28 février 2008 4 28 /02 /février /2008 20:31

اكثر من 4200 وكالة خاصة لاتصال والاشهار

واعتماد 20 جريدة

 

كشف  وزير الاتصال خلال ندوته الصحفية المنعقدة بدار الصحافة عن وجود

اكثر من 4200 وكالة خاصة بالاتصال والاشهار  في حين اشار في معرض حديثه  عن اعتماد الوزارة  لاكثر من عشرون عنوان صحفي مند شهريين ، مؤكدا ان دعم الدولة للجرائد لن يستمر طويلة بحيث ستعتمد سياسة جديدة لمساعدة الجرائد الناشئة لمدة محددة  فقد  مؤكدا على ان قانون الصحفي تم تحويله الى امانة رئاسة الحكومة   وحسبه فان القانون الجديد يحمل الكثير من

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
28 février 2008 4 28 /02 /février /2008 20:29

 

بوكرزازة يعترف بقساوة ضروف عمل صحفيين

جلال زيارته الاخيرة لدار الصحافة طاهر جاووت اعترف المسؤول الاول عن قطاع الاعلام  بالضروف القاسية التى يعمل فيها الصحفيون بدار الصحافة حيث وقف من خلال تفقده لاغلب قاعات التحرير  على ضيق المقارات  التى اصبحت لا تتلائم مع حجم العمل الدي يبدلوه اصحاب مهنة المتاعب

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
28 février 2008 4 28 /02 /février /2008 20:24

  الرئيس السابق لبلدية وهران ونوابه رهن التحقيق

مشاريع وتحصيلات  ب عشرات   الملايير    في  خبركان

بوخاتم الرئيس السابق لبلدية وهران والنائب الحالي  بدان البلدية وأعضاء المجلس  السابقون والحاليون تم استدعائهم من طرف مصالح الأمن لسماع أقوالهم بشان قضايا تبديد المال العام وعقد صفقات مشبوهة تخص مشاريع هامة بلغت قيمتها على حد قول والى ولاية وهران مايفوق   عشرات   الملايير    وكانت مصالح الأمن قد باشرت تحقيقاتها قبل إجراء الانتخابات البلدية الأخيرة في بعض قضايا الفساد الإداري الدي مازال ينخر ادارة هده البلدية التى شهدت كدالك اختاف سجلات ميلاد يعود تاريخها الى عام 1959

وقد تميز تسيير البلدية في العهدة الاخيرة بالارتجالية في التسيير والتوظف العشوائي  اين تم اكتشاف اسماء

عديدة تتلقى رواتب ضمن مصلحة النظافة وفي نفس الوقت كانت قد غادرت وهران الى اسبانيا او فرنسا  قضية تورط فيها احد النقابيين بالبلدية يعمل بنفس المصلحة التى تم بها بيع عتاد جديد في المزاد العلني  واستعمال العمال البالغ عددهم أكثر من 4000 عامل في حملات انتخابية وترسيم قوائم الحرة لانتخابات..السابقة ..

والى وهران في خرجته الاخيرة كشف ان  عددا  من المشاريع التى استفادت منها بلدية وهران  و الخاصة بالإنارة العمومية  وتزيف الطرقات لم تحقق  الأهداف المرجوة مؤكدا انها استهلكت الملايير التى تم تبديرها حسب دات المتحدث بطرق ملتوية  بحيث عادت الطرقات   الى  وضعيتها القديمة لتبقى أعمدة الإنارة بدون عمل  في كثير من الإحياء والشوارع ، أوضاع مزرية حامت حولها الشكوك حول الكيفية التى صرفت بها أموال تقدر  بالملاير بما يوكد على خلل ما في تسيير بلدية تسمى وهران

 من جهة اخرى تبقى عدة عقارات تابعة للبلدية تحت رحمة بعض رجال الاعمال والاداريين التى تستغل بعيدا عن الانظار  مما حرم الخزينة العومية  من أموال إضافية

تجاوزات خطيرة حتمت على اصحاب القرار بالولاية  إجراء تحقيق حول عهدة بوخاتم وجماعته

التى استدعيت مؤخرا من طرف المصالح المختصة لإجابة عن مصير  ما يقرب 100مليار التى دهبت في مشاريع فاشلة ..... وقد استفادت نفس البلدي ة رغم الفضائح المتكررة على 218 مليار سنتيم  كميزانية اولية لعام 2008 ....فكيف سيكون مصيرها ياترى مع حلول عام 2009....

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
28 février 2008 4 28 /02 /février /2008 20:21

 

تباع في الحميز والعلمة وبلفور destination du champs أجهزة الكتم   مجلات التغطية

 

في ظل غياب المراقبة الصارمة لدخول بعض الأجهزة الالكترونية المحضورة    ،   انتشرت هده الايام في كل من سوق الحميز والعلمة واسواق بلفور للهواتف النقالة  أجهزة كتم مجالات التغطية الخاصة بالنقال ، أجهزة أكدت بشأنها مصادرنا بأنها استعملت في كل من سجن الحراش وسركاجي بغرض منع المكالمات الهاتفية التى يجريها المساجين خلسة عن الحراس  هده الاجهزة  تستعمل كدالك  في تامين مواكب الرئاسية و الرسمية  أصبحت تستعمل حسب ذات المصدر في الحفلات وما شابهها ، وتسال  مصدرنا عن خلفيات  تسويق هدا الجهاز الدي يقتصر استعماله على رجالات الأمن

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:46

تاريخ الارهاب في الجزائر الثانية

لقد عملت هذه الجماعات على إقناع الشباب بصحة المنهج الذي سلكته و مبرراتها في تقتيل الأبرياء و تخريب كل ما ل علاقة بحياة اليومية بالجزائر  خاصة و بال شعب عامة ، فكانت وثيقة تعهد يحررها المنظمون الجدد فيقومون بتقديم كافة المعطيات الخاصة بهم كالمنطقة و الجند ، و كذا الكتيبة التي يعملون في نطاقها إضافة إلى تاريخ إلتحاقه بهذه الجماعات و كذا بيعنة الأولى بين مسؤولي هذه إلى جماعات الدموية حتى الاسم الذ قدم له العهد لمن يقدم له اىكتاب الذي يحتوي على فصول نشأ الجماعات الإجرامية " و حالة الأمة اليوم وواجبها " إضافة إلى الأحكام عامة في الجهاد إلى مزعوم ثم صياغته في دهاليز الإحتيال و التدليس ، و هذا الكتاب عنوانه " هداية رب العالمين" في سنن أصول السالفين  و قد حرره أمير الجماعات الإسلامية الجيا المسمى عبد الرحمن عبد شلالة و أبو نوح عبد الغاني ز هذا الأخير من سكان القصبة بحيث هذا الكتاب هو ليس في متناول العناصر الإجرامية  المسلحة .

الحدودية رغم أن هذه  المدينة فيها جالية الإيرانية ، الأمر الذي دفع عددا من المتابعين للملف إلى القول بأن الجمهورية الإيرانية فضلت متابعة حركات فصائل الجزائرية عن قرب لسد أي ثغرة .

و رغم علم السلطات الملكية في المغرب بهذه النشاطات غير مشروعة إلا أ، النظام الملكي فضل تركها كورقة ضغط ضد الحكم في الجزائر للتنازل عن مواقف ما بسميه الحسن الثاني بـ "لصحراء الغربية "أن هذه الجهة الشمالية تعتبر في مقام آخر خط آمن للجماعات الدموية النشيطة من الغرب  الجزائري لضمان الأفلات من سيطرة الأمن الجزائري بعد كل مجزرة في ولايات الغرب كتلمسان مثلا.

و ضمن هذا الإطار كانت مصالح الأمن الجزائرية قد أوقفت بوهران في نهاية 1994 أحد أخطر أعضاء هذه الشبكة هو من مواليد سعيدة تم تجنيده في كندا قبل أن يدخل إلى ايران وأفغانستان ليقيم بوحدة لضمان فعالية شبكة تحويل قطع الأسلحة و الدخيرة للجيا.

و من الجهة الجنوبية من الحدود تبدو مدينة بوعرفة المغربية كاحدى القلاع الهادئة بالنسبة "الجيا"  التي فضلت القيام بأنشطة تنسيق العمل الإرهابي تحت إمارة سعيد مخلوفي الذي لقي حتفه في الأشهر الأخيرة على يد أحد أقاربه و هو الإرهابي عبد الوهاب الذي سلم لقوات الأمن .

و يتحدث عدد من الجزائريين الذين زاروا المنطقة  في الفترة الأخيرة عن تواجد 25 عنصرا دمويا بهذه المدينة يؤطرهم ضباط أمن مغربي برتبة ملازم معروف في المنطقة  ، و عادة ما يتكفل بعض عناصر هذه المجموعة بمهام إعلامية في حالات معينة خاصة مع إنقطاع شبكة إتصالات " الجيا" داخل الجزائر مع الإذاعة الفرنسية المغربية " ميدي 1" "MIDI".

 

السودان قاعدة خلفية و مركز تدريب لعناصر الجيا"GIA"

إن قدوم الجزائر  على قرار قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران و السودان في سنة 1993 هل بهذا القرار قد خلق لها أعداء ؟ لأن الجزائر منذ الإستقلال لم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع أحد و أ، السودان و إيران قد دخلوا أطراف مباشرين في الأزمة التي عاشتها الجزائر فقد قاموا بمساعدة الجماعات الإرهابية المسلحة.

ماذا يدفع بلد كالسودان أن يتصرف تصرف كهذا إتجاه الجزائر ذات سيادة و احترام دولي ؟

إن إيران هي التي تقف وراء ذلك من أجل تصدير ثورتها و إن إختيار السودان كمكان لتدريب عناصر إرهابية جزائرية هو إختيار استراتيجي فالعناصر الإرهابية ترسل عبر ليبيا على السودان ثم تعود إلى الجزائر عبر هذا المحور و نعرف العلاقة الجيدة التي تربط بين إيران و ليبيا والسودان فالإيران و بعد خروجها من حرب مكلفة مع العراق و إستحالة و تصدير ثورتها ("ثورة إسلامية ") في بلدان المشرق العربي مما جعلها تغير كم استراتيجيتها ، فركزت على دولتين محوريتين في المنطقة العربية و هما الجزائر و مصر : المعروفتان بدورهما الريادي على الصعيدين العربي والإسلامي فأصبحتا في نظر طهران أعداء تقليديين لسياستها الخارجية ، فقد ساعد دور النظام الإيراني في ظهور ظاهرة الإرهاب في كل من الجزائر و مصر .

فحسب مسؤولين جزائريين على مستوى عالي فالسلطات الجزائر لها تحريض على أعمال العنف تحت لواء جناحه  العسكري ، فقد اعتقد هذا النظام بأن هذا الحزب يصل إلى الحكم بالسلاح، فبذلك عمل على خلق جو من عدم الإستقرار الداخلي و دائما كان يقدم المساعدات للجماعات الإجرامية ، و الهدف من ذلك هو خلق مستوى من العنف و الصراعات الداخلية مما يجعل المستثمرين   الأجانب ينفرون من الجزائر و يتوجهوا إلى ايران و كذا توجيه ضربة قوية لمخطط تطوير مشروع الغاز الجزائري ، فإيران تعتبر من بين البلدان المنتجة للغاز الطبيعي فهي تعمل جاهدة و بكل الوسائل منها الإجرامية و تعدي على سيادة البلدان من اجل كسب أسواق جديدة في السوق العالمي للغاز فالجزائر  هي م بين البلدان الممونين للغاز الطبيعي لأوروبا و هي تضاعف من اتصالاتها من أجل إيجاد أسواق عالمية جديدة كالسوق الأمريكية و الكندية و هذا التحرك الجزائر يجعل من النظام الإيراني يستعمل الجماعات الإرهابية المسلحة GIA كورقة من أجل تعطيل الآلة الإقتصادية الجزائري

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:36

تاريخ الإرهاب في الجزائر

الإرهاب الفرنسي في حوادث 8 ماي 1945

إن إعتراف السلطات الفرنسية بالأحداث الإرهابية التي شنوها ضد الجزائريين في 8 ماي 1945 بحيث نتج عن ذلك تدمير 45 قرية بكاملها بالطائرات والوحدات البحرية و كذا إباحة تعدي على الحرمات و نهب الأموال و ما تبع ذلك من سجن و الإعتقال .

فكانت الحرب إبادة الجزائريين لمدة أسبوع قد ذهب ضحيتها 45 ألف جزائري  و توالت الأيام و تفنن فيها أحفاد بيجو في قتل  الجزائريين و التكتيل بهم فأقرحوا أحياء بعد جمعهم بالعشرات و رشهم بالقازوال في حضائر بيع الحيوانات و فتح بيطون حوامل على ذهان زجاجة البيرا بين جنديين إن كان في بطن الحامل ذكر أم أنثى و ألقوا بالشيوخ ذو المكانة في قبيلة من أعلى الطائرات و رش آلاف الجثث بالجير حتى لا تؤدي الأحياء الأوروبيين و تركه  أيام و ليالي على شوارع الطرق لتكون عبرة  لمن بقي حيا م اجزائريين و تكون قرة عين لسادة الأوروبيين .

المنظمة الإرهابية السرية OAS الفرنسية  

المنظمات الإرهابية التي كانت يقودها المتحمسون من الجزائر الفرنسية لم تقوم إلا في سنة 1955 في أيام الأولى للثورة  قامت هذه المنظمات بعملياتها التفجيرية ، لقد ولدت رموز هذه الحركات الإرهابية كمنظمة مقاومة الجزائر فرنسية O.R.A.F و حركة الجزائري السري الفرنسي (R.C.F) و كانت هذين الحركتين غير معروفتين حتى سنة 1956 ، بحيث بدأت بزرع الرعب في أوساط الشعب الجزائري حيث فجرت حافلة و تحطيم الذليلة في جبهة التحرير الوطني (FLN)في الريف RIVET و هذا التفجير مولد الكهرباء للجزائر ووضع قنبلة في مقر الإتحاد UDMA وعند مجموعة من  الصناعين  المسمين المتعاطفين مع جبهة التحرير الوطني و مطبعة كوشلا  (KOECHLIN) و في مقر جريدة  الجزائر  ديمقراطية و في مقر جريدة  الجزائر  ديمقراطية  .ALGER REPUBLIQUE

إن حل الجبهة  الوطنية الفرنسية FNF و جبهة الجزائر فرنسية FAF و المنظمات الإرهابية الأخرى ساعد على ميلاد المنظمة السرية OAS التي تكون على انقاد الحركات الإرهابية السابقة الذكر و لذلك بداية من النهاية الشهر فيفري 1960.

لقد كان الجيش الفرنسي و الشرطة متوطئين مع تلك الجماعات الإرهابية و المنظمة السرية نالت دعم مفرط من طرف وحدات المظللين الفرنسية بعد فشل محاول انقلاب في أفريل 1961 في أثناء محاولة الإنقاب الفاشلة قامت المنظمة الفرنسية OAS باطلاق سراح جميع المحتجزين المتطرفين انشيطين الذين قاموا باغتيالات  جرائم و بذلك فتح كل من سجن داركاريCARRER ومعسكرات بني مسوس أمام الإرهابي المنظمة السرية OAS و تم توزيع حوالي 10 آلاف سلاح أوتوماتيكي من مركز العام للشرطة بالجزائر ووضع تحت خدمة OAS.

بدابة من شهر أوت 1961 ضاعفت OAS من عملياتها الإرهابية لـ430 تفجير من نفس السنة ب 763 تفجير حصيلة و تسعة قتلى أكتوبر 1961 ، تفجير حصيلته ثلاثة عشر ضحية، نوفمبر 1961 ثمانية و عشرون ضحية و في ديسمبر1961 ثمان و تسعون ضحية كلهم جزائريون و استمر مسلسل الأعمال الإرهابية لتقتيل الجزائريين ، ففي فيفري من عام 1962 قتل 553 جزائري من طرف OAS التي كانت تحتوي  على فدائيين تحت اسم DELTA بقيادة المظلي دقولدر DEGVELDER  من قدامي فرقة المتطوعين الفرنسية  LVF التي حاربت تحت لواء البالشوفين ، إن تحالف سويسني susini أحد قيادي OAS مع صولان و جهود JOUHAND الذين دخلوا في السرية مع فش في الإنقلاب جنيرالات سنة 1961، زاد من دموية هذه المنظمة ففي ليلة 3 و 4 مارس 1962 قامت بمائة و ثلاثون انفجار 130 بالجزائر.

و لا يمر يوم إلا و اغتيلا جزائريين أو أوروبيون المتعاطفون مع حزب جبهة التحرير الوطني FLN  ولم ينجي من دموية المنظمة الإرهابية OAS كاتب مولود فرعون الكاتب الجزائري بحيث أغتيل مع إثنين من اصدقاءه و ثلاثة أوروبييون و يتواصل مسلسل العنف ففي 16 مارس 1962 ، إرسال قاذفة بازوكا وجهت نحو مقر المفاوضين العامة  ذهبت ضحيتها 33 قتيل و 45 جريحا .

و في 20 ماس 1962 مجموعة من قذائف سقطت على ساحة الحكومة في القصبة النتيجة 24 قتيلا و 59 جريحا بدون أن تنسى قتل المسلمين المحتجزين داخل زنزانات مقر الشرطة بحسين داي في اليوم الموالي لوقف إ طلاق النار أي 19 مارس 1962.

و في 26 مارس 1962 لم ترد وحدات من الجيش  التحرير على طلقات الإسفزازية لـ OAS نتج عن هذا الإستفزاز 200 قتيل و جريح في نفس الوقت ،العقيد قاردس GARDES قائد السابق لدائرة التأثير السيكولوجي action psychologie جاءته فكرة التكوين ل OAS

في الونشريس بدعم الضباط و نقباء و لكن وحدات الجيش التحرير طوقاتهم فقتل بعضهم و أصر الآخرون وقد زادت جنوبية المنظمة الإرهابية OAS بمواصلة أعمالها الهمجية في المدن و تلقت الدعم من بعض الفرنسيين فمنذ الشهر فيفري1961 حتى تاريخ الإستفتاء الواحد من جويلية 1962 ازدادت همجية إرهابي OAS فقتلوا الررجال و النساء و الأطفال في كل مكان و بدون رحمة و في 2 ماي1962 انفجرت سيارة مفخخة في ميناء الجزائر أثناء دخول dochers الحصيلة 62 و 110 جريح كلهم جزائريين في نفس الوقت اليوم سقطت قذائف على بلكور و أحياء أخرى، و كانت كل هذه العمال الإرهابية التخريبية و الإعتداءات الجسدية مفادها خلق تصادم بين الجزائريين و الأوروبيين مما يفتح المجال لتدخل الجيش الحكومي و بذلك تعكير الجو العام للإستفتاء إضافة إلى هذه  الجرائم الجهنمية ضد الجزائر كانت تبني في الخفاء خطط بتفريغ الخزينة المالية الجزائر بتواطؤ من أعلى مستوى بسهولة كامل ، كذلك  تم تهجير كف  العاملين المؤهلين و جميع التقنيين والإطارات و هذا ما إرادته المنظمة الإرهابية OAS فأخذت تدمر مقرات الضرائب و البريد والضمان  الإجتماعي و كذلك تحطيم المدارس و المستشفيات ، ففي 7 جوان 1962 أحرقت المكتبة الجامعية بالجزائر فانتقلت حوالي 6000.000 كتاب و تم تفجير المجابر و المدرجات بالجامعات.

مهمة المنظمة الإرهابية  OAS تكملها اجماعات الإرهابية GIA

إن التنمية التي أعطيها الجماعات الإرهابية المسلحة و التي تسمي نفسها جماعات إسلامية مسلحة (GIA) ج.إ.م هي في الحقيقة تسمية مغالطة للواقع فهي  تعمل حسب منفديها في الداخل و الخارج على إبادة كل  ما له علاقة بالحياة فهي تدمر ،و تخرب و تقوم الأبرياء من نساء و أطفال و شيوخ و تقوم كذلك بتفجيرات ضد المصالح الحيوية للبلاد بتعطيل الحركة الإقتصادية و قتل المثقفين و خيرة أبناء الجزائر ،و حرق المدارس و تدمير المنشآت الإقتصادية،و زرع الرعب والخوف بين أفراد الشعب كلها أعمال سهلت هجرة أغلبية الإطارات و المثقفين و الأدباء إلى الغرب و كذلك هيأ الجو على الدولة المعادية لنا إلى خلق ذرائع إتعدام الأمن و عدم وجود الحرية الإعلامية وسيلة لمحاصرة الجزائر و كل أعمال و خطط مناهج عمل الجماعات الإرهابية (GIA) هي نفسها خطط المنظمة الإرهابيةى السرية OAS فتساءل هل  هي صدفة ؟ أم هناك علاقة مباشرة بين من سهروا على تأطير و تدعيم OAS بالأمس و الذين يأطرون و يدعمون (GIA) اليوم في الداخل و الخارج.

لا يخلق لهذه الجماعات أن تسعى نفسها جماعات إسلامية مسلحة ج.إ.م لأن تسميتها في الحقيقة هي جماعات إبادة الجزائريين  (GIA)(Groupes Eliminations Des Algériens  )

بداية الإرهاب في الجزائر :

لقد بدأ العنف باسم الدين في الجزائر مع بداية الثمانينات و بالضبط مع خروج ضابط يدعى بوعلي  فقام هذا الأخير بحركة تمرد ضد الدولة فقام هو و جماعته بعدة أعمال تخريبية ضد مصالح البلاد.

تعود أولى عمليات التي قام بها تنظيم بوعلي إلى سنة 1989 حيث تبنت جماعته الهجوم المسلح على محكمة البليدة و ذلك تحت إمارة نصر الدين كحيل ثم تبعها في السنة الموالية أي السنة الموالية أي سنة 1990 عملية الهجوم  بالتفجرات في منطقة البليدة و نفذها ثلاثة عناصر إرهابية هم " عبد الرحيم عزرول" المدعو " القادي" و" توفيق بن طيش "و "فرطاس"

و في سنة 1992 بدأت مرحلة هيكلة العمل الإرهابي ن فقد نشأت عدة جماعات إرهابية صغيرة منها جماعة الأمر المعروف و النهي عن المنكر تحت إمارة ، خير الدين في المنطقة القصبة بالعاصمة و مجموعة بو فاريك بإمارة عنتر  زوابري إضافة إلى جماعات إخوى في براقي ،و قد تحولت كل هذه  الجماعات الإ رهابية في أوت 1991 تحت قيادة الإرهابي نورد الدين سلامة ثم خلفه في فبراير 1992 محمد علال الذي ينتمي إلى منطقة أولاد علال القلعة الأكثر أهمية لجماعات الدموية جنوبي العاصمة ، فقد تم هجوم على تكنة قمار في نوفمبر 1991 ، و قد تولى قيادتها كل من  عبد الرحمن دهان المدعو أبو سهام و الطيب الأفغاني و في مطلع سنة 1992 تم الهجوم على البحرية الوطنية بقيادة منصوري ملياني .

و بعد مقتل الإر هابي نور الدين سلامة قائد الجماعات الإرهابية المسلحة (GIA) و في 26 ديسمبر 1994 تولى قيادتها أبو عبد الرحمن أمين و هذا الأخ ير أثري القانون الأساسي للجماعات الإرهابية المسلحة مباشرة بعد تعيينه و قد زادت همجية هذه الجماعات حتى اليوم في أعمالها الإرهابية فلم يسلم منها حتى الزرع و الحيوانات و هو نفسه ما فعلته المنظمة الإرهابية OAS و هنا يظهر لنا تناسق العمل الإرهابي لجماعات الإرهابية (GIA) و المنظمة الإرهابية السرية OAS الفرنسية .

 

".

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:33



 مفهوم الارهاب في الاسلام 
شيخ الأزهر يبرئ الإسلام من القتل

أكد السيد محمد طنطاوي إمام الأزهر الشريف أن الإسلام دين يدعوا إلى الأمن و السلام ونشر بين أفراد المجتمع الإٍسلامي و أن المولى عز و جل توعد كل من يرتكب الأعمال المنكرة بسوء المصير في الحياة الدنيا و الآخرة .

و أكد أيضا السيد طنطاوي أن الله تعالى أمرنا بالوقوف إلى جانب الحاكمين الذين يصلحون في الأرض و لا يفسدون و أن نقدم لهم يد المساعدة حتى يتمكنوا من تنفيذ الحدود والعقوبات التي أمر بها المولى تعالى ، و اعتبر غمام الأزهر الشريف القتل الوحشي الذي يرتكب في الجزائر بأنه عمل تتبرأ منه الإنسانية  قاطبة و أن المسلمين يشعرون بالحزن و الأسى إزاء عمليات القتل التي ترتكب في  حق المواطنين داعيا اله أن يرفع عن الجزائر غمة الأعمال الإجرامية الوحشية.

و بشأن حقوق الإنسان أوضح   الإمام أن حقوق الإنسان في الإسلام مكفولة سواء في  حياة الأمة الكريمة أو في حرية القول و حق العلم و العمل و جمع المال المشروع و إن الله كما أضاف أوجب على أولى الأمر من الأمة أن يحافظوا على حق الحياة لأبناء أوطانهم و أن الذي يعتدي على نفس واحدة  فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا "

و بخصوص محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر بحجة حماية حقوق الإنسان أكد السيد طنطاوي بأنه ضد تدخل دولة أجنبية في شؤون دولة أخرى و أنه ضد  الظلم و لا يؤيد التدخل الخارجي في شؤون أية دولة أخرى بغية التقليل من حجريتها و إثارة الفوضى و الإضطراب في صفوف الأمة و في ختام الحديث دعا الإمام الأزهر الشريف الجميع إلى ضرورة فهم الإسلام فهما سالما و التعاون على البر و التقوى لا على الإثم و العدوان و أن يبتعدوا عن الأذى و التقاتل فيما بينهم مشيرا إلى أن الرسول عليه الصلاة و السلام قد حرم أن يشير الإنسان المسلم سلاح في وجه أخيه المسلم

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:24

 

مفهوم الارهاب في الاسلام

لقد قسم الإسلام الحياة البشرية  وصان حرمة النفس و جعل الاعتداء عليها أكبر الجرائم عند الله بعد الكفر و هو ما يعرف الآن بالإرهاب و له معنى القتل و فتك الأعراش و التخريب و ما شبه ذلك، و قد جاء في القرآن الكريم أن " من قتل نفس من   غير حق أو أحدث فسادا في الأرض فإنه قد قتل الناس جميعا "([1]).

ذلك أن النوع الإنساني كله أسرة واحدة و العدوان على النفس من أنفسه هو في حقيقة العدوان على النوع و تجرأ عليه و يقول الرسول (صلى الله عليه و سلم): " زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم "([2]) و توبة القاتل في رأي ابن عباس رضي الله عنه لا تقبل إذ كيف السبيل إلى رد  حق المقتول إليه أو استرضائه ؟.

بقد وعد النبي (صلى اله عليه) أن قتل المسلم بابا من أبواب الكفر و عملا  من أعمال أهل  الجاهلية الذين كانوا يشنون الدروب و يريقون الدماء من أجمل ناقة أو فرس بحيث قال عليه السلام أسباب  المسلم فسوق و قتله كفر "([3])(متفق عليه).

و يقول كذلك عليه السلام " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب  بعضكم رقاب بعض"([4]).

لقد نهى النبي (صلى الله عليه و سلم )عن كل  عمل يؤدي إلى قتل أو القتال و لو كان إشتارة بالسلاح " لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان بفزع  في يده فيقع في حفرة من       النار "([5])­­­.

و لا يقف الإثم عند حد القاتل بل كل من شاركه بقول أو فعل يصيبه من سخط الله بقدر  مشاركته حتى من حضر القتل يناله نصيب من الإثم.

لقد عينت  النصوص القرآنية بالتحذير من قتل المسلم لأنها جاءت تشريعا و ارشادا للمسلمين في المجتمع المسلم فالنفس البشرية معصومة الدم حرمها الله وصانها بحكم بشريتها كذلك حرم قتل الذمة و المعهاهدون فدمهم مصون و لا يحل للمسلم الإعتداء عليهم حيث يقول الله تعالى  في شأن النفس:" التي تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق "([6])

لقد صان الإسلام بتعاليمه الحنيفة الأعراض و الكرامات بل وصل برعاية الحرمات للناس إلى درجة التقديس و حرمة المؤمن تتمثل في حرمة عرضه و دمه ففي حجة الوداع قد خطب النبي (صلى الله عليه و سلم ) في جموع المسلمين فقال ك" إن أموالكم و أعراضكم و دمائكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ".

الإسلام و كرامة الإنسان:

إن حرية الإنسان تكاد تخلو من قيود و الضوابط فيها عادة هي عدم إلحاق الضرر بنفسه وبالآخرين الذين يشاركونه الحياة .فطالما الإنسان لا يؤدي نفسه بسلوكه و ا يؤدي غيره فلا حق ولا سلطان في أن يحد من نشاطه ، و يقف في وجهه و عندما نمعن في الضابط لحرية الإنسان و هو تجنب الخناق و الضرر فإننا ندرك أن هذا الضابط ، ليس مفروضا على الإنسان من الخارج بل هو نابع من الإنسان نفسه و منبثق من الفطرة الإنسانية لأن الإنسان مفطور على الإحساس الإجتماعي و هذا الإحساس يدفعنا إلى تكوين مجتمع يخلوا من كل آداء و ضرر فالإنسان في الإسلام هو حر في تفكيره و في تعبيره ، ملكه و في معاملة غيره، و هذه الحرية لها مسالك متعددة ن يمكن أن تتجه إلى الهدم أو البناء.

و قد إختلفت إتجاهات الناس فيما يخص توجيه الطاقة الفكرية الأمر الذي جعل الإنسان يخضع في تفكيره إلى المرشد و أثناء هذا الإرشاد تحدث المنتقضات التي تغير النشاط الفكري حتى تصبح جامدا و تتجول الحرية الفكرية إلى جمود يقول الله تعالى " فطرة الله التي فطر الناس عليها،لا تبديل لخلق ، ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون"([7]).

و قد أوجب الإسلام على الإنسان أن يفكر فيما ينفع نفسه و مما ينفع غيره لا فيما يوقع الضرر لنفسه و غيره طبقا للنصح الإسلامي " لا ضرر و لا ضرار".

فالإنسان به مسؤوليته فردية تحرس على المكاسب التي أودعها الخالق في الإنسان و التي أفرزها الإسلام في الإنسان حيث قال تعالى :" إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان        مسؤولا "([8]).

فالإنسان إذن مسؤول عن غيره كمسؤوليته عن ذاته لأنه و غيره يكونان بنية واحدة هي ذات المجتمع .

فالإنقداء على الكرامة الفرد أو الجماعة في الإسلام يعتبر تهديدا للنظام لذا يجب مقاومة والإقتصاص في المرتكبيه ، ذلك أن الظلم محرم بناء على قوله في الحديث القدسي : "فجعلته محرما بينكم فلا تظلموا إن الفرد و جماعاته بالتحمل كلامها مسؤولية الإعتداء على كرامة الإنسان و عزته.

 

 

 

حرية السياسة في الإسلام

إن المقصود بحرية السياسة في الإسلام هو أن تكون الأمة نفسها مصدر السلطان و من أهم الحقوق التي يجب أن تمنحها الأمة و هو أن يكون لأفرادها عن طريق المباشر أو عن طريق ممثليهم الحق في الإختيار  الحاكم و الحق في مراقبته و محاسبته على أعماله .

فالدين الإسلامي قد إهتم بالسياسة أي سياسة  الحكم كما اهتم بغيرها من أمور الحياة و ما يؤكد ذلك تاريخ المسلمين منذ هجرة الرسول (صلى الله عليه و سلم ) و كذلك المصادر الإسلامية في الفكر الإسلامي  و م بينها القرآن و السنة و بعض الأقوال و السيرة لخلفاء الإسلام الأولين و ما يؤكد فكرة القيام الدولة و السلطة هو قوله تعالى :" ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول والأولى الأمر منكم ".

لذلك يحث الإسلام على أن يكون الإنسان ديبلوماسيا في معاملاته مع الناس و نجد ذلك في قوله تعالى :" فيم رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب " لانفضوا من حولك فاعفوا  عنهم ، و استغفر لهم و شاورهم في الأمر ". و في الآية الأخرى يقول :" أن تحكم بينهم بما أنزل الله إليك " و الآيتان تحث على مباشرة مهام متنوعة حربية و إدارية .

فالرسول صلى الله عليه و سلم لا يسمح لنفران أن يبقوا دون مسؤول فكيف أن يتصور أن يسمح لملايين المسلمين أن يكونوا بدون دولة و لا راعي يرعى شؤونهم فأبي بكر قد خلف الرسول بعد وفاته في إ دارة الشؤون المسلمين فقد اختير بعد المناقشات طويلة و بطريقة ديمقراطية .

إن جميع الأنظمة السياسية المعاصرة تعتمد على فلسفة خاصة بها و على نظرة واضحة إلى الكون و الإنسان و الحياة و من بين هذه الأنظمة النظام الماركسي يقوم على المنطق الجدلي  الذي يحكم في الكون و الإنسان و المجتمع وينكر وجود الله و كل وجود سابق على وجود الطبيعة والإنسان أما النظام الديمقراطي في الغرب يقوم على مبدأ حرية الفرد على أساس الإيمان بالله و يستمد نظرته إلى  الكون و الحياة و الإنسان من هذا الإيمان و  دعائم هذا النظام تكمن في العدل و الحرية والشورى و غيرها م الأسس التي نظمت لكل فرد ممارسة واجباته و أخذ حقوقه دون الإصرار بالغير.

و أهم حقيقة يقومعليها الحكم الإسلامي هي حق الأمة في إختيار حكامها و حقها في مراقباتهم، فالأمة هي مصدر السلطات فلها الحق الإشتراك في تنصيب الحاكم الذي تريده حاكما عليها و لها حق التعيين شكل ما تراه في الحكم الذي اختارته .

فلا يكون له الحق النفود و الإستبداد للسلطة و لهذا أراد الإسلام أن يجعل الحرية ملكا للأمة و حقا طبيعيا لا ينازعها فيه أحد و على هذا الأساس تكون الأمة الإسلامية مصدر السلطات ، فالقرآن الكريم عندما نص على الشورى كان مرنا بحيث لم تقيد المسلمين بالصورة أو بالشكل من الأشكال حتى يتبعوه بل ترك لهم الحرية تطبيقه دون الخروج على روحه  التي ذكرت في القرآن فالإسلام نص عليها كقاعدة عامة و لم يفصله وترك الحق في ذلك للشرب نفسها فطبقها حسب ظروفها و أحوالها المعينة.



[1]  سورة المائدة (22)

[2]  رواه البخاري

[3]  حديث متفق عليه

[4]  حديث متفق عليه

[5]  أخرجه   البخاري

[6]  أخرجه البخاري

[7]  سورة الروم (30)

[8]  سورة الإسراء(36)

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:23

 

من وراء إغتيال العلماء العرب؟

صالح مختاري   الثانية  

 

فالعلماء العرب أصبحوا يتساقطون الواحد تلو الأخر ذنبهم الوحيد هو بنوغهم في مجال علوم حساسة و استراتيجية و منها علم الالكترونيك و علم الذرة و كل العلوم المتصلة بهما.

فهذا المجال أصبح محرم على العرب و كل من دخله من أبنائه إما أن يتعرض لإبتزاز و الإغراء و يعرض عليه التعاون و إما الموت و هذا ما حدث للعالم أخر من علماء الذرة و هو يحي المشهد الذي كان متعاقدا مع الهيئة النووية العراقية و مسؤولا عن استلام جميع المعدات النووية الفرنسية التي شتريها العراق من هذا البلد ضمن مشروع إنشاء المفاعل النوويث العراقي "تموز" و كان مكلف كذلك من بعملية الفحص التقني، اضافة إلى أنه كان مسؤولا عن تدريب 250 خبيرا نوويا عراقيا.

 و تدريب البعض منهم في المركز النووي الفرنسي.

ان العالم يحى المشهد كان يعتبر العقل المدبر للمشروع النووي العراقي و هو أهم عالم نووي عربي و الوحيد الذي بمقدوره رعاية مشروع ضخم مثل مشروع "تموز" النووي، و نظرا لأهمية الرجل فقد قررت الدوائر الاسرائيلية تصفية هذا العالم فأسندت المهمة إلى جهاز  الموساد لإغتياله فبتاريخ 14 جويلية 1980 وجد العالم يحي المشهد مقتولا بفندق المريديان في باريس، فقد عثر عليه جثة هامدة متأثرة بجروح خطيرة في رأسه؟ على اثر تهشم جزء منه بفعل ضربات عنيفة وجهت له بواسطة آلة حديدية و قد نفذت هذه العملية بطرقة محترفة حتى يسود الاعتقاد بأن العالم،         يحي المشهد قد شب بينه و بين سارقه دخل غوفة شجار عنيف و هذا للتضليل، و التمويه و ابعاد الشبهة عن تورط الموساد في اغتياله.

فيحي المشهد لم يكن وحده ضحية التصفية الجسدية من طرف جهاز الموساد و اجهزة  مخابرتية غلربية أخرى بل القائمة طويلة لإرتباط هؤلاءبمجال البحث خاصة و العلوم المتصلة بها عامة و منهم الدكتورة  سميرة موسى التي أغتيلت بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1953 و هي متخصصة في مجال الفزياء النووية و الدكتور سمير نجيب الذي هو عالم مصري في مجال النووي و قد أغتيل في بيروت بتاريخ اوت 1967 يوم واحد قبل عودته إلى مصر.

و ما يثبت تورط الموساد الاسرائيلي في أغلب عمليات الاغتيال العلماء العرب هو قول الراديو الاسرائيلي بعد مقتل العالم يحي المشهد في صيف 1980 "أن مشهد لديه خبرة في الطاقة النووية و أن وفاته ستؤخر عملية التسليح النووي العراقي الذي كان من شأنه أن يضع اسرائيل في درج للغاية" فتصفية الجسدية لعلماء الذرة العرب خاصة و الشخصية السياسية عامة كانت اولية قصوى لدى حكام اسرائيل فكل من يقف في وجه مخطاطتهم و يريد التفوق عليهم و يمد يد العون للفلسطينين خاصة و العرب عامة يكون مصير الموت، و ما اغتيال الجزائري محمد بودية في جويلية 1973 الذي دوخ الموساد و رجالاته و كبده خسائر بقت راسخة في أذهانهم لكونه  كان مناضلا في صفوف الجبهة الوطنية لتحرير فلسطين و تزويخ باليقضة الفلسطينية لدليل على أن اسرائيل عملت و تعمل على تدمير الأمة العربية كلما ظهر أبطال و رجال إلا و قضى عليهم.

إن اسرائيل تتلقى الدعم في تنفيد جوائهما ضد العرب من الدول الغربية فعلى سبيل المثال أن المسؤول على تنفيذ جرائم الاغتيال التي استهدفت العرب من علماء و رجال سياسة و غيرهم هو اليهودي الفرنسي ليبرمان الذي يعرف بالكنيسة الاسرائيلية بايركي ليفنات فقد كان يقود من أوروبا فريقا من القتلة المحترفين قوامه 15 فردا برعاية جهاز الموساد و كان المدعو لبيرمان قد  عمل ملحقا عسكريا اسرائيليا في باريس من سنة 1963 حتى 1966 و كان يمارس مهامه كملحق عسكري و محتفظا بهويته الفرنسية مخالفا بذلك الاعتراف الديبلوماسي بما كان يسهل له مهامه السرية في أوروبا و العالم العربي و قد شب في وجوده في باريس عندما تم اغتيال العالم يحي المشهد عام 1980 و في روما عند اغتيال كادرز عيتر و يعتبر ليبرمان أخطر عناصر الموساد و لا يمكن استبعاد وجود في مصر عندما تم اغتيال العالم سعيد سيد بدير 1989.

فأغلب عمليات الاغتيال التي كان يشرف عليها المدعو ليبرمان ضد العرب في أوروبا كانت تعلم بها أغلب الدول الغربية فكانت بغض النظر على تحركات العناصر المخابرات الاسرائيلية و تلتزم الصمت على أعمال الموساد الاجوامية ضد العرب عامة و علمائهم خاصة فهذه الأعمال كانت تجرى فوق أراضيهم و أن أجهزة الأمنية بعض كان متواطأ مع الموساد و البعض ألتزمت الحياد تاركة حرية التصرف في     من تعتبرهم أعداءا لها.

و البرهان الذي يدل على أن اسرائيل تراقب كل دولة عربية في كل كبير و صغير في مجال النووي الذي لو يمتلكه العرب لا اختلفت موازين القوى، فلما استوردت ليبيا و العراق كمية من مادة اليورانيوم من دول النيجر التي تعتبر من أغنى البلدان انتاجا من هذه المادة تعرضت هذه الدولة الشقيقة للضغوطات حتى تمتنع في تصدير هذه المادة التي تلك الدول العربية و لحملها على ذلك ، أتفقت كل من الولايات المتحدة الأمريكية  و أستراليا و جنوب افريقيا على تخفيض سعر اليورانيوم لإضرار بالاقتصاد النيجيري و كان هذا اتفاق قد تم بجهود أمريكية سرية، بضغط من الوجي اليهودي العالمي و هنا نفهم لماذا تعرضت ليبيا لقصف جوي أمركي سنة 1986 و لفقت لها  تهمة اسقاط الطائرة بما عرف بقضية لوكربي و عاشت حصارا باسم العقوبات و يعيش الشقيق العراق تحت نفس  السيناريوا أمام مرأى العالم العربي و حكمائه، و كل هذا أنهما حكما يوما ما بامتلاك النقدية النووية.

و قد تطور اسلوب إفراغ الأمة العربية من علمائها و رجالاتها من الاغتيال إلى توفير الهجرة و توفير أسبابها، فعملت المخابرات الغربية عامة الاسرائيلية خاصة على خلق عدم الاستقرار في البلدان العربية عامة و البلدان التي تميزت بانجابها للعلماء خاصة و تم خلق فتنة الارهاب في الجزائر و مصر، هذا ما لم يكن صدفة بل كون هذا البلدان قد تميز عن باقي الدول العربية بانجابه لعلماء عرب في عدة مجالات علمية حساسة منها علم الذرة الالكترونيك و مجال الفزياء النووية و بعض العلوم الاستراتيجية  بما جعل العالم الغربي يشعر بالخطر و خاصة الدول الاسرائيلية .

و فعلا تم نشر الفتنة و القتل في كل من الجزائر و مصر و شهدا هذا البلدان من المجازر و موجة عنف ما هيأ الجو لهجرة خيرة أدمغتنا فسهل اغراءهم، فقد اعتقدوا أن حياتهم في خطر و لا يمكنهم العمل في بلدانهم و بهذا وفرت لهم الحجة فربح الغرب و خسر العرب فهم يفكرون في كيفية حماية أنفسهم منا و نحن لا نفكر الا في ارضائهم، فأصبحنا نثق في توصياتهم و نصائحهم التي لو طبقناها معكوسة  لانجاحنا و رفع شأننا بين الأمم.

 

 

 

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:19

 

من وراء إغتيال العلماء العرب؟

صالح مختاري  الاولى

لقد كان العلماء العرب فيما سبق عرضة لعمليات إغتيال و اخرون هم عرضة لخطر الموت الذي يهدهم جراء ما يمكن أن يقدمه هؤلاء من بحوث  و اختراعات علمية تمكن الدول العربية من القيام بنهضة علمية تمكنها من رفع دواليب الصناعة و الاقتصاد و تستطيع بذلك تقليص التبعية التكنولوجية التي فرضت عليها. فقد ظهرت على الساحة العلمية العالمية جيل من العلماء العرب هامة و علماء جزائريون خاصة تركوا بساماتهم في عدة ميادين علمية و تكنولوجية و من الميادين العلمية التي اخترقها علماءنا هو علم الذرة الذي  احتكره الغربيون وضعوا قيودا تعجيزية لمن يقدم على دراسته من علماء و باحثين عرب خاصة و أخرون عامة.

و قد ظهر في هذا الميدان علماء عرب تميزوا عن غيرهم من العلماء الغربيين و وصلوا إلى نتائج جد مشجعة انبهر بها الغرب، و خوفا من أن يكون هؤلاء العرب الذريون في خدمة بلدانهم، كان يتعرض هؤلاء العلماء من بني جلدتنا إلى مساومات و ضغوطات للعمل خارج بلدانهم سواءا بإغراءات و الحوافز أو تحت التهديد فقد تعرض بعضهم في سنوات خلت إلى التصفية الجسدية عندما رفضوا العمل ضمن مراكز بحوث علمية غربية حيث كانت بحوثهم العلمية فريدة من نوعها في العالم، و لا تستغرب عزيزي القارئ عندما أذكر لك أن بعض المدارس العلمية الغربية المتخصصة في ميدان علم الذرة لا تمكن أي عربي خاصة و اجنبي من العالم الثالث عامة بأن يتحمل مسؤليات داخل هذه الكليات بشرط أن يتجنس هؤلاء بالجنسية البلد الغربي المضيف فعلى سبيل المثال قد منع الطلاب اليبيون من دراسة علم الذرة و العلوم ذات الصلة بها، و أتخذ قرار يرفض طلب تأشيرة كل طالب ليبي يريد الدخول إلى أمريكا بغرض دراسة هذا العلم. إذن من يقف وراء هذه الأعمال المناهضة لعرقلة تقدم الراية العلمية العربية؟ و قد شهد شاهد من أهلهم بقوله  " لو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت أوروبا الحديثة عدة قرون " و هذا القول نقله الأستاذ غوستان لوبون عن الأستاذ ليبري. فالعالم هو ملك الجميع و لا أحد له الحق في الاحتكارا و المنع، فلو الغرب استطاع منعنا من استنشاق الهواء لفعل ذلك.

إن الدولة االتعبيرية " اسرائيل" و خلفائها الغربيون قد اسندت لأجهزتها المخابريتية و منها الموساد مهمة عرقلة جهود الدولة العربية إلى امتلاك الطاقة النواوية لأجل أغراض علمية مسالمة و كذا لإنتاج  الكهرباء فقد قررت الدوائر الاسرائيلية تصفية كل عالم عربي يمكنه تقديم أي بحث أو مساعدة تقنية في علم الذرة من شانه تحقيق هذا النوع من الطاقة فكل مفكر و عالم عربي يتعرض للإغتيال إذا لم يلبي المطلوب سواء بالتخلي عن ما يفكر فيه و يعمل فيه من بحث أو اختراع لصالح الجهات المعروفة بقدائها للأمة العربية أو التجنس  و العمل ضمن فرقهم العلمية أو بيع جراءاة البحث أو الاختراع و قبض المبالغ المالية المغرية التي عادة ما تكون كبيرة بحكم الميدان العلمي الجد حساسة و الهام في نفس الوقت إن قصة اغتيال الدكتور المصري سعيد سيد بدير هي عبرة لمن يعتبر و تجعل المسؤولين العرب يفكرون في أخد الحيطة و الحدر مستقبلا، فمثل هؤلاء العلماء إغتيالهم يعد خسارة علمية لا تعوض، فلماذا لا يعاملون كالرؤساء و الأمراء و الملوك، فالحماية الأمنية  لبد أن تكون مضمونة سواءا في الداخل أو في الخارج. فالدكتور بدير السعيد هو ظابط في القوات المسلحة المصرية كان يرأس قسم البحوث في اختصاص الموجات و الهوائيات بإدارة البحوت و التطور الفني في قيادة القوات الجوية في مصر، فهذا العالم المصري متحصل على دكتوراه في الهندسة الالكترونية من جامعة جنت في انجلترا، و كان يتمتع بمكانة علمية على المستوى العالمي فقد انتخب سنة 1984 و عمره لا يتجاوز 35 سنة كعضو بارز في الجمعية العلمية للهندسة الالكترونية (L.E.E.E ) و هي احد اهم الجمعيات العلمية على المستوى العالمي، فهذا التكريم هو اعترافا له بنبوغه الخاص÷، و هو يزاول الخدمة العسكرية.

فقد قررت السلطات العسكرية المصرية بتاريخ جويلية 1987 على ارساله إلى ألمانيا الغربية للعمل بصفة علمية لا عسكرية في المشروع رقم 254 بجامعة ديزبرج لتطوير وسائل تصميم دوائر الميكرو ويف المتكاملة باستخدام الحاسب الآلي (الإعلام الآلي) و قد تمكن الدكتور بدير سعيد سيد بدير في إطار المشروع رقم 254 من التوصل إلى نتائج باهرة في مجال إمكانية الاتصال بكافة السفن الفضائية و الأقمار الصناعية ذات الطابع التجسسي و امكانية الحصول على كل المعلومات الخاصة بالتجسس و القدرة كذلك في التشويش على هذه الأقمار ، فبرغم أن المشروع كان في مرحلته النظرية إلا أن اهميته الاستراتيجية كانت  شديدة الوضوح، إلا أن السلطات العليا المصرية لم تتخد تدابير المنية اللازمة لحماية هذا العالم النابغة و ترك وحده يصارع المتربيصين به، فحياته تعرضت لخطر الموت عندما رفض عرضا من الوكالة الأمريكية للأبحاث الفضاء (NASA) فقد طلب منه العمل فمن فريقها العلمي مشطوطين عليه في ذلك التجنس بالجنسية المريكية للعمل في هذا المجال الحيوي.

فالدكتور بدير سيد كان مراقبا و متابعا منذ مجيئه إلى ألمانيا و قد تعرض للإفتزاز و ترهيب الفريق العامل معه، فأصبحت تفتعل حوادث داخلية دون أن يجدلها هذا العالم أي تفسير، فعندما أحسن الدكتور بدير أن حياته و حياة أسرته أصبحت في خطر قرر مغادرة ألمانيا، و الغريب أنه عند مجيئه إلى المطار متوجها إلى بلده مصر تفجأ بأن السلطات الأمنية اللمانية كانت "تبحث عن شخص يشبه السيد سعيد بدير في بعض الصفات و هذا ليس صدفة بل كانت هناك خطة لمنعه من مغادرة ألمانيا و ما يدعم هذه الفريضة هو امتناع السكر يسرة المكلفة من الجامعة شؤونه الادارية في أخر لحظة بعنصر طارئ و لم تقم هذه الأخيرة يالإجراءات الخاصة بالسفر، و بعد ذلك ألفي قرار منعه من السفر، لأنهم كانوا متقنين بأن هذا النوع من الأشخاص لا يخضع للمساومات و لا يمكنهم العدول عن قراراتهم فكانت خطة إغتياله بمصر هي الأوفر خطا، فالدكتور سعيد سيد بدير لم يكن أحد في مصر يسمع عنه فقد ظهر يوم الجمعة 14 جويلية 1989 في الصحف المصرية خبر صغير يتحدث عن إنتحار إبن الفنان سيد بدير حيث يشير الخبر أن الدكتور سعيد سيد بدير (ابن الفنان سيد بدير) قد ألقى بنفسه من غرفة منزله الكائن في الطابق الثالث في احد أحياء الاسكندرية، و شيئ من التبصر و التحليل لا يمكن التحدث عن عملية انتحار بل هي عملية إغتيال مدبرة تدبيرا دقيقا من طرف جهاز مخاراتي محترف و له مصلحة في مقتل هذا العالم، فالرجل رفض العمل مع الوكالة الأمريكية للفضاء (NASA) و أن أهمية مشروعه الذي كان يعمل عليه كان يشكل خطر على المصالح الأمريكية الاستراتجية في مجال المن و الدفاع، و إذا تحقق هذا المشروع و يصبح بيد بلد عربي مثله هو تصبح أمريكا تحت رحمة العرب إلى يوم الدين.

فلا شك أن الموسادوا لمي أي (CIA) هما وراء اغتيال الدكتور الشاب سعيد سيد بدير بطريقة محكمة و في بلده حتى نتاكد فرضية إنتحاره و يسهل تصديقها، فهذا الخير قد اختصر مدة العقد الذي يربطه بالجامعة الألمانية الذي ينتهي في 31/12/1989 و رجع إلى بلده مصر يوم 09/06/1989، و في أخر ما ذكر في أوراقه هو "وجود مجموعة أو افراد يريدون الاضرار به، و بذكر كذلك حادثة إشعال حريق في أحد أحواض الزهور المصنوعة من البلاستيك الموجودة في الغرفة الخاصة بمنزله فالدكتور بدير قد أحس بوجود مؤامرة تحاك ضده و احساسه هذا لم يسلمه من الموت المغدور.

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Contact

Recherche

Articles Récents

Pages

Liens

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog