Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Hogra Bureaucratique au DSA Oran/veuve de moudjahid privée de ses droit devant les yeux des responsables /locaux transfert d’attribution gelé sans motif depuis cinq anس

 

 

Hogra Bureaucratique au  DSA  Oran

veuve de    moudjahid  privée de  ses droit  devant les yeux  des responsables locaux   transfert  d’attribution gelé sans motif depuis  cinq   ans

حقرة بيروقراطية بمندوبية الفلاحة لبئر الجير وهران

أرمة مجاهد تحرم من تسوية ملفها أمام أعين مديرية الفلاحة بوهران

نقل الاستفادة جمد خمسة سنوات لحجة في نفس يعوب

تعيش السيدة بوخرس رقية  أرمة المجاهد مالطي الجيلالي المقيمة ب 152 شارع المدرسة القرانية  حاسي بني عقبة  دائرة بئر الجير  وهران  حقرة بيروقراطية  إبطالها أعوان الفرع الفلاحي لدائرة بئر الجير وعلى رأسهم رئيس هدا الفرع الذي جمد ملف تسوية وضعتها الإدارية الخاصة بنقل الاستفادة اليها بعد وفاة زوجها المجاهد مالطي الجيلالي . 

تقرير صالح مختاري

 

 حيث كانت هده السيدة قد أودعت ملفا إداريا لتسوية وضعيتها الإدارية لدى هدا الفرع منذ عام 2008 ولحد كتابة هده الأسطر لم يتم الإفراج عن هذا الملف لأسباب مجهولة  وحسب العارفين بمثل هده الأمور فان مثل هذه التعقيدات المفتعلة غرضها السطو على أراضي الغير بغرض منحها لمن يدفع أكثر.  

 في رسائلها الموجهة الى السلطات المحلية كوالي ولاية وهران والسلطات المركزية  كشفت السيدة بوخرس انه بعد وفاة زوجها   المرحوم  المجاهد مالطي الجيلالي  خلال عام 1991 الذي استفاد من قطعة ارض منحت له في  إطار  القانون رقم 87 – 19 المؤرخ  في 8 ديسمبر سنة  1987   والذي  كان يستغلها بموجب قرار استفادة مؤرخ في 14 جوان 1987 وصلت هي  استغلال هده الأرض البالغ مساحتها نحو 5  هكتارات  وخلال عام 2008 تقدمت بطلب تسوية إدارية لهده الأرض  ضمن ملف يحتوي على كل الوثائق التى طلبت منها بغرض نقل الاستفادة   طبقا للقانون المعمول به   الا ان القائمين على الفرع الفلاحي بدائرة بثر الجير وهران ظلوا يتماطلون في تسوية وضعتها الإدارية الى غاية اليوم فمن غير المعقول ان يجمد ملف بسيط بدون مبرر لمدة خمسة أعوام كاملة ،في هدا الإطار تم استقبالها من طرف مدير الفلاحة لولاية وهران اين اكتشفت بان ملفها  اختفى مرتين من أدراج مكاتب الفرع الفلاحي لئر الجير ،بمعنى ان هذا المسؤول كان على علم بملف هده السيدة وملفات اخرى ولم يتدخل لتسوية وضعيتها  التي دامت خمسة سنوات كاملة.  

فعندما يتم في مثل هده الحالات رفع تظلمات الى السلطات من اجل فك الحصار على هؤلاء المعذبون في الأرض يتلقون الجواب بعبارة "عليكم التوجه الى الإدارة الفلانية لمعرفة ماألت إليه رسالتكم"   

وكان الأجدر بهده السلطات ان تفتح تحقيقا في مثل هده القضايا للوقوف  على خلفيات تجميد ملف بسيط لمدة خمسة سنوات ،مثل هده التجاوزات الخطيرة جعلت الكثير من المواطنين يتعرضون الى انهيارات عصبية ويقدمون على الانتحار بسبب فقدان حقوقهم بعدما   تجاهلت السلطات صرخاتهم ،التى ترد رسائلهم الى من كان سببا في عرقلة قضاياهم  ،والكل يشهد كيف احرق احد المواطنيين نفسه بدار الصحافة طاهر جاووت خلال عام 2004 عندما ضاقت به السبل ولم يجد ولا ادارة حاولت ان تفك عليه الحصار بعد ان تكالبت عليه مافيا العقار بولاية الجلفة لتسلبه حقه بتواطؤ السلطات المحلية التى كانت على علم بالقضية .