Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

La France a intervenu au mali pour l’uranium et l’or/L’occident a fabriqué les chefs terroristes au mali/Le rôle d’Israël au mali /Plan secret pour éliminer les arabes maliens

La France a intervenu au mali pour l’uranium et l’or

L’occident a fabriqué les chefs terroristes au mali

Plan secret pour éliminer les arabes maliens

Le rôle d’Israël au mali

فرنسا تدخلت في مالي من اجل الاورانيوم ومعادن الذهب

الغرب صنع قيادات الإرهاب في مالي  

مخطط للقضاء على وجود العرب فى مالي

دور اسرائيل في مالي

 

 كشف  نائب برلماني بلجيكي   “سر تدخل فرنسا في مالي” مؤكدا بأن الحرب على مالي هي من أجل مادة ” اليورانيو م”   النائب البلجيكي يعتير  كأ ول  شخص محسوب على الغرب  يكشف حقيقة  تدخل فرنسا بمالي، حيث الهدف هو السيطرة على معادن الذهب واليورانيوم وإقامة مراكزا لشركات الفرنسية كشركة إيفا  وإنشاء قواعد عسكرية لحماية مصالح الصديق الأمريكي ضد المد الصيني الاقتصادي

 أشار النائب في حديثه   بأن الغرب هو من صنع  هؤلاء القيادات الإسلامية بالبلدان العربية لكي يسهل تدخل الغرب بتلك الدول بحجة محاربة الإرهاب، كما أنهم هم يدعمون الإرهابيين في السر لقلب الأنظمة العربية المعتدلة بما فيهم تنظيم القاعدة الجناح العسكري السري للقوة العسكرية بالأراضي الإسلامية.كما إستهزأ بالتدخل الغربي بمالي بدعوى حماية حقوق الإنسان .

فحسب تقارير غربية صادرة مؤخرا فمالي تتوفر على أكبر احتياطي عالمي لليورانيوم،..ووصف النائب بأن البلجيكيين بلطجية وهواة سفك الدماء من أجل المال.فحرب أفغانستان كانت من أجل الأفيون والمخدرات وأسامة بن لادن كان ينفذ خططهم بشكل دقيق لإنجاح حيلهم ومكرهم بالبلدان الإسلامية ولقد نجحوا

وأكد هذا النائب  البلجيكي  أن الحرب في مالي هي  للسيطرة على اليورنيوم ونحن لسنا مغفلين، قائلا: "الهدف من الحرب على مالي هي السيطرة على اليورانيوم ونحن لسنا مغفلين”، وأكد ان فرنسا تقوم بهذه الحرب لانقاذ شركتها العملاقة ايفا  

 و مجابهة القوة الاقتصادية الصينية و مساعدة أمريكا على الحفاظ على مكانتها العالمية و ان الشعارات التي ترفعها فرنسا كـ “محاربة الارهاب” و “الدفاع عن حقوق الانسان” هي شعارات مخادعة للشعوب و تساعدها في ذلك الآلة الإعلامية العالمية للترويج لهاته الكذبة .. وأضاف هذا النائب “كيف لبلد مثل بلجيكا يساعد الثوار في سوريا الذين يطالبون بتطبيق الشريعة بـ 9 مليون اورو للقضاء على بشار الاسد و تساعد الانظمة الاسلامية في كل من ليبيا تونس و مصر و هي انظمة تريد ايضا تطبيق الشريعة و في مالي يريدون المشاركة في الحرب لمنع “تطبيق الشريعة” التي هي “ضد حقوق الانسان” هذا تناقض و نفاق و لسنا مغفلين كي نصدقكم اليوم تريدون ان تشنوا حربا ضد مالي “ضد الارهاب” و غدا تطالبون بشن حروب اخرى في دول الربيع العربي بعد ان ساعدتوموهم لانشاء انظمة اسلامية و وقتها ستتهمونهم “بالارهاب” و ستبررون حربكم عليهم للدفاع عن مصالح اسرائيل ..

وأكد هذا النائب اعتراضه على مشاركة بلاده في الحرب كما اعلن انه سيحارب هذا المخطط مهما يكون الاتهامات التي ستوجه اليه لانه لا يريد ان يساهم في “حرب استعمارية غير انسانية تهدف الى اعادة رسم خارطة جديدة جيوسياسية” ..   

في سياق متصل قالت صحيفة "ميامى هيرالد" الأمريكية  إن اعتقال الجيش المالى لـ8 عرب فى "تمبكتو" معقل الإسلاميين فى شمال مالى يهدد بمزيد من الأعمال الانتقامية ضد الأقلية العربية التى ينتمى عدد من أعضائها للجماعات الإسلامية.

وأشارت الصحيفة إلى أن اعتقال العرب فى "تمبكتو" كشف النقاب عن أنه مخطط للقضاء على وجود العرب فى مالى، مشيرة إلى أن هؤلاء المعتقلين كانوا من بين آخر من أصر من العرب على البقاء فى "تمبكتو" حتى عقب هروب مئات منهم إلى الجزائر وموريتانيا؛ حيث يعيشون فى معسكرات للاجئين.  

ورصدت الصحيفة نماذج عديدة قام الجيش المالى خلالها بطرد وإقصاء العرب من المدينة وإخراجهم من محلاتهم التجارية، مشيرة إلى قول على ولد محمد: إن جنودا نزلوا من السيارة التى كانت تقلهم وقاموا بخداعه حتى ذهب إلى خارج متجره ثم انهالوا عليه ضربا.  

وتناولت الصحيفة الأمريكية اكتشاف جثتين لرجلين عربيين دفنا فى قبر ضحل ملىء بالكثبان الرملية خارج "تمبكتو"؛ مما كشف تزايد حدة الأعمال الانتقامية من العرب عقب استيلاء القوات الفرنسية على المدينة وتحريرها من الإسلاميين.

 

مالي بوابة إسرائيل لإفريقيا  

 
إسرائيل دخلت على الخط في مالي  حيث   قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده مستمرة فى دعم العلميات العسكرية الفرنسية في مالي، معربا عن أسفه “لسقوط ضحايا من الجنود الفرنسيين في تلك العمليات وهنا كذب نتنياهو فلم تسجل أي ضحية فرنسية بل الضحايا هم الماليون وليس الفرنسيين
 في هدا الإطار كشف  المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية إن نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي هولاند أبلغه خلاله دعمهم للتدخل العسكري، مثنيا على ما وصفه “بالخطوات الجادة والشجاعة التي قطعتها فرنسا ضد الجماعات الإرهابية وقال البيان الصادر عن مكتب نتنياهو إن هذا  الأخير أبلغ هولاند أنه علم من خلال اتصالات له مع عدد من الزعماء الأفارقة، أن هناك أخطارا كبيرة تحدق بالقارة السمراء، وأن بلاده كثيرا ما وقعت ضحية للإرهاب العالمي.

 في هذا الشأن تكشف التقارير الدبلوماسية القادمة من مالي  ان التدخل الفرنسي العسكري في مالي     يصب في مصلحة اسرائيل وخططها التوسعية في القارة الإفريقية باسرها

الهدف الاستراتيجي الاسرائيلي يتلخص في التغلغل في الدول الإفريقية على حساب الوجود العربي، ولتحقيق هذا الهدف تعكف الدبلوماسية الاسرائيلية على تحريض الدول الافريقية وحكوماتها ضد هذا الوجود، وتعرض في الوقت نفسه خبراتها الفنية وعلاقاتها الدولية الواسعة، خاصة مع المؤسسات المالية لتمويل وبناء مشاريع ضخمة فيها.

احدى الدراسات الاسرائيلية  قالت ان رئيس دولة مالي يشعر بالاستياء الشديد من الدول العربية، او بعضها على الاقل، لانها لم تدن ما وصفها بتجاوزات جماعات إسلامية متشددة في بلاده، بينما ادانت التدخل العسكري الفرنسي. وعاير العرب بان الدول الإفريقية جميعا، باستثناء اربع دول، قطعت علاقاتها مع اسرائيل تضامنا وبإلحاح من العرب..

الرئيس المالي ربما يردد أقوالا إسرائيلية تجافي الحقيقة تماما، فمؤتمر القمة الاسلامي الذي انعقد في القاهرة بحضور حوالى ستين دولة، ثلثها من الدول العربية ايد التدخل العسكري الفرنسي في الازمة المالية، وعارض اي محاولات انفصالية لتقسيم البلاد.

قطع العلاقات مع اسرائيل موقف اخلاقي ومبدئي تفرضه جميع الاديان والاعراف والقيم الانسانية، فاسرائيل دولة معتدية، احتلت ارضا عربية وغيرت الهوية الديموغرافية فيها، وشردت الملايين، وشنت العديد من الحروب ضد جيرانها، ومالي وعدد كبير من الدول الافريقية تضم اغلبية مسلمة تعتبر احتلال القدس، وتهويد مقدساتها اهانة لمليار ونصف المليار مسلم.

اسرائيل تغلغلت في دول حوض النيل، ومولت مشاريع لبناء سدود لتحويل المياه، وحرضتها على تعديل اتفاقات توزيع المياه بما يؤدي الى تقليص حجم كمية المياه الذاهبة الى مصر دولة المصب، والسودان دولة الممر، ومن المؤسف ان النظام المصري المخلوع كان في غفلة من امره، او متواطئا بطريقة مباشرة او غير مباشرة في هذه المؤامرة الاسرائيلية.

من المؤسف ان الوضع الرسمي العربي مهلهل ويعيش حالة من الضعف غير مسبوقة هذه الايام، الامر الذي يوفر المناخ الملائم جدا للتغلغل الاسرائيلي في القارة الافريقية.

فمصر مشغولة بالاعراض الجانبية لثورتها، وما يترتب عليها من حالة عدم استقرار، وتونس تواجه ازمة سياسية ضخمة، وليبيا تحولت الى دولة فاشلة، وباتت حكومتها المركزية الضعيفة تأتمر بأوامر دول حلف الناتو التي أسقطت النظام السابق،  .

نتحدث هنا عن الدول العربية الافريقية على وجه الخصوص لان مسؤولية مواجهة هذا التغلغل الاسرائيلي تقع على عاتقها بالدرجة الاولى، وهذا لا يعني ان الدول الاخرى معفاة من المسؤولية. ولكن كيف يمكن لسورية التي تعيش حربا اهلية، او العراق المقسم على اسس طائفية، او اليمن الممزق ان تلعب دورا بناء في القارة الافريقية؟

لم نغفل السعودية ودولا خليجية اخرى ودورها الفاعل وامكانياتها المالية الضخمة، ولكن هذه الدول او بعضها، منشغلة اما بالتدخل في الازمة السورية لمصلحة المعارضة، او كيفية افشال الثورة المصرية من خلال دعم المعارضة، وهي دول بعضها لا يعرف الديمقراطية وقيم حقوق الانسان.

اسرائيل، وفي ظل هذه الغيبوبة العربية، ستخرج رابحة حتما في هذه المواجهة في الوقت الراهن على الاقل، وهذا امر مؤسف بكل المقاييس

المصادر

القدس العربي

 موقع تدوينات فضفضة  بلا حدود

النهار الموريتاني

موقع المشهد