Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Le MINISTRE des A.E RUSSE SERGUE LAVROV /CONFIRME DES INFO DU JOURNALISTE MOKHTARI SALAH

Le  MINISTRE  des A.E RUSSE  SERGUE LAVROV

CONFIRME DES INFO  DU JOURNALISTE MOKHTARI SALAH  

وزير خارجية الروسي سيرغي لافروف  يؤكد ما نشره الصحفي صالح مختاري

الفرق بين

 مانشرناه يوم 25 /01 /2013 و  يوم 4  /02 /2013  وما قاله قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

 يوم 11 /02 /2013

 

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

  "عددا من المتمردين الذين تقاتلهم فرنسا في شمال مالي هم من المقاتلين الذين ساعدت باريس على تسليحهم في ليبيا "

 "في مالي، تقاتل فرنسا ضد من سلحتهم في ليبيا ضد نظام معمر القذافي منتهكة الحظر الذي فرضه مجلس الأمن على الأسلحة "

 "  فرنسا وفرت  الأسلحة للمعارضين لنظام القذافي  ".

 عددا من المسلحين الليبيين الذين قاتلوا نظام القذافي يقاتلون الآن في سورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد"".

 " الآن الفرنسيون يتقدمون في مالي بسهولة، حتى أنه يمكن القول إنهم يسيرون كأنهم في استعراض عسكري "

  ''  أين هؤلاء الشباب الذين لم يتمكن أحد من القضاء عليهم؟ إنهم، على الأرجح، سيتوزعون على الدول المجاورة "  

ما قاله صالح مختاري

  في المقال" النمر يتحول إلى قط في مالي"

 "السؤال الذي يبقى مطروحا هل نحتاج إلى تجنيد كل المجموعة الدولية من اجل القضاء على 2000 إرهابي؟ الذين مازالوا  تحت الحماية الفرنسية  في انتظار تكليفهم بمهام أخرى  بعد ان وفروا الذريعة الاستعمارية"

   " كلام هولند لا ينطبق مع وقائع الإحداث حيث لا اثر لعمل عظيم  ولاهم يحزنون فالكل شاهد القوات الفرنسية وهي في جولة سياحية   وهي تنتشر بسهولة  في المدن  التي قيل أنها كانت تسيطر عليها الجماعات المسلحة  ،  أما الجيش المالي فكان يستعمل فقط في الواجهة الإعلامية لا أكثر ولا اقل عكس تصريحات الرئيس الفرنسي  "

"هل  الكفاءة تعني  السماح للإرهابيين من الفرار رغم الإمكانيات العسكرية التى وفرت  لعملية حولت  النمر إلى  قط   و هل بإمكان 2000 مسلح السيطرة على  اكثر من ثلاثة مدن مالية ،  وتمكنهم بسهولة من  الاختفاء  بمنطقه جبليه في شمال شرق منطقة كيدال على مرمى حجر من الحدود الجزائرية"

  " كان اغلب القيادات العسكرية المالية يتعاونون معهم في تلقي الفديات المبرمجة عن طريق عمليات  اختطاف الرهائن  الدين كانوا  في مهام سرية"

"الرهائن الفرنسيين هم من عملاء الجهاز المخابرات الفرنسية  كانوا ينظمون عمل  الجماعات الإرهابية في مالي وياطرون  نشاطاتهم وفق الأجندة الفرنسية  من اجل التحضير التدخل الفرنسي"

" حقائق الميدان تفضح المخططين لاختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في قاو التي تم بتخطيط فرنسي  وسلاح ومال قطري ،نفس الأمر في واقعة تقنتروين التي أريد من خلالها فرض حضر دولي على منتجاتها البترولية بعد فقدان أسواقها العالمية "

"فرنسا  وحلفائها  بعد انتهاء من انجاز مسرحية "النمر الذي تحول الى قط "  سوف تجني أرباحاً  طائلة لا تقدر بثمن وكل هدا باسم الشرعية الدولية التي قسمت السودان إلى نصفين وأدخلت ليبيا في حروب أهلية ، وتجنيد مرتزقة في سوريا لفتح المجال أمام الاستعمار الاسرائلي ،وادخل الأمريكان الى اليمن لمحاربة القاعدة الوهمية."

Le Rôle invisible des américains dans le conflit malien

SANOGO l’agent secret d’Amérique au pouvoir

Le pétrole des noirs entre les mains occidental

La France va rester plus d’une année au mali

 Une Vague terroriste va frapper l’Afrique l’ouest

Africom bientôt installé au sahel

Mali histoire d’un confit prémédité

Publier sur www.mokhtari .over-blog.org

Le 25 .01.2013

« Le cas malien est une preuve concrète de l’implication de l’occident, comme les américains et les français qui veulent  nous faire croire que leurs objectif au mali c’est éradiquer les groupes terroristes ;mais  dans realilité c’est le pétrole des malien et des noirs de manière générale qui est l’objectifs ;  avec la complicité de   ces groupes terroristes manipulés par les services de renseignement américain et français qui fournit    les prétextes de l’intervention militaires  comme ce qui c’est  passé au Afghanistan et l’Irak.

Le scenario de l’intervention américaine au nom des français et des africains au mali était programme depuis longtemps, surtout après que les ses dernier  ont reçu une opposition ferme de l’appart des algériens  concernant l’installation d.’africom au sahel, une chose qui  a déranger l’Amérique qui a  met en  place le plan l’intervention militaire au mali au nom des français sous prétexte de la menace terroristes .

La réalisation de ce plan  a débuté par l’explosion de la Libye ou les groupes terroristes et le mnla d’Azaouad  ont pu avoir des tonnes d’armement ,par suite on a  donner le feu vert au mnla  d’ envahir le nord  avec l’aide des groupes terroristes et proclamé son état indépendant , au même temps le groupe  terroriste eljihad wa taouhid prend une partie du mali et proclame lui aussi son état islamique en voulant appliquer le charia ;cette organisation va bouger les sentiment international en détruisant des  monuments  historiques comme les  mosquées et lieu des marabouts ,c’est le même scenario des taliban quand ils ont fait détruire les sites historique des budéismes.   »

 

النمر يتحول إلى قط في مالي

فرنسا استعمرت مالي باسم الشرعية الدولية

رهائن الفرنسيين كانوا  في مهام سرية  لتأطير الجماعات الإرهابية

المخابرات الفرنسية وراء اختطاف الرهائن الجزائريين في مالي

أمريكا وفرنسا تجمدان مصالح الصين في مالي

تقرير صالح مختاري

11 /02 /2013

Maria.mokhtar@yahoo.fr

 

          فرنسا استعمرت مالي باسم الشرعية الدولية بعدما تبنت أمريكا وإسرائيل وحلفائهما الغربيين التدخل العسكري تحت ذريعة محاربة الإرهاب ،حيث    لم نشاهد صور الإرهابيين المقضي عليهم من طرف العساكر الفرنسيين  بل رأينا جثث الماليين الذين قتلتهم أيادي الانتقام  يدينون بالولاء   لفرنسا  والسؤال الذي يبقى مطروحا هل نحتاج إلى تجنيد كل المجموعة الدولية من اجل القضاء على 2000 إرهابي؟ الذين مازالوا  تحت الحماية الفرنسية  في انتظار تكليفهم بمهام أخرى  بعد ان وفروا الذريعة الاستعمارية.

  في هدا الشأن صرح فرانسوا هولاند رئيس فرنسا خلال زيارته  لتوبكتوا " ان عمليه مكافحه الإرهابيين   لم تنته بعد، علي الرغم من أن الجيش المالي تمكن بمساعده الجنود الفرنسيين من استرجاع معظم الأراضي التي سيطر عليها المقاتلون الإسلاميون الربيع الماضي " مؤكدا ان العملية الفرنسية لمكافحه الإرهاب التي تحمل اسم "سيرفال" في هذه الدوله الافريقيه سوف تستمر " مشيرا بقوله  "لقد قمنا بعمل عظيم وكبير منذ الـ 11 من  جانفي ، غير انه لم ينته ويكتمل بعد، إذ نحتاج إلي عده أسابيع آخري، غير ان مهمتنا تكمن في تسليم الرايه، لقد خضنا عمليه نوعيه جنبا ألي جنب مع القوات المالية وتمكنا من المحافظة علي سيادة مالي " كلام هولند لا ينطبق مع وقائع الإحداث حيث لا اثر لعمل عظيم  ولاهم يحزنون فالكل شاهد القوات الفرنسية وهي في جولة سياحية   وهي تنتشر بسهولة  في المدن  التي قيل أنها كانت تسيطر عليها الجماعات المسلحة  ،  أما الجيش المالي فكان يستعمل فقط في الواجهة الإعلامية لا أكثر ولا اقل عكس تصريحات الرئيس الفرنسي الذي ادعى انه حرر مالي وحافظ على سيادتها ،  وعندما يقول هولند بان هدا التدخل    دليل علي الصداقة بين فرنسا ومالي،فهل نسي هدا الأخير مافعلته فرنسا أيام استعمارها الهمجي لمالي   وعندما يشيد   بفاعلية وكفاءة الجيش الفرنسي  نطرح سؤال بسيط   هل  الكفاءة تعني  السماح للإرهابيين من الفرار رغم الإمكانيات العسكرية التى وفرت  لعملية حولت  النمر إلى  قط   و هل بإمكان 2000 مسلح السيطرة على  اكثر من ثلاثة مدن مالية ،  وتمكنهم بسهولة من  الاختفاء  بمنطقه جبليه في شمال شرق منطقة كيدال على مرمى حجر من الحدود الجزائرية  ، في هدا الشأن سمعنا حكاية أخرى  من حكايات ألف ليلة وليلة على  ان  اجهزة الاستخبارات المالية تقول بان الإرهابين قد اخذوا معهم رهائن أجانب لاستخدامهم كـ "دروع  بشرية  " فأين كانت هده المخابرات عندما كانت  هده الجماعات  تصول وتجول  في مالي  بعد كان اغلب القيادات العسكرية المالية يتعاونون معهم في تلقي الفديات المبرمجة عن طريق عمليات  اختطاف الرهائن  الدين كانوا  في مهام سرية .

كل المعطيات والحقائق تدل على ان  الرهائن الفرنسيين هم من عملاء الجهاز المخابرات الفرنسية  كانوا ينظمون عمل  الجماعات الإرهابية في مالي وياطرون  نشاطاتهم وفق الأجندة الفرنسية  من اجل التحضير التدخل الفرنسي  ،وعندما يقال ان الارهابين اتخذوا من هؤلاء الرهائن دروعا بشرية  فهدا يعني وجود  خطة  من اجل حمايتهم لان هؤلاء الرهائن كانوا قد التقوا بزملائهم خلال عملية التجوال السياحي للقوات الفرنسية من اجل اعتماد خطط جديدة  تخدم استمرار الوجود الفرنسي الغربي في المالي  ،والإعداد لمسرحية تحريرهم على شاكلة أفلام رومبو الأمريكية .

في هدا الإطار  كانت جماعة ”التوحيد والجهاد” قد قامت  بخطف دبلوماسيين جزائريين كانوا يعملون في القنصلية بمدينة قاو  مباشرة بعد اندلاع حرب التحرير التي أعلنتها حركة الازود ،  حيث عبر حماده ولد محمد خيرو وهو  ضابط الشرعي  لهده الجماعة من عملاء المخابرات الفرنسية  ، عن عدم إمكانية إطلاق سراح الرهائن الجزائريين  لان حسبه له مطالب  تتمثل في فدية مع إطلاق سراح معتقلين ارهابين   في السجون الجزائرية  ، عملية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين ومن قبلهم البحارة  في عرض مياه الصومالية تزامنت مع تصميم الجزائر على منع دفع الفدية لارهابين  وهو ما يتنافى مع ما كانت تقوم به فرنسا ودول أوروبية  التي أطلق سراح رهائنها   كانوا في مهام سرية.

هده الدول كانت تمول هده الجماعات عبر فبركة هده الاختطافات ، وفي الحالة الجزائرية  كان الهدف هو توريط الجزائر في دفع الفدية لتكون ذريعة  لتشويه سمعتها محليا ودوليا  ،كما حدث في عملية تقنتروين  التي نفذها كومندوا إرهابي تحت رعاية  تخطيط أجنبي ،لإشارة انه عندما عارضت الجزائر تواجد الأمريكي في الساحل عبر الافركوم ،مكنت الحرب المالية باسم محاربة الإرهاب  امريكا من تحقيق حلمها في النبجر ؟.

 الجماعة الإرهابية المسماة  الجهاد والتوحيد  نشأت منذ نحو سنة ونصف من رحم المخابرات الفرنسية والمغربية ،نفس الأمر بالنسبة لحركة الجهاد في غرب أفريقيا التى اختطف الايطالين من تندوف في خطوة لتوريط  الجزائر  في مستنقع الاختطافات المبهمة ؟ في هدا الشأن كشف سعدو ديالو رئيس بلدية مدينة غاو المالية،  أن الإسلاميين في مالي تلقوا شحنات من دول في الخارج من ضمنها دولة قطر   التي كانت  مخابراتها تقوم بإرسال  أسلحة و أموالا  عبر  طائرات خاصة فحسبه  أنه بدون هذه المساعدات بما فيها المادية لما استطاع الإسلاميون المتطرفون، السيطرة على مدينة غاو، وغيرها من مدن الشمال في البلاد طوال هذا الوقت ،فلماذا لم تتدخل فرنسا وأمريكا والشرعية الدولية ضد هدا العمل القطري الجبان .

هدا الأمر نفته مؤخرا دويلة قطر  في الوقت الذي لم تحرك ساكنا  فيما قالته وزيرة خارجية إسرائيل السابقة  ليفني التي اعتبرت الاميرة موزة ه  من اعز  صديقاتها  ولا ندرى ما  نوع الصداقة  التى تجمع" ليفني  بموزة " ولم ترد قطر كذلك عن الاتهامات الخطيرة التي وجهت لها  حول تمويل حملات الانتخابية في إسرائيل لصالح عصابات تقتيل الفلسطينيين الأبرياء.

 حقائق الميدان تفضح المخططين لاختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في قاو التي تم بتخطيط فرنسي  وسلاح ومال قطري ،نفس الأمر في واقعة تقنتروين التي أريد من خلالها فرض حضر دولي على منتجاتها البترولية بعد فقدان أسواقها العالمية ،  فهل عجزت المخابرات المالية عن تحديد مكان تواجد الجزائريين بعدما تمكنت بطريق التنجيم تحديد مكان الفرنسيين الذين يعتبرون القادة الفعليين لهده الجماعات الدموية .  

 

أمريكا وفرنسا تجمدان مصالح الصين في مالي

 

من خلال تحليل أزمة مالي،  يرى  الخبراء أن ما  يقوم به اللاعبون الدوليون في مالي كفرنسا وأمريكا ومعهم الحلفاء التقليدين    يعتبر  ضربة موجعة لمصالح الصين السياسية والاقتصادية في دولة مالي وان تصرفات ا الجماعات الإرهابية   و التدخل العسكري الفرنسي في هدا البلد ، يمكن أن يصبح عقبة جديدة أمام حصول الصين على منابع النفط و اليورانيوم و الذهب و القطن و الفوسفات بعد أن أصبحت  الصين تستورد ثلث صادرات مالي   من  المواد الخام  .

 وكانت الصين قد  دخلت وبشكل فعال في مالي  في عهد حكم الرئيس أمادو توماني  حيث استثمرت في البنية التحتية وقامت ببناء جسر عبر النيجر في باماكو و كان من   المفترض  بناء طريق سريع من العاصمة حتى الشمال .

  وكانت   الصين في  بداية  قد استثمرت في القطن و الذهب بالمقابل  ازداد حجم صادراتها نحو مالي من الآلات  الصناعية  الأمر الذي اقلق الشركات المصنعة الفرنسية المهيمنة في  المنطقة  ،وكان كلما  نشطت دولة الصين في مالي كلما ضعف موقف فرنسا هناك ، وهنا ليس بمحض الصدفة أن يشير الخبراء على الدور الفرنسي من وراء الكواليس في إطاحة الرئيس أمادو عام 2012  الذي كان متعاطفاً بشكل علني مع الصين  التي  تعتبر دولة مالي بوابة توسعها   في أفريقيا، وهنا لا يستبعد الكسندر تكاتشينكو الخبير في معهد أفريقيا بأن خطر تقسيم مالي يمكن أن يدمر هذه البوابة المالية  ويعرقل حجم  استثماراتها  في أعمال تنقيب النفط في شمال مالي،علماً أن الشركات الايطالية والأسترالية والنيجيرية والكندية والفرنسية والقطرية كانت قد أجرت أعمال تنقيب وبحث عن منابع النفط هناك، ولذا يمكن تفسير مشاركة القوات الفرنسية في العملية العسكرية على أنها ضوء أخضر لشركاتها للبدء في استخراج النفط هناك

علاوة على أن دولة مالي كانت مستعمرة سابقة لفرنسا، ما جعل من شركات الأخيرة تحتكر منابع اليورانيوم في هذا البلد  الذي بوجد معظمه في المناطق الشمالية حيث يقدر حجم احتياطها حوالي 100 ألف طن و وهو  أكبر مما هو موجود في الصين والهند  ،وكانت   الأحداث في ليبيا و تقسيم السودان  بمثابة ضربة قوية لمصالح الصين في أفريقيا، حيث  فقدت من خلالها المصادر المستقرة من النفط المستورد ولم يعرف مصير المليارات من الدولارات التي سخرت للاستثمار في البنية التحتية .

 وقد ازداد حجم المصالح الاقتصادية للصين بشكل كبير في أفريقيا خلال العقود الأخيرة حيث بلغ حجم التبادل التجاري أكثر من 100 مليار دولار سنوياً وهذا يزيد عن حجم التبادل لأمريكا والاتحاد الأوروبي معاً في أفريقيا، ولهذا فإن أي زعزعة في الأوضاع تعتبر ضربة لمصالح الصين في القارة السوداء

فرنسا  وحلفائها  بعد انتهاء من انجاز مسرحية "النمر الذي تحول الى قط "  سوف تجني أرباحاً  طائلة لا تقدر بثمن وكل هدا باسم الشرعية الدولية التي قسمت السودان إلى نصفين وأدخلت ليبيا في حروب أهلية ، وتجنيد مرتزقة في سوريا لفتح المجال أمام الاستعمار الاسرائلي ،وادخل الأمريكان الى اليمن لمحاربة القاعدة الوهمية.