة) فقد كشف السوفيات بأن آلات تصوير "ك.5-11" قوية لدرجة أنها تستطيع أن تميز هذه الخدعة و تكشف حتى رقائق الدهان الصغيرة على الأشكال المخروطية.

 

بعد شهر أو نيف بدأ المحللون الأمريكيون يشاهدون نشاطا جديدا و غريبا في الاتحاد السوفياتي. فعند اقتراب "ك.5-11" إلى أي مكان من الأراضي السوفياتية، يبدأ الروس بتغطية الأشياء و إدخال الطائرات إلى مخابئها و إخفاء الأسلحة بكل الوسائل، برغم أن اتفاقية "سالت-1" تنص على ألا يتدخل أي من الفريقين في "وسائل التحقق القومية" لدى الطرف الآخر، كالتجسس من الفضاء مثلا، عبر التمويه أو الإخفاء. بعدها علمت الولايات المتحدة، عبر أقنية التجسس  لديها، بأن السوفيات يملكون مرجع "ك.5-11"، فاستنفر عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي في طول البلاد و عرضها لمعرفة كيفية حصول الـ "ك.ج .ب" سابقا على هذا المرجع.

لدى عودته إلى انديانا، وضع كامبيلز مبلغ الثلاثة آلاف دولار التي دفعها له السوفيات في حساب والدته بدل حسابه الشخصي. كان يعتبر نفسه جاسوسا ذكيا لا يمكن خداعه. فإذا كانت الأموال مزيفة، فاللوم سيلقى على والدته لا عليه هو.

و كان كامبيلز ذكيا بدرجة كافية ليعرف أنه إذا قبلت وكالة المخابرات الأمريكية طلبه للعودة إلى العمل، فسوف يتعين عليه الخضوع إلى جهاز كشف الكذب، و لن يستطيع تحاشي السؤال التقليدي حول ما إذا أقام أي صلات مع السوفيات. و بهدف تغطية نفسه، قال لجورج يوانديس، و هو ضابط مخابرات في الوكالة، أنه اتصل بالسوفيات في أثينا لإعطائهم معلومات مزيفة و تلقى منهم مبلغ ثلاثة آلاف دولار. و أردف قائلا أنه الآن في وضعية تمكنه من المشاركة في عملية لخداع السوفيات.

 

 كان من إحدى نتائج هجمة مجلس الشيوخ على وكالة الاستخبارات الأمريكية في السبعينات، أن صدر أمر يمنع الوكالة من التحقيق مع أي مواطن أمريكي في الولايات المتحدة ما لم يكن من موظفيها. فاعتبرت الوكالة أن هذا الأمر يحول دون استجواب كامبيلز الذي لم يعد من موظفيها. و حتى أن تحظى بإثباتات تساعد مكتب التحقيقات الفدرالي، طلبت من يوانديس أن يأمر كامبيلز بكتابة رسالة تشرح نشاطاته. وصلت الرسالة، لكن يوانديس كان قد دخل المستشفى، فبقيت مغلقة لحين عودته إلى العمل بعد أسابيع عدة.

 

و بعد أن سمع مكتب التحقيقات بقصة كامبيلز، كلف أحد أفضل عملاء لديه في مكافحة التجسس باستجوابه. و عندها اعترف كامبيلز بكل شيء. و بالرغم من نفيه لكل اعترافاته فيما بعد، أدانته هيئة محلفين فدرالية بتهمة التجسس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Contact

Recherche

Articles Récents

Pages

Liens