Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Scandales France au Mali/Les media ont transformé les mercenaires à un Etat terroriste/Dgse ;CIA gèrent les site internet des terroristes /Des opérations contre l'Algérie avec d'argent de la ran

 

Scandales France au Mali 

Les  media ont transformé  les mercenaires à un Etat terroriste

Des opérations terroristes contre l'Algérie  avec d'argent de la  rançon  européenne  

Dgse ;CIA gèrent les site internet des terroristes

 Faux  affrontements  a Gao pour justifier la survie de la France pour toujours

فضائح فرنسا في مالي

الإعلام حول مرتزقة  الى دولة إرهابية

عمليات إرهابية ضد الجزائر بأموال الفدية الأوروبية

المخابرات الفرنسية والأمريكية  تدير مواقع الانترنت الإرهابية

 

امريكا  واوروبا تمدح الجزائر بقصائد امنية مزيفة 

 

الاشتباكات الافتراضية بقاو لتبرير بقاء فرنسا الى الأبد

تقرير /صالح مختاري

في ظرف 20 يوما بالتقريب تمكنت القوات الفرنسية لوحدها من  طرد نحو 2000 إرهابي من اربعة مدن مالية بتعداد لا يتجاوز 4 ألاف جندي بسهولة تامة  والكل لاحظ المسرحية العسكرية  التي مثلها العساكر الفرنسيين بداية من الإعلان المزيف عن استهداف طائر هليكوبتر ومقتل ضابط عسكري ولم نرى لا الطائرة المحطمة ولا جثمان الضابط المتوقي هده أولى الأكاذيب الفرنسية  في مالي ،فعلى مدار 20 يوما لم  تهاجم الجماعات الإرهابية الوهمية والمصطنعة  القوات الفرنسية بل عملت على تجنب اي مواجهة معها  رغم ما قيل إعلاميا على امتلاكها لأسلحة متطورة وصواريخ مضادة لطائرات وغيرها من الأسلحة التي جاءت من ليبيا إمام مرأى ومسمع المخابرات الغربية ومنها الفرنسية ،كاميرات الإعلام الغربي ومنها الفرنسي كانت ترافق الجنود الفرنسيين وهم في جولة سياحية  مركزة غلى مشاهد تظهرهم   الفاتحين للمدن التي كانت في قبضة كمشة من العملاء الإرهابيين .

عند وصول القوات الفرنسية الى مدينة قاو المالية وهي أخر مدينة يتم تحريرها حسب ادعاءات الإعلام الغربي الفرنسي ،أصبحنا نسمع عن معارك إرهابية نشبت بين العساكر الماليين والارهابين وليس بين الفرنسيين وهؤلاء الارهابين  ،وفي مسرحية من مسرحيات الاشتباكات الافتراضية بثت إحدى القنوات الفرنسية  صور لاشتباك وقع بين العساكر الماليين وارهابي واحد ظهر في الصورة  ومن جهة أخرى شاهدنا صورة أخرى لشخصين وهم على متن دراجة نارية تم الإطلاق النار عليهما على أنهما انتحاريين .

  الصورة فضحت  أصحاب هدا الادعاء حيث ان هيئة هؤلاء المساكين   وطريقة هروبهما لا  تحي أصلا إنهما   من الجماعة الإرهابية،كما أطلقت هده الجماعات تصريحات بأنها لغمت محيط مدينة قاو

فأين كانت القوات الفرنسية التي تراقب السماء والأرض عندما قام هؤلاء بزرع البطاطا في هده المنطقة ،الحقيقة هي ان هذا التصريح تم تحريره من قبل العبقرية الفرنسية لا اكثر ولا اقل   ،هده المعارك الافتراضية وغيرها من الإعلانات الإرهابية  هدفها  إعطاء صورة  تأزم  الوضع الأمني     وهو ما يجعل تمديد وجود القوات الفرنسية في المنطقة أمر ضروري بعدما صرح رئيس فرنسا بان "فرنسا ستسحب قواتها من مالي في مارس اذا سارت الامور ...؟" حيث تم استعمال شرط  عدم حدوث  اي طارئ ، وبما ان هدا الطارئ قد تم توفيره بإبداع   اشتباكات افتراضية فان فرنسا باقية الى الابد في مالي  ،بعد ان طلبت منها سلطة غير شرعية التدخل لإنقاذها من الإرهابيين الذين كانوا في تحالف معهم بعلم فرنسا وحلفائها .

في هدا الإطار مازال الإعلام الوطني والغربي والعربي يعتمد  على المعلومات الواردة من مواقع  الكترونية  التي تستعملها الجماعات الإرهابية الحليفة لفرنسا والغرب  رغم ان هده المواقع تم بنائها من طرف المخابرات الغربية وعلى رأسها الفرنسية والأمريكية  وعبر هده الوسائط المخابراتية  

  استطاعت كمشة من المرتزقة ان تصنع من نفسها غول إرهابي  بفضل مايتم بثه في القنوات التلفزيونية ونشره في الجرائد والمواقع الكترونية   من أخبار  كلها من صنع وابتداع المخابر الأجنبية من اجل تخويف العالم الإفريقي و العربي  الأمر الذي  حول هؤلاء المرتزقة الى دولة إرهاب  وفرت السبل للتدخل الأجنبي في كثير من المناطق العربية والإسلامية أخرها منطقة الساحل .

من بين الأكاذيب التى يتم تسويقها حاليا ويعتمد عليها   الإعلام الوطني والعالمي  هو عثور مراسل دايلي تلغراف في تمبكتو على وثائق سرية خاصة بتنظيم القاعدة، توثق لخطط التنظيم في شمال أفريقيا، وسجل لاجتماعات داخلية للتشاور في هذه الخطط  ،والحقيقة ان هده الوثيقة تم  صياغتها من طرف المخابرات الفرنسية  ومنحها لهدا المراسل  بطريقة" العثور"  حتى يتم نفخ هذا التنظيم المشبوه .

تناقض   الذي  جاء في هذه الوثيقة   يكشف من صنعها  ،كمخطط  تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا من اجل الاستيلاء على قيادة النضال الجهادي الموجود في الصحراء، و السجل الخاص بالاجتماع رقم 33 لقيادة القاعدة في المغرب الإسلامي في مدينة تمبكتو.،   سجل حسب أصحاب الاكتشاف  أظهر أن التنظيم اتخذ قرارًا يحظي بتداعيات عميقة يرجع تاريخه إلى الثامن عشر من  مارس  2012 ، وأظهرت الوثيقة أن أبي مصعب عبد الودود، أمير تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، ترأس اجتماعًا لقادة كبار بهدف ضمان حصول حركته على أقصى استفادة من السيطرة على تلك المنطقة التى تتربع على مساحة تزيد عن 300 ألف ميل مربع من الأراضي المالية، بالإضافة إلى مستودعات أسلحة ومطارات ومرافق تدريب جاهزة.  

هده المعلومات  لا أساس لها من الصحة لأنه لو حدث وان عقد اجتماع بمالي لكانت الجزائر عبر مخابراتها على علم بذلك ، ولو تنقل ابومصعب عبد الودود الى هناك لكانت نفس الجهات على علم خصوصا وإنها تراقب تحركاته واتصالاته بدقة متناهية ومن سابع المستحيلات ان يدخل ويخرج  بدون علم أجهزة الأمنية الجزائرية التى تعرف كل كبيرة وصغيرة في أفريقيا والساحل .

وهنا نتساءل كيف يتمكن كمشة من المرتزقة من السيطرة على  أراضي شاسعة في مالي والنيجر ،عمليا الأمر  مستحيل والغرض من بث هده  المعلومات في هذا التوقيت هو توفير شروط بقاء القوات الفرنسية وحلفاءها في مالي ومنها التوسع نحو دول الجوار  وإفريقيا الغربية التي سوف تشهد مسرحيات إرهابية  مثل ماحدث في مالي .

أمريكا وأوروبا   تمدح الجزائر بقصائد  أمنية  مزيفة

عمليات إرهابية ضد الجزائر بأموال الفدية الأوروبية

 أمريكا  ،فرنسا  ومعها الدول الاوروبية ظلت تمدح الجزائر بقصائد أمنية مزيفة  على أنها  دولة لها تجربة في مكافحة الإرهاب  ،وتتمنى ان تتعاون معها في مكافحته ،أبيات أخرى تقول بان استقرار منطقة الساحل يمر عبر بوابة الجزائر ،تصريحات يقابلها نفاق سياسي  ودبلوماسي وامني  بدليل    ان هده الدول وعلى رأسها فرنسا وقفت ضد المصالحة المالية ومن قبل المصالحة الجزائرية  ونصفت كل المجهودات التي قامت بها الجزائر منذ عان 1990 لإحلال الأمن والاستقرار في هدا البلد لان  مالي مستقر امنيا وسياسيا لا يخدم مصالح فرنسا والدول الغربية التى خططت لاحتلاله تحت المظلة الأمية  منذ مدة طويلة ،  احتياطاته البترولية والمنجمية جعلت منه هدف  يجب تحقيقه بشتى الوسائل .

هده الدول  التي  كانت وراء  افتعال الكثير من العمليات الإرهابية  في الجزائر وباقي دول  العالم    كتفجير ليبيا   وإشعال الفتنة في  مالي وفبركة  ازمة تونسية ،وزعزعت استقرار مصر وتحطيم سوريا  وتقسيم سودان والقائمة طويلة جعلت الجزائر تدفع الثمن بعد تلغيم حدودها الصحراوية،بالمقابل  نجد ان هده الدول اهملت حماية هده الخدود وراحث تلهث وراء  ريع البترول ومزايا أخرى أمنية وإستراتجية كبناء القواعد العسكرية ..لان بلدانها بعيدة عن الصراع ولا يهمها امن الجزائر ولا الساحل .

هدا النفاق نجده في تعامل هده الدول مع قضية دفع الفدية التي دافعت عليها الجزائر لدى الهيئات الدولية من اجل استصدار قانون يجرم دفعها،  فكل   الدول الاوروبية التى تمدح اليوم الجزائر كانت قد دفعت لحلفائها الإرهابيين ما قيمته 89 مليون اورو   وعلى رأسها فرنسا التى دفعت 17 مليون دولار وأمريكا  التي جلبت لهده الجماعات الكوكايين عبر طائرات  خاصة تقودها السي ا ياي ،مما مكنها من تمويل عملياتها  إرهابية استهدفت مصالح الجزائر الحيوية كعملية   تقنتورين ومن قبلها عملية الهجوم على مقرات الدرك قي كل من تمنراست وورقلة  والقائمة طويلة...

ففي الوقت التي تستمر هده الدول في إلقاء قصائدها الأمنية مدحا في الجزائر نجدها بالمقابل  تتعاون مع الارهابين في ليبيا ومصر واليمن وسوريا ومناطق عديدة في العالم  وأخر تصريح في هدا الإطار جاء على لسان  القائد الأمريكي الجديد لافريكم    الجنرال دافيد رودريغاز الذي قال  بأن الجزائر هي ''الرائد الإقليمي''، على أساس أنها تملك القدرات التي تسمح لها بتنسيق جهود بلدان الساحل لمواجهة الأخطار الأمنية. وأشاد بتعامل الجيش الجزائري مع حادثة عين أمناس التى ملتها الفدية الاوروبية والكوكايين الامريكية .

وعن رأيه في دور الجزائر في مكافحة الإرهاب، وتصوره للتعاون الجزائري الأمريكي في مواجهة الوضع في مالي، قال رودريغاز إن ''الجيش الجزائري أقوى جيش في بلدان شمال إفريقيا''. وأشار    إن ''دراية الجزائر بالوضع السائد في شمال مالي ذو قيمة كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة''.  ومعروف عن النفاق الأمريكي هو أنها عندما تخطط لدولة ما تقوم بالتشهير بها سواءا بالسلب كما حدث  مع العراق او بالإيجاب كما يحدث مع الجزائر لان الهدف من هده المدائح الأمنية هو تحييد

 دور الجزائر  في الساحل وافريقيا ،وإسكاتها حتى لا تزعجها في مشروع إقامة افريكم   في  النبجر

    ومن  هناك يبدأ التخطيط لاستيلاء على البترول الجزائري بعد تفجير المنطقة بحروب أهلية  باستعمال  ورقة  الثوارق من جهة ولبيا العميلة من جهة اخرى مع تحريك النزاع فى الصحراء الغربية هده هي خطة أمريكا واوروبا  من وراء المدائح الأمنية التي تلقيها على الجزائر ......

هم يعرفون بان الجيش الوطني الشعبي قوي وهو العمود الفقري لدولة ،ومن اجل  الدخول الجزائر

بطريقة لبيا ومالي هم يخططون لإضعافه  بإشعال نيران الحروب الأهلية عبر كل الشريط الحدودي

في ذات الوقت تقوم شبكات داخلية بتحضير الأرضية للقيام بانتفاضات وهنا لحظنا كثرة إسلام الغربيين في الجزائر وعلى رأسهم الفرنسيين وبعض الدول الغربية ،وبعد تحليلنا لهده الظاهرة وصلنا بان هؤلاء الأشخاص لم يسلموا  من القلب بل من اجل التحرك بحرية والذوبان في المجتمع  لتنفيذ مخططات سرية لزعزعة استقرار الجزائر ..؟