Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الرئيس المجاهد عبد العزيز خرج منتصر بفضل الله ودعوات الجزائريين الأحرار/استقباله للمجاهد قايد صالح قائد أركا

الرئيس المجاهد عبد العزيز  خرج منتصر بفضل الله ودعوات الجزائريين الأحرار

استقباله للمجاهد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي دليل على ان الجزائر  في ايدي آمنة


أصحاب المادة 88 هم من عشاق أحداث 88، الرئيس بلاه الله بمرض عابر وشفي والحمد لله والذي يتطاول على المجاهد العزيز لم تلده أمه بعد التحق بالجهاد وسنه لا يتجاوز 17 سنة احتك بكبار مهندسي الثورة التحريرية  قاد الديبلوماسية الجزائرية بحكمة واقتدار وقت كان أصحاب المادة 88 يرضعون حليب أمهاتهم  وبعد توليه الرئاسة صالح الجزائريين فيما بينهم  ويتمكن من تفويت الفرصة على الأعداء ومنهم أصحاب 88 من استغلال اثأر الأزمة الأمنية  لإحداث فتن أخرى هذا الرجل الذي تهكم عليه اصحاب 88 وغيرهم من الخونة  تمكن كذلك من تحرير الجزائر من قبضة البنوك العالمية  في عملية مسح لديونها  أدهشت  خبراء المال والإعمال مما جنبنا عواقب الازمات المالية  العالمية التي هزت وتهز أوروبا أفريقا وحتى أمريكا..

لقد  خرج الرئيس المجاهد عبد العزيز  منتصر بفضل الله ودعوات الجزائريين الأحرار بعد ما راهن رواد فتنة 88   على رحيله حتى  وصل بهم الأمر الى إصدار فتاوي التحريض وغيرها   وسمحوا لانقسم بان يحلوا مكان الله العلي القدير في هذا الشأن يستمر الرئيس سواءا عندما كان في فترة نقاهة   بالخارج وبعد دخوله سالما معافى الى ارض الوطن    في استقبال المسئولين الحكوميين وعلى رأسهم الوزير الاول عبد مالك سلال   والعسكريين وفي مقدمتهم المجاهد قايد صالح قائد اركان الجيش الوطني الشعبي   الذي استقبله  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة    حيث   قدم له  تقارير شاملة عن الأوضاع السائدة في البلاد و بالأخص الإجراءات الأمنية على   الحدود    ليعطى رئيس  توجيهات من أجل تعزيز الجهود و الإمكانيات لتأمينها ،استقبال يؤكد ان  الجيش الوطني الشعبي قادر على حماية حدودنا وامنا القومي مهم كانت الظروف ،صورة تثبت ان الجزائر في ايدي أمنة  ودليل على هيبة وانضباط أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.  

تاريخ الرئيس ومهام الجيش  لا يقدر على انجازهما   فلاسفة فتنة 88 ومستغلي فرص ظهور الرئيس في مثل هذه المناسبات لإطلاق تعاليق  لا محل لها من الأعراب في أبجديات الفكر والتحاليل والنقد ،لما نقل الرئيس الى العلاج تعالت أصوات مطالبة برئاسيات مسبقة ومنهم من طالب بفترة انتقالية ،تحت غطاء الدستور في مادته 88 وهم أكثر الناس ممن لا يحترمون هذا القانون ،وهو يتماثل للعلاج خارج علينا أشباه الخبراء والتحليل ممن يدعون انهم من تلامذة أفلاطون ان الرئيس دخل في صمت ؟وبعدما انكشفت اكذيبهم لجاءوا الى لجان حقوق الإنسان طالبين الحماية  غريب امر هؤلاء الذين  دخلوا لحجة في نفس يعقوب وهربوا لنفس الغرض ، واليوم مازال عشاق التعاليق المخزية ممن تعودوا على البزنسة بمشاكل وأعراضهم الناس مستمرون في  التهكم على الرئيس  وما علينا في هذا المقام الا التذكير بالحكمة الشعبية التى تقول "وين كنت يا خرفان من كنا جزارة " .