27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:33



 مفهوم الارهاب في الاسلام 
شيخ الأزهر يبرئ الإسلام من القتل

أكد السيد محمد طنطاوي إمام الأزهر الشريف أن الإسلام دين يدعوا إلى الأمن و السلام ونشر بين أفراد المجتمع الإٍسلامي و أن المولى عز و جل توعد كل من يرتكب الأعمال المنكرة بسوء المصير في الحياة الدنيا و الآخرة .

و أكد أيضا السيد طنطاوي أن الله تعالى أمرنا بالوقوف إلى جانب الحاكمين الذين يصلحون في الأرض و لا يفسدون و أن نقدم لهم يد المساعدة حتى يتمكنوا من تنفيذ الحدود والعقوبات التي أمر بها المولى تعالى ، و اعتبر غمام الأزهر الشريف القتل الوحشي الذي يرتكب في الجزائر بأنه عمل تتبرأ منه الإنسانية  قاطبة و أن المسلمين يشعرون بالحزن و الأسى إزاء عمليات القتل التي ترتكب في  حق المواطنين داعيا اله أن يرفع عن الجزائر غمة الأعمال الإجرامية الوحشية.

و بشأن حقوق الإنسان أوضح   الإمام أن حقوق الإنسان في الإسلام مكفولة سواء في  حياة الأمة الكريمة أو في حرية القول و حق العلم و العمل و جمع المال المشروع و إن الله كما أضاف أوجب على أولى الأمر من الأمة أن يحافظوا على حق الحياة لأبناء أوطانهم و أن الذي يعتدي على نفس واحدة  فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا "

و بخصوص محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر بحجة حماية حقوق الإنسان أكد السيد طنطاوي بأنه ضد تدخل دولة أجنبية في شؤون دولة أخرى و أنه ضد  الظلم و لا يؤيد التدخل الخارجي في شؤون أية دولة أخرى بغية التقليل من حجريتها و إثارة الفوضى و الإضطراب في صفوف الأمة و في ختام الحديث دعا الإمام الأزهر الشريف الجميع إلى ضرورة فهم الإسلام فهما سالما و التعاون على البر و التقوى لا على الإثم و العدوان و أن يبتعدوا عن الأذى و التقاتل فيما بينهم مشيرا إلى أن الرسول عليه الصلاة و السلام قد حرم أن يشير الإنسان المسلم سلاح في وجه أخيه المسلم

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:24

 

مفهوم الارهاب في الاسلام

لقد قسم الإسلام الحياة البشرية  وصان حرمة النفس و جعل الاعتداء عليها أكبر الجرائم عند الله بعد الكفر و هو ما يعرف الآن بالإرهاب و له معنى القتل و فتك الأعراش و التخريب و ما شبه ذلك، و قد جاء في القرآن الكريم أن " من قتل نفس من   غير حق أو أحدث فسادا في الأرض فإنه قد قتل الناس جميعا "([1]).

ذلك أن النوع الإنساني كله أسرة واحدة و العدوان على النفس من أنفسه هو في حقيقة العدوان على النوع و تجرأ عليه و يقول الرسول (صلى الله عليه و سلم): " زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم "([2]) و توبة القاتل في رأي ابن عباس رضي الله عنه لا تقبل إذ كيف السبيل إلى رد  حق المقتول إليه أو استرضائه ؟.

بقد وعد النبي (صلى اله عليه) أن قتل المسلم بابا من أبواب الكفر و عملا  من أعمال أهل  الجاهلية الذين كانوا يشنون الدروب و يريقون الدماء من أجمل ناقة أو فرس بحيث قال عليه السلام أسباب  المسلم فسوق و قتله كفر "([3])(متفق عليه).

و يقول كذلك عليه السلام " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب  بعضكم رقاب بعض"([4]).

لقد نهى النبي (صلى الله عليه و سلم )عن كل  عمل يؤدي إلى قتل أو القتال و لو كان إشتارة بالسلاح " لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان بفزع  في يده فيقع في حفرة من       النار "([5])­­­.

و لا يقف الإثم عند حد القاتل بل كل من شاركه بقول أو فعل يصيبه من سخط الله بقدر  مشاركته حتى من حضر القتل يناله نصيب من الإثم.

لقد عينت  النصوص القرآنية بالتحذير من قتل المسلم لأنها جاءت تشريعا و ارشادا للمسلمين في المجتمع المسلم فالنفس البشرية معصومة الدم حرمها الله وصانها بحكم بشريتها كذلك حرم قتل الذمة و المعهاهدون فدمهم مصون و لا يحل للمسلم الإعتداء عليهم حيث يقول الله تعالى  في شأن النفس:" التي تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق "([6])

لقد صان الإسلام بتعاليمه الحنيفة الأعراض و الكرامات بل وصل برعاية الحرمات للناس إلى درجة التقديس و حرمة المؤمن تتمثل في حرمة عرضه و دمه ففي حجة الوداع قد خطب النبي (صلى الله عليه و سلم ) في جموع المسلمين فقال ك" إن أموالكم و أعراضكم و دمائكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ".

الإسلام و كرامة الإنسان:

إن حرية الإنسان تكاد تخلو من قيود و الضوابط فيها عادة هي عدم إلحاق الضرر بنفسه وبالآخرين الذين يشاركونه الحياة .فطالما الإنسان لا يؤدي نفسه بسلوكه و ا يؤدي غيره فلا حق ولا سلطان في أن يحد من نشاطه ، و يقف في وجهه و عندما نمعن في الضابط لحرية الإنسان و هو تجنب الخناق و الضرر فإننا ندرك أن هذا الضابط ، ليس مفروضا على الإنسان من الخارج بل هو نابع من الإنسان نفسه و منبثق من الفطرة الإنسانية لأن الإنسان مفطور على الإحساس الإجتماعي و هذا الإحساس يدفعنا إلى تكوين مجتمع يخلوا من كل آداء و ضرر فالإنسان في الإسلام هو حر في تفكيره و في تعبيره ، ملكه و في معاملة غيره، و هذه الحرية لها مسالك متعددة ن يمكن أن تتجه إلى الهدم أو البناء.

و قد إختلفت إتجاهات الناس فيما يخص توجيه الطاقة الفكرية الأمر الذي جعل الإنسان يخضع في تفكيره إلى المرشد و أثناء هذا الإرشاد تحدث المنتقضات التي تغير النشاط الفكري حتى تصبح جامدا و تتجول الحرية الفكرية إلى جمود يقول الله تعالى " فطرة الله التي فطر الناس عليها،لا تبديل لخلق ، ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون"([7]).

و قد أوجب الإسلام على الإنسان أن يفكر فيما ينفع نفسه و مما ينفع غيره لا فيما يوقع الضرر لنفسه و غيره طبقا للنصح الإسلامي " لا ضرر و لا ضرار".

فالإنسان به مسؤوليته فردية تحرس على المكاسب التي أودعها الخالق في الإنسان و التي أفرزها الإسلام في الإنسان حيث قال تعالى :" إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان        مسؤولا "([8]).

فالإنسان إذن مسؤول عن غيره كمسؤوليته عن ذاته لأنه و غيره يكونان بنية واحدة هي ذات المجتمع .

فالإنقداء على الكرامة الفرد أو الجماعة في الإسلام يعتبر تهديدا للنظام لذا يجب مقاومة والإقتصاص في المرتكبيه ، ذلك أن الظلم محرم بناء على قوله في الحديث القدسي : "فجعلته محرما بينكم فلا تظلموا إن الفرد و جماعاته بالتحمل كلامها مسؤولية الإعتداء على كرامة الإنسان و عزته.

 

 

 

حرية السياسة في الإسلام

إن المقصود بحرية السياسة في الإسلام هو أن تكون الأمة نفسها مصدر السلطان و من أهم الحقوق التي يجب أن تمنحها الأمة و هو أن يكون لأفرادها عن طريق المباشر أو عن طريق ممثليهم الحق في الإختيار  الحاكم و الحق في مراقبته و محاسبته على أعماله .

فالدين الإسلامي قد إهتم بالسياسة أي سياسة  الحكم كما اهتم بغيرها من أمور الحياة و ما يؤكد ذلك تاريخ المسلمين منذ هجرة الرسول (صلى الله عليه و سلم ) و كذلك المصادر الإسلامية في الفكر الإسلامي  و م بينها القرآن و السنة و بعض الأقوال و السيرة لخلفاء الإسلام الأولين و ما يؤكد فكرة القيام الدولة و السلطة هو قوله تعالى :" ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول والأولى الأمر منكم ".

لذلك يحث الإسلام على أن يكون الإنسان ديبلوماسيا في معاملاته مع الناس و نجد ذلك في قوله تعالى :" فيم رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب " لانفضوا من حولك فاعفوا  عنهم ، و استغفر لهم و شاورهم في الأمر ". و في الآية الأخرى يقول :" أن تحكم بينهم بما أنزل الله إليك " و الآيتان تحث على مباشرة مهام متنوعة حربية و إدارية .

فالرسول صلى الله عليه و سلم لا يسمح لنفران أن يبقوا دون مسؤول فكيف أن يتصور أن يسمح لملايين المسلمين أن يكونوا بدون دولة و لا راعي يرعى شؤونهم فأبي بكر قد خلف الرسول بعد وفاته في إ دارة الشؤون المسلمين فقد اختير بعد المناقشات طويلة و بطريقة ديمقراطية .

إن جميع الأنظمة السياسية المعاصرة تعتمد على فلسفة خاصة بها و على نظرة واضحة إلى الكون و الإنسان و الحياة و من بين هذه الأنظمة النظام الماركسي يقوم على المنطق الجدلي  الذي يحكم في الكون و الإنسان و المجتمع وينكر وجود الله و كل وجود سابق على وجود الطبيعة والإنسان أما النظام الديمقراطي في الغرب يقوم على مبدأ حرية الفرد على أساس الإيمان بالله و يستمد نظرته إلى  الكون و الحياة و الإنسان من هذا الإيمان و  دعائم هذا النظام تكمن في العدل و الحرية والشورى و غيرها م الأسس التي نظمت لكل فرد ممارسة واجباته و أخذ حقوقه دون الإصرار بالغير.

و أهم حقيقة يقومعليها الحكم الإسلامي هي حق الأمة في إختيار حكامها و حقها في مراقباتهم، فالأمة هي مصدر السلطات فلها الحق الإشتراك في تنصيب الحاكم الذي تريده حاكما عليها و لها حق التعيين شكل ما تراه في الحكم الذي اختارته .

فلا يكون له الحق النفود و الإستبداد للسلطة و لهذا أراد الإسلام أن يجعل الحرية ملكا للأمة و حقا طبيعيا لا ينازعها فيه أحد و على هذا الأساس تكون الأمة الإسلامية مصدر السلطات ، فالقرآن الكريم عندما نص على الشورى كان مرنا بحيث لم تقيد المسلمين بالصورة أو بالشكل من الأشكال حتى يتبعوه بل ترك لهم الحرية تطبيقه دون الخروج على روحه  التي ذكرت في القرآن فالإسلام نص عليها كقاعدة عامة و لم يفصله وترك الحق في ذلك للشرب نفسها فطبقها حسب ظروفها و أحوالها المعينة.



[1]  سورة المائدة (22)

[2]  رواه البخاري

[3]  حديث متفق عليه

[4]  حديث متفق عليه

[5]  أخرجه   البخاري

[6]  أخرجه البخاري

[7]  سورة الروم (30)

[8]  سورة الإسراء(36)

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:23

 

من وراء إغتيال العلماء العرب؟

صالح مختاري   الثانية  

 

فالعلماء العرب أصبحوا يتساقطون الواحد تلو الأخر ذنبهم الوحيد هو بنوغهم في مجال علوم حساسة و استراتيجية و منها علم الالكترونيك و علم الذرة و كل العلوم المتصلة بهما.

فهذا المجال أصبح محرم على العرب و كل من دخله من أبنائه إما أن يتعرض لإبتزاز و الإغراء و يعرض عليه التعاون و إما الموت و هذا ما حدث للعالم أخر من علماء الذرة و هو يحي المشهد الذي كان متعاقدا مع الهيئة النووية العراقية و مسؤولا عن استلام جميع المعدات النووية الفرنسية التي شتريها العراق من هذا البلد ضمن مشروع إنشاء المفاعل النوويث العراقي "تموز" و كان مكلف كذلك من بعملية الفحص التقني، اضافة إلى أنه كان مسؤولا عن تدريب 250 خبيرا نوويا عراقيا.

 و تدريب البعض منهم في المركز النووي الفرنسي.

ان العالم يحى المشهد كان يعتبر العقل المدبر للمشروع النووي العراقي و هو أهم عالم نووي عربي و الوحيد الذي بمقدوره رعاية مشروع ضخم مثل مشروع "تموز" النووي، و نظرا لأهمية الرجل فقد قررت الدوائر الاسرائيلية تصفية هذا العالم فأسندت المهمة إلى جهاز  الموساد لإغتياله فبتاريخ 14 جويلية 1980 وجد العالم يحي المشهد مقتولا بفندق المريديان في باريس، فقد عثر عليه جثة هامدة متأثرة بجروح خطيرة في رأسه؟ على اثر تهشم جزء منه بفعل ضربات عنيفة وجهت له بواسطة آلة حديدية و قد نفذت هذه العملية بطرقة محترفة حتى يسود الاعتقاد بأن العالم،         يحي المشهد قد شب بينه و بين سارقه دخل غوفة شجار عنيف و هذا للتضليل، و التمويه و ابعاد الشبهة عن تورط الموساد في اغتياله.

فيحي المشهد لم يكن وحده ضحية التصفية الجسدية من طرف جهاز الموساد و اجهزة  مخابرتية غلربية أخرى بل القائمة طويلة لإرتباط هؤلاءبمجال البحث خاصة و العلوم المتصلة بها عامة و منهم الدكتورة  سميرة موسى التي أغتيلت بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1953 و هي متخصصة في مجال الفزياء النووية و الدكتور سمير نجيب الذي هو عالم مصري في مجال النووي و قد أغتيل في بيروت بتاريخ اوت 1967 يوم واحد قبل عودته إلى مصر.

و ما يثبت تورط الموساد الاسرائيلي في أغلب عمليات الاغتيال العلماء العرب هو قول الراديو الاسرائيلي بعد مقتل العالم يحي المشهد في صيف 1980 "أن مشهد لديه خبرة في الطاقة النووية و أن وفاته ستؤخر عملية التسليح النووي العراقي الذي كان من شأنه أن يضع اسرائيل في درج للغاية" فتصفية الجسدية لعلماء الذرة العرب خاصة و الشخصية السياسية عامة كانت اولية قصوى لدى حكام اسرائيل فكل من يقف في وجه مخطاطتهم و يريد التفوق عليهم و يمد يد العون للفلسطينين خاصة و العرب عامة يكون مصير الموت، و ما اغتيال الجزائري محمد بودية في جويلية 1973 الذي دوخ الموساد و رجالاته و كبده خسائر بقت راسخة في أذهانهم لكونه  كان مناضلا في صفوف الجبهة الوطنية لتحرير فلسطين و تزويخ باليقضة الفلسطينية لدليل على أن اسرائيل عملت و تعمل على تدمير الأمة العربية كلما ظهر أبطال و رجال إلا و قضى عليهم.

إن اسرائيل تتلقى الدعم في تنفيد جوائهما ضد العرب من الدول الغربية فعلى سبيل المثال أن المسؤول على تنفيذ جرائم الاغتيال التي استهدفت العرب من علماء و رجال سياسة و غيرهم هو اليهودي الفرنسي ليبرمان الذي يعرف بالكنيسة الاسرائيلية بايركي ليفنات فقد كان يقود من أوروبا فريقا من القتلة المحترفين قوامه 15 فردا برعاية جهاز الموساد و كان المدعو لبيرمان قد  عمل ملحقا عسكريا اسرائيليا في باريس من سنة 1963 حتى 1966 و كان يمارس مهامه كملحق عسكري و محتفظا بهويته الفرنسية مخالفا بذلك الاعتراف الديبلوماسي بما كان يسهل له مهامه السرية في أوروبا و العالم العربي و قد شب في وجوده في باريس عندما تم اغتيال العالم يحي المشهد عام 1980 و في روما عند اغتيال كادرز عيتر و يعتبر ليبرمان أخطر عناصر الموساد و لا يمكن استبعاد وجود في مصر عندما تم اغتيال العالم سعيد سيد بدير 1989.

فأغلب عمليات الاغتيال التي كان يشرف عليها المدعو ليبرمان ضد العرب في أوروبا كانت تعلم بها أغلب الدول الغربية فكانت بغض النظر على تحركات العناصر المخابرات الاسرائيلية و تلتزم الصمت على أعمال الموساد الاجوامية ضد العرب عامة و علمائهم خاصة فهذه الأعمال كانت تجرى فوق أراضيهم و أن أجهزة الأمنية بعض كان متواطأ مع الموساد و البعض ألتزمت الحياد تاركة حرية التصرف في     من تعتبرهم أعداءا لها.

و البرهان الذي يدل على أن اسرائيل تراقب كل دولة عربية في كل كبير و صغير في مجال النووي الذي لو يمتلكه العرب لا اختلفت موازين القوى، فلما استوردت ليبيا و العراق كمية من مادة اليورانيوم من دول النيجر التي تعتبر من أغنى البلدان انتاجا من هذه المادة تعرضت هذه الدولة الشقيقة للضغوطات حتى تمتنع في تصدير هذه المادة التي تلك الدول العربية و لحملها على ذلك ، أتفقت كل من الولايات المتحدة الأمريكية  و أستراليا و جنوب افريقيا على تخفيض سعر اليورانيوم لإضرار بالاقتصاد النيجيري و كان هذا اتفاق قد تم بجهود أمريكية سرية، بضغط من الوجي اليهودي العالمي و هنا نفهم لماذا تعرضت ليبيا لقصف جوي أمركي سنة 1986 و لفقت لها  تهمة اسقاط الطائرة بما عرف بقضية لوكربي و عاشت حصارا باسم العقوبات و يعيش الشقيق العراق تحت نفس  السيناريوا أمام مرأى العالم العربي و حكمائه، و كل هذا أنهما حكما يوما ما بامتلاك النقدية النووية.

و قد تطور اسلوب إفراغ الأمة العربية من علمائها و رجالاتها من الاغتيال إلى توفير الهجرة و توفير أسبابها، فعملت المخابرات الغربية عامة الاسرائيلية خاصة على خلق عدم الاستقرار في البلدان العربية عامة و البلدان التي تميزت بانجابها للعلماء خاصة و تم خلق فتنة الارهاب في الجزائر و مصر، هذا ما لم يكن صدفة بل كون هذا البلدان قد تميز عن باقي الدول العربية بانجابه لعلماء عرب في عدة مجالات علمية حساسة منها علم الذرة الالكترونيك و مجال الفزياء النووية و بعض العلوم الاستراتيجية  بما جعل العالم الغربي يشعر بالخطر و خاصة الدول الاسرائيلية .

و فعلا تم نشر الفتنة و القتل في كل من الجزائر و مصر و شهدا هذا البلدان من المجازر و موجة عنف ما هيأ الجو لهجرة خيرة أدمغتنا فسهل اغراءهم، فقد اعتقدوا أن حياتهم في خطر و لا يمكنهم العمل في بلدانهم و بهذا وفرت لهم الحجة فربح الغرب و خسر العرب فهم يفكرون في كيفية حماية أنفسهم منا و نحن لا نفكر الا في ارضائهم، فأصبحنا نثق في توصياتهم و نصائحهم التي لو طبقناها معكوسة  لانجاحنا و رفع شأننا بين الأمم.

 

 

 

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:19

 

من وراء إغتيال العلماء العرب؟

صالح مختاري  الاولى

لقد كان العلماء العرب فيما سبق عرضة لعمليات إغتيال و اخرون هم عرضة لخطر الموت الذي يهدهم جراء ما يمكن أن يقدمه هؤلاء من بحوث  و اختراعات علمية تمكن الدول العربية من القيام بنهضة علمية تمكنها من رفع دواليب الصناعة و الاقتصاد و تستطيع بذلك تقليص التبعية التكنولوجية التي فرضت عليها. فقد ظهرت على الساحة العلمية العالمية جيل من العلماء العرب هامة و علماء جزائريون خاصة تركوا بساماتهم في عدة ميادين علمية و تكنولوجية و من الميادين العلمية التي اخترقها علماءنا هو علم الذرة الذي  احتكره الغربيون وضعوا قيودا تعجيزية لمن يقدم على دراسته من علماء و باحثين عرب خاصة و أخرون عامة.

و قد ظهر في هذا الميدان علماء عرب تميزوا عن غيرهم من العلماء الغربيين و وصلوا إلى نتائج جد مشجعة انبهر بها الغرب، و خوفا من أن يكون هؤلاء العرب الذريون في خدمة بلدانهم، كان يتعرض هؤلاء العلماء من بني جلدتنا إلى مساومات و ضغوطات للعمل خارج بلدانهم سواءا بإغراءات و الحوافز أو تحت التهديد فقد تعرض بعضهم في سنوات خلت إلى التصفية الجسدية عندما رفضوا العمل ضمن مراكز بحوث علمية غربية حيث كانت بحوثهم العلمية فريدة من نوعها في العالم، و لا تستغرب عزيزي القارئ عندما أذكر لك أن بعض المدارس العلمية الغربية المتخصصة في ميدان علم الذرة لا تمكن أي عربي خاصة و اجنبي من العالم الثالث عامة بأن يتحمل مسؤليات داخل هذه الكليات بشرط أن يتجنس هؤلاء بالجنسية البلد الغربي المضيف فعلى سبيل المثال قد منع الطلاب اليبيون من دراسة علم الذرة و العلوم ذات الصلة بها، و أتخذ قرار يرفض طلب تأشيرة كل طالب ليبي يريد الدخول إلى أمريكا بغرض دراسة هذا العلم. إذن من يقف وراء هذه الأعمال المناهضة لعرقلة تقدم الراية العلمية العربية؟ و قد شهد شاهد من أهلهم بقوله  " لو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت أوروبا الحديثة عدة قرون " و هذا القول نقله الأستاذ غوستان لوبون عن الأستاذ ليبري. فالعالم هو ملك الجميع و لا أحد له الحق في الاحتكارا و المنع، فلو الغرب استطاع منعنا من استنشاق الهواء لفعل ذلك.

إن الدولة االتعبيرية " اسرائيل" و خلفائها الغربيون قد اسندت لأجهزتها المخابريتية و منها الموساد مهمة عرقلة جهود الدولة العربية إلى امتلاك الطاقة النواوية لأجل أغراض علمية مسالمة و كذا لإنتاج  الكهرباء فقد قررت الدوائر الاسرائيلية تصفية كل عالم عربي يمكنه تقديم أي بحث أو مساعدة تقنية في علم الذرة من شانه تحقيق هذا النوع من الطاقة فكل مفكر و عالم عربي يتعرض للإغتيال إذا لم يلبي المطلوب سواء بالتخلي عن ما يفكر فيه و يعمل فيه من بحث أو اختراع لصالح الجهات المعروفة بقدائها للأمة العربية أو التجنس  و العمل ضمن فرقهم العلمية أو بيع جراءاة البحث أو الاختراع و قبض المبالغ المالية المغرية التي عادة ما تكون كبيرة بحكم الميدان العلمي الجد حساسة و الهام في نفس الوقت إن قصة اغتيال الدكتور المصري سعيد سيد بدير هي عبرة لمن يعتبر و تجعل المسؤولين العرب يفكرون في أخد الحيطة و الحدر مستقبلا، فمثل هؤلاء العلماء إغتيالهم يعد خسارة علمية لا تعوض، فلماذا لا يعاملون كالرؤساء و الأمراء و الملوك، فالحماية الأمنية  لبد أن تكون مضمونة سواءا في الداخل أو في الخارج. فالدكتور بدير السعيد هو ظابط في القوات المسلحة المصرية كان يرأس قسم البحوث في اختصاص الموجات و الهوائيات بإدارة البحوت و التطور الفني في قيادة القوات الجوية في مصر، فهذا العالم المصري متحصل على دكتوراه في الهندسة الالكترونية من جامعة جنت في انجلترا، و كان يتمتع بمكانة علمية على المستوى العالمي فقد انتخب سنة 1984 و عمره لا يتجاوز 35 سنة كعضو بارز في الجمعية العلمية للهندسة الالكترونية (L.E.E.E ) و هي احد اهم الجمعيات العلمية على المستوى العالمي، فهذا التكريم هو اعترافا له بنبوغه الخاص÷، و هو يزاول الخدمة العسكرية.

فقد قررت السلطات العسكرية المصرية بتاريخ جويلية 1987 على ارساله إلى ألمانيا الغربية للعمل بصفة علمية لا عسكرية في المشروع رقم 254 بجامعة ديزبرج لتطوير وسائل تصميم دوائر الميكرو ويف المتكاملة باستخدام الحاسب الآلي (الإعلام الآلي) و قد تمكن الدكتور بدير سعيد سيد بدير في إطار المشروع رقم 254 من التوصل إلى نتائج باهرة في مجال إمكانية الاتصال بكافة السفن الفضائية و الأقمار الصناعية ذات الطابع التجسسي و امكانية الحصول على كل المعلومات الخاصة بالتجسس و القدرة كذلك في التشويش على هذه الأقمار ، فبرغم أن المشروع كان في مرحلته النظرية إلا أن اهميته الاستراتيجية كانت  شديدة الوضوح، إلا أن السلطات العليا المصرية لم تتخد تدابير المنية اللازمة لحماية هذا العالم النابغة و ترك وحده يصارع المتربيصين به، فحياته تعرضت لخطر الموت عندما رفض عرضا من الوكالة الأمريكية للأبحاث الفضاء (NASA) فقد طلب منه العمل فمن فريقها العلمي مشطوطين عليه في ذلك التجنس بالجنسية المريكية للعمل في هذا المجال الحيوي.

فالدكتور بدير سيد كان مراقبا و متابعا منذ مجيئه إلى ألمانيا و قد تعرض للإفتزاز و ترهيب الفريق العامل معه، فأصبحت تفتعل حوادث داخلية دون أن يجدلها هذا العالم أي تفسير، فعندما أحسن الدكتور بدير أن حياته و حياة أسرته أصبحت في خطر قرر مغادرة ألمانيا، و الغريب أنه عند مجيئه إلى المطار متوجها إلى بلده مصر تفجأ بأن السلطات الأمنية اللمانية كانت "تبحث عن شخص يشبه السيد سعيد بدير في بعض الصفات و هذا ليس صدفة بل كانت هناك خطة لمنعه من مغادرة ألمانيا و ما يدعم هذه الفريضة هو امتناع السكر يسرة المكلفة من الجامعة شؤونه الادارية في أخر لحظة بعنصر طارئ و لم تقم هذه الأخيرة يالإجراءات الخاصة بالسفر، و بعد ذلك ألفي قرار منعه من السفر، لأنهم كانوا متقنين بأن هذا النوع من الأشخاص لا يخضع للمساومات و لا يمكنهم العدول عن قراراتهم فكانت خطة إغتياله بمصر هي الأوفر خطا، فالدكتور سعيد سيد بدير لم يكن أحد في مصر يسمع عنه فقد ظهر يوم الجمعة 14 جويلية 1989 في الصحف المصرية خبر صغير يتحدث عن إنتحار إبن الفنان سيد بدير حيث يشير الخبر أن الدكتور سعيد سيد بدير (ابن الفنان سيد بدير) قد ألقى بنفسه من غرفة منزله الكائن في الطابق الثالث في احد أحياء الاسكندرية، و شيئ من التبصر و التحليل لا يمكن التحدث عن عملية انتحار بل هي عملية إغتيال مدبرة تدبيرا دقيقا من طرف جهاز مخاراتي محترف و له مصلحة في مقتل هذا العالم، فالرجل رفض العمل مع الوكالة الأمريكية للفضاء (NASA) و أن أهمية مشروعه الذي كان يعمل عليه كان يشكل خطر على المصالح الأمريكية الاستراتجية في مجال المن و الدفاع، و إذا تحقق هذا المشروع و يصبح بيد بلد عربي مثله هو تصبح أمريكا تحت رحمة العرب إلى يوم الدين.

فلا شك أن الموسادوا لمي أي (CIA) هما وراء اغتيال الدكتور الشاب سعيد سيد بدير بطريقة محكمة و في بلده حتى نتاكد فرضية إنتحاره و يسهل تصديقها، فهذا الخير قد اختصر مدة العقد الذي يربطه بالجامعة الألمانية الذي ينتهي في 31/12/1989 و رجع إلى بلده مصر يوم 09/06/1989، و في أخر ما ذكر في أوراقه هو "وجود مجموعة أو افراد يريدون الاضرار به، و بذكر كذلك حادثة إشعال حريق في أحد أحواض الزهور المصنوعة من البلاستيك الموجودة في الغرفة الخاصة بمنزله فالدكتور بدير قد أحس بوجود مؤامرة تحاك ضده و احساسه هذا لم يسلمه من الموت المغدور.

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:15

 من اسرار عملية اغتيال الرهبان الستة بالمدية

لماذا  أخفى الأمن الفرنسي (D.S.T) وثائق هامة عن الخارجية الفرنسية

وزير الخارجية الفرنسي  يعترف بحدوث الاتصالات مع الجيا

صالح مختاري

إن السلطات الفرنسية لا تنظر إلى الجزائر إلا بعيون العم  سام فمنذ   تنامي ظاهرة الإرهاب في الجزائر   بداية  شهر  فيفري 1992 حيث  اتخذت فرنسا موقف كان له نتائج و  انعكاسات  شوهت صورة الجزائرية دوليا واقليميا   ، فنفوذ فرنسا داخل الإتحاد الأوروبي  وبعض المنظمات الدولية  مكنها من   عزل الجزائر ديبلوماسيا و اقتصاديا و إعلاميا فلا شركات نقل جوية غربية تتعامل مع الجزائر  خصوصا  بعد حادثة الأربس (AIR BUS) المفبركة  بالإضافة الى   تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين و   المبادلات التجارية  مع اعلان  حصار على بيع الجزائر أسلحة لمكافحة الإرهاب  ففرنسا كانت دائما حليف فاشل للجزائر  تقوم بتقديم النصائح في مجال  حقوق الإنسان    و تخرقه في كاليدونيا  وهي التى  تورطت   في مجازر روالندا و  بلدان أخرى، 

 

لماذا  أخفى الأمن الفرنسي (D.S.T) وثائق

هامة عن الخارجية الفرنسية ؟

 اختلفت  الآراء حول قضية  اختطاف واغتيال الرهائن السبعة  بتحبرين المدية    من طرف الجماعات الإرهابية المسلحة  بحيث جرت  وقتها    اتصالات بين الفرنسيين و الجيا لمحاولة الإفراج عن الرهائن السبعة  .

    هيرفي دوشايت Hirfi Docharite  الوزير الفرنسي السابق  للشؤون الخارجية اعتراف بحدوث اتصال واحد مع الجيا يوم 30أفريل 1993 عندما تقدم شخص إلى السفارة  الفرنسية   وذلك ما جعل الإعتقاد يسود  حسب دوشالريت  بأن الرهائن كانوا   على قيد الحياة .   الأب جرا ر    كشف كدالك  للصحافة بان شخصية فرنسية لم يكشف عن هويتها  كانت قد اتصل بالرهائن قبل اغتيالهم و هو الخبر الذي أثار " الكي دورسي"  و سارع إلى تكذيبه دون إعطاء تفاصيل أخرى حول مجريات الأحداث  في حين  أكدت مصادر فرنسية ، حسب وكالة الأنباء الفرنسية أن مديرية العامة للأمن الخارجي D.G.S.E و هو الجهاز التابع لوزارة الدفاع ،   كلف من طرف الحكومة الفرنسية بمتابعة القضية ، و اضافت   نفس المصادر أن هذا الجهاز  يكون قد أخفى مضمون الوثائق التي سلمتها  الجيا GIA للسفارة الفرنسية و حتى على  السفير لمدة ساعات و أيام كاملة مما حرم الكي دورسي من الإطلاع على معلومات في  غاية الأهمية في الوقت المناسب.و من جهتها نشرت جريدة " لاكروا LAKRO"  الكاثوليكية  وصية  الراهب كريستيان ماري دي شيرج أحد الضحايا السبعة التي كتبتها إلى أسرته يوم الفاتح ديسمبر 1993 و من بين ما تضمنته الوصية :" إذا حدث أن كنت يوما ضحية الإرهاب الذي أصبح يقضي على كل أجنبي يعيش في الجزائر، أتمنى أن يعرف إخواني في الكنيسة أن حياتي كانت كلها لله" و في الختام يتوجه الراهب إلى مغتاليه " و أنت أيضا يا  صديق قف آخر لحظة الذي لا يعرف ما يفعله أدعو لك  كذلك بالرحمة.

فحسب احد المختصين في متابعة الملفات الامنية المتعلقة بالارهاب فان قضية اغتيال الرهبان الفرنسسين خدمت فرنسا اعلاميا وأكسبتها وسيلة ضغط أخرى ضد الجزائر من اجل تحقيق اهداف سياسية واقتصادية باستغلال ورقة اغتيال لرعايا الفرنسيين التي حسب دات المصدر انه كان بالامكان انقاد ارواح هولاء لو تعاونت السلطات الفرنسية مع مصالح الامن الجزائرية ولكن فرنسا ارادت التضحية بستة من ابناءها من اجل فرض حصارات اخرى على الجزائر لاعتبارات تاريخية  واخرى اقتصادية  نفس الشىء حدث مع قضية اختطاف الطائرة الفرنسية عام 1994 التى مازال يكتنفها الغموض ولم يصدق احد لحد اليوم رواية رفض قائد الطائرة التعاون مع الامن الجزائري وتفضيله الاتصال المباشر مع الاستخبارات الفرنسية  من باريس التى كانت مسرحا لسناريو مشبوه افضى الى اطلاق سراح الرهائن وقتل المختطفيين  عملية حققت صدى اعلامي  لفرنسا والدول الغربية التى كانت ترعى شبكات دعم الجيا  في اراضيها على حساب امن واستقرار الجزائر ...

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:13

الدكتور زرقيني ينجزا دراسة حول الرياضة في رمضان

 

كشف الدكتور زرقيني مؤخرا  في فروم الشباك انه اعد دراسة علمية بخصوص ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان والتي حسبه نشرت في اكبر مجلة علمية بريطانية  ،المتحدث أكد انه تمكن من إجراء تجاربه العلمية بمدرسة كرة القدم بتونس على أربعة فرق لكر ة القدم قسمت   الى فوجين فوج صائم واخر عكس دالك ،وقد اسر الدكتور زرقيني ان من نتائج التى توصل إليها هوان  ممارسة الرياضة كرة القدم بصفة خاصة  والرياضة بصفة عامة  خلال شهر الصيام لا تاثر على مرودية  الرياضيين  بل تزيدهم قوة بسبب عامل الإيمان

مضيفا انه من المستحسن  جمع شمل اسر اللاعبين خلال هدا شهر  لرفع من معناوياتهم

للعلم ان الدكتور زرقيني هو دكتور مختص في الطب الرياضي مكلف بيالجنة الكبية على مستوى الفيفا والكاف وقد انتهت بالمناسبة دورة الجامعات التى نضمتها اسبوعيى الشباك بالتعاون مع شركة سبيس بفوز جامعة باب الزوار على الاقامة الجامعية لحيدرة باربعة اهداف مقابل واحد

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 18:10

 

 

عمود اسبوعي /كرنفال في دشرة

maria.mokhtar@yahoo.frمن صالح مختاري

أصحاب القرار .... وصحافة الفرار

يوميا تنشر الصحافة المكتوبة المئات من المقالات  والرسائل المفتوحة  مصحوبة بنداءات للآلاف   المواطنين  يطالبون فيها أهل القرار التدخل لحل مشاكلهم  التي استعصى  حلها على المستوى المحلي  والولائي وحتى المركزي ..

 فعوض أن تجر ى  تحقيقات بشان تظلمات  هؤلاء المعذبون في الأرض،  نجد مسئولو القطاعات المعنية  يبحثون عن  طرق لتمويه الأخطاء والتجاوزات التي  تقدفها تلك الرسائل  المليئة بالحسرة والالام الجريحة     مع الاجتهاء   بالانتقام المبرمج من أصحابها والصحفيين الدين تطوعوا لنشرها  .

لعبة توم وجيري بين مهندسي الفساد  والصحافة من جهة وبينهم وبين من يفضحونهم مازالت مستمرة  بدليل انتقاد رئيس الحكومة  الأخير الذي قال "لمادا لا تكتب لصحافة على طائرة التى تاتي في الوقت  وتنشر خبر تأخرها بدقائق"  نعتقد ان صديقنا بلخادم لايفقرق بين الحدث  ولاحدث في الإعلام..

وهنا نقول ان وزير التربية في حكومته  أراد إخماد غضب التلاميذ المنتفضين ضد إصلاحاته عن طريق الصحافة  التى كانت القناة التى عرف بها أصحاب القرار   أخطاء فادحة في بتر النشيد الوطني

وبرنامج التربية الذي برمجة على تشجيع الغباء لدى التلميذ الجزائري    الوزير بحث عن وسيلة لانقده من الورطة   فكانت  إشادة  صندوق النقد الدولي بالاصلاحاته   المنفد   اعتمد عليه في مدح  النجاح الباهر  في  حين يقول لصحافة في مناسبات مختلفة على ان البكالوريا ستكون بالبرامج المدرسة  وتارة انها سيمكن من انتهاء تدريسها ، ليصدر قرار بنجاح كل تلاميد لسنة السادسة اساسي في العام المقبل فما دخل الصندوق الدولي في برامج بونبوزيد  وما دا سيكون مصير الناجحيين في السادسة والبكالوريا ومحافظهم فارغة

 فدخول صحفي  لمدرسة من مدارس بن بوبزيد   لا يكون الا  بادن مسبق من طرف الوزارة الوصية  نفس الشيء لاي  مسؤول  في القطاع

. وزارة الصحة  هي كدالك  أغلقت  الابواب  في وجه  الصحافيين

بدون سابق اندار خوفا من شيء لايعلموه إلا أصحابه  فالمعلومات    الشحيحة لا يمكن الحصول عليها الا بتراخيص بدون الحديث عن امتناع الأطباء والبروفسورات بالإدلاء باي تصريح عندما تحدث الفضائح  وهو ما حدث ما زميلتنا رتبة بوعدمة  عند إجراءها تحقيقا  بخصوص من افقدوا البصر بمستشفى بني مسوس

  الأطباء بدأت المصلحة وكدا القائمين على مجلس  الأطباء رفضوا تفسير كواليس فضيحة لا تحدث الا بالجزائر  التى يراد فيها ان يغيب الصح  ليس بالصحة فقط بل في باقي القطاعات  ودوائر ... وما قضية انتحار جمال طالب مواطن من الجلفة بدار الصحافة

 لدليل على ان رسائل ونداءات أمثال هؤلاء  التي نشرت في صحافة " الفرار " لا تصل أصلا لأصحاب القرار....

 

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
26 février 2008 2 26 /02 /février /2008 19:49

قضية إيران قايت  مع وكالة

 المخابرات الأمريكية

(CIA)تابع 3

 

في 7 ديسمبر، عقد اجتماع في مقر الرئيس ريغان حضره شولتز و واينبرغر،  و نائب مدير المخابرات، و مدير مكتب الرئيس الأمريكي، و ماكفرلين، و بوانديكستر،  أعد لهم نورث في هذا الاجتماع مذكرة مطولة عن الاتصالات مع إيران، بلغهم أن بعض الإيرانيين اقترحوا إطلاق سراح كل الرهائن الأمريكيين و رهينة فرنسية واحدة و الامتناع عن أية عمليات عسكرية ضد المصالح و الأشخاص الأمريكيين مقابل 3300 صاروخ تاو و خمسين صاروخ محسن من طراز هوك أرض-جو، على أن يتم تسليمها على الفور. و رغم أنه اعترف بأن هذه الصفقة تتعارض مع السياسة الأمريكية المعلنة بعدم الرضوخ للإرهاب، إلا أن نورث اقترح في النهاية السماح لإسرائيل ببيع هذه الأسلحة إلى إيران على أن تعوض إسرائيل مقابل هذه الأسلحة.

 و بالفعل تم الاتفاق بين الإيرانيين و الإسرائيليين و الجنرال سيكود على الاجتماع في لندن تمهيدا للاتفاق على إتمام صفقة صواريخ الهوك و التاو. و طالب نورث باتخاذ قرار مستعجل.

 

ورغم  اختلاف الروايات حول ما دار في هذا الاجتماع، في 7 ديسمبر، فشولتز و واينبرغر عارضا بيع السلاح لإيران، و لم يتضح موقف الرئيس ريغان في تأييد الصفقة أو معارضتها، إلا أنه كان هنالك إجماع على ضرورة استمرار "الحوار"  مع إيران. و بالتالي فتح الأبواب أمام صفقة الأسلحة في المستقبل.

 

كانت النتيجة الرئيسية لإجماع 7 ديسمبر هو القرار بأن يذهب ماكفرلين إلى لندن في اليوم التالي لمقابلة الإسرائيليين و غوربانيفار لتبليغهم بالتغير في الاتجاه الأمريكي و التفاهم معهم على الخطوات التالية. مثل الجانب الأمريكي ماكفرلين و نورث و سيكود، و عن الإسرائيليين شويمر و نمرودي و كيمحي، و كذلك غوربانيفر الذي كان يعتبر بأنه الوسيط الإيراني الضروري. يقول ماكفرلين أن الإسرائيليين أرادوا الاستمرار في السياسة السابقة، و لكن غوربانيفار تصرف بأسلوب عدائي و كأنه يريد أن يفرض موقفه على الأمركيين فرضا و في شهادة غوربانيفار أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي قال : "قلت لهم عما تتحدثون؟ لقد تركتم وراءكم فوضى شاملة، و تريدون شيئا آخر؟ لقد كنت خشنا معهم" و لم يبق شك أمام الأمريكيين أن ما يعرضه غوربانيفار هو السلاح مقابل الرهائن إذا كانوا يريدون شيئا من إيران.

 

في النهاية "قرف" ماكفرلين من غوربانيفار إلى درجة أنه اقترح على واشنطن عدم التعامل معه. و حين سئل ماكفرلين هل شعر عندئذ أن أمريكا قد أصبحت "رهينة للرهائن" أجاب بأسى : "نعم".

و لكن نورث كان له رأي آخر و عارض ماكفرلين، الذي هو رئيسه منذ فترة طويلة، بشكل مكشوف. و تبنى نورث موقف الإسرائيليين في أنه من "الخطر جدا" الاستغناء عن غوربانيفار لأن "الرهائن سوف تكون أقل خسائرنا" و اقترح نورث أن تستغني أمريكا عن استخدام الإسرائيليين كوسيط و تبدأ أمريكا بتنفيذ العمليات بنفسها.

و في الواقع فقد تم تنفيذ اقتراح نورث و اعتمد الجنرال سيكورد لتنفيذ مهام الاتصال و بيع الأسلحة لإيران.

و لكن ماذا كان رأي ريغان ؟

رغم أن ريغان تملص بعد إنفضاح العملية بأنه نسي ما هو القرار الذي توصل إليه و أشار على حكومته و أجهزتها بتنفيذه إلا أن الذي جرى لم يكن ليتم دون الموافقة الكاملة للرئيس الأمريكي. و يعتقد بأن التغيير الرئيسي حدث بعد زيارة مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي اميرام نير إلى واشنطن. فقد أحضر معه خطة جديدة بأن" العناصر المعتدلة في إيران يمكن أن تتولى زمام السلطة إذا استطاعت هذه العناصر أن تثبت مصداقيتها على الدفاع عن إيران ضد العراق و تفادي التدخل السوفياتي" و أنه "عندئذ سوف يستطيعون تشكيل الأحداث في المستقبل القريب، و أبدت إسرائيل استعدادها لتزويد إيران بـ 4000 صاروخ "تاو" على أن تعوضها أمريكا عنها في خلال 30 يوما، و يتم تسليم الصواريخ على مراحل : الشحنة الأولى من 500 صاروخ و مقابلها يتم إطلاق سراح 5 رهائن أمريكيين، و إذا تمت هذه المرحلة بنجاح يتم تسليم الـ3500 صاروخ الباقية، و إلا يتوقف شحن الأسلحة بعد الـ500 الأولى و هذا هو ما بلغ به الرئيس ريغان رسميا في 6 يناير .

 

و يبدو غريبا أن حكاية المعتدلين في إيران قد لقيت قبولا و هي الحكاية التي روج لها الإسرائيليون دون أن يصدقوها هم أنفسهم، و هذا هو ما دعا شولتز و واينبرغر إلى معارضة التعامل مع إيران و مدها بالأسلحة على أساس أن المعلومات التي لديهم تنكر وجود أية عناصر معتدلة، على أي حال، رغم كل شيء اتخذت الأحداث الآن اتجاها حاسما، فقد اتخذ نورث كل الإجراءات الضرورية لاستمرار الاتصال بإيران و تزويدها بالأسلحة و تذليل كل الصعوبات و نيل موافقة و تعاون كل الأجهزة الأمريكية بما في ذلك وكالة المخابرات الأمريكية.

بدأت الآن مرحلة التعامل المباشر بين أمريكا و إيران دون وسطاء.

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
26 février 2008 2 26 /02 /février /2008 19:47

قضية إيران قايت  مع وكالة

 المخابرات الأمريكية

(CIA)تابع2

 

في صيف 1985، يمكن القول أنه تم وضع الأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية نحو إيران، أحدها : إقامة "مبادرة إستراتيجية" للفوز بإيران صديقة، ثانيها "إطلاق سراح الرهائن بمساعدة إيران". و كان من المفهوم أنه بشكل أو بآخر فإن أي اتصال مع إيران يتضمن تزويدها بالسلاح سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

 

برزت فكرة استبدال الرهائن بالسلاح في صيف 1985. و بدأت أولى هذه العمليات في أوت و سبتمبر ببيع إسرائيل إلى إيران 508 من صواريخ "تاو" الأمريكية. ولكن هذه الصفقة لم تكن مباشرة بين إيران و إسرائيل. و يبدو أن عدنان خاشقجي هو الذي أودع الأموال، التي بلغت 5 ملايين دولار، في حساب سويسري حددته إسرائيل. كما أن غوربانيفار  أعطى خاشقجي صكوكا مؤجلة على حسابه في بنك "كريديه سويس". بعد الحصول على الأسلحة دفع الدكتور شاهابادي، رئيس مكتب مشتريات السلاح الإيرانية في أوروبا، ثمنها إلى غوربانيفار الذي، عندئذ، أخبر خاشقجي بصرف الصكوك المؤجلة، بعد ذلك أطلق سراح رهينة واحدة هي القس بنجامين وير، رغم أن الأمريكيين كانوا يتوقعون إطلاق سراح كل الرهائن.

 

و من المعروف أن إسرائيل لم يكن في وسعها أن تبيع أسلحة أمريكية إلى إيران دون الحصول على إذن رسمي مسبق من الرئيس الأمريكي.

في هذه المرحلة أوكل إلى الكولونيل نورث، أحد العاملين الرئيسيين في مجلس الأمن القومي، مهمة التفاوض مع إيران و إطلاق سراح بقية الرهائن الأمريكيين. و بدأ بعد ذلك فصل جديد في قصة بيع السلاح الأمريكي إلى إيران.

بدأ الفصل الجديد في منتصف نوفمبر 1985، حين اقترحت إسرائيل تزويد إيران بأسلحة أمريكية جديدة، هي صواريخ "هوك" الأمريكية هذه المرة، التي تستخدم ضد الطيران المنخفض. و كانت الصفقة تتضمن إطلاق بقية الرهائن الأمريكيين الخمس و التأكد من أن لا يحدث أي تملص أو سوء فهم، فقد تقرر أن لا يتم تسليم صواريخ "هوك" قبل تسليم الرهائن الأمريكيين الخمس سالمين للسفارة الأمريكية في بيروت. و حصلت إسرائيل على الضمانات الكافية لتعويضها من الترسانة الأمريكية مقابل الأسلحة التي سوف تصدرها إلى إيران، كما سبق أن حصلت على الضمانات نفسها حين صدرت إلى إيران صواريخ "تاو" و وافق ماكفرلين على صفقة الرهائن مقابل السلاح و على التعويض إلى إسرائيل. و كانت الخطة هي أن تسلم إسرائيل 80 صاروخ "هوك" في البرتغال و من هناك يجري إعادة نقلها بالطائرات إلى تبريز في إيران. و اتفق على أن تحصل إيران في النهاية على 120 صاروخ "هوك".

 

لسوء حظ العملية نسي تاجر السلاح الإسرائيلي ادولف شويمر تبليغ الجمارك البرتغالية و الحصول على إذنها على عملية عبور الأسلحة الأمريكية القادمة من إسرائيل إلى إيران. و زاد الطين بلة، فضح الإدعاء بأن صواريخ "هوك" هي آلات تنقيب نفطية، فلم تنطل هذه الأكذوبة على السلطات البرتغالية.

تبع ذلك جنون من النشاط المتنوع لتسير الأمور على ما يرام. فصاح الكولونيل نورث يطلب مساعدة ماكفرلين. و كان ماكفرلين عندئذ مع الرئيس ريغان في جنيف لحضور مؤتمر القمة الأول مع الزعيم السوفياتي الجديد ميخائيل غورباتشوف. و كان وزير الدفاع الإسرائيلي رابين في نيويورك، فاتصل الإسرائيليون المسؤولون عن العملية برابين و اتصل رابين بماكفرلين. ماكفرلين اتصل بنورث. نورث اتصل بالضابط الأمريكي المتقاعد الجنرال سيكورد. اتصل ماكفرلين مع رئيس الوزراء البرتغالي و وزير الخارجية يطلب مساعدتهما.

 

بعد أيام من الاتصالات و التحركات العصبية و الحثيثة أمكن الحصول على إذن السلطات البرتغالية لإتمام العملية و شحن الأسلحة إلى إيران. و لكن الطائرة التي استخدمت في الشحنة الأولى كانت من طراز 707، أصغر من أن تحمل شحنة الثمانين صاروخ الأولى التي وعدت بها إيران. و حين حطت الطائرة في تبريز لم تكن الصواريخ نفسها التي تنتظرها إيران. فالصواريخ التي وصلت كانت تصلح ضد الطيران المرتفع. و قد ظهر انزعاج على الإيرانيين حين رأوا العلامات الإسرائيلية على الصواريخ.

 

و بلغ انزعاج الإيرانيين أن بعثوا إلى غوربانيفار يطلبون منه تبليغ ليدين، رجل الاتصال الأمريكي ، "لقد تصرفنا بشرف مع جماعتك و لكنكم تقومون بغشنا الآن و تسخرون منا و نرجوا  أن تقوموا بتنفيذ ما قلته و وعدتنا به". و نتيجة لذلك لم يطلق سراح أية رهينة أمريكية و حصل الإيرانيون على 18 صاروخ "هوك" لا يريدونها.

 

الشحنة الثانية من الأسلحة إلى إيران تمت في نوفمبر 1985، و اختلفت عن الأولى في شيء  مهم و هو أن شحنها تم هذه المرة بواسطة الطائرات التابعة لوكالة المخابرات الأمريكية و تحت إشرافها و تنظيمها و موظفيها، بما في ذلك الحصول على إذن مسبق من السلطات البرتغالية.

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article
26 février 2008 2 26 /02 /février /2008 19:47

 

 

الجاسوس وولتر سباور

 

كان سباور يحتقر البيروقراطية و الانتظام و يمثل الذكاء الأمريكي و الثقة بالنفس و المبادرة، و كان يعتمد تماما على نفسه، فقد توصل، و هو لم يناهز الثلاثين، في مختبره الصغير إلى اختراع ما احتاجته الولايات المتحدة بشدة و ما لم يكن في مقدور الاتحاد السوفياتي صنعه، و هو أحد أفضل أجهزة الليزر بالمرآة، في العالم.

 

إنه جهاز ليزر يصدر طاقة عبر حزمة أشعة ضيقة تستخدم لإجراء عمليات جراحية دقيقة أو للسيطرة على الإنسان الآلي، و لأهداف عدة أخرى مفيدة للبشرية. كما أن حزم الليزر يمكن أن تقود القنابل بدقة فائقة و قد تصبح قادرة في المستقبل على تدمير الصواريخ خلال تحليقها، و من بين كل التقنيات المعروفة، تعتبر التقنية المتعلقة بالليزر هي الأهم بالنسبة للأمن القومي الأمريكي.

و لأن أجهزة الليزر، ذات الطاقة العالية، كبيرة الحجم، يجب أن يتم انعكاس حزمة الأشعة عبر مرآة توجه بسهولة و دقة. و ما لم تكن المرآة ملساء بشكل كامل، فإن حزمة الأشعة و الطاقة التي تحملها تتجزءان. كما أن نوعية المادة التي تصنع منها المرآة عنصر حاسم في قوة و فعالية نظام أسلحة الليزر.

 

بدأ سباور عمله بعد أن ادخر بضعة آلاف من الدولارات، و بمساعدة إدارية من زوجته،

و أنتج أنواعا ممتازة من المرايا، لدرجة أن مخبر لوس الاموس الوطني و مخزن روستون للأسلحة و مختبر الأسلحة البحرية، اشترتها منه بحماس شديد. كما عقد صفقات بيع مع صناعيين، و باع بواسطة ولغسجانج فيبير، و هو سمسار أجهزة طبية ألماني غربي، بضع مرايا لمراكز الأبحاث الطبية و الصناعية في أوربا.

في سنة 1975، تسلم سباور رسالة تدعوه لعرض مراياه في معرض موسكو التجاري الذي تشرف عليه غرفة التجارة السوفياتية سابقا حيث فيبير سباور على قبول العرض، مشيرا إلى الثروة التي سيجنيها عبر السوق الروسية الواسعة، فشحن سباور في الخريف مرايا من مختلف الأحجام إلى فيبير الذي نقلها بدوره إلى معرض موسكو .

 

فغرفة التجارة السوفياتية هي بكل بساطة جزء من الدولة السوفياتية سابقا التي تمتلك وسائط الإنتاج و التوزيع. و كان نائبي رئيس الغرفة هو يوجيني بيتروفيتش بيتوفرانوف.

و قد أدلى مهندس سوفياتي سابق اسمه جوزيف اركوف بالشهادة الآتية أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ : " أعرف رجلا في روسيا أوكلت إليه مهمة الحراسة الأمنية في أحد معارض موسكو التجارية. كانت هذه المهمة بمثابة نقطة تحول في مهنته : إذ أن الرجل استخدم موقعه كحارس لسرقة قطع عدة من أجهزة إلكترونية متطورة. و قد كوفئ بشكل جيد بعد ذلك".

و دار الحوار الآتي بين السيناتور سام نون و أركوف :

نون :  أنت تقول بأن هذا الشخص سرق أجهزة و كوفئ بعدها بدرجة دكتوراه دولة ؟

أركوف : نعم

نون : هل كان اللقب فخريا، أم أن هذه الدرجة موجودة فعلا في الاتحاد السوفياتي ؟     

أركوف : إنه لقب فخري يتضمن مكافأة ليست أكاديمية فقط بل مادية أيضا.

نون : إنه لقب فخري

أركوف : نعم.

 

لكن السوفيات لم يسرقوا مرايا سباور، بل اختاروا شراءها من فيبير و محاولة صناعة مثيلات لها في مختبراتهم. بيد أن علماءهم لم يستطيعوا اكتشاف الطريقة التي يستخدمها سباور لصقلها بهذا المستوى الرائع. كل الذي اكتشفوه هو أن المرايا كانت ذات نوعية أفضل بكثير من كل المرايا التي رأوها سابقا، و أن في وسعها مضاعفة قدرة الليزر.

في جانفي1977، قدم السوفيات عبر فيبير طلبا لكمية من المرايا، فباشر سباور و رجاله العمل بسرعة لتلبية "الطلب الروسي" كما أسموه. كانت المرايا على لائحة الأجهزة الإستراتيجية الممنوع تصديرها إلى خارج الولايات المتحدة من دون موافقة وزارة التجارة. لكن سباور اعتبر أنه لا يحتاج إلى إذن تصدير خاص و لم يقدم أي طلب بهذا الخصوص. لأن طلب المرايا مسجل باسم شركة فيبير الألمانية الغربية.

 

في هذه الأثناء، كان إعجاب السوفيات بإمكانيات المرايا يتزايد، فقدموا في أفريل 1977طلبا لشراء 29 أخرى، كانت كلها من النوع الذي يبرد بالماء و نصفها من النوع الكبير بشكل غير عادي (قطرها نحو 15,74إنش).  و لو كانت لدى سباور بعض الأوهام حول نوايا السوفيات في استخدامهم لهذه المرايا، فإن نوعية الطلب الأخير أزالت كل الأوهام.

عندها تساءل سباور عما إذا كان عليه طلب إذن بالتصدير. و أخيرا قدم في ماي طلبا لبيع 14 مرآة صغيرة إلى الاتحاد السوفياتي. لم يذكر في طلبه 15مرآة كبيرة طلبها السوفيات منه. و عندما أصبحت الطلبية الأولى من المرايا جاهزة خلال الصيف، قام سباور و زوجته فرانسيس بشحنها إلى فيبير في ألمانيا الغربية بفواتير تقدر ثمن البضاعة بأقل من 500 دولار، و ما كان من فيبير إلا أن شحنها بسرعة إلى الاتحاد السوفياتي.

 

في أكتوبر، رفضت وزارة التجارة الأمريكية الطلب الذي قدمه سباور في ماي لأسباب تتعلق بــ "الأمن القومي". و كان الجواب المكتوب يتضمن العبارات التالية : "مرايا الليزر هذه تحظى بتطبيقات مهمة في المجال العسكري" .

احتقر سباور التدخل الحكومي في الأعمال الخاصة و تواطأ مع فيبير لشحن 29 مرآة إضافية إلى السوفيات عبر سويسرا و سجلت الفواتير ثانية بقيمة 500 دولار أو أقل.

كان ثمن المرايا في الواقع نحو 40 ألف دولار، و هو مبلغ زهيد بالمقارنة مع قيمتها بالنسبة للروس. فقد قال السوفيات لفيبير أنهم أحبوا مرايا سباور و لكنهم يحتاجون إلى آلاف منها لتطوير أسلحة ليزر متنوعة و للقيام بأبحاث متقدمة على نطاق واسع، و لذلك فهم لا يستطيعون الاكتفاء بهذه الكمية القليلة التي تهرب إليهم من كاليفورنيا عبر ألمانيا إلى موسكو. و طبقا لما يقوله الكاتب يوناي، فقد عرضوا على سباور مبلغ مليون و نصف مليون دولار إذا وافق على بيعهم سر إنتاج المرايا و التجهيزات الضرورية لصقلها و تدريبهم على كيفية استخدامها.

 

غير أن مكتب التحقيقات الفدرالي، علم، عبر أحد موظفي سباور السابقين، بأمر الصادرات غير المشروعة التي قام بها. و في التاسع من مارس 1978، طلب محققو وزارة الجمارك و التجارة من سباور و زوجته المثول أمام المحكمة، و وجهت إليهما تهمة التآمر و تقديم فواتير مزورة إلى الحكومة و التصدير غير المشروع لمرايا الليزر إلى الاتحاد السوفياتي.

 

اعتمد سباور على سمعته كشخص يتحلى بالوطنية و النزاهة، و دافع عن نفسه بشكل ذكي و جذاب، و قال أنه رجل عمل بمشقة و كون نفسه بنفسه، لكنه وقع ضحية بيروقراطية متنمرة و غير آبهة و عاجزة عن فهم ما يقول. أما المرايا فهي أجهزة بريئة لا قيمة عسكرية لها البتة، و لم يكن يعرف بأنها تشحن إلى روسيا.

 

و في 12 ديسمبر 1980، أدانت هيئة المحلفين الفدرالية وولتر سباور بستة تهم وزوجته فرانسيس سباور بـ11 تهمة. و حكم عليه القاضي بالسجن عشر سنين مع وقف التنفيذ، عدا ستة أشهر فقط، و وضع السيدة سباور تحت المراقبة لمدة خمس سنوات. كما أمرهما بتنفيذ خدمات اجتماعية لمدة 500 ساعة و دفع مبلغ 100ألف دولار.

 

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Contact

Recherche

Articles Récents

Pages

Liens

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog