Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

L’armée sauve l’honneur de l’Algérie /Un espion canadien en mission terroriste /L’opération de ain omenas complot contre la sécurité nationale

L’armée sauve l’honneur de l’Algérie

Un espion canadien en mission terroriste

L’opération de ain omenas complot contre la sécurité nationale

الجيش ينقض شرف الجزائر من ابتزاز الإرهابيين

جاسوس كندي في مهام إرهابية بعين امناس  

عملية اعين  امناس مؤامرة كبرى ضد الأمن القومي الجزائري

الارهابين تم  تفجيرهم عبر الأقمار الصناعية ؟

علاقة المخابرات الغربية   بالمجموعات الإرهابية

في ظرف 72 ساعة  تمكن كومندو متكون من نخبة الجيش الوطني الشعبي الجزائري من القضاء على مجموعة إرهابية متعددة الجنسية جرى تدريبها من طرف قوى اجنبية معادية لمصالح الجزائر في إحدى قواعد المتواجدة   بليبيا ، ،العملية الاحترافية بامتياز  التي قامت بها نخبة الجيش الجزائري  أسفرت   عن تحرير  792 رهينة  من بينهم 107 رعية اجنبية  والقضاء على  32 مرتزق  إرهابي  من ستة جنسيات متعددة كانوا تحت قيادة  جاسوس كندي ، وليس كما أشيع ان المجموعة عملت تحت  المدعو ابو البراء  الذي كان خضارا  يقال انه ارتقى الى أمير فمن يصدق هده الرواية ؟

تقرير /صالح مختاري

بهده الجرءة الفريدة من نوعها في العالم انقذ الجيش الوطني الشعبي ، شرف الجزائر من ابتزاز الإرهابيين  ،الدين كانوا في مهمة  لتنفيذ أجندة أجنبية  من أهمها  تهديد الأمن القومي الجزائري  ، وهو خلق أزمة اقتصادية  بعد ان تقوم جل الشركات الأجنبية العاملة في حقول البترول والغاز بمغادرة الجنوب الجزائري على شكل سيناريوا اختطاف الطائرة الفرنسية المبرمج في عام 1994 والدي نتج عنه حصار جوي دام لسنوات .

هده المجموعة التى تمكنت من دخول التراب الجزائري عبر الأراضي الليبية  تؤكد نوعية الأسلحة التى كانت بحوزتها وطريقة اقتحامهم   الموقع الغازي بتقنتورين  بعين امناس  انهم عناصر تلقوا تدريبات عالية  الجودة جرى تدريبهم    في موقع مشابه لموقع الغاز محل المداهمة   الإرهابية ،   مثل هده العمليات لا تسند  لهواة , في هدا الإطار يطرح وجود إرهابي من جنسية كندية ضمن المجموعة الإرهابية المنفذة لعملية الاختطاف أكثر من سؤال؟ ،فوجود هدا الشخص ضمن التشكيلة الإرهابية يؤكد ان العملية لها علاقة بأطراف أجنبية  أرادت ضرب  الجزائر في عمق أمنها القومي  خصوصا  بعد ان تأكد ان الخاطفين كانوا مصممين على اخذ الرعايا الأجانب الى مالي و تفجير المنشاة النفطية التى حالوا اعادة  تشغيلها  في بداية العملية    حيث على علم بأدق التفاصيل عن  موقعها عبر خريطة كانت بحوزتهم .

  ان  موقع تقنتورين   للغاز يشبه الى حد بعيد  بعد المواقع الغازية والبترولية   في ليبيا  اين تم تدريب هؤلاء المرتزقة في إحداها  حول كيفية الاقتحام واحتجاز الرهائن، ففي الوقت الذي يصرح  احد المسؤولين الليبيين بعد انتهاء عملية تحرير الرهائن ان الارهابين لم يتسللوا من ليبيا  فمن أين أتوا اذن ؟ ،فاقرب مكان لانطلاق هو الأراضي الليبية التى أصبحت حدودها غير أمنة بفعل الحرب الأهلية الدائرة بين الفصائل التى شارت في إسقاط النظام القذافي ،منها بعض الفصائل الإرهابية التى تعاونت مع فرنسا والحلف الأطلسي والحكومة اللبية  المؤقتة في إنهاء مسالة النظام السابق .  كل يعرف كيف تحول احد العناصر الإرهابية الذي كان مسجون في قواتاناموا الى قائد ميداني يقود مجموعات إرهابية تنتمي الى الجماعة الإرهابية  الليبية حيث  تكمن هدا الاخير  من دخول طرابلس وطرد القدافي منها، نفس المجوعات قامت بمساعدة فرنسا على اغتيال الجبان لقدافي خوفا من فضح سركوزي  جراء تلقيه اموال  ليس فقط في تمويل الحملة الانتخابية بل كانت هناك أمور  اخرى اخطر من دلك وهي التعاون المشبوه  الذي كان بين  فرنسا والقدافي فيما يخص زعزعت استتقرار منطقة  الساحل وتكوين المجموعات الإرهابية، والتخطيط    لإقامة دولة الطوارق .

مباشرة بعد الاعلان عن عملية الاختطاف عبر وسائل الإعلام  بدأت كل من امريكا  واليابان ودول المعنية بالقضية في الضغط على الجزائر   من  اجل فرض  الحل التفاوضي الدي يسمح بترك الارهابين المرتزقة يقومون بمهامهم وتحويل المختطفين الى الوجهة التى يريدونها ،وبعد انتهاء العملية بسلام مع اقل الخسائر تغيرت اللهجة وأصبحت هده الدول تشيد باحترافية الجيش الوطني الشعبي

في هدا الشأن وقنا على امر غريب وهو طلب الخاطفين من الولايات المتحدة  إطلاق سراح اثنين من الإسلاميين المحتجزين لديها رغم ان المطالب الأولية لهؤلاء كانت  مطالب سياسية تتمحور حول الضغط على فرنسا لتدخلها في مالي مسرحية  أريد من خلالها توفير شروط التدخل الأمريكي في الجزائر ومنها في مالي عبر  احتجاز الأمريكيين  ،كما ان القضاء الفرنسي قام بفتح تحقيق في شان عملية الاختطاف وكأن عين امناس توجد في فرنسا ، والهدف من وراء هدا هو التمويه عن الفاعلين الأساسيين  والمدبرين الحقيقيين لعملية اختطاف .

هدا التناقض   يعتبر دلائل قوية على تورط  كل من فرنسا وأمريكا في التخطيط والإسناد لإنجاح  عملية الاختطاف وعندما نرى ان المرتزقة الارهابين رفضوا الاستسلام وفجروا أنفسهم ومن معهم نستنج ان مثل هده العمليات الانتحارية لا توجد الا لدى عملاء المخابرات الأجنبية  من اجل محو الاثار وتفادي الاعترافات التى تورط الجهات الأجنبية المتواطئة ،   وقد حدث وان انتحر الكثير من العملاء  في مثل هده الحالات عبر أدوية سمة او  عبر عمليات  اغتيال   ،ونظرا لتطور التكنولوجي فانه من غير المستبعد ان الارهابيين تم تفجيرهم عبر الاقمار الصناعية بعد  برمجة الأحزمة الناسفة عن طريق هواتف نقالة متصلة بهده الأقمار    ؟

علاقة المخابرات الغربية   بالمجموعات الإرهابية

علاقة المخابرات الغربية خاصة الأمريكية والفرنسية والاسرائلية  بالمجموعات الإرهابية ليست جديدة فرغم وجود هده الحقيقة باعتراف اختصاصيين  أمنيين  من بعض الدول الغربية ومنها أمريكا إلا أن  بعض من يدعون الاختصاص في المجال الأمني والجماعات الإرهابية مازلوا مصممين على إعطاء تحاليل مغلوطة ،وهم من الدين صدقوا ان بن لادن كان يقود الجهاد في افغانسان عن قناعة دينية ونسوا انه تعامل مع المخابرات الأمريكية في تجنيد الآلاف  من المسلمين لطرد الروس من افغانسان  وبعد انتهاء المهمة أرسلت هده الجماعات الى بلدانها الأصلية من اجل  إنشاء دول إسلامية بالمفهوم الأمريكي  الدي اراد زعزعت استقرار الدول التى لها ثروات بترولية ومنها الجزائر التى عانت من إرهاب مبرمج طيلة عشرين سنة  ،فهل نصدق ان بن لادن قضي عليه ورمي في البحر ،لا لان  هدا العميل مازال حيا يرزق اخذ تقاعده بعد ان وفر شروط عولمة الإرهاب وسيطرة أمريكا والدول الغربية على افغانسان والعراق ودول الخليج .

في هدا الإطار كشف روبن كوك وزير سابق  للخارجية البريطانية الدي كان من المعارضين الشرسين لتدخل الأمريكي البريطاني في العراق لجريدة لوقاردين ان "بن لادن هو نتاج خطأ  في حسابات  وكالات المخابرات الغربية ’ا  تم تسليحه من طرف السي    اي اي خلال سنوات الثمانينات و تم تمويله من طرف السعودية  من اجل قيادة الجهاد في افغانسان  ضد الاحتلال الروسي , ودائما حسب ذات المتحدث فان القاعدة  تعني "قاعدة البيانات اوالمعلومات "  تمثل بيانات معلوماتية  تحتوي على ألاف الجهاديين المجندين والمكونين من طرف المخابرات الأمريكية  من اجل قهر الروس في أفغانستان ،  خبراء آخرين ذهبوا بعيدا  مثل انتوان اسفار الذي كشف نهاية نوفمبر 2008 ان "القاعدة تخدم المصالح الامريكية  وان وشنطن تلعب لعبة بوكت موني مع العرب ،لان وجود القاعدة  لا اثر له الا في الخيال وهي موجهة فقط من اجل تحطيم العالم العربي ومنع تطوره  من اجل السماح لإسرائيل  ب التطور وقيادة المنطقة " وحسب لونيد شيبارشين  نائب سابق  لمدير الكاجيبي  فان القاعدة هي صناعة امريكية واسامة بن لادن لم يتوانى أبدا في انتمائه للمخابرات الأمريكية  نفس الامر كشف عنه  النائب السابق للمخابرات الهندية مالوف كريسنا دهار  حيث يقول  "ان القاعدة تم صناعتها من طرف المخابرات الباكستانية بطلب من سي اي اي وام 16 البريطانية " في نفس الإطار كشف دفيد شلفلر عميل سابق للمخابرات البريطانية ام 15 ان المخابرات البريطانية لجأت الى رجالات بن لادن من اجل تنفيذ بعض المهام ,القاعدة حسبه كانت قد تلقت عمولة من اجل اغتيال معمر القذافي .

الصحفي سيمور هرش العامل بجريدة نيريورك تايمز والدي فجر قضية سجن ابوغريب  كشف في ندوة صحفية ان ديك شيناف واليوت ابرمس والامير السعودي بندر بن سعود يواصلون تمويل القاعدة في عمليات  سرية في لبنان وايران  من اجل زعزعت استقرار هما  عن طريق إحداث حروب اهلية وغيرها ، وكدا من اجل جر ايران الى ارتكاب أخطاء توفر الشرعية لأمريكا  تسمح لها بضرب هدا البلد .

اذن القاعدة في مغرب الإسلامي ومن قبلها الجماعات السلفيةلدعوة والقتال وغيرها من الجماعات الحديثة النشأة، كانت قد ولدت من رحم المخابرات الفرنسية  ، انشات لها مواقع الكترونية  اسلامية  يديرها عملاء هدا الجهاز تتبنى من خلالها عمليات إرهابية ووفرت لها شروط الظهور الإعلامي المميز عبر استعراض عضلاتها  انطلاقا من تنفيذ بعض العمليات الإرهابية النوعية كتلك التي حدثت بعين امناس

ففي الوقت الدي نجد ان قطر قد تحالف مع فرنسا في إسقاط النظام الليبي السابق  وتتحالف معها حاليا لإسقاط النظام السوري نجد ان هدا البلد العربي الصغير بحجم  ولاية البيض  اخذ على عاتقه تمويل الجيش السوري المسمى الحر والحقيقة  انه عبارة عن مجموعات ارهابية متعددة الجنسيات لها مهمة محددة وهو تحويل سوريا الى محمية أمريكية اسرائيلة فرنسية  ،تتقاض اخر  وقفنا عليه وهو انه في الوقت الدي طلبت فرنسا من قطر والإمارات العربية  تمويل حربها الوهمية في مالي  نجد ان حليف فرنسا وهي قطر قامت وتقوم بتمويل  المجموعات المسلّحة في شمال مالي، بما فيها الطّوارق وإسلاميو انصار الدين وحلفاؤهم من القاعدة في المغرب الاسلامي  وهو الامر الدي كشفته مؤخرا الأسبوعية  الفرنسية "لو كانار أنشينيه"  استنادا الى اقوال  ضباط  من  جهاز الاستخبارات العسكرية الفرنسية   حيث قالت ذات  الصحيفة "استنادا لمعلومات جهاز الاستخبارات العسكرية، فإن الثوار الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وحركة انصار الدين والقاعدة في المغرب الإسلامي وحركة الجهاد في غرب إفريقيا قد تحصّلوا على دعم بالدولار من قطر. ومن الواضح أن خطف الأجانب، وتهريب المخدرات والسجائر لا يكفي لسدّ حاجات المجموعات الجهادية كثيرة الإنفاق"  وفي مقال آخر على علاقة بنفس الموضوع، كشفت الصحيفة عن "مفاوضات سرّية" تجريها قطر مع شركة "توتال" النفطية الفرنسية حول استغلال النفط الذي يمكن العثور عليه في منطقة الساحل الإفريقي وخاصة في مالي .

فهل لقطر اطماع اخرى في الجزائر الايام ستكشف ان تنظيم كاس العالم في هدا البلد كان مقابل تنفيذ اجندة عالمية تشبه مباريات كاس العالم .